النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ ٣٠ حرف الصاد المهملة حدثنا أبو اليمان(١)، حدثنا إسماعيل بن عيّاش(٢)، عن مطرح بن يزيد(٣)، عن عبيد الله بن زَحْر (٤)، عن يزيد بن أبي منصور (٥) عن عبد الله بن هيبان (٦) عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَبيو: ((صدقة المرء المسلم من سعة کأطیب مسك يوجد ريحه من مسیرة [جواز یوم، وصدقة من جهد وفاقة كأطيب مسك في بر أو بحر، يوجد ريحه من مسيرة](٧) سنة))(٨). (١) هو الحكم بن نافع أبو اليمان البَهْراني - بفتح الموحدة - الحمصي. مشهور بكنيته: ثقة ثبت. يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة. مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ((التقريب))، (٢٣٤/١). (٢) إسماعيل بن عياش، أبو عتبة الحمصي، تقدم في الحديث (٦٨)، صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم. (٣) مُطَّرِح - بضم أوله وتشديد ثانيه مفتوحا، وكسر ثالثه- ابن يزيد أبو المهلب الكوفي، نزل الشام يقال هو الأسدي ومنهم من غاير بينهما ضعيف. من السادسة. ((التقريب))، (١٨٨/٢). (٤) عبيد الله بن زَحْر، تقدم في الحديث (٣٤)، صدوق يخطئ. (٥) يزيد بن أبي منصور الأزدي أبو روح البصري: لا بأس به من الخامسة. ووهم من ذكره في الصحابة. ((التقريب))، (٢/ ٣٣٣). (٧) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية، وهو ثابت في ((المعرفة))، لأبي نعيم - وهو المصدر الذي استقى منه المصنّف-، و))أسد الغابة))، لابن الأثير، (٩٨/٣)، و)) الإصابة))، لابن حجر، (٦/ ٥٦٣، رقم ٩٠٢٥)، في ترجمة هیبان. (٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٢٠٨/١٩، رقم ٥٩٨٦)، في ترجمة (٦) لم أعرفه. ٤٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٧٦ - (١٣٤) قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم(١)، عن عبد الوارث بن عبد الصمد(٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا محمد بن مهزم(٤)، عن عبد الرحمن بن القاسم(٥)، هیبان، بالسند الذي ساقه المصنّف عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده عبيد الله بن زَحْر، وهو صدوق يخطئ، كما تقدّم؛ وتلميذه مُطَرِح بن یزید: ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وعبد الله بن هیبان لم أعرفه؛ وفيه راو مبهم. وقد تقرر أن المبهم في حکم المجهول حتى يتبين عينه. والله تعالى أعلم. (١) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، تقدم في الحديث الأول. (٢) عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة: صدوق. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ((التقریب))، (١/ ٦٢٥). (٣) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التَّنَّوري -بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة-، أبو سهل البصري: صدوق، ثبت في شعبة. مات سنة سبع ومائتين. ((التقريب))، (١ / ٦٠١). (٤) محمد بن مهزم، العبديّ، البصريّ، الشَّعّاب: وثقه بن معين، وابن شاهِين، وقال أبو حاتم: ((ليس به بأس)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٠٢/٨، رقم ٤٣٧)، ((المعرفة والتاريخ))، لابنمعين، (٧١/٢)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٣٣/٩، رقم ١٥٠٢٨)، ((تاريخ أسماء الثقات))، لابن شاهين، (١/ ٢٠٢، رقم ١٢١٥)، ((تعجيل المنفعة))، لابن حجر، (٢/ ٢١٣، رقم ٩٨٠). (٥) عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه التيمي، ٤٢٣% وحرف الصاد المهملة عن أبيه(١)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَليالى: ((صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يَعْمُرْن الدِّيار، ويَزِدْن في الأَعمار))(٢). أبو محمد المدني: ثقة جليل. قال ابن عُيَيْنة: ((كان أفضل أهل زمانه)). مات سنة ست وعشرين ومائة، وقيل بعدها. ((التقريب))، (١ /٥٨٦-٥٨٧). (١) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه التيمي: ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة. قال أيوب: ((ما رأيت أفضل منه)). مات سنة ست ومائة على الصحيح. ((التقريب))، (٢/ ٢٣). (٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في ((المسند))، (٤٢/ ١٥٣، ح٢٥٢٥٩)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (٣٠٤/٢ -٣٠٥)، والبيهقي في ((الشعب))، (٢٢٦/٦، ح٧٩٦٩)، من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، به، مثله. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فقد تفرّد، به عبد الوارث بن عبد الصمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه؛ وغيره يرويه عن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن القاسم. وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ضعيف، كما في ((التقریب))، (١/ ٥٦٢). وقد تابع عبدَ الوارث زيدُ بن أخزم - بمعجمتين - أبو طالب الطائي، عند الرافعي في ((التدوين))، (١ / ٤٧٠)، فرواه عن محمد بن مهزم، به، مثله. لكن في السند إليه أبو الحسن أحمد بن الحسين بن محمد بن علوية الخطيب. ذكره الرافعي في ((التدوين))، (٢٢٣/١)، وقال: ((كان خطيباً بقزوين)»، ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. فهذا طريق شاذٌ. قال الدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (٣٥٥/١٣-٣٥٧، ح ٣٥٨٠): ((يرويه محمد بن مهزم العبدي الشعاب، واختلف عنه؛ فرواه عبد الصمد بن عبد الوارث، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، عن ٤٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٧٧ - (١٣٥) قال أبو نعيم: حدثنا أبو علي بن الصواف(١)، حدثنا محمد بن مهزم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، وهو وَهْمٌ. والصواب ما رواه حجاج بن محمد، وأبو حاتم عمر بن عبد الملك، عن محمد بن مهزم، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة. وابن أبي مليكة هذا، هو عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة بن أخي عبيد الله بن أبي مليكة، وهو والد أبي غرارة، وهو الذي يقال له: زوج جبرة. وكذلك رواه أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، وابن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي. وكذلك رواه أبو غرارة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة التيمي القرشي الجدعاني، عن أبيه، عن القاسم، عن عائشة. وقد أعلّ المنذري هذا الطريق في (الترغيب))، (٢٢٨/٣)، والهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد»، (٢٨٠/٨، ح ١٣٤٦٦)، فقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة)). كذا قالا، ولكن عبد الرحمن بن القاسم يروي هنا عن أبيه، عن عائشة، فزالت علة الانقطاع، وبقيت علّة الشذوذ. وأشار الشيخ الألباني إلى صحته؛ حيث أورده في ((الصحیحة))، (٢/ ٣٤، ح٥١٩)، وقال: «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ... ))، ولم يتعرّض لكلام الدّارَقُطْنِيّ. فحديث الباب حديثٌ ضعيفٌ. والله تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي بن الصواف: وثّقه بن أبي الفوارس، وأثنى عليه الدّارَ قُطْنِيّ، فقال: ((ما رأت عيناي مثل أبي علي الصواف)). وكذا أثنى عليه الذهبي. توفي سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وله ـي حرف الصاد المهملة xxx ٤٢٥ ٢٣٥ العباس بن أحمد(١)، عن أبي إبراهيم الترَّجُماني(٢)، عن عمرو بن جميع(٣)، تسع وثمانون سنة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٨٩/١، رقم ١٤٠)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (١٩٥/٢٦). (١) العباس بن أحمد بن الحسن الوشاء أبو الفضل البغدادي المعروف بالمحب. سمع إبراهيم التَّرْجُماني، وروى عنه أبو علي بن الصواف. قال الخطيب ((كان أحد الشيوخ الصالحين)). وكذا قال السمعاني. مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين .. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٥١/١٢، رقم ٦٦١٣)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٢١١/٥)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (١٧١/٢٢). (٢) هو إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم الترجماني لا بأس به. مات سنة ست وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (١ /٩٠). (٣) عمرو بن جميع، أبو المنذر، وقيل: كنيته أبو عثمان، الكوفي قاضي حلوان. روى عنه أبو إبراهيم التَّرْجماني: قال أبو حاتم ((ضعيف الحديث)). وقال يحيى بن معين ((كان كذاباً خبيثاً). وقال البخاري ((منكر الحديث)). وقال النسائي ((متروك). وكذا قال الدّارَ قُطْنِيّ/. وأورده العقيلي في الضعفاء، وذكر فيه كلام بن معين السابق. وقال ابن حِبّان ((كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، والمناكير عن المشاهير)). وكذا قال الخطيب. وقال ابن عَدِيّ ((رواياته ... ليست بمحفوظة وعامتها مناكير، وكان يتهم بوضعها)). وقال أبو نعيم ((يروي عن هشام المناكير)). وقال الذهبي ((متفق على تركه)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٢٢٤/٦، رقم ١٢٤٥)، ((تاريخ بن معين))، رواية الدوري، (٤٦٢/٣، رقم ٢٢٧٢)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (٢١٩/١، رقم ٤٤٦)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢٦٤/٣، ٤٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن يحيى بن(١)، سعيد(٢)، عن محمد ابن إبراهيم(٣)، عن عائشة قالت: قال رسول الله قال : ((صوت الديك صلاته، وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده، ثم تلا: ﴿وَإِنِ مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِحُ بِدِهِ، وَلَكِنْ لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾(٤)) الآية (٥). رقم ١٢٧٠)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٢/ ٧٧-٧٨)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (١١٢/٥-١١٣)، ((الضعفاء والمتروكين))، للدار قطني، (١/ ١٧، رقم٣٨٨)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١١٩/١، رقم١٦٨)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٢/ ١٩١، رقم٦٦٥٤)، («الميزان))، (٢٥١/٣، رقم ٦٣٤٥)، «اللسان»، لابن حجر، (٣٥٨/٤، رقم ١٠٥٠). (١) تحرّف في جميع النسخ الخطية إلى: ((عن سعيد))، بجعل صيغة التحمل مكان کلمة ((بن)). (٢) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري، أبو سعيد، تقدّم في الحديث (٣٥)، ثقة ثبت. (٣) محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد التيمي، أبو عبد الله المدني: ثقة له أفراد. مات سنة عشرين ومائة على الصحيح. ((التقريب))، (٤٩/٢). (٤) سورة الإسراء، الآية (٤٤). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وقد عزاه المتقي الهندي في («كنز العمال))، (١٢ / ٣٣٢، ح ٣٥٢٧٠)، إلى ابن مَرْدوية، ولم أفق على ذلك. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده عمرو بن جميع، وهو متروك، متهم بالوضع، کما تقدّم في ترجمته. وقد أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة))، (١٧٥٩/٥ - ١٧٦٠، ح ١٢٥٦٨٢)، من طريق عمرو بن جميع هذا، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي ٤٢٧ ٠ حرف الصاد المهملة ١٨٧٨ - (١٣٦) قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الآجرّي(١)، حدثنا أبو جعفر محمد بن إسحاق بن بنان الأنماطي(٢)، حدثنا عقبة بن مُكْرَم (٣)، حدثنا عمرو بن سفيان الضبعي(٤)،. هريرة رضي الله عنه، فجعله من مسند أبي هريرة. وأخرجه الحارث في ((المسند))، (٢/ ٨٣٣، ح ٨٧٦)، من طريق عمرو بن جميع - أيضاً-، حدثنا أبان، عن أنس رضي الله عنه، فجعله من مسند أنس. وقد أشار ابن القيم إلى وضعه فقال في ((المنار المنيف))، (١ / ٥٦، ح ٧٩): ((كل أحاديث الديك كذب إلا حديثا واحدا ((إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا)). وكذا قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٦١/٨-٢٦٢، ح٣٧٨٦)، وزاد حديث: ((لا تسبّوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة)). قال: فإنه صحيح الإسناد. والله تعالى أعلم. (١) هو الإمام المحدث المشهور، محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر البغدادي الآجري، مصنف ((كتاب الشريعة)): وثقه الخطيب، وقال الذهبي ((كان صدوقا، خیرا، عابدا، صاحب سنة واتباع)). مات بمكة سنة ستين وثلاثمائة، وهو من أبناء الثمانين. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٢٤٣/٢، رقم ٧٠٧)، ((السير))، (١٦/ ١٣٣ - ١٣٦، رقم ٩٢). (٢) لم أعرفه. (٣) عقبة بن مُكْرَم -بضم الميم، وسكون الكاف، وفتح الراء -، العَمِّي - بفتح المهملة وتشديد الميم-، أبو عبد الملك البصري: ثقة. مات في حدود الخمسين ومائتين. ((التقریب))، (١/ ٦٨٣). (٤) كذا في جميع النسخ الخطية: ((الضبعي))، بالضاد، ثم الباء الموحدة، بعدها العين. وفي ((الثقات))، لابن حِبّان: ((القطيعي))، بالقاف، ثم الطاء المهملة، ٤٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا الحسن بن أبي جعفر(١)، عن علي بن زيد(٢)، عن سعيد بن المسيب(٣)، عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، منذ يوم حدثتني بصوت مُنْكَر ونَكِير، وضغطة القبر، ليس ينفعني شيء، فقال: ((صوت مُنْكَر ونَكِير في أسماع [المومنين] (٤) كالإثمِد(٥) في العين، وإن ضغطة القبر على المؤمن كالأم الشفيقة يشكو لها ابنها الصداعَ فغمزت رأسه غمزاً رفيقاً)(٦). بعدها الياء، ثم العين، وهو عند البيهقي: ((القُطَعي)) (بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين. نسبةً إلى بني قطيعة، وهم قوم من بني زبيد، وزبيد بن مذحج). ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال: ((يروى عن الحسن بن أبى جعفر. روى عنه عقبة بن مكرم العَمِّي والعراقيون)). انظر: ((الثقات))، (٤٨١/٨، رقم ١٤٥٥١)، ((إثبات عذاب القبر))، للبيهقي، (١/ ٨٥، ح ١١٦). والله تعالى أعلم. (١) الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي - بضم الجيم وسكون الفاء-، البصري: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. مات سنة سبع وستين ومائة. ((التقريب))، (٢٠١/١). (٢) علي بن زيد بن جُدْعان. تقدّم في الحديث (١٥)، ضعيف. (٣) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (٧)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ الخطية، موجود في مصادر التخريج. وهو كذلك في «مسند الفردوس)»، (٢٠٩/ س). (٥) قوله: ((في أسماع المؤمنين كالإثمد))، سقط من (ي) و(م). (٦) الحديث أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم))، (٣٣١/٤، ح ١٨٢٣)، ومن طريقه البيهقي في «إثبات عذاب القبر)، (٨٥/١، ح١١٦)، حدثنا ٤٢٩ ٣٥ لوحرف الصاد المهملة ١٨٧٩ - (١٣٧) قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان(١)، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن إبراهيم(٢) الدَّوْرَقي(٣)، حدثنا محمد بن أبي العباس بن الفضل، حدثنا عقبة بن مكرم، به، مثله. وفي آخره: (ولکن یا عائشة ويل للشاكين في الله، كيف يضغطون في قبورهم كضغطة البيضة على الصخرة)). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده علي بن زيد بن جُدْعان، وهو ضعيف، كما تقدّم؛ وتلميذه الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي ضعیف کذلك، کما سبق في ترجمته؛ وعمرو بن سفيان القُطَعِي لم أقف على من وثقه غیر ابن حِبّان، وقد سبق أن ابن حِبّان من المتساهلين في التوثيق؛ وأبو جعفر محمد بن إسحاق لم أعرفه. والله تعالى أعلم. (١) هو أبو بكر القطيعي. تقدّم في الحديث (٦٧)، ثقة. (٢) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن كَثِير، أبو العباس الدَّوْرَقي، المعروف بابن الدَّوْرَقي: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، وأقره الخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، وقال أبو حاتم ((كان صدوقا)). مات سنة ست وسبعين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٦/٥، رقم ٣١)، ((سؤالات الحاكم))، للدار قطني، (١٢١/١، رقم ١٢٠)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٣٧١/٩- ٣٧٢، رقم ٤٩٤٧)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (١٠٢/٥، رقم ٢٣١)، ((السير))، (١٣/ ١٥٣-١٥٤، رقم ٨٥). (٣) الدَّوْرَقي: بفتح الدال المهملة، وسكون الواو، وفتح الراء، بعدها القاف، هذه النسبة إلى ثلاثة أشياء: أحدها - إلى بلدة بفارس وقيل بخورستان، وهذا أشبه، يقال لها دورق. والثاني - إلى لبس القلانس التي يقال لها الدورقية، وإلى هذا نسبة صاحب فى :٤٣ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . بكر (١)، حدثنا عامر بن صالح بن رُسْتُم (٢)، عن أبيه(٣)، عن الحسن (٤)، عن [٢٦٦/م] سعد مولى أبي بكر(٥)، قال: شكارجل صفوانَ إلى النّبيّ وَل فقال: هجاني. وكان يقول الشعر، فقال: ((صفوان بن المعطل خبيث اللسان طيب القلب))(٦). الترجمة. والثالث- إلى دورقة، بلد بالأندلس. انظر: ((الأنساب المتفقة))، لابن القيسراني، (١٧/١)، ((الأنساب))، (٢/ ٥٠١- ٥٠٢)، ((معجم البلدان)»، لياقوت، (٢/ ٤٨٣)، (لب اللباب)). (١) محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مُقَدّم المُقَدَّمي - بالتشديد-، أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري: ثقة. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. ((التقریب))، (٥٩/٢). (٢) عامر بن صالح بن رستم المزني أبو بكر بن أبي عامر الخزاز -بمعجمات-، البصري: صدوق سئ الحفظ، أفرط ابن حبان فقال: يضع. ((التقريب))، (١/ ٤٦١). (٣) هو صالح بن رستم المزني مولاهم أبو عامر الخزاز -بمعجمات- البصري: صدوق كثير الخطأ. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. ((التقريب))، (٤٢٨/١). (٤) الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقيه، وکان يرسل كثيرا ويدلس. (٥) سعد مولى أبي بکر وقيل: سعید، ولم يثبت. صحابي، له حديث قيل: تفرد الحسن البصري بالرواية عنه)). ((التقريب))، (٣٤٦/١). (٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة))، (٩٥/٩، ح ٢٨٣٥)، بالسند الذي ساقه المصنّف. ٤٣١ حرف الصاد المهملة ١٨٨٠ - (١٣٨) قال: أخبرنا عبدوس(١)، أخبرنا محمد بن أحمد الطُوسي(٢)، وأخرجه الإمام البخاري في ((التاريخ الكبير))، (١٤٧/٤، رقم ١٩١٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد))، (٥٦٤/١، ح ٦٨٠)، والشاشي في ((المسند))، (٢١٣/١-٢١٤، ح١٦٧-١٦٨)، والطبراني في ((الكبير))، (٥٤/٦، ح ٥٤٩٥)، والخطيب في ((الموضح))، (٣٤٤/٢-٣٤٥، رقم٣٨٩)، في ترجمة عامر بن صالح، وابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (١٦٥/٢٤)، من طريق عامر بن صالح بن رستم، به، نحوه. وأخرجه ابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (٢٤/ ١٦٥)، من طريق الشاشي، أيضاً. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على عامر بن صالح، وهو صدوق سيئ الحفظ، وقد رماه ابن حِبّان بالوضع، كما تقدم في ترجمته؛ وأبوه صالح صدوق كثير الخطأ؛ والحسن البصري يرسل كثيرا ويدّلس، وقد عنعن. وقد تقدم فيه قول البزار أنه «كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطِبوا بالبصرة)). قال الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (٦٠٨/٩، ح ١٥٩٦٦): ((فيه عامر بن صالح بن رستم وثقه غير واحد وضعفه جماعة وبَقِيّة رجاله رجال الصحيح))؛ وضعّفه الألباني في «الضعيفة))، (٩٣/٨، ح ٣٦٠٠). والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس. تقدم في الحديث (٧)، صدوق. (٢) محمد بن أحمد بن حمدوية، أبو بكر الطوسي. جاء ذكره ضمن شيوخ تلميذه عبدوس، ولم أقف على ترجمته. انظر مصادر ترجمة عبدوس في الحديث (٧). ٤٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب (١)، حدثنا أبو عُتْبَةٍ(٢)، عن بَقِيَّة(٣)، (١) محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو العباس الأصم، تقدم في الحديث (٧٧)، ثقة. (٢) أبو عُتْبَة: بضم العين المهملة، وسكون المثناة الفوقية، بعدها الموحدة. وقد تحرّف في (ي) و(م)، إلى: ((أبو عنبسة))، (بالنون، بعدها الباء، ثم السين المهملة). وهو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي أبو عتبة الحمصي، المعروف بالحِجَازي (بكسر الحاء المهملة، بعدها الجيم، ثم الزاي، نسبةً إلى الحجاز وهي مكة وما يتعلق بها إلى المدينة، يقال لها: ((الحجاز)))، المؤذن بجامع حمص. روى عن بَقِيّة بن الوليد، وروى عن أبو العباس الأصمّ: قال أبو حاتم ((كتبنا عنه و محله عندنا محل الصدق». وقال ابن عديّ «مع ضعفه قد احتمله الناس ورووا عنه)). وقال أبو أحمد الحاكم «قدم العراق فكتبوا عنه، وأهلها حسنو الرأي فيه. لكن أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي كان يتكلم فيه ورأيت أبا الحسن أحمد بن عمير يضعف أمره)). ونقل الخطيب عن محمد بن عوف أنه قال: ((كذاب)). وقال الذهبي ((غالب رواياته مستقيمة، والقول فیه ما قاله بن عَدِيّ، فیروى له مع ضعفه)). وقال ابن حجر ((هو وسط)). مات سنة نيف وسبعين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢ / ٦٧، رقم ١٢٤)، ((الكامل)»، (١٩٠/١)، («تاريخ بغداد))، (٣٣٩/٤، رقم٢١٦٨)، ((الأنساب))، (١٧٦/٢)، ((السير))، (٥٨٤/١٢-٥٨٧، رقم ٢٢١)، ((اللسان))، (٢٤٥/١، رقم٧٦٨)، ((لب اللباب)). وإلى اختيار الذهبي يميل القلب. والله تعالى أعلم. (٣) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. ٣٠٤٣٣ هي حرف الصاد المهملة عن إسماعيل(١)، عن عبد الوهاب بن مجاهد(٢)، عن أبيه(٣)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّيه: ((صنفان من أمتي لعنهم الله على لسان سبعين نبيا، القدرية، والمرجئة الذين يقولون: الإيمان إقرار ليس فيه عمل)) (٤). ١٨٨١ - (١٣٩) قال: أخبرنا حمد بن نصر(٥)، أخبرنا أبو طالب(٦)، أحبرنا ابن لال(٧)، أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان(٨)، حدثنا يعقوب بن داود (١) إسماعيل بن عياش الحمصي. تقدّم في الحديث (٦٨)، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. (٢) عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر المكي: متروك وقد كذبه الثوري، من السابعة. ((التقريب))، (١/ ٦٢٧). (٣) هو مجاهد بن جَبر - بفتح الجيم وسكون الموحدة - أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي: ثقة إمام في التفسير وفي العلم. مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون. ((التقریب))، (١٥٩/٢). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (١ / ١٣٥، ح ٦٣٦)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك، کما تقدّم في ترجمته. (٥) حمد بن نصر، تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٦) علي بن إبراهيم بن جعفر بن الصباح. تقدم في الحديث (٩)، ثقة. (٧) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الهمذاني. تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٨) هو أبو محمد الجلاب الهمذاني. تقدم في الحديث (٩٦)، صدوق. ٤٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الناقد(١)، حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي(٢)، حدثنا بَقِيّة بن الوليد(٣)، عن الفضل بن زياد(٤)، عن دَرّاج أبي السَّمْح(٥)، عن أبي الهَيْئَم(٦)، [١٢٧/ ي] عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ فيه: ((صنفان من أمتي لا سهم لهم في الإسلام: القدرية والمرجئة، وجهادهم أحب إلي من جهاد فارس والدیلم والروم)»(٧). ١٨٨٢ - (١٤٠) قال: أخبرنا عبدوس(٨)، أخبرنا ابن فَنجوية(٩)، (١) لم أعرفة (٢) محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي أبو عبد الله الزاهد نزيل عبادان: منكر الحديث. من التاسعة. ((التقریب))، (٢/ ٥٠). (٣) بَقِيّة بن الوليد، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء. (٤) لم یتبین لي من هو. (٥) دَرّاج، تقدّم في الحديث (٢٢)، صدوق، في حديثه عن أبي الهَيْئَم ضعف. (٦) أبو الهيثم، هو سليمان بن عمرو بن عبد، تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (١٣٦/١، ح٦٤٣). وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي، وهو منکر الحدیث، کما سبق في ترجمته؛ ودرّاج أبو السمح في حديثه عن أبي الهَيْثَم ضعف، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. والله تعالى أعلم. (٨) عَبْدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله. تقدم في الحديث (٧)، ثقة. (٩) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية. تقدم في الحديث ٤٣٥ حرف الصاد المهملة حدثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن عليّ(١)، حدثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسيّ(٢)، حدثني أبي(٣)، حدثنا أحمد ابن يزيد بن العوام(٤)، عن هشيم(٥)، (٨)، ثقة. (١) أحمد بن محمد بن علي أبو حذيفة الدينوري، أورده ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (٤١١/٥، رقم ١٨٥)، وقال: ((روى عنه تمام الحافظ)). ويبدو من ذلك أنه مجهول. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لعله يحيى بن يعقوب بن مرداس بن عبد الله، أبو زكريا البقال، المعروف بالمُباركي (بضم الميم، بعدها الباء الموحدة، وفتح الراء المهملة، بعد الألف وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى مُبارَك، وهو بُلَیدة بين بغداد وواسط على طرف الدجلة، وقيل هو اسم نهر بالبصرة احتفره خالد بن عبد الله القسري أمير العراقين لهشام بن عبد الملك. وإلى الثاني نسبة صاحب الترجمة)، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني. ولم أقف على من وثّقه. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٢٦/١٤، رقم ٧٥٢٧)، ((الأنساب))، للسمعاني، (١٨٨/٥- ١٨٩)، ((معجم البلدان)»، لياقوت، (٥٠/٥)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصر، (١٤/٨-١٥). (٤) أحمد بن يزيد أبو العوام الرياحي، حدّث عن هشيم بن بشير: وثّقه الخطيب. انظر: ((تاريخ بغداد)»، للخطيب، (٥/ ٢٢٧، رقم٢٧٠٨). (٥) هُشَيْم - بالتصغير - ابن بشير - بوزن عظيم - ابن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم - بمعجمتين - الواسطي: ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين. ،٤٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن أبي سفيان(١)، عن أبي نَضْة(٣)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: «صاحب الدَّيْن مغلول في قبره لا یفگّه إلا قضاء دینه))(٣). ١٨٨٣ - (١٤١) قال أبو نعيم: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر (٤)، ((التقريب))، (٢٦٩/٢). (١) طريف بن شهاب أو بن سَعْد السعدي البصري الأشل - بالمعجمة- ويقال له الأعسم (بمهملتين): ضعيف من السادسة. ((التقريب))، (٤٤٩/١). (٢) المنذر بن مالك بن قُطَعَة - بضم القاف وفتح المهملة -، العبدي، العَوَقِي -بفتح المهملة والواو ثم قاف-، البصري، أبو نضرة -بنون ومعجمة ساكنة-، مشهور بكنيته: ثقة. مات سنة ثمان أو تسع ومائة. ((التقریب))، (٢١٣/٢). (٣) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١١٨/٤)، من طريق أبي سفيان السعدي، به، مثله. وعزاه البوصيري إلى أبي يعلى الموصلي، ولم أقف عليه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده طريف بن شهاب، أبو سفيان، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أقف على من وثّقهم. وقد ضعّف الحديثَ البوصيري، في («إتحاف الخيرة))، (١١٣/٣، ح٢٩٢٦)، والمناوي في ((التيسير))، (٢/ ١٧٠)، والألباني، في ((الضعيفة))، (٥٥٧/٣، ح ١٣٧٧). والله تعالى أعلم. (٤) الحافظ المشهور أبو محمد بن حيّان، المعروف بأبي الشيخ، تقدم في الحديث (٣٢). ٤٣٧ ١٣ وحرف الصاد المهملة حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح(١)، حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة(٢)، حدثنا الصباح بن عاصم الأصبهاني(٣)، عن أنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((صاحب الأربعين تُصَرف عنه أنواع البلاء والأمراض والجذام والبرص وما أشبهها، وصاحب الخميس يُرزَق الإنابة، وصاحب الستين يُخْفَّف عنه الحساب، وصاحب السبعين يحبه الله والملائكة في (١) أحمد بن محمود بن صُبَيْح بن سهل بن إبراهيم أبو العباس الثقفي المديني - الوَذَتْكاباذي - بفتح الواو والذال المعجمة وسكون النون وفتح الكاف والباء المنقوطة بواحدة المفتوحة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى وذنكاباذ، وهي قرية من قرى أصبهان -. روى عن: عبد الله بن عمر الزهري، والحجاج بن يوسف بن قتيبة، وأحمد بن الفرات، وسمع منه كتبه. وعنه: الطبراني، ومحمد بن جعفر بن يوسف. قال أبو نعيم: ((ثقة، صاحب أصول))، ووافقه الذهبي. توفى سنة عشر وثلاثمائة. انظر: طبقات المحدثين بأصبهان، (٤/ ٢٠، الترجمة ٥٣٠)، الأنساب، للسمعاني، (١٣/ ٢٩٧، ((الوَذَتْكاباذي)))، اللباب في تهذيب الأنساب، (٣/ ٣٥٦، ((الوَذَنْكاباذي)))، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٧/ ١٥٢، الترجمة ٤٥١)، لب اللباب في تحریر الأنساب، (ص: ٢٧٣، ((الوَذَنْكاباذي))). (٢) الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني، كان من المُعمَّرين: ذكره أبو الشیخ، وأبو نعيم، ولم یذکرافیه جر حاً ولا تعدیلاً. انظر: ((طبقات المحدثین))، لأبي الشيخ، (٢/ ٧٣)، ((تاريخ أصبهان))، (١ / ٣٥٤، رقم ٦٥١). (٣) صباح ابن عاصم الأصبهاني: قال ابن حجر في ((اللسان))، (١٧٩/٣، رقم٧٢٥): «لا یعرف، و أتی بخبر منکر)). ٤٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو السماء، وصاحب الثمانين تُكتَب حسناتُه ولا تُكتب سيئاتُه، وصاحب التسعين أسير الله في الأرض يشفع في نفسه وفي أهل بيته))(١). (١) الحديث أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))، (١٤٨/١، ح١٠٠)، وعنه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان))، (١ /٤٠٦، رقم ٧٦٨)، في ترجمة الصباح بن عاصم، بالسند الذي ساقه المصنف عنهما، مثله. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن حجر في ((اللسان))، (١٧٩/٣، رقم ٧٢٥). وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند))، (١٢/٢١، ح١٣٢٧٩)، وأبو يعلى في («المسند»، (٢٤١/٧، ح٤٢٤٦)، وابن حِبّان في ((المجروحين))، (١٣١/٣ - ١٣٢)، والدّارَ قُطْنِيّ في «المؤتلف))، (١٥٢/٣-١٥٣)، والذهبي في (السير))، (٤٠٥/١٥، رقم٢٢٦)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، من طريق يوسف بن أبي ذرة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري عن أنس رضي الله عنه؛ ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ١٨٠)، وابن حجر في ((القول المسدد))، (٧/١-٨). وأخرجه أحمد بن منيع في ((المسند)) - كما في ((اللآلئ))، (١٢٧/١)، والخطيب في ((التاريخ))، (٧٠/٣-٧١، رقم ١٠٣٤)، في ترجمة محمد بن علي القنطري، من طريق عباد بن عباد المهلبي، عن عبد الواحد بن راشد عن أنس رضي الله عنه؛ ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٧٩/١)، أيضاً. وأخرجه أبو يعلى في ((المسند))، (٦/ ٣٥١، ح ٣٦٧٨)، من طريق خالد الزيّات، حدثني داوود ابن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري. وفي (٢٤٢/٧، ح ٤٢٤٨)، من طريق أبي عبيدة بن فضيل بن حرف الصاد المهملة ٢٠٤٣٩ عياض، حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي، أخبرني عبد الرحمن بن أبي الموال، حدثني محمد بن موسى، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن جعفر بن عمرو الضمري. وفي (٧/ ٢٤٣، ح٤٢٤٩)، من طريق زفر بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. وفي (٧/ ٢٤٤، ح ٤٢٥٠)، من طريق عبد الله بن عثمان، عن سعد بن أبي الحكم المدني، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. كلهم عن أنس رضي الله عنه. وأخرجه البيهقي في ((الزهد))، (٢/ ١٥١، ح٦٤٦)، من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن محمد بن رمح بن المهاجر التجيبي أبو سعيد، أنبأنا بن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه. وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند))، - أيضاً - (٩/ ٤٤٥، ح ٥٦٢٦)، ومن طريقه بن الجوزي في ((الموضوعات))، (١/ ١٨٠)، من طريق الفرج حدثنا محمد بن عامر، عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن عمرو، عن أنس رضي الله عنه، موقوفاً، نحو لفظه. وهذا حديث منكر؛ فسند المصنّف فیه صباح بن عاصم، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه الحجاج بن يوسف، والراوي عنه: أحمد بن محمود بن صبیح، لم أقف على من وثّقهما. وفي سند الإمام أحمد يوسف بن أبي ذرة، قال ابن حِبّان ((منكر الحديث جدا؛ ممن يروى المناكير التي لا أصول لها من حديث رسول الله يلقون، على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به بحال)). ثم حكى عن ابن معين قوله في ٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو يوسف: ((لا شيء)). وأورده ابن الجوزي في ((الضعفاء))، وضعّفه الذهبي. انظر: ((المجروحين))، (١٣١/٣-١٣٢)، ((الضعفاء))، لابن الجوزي، (٢٢٠/٣، رقم ٣٨٤٩)، ((السير))، (٤٠٥/١٥، رقم٢٢٦)، في ترجمة الرياش، الحسن بن إبراهيم البرمكي، ((الميزان))، (٤ / ٤٦٤، رقم ٩٨٦٥)، ((اللسان))، (٦/ ٣٢٠، رقم١١٤٨). وفي سند أحمد بن منيع، عبد الواحد بن راشد. قال الذهبي ((ليس بعمدة))، وأقره ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (٦٧٢/٢، رقم ٥٢٨٥)، ((اللسان))، (٤/ ٧٩، رقم ١٣٥). وطريق أبي يعلى الأولى فيها داوود بن سليمان، وهو مجهول، كما قال الدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (٢٥٥/١٢، رقم ٢٦٨٥). وطريقه الثانية، فيها أبو عبيدة بن فضيل بن عياض، لم أقف على من وثّقه. وطريقه الثالثة، فيها انقطاع بين محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، وبين أنس رضي الله عنه. وطريقه الرابعة، فيها من لم يُسمَّ. وأما سند البيهقي، ففيه عبد الله بن محمد بن رُمْح بن المهاجر التُّجَيِبي، أورده المزّي في ((تهذيب الكمال))، (١٦ /٥٦، رقم ٣٥٣٤)، والذهبي في ((الكاشف))، (١/ ٥٩٣، رقم٢٩٥٤)، وابن حجر في (تهذيب التهذيب))، (٨/٦، رقم٩)، ولم يحكوا فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ غير أن ابن حجر قال في ((التقریب))، (٥٢٩/١): صدوق؛ ولعل هذا وهم منه. وفيه - كذلك- بكر بن سهل الدِّمياطي، قال الذهبي في ((المغني))، (١/ ١١٣،