النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ حرف الظاء المعجمة حرف الظاء المعجمة ١٩٦٣ - (٢٢١) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(١)، حدثنا أحمد بن رِشْدِين(٢)، حدثنا خالد بن عبد السلام(٣)، (١) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدم في الحديث (٢٣). (٢) أحمد بن رِشْدِين شيخ الطبراني، هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِین بن سَعْد، أبو جعفر المصري: كذّبه أحمد بن صالح وغيره، وقال ابن أبي حاتم: ((سمعت منه بمصر ولم أحدّث عنه لما تكلموا فيه)). وقال ابن عَدِيّ ((أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه)). وقال ابن يونس: ((كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة)). وقال الذهبي: ((فيه ضعف))، وكذا قال ابن العماد. توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٧٥/٢، رقم ١٥٣)، ((الكامل))، (١٩٨/١)، ((العبر))، (٤٢٢/١)، ((اللسان))، (١/ ٢٥٧، رقم ٨٠٤)، وفي (١/ ١٧٢، رقم ٥٥٠)، «شذرات الذهب))، (٢/ ٢١٠). (٣) خالد بن عبد السلام بن خالد بن يزيد الصَّدَفي، أبو يحيى المصري. روى عن: عبد الوهاب بن أبي بكر، وعبد الله بن وهب، ورشدين بن سعد، والفضل بن المختار. ورأى ابن هیعة، وجالس الليث بن سعد. وروى عنه: ٦٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا الفضل بن المختار(١)، عن عبيد الله بن موهب(٢)، عن عِصْمَة(٣) بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّه: ((ظهر المؤمن حمى إلا في حدٍّ من حدود الله عز وجل))(٤). الربيع بن سليمان الجيزي، وأبو حاتم: وثّقه ابن يونس، ووافقه السخاوي، وقال أبو حاتم الرازي: ((صالح الحديث)). توفى في المحرم سنة أربع وأربعين ومائتين. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٣/ ٣٤٢، الترجمة ١٥٤٥)، تاريخ ابن يونس المصري، (١ / ١٤٩)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (٤ / ١١١، الترجمة ٣٤٦٦). (١) الفضل بن المختار أبو سهل البصري: قال أبو حاتم: ((مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل)). وقال الأزدي: ((منكر الحديث جدا)). وقال العقيلي: ((منكر الحديث)). وقال ابن عَدِيّ - في أحاديثه -: ((عامته مما لا يتابع عليه إما إسنادا وإما متنا)). وقال الذهبي في ترجمة أبان ابن أبي عياش: ((الفضل غير ثقة))، وحكم على بعض أحاديثه بالبطلان، وقال في بعضها: ((يشبة أن يكون موضوعا)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٦٩/٧، رقم ٣٩١)، ((ضعفاء العقيلي))، (٤٤٩/٣، رقم ١٥٠١)، ((الكامل))، (١٥/٦)، ((الميزان))، (١٣/١، رقم ١٥)، في ترجمة أبان بن أبي عيّاش، وفي (٣٥٨/٣-٣٥٩، رقم ٦٧٥٠)، («اللسان»، (٤٤٩/٤، رقم ١٣٧٣)، وفي (٥٩/٧، رقم ٥٧١). (٢) عبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني: مقبول، من الثالثة، بخ دت عس ق. التقريب، (ص: ٦٤١). (٣) سقطت هذه الكلمة من (ي) و (م). (٤) الحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))، (١٧/ ١٨٠، ح ٤٧٦)، عن ٦٢٣% حرف الظاء المعجمة ١٩٦٤ - (٢٢٢) قال: أخبرنا أبو سعيد(١)، حدثنا بهز(٢)، عن أبيه عبد العزيز(٣)، عن علي بن الحسن الصَّقَلي (٤)، عن أبي بكر الذارع(٥)، عن أحمد بن ڕِشْدِین، به، نحوه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ في سنده الفضل بن المختار، وهو منكر الحديث، كما قال العقيلي وغيره، وحكم الذهبي على بعض أحاديثه بالبطلان، وعلى بعضھا بالوضع، کما سبق في ترجمته؛ وعبيد الله بن عبد الله بن موهب أبو يحيى التيمي المدني: مقبول، كما تقدّم في ترجمته. وقد أشار إلى ضعف الحديث الهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٦/ ٣٨٤، ح ١٠٥٢٢)، وابن حجر في «الفتح»، (٨٥/١٢)، والمناوي في ((فیض القدير))، (٣٩٠/٤، ح ٥٣٥٤)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (٥١/٢، ح ١٦٩٤)، وقال الألباني في «الضعيفة))، (٣٠٥/٨، ح ٣٨٤٤): ((ضعيف جدًّا)). والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه، ولعلّه أبو سعيد الأبَهْري الأبهري المتقدم في الحديث (١٦٣). (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. (٤) علي بن الحسن الصَّقَلي - بفتح الصاد المهملة، والقاف، وفي آخرها اللام-، القزويني، عن أبي بكر القطيعي: قال عطية الأندلسي: ((كان يركب الإسناد)). انظر: «ذيل تاريخ بغداد))، (٢٠٩/٣، رقم ٧٧٢)، («الميزان))، (١٢٢/٣، رقم٥٨٢٢)، «اللسان»، (٤/ ٢٢٠، رقم ٥٨٠). (٥) أحمد بن نصر بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر الذارع، وقيل: أحمد بن ٦٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو إبراهيم الحربي(١)، عن عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث(٢)، عن أبيه(٣)، عن عَنْبَسة بن عبد الرحمن (٤)، عن مروان مولى حُذَيْفة(٥)، عبد الله بن نصر: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((دجال)). وقال الخطيب: ((في حديثه نكرة تدل على أنه ليس بثقة))، وكذا قال الذهبي، وأورد له الذهبي حديثا فقال: ((هذا من إفك الذارع)). تاريخ بغداد))، (٢٣٤/٤، رقم ١٩٥١)، وفي (١٨٤/٥، رقم ٢٦٣٢)، ((الميزان))، (١٦١/١-١٦٢، رقم ٦٤٤)، ((اللسان))، (١/ ٣١٧، رقم ٩٥٧). (١) الإمام المشهور إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق الحربي: وثّقه الخطيب، وأثنى عليه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقال المسعودي: (کان صدوقاً)). ولد سنة ثمان وتسعين ومائة، ومات سنة خمس وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٧/٦، رقم ٣٠٥٩)، ((السير))، (٣٥٦/١٣، رقم ١٧٣). (٢) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة: صدوق، مات سنة اثنتین وخمسين ومائتين. ((التقریب))، (١/ ٦٢٥). (٣) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العَنْبَرَي مولاهم التَّنَّوري -بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة-، أبو سهل البصري: صدوق، ثبت في شعبة، مات سنة سبع ومائتين. ((التقريب))، (١ /٦٠١). (٤) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الأموي: متروك رماه أبو حاتم بالوضع، من الثامنة. ((التقريب))، (٧٥٨/١). (٥) لم أعرفه. ٥٦٢٥ حرف الظاء المعجمة عن أبيه(١)، عن خُذَيْفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الظَلَمة وأعوانهم في النار))(٢). ١٩٦٥ - (٢٢٣) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن زَنْجُوية الزَّنْجاني المعروف بالَّنْجَوِي(٣)، عن القاضي أبي عبد الله الحسين بن محمد الزَّنْجاني الفلاّكيّ (٤)، عن إبراهيم بن عبد الله البصري الحافظ(٥)، عن عبد الرحمن بن (١) لم أعرفه. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في «كنز العمال»، (٤٩٨/٣، ح٧٥٨٩)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عنبسة بن عبد الرحمن، وهو متروك رماه أبو حاتم بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وأبو بكر الذارع، دجّال كما قال الدّارَ قُطْنِيّ؛ وعلي بن الحسن الصَّقَلي يركّب الإسانید، كما سبق في ترجمته. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٤٣)، وأشار إلى وضعه في «فيض القدير))، (٣٩١/٤، ح ٥٣٥٦)؛ حيث إنه حكى في عنبسة قول الذهبي: ((متروك متّهَم))؛ وضعّف إسناده - كذلك- العجلوني في ((كشف الخفاء))، (٢/ ٥١، ح١٦٩٠)؛ وحكم عليه بالوضعِ الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠٥/٨-٣٠٦، ح ٣٨٤٥)؛ من أجل عنبسة. والله تعالى أعلم. (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَنْجُوية، تقدّم في الحديث (١٧٩٣)، ثقة. (٤) الحسين بن محمد الزَّنْجاني، تقدّم في الحديث (٥١)، أثنى عليه السمعاني. (٥) إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، أبو مسلم البصري الكَجِّي -بفتح الكاف والجيم المشددة -، صاحب ((السنن)): وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، والسمعاني، وأثنى ٦٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة عمران العبدي(١)، عن إسحاق بن إبراهيم بن خُنّيْس(٢)، عن محمد بن الفُرات(٣)، عن سعيد بن لقمان (٤)، عن عبد الرحمن (٥) الأنصاري، (٦) عن عليه الذهبي. ولد سنة نيف وتسعين ومائة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: ((الأنساب))، (٣٦/٥)، ((السير))، (٤٢٣/١٣، رقم٢٠٩). (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) محمد بن الفُرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي: كذبوه، من الثامنة. ((التقریب))، (٢/ ١٢٣). (٤) سعيد بن لقمان، عن بعض التابعين. قال الأزدي: ((لا يحتج بحديثه)). وأقرّه بن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٣٢٥/١، رقم ١٤٣٣)، («الميزان»، (١٥٦/٢، رقم ٣٢٦١)، ((اللسان))، (٤١/٣، رقم١٥٨). (٥) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري النجاري، يقال: ولد في عهد النّبيّ ◌َ وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة. ((التقريب))، (٥٨٥/١). (٦) ومن هنا سقط من موضعه في (ي) و(م): أما (ي)، فينتقل من آخر الجزء الأول من لوحة [٣٠/ ب]، إلى أول الطرف الثاني من لوحة [٣٦/ب]، من بداية السطر الأول، عند قوله: ((عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام ... »، ثم واصل العمل. وقد سبق بيان ذلك في الحديث (١٩٣) ((الضيف يأتي برزقه))، وفي الحديث (٢٠٧) ((طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه)). ٦٢٧ حرف الظاء المعجمة أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وهداية: ((الظريف لا يأخذ شعره في دكان حجّام، ولا يدخل بغير مِثْزَرِ الحَّمَ»(١). (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده سعید بن لقمان، قال الأزدي: ((لا يحتج بحديثه))، کما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن الفُرات كذّبوه، كما سبق؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد أشار إلى شدّة ضعفه ابن عَرّاق في «تنزيه الشريعة))، (٤٨٣/٢، ح٣)، فقال: ((فيه سعيد ابن لقمان، قال الأزدي: لا يحتج به؛ وعنه محمد بن الفُرات)). والله تعالى أعلم. ٠٦٢٩ حرف العين المهملة حرف العين المهملة ١٩٦٦ - (٢٢٤) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطَّلْحي(١)، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان(٢)، حدثنا عمرو بن عثمان الحمصي(٣)، حدثنا ابن عياش(٤)، (١) عبد الله بن يحيى بن معاوية أبو بكر الطَّلْحِي الكوفي، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة. (٢) أحمد بن حماد بن سفيان، أبو عبد الرحمن الكوفي، القرشي مولاهم: وثّقه الخطيب، وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((لا بأس به)). مات سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: ((سؤالات الحاكم))، (١/ ٩٣، رقم ٣٠)، ((تاريخ بغداد))، (١٢٤/٤، رقم ١٧٩٧). (٣) لعلّه عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، القرشي مولاهم، أبو حفص، الحمصي: صدوق، مات سنة خمسين ومائتين. ((التقريب))، (١ /٧٤٠). (٤) علي بن عیّاش. قال الذهبي في ترجمة سليم بن عمرو الآتي «روى عنه علي بن عياش خبراً باطلاً))، ثم ساق حديث الباب. انظر: ((الميزان))، (٢/ ٢٣١، رقم ٣٥٣٩)، ((اللسان))، (١١٢/٣، رقم ٣٦٨). ٥٣ ٦٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن سليم(١) بن عمرو الأنصاري(٢)، عن عم أبيه(٣)، عن بكر بن عبد الله بن ربيع الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((علّموا بنيكم السِّباحة والرِّماية؛ ونِعْمَ لُو المؤمنة (٤) مِغْزَلها؛ وإذا دعاك أبواك فأجب أمك))(٥). (١) تحرّف في (ي) و(م)، إلى ((سليمان))، وقد أشار الشيخ الألباني إلى تحريف الكلمة في الأصل الذي اعتمده؛ وهذا يدلّ - أيضاً- على ما ذكرت مراراً، أن الشيخ قد نقل من نسخة (ي)، أو من نسخة منقولة عنها. (٢) سليم بن عمرو الأنصاري، الشامي: قال الذهبي: ((روى عنه علي بن عياش خبراً باطلاً، ليس هذا بمعروف)). وأقرّه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٢٣١/٢، رقم ٣٥٣٩)، ((اللسان))، (١١٢/٣، رقم ٣٦٨). (٣) لم أعرفه. (٤) تحرفت هذه الكلمة في (ي) و(م)، إلى ((المرأة)). (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (١١١/٤، ح ١١٩٤)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه؟ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سليم بن عمرو الأنصاري، قال الذهبي: ((ليس هذا بمعروف))، كما تقدم في ترجمته؛ وعلي بن عيّاش - بالمعجمة- قال الذهبي: روى عن سليم بن عمرو خبراً باطلاً، كما سبق في ترجمته؛ وفي السند رجال لم أعرفهم. وقد أشار إلى ضعف الحديث السخاويُّ في ((المقاصد الحسنة))، (١ / ٤٦٢، ح ٧٠٨)، والفَتَّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٣٠/١)، والعجلوني في (كشف الخفاء))، (٦٨/٢، ح١٧٦٢)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١٣٧/١، ح٦٢)، والحوت في ((أسنى المطالب))، (١٨٤/١، ح ٨٩٠)؛ ٣٠٦٣١ أو حرف العين المهملة ١٩٦٧ - (٢٢٥) قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر البَيِّع(١)، حدثنا ابن البصري (٢)، حدثنا أبو منصور محمد بن عيسى(٣)، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ (٤)، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن يعقوب البزاز(٥)، حدثنا عبد الله بن عبيد (٦)، وضعّفه الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٣٤/٨، ح٣٨٧٦). والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه. (٢) عبد الملك بن عبد الغفار، أبو القاسم البصري، يعرف بخِيلَة، تقدم في الحديث (١٢٤)، ثقة. (٣) محمد بن عيسى بن عبد العزيز، أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (١٠٤)، ثقة. (٤) صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح، أبو الفضل التميمي الهمذاني: وثّقه الخطيب، والسمعاني، وشيروية الديلمي، وأثنى عليه الذهبي. ولد سنة ثلاث وثلاثمائة، ومات سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. انظر: (تاریخ بغداد)، (٩/ ٣٣١، رقم ٤٨٧١)، ((الأنساب))، (٦٥٠/٥)، ((السير))، (٥١٨/١٦، رقم ٣٨١). (٥) إبراهيم بن محمد بن يعقوب، أبو إسحاق الهمَذاني، البزاز: وثقه صالح، والذهبي، وغيرهما. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((القند في ذكر علماء سمرقند))، (٣/١، رقم٨)، («تذكرة الحفاظ))، (٤٠/٣)، ((تاريخ الإسلام»، (١٦٨/٢٤). (٦) لم أعرفه. ٦٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا محمد بن صالح(١)، حدثنا مُنذِر بن زياد(٢)، عن [٢٩٤/ م] محمد بن الْمُنْكَدِر (٣)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((علموا بَنِيكم الَّمي فإنه نكاية للعدوّ)) (٤). (١) محمد بن صالح بن مِهْران البصري، أبو جعفر بن النطاح الهاشمي، أبو التَّيَّاح - بالمثناة والتحتانية الثقيلة -: صدوق أخباري، مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ((التقريب)). (٢/ ٨٧). (٢) المنذر بن زياد الطائي، أبو الجارود الثقفي، الكوفي، الأعمى، قيل: زياد بن المنذر، والأول هو الصواب، كما قال الدّارَ قُطْنِيّ، والذهبي، وابن حجر، وغيرهم: رافضي كذبه يحيى بن معين، وعمرو بن علي الفلاس، مات بعد الخمسين ومائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥٤٥/٣، رقم ٢٤٦٢)، وفي (٢٤٣/٨، رقم ١٠٩٩)، ((الضعفاء))، للدار قطني، (١١/١، رقم٢٣٩)، («الميزان))، (٢/ ٩٣، رقم٢٩٦٥)، ((اللسان)) (٤٩٦/٢، رقم ١٩٩٤)، وفي (٨٩/٦، رقم ٣١٩)، ((التقريب))، (٣٢٣/١). (٣) محمد بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَيْر - بالتصغير - التيمي المدني: ثقة فاضل، مات سنة ثلاثين ومائة، أو بعدها. ((التقريب))، (٢/ ١٣٧). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (١٦/ ٤٤٣، ح ٤٥٣٤١)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده المنذر بن زياد الطائي، وهو رافضي، كذّبه يحيى، والفلآّس، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢٦٦/٢)، وأشار إلى شدّة ضعفه في ((فيض القدير))، (٤٣٢/٤، ح ٥٤٧٩)؛ وحكم عليه بالوضع الشيخ ٦٣٣ ٥ حرف العين المهملة ١٩٦٨ - (٢٢٦) أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن شَرِيك(١)، حدثنا أحمد بن يونس(٢)، حدثنا سلام (٣)، حدثنا هارون بن كثير (٤)، عن زید بن أسلم(٥)، الألباني في ((الضعيفة))، (٣٣٦/٨، ح ٣٨٧٨)؛ وذلك من أجل المنذر هذا. والله تعالى أعلم. (١) إبراهيم بن شريك بن الفضل بن خالد بن خليد، أبو إسحاق الأسَدِي: وثّقه الدّارَ قُطْنِيّ، مات سنة احدى وثلاثمائة، وقيل: سنة اثنتين. انظر: ((سؤالات حمزة))، (١٦٦/١، رقم ١٧٨)، ((تاريخ بغداد))، (١٠٢/٦، رقم ٣١٣٧)، ((السير))، (١٤/ ١٢٠، رقم ٦٤). (٢) أحمد بن عبد الله بن يونس، التميمي، اليربوعي، الكوفي: ثقة حافظ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو بن أربع وتسعين سنة. ((التقريب))، (٣٩/١). (٣) سلَّام - بتشديد اللام- ابن سليم أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني: متروك، مات سنة سبع وسبعين ومائة. ((التقريب))، (٤٠٥/١). (٤) هارون بن كَثِير، عن زيد بن أسلم: قال أبو حاتم: ((مجهول))، وكذا قال ابن عَدِيّ، والذهبي، وسکت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى فيه قول أبي حاتم السابق. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٩/ ٩٤، رقم ٣٩١)، ((الكامل))، (١٢٧/٧)، ((الضعفاء)»، لابن الجوزي، (١٧١/٣، رقم ٣٥٧٤)، ((الميزان))، (٢٨٦/٤، رقم ٩١٦٩)، ((اللسان))، (٦/ ١٨١، رقم ٦٣٩). (٥) زيد بن أسلم العَدَوي، مولى عمر، في الحديث (٧٨)، ثقة عالم وكان يرسل. ٦٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن أبيه(١)، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلايقول: ((علموا أرقّاءكم [١٤٠/ ي] سورة يوسف؛ فأيما مسلم تعلّم سورة يوسف وتلاها وعلّمها من ملکتْ یمینُه وأهله هوّن الله تعالى عليه (٢) سكَراتِ الموت، وأعطاه من القوة ألّا يحسُد مسلمً))(٣). ١٩٦٩ - (٢٢٧) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(٤)، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك(٥)، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن (١) أسلم العدوي، مولى عمر رضي الله عنه: ثقة مخضرم، مات سنة ثمانین، وقيل: بعد سنة ستين، وهو بن أربع عشرة ومائة سنة. ((التقريب))، (٨٩/١). (٢) هذه الكلمة سقطت من (ي) و(م). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وعزاه ابن حجر في ((تخريج الكشاف))، (١٧٩/٢، رقم ٦٤٤)، إلى الثعلبي، وابن مَرْدوية، ولم أقف على ذلك. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده هارون بن کثیر، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وتلمیذه سلام المدائني متروك، كما سبق في ترجمته. وقد حكم بنكارته ابن كَثِير في ((التفسير))، (٣٦٥/٤)، في أول سورة (يوسف))، وضعفه الزَّيلَعي في ((تخريج الكشاف))، (١٧٩/٢، رقم ٦٤٤). والله تعالى أعلم. (٤) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن الميداني، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٥) عبد الرحمن بن الحسن بن عُلَيَّك -بضم العين، وتشديد الياء آخر الحروف، وبعدها كاف- ابن الحسين الحافظ، أبو سعد النيسابوري، وثّقه الذهبي، والصفدي. توفي سنة احدى وثلاثين وأربع مائة. انظر: ((تاريخ الإسلام)، ٠٦٣٥ حرف العين المهملة حمدان(١) بالدِّينور، حدثنا علي بن محمد بن عامر (٢)، حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح (٣)، حدثنا علي بن الحسن بن حبيب (٤)، حدثنا موسى بن فرقد البصري(٥)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّة: ((علموا نساء كم سورة الواقعة، فإنها سورة الغِنى))(٦). ١٩٧٠ - (٢٢٨) وقال ابن السُّنِّي(٧)، (٣٤٤/٢٩-٣٤٥)، ((الوافي بالوفيات))، (٦٦/٦). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (٨٧)، ثقة. (٣) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن الشْرَّح، المصري، تقدم في الحديث (٢١١)، ثقة. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (٥٨٢/١،ح٢٦٤١)، وفي (١ / ٥٩٢،ح٢٦٩٩)؛ وفي سنده أربعة رجال، لم أقف على تراجمهم. قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١٢ /٣٨٨، ح ٥٦٦٨): ((هذا إسناد ضعيف مظلم؛ فيه جماعة لم أجد لهم ترجمة، منهم موسى هذا، والراوي عنه)). والله تعالى أعلم. (٧) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (٨)، كان ديِّنا خیِرا صدوقا. ٦٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . xxX حدثنا أبو عروبة (١)، حدثنا محمد بن المُصَفَّى(٢)، حدثنا يحيى بن سعيد العطار (٣)، أخبرنا عيسى بن إبراهيم القُرَشي (٤)، عن موسى بن أبي (١) الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود، أبو عروبة السُّلَمي الجَزَري الحَرَّاني، صاحب التصانيف: وثّقه الذهبي، وأثنى عليه ابن عَدِيّ، والحاكم. ولد بعد العشرين ومائتين، ومات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. انظر: ((الكامل))، (١٣٨/١)، ((السير))، (٥١٠/١٤، رقم ٢٨٥)، ((تاريخ الإسلام)»، (٥٦٠/٢٣). (٢) محمد بن مُصَفّى بن بهلول، تقدم في الحديث (١٦٣) صدوق له أوهام و کان یدلس (٣) يحيى بن سعيد العطار، تقدّم في الحديث (٦)، ضعيف. (٤) عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي القرشي: قال أبو حاتم: ((متروك الحديث))، وكذا قال الذهبي. وقال ابن معين: ((ليس حديثه بشيء)). وقال البخاري: ((منكر الحديث))، وكذا قال النسائي. وقال العقيلي: «حديثه غیر محفوظ، ولا يعرف إلا به)). وقال ابن حِبّان: ((يروى المناكير عن جعفر بن بُرْقان ... لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد)). وقال ابن عَدِيّ: ((عامة رواياته لا يتابع عليها)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٧١/٦-٢٧٢، رقم ١٥٠٥)، ((تاريخ بن معين))، (٢٠٨/٤، رقم ٣٩٩٠)، ((التاريخ الكبير))، (٦/ ٤٠٧، رقم ٢٨٠٢)، ((الضعفاء))، للنسائي، (٢١٦/١، رقم ٤٢٦)، ((ضعفاء العقيلي))، (٣٩٥/٣، رقم١٤٣٤)، ((المجروحين))، (١٢١/٢)، ((الكامل))، (٢٥٠/٥-٢٥١)، ((الميزان))، (٣٠٨/٣، رقم٦٥٤٦)، وفي (٢٠٢/٤، ح٨٨٥٦)، في ترجمة شيخه موسى بن أبى حبيب، ((اللسان))، (٣٩١/٤، رقم ١١٩٣). ٦٣٧ ـو حرف العين المهملة حبيب(١)، عن عمه الحَكَم بن عُمَير قال: قال رسول الله وَيهى: ((عَوِّدوا قلوبكم الترقُّب وأكثروا التفكر والبُكاء))(٢). (١) موسى بن أبى حبيب. عن على بن الحسين، والحكم بن عمير: ضعفه أبو حاتم، وقال الذهبي: ((خبره ساقط))، وسكت عليه ابن حجر، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، فقال: ((ضعّفه الأزديّ)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٤٠/٨، رقم٦٣٣)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٤٤/٣، رقم٣٤٤٤)، ((الميزان))، (٢٠٢/٤، ح٨٨٥٦)، ((اللسان))، (١١٥/٦، رقم ٣٩٨). (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))، (٣٥٨/١)، والقضاعي في ((مسند الشھاب)،(٤٢٦/١،ح٧٣١)؛ من طريق الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية، حدثنا عيسى بن إبراهيم، به، نحوه، ولفظه: ((كونوا في الدنيا أضيافاً، واتخذوا المساجد بيوتاً، وعودوا قلوبكم الرِّقة، وأكثروا التفكر والبكاء، ولا تختلفَنَّ بكم الأهواء تبنون ما لا تسكنون، وتجمعون مالا تأكلون، وتأملون ما لا تدركون)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فمدار إسناده على عيسى بن إبراهيم القرشي، وهو متروك، كما قال أبو حاتم وغيره؛ وشيخه موسى بن أبى حبيب خبره ساقط، کما قال الذهبي، وقد تقدم ذلك في تراجمھما. وقد أشار إلى ضعف الحديث المناوي في ((فيض القدير))، (٥/ ٧٢، ح ٦٤٣٣)، وحسّن إسناده في ((التيسير))، (٤٣٩/٢)؛ وقال الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٣٢٦/٣، ح١١٧٩)، وفي (٣٩٦/٨، ح ٣٩٢٢): ((ضعيف جدّاً)). والله تعالى أعلم. ٦٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٩٧١ - (٢٢٩) [١٩٢/ أ] قال: أخبرنا عبدوس(١)، حدثنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز(٢)، حدثنا الدار قطني(٣)، حدثنا محمد بن القاسم بن زَكريّا الْمُحارِبي(٤)، حدثنا عَبّاد بن يعقوب(٥)، حدثنا محمد بن الفضل(٦)، عن زيد العَمِّي(٧)،. (١) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهمَذانّي، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً. (٢) محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمَذاني، تقدم في الحديث (١٠٤)، ثقة. (٣) الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن الدار قطني، تقدم في الحديث (١٠٤). (٤) محمد بن القاسم بن زكريا المُحَارِبي، الكوفى: ضعّفه أبو الحسن بن حماد الحافظ، والذهبي، وابن ناصِر، وابن العماد. انظر: ((سؤالات حمزة))، (١٠٨/١، رقم٦٩)، ((المغني))، (٦٢٥/٢، رقم ٥٩٠٩)، ((الميزان))، (٤ / ١٤، رقم ٨٠٧٣)، ((السان))، (٣٤٧/٥، رقم ١١٣٨)، ((توضيح المشتبه))، (١٢١/٥)، ((شذرات الذهب))، (٣٠٨/٢). (٥) عبَّاد بن يعقوب الرَّواجِني - بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة-، أبو سعيد الكوفي: صدوق رافضي، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك، مات سنة خمسين ومائتين. ((التقريب))، (١ /٤٦٩-٤٧٠). (٦) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي، نزيل بُخارَى: كذَّبوه، مات سنة ثمانين ومائة. ((التقريب))، (١٢٤/٢). (٧) زيد بن الحواري، أبو الحواري العَمِّي - بفتح المهملة، وتشديد الميم- البصري، قاضي هراة، يقال: اسم أبيه مُرَّة: ضعيف من الخامسة. ((التقريب))، ٦٣٩ حرف العين المهملة عن أبي عالية(١)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ثَـ ((عجّلوا بالركعتين بعد المغرب ليُرفعا مع الصلاة))(٢). (٣٢٨/١). (١) رُفَيْع - بالتصغير - ابن مِهْران، أبو العالية الرِّياحي -بكسر الراء وبالتحتانية -: ثقة كثير الإرسال، مات سنة تسعين وقيل ثلاث وتسعين وقيل بعد ذلك. (التقريب))، (٣٠٣/١). وقد تحرّف في (ي) و(م) إلى ((أبي غالب))، بالغين المعجمة، في آخرها الباء الموحّدة. (٢) الحديث أخرجه محمد بن نصر المروزي -کما في ((مختصر قيام الليل))، (٦٩/١، ح ٥٧) - وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٣/ ٢٠٠)، من طريق محمد بن الفضل، به، نحوه، ولفظه: ((عَجِّلوا الركعتين بعد المغرب فإنهما ترفعان مع المکتوبة)». وأخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١٢١/٣، ح ٣٠٦٨)، من طريق سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني - بفتح المهملة والمثلثة-، حدثنا عبد الرحيم بن زيد العَمِّي، عن أبيه، به، نحوه، ولفظه: ((عجِّلوا الركعتين بعد المغرب ليرفعا مع العمل)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ فأسانيد المصنّف، وابن نصر، وابن عَدِيّ مدارها على محمد بن الفضل بن عطية: كذَّبوه، كما تقدم في ترجمته؛ وسند البيهقي فيه عبد الرحيم بن زيد بن الحواري العَمِّي (بفتح المهملة، وتشدید المیم) البصري، أبو زيد: متروك كذبه ابن معین، کما في ((التقریب))، (٥٩٨/١)؛ وتلميذه سُوَيْد بن سعيد الحَدَثاني - بفتح المهملة والمثلثة- أبو محمد: صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما لیس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول، كما في ((التقريب))، (٤٠٣/١). قال ابن نصر المروي -بعد إخراج الحديث: ((هذا حديث ليس بثابت)). وقال ٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٩٧٢ - (٢٣٠) قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (١)، حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل المقرئ(٢)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الجِيرِي(٣)، حدثنا حاجب بن أحمد(٤)، ابن عَدِيّ -عقب إخراجه -: ((البلاء فيه، أظنه من محمد بن الفضل بن عطية وهو خراساني أضعف من زید)). وقد أشار إلى ضعف الحديث الدّارَ قُطْنِيّ، كما في ((أطراف الغرائب))، (٢٨/٣، ح١٩٩٦)، وابن طاهر المقدسي في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٧٥/٣، ح٣٤٨٨)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (١/ ٤٥٧، ح١٤٩١)؛ وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٥١)؛ وأشار إلى شدّة ضعفه في ((فيض القدير))، (٤٠٦/٤، ح ٥٣٩٩ - ٥٤٠٠)؛ وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣١٦/٨، ح٣٨٥٥): ((ضعيف جدًّا)). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن طاهر بن ثمان الهمَذاني المعروف بابن الصباغ، تقدم في الحديث (٢١)، ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحَرَشِي، الحِيري، النيسابوري، الشافعي: وثّقه السمعاني، وأثنى عليه الحاكم، وقال الذهبي: ((كان من أصح أقرانه سماعا، وأوفرهم إتقانا، وأتمهم ديانة واعتقادا)). ولد في حدود سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة احدى وعشرين وأربعمائة. انظر: ((التقیید))، (١٣٣/١، رقم ١٤٩)، ((السير))، (٣٥٦/١٧، رقم ٢٢١). (٤) حاجب بن أحمد، أبو محمد الطوسي: وثّقه الخليلي، وضعفه الحاكم وغيره في اللقاء، كما قال ذهبي في ((المغني))، وقال في ((العبر)): ((ضعيف الحديث)).