النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١, حرف الصاد المهملة عن سفيان(١)، عن ابن إسحاق(٢)، عن عبد الله بن يزيد(٣)، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليه: [٢٧٠/م] ((الصلاة خلف رجل ورع مقبولة، والهدية إلى رجل ورع مقبولة، والجلوس مع رجل ورع من العبادة، والمذاكرة معه صدقة)) (٤). وثقه بن سَعْد، وقال أبو حاتم الرازي ((صالح الحديث صدوق)). وقال البخاري ((كتبت عنه وهو مقارب)). وقال الخليلي ((صدوق)). وكذا قال الذهبي، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). قال الذهبي ((يقال: تركه أحمد بن حنبل، ولم يصح هذا)). مات سنة إحدى عشرة ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥١/٦، رقم ٢٧٢)، ((الطبقات الكبرى))، لابن سَعْد، (٣٧٥/٧)، (الثقات))، (٤١٥/٨)، ((الإرشاد))، للخليلي، (٩٤٦/٣، رقم ٨٧٦)، ((الميزان))، (٦٢٠/٢، رقم ٥٠٧١)، ((اللسان))، (٢٠/٤، رقم ٥٣). (١) سفيان بن سعيد الثوري، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. (٢) محمد بن إسحاق، تقدم في الحديث (٢٥)، صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (٣) عبد الله بن يزيد بن زيد بن حصين الأنصاري الخَطْمي -بفتح المعجمة وسكون المهملة -: صحابي غير والي الكوفة لابن الزُّبَيْرِ. ((التقريب»، (٥٤٧/١). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في («كنز العمال))، (٤٢٧/٣، ح ٧٢٨٣)؛ ٤٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٩٢ - (١٥٠) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(١)، أخبرنا أبو حفص الكتَّاني(٢)، حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الواحد(٣). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده محمد بن إسحاق، وهو مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين، كما تقدم في ترجمته، وفي تخريج الحديث (٢٦)؛ وعبد الله بن مالك، لم يتبين لي من هو، قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة)»، (٢٧٣/٨، ح ٣٨٠٢): ((الظاهر أنه الهَرَوي؛ قال النباتي: ((لا أعرفه)) [قال ابن حجر في ((اللسان))، (٣٣٠/٣، رقم ١٣٧١): «لعله الذي قبله (يعني عبد الله بن مالك بن سليمان السعدي، الذي قال فيه الدّارَ قُطْنِيّ: هو وأبوه من خبثاء المرجئة)]))؛ وعبد الله بن محمد بن النضر، وتلميذه محمد بن حامد الوزّان، لم أقف على من وثّقهما؛ ومحمد بن الحسن بن جعفر لم أعرفه. وقد أشار إلى بطلان هذا الحديث السخاوي في ((المقاصد الحسنة))، (٤٢٦/١، ح٦٢٩)، والقاري - فيما حكاه العجلوني عنه-، والفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٢٠/١)، والعامري في ((الجد الحثيث))، (١٢٨/١، ح٢٣٦)، والعجلوني في «كشف الخفاء))، (٢٩/٢، ح ١٦١٠). وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢١١)، وقال الشيخ الألباني في («الضعيفة))، (٢٧٣/٨، ح ٣٨٠٢): ((إسنادٌ ضعيفٌ، ومتنٌ موضوعٌ؛ لوائح الوضع عليه ظاهرةٌ)). والله تعالى أعلم. (١) هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الحسين البزاز، تقدم في الحديث (١٤١)، ثقة. (٢) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كَثِير، البغدادي، تقدم في الحديث (١٤١)، ثقة. (٣) محمد بن عبد الواحد بن أبي هشام اللغوي أبو عمر الزاهد غلام ثعلب: قال الخطيب ((رأينا جميع شيوخنا يوثقونه فيه (يعني الحديث) ويصدقونه)). وقال الذهبي ((هو في عداد الشيوخ في الحديث لا الحفاظ)). ولد سنة إحدى ٦٣ ٤ م٣ أو حرف الصاد المهملة النَّحْوي (١)، حدثنا محمد بن عثمان العَبْسي(٢)، حدثنا أحمد ابن طارق(٣)، وستين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٣٥٧/٢، رقم ٨٦٥)، ((السير))، (٥٠٨/١٥، رقم ٢٨٨)، ((اللسان))، (٢٦٨/٥، رقم٩٢٢). (١) النَّحْوي: نسبة إلى علم النحو، وإلى بطن من الأزد. انظر: ((الأنساب))، (٤٦٧/٥-٤٦٨)، ((لب اللباب)). (٢) محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أبو جعفر العَبْسي، الكوفي، الحافظ: وثقه صالح جزرة، وقال ابن عَدِيّ («هو على ما وصف لي عبدان لا بأس به ... ولم أر له حديثا منكراً)). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ((كذاب)). وقال ابن خراش ((كان يضع الحديث)). وقال مطَّن ((هو عصی موسى تلقف ما یأفکون)). وقال الدّارَقُطْنِيّ ((کان یقال أخذ کتاب أبي أنس (نمیر) و کتب منه فحدث)). وقال مرة: ((ضعيف)). وقال البُرْقاني ((لم أزل أسمعهم يذكرون أنه مقدوح فيه)). وقال مسلمة بن قاسم ((لا بأس به، كتب الناس عنه، ولا أعلم أحدا تركه)). وأثنى عليه الخطيب، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء)). وقال الذهبي في ((العبر)): ((وثقه صالح جزرة. وضعفه الجمهور)). مات سنة سبع وثمانين ومائتين عن نيف وثمانين سنة. انظر: ((الثقات))، (١٥٥/٩)، ((الكامل))، (٢٩٥/٦)، ((سؤالات حمزة))، للدارقطني، (١/ ٩٢، رقم٣٧)، وفي (٩٩/١، رقم٤٧)، (تاریخ بغداد))، (٤٢/٣، رقم ٩٧٩)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٨٤/٣، رقم ٣١١٩)، ((الميزان))، (٦٤٢/٣، رقم٧٩٣٤)، ((العبر))، (٤٣٤/١)، ((اللسان))، (٢٨٠/٥، رقم٩٦٥). (٣) لم أعرفه. ٤٦٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة حدثنا حُبَيِّب بن حَبِيب (١) أخو حمزة(٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن الحارث (٤)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَية: ((الصلاة عماد الإيمان(٥)، (١) جملة ((ابن حبيب)) سقطت من (ي) و (م). (٢) حُبَيِّب -مصغر - ابن حَبِيب، أخو حمزة بن حبيب الَّيَّات: تركه بن المبارك، وثقه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وقال ابن معين ((لا أعرفه)). وقال أبو زرعة ((واهي الحديث)). وقال ابن عَدِيّ ((حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات)). وقال الأزدي ((ليس بالمرضي)). وذكر ابن الجوزي في ((الضعفاء)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٣٠٩/٣، رقم ١٣٧٣)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٤١٥/٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١٩٠/١، رقم ٧٥٤)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢/ ١٧٤، رقم ٧٨٢). (٣) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: بن أبي شعيرة، الهمْداني، أبو إسحاق السَّبيعي - بفتح المهملة وكسر الموحدة -: ثقة مكثر عابد، اختلط بأخرة. ذكره ابن حجر في الطبقة الثالثة من طبقات المدلّسين، وهي طبقة من أكثروا من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع. مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك. ((طبقات المدلسین))، (٤٢/١، ١٣، رقم ٩١)، («التقريب))، (٧٣٩/١). (٤) الحارث بن عبد الله الأعور، الهمْداني - بسكون الميم-، الحُوتي - بضم المهملة وبالمثناة- الكوفي، أبو زهير، صاحب علي رضي الله عنه: كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة ابن الزُّبَيْرِ. ((التقريب))، (١ /١٧٥). (٥) كذا في الأصل، وفي ((الجامع الصغير))، للسيوطي، (٢/ ٦٤، ح ٥١٨٧)، و) كنز العمال))، للمتقي الهندي، (٢٧٨/١، ح ١٣٧٢)؛ وفي (ي) و(م) ٤٦٥ % وحرف الصاد المهملة والجهاد سَنام العمل، والزكاة تُثبت(١) ذلك))(٢). ١٨٩٣ - (١٥١) قال: أخبرنا عبدوس(٣)، أخبرنا أبو منصور البزاز(٤)، ((عماد الدين))، على الجادّة، وهو كذلك في ((الجامع الكبير))، للسيوطي، (١٣٩٥٤/١، ح٢٨٩)، و"كنز العمال))، (٢٨٤/٧، ح ١٨٨٩١)، على الجادّة. (١) كذا في الأصل، وفي ((الجامع الصغير))، للسيوطي، (٦٤/٢، ح ٥١٨٧)، وفي («كنز العمال))، (٢٧٨/١، ح١٣٧٢)، وفي (٢٨٤/٧، ح ١٨٨٩١)؛ وفي (ي) و (م): ((بين ذلك))، بالباء الموحدة، ثم المثناة التحتية والنون، وهو كذلك في. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال))، (٢٧٨/١، ح ١٣٧٢)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده الحارث الأعور، كذبه الشعبي في رأيه، ورُمِي بالرفض، وفي حديثه ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو إسحاق السبيعي، ذكره ابن حجر في طبقة من لم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ وحُبَيِّب بن حَبِيب، واهي الحديث، كما سبق في ترجمته؛ وأحمد بن طارق، لم أعرفه؛ ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، ضعّفه الجمهور، كما قال الذهبي في ترجمته. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢١١)، وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٧٦/٨، ح ٣٨٠٥): «هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدّاً؛ مسَلسَل بالعلل)). والله تعالى أعلم. (٣) عبدوس بن عبد الله، أبو الفتح الهمذانّي، تقدم في الحديث (٧)، كان صدوقاً. (٤) محمد بن عيسى، أبو منصور البزاز، تقدّم في الحديث (١٠٤)، صدوق. ٤٦٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا الدار قطني(١)، حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل(٢)، حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب (٣)، حدثنا عون بن عمارة (٤)، حدثنا سكن البُرْجمي(٥)، عن الحجاج بن سنان (٦)، (١) الإمام المشهور علي بن عمر، أبو الحسن، الدّارَ قُطْنِيّ، تقدّم في الحديث (١٠٤). (٢) القاسم بن إسماعيل بن محمد بن أبان، أبو عبيد المحاملي، وهو أخو القاضي أبى عبد الله: وثّقه السمعاني، والذهبي. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وهو من أبناء التسعين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٢/ ٤٤٧، رقم٦٩٢٥)، ((الأنساب))، (٢٠٨/٥)، «تاريخ الإسلام))، (١٣٥/٢٤). (٣) سعيد بن محمد بن ثواب البصري، يعرف بالحصرى: أورده الخطيب، والذهبي، وسردا عدداً ممن روَوا عنه، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الثقات))، لابن حِبّان، (٢٧٢/٨)، ((تاريخ بغداد))، (٩٤/٩، رقم ٤٦٧٧)، «تاريخ الإسلام))، (١٥٥/١٩). (٤) عون بن عمارة القيسي، أبو محمد البصري: ضعيف، مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. ((التقریب))، (١/ ٧٦٠). (٥) السكن بن إسماعيل الأنصاري، ويقال: البْرُجُي [بضم الموحدة، وسكون الراء، وضم الجيم]، أبو معاذ، أو أبو عمرو، البصري، الأصم: صدوق من الثامنة. ((التقريب))، (١/ ٣٧٢). (٦) حجاج بن سنان، عن علي بن زيد بن جُدعان: قال الأزدي ((متروك))، وأقرّه الذهبي، وابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٤٦٣/١، رقم١٧٣٩)، ((اللسان))، (١٧٨/٢، رقم ٧٩٧). ٤٦٧ وحرف الصاد المهملة عن علي بن زيد(١)، عن سعيد بن المسيب (٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((الصلاة علي نور على الصراط، ومن صلّى عليّ یوم الجمعة ثمانین مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاماً)). وأخبرنا الحداد(٣)، أخبرنا أبو نعيم(٤)، حدثنا أبو بكر الطلحي(٥)، حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر (٦) بن معبد(٧)، (١) علي بن زيد بن جُدْعان، تقدّم في الحديث (١٥)، ضعيف. (٢) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (٧)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار. (٣) الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن مهرة، أبو علي الأصبهاني الحداد: وثّقه السمعاني، وأثنى عليه الذهبي قائلاً: ((شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعا)). ولد سنة تسع عشرة وأربعمائة، ومات سنة خمس عشرة وخمسمائة. انظر: ((التجُبَيْر))، للسمعاني، (١ / ١٧٧، رقم ٩٧)، ((السير))، (١٩/ ٣٠٣، رقم ١٩٣). (٤) هو الحافظ الكبير، أحمد بن عبد الله الأصبهاني، تقدّم في الحديث الأول. (٥) عبد الله بن يحيى بن معاوية، أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي: وثقه الحافظ محمد بن أحمد بن حماد، قال ابن القطان ((لا أعرف حاله)). انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٢٦/ ٢١٠)، ((ذيل ميزان الاعتدال))، للعراقي، (١/ ١٤١). (٦) أحمد بن جعفر بن مَعْبَد، أبو جعفر الأصبهاني، السِّمْسار. هو أحمد بن جعفر بن أحمد بن مَعْبَد: قال الذهبي: ((كان شيخ صدق)). توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة، عن نيف وتسعين سنة. انظر: ((تاريخ أصبهان»، (١٨٦/١، رقم ٢١٢)، ((السير))، (٥١٩/١٥، رقم٢٩٦). (٧) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((سعيد)). ،٤٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا محمد بن حميد(١)، حدثنا سعيد [١٢٩/ ي] بن محمد (٢) بن ثواب. وأخبرنا أبو منصور العِجْلي (٣)، أخبرنا أبو طالب (٤) العُشاري (٥)، حدثنا ابن شاهين(٦)، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي(٧)، حدثنا (١) محمد بن حميد بن زياد، أبو مسلم السعيدي: ذكره أبو نعيم، والذهبي، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (١٨٦/٢، رقم ١٤٣٠)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٢٥٧/٢١). (٢) جملة ((بن محمد)) سقطت من (ي). (٣) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور، الأسداباذي، تقدّم في الحديث (٩٠) ثقة. (٤) محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب العُشاري تقدّم في الحديث (٩٠) ليس بحجة. (٥) هاتان الترجمتان: (أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري) ساقطتان من (ي) و (م). (٦) عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي الحافظ، تقدّم في الحديث (٩٠). (٧) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله الضبي، المحاملي، القاضي، أخو أبي عبيد المحاملي: وثّقه بن العماد، وأثنى عليه الخطيب، وأبو بكر الداودي، وابنالمظفّر. وقال ابن الجوزي ((كان صدوقا)). و کذا قال ابن كَثِير، والسيوطي. ولد سنة خمس وثلاثين ومائتين، ومات سنة سنة ثلاثین وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٩/٨، رقم ٤٠٦٥)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٣٢٧/٦، رقم٥٢٣)، ((السير))، (٢٥٨/١٥، رقم ١١٠)، ((البداية والنهاية))، لابن كثير، (٢٣٠/١١)، ((طبقات الحفاظ))، ٥٤٦٩ فيحرف الصاد المهملة سعید بن محمد بن ثواب. قلت: هو في الأفراد من ((الأفراد))، للدار قطني(١)، وقال: انفرد به سعيد، عن عون، وعون(٢) عن السكن، والسكن عن الحجاج، والحجاج عن علي بن زيد؛ وكذا أخرجه ابن شاهين في الأفراد، وقال نحوَ ذلك(٣). للسيوطي، (٦٨/١)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٣٢٣/٢). (١) انظر: ((أطراف الغرائب))، لابن طاهر، (١٨٦/٥، ح٥٠٩٥). (٢) هذه الكلمة سقطت من (ي) و (م). (٣) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح٢٢)، والدّارَ قُطْنِيّ - كما في ((أطراف الغرائب))، (١٨٦/٥، ح٥٠٩٥)-، من طريق سعيد بن محمد بن ثواب، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده علي بن جدعان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه حجاج بن سنان متروك، کما مر في ترجمته؛ وعون بن عمارة ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وسعيد بن محمد بن ثواب، لم أقف على من وثّقه. وقد أشار إلى نكارته الذهبي في ((الميزان))، (٧٤/٢، رقم ٢٨٨١)، في ترجمة زكريا بن عبد الرحمن البرجمى، وابن حجر في ((اللسان))، (٢/ ٤٨١، رقم ١٩٣٨)؛ وصرّح بنكارته ابن حجر في ((اللسان))، (١٧٨/٢)، في ترجمة حجاج بن سنان؛ وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢١٢)؛ وضعّفه الشيخ الألباني في «الضعيفة (٢٧٤/٨، ح ٣٨٠٤). والله تعالى أعلم. ،٤٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٩٤ - (١٥٢) [١٨٥ / أ] قال الحاكم: حدثنا أبو بكربن أبي الحسن(١)، حدثنا مَكِيّ بن عَبْدان(٢)، حدثنا عبد الله بن مخلد(٣)، حدثنا محمد بن الحارث مولى بني هاشم(٤)، حدثنا يحيى بن منبه(٥)، عن (١) محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا، أبو بكر الشيباني، الخراساني، الجَوْزَقي (بفتح الجيم، وسكون الواو، وفتح الزاي، وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى جوزقين: أحدهما إلى جَوْزَق نيسابور، والثاني، إلى جوزق هراة، وإلى الأول نسبة صاحب الترجمة): أثنى عليه أبو عبد الله الحاكم، وياقوت الحَمَوي، وابن العماد. توفي سنة ثمان وثمانین وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. انظر: ((الأنساب))، (١١٩/٢)، ((معجم البلدان))، (١٨٤/٢)، ((السير))، (٤٩٣/١٦، رقم٣٦٤)، ((لب اللباب))، ((شذرات الذهب))، (١٢٩/٣). (٢) مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم بن راشد، أبو حاتم التميمي النيسابوري: وثقة أبو علي النيسابوري. مات سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١١٩/١٣، رقم ٧١٠١)، ((السير))، (٧٠/١٥، رقم٣٨). (٣) عبد الله بن مُحُلَد - بسكون المعجمة- ابن خالد التميمي، النيسابوري، النحوي، راوية كتب أبي عبيد بخراسان. مات سنة ستين ومائتين. ((التقريب))، (٣٢٢/١). (٤) لم أعرفه. (٥) يحيى بن عبد الصمد بن معقل بن منبه: قال الذهبي: روى عن مالك خبراً منكراً. وأقرّه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٣٩٤/٤، رقم ٩٥٧٧)، ((اللسان))، (٢٦٨/٦، رقم ٩٤٠). ٣٥٤٧١ وحرف الصاد المهملة موسى بن عقبة(١)، عن كُرَيب (٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ◌َ يه: ((الصلاة ميزان فمن وفّ استوفى))(٣). (١) موسى بن عقبة بن أبي عياش -بتحتانية ومعجمة-، الأسدي مولى آل الزُّبَيْر: ثقة فقیه، إمام في المغازي، لم يصح أن بن معین لینه. مات سنة إحدى وأربعين ومائة، وقيل: بعد ذلك. ((التقريب))، (٢٢٦/٢). (٢) كُرَيْب بن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني، أبو رشدين مولى بن عَبّاس: ثقة، مات سنة ثمان وتسعين. ((التقريب))، (٤٢/٢). (٣) الحديث أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١٤٧/٣، ح٣١٥١)، عن الحاكم، به، مثله. وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٣٧١/٥)، في ترجمة عصمة بن محمد بن فضالة، من طريق عصمة بن محمد المذكور، حدثنا موسى بن عقبة، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف والبيهقي، فيه يحيى بن منبه، قال الذهبي: روى خبراً منكراً، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن الحارث، لم أعرفه؛ وعبد الله بن مخلد، لم أقف على من وثّقه. وسند ابن عَدِيّ، فيه عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري، قال ابن عَدِيّ: ((كل حديثه غير محفوظ، وهو منكر الحديث)). وله شاهد من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه -مرسلاً-، أخرجه ابن المبارك في ((الزهد))، (٤٢٠/١، ح ١١٩٢)، وعبد الرزاق في ((المصنف))، (٣٧٣/٢، ح ٣٧٥٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنَّف))، (١ /٢٩٠، ح٢٩٩٦)، وابن أبي الدنيا في ((التهجد))، (١ /٤٦٤)، والدولابي في ((الكنى))، (٦/ ١٣٤ - ١٣٥، ح ١٤٥٣-١٤٥٤)، والبيهقي في «الشعب»، (١٤٧/٣،ح٣١٥٠)، ٤٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ، ١٨٩٥ - (١٥٣) قال: أخبر ناحمد بن نصر (١)، حدثنا أحمد بن عبد اللهبن بُنْدار (٢)، حدثنا أبي (٣)، حدثنا أبو بكر بن محمد بن علي بن عامر النهاوندي (٤)، حدثنا علي بن مهروية (٥)، حدثنا أحمد بن عبد الله المقرئ القزويني(٦)، ...... وفي ((الكبرى)) (٢/ ٢٩١، ح٣٧٢٩)، من طريق أبي نصر، عن سالم بن أبى الجعد، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، أنه قال: ((الصلاة مکیال، فمن وفی أوفی له، ومن نقص فقد علمتم ما قيل للمطففين)). وفي سنده سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني، الأشجعي، مولاهم الكوفي: ثقة، كان يرسل كثيراً، كما في ((التقريب))، (١ / ٣٣٤)، ولم أقف على تصريحه بالسماع في شيء من طرق الحديث. وقد حكم على حديث الباب ابن طاهر المقدسي بالنكارة، في ((ذخيرة الحفاظ))، (١٥٥١/٣، ح ٣٤٤٣)؛ وضعّفه الشيخ الألباني، في ((الضعيفة))، (٢٧٩/٨، ح٣٨٠٩). والله تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد، أبو العلاء الهمذاني، تقدم في الحديث (٩)، ثقة دیِّن. (٢) لم أعرفه. لم یتبین لي من هو. (٣) لم أعرفه. (٤) (٥) علي بن محمد بن مهروية، أبو الحسن القزويني، المعمَّر: قال صالح بن أحمد الحافظ: ((تكلموا فيه، ومحله عندنا الصدق)). توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((السير))، تاريخ بغداد - (١٢ /٦٩، رقم ٦٤٦٧)، (٣٩٦/١٥، رقم٢١٩)، ((اللسان))، (٢٥٧/٤، رقم ٧٠٥). (٦) لم أعرفه. ٣٥٤٧٣ في حرف الصاد المهملة حدثنا محمد بن إسحاق(١)، حدثنا عصام بن المثنى(٢)، حدثنا حميد (٣)، عن أبان(٤)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((الصلاة في العمامة عشرة آلاف حسنة))(٥). (١) لم یتبين لي من هو. (٢) لعله عصام بن المثنى الحمصي: أوده بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، (٢٦/٧، رقم ١٤٢)، وذكر ثلاثة من تلاميذه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. لم یتبین لي من هو (٣) (٤) أبان بن أبي عيّاش، أبو إسماعيل العبدي، تقدم في الحديث (١٢) متروك. (٥) الحديث، لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده أبان بن أبي عيّاش، وهو متروك، والسند مسلسل بالمجاهيل، كما سبق في تراجم كثير منهم. وقد حكم ببطلان الحديث السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (١/ ٤٢٣، ح ٦٢٤)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (١٤٦/٢، رقم ١٤١)، والفتّني في ((تذكرة الموضوعات))، (١٥٦/١)، وعلي القاري في ((الأسرار المرفوعة))، (٢٣٣/١)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (٢٥/٢-٢٦، ح ١٦٠٣)، والأمير المالكي في ((النخبة البهية))، (٩/١، ح ١٦٨)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (١٨٨/١،ح٩)، والطرابلسي في ((اللؤلؤ المرصوع))، (١٠٨/١، ح ٢٩٧)؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٢٥٣/١، ح١٢٩): ((موضوع)). فائدة: ٤٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٩٦ - (١٥٤) قال أبو الشیخ: حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور(١)، حدثنا أحمد بن حماد (٢) بن زغبة (٣)، حدثنا زُهَيْرِ بن عباد(٤)، قال الشيخ محمد ناصر الألباني -بعد تخريج الحديث -: ((لا شك -عندي- في بطلان هذا الحديث ... ؛ لأن الشارع الحكيم يزن الأمور بالقسطاص المستقيم. فغير معقول أن يجعل أجر الصلاة في العمامة مثل أجر صلاة الجماعة بل أضعاف أضعافها! مع الفارق الكبير بين حكم العمامة وصلاة الجماعة، فإن العمامة غاية ما يمكن أن يقال فيها: إنها مستحبة، والراجح أنها من سنن العادة لا من سنن العبادة، أما صلاة الجماعة فأقل ما قيل فيها: إنها سنة مؤكدة، وقيل: إنها ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بها، والصواب أنها فريضة تصح الصلاة بتركها مع الإثم الشديد، فكيف يليق بالحكيم العليم أن يجعل ثوابها مساويا لثواب الصلاة في العمامة بل دونها بدرجات! ولعل الحافظ ابن حجر لاحظ هذا المعنى حين حكم على الحديث بالوضع)). (١) عبد الرحمن بن داود بن منصور، أبو محمد الفارسي: وثّقه أبو الشيخ، وأثنى عليه أبو نعيم، والذهبي. انظر: ((طبقات المحدثين))، (٢٢٨/٤)، ((تاريخ أصبهان))، (٧٨/٢، رقم ١١٤٠)، ((تاريخ دمشق))، (٣٣٩/٣٤، رقم ٣٨٠٣)، ((تاريخ الإسلام))، (٦٣٠/٢٣). (٢) أحمد بن حماد بن مسلم، أبو جعفر المصري: صدوق، مات سنة ست وتسعين ومائتین. ((التقریب))، (١/ ٣٢). (٣) تحرّف في (ي) و (م) إلى: ((عقبة))، بالعين، ثم القاف. (٤) زُهَيْر بن عَبّاد بن مليح بن زهير، أبو محمد الرُّواسي (بضم الراء، وتخفيف ٤٧٥ ٥٣ حرف الصاد المهملة حدثنا عبد الله بن محمد التميمي(١)، عن يوسف بن زياد(٢)، عن نوح بن الواو، وفي آخرها السين المهملة، نسبةً إلى بني رُؤاس وهو الحارث بن كلاب بن ربيعة ... وهم من قيس عيلان)، الكوفي، بن عم وكيع بن الجراح: وثقه أبو حاتم، والذهبي، وقال الدّارَ قُطْنِيّ ((مجهول))، قال ابن حجر («أظن قول الدّارَ قُطْنِيّ فيه إنما عنى به شيخه)). وقال صالح بن محمد جزرة ((صدوق)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((يخطئء ويخالف)).مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٥٩١/٣، رقم٢٦٧٩)، ((الثقات))، (٢٥٦/٨)، ((الأنساب))، (٩٧/٣)، ((تاريخ دمشق))، (١٠٩/١٩-١١٠، رقم ٢٢٨٧)، ((تاريخ الإسلام))، (١٦٦/١٧-١٦٧)، ((الميزان))، (٨٣/٢، رقم٢٩١٤)، ((اللسان))، (٤٩٢/٢، رقم١٩٦٦)، ((لب اللباب)). (١) لم أعرفه. (٢) يوسف بن زياد، أبو عبد الله النَّهدي، البصري، سكن بغداد وحدث بها: قال أبو حاتم (منكر الحديث)). وكذا قال البخاري، والساجي، وقال النسائي ((ليس بثقة)). وقال العقيلي ((لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)). وقال ابن حِبّان ((يتفرد عن إسماعيل بالأشياء المقلوبة كأنه إسماعيل آخر)). وقال ابن عَدِيّ (ليس بالمعروف)). وقال الدّارَقُطْنِيّ ((مشهور بالأباطيل)). وأورده بن الجوزي في ((الضعفاء))، وحكى قول أبي حاتم السابق. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٢٢/٩، رقم٩٢٨)، ((التاريخ الكبير))، (٣٨٨/٨، رقم ٣٤٢٧)، ((ضعفاء العقيلي))، (٤/ ٤٥٣، رقم ٢٠٨٣)، ((المجروحین))، فى ٤٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو XxX ذكوان(١)، عن عطاء بن أبي رباح(٢)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَخالى: ((الصلاة في [٢٧٢/ م] المسجد الجامع، تعدل الفريضة فيه لحجة مبرورة، والنافلة فيه لحجة متقبَّلة. وفضل الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه من المساجد خمسمائة صلاة)) (٣). (١٣٣/٣)، ((الكامل))، (١٧٠/٧)، ((تاريخ بغداد))، (٢٩٥/١٤، رقم ٧٦٠٦)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي (٣/ ٢٢٠، رقم٣٨٥١)، ((الميزان))، (٤/ ٤٦٥، رقم ٩٨٦٨)، ((اللسان))، (٣٢١/٦، رقم ١١٤٩). (١) نوح بن ذكوان البصري ضعيف من السابعة. ((التقريب))، (٢٥٤/٢). (٢) عطاء بن أبي رباح، تقدم في الحديث (٢٧)، ثقة فقیه فاضل لكنه کثیر الإرسال. (٣) الحديث أخرجه الطبراني، في ((الأوسط))، (٦١/١، ح١٧١)، حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، به، نحوه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده نوح بن ذكوان البصري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه يوسف بن زياد، منكر الحديث، كما قال البخاري، وقد مرّ في ترجمته؛ وعبد الله بن محمد التميمي، لم أعرفه. وقد أشار إلى تضعيفه الهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٢/ ١٧٥، ح٢١٨٥)، وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (ج ٢/ ص ٢٠٩)، وقال الشيخ الألباني في «الضعيفة))، (٢٧٧/٨، ح ٣٨٠٦): ((ضعيف جدًّا))؛ وذلك من أجل يوسف بن زياد، ونوح بن ذكوان. والله تعالى أعلم. ٥٤٧٧ حرف الصاد المهملة ١٨٩٧ - (١٥٥) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو بكر بن العابدة(١)، حدثنا عيسى بن غسان البصري(٢)، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أبي غسان(٣)، حدثنا محمد بن أحمد بن سهل(٤)، حدثنا زكريا بن يحيى)(٥) (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه (٣) لم أعرفه. (٤) محمد بن أحمد بن سهل، أبو الحسن الباهلي، المؤدب: قال ابن عَدِيّ: ((هو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، وهو يسرق حديث الضعاف يلزقها على قوم ثقات)). ثم ساق له أحاديث وحكم عليها بالبطلان. ووافقه ابن الجوزي، وسكت عليه الذهبي، وابن حجر. انظر: ((الكامل))، (٣٠٣/٦)، ((سؤالات حمزة))، (١٢١/١، رقم٩٨)، (الضعفاء))، لابن الجوزي، (٣٨/٣، رقم ٢٨٧١)، ((الميزان))، (٤٥٥/٣، رقم ٧١٣٥)، ((اللسان))، (٣٤/٥، رقم ١١٩). (٥) زكريا بن يحيى بن صَبيح، أبو محمد الواسطي، لقبه زحموية - بالزاي، ثم المهملة -: وثّقه العراقي، وأقرّه ابن حجر، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال: ((كان من المتقنين في الروايات)). مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. انظر: ((الثقات))، (٢٥٣/٨)، ((المؤتلف))، (٩٨/٢-٩٩)، ((الإکمال))، (١٧٩/٤)، ((تاريخ الإسلام))، (١٦٤/١٧)، ((ذيل ميزان الاعتدال)) في ترجمة زكريا ابن يحيى الواسطي الملقب خراب، (١/ ١٠٧، رقم ٣٩١)، ((اللسان))، (٢/ ٤٨٤، رقم١٩٤٧)، ((تبصير المنتبه))، (٢/ ٥٩٥)، «تعجیل المنفعة))، (١/ ٥٥١، رقم٣٣٩)، ((توضيح المشتبه))، (٨٩/٤). ٩ ٤٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . زحموية(١)، حدثنا شِرَيك(٢)، عن محمد بن عبد الله(٣)، عن موسى بن جابان (٤)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َّةٍ: ((الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه))(٥). (١) زحموية: بالزاي، ثم المهملة، وقد تحرف في (ي) و(م) إلى: ((بن حموية)). انظر المصادر السابقة - آنفاً- في ترجمته. (٢) شَريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، أبو عبد الله: صدوق بخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابداً شديداً على أهل البدع. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. ((التقریب))، (١/ ٤١٧). (٣) لم أعرفه. (٤) جابان، -بالجيم، ثم الباء الموحدة، ثم الألف والنون - ويقال: موسى بن جابان، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ذكره بن الجوزي، في ((الضعفاء))، وقال: قال الأزدي: ((متروك الحديث)). وسكت عليه العراقي، وابن حجر. انظر: ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (١/ ١٦٣، رقم ٦٢٤)، ((ذيل ميزان الاعتدال))، (٦٨/١، رقم ٢٤٠)، ((اللسان))، (٨٦/٢، رقم ٣٤٧). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (٤٥٠/٨، ح ٢٣٦٠٧). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن أحمد بن سهل، وهو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، ويسرق حديث الضعاف فيلزقها على الثقات، كما تقدم من كلاما بن عَدِيّ. وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ٢٠٠)، وأشار إلى وضعه في «فیض القدیر)، (٤ /٣٠٥، ح٥١٢٥)؛ حیث قال: «فیه محمد بن أحمد بن ٤٧٩ ٣٠ حرف الصاد المهملة ١٨٩٨ - (١٥٦) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن المُعَبر(١)، حدثنا أبو طاهر بن سلمة(٢) إملاء، أخبرنا أبو الفتح (٣) الأزدي (٤)، حدثنا سهيل، قال الذهبي في ((الضعفاء): قال ابن عَدِيّ: ممن يضع الحديث)). كما أشار الشيخ الألباني - في ((الضعيفة))، (١٠٦/٢، ح ٦٥٣)- إلى وضعه، عند الكلام على حديث أبي هريرة الذي ضعّفه، والذي هو بمعنى حديث الباب. والله تعالى أعلم. (١) أحمد بن عمر بن أحمد، أبو بكر الهمذانّي، تقدّم في الحديث (١٦)، وهو ثقة. (٢) الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة، أبو طاهر الكعبي الهمذاني: قال شيروية الديلمي ((كان صدوقا، صحيح السماع، كثير الرحلة)). ولد سنة أربعين وثلاثمائة، ومات سنة ست عشرة وأربعمائة. انظر: ((التقييد))، (٢٥١/١- ٢٥٢، رقم ٣٠٦)، ((السير))، (٤٣٥/١٧، رقم ٢٩٠). (٣) محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن عبد الله، أبو الفتح الأزدي، الموصلي: قال الخطيب: ((في حديثه غرائب ومناكير وكان حافظا)) ... وأثنى عليه محمد بن جعفر بن علان، وقال أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي: ((رأيت أهل الموصلي يوهنون أبا الفتح الأزدي جدّاً، ولا يعدونه شيئا)). وأشار أبو بكر البُرْقاني إلى أنه كان ضعيفا، وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه. مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة. وقيل: سنة سبع وستين. انظر: ((تاریخ بغداد))، (٢٤٣/٢-٢٤٤، رقم ٧٠٩)، ((الميزان)) (٥٢٣/٣، رقم ٧٤١٦)، ((اللسان))، (١٣٩/٥، رقم ٤٦٤). (٤) في (ي) و(م): ((الأزهري)). ۵ ٤٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو القاسم بن زكريا(١)، حدثنا الحسين بن منصور (٢)، حدثنا عبد الرحيم بن هارون(٣)، حدثنا هشام(٤)، عن محمد بن سيرين(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَيقة:((الصائم في عبادة ما لم يغتب مسلماً أو يؤذه))(٦). (١) القاسم بن زكريا بن يحيى البغدادي، أبو بكر المقرئ المعروف بالمطرز، تقدم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ. (٢) الحسين بن منصور الطويل، أبو عبد الرحمن التمار الواسطي: مقبول من الحادية عشرة تمييز. ((التقريب))، (١٦٨/١). (٣) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام الواسطي، نزيل بغداد: ضعيف كذبه الدّارَ قُطْنِيّ. مات بعد المائتين. وقد تحرف في ((التقريب))، إلى: ((بن هانى)). انظر: ((تهذيب الكمال))، (٤٤/١٨، رقم٣٤١١)، ((الكاشف)»، (٦٥١/١، رقم ٣٣٦٠)، ((تهذيب التهذيب))، (٢٧٦/٦، رقم ٦٠٧)، ((التقریب))، (٥٩٨/١). (٤) هشام بن حسان، تقدم في الحديث (١١٠)، ثقة، من أثبت الناس في ابن سیرین. (٥) محمد بن سيرين الأنصاري، تقدم في الحديث (٨٠)، ثقة ثبت عابد کبیر القدر. (٦) الحديث أخرجه ابن الجوزي في (العلل))، (٢/ ٥٤٠، ح ٨٨٧)، من طريق الدّارَ قُطْنِيّ، معلّقا على عبد الرحيم بن هارون، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ مداره على عبد الرحيم بن هارون الغساني، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ قال ابن أبي حاتم ((مجهول لا أعرفه)). وقال ابن عَدِيّ روى أحاديث مناكير عن قوم ثقات. وقال الدّارَ قُطْنِيّ ((متروك الحديث