النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١ حرف العين المهملة أخبرنا عبد الرحيم(١) بن منيب(٢)، حدثنا الفضل بن موسى(٣)، حدثنا أبو عِصْمَة(٤)، عن عبد الرحمن بن الحارث(٥)، وقال ابن حجر: ((قد رأيت بن طاهر روى حديثا من طريقه وقال عقبة: رواته أثبات ثقات)). مات سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((الإرشاد))، (٨٦٥/٣-٨٦٦، رقم ٧٨٠)، («المغني))، (١٤٠/١، رقم ١٢٢٠)، ((الميزان))، (٤٢٩/١، رقم ١٦٠٣)، ((اللسان))، (١٤٦/٢، رقم ٦٥١). الراجح أنه ضعيف، لتعارض التعديل مع الجرح المفسّر؛ فيقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل، وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (٨٣)، في ترجمة أبي بكر الطَّرَسوسي. والله تعالى أعلم. (١) عبد الرحيم بن منيب المروزي: قال الذهبي: روى عنه بن أبي حاتم، وقال: ((كان صدوقاً). انظر: «تاريخ الإسلام))، (١٩٦/١٩). (٢) منيب، بالميم، ثم النون، بعدها الياء المثناة التحتية، ثم الباء الموحدة؛ وقد تحرفت في (ي) و(م)، إلى ((شبيب))، بالشين المعجمة، ثم الباء الموحدة، بعدها الياء المثناة التحتية. (٣) الفضل بن موسى السِّيناني - بمهملة مكسورة، ونونين- أبو عبد الله المروزي: ثقة ثبت، وربما أغرب، من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وتسعين ومائة. ((التقريب))، (١٣/٢). (٤) نوح بن أبي مريم، أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته، ويعرف بالجامع، لجمعه العلوم، لكن كذبوه في الحديث؛ وقال ابن المبارك: كان يضع. مات سنة ثلاث وسبعين ومائة. ((التقریب))، (٢٥٤/٢-٢٥٥). (٥) عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، أبو محمد المدني: له رؤیة، و کان من کبار ثقات التابعین، مات سنة ثلاث وأربعین. ((التقریب))، ٦٤٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبيه(١)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((عودوا المريض، وأجيبوا الداعي وأَغِبّوا (٢) في العيادة إلا أن يكون مغلوباً فلا يُعاد. والعيادة بعد ثلاثٍ، وخير العيادة أخفّها قياماً، والتعزية مرة))(٣). (٥٦٥/١). (١) الصحابي الجليل، الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عبد الرحمن المكي، من مسلمة الفتح، استشهد بالشام في خلافة عمر رضي الله عنه. ((التقريب))، (١٧٩/١). (٢) الغِبُّ مِن أوْرَاد الإبل: أنْ تَرِدَ الماء يوماً وتَدَعَه يوما ثم تَعُودَ؛ فَنقَله إلى الزِّيارة وإنْ جاء بعد أيام. يقال: غَبَّ الرجُل، إذا جاء زائرا بعد أيام. وقال الحسن: في کلّ اسُوع. ومنه الحديث ((أغِبُّوا في عِيَادة الَريض)) [وهو حديث الباب] أي: لا تَعُودُوه في كلّ يوم؛ لِمَا يَجِدُ مِن ثِقَل العُوّاد. انظر: ((النهاية))، (٦٢٩/٣، مادة ((غيب)))، (لسان العرب))، (١ / ٦٣٤، غيب). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (٩/ ١٠٣، ح٢٥١٨٧)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو عِصْمة نوح بن أبي مريم، کذبوه في الحدیث، کما تقدم في ترجمته. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٩٦/٨، ح ٣٩٢١)؛ من أجل أبي عصمة هذا. وأما الأمر بعموم عيادة المريض وإجابة الدعوة، فهو ثابت؛ فقد أخرج البخاري -وغيره - في ((الصحيح))، (٢٤/٧، ح ٥١٧٤)، من ٥٦٤٣ حرف العين المهملة ١٩٧٣ - (٢٣١) قال: أخبرنا أبو ثابت (١)، عن جعفر (٢)، عن محمد بن المُظفَّر (٣)، عن محمد ابن خُرَيم (٤)، عن هشام بن عَمَّر (٥)، عن حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، مرفوعاً: ((فُكُوا الْعَانِيَ وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ وَعُودُوا الْمُرِيضَ)). وفي (٤ / ٦٨، ح ٣٠٤٦)، «فُكُوا الْعَانِيَ يَعْنِي الْأَسِيرَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَعُودُوا الْمُرِيضَ)). والله تعالى أعلم. (١) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)، صدوق. (٢) جعفر بن محمد، أبو محمد الأبَهْري، ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (٩٢)، ثقة. (٣) محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى بن محمد، أبو الحسين البغدادي: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، والذهبي، وسكت عليه ابن حجر؛ وأثنى عليه أبو نعيم، والخطيب، وقال أبو الوليد الباجي: ((حافظ، فيه تشيع ظاهر)). لكن هو تشيّع قليل كما قال الدّارَ قُطْنِيّ. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: (سؤالات السلمي))، (٢٧/١، رقم ٣٣٣)، ((تاريخ بغداد))، (٢٦٢/٣- ٢٦٣، رقم ١٣٥٥)، ((السير))، (٤١٨/١٦، رقم٣٠٦)، ((الميزان))، (٤٣/٤، رقم ٨١٨٣)، ((اللسان))، (٣٨٣/٥، رقم ١٢٤٦). (٤) محمد بن خُرَيْم بن محمد بن عبد الملك بن مروان: ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، مات سنة عشرة وثلاثمائة، وهو من بناء التسعين. انظر: ((السير))، (١٤ /٤٢٨، رقم ٢٣٥). وقد تحرف في (ي) و(م) إلى ((محمد بن خُزَيْمَة)). (٥) ابن عمار تقدّم في الحديث (١٦٥)، صدوق كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. ٦٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سعيد بن يحيى(١)، عن هشام بن عُرْوَة(٢)، عن رجل من الأنصار يقال له قيس(٣)، قال: أُخبِرِتُ عن النّبِيّ ◌َّم قال: ((عُدْ من لا يعودك، وأَهْدِ لمن لا يُهدِي لك)) (٤). (١) سعيد بن يحيى بن صالح اللَّخمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سَعْدان: صدوق وسط، مات قبل المائتين. ((التقريب))، (١ / ٣٦٧). (٢) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوّام، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه ربما دلس. (٣) لم یتبين لي من هو. (٤) الحديث أخرجه يحيى بن معين في ((التاريخ))، (٩٦/٣، ح٣٩٢)، وابن أبي شيبة، في ((المصنف))، (٦/ ٥٥١، ح ٢٢٤٠٤)، والخطيب في ((الموضح))، (٢٣٠/١-٢٣١) من طريق هشام بن عُرْوَة، عن أيوب بن ميسرة، عن النّبيّ رضي الله عنه، مرسلاً؛ ومن طريق ابن معين أخرجه البيهقي في (الشعب))، (٦/ ٢٦٠، ح ٨٠٧٨). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف، فيه الرجل الأنصاري الذي يقال له قيس، لم أقف على ترجمته؛ وفيه رجل مبهم - بينه وبين النّبيّ ◌َّ-، والمبهم کالمجهول حتى یتبین من هو؛ وقد تقدم ذلك مراراً. وطريق ابن معين وغيره، فيها أيوب بن مَيْسَرة، مولى الخَطْميين: ذكره أبو حاتم، والبخاري، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وحكموا على روايته عن النّبيّ وَّ، بالإرسال؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢/ ٢٥٧، رقم٩١٩)، ((التاريخ الكبير))، (٤٢٢/١، رقم ١٣٥٣)، («الثقات))، (٢٧/٤)، ((اللسان))، (٤٨٩/١، رقم ١٥١٤). ٦٤٥ حرف العين المهملة ١٩٧٤ - (٢٣٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسين(١) إذناً، أخبرنا أبي (٢)، أخبرنا ابن شيبة(٣)، حدثنا أحمد بن الصقر بن ثوبان الكندي (٤)، وقدوردالحدیث من وجهآخر موصولاً، أخرجههناد في ((الزهد))، (٢/ ٤٩٠، ح ١٠٠٧)، حدثنا أبو معاوية عن إسماعيل بن مسلم، عن الرقاشي عن أنس، مرفوعاً، مثله. وسند هنّاد هذا، فیه الرَّقاشي -بتخفيف القاف ثم معجمة-، هو یزید بن أبان الرَّقَاشي، أبو عمرو البصري القاصّ - بتشديد المهملة -: زاهد ضعيف، كما في ((التقريب))، (٣٢٠/٢)؛ وتلميذه إسماعيل بن مسلم، هو المكي، أبو إسحاق: ضعيف الحديث، كما في ((التقريب))، (٩٩/١). وقد ضعّف الحديثَ السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١ / ٧٢٠، ح ١٢٩٤)، والفتّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١/ ٢١٠)، وعلي القاري في ((الأسرار المرفوعة))، (٣٨٢/١)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (٣٥٧/٢، ح ٣٠٣٣)، والشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٧٩/٦، ح٢٧٥٩). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدِّينَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (٦)، كان شيخاً صُوَيْلِحاً. (٢) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، أبو عبد الله الثَّقَفيّ الدِّينَوَري، تقدم في الحديث (٦)، ثقة. (٣) يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور، أبو يوسف السَّدُوسي، البصري، نزيل بغداد، صاحب المسند الكبير، تقدم في الحديث (١١)، ثقة. (٤) لم أقف على ترجمته. ٦٤٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا يحيى الفضل العبدي (١)، حدثنا أبو خُزِيْمة زُفَر بن هُبَيَرْة [٢٩٦/ م] المرّي(٢)، حدثنا عيسى بن ميمون(٣)، عن محمد بن كعب (٤)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((عاقبوا(٥) أَرِقَّاءَ كم على قدر عقولهم)) (٦). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) عيسى بن ميمون المدني، مولى القاسم بن محمد، يُعرَف بالواسطي، ويقال له: بن تَليدان بفتح المثناة وفرق بينهما بن معين وابن حِبّان وابن ميمون: ضعيف من السادسة. ((التقريب))، (١ / ٧٧٦). (٤) محمد بن كعب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القُرَظي، المدني: ثقة عالم، ولد سنة أربعين على الصحيح، ومات سنة عشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. ((التقریب))، (١٢٨/٢). (٥) عاتبوا: بالتاء المثناة الفوقية، هكذا في النسخ الخطية؛ وفي مصادر التخريج: ((عاقبوا))، بالقاف. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (٩/ ٧٦، ح٢٥٠٣٨)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عيسى بن ميمون المدني، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته، ومن دونه في السند لم أفق على تراجمهم. وقد ضعّف الحدیث ابن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (٣/ ١٥٧٣، ح٣٤٨٣)، بعيسى هذا، لكن جعله الجرشي، وليس هو بالجرشي -الثقة-، وإنما هو المدني؛ وكذلك ضعّفه السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (١٦٤/١-١٦٥، ٦٤٧ حرف العين المهملة ١٩٧٥ - (٢٣٣) قال: أخبرنا عبدوس(١)، عن ابن لال(٢)، حدثنا أبو عمرو محمد بن حميد ابن حماد(٣) بالبصرة، حدثنا محمد بن يونس(٤)، حدثنا غانم بن الحسين بن صالح السَّعْدي(٥)، [١٤١/ي] حدثنا مسلم بن خالد المکي(٦)، عن جعفر بن محمد(٧)، ح١٨٠)، عند الكلام على حديث: ((أُمِرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم»؛ وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١٦٦/٢، ح ٧٤٢)، من حديث عائشة، ولم يتعرّض لحديث ابن عبّاس رضي الله عنه. والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (٧)، کان صدوقاً. (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن يونس، هو البصري، المعروف بالكُدَيمي، تقدم في الحديث (٢) متروك. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) مسلم بن خالد المخزومي مولاهم، المكي، المعروف بالزنجي: فقيه صدوق كثير الأوهام، من الثامنة مات سنة تسع وسبعين ومائة، أو بعدها. ((التقريب))، (١٧٨/٢). (٧) جعفر بن محمد بن عبَّاد بن جعفر المخزومي: وثقه أبو داود، وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). وروى العقيلي بإسناده إلى بن عُيَيْنة: ((إنما وجدنا ذاك- يعني حديث جعفر عن يحيى - كتبا ولم يكن صاحب حديث، أنا أعرف به منهم، إنما على ٦٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن أبيه(١)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((عليكم بالقرآن فإنه كلام رب العالمين، هو منه؛ فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله)). ١٩٧٦ - (٢٣٤) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البُشْرِي(٢)، أخبرنا عبد الله بن عبد العزيز بن الحارث التميمي(٣)، حدثنا أبو بكر الشافعي(٤)، جمع كتبا فذهب بها)). وقال ابن عَدِيّ: ((ليس من الرواة المشهورين بالحديث، وإنما له الشيء بعد الشيء من المقطوع)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، وكذا ذكره العقيلي في ((الضعفاء)). انظر: ((ضعفاء العقيلي))، (١ /١٨٥، رقم ٢٣)، ((الثقات))، (١٣٦/٦)، ((الكامل))، (١٣٩/٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي - (١٧٢/١، رقم ٦٧٥)، ((الميزان))، (٤١٤/١، رقم١٥١٨)، ((اللسان))، (١٢٢/٢، رقم ٥١٠). الراجح أنه ضعيف؛ لتعارض التعديل مع الجرح المفسّر، فیقدّم الجرح، كما هو معلوم من ضوابط الجرح والتعديل؛ وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (٨٣)، في ترجمة أبي بكر الطَّرَسوسي. (١) محمد بن عبَّاد بن جعفر بن رِفاعة بن أمية المخزومي، المكي: ثقة من الثالثة. ((التقريب))، (٢ /٩١). (٢) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم، تقدّم في الحديث (٣١)، كان صدوقاً. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدوية بن موسى، أبو بكر البزاز، المعروف بالشافعي: وثّقه الدّارَقُطْنِيّ، والخطيب، والسمعاني. مات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة. انظر: ((المؤتلف)) (١٤٦/٣)، ((تاريخ بغداد))، (٤٥٦/٥، رقم ٢٩٩٥)، ((الأنساب))، (٣٨١/٣)، ((السير))، (٣٩/١٦، رقم ٢٧). ٦٤٩, حرف العين المهملة حدثنا محمد بن يونس (١)، حدثنا غانم بن الحسن (٢)، بسند الذي قبله: ((عليكم بالقرآن، فاتخذوه إماماً وقائداً؛ فإنه كلام رب العالمين الذي بدأ منه وإلیه یعود))(٣). ١٩٧٧ - (٢٣٥) قال أبو نعيم: حدثنا الحسين بن علي بن أحمد (٤)، حدثنا الحسن بن محمد ابن أبي هريرة (٥)، ح؛ (١) تقدم ذكره في الحديث الماضي. (٢) تقدم ذكره في الحديث الماضي. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال»، (١ / ١٩١، ح ٩٦٦)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده محمد بن يونس الكُيمي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وشيخه مسلم بن خالد المخزومي صدوق كثير الأوهام؛ وجعفر بن محمد بن عبّاد ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما. وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٣٨٠/٨، ح ٣٩٠٦)، من أجل الكديمي هذا. والله تعالى أعلم. (٤) في "تاريخ أصبهان"، (١٣٣/٢، رقم ١٣١٠)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبي عبد الرحمن الآزاذاني: ((الحسين بن أحمد بن علي، أبو عبد الله))، ولم يتبين لي من هو. (٥) الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة، أبو علي البصري: ذكره أبو الشيخ، وأبو نعيم، والذهبي، وابن العماد، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٤/ ٢٦٣)، ،٦٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو قال: وحدثنا أبو الشيخ(١)، حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا(٢)، قالا: حدثنا حدثنا إسماعيل بن يزيد (٣)، حدثنا قتيبة بن مهران (٤)، حدثنا عبد الغفور (٥)، (تاريخ أصبهان))، (٣٢١/١، رقم ٥٧٢)، ((العبر))، (١١/٢-١٢)، ((شذرات الذهب))، (٢٨٩/٢). (١) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، الأصبهاني، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة. (٢) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (١٦٢)، ثقة. (٣) هو القطان، كما قال الذهبي في ((العبر))، (١١/٢-١٢)، في ترجمة الحسن بن محمد بن أبي هريرة المتقدم آنفاً. (٤) قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني - نسبةً إلى قرية من أصبهان -: وثّقه بن الجزري، وقال أبو حاتم: ((لا أعرفه)). وأثنى عليه أبو بشر يونس بن حبيب، فقال: ((ما رأيت خيرا منه)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٤٠/٧، رقم٧٨٦)، ((الثقات))، (٢٠/٩)، ((تاريخ أصبهان))، (٢/ ١٣٤، رقم ١٣١٠)، ((غاية النهاية))، (٢٨٧/١)، ((تاريخ الإسلام))، (٣٣٦/١٦)، ((اللسان))، (٤/ ٤٧٠، رقم ١٤٦٤). (٥) عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح الأنصاري الواسطي: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء)). وقال أبو زرعة: ((واهي الحديث)). وقال البخاري: ((تركوه، منكر الحديث)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال ابن حِبّان: «كان ممن يضع الحديث على الثقات)). ٥٦٥١ وحرف العين المهملة عن أبي هاشم(١)، عن زاذان(٢)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: ((عليكم بتعلم القرآن وكثرة تلاوته و کثرة عجائبه؛ تنالون به الدرجات في الجنة)) (٣). وقال ابن عَدِيّ: ((الضعف على حديثه ورواياته بيِّنٌ، وهو منكر الحديث)). وقال الذهبي: ((واٍ)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥٥/٦، رقم ٢٩٣)، ((تاريخ بن معين))، (٤٦٨/٣، رقم٢٢٩٩)، ((سؤالات البرذعي))، (٤٣٥/٢)، ((التاريخ الكبير))، (١٣٧/٦، رقم ١٩٤٨)، ((الضعفاء))، للنسائي، (٢١٠/١، رقم ٣٨٩)، ((المجروحين))، (١٤٨/٢)، ((الكامل))، (٣٢٩/٥)، ((المقتنى))، (٣١٧/١، رقم ٣١٨٤)، ((الميزان))، (٦٤١/٢، رقم٥١٥٠)، ((اللسان))، (٤٣/٤، رقم١٢٨). (١) أبو هاشم الرُّمَّاني - بضم الراء، وتشديد الميم - الواسطي، اسمه يحيى بن دينار، وقيل: بن الأسود، وقيل: بن نافع: ثقة، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، وقيل سنة خمس وأربعين ومائة. ((التقريب))، (٤٨٢/٢). (٢) زاذان أبو عمر الكندي، البزاز، ويكنى أبا عبد الله أيضا: صدوق يرسل، وفيه شيعية مات سنة اثنتين وثمانين. ((التقريب))، (٣٠٧/١). (٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١٣٤/٢، رقم ١٣١٠)، في ترجمة قتيبة بن مِهْران أبو عبد الرحمن الآزاذاني، بالسند الأول الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الغفور بن عبد العزيز أبو الصباح، وهو منكر الحديث، كما قال البخاري وغيره؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما. والله تعالى أعلم. ٦٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٧٨ - (٢٣٦) وقال ابن لال: حدثنا عبد الله بن عمر(١) بن شابور(٢)، حدثنا داود بن سليمان بن يوسف الغازي(٣)، حدثنا علي بن موسى الرِّضى(٤)، عن أبيه موسى(٥)، عن أبيه (٦)، عن أبيه محمد(٧)، عن (١) كذا في النسخ الخطية؛ وفي "التدوين"، (٢٣٣/٣): ((عمران))، بزيادة الألف والنون في آخرها. (٢) عبد الله بن عمر بن شابور، أبو محمّد القزويني: ذكره الرافعي في ((التدوين))، (٢٣٣/٣)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٣) داود بن سليمان الجرجاني الغازي: كذّبه ابن معين، وقال أبو حاتم: ((مجهول)). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)). وقال الذهبي: ((شيخ كذاب له نسخة موضوعة على الرضا)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤١٣/٣، رقم ١٨٩١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٦٣/١، رقم ١١٤٥)، ((الميزان))، (٨/٢، رقم ٢٦٠٨)، ((اللسان))، (٤١٧/٢، رقم ١٧٢٥). (٤) علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، يلقب الرِّضى - بكسر الراء، وفتح المعجمة -: صدوق، والخلل ممن روى عنه، مات سنة ثلاث ومائتين ولم يكمل الخمسين. ((التقريب))، (٧٠٤/١). (٥) موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو الحسن الهاشمي، المعروف بالكاظم: صدوق عابد، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة. ((التقريب))، (٢/ ٢٢١). (٦) جعفر بن محمد بالصادق، أبو عبد الله، تقدم في الحديث (١٨)، صدوق فقيه إمام. (٧) محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو جعفر الباقر، تقدم في الحديث (١٨)، ٥٦٥٣ حرف العين المهملة أبيه علي بن الحسين(١) عن أبيه علي رضي الله عنه قال قال رسول الله وَشـ («عليكم بحسن الخلق [فإنّ حُسن الخُلق] في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق [فإنّ سوء الخُلق](٢) في النار لا محالة))(٣). ثقة فاضل (١) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، زين العابدين، تقدّم في الحديث (١٨)، ثقة ثبت عابد فقيه فاضل مشهور. (٢) ما بين المعقوفتين - في كلا الموضعين- من ((تفسير الثعلبي)). وفي ((الجامع الكبير))، للسيوطي، وفي (كنز العمال))، (١٨/٣، ح٥٢٣٣) - في كلا الموضعين -: ((فإنه))، والمعنى واحد؛ لأن الضمير الأول يعود إلى ((حسن الخلق))، والضمير الثاني إلى ((سوء الخلق)). (٣) الحديث أخرجه الثعلبي في ((الكشف والبيان))، (١٠/ ١٠)، من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، حدثني أبي، حدّثنا عليّ بن موسى الرضا، به، مثله. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف فیه داود بن سليمان الجرجاني الغازي: کذّبه ابن معین، والذهبي؛ وسند الثعلبي فيه عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي: قال الحسن ابن علي الزُّهْري: ((كان أميا، لم يكن بالمرضي)). وقال الخطيب: ((روى عن أبيه، عن علي بن موسى الرضى، عن آبائه نسخة))، وحكم الذهبي على تلك النسخة بالوضع وبالبطلان، وقال: ((أحسبه واضع تلك النسخة)). وقال في ((الميزان)): ((ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه)). انظر: ((سؤالات حمزة))، (٢٤٠/١، رقم٣٣٩)، «تاریخ بغداد))، (٣٨٥/٩، ٦٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٧٩ - (٢٣٧) قال: أخبرنا محمد بن علي الحسيني(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا الفضل بن الفضل(٣)، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المروزي(٤)، حدثنا أحمد بن عبد الله(٥)، رقم ٤٩٧١)، ((الميزان))، (٣٩٠/٢، رقم ٤٢٠٠)، ((تاريخ الإسلام)»، (١٤٩/٢٤)، ((اللسان))، (٢٥٢/٣، رقم ١٠٩٧). وأبوه أحمد بن عامر بن سليمان الطائي: ذكره الخطيب في ((التاريخ))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وقال ابن الجوزي - في باب فضل العباس وأولاده، في تخريج حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً: «هبط عليَّ جبريل عليه السلام وعليه قباء أسود وعمامة سوداء ... )) -: ((هو محل التهمة))؛ وضعّفه الذهبي في (السير))، في ترجمة موسى الرضى؛ وقال في ((الميزان)) في ترجمة ابنه عبد الله - الماضي آنفاً -: ((ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه [يعني النسخة عن الرضى]». انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٣٦/٤، رقم ٢١٥٩)، ((الموضوعات))، (٣٣،٣٦/٢)، ((السير))، (٣٨٨/٩، رقم١٢٥)، («الميزان))، (٣٩٠/٢، رقم ٤٢٠٠)، ((اللسان))، (١٩٠/١، رقم ٦٠٢). والله تعالى أعلم. (١) لم يتبينّ لي من هو. (٢) لم یتبین لي من هو. لعلّه الفضل بن الفضل الكندي، المتقدم في الحديث (٢٣)، كان صدوقاً. (٣) (٤) عبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته؛ قال الشيخ الألباني: ((الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في ((اللسان))، (٤٢٩/٣، رقم ١٦٨٢): قال الدّارَ قُطْنِيّ: هو وابن عمه علي بن محمد يحدثنان بنسخ وأحادیث مناکیر». (٥) أحمد بن عبد الله، لم يتبين لي من هو؛ قال الشيخ الألباني: ((أظنه الْجُوَيْبَاري ٦٥٥ وحرف العين المهملة حدثنا أخي محمد(١)، عن إسماعيل بن عيَّاش(٢)، عن ثَوْر(٣)، عن خالد بن معدان (٤)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((عليكم بلباس الصوف تجدوا حلاوة الإيمان؛ وقلة الأكل تُعرَفوا في الآخرة. وإن النظر إلى الصوف يورث التفكر؛ والتفكر يورث الحكمة؛ والحكمة تجري في أبدانکم مثل الدم. فمن کثر تفکره قل طعمه؛ ومن قلّ تفگّره کثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه؛ والقلب القاسي بعيد من الله عز وجل)). وقال السُّلَمي(٥). الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه الذي في [(«الميزان))، (١٢٥/٣، رقم ٥٨٣٢)، في ترجمة علي بن حمدان، وفي] ((اللسان))، (٢٣٩/٥، رقم ٨٣٦)، محمد بن عبد الله الجويباري عن مالك، قال الخطيب: مجهول))، وقد تقدمت ترجمة أحمد الجُوَيْبَاري الْجُوَيْبَاري في الحديث (١٩٣). (١) انظر في ترجمة أخيه أحمد التي قبل هذه الترجمة. (٢) إسماعيل بن عيَّاش الحِمصي، تقدم في الحديث (٦٨)، صدوق في أهل بلده مخلط في غيرهم. (٣) ثور بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدّم في الحديث (٧٠)، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر. (٤) خالد بن معدام الكُلاعي، تقدم في الحديث (٧٣)، ثقة عابد يرسل كثيراً. (٥) أبو عبد الرحمن السُّلَمي، كما جاء منسوباً عبد البيهقي في ((الشعب))، (١٥١/٥، ح٦١٥١)، وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، الأزدي، السُّلَمي، تقدم في الحديث (٣٥)، كان يضع للصوفية الأحاديث؛ وهو هنا یروي حدیثا في التصوّف. ٦٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا علي بن المؤمل بن الحسن(١)، حدثنا محمد بن يونس(٢)، حدثنا عبد الله بن داود(٣)، حدثنا إسماعيل بن عياش، ح؛ وقال الحاكم: حدثنا علي(٤) بن حْمَشَاذ(٥) (١) علي بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى بن ماسُرجِس، أبو القاسم الماشر چِسي (بفتح المهملة الأولى، وسكون الراء، وكسر الجيم، نسبةً إلى ماسَرْجِس جدّ أبي علي الحسن بن عيسى بن ماسرجس النيسابوري): أثنى عليه الحاكم، والسمعاني، والذهبي، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((الأنساب))، (١٦٨،١٦٩/٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٢٥/٢٥-٤٢٦). (٢) محمد بن يونس، هو البصري الكُديمي تقدم في الحديث (٢)، متروك، متهم بالوضع. (٣) عبد الله بن داود الواسطي، أبو محمد التَّمَر: ضعيف، من التاسعة. ((التقريب))، (٤٨٩/١). (٤) علي بن حُمشَاذ بن سختوية بن نصر، أبو الحسن النيسابوري، واسم حمشاذ محمد: قال الحاكم: ((كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفاً)). وقال أبو أحمد الحاكم ((ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ)). وقال ابن الجوزي: ((كان كثير الحديث والتصانيف شديد الإتقان)). وأثنى عليه أبو بكر أحمد بن إسحاق، وأبو العباس الأصم، والذهبي. ولد سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين، وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((المنتظم، (٣٦٤/٦، رقم ٥٩٤)، ((تاريخ الإسلام))، (١٦٥/٢٥). (٥) خْمَشَاذ، بالحاء المهملة، بعدها الميم، ثم الشين المعجمة الممدودة بالألف، ثم الذال المعجمة. وقد تحرّفت في اي) و (م)، إلى «حماد))، بتشدید الیم، وحذف ٦٥٧ ٣ وحرف العين المهملة وأبو بكر بن بَالُويَة(١)، قالا: حدثنا محمد بن يونس، إلى قوله: ((حلاوة الإيمان))، فقط(٢). الشين المعجمة، وفي آخرها دال مهملة. (١) محمد بن أحمد بن بَالُويَة، أبو بكر النيسابوري الجلاب. أثنى عليه الذهبي فقال: ((من كُبَراء بلده)). توفي سنة أربعين وثلاثمائة. انظر: ((فتح الباب في الكنى))، (١١٧/١، رقم ٧٧٨)، ((السير))، (٤١٩/١٥، رقم٢٣٣). (٢) الحديث أخرجه الحاكم - مختصراً - في ((المستدرك))، (١ / ٨١، ح ٧٧)، وابن بِشْران في ((الأمالي))، (٥٦/١،ح٥٢)، والبيهقي في ((الشعب))، (١٥١/٥، ح ٦١٥١)، والخطيب في «الزهد»، (٥٦/١،ح٥)، وأبو عبد الله الدقّاق في (مجلس في رؤية الله))، (١/ ٤٣،ح٥٢)، وابن عساکِر في ((المعجم))، (١٥٠/٢، ح ١٣٨١)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٤٨/٣)، من طريق محمد بن يونس البصري، الكُديمي، حدثنا عبد الله بن داود التّمار، عن إسماعيل بن عياش، به؛ وأخرجه البيهقي -أيضاً، مختصراً - في ((الشعب))، (٥/ ١٥٠، ح٦١٥١)، من طريق الحاكم. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فالسند الأول للمصنّف فيه أحمد بن عبد الله وأخوه محمد، لم يتبين لي من هما؛ قال الشيخ الألباني: ((أظنه الجُوَيْبَاري الكذاب المشهور؛ وأخوه محمد، أرى أنه ... محمد ابن عبد الله الجُوَيْباري عن مالك، قال الخطیب: مجهول))؛ وقد تقدم ذلك في تراجمهما؛ وعبد الرحمن بن محمد المروزي، لم أقف على ترجمته؛ قال الشيخ الألباني: ((الظاهر أنه بن حبيب الحبيبي المروزي، قال في ((اللسان))، (٤٢٩/٣، رقم ١٦٨٢): قال الدّارَ قُطْنِيّ: يحدث بنسخ وأحاديث مناكير))؛ وفي السند راويان لم أقف على ترجمتهما. ٦٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة ١٩٨٠ - (٢٣٨) [٢/٢٩٨] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن البصري(١)، حدثنا الحسين بن عبد الله بن محمد المرزبان (٢)، حدثنا محمد بن وباقي الأسانيد مدارها على محمد بن يونس الكُدَيمي، وهو متروك متَّهَمٌ بالكذب، کما تقدم في ترجمته. وقد أشار إلى ضعف الحديث الذهبي في ((التلخيص))، وابن عَساكِر في ((المعجم))، (٢/ ١٥٠، ح ١٣٨١)؛ وأشار إلى وضعه البيهقي في ((الشعب))، (١٥١/٥، ح ٦١٥١)؛ حيث قال بعد إخراج الحديث: ((ويشبه أن يكون من كلام بعض الرواة فألحق بالحديث))؛ وابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٤٩/٣)، وجزم بوضعه الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١/ ١٩٢، ح ١٤)، والفتني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٥٦/١)، وقال: ((الحديث مدرجٌ، لا موضوع))، وتبعه على ذلك ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٣٣٤/٢ -٣٣٥، ح٢٤)؛ فأثبتا نفي نسبة الحديث إلى النّبيّ رضي الله عنه، وسمّياه باسم آخر، والنتيجة في كلتا الحالتين متقاربة؛ کما حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (١ /٢٠٦-٢٠٨، ح ٩٠). والله تعالى أعلم. (١) ابن البصري، هو عبد الملك بن عبد الغفّار البصري، أبو القاسم المعروف بخيلة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. جاء في الحديث (٣٨٤)، مَكنيًّا. وكذا جاء عند زمیلي محمد مرتضى سليمان -الذي تعاون معي كثيراً في العمل؛ والذي اتكشف لنا - بإذن الله - هذا المخطوط الثمين ((زهر الفردوس))، (جزاه الله خيراً)-، جاء عنده مصرّحاً باسمه ((عبد الملك بن عبد الغفار))، في الحديث (٤١٧)، ولفظه: ((إنَّ لكل صدئ جلاء، وإن جلاءَ القلوب في الاستغفار))؛ فزال الاحتمال؛ ولله الحمد والمنة. (٢) الحسين بن عبد الله بن محمد بن المرزبان بن منجوية، أبو علي الأصبهاني، ٣٦٥٩ وحرف العين المهملة عمر المذكر(١)، حدثنا محمد بن محمد البغدادي(٢)، حدثنا الحسن بن علي العَدَوي (٣)، حدثنا إبراهيم بن سليم بن مسلم الهُجَيْمِي (٤)، حدثنا شُعْبة(٥)، عن تَوْبة العَنْبَري(٦)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: [١٤٢/ ي] «عليكم بالوجوه الملاح والحَدَق (٧) السود، فإن الله يستحيي روى عنه سعيد بن أبي الرجاء، وحبيب بن محمد الطّهراني: ذكره الذهبي في ((التاريخ))، (٢٦٥/٣٠)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم یتبين لي من هو. (٣) الحسن بن علي العَدَوِي، تقدم في الحديث (١١١)، وهو كذّاب. (٤) كذا في (ي) و (م)، والأصل محتمل لذلك؛ وفي مصادر التخريج - كما يأتي- : ((إبراهيم بن محمد بن سليمان بن سالم الهُجَيْمِي))؛ ولم أقف على ترجمته؛ وقد قال ابن عَدِيّ في ترجمة الحسن بن علي العَدَوي (الراوي عنه) -وقد تقدم -: ((يضع الحديث، ويسرق الحديث، ويلزقه على قوم آخرين، ويحدث عن قوم لا یعرفون ... )). (٥) شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، تقدم في الحديث (٤١)، ثقة حافظ متقن، عابد. (٦) تَوْبَة العنبري، البصري، أبو المُوَرِّع -بضم الميم، وفتح الواو، وتشديد الراء المكسورة، بعدها المهملة -: ثقة، أخطأ الأزدي إذ ضعفه، مات سنة إحدى وثلاثین ومائة. ((التقریب))، (١٤٤/١). (٧) الَحَدَقةُ: السواد المستدير وسط العين. وقيل: هي في الظاهر سواد العين، وفي الباطن خَرَزَتها. والجمع حَدَقٌّ وأَحداقٌ وحِداقٌ. انظر: "لسان العرب"، 77.0 الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أن يعذب وجها مليحاً بالنار))(١). (٨٠٦/٢، مادة "حدق"). (١) الحديث أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٦٠/١-١٦١)، من طريق الحسن بن علي العدوي، به، مثله. وأخرجه الخطيب في ((التاريخ))، (٧/ ٣٨٢، رقم ٣٩١٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٦٠/١-١٦١)، من حديث الحسن بن علي العدوي، حدثنا الصباح بن عبد الله أبو بشر، حدثنا شعبة، به، نحوه. وأخرجه الخطيب في ((التاريخ))، - أيضاً- (٧/ ٣٨٢-٣٨٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، من حديث الحسن بن علي العدوي، حدّثنا إبراهیم بن سلیمان الزیات، حدثنا شعبة، به، مثله. وأخرجه الشيرازي في ((الألقاب - كما في ((اللآلئ))، (١٠٤/١)-، قال: أنبأنا أبو عمرو لاحق ابن الحسين بن أبي الورد - وأنا براء من عهدته-، أنبأنا محمد بن عبد الله بن أبي درة، أنبأنا محمد ابن طلحة بن محمد بن مسلم الطائفي، أنبأنا إبراهيم بن سليمان، أنبأنا شعبة، به. وهذا حديثٌ موضوعٌ، فأسانيد الحديث مدارها على الحسن بن علي العدوي، وهو الحسن بن على بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر، أبو سعيد العَدَوي، وهو كذّاب، كما تقدم في ترجمته؛ وإنما تصرّف الرواة عنه في نسبته، كما يأتي في آخر التخريج إن شاء الله. وطريق الخطیب الثاني فیه -مع ما ذُكِر - إبراهيم بن سليمان الزيات، قال ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢٦٥/١-٢٦٦)،: «ليس بالقوي))، ثم أورد له حدیثا عن الثوري، وقال: أظنه سرقه. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، (٨/ ٦٧ - ٦٨، رقم ١٢٢٨٠)، فقال: ((مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات ... وهو