النص المفهرس

صفحات 581-600

٥٨١%
حرف الطاء المهملة
خالد بن مخلد(١)، حدثنا سليمان ابن بلال(٢)، حدثني عمرو بن
أبي عمرو (٣)، عن المُطَّلِب(٤) بن عبد الله بن حَنْطَب(٥)،
٠
بالخير، مذكورا بالصلاح)). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى فيه
قول الدّارَ قُطْنِيّ السابق. وقال الذهبي: ((كان كبير الشأن، يعد من الأبدال)).
سنة ثمان وتسعين ومائتين وله أربع وثمانون سنة. انظر: ((سؤالات حمزة))،
(١٥٨/١، رقم ١٦٥)، ((تاريخ بغداد))، (١٠٠/٥-١٠٢، رقم ٢٥٠٢)،
((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٨٩/١، رقم٢٥٨)، ((الميزان))، (١٥٠/١،
رقم ٥٨٧)، ((اللسان))، (٢٩٢/١، رقم٨٦٦).
الراجح قول الدّارَ قُطْنِيّ؛ لأنه جرح مفسّر، فيقدم على التوثيق والثناء العامّ.
(١) خالد بن مخلد القَطَواني - بفتح القاف والطاء-، أبو الهَيْئَم البَجَلي مولاهم
الكوفي: صدوق يتشيع وله أفراد، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقيل:
بعدها. ((التقريب))، (١/ ٢٦٣).
(٢) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني: ثقة، مات سنة
سبع وسبعين ومائة. ((التقريب))، (٣٨٣/١).
(٣) عمرو بن أبي عمرو مَيْسَرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمان: ثقة ربما وهم، من
الخامسة مات بعد الخمسين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٧٤١).
(٤) المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب بن الحارث المخزومي، تقدم في
الحديث (٥١)، صدوق كثير التدليس والإرسال.
(٥) من هنا (عن المطلب بن عبد الله بن حنطب)، إلى آخر حرف الظاء المعجمة،
سقط من موضعه في اي) و (م):
أما (ي) فمن قوله: ((عن المطلب بن عبد الله بن حنطب))، في [١٣٦/ ي]، في
حديث: ((طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه)). إلى آخر حرف الظاء

٥٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن عبد الله بن حَنْطَب بن الحارث(١) قال: قال رسول الله وَّة: ((طوبى لمن
رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه)) (٢).
المعجمة، سقط من موضعه، ويرجع في ذلك إلى [١٣١/ ي]، ويبدأ من
السطر الأول، من الجهة اليسرى، عند قوله: ((عن عبد الله ابن حنطب بن
الحارث))، إلى آخر حديث في حرف الظاء المعجمة عند قوله في [١٣٤/ ي]،
في السطر الأخير: ((عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري))؛ ثم
ينتقل إلى [١٣٩/ ي]، في السطر الأول، من الجهة اليسرى، عند قوله: ((عن
أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالر: ((الظريف لا يؤخذ من
شعره في دكان حجّام ... ))، ثم يواصل العمل.
وأما في نسخة ((م))، فيرجع إلى اللوحة [٢٧٦/م]، ويبدأ من السطر ١٦،
عند قوله: ((عن عبد الله بن حنطب بن الحارث))، إلى آخر حديث في حرف
الظاء المعجمة عند قوله في اللوحة [٢٨٢/ م]، في السطر قبل الأخير:
((عن سعيد بن لقمان، عن عبد الرحمن الأنصاري))؛ ثم ينتقل إلى اللوحة
[٢٩٣/م]، في السطر الثامن، عند قوله: ((عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ويلي: ((الظريف لا يؤخذ من شعره في دكان حجّام ... ))، ثم
يواصل العمل.
(١) عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم، تقدم في الحديث
(٥١)، مختلف في صحبته وله حدیث مختلف في إسناده.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٣٩٢/٣، ح ٧١٠٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب،
وهو صدوق کثیر التدلیس والإرسال، کما سبق في ترجمته، وقد عنعن؛

٥٨٣
وحرف الطاء المهملة
١٩٤٦ - (٢٠٤) قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن
وأحمد بن محمد بن مسروق قال فيه الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقوي، يأتي
بالمعضلات))؛ ومحمد بن زيدان، ومحمد بن إبراهيم الرَّيجَاني لم أقف على من
وثّقهما؛ ونصر بن محمد السماك لم أعرفه.
وقد ضعّف الحديثَ العجلوني في ((كشف الخفاء))، (٤٩/٢، ح١٦٨٤)،
وقال الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٣٠٠/٨، ح٣٨٣٦): ((ضعيف جدّاً)).
وقد اختلف على عمرو في وصله وإرساله:
فرواه أبو العباس بن مسروق، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال،
عن عمرو بن أبي عمرو، به، موصولا، کما سبق؛
ورواه رواه أبو العباس بن الأصم، عن الربيع بن سليمان، عن عبد الله بن
وَهب، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن النّبيّ وَّل، مرسلاً؛
أخرج هذا الطريقَ البيهقي في ((الشعب))، (١٢٥/٧، ح٩٧٢٤)، قال: أخبرنا
أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس، به.
الراجح هو طريق أبي العبّاس بن الأصمّ المرسلة، لثقة رجالها، وضعف أبي
العباس بن مسروق.
والمرسل -مع رجحانه- من قبيل الحديث الضعيف؛ فالحديث ضعيف.
والله تعالى أعلم.
تنبيه:
أبو الْحُوَيْرث المذكور في سند البيهقي، يغلب على ظنّي أنه عبد الرحمن بن
معاوية بن الحُوَيْرِث - بالتصغير -، الأنصاري الزرقي، أبو الحويرث المدني:
مشهور بکنیته صدوق سيئ الحفظ، رمي بالإرجاء، مات سنة ثلاثين ومائة،
وقيل: بعدها، كما في ((التقریب))، (١/ ٥٩١).

٥٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
الحسين البيهقي (١)، حدثنا جدي(٢)، حدثنا أبو عبد الله الحافظ(٣)، حدثنا
وعلى كل حال فهو ليس صحابيا؛ لأن الراوي عنه، الذي هو عمرو بن أبي
عمرو قد توفي بعد الخمسين ومائة، ولم يرو عن أحد من الصحابة؛ فتعين
کون أبي الحويرث غير صحابيّ؛ وقد قال ابن حجر في ((اللسان))، (٢٦٦/٣،
رقم ١١٣٩)، في ترجمة عبد الله بن جراد: ((خاتمة الصحابة أبو الطفيل بلا
خلاف عند أهل الحديث، وقد مات سنة عشر ومائة على الأصح وقيل قبل
ذلك ... )).
وعليه فالحديث مرسل، وقد سبق بيان ما فيه. والله تعالى أعلم.
(١) عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين بن علي، أبو الحسن البيهقي، سبط
أبي بكر البيهقي: قال ابن عَساكِر: ((ما كان يعرف شيئا من العلم)). وكذا
قال النجار، والصفدي. ونقل بن النجار بإسناده عن السمعاني قوله: ((ورد
بغداد وحدث بها بعدة من تصانیف جده عنه، سمع منه جماعة، وکره آخرون
السماع منه لقلة معرفته بالحديث)). وقال أبو القاسم الدمشقي: ((ما كان
يعرف شيئا وكان يتغالى بكتب الإجازة)). ولد سنة تسع وأربعين وأربعمائة،
وتوفي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة. انظر: ((ذيل تاريخ بغداد))، (٧٨/٢ -
٧٩، رقم٣٥٦)، ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد))، (١٣٢/١، رقم ١٣٢)،
((الوافي بالوفيات))، (٣١٦/٦)، ((السير))، (٥٠٣/١٩، رقم ٢٩١).
(٢) الحافظ المشهور أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، أبو بكر البيهقي،
صاحب ((السنن)). انظر ترجمته في ((السير))، (١٨/ ١٦٣، رقم٨٦).
(٣) الإمام محمد بن عبد الله، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، تقدم في الحديث
(١٧١).

٣٥٨٥
حرف الطاء المهملة
إسماعيل بن أحمد(١)، حدثنا محمد بن الحسن ابن قُتَيْبة(٢)، حدثنا محمد بن
أبي(٣) السري (٤)، حدثنا عبد العزيز ابن عبد الصمد(٥)، حدثنا أبان(٦)، عن
أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((طوبى لمن شغله عيبه عن
عيوب الناس، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته
السنة ولم يعد عنها إلى البدعة))(٧).
(١) إسماعيل بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الجرجاني: وثّقه البْرُقاني،
وأثنى عليه السمعاني، مات سنة أربع وستين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))،
(٣٠٧/٦، رقم ٣٣٥٠)، ((الأنساب))، (٤٢٣/٢).
(٢) محمد بن الحسن بن قتيبة، أبو العباس اللخمي، تقدم في الحديث (١٣٠)،
ثقة.
(٣) سقطت هذه الكلمة من (ي) و(م)، وما في ((الأصل)) موافق لما في ((الشعب))،
للبيهقي، کما یأتي في التخريج إن شاء الله تعالى.
(٤) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي مولاهم العسقلاني، المعروف بابن
أبي السري: صدوق عارف له أوهام كثيرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
((التقريب))، (١٢٩/٢).
(٥) عبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّي، - كما جاء منسوباً عند ابن عَساكِر
في ((التاريخ))، (٢٤٠/٥٤، رقم ٦٧٦٤)، في ترجمة محمد بن علي بن أحمد
الطوسي-، أبو عبد الله البصري: ثقة حافظ، مات سنة سبع وثمانين ومائة،
ويقال: بعد ذلك. ((التقريب))، (٦٠٥/١).
(٦) أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل العبدي البصري، تقدم في الحديث (١٢)،
متروك.
(٧) الحديث أخرجه ابن حِبّان في ((المجروحين))، ومن طريقه ابن الجوزي في

،٥٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
((العلل))، (٢/ ٨٢٨، ح ١٣٨٥)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١/ ٩٧)، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب))،
(٣٥٥/٧، ح١٠٥٦٣)، وابن الجوزي -أيضاً- في ((الموضوعات))،
(١٧٨/٣)، عن محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب))، (١ /٣٥٨، ح٦١٤)، من طريق
محمد بن أبي السري، به، نحوه.
وأخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، ٢٤٠/٥٤)، من طريق عبد الصمد، به،
نحوه.
وأخرجه البزار في «المسند))، (٢/ ٢٧٣، ح ٦٢٣٧)، وابن حِبّان -أيضاً- في
((المجروحين))، (٣/ ٥٠)، من طريق النَّصْر بن مُخْرِز الأزدي، عن محمد بن
المنكدر، عن أنس رضي الله عنه، نحوه؛
ومن طريق البزّار أخرجه الذهبي في ((السير))، (١٣ / ٥٥٧).
وأخرجه ابن عَساكِر في ((المعجم))، (٢/ ١٤١، ح١٣٥٨)، وابن العديم في
((بغية الطلب))، (٣٦٥/٢)، والذهبي في ((الميزان))، (٥٨/٣، رقم ٧٩٨٣)،
من طريق أبي نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن ودعان، حدثنا
أبو عبد الله الحسين بن محمد الصير في البغدادي، حدثنا الحسين بن عصمة
الأهوازي، حدثنا أبو بكر محمد بن بشار الأنباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو
سلمة موسى بن إسماعيل المِنْقَري، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنّف فيه أبان بن أبي عياش، وهو
متروك، کما تقدم في ترجمته؛

٥٥٨٧
حرف الطاء المهملة
وسند البزار وابن حِبّان، فيه النَّصْر بن مُخْرِز، أبو الفرج، وهو منكر الحديث؛
قال أبو حاتم: ((مجهول)). وكذا قال الذهبي، وسكت عليه ابن حجر. وقال
ابن حِبّان: ((منكر الحديث جدّاً، لا يجوز الاحتجاج به)). وقال ابن عَدِيّ
- وقد ساق له ثلاثة أحاديث -: ((هذه الأحاديث بأسانيدها غير محفوظة،
وليس للنضر كثير حديث)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((منكر الحديث)). انظر:
((الجرح والتعديل))، (٤٨٠/٨)، ((المجروحين))، (٥٠/٣)، ((الكامل))،
(٢٩/٧)، ((المؤتلف))، (١٢٤/٤)، ((الميزان))،(٢٦٢/٤، رقم ٩٠٨٥)،
((اللسان))، (٦/ ١٦٤، رقم ٥٧٦)؛
وسند ابن عَساكِر وابن العدیم، فیه محمد بن علي بن ودعان، أبو نصر
الموصلي القاضى، وهو متّهَم بالكذب؛ قال أبو طاهر السلفي: ((هالك متهم
بالكذب)). وقال ابن ناصر: «کان متھما بالكذب)). انظر: ((الميزان)) (٦٥٧/٣،
رقم ٧٩٨٣)، ((اللسان))، (٣٠٥/٥، رقم ١٠٢٧).
وقد أشار إلى شدّة ضعفه البزار، في ((المسند))، (٢/ ٢٧٣، ح ٦٢٣٧)، وابن
حِبّان في ((المجروحين))، (١/ ٩٧)، وابن عَدِيّ، في ((الكامل))، (١/ ٩٧)،
ومحمد بن طاهر في ((ذخيرة الحفاظ))، (٢٧٥٠/٥، ح ٦٤٢٠)، والهَيْئَمي
في («مجمع الزوائد))، (٣٩٤/١٠، ح ١٧٧٠٠)، والذهبي في ((الميزان))،
(٦٥٧/٣، رقم ٧٩٨٣)، وفي ((السير))، (٥٥٧/١٣)، والسيوطي في
((اللآلئ))، (٢/ ٣٠١)؛ ووهّاه الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٩٩/٨،
ح ٣٨٣٥).
وأشار إلى وضعه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (١٧٨/٣)، وفي ((العلل))،
(٨٢٨/٢، ح ١٣٨٥)، والفَتَّني في «تذكرة الموضوعات))، (١/ ٢٠٠)؛ ونقل

٥٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
xXX
١٩٤٧ - (٢٠٥) قال: أخبرنا حمد بن نصر(١)، أخبرنا أبو طالب
علي بن إبراهيم المزكي(٢)، حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمر بن خزر(٣)،
حدثنا أبو إسحاق الطَّيّان(٤)، حدثنا الحسين ابن القاسم(٥)، حدثنا
إسماعيل(٦) بن أبي زياد(٧)، حدثنا يونس(٨)، عن الزَّهْري(٩)، عن سعيد ابن
المسيّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّالية: ((طوبى لمن
الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٢٥٦/١، ح١٢٢)، عن الصاغاني، أنه
قال: ((موضوع)). والله تعالى أعلم.
(١) حمد بن نصر بن أحمد، الأعمش، الأديب، الهمذاني، تقدم في الحديث (٩).
(٢) علي بن إبراهيم الزكّي، تقدّم في الحديث (٩)، ثقة.
(٣) محمد بن عمر بن خزر، تقدّم في الحديث (٩)، ولم أقف على من وثّقه.
(٤) هو إبراهيم بن محمد بن فيرة، الأصبهاني، لقبه أبة، تقدم في الحديث (٩)،
مجهول.
(٥) الحسين بن القاسم أبو عبد الله الأصبهاني، تقدم في الحديث (٩)، مجهول.
(٦) كلمة ((إسماعيل))، سقطت من (ي) و (م).
(٧) إسماعيل بن زياد، أو ابن أبي زياد، تقدم في الحديث (٩)، متروك، كذّبوه.
(٨) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي - بفتح الهمزة وسكون المثناة التحتانية
بعدها لام-، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان: ثقة إلا أن في روايته عن الزُّهْري
وهماً قليلا، وفي غير الزُّهْري خطأً، مات سنة تسع وخمسين ومائة على
الصحيح، وقيل سنة ستين ومائة. ((التقريب))، (٣٥٠/٢-٣٥١).
(٩) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزُّهْري، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته
وإتقانه.

٥٨٩,
حرف الطاء المهملة
يبعث يوم القيامة وجوفه محشوٌّ بالقرآن والفرائض والعلم))(١).
١٩٤٨ - (٢٠٦) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر محمد بن
جعفر بن الهَيْثَم (٢)، حدثنا جعفربن محمد بن شاكر(٣)، حدثنا
عفّان(٤)، حدثنا سَلِيم بن حيان(٥)، .
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(كنز العمال))، (٥١٥/١، ح٢٢٩٨)؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسماعيل بن أبي زياد، وهو متروك كذّبوه،
كما تقدّم في ترجمته، وقال السيوطي في ((اللآلئ))، (٣٧٤/٢): ((كذّابٌ))؛
والحسين بن القاسم، وإبراهيم الطيان، مجهولان.
وقد أشار إلى وضع الحديث ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (١/ ٣١٢، ح٦٢)،
والمناوي في ((التيسير))، (٢٣٥/٢)، وفي ((فيض القدير))، (٣٧٢/٤-٣٧٣،
ح ٥٣١١)؛ وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٣٠١/٨، ح ٣٨٣٧):
((موضوع)). والله تعالى أعلم.
(٢) محمد بن جعفر بن الهَيْئَم، أبو بكر الأنباري قال الذهبي في ((المعين))، (٢٩/١،
رقم ١٢٧٤): (شیخ)).
(٣) جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أبو محمد البغدادي: ثقة عارف بالحديث،
مات في آخر سنة تسع وسبعين ومائتين، وله تسعون سنة. ((التقریب))،
(١٦٣/١).
(٤) عفّان بن مسلم، أبو عثمان الصفّار، البصري تقدم، في الحديث (١٤٦)، ثقة
ثبت.
(٥) سَلِيم - بفتح أوله- ابن حيان -بمهملة وتحتانية-، الهذلي البصري ثقة من
حـ
....

٥٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
وأملاه من قرطاس، وأنا سألته عنه(١)، حدثنا سعيد بن مِينا(٢)، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، [١٩٠/ أ] قال: قال رسول الله وَلي: ((طوبى
لعيش بعد المسيح يُؤذن للسماء في القَطْر وللأرض في النبات فلو بذرت
[١٣٢/ي] حبّة على الصفا لنبتت. فلا تباغض ولا تحاسد؛ حتى يمرّ
الرجل على الأسد فلا يضره، ويطأعلى الحية فلا تضره))(٣).
السابعة. ((التقريب))، (٣٨٢/١).
(١) كلمة ((عنه)) ساقطة من (ي) و (م).
(٢) سعيد بن مينا مولى البختري بن أبي ذباب الحجازي، مکي أو مدني يكنى أبا
الوليد: ثقة، من الثالثة، ((التقریب))، (٣٦٥/١).
(٣) الحديث أخرجه أبو سعيد النقاش في ((فوائد العراقيين))، (١/ ٤٣، ح٢٨)،
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي المُجیمى، حدثنا جعفر، به؛
وسند المصنّف رجاله ثقات، إلا محمد بن جعفر بن الهَيْثَم، قال فيه الذهبي:
((شيخ)، كما سبق في ترجمته؛ لكنه يتقوى بمتابعة إبراهيم بن علي الهُجَيْمي؛
فقد قال فيه الذهبي: ((شيخ)). وقال مرة: ((هو مقبول الحديث)). وقد تقدّم في
الحديث (١٠).
قال الألباني في ((الصحيحة))، (٥٥٩/٤، ح١٩٢٦): ((رواه أبو بكر الأنباري
في «حدیثہ)) (ج١ ورقة ١/٦ - ٢) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ... ))،
به.
وبهذا یکون الحدیث صحيحاً، لا غبار عليه؛ أما سند المصنّف وسند أبي
سعيد النقاش، فكل منهما حسن صحيح. ولله الحمد والمنة على فضله.
وقد صحّحه الشيخ الألباني في ((الصحيحة))، (٥٥٩/٤، ح١٩٢٦). والله

٥٩١
محرف الطاء المهملة
١٩٤٩ - (٢٠٧) قال الحاكم: سمعت الحسن بن يعقوب (١)،
سمعت محمد بن عبد الوهاب (٢) يقول: سمعت أبا خالد السقًا(٣) يقول:
سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((طوبى لك
[٢٧٨/م] يا طير، تقع على الشجرة وتأكل من (٤) الثمَر وتصير إلى غير
تعالى أعلم.
(١) الحسن بن يعقوب بن يوسف، أبو الفضل البخاري ثم النيسابوري، العدل:
أثنى عليه الحاكم، وقال الذهبي: ((رحل وأكثر)). وكذا قال ابن العماد. توفي
سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((السير))، (٤٣٣/١٥، رقم ٢٤٤)،
((العبر))، (٦٤/٢)، ((شذرات الذهب))، (٣٦٢/٢).
(٢) محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مِهْران العبدي، أبو أحمد الفرّاء،
النيسابوري: ثقة عارف، مات سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وله خمس
وتسعون سنة. ((التقریب))، (١٠٨/٢).
(٣) أبو خالد السقا، حدث عن أنس بن مالك، روى عنه محمد بن عبد الوهاب
الفراء النيسابوري: أشار أبو نعيم إلى أنه يدّعي السماع، ووافقه الذهبي؛ قال
أبو أحمد الفراء: ((كنا عند أبي نعيم وعنده يحيى بن معين وأبو بكر بن أبي شيبة
فذكروا هذا، فقال أبو نعيم: بن كم يزعم أنه؟ قالوا: بن خمس وعشرين
ومائة سنة، وذلك سنة تسع ومائتين. فقال أبو نعيم: احسبوا. فجعل يلقي
عليهم، فقال: بزعمه مات بن عمر قبل أن يولد هو بخمس سنين؛ وذلك أنه
قيل: إنه قال رأيت بن عمر جاء إلى بن الزُّبَيْر فسلم عليه وهو مصلوب)).
انظر: «تاريخ بغداد))، (٤٠٢/١٤، رقم ٧٧٢٠)، ((المغني»، (٧٨٢/٢،
رقم ٧٤٢٩)، ((المقتنى في سرد الكنى))، (٢١٣/١، رقم ١٩٣٥).
(٤) حرف ((من)) سقط من (ي) و (م).

٥٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حساب))(١).
١٩٥٠ - (٢٠٨) قال الحاکم: ما زلت أتعجب منه حتى حدثنا
إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم (٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا يحيى بن يحيى)(٤)،
(١) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١/ ٤٨٤، رقم ٧٨٥)، ومن طريقه
ابن عَساكِرٍ في ((التاريخ))، (٣٣٠/٣٠-٣٣١)، عن الحاكم في ((تاريخ
نيسابور))، به، نحوه؛ ثم قال: ((قال أبو عبد الله: لم أزل أطلب لهذا الحديث
علة أو شاهدا أو متنا بالتمام إلى أن وجدته)). فجاء بالحديث الآتي بعد هذا.
وأخرجه الخطيب عن محمد بن أحمد بن يعقوب، عن الحاكم، به، نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو خالد السقّا، يدّعي السماع؛
وقد أشار إلى وضع الحديث الخطيبُ، في ((التاريخ))، (١٤ / ٤٠٢،
رقم ٧٧٢٠)، في ترجمة أبي خالد، والذهبي في ((المغني))، (٧٨٢/٢،
رقم ٧٤٢٩). والله تعالى أعلم.
(٢) إبراهيم بن عصمة بن إبراهيم، أبو إسحاق النيسابوري، العدل: قال
الحاكم: ((أدركته وقد هرم، وأصوله صحيحة، ولكن زاد فيها بعض الوراقين
أحاديث؛ ولم يكن الحديث من شأن إبراهيم)). توفي سنة اثنين وأربعين
وثلاثمائة، وله أربعٌ وتسعون سنة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢٦٠/٢٥).
(٣) عصمة بن إبراهيم، أبو صالح النَّيسابوريّ البيّي، بالباء، الزاهد، العدل:
قال الحاكم: ((كان من الأبدال)). وهو عصمة بن أبي عصمة. توفي سنة ثمانين
ومائتين. انظر: ((فتح الباب في الكنى))، (٤٣٥/١)، ((تاريخ الإسلام»،
(٣٩٩/٢٠).
(٤) يحيى بن يحيى بن بكر، أبو زكريا النيسابوري، تقدم في الحديث (١٦٧) ثقة

٣٥٩٣
*ي حرف الطاء المهملة
2008
أخبرنا سفيان بن عيينة(١)، عن رجل، عن الحسن(٢)، (٣) قال: ((أبصر أبو
بكر رضي الله عنه طائراً على شجرة))، بذاك (٤)، نحوَه. وفي آخره: (لوددت
أني تمرة ينقرها الطير))(٥).
ثبت إمام.
(١) سفيان بن عُيَيْنة، أبو محمد الكوفي ثم المكي، تقدّم في الحديث (٣٢)، ثقة
حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن
الثقات.
(٢) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة كان يرسل كثيرا
ويدلس.
(٣) من هنا إلى قوله: ((بذاك))، سقط من (ي) و (م).
(٤) من قوله: ((قال النضر أبو بكر))، إلى هنا، سقط من (ي) و (م).
(٥) هذا الأثر أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١ /٤٨٤، رقم ٧٨٦)، عن الحاكم
في «تاریخ نیسابور»، به، نحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المتمنين))، (٢٦/١، ح١٠)، من طريق هشام
الدستوائي، عن الحسن، نحوه.
وهذا أثرٌ ضعيف؛ في سند الحاکم رجل مبهم؛ والمبهم کمجهول العین حتى
يتبيّن من هو؛ والحسن البصري لم يدرك أبا بكر الصّدّيق رضي الله عنه؛ لأنه
ولد لسنتین بقیتا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، کما في «تهذيب
الكمال)»، (٩٧/٦)، و)تهذيب التهذيب))، (٢/ ٢٣١)، و)) جامع التحصيل»،
(١/ ١٦٢)؛ وقد سبق في ترجمته أنه كان يرسل كثيراً ويدلس، وهذا شيء من
ذلك الإرسال. والله تعالى أعلم.

٥٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
قال يحيى (١): وحدثنا أبو معاوية(٢)، عن جُوَيْبر (٣)، عن الضحّاك (٤)،
قال: ((مرّ أبو بكر بطير))، فذكر حديثا طويلاً (٥).
(١) هو يحي بن يحيى النيسابوري، المتقدم في الطريق الأولى.
(٢) محمد بن خازم -بمعجمتين- أبو معاوية الضرير، الكوفي، عمي وهو
صغیر: ثقة، أحفظ الناس حديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، مات
سنة خمس وتسعين ومائتين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء.
((التقريب))، (٢/ ٧٠).
(٣) جُوَيْيرٍ - تصغير جابر، ويقال: اسمه جابر، وجُوَيْبٍ لقب - ابن سعيد
الأزدي، أبو القاسم البلخي، نزيل الكوفة، راوي التفسير: ضعيف جدّاً،
مات بعد الأربعين ومائة. ((التقريب))، (١٦٨/١).
(٤) الضحّاك بن مُزاحِم الهلالي، تقدم في الحديث (٨٥)، صدوق كثير الإرسال.
(٥) هذا الأثر أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١/ ٤٨٧، رقم ٧٨٥)، عن الحاكم
في «تاریخ نیسابور»، به، ولفظه: «مر أبو بكر رضي الله عنه علی طیر قد وقع
على شجرة فقال: طوبى لك يا طير! تطير فتقع على الشجر ثم تأكل من الثمر
ثم تطیر لیس علیك حساب ولا عذاب. يا ليتني كنت مثلك! والله لوددت
أني كنت شجرة إلى جانب الطريق فمر علي بعير فأخذني فأدخلني فاه فلاكني
ثم ازدَرَدَني ثم أخرجني بَعرا ولم أكن بشراً.
قال: فقال عمر رضي الله عنه: يا ليتني كنت كبش أهلي سمنوني ما بدا لهم
حتى إذا كنت كأسمن ما يكون زارهم بعض من يحبون، فذبحوني لهم،
فجعلوا بعض شواء، وبعضه قديداً، ثم أكلوني ولم أكن بشراً.
قال: وقال أبو الدرداء: يا ليتني كنت شجرة تُعضد وتؤكل ثمرتي، ولم أكن
بشراً)).

٥٩٥ %
حرف الطاء المهملة
١٩٥١ - (٢٠٩) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن
البُسْرِيّ(١)، أخبرنا المُخَلِّص(٢)، حدثنا البَغَوِي(٣)، حدثنا محمد بن
عبد الواهب الحارثي(٤)،
وأخرجه هنّاد في ((الزهد))، (٢٥٨/١، ح٤٤٩)، عن أبي معاوية، به، نحوه؛
وأخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٣٢٩/٣٠-٣٣٠)، من طريق أبي
معاوية، به.
وهذا أثر ضعيف جدًّا؛ فمدار إسناده على جُوَيْبِرٍ، وهو ضعيف جدًا، كما
تقدم في ترجمته؛ والضحاك لم يدرك أبا بكر، فقد مات بعد المائة، وهو ابن
الثمانين، كما في ((تهذيب الكمال))، (١٣ / ٢٩٧)؛ وقد سبق في ترجمته أنه كثير
الإرسال، وهذا شيء من ذلك الإرسال. والله تعالى أعلم.
(١) علي بن أحمد بن محمد، أبو القاسم، ابن البُسِرْي، تقدم في الحديث (٣١)،
ثقة.
(٢) محمد بن عبد الرحمن، أبو طاهر البغدادي، الذهبي، تقدم في الحديث (٢٢)،
ثقة.
(٣) الحافظ الإمام المشهور عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن
سابور بن شاهنشاه، أبو القاسم البَغَويّ الأصل، البغدادي الدار والمولد.
قال الذهبي: ((ثقة تكلم فيه بعضهم بلا حجة)). انظر ترجمته في ((السیر))،
(١٤ / ٤٤٠، رقم ٢٤٧)، و)) المغني))، (٣٥٦/١، رقم ٣٣٥٤)، و))الميزان))،
(٤٩٢/٢، رقم ٤٥٦٢)، و))اللسان))، (٣٣٨/٣، رقم ١٣٩٣).
(٤) محمد بن عبد الوهّاب بن الزُّبَيْر، أبو جعفر الحارثيّ، الكوفي، ثم البغداديّ،
وهو محمد بن عبد الواهب: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ثقة له غرائب)). وكذا قال

٥٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد ابن عُمَير (١)، عن يحيى بن سعيد(٢)، عن
القاسم (٣)، عن عائشة (رضي الله عنها)، قالت: قال رسول الله وَ﴾ -يوم مات
عثمان بن مظعون -: ((طُوباك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها)) (٤).
صالح بن محمد الحافظ. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال: ((ربما أخطأ)).
مات سبع وعشرين. انظر: ((الثقات))، (٩/ ٨٣)، ((العلل))، (١٣ /٣٦٧،
ح ٣٢٥٥)، ((تاريخ بغداد))، (٣٩٠/٢-٣٩١، رقم ٩٠٦)، ((تاريخ
الإسلام»، (٣٦٧/١٦)، ((السير))، (١٣١/١١، رقم ٤٨).
(١) المشهور بمحمد المُحْرِم، تقدم في الحديث (١٢٩ - ٢)، ضعيف.
(٢) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، تقدم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت.
(٣) القاسم بن محمد بن أبي بكررضي الله عنه، تقدم في الحديث (١٣٣)، ثقة،
أحد الفقهاء السبعة.
(٤) الحديث أخرجه الذهبي في ((السير))، (٥/ ٤٨١)، وفي (١١ / ١٣٢)، من
طريق أبي القاسم بن البُسْرِي، به، مثله.
وأخرجه ابن عبد البرّ في ((التمهيد))، (٢١/ ٢٢٣)، من طريق البغوي، به،
مثله؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَير، وهو
ضعيف، کما تقدم في ترجمته.
تابعه الثوري، فرواه عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم، به، كما قال ابن
عبد البرّ في ((التمهيد))، (٢١/ ٢٢٣)؛ وعاصم بن عبيد الله بن عاصم
ضعيف، كما في «التقریب))، (١/ ٤٥٧).
وقد أشار إلى ضعف الحديثِ الذهبيُّ عقب إخراجه، والله تعالى أعلم.

٥٥٩٧
حرف الطاء المهملة
١٩٥٢ - (٢١٠) قال الحاكم: حدثنا الحسين بن داود العَلَوي(١)،
حدثنا أبو يعقوب إسحاق ابن إبراهيم الزَّوْزَني(٢)، حدثنا أبو سهل
أحمد بن محمد بن شعيب(٣)، حدثنا محمد بن مَعْمَر البَحْراني(٤)،
حدثنا رَوْح بن عُبادة(٥)، حدثنا الثَّوْري(٦)،
(١) الحسين بن داود بن علي بن عيسي بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن
الحسن بن على بن أبى طالب أبو عبد الله العلوي: ذكره بن الجوزي، وابن
الأثير، والصفدي، وأثنوا عليه خيراً، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
انظر: ((المنتظم))، (٣٤/٧-٣٥)، ((لباب الأنساب))، (١١٤/١)، ((الوافي
بالوفيات))، (٢٤١/٤).
(٢) لعلّه إسحاق بن أبي إسرائيل واسمه إبراهيم بن كامجرا -بفتح الميم وسكون
الجيم-، أبو يعقوب المروزي، نزيل بغداد: صدوق تكلم فيه لو قفه في
القرآن، مات سنة خمس وأربعين وقيل ست وله خمس وتسعون سنة، من
أكابر العاشرة. ((التقريب))، (٧٩/١).
(٣) أحمد بن محمد بن شعيب السِّجْزِي، أبو سهل، عن محمد بن معمر البحراني،
وهو أبو سهل السجزي: قال الذهبي: يحدّث بالكذب، ثم ذكر حديث
الباب. انظر: ((الميزان))، (١/ ١٤٠، رقم٥٥٣)، ((اللسان))، (٢٦٩/١،
رقم٨٢٨)، وفي (٥٩/٧، رقم ٥٧٤).
(٤) محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني -بالموحدة والمهملة -:
صدوق، مات سنة خمسين ومائتين. ((التقريب))، (١٣٥/٢).
(٥) رَوْح بن عُبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري: ثقة فاضل،
له تصانيف، مات سنة خمس أو سبع ومائتين. ((التقريب))، (٣٠٤/١).
(٦) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة عابد إمام

ـتى ٥٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن مالك(١)، عن نافع(٢)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَالر: ((طعام الجواد دواء، وطعام البخيل داء))(٣).
١٩٥٣ - (٢١١) وقال ابن لال: حدثنا أبو الحسن القطان(٤)، حدثنا
أبو سعيد سفيان بن خالد الشَّهْرَزُوري(٥)، حدثنا يوسف بن يحيى(٦)،
حجة.
(١) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في
الحديث (١٨).
(٢) نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه
مشهور.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبو سهل أحمد بن محمد بن شعيب، قال
الذهبيّ: ((یحدّث بالكذب»، کما سبق في ترجمته.
وقد أشار إلى وضع الحديثِ الذهبيُّ في ((الميزان))، (١/ ١٤٠، رقم ٥٥٣)، في
ترجمة أبي سهل هذا، وقال ابن حجر في ((اللسان))، (٢٦٩/١، رقم ٨٢٨):
((حديث منكر))؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٨/٨، ح ٣٨٢٤):
(موضوع)). والله تعالى أعلم.
(٤) هو الإمام الحافظ علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر، أبو الحسن القزويني،
القطان عالم قزوين. انظر ترجمته في ((السير))، (١٥/ ٤٦٣، رقم ٢٦١).
(٥) لم أعرفه.
(٦) هو يوسف بن يحيى أبو القاسم البغدادي، قاضي حمص: ذكره ابن عَساكِر
((التاريخ))، (٤٥٢/٤٦)، في تلاميذ عمرو بن هاشم، ولم أقف على ترجمته.

٣٠٥٩٩
وحرف الطاء المهملة
حدثنا عمرو بن هاشم(١)، حدثنا سليمان ابن أبي كريمة(٢)، عن هشام بن
عُرْوَةٍ(٣)، عن أبيه(٤)، عن عائشة.
قال: وأخبرنا أبي، أخبرنا يوسف الوراق(٥)، أخبرنا ابن
تُزكان(٦)، حدثنا علي بن محمد بن عامر (٧)،
(١) عمرو بن هاشم البَيُروتي -بفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمثناة -:
صدوق يخطئ، من التاسعة. ((التقريب))، (٧٤٨/١).
(٢) سليمان بن أبي كريمة الشامي، يروي عن هشام بن حسان، وهشام بن
عُزْوَة: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال العقيلي في ((الضعفاء)):
«يحدث بمناکیر ولا یتابع علی کثیر من حديثه))، وقال ابن عديّ: ((عامة
أحاديثه مناکیر». وذكره بن الجوزي في «الضعفاء»، وحکی فیه قول ابن
عدي السابق. وسكت عليه الذهبي وابن حجر. انظر: ((الجرح والتعديل))،
(٤/ ١٣٨، رقم ٦٠٥)، ((ضعفاء العقيلي))، (١٣٨/٢، رقم ٦٢٧)، ((الكامل))،
(٢٦٣/٣)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢/ ٢٤، رقم١٥٤٢)، ((المیزان))،
(٢/ ٢٢١، رقم ٣٥٠٢)، ((اللسان))، (١٠٢/٣، رقم ٣٣٩).
(٣) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوّام، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه ربما
دلس.
(٤) عُرْوَة بن الزُّبَيرْ بن العوام بن خُوَيْلِد الأسدي، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة
فقيه.
(٥) لم أعرفه.
(٦) أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان أبو العباس، تقدم في الحديث (٢)، ثقة.
(٧) علي بن محمد، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند، تقدم في الحديث (٨٧)، ثقة.

٦٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ه
حدثنا أحمد بن إبراهيم(١)، حدثنا أحمد بن عمرو (٢)، عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة، قالت: قال رسول الله وَليَ (٣) ٤).
(١) أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن
بُسْر بن أبي أرطاة البُسْري -بضم الموحدة بعدها مهملة-، يكنى أبا
عبد الملك: صدوق، مات سنة تسع وثمانين ومائتين. ((التقريب))، (٢٩/١).
(٢) أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح -بمهملات-، أبو الطاهر
المصري: ثقة، مات سنة خمسين ومائتين. ((التقريب))، (٤٣/١).
(٣) هكذا في جميع النسخ الخطية، بدون ذكر المتن؛ وفي (م)، مكتوب بخط مغاير:
((طعام السخي دواء وطعام الشحيح داء))، وأحال الكاتب على ((الجامع
الكبير))، وهو موافق لما في ((الجامع الكبير))، و)) الفردوس))، (٤٥٥/٢،
ح ٣٩٥٤).
وقد فهمت من صنيع المصنّف أنه لم يرد أن يسوق المتن، فاكتفى بالسند؛
لاتحاد المتون في المعني؛ فالسخي الموجود هنا هو الجواد الذي سبق في الحديث
الماضي، والشحيح هنا هو البخيل الذي تقدم في الحديث الآنف الذكر؛ ولذا
فإن المصنّف لم يترك للمتن بياضاً؛ فعلمنا بذلك أنه لم يسقط منه شيء، وأنه
مقصود. والله تعالى أعلم.
(٤) حديث عائشة، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فالطريق الأولى، فيها سليمان بن أبي كريمة، قال ابن
عَدِيّ: ((عامة أحاديثه مناکیر))، كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن هاشم، صدوق
سيّئ الحفظ؛ ويوسف بن يحيى لم أقف على ترجمته؛ وأبو سعيد سفيان بن
خالد، لم أعرفه.
والطريق الثانية فيها انقطاع بين هشام بن عُرْوَة وبين أحمد بن عمرو؛ فبين