النص المفهرس
صفحات 481-500
٤٨١ ٣٥
حرف الصاد المهملة
١٨٩٩ - (١٥٧) قال: أخبرنا أبي، حدثنا عبد الواحد بن
يُوغَة (١)، حدثنا محمد بن يوسف ابن محمد بن نوح (٢)، حدثنا
يكذب)»، وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))، (٢/ ١٠٣، رقم١٩١٨)، وذکر
فيه كلام الدّارَ قُطْنِيّ وابن أبي حاتم السابقين. وذكره ابن حِبّان في (الثقات))،
فقال: ((يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات من كتابه؛ فإن فيما حدث من
غير كتابه بعض المناكير)). وقال ابن حجر: ((ضعيف كذبه الدّارَ قُطْنِيّ)).
انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٤٠/٥، رقم١٦٠٤)، ((الثقات))، (٤١٣/٨،
رقم ١٤١٥١)، ((الكامل))، (٢٨٣/٥)، ((تاريخ بغداد))، (٨٥/١١-
٨٦، رقم ٥٧٦٦)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٠٣/٢، رقم ١٩١٨)،
((التقریب))، (١/ ٥٩٨)؛
وفيه أبو الفتح الأزدي، قال ابن عديّ: ((في حديثه غرائب ومناکیر))، كما
سبق.
وقد اختلف في رفعه، ورجّح الدّارَ قُطْنِيّ أنه من كلام أبي العالية.
قال الدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (٣٨/١٠، س ١٨٤٠): ((يرويه هشام بن
حسان، واختلف عنه؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن
هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبِيّ ◌َِّ،
ووهم فيه؛ والصحيح: عن هشام، عن حفصة، عن أبي العالية من قوله: غير
مرفوع)). ولم أقف على هذا الطريق، ووافقه ابن الجوزي، وحكم عليه المناوي
بالنكارة، في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٠). والله تعالى أعلم.
(١) عبد الواحد بن يُوغَة، تقدّم في الحديث (٢)، وكان صدوقاً.
(٢) لم أعرفه.
٤٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الفضل بن الفضل الكِنْدي(١)، حدثنا علي بن سعيد(٢) العَسْكَري(٣)،
حدثنا عمر بن مدرك (٤)، حدثنا محمد بن إبراهيم(٥)،
(١) الفضل بن الفضل الكِنْدي، تقدّم في الحديث (٢٣)، وكان صدوقاً.
(٢) علي بن سعيد بن عبد الله، أبو الحسن العسكري، من أهل عسكر سامراء:
وثّقه ابن مَرْدوية، وأثنى عليه أبو عبد الله الحاكم، والخليلي، وأبو نعيم،
والدِّمْياطي. مات توفي سنة خمس وثلاثمائة، وقيل: سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
انظر: ((تاريخ أصبهان»، (٤٣٦/١، رقم٨٥٣)، ((الإرشاد))، (٧١٥/٢،
رقم ٥١٧)، ((معجم البلدان))، (٤١٦/١)، ((السير))، (١٤/ ٤٦٣-٤٦٤،
رقم ٢٥٣)، ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد))، (١٤٤/١، رقم١٤٤)
(٣) العَسْكَري: بفتح العين، وسكون السين المهملتين، وفتح الكاف، وفي آخرها
الراء. هذه النسبة إلى مواضع وأشياء، منها عسکر سامرا، وإليه ينتسب إليه
صاحب الترجمة. انظر: ((الأنساب))، (١٩٣،١٩٤/٤)، ((معجم البلدان)»،
(٤١٦/١)، ((لب اللباب)).
(٤) عمر بن مدرك، أبو حفص الفامي: قال ابن معين ((كذاب)). ورماه أبو حاتم
بادّعاء السماع، وكذا رماه محمد الزعفراني بافتعال الحديث؛ وقال الخليلي ((لم
يرضوه)). وقال الذهبي ((ضعيف)). مات سنة خمس وسبعين وأربعمائة. انظر:
((الجرح والتعديل))، (١٣٦/٦-١٣٧، رقم ٧٤٧)، ((الإرشاد))، (٦٥٦/٢،
رقم ٤٠٤)، ((الميزان))، (٢٢٣/٣، رقم٦٢١٤)، ((اللسان))، (٣٣٠/٤،
رقم ٩٣٥).
يظهر أنّه متروك متّهم؛ لأن الجرح فيه مفسر. والله تعالى أعلم.
(٥) لم أعرفه، قال الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٦٤/٨، ح ٣٧٩٠): ((يغلب
٤٨٣
وحرف الصاد المهملة
عن مقاتل(١)، عن عطاء بن أبي رباح(٢)، عن عبد الله بن عباس رضي الله
عنه، قال: قال رسول الله وَير: ((الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن
يمسي إذا قام قام، وإذا صلّى صلّى، [١٣٠/ ي] وإذا نام نام، وإذا حدث
حدث، ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه))(٣).
على الظن أنه محرف من («مكي بن إبراهيم))؛ فقد ذكروه في شيوخ بن مدرك،
وهو ثقة)).
(١) مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخراساني، أبو الحسن البلخي نزيل مرو،
ويقال له: بن دوال دوز: كذبوه وهجروه ورمى بالتجسيم. مات سنة خمسين
ومائة. ((التقريب))، (٢١٠/٢).
(٢) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر
الإرسال.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
(«كنز العمال))، (٥٠٧/٨، ح ٢٣٨٦٣)،؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا أو موضوع؛ ففي سنده مقاتل بن سليمان الأزدي،
قال ابن حجر: «کذّبوه))، كما تقدم في ترجمته؛ وتلمیذه محمد بن إبراهيم،
لم أعرفه؛ وعمر بن مدرك، متروك متّهم، كما سبق؛ ومحمد بن يوسف بن
محمد بن نوح، لم أعرفه.
وقد حكم علي الحديث بالوضع الشيخ الألباني، في ((الضعيفة))، (٢٦٤/٨،
ح ٣٧٩٠)؛ وذلك من أجل مقاتل، وعمر بن مدرك. والله تعالى أعلم.
٤٨٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٩٠٠ - (١٥٨) قال أبو الشيخ: حدثنا القاسم بن فَوْرَك (١)، حدثنا
أبو زرعة الرازي(٢)، حدثنا الوليد بن عتبة (٣)، حدثنا بَقِيّة(٤)، حدثني
أبو مسكين الجزري(٥)، حدثنا إسماعيل بن نشيط (٦)،
(١) القاسم بن فَوْرَك بن سليمان، أبو محمد الكنبركي الأصبهاني: قال أبو نعيم:
((شيخ ثقة، يروي عن الكوفيين، والبغداديين، والشاميين)). توفي سنة احدى
وثلاثمائة، وقيل: تولّي قبل ذلك. انظر: ((طبقات المحدثين بأصبهان))،
(٤/ ١٦)، ((تاريخ أصبهان))، (١٣٠/٢، رقم ١٢٩٨)، ((تاريخ الإسلام))،
(٧٢/٢٣).
(٢) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ، أبو زرعة الرازي: إمام حافظ
ثقة مشهور، مات سنة أربع وستين ومائتین، وله أربع وستون. ((التقریب))،
(٦٣٦/١).
(٣) الوليد بن عتبة الأشجعي، أبو العباس الدمشقي المقرئ: ثقة، مات سنة
أربعين ومائتين، وله أربع وستون. «التقريب))، (٢٨٧/٢).
(٤) بَقِّيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(٥) أبو مسكين، عن إسماعيل بن نشيط: قال أبو حاتم ((مجهول))، وكذا قال
الذهبي. وقال محمود ابن غيلان ((ضرب أحمد، وابنمغيرة، وأبو خيثمة،
على حديثه وأسقطوه)). انظر: ((علل بن أبي حاتم))، (٢/ ٢٩٢، س ٢٣٨٢)،
(«الميزان))، (٤/ ٥٧٣، رقم ١٠٦٠٣)، ((لسان))، (١٠٥/٧، رقم ١١٣٢).
(٦) إسماعيل بن نشيط العامري: قال أبو حاتم ليس ((بالقوي)). وكذا قال
النسائي. وضعفه الأزدي، وقال أبو زرعة: ((صدوق)). وقال البخاري ((في
٤٨٥ ٥
حرف الصاد المهملة
عن عِكْرمة (١)، عن عطاء(٢)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ومدير: ((الصائم
بعد رمضان كالكارّ بعد الفرار))(٣).
إسناده نظر)). وقال ابن عَدِيّ: ((عزيز الحديث جدا، ولا يقع في حديثه ما فيه
حكم، ولا يروي من الحديث إلا القليل)). وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))،
وذكر فيه كلام أبي حاتم السابق. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢/ ٢٠١،
رقم ٦٨١)، ((الضعفاء))، للنسائي، (١٥٢/١، رقم ٤٠)، ((الكامل))،
(٣٢٠/١)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٢٢/١، رقم٤٢٢)، ((الميزان))،
(١/ ٢٥٢، رقم ٩٦١)، ((اللسان))، (١/ ٤٤٠، رقم ١٣٦٦).
(١) عكرمة، أبو عبد الله، مولى ابن عَبّاس، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقة ثبت.
(٢) لم يتبين لي أهو عطاء بن أبي رباح المكي، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقيه
فاضل لكنه كثير الإرسال؛ أم هو عطاء بن أبي مسلم الخُراساني، يأتي في
الحديث (١٨٩)، صدوق يهم كثيراً ويرسل ويدلس؛ وكلاهما يرويان عن
ابن عباس رضي الله عنه.
(٣) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (٣٤٩/٣، ح ٣٧٣٧)، وفي ((فضائل
الأوقات))، (٣٢٨/١، ح١٦٢)، من طريق بقية، به؛ وفيه: «کالکار بعد
الفار)).
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده إسماعيل بن نشيط العامري، وهو مختلف
فیه، والأكثر على تضعيفه، كما تقدّم في ترجمته؛ وتلميذه أبو مسکین، مجهول
ضرب أحمد، وابن مغيرة، وأبو خيثمة، على حدیثه وأسقطوه، كما سبق.
وقد ضعّف الحديثّ جدّاً، الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٦٣/٨،
ح٣٧٨٩). والله تعالى أعلم.
٤٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٩٠١ - (١٥٩) قال أبو نعيم: حدثنا الطبراني(١)، حدثنا الحسين بن
......
محمد بن حاتم (٢)، حدثنا جُبارة بن المُغَلِّس (٣)، حدثنا حماد (٤) بن .
(١) هو الإمام المشهور، سليمان بن أحمد بن أيوب، تقدم في الحديث (٢٣).
(٢) الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد، أبو علي المعروف بعبيد العجل: وثّقه
الخطيب، وابن الجوزي، وأثنى عليه ابن كَثِير، وابن المنادي، وابن العماد. مات
سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٩٣/٨، رقم ٤١٩١)،
((المنتظم))، (٦/ ٦١، رقم ٩١)، ((البداية والنهاية))، (١١٥/١١)، ((تذكرة
الحفاظ))، (٢/ ١٧٧).
(٣) جُبارة - بالضم ثم موحدة - ابن المغلِّس بمعجمة بعدها لام ثقيلة [مكسورة]
ثم مهملة الحِمّاني - بكسر المهملة وتشديد الميم-، أبو محمد الكوفي: ضعيف،
مات سنة إحدى وأربعين ومائتین. ((التقریب))، (١/ ١٥٥).
(٤) حماد بن شعيب، أبو شعيب الحِمَني (بكسر الحاء المهملة، وفتح الميم المشددة،
وفي آخر هما نون بعد الألف، نسبةً إلى بني حِمّان، وهي قبيلة نزلت الكوفة)،
الكوفي: قال ابن معين: ((ليس بشيء))، ومرّة ضعّفه، وضعّفه وأبو زرعة،
وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوى)). وقال البخاري: ((فيه نظر)). وذكره العقيلي
في ((الضعفاء))، وأورد له حديثاً منكراً، فقال: ((لا يتابعه عليه إلا من هو دونه
ومثله)). وقال ابن حِبّان: ((يقلب الأخبار ويرويها على غير جهتها)). وقال
ابن عَدِيّ: ((أحاديثه يرويها عن القتات وأكثرها مما لا يتابع عليه وهو ممن
يكتب حديثه مع ضعفه)) وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء))، وقال الذهبي
في ((المغني)): ((ضعّفوه)). توفي سنة تسعين ومائة. انظر: ((الجرح والتعديل))،
(١٤٢/٣، رقم ٦٢٥)، ((تاريخ الدوري))، (٤٨٥/٣، رقم٢٣٧٤)،
((التاريخ الكبير))، ((ضعفاء العقيلي))، (٣١١/١، رقم ٣٨١)، ((المجروحين))،
٤٨٧
حرف الصاد المهملة
شعيب(١)، حدثني سعيد بن مسروق(٢)، عن عباية بن رافع(٣)، عن رافع بن
خديج رضي الله عنه قال: قال رسول الله ولايقول: ((الصدقة(٤) تسدّ سبعين بابا
من السوء)) (٥).
(٢٥١/١)، ((الكامل))، (٢٤٣/٢)، ((الأنساب))، (٢٥٧/٢)، ((الضعفاء))،
لابن الجوزي، (٢٣٣/١، رقم ٩٩٥)، (٢٥/٣، رقم ١٠١)، ((الميزان))،
(٥٩٦/١، رقم٢٢٥٤)، ((المغني))، (١٨٩/١، رقم ١٧١٣)، ((اللسان))،
(٣٤٨/٢، رقم ١٤١٣)، ((لب اللباب)).
(١) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((سعيد)).
(٢) سعيد بن مسروق الثوري والد سفيان: ثقة، مات سنة ست وعشرين ومائة،
وقيل: بعدها. ((التقریب))، (١/ ٣٦٤).
(٣) عَباية - بفتح أوله والموحدة الخفيفة وبعد الألف تحتانية خفيفة- ابن
رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري، الزرقي أبو رفاعة المدني: ثقة من
الثالثة. ((التقريب))، (١ / ٤٧٦).
(٤) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((الصلاة)).
(٥) الحديث أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢/٢٢١/١)، بالسند الذي ساقه
المصنّف عنه.
وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢/ ٢٤٣)، وابن شاهِین في ((الترغيب))،
(٤٣٢/١، ح٣٨٤)، وأبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (٩٦/١، رقم ١١)، في
ترجمة رافع بن خديج، من طريق جبارة بن المغلس، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده جبارة بن المُغَلِّس، وهو ضعيف، كما تقدم في
ترجمته؛ وحماد ابن شعیب الحماني الكوفي، ضعیف کذلك، کما سبق.
٤٨٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
١٩٠٢ - (١٦٠) [٢٧٤/م] قال: أخبرنا عبدوس(١) كتابة، عن
ابن لال(٢)، عن القاسم بن أبي صالح(٣)، عن أبي حاتم(٤) عن سهل بن
بكار(٥)، عن الذّيَّال بن عبيد (٦)، عن حنظلة بن حِذْيَم(٧) وهو جده قال:
وقد أشار إلى تضعيف الحديث الهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٣/ ٢٨٣،
ح٤٦٠٤)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٣١١/٤، ح ٥١٤٢)، وضعّفه
الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٦٩/٨، ح ٣٧٩٧).
(١) عبدوس بن عبد الله بن محمد، أبو الفتح الهَمَذانّي. تقدم في الحديث (٧)،
کان صدوقاً.
(٢) هو أحمد بن علي بن أحمد، أبو بكر الهَمَذاني، تقدم في الحديث (٥)، وهو ثقة.
(٣) قاسم بن أبي صالح (بُنْدار) ابن إسحاق بن أحمد، أبو أحمد الهَمَذاني، وهو
قاسم بن بُنْدار: قال صالح بن أحمد: ((كان صدوقا متقنا)). وقال الذهبي:
((كان صدوقاً)). توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))،
(١٦٦/٢٥)، ((اللسان))، (٤٥٨،٤٦٠/٤، أرقام: ١٤١٦،١٤٢٤).
(٤) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أبو حاتم الرازي: أحد الحفاظ، مات
سنة سبع وسبعين. ((التقريب))، (٢/ ٥٣).
(٥) سهل بن بكار بن بشر الدارمي البصري، أبو بشر المكفوف: ثقة ربما وهم.
مات سنة سبع أو ثمان وعشرين وماتين. ((التقريب))، (٣٩٨/١).
(٦) ذَيَّال -بفتح المعجمة والتحتانية الثقيلة- ابن عبيد بن حنظلة الحنفي أعرابي:
صدوق من الرابعة. ((التقريب))، (٢٨٨/١).
(٧) ابن حِذْيَم: بكسر المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتانية. "التقريب"،
(٢٤٩/١).
٥٤٨٩%
حرف الصاد المهملة
قال رسول الله قال: ((الصدقة عشر، وإلا فعشرون، وإلا فثلاثون، فإن کثر
فأربعون))(١).
١٩٠٣ - (١٦١) قال: أخبرنا أبي: أخبرنا علي بن غنّام (٢)، حدثنا
الحسن بن عمر بن علي (٣)، حدثنا عمر بن إبراهيم بن محمد بن يحيى
(١) الحديث، أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة))، (١٠٣/٢، ح ٣٦٤)،
حدثنا أحمد بن سهل ابن أيوب الأهوازي، حدثنا سهل بن بکار، به، مثله.
وأخرجه ابن قانِع في ((معجم الصحابة))، - أيضاً - (٢/ ١٠١، ح ٣٦٢)، وأحمد
في «المسند»، (٢٦٢/٣٤-٢٦٣، ح ٢٠٦٦٥)، وابن سَعْد في ((الطبقات»،
(٧/ ٧١)، وأبو نعيم في ((المعرفة))، (٦/ ٣٦٢)، من طرق، عن الذَيَّال، به،
في حدیث طویل، نحوه.
وأخرجه الرُّوياني في ((المسند))، (٤/ ٢٥٧، ح ١٤٩٧)، والطبراني في ((الكبير))،
(٤ / ١٣، ح ٣٥٠٠)، من طريق الذَّيَّال، به، ولفظه: «قلت: يا رسول الله،
إن في حجري يتيم وقد تصدقت عليه بمائة من الإبل؛ فرأيت الغضب في
وجهه وقال: لا، إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمس عشرة حتى يبلغ
أربعين)). وهذا لفظ الطبراني.
والحديث، صحيح؛ فسند المصنّف، وسند الإمام أحمد صحيحان؛ قال
الهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٣٨٢/٤، ح ٧٠٨٢): ((رواه أحمد ورجاله
ثقات». وصححه الشيخ الألباني في ((الصحیحة))، (١١٠٥/٦، ح٢٩٥٥).
والله تعالى أعلم.
(٢) لم أعرفه.
(٣) لم أعرقه.
٤٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
البصري(١)، حدثنا محمد بن يحيى بن عمرو(٢)، حدثنا الوليد بن حماد
الرملي (٣)، حدثني أحمد بن أبي بكر البغدادي (٤)، حدثنا عمرو بن قيس (٥)،
حدثنا حماد بن سلمة(٦)، عن ثابت (٧)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال
رسول الله وَالّ: ((الصدقات بالغُدوات تذهب بالعاهات))(٨).
(١) لم أعرفه.
(٢) لم أعرفه.
(٣) الوليد بن حماد الرملي: ذكره بن عَساكِرِ، والذهبي، وابن حجر، وسمّوا
عدداً من تلاميذه، ولم یذکروا فیه جر حاً ولا تعدیلاً. انظر: ((تاريخ دمشق))،
(١٢١/٦٣، رقم ٧٩٩٩)، ((السير))، (٧٨/١٤، رقم ٣٧)، ((اللسان))،
(٦/ ٢٢١، رقم ٧٨٠).
(٤) لم أعرفه.
(٥) لم أعرفه.
(٦) حماد، تقدم في الحديث (٢٨)، ثقه عابد أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه
بأخرة.
(٧) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد.
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي ((كنز
العمال»، (٦/ ٤٠٠، ح ١٦٢٥٤)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده الوليد بن حماد الرملي، ذكره ابن عَساكِر،
والذهبي، وابن حجر، وسمّوا عدداً من تلاميذه، ولم يذكروا فيه جرحاً ولا
تعديلاً؛ وفي السند رواة لم أعرفهم.
وقد ليّن إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٥)، وضعفه الشيخ الألباني في
٤٩١ ٥
وحرف الصاد المهملة
١٩٠٤ - (١٦٢) قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن
زکریا(١)، حدثنا عمرو بن علي(٢)، حدثنا عمر بن يونس اليمامي(٣)، حدثنا
مدرك بن محمد السَّدُوسي(٤)، عن رجل يقال له علي أو أبو علي (٥)، عن
علي بن أبي طالب،ح؛
قال شيروية: أخبرنا بُنْجير(٦)، عن جعفر بن محمد الأبَهْري(٧)، عن
((الضعيفة))، (٢٦٩/٨، ح٣٧٩٨). والله تعالى أعلم.
(١) عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو محمد الأصبهاني: وثقه أبو الشيخ، والذهبي،
توفي سنة ست وثمانين ومائتين. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٢٥٥/٣)،
((تاريخ الإسلام))، (٢٠٨/٢١).
(٢) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز - بنون وزاي - أبو حفص الفلاس الصيرفي
الباهلي البصري: ثقة حافظ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين. ((التقريب))،
(١ / ٧٤١).
(٣) عمر بن يونس بن القاسم اليمامي: ثقة، مات سنة ست ومائتين. ((التقريب))،
(٧٢٨/١).
(٤) لم أعرفه.
(٥) تحرفت هذه الجملة في (ي) و (م) إلى: ((أنا علي))، بالباء أو النون بعد الهمزة،
ولم أعرفه.
(٦) بُنْجِير بن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٩٢)،
صدوق.
(٧) جعفر بن محمد الأبَهْري، تقدّم في الحديث (٩٢)، ثقة.
٤٩٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
محمد بن عبد الرحمن المخلص(١)، عن عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث(٢)،
عن أحمد بن صالح (٣)، عن ابن وهب(٤)، عن سفيان(٥)، عن أبي إسحاق(٦)،
عن الحارث(٧)، عن علي رضي الله عنهقال: قال رسول الله وَله: ((الصبر
ثلاثة: [١٨٦ / أ] فصبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن(٨)
(١) محمد بن عبد الرحمن بن العباس، أبو طاهر البغدادي، مخلّص الذهب من
الغشّ، تقدم في الحديث (٢٢)، ثقة.
(٢) هو أبو بكر بن أبي داود السِّجستاني، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة.
(٣) أحمد بن صالح المصري، أبو جعفر بن الطبري: ثقة حافظ. تكلم فيه النسائي
بسبب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معین تكذیبه، وجزم ابن حبان بأنه إنما
تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى بن الطبري. مات
سنة ثمان وأربعين ومائتين، وله ثمان وسبعون سنة. ((التقريب))، (٣٦/١).
(٤) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم، أبو محمد المصري الفقيه:
ثقة حافظ عابد، مات سنة سبع وتسعين ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة.
(التقریب))، (٥٤٥/١).
(٥) إذا كان الثوري، فقد تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام
حجة؛ وإن كان هو ابن عُيَيْنة، فقد مرّ في الحديث (٣٢)، ثقة حافظ فقيه إمام
حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات.
(٦) عمرو بن عبد الله الهمداني السَّبِيعي، تقدم في الحديث (١٥٠)، ثقة مکثر
عابد، اختلط بأخرة.
(٧) الحارث بن عبد الله الأعور، الهمداني الكوفي، تقدم في الحديث (١٥٠)،
كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف.
(٨) تحرفت ((عن)) في جميع النسخ الخطية، إلى: ((على)، والسياق يدل على أنه
٤٩٣%
وحرف الصاد المهملة
المعصية، فمن صبر على المصيبة حتى يردّها بحسن عزائها، كتب الله له
ثلاثمائة درجة ما بین الدرجتين كما بين السماء والأرض؛ ومن صبر على
الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم(١) الأرضين
إلى منتهى الأرضین؛ ومن صبر عن المعصية كتب الله له سبعمائة درجة، ما
بين الدرجتين كما بين تخوم الأرضين إلى منتهى(٢) العرش مرتين))(٣).
خطأ؛ وكذلك آخر الحديث يدل على ذلك.
(١) التُّخومُ: الفَصْل بين الأرضَينْ من الحدود والمعالم مؤنثة. انظر: ((النهاية))،
(١/ ٤٨٣، مادة تخم)، ((لسان العرب))، (١٢ / ٦٤، مادة تخم).
(٢) قوله: ((الأرضين؛ ومن صبر عن المعصية كتب الله له سبعمائة درجة، ما بین
الدرجتين كما بين تخوم الأرضين إلى منتهى)) ساقط من ((ي)) و ((م)).
(٣) الحديث أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر))، (٤/١، رقم٢٤)، ومن طريقه
ابن الجوزي في «دم اھوی»، (١/ ٥٩)، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا
يحيى بن سلیم الطائفي، حدثني عمر بن یونس، عمن حدثه عن عليرضي الله
عنه، مر فوعاً، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنّف الأول، فيه مدرك بن محمد السدوسي،
وشيخه علي أو أبو علي، لم أعرفهما؛
وسنده الثاني، فيه الحارث الأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض،
وفي حديثه ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو إسحاق السبيعي، ثقة
مکثر عابد، اختلط بأخرة، کما سبق؛
وسند ابن أبي الدنيا، فيه من لم يُسَمَّ؛ ويحيى بن سليم الطائفي: صدوق سيئ
الحفظ، كما في ((التقريب))، (٣٠٤/٢).
٤٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٩٠٥ - (١٦٣) قال: أخبرنا أبو سعيد الأبهري(١)، عن جده(٢)، عن
أبي بكر محمد بن عبد الله بن صالح(٣)، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث(٤)،
عن محمد بن مُصَفَّى(٥)، عن بَقِيّة بن الوليد (٢)، عن إسماعيل بن عياش(٧)،
وقد أشار إلى ضعف الحديث ابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢/ ٤١٧)،
حيث قال: ((في الأول مجهول، وفي الثاني الحارث الأعور، وفيه من لم
أعرفهم))؛ ووهّئ إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٣)، وضعّفه الشيخ
الألباني في ((الضعيفة))، (٢٦٤/٨، ح٣٧٩١).
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) لم أعرفه.
(٣) محمد بن عبد الله بن صالح، أبو بكر الأبهري، المالكي المقيم ببغداد: وثّقه بن
أبي الفوارس، والذهبي، وأثنى عليه الدّارَ قُطْنِيّ، ومحمد بن أحمد بن زيد
المالكي، والخليلي، والخطيب. ولد سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات سنة
خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((الإرشاد))، (٢/ ٧٧٤، رقم ٦٥٧)، ((تاريخ
بغداد)»، (٤٦٢/٥، رقم ٣٠٠٤)، ((المنتظم))، (١٣١/٧، رقم ١٩٣)،
(السیر))، (١٦/ ٣٣٢، رقم ٢٤١).
(٤) هو أبو بكر بن أبي داود، تقدّم في الحديث (١٩)، وهو ثقة.
(٥) محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي القرشي: صدوق له أوهام، وكان يدلس،
مات سنة ست وأربعين ومائتين. ((التقريب))، (١٣٤/٢).
(٦) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء.
(٧) إسماعيل بن عياش الحمصي، تقدّم في الحديث (٦٨)، صدوق في روايته عن
أهل بلده، مخلط في غيرهم.
٤٩٥٪
حرف الصاد المهملة
عن عاصم بن (١) رجاء بن حيوة(٢)، عن أبي عمران(٣)، عن أبي سلّام
الحبشي (٤)، عن ابن غَنْم(٥)، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَالّ: ((الصبر رضَّى))(٦).
(١) تحرف في جميع النسخ الخطية إلى: ((عن))، والتصويب من مصادر التخريج،
والترجمة.
(٢) عاصم بن رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني: صدوق يهم، من الثامنة.
((التقريب))، (١/ ٤٥٦).
(٣) أبو عمران الأنصاري الشامي مولى أم الدرداء، اسمه سليمان أو سليم بن
عبد الله: صدوق من الرابعة، وحديثه عن النّبيّ وَ ﴿ مرسل. (التقريب))،
(٢/ ٤٤٢).
(٤) أبو سلّام هو ممطور الأسود الحبشي، تقدّم في الحديث (٨)، ثقة يرسل.
(٥) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، تقدّم في الحدیث (٢)، مختلف فی صحبته، و
ذكره العجلي في کبار ثقات التابعین.
(٦) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح ٢٧٠)، عن عبد الله بن
سليمان، به، مثله.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرضا))، (١/ ٤٤، ح٣)، وفي ((الصبر))، (١ / ٧،
ح٤٠)، وابن عَساكِر في («تاريخ دمشق»، (٢٤٧/٢٥، رقم ٣٠١٠)، في ترجمة
عاصم بن رجاء، من طريق بقية، به، مثله.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عاصم بن رجاء، وهو صدوق بهم، كما تقدم
في ترجمته؛ وإسماعيل بن عيّاش الحمصي مخلّط في غير أهل بلده، كما مرّ في
ترجمته؛ وبَقِيّة بن الوليد، كثير التدليس عن الضعفاء، كما سبق، وقد عنعن؛
ـ٨ ٤٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٩٠٦ - (١٦٤) قال أبو الشيخ: أخبرنا محمد بن يحيى المروزي(١)،
حدثنا عاصم بن علي(٢)، حدثنا [١٣١/ي] أبو الأشهب(٣)، عن
الحسن (٤)، قال: ((الصبر صبران: صبر عند المصيبة فحسن، وصبر عندما
حرّم الله عليك فتمسك نفسك عنه وذلك أفضل)). موقوف(٥).
ومحمد بن المصفّى، صدوق له أوهام؛ وفي السند راويان لم أعرفهما.
وقد ضعّفه الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٦٥/٨، ح ٣٧٩٢). والله تعالى
أعلم.
(١) محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي، أبو يحيى المروزي القصري
المعلم: ثقة حافظ من العاشرة. ((التقريب))، (١٤٤/٢).
(٢) عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي مولاهم:
صدوق ربما وهم، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين. ((التقريب))،
(٤٥٨/١).
(٣) جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته:
ثقة مات سنة خمس وستين ومائة، وله خمس وتسعون سنة. ((التقريب))،
(١٦١/١).
(٤) الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة، كان يرسل كثيرا
ویدلس.
(٥) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد أشار إليه ابن أبي حاتم
في ((التفسير))، (١٠٢/١، ح٤٨٤)، -عند قوله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّيْرِ
وَالصَّلَاةِ(٤٥)}، في سورة ((البقرة))، وفي (١٥٣٩/٥،ح٨٨٢٧)-، بعد
تخريج أثر عمر الآتي، وسند المصنّف سند حسنٌ؛
٤٩٧
في حرف الصاد المهملة
١٩٠٧ - (١٦٥) وقال: حدثنا أحمد بن سعيد الثقفي(١)،
حدثنا هشام بن عمار(٢)، حدثنا محمد بن شعيب(٣)،
قال ابن أبي حاتم في (التفسير)): حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن حمزة بن
إسماعيل، حدثنا إسحاق ابن سليمان، عن أبي سنان، عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال: ((الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن، وأحسن منه
الصبر عن محارم الله)). قال أبو محمد [بن أبي حاتم]: ورُوي عن الحسن نحو
قول عمر.
وفي سنده سعید بن سنان البُرُْمي، وهو صدوق له أوهام، كما في ((التقریب))،
(٣٥٦/١)، ولم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ فقد ذكره ابن حجر
في الطبقة السادسة، وهو طبقة من عاصر صغار التابعين؛ وذكر الخزرجي في
((الخلاصة)) (١٣٩/١)، أنه مات قبل الستين ومائة.
وجاء نحوه -أيضاً- عن ميمون بن مهران، أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر))،
(٣/١، ح١٨)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((ذم الهوى))، (١/ ٥٩)، يحيى بن
يوسف الزمي حدثنا أبو المليح عن ميمون بن مِهْران، مقطوعاً، مثله؛ وسنده
صحيح. والله تعالى أعلم.
(١) لم أعرفه.
(٢) هشام بن عَمَر بن نُصَير - بنون مصغّر - السلمي الدمشقي الخطيب: صدوق
مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. مات سنة خمس وأربعين
ومائتين على -الصحيح-، وله اثنتان وتسعون سنة. التقريب))، (٢٦٨/٢).
(٣) محمد بن شعيب بن شابور -بالمعجمة والموحدة- الأموي مولاهم،
الدمشقي نزیل بیروت: صدوق صحیح الکتاب. مات سنة مائتين، وله أربع
وثمانون. ((التقريب))، (٨٦/٢-٨٧).
كوفى ٤٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة
عن معاوية بن سلام(١)، عن أخيه زيد(٢) بن سلّام(٣)، عن جده أبي
سلاَّم(٤)، عن عبد الرحمن بن غَنْم(٥)، عن أبي مالك الأشعري رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَاليه: ((الصبر ضياء))(٦).
١٩٠٨ - (١٦٦) [٢٧٦/م] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن
عثمان(٧) القُومَساني(٨)،
(١) معاوية بن سلام - بالتشدید- ابن أبي سلّام، أبو سلّام الدمشقي وكان يسكن
حمص: ثقة، مات في حدود سنة سبعين ومائة. ((التقريب))، (١٩٦/٢).
(٢) تحرف في (م) إلى: ((يزيد))، بزيادة الياء قبل الزاي.
(٣) زيد بن سلام بن أبي سلّام ممطور الحبشي، تقدم في الحديث (٨)، ثقة.
(٤) أبو سلام هو ممطور الأسود الحبشي، تقدم في الحديث (٨)، ثقة يرسل.
(٥) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري، تقدّم في الحديث (٢)، ثقة مختلف في صحبته.
(٦) الحديث هو جزء من الحديث (١٨٨٨) المتقدم، وأوله: ((الصلاة نور))، وسند
المصنّف - هنا- فيه أحمد بن سعيد الثقفي، لم أعرفه؛ وقد تقدم تخريجه هناك
مع ترجمة رجاله، وتقدّم أن مسلماً قد أخرجه، لكن بدون ذكر عبد الرحمن بن
غنم. والله تعالى أعلم.
(٧) محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد، أبو الفضل القومساني، ثمّ الهمذانّي،
ويعرف بابن زيرك. وثّقه شيروية، وابن العماد. ولد سنة تسع وتسعين
وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام)،
(٦٠/٣٢)، ((شذرات الذهب))، (٣٤١/٣).
(٨) القومساني -بالواو، ثم الميم، ومهملة-، وقد تحرّف في (ي): ((القرمساني))،
بالراء.
٢٣٥٤٩٩
أوحرف الصاد المهملة
أخبرنا عبيد الله بن زِيرَك(١)، حدثنا أبو زرعة الرازي الجوال(٢)، حدثنا
عثمان بن محمد القرقساني(٣)، حدثنا أبو أمية(٤)، حدثنا محمد بن مصعب (٥)
القرقساني(٦)،
(١) عبد الله بن محمد بن زِيرَك (بزاي مكسورة، ثم مثناة تحتية ساكنة، ثم راء
مفتوحة، ثم كاف)، أبو سهل التميمي الهمذاني: قال الذهبي: ((صدوق
مكثر)). انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢٦٧/٢٧).
(٢) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم، أبو زرعة الرازي الصغير،
يلقب بالجوال لكثرة جولانه في البلاد: وثّقه الخطيب، والرافعي، وقال
الذهبي: ((صدوق))، وأثنى عليه السيوطي، وابن العماد. ولد في حدود سنة
عشرة وثلاث مائة، ومات في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ
بغداد))، (١٠٩/٤، رقم ١٧٦٧)، ((التدوين))، (٢٢٣/١)، ((الميزان))،
(٩٣/١، رقم ٣٤٩)، ((اللسان))، (١٥٨/١، رقم ٥٠٦)، ((طبقات الحفاظ))،
(٧٩/١)، ((شذرات الذهب))، (٨٤/٣).
(٣) لم أعرفه.
(٤) محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي، أبو أمية الطرسوسي، بغدادي الأصل،
مشھور بکنیتہ: صدوق صاحب حدیث یہم، مات سنة ثلاث وسبعين
ومائتین. ((التقریب))، (٢/ ٥١).
(٥) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني -بقافين ومهملة -: صدوق کثیر
الغلط. مات سنة ثمان ومائتين. ((التقريب))، (١٣٤/٢).
(٦) بقافين ومهملة، وقد تحرف في (ي) إلى: ((القرمساني))، بالراء، ثم الميم؛ وفي
(م)، إلى: «القومساني))، بالواو، ثم الميم.
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوة
حدثنا الأوزاعي(١)، حدثنا العلاء بن خالد القرشي(٢)، عن يزيد
الرقَاشي(٣)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل:
((الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من البدن)) (٤).
(١) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة
جلیل.
(٢) هو العلاء بن خالد الواسطي أو البصري: ضعيف رماه أبو سلمة بالكذب،
وتناقض فيه بن حِبّان. ووهم من خلطه بالذي قبله[يعني العلاء بن خالد
الأسدي الكاهلي]. ((التقريب))، (١ / ٧٦٢).
(٣) يزيد بن أبان الرقاشي - بتخفيف القاف- ثم معجمة، أبو عمرو البصري
القاصُّ - بتشديد المهملة - زاهد ضعيف، مات قبل العشرين ومائة.
((التقریب))، (٣٢٠/٢).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
«کنز العمال)، (٢٧١/٣، ح ١ ٦٥٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيزيد بن أبان الرقاشي ضعيف؛ وتلميذه
العلاء بن خالد، هو الواسطي، وهو ضعيف رماه أبو سلمة بالكذب؛
ومحمد بن مصعب القرقساني صدوق كثير الخطا؛ وأبو أمية هو الطرسوسي،
وهو صدوق ےہم.
وقد ضعّفه العراقي في ((تخريج الإحياء))، (١٥١/٨، ح٣٦٥١)، وقال
الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٦٦/٨، ح٣٧٩٣): ((ضعيف جدا)). والله
تعالى أعلم.