النص المفهرس

صفحات 241-260

٥٢٤١
وحرف الشين المعجمة
البزاز(١)، عن محمد بن يحيى(٢) الموصلي (٣)، عن (٤) المرْجيّ(٥)، عن أبي يعلى
(١) علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم الهمذاني البزاز، تقدم في الحديث (٧)،
صدوق.
(٢) محمد بن يحيى بن النعمان، أبو بكر، الهمذاني، الفقيه، الشافعي، المعروف بابن
أبي زكريّا، تقدم في الحديث (٧)، أثنى عليه الخليلي، والذهبي، وكان حافظا
عارفا بالحديث.
(٣) كلمة ((المَوْصِلي)) سقطت من ((ي)) و ((م)).
(٤) في الأصل، فوقه ضبة، وفي (ي) فوقه كلمة (کذا»، وفي (م) بیاض بعد
الكلمة.
(٥) في الأصل، وفي (ي)، مكتوب فوق الكلمة: ((لعله)).
تنبيه مهم:
جاء سند الحديث في ((مسند الفردوس))، (١٨٩/ س)، بإسقاط المرجِي،
وشيخه أبي يعلى الموصلي؛ فهو هكذا: ((عن محمد بن يحيى الموصلي، عن أبي
خَیثمة ... )).
ولعل الحافظ ابن حجر أراد التنبيه على وجود سقط في ((مسند الفردوس))،
فجاء بأبي يعلى الذي هو من الرواة عن أبي خيثمة، ثم جاء براو عن أبي يعلى
فقال: «لعله))، ليدل على أنه مفترض أن یکون هو هذا الراوي أو نحوه من
الرواة عن أبي يعلى، ليستقيم السند، ويسلم من الانقطاع والسقط.
والمرْجيّ: (بفتح الميم، وسكون الراء، والجيم في آخرها؛ نسبةً إلى ((الَرْج)»،
وهي قرية كبيرة حسنة شبه بليدة بين همذان وبغداد، بينها وبين حلوان ثمانية
فراسخ) هو نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل، أبو القاسم الموصلي المَرْجيّ،
الراوي عن أبي يعلى الموصلي، بل هو خاتمة من روى عنه: قال الذهبي:

٢٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالوج
المَوْصِلي(١)، عن أبي خَيْئَمة(٢)، عن يزيد بن هارون(٣)، عن البراء بن يزيد (٤)،
[١١٦/ ي] عن عبد الله بن شَقيق(٥)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال:
(روى عنه خلق كثير ... وما علمت فيه جرحا)). مات في حدود سنة تسعين
وثلاثمائة. انظر: ((الأنساب))، (٢٥٤/٥-٢٥٥)، ((السير))، (١٦/١٧-١٧،
رقم٨)، ((توضيح المشتبه))، (٦٤/٨).
(١) أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، أبو يعلى
الموصلي، صاحب المسند الكبير: قال ابن حِبّان: ((من المتقنين في الروايات
والمواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعات)). وقال يزيد بن محمد
الأزدي: ((كان أبو يعلى من أهل الصدق والأمانة والدين والحلم)). وقال
الحاكم: ((هو ثقة مأمون)). وقال ابن كَثِير: ((كان حافظا خيرا حسن التصنيف
عدلا فيما يرويه، ضابطا لما يحدث به)). وقال الذهبي: ((وكان ثقة صالحا متقنا
يحفظ حديثه)). ولد سنة عشر ومائتين، ومات سنة سبع وثلاثمائة. انظر:
((الثقات))، (٥٥/٨)، («البداية والنهاية))، لابن كَثِير، (١٤٩/١١)، «تذكرة
الحفاظ))، للذهبي، (٧٠٧/٢)، ((العبر))، (١١٢/١)، له.
(٢) زهير بن حرب بن شدّاد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد: ثقة ثبت. مات سنة
أربع وثلاثين ومائتين وهو بن أربع وسبعين. ((التقريب))، (٣١٥/١).
(٣) يزيد بن هارون بن زاذان السُلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي: ثقة متقن
عابد. مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين.)) التقريب))، (٢/ ٣٣٣).
(٤) البراء بن عبد الله بن یزید الغنوي البصري وربما نسب إلى جده وقيل: هما
اثنان: ضعيف من السابعة. ((التقريب))، (١٢٣/١).
(٥) عبد الله بن شقيق العقيلي -بالضم- بصري: ثقة فیه نصب. مات سنة ثمان
ومائة. ((التقریب))، (١/ ٥٠١).

٢٤٣ ٣
في حرف الشين المعجمة
قال رسول الله ودي: ((شرار أمتي الثرثارون المتشدّقون(١) المتفيهقون(٢).
وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقاً))(٣).
(١) الشِّدْق: جانب الفم. والمُتَشدِّقون: هم المُتَوَسِّعون في الكلام من غير احتياطٍ
واحترازٍ. وقيل: أرادَ بالمُتَشدِّق: المسْتَهزِىءَ بالناس يَلْوى شِدْقَة بهم وعليهمِ.
انظر: ((النهاية))، (٢/ ١١٢١، مادة شدق)، «لسان العرب))، (١٠/ ١٧٢،
مادة شدق).
(٢) الفَهْقةُ: أَول فَقْرة من العنق تلي الرأس، وقيل: هي مركب الرأس في العنق.
الْتَفَيْهِقُون: هم الذين يتوسّعون في الكلام ويَفْتَحون به أفواههم مأخوذ من
الفَهْق وهو الامتلاء والاتِّساع. يقال: أفْهَقْتُ الإناءَ فَفَهِق ◌َفْهَق فَهْقا. [وقد
ورد تفسيره في الحديث بأنهم المتكبرون]. انظر: ((النهاية))، (٣/ ٩٥٠، مادة
فهق)، ((لسان العرب))، (١٠/ ٣١٣، مادة فهق).
(٣) الحديث أخرجه الإمام البخاري، في ((الأدب))، (١/ ٤٤٣، ح ١٣٠٨)، وابن
عَدِيّ، في ((الكامل))، (٤٩/٢)، والبيهقي، في ((الكبرى))، (١٩٤/١٠)، وفي
((الآداب))، (١/ ٤٢٠، ح٣١٥)، والمزّي، في «التهذيب))، (٣٩/٤-٤٠)،
والذهبي، في ((السير))، (١٤ /٣٨٧)، من طرق عن البراء بن يزيد، به.
وسنده ضعيفٌ، لضعف البراء، کما تقدم في ترجمته، ومحمد بن يحيى الموصلي
لم أقف على ترجمته.
لکن له شاهد من حديث جابر رضي الله عنه،
أخرجه الإمام الترمذي في «السنن))، (٤/ ٣٧٠، ح ٢٠١٨)، وابن المُقْرِئ،
في ((المعجم))، (٤٢١/١، ح٤١٩)، والخطيب، في ((التاريخ))، (٤/ ٦٢،
رقم ١٦٨٠)، (في ترجمة أحمد بن جعفر بن محمد)، وابن عساکِر، في
((التاريخ))، (٣٩٧/٣٧)، كلهم من طرق عن مبارك بن فضالة، حدثني عبد

٢٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٨١٢ - (٧٠) قال أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن
محمد بن عبد المنعم (١)
ربه بن سعيد، عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله وَليه
قال: ((إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا.
وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون
والمتفيهقون)). قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما
المتفيهقون؟ قال: ((المتكبرون)). وهذا لفظ الترمذي.
قال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا
الحديث عن المبارك بن فضالة عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النّبيّ وَِّ،
ولم يذكر فيه عن عبد ربه بن سعيد وهذا أصح)). ولم أقف على ذلك.
وهذا إسناد حسن، من أجل مبارك بن فضالة، فهو صدوق يدلس ويسوي،
کما في «التقریب)، (٢/ ١٥٧)؛ والإسناد متصل بدون عبد ربه بن سعید،
فقد ذكر المزّي في ((التهذيب))، (٢٧/ ١٨٠، رقم ٥٧٦٦)، محمد بن المنكدر
ضمن شيوخ مبارك بن فضالة.
وبهذا يرتقي حديث الباب فيكون حسناً، لغيره.
وقد حسنه المناوي، في ((التيسير بشرح الجامع الصغير))، (٢/ ١٤٧)، كما
حسّنه الشيخ الألباني - بشواهده- في ((الصحيحة))، (٤١٨/٢، ح٧٩١).
والله تعالى أعلم.
(١) عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم بن عيسى، أبو المكارم المُطَّعي، المالكي،
الأبهري [انظر ضبطه في الحديث (٧٤) الآتي] قال الصفدي: ((كان من أعلام
الزمان علماً وفضلاً وأبوة)). وقال ابن العديم عن أبي طاهر السلفي: ((كان من
أفراد الزمان ثقة)). انظر: ((بغية الطلب))، لابن العديم، (٢٨٥/١)، ((الوافي

٢٤٥ ٥
حرف الشين المعجمة
المُطَوِّعي(١)، عن محمد بن الحسين التْرَّجُماني(٢)، عن محمد بن أحمد(٣)،
بالوفيات)»، للصفدي، (٢٨٣/٦).
(١) المُطَّوعي: (بضم الميم، وتشديد الطاء المهملة وفتحها، وکسر الواو، وفي
آخرها العين المهملة)، هذه النسبة إلى المُطَّوِّعة، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم
للغزو والجهاد، ورابطوا في الثغور، وتطوعوا بالغزو، فقصدوا الغزو في
بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلادهم)). انظر: ((الأنساب)»،
للسمعاني، (٣٢٦/٥-٣٢٧)، «لب اللباب))، للسيوطي.
(٢) محمد بن الحسين بن علي بن الترَّجُمان التْرَّجُماني (بفتح المثناة الفوقية، وضم
الجيم، بينهما الراء الساكنة والميم المفتوحة، بعدها الألف، وفي آخرها النون؛
نسبةً إلى ((التَّرْجُمان))، وهو اسم لجد أبي الحسن محمد بن الحسين بن علي بن
التَّرْجُماني الغزي. وقيل لجده التَّرْجُمان لأنه كان تَرْجُمان سيف الدولة)، أبو
الحسين، الغَزي: قال الذهبي: ((كان صدوقا)). مات سنة ثمان وأربعين
وأربعمائة، وله خمس وتسعون سنة. ((الأنساب))، (٤٥٥/١)، ((العبر))،
(٢٠٦/١).
(٣) محمد بن أحمد بن يوسف الجُنْدَري (بضم الحاء المهملة، وسكون النون،
وضم الدال المهملة)، ذكره الذهبي في شيوخ التّرُْماني، الراوي عنه هنا. وقد
جاء عند ابن عساکِر في «التاریخ))، في ترجمة، کامل بن دیسم بن مجاهد بن
عُرْوَة بن تغلب، في سند حديث أبي هريرة رضي الله عنه، «أتی جبريل
النّبيّ وَلّ فقال: هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب
فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من
قصب لا صخب فيه ولا نصب))؛ وكذا ذكره ابن ناصِر الدين القيسي،
فقال: ((حدث عن أبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي))، ولم یذکر فیه جرحًا

٢٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
عن عبد الله بن أبان(١)، عن هاشم بن محمد(٢)، عن عمرو(٣) بن بكر (٤)،
عن ثور بن يزيد(٥) عن مَكْحُول(٦) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله وَير: ((شرار أمتي من يلي القَضاء، إن اشتبه عليه لم يشاور، وإن
ولا تعديلاً. ولم أقف على ترجمته. انظر: ((تاريخ دمشق))، (١٠/٥٠-١٢،
رقم ٥٧٨٠)، (توضیح المشتبه))، (٢٠٥/٣).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى، أبو الدرداء الأنصاري الشامي المقدسي،
مؤذن بيت المقدس. وهو هاشم بن يعلى المقدسي: قال ابن أبي حاتم:
((كتبت عنه ببيت المقدس، ومحله الصدق)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)).
انظر: ((الجرح والتعديل))، (١٠٦/٩، رقم٤٤٩)، ((الثقات))، (٢٤٤/٩،
رقم ١٦٢٣٥)، ((تاريخ الإسلام))، (٥١٧/١٨-٥١٨).
(٣) في الأصل وفي ((مسند الفردوس))، (١٨٩/ س): ((عمرو))، بإثبات الواو في
آخره. وفي (ي) و (م): ((عمر))، بدون واو. وقد أثبتوا الواو في الحديث (٧٤)
الآتي بعد ثلاثة أحاديث.
(٤) عمرو بن بكر بن تميم السكسكي الشامي: متروك من التاسعة. ((التقريب))،
(٧٣٠/١).
(٥) ثَوْر بن يزيد - بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه-، أبو خالد الحمصي: ثقة ثبت
إلا أنه يرى القدر. مات سنة خمسين ومائة، وقيل: ثلاث أو خمس وخمسين.
((التقريب))، (١٥١/١).
(٦) مَكْحُول الشامي أبو عبد الله: ثقة فقيه کثیر الإرسال مشهور. مات سنة بضع
عشرة ومائة. ((التقريب))، (٢/ ٢١١).

٥٢٤٧
وحرف الشين المعجمة
أصاب بطر، وإن غضب عنف. وكاتبُ السوءُ كالعامل به))(١).
١٨١٣ - (٧١) قال أبو الشيخ: حدثنا أبو يعلى(٢)، حدثنا أبو
موسى (٣) الَرَوي، حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاوية (٤)
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه المتقي الهندي في ((كنز
العمال))، (٩٣/٦، ح ١٤٩٩٠)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عمرو بن بكر السكسكي الشامي،
وهو متروك، كما تقدم في ترجمته.
وقد ضعف إسناده المناوي، في ((التيسير بشرح الجامع الصغير))، (٢/ ١٤٧)؛
وقال الشيخ الألباني في «الضعيفة (٢٤٥/٨، ح٣٧٤٣): ((ضعيف جدًّا)).
والله تعالى أعلم.
(٢) الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى، أبو يعلى الموصلي، تقدم في الحديث
(٦٩).
(٣) إسحاق بن إبراهيم بن موسى، أبو موسى الهروي: وثقه ابن معين، وذكره
أبو حاتم بخير، وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). توفي سنة ثلاث وثلاثين
ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢١٠/٢-٢١١، رقم٧١٧)، ((الثقات))،
(١١٦/٨، رقم ١٢٥٠٤).
(٤) عمرو بن عبد الجبار السِنْجاري - بكسر السين، وسكون النون، وفتح
الجيم، والراء-، يكنى أبا معاوية: قال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه)). وقال
ابن عَدِيّ: ((روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير)). وقال في أحاديثه: ((كلها
غير محفوظة)). ((الضعفاء))، للعقيلي، (٢٨٧/٣)، ((الكامل))، (١٤١/٥)،
((الأنساب))، (٣١٣/٣).

٢٤٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
السِنْجاري(١)، حدثنا عَبيدة بن حسان(٢)، عن عبد الرحمن بن ثابت بن
ثوبان(٣)، عن أبيه(٤)، عن جدّه، قال: قال رسول الله وَّي: ((شرار أمتي
الوحداني المعجب بدينه، المرائي بعمله، المخاصم بحجته. قليلُ الرياء(٥)
شركٌ))(٦).
(١) قال السمعاني: ((السِنْجاري: هذه مدينة بالجزيرة يقال لها: سنجار، بكسر
السين، وسكون النون، وفتح الجيم، والراء. وهذه المدينة سميت باسم بانيها،
وهو سنجار بن مالك بن ذعر، وهو أخو آمد الذي بنى آمد)). ((الأنساب))،
للسمعاني، (٣١٣/٣).
(٢) عَبيدة - بالفتح - ابن حسان بن عبد الرحمن العنبري من أهل سنجار: قال
أبو حاتم: ((منكر الحديث)). وقال ابن حِبّان: ((كان ممن يروى الموضوعات عن
الثقات، كتبنا من حديثه نسخة عن هؤلاء شبيها بمائة حديث كلها موضوعة،
فلست أدری أهو کان المتعمد لها أو أدخلت علیه فحدث بها؟ وأيما كان من
هذين فقد بطل الاحتجاج به في الحالين)). وقال الدّارَقُطْنِيّ: ((ضعيف)).
انظر: ((الجرح والتعديل))، (٩٢/٦، رقم ٤٧٥)، ((المجروحين))، (١٨٩/٢)،
(الميزان))، (٢٦/٣، ٥٤٦١)، («اللسان»، (١٢٥/٤، رقم٢٧٩).
(٣) عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي - بالنون- الدمشقي الزاهد: صدوق
يخطئ ورمي بالقدر وتغير بأخرة. مات سنة خمس وستين ومائة. وهو ابن
تسعين سنة. ((التقریب))، (١ / ٥٦٣).
(٤) ثابت بن ثوبان العنسي الشامي والد عبد الرحمن: ثقة. من السادسة.
((التقریب))، (١٤٥/١).
(٥) هذه الكلمة سقطت في (م).
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في

٢٤٩ %
حرف الشين المعجمة
١٨١٤ - (٧٢) قال أخبرنا أحمد بن سعد (١)، أخبرنا
(کنز العمال»، (٥١٥/٣، ح٧٦٧٥)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده عَبیدة - بالفتح - ابن حسان، وهو
منكر الحديث، قال ابن حِبّان: ((كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات)»،
كما تقدم في ترجمته؛ وعمرو بن عبد الجبار السنجاري لا يتابع على حديثه، كما
تقدم في ترجمته.
(١) أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم بن عنان أبو علي العِجْلي، المعروف
بالبديع الهمَذاني. سمع: أبا الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي،
وبكر بن حيد، ويوسف بن محمد الخطيب، وعبد الرحمن بن محمد بن شاذي،
وأحمد بن عيسى بن عباد الدينوري، وأبا إسحاق الشيرازي، وعدة بهمذان،
وسليمان الحافظ، والثقفي الرئيس، وطائفة بأصبهان، وعبد الكريم بن أحمد
الوزان، وجماعة بالري، والشافعي بن داود التميمي بقزوين، وأبا الغنائم بن
أبي عثمان، وعدة ببغداد، والحسين بن محمد الدهقان بالكوفة. روى عنه ابن
ناصر، والسمعاني، وابن عساكر، والمبارك بن كامل، وابن الجوزي، وآخرون.
وهو سبط محمد بن عثمان القومساني. قال السمعاني: (( شیخ، فاضل، ثقة،
جليل القدر، واسع الرواية))، وأثنى عليه شيرويه الديلمي فقال: ((يرجع
إلى نصيب من كل العلوم، وكان يداري، ويقوم بحقوق الناس، مقبولا بين
الخاص والعام)). ولد سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، ومات سنة خمس وثلاثين
وخمسمائة. انظر: الوافي بالوفيات، (٦/ ٢٣٧، الترجمة ٣)، سير أعلام النبلاء
ط الرسالة (٢٠ / ٩٥-٩٦، الترجمة ٥٦)، طبقات الشافعيين، لابن كثير،
(ص: ٥٨٨)، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة، (١/ ٣٤٢، الترجمة ٢٣٨).

۶۶ ٢٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الخطيب(١) إذناً، أخبرنا ابن رزق(٢)، أخبرنا محمد بن يونس بن
جُبَير(٣) البلخي، حدثنا أبو [٢٤٤/ م] القاسم أحمد بن حمِّ بن
عقبة (٤)، حدثنا نصير بن يحيى(٥)، حدثنا إبراهيم بن عُيينة (٦) .......
(١) هو الإمام الخطيب البغدادي: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي،
أبو بكر البغدادي، صاحب التصانيف، وخاتمة الحفاظ. ولد: سنة اثنتين
وتسعین وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وستين وأربعمائة. انظر ترجمته في سیر
أعلام النبلاء، ط الرسالة، (١٨ / ٢٧٠، الترجمة ١٣٧).
(٢) محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، أبو الحسن البغدادي البزاز،
المعمّر، المعروف بابن رزقويه، أول شيخ كتب عنه الخطيب: وثقه الخطيب
وأبو بكر البُرْقاني. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات سنة اثنتي عشرة
وأربع مائة. انظر: ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٣٥١/١-٣٥٢، رقم ٢٧٨)،
(المنتظم)»، لابن الجوزي، (٨/ ٤-٥، رقم٨)، ((السیر))، (٢٥٨/١٧-٢٥٩،
رقم١٥٥).
(٣) محمد بن يونس بن جُبَيْر بن مَرْدويه أبو نصر البلخي، ذكره الخطيب في
((التاريخ))، (٤٤٦/٣، رقم ١٥٧٧)، وساق في ترجمته حديث الباب، ولم
يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً. وأورده الحافظ ابن حجر في ((تبصير المنتبه))،
(٥٤٤/٢)، وقال: «شیخ لابن عديّ. مات سنة إحدى وثلاث مائة)).
(٤) أحمد بن حم. أبو القاسم البلخي الصفار. قال الذهبي: ((كان من أئمة
الحنفية)). مات سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وله سبع وثمانون سنة. ((تاريخ
الإسلام»، (١٨٥/٢٤).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) إبراهيم بن عُيَيْنة بن أبي عمران الهلالي مولاهم الكوفي، أبو إسحاق، أخو
سفيان: صدوق يهم. مات قبل المائتين. ((التقريب))، (١ / ٦٣).

٢٥١
وحرف الشين المعجمة
أخو سفيان، حدثنا سفيان(١)، عن حبيب بن أبي ثابت (٢)، عن رجل من
بني المصطلق، عن أبي ذر الغِفاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله:
((شرار الناس الذين يشرون الناس ويبيعونهم))(٣).
قلت: حديث ((شرار الناس التُجَّار والزُرّاع إلا من شحّ على دينه))، [١٧٧/ أ]
في نسخة سمعان بن المهدي(٤)، عن أنس رضي الله عنه(٥).
(١) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، تقدم في الحديث (٢٣) ثقة فقيه عابد
إمام حجة.
(٢) حبيب بن أبي ثابت - قيس ويقال هند- ابن دينار الأسدي مولاهم أبو يحيى
الكوفي: ثقة فقيه جليل، وكان كثير الإرسال والتدليس من الثالثة مات سنة
تسع عشرة ومائة. ((التقريب))، (١/ ١٨٣).
(٣) الحديث أخرجه الخطيب في ((التاريخ))، (٤٤٦/٣، رقم ١٥٧٧)، في ترجمة
محمد بن يونس بن جُبَيْر. أخبرنا محمد بن أحمد بن زرق، به، نحوه؛ ولفظه:
أتيت أبا ذر فقال: ما تجارتك؟ فقلت: بيع الرقيق. قال تبيع الناس! عليك
بتقوى الله وأد الأمانة؛ فإني سمعت رسول الله والله يقول: ((من شرار الناس
الذین یبیعون الناس».
وهذا حديثٌ ضعيفٌ، ففي سنده رجل من بني المصطلق، وهو مبهم، والمبهم
في حکم مجهول العین حتی یتبین من هو؛ ومحمد بن يونس بن جُبير، وأحمد بن
حمّ، لم أقف على من وثقهما؛ ونصير بن يحيى لم أعرفه. والله تعالى أعلم.
(٤) سمعان بن مهدي تقدم الكلام علیه على نسخته في الحديث (٣٣)، وهو غير
معروف، والنسخة مكذوبة.
(٥) الحديث المذكور أخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل))، (٢/ ١٢٠، ح٥١٥)، من

٢٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٨١٥ - (٧٣) قال أبو نعيم حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان(١)،
حدثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن نصر (٢)، حدثنا محمد بن عثمان(٣) بن
طريق محمد بن مقاتل الرازي، أنبأنا أبو العباس جعفر بن هارون الواسطي،
حدثنا سمعان بن المهدي، عن أنس رضي الله عنه، مرفوعا.
قال الجوزقاني: ((هذا حديث باطل، وفي إسناده من المجاهيل غير واحد)).
وأقره السيوطي في ((اللآلئ))، (٢/ ١٢٠)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))،
(١/ ١٤١، ح٢)، وابن عَرّاق، في ((تنزيه الشريعة))، (٢٣١/٢، ح١٤)، وقال
الفَتنّي في ((تذكرة الموضوعات))، (١٣٦/١): ((لا يصح)). وقد تقدم كلام
الذهبي وابن حجر في نسخة سمعان بن مهدي، في ترجمة سمعان؛ فالحديث
موضوع. والله تعالى أعلم.
(١) أحمد بن يعقوب بن أحمد بن المهرجان، أبو الحسن الشاهد: وصفه أبو نعيم
والذهبي بِ ((المعدَّل))، وقال الخطيب: ((كان ثقة)). توفي في سنة ثمان وخمسين
وثلاثمائة. انظر: ((حلية الأولياء))، لأبي نعيم، (٢٦٦/٦)، في إسناد حديث
أم كلثوم ((لم يكذب من نمى خيراً))، ((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٢٢٧/٥،
رقم ٢٧٠٧)، ((تاريخ الإسلام»، للذهبي، (١٧٤/٢٦).
(٢) الحسن بن محمد بن نصر أبو سعيد النخاس - بخاء معجمة - قال الخطيب:
((حدث عن عبد الواحد بن غياث، وقرة بن العلاء البصريين روى عنه
محمد بن مخلد العطار، وعبد الصمد الطستي، وأبو القاسم الطبراني)). انظر:
((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٤١١/٧، رقم ٣٩٥٨)، ((تاريخ الإسلام)،
للذهبي، (٢٢/ ١٣٠)، وفيات سنة ثلاثمائة.
(٣) كلمة ((عثمان)) تحرفت في (ي) و(م) إلى ((عمر)).

٢٥٣م
حرف الشين المعجمة
بحر (١)، حدثنا الطُّفاوي(٢)، حدثنا الخليل بن مرة(٣)، عن ثور بن يزيد (٤)،
عن خالد بن معدان(٥)، عن مالك(٦) بن يخامر(٧)، عن معاذ بن جبل رضي
الله عنه، قال: تصدّيت لرسول الله وَّله وهو يطوف، فقلت: يا رسول الله،
أيّ (٨) الناس شرّ؟ فقال: سلوا عن الخير ولا تسألوا عن الشّر. ((شرار
الناس شرار العلماء في الناس)) (٩).
(١) محمد بن عثمان بن بحر العقيلي البصري صدوق يغرب من العاشرة.
((التقریب))، (٢/ ١١١).
(٢) هو محمد بن عبد الرحمن الطفاوي أبو المنذر البصري: صدوق يهم من
الثامنة. ((التقريب))، (١٠٦/٢).
(٣) الخليل - بالمعجمة الفوقانية- ابن مرة الضُبَعي بضم المعجمة وفتح الباء
الموحدة البصري نزل الرقة ضعيف. مات سنة ستين ومائة. ((التقریب))،
(٢٧٥/١).
(٤) ثَوْر بن يزيد، أبو خالد الحمصي، تقدم في الحديث (٧٠)، ثقة ثبت إلا أنه
يرى القدر.
(٥) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله: ثقة عابد يرسل كثيرا. مات
سنة ثلاث ومائة، وقيل: بعد ذلك. ((التقريب))، (١/ ٢٦٣).
(٦) مالك بن يخامر - بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم - الحمصي، صاحب
معاذ: مخضرم. ويقال: له صحبة مات سنة سبعين. ((التقريب))، (١٥٦/٢).
(٧) تحرف في (ي) و(م)، إلى ((بحام)).
(٨) تحرف في (ي) و(م)، إلى ((أشدّ)).
(٩) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((الحلية))، (١ / ٢٤٢)، بالسند الذي ساقه

٢٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
المصنف عنه. وأخرجه البزار في «المسند))، (٢٥٣/٤، ح٢٦٤٩)، وعنه
وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين))،
(٢٥٨/١، ح٤٤٧)، حدثنا محمد بن عثمان العقیلي، به، نحوه. ومن طریق
البزار، وعبد الله بن أحمد بن حنبل أخرجه أبو نعيم - أيضاً - في ((الحلية))،
(٢١٩/٥ -٢٢٠).
وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٣٨٩/٢)، من طريق حفص بن عمر أبي
إسماعيل، حدثنا ثور بن یزید، به، نحوه.
وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فسند المصنف فيه الخليل بن مرة وهو ضعيف، كما
تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي صدوق يهم، كما سبق في
ترجمته؛ ومحمد بن عثمان بن بحر العقیلي صدوق یغرب، كما سلف في ترجمته؛
والحسن بن محمد بن نصر أبو سعيد النخاس -بخاء معجمة- لم أقف على
من وثّقه.
وأما سند ابن عَدِيّ، فهو أشدّ ضعفاً؛ ففیه عمر بن حفص بن دینار الأُبلّي:
وهو متهم بالوضع. قال أبو حاتم: ((كان شيخا كذابا))، وقال العقيلي: ((يحدث
عن شعبة ومسعر ومالك ابن مغول والأئمة بالبواطيل)). وقال ابن عَدِيّ:
((أحاديثه كلها إما منكر المتن أو منكر الإسناد. وهو إلى الضعف أقرب)). وقال
الساجي: ((كان يكذب)). وقال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)). انظر:
((الجرح والتعديل))، (١٨٣/٣، رقم٧٨٩)، ((ضعفاء))، للعقيلي، (١/ ٢٧٥،
رقم ٣٣٩)، ((الكامل))، (٣٨٩/٢)، ((اللسان (٣٢٤/٢، رقم ١٣٢٧).
وللحديث شاهد:
أخرجه الدارمي في ((السنن))، (١١٦/١، ح ٣٧٠)، أخبرنا نعيم بن حماد ثنا

٢٥٥ ٪
حرف الشين المعجمة
بَقِيّة عن الأحوص ابن حكيم عن أبيه قال: سأل رجل النّبيّ وَّ عن الشر
فقال: ((لا تسألوني عن الشر واسألوني عن الخير)) يقولها ثلاثا، ثم قال: ((ألا
إن شر الشر شرار العلماء، وإن خیر الخیر خیار العلماء)).
وهذا الإسناد فيه علتان: الإرسال، وضعف الرواة.
أما الإرسال: فلأن حكيم بن عمير بن الأحوص أبو الأحوص الحمصي، من
التابعين.
وأما الضعف: فلأن حكيم بن عمير صدوق يهم، كما في ((التقریب))،
(٢٣٥/١). وابنه الراوي عنه ضعيف، كما في ((التقريب))، (١/ ٧٢). وبَقِيّة
هو ابن الوليد: صدوق کثیر التدليس عن الضعفاء، كما تقدم في ترجمته في
الحديث (٢٥). ونعيم بن حماد صدوق يخطئ كثيراً، كما مر في ترجمته في
الحديث (٣). فهذا الشاهد ضعيف.
وقد أشار إلى ضعف حديث الباب جمع من أهل العلم:
قال ابن عَدِيّ - بعد إخراج الحديث من طريق عمر بن حفص الأبلي -:
((أحاديثه كلها إما منكر المتن، أو منكر الإسناد، وهو إلى الضعف أقرب)).
وهذا إشارة منه إلى ضعف الحديث. وقال أبو نعيم -بعد إخراج الحديث -:
((غريب من حديث خالد، تفرّد به الخليل عن ثور)). وقال المنذري في
((الترغيب))، (٧٤/١، ح٢١٥): ((رواه البزار وفيه الجليل بن مرة وهو حديث
غريب)). وقال الهَيْئَمي في ((مجمع الزوائد))، (١/ ٤٤١، ح ٨٧٤): ((رواه
البزار وفيه الخليل بن مرة قال البخاري: منكر الحديث ... )). وقال المناوي في
((التيسير))، (٢/ ١٤٧): ((ضعفه المنذري)). وفي ((فيض القدير))، (٢٠٦/٤)،
نقل كلام الهَيْثَمي السابق. وضعّفه الشيخ الألباني، في ((الضعيفة))، (٦١١/٣،

٢٥٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
١٨١٦ - (٧٤) قال أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث(١) المُطَّوِّعي
الأَبْهَري (٢)، عن محمد بن الحسين(٣) بن التَّرْجُمان (٤)، عن محمد بن
أحمد(٥)، عن عبد الله بن أبان (٦)، عن هشام الأنصاري(٧)، عن
عمرو بن بكر (٨)، عن محمد بن زيد(٩)،
ح١٤١٨). والله تعالى أعلم.
(١) عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوّعي الأبهري. تقدّم في الحديث
(٧٠)، ثقة. وقد تحرّف في (ي) و(م) إلى ((عبد الدائم بن)).
(٢) الأبَهْري: (بفتح الالف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الهاء وفي آخرها
الراء المهملة)، قال السمعاني: ((هذه النسبة إلى موضعين أحدهما إلى أبهر
وهي بلدة بالقرب من زنجان ... والثاني منسوب إلى قرية من قرى أصبهان
اسمها أبهر)). انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (١/ ٧٧ -٧٨)، ((لب اللباب)»،
للسيوطي.
(٣) هو محمد بن الحسين بن علي بن الترَّجُمان. تقدم في الحديث (٧٠)، صدوق.
(٤) التْرَّجُمان :- بفتح التاء ثالث الحروف وضم الجيم بينهما الراء الساكنة والميم
المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون-، تقدم ضبطه في الحديث (٧٠).
(٥) محمد بن أحمد بن يوسف الحُنْدَري، تقدم في الحديث (٧٠)، لم أقف على من
وثقه.
(٦) لم أعرفه
(٧) هاشم بن محمد، مؤذن بيت المقدس. تقدم في الحديث (٧٠)، محله الصدق.
(٨) عمرو بن بكر السَّكْسكي. تقدّم في الحديث (٧٠)، وهو متروك.
(٩) محمد بن زيد بن علي العبدي أو الكندي أو الجرمي، البصري قاضي مرو:

٢٥٧ م
وحرف الشين المعجمة
صَلى الله.
عن سعيد بن جبير(١)، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
وسام
((شرار الناس فاسقٌ قرأ كتاب الله وتفقّه في دين الله ثم يُذلّ نفسه لفاجر إذا
نشط (٢) تفكّه بقرآنه ومحادثته فيطبع الله على قلب القائل والمستمع))(٣).
١٨١٧ - (٧٥) أبو نعيم، قال محمد بن سموية (٤)، حدثنا خالد
مقبول من السادسة. يقال هو ابن أبي القموص. ((التقريب))، (٢/ ٧٧).
(١) سعيد بن جُبَيرْ الأسدي مولاهم الكوفي، تقدم في الحديث (٣٢)، ثقة ثبت
فقيه.
(٢) نشط: (بالنون، ثم الشين المعجمة)، هكذا في ((مسند الفردوس))،
(١٩٠/ س)، وصورتها موافقة لم في ((الأصل))؛ لأن المؤلّف (ابن حجر) لا
يعجم إلا نادرًا؛ وفي ((ي)) و ((م): ((بسط)) (بالباء الموحدة، ثم المهملة.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في
((كنز العمال))، (٢٠٥/١٠-٢٠٦، ح٢٩٠٨٩)؛
وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، ففي سنده عمرو بن بكر السكسكي الشامي،
وهو متروك، کما تقدم في ترجمته.
وقد أشار إلى ضعف الحديث الفَتَنِّي في ((تذكرة الموضوعات))، (٢٦/١)،
وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة)). والله تعالى أعلم.
(٤) لم يتبين لي من هو. ولعله محمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن سموية، أبو
بكر المقرئ البصري. يعرف بالحبري وهو أصبهاني الأصل سكن بغداد
وحدث بها: قال الخطيب: ((كان سماعه صحيحاً. كتبت عنه يسيراً)). ولد
سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة خمس وثلاثين وأربعمائة. انظر:
((تاريخ بغداد))، للخطيب، (٥٣/٣، رقم٩٩٦)، ((الأنساب))، للسمعاني،

ے ٢٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو
الطحّان(١)، حدثنا هُدْبةٍ(٢)، حدثنا سيف(٣) بن هارون البْرُجُي(٤)، دخلت
على سعد بن طريف(٥)، فجاء بن له يبكي فقال: ما يبكيك؟ قال: ضربني
المعلّم. قال: أما إني لأخزينه اليوم. حدثني عكرمة، [١١٧/ ي] عن ابن
عباس رضي الله عنه، سمعت النّبيّ ◌َ لّ يقول: ((شرار کم معلِّمُو صبیانِکم،
أقلُّهم رحمةً لليتيم، وأغلظُهم على المسكين))(٦).
(١٦٧/٢).
(١) خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد الطحان الواسطي المزني مولاهم:
ثقة ثبت من الثامنة مات سنة اثنتين وثمانين ومائة. و کان مولده سنة عشر
ومائة. ((التقریب))، (٢٥٩/١).
(٢) هُذْبة -بضم أوله وسكون الدال بعدها موحدة - ابن خالد بن الأسود القيسي
أبو خالد البصري ويقال له هَدّاب - بالتثقيل وفتح أوله -: ثقة عابد تفرد
النسائي بتليينه. مات سنة بضع وثلاثين ومائتين. ((التقريب))، (٢٦٣/٢).
(٣) تحرف في (ي) و(م) إلى ((يوسف)).
(٤) سيف بن هارون البْرُجُي (بضم الموحدة، وسكون الراء، وضم الجيم؛ نسبةً
إلى ((البراجم)) وهي قبيلة من تميم، وهو لقب لخمس بطون)، أبو الورقاء
الكوفي: ضعيف أفحش ابن حبان القول فيه، من صغار الثامنة. ((التقریب))،
(٤٠٨/١). وانظر: ((الأنساب))، (٣٠٨/١)، ((اللباب))، (١٣٣/١).
(٥) سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي: متروك ورماه ابن حبان بالوضع،
وكان رافضيا من السادسة. ((التقریب))، (١/ ٣٤٤).
(٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١٧٨/٢، رقم ١٤٠٥)، في
ترجمة محمد بن سمويه، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل، حدثنا أبو

٥٢٥٩
حرف الشين المعجمة
xxX
١٨١٨ - (٧٦) قال أبو نعيم حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن
المخارق (١) التُّسْترَي، حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة(٢)، حدثنا عبيد الله
عثمان سعيد بن يعقوب، حدثنا محمد بن سمويه، به، نحوه.
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٣٦٩/٥، ح١٢٣٩)، وابن الأعرابي،
في ((المعجم))، (٣/ ٦٣، ح ١٠٦٣)، وابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٤٣٥/٣)،
ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢٢٢/١)، من طريق عبيد بن
إسحاق العطّار، حدثنا سيف بن عمر التميمي، قال: كنت عند سعد
الإسکاف فجاء ابنه يبكي ... إلخ. نحوه.
وهذا حديثٌ موضوعٌ، فمداره على سعد بن طريف الرافضي، وهو متروك
ورماه ابن حِبّان بالوضع، کما تقدم في ترجمته.
وقد حكم على الحديث بالوضع جمع من أهل العلم:
قال ابن عَدِيّ - بعد إخراج الحديث -: ((هذا حديث منكر موضوع)). وقال
ابن طاهر في ((معرفة التذكرة))، (٥٦/١، ح ٧١٤): «فیه سعد بن طريف هو
كذاب)). وقال ابن الجوزي -بعد إخراج الحديث -: ((هذا حديث موضوع
بلا شك، وفيه جماعة مجروحون، وأشدهم في ذلك سيف وسعد؛ فكلاهما
متهم بوضع الحديث، وسعد هو في هذا الحديث أقوى تهمة. قال ابن حِبّان:
كان يضع الحديث على الفور)). ووافقه السيوطي في ((اللآلئ))، (١/ ١٨١)،
والفَتَنِّي في ((تذكرة الموضوعات))، (١٩/١)، وعلي القاري في ((المصنوع))،
(١١٣/١، ح١٦١)، والعجلوني في ((كشف الخفاء))، (٢/ ٧، ح ١٥٤٢)،
وابن عَرّاق في ((تنزيه الشريعة))، (٢٨٨/١، ح١٠).
(١) لم أعرفه
(٢) محمد بن الحسن بن سماعة بن حيان، أبو الحسن الحضر مى: قال الدّارَ قُطْنِيّ:

٢٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو .
بن موسى(١)، حدثنا موسى بن عبيدة (٢)، عن أيوب بن خالد(٣)، عن
عبد الله بن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالله: ((شر الناس
ثلاثة: متكبّر على والديه يحقرهما، ورجل سعى في فساد بين الناس بالكذب
حتى یتباغضوا ویتباعدوا، ورجل سعی بین رجل وامراته بالكذب حتی
يُغيره عليها بغير الحق حتى فرّق بينهما ثم تخلّف عليها من بعده))(٤).
(ليس بالقوى، ضعيف)). وأقره الذهبي وابن حجر. وقال السمعاني: ((لم يكن
بالقوي)). توفى سنة ثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، للدار قطني، (١١٩/١،
رقم ٩٣)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٢٨٩/٣)، ((المنتظم))، لابن الجوزي،
(١٢٠/٦، رقم ١٧١)، ((الميزان))، (٥٢١/٣، رقم ٧٤٠٨)، ((اللسان))، لابن
حجر، (١٣٤/٥، رقم٤٤٤).
(١) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد: ثقة كان يتشيع. قال
أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح. ((التقريب))، (١ /٦٤٠).
(٢) موسى بن عُبَيدة -بضم أوله - ابن نَشِيط -بفتح النون وكسر المعجمة بعدها
تحتانية ساكنة ثم طاء مهملة - الرَبَذي -بفتح الراء والباء الموحدة ثم الذال
المعجمة - أبو عبد العزيز المدني: ضعيف لاسيما في عبد الله بن دينار، وكان
عابدا. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ((التقريب))، (٢٢٦/٢).
(٣) أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري المدني نزيل برقة
ويعرف بأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري. وأبو أيوب جده لأمه
عمرة: فيه لين، من الرابعة. ((التقريب))، (١١٧/١).
(٤) الحديث أخرجه ابن وَهب في ((الجامع))، (١ /١٤٤، ح ١٤٠)، أخبرني