النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١, حرف الضاد المعجمة الحَنَفِي(١)، حدثنا عمران القَطّان(٢)، عن قتادة(٣)، عن خُلَيْد(٤) العَصَري(٥)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ضمّن الله خَلْقَه أربعاً: الصلاة، والزكاة، [٢٩٢/ م] وصوم رمضان، والغسل من الجنابة، يحيى بن معين ضعفه، مات سنة تسع ومائتين. ((التقريب))، (١ / ٦٣٦). (١) الحَنَّفِي: بفتح الحاء المهملة والنون، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة، وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبي، ثم أسلموا زمن أبي بكر رضي الله عنه؛ والحَنَّفِي - أيضاً - نسبةٌ إلى مذهب أبي حنيفة رحمه الله. انظر: ((الأنساب))، (٢/ ٢٨٠)، ((لب اللباب)). (٢) هو عمران بن داوَر، تقدّم في الحديث (٥٢)، صدوق يهم ورمي برأي الخوارج. (٣) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت. (٤) خُلَيْد بن عبد الله العَصَري -بفتح المهملتین-، أبو سليمان البصري، يقال: إنه مولى لأبي الدرداء: صدوق يرسل، من الرابعة. ((التقريب))، (١ / ٢٧٢). (٥) العَصِرَي: بفتح العين والصاد المهملتين، في آخرها راء، هذه النسبة إلى ((عَصَر))، وهو بطن من عبد القيس، وهو: عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة؛ وفي طَيء: عَصَر بن غنم بن حارثة بن ثوب بن معن ابن عتود؛ وفي عميرة: عَصَر بن علي بن عايش بن زبينة بن إياس بن ثعلبة بن جارية بن فهم بن بكر بن علبة. والعِصْرِي: بكسر العين المهملة، وسكون الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هي نسبة إلى ((عِصْر))، وهو بطن من قضاعة. انظر: ((الأنساب))، (٤/ ٢٠١ - ٢٠٢)، ((اللباب))، (٣٤٣/٢-٣٤٤)، (لب اللباب)). ٥٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو وهي السراير التي قال الله تعالى: ﴿يَوْمُ تُبْلَى السَّرَآئِرُ﴾(١)) (٢) (١) سورة ((الطارق))، الآية (٩). (٢) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٢٠/٣، ح٢٧٥١)، من طريق أبي علي الحنفي، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده خُلَيْد بن عبد الله العَصَري، وهو صدوق يرسل، كما تقدم في ترجمته؛ وقد ذكر أبو حاتم في ((المراسيل))، (٥٥/١، رقم ١٩٧)، عن إسحق بن منصور، قال: ((سألت يحيى بن معين، قلت: خُلَيْد العَصَري لقي سلمان؟ قال: لا. قلت: إنه يقول: ((لما ورد علينا)). قال: يعني البصرة)). وهذا دليل على أنه من المدلّسين؛ وقد عنعن. وقد ذكره ولي الدين العراقي في ((تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل)) (٩٥/١)، وأبو سعيد العلائي في ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل))، (١/ ١٧٢، رقم ١٧٣)، وذكروا فيه قول ابن معين السابق؛ وعمران بن داور القطان: صدوق یهم، ورمي برأي اخوارج، کما سبق في ترجمته؛ ومحمد بن عبد الرحمن الشامي، لم أعرفه. وقد ذكر الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٥/٨، ح ٣٨١٧)، أنه محمد بن عبد الرحمن القُشَيْري الكوفي، نزیل بيت المقدس، الراوي عن سليمان بن بريدة، وعنه بقیة. قال ابن حجر: كذبوه، كما في ((التقريب))، (١٠٦/٢)؛ وبناء عليه حكم على الحديث بالوضع. ولكن يظهر أنه غير القشيري الكوفي؛ لأن طبقته متأخّرة عن طبقة القشيري؛ فقد ذكر ابن حجر القشيريَّ هذا في الطبقة السابعة، وهي طبقة من مات بعد المائة، وقبل المائتين؛ وشيخه أبو علي البصري قد مات سنة تسع ومائتين، وتلميذه أبو علي الرَّفَّاء قد توقّي في سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وهذا بعيد؛ ٥٤٣ ٪ أحرف الضاد المعجمة ١٩٢٦ - (١٨٤) قال: أخبرنا عبدوس(١)، عن ابن لال(٢)، عن عبد الرحمن بن علي(٣)، عن الحسن بن سفيان(٤)، عن الحسن بن عمر (٥)، لأن ذلك يعني أن بين وفاته وبين وفاة تلميذه أكثر من خمسين ومائة سنة، وهذا شبه مستحيل؛ فتعيّن أنه رجل آخر غير الذي ذكره الشيخ الألباني. والله تعالى أعلم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخُ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٥/٨، ح ٣٨١٧)؛ من أجل محمد بن عبد الرحمن الشامي هذا، فقال: ((هذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عبد الرحمن الشامي، وهو القشيري الكوفي؛ كما في ترجمة أبي علي الحنفي؛ ... قال الذهبي: ((فيه جهالة، وهو متهم، ليس بثقة)). هکذا قال، ولم أقف عليه في شيوخ أبي علي الحنفي؛ والمذکور إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد العنبري البصري، وهو ثقة من الحادية عشرة، كما في ((التقریب))، (١٠٤/٢). فالحديث ضعيف، لا موضوع، إذا سلم محمد بن عبد الرحمن الشامي - الذي لم أعرفه - من الضعف الشديد. والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهمَذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً. (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن لال، أبو بكر الهمذان، تقدم في الحديث (٥)، كان ثقة. (٣) لم یتبین لي من هو. (٤) الحسن بن سفيان، أبو العباس الشيبانى النَسَوِى، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٥) الحسن بن عمر بن شقيق الجَرْمِي -بفتح الجيم-، أبو علي البصري، نزيل الري: صدوق، مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين تقريبا. ((القریب))، ٥٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن قيس(١)، عن عبد الوهاب(٢)، عن مجاهد(٣)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((ضالة المؤمن العلمُ، كلما قيَّد حديثاً طُلب إليه آخر)). قال أبو نعيم: [١٣٩/ ي] وحدثنا أبو عمرو بن حمدان(٤)، حدثنا الحسن، به(٥). (٢٠٧/١). (١) لم أعرفه. (٢) عبد الوهاب بن مجاهد بن جَبرْ، تقدم في الحديث (١٣٧)، متروك، وقد كذبه الثوري. (٣) مجاهد بن جَبرْ المكي، تقدّم في الحديث (١٣٧)، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (٤) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (٤٩)، زاهد ثقة. (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده عبد الوهّاب بن مجاهد، متروك، كذبه الثوري، كما تقدّم في ترجمته؛ وقيس، وعبد الرحمن بن علي، لم أعرفهما. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢١٤/٢)، وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٨٣/٨، ح٣٨١٣)؛ من أجل عبد الوهاب بن مجاهد، فقال: ((هذا إسناد هالك، ومتن موضوع؛ آفته عبد الوهاب هذا -وهو ابن مجاهد بن جبر المكي-؛ أجمعوا على ترك حديثه، كما قال ابن الجوزي، بل كذبه الثوري)». والله تعالى أعلم. ٥٤٥ ٪ حرف الضاد المعجمة ١٩٢٧ - (١٨٥) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا قتيبة بن أحمد (١) القاصّ(٢)، أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن محمد المحمودي(٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا محمد بن مصر(٥)، حدثنا أبو الفضل بردي بن الفضل(٦)، حدثنا ابن المبارك(٧)، حدثنا إسماعيل بن رافع(٨)، عن إسماعيل بن عبد الله (٩)، عن (١) قتيبة بن أحمد بن شريح، أبو حفص البخاري القاصّ، صاحب التفسير. سمع منه نصوح بن واصل: قال الصفدي: ((كان شيعياً)). وكذا قال الذهبي، والسيوطي. مات سنة عشر وثلاثمائة. انظر: ((الوافي بالوفيات))، (٢٢٧/٧)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٢٠/٢٣)، ((طبقات المفسرين))، للسيوطي، (١/ ٧٧) (٢) كلمة ((القاصّ))، بالصاد المهملة، تحرفت في (ي) و (م)، إلى ((القاضي))، بالضاد المعجمة، ثم الياء، في آخرها. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) لم أعرفه. (٦) لم أعرفه. (٧) عبد الله بن المبارك المرْوَزي مولى بني حنظلة: ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، مات سنة إحدى وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون. ((التقريب))، (١/ ٥٢٧). (٨) إسماعيل بن رافع بن عُوَيْمِر، أبو رافع، تقدم في الحديث (٥٧)، ضعيف الحفظ. (٩) لعلّه إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، الدمشقي، أبو عبد الحميد: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون سنة. ،٥٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ضرب الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله مع(١) التكبير الذي يكبر في رباط عبادان(٢) وعسقلان(٣))(٤). ((التقريب))، (١/ ٩٧). (١) كلمة ((مع))، سقطت من (ي) و (م). (٢) عبّادان: (بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون)، هي بُليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، وكان يسكنها جماعة من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة. انظر: ((الأنساب))، (١٢٢/٤)، ((اللباب))، (٣٠٩/٢)، ((معجم البلدان))، (٧٤/٤). (٣) عَسْقَلان: (بفتح العين المهملة، وسكون السين المهملة، وفتح القاف وبعدها لام ألف وفي آخرها النون)، موضعان: أحدهما - مدينة بساحل الشام من فلسطين مما يلي حد مصر يقال لها (عسقلان)) الشام. والثاني- محلة ببلخ يقال لها: ((عسقلان)). انظر: ((الأنساب))، (١٩٠/٤)، ((اللباب))، (٣٣٩/٢)، «معجم البلدان))، (١٢٢/٤). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسماعيل بن رافع بن عُوَيْمِر، وهو ضعيف الحفظ، كما تقدم في ترجمته؛ وقتيبة بن أحمد بن شريح، لم أقف على من وثّقه، بل قال الصفدي: شيعي، ووافقه الذهبي، والسيوطي؛ وفي السند رجال لم أعرفهم. ويظهر على المتن رائحة الوضع، والله تعالى أعلم. ٥٤٧ حرف الضاد المعجمة ١٩٢٨ - (١٨٦) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور القَيْرَواني(٢)، أخبرنا منصور بن خلف(٣)، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الجرجاني (٤)، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل(٥)، حدثنا محمد بن إسحاق السكسكي(٦)، حدثنا عثمان بن عبد الله القُرشي (٧)، (١) علي بن محمد، أبو الحسن النيسابوري، الميداني تقدم في الحديث (٢٢)، كان ثقة. (٢) لم أعرفه. (٣) لم أعرفه. لم یتبین لي من هو. (٤) (٥) لم أعرفه. (٦) محمد بن إسحاق السَّكْسَكِي (بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين، وفي أخرها كاف أخرى. هذه النسبة إلى ((السَّكَاسك))، وهو بطن من الأزد؛ ووادي السكاسك موضع بالأردن، نزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه): قال ابن حجر: أتى عن أحمد بن زرارة عن مالك بخبر منكر)). انظر: ((الأنساب))، (٢٦٧/٣)، ((الميزان))، (٩٨/١، رقم ٣٧٩)، في ترجمة أحمد بن زرارة، ((اللسان))، (٧٣/٥، رقم٢٤٢)، (لب اللباب)). (٧) عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وهو عثمان بن عبد الله الأموي الشامي: قال ابن حِبّان: ((روى عن الليث بن سَعْد، ومالك، وابن لهيعة، ويضع عليهم الحديث)). وكذا قال السمعاني. وقال ابن عَدِيّ: ((حدّث عن مالك وحماد بن سلمة وابن لهيعة وغيرهم بالمناكير ... وحدث في كل ٥٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن مالك(١)، عن الزُّهْري(٢)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((الضَّحِك في المسجد ظُلمة في القبر))(٣). موضع بالمناكير عن الثقات ... له أحاديث موضوعات)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ: ((متروك الحديث)). وقال مرة: ((يضع الأباطيل على الشيوخ الثقات)). وقال الحاكم: ((كذاب)). وقال الخطيب: ((كان ضعيفا، والغالب على حديثه المناکیر)». وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وحکی فیه قول ابن حِبّان وابن عَدِيّ السابقين. انظر: ((الكامل))، (١٧٦/٥ -١٧٧)، ((سؤالات السجزي))، (١/ ٨٢، رقم ٤٢)، ((تاريخ بغداد))، (٢٨٢/١١، رقم٦٠٥٣)، ((الأنساب)»، (٣٥٢/٥)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٧٠/٢، رقم ٢٢٧٢ -٢٢٧٤)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢/ ١٧٠، رقم ٢٢٧٢-٢٢٧٤)، ((الميزان))، (٤١/٣، رقم٥٥٢٣)، ((اللسان))، (١٤٣/٤، رقم ٣٣٢). الراجح أنه كذّاب؛ لموافقته قول أكثر الأئمة. والله تعالى أعلم. (١) الإمام مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، إمام دار الهجرة، تقدم في الحديث (١٨). (٢) محمد بن مسلم بن عبيد الله الزّهْري، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته. (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٦٦٨/٧، ح٢٠٨٢٦)؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده عثمان بن عبد الله القرشي، وهو كذّاب، يضع الحديث، كما قال غير واحد من أهل العلم، وقد تقدم شيء من ذلك في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٥/٨، ٥٤٩, حرف الضاد المعجمة ١٩٢٩ - (١٨٧) قال: أخبرنا أبو منصور العِجْلي(١)، عن الطبراني(٢)، عن الدار قطني(٣)، عن ابن(٤) ح٣٨١٨)؛ من أجل عثمان بن عبد الله القرشي هذا. والله تعالى أعلم. (١) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور الأسداباذي، تقدّم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٢) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطبراني، تقدّم في الحديث (٢٣). (٣) الإمام المشهور علي بن عمر بن أحمد، أبو الحسن، الدّارَ قُطْنِيّ، تقدّم في الحديث (١٠٦). (٤) الإمام الحافظ عبد الباقي بن قانِع بن مرزوق، أبو الحسين الأموي مولاهم: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((كان يحفظ ويعلم ولكنه كان يخطىء ويصر على الخطأ)). وقال البُرْقاني: ((أما البغداديون فيوثقونه، وهو عندنا ضعيف)). قال الخطيب: ((لا أدري لأي شيء ضعّفه البُرْقاني، وقد كان عبد الباقي من أهل العلم والدراية والفهم، ورأيت عامّة شيوخنا يوثقونه، وقد كان تغير في آخر عمره)). وقال أبو الحسن بن الفرات: «كان عبد الباقي بن قانع قد حدث به اختلاط قبل أن يموت بمدة نحو سنتين؛ فتركنا السماع منه، وسمع منه قوم في اختلاطه)». وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، وذكر فيه قول الدّارَ قُطْنِيّ السابق. وقال في ((المنتظم)): ((كان من أهل العلم والفهم والثقة، غير أنه تغير في آخر عمره)). ولد سنة خمس وستين ومائتين، ومات سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. انظر: (سؤالات حمزة))، (٢٣٦/١، رقم٣٣٤)، ((تاريخ بغداد))، (٨٨/١١، رقم ٥٧٧٥)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٨٢/٢، رقم ١٨١٠)، ((المنتظم))، (١٤/٧)، ((الميزان))، (٥٣٢/٢، رقم ٤٧٣٥)، ((اللسان))، (٣٨٣/٣، ,٥٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو قانع(١)، عن محمد بن بشر الصير في(٢)، عن المنذر بن عمار(٣)، عن أبي شيبة (٤)، عن يزيد أبي خالد(٥)، عن أبي سفيان(٦)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رقم ١٥٣٦). (١) ابن قانع: بالقاف، ثم النون، وقد تحرف في (ي) و(م) إلى: ((بن مانع))، بالميم. (٢) محمد بن بشر بن مروان، أبو عبد الله الصيرفي: قال الخطيب: ((روى عنه يحيى بن صاعد وعبد الباقي بن قانع وغيرهما أحاديث مستقيمة))، وكذا قال ابن الجوزي. وقال الذهبي: ((جيد الحديث)). مات سنة ثمان وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٩٠/٢-٩١، رقم ٤٨٢)، ((المنتظم))، (٣٠/٦، رقم٤٣)، ((تاریخ الإسلام»، (٢٥٤/٢١). (٣) المنذر بن عمار بن حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، أبو الخطاب الكوفى: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، فقال:))، يروى عن شبيب بن شيبة، عن الحسن، روى عنه صالح بن محمد البغدادي». وقد ذكر ابن حجر جده حسان بن أبي الأشرس في الطبقة السادسة. انظر: ((الثقات))، (١٧٦/٩)، ((التقريب))، (١٩٨/١)، وانظر في ترجمة تلميذة المتقدم (محمد بن بشر الصيرفي)، في ((تاريخ بغداد))، (٢/ ٩٠، رقم ٤٨٢). (٤) إبراهيم بن عثمان العَبْسي - بالموحدة - أبو شَيْبَة الكوفي، قاضي واسط، مشهور بكنيته: متروك الحديث، مات سنة تسع وستين ومائة. ((التقریب))، (٦١/١). (٥) لم أعرفه. (٦) طلحة بن نافع الواسطي أبو سفيان الإسكاف، نزل مكة: صدوق، من الرابعة. ((التقريب))، (١/ ٤٥٢). حرف الضاد المعجمة رسول الله وَّجله: ((الضحك ينقض الصلاة، ولا ينقض الوضوء))(١). (١) الحديث أخرجه الدّارَ قُطْنِيّ في ((السنن))، (١/ ١٧٣، ح٥٨)، ومن طريقه بن الجوزي في ((التحقيق))، (١/ ١٩٣، ح٢٦)، عن ابن قانع، به، مثله؛ وروي من طريق إسحاق بن بهلول، عن أبيه، عن جدّه، عن يزيد أبي خالد، به، وخالفه في لفظه فقال: ((الكلام ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء»؛ أخرج هذا الطريقَ الدّارَ قُطْنِيُّ في ((السنن))، - أيضاً - (١٧٣/١، ح٥٩)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((التحقيق))، (١٩٣/١، ح٢٠٩). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فسند المصنّف فيه أبو شَيْبَة الكوفي، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ ويزيد أبو خالد، لم أعرفه. وسند الدّارَ قُطْنِيّ الثاني، فيه بهلول بن حسّان، لم أعرفه، ولم أعرف أباه، وكذا لم أعرف یزید أبا خالد. ومع هذا الضعف، فقد اختلف في وقفه ورفعه: فرفعه أبو شيبة، وإسحاق بن بهلول، کما سبق؛ وخالفهما شعبة وابن جريج، فروياه عن يزيد أبي خالد، قال: سمعت أبا سفيان يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أنه قال: في ((الضحك في الصلاة ليس عليه إعادة الوضوء))؛ أخرج هذا الطريق البيهقي في ((الكبرى))، (١/ ١٤٤، ح ٦٥٧)؛ تابعهما الثوري، وأبو معاوية، وو کیع، وغيرهم، -كما قال ابن الجوزي في (التحقيق))، (١٩٥/١، ح٢١٥)-، فرووه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر رضي الله عنه، موقوفاً؛ وهو الصحيح. وقد رجح الوقفَ جمعٌ من أهل العلم: رجّحه البيهقي في ((الكبرى))، (١٤٤/١، ح٦٥٧)، وابن الجوزي في ٥٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . ١٩٣٠ - (١٨٨) قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب(١)، (التحقيق))، (١٩٧/١، ح٢١٥)، والنووي في ((الخلاصة))، (١٤١/١، ح ٢٨٩)، والَّيْلَعي في ((نصب الراية))، (٤٩/١)، وابن الملقّن في ((البدر المنير))، (٤٠٢/٢)، وابن حجر في ((التلخيص))، (٣٢٧/١، ح ١٥٣)، والألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٦/٨، ح٣٨١٩). وضعّفوا الرواية المرفوعة؛ كما وهّى المناوي إسنادها، في ((التيسير))، (٢/ ٢٢٠)؛ ونقل ابن الجوزي في ((التحقيق))، (١٩٣/١، ح٢٦)، عن الإمام أحمد قوله: ((ليس في الضحك حديث صحيح)). وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٦/٨، ح٣٨١٩): ((ضعيف جدًّا)). والله تعالى أعلم. تنبيه: أبو شيبة المذكور في سند الحديث، قد جعله ابن الجوزي عبد الرحمن بن إسحاق [بن الحارث، الواسطي، الكوفي]، وهو ضعيف، من السابعة، كما في ((التقریب))، (١ / ٥٦٠)؛ وجعله البيهقي إبراهيم بن عثمان العَبْسِي - بالموحدة - الكوفي، قاضي واسط، وهو متروك الحديث، من السابعة - أيضاً-، وقد تقدّم؛ ووافقه ابن الملقّن في ((البدر المنير))، (٤٠٦/٢)، وابن حجر في ((التلخيص))، (١ / ٣٢٧، ح ١٥٣)، والشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٨٦/٨، ح٣٨١٩). قال ابن حجر في ((التلخيص))، (٣٢٧/١، ح ١٥٣): ((أبو شيبة المذكور في إسناد حديث جابر هو الواسطي، جدّ أبي بكر بن أبي شيبة؛ ووهم ابن الجوزي فسماه عبد الرحمن بن إسحاق)). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن إبراهيم بن شَبِيب، أبو عبد الله الأصبهاني، العَسَّال: وثّقه أبو نعيم، والذهبي. توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين. انظر: ((تاريخ أصبهان»، ٥٥٣% حرف الضاد المعجمة حدثنا علي بن مُبشر(١)، حدثنا محمد بن الصلت(٢)، عن ◌ُمْع بن عُمَير(٣)، عن مروان بن سالم(٤)، عن عبد الله بن همام(٥)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه (٦) (٧). (١٨٨/٢، رقم ١٤٣٢)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٤٠/٢٢). (١) لم أعرفه. (٢) محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي، أبو جعفر الكوفي الأصم: ثقة، مات في حدود العشرين ومائتين. ((التقريب))، (٨٩/٢). (٣) ◌ُيْع - بالتصغير - ابن عُمَيْر - كذلك- ابن عبد الرحمن العِجلي، أبو بكر الكوفي: ضعيف رافضي، من الثامنة. ((التقريب))، (١ /١٦٥). (٤) مروان بن سالم الغِفاري، أبو عبد الله الجزري: متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع، من كبار التاسعة. ((التقريب))، (١٧١/٢). (٥) عبد الله بن همام، ويقال: بن يعلى، النَّهدي - بالنون-، الكوفي: مقبول من الثالثة. ((التقریب))، (١/ ٥٤٣). (٦) عُوَيْمِر بن زيد بن قيس الأنصاري، أبو الدرداء، مختلف في اسم أبيه، وأما هو فمشهور بكنيته. وقيل: اسمه عامر، وعُوَيْمِر لقب. مات في أواخر خلافة عثمان وقيل عاش بعد ذلك. ((التقريب))، (١ / ٧٦١). (٧) حديث أبي الدرداء، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه المتقي الهندي في («كنز العمال))، (٢٤٢/٩، ح ٢٥٨٣٥)، إلى أبي الشيخ، ولم أقف علیه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده مروان بن سالم الغفاري، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته، وتلمیذه ◌ُمْع -بالتصغير- ابن عُمَيْر، رافضي ضعيف، ٥٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٣١ - (١٨٩) وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمي(١): حدثنا محمد بن نصر بن إسكاف(٢)، عن الحسين بن محمد بن أسد(٣)، عن منصور بن أسد(٤)، عن أحمد بن عبد الله(٥)، كما سبق؛ وعلي بن مبشّر لم أعرفه. وقد حكم على الحديث بالوضع الألباني، في ((ضعيف الجامع))، رقم (٣٦٠٤). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن الحسين السلمي، تقدم في الحديث (٣٥)، كان يضع للصوفية الأحاديث. (٢) لم أعرفه. (٣) الحسين بن محمد بن أسد أبو القاسم الدييلي: ذكره بن عَساكِرِ، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ دمشق))، (٣٠٦/١٤، رقم ١٥٩٩)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٥٦/٢٦). (٤) لم أعرفه. (٥) أحمد بن عبد الله بن خالد الجُوَيْباري (بضم الجيم، وفتح الواو، وسكون الياء المثناة التحتية، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء المهملة)، ويقال الجُوبَاري (بضم الجيم، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء)، نسبةً إلى قرية من قرى هراة، وويعرف ب ((سَتُّوق)) -بفتح أوله وتشديد المثناة من فوق المضمومة، آخره قاف -: قال ابن حِبّان: ((من أهل هراة، دجال من الدجاجلة كذاب)). وقال ابن عَدِيّ: ((حدّث عن جرير، والفضل بن موسى، وغيرهما، بأحاديث وضعها عليهم، وكان يضع الحديث لابنكرام على ما يريده، ٫٥٥٥ وحرف الضاد المعجمة عن إسحاق ابن نجيح(١)، عن عطاء الخراساني(٢)، عن أبي ذَرّ (٣) رضي الله وكان بن كرام يضعها في كتبه عنه ويسميه أحمد بن عبد الله الشيباني)). وقال السمعاني: ((كان دجّالاً كذّاباً أفاكاً))، ووسماه مرّةً بالخبيث الوضّاع، و کذا قال ياقوت الحموي، وابنالأثير. وقال الذهبي: ((كذاب)). وقال ابن حجر: (ممن يضرب المثل بكذبه)). انظر: ((المجروحين))، (١/ ١٤٢)، وفي (٤٣/٢-٤٤)، في ترجمة عبد الله بن وَهب النسوي، ((الكامل))، (١٧٧/١)، ((الأنساب))، (١٠٧/٢)، وفي (١٢٦/٢)، ((معجم البلدان))، (١٩١/٢)، ((اللباب))، (٣١٣/١)، ((المغني))، (٤٣/١، رقم٣٢٢)، ((اللسان))، (١٩٣/١، رقم ٦١١)، وفي (٨٥/٧، رقم ٨٦٧)، وفي (٧/، رقم ٢١٠٦١٦٤)، ((نزهة الألباب في الألقاب))، (١/ ٣٦١، رقم ١٤٦١). وفي الجوباري أقوال غير ما ذكرتُ، و کلّها في بيان كذبه ووضعه؛ فأكتفي بهذا القدر، والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل. (١) إسحاق بن نجيح الملطي، أبو صالح أو أبو يزيد، نزيل بغداد: كذبوه، من التاسعة، تمييز. ((التقريب))، (٨٦/١). (٢) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخُراساني، واسم أبيه: ميسرة، وقيل: عبد الله: صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس، مات سنة خمس وثلاثين ومائة، لم يصح أن البخاري أخرج له. ((التقریب))، (١/ ٣٩٢). (٣) أبو ذر الغفاري: اسمه جندب بن جنادة على الأصح، وقيل: برير - بموحدة مصغر أو مكبر-، واختلف في أبيه فقيل: جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان رضي الله عنه. ((التقریب))، ٥٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عنه، عن (١) النّبِيّ ◌ََّ، قال: ((الضيف يأتي برزقه، ويرحل بذنوب القوم، پمحّص عنهم ذنوبهم))(٢). (٣٩٥/٢). (١) في (م): ((أن)). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده إسحاق بن نجيح الملطي، كذّبوه، كما تقدّم في ترجمته؛ والراوي عنه(أحمد بن عبد الله الجُوَیْباري)، كذّابٌ، کما سبق؛ وأبو عبد الرحمن السلمي كان يضع للصوفية الأحاديث، كما سلف؛ وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس، وقد عنعن. وقد أشار الشيخ الألباني إلى وضعه، في ((الضعيفة))، (٦/ ٦٣، ح ٢٥٤٧)، عند کلامه على حدیث أنس رضي الله عنه، الذي هو بمعنی حدیث الباب، وقد ضعّف الشيخ ذلك الحديث أيضاً. والله تعالى أعلم. حرف الطاء المهملة ٠٥٥٧ حرف الطاء المهملة ١٩٣٢ - (١٩٠) حديث سمرة: ((طيِّوا أفواهكم، بأيّ شيء نظَّفوا))(١) ٢). (١) كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: ((طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن)). (٢) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٢/ ٣٨٢،ح٢١١٩)، أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا إسمعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن الفضل بن السمح، حدثنا غياث بن كلوب الكوفي، حدثنا مطرف بن سمرة، رأيته سنة خمس وسبعين ومائة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى وَليه: ((طيِّبُوا أفواهَكم بالسواك فإنها طرق القرآن)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده غياث، قال البيهقي -عقب إخراج الحديث -: ((غياث هذا مجهول)). وذكره الدّارَ قُطْنِيّ في ((الضعفاء))، (١٩/١، رقم٤٢٩)، وقال: «له نسخة عن مطرف بن سمرة بن جندب، لا يعرف إلا به)). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، (٢/ ٢٤٧، رقم ١٦٩٠)، وحكى فيه قول الدّارَ قُطْنِيّ السابق؛ وتلميذه الحسن بن الفضل بن السمح، هو أبو علي الزعفراني، المعروف بالبُوصَرائي (بضم الباء الموحدة، وفتح الصاد المهملة والراء، وفي آخرها الياء المثناة التحتية؛ نسبةً إلى قرية من قرى ((بُوصَرا))، وهي ٥٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٣٣ - (١٩١) قال أبو نعيم: حدثنا أبي(١)، حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع (٢)، حدثنا بشر بن المفضل (٣)، قرية من قرى ((بغداد)))، وهو عبد الله بن الفضل الزعفراني الذي روى عنه محمد بن سليمان الباغندي، فسماه عبد الله: قال محمد بن عَبّاس: قرئ على بن المنادى وأنا أسمع قال: «أکثر الناس عنه ثم انکشف ستره فتركوه، وخرق أخي كل شيء كتب عنه؛ لأنه تبين له أمره)). وقال ابن حزم: ((مجهول)). وذكره السمعاني في ((الأنساب))، وذكر فيه قول عباس السابق، وكذا فعل ابن الجوزي في ((الضعفاء))؛ وقال ياقوت الحموي: ((متروك الحديث))، و کذا قال ابن الأثير. وقال الذهبي في ((المغني في الضعفاء)): ((اتُِّم، ومزّقوا حديثه)). وسكت عليه ابن حجر. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٠١/٧، رقم ٣٩٤٣)، ((الموضح))، (٥٤١/١)، ((الأنساب))، (٤١٤/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٠٨/١، رقم٨٥٥)، ((معجم البلدان))، (٥٠٩/١)، ((الميزان))، (٥١٧/١، رقم ١٩٢٩)، («المغني))، (١٦٦/١، رقم ١٤٦٤)، ((اللباب))، (١٨٧/١)، ((اللسان))، (٢٤٤/٢، رقم ١٠٢٨). وقد أشار إلى شدّة ضعف الحديث المناوي، في ((فيض القدير))، (٣٧٥/٤، ح ٥٣٢٠)، وصحّحه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع))، رقم (٣٩٣٩)؛ والراجح أنه ضعيف جدًّا، كما أشار إليه المناوي. والله تعالى أعلم. (١) عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو محمد الأصبهاني، تقدم في الحديث (٧٩)، صدوق. (٢) محمد بن عبد الله بن بَزِيع - بفتح الموحدة وكسر الزاي-، البصري: ثقة، مات سنة سبع وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (٢/ ٩٣). (٣) بِشْر بن المفضَّل بن لاحق الرقاشي -بقاف ومعجمة-، أبو إسماعيل ٥٥٥٩ وحرف الطاء المهملة حدثنا قرة بن خالد(١)، حدثني سهيل المزني(٢)، حدثني بعض آل عمير قال: لما كان الفتح إذا عمير بن عمرو الليثي عنده خمس نسوة فقال له رسول الله وَله: «طلق إحداهن فطلق دجاجة بنت الصلت فتزوجها عامر بن كُرَيْز،(٣) فولدت له [عبد الله](٤) بن كُرَيْزِ))(٥). البصري: ثقة ثبت عابد، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. ((التقريب))، (١٣٠/١). (١) قرة بن خالد السدوسي، البصري: ثقة ضابط، مات سنة خمس وخمسين ومائة. ((التقریب))، (٢٩/٢). (٢) لم أعرفه. (٣) من هنا إلى آخر الحديث ساقط من (ي) و (م). (٤) تحرّف في الأصل إلى: ((عامر))، والتصويب من مصادر التخريج، ومن ((أسد الغابة»، (٣٣٣/٢)، و)) الإصابة))، (٤/ ٥٩٣، رقم٥٧٤٦)، ترجمة عمر بن عمرو الليثي. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (١٥ / ٥٧، رقم ٤٦٩٨)، حدثنا أبي، حدّثنا عبدان، حدثنا محمد بن عبد الله بن بزیع، به، مثله. وأخرجه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٢٥٢/٢٩)، من طريق بشر بن المفضل، به؛ لكن قال: ((سهل بن علي النُّمَيْري))، بدل سهيل المزني. وهذا حديث ضعيف؛ فسهيل الُزَني، وقيل سهل بن علي النُّمَيْرِي، لم أعرفه، وفيه رجل مبهمٌ، والمبهم كمجهول العين حتى يتبين من هو. والله تعالى أعلم. ٥٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٩٣٤ - (١٩٢) قال: أخبرنا عَبْدُوس(١)، عن ابن لال(٢)، عن القاسم بن بُنْدار(٣)، عن إبراهيم بن الحسين (٤)، عن عقبة بن مُكْرَم(٥)، عن مصعب بن سلام(٦)، عن ركن بن عبد الله الشامي(٧)، (١) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهمَذاني، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً. (٢) أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهمذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٣) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) بن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الَمَذاني، وهو قاسم بن بُنْدار، تقدم في الحديث (١٦٠)، كان صدوقاً. (٤) إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، أبو إسحاق الهمَذانى، تقدّم في الحديث (٦٧)، ثقة. (٥) عُقبة بن مُكْرَم العَمِّي، تقدّم في الحديث (١٣٥)، ثقة. (٦) مصعب بن سلام - بتشديد اللام-، التميمي الكوفي، نزيل بغداد: صدوق له أوهام، من الثامنة. ((التقريب))، (١٨٦/٢). (٧) ركن بن عبد الله بن سَعْد أبو عبد الله الدمشقي، الشامي: وهاه بن المبارك، وقال يحيى بن معين: ((ليس بشيء)). وقال البخاري: ((منكر الحديث)). وقال النسائي والدّارَ قُطْنِيّ: (متروك)). وقال ابن حِبّان: ((لا يجوز الاحتجاج به بحال، روى عن مكحول عن أبى أمامة بنسخة أكثرها موضوع». وقال ابن عديّ: له عن مکحول أحاديث، ومقدار ما له مناکیر. وذكره أبو نعيم في (الضعفاء»، فقال: «یروي عن مکحول بمناکیر، حدث عنه آدم لا شيء)). وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء)). مات نحو ستين ومائة. انظر: ((التاريخ الكبير))، (٣٤٣/٣، رقم ١١٦١)، ((المجروحين))، (٣٠١/١)، ((الكامل))، (١٦٠/٣)، ((تاريخ بغداد))، (٤٣٥/٨، رقم ٤٥٤١)، ((الضعفاء))،