النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٨١% وحرف العين المهملة حدثني عن(١) ابن جُرَيج (٢)، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال: (٣) ((عليكم بالُّبان (٤) فإنه [١٩٤ / أ] يمسح الجرب عن القلب كما (١) كذا في جميع النسخ الخطية؛ ويبدو أن الساقط من السند هو إبراهيم بن المختار؛ قال الذهبي في ((التاريخ))، (٦٢/١٢)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حبوية -بمهملة ثم بموحدة -: ((روى عن ابن جريح، وابن إسحاق وشعبة ... ومن كلامه، قال: عليكم باللبان فإنه يشجع القلب ويذهب النسيان)). وهذا إشارة منه إلى أنه ليس بحديث، وأنما هو من كلام هذا الرجل. وإبراهيم بن المختار هذا صدوق ضعيف الحفظ، كما في ((التقريب))، (٦٥/١). والله تعالى أعلم. (٢) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج المكي تقدم في الحديث (٧٨)، ثقة فقيه فاضل و کان یدلس ویرسل. (٣) كذا في جميع النسخ الخطية، بدون ذكر رسول الله وَية، لكن له حكم الرفع؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في (نزهة النظر)، (ص ٢٣٦): ((وقد يقتصرون على القول مع حذف القائل. ويريدون به النّبيّ وَّ﴾، كقول ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال: ((تقاتلون قوما ... ))، الحديث، وفي كلام الخطيب أنه اصطلاح خاص بأهل البصرة)). وانظر (تدريب الراوي)، (١/ ١٩٢)، (شرح نخبة الفكر)، للقاري، (ص ٥٥٩ - ٥٦٠)، (اليواقيت والدرر)، للمناوي،(١٨٩/٢ -١٩٠). (٤) اللُّبانُ: ضرب من الصَّمْغ. قال أبو حنيفة: اللُّبَانُ شُجَيرة شَوِكَة لا تَسْمُو أكثر من ذراعين ولها ورقة مثل ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته وله حرارة في الفم. انظر: "لسان العرب"، (٣٩٩٢/٥). ٦٨٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالورة يمسح الأصبع العرقَ عن الجبين، وإنه يشد القلب ويزيد في العقل ويذّي الذهن ويجلو البصر ويذهب النسيان))(١). ١٩٩١ -(٢٤٩) قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان(٢)، حدثنا (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٦٢/٢، ح١١٢)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف، صاحب مناکیر، کما تقدم في ترجمته؛ وابن جريج مدڵّس، کما تقدم في ترجمته، وقد عنعن. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من ((طبقات المدلسين))، (١/ ٤١، برقم ٨٣)، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ ونقل الحافظ عن الدّارَ قُطْنِيّ قوله: ((شر التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح)). وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (٢٧)؛ وتلميذه إبراهيم بن المختار صدوق ضعیف الحفظ، کما تقدم في ترجمته. وقد أشار الذهبي في ((التاريخ))، (١٢ /٦٢)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حَبوية - بمهملة ثم بموحدة-، إلى أن هذا الحديث من كلام إبراهيم هذا؛ وأشار إلى ضعفه ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢/ ٢٦٢، ح١١٢)؛ حيث أورده، فقال: «فيه محمد بن إبراهيم بن عمرو بن یوسف قال ابن منده: کان صاحب مناکیر؛ وعنه علي بن زنجویه ما عرفته والله سبحانه وتعالى أعلم». (٢) محمد بن أحمدٍ بن حمدان، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. ٦٨٣% وحرف العين المهملة الحسن بن سفيان(١)، حدثنا عبيد بن معبد البصري(٢)، حدثنا عيسى بن شعيب(٣)، عن الحجاج بن ميمون (٤)، عن حميد بن أبي حميد(٥)، عن ابن دَهم (٦) قال: قال رسول الله وَّ: ((عليكم [٣٠٢/ م] بالقرع فإنه يشد الفؤاد ويزيد في الدماغ)»(٧). (١) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيبانى النسوى تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٢) عبيد بن معبد البصري: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، (٤٣٣/٨)، فقال: (يروى عن عيسى بن شعيب، وأبى عاصم؛ حدثنا عنه الحسن بن سفيان)). (٣) عيسى بن شعيب بن إبراهيم، النحوي، تقدم في الحديث (٨٨)، صدوق له أوهام. (٤) حجاج بن ميمون. عن ثابت البنانى، قال ابن طاهر: ((منكر الحديث)). انظر: ((الميزان))، (١ /٤٦٥، رقم ١٧٤٧)، («اللسان»، - (١٧٩/٢، رقم ٨٠٣). (٥) حميد بن أبي حميد، هو الشامي، الحمصي، تقدم في الحديث، (٨٨)، مجهول. (٦) عبد الرحمن بن دَلَّم، تقدم في الحديث (٨٨)، رجّح الحافظ ابن حجر في (الإصابة))، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨)، أنه ليس من الصحابة. (٧) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٩٧/٨، ح ٥٥٤٧)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد ابن موسى قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، أنا العباس بن الوليد بن مزيد، ثنا مخلد بن قريش، أنا عبد الرحمن بن دلهم، عن عطاء، عن النّبيّ بَّ، مرسلاً. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف فيه عبد الرحمن بن دلهم، رجّح ابن حجر في ((الإصابة))، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨)، أنه ليس من الصحابة، ونقل ٦٨٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو Oxxx ١٩٩٢ - (٢٥٠) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن المُفرج الصَّقَلي(١)، أخبرنا إبراهيم بن علي الجنابذي(٢)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن مسلم الفقيه(٣)، حدثنا أبو نصر أحمد بن سهل (٤)، حدثنا أبو العباس الفضل بن عن ابن منده، أنه مجهول؛ ويؤيّد ذلك ما مضى في طريق البيهقي من رواية عبد الرحمن بن دلهم عن عطاء، عن النّبيّ ◌َّ، مرسلاً؛ وتلميذه حميد بن أبي حميد الشامي مجهول كذلك، کما تقدم في ترجمته؛ وعيسى بن شعيب صدوق له أوهام، کما سبق في ترجمته. وطريق البيهقي فيها عبد الرحمن بن دلهم، أيضا، مع الإرسال. فالحديث مرسل. وقد حكم على الحديث بالنكارة ابن مَنْدَة، كما في ((الإصابة))، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨)؛ وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (٦/٢، ح ٥١٠). والله تعالى أعلم. (١) علي بن المفرج أبو الحسن الصَّقَلي، تقدم في الحديث (١٢٥) لم أقف على من و ثقه. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) أحمد بن سهل بن حمدوية، أبو نصر البخاري، جاء ذكره في تلاميذ بعض شيوخه، ولم أقف على ترجمته. انظر: ((معرفة علوم الحديث))، (١/ ٦٢)، النوع السادس، ((الإكمال))، (٣٥١/٢)، باب حبروية، ((تبصير المنتبه)»، (١١٥١/٣). ٦٨٥% وحرف العين المهملة بسام(١)، حدثنا أبو المطلع(٢)، حدثنا أحمد بن عبود(٣) بدمشق، حدثنا محمد بن خالد المَزَني (٤)، حدثنا سليمان بن عبد الله بن عمرو بن وهب(٥)، (١) الفضل بن بسام، أبو العباس، جاء ذكره في عند الخطيب، واابن عساكر، في ترجمة الإمام البخاري، ويروي عنه تلميذه أحمد بن سهل المتقدم ذكره آنفاً؛ ولم أقف على ترجمتهما. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٢/٢)، ((تاريخ دمشق))، (٩٦/٥٢). (٢) محمد بن عصمة بن حمزة، أبو المطلع السعدي الجوزجاني الخراساني: ذكره اابن عَساكِر، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ دمشق))، (٢١٧/٥٤)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٧٥/٢١). (٣) أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي المعروف بابن عبود الدمشقي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. دس. التقريب، (ص: ٩٤). (٤) محمد بن خالد المزني: جاء ذكره عند اابن عَدِيّ، والذهبي، وابن حجر، في سند حديث الباب، ولم أقف على ترجمته. انظر في ((الكامل))، (٢٤٨/٣)، (الميزان))، (٢١٦/٢، رقم ٣٤٩٥)، «اللسان»، (٩٧/٣، رقم ٣٣٢). (٥) سليمان بن عمرو، أبو داود النخعي: كذّبه شريك، وابن معين، وابن المديني، والإمام أحمد، وأحمد ابن أبي مريم، والحاكم، والذهبي، وغيرهم؛ وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك، رماه أحمد بن حنبل بالكذب)). انظر: ((العلل))، لأحمد، (٥٤٢/٢)، ((المعرفة والتاريخ))، (١٥٩/٣)، ((سؤالات السلمي))، (١٤/١، رقم ١٦٨)، ((سؤالات السجزي))، (٩٨/١-٩٩، رقم٦٩)، ((تاريخ بغداد))، (١٥/٩، رقم ٤٦١٣)، ((الميزان))، (٢١٦/٢، رقم ٣٤٩٥)، ((اللسان))، (٩٧/٣، رقم ٣٣٢). ـ٥ ٦٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن يزيد بن جابر(١)، عن مَكْحُول(٢)، عن بُسر بن عطية(٣)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَلي: ((عليكم بالرُّمّان فكلوه بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة تقع في جوف رجل إلا أنارت قلبه وحرسته من شياطين الوسوسة أربعين صباحاً)) (٤). (١) يزيد بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي: ثقة فقيه، مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وقيل قبل ذلك. ((التقريب))، (٢/ ٣٣٤). (٢) مكحول الشامي أبو عبد الله، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة فقيه كثير الإرسال. (٣) بُسر بن عطية، هو عطية بن بُسر - بضم الموحدة، وسكون المهملة-؛ فقد قال ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٤٨/٣)، في سند الحديث: ((عن عطية بن بسر، وقال مرة بسر بن عطية))، وهو عطية بن بُسر المازني، أخو عبد الله: صحابي صغير. انظر: ((التقريب))، (١ / ٦٧٧). (٤) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٤٨/٣)، من طريق أحمد بن عبد الواحد بن عبود، به، إلا أنه قال في إسناده: ((عن عطية بن بُسْر)) قال: ((وقال مرة: بُسْر بن عطية)). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سليمان عبد الله بن عمرو، أبو داود النخعي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى وضع الحديث ابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٩٥/٣، ح ٣٥٤١)، والذهبي في («الميزان))، (٢١٦/٢، رقم ٣٤٩٥)، وابن حجر في «اللسان»، (٩٧/٣، رقم ٣٣٢)، وأورده ابن عرّق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٢٠/٢، ح ١٠١)، فقال: ((فيه سليمان بن عبد الله بن عمر بن وهب وجماعة لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. ٦٨٧ حرف العين المهملة ١٩٩٣ - (٢٥١) قال: أخبرنا أبو إسحاق المراغي(١) إذنا، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصفار (٢)، حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن حازم المَرُّوذي(٣)، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن [١٤٤/ ي] مسکة(٤) الأديب، حدثنا أبي(٥)، حدثنا عمي حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية(٦)، حدثنا هشام بن عبيد الله (٧)،. (١) إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المراغي، تقدم في الحديث (١٠٧)، أثنى عليه الذهبي. (٢) لم أقف على ترجمته. في اي): مروزي، بالزاي، ولم أقف على ترجمته. (٣) (٤) لم أقف على ترجمته. لم أقف على ترجمته. (٥) (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) هشام بن عبيد الله الرازي، عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة: وثّقه بن أبي حاتم، وقال أبو حاتم: ((صدوق)). وقال ابن حِبّان: ((كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما كثرت مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به)). ثم أورد له حديثين وحكم على أولهما بالوضع، وعلى الثاني بالضعف؛ قال الذهبي: «كلاهما باطلان)). قال ابن حجر: «الحديث الذي أورده له ابن حبان عن ابن أبي ذئب، خطأ بلا شك، فينظر في من دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك فقد ذكر الدّارَقُطْنِيّ في الغرائب أنه تفرّد به عن مالك، وأنه وهم فیه ودخل علیه حدیث في حديث)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦٧/٩، رقم ٢٥٦)، ((المجروحين))، ٦٨٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ( )(١) عن نافع(٢)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((عليكم بالفواكه في الإقبال فإنها مُصحة للأبدان، مَطردة للأحزان، واتقوها في الأدبار فإنها داء للأبدان))(٣). (٩٠/٣)، ((الميزان))، (٣٠٠/٤-٣٠١، رقم ٩٢٣٠)، ((اللسان))، (١٩٥/٦، رقم٦٩٦). وفي كلام الحافظ ابن حجر قوة، وعليه فهو ثقة؛ كما قال ابن أبي حاتم. وأما تضعيف ابن حِبّان، فهو مرجوح، لكونه من المتشدّدين في الجرح؛ ولاسيما وقد خالفه أبو حاتم فوثّقه، مع تشدّده - كذلك- في الجرح. والله تعالى أعلم. (١) في النسخ كلها بياض، ولعل في السند سقطاً؛ لأن هشام بن عبيد يروي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، كما قال ابن حِبّان في ((المجروحين))، (٣/ ٩٠)، ووافقه الذهبي في ((الميزان))، (٣٠٠/٤، رقم ٩٢٣٠)، وابن حجر في ((اللسان))، (١٩٥/٦، رقم ٦٩٦)، وقد تقدم. وانظر الحديث (١٥٧٢). ثم رأيته في الحديث (٢٥١٤) يروي عن حكيم بن نافع، وهو أبو جعفر القرشي الرقي؛ فيحتمل -أيضًا- أن تكون صيغة الأداء (عن) قد تأخّرت عن موضعها. والله تعالى أعلم. (٢) نافع تقدم. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ومن دون هشام بن عبيد الله -من رجال السند- لم أقف على ترجمتهم. وقد أورده ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٢٠/٢-٣٢١، ح ١٠٦)، فقال: ((فيه حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية وغيره، لم أعرفهم)). والله تعالى أعلم. ٦٨٩% وحرف العين المهملة ١٩٩٤ - (٢٥٢) قال: أخبرنا أبو علي الحداد(١)، وسعيد بن إبراهيم الصفار(٢)، قالا: حدثنا الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية(٣)، حدثنا أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية الحافظ (٤)، حدثنا نصر بن أبي نصر العَطار (٥)، (١) الحسن بن أحمد بن الحسن، الأصبهاني، الحدّاد، تقدم في الحديث (١٥١)، ثقة. (٢) سعيد بن إبراهيم بن أحمد، أبو الفتح الأصبهاني، الصفار. يروي عن أبي طاهر بن عبد الرحيم. روى عنه: الحافظ أبو موسى. توفي سنة ثمان وخمسمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢٠٦/٣٥). (٣) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية، تقدم في الحديث (٨)، ثقة. (٤) أحمد بن علي بن محمد بن إبراهيم بن منجوية، أبو بكر الأصبهاني: وثّقه الصفدي، والذهبي، وأثنى عليه أبو إسماعيل الأنصاري. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: ((الوافي بالوفيات))، (٢/ ٤٥٢)، ((تاريخ الإسلام)، (٢٠٨/٢٩). (٥) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي، العطار، هو ابن أبي نصر العطار: وثّقه ابن ناصِر - فيما حكاه ابن العماد، عنه- وأثنى عليه الحاكم، فقال: ((هو أحد أركان الحديث بخراسان))؛ وكذا قال الصفدي. وقال اابن عَساكِرِ: ((محدث مشهور في بلده)). ولد سنة عشر وثلاثمائة تقريبًا، ومات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ دمشق))، (٤٣/٦٢)، ((الوافي بالوفيات))، (٣٢٨/٧-٣٢٩)، «تذكرة الحفاظ))، (١٤٧/٣، رقم ٩٤٨)، ٦٩٠٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا القاسم بن أبي صالح الهمذاني(١)، حدثنا أحمد بن رزق الله(٢)، حدثنا الحسن بن شِبل(٣) البخاري(٤)، حدثنا عمرو بن خالد الأسدي(٥)، عن ((شذرات الذهب))، (١٠٦/٣). (١) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار؛ تقدم في الحديث (١٦٠)، كان صدوقًا. (٢) أحمد بن رزق الله بن محمد بن أبي عمر، أبو الفضائل التمار، الوكيل، سمع أحمد بن النقور، وأحمد بن محمد السمناني، وعبد الله الصریفیني، وروى عنه السلفي وأبو المعمر الأنصاري: قال الصفدي: «كان له جاه وحرمة ومروءة)). توفي سنة أربع وخمسين ومائة. ((الوافي بالوفيات))، (٣٥١/٢). (٣) في جميع النسخ: ((شميل))، بالميم، بعدها مثناة تحتية. وقد جاء في مصادر التخريج ومصادر الترجمة أنه ((شِبل))، بالشين المعجمة، بعدها الموحدة، ثم اللام. انظر: "الكامل"، (١٢٧/٥-١٢٨)، "الموضوعات"، (٢٨٨/٢)، "الميزان"، (٢٥٦/٣-٢٥٧، رقم٦٣٥٨). (٤) الحسن بن شِبل الكرميني البخاري: شيخ معاصر للبخاري، قال الذهبي: (كذبه سهل بن شاذوية، وذكره السليمانى في جملة من يضع الحديث)). وسكت عليه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (١ / ٤٩٤، رقم ١٨٦٢)، ((اللسان))، (٢/ ٢١٢، رقم ٩٤٢). (٥) عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى: منكر الحديث، من التاسعة. ويقال: هو عمرو بن خالد أبو يوسف الأسدي وفرق بينهما ابن عَدِيّ -تمییز- فقال في عمرو بن خالد الأسدي: ((عامة ما يرويه موضوعات))، وقال في الأعشى: ((منكر الحديث ... ورواياته بالأسانيد التي يرويها غير محفوظة)). انظر: ((الكامل))، (١٢٧/٥-١٢٨)، ((التقريب))، (٧٣٣/١). ٥٦٩١ في حرف العين المهملة هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّة: ((عليكم بالمرازمة، قالوا: يا رسول الله وما المرازمة؟ قال: أكل الخبز بالعنب، وقال: خير طعامكم الخبز، وخير فواكهكم العنب))(١). ١٩٩٥ - (٢٥٣) قال أبو نعيم: حدثنا علي بن أحمد المقدسي(٢)، حدثنا عبد الله بن محمد(٣) (١) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١٢٧/٥-١٢٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢٨٨/٢)، من طريق الحسن بن شبل العبدي البخاري، به، نحوه. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عمرو بن خالد الأعشى، وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه الحسن بن شبل وضّاع، کما سبق في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع ابن عَدِيّ، -عقب إخراجه-، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢٨٨/٢)، وابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٩٨/٣، ح٣٥٤٩)، والذهبي في ((التلخيص))، (١٣٧/١، ح ٦٢٠)، والسيوطي في ((اللآلئ))، (١٧٨/٢)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٦٥٠/٣، ح ٤٠٧٤)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١٦٠/١، ح٢١)، والألباني في (الضعيفة))، (١٣ / ٧، ح ٦٠٠٢)؛ وضعّفه العراقي في ((تخريج الإحياء))، (٤٠٦/٥، ح ٢٤٠٦)؛ والراجح أنه موضوع؛ لما سبق من أحكام الأئمة. والله تعالى أعلم. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب، أبو محمد الفريابي الأصل المقدسي: وثّقه ابن حِبّان، وأثنى عليه ابن المقرئ. مات سنة نيف عشرة وثلاثمائة. في ٢ ٦٩ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ابن سَلْم(١)، حدثنا دُحَيْم(٢)، حدثنا ابن أبي فُدَيْك(٣)، عن حماد بن أبي حميد(٤)، عن إسماعيل بن محمد الأنصاري(٥)، عن أبيه(٦)، عن جده، أن رجلاً من الأنصار قال: يا رسول الله أوصني وأوجز، قال: ((عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وإياك والطمعَ فإنه الفقر الحاضر، وصلّ صلاتك وأنت مُودِّعٌ، وإياك ومما يُعْتَذَر منه))(٧). انظر: ((السير))، (١٤ / ٣٠٦، رقم ١٩٧). (١) سلم، بدون ميم في أوله. وقد تحرف في (ي) و(م)، إلى ((مسلم))، بزيادة الميم في آخره. (٢) عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم، الدمشقي، أبو سعيد، لقبه دُخَيْم - بمهملتين مصغراً - ابن اليتيم: ثقة حافظ متقن، مات سنة خمس وأربعين ومائتين، وله خمس وسبعون. ((التقريب))، (٥٥٩/١). (٣) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فُدَيْك، تقدم في الحديث (٨٣)، صدوق. (٤) هو محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي أبو إبراهيم المدني، لقبه حماد: ضعيف من السابعة. ((التقريب))، (٢٣٧/١)، وفي (٢ /٦٩). (٥) هو إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، المدني، أبو محمد: ثقة حجة، مات سنة أربع وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (٩٩/١). (٦) محمد بن سَعْد بن أبي وقاص الزُّهْري، أبو القاسم، المدني، نزيل الكوفة، كان يلقب ظل الشيطان لقصره: ثقة، من الثالثة، قتله الحجاج بعد الثمانين. (التقریب))، (٧٩/٢). (٧) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (١٠٧/٩، ح ٢٨٤٢)، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه؛ ٦٩٣ حرف العين المهملة وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد»، (٩٤/٤، ح٢٢٤٩)، والرُّویاني في ((المسند))، (٣٠٢/٤، ح ١٥٢٤)، والحاكم في ((المستدرك))، (٤/ ٣٦٢، ح ٧٩٢٨)، والبيهقي في ((الزهد الكبير))، (١١٣/١،ح١١١)، من طريق محمد بن أبي حميد، به. وأخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٢/ ٢٧٧، ح ٦٧١)، من طريق بن أبي عاصم أيضاً. وهذا الحديث مدار إسناده على محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. قال الحاكم - بعد إخراجه -: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))؛ وتعقّبه السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (٢٢٥/١، ح ٢٧٥)، فقال: «عجيب! فابن أبي حمید مجمع على ضعفه)). لکن للحديث شواهد یتقوّئ بها، منها: حديث سعد بن عمارة أخي سعد بن بكر - وكانت له صحبة - أن رجلا قال له: عظني في نفسي - يرحمك الله -. قال: ((إذا أنت قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء؛ فإنه لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا إيمان لمن لا صلاة له)). ثم قال: ((إذا أنت صليت فصل صلاة مودِّع، واترك طلب كثير من الحاجات؛ فإنه فقر حاضر، واجمع اليأس مما في أيدي الناس؛ فإنه هو الغنى، وانظر إلى ما تعتذر منه من القول والفعل فاجتنبه)). أخرجه الطبراني في ((الكبير))، (٤٤/٦، ح ٥٤٥٩)، من طريق محمد بن إسحاق، حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أنهما حدثاه عن سعد ابن عمارة أخي بني سعد بن بکر، موقوفاً، وله حكم الرفع؛ لأنه مما لا مجال للرأي فیه، كما هو معلوم في ٦٩٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٩٦ - (٢٥٤) قال ابن لال(١)، حدثنا أبو الحسن علي بن الفضل النيسابوري(٢)، حدثنا الحسن بن عرفة(٣)، حدثنا (٤) يحيى بن سعيد السعيدي(٥)، قواعد علوم الحديث. وهذا الشاهد، رجاله ثقات، كما قال الحافظ في ((الإصابة))، (٦٩/٣، رقم ٣١٨٢)، والألباني في ((الصحيحة))، (٥٤٤/٤، ح ١٩١٤)؛ فقد صرّح محمد بن إسحاق بالتحديث؛ فحسّنه الألباني. وقد حسّن حديث الباب - بشواهده - الحافظ ابن حجر، كما قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (٢٢٦/١،ح٢٧٥)، والسيوطي في ((الدرر)، (ص ٨٥)، حيث قال: ((حسنه الحافظ ابن حجر في زهر الفردوس»؛ وكذا حسّنه الألباني في ((الصحيحة))، (٥٤٤/٤، ح ١٩١٤). والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٢) علي بن الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد أبو الحسن الخزاعي النيسابوري: روى عنه أبو عبد الله الحاكم، وعمر بن أكثم بن أحمد بن حيان: ذكره بن مَنْدَة، والذهبي، وابن ناصِر، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((فتح الباب في الكنى))، (٢٣٩/١، رقم ٢٠٢١)، («تاريخ الإسلام))، (١٦٤/٢٦)، ((توضیح المشتبه))، (٥/ ٣٤). (٣) الحسن بن عرفة، تقدم في الحديث (١٧)، صدوق. (٤) تحرف في (ي)، و (م)، إلى ((عن)). (٥) يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (أبو عمرو) عن الزُّهْري وابن جريج روى عنه حامد بن عمر البکراوي: ذكره أبو حاتم، والبخاري، ٣٥٦٩٥ حرف العين المهملة حدثنا ابن جُرَيج (١)، عن عطاء(٢)، عن عبيد بن عمير (٣)، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالر: ((عليكم بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل؛ فإنه ذكر لك في السماء، ونور لك في [٣٠٤/ م] الأرض. وعليك بطول الصمت؛ فإنه مَطردة للشياطين وعون لك على أمر دينك، وقل الحقَّ وإن كان مرّاً)) (٤). ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٩/ ١٥٢، رقم ٦٢٧)، ((التاريخ الكبير))، (٢٧٧/٨، رقم ٢٩٨٧). (١) عبد الملك بن عبد العزيز، تقدم في الحدیث (٢٧) ثقة فقیه فاضل کان یدلس ويرسل. (٢) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٣) عُبَيد بن عُمَير بن قتادة المؤذن، أبو عاصم المكي: ولد على عهد النّبِيّ وََّ، قاله مسلم، وعدّه غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته، مات قبل ابن عمر. ((التقريب))، (٦٤٥/١). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٨٧١/١٥، ح ٣٤٦٥٤)؛ وهذا إسناد ضعيف؛ ففيه عنعنة ابن جريج، وهو مدلّس، وقد تقدم فيه قول الدّارَقُطْنِيّ: ((شر التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس؛ لا یدلس إلا فیما سمعه من مجروح))؛ وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (٢٧)؛ ويحيى بن سعيد بن عمرو، وعلي بن الفضل، لم أقف على من وثّقهما. والله. تعالى أعلم. ٦٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . وقال أبو الشيخ: حدثنا أبو بكر بن مُكْرَم(١)، حدثنا عبد الأعلى بن حماد(٢)، حدثنا يعقوب القُمِّي(٣)، عن لَيْث(٤)، عن مجاهد(٥)، عن أبي سعيد قال. مثلَه(٦). (١) محمد بن الحسين بن مُكْرَم، أبو بكر البغدادي ثم البصري. وثّقه الدّارَقُطْنِيّ. مات سنة تسع وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، (١/ ٨٢، رقم٢٧)، ((تاريخ بغداد))، (٢٣٣/٢)، ((المنتظم))، (١٦٥/٦، رقم٢٦٨). (٢) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري، أبو يحيى، المعروف بالنَّرْسِي - بفتح النون، وسكون الراء، وبالمهملة -: لا بأس به، مات سنة ست أو سبع وثلاثین ومائتين. ((التقریب))، (٥٥١/١). (٣) يعقوب بن عبد الله بن سَعْد الأشعري، أبو الحسن القُمِّي -بضم القاف، وتشديد الميم -: صدوق يهم، مات سنة أربع وسبعين ومائة. ((التقريب))، (٣٣٨/٢). (٤) ليث بن أبي سُلَيم، تقدم في الحديث (١٩٧)، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه، فترك. (٥) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده ليث بن أبي سُليم، وهو صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يعقوب القُمّ صدوق بهم، كما سبق في ترجمته. والله تعالى أعلم. ٦٩٧ ٠ حرف العين المهملة ١٩٩٧ -(٢٥٥) وقال ابن لال: حدثناعلي بن محمد بن عامر (١)،حدثنا القاسم بن اللَّيْث(٢)، حدثنا إبراهيم بن الوليد بن مسْلَمة(٣)، حدثنا أبي(٤)، (١) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نها وند، تقدم في الحديث (٨٧)، ثقة. (٢) لعلّه القاسم بن الليث بن مسرور الرسعني أبو صالح، نزيل تنيس: ثقة من الثانية عشرة مات سنة أربع وثلاثمائة. ((التقريب)). (٢٢/٢). (٣) إبراهيم بن الوليد بن مسلمة، وثّقه ابن حِبّان في ((المجروجين))، وقال في ((الثقات)): ((يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء في الحديث)). وكذا وثّقه السمعاني، وقال أبوزرعة في ترجمة أبيه: «كان صدوقا، وكان يحدث بأحاديث مستقيمة، فلما أخذ في أحاديث أبيه جاء بالأوابد)). انظر: ((المجروحين))، (٨٠/٣)، ((الأنساب))، (٤٢/٤)، ((الميزان))، (٣٣٩/٤، رقم ٩٣٧٢)، ((اللسان))، (٢٢٢/٦، رقم٧٨٤)، كلهم في ترجمة أبيه؛ ((الثقات))، (٨٤/٨). (٤) الوليد بن مسلمة الأردني، عن عمر بن قيس [سندل]، قال ابن حجر: ((والظاهر أنه ابن سلمة))؛ وكذا جعلهما ابن عَدِيّ رجلاً واحدًا. والوليد بن سلمة - بدون ميم- المذكور: كذّبه دُخَیم، وابن مسهر، وقال ابن حِبّان: ((يضع الحديث على الثقات))، - وكذا قال السمعاني-، وقال ابن حِبّان في ترجمة حماد بن الوليد الأزدي: ((يسرق الحديث ويظفر عليه)). وقال أبو حاتم: ((ذاهب الحديث)). وقال أبو زرعة: (جاء بالأوابد)). وقال ابن عَدِيّ في أحاديثه: ((عامتها غير محفوظة)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك، ذاهب الحديث)). وقال همام: ((منكر الحديث)). وقال الحاكم: ((كذاب يضع الحديث)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦/٩-٧، رقم ٢٧)، ((الكامل))، كوفى ٦٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا يزيد بن قيس(١)، عن عُبَادَة بن نُسي(٢)، عن ابن غَنْم(٣)، عن معاذ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّي: ((عليك بالرفق والعفو في غير ترك الحق، يقول الجاهل: قد ترك من حق الله؛ وأَمِت أمر الجاهلية إلا ما حسّنه الإسلام، وليكن أكثر همك الصلاة؛ فإنها رأس الإسلام بعد الإقرار بالله عز وجل)) (٤). (٧٨/٧)، ((المجروحين))، (٨٠/٣)، وفي (٢٥٤/١-٢٥٥)، ((العلل))، للدار قطني، (٢١٣/١، س٢٠)، ((سؤالات السجزي)) (١٥٦/١، رقم ١١٦)، ((المدخل))، (٢٢٢/١، رقم٢١٤)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٨٧/٣، رقم ٣٦٧٢)، ((المغني))، (٧٢٥/٢، رقم ٦٨٩٠)، ((الميزان))، (٣٣٩/٤، رقم ٩٣٧٢)، ((اللسان))، (٢٢٧/٦، رقم٨٠٣)، وفي (٦/ ٢٢٢، رقم ٧٨٤). والظاهر أنه متروك، ذاهب الحدیث، كما قال الدّارَقُطْنِيّ، وغيره. والله تعالى أعلم. (١) يزيد بن قيس، هو الكندي، كما قال الذهبي في ((المقتنى))، (٣٠٣/١، رقم ٣٠١٥)، ولم أقف على ترجمته. (٢) عُبادة بن نُسّيَ - بضم النون، وفتح المهملة الخفيفة- الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية: ثقة فاضل، مات سنة ثماني عشرة ومائة. ((التقريب))، (١/ ٤٧١). (٣) عبد الرحمن بن غَنْم، تقدم في الحديث (٢)، ثقة، مختلف في صحبته. (٤) الحديث أخرجه الخطيب في ((الموضح))، (٣٩٦/٢)، في ترجمة محمد بن سعید المصلوب، من طریق یحیی بن سعید الأموي، حدثنا محمد بن سعيد بن ٦٩٩, حرف العين المهملة ١٩٩٨ - (٢٥٦) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(١)، حدثنا علي بن المبارك (٢)، عن إسماعيل بن أبي أُوَيْس(٣)، حسان [المصلوب]، عن عبادة بن نُسَي، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنف فيه الوليد بن مسلمة الأردني، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته؛ ویزید بن قيس الکندي لم أقف على ترجمته؛ وسند الخطيب فيه محمد بن سعيد بن حسّان، قال ابن حجر: ((محمد بن سعيد بن حسان بن قيس، الأسدي، الشامي، المصلوب ويقال له: ابن سعيد بن عبد العزيز، أو: ابن أبي عتيبة، أو: ابن أبي قيس، أو: ابن أبي حسان، ويقال له: ابن الطبري، أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو قيس، وقد ینسب لجده، وقيل: إنهم قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى: كذبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه)). ((التقريب))، (٧٩/٢). وأخشى أن يكون هو يزيد بن قيس المذكور في سند المصنّف. والله تعالى أعلم. (١) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (٢٣). (٢) علي بن المبارك الصنعاني أبو الحسن، قال الذهبي: سماء الخليلي علي بن محمد بن عبد الله بن المبارك. يروي عن إسماعيل بن أبي أويس، ومحمد بن عبد الرحيم بن شروس، وعنه الطبراني وغيره، توفي سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي، ت بشار، (٦/ ٧٨٤). (٣) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أُوَيْس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو عبد الله بن أبي أُوَيْس، المدني: صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه، مات سنة ست وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٩٦/١). ٩ ٧٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا عبد الملك بن قدامة الجُمَحي(١)، عن أبيه(٢)، عن عائشة بنت قدامة بن مظعون(٣)، عن أبيها (٤)، عن أخيه عثمان بن مظعون رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول الله، إني رجل يشقّ عليّ هذه العزوبة في المغازي أفتأذن لي في الخِصاء فأختصي؟ فقال: ((لا، عليك يا بن مَظْعُون بالصيام فإنه مُحِفَرةٌ(٥))(٦). (١) عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، المدني: ضعيف، من السابعة. ((التقريب))، (٦١٨/١). (٢) قُدامة - بضم أوله، والتخفيف- ابن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجُمَحِي، وقد ينسب لجده: مقبول، من الرابعة. ((التقريب))، (٢/ ٢٧). (٣) عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجمحية: صحابية، روت عن النّبيّ وَية، وعن أبيها وأمها رائطة بنت سفيان وعنها ولدها. ((تعجيل المنفعة))، لابن حجر، (٦٥٧/٢، رقم ١٦٥٢)، ((الإصابة في تمييز الصحابة))، (٢٢/٨، رقم١١٤٦٤). (٤) قُدامة بن مَظْعُون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جمُح القرشي الجُمَحي، أخو عثمان بن مظعون رضي الله عنه، يكنى أبا عمرو، كان أحد السابقين الأولين؛ هاجر الهجرتين، وشهد بدرا. انظر: ((المعرفة))، (٢٣٤٦/٤)، ((الإصابة))، (٤٢٣/٥، رقم٧٠٩٣)، ((تعجيل المنفعة))، (١٣٣/٢، رقم ٨٨٢). (٥) حَفَرَ الشيءَ نْخَفِرُه حَفْراً واخْتَفَرَهُ نَقَّاهُ كما تُحُفَرُ الأرض بالحديدة. والمِحْفَرُ والمِحْفَرَةُ والِحْفَارُ: المِسْحاةُ ونحوها مما يحتفر به انظر: "لسان العرب"، (٤/ ٢٠٤، مادة حفر). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده