النص المفهرس
صفحات 361-380
٠٣٦١ وحرف الصاد المهملة ١٨٥٤ - (١١٢) قال: أخبرنا عبدوس(١) إذنا، عن أبي بكر بن لال (٢)، حدثنا أحمد بن أَوْس(٣)، حدثنا محمد بن علي بن الأعرابي(٤)، حدثنا داود بن رشيد(٥)، حدثنا بَقِيّة(٦)، عن أبي بكر العنسّي(٧)، يحيى الأُبلِّي، حدثنا أبو سمير الأزدي يعني حكيم بن خذام، به، نحوه. وهذا الحديث ضعيف جدّاً، ففي سنده يحيى بن عبيد الله وهو: متروك، ورماه الحاکم بالوضع، کما تقدم في ترجمته، والراوي عنه (أبو سمير حكيم بن خذام) متروك كذلك، كما سبق. وقد ضعّفه الألباني في ((تمام المنة))، (١ /٢٣٥). والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله. تقدّم في الحديث (٧)، صدوق. (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن لال. تقدّم في الحديث (٥)، ثقة. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) داود بن رُشَيْد - بالتصغير - الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد: ثقة. مات سنة تسع وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٢٧٩/١). (٦) بَقِيّة بن الوليد الكُلاعي، تقدم في الحديث (٢٤)، صدوق کثیر التدليس عن الضعفاء. (٧) قال في ((التقريب))، (٢/ ٣٦٥): ((أبو بكر العَنْسي - بالنون- مجهول، قاله ابن عَدِيّ. من السابعة. وأنا أحسب أنه بن أبي مريم)) وقال في (٣٦٩/٢): ((أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي وقد ينسب إلى جده. [فيقال: أبو بكر بن أبي مريم]. قيل اسمه بكير وقيل عبد السلام: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط. مات سنة ست وخمسين ومائة)). وقال الذهبي في ((الكاشف))، ٣٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثني زيد بن رفيع (١)، عن ميمون بن مهران(٢)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله قالفيه: «صلاة الرجل وحده في سبيل الله بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في رفقته بسبعمائة صلاة، وصلاته في الجماعة (٤١٣/٢): ((أبو بكر العنسي عن يزيد بن أبي حبيب وأبي قبيل. وعنه بقية، والوحاظي: ضعف)). (١) زيد بن رفيع، الجزري. عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود: وثّقه الإمام أحمد، وأقره بن أبي حاتم، وكذا وثّقه أبو داود فيما حكاه عنه ابن حجر. وقال ابن عَدِيّ ((إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه؛ فأما إذا روى عنه مثل حمزة الجزري فإن حمزة ضعيف ولا يعتبر حديثه بروايته عنه)). ويعني بذلك أنه ثقة، وأن الآفة في أحاديثه إنما هي من جهة تلاميذه. وقال النسائي ((لیس بالقوي)). وكذا قال الذهبي. وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال: ((كان فقيها ورعا فاضلا)). وضعّفه الدّارَ قُطْنِيّ. انظر: ((العلل))، لأحمد، (١٨،٦١/٢، أرقام: ١٤٠٤،٤١٧٣)، ((مشاهیر علماء الأمصار))، لابن حِبّان، (٢٩٤/١، رقم ١٤٧٦)، ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٥٦٣/٣، رقم ٢٥٤٧)، (الكامل))، لابن عَدِيّ، (٢٠٥/٣-٢٠٦)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (١٨٠/١، رقم ٢١٦)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٣١٤/٦، رقم ٧٨٨٧)، ((سنن الدّارَ قُطْنِيّ))، (١٦٤/٣،ح ٢٤٢)، («الميزان))، (١٠٣/٢، رقم ٣٠٠٦)، ((المغني))، للذهبي، (١١٧/١، رقم٢٢٧٣)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢ / ٥٠٦، رقم ٢٠٢٨). الظاهر أنه ضعيف ضعفا يسيراً. والله تعالى أعلم. (٢) ميمون بن مِهْران الجزري، تقدم في الحديث (١٠٩)، ثقة فقيه، وکان يرسل. ٣٣٦٣ حرف الصاد المهملة بتسع وأربعين ألف صلاة))(١). ١٨٥٥ - (١١٣) قال أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد(٢)، حدثنا الحضر مي(٣)، (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتّقي الهندي في (كنز العمال))، (٤/ ٣٤١، ح ١٠٧٩٩)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده زيد بن رفيع، الجزري وهو مختلف فيه: وثّقه قوم، وضعّفه آخرون، كما تقدم في ترجمته؛ وتلميذه أبو بكر العَنْسي ضعيف كما سبق في ترجمته؛ وفيه -أيضاً - عنعنة بَقِيّة بن الوليد، وهو ممن اتفق الأئمة على عدم الاحتجاج إلا بما صرّحوا فيه بالسماع، كما سلف في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. والله تعالى أعلم. (٢) محمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر البغدادي المقرئ: وثّقه الخطيب. انظر: ((تاريخ بغداد)»، للخطيب، (٢٢١/٣، رقم ١٢٨١). (٣) محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الحافظ، الملقب بمطين: وثقه الدّارَ قُطْنِيّ، والخليلي - فيما حكاه الذهبي عنه-، والذهبي، وأثنى عليه الصفدي، وقال ابن حجر ((وثّقه الناس)). ولد سنة اثنتين ومائتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومائتين. انظر: ((سؤالات السلمي))، للدار قطني، (٢٦/١، رقم٣٢٩)، ((سؤالات حمزة السهمي))، له، (١/ ٧٢، رقم٢)، (الإرشاد))، للخليلي، (٥٧٨/٢-٥٧٩، رقم ٢٨٤)، ((تذكرة الحفاظ))، للذهبي، (٦٦٢/٢-٦٦٣)، ((السير))، له، (٤١/١٤-٤٢، رقم١٥)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٤٣٧/١)، ((اللسان))، لابن حجر، (٢٣٣/٥، رقم٨١٥). ،٣٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ﴾ حدثنا علي خشرم(١)، حدثنا عيسى بن يونس (٢)، حدثنا ثَوْر(٣)، عن يونس بن سيف (٤)، عن عبد الرحمن بن زياد(٥)، (١) علي بن خَشْرم - بمعجمتين وزن جعفر - المروزي: ثقة. مات سنة سبع وخمسين ومائتين أو بعدها وقارب المائة. ((التقريب))، (١/ ٦٩٣). (٢) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي -بفتح المهملة وكسر الموحدة-، أخو إسرائيل: كوفي نزل الشام مرابطا: ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين ومائة، وقيل: سنة إحدى وتسعين. ((التقريب))، (١ / ٧٧٦). (٣) ثَوْر بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدّم في الحديث (٧٠)، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر. (٤) يونس بن سيف الكلاعي الحمصي، وهّم ابن حجر من سماه يوسف. وإليه يشير صنيع الإمام البخاري في ((التاريخ))، حيث قال في آخر ترجمته: ((وقال بعضهم عن معاوية: يوسف بن سيف)): وثقه الدّارَ قُطْنِيّ - وسمّا يوسف بن سيف-، والذهبي، وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال ابن حجر: ((مقبول)). مات سنة عشرين ومائة. انظر: ((الطبقات الكبرى))، (٤٥٨/٧)، ((التاريخ الكبير))، (٣٨١،٤٠٥/٨-٤٠٦، أرقام: ٣٣٩٨، ٣٤٩٥)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٥٥٥/٥، رقم ٦٢١٢)، ((سؤالات البُرْقاني))، للدار قطني، (١/ ٧٢، رقم ٥٦٤)، ترجمة يوسف بن سيف، ((الكاشف))، للذهبي، (٢/ ٤٠٣، رقم ٦٤٧٠)، ((التقریب))، (٣٤٩/٢). والراجح أنه ثقة؛ لاتفاق الدّارَ قُطْنِيّ والذهبي على توثيقه. والله تعالى أعلم. (٥) هو عبد الرحمن بن زياد الليثى، الحمصي. ذكره أبو حاتم، والبخاري، والخطيب، والمزّي، ولم یذکروا فیه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٤٣/٧، رقم ٧٩٧)، Xxx ٣٦٥ ٣٣٠ وحرف الصاد المهملة عن قَباث بن أشيم(١) رضي الله عنه، [١٨١ / أ] قال: قال رسول الله وَالخلال: ((صلاة الرجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة [٢٥٨/ م] تَتْرَى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تَتْرَى))(٢). ترجمة قَباث بن أَشْيَم الليثي رضي الله عنه، ((التاريخ الكبير))، (٢٨٢/٥، رقم ٩١٥)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٨٣/٥، رقم ٣٩٥٧)، ((المتفق والمفترق))، للخطيب، (٤٧/٣، رقم ٨١٧)، ((تهذيب الكمال))، للمزّي، (٤٦٦/٢٣-٤٦٧)، ترجمة قَباثرضي الله عنه. (١) قباث - بموحدة خفيفة ثم مثلثة - ابن أشيم - بمعجمة وتحتانية وزن أحمد- ابن عامر الكناني المؤذن: صحابي عاش إلى أيام عبد الملك بن مروان. ((التقریب))، (٢٥/٢). (٢) الحديث أخرجه الطبراني، في ((الكبير))، (٣٦/١٩، ح٧٤)، من طريق عيسى بن يونس، به، مثله. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد))، (٢/ ١٣٣، ح ١٩١)، والطبراني، في ((الشاميين))، (١/ ١٨٠-١٨١، ح ٤٨٧-٤٨٨)، من طريق ثور بن يزيد، به، مثله. وأخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق))، (٤٧/٣، رقم ٨١٧)، وابن عَساكِر في ((تاريخ دمشق))، (٢٢٤/٤٩، رقم ٥٦٩٦)، من طريق الطبراني الماضي. وأخرجه الطبراني في ((الكبير))، - أيضاً-، (٣٦/١٩، ح٧٣)، والحاكم في ((المستدرك))، (٧٢٥/٣، ح٦٦٢٦)، وابن عَساكِر في ((التاريخ))، - أيضاً-، (٢٢٣/٤٩-٢٢٤، رقم٥٦٩٦)، من طريق معاوية بن صالح، عن يونس بن ،٣٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٥٦ - (١١٤) قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن محمد سیف، به. مثله. والسند رجاله ثقات إلا عبد الرحمن بن زياد؛ ذكره أبو حاتم، والبخاري، والخطيب، والمزّي، ولم یذکروا فیه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حِبّان في الثقات. قال المنذري - في سند الحديث- في ((الترغيب))، (١/ ١٦١، ح٥٩٧)، ((لا بأس به)). وقال الهَيْثَمي في ((مجمع الزوائد))، (٢/ ١٦٣، ح ٢١٤٢): ((رجال الطبراني موثقون)). وقوّاه ابن حجر في ((الفتح))، (١٣٦/٢)، وقال في ((التلخيص))، (١٢٦/٢): ((في إسناده نظر)). وقوى الشيخ الألباني إسناده في ((مشكاة المصابيح))، (٣/ ١٠٣٣)، وقال في ((صحيح الترغيب))، (٩٨/١، ح٤١٢): «حسن لغیرہ)). وله شاهد من حديث أبيّ بن کعب رضي الله عنه، أخرجه أبو داود في ((السنن))، (٢١٧/١، ح٥٥٤)، والنسائي في ((السنن))، (٢/ ١٠٤، ح ٨٤٣)، وابن ماجه في («السنن))، (٢٥٩/١، ح ٧٩٠)، وابن خُزَيْمَة في ((الصحيح))، (٢/ ٣٦٧، ح ١٤٧٧)، والعقيلي في ((الضعفاء))، (٢٧٥/٣، ح ٦٧١)، والشاشي في ((المسند))، (٤/ ٢٦١، ح١٤١٩)، وابن حِبّان في ((الصحيح))، (٤٠٥/٥، ح ٢٠٥٦)، والبيهقي في ((الكبرى))، (٦١،١٠٣/٣، ح ٤٧٤٤،٤٩٧٤)، وفي ((الشعب))، (٥٨/٣، ح ٢٨٦١)، من طريق أبى إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن أبى بصير، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله وَ ل يوما الصبح فقال: ((أشاهد فلان))؟ قالوا: لا. قال: ((أشاهد فلان))؟ قالوا: لا. قال: ((إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب ٣٦٧ وحرف الصاد المهملة. وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى)). هذا لفظ أبي داود. وأخرجه ابن خُزَيْمَة في ((الصحيح)) -أيضاً-، (٣٦٦/٢، ح ١٤٧٦)، والشاشي في ((المسند)) - أيضاً-، (٢٦٢/٤، ح ١٤٢٠)، وابن الأعرابي في (المعجم))، (٤٥٩/٤، ح ١٩٥١)، وابن حِبّان في ((الصحيح)) - أيضاً-، (٤٠٦/٥، ح ٢٠٥٧)، من طريق أبى إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن أبى بصیر، عن أبيه، عن أبى بن کعب رضي الله عنه. وهذا الشاهد رجاله ثقات إلا أبا بصير، فهو مقبول كما في ((التقريب))، (٣٦٢/٢)، وقد وثّقه الذهبي في ((الكاشف))، ويزول هذا الإشكال بسماع أبي إسحاق هذا الحدیث منه ومن ابنه عبد الله -أيضاً-، وكل منهما قد سمع من أبيّ بن کعب رضي الله عنه كما في ((المستدرك))، وغيره. وقد صحّح هذا الشاهدَ ابن خُزَيْمَة، وابن حِبّان، والعقيلي في ((الضعفاء))، (٢٧٥/٣، ح ٦٧١)، والحاكم في ((المستدرك))، (١ / ٣٧٧، ح ٩٠٨)، وابن الملقّن في ((البدر المنير))، (٣٨٥/٤)؛ وقال النووي في ((خلاصة الأحكام))، (٦٤٩/٢-٦٥٠، ح٦٤٩): ((رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجَه بإسناد صحيح، إلا عبد الله بن أبي بصير الراوي، عن أبيّ رضي الله عنه، فسكتوا عنه، ولم يضعفه أبو داود، وأشار علي بن المديني، والبيهقي وغيرهما إلى صحته)؛ وقال الألباني في ((صحيح الترغيب))، (٩٨/١، ح٤١١): ((حسن لغیرہ)). كتيبى ٣٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . التاجر(١)، حدثنا حميد بن زَنْجُوية(٢)، [١٢٣/ ي] حدثنا عصام بن خالد(٣)، حدثنا جابر بن غانم(٤)، حدثنا ابن صهيب(٥)، وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن. والله تعالى أعلم. (١) الحسن بن محمد بن الحسن بن زياد، أبو علي الأصبهاني الداركي (بفتح الدال المهملة المشددة والراء بينهما الألف وفي آخرها الكاف، نسبةً إلى دارك. قال السمعاني: ((ظني أنها قرية من قرى أصبهان)): وثّقه أبو الشيخ، والذهبي. مات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. انظر: ((طبقات المحدثين))، لأبي الشيخ (٢٨٧/٤)، ((الأنساب))، (٤٣٩/٢)، ((تاريخ الإسلام))، (٥٣٥/٢٣)، ((السير))، (١٤ / ٤٨٦، رقم ٢٧١). (٢) حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله الأزدي أبو أحمد بن زَنْجُوية، وهو لقب أبيه: ثقة ثبت له تصانيف. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. ((التقريب))، (٢٤٦/١). (٣) عصام بن خالد الحضرمي أبو إسحاق الحمصي: صدوق. مات سنة أربع عشرة ومائتين على الصحيح. ((التقريب))، (١ / ٦٧٣). (٤) جابر بن غانم السلفي الخشني. روى عن سليم بن عامر، وأسد بن وداعة، وشبيب بن نعيم. وروى عنه بقية، وعصام بن خالد، ويحيى الوحاظي، وعثمان بن سعيد بن کثیر، وغيرهم. قال أبو حاتم الرازي ((شيخ)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال الذهبي (لم يضعفه أحد)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٥٠١/٢، رقم٢٠٥٩)، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (٢٠٩/٢، رقم ٢٢١٧)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٦/ ١٤٢، رقم ٧٠٨٢)، ((تاريخ الإسلام»، للذهبي، (١١/ ٦٢). (٥) هو ضَمْرة بن حبيب بن صهيب الزُبيدي - بضم الزاي - أبو عتبة الحمصي، ٣٦٩ ٣٥ وحرف الصاد المهملة عن أبيه(١)، عن جده(٢) رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَظية: ((صلاة التطوع(٣) حيث لا يراه من الناس أحد مثل خمسة وعشرين صلاة حيث يراه الناس)) (٤). كما جاء عند عبد الرزاق في («المصنف))، (٧٠٤٨٣٥/٣)، وابن أبي شيبة في («المصنف))، (٦٠/٢، ح ٦٤٥٥)، والبيهقي في ((الشعب))، (١٧٣/٣، ح٣٢٥٩). وقد نسب هنا إلى جده. وهو ثقة. مات سنة ثلاثین ومائة. ((التقريب))، (٤٤٥/١). وانظر: ((المتفق والمفترق))، للخطيب، (١/ ١٥٧، رقم ٦٩٣). (١) هو حبيب الكلاعي أبو ضمرة - الماضي -. حكى ابن حجر عن ابن السكن أن له صحبة، ولم يتعقّبه ابن حجر. انظر: ((الإصابة))، (٢٦/٢، رقم ١٦٠٨). (٢) صُهَيب بن النعمان: ذكره بن عبد البر، وابنالأثير، والصفدي، وابن حجر، في الصحابة. انظر: ((الاستيعاب))، لابن عبد البَرَ، (٢٢١/١) ((أسد الغابة))، لابنالأثير، (٢٧/٢)، «الوافي بالوفيات»، للصفدي، (٢٥٤/٥)، ((الإصابة))، لابن حجر، (٤٥٢/٣، رقم٤١٠٩). (٣) كذا في الأصل. وفي (ي) و(م): ((المتطوّع)). ولعل في الأصل تقديراً مثل: ((حيث [يكون المصلّي] لا يراه من الناس أحد)»، ونحو ذلك. (٤) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب في فضائل الأعمال))، (١/ ٧٣، ح ٦٨٧)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ))، (١ /٤٠٨-٤٠٩)، من طريق جابر بن غانم، حدثني بن صهيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله وَلهم قال: ((صلاة الجماعة مثل خمس وعشرين صلاة في الوحدة، والصلاة تطوعا حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين صلاة على أعين الناس)). ,٣٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٥٧ - (١١٥) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الباقي ومداره على جابر بن غانم، قال فيه أبو حاتم: ((شيخ)). لكن قد تابعه هلال بن يساف -وهو ثقة، كما في ((التقریب))، (٢٧٤/٢)- واختلف عنه على ثلاثة أوجه: ١ - فرواه سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن یساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبيّ وَِّ قال: ((تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده)). أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في ((المصنف))، (٣/ ٧٠٤٨٣٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف))، (٢/ ٦٠، ح ٦٤٥٥). وكذا رواه أبو عوانة، عن منصور بن المعتمر. مرفوعاً، نحوه. أخرجه البيهقي في ((الشعب))، (١٧٣/٣، ٣٢٥٩). ٢ - ورواه قيس بن الربيع، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن یِساف، عن صهيب بن النعمان، قال: قال رسول الله وَتليفون: ((فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة)). أخرجه الطبراني في «الکبیر)، (٤٦/٨،ح٧٣٢٢). ٣- ورواه معمر عن الأعمش، عن هلال بن يَساف، عن رجل من أصحاب النّبِيّ ◌َِّ، نحوه. أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في ((المصنَّف - أيضاً-، (٣/ ٧٠، ح ٤٨٣٦). الراجح من هذه الأوجه هو طريق الثوري وأبي عوانة عن هلال بن پِساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبِيّ بَّة، لثقتهما وتقدمهما. حرف الصاد المهملة ٠٥٣٧١ أما طريق قيس بن الربيع ففيها ضعف؛ لأن في السند إليه محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، وهو صدوق كثير الغلط، كما في ((التقريب))، (١٣٤/٢). وقيس بن الربيع صدوق كما في ((التقريب))، (٢/ ٢٨٢-٢٨٣). وأما طريق معمر عن الأعمش فهي ضعيفة كذلك؛ لأن معمراً في حديثه عن الأعمش شيء. قال ابن حجر في ((التقريب))، (٢٠٢/٢): ((ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة)). وفيها - كذلك- عنعنة الأعمس وهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحدیث (٦). وبهذا تترجَّح طريق الثوري وأبي عوانة؛ لثقتهما وجلالتهما. ولا تضر جهالة الصحابي لأن الصحابة كلهم عدول كما هو متقرر عند العلماء؛ وقد حكى السيوطي في ((تدريب الراوي))، (٢/ ٢١٤) الإجماع على ذلك. علماً بأن المبهم في هذا الطريق هو صهيب بن النعمان المشار إليه في طريق جابر بن غانم. وقد صحّح طريقَ هلال بن يساف الشيخُ الألباني في ((الصحيحة))، (١١/ ٧، ح٣١٤٩). وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن. والله تعالى أعلم. تنبيه: هلال بن يساف تابعي قد سمع من عائشة، وأبى الدرداء رضي الله عنه، والبراء بن عازب رضي الله عنه، وعبد الله ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وغيرهم، کما في (تهذيب الكمال))، وغيره. ولو سلمت طريق الأعمش وطريق قيس بن الربيع من الضعف لأمكن ٣٧٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو العَطّار (١) ببغداد، أخبرنا عبد الله بن محمد ابن جعفر البزاز(٢)، حدثنا محمد بن مخلد(٣)، حدثنا الحسن بن عرفة (٤)، الجمع بين هذه الطرق، بحمل المبهم من الصحابة في رواية الأعمش على صهيب بن النعمان، الوارد في رواية قيس بن الربيع؛ لأن هلال بن يساف تابعي قد سمع من جمع من الصحابة رضي الله عنه، كما تقدّم. فيكون الحديث عنده من أكثر من طريق. والله تعالى أعلم. (١) عبد الباقي بن محمد بن غالب، أبو منصور المحتسب، المعروف بابن العطار: قال الخطيب: ((كان صدوقاً). وكذا قال ابن العماد. وقال السّمعانيّ -فيما نقله الذهبي عنه -: ((صحيح السّماع)). ولد سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١١/ ٩١، رقم ٥٧٨١)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٥١/٣٢-٥٢)، ((شذرات الذهب»، لابن العماد، (٣٣٩/٣) (٢) عبد الله بن محمد بن جعفر بن قيس، أبو الحسن البزاز. سمع محمد بن مخلد العطار وأبا الحسين بن المنادى. وثقه عبد العزيز الأزجي، والخطيب، وابن الجوزي. مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٣٩/١٠، ح٥٢٨١)، ((المنتظم)»، لابن الجوزي، (٧/ ٢٣٠، رقم ٣٦٩)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٣١٦/٢٧). (٣) محمد بن مخلد بن جعفر، أبو عمر الدوري، العطّار، تقدّم في الحديث (٦)، ثقة. (٤) الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي، أبو علي البغدادي، تقدّم في الحديث (١٧)، صدوق. ٣٧٣% أو حرف الصاد المهملة حدثنا محمد بن فضل(١)، عن محمد بن(٢) حبان(٣)، عن عبيد الله (٤)، عن نافع(٥)، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليه: ((صلاة السفر ركعتان. من ترك السنة فقد كفر))(٦). (١) محمد بن فضل، يروي عن محمد بن حِبّان، کما في ((الثقات))، لابن حِبّان، (٥٧/٩-٥٨، رقم ١٥١٦٨)، وعن سالم بن أبي حفصة، كما في ((التاريخ))، للذهبي، (٨٨/٩-٩٠)، في ترجمة جعفر الصادق. ولم أقف على ترجمته. (٢) محمد بن حِبان الأنماطي الكوفى: ذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، (٩/ ٥٧- ٥٨، رقم١٥١٦٨)، وذکر في ترجمته حديث الباب. (٣) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((حنين)). (٤) عبيد الله (المصغّر) ابن عمر العمري المدني، تقدّم في الحديث (١٠١)، ثقة ثبت. (٥) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٦) الحديث أخرجه ابن حِبّان في ((الثقات))، (٥٧/٩-٥٨، رقم ١٥١٦٨)، حدثنا ابن زهیر، حدثنا الحسن بن عرفة، به، نحوه. وفي سنده ضعف؛ ففيه محمد ابن حبان الأنماطي، لم أقف على من وثّقه غير بن حِبّان، حيث ذكره في ((الثقات))، وهو من المتساهلین في التوثيق؛ ومحمد بن فضل لم أعرفه. وقد جاء الحديث من طرق أخرى: ١ - طريق عبد الله بن محرّر، عن نافع، به. أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١٣٥/٤). وعبد الله بن محرّر - بمهملات- ٣٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الجزري القاضي متروك، كما في ((التقریب))، (٥٢٨/١). ٢ - طريق سهل بن عثمان، حدثنا شريك، عن قيس بن وهب، عن أبي الكنود قال: سألت بن عمر رضي الله عنه عن صلاة السفر فقال: ((ركعتان نزلتا من السماء فإن شئتم فردوها)». أخرج هذا الطريقَ الطبرانيُّ، في ((المعجم الصغير))، (٢/ ١٨٤، ح٩٩٧). وأبو الكنود هو عبد الله بن عامر أو بن عمران أو بن عُوَيْمِر وقيل: بن سعيد وقيل: عمرو بن حبشي، الأزدي الكوفي: مقبول، كما في («التقريب))، (٤٥٨/٢). وشريك هو بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي: صدوق يخطئ کثیرا تغير حفظه منذ ولي القضاء، کما في ((التقریب))، (٤١٧/١). وسهل هو بن عثمان بن فارس الكندي أبو مسعود العسكري نزيل الري أحد الحفاظ له غرائب، كما في ((التقريب))، (٣٩٩/١). ٣- طريق عبد الرحمن بن عياش، أن عمر بن عبيد الله بن معمر كتب إلى عبد الله بن عمر، يسأله عن الصلاة في السفر. فذكر نحوه. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في ((الحلية))، (١٨٥/٧- ١٨٦)، من طريقين عن شعبة، عن إسحاق بن سويد، عنه. وعبد الرحمن بن عيّاش -بتحتانية ومعجمة، ويقال: بموحدة ومهملة- مقبول، كما في ((التقریب))، (٥٨٥/١- ٥٨٦). ٤ - طريق صفوان بن محرز، عن ابن عمر رضي الله عنه، نحوه. أخرج هذا الطريق أبو نعيم في «الحلية))، (١٨٥/٧ - ١٨٦)، من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن صفوان بن محرز، قال: سألت ابن عمر عن الصلاة في السفر فقال: ((ركعتان من خالف السنة كفر)). ٣٧٥ حرف الصاد المهملة وقد اختلف فيه عن شعبة على خمسة أوجه، ذكرها أبو نعيم في ((الحلية))، (١٨٥/٧- ١٨٦)، ولا يخلو شيء منها من مقال: الوجه الأول- طريق أحمد بن علي الخزاعي، حدثنا أبو الوليد وحفص بن عمر الحوضي قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن مورّق العجلي، قال: سأل صفوان بن محرز عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن الصلاة في السفر فقال: ((ركعتان من خالف السنة كفر)). وأحمد بن علي الخزاعي، لم أقف على ترجمته. الوجه الثاني - من طريق عمرو بن حکام، حدثنا شعبة عن أبي التياح، مثل الطريق المتقدم آنفاً. وعمرو بن حكام ضعيف، قال أبو حاتم ((شيخ ليس بالقوى لين يكتب حديثه)). وقال أبوزرعة ((ليس بالقوي)). وقال البخاري ((ضعّفه علي)). وقال النسائي ((متروك)). وأورده العقيلي في ((الضعفاء))، ونقل فيه قول الإمام أحمد ((ترك حديثه)). وقال ابن حِبّان ((كان ممن ينفرد عن الثقات مما لا يشبه حديث الأثبات. لا يحتج به إذا انفرد)). وقال ابن عديّ ((عامة ما يرويه غير متابع عليه إلا أنه يكتب حديثه)). وأورد له الذهبي حديثا وحكم عليه بالنكارة. وقال في ((المغني)): ((ضعفه ابن المديني وتركه أحمد وغيره)). انظر: (الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، ((التاريخ الكبير))، للبخاري، (٣٢٤/٦-٣٢٥، رقم ٢٥٣٢)، (٢٢٧/٦-٢٢٨، رقم ١٢٦٥)، ((الضعفاء والمتروكين))، للنسائي، (٢١٩/١، رقم ٤٤٨)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢٦٦/٣-٢٦٧، رقم ١٢٧٣)، ((المجروحين))، لابن حِبّان، (٨٠/٢)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (١٣٦/٥ -١٣٧)، («الميزان))، (٢٥٤/٣)، ((المغني))، ٣٧٦ 000 0000 الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو له (١/ ٢٣٦، رقم ٤٦٤٤). الوجه الثالث- طريق حجاج بن محمد، حدثنا شعبة، عن أبي رجاء عن مورّق العجلي، قال: سأل صفوان بن محرز بن عمر رضي الله عنه عن الصلاة في السفر فقال: ((ركعتان من خالف السنة كفر)). وحجاج بن محمد هو الأعور ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، کما في (التقریب))، (١٨٩/١-١٩٠). الوجه الرابع - طريق يعقوب بن أحمد بن إسحاق المخرمي، حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت مطرفا يقول سال صفوان بن محرزا بن عمر عن الصلاة في السفر فقال: ((ركعتان من خالف السنة كفر)). ويعقوب بن أحمد بن إسحاق المخرمي ذكره الذهبي في))التاریخ)»، (٣٣٧/٢١)، وقال: روى عنه الطبراني. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ويبدو أنه مجهول. الوجه الخامس - طريق أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري، حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الرصاصي، حدثنا شعبة، عن قتادة وأبي التياح وعاصم الأحول، كلهم عن مورّق العجلى، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: ((صلاة السفر ركعتان من خالف السنة كفر)). وأحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري لينه أبو سعيد بن يونس، كما الذهبي، وأقرّه ابن حجر. انظر: ((الميزان))، (١٦٣/١، رقم ٦٥٧)، ((اللسان))، (٣٢١/١، رقم٩٧٦). وقد ذكر الدّارَ قُطْنِيّ هذه الأوجه في ((العلل))، (١٦٠/١٣-١٦١، ح ٣٠٤٢)، ٣٧٧ وحرف الصاد المهملة ١٨٥٨ - (١١٦) قال أخبرنا أبو منصور سعد بن علي (١)، أخبرنا العُشاري(٢)، أخبرنا ابن شاهين(٣)، حدثنا عبد الله بن سليمان(٤)، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو تَقي(٥)، حدثنا عتبة بن السكن (٦)، حدثنا ثم قال: ((والصواب قول شعبة عن أبي التياح، وقول هشام ومن تابعه عن قتادة)). وللطرف الأول من الحديث شاهد من حيث عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في ((الصحيح))، (٦٨/٥، ح ٣٩٣٥)، ومسلم في ((الصحيح))، (٢/ ١٤٢، ح ١٦٠٢)، من طريق عُرْوَة عنها قالت: ((فُرِضَت الصلاةُ ركعتين ثم هاجر النّبيّ ◌َّةِ، ففرضت أربعا وتُّرِكت صلاةُ السفر على الأول)). والله تعالى أعلم. (١) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة. (٢) هو محمد بن علي بن الفتح، أبو طالب الحربي، تقدم في الحديث (٩٠)، ليس بحجة. (٣) الحافظ المشهور، عمر بن أحمد بن عثمان أبو حفص البغدادي، تقدم في الحديث (٩٠). (٤) هو أبو بكر بن أبي داود السجستاني، عبد الله بن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تقدّم في الحديث (١٩)، ثقة. (٥) هشام بن عبد الملك الیَزَني، تقدم في الحدیث (٧٨)، وهو صدوق ربما وهم. (٦) عتبة بن السكن الحمصي، عن الأوزاعي: قال الدّارَ قُطْنِيّ ((متروك الحديث)). وقال مرة: ((منكر الحديث)). وقال البيهقي ((منسوب إلى الوضع)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)) وقال: ((يخطئء ويخالف)). انظر: ((الثقات))، لابن ٣٧٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ، الأوزاعي(١)، عن سليمان بن موسى(٢)، عن كثير بن مرة(٣)، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله المالية: ((صلاة السبحة (٤) حين تزول الشمس عن كبد السماء وهي صلاة المخبتين، وأفضلها في شدة الحر))(٥). حِبّان، (٥٠٨/٨، رقم١٤٧١٩)، ((سنن الدّارَ قُطْنِيّ))، (١ /١٥٩،١٥١، ح ٤١)، (٢ /١٨٤، ح ١٩)، ((السنن الكبرى))، للبيهقي، (٢٤٢،٢٤٣/٧، ح ١٤١٨١)، («الميزان»، (٢٨/٣، رقم ٥٤٧١)، «اللسان»، لابن حجر، (١٢٨/٤، رقم٢٨٦). (١) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة جلیل. (٢) سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق: صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل. من الخامسة. ((التقريب))، (٣٩٣/١). (٣) كثير بن مرة الحضرمي الحمصي: ثقة من الثانية، ووهم من عده في الصحابة. ((التقريب))، (٤٠/٢). (٤) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((الصبحة)) بالصاد المهملة. (٥) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب))، (ح١٢٦)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، وفيه: ((ساعة السبحة))، بدل ((صلاة السبحة))، وباقي الحديث سواء. وأخرجه ابن عَساكِرٍ في ((التاريخ))، (٥٠/ ٥٣، رقم ٥٧٩٧)، في ترجمة کثیر بن مرة، من طریق عبد الله بن سلیمان، حدثنا هشام بن عبد الملك الیزني أبو تقي، حدثنا عتبة بن السكن، حدثنا الأوزاعي عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن كثير بن مرة الحضرمي، به، مثل لفظ بن شاهِین. فأدخل ٣٧٩ ٣٥ حرف الصاد المهملة ١٨٥٩ - (١١٧) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا طلحة بن علي الرازي(١)، أخبرنا أبو علي بن شاذان(٢)، أخبرنا العَبّاداني(٣)،. مکحولا بین سلیمان بن موسى، وبین کثیر بن مرة. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عتبة بن السكن الحمصي وهو متروك، وقد نسب إلى الوضع، کما تقدم في ترجمته. قال الدراقطني-كما في ((أطراف الغرائب))، لابن طاهر، (٢٤٤/٤، ح ٤١٨١): ((غريب من حديث مكحول ومن حديث الأوزاعي عن سليمان بن موسى عنه، تفرّد به عتبة بن السكن عنه». وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١٥٨/٨، ح ٣٦٨١): ((ضعيف جدّاً))؛ وذلك من أجل عتبة بن السكن الحمصي. والله تعالى أعلم. (١) طلحة بن علّي بن يوسف أبو محمد الرّازيّ، ثمّ البغداديّ، الصُوقّي الفقيه. قال الذهبي ((كان حسن السّيرة)). توفّي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (٢٢٤/٣٢). (٢) الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان، أبو علي البغدادي، البزاز: وثّقه أبو الحسن بن رزقوية، والأزهري. وقال الخطيب ((كان صدوقا صحيح الكتاب)). وقال ابن الجوزي ((كان صدوقا)). ولد سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ومات في آخر يوم من سنة خمس وعشرين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٧٩/٧، رقم ٣٧٧٢)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (٨٦/٨-٨٧، رقم ٩٥)، ((تاريخ الإسلام)»، للذهبي، (١٥٠/٢٩-١٥٣). (٣) أحمد بن سليمان بن أيوب بن إسحاق، أبو بكر العَبَّاداني (بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحّدة، والدال المهملة بين الألفين، وفي آخرها النون. نسبةً إلى ((عبّادان))، وهي بليدة بنواحي البصرة في وسط البحر، كان يسكنها جماعة ٣٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا الدقيقي(١)، حدثنا موسى بن إسماعيل(٢)، حدثنا عمر بن خَثْعَم(٣)، عن يحيى (٤)، عن أبي سلمة(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيه: ((صلاة الضحى صلاة الأوابين))(٦). من العلماء والزهاد للعبادة والخلوة): قال الخطيب ((رأيت أصحبنا يغمزونه بلا حجة فان أحاديثه كلها مستقیمة خلا حديث واحد خلط في إسناده». وقال محمد بن يوسف القطان ((صدوق)). وكذا قال الذهبي، وابن العماد. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين، ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٧٨/٤، رقم ١٨٦١)، ((الأنساب))، (١٢٢/٤)، ((معجم البلدان))، (٧٤/٤)، ((العبر))، (١٤٠/١)، ((شذرات الذهب))، (٣٦٦/٢). (١) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، أبو جعفر الدقيقي: صدوق. مات سنة ست وستين ومائتين. ((التقريب))، (١٠٨/٢). (٢) موسى بن إسماعيل البجلي، أبو عمران الجُّلي (بالفتح وتثقيل الموحّدة وضمها، وهي قرية من ناحية واسط): قال أبو حاتم ((صالح الحديث ليس به بأس)). وقال الذهبي ((شيخ صادق)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٣٦/٨، رقم ٦١٤)، ((السير))، (٣٦٥/١٠، رقم ٩٤)، ((تبصير المنتبه))، لابن حجر، (٢٩٦/١). (٣) عمر بن عبد الله بن أبي خثعم. وقد ينسب إلى جده. ووهم من زعم أنه عمر بن راشد: ضعيف من السابعة. ((التقريب))، (١ /٧٢١). (٤) يحيى بن أبي کثیر، تقدم في الحديث (٨)، ثقة ثبت، لكنه یدلس ويرسل. (٥) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزّهري، تقدم في الحديث (٥٣)، ثقة مکثر. (٦) الحديث أخرجه أبو الفضل الزُّهْري في ((جزئه))، (١ / ٤٨١، ح ٤٨٠)، وابن