النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ ٣٠ وحرف الشين المعجمة عن أبيه(١)، عن أبيه سالم(٢)، عن أبيه، عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((شرف الدنيا الغِنَى(٣)، وشرف الآخرة التقوى. وأنتم من ذكر وأنثى. شرفكم غناكم، وكرمكم تقواكم، [٢٤٨/م] وأحسابكم أخلاقكم، وأنسابكم أعمالكم)) (٤). ١٨٢٥ - (٨٣) قال الحاكم قرأت بخط إبراهيم بن محمد بن سفيان(٥) مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ((التقريب))، (٣٠٧/٢). (١) عبد الله بن سالم. لم أقف على ترجمته. (٢) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، تقدّم في الحدیث (٣٨)، کان ثبتا عابدا فاضلا. (٣) كلمة ((الغنى))، سقطت من (ي) و(م). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في (کنز العمال»، (٣/ ٩٢، ح ٥٦٥٠)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فعبد الله بن سالم لم أقف على ترجمته، وكذلك مَن دون ابنه يحيى إلى فراس لم أقف على تراجمهم. وإسماعيل بن فراس لم أقف على من وثّقه. فالحديث ضعيف. والله تعالى أعلم. (٥) إبراهيم بن محمد بن سفيان، أبو إسحاق النيسابوري: قال الذهبي: ((كان من أئمة الحديث)). وأثنى عليه ابن شعيب، ومحمد بن يزيد، والحاكم، والصفدي. مات سنة ثمان وثلاثمائة. انظر: ((السير))، (٣١١/١٤، رقم ٢٠٣)، ((الوافي بالوفيات)»، للصفدي، (٢/ ٢٦٤). ٢٨٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو في أصل کتابہ، حدثني یحیی بن عمرو (١)، حدثني أحمد بن حرب (٢)، حدثنا ابن أبي فُدَيْك(٣)، عن عبد الله بن أبي بكر(٤)، عن صفوان بن سُلَيم(٥)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((شابٌّ سَخِي حَسَنُ الخلق أحبُّ إلى الله من شيخ عابد بخيل سيّئء الخُلُق))(٦). (١) لم أعرفه. (٢) أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن الطائي الموصلي: صدوق. مات سنة ثلاث وستين ومائتين، وله تسعون. ((التقريب))، (١/ ٣٢). (٣) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك بالفاء مصغر الديلي مولاهم المدني أبو إسماعيل: صدوق. مات سنة مائتين على الصحيح. ((التقريب))، (٣٣/٢). (٤) عبد الله بن محمد بن أبي بكر الثقفي، يعد في أهل المدينة. ذكره أبو حاتم والبخاري، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكرا من تلاميذه إلاّ بن أبي فديك. ويبدو أنه مجهول. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٥٨/٥، رقم ٧٢٧)، ((التاريخ الكبير))، (١٨٨/٥، رقم٥٨٨). (٥) صفوان بن سليم المدني أبو عبد الله الزُّهْري مولاهم: ثقة مفت عابد رمي بالقدر. مات سنة اثنتين وثلاثین ومائة، وله اثنتان وسبعون سنة. ((التقریب))، (٤٣٨/١). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٦١/٦، ح ١٦٠٦١)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده عبد الله بن محمد بن أبي بكر الثقفي، وهو مجهول؛ ويحيى بن عمرو لم أعرفه. ٢٨٣٪ وحرف الشين المعجمة ١٨٢٦ - (٨٤) قال أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(١)، حدثنا زاذان بن محمد بن زاذان(٢) بقَزْوین، حدثنا أبو عمر محمد بن عيسى بن حربوية(٣)، وقد ليّن إسنادَه المناوي في ((التيسير))، (٢/ ١٤٥)؛ وقال الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع))، (٣٣٧٧): ((موضوع)). والقلب إلى حكم الألباني أميَل، ولكن ذلك الحكم -بالنظر إلى السند - متوقف على معرفة حال يحيى بن عمرو. والله تعالى أعلم. (١) الميداني هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، الميداني، تقدّم في الحديث (٢٢)، ثقة. (٢) زاذان بن محمد بن زاذان، أبو الفضائل الزاذاني (بفتح الزاي والذال المعجمة، بعدها الألف ثم النون-، نسبةً إلى زاذان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه)، القاضي، أخو هبه الله بن زاذان: قال السمعاني: ((من بيت العلم وأهله)). سمع أبا الفتح الراشدي، وعمه أبا محمد عبد الله ابن عمر بن زاذان، والقاضي عبد الجبار بن أحمد. وروى عنه الخليل بن عبد الجبار القرائي، ومحمد بن إسماعيل بن عمربن سبنك، وأبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي وأبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي وغيرهم. توفي سنة ست وسبعين وأربعمائة. انظ ((الأنساب))، للسمعاني، (١١٩/٣)، ((التدوين))، للرافعي، (٣٤٠/١)، (لب اللباب)). (٣) محمد بن عيسى بن محمد بن حربوية بن عيسى القزويني، أبو عمر الكرومي: قال الرافعي: «روى عن علي بن عمر الصيدلاني وأحمد بن الحسن بن ماجة. حدث عنه ناصر بن أحمد الفارسي، سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وأبو سعد إسماعيل بن علي السمان الحافظ)). ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. انظر: ((التدوين في أخبار قزوين))، للرافعي، (١/ ١٦٣-١٦٤). ٢٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . حدثنا أحمد بن الحسن بن غسّان(١)، حدثنا موسى بن إسحاق القاضي (٢)، حدثنا عمر بن محمد بن الحسن (٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا أبو شيبة (٥)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((شباب أهل الجنة الحسن والحسين وابن عمر وسعد بن معاذ وأبيّ بن كعب))(٦). (١) لم أعرفه. (٢) موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله، أبو بكر الأنصاري الخطمي: وثقه بن أبي حاتم، وأثنى عليه أحمد بن كامل، والخطيب، مات سنة سبع وتسعين ومائتين. وعاش قريبا من مائة عام. انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٣٥/٨، رقم ٦١٣). ((تاريخ بغداد))، (٥٢/١٣، ترجمة ٧٠٢٢)، «تذكرة الحفاظ))، (٦٦٨/٢-٦٦٩). (٣) عمر بن محمد بن الحسن بن الزُّبير الأسدي - بفتح المهملة- الكوفي، المعروف بابن الثَّل - بفتح المثناة بعدها لام -: صدوق ربما وهم، من الحادية عشرة، مات سنة خمسين ومائتين. خ س. تقريب، (ص: ٧٢٧). (٤) محمد بن الحسن بن الزُّبَيرْ الأسَدي. تقدّم في الحديث (١)، ثقة. (٥) يوسف بن إبراهيم التميمي، أبو شيبة الجوهري الواسطي: ضعيف من الخامسة. ((التقريب))، (٣٤٣/٢). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٦٤٤/١١، ح ٣٣١٣١)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده أبو شيبة يوسف بن إبراهيم التميمي، الواسطي، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عيسى بن حربوية، وزاذان بن محمد بن زاذان لم أقف على من وثّقهما؛ وفي السند من لم أعرفه. ٥٢٨٥ حرف الشين المعجمة ١٨٢٧ - (٨٥) قال أخبرنا عبدوس (١) إجازة، عن أبي بكر بن لال(٢)، أخبرنا حامد بن عبد الله الحلواني(٣)، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق(٤)، حدثنا المنهال بن بحر(٥)، حدثنا الحسن بن أبي جعفر (٦)، وقد أشار إلى ضعفه المناوي في ((التيسير))، (١٤٦/٢)، والألباني في ((الضعيفة))، (٢٤٤/٨، ح ٣٧٤٢). والله تعالى أعلم. (١) عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله الهمَذانّي، تقدّم في الحديث (٧)، صدوق. (٢) أحمد بن علي بن أحمد بن لال أبو بكر الهمَذاني، تقدم في الحديث (٥)، ثقة. (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) المنهال بن بحر أبو سلمة، عن حماد بن سلمة: حدث عنه أبو حاتم وقال: ((ثقة)). وقال العقيلي: «فی حدیثهنظر». وأوردله حدیثین وقال: لا یتابع علیھما. وذكره ابن عَدِيّ في ((الكامل))، وأشار إلى تليينه فقال: ((والخليل أضعف من المنهال)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). مات سنة عشرين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٥٧/٨-٣٥٨، رقم ١٦٣٨)، ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢٣٨/٤، رقم ١٨٣٢)، ((الثقات))، (٢٠٠/٩، رقم١٥٩٩٨)، ((الكامل))، لابن عَدِيّ، (٣٣١/٦-٣٣٢)، ((الميزان))، (١٩١/٤)، ((اللسان))، (٦/ ١٠٣، رقم ٣٥٣). الظاهر أنه ضعيف ضعفا يسيراً. والله تعالى أعلم. (٦) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري - بضم الجيم وسكون الفاء - البصري: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله. مات سنة سبع وستين ومائة. ((التقریب))، ٢٨٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن نهشل(١)، عن الضحّاك(٢)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((شيئان لا أَذكَر فيهما: الذبيحة والعطاس؛ هما مخلصان لله تبارك وتعالى))(٣). ١٨٢٨ - (٨٦) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب [الحَسَني] (٤)، حدثنا (٢٠١/١). (١) نهشل - بالشين المعجمة - ابن سعيد بن وردان الورداني بصري الأصل سكن خراسان: متروك وكذبه إسحاق بن راهويه من السابعة. ((التقريب)»، (٢٥٣/٢). (٢) الضحاك بن مزاحم الهلالي، أبو القاسم أو أبو محمد الخراساني: صدوق كثير الإرسال. مات بعد المائة. ((التقريب))، (٤٤٤/١). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف. وإليه عزاه المتقي الهندي في (كنز العمال))، (٢٦٦/٦، ح١٥٦٢٩)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده نهشل بن وردان وهو متروك، متهم بالكذب، کما تقدم في ترجمته. والحسن أبي جعفر ضعیف الحدیث، کما مر في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد أشار المناوي في ((فيض القدير))، (٢٢١/٤، ح ٤٩١٠)، إلى ضعفه الشديد؛ وقال الألباني في ((الضعيفة))، (٢٢٣/٨، ح٣٧٤٩): ((موضوع)). (٤) جاء في النسخ الخطية: ((الْحُسَيْني))، بزيادة الياء بعد السين، ولعله سبق قلم من المصنف، فتبعه عليه النسّاخ؛ فسيأتي في الأحاديث الآتية: (١٠٨، ٢٦٣،٣١٦،٣٣٥،٣٧٦)، بدون یاء؛ مع کون نسبه مسلسلا بالحسن، ولیس في نسبه من اسمه حسین (بزيادة الياء) إلا أبوه. xxX ٢٨٧% فى حرف الشين المعجمة حميد بن أحمد بن عبد الله المقرئ(١)، حدثنا محمد بن علي (٢) العَلَوي(٣) الَمَذاني، هو عليّ بن الحسين بن الحسن بن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحَسَنيّ، أبو طالب الهمَذانيّ. روى عن جدّه لأمّه أبي طاهر الحسين بن عليّ بن سلمة (كما في الحديث (١٠٨)؛ وهذا مما يقوي أنه الحسني، (بدون ياء بعد السين)): وثّقه بن ماکولا، وقال شیرویة کان صدوقاً)). ولد سنة إحدى وأربعمائة، وتوفي سنة ست وسبعين وأربعمائة. انظر: ((الإكمال))، (١/ ٨١)، ((تاريخ الإسلام))، (١٧٢/٣٢ - ١٧٣). (١) لم أعرفه. (٢) محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد الشريف السيد، أبو الحسن العلوي الزيدي الهَمَذاني (بالهاء والميم المفتوحتين والذال المعجمة؛ نسبةً إلى مدينة بالجبال مشهورة على طريق الحاج والقوافل)، المعروف بالوصي: قال شيرويه: ((كان ثقة صدوقاً). وأثنى عليه السلمي. وقال أبو سعدي الإدريسي: ((يحكى عنه أنه كان يجازف في الرواية في آخر عمره)). توفي سنة ثلاث وتسعین وثلاثمائة. انظر: ((تاریخ بغداد))، (٣/ ٩٠، رقم ١٠٨٢)، ((الأنساب))، (٦٤٩/٥)) تاريخ الإسلام))، (٢٩٥/٢٧-٢٩٦). وانظر في الحدیث (٢٨٩)، للوقوف على اسمه كاملاً. (٣) العلوي: (بفتح العين المهملة، واللام المخففة، وفي آخرها الواو؛ هذه النسبة إلى أربعة ممن اسمهم ((علي)): أولهم- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه. والثاني - المنسوب إلى بطن من الأزد، يقال لهم: بنو علي بن ثوبان. والثالث- من ولد علي بن سود. ٢٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو مـ حدثنا عبد الله بن محمد بن شيبة(١)، حدثنا سفيان بن أبي مسعود(٢)، حدثنا المضاء بن الجارود(٣)، عن حماد بن سلمة (٤)، عن أبي العُشَراء(٥) الدارِمي(٦)، والرابع- من بني مدلج. ومدلج من بني عبد مناة بن كنانة، وإنما يقال لولده: بنو علي لأن أمهم الزفراء واسمها فکهة، تزوجها بعد أبيهم علي بن مسعود الذئبي من غسان، فنسبوا إليه. انظر: ((الأنساب))، (٢٢٩/٤)، ((لب اللباب)». (١) لم أعرفه. (٢) لم أعرفه. (٣) مضاء بن الجارود الدِينَوَرِيّ. روى عن سلام بن مسكين، وأبى عوانة، وجماعة. وعنه النضر بن عبد الله الدِينَوَرِيّ، وجعفر بن أحمد الزَّنْجاني. قال أبو حاتم: ((ليس بمشهور محله الصدق)). وقال ابن حجر: ((رأيت له خبرا منكرا)). واتهمه السيوطي بحديث الباب. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٤٠٣/٨، رقم ١٨٥٠)، ((الميزان))، (١٢٢/٤-١٢٣، رقم ٨٥٧٨)، («اللسان»، (٤٦/٦، رقم ١٧٧)، ((اللآلئ))، للسيوطي، (١١٤/٢-١١٥). (٤) حماد بن سَلَمة بن دينار، تقدّم في الحديث (٢٨)، ثقة. (٥) ((العشراء))، تحرّف في (ي): إلى ((المعسر)). وأبو العُشَراء (بضم أوله وفتح المعجمة والراء والمد) الدارمي، قيل: اسمه أسامة بن مالك بن قهطم وقيل: عطارد. وقيل: يسار. وقيل: سنان بن برز أو بلز. وقيل: اسمه بلاز بن يسار: وهو أعرابي مجهول. من الرابعة. ((التقريب))، (٤٣٦/٢). (٦) الدارمي : - بفتح الدال المهملة وكسر الراء، بعدها ميم-، نسبةً إلى بني دارم وهو دارم بن مالك ابن حنظلة بن زيد مناة بن تميم. انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٢/ ٤٤٠)، (لب اللباب)). ٢٨٩ ـى حرف الشين المعجمة عن أبيه مالك بن قِهْطِم رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالآية: ((شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل جبنا في قومه فأوحى الله إليه أن مُرهم فَلْيَسْتَقُوا الَحَرْمَلِ (١)؛ فإنه يزيد الرجلَ (٢) شجاعة))(٣). (١) الحَرْمَل: حَبُّ كالسِّمْسم واحدته حَرْمَلة وقال أبو حنيفة الحَرْمَل نوعان نوع ورقه كورق الخِلاف ونَوْره كنَوْر الياسمين يُطَيَّب به السمسم وحَبُّه في سِنَفة كسِنَفْة العِشْرِق ونوع سِنَفْته طِوال مُدَوَّرة قال والحَرْمَل لا يأكله شيء إِلا المِعْزى قال وقد تطبخ عروقه فيُسْقاها المحموم إِذا ماطلته الحُمَّى وفي امتناع الَحَرْمَل عن الأَكَلة قال طَرَفة وذَمَّ قوماً هُمُ حَرْمَلٌ أَعْيا على كلِّ آكل مَبِيتاً ولو أَمْسَى سَوامهُم دَثْرا وحَرمَلة اسم رجل من ذلك قال أَحْيا أَباه هاشمُ بن حَرْمَله والحُرَيْمِلة شجرة مثل الزُّمَّانة الصغيرة ورقها أدق من ورق الرمان خضراء تحمل جِراء دون جِراء العُشَر فإِذا جَفَّت انْشَقَّت عن أَلين قطن فَتُحْشَى به المخادُّ فتكون ناعمة جدّاً خفيفة وتُهْدَى إِلى الأشراف وحَرْمَلاء موضع الجوهري الحَرْمَل هذا الحبُّ الذي يُدَخَّن به. انظر: ((لسان العرب))، (١١/ ١٥٠، مادة حرمل). (٢) في الأصل غير واضح، وفي (ي) و(م): ((الرجل))، وهو كذلك في ((مسند الفردوس»، (١٩٣/ س). (٣) الحديث أخرجه الخطيب، كما في ((اللآلئ))، للسيوطي، (١١٤/٢-١١٥)، ومن طريقه ابن الجوزي، في ((الموضوعات))، (٢٢٧/٢)، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، حدثنى أبو بكر محمد بن هارون الدینوری، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحيم بن الهيثم البصري، حدثنا المضاء بن الجارود، به، نحوه. ,٢٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٢٩ - (٨٧) قال أخبرنا محمد بن الحسين(١) الثّقَفي(٢) إذنا، أخبرنا وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ فسند المصنف، فيه أبو العشراء وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته. وفيه المضاء بن الجارود، أورد له الحافظ ابن حجر حديثا منكراً، واتهمه السيوطي بهذا الحديث، كما سبق في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. وأما سند الخطيب ففيه محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي: كذبه الدّارَ قُطْنِيّ. وقال الأزهري: «کان دجالا کذابا؛ ما رأينا له أصلا قط. وكان معه فروع فوائد)). وقال الخطيب: ((كتب الناس عنه بانتخاب الدّارَقُطْنِيّ ثم بان كذبه فمزقوا حديثه وأبطلوا روايته. و کان بعد يضع الأحاديث للرافضة)). وقال حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق: ((كان يضع الحديث)). وقال الذهبي: ((كذّاب)). ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (٤٦٦/٥، رقم ٣٠١٠)، ((الميزان))، (٦٠٧/٣-٦٠٨، رقم ٧٨٠٢)، ((التلخيص))، (١٢٤/١، ح٥٣٥)، «اللسان»، (٢٣١/٥، رقم٨١١). وسیأتي في الحدیث (٢٧٥) إن شاء الله عو وجل. فهو كذّاب. ولاعبرة بهذا الطريق. وقد أشار إلى وضع هذا الحديث ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢/ ٢٢٧)، والذهبي في ((التلخيص))، (١٢٤/١، ح ٥٣٥)، وفي ((الميزان))، (٣/ ٦٠٧، رقم ٧٨٠٢)، والسيوطي في (اللآلئ))، (١١٤/٢-١١٥). والله تعالى أعلم. (١) محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجوية، أبو بكر الثقفي الدَّيْنَوَري ثم الهمَذاني، تقدم في الحديث (٦)، كان شيخاً صُوَيْلِحاً. (٢) هذه الكلمة سقطت من (ي) و(م). ٢٩١ حرف الشين المعجمة xXX أبي(١)، أخبرنا ابن السُّنِّي (٢)، أخبرنا علي بن محمد (٣)، حدثنا حسنون بن أحمد (٤) بن سليمان(٥)، حدثنا موسى ابن محمد (٦) المرادي(٧)، حدثنا يحيى بن (١) الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فَنْجُوية، أبو عبد الله الثَّقَفيّ الدَّيْنَوَري، تقدم في الحديث (٦)، ثقة. (٢) الإمام الحافظ إسحاق بن إبراهيم بن أسباط، أبو بكر، الهاشمي الجعفري مولاهم الدَّيْنَوَري، المشهور بابن السني. تقدم في الحديث (٨)، كان ديِّنا خيِّرا صدوقا. (٣) علي بن محمد بن عامر، أبو الحسن، إمام جامع نهاوند. حدث عن سعد بن محمد البيروتيّ، وإسحاق الدبريّ. وعنه: ابن لال، وعلي بن جهضم، وأبو الحسن محمد بن علي الحسني الهمذاني، وأبو غانم مظفر بن حسين، وآخرون. وكان واسع الرحلة عالي الهمة. أثنى عليه الذهبي ثم قال: ((وثقه الخليلي)). انظر: ((تاريخ دمشق))، لابن عَساكِرٍ، (١٨٠/٤٣، رقم ٥٠٣٨١)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (١٦٦/٢٥). (٤) كلمة ((أحمد)) تحرفت في (ي) و(م) إلى: ((محمد)). (٥) حسنون بن أحمد بن سليمان المصري، أخو علان بن الصيقل. اسمه حسن، ويكنى أبا علي: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((صدوق)). توفي سنة تسع وتسعين ومئتين. انظر: ((المؤتلف والمختلف))، للدار قطني، (٩١/٢)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصِر، (٤٠/٣-٤١). (٦) لم أعرفه. (٧) المرادي : - بضم الميم، وفتح الراء، بعدها الألف، ثم دال مهملة-، وهي نسبة إلى مراد بطن من مذحج. انظر: ((لب اللباب))، للسيوطي. ٢٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حوشب الأسدي(١)، عن صفوان بن عمرو (٢)، عن مَكْحُول(٣)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليه: ((شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل قساوة قلوبَ قومه، فأوحى الله إليه وهو في مُصَلّه [١١٩/ ي] أن مُر قومك أن يأكلوا العدس؛ فإنه يُرِقّ القلب ويُدمع العين، ویذهب بالكبرياء، وهو طعام الأبرار)) (٤). ١٨٣٠ - (٨٨) قال أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة (٥)، (١) يحيى بن حَوْشَب الأسَدي: قال ابن عَدِيّ: ((ليس بمعروف، وحدث عن الضعاف: غالب بن عبيد الله الحراني، وعباد بن كَثِير بالمناكير)). وقال الذهبي: ((منكر الحديث)). وحكم على حديث له بالبطلان. انظر: ((الكامل)»، لابن عَدِيّ، (٢٣٤/٧)، «الميزان))، (٤/ ٣٧٠، رقم ٩٤٨٩)، ((المغني))، (٣٦١/١، ٦٩٥٣)، ((اللسان))، (٢٥٠/٦، رقم ٨٨٥). (٢) صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي، أبو عمرو الحمصي: ثقة. مات سنة خمس وخمسين ومائة أو بعدها. ((التقريب))، (٤٣٩/١). (٣) مَكْحُول الشامي أبو عبد الله، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة فقيه مشهور کثیر الإرسال. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه يحيى بن حَوْشَب الأَسَدي وهو منكر الحديث، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد أشار إلى نكارته السيوطي في ((اللآلئ))، (٢/ ١٨٠)، وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٩٩/٢). والله تعالى أعلم. (٥) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، تقدم في ٥٢٩٣ حرف الشين المعجمة أخبرنا أبي(١)، حدثنا محمد بن محمد بن الأزهر (٢)، حدثنا أبو مَعشَر الدارمي(٣)، حدثنا محمد بن جامع العطار (٤)، الحديث (٣)، أثنى عليه ابن كثير، والذهبي، وغيرهما. (١) الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة العبديّ الأصبهاني: قال أبو نعيم: ((حافظ من أولاد المحدثين)). وقال الباطرقانى: ((إمام الائمة في الحديث)). وقال جعفر المستغفرى: ((ما رأيت أحفظ من ابن مَنْدَة». وقال الذهبي: ((كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم)) ولد سنة عشر وثلاثمائة ومات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢٧٨/٢، رقم ١٧١١)، («الميزان))، (٤٧٩/٣-٤٨٠)، ((اللسان))، (٧٠/٥-٧١). (٢) محمد بن الأزهر: هو الجوزجاني، کما جاء في سند ابن عساکِر، في ((التاریخ)»، (١٧/ ٩٢)، ولم أقف على ترجمته. (٣) الحسن بن سليمان بن نافع أبو معشر الدارمي، البصري: وثقة الدّارَ قُطْنِيّ. توفي سنة إحدى وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (١/ ١٩٧، رقم٢٤٩)، ((تاريخ بغداد))، (٣٢٧/٧، رقم ٣٨٤٠)، ((السير))، (١٤٨/١٤- ١٤٩، رقم ٨٣). (٤) محمد بن جامع، أبو عبد الله البصري العطار: قال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث)). وقال أبو زرعة الرازي: ((ليس بصدوق ما حدثت عنه شيئا)). وقال أبو يعلى الموصلي: ((كان ضعيفاً)). وقال ابن أبي حاتم - في ترجمة مسعود بن عمرو -: ((متروك الحدیث)). وقال ابن عديّ: «له عن حماد بن زيد وعن البصريين أحاديث مما لا يتابعونه عليه)). وقال ابن عبد البر - في ترجمة مسعود بن عمرو الثقفي -: ((متروك الحديث)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٢٣/٧، ٢٨٢/٨، أرقام ١٢٣١،١٢٩٢)، ٢٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن عيسى بن شعيب (١)، حدثنا عمّر بن أيوب(٢)، عن حميد ابن أبي حميد(٣)، عن عبد الرحمن [٢٥٠/ م] بن دَخَم (٤)، قال: قال رسول الله وَله: ((شكا داود إلى ربه عز وجل قلة الولد، فأوحى الله إليه أَنْ كُلِ البيض))(٥). ((الثقات))، (٩٧/٩، رقم ١٥٣٨٩)، ((الكامل))، (٢٧٠/٦-٢٧١)، ((الاستيعاب))، (٤٣٦/١)، ((الميزان))، (٤٩٨/٣، رقم ٧٣٠٢)، ((اللسان))، (٩٩/٥، رقم ٣٤٠). (١) عيسى بن شعيب بن إبراهيم، النحوي البصري الضرير، أبو الفضل: صدوق له أوهام. من التاسعة. ((التقريب))، (١ / ٧٧١). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو الشامي، كما ورد في ((الإصابة))، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨)، الحمصي: مجهول من الخامسة. ((التقريب))، (٢٤٤/١-٢٤٧). (٤) رجّح الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، (٤/ ٣٠٢، رقم٥١١٨)، أنه ليس من الصحابة. (٥) الحديث أخرجه ابن مَنْدَة، كما ((الإصابة))، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨)، و)) اللآلئ))، (١٩٨/٢)، ومن طرقه ابن عَساكِر في ((التاريخ))، (١٧ /٩٢)، من حديث محمد بن محمد بن الأزهر الجوزجاني، به، مثله. وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ ففي سنده حميد بن أبي حميد الشامي، وهو مجهول، كما تقدم في ترجمته. وعيسى بن شعيب صدوق له أوهام؛ ومحمد بن جامع ضعيف؛ وفي السند راويان لم أقف على تراجمهما. وعبد الرحمن بن دلهم مختلف في صحبته، والراجح أنه ليس بصحابي، کما سبق في ترجمته. قال ابن مَنْدَة عقب إخراج الحديث - كما في ((تاريخ دمشق))، و)) الإصابة))، و)) اللآلئ)) -: ((هذا حديث منكر))؛ وقال ابن حِبّان في ((المجروحين))، ٢٩٥ في حرف الشين المعجمة قال ابن مَنْدَة: ((عبد الرحمن لا تُعرَف له صُحبةٌ))(١). ١٨٣١ - (٨٩) قال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد بن شعيب التاجر (٢)، حدثنا علي ابن عبد الرحيم الصفّار(٣)، (٣٠٨/٢)، في ترجمة محمد بن يحيى بن ضرار المازنى: ((وهذا [يعني حديث الباب] شيء سرقه عن هذا الشيخ [يعني أبا الربيع الزهراني] جماعة فحدثوا به. أدخل على أحمد بن الأزهر النيسابوري على بن الربيع وحدث به. وأدخل على محمد بن أبى طاهر البلدى عن أبى الربيع فحدث به. والخبر لاشك أنه موضوع. لا يحل ذكر مثل هذا في الكتب)). ووافقه ابن الجوزي، في ((الموضوعات))، (١٦/٣)، وسكت عليه الذهبي في ((الميزان))، (٤/ ٦٢، رقم ٨٣٠١)، وابن حجر في ((اللسان))، (٤٢١/٥، رقم ١٣٨١). والله تعالى أعلم. (١) انظر: "الإصابة"، لابن حجر، (٣٠٢/٤، رقم ٥١١٨). (٢) محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى، أبو أحمد النيسابوري الشُّعَيْيِيّ (بضم الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وسكون الياء، بعدها الباء المنقوطة بواحدة. نسبةً إلى الجد، وهو ((شعيب))) الفقيه. وصفه السمعاني ب)) المعدّل))، وأثنى عليه فقال: ((كان أمين التجار والمعدلين، وعرضت عليه التزكية غير مرة فأبى وامتنع، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط». توفي في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو بن اثنتين وثمانين سنة. انظر: ((الأنساب))، (٤٣٤/٣ -٤٣٥)، «تاريخ الإسلام))، (١٦٨/٢٦)، ((تبصير المنتبه))، (٢/ ٨١٣). (٣) لم أعرفه ٢٩٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا أيوب بن الحسن(١)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(٢) الإسفرايني(٣)، حدثنا ثابت (٤)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الشاة في الدار بَرَكة، والدجاج في الدار بَرَكة))(٥). (١) لم أعرفه (٢) لم أعرفه (٣) الإسْفَرَاييني (بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الفاء والراء، وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها؛ نسبة إلى ((إسفَرَايين))، وهي بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان. انظر: ((الأنساب))، (١٤٣/١)، ((لب اللباب)). (٤) ثابت بن أسلم البُناني، أبو محمد البصري، تقدم في الحديث (٦٠)، ثقة عابد. (٥) الحديث أخرجه الخطيب في ((المتفق))، أخبرنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنوية الأصبهاني، حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد السمسار، حدثنا محمد بن حمید أبو مسلم، حدثنا إبراهيم بن سلم بن رشید، حدثنا الأشعٹ بن قیس، حدثنا عنبسة أبو سليمان الكوفي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، مرفوعاً، نحوه. وفيه زیادة، ولیس فیه ذکر الدجاج. وأخرجه الخطيب - أيضاً - في ((التاريخ))، (٤٩٥/٨، رقم ٤٦٠٩)، في ترجمة زُفَر بن وهب بن عطاء، ومن طريقه بن الجوزي في ((العلل))، (٢/ ٦٦٣، ح ١١٠٣)، من طريق داود بن المُحَبَّر حدثنا صفدي بن سنان أبو معاوية البصري، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعاً، نحوه. وفيه زيادة، وليس فيه ذکر الدجاج. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)، (١٧٩/١، ح١٧٤)، والعقلي في ٢٩٧ حرف الشين المعجمة ((الضعفاء))، (٢١٦/٢، رقم٧٥٤)، في ترجمة صغدي بن عبد الله، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي حدثنا صغدي بن عبد الله، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعاً. ولفظه: ((الشاة بركة)). والحديث ضعيف جدّاً أو موضوع؛ فسند المصنّف لم أعرف من رجاله من هم بين ثابت وبين شيخ الحاكم (محمد بن أحمد بن شعيب). وسند الخطيب في ((المتفق))، فيه عنبسة أبو سليمان الكوفي: لم أعرفه، وتلميذه (الأشعث بن قيس): لم أقف على من وثّقه، ويبدو أنه مجهول. وإبراهيم بن سلم بن رشيد: لم أقف على ترجمته. ومحمد بن حميد، أبو مسلم: ذكره أبو نعيم، في («تاريخ أصبهان))، (١٨٦/٢، رقم ١٤٣٠)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. وسند الخطيب الثاني: فيه صغدي بن سنان البصري، وهو ضعيف الحديث، كما قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل))، (٤٥٣/٤، رقم ٣٤٤)، وأبو زرعة في ((سؤالات البرذعي))، (٤٣٦/٢)، وأقرهما الذهبي في ((الميزان))، (٣١٦/٢، رقم ٣٨٩٦)، وابن حجر في ((اللسان))، (٣/ ١٩٠، رقم ٧٦٠). وفيه داود بن المُحَبَّر، وهو متروك، وضّاع، كما تقدم في ترجمته في الحديث (٣٦). وفي سند العقيلي صغدي بن عبد الله أيضًا. قال العقيلي في ((الضعفاء))، (٢١٦/٢، رقم ٧٥٤): ((حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)). وقال الذهبي في («الميزان))، (٣١٦/٢، رقم ٣٨٩٦): ((له حديث منكر)). وقد خالفهما ابن حجر في ((اللسان))، (١٩١/٣، رقم ٧٦٢)، فقال: ((يظهر لي أنه الذي ذكره ابن أبي حاتم ووثقه ابن معين فهو من هذه الطبقة. والآفة في الحديث الذي أورده العقيلي من الراوي عنه، لا منه. والله أعلم))؛ والراوي عنه (عنبسة بن ٢٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٨٣٢ - (٩٠) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي (١)، أخبرنا العُشاري(٢)، عبد الرحمن القرشي)، متروك رماه أبو حاتم بالوضع، كما في ((التقريب))، (٧٥٨/١). وقد أشار إلى ضعف الحديث عدد من أهل العلم: قال العقيلي في صغدي بن عبد الله - وهو أحد رجال الحديث عنده -: ((حديثه غير محفوظ ولا يعرف إلا به)). وقال الخطيب في ((التاريخ))، (٤٩٥/٨، رقم ٤٦٠٩): الذارع (أحمد بن نصر ابن عبد الله الذارع) -وهو أحد رجال إسناده - ليس بحجة. وقال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث من طريق الخطيب -: ((حديث لا يصح عن رسول الله وَلي)). وحكم عليه الذهبي -في (الميزان))، (٣١٦/٢، رقم ٣٨٩٦)، في ترجمة الصغدي بن عبد الله - بالنكارة. وحكم المناوي -في ((فيض القدير))، (٢٢٤/٤، ح ٤٩٢٢)-، على إسناده بالعدم؛ وكأنه إشارة منه إلى أنه موضوع. وحكم عليه بالوضع الألباني في ((الضعيفة))، (٢٢٥/٨، ح ٣٧٥١). والله تعالى أعلم. (١) سعد بن علي بن الحسن، أبو منصور العجلي، الأسداباذي، الفقیه، نزیل همذان: قال الذهبي ((وثقه السمعاني))، وأثنى عليه شيروية. توفيّ سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (١٨١/٣٤)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٥٤/٥)، ((طبقات الشافعية الكبرى))، للسبكي، (٢١٦/٤، رقم ٤١١). (٢) محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي، أبو طالب الحربي، المعروف بابن العُشاري (بضم العين المهملة، وفتح الشين المعجمة، والراء بعد الألف. وهذا لقب جده، لأنه كان طويلا فقيل له العشاري لذلك): وثقه الخطيب، وابن الجوزي. وقال الذهبي: ((صدوق معروف، لكن أدخلوا عليه أشياء ٢٩٩ وحرف الشين المعجمة حدثنا ابن شاهين(١)، حدثنا الحسين (٢) بن محمد بن غُفَير(٣)، حدثني فحدث بها بسلامة باطن، منها حديث موضوع في فضل ليلة عاشوراء ... لیس بحجة)). وأقره ابن حجر. ولد سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات سنة إحدى وخمسين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، (١٠٧/٣، رقم ١١٠٧)، ((الأنساب))، (١٩٨/٤)، ((المنتظم))، (٢١٤/٨، رقم ٢٧٣)، ((الميزان))، (٦٥٦/٣، رقم ٧٩٨٩)، ((اللسان))، (٣٠١/٥-٣٠٢، رقم ١٠١٩). الراجح أنه ليس بحجة، كما قال الذهبي؛ لأنه جرح مفسّر فيقدَّم على التوثيق. والله تعالى أعلم. (١) عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد، أبو حفص البغدادي الواعظ، الحافظ المعروف بابن شاهِين، صاحب التصانيف: وثقه الدّارَقُطْنِيّ، ومحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن عمر الداودي، والخطيب، وابن ماکولا، وابن الجوزي، وغيرهم. ولد سنة سبع وتسعين ومائتين، ومات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (١/ ٢٤٣، رقم٣٤٤)، «تاریخ بغداد)، (٢٦٥/١١، رقم ٦٠٢٨)، ((المنتظم))، (١٨٢/٧-١٨٣، رقم ٢٩٢)، ((تذكرة الحفاظ))، (٣/ ٩٨٧ -٩٩٠). (٢) تحرّف في (ي) و(م) إلى: ((الحسن)) (بإسقاط الياء). (٣) الحسين بن محمد بن محمد بن غُفَير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة، أبو عبد الله الأنصاري: وثقه الدراقطني. وأقره ابن الجوزي والذهبي. ولد في سنة تسع عشرة ومائتين، ومات في سنة خمس عشرة وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، (٢٠٤/١، رقم ٢٦٧)، ((المنتظم))، (٢١١/٦، رقم ٣٣٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٩٣/٢٣). ٩ ٣٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو القاسم بن علي(١)، حدثنا محمد بن کامل بن ميمون(٢)، حدثنا محمد بن إسحاق العُكَّاشي(٣)، حدثنا الأوزاعي(٤)، عن مَكْحُول(٥)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((الشرب من فضل وضوء المؤمن شفاء من كل داء أدناها الهمّ)) (٦). (١) لم يتبين لي من هو. ولعله القاسم بن علي أبو محمد الجوهري البغدادي. وثقه الدّارَ قُطْنِيّ. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (٢٥٠/١، رقم ٣٦٠). (٢) محمد بن كامل بن ميمون الزيات: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس بالقوي)). وقال ابن حجر: (([روى] عن زيد بن الحسن، عن مالك، بخبر باطل، ضعفه الدّارَ قُطْنِيّ)). انظر: ((العلل))، للدار قطني، (٢٣٤/٤، س ٥٣٠)، ((اللسان))، لابن حجر، (٣٥١/٥، رقم ١١٥١). (٣) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عُكاشة بن محصن الأسدي العکاشي، هو محمد الأسدي، وهو محمد بن محصن العُگّاشی، نسب إلى جده الأعلى، تقدم في الحديث (٦)، وهو كذّاب. (٤) عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي، تقدم في الحديث (٧)، ثقة جليل. (٥) مَكْحُول الشامي أبو عبد الله، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة فقيه مشهور کثیر الإرسال. (٦) الحديث أخرجه ابن شاهِين في ((الترغيب في فضائل الأعمال))، (١١٧/٢، ح ٥٣٦)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه، مثله، إلا أن سنده قد قرن فیه محمدُ بن إسحاق العُكّاشي مكحولاً بعدد من الرواة، كما قرن أبا أمامة رضي الله عنه بعدد من الصحابة، فقال: حدثنا الأوزاعي، عن مكحول،