النص المفهرس
صفحات 301-320
٥٣٠١ فى حرف الشين المعجمة ١٨٣٣ - (٩١) قال أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الصمد بن أحمد(١)، حدثنا نصر بن علي الفقيه (٢)، حدثنا أحمد بن فارس(٣) الأحرب(٤)، حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد(٥)، حدثنا معاذ بن المثنى(٦)، حدثنا والقاسم بن مخيمرة، وعبدة بن أبي لبابة، وحسان بن عطية، جميعا، أنهم سمعوا أبا أمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وجماعة من أصحاب النّبيّ وَله. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فمحمد بن إسحاق العُگّاشي كذّاب، کما تقدم في تر جمته. وقد أشار إلى وضع الحديث: الفَتنّ، في ((تذكرة الموضوعات))، (٢٠٩/١)، والشوكاني، في ((الفوائد المجموعة))، (١/ ٢٦٣، ح١٦٨)، وابن عَرّاق في (تنزيه الشريعة))، (٣٢٥/٢، ح ١٢٤)، والألباني، في ((الضعيفة))، (٢٣٢/٨، ح ٣٧٥٧). (١) لم یتبين لي من هو. (٢) نصر بن علي بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم الهمذاني الفقيه: قال الذهبي قال شيروية: ((كان صدوقاً فقيهاً واعظاً، قانعاً باليسير، مقبولاً عند الناس)). توفي في شعبان، سنة خمسين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٢٦٠/٣٠). (٣) في (ي) و (م) زيادة كلمة ((بن)). (٤) في ((الأصل)) غير واضح. وفي (ي) و(م): ((الأحرب))، ولم أعرفه (٥) لم أعرفه (٦) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، أبو المثنى العَنْبَري: وثقه الإمام أحمد - فيما نقله الذهبي عنه- والخطيب، والذهبي. توفي سنة ثمان ٣٠٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو مُسَدَّد(١)، حدثنا عبد الله بن داود(٢)، عن مسعر(٣)، عن عبد الملك بن عمير(٤)، عن أبي سلمة(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال وثمانين ومائتين. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (١٣٦/١٣، رقم ٧١٢١)، ((السير))، (٥٢٧/١٣، رقم ٢٥٩)، ((العبر))، (٦٠/١). (١) مُسَدَّد بن مُسْرهَد بن مُسْربَل بن مستورد الأسدي البصري أبو الحسن: ثقة حافظ. يقال إنه أول من صنف المسند بالبصرة. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. ويقال: اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومسدد لقب. ((التقریب))، (١٧٥/٢). (٢) عبد الله بن داود بن عامر الهمداني، أبو عبد الرحمن الخُرَيْبِي - بمعجمة وموحدة مصغرا- كوفي الأصل: ثقة عابد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وله سبع وثمانون سنة. أمسك عن الرواية قبل موته؛ فلذلك لم يسمع منه البخاري. ((التقريب))، (٤٨٩/١). (٣) مِسْعَر بن كِدام - بكسر أوله وتخفيف ثانيه- ابن ظهير الهلالي أبو سلمة الکوفي: ثقة ثبت فاضل. مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. ((التقریب))، (١٧٦/٢). (٤) عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الکوفي ويقال له: الفَرَسي - بفتح الفاء والراء ثم السين المهملة- نسبة إلى فرس له سابق. کان يقال له القبطي -بكسر القاف وسكون الموحدة-، وربما قیل ذلك أيضا لعبد الملك: ثقة فصیح عالم تغیر حفظه وربما دلس. مات سنة ست وثلاثین ومائة، وله مائة وثلاث سنين. ((التقريب))، (٦١٨/١). (٥) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزُّهري، تقدم في الحديث (٥٣)، ثقة مکثر. ٣٠٣% وحرف الشين المعجمة رسول الله وَله: ((الشفعاء خمسة: القرآن، والرحم، والأمانة، ونبيّكم، وأهل نبيّكم))(١). ١٨٣٤ - (٩٢) [١٧٩ / أ] قال أخبرنا بُنجير (٢)، عن جعفر بن محمد الأبهري(٣)، (١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٩٠/١٤، ح ٣٩٠٤١). وعزاه الألباني في ((الضعيفة))، (٢٣٨/٨، ح ٣٧٦٢)، إلى محمد بن حمزة الفقيه في ((أحاديثه))، (٢١٦/ ٢)، عن أبي بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، به. وفي سند الحديث أحمد بن علي بن إسماعيل الناقد، لم أقف على ترجمته. وقد ضعّف الشيخ الألباني هذا الحديث بأحمد هذا، وقال: ((وهذا سند ضعيف؛ أحمد بن علي بن إسماعيل هذا لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر. ومن فوقه ثقات)). وضعّف إسنادَه المناوي في ((التيسير))، (٢/ ١٦١)؛ وأما في ((فيض القدير))، (٤/ ٢٣٢، ٤٩٤٢)، فقد ضعفه بسبب عبد الله بن داود، وعبد الملك بن عمير، فلم يصب لأنهما ثقتان كما قال الألباني، وقد تقدمت تراجمهما. والله تعالى أعلم. (٢) بُنْجِير - بالباء الموحدة، ثم النون، بعدها الجيم- ابن منصور بن علّي، أبو ثابت الهمذانيّ: قال شيروية: ((كان صدوقاً)). مات سنة تسعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٣٣٣/٣٣). (٣) جعفر بن محمد بن الحسين، أبو محمد الأبهري، ثم الهمذاني الزاهد: أثنى عليه شيروية، ووثّقه الذهبي. مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ ٣٠٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن علي بن أحمد بن إبراهيم الرازي(١)، عن سعيد بن محمد(٢)، عن عبد الرحمن بن إسماعيل الكوفي(٣) عن مالك بن عبد الله بن سيف (٤) التُّجَيْبي(٥) عن علي بن الحسن بن يعمر (٦)، الإسلام))، (٢١٥/٢٩-٢١٧). (١) علي بن أحمد بن إبراهيم بن ثابت، أبو القاسم الربعي الرازي ثم البغدادي: وثّقه الخطيب البغدادي، وأقره ابن عَساكِر والذهبي. مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. انظر: ((تاریخ بغداد))، (٣٢٦/١١، رقم٦١٤٩)، ((تاریخ دمشق))، (٢٠٤/٤١-٢٠٦، رقم ٤٧٦٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٦٤٦/٢٦). (٢) لم أعرفه (٣) عبد الرحمن بن إسماعيل بن علي بن سعيد بن كردم أبو محمد الرقي المعروف بالكوفي: ذكره ابن عَساكِر في «التاريخ»، (٢٠٥/٣٤، رقم ٣٧٥٨)، والذهبي في ((التاريخ))، (١٠٧/٢٤)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. مات اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (٤) مالك بن عبد الله بن سيف، أبو سعيد التجيبى المصرى: قال ابن أبي حاتم: ((كان صدوقا)). توفي سنة ثمان وستين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢١٤/٨، رقم ٩٥٠)، ((مغانى الأخيار))، للعيني، (٩/٥، رقم ٢٢٠٠). (٥) التُّجَيْبي، تحرّفت في (ي) و(م) إلى: (بحر)) (٦) علي بن الحسن بن يعمر الشامي المصري، قال ابن عَدِيّ: ((ضعيف جدا)). وقال في أحاديثه: ((كلها بواطيل ليس لها أصل)). ونقل الذهبي عن ابن حبان قوله: ((لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب)). وقال الدّارَ قُطْنِيّ ((مصري يكذب؛ يروي عن الثقات بواطيل)). وقال الحاكم وأبو سعيد ٣٠٥ وحرف الشين المعجمة عن العُمَري(١)، عن نافع(٢)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((الشيب في مقدم الرأس يمن، وفي الغدارَيْن(٣) سخاء، النقاش: ((روى أحاديث موضوعة)). وقال أبو نعيم: ((أحاديثه منكرة لا شيء)). وقال الذهبي: ((في عداد المتروكين)). انظر: ((الكامل))، (٢١١/٥)، (سؤالات البُرْقاني))، للدار قطني، (٥٣/١، رقم ٣٦٨)، ((الضعفاء))، لأبي نعيم، (١١٧/١، رقم ١٦١)، ((الميزان))، (١١٩/٣ - ١٢٠، رقم ٥٨٠٥)، (اللسان))، (٢١٢/٤- ٢١٣، رقم ٥٦٢). (١) العُمَريّ: هو عبيد الله (مصغّراً، كما ذكره ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢١١/٥)، في سند الحديث) ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان: ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدّمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزُّهْري عن عُرْوَة عنها. مات سنة بضع وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٦٣٧). وإن يكن عبد الله -مكبَّراً- ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري المدني: فهو ضعيف عابد. مات سنة إحدى وسبعين ومائة وقيل بعدها. ((التقريب))، (٥١٦/١). وقد ذكره الذهبي في ((التاريخ))، في شيوخ علي بن الحسن بن يعمر. والله تعالى أعلم. (٢) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٣) الغَدائِرُ: الذوائب، واحدتها غَدِيرة. قال الليث: كل عَقِيصة غَدِيرة والغَدِيرتان الذَّؤابتان اللتان تسقطان على الصدر وقيل الغَدائِرُ للنساء وهي المضفورة والضفائر للرجال وفي صفته صلى الله عليه وسلم قَدِمَ مكّة وله أَربعُ غَدائِرَ هي الذوائب واحدتها غَدِيرة وفي حديث ضِمام كان رجلاً جَلْداً ٣٠٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو وفي الذوائب(١) شجاعة، وفي القفا شؤم))(٢). ١٨٣٥ - (٩٣) قال أبو عبد الرحمن السُّلَمي(٣) أخبرنا عمر بن محمد الشعراني(٤)، حدثنا عبد الله بن محمود(٥)، حدثنا محمد بن عبد الملك أَشْعَرَ ذا غَدِيرتن. انظر: ((لسان العرب))، (٨/٥، مادة غدر). (١) الذَّوائبُ جمع ذُؤَابَةٍ وهي الشَّعرُ المضْفُور من شَعر الرَّأسِ. انظر: ((النهاية))، (٢/ ٣٧٤، مادة ذأب)، ((لسان العرب))، (١/ ٣٧٧، مادة ذأب). (٢) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٢١١/٥)، عن عبد الرحمن بن إسماعيل، به، نحوه. وهذا حديثٌ موضوعٌ، آفته علي بن الحسن بن يعمر الشامي؛ فأحاديثه كلها باطلة ليس لها أصل، كما تقدم في ترجمته. قال ابن عَدِيّ عقب إخراج الحديث: ((باطل عن عبيد الله وغيره؛ وعلي بن الحسن هذا لم يلحق عبيد الله)). ووافقه الذهبي في ((الميزان))، (١١٩/٣- ١٢٠، رقم ٥٨٠٥)، وأقرهما ابن حجر في ((اللسان))، (٢١٢/٤-٢١٣، رقم ٥٦٢). (٣) محمد بن الحسين بن محمد بن موسى، السُّلَمي. تقدّم في الحديث (٣٥). كان يضع للصوفية الأحاديث. (٤) تحرّف في (ي) إلى: ((السعرآي)) بالهمزة الممدودة بعدها الياء. ولم أعرفه. (٥) عبد الله بن محمود بن عبد الله، أبو عبد الرحمن السعدى المروزى: وثقه الحاكم، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه الخليلي فقال: ((حافظ عالم بهذا الشأن)). توفى سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. انظر: ((تذكرة الحفاظ))، للذهبي، (٧١٨/٢)، (طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (١ / ٦١). ٣٠٧ وحرف الشين المعجمة الكوفي(١)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(٢)، عن أبيه(٣)، عن رافع بن أبي رافع (٤)، عن أبيه(٥) أبي رافع (٦)، قال: قال رسول الله وَل: ((الشيخ في أهله كالنّبيّ في أُمَّته))(٧). (١) محمد بن عبد الملك الكوفى القناطري: قال ابن عَساكِر: ((كذاب وإنما سمي بالقناطيري لأنه كان يكذب قناطير)). وقال الذهبي: ((روی حدیثا باطلاً))، فذكر حديث الباب. وأقره ابن حجر. انظر: ((معجم ابن عَساكِر))، (٤٢٥/١، ح٨٧١)، («الميزان))، (٦٣٢/٣، رقم ٧٨٩٥)، ((اللسان))، (٢٦٧/٥، رقم ٩١٧). (٢) لم یتبين لي من هو (٣) لم یتبين لي من هو (٤) ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل))، (٣/ ٤٨١، رقم٢١٦٤)، وقال: ((روى عن أبى رافع. روى عنه داود بن حصين))، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وكذا ذكره المزي في ((تهذيب الكمال))، (٣٠١/٣٣، رقم ٧٣٥٤)، ضمن الرواة عن أبيه أبي رافع، ولم أقف على ترجمته. والله تعالى أعلم. (٥) هو أبو رافع القبطي مولى رسول الله وَّةٍ. اسمه إبراهيم وقيل: أسلم أو ثابت أو هرمز. مات في أول خلافة علي على الصحيح. ((التقريب))، (٣٩٦/٢). (٦) سقطت هذه الجملة من (ي) و (م). (٧) الحديث أخرجه الخليلي في ((مشيخته))- كما في ((التدوين))، للرافعي (١/ ٣٦٣)، في ترجمة الضحاك بن علي المروزي-، وابن عَساكِر في ((المعجم))، (١/ ٤٢٥، ح ٨٧١)، وابن أبي الفراتي في ((جزئه))، - كما في («اللآلئ))، (١٤١/١)-، من طريق عبد الله بن محمود السعدي، به، مثله. ،٣٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو وعزاه الفتَّني الهندي، في ((كنز العمال))، (١٥/ ٦٦٤، ح ٤٢٦٣٢)، إلى ابن النجّار. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده محمد بن عبدالملك الكوفي القناطيري: کذّبه ابن عساکِر، کما تقدم في ترجمته؛ وفي سند المصنف مع ما ذكر أبو عبد الرحمن السلمي: کان یضع الحدیث للصوفية، کما سبق في ترجمته. وقد حكم ببطلان هذا الحديث ابن تيمية في ((أحاديث القصاص))، (٨٥/١، ح ٢٤)، والذهبي في («الميزان))، (٦٣٢/٣، رقم ٧٨٩٥)، والزركشي في ((اللآلي المنثورة))، (١٩٠/١، ح٣٨)، وابن حجر في ((تهذيب التهذيب))، (٢٩٠/٥، رقم ٥٦٦)، في ترجمة عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن، والسخاوي في (المقاصد الحسنة))، (٤١٢/١، ح ٦٠٩)، والفتَّني، في ((تذكرة الموضوعات))، (٢٠/١)، والكَرمي، في ((الفوائد الموضوعة))، (٩٩/١، ح٧٥)، والأمير المالكي في ((النخبة البهية))، (٩/١، ح١٥٩)، والألباني في ((ضعيف الجامع))، (٣٤٥٢). كما أشار إلى بطلانه ابن عَساكِر في ((المعجم))، (١ /٤٢٥،ح٨٧١)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٣٦/١)، والمناوي في ((فيض القدير))، (٤ /٢٤٤، ح ٤٩٦٩)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٢٨٦/١، ح٤٦)، والعامري الغزّي في ((الجد الحثيث))، (١٢١/١، ح٢١٨). وضعّف إسناده العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء))، (١٨٩/١، ح١٨٩)، وأرده السيوطي في ((اللآلئ))، (١٤١/١)، وذكر تضعيف العراقي لإسناده ولم يزد على ذلك. وقال القاري في ((المصنوع))، (١/ ١١٥، ح١٦٩): ((ضعيف جدّاً)). ٣٠٩% حرف الشين المعجمة ١٨٣٦ - (٩٤) قال: أخبرنا بدر بن الحسين(١) بظِهْران(٢)، أخبرنا ابن فاذشاه(٣)، والصواب أنه موضوع؛ لما تقدم من كلام الأئمة (رحمهم الله). والله تعالى أعلم. (١) لم أعرفه. (٢) ظِهْران: (بكسر الظاء المعجمة، وسكون الهاء، وفتح الراء، بعدها الألف، وفي آخرها النون)، الظهران قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس وفي أطراف القنان جبل يقال له الظهران وفي ناحيته مشرقا ماء يقال له متالع وقال الأصمعي: وبين أكمة الخيمة وبين الشمال جبل يقال له الظهران وقرية يقال لها الفوارة بجنب الظهران بها نخيل كثيرة وعيون. والظهران أيضا جبل في ديار بني أسد والظهران واد قرب مكة وعنده قرية يقال لها مر تضاف إلى هذا الوادي فيقال مر الظهران والظهران قرية قريبة من مكة، وليست هي بمر الظهران، لأن ذلك موضع آخر، ويقال له: بطن مر أيضا. انظر: ((الأنساب))، (١٠٤/٤)، ((اللباب))، (٢٩٩/٢)، ((معجم البلدان))، (٤/ ٦٣). (٣) أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه (بفتح الفاء وسكون الذال المعجمة، وفتح الشين المنقوطة بثلاث، وفي آخرها الهاء بعد الألف)، نسبةً إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، أبو الحسين الأصبهاني التاني (بمثنّاة ثُمَّ نون)، راوي المعاجم الثلاثة عن الطبراني: قال ابن مَنْدَة: «صحيح السماع، رديء المذهب)). وقال الذهبي: «سماعه صحیح، لکنه شیعي معتزلي، ردئء المذهب)). وأقرّهما ابن حجر. وقال ابن العماد: ((رمي بالتشيع والاعتزال)). الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا الطبراني(١)، حدثنا العباس بن الفضل (٢)، حدثنا سعيد بن سليمان (٣) النَّشِيطي، حدثنا شَدَّاد بن سعيد(٤)، عن غيلان بن جرير (٥)، عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخَّر(٦)، عن عبد الله [١٢٠ / ي] بن عمرو مات سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة. انظر: ((الأنساب للسمعاني))، (٤/ ٣٣٠)، ((السير))، (٥١٥/١٧-٥١٦، رقم٣٣٩)، «الميزان))، (١٣٦/١، رقم ٥٤٦)، ((اللسان))، (٢٦٢/١، رقم ٨١٥)، ((تبصير المنتبه))، له، (١١٥/١)، ((شذرات الذهب»، لابن العماد، (٢٤٩/٣). (١) الإمام المشهور سليمان بن أحمد، أبو القاسم الطَّبرَاني، تقدّم في الحديث (٢٣). (٢) العباس بن الفضل بن محمد ويقال: ابن الفضل بن بشر، أبو الفضل الأَسْفاطي البصري: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((صدوق)). وقال الصفدي: ((كان صدوقاً حسن الحديث)). توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. انظر: ((سؤالات الحاكم))، للدار قطني، (١٢٨/١، رقم ١٤٣)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٣٤٣/٥). (٣) سعيد بن سليمان البصري النَّشِيطي - بفتح النون وكسر المعجمة - نسب إلى جده لأمه نشيط: ضعيف من التاسعة. ((التقريب))، (٣٥٥/١). (٤) شَدّاد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري: صدوق يخطئ. من الثامنة. ((التقريب))، (١/ ٤١٣). (٥) غيلان بن جرير المعولي الأزدي البصري: ثقة مات سنة تسع وعشرين ومائة. ((التقريب))، (٦/٢). (٦) مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير - بكسر الشين المعجمة وتشديد المعجمة ٥٣١١ ** وحرف الشين المعجمة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الشمس والقمر وجوههما إلى العرش وأقفاؤهما [٢٥٢/ م] إلى النار(١))(٢). ١٨٣٧ - (٩٥) قال الحاكم: حدثنا محمد بن العباس(٣) الضَّبِّي، المكسورة بعدها تحتانية ساكنة ثم راء - العامري الحَرَشي -بمهملتين مفتوحتين ثم الشين المعجمة - أبو عبد الله البصري: ثقة عابد فاضل. مات سنة خمس وتسعين. ((التقریب))، (١٨٨/٢). (١) في ((مسند الفردوس))، (١٩٧/ س): ((وقَفاهما إلى الدنيا الدنیا)). (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٦/ ١٥٢، ح١٥١٩٨)، والمناوي في ((فیض القدیر))، (٢٣٥/٤، ح ٤٩٥١). وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ ففي سنده: شَدّاد بن سعيد، وهو صدوق يخطئ، كما تقدم في ترجمته؛ وسعيد بن سليمان النَّشِيطي ضعيف، كما سبق في ترجمته؛ وبدر بن الحسين لم أعرفه. وقد ضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (٢/ ١٦٣)، وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٣٦/٨، ٣٧٦١): ((ضعيف جدًّا))؛ وذلك من أجل سعيد بن سليمان النَّشِيطي. والله تعالى أعلم. (٣) محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عُصْم (بضم العين المهملة وسكون الصاد المهملة تليها ميم) أبو عبد الله بن أبى ذهل الضبى ويعرف بالعُصْمِي: وثقه الخطيب، وابن الجوزي، والذهبي، والسيوطي. وأثنى عليه الصفدي، وابن العماد. مات سنة ثمان وسبعین وثلاثمائة. انظر: «تاريخ بغداد))، للخطيب، (١١٩/٣-١٢١، رقم ١١٣٨)، ((المنتظم))، لابن الجوزي، (١٤٦/٧، رقم ٢٣٦)، ((تذكرة الحفاظ))، (١٠٠٦/٣)، ((الوافي بالوفيات))، ٣١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا أحمد بن محمد بن عطاء(١)، عن إبراهيم بن علي (٢) النيسابوري، عن الحسين بن إسحاق(٣)، عن محمد بن الزِّبْرِقان (٤)، عن يونس بن عبيد (٥)، عن الحسن (٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((الشمس بالجنة، والجنة بالمشرق))(٧). للصفدي، (١/ ٣٧٥)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (١٦٢/٦)، ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (١/ ٨٠)، ((شذرات الذهب))، لابن العماد، (٩٢/٣ - ٩٣). (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) الحسين بن إسحاق البصري عن محمد بن الزُّبْرِقان عن يونس: قال الجورقاني: ((مجهول)). انظر: ((الأباطيل))، للجورقاني، (٣٢٠/١-٣٢١، ح ٣٠٤)، «اللسان»، (٢٧٣/٢، رقم ١١٢٧). (٤) محمد بن الزِّبْرِقان، أبو همام الأهوازي: صدوق ربما وهم من الثامنة. ((التقریب))، (٧٦/٢). (٥) يونس بن عبيد بن دينار العبدي أبو عبيد البصري: ثقة ثبت فاضل ورع. مات سنة تسع وثلاثين ومائة. ((التقريب))، (٣٤٩/٢). (٦) الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقیه، وکان یرسل کثیرا ویدلس. (٧) الحديث أخرجه الحاكم في (تاريخ نيسابور))، - كما قال السيوطي، في (الجامع الصغير))، (١ / ٦٤٢، ح ٦٤١١)، والمتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٤٥٩/١٤، ح ٣٩٢٦١)-، ومن طريقه الجورقاني في ((الأباطيل))، (٣٢٠/١-٣٢١، ح٣٠٤)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه. ٣١٣ ٣٠ حرف الشين المعجمة ١٨٣٨ - (٩٦) قال أخبرنا حمد(١)، أخبرنا أبو [علي](٢) أحمد بن محمد بن الشيخ(٣)، أخبرنا ابن لال(٤)، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان(٥)، وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده الحسين بن إسحاق البصري، وهو مجهول، کما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد حكم على الحديث بالنكارة الجورقاني في ((الأباطيل))، (٣٢٠/١-٣٢١، ح٣٠٤)، وأعلّه بالحسين بن إسحاق هذا، حيث قال: «هذا حديث منكر، والحسين بن إسحاق البصري مجهول))؛ وحكا ذلك الحافظ في ((اللسان))، (٢/ ٢٧٣، رقم ١١٢٧)، في ترجمة الحسين، وسكت عليه. وأشار المناوي في ((فيض القدير))، (٤٧٩/٣، ح ٣٦٤٧)، إلى تضعيف الحديث من أجل يونس بن عبيد، ولعل ذلك وهم منه، فیونس بن عبيد ثقة، کما مر في ترجمته؛ ووهى إسناده في ((التیسیر))، (١ / ٩٩٧)؛ فإن کان من أجل يونس بن عبيد -أيضاً - فالقول فيه كما سبق آنفا؛ وحكم على الحديث بالبطلان الألبانيُّ في ((الضعيفة))، (٧/ ٤٧٣-٤٧٤، ح ٣٤٧٦)، من أجل الحسين بن إسحاق، وقال: ((لا يعرف)). والله تعالى أعلم. (١) حمد بن نصر بن أحمد بن محمد، الأعمش الهمذاني. تقدمت ترحمته في الحديث (٩)، وهو ثقة. (٢) في النسخ الخطية: ((أبو علي))، وفي ((مسند الفردوس))، (١٩٨/ س): ((أبو العلاء)». (٣) لم أعرفه (٤) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الفقيه. تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٥) عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان أبو محمد الجلاب الهمذاني: قال شيروية: ((كان صدوقاً قدوة، له أتباع)). قال ياقوت الحموي: ((أحد أركان السنة ٣١٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا هلال بن العلاء(١)، حدثنا أبو مصعب(٢)، حدثنا عبد العزيز(٣)، عن ثور(٤)، عن عكرمة(٥)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيقول: ((الشيطان يأتي أحدكم فينقر عند عِجانه(٦) فلا ينصرف بهمذان)). وكذا قال الذهبي، والصفدي، وابن العماد. توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. انظر: ((معجم البلدان))، لياقوت، (٣٨٤/٥)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (٢٦٤/٢٥)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٦٨/٦)، ((شذرات الذهب»، لابن العماد، (٣٥٩/٢). (١) هلال بن العلاء بن هلال بن عمر الباهلي مولاهم أبو عمر الرقي: صدوق. مات في المحرم سنة ثمانين ومائتين، وقد قارب المائة. (التقريب))، (٢/ ٢٧٣). (٢) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزُّهْري المدني الفقيه: صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي. من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين وقد نيف على التسعين. ((التقريب))، (١/ ٣١). (٣) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني: صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. قال: النسائي حديثه عن عبيد الله العمري منكر. مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. ((التقريب))، (٦٠٧/١). (٤) ثور بن يزيد بن زياد. تقدّم في الحديث (٧٢). (٥) تقدّم في الحديث (٢٩). (٦) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((عمامته)). والعِجَانُ: قال إسحاق الحربي: ((مَابَيَنْ الدُّبُرِ والآنْثيَيْنِ)). وقال ابن الأثير: ((الدُّبُر. وقيل ما بين القُبُل والدُّبُر)). ٣١٥# حرف الشين المعجمة حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً أو يفعل ذلك عمداً)) (١). وقال ابن منظور: ((العِجَانُ الاسْتُ وقيل هو القضيب الممدود من الخُصْيَةِ إلى الدبر. وقيل: هو آخر الذكر ممدود في الجلد. وقيل هو ما بين الخُصية والفَفْحَة)). انظر: ((غريب الحديث))، لإسحاق الحربي، (٥٢٦/٢)، ((النهاية))، (٤١٢/٣)، ((لسان العرب))، (٢٧٧/١٣، مادة عجن). (١) الحديث أخرجه إسحاق الحربي في ((غريب الحديث))، (٥٢٥/٢)، حدثني أبو مصعب، به، مثله. وأخرجه الفاكهي، في ((جزئه))، (٦٣/١، ح ٦٢)، وعنه ابن بِشْران، في ((أماليه))، (١١٦)، وأبو عبد الله الدقّاق، في ((مجلس في رؤية الله))، (٦٩/١، ح١١٦)، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، به، مثله. وأخرجه البيهقي، في ((الكبرى))، (٢٥٤/٢، ح ٣١٩٣)، من طريق الفاکھي، به، مثله. وأخرجه الطبراني، في ((المعجم الکبیر))، (٣٤١/١١، ح ١١٩٤٨)، حدثنا عبد الرحمن بن خلاد، حدثنا عمرو بن مخلد، حدثنا بشربن المفضل، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله پټقال: ((من خُيّل له في صلاته أنه قد أحدث فلا ينصرفن حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً)). وسند المصنف فيه أبو علي أحمد بن محمد بن الشيخ، لم أعرفه؛ وسند إسحاق الحربي لا بأس به في الشواهد. وأما سند الطبراني، ففيه عبد الرحمن بن خلاد، لم أعرفه؛ وتلميذه أبو عثمان، عمرو بن مخلد بن إسحاق البصري الضرير. جاء عند أبي نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (٢٦/٢، رقم ٩٨٣)، في ترجمة عبد الله بن أحمد بن أسيد، في ٣١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ﴾ ١٨٣٩ - (٩٧) قال البزار: حدثنا محمد بن الحسين(١)، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله(٢)، إسناد حديث ابن عَبّاس رضي الله عنه أن النّبيّ وَّر قال لضباعة: ((اشترطي إن محلي حيث حبستني). وذكره المزّي في ((تهذيب الكمال))، (١٣ / ٥٤٦، رقم ٣٠٣٠)، ضمن تلاميذ عاصم بن هلال البارقي. ولم أقف على ترجمته. وللحديث شاهد من حديث عباد بن تميم عن عمه عبد الله بن زيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في «الصحیح»، (٣٩/١، ح١٣٧)، ومسلم في ((الصحیح))، (١٨٩/١، ح ٨٣٠)، أنه شكا إلى رسول الله ولو الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال والر: ((لا ينفتل - أو لا ينصرف- حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا)). اللفظ للبخاري. (١) محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الُحُنّيني (بضم الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، نسبةً إلى الجد وهو حنين أو أبو الحنين) الكوفي، صاحب ((المسند)): وثّقَة الدّارَ قُطْنِيّ، والخطيب، وابن العماد، وقال أبو حاتم: ((صدوق)). مات في سنة سبع وسبعين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (٢٣٠/٧، رقم ١٢٦٣)، ((المؤتلف والمختلف))، للدار قطني، (١٤٨/٢)، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٢٥/٢-٢٢٦، رقم٦٧٤)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٢٨٢/٢-٢٨٣)، ((السير))، (١٣/ ٢٤٣-٢٤٤، رقم١٢٤)، ((شذرات الذهب)»، لابن العماد، (١٧٠/٢). (٢) عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم، وقيل: عبد العزيز بن محمد، شيخ للحنيني: قال ابن القطان: ((عبد العزيز بن محمد الكوفي لا تعرف حاله، ولم ٣١٧% حرف الشين المعجمة xxxx حدثنا ابن أبي الزِّناد (١)، عن ابن حرملة(٢)، عن سعيد بن المسيب(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: ((الشيطان يُهمُّ بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثةً لم يَهُمَّ بهم))(٤). أجد له ذكرا في غير هذا الإسناد)). وقال مرة: ((وأيهما كان: من عبد العزيز بن محمد، أو عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم، فإنه لا يعرف)). وقال الذهبي: ((فيه جهالة)). وأقره ابن حجر. انظر: ((بيان الوهم والإيهام))، لابن القطان، (٤٨٠/٢-٤٨٢، ٤٨١، ح ١٩٨١،١٩٨٣)، ((الميزان))، (٦٣٠/٢، ٥١١٠)، ((اللسان))، (٤/ ٣٢، رقم٨٦). (١) عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها. ولي خراج المدينة فحمد. مات سنة أربع وسبعين ومائة، وله أربع وسبعون سنة. ((التقريب))، (٥٦٩/١). (٢) عبد الرحمن بن حَرملة بن عمرو بن سَنَّة - بفتح المهملة وتثقيل النون- الأسلمي، أبو حرملة المدني: صدوق ربما أخطأ. مات سنة خمس وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٥٦٦). (٣) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (٧)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار. (٤) الحديث أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد))، (٨/٢٠)، حدثنا عبد الوارث بن سفیان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن الحسين، حدثنا عبد العزيز بن محمد الکوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، به، مثله. وهذا سند ضعيف؛ ففيه عبد العزيز بن عبد الله، فيه جهالة، كما تقدم في ترجمته. وقد روي الحديث مرسلاً، أخرجه الإمام مالك في ((الموطأ)، (١٤٢٥/٥، ٣١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ح ٣٥٨٧)، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: قال رسول الله وَجيقول: ((الشيطان يهم بالواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم)). وهذا إسناد حسن. وقد ضعّف الطريق الموصولةَ جمع من أهل العلم: فقد رجّح الدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (١٩٥/٩، رقم١٧١٤)، الطريق المرسل (وهذا تعليل للطريق الموصول)، وقال ابن القطان في ((بيان الوهم))، (٢/ ٤٨٢، ح١٩٨٣، ٦٧/٤): ((لا يصح)). وأعلّه الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد»، (٤٩١/٣، ح ٥٣٠٩)، بعبد الرحمن بن أبي الزناد وقال: ((ضعيف وقد وثق)). وضعّف إسناده المناوي في ((التيسير))، (١٦٩/٢). وضعّفه الألباني في ((الضعيفة))، (٢٦٩/٨، ح٣٧٦٧)، من أجل عبد العزيز بن عبد الله. فالصواب في الحديث هو الإرسال؛ لكن لهذا المرسَل شاهدٌ حسنٌ يتقوّى به، وهو حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أخرجه الإمام مالك في (الموطَّا))، (٩٧٨/٢، ح١٧٦٤)، ومن طريقه أبو داود في ((السنن)) (٢/ ٣٤٠، ح٢٦٠٩)، والترمذي في «السنن))، (١٩٣/٤، ح١٦٧٤)، والنسائي في ((الكبرى))، (٢٦٦/٥، ح٨٨٤٩)، وأبو إسحاق الهاشمي في ((الأمالي))، (٨٨/١، ح٨٧)، والبيهقي في ((الكبرى))، (٢٥٧/٥، ح ١٠١٢٧)، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنّ رسول الله و # قال: ((الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب)». وأخرجه الإمام أحمد في «المسند»، (٢/ ٢١٤، ١٨٦، ح ٦٧٤٨،٧٠٠٧)، من طريقين عن عبد الرحمن بن حرملة، به، مثله. ٣١٩% وحرف الشين المعجمة boo ١٨٤٠ - (٩٨) قال أبو نعيم في(١) المعرفة حدثنا (٢) [أسد (٣) بن وأخرجه الحاكم في ((المستدرك))، (٢/ ١١٢، ح٢٤٩٥)، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، عن عبد الرحمن بن حرملة، به، وفيه قصّة: أن رجلا قدم من سفر فقال له رسول الله وَالله: ((من صحبت؟)) فقال: ما صحبت أحدا. فقال رسول الله وَالى: ((الراكب شيطان ... )). الحديث. وأخرجه البيهقي - أيضاً - في ((الكبرى))، (٢٥٧/٥، ح ١٠١٢٧)، وفي (الآداب))، (٣٨٨/٢، ح ٦٤٧)، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن حرملة، به، مثل حديث الحاكم. وأخرجه البغوي في ((شرح السنة))، (٣٢٠/٥)، من طريق أبي إسحاق الهاشمي، به. وهذا شاهدٌ حسنٌّ؛ فقد حسّنه الترمذي والبغوي عقب إخراجه، وصحّحه الحاكم والذهبي. والراجح أنه حديثٌ حسنٌ، كما قال الألباني في «الصحيحة، (١/ ٩٢، ح ٦٢)؛ لما تقرّر من تحسين أحاديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه إذا صحّ السند إليه. انظر في ذلك ((تدريب الراوي))، للسيوطي، (٢/ ٢٥٧-٢٥٨)، النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن آبائهم. وبهذا يرتقي حديث الباب فيكون حسنا لغيره. والله تعالى أعلم. (١) في الأصل، صورتها قريبة من ((المعرفة)) إلا أن الفاء والتاء سقطتا. وفي (ي) و (م) بياض مكتوب فوقه: ((كذا)). ولعله ((المعرفة))؛ لوجود الحديث في ((معرفة الصحابة))، لأبي نعيم، والله أعلم. (٢) هذه الصيغة ساقطة من (ي) و (م). (٣) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد *٤ ٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو موسى، حدثنا] (١) سعيد بن سالم(٢)، عن ابن جريج(٣)، حدثني أبو بكر الهُذَلي (٤)، عن الحسن(٥)، عن رافع بن يزيد(٦) قال: قال رسول الله وَله : السنة: صدوق يغرب وفيه نصب. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون. ((التقریب))، (٨٨/١). (١) هذه الترجمة سقطت من جميع النسخ الخطية، وقد أدرجتها من ((معرفة الصحابة لأبي نعيم)). وهي موجودة - كذلك- في ((مسند الفردوس))، (١٩٩/ س). (٢) سعيد بن سالم القداح أبو عثمان المكي. أصله من خراسان أو الكوفة: صدوق بهم، ورمي بالإرجاء وكان فقيها. من كبار التاسعة. ((التقريب))، (١/ ٣٥٤). (٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت. ((التقريب))، (١ / ٦١٧). (٤) أبو بكر الهُذَلي قيل: اسمه سُلمى - بضم المهملة - ابن عبد الله، وقيل: رَوْح: أخباري متروك الحديث. مات سنة سبع وستين ومائة. ((التقریب))، (٣٦٩/٢). (٥) الحسن البصري، تقدم في الحديث (٤)، ثقة فقیه، و کان یرسل کثیرا ویدلس. (٦) رافع بن يزيد: ذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة))، (٣٩٦/٧)، وقال: ((مختلف فيه)). وذكره ابن الأثير في ((أسد الغابة))، (١/ ٣٥٤)، وأورد حديث الباب في ترجمته. وذكره ابن حجر في ((الإصابة))، (٤٤٦/٢، رقم ٢٥٥١)، وقال: قال ابن السكن: ((لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابي أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث))، ولم يتعقّبه ابن حجر. وعليه، فالراجح أنه لم تثبت صحبته؛ ولاسيما أن الحديث - الذي لم يأت ذكره