النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١% في حرف السين الله عنه قال: قال رسول الله وَي: ((السَّخاء شجرة في الجنة، وعثمان بن عفان غصن من أغصانها، واللُّؤْمُ شجرةٌ في النار(١)، وأبو جهل غصنٌ من أغصانها(٢)))(٣). وقد تحرّف في ((ي)) و ((م))، إلى: ((قنبل))، بالنون، ثم الموحدة. انظر: ((مسند الفردوس»، (١٨٢ / س). (١) قال ابن منظور: ((اللُّؤْمِ ضد العِثْقِ والكَرَم واللَّئِيمُ الدَّنيُ الأصلِ الشحيحُ النفس. وقد لَؤُم الرجلُ بالضم يَلْؤُمِ لُؤْماً على فُعْلٍ ومَلَأَمَةَ (على مَفْعَلةٍ) ولاّمةً (على فَعالةَ) فهو لَئِيمٌ من قوم لِئَامِ ولُؤَماءَ ومَلأَمانُ)). وقال بن فارس: ((اللَّئيم: الشَّحيح المهينُ النَّفْس، الدَّنيُّ السِّنْخ. يقال: قد لَؤُم. والمِلأَم: الذي يقوم بعُذر اللِّئام)). ((النهاية في غريب الحديث))، (٨٨/٤، مادة ((قزم)))، (لسان العرب))، (٣٩٧٦/٥، مادة ((لأم)))، ((معجم مقاييس اللغة))، (٢٢٦/٥، مادة ((لأم))). (٢) قوله: ((واللَّؤْمُ شجرةٌ في النار، وأبو جهل غصنٌ من أغصانها)) سقط من (ي)) و ((م)). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال»، (٥٩٤/١١،ح٣٢٨٥٢)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده سُوَید بن سعيد الحدثاني وهو صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، كما تقدم في ترجمته؛ وعبد الله بن طِیعة، احترقت کتبه وخلط، کما سبق في ترجمته؛ وأبو قبیل صدوق یہم، کما تقدم في ترجمته. وفي السند رواة لم أعرفهم. ١٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٧٧٤ - (٣٢) قال أبو الشيخ(١): حدثنا محمد بن حمزة(٢)، حدثنا عمر بن سهل النيسابوري(٣)، حدثنا النعمان(٤) بن يحيى(٥)، عن محمد بن عبد الملك (٦)، [٢٣٢/م] (١) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، أبو محمد، المعروف بأبي الشيخ، الأصبهاني، صاحب التصانيف: وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، والخطيب - فيما نقله الذهبي عنه، ولم أقف عليه-، وأبو القاسم السوذرجاني، والسمعاني، وقال الصفدي: ((كان حافظاً عارفاً بالرجال والأبواب)). وقال الذهبي: ((كان أبو الشيخ من العلماء العاملين، صاحب سنة واتباع، لولا ما يملأ تصانيفه بالواهيات)). ولد سنة أربع وسبعين ومائتين، وتوفي سنة تسع وستين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان))، لأبي نعيم، ((تاريخ أصبهان))، (٥١/٢، رقم ١٠٥٥)، ((الأنساب))، للسمعاني، (٢٩٦/٢)، ((السير))، (٢٧٦/١٦ - ٢٧٩، رقم١٩٦)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٤٧٣/٥). (٢) محمد بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار بن عثمان، أبو عبد الله: ذكره أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، وقال: أحد الفقهاء، توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢٣٩/٢، رقم ١٥٦٠)، ((تاريخ الإسلام))، (٤٤٨/٥). (٣) لم أعرف من هو (٤) في (ي) و(م): ((عثمان))، (بالعين المهملة، ثم المثلثة)، وهو خلاف ما في ((الأصل))، و)) مسند الفردوس))، (١٨٣ / س). (٥) لم أعرف من هو (٦) لم أعرف من هو ١٢٣ م حرف السين عن أبي سليمان الحِمْصي(١)، عن السفيانين(٢) والحّادين(٣)، عن عمرو بن دينار (٤)، عن سعيد بن جُبَير (٥)، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((السخاء خُلُق الله الأعظمُ)). تابعه محمد بن عبد الرحمن بن الفضل الجوهري(٦)، عن محمد بن (١) لم أعرف من هو (٢) السفيانان هما: سفيان الثوري، تقدّم في الحديث (٢٣)، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة؛ وسفيان بن عُيَيْنة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي: ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة و کان ربما دلس لكن عن الثقات. من رؤوس الطبقة الثامنة و کان أثبت الناس في عمرو بن دينار. مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة. ((التقريب))، (٣٧١/١). (٣) الحمّدان هما: حماد بن سلمة بن دينار، وحماد بن زيد بن درهم، وقد تقدّمت تراجمهما في الحديث (٢٨)، وهما ثقتان. (٤) عمرو بن دينار المكي أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم: ثقة ثبت. مات سنة ست وعشرين ومائة. ((التقريب))، (١ / ٧٣٤). (٥) سعيد بن جُبَيْر الأسدي مولاهم الكوفي: ثقة ثبت فقيه. وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة. قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين. ولم يكمل الخمسين. ((التقريب))، (٣٤٩/١). (٦) محمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن الحسين، أبو بكر التميمي الجوهري الخطيب، صاحب التفاسير والقراءات. سمع أبا خليفة وعبدان وابن زهير ١٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حمزة بن عمارة، عن أبي درّاج عمر بن سهل (١)، به (٢). ١٧٧٥ - (٣٣) وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مخلد(٣)، حدثنا أحمد (٤) بن ومحمودا والعراقيين والحجازيين: ذكره أبو نعيم، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً. توفي بعد الستين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان))، (٢٦٤/٢، رقم ١٦٥٠)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٤٨/٦). (١) ((عمر بن سهل)): تحرفت هذه الجملة في ((ي)) و ((م)) إلى ((عن سهل)). وقد مر في الطريق المتقدم. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وعزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٣٧/٦، ح ١٥٩٢٦)، إلى ابن النجار، ولم أقف عليه. والرواة الذين دون السفيانين لم أعرفهم؛ قال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (٢٠٩/٨، ح٣٧٣١): «هذا إسناد ضعيف مظلم؛ مَن دون السفيانين لم أعرف أحداً منهم، ويخيل إليّ أنه إسناد مختلق؛ فإنه لا يوجد في روايات الثقات - فيما أعلم - الجمع بين السفيانين والحمادين في سند واحد. والله أعلم)). وقد روي من حديث عمّار بن ياسر رضي الله عنه، يأتي بعد هذا الحديث، وهو ضعيف جدّاً. (٣) هو أبو عبد الله، من شيوخ أبي نعيم، لم أقف له على ترجمة. (٤) أحمد بن جعفر بن سَلْم الفِرساني الأصبهاني: ذكره أبو نعيم في «تاريخ أصبهان»، (١٧٨/١، رقم١٨٧)، وساق في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فیه جرحاً ولا تعديلاً. ١٢٥ وحرف السين جعفر بن سلم(١)، حدثنا جعفر بن أحمد بن فارس(٢)، حدثنا عمران بن عبد الله المجاشعي(٣)، حدثنا إبراهيم بن سليمان العبدي(٤)، حدثنا يزيد بن عِياض بن جُعْدُبة(٥)، عن الزُّهْري(٦)، عن سعيد بن المسيّب(٧)، عن عمار بن ياسر رضي الله عنه، به (٨). (١) قوله: ((حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم)) ساقط من (ي) و(م). (٢) جعفر بن أحمد بن فارس. أبو الفضل الأصبهاني. قال أبو نعيم: ((كان عنده الموطأ عن أبي مصعب وكتب الكثير بمكة والبصرة والري وأصبهان وله مصنفات حسان)). وقال الذهبي: «کان محدثاً فاضلاً، له تصانيف)). مات سنة تسع وثمانين مائتين. انظر: ((طبقات المحدثین بأصبهان))، لأبي نعيم، (٣٤٦/٣)، ((تاريخ الإسلام))، للذهبي، (١٨٨/٥). (٣) لم أعرفه. (٤) لم أعرفه. (٥) يزيد بن عياض بن جُعدُبة (بضم الجيم والمهملة بينهما مهلمة ساكنة) المؤذن أبو الحكم المدني نزيل البصرة وقد ينسب لجده: كذبه مالك وغيره. ((التقريب))، (٣٣٠/٢). (٦) محمد بن مسلم بن عبيد الله، الزُّهْري، تقدم في الحديث (٧)، متفق على جلالته وإتقانه. (٧) سعيد بن المسيّب، تقدّم في الحديث (٧)، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار. (٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان))، (١ /١٧٨، رقم ١٧٨)، في ترجمة أحمد بن جعفر بن سَلْم الفرساني. وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا، في سنده يزيد بن عياض بن جُعدُبة (بضم الجيم ،١٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو قلتُ (١): حديث ((السخي في جوار الله، وأنا رفيقه، والبخيل في النار، ورفيقه إبليس))، في نسخة سمعان بن المهدي(٢)، عن أنس رضي الله عنه. ١٧٧٦ - (٣٤) قال أبو الشيخ: حدثني عبد الله بن موسى)(٣)، حدثنا محمد بن إسماعيل(٤)، حدثنا [١١١/ ي] خلف بن يحيى (٥)، حدثنا والمهملة بينهما مهلمة ساكنة)، المؤذن: كذّبه مالك وغيره، كما تقدم في ترجمته. (١) القائل هو الحافظ ابن حجر (رحمه الله تعالى). (٢) قال الذهبي: ((سمعان بن مهدى عن أنس بن مالك: حيوان لا يعرف، أُلِصِقَت به نسخةٌ مكذوبة رأيتها، قبح الله من وضعها)). وقال الحافظ ابن حجر: ((وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي، عن جعفر بن هارون الواسطي، عن سمعان فذكر النسخة. وهي أكثر من ثلاثمائة حديث، أكثر متونها موضوعة)). انظر: ((الميزان))، (٢٣٤/٢، رقم ٣٥٥٣)، ((اللسان))، (١١٤/٣، رقم ٣٨١). (٣) لم أعرف من هو. (٤) محمد بن إسماعيل، هو أبو جعفر. ذكره ابن حيان في ((طبقات المحدّثين بأصبهان»، (٤٠٤/٣، رقم ٤٢٩)، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلاً. (٥) أبو صالح خلف بن يحيى الخراساني، البخاري، قاضي الري. قال أبو حاتم: ((متروك الحديث كان كذابا لا يشتغل به ولا بحديثه)). توفي بعد المائتين وعشرين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٣٧٢/٣، رقم ١٦٩٧)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٠٠/٤-٢٠١)، ((ميزان الاعتدال))، (١/ ٦٦٣)، ((اللسان»، (٣٧٢/١)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٣٧٦/٤). ١٢٧ أى حرف السين سعيد بن بشير(١) التميمي(٢)، عن عبيد الله بن زَحْر (٣)، عن القاسم (٤)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((السَّخيّ إنما يجُود من حسن الظن بالله، والبخيل إنما يبخل من سوء الظن بالله))(٥). ١٧٧٧ - (٣٥) قال: أخبرنا فَيْد(٦)، (١) في (ي)) و((م): ((بشر))، (بإسقاط الياء) هو خلاف ما في ((الأصل)) و ((مسند الفردوس»، (١٨٣/ س). (٢) لم أعرف من هو (٣) عبيد الله بن زحر بفتح الزاي وسكون المهملة الضمري مولاهم الإفريقي: صدوق يخطئ، من السادسة. ((التقريب))، (١/ ٦٣٢). (٤) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة: صدوق يغرب كثيرا مات سنة اثنتي عشرة ومائة. ((التقريب))، (٢/ ٢٠). (٥) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال))، (٣٩٢/٦، ح ١٦٢٠٩)، إلى أبي الشیخ، ولم أقف علیه؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ في سنده أبو صالح خلف بن يحيى الخراساني، وهو متروك، كما تقدم في ترجمته؛ وفي السند رواة لم أعرفهم. (٦) تصحفت في (ي) و (م) إلى: «فند))، (بالفاء ثم النون)، وهو خلاف ما في ((مسند الفردوس))، (١٨٣/س)، ومصادر الترجمة. وأما ((الأصل))، فليس منقوطا. وهو فيد (بفتح الفاء، بعدها مثناة تحتية، ثم مهملة) ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي، أبو الحسين الشعراني الهمذاني. نقل الذهبي عن السمعاني قوله: ((كان صالحاً، مكثراً، صدوقاً، من أولاد المحدثين، عمر حتى انتشرت ١٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا البَجَلي (١)، أخبرنا السُّلَمي(٢)، حدثنا محمد بن محمود الفقيه المروزي(٣) بها، عنه الرواية)). ولد سنة سبع عشرة وأربعمائة، وتوفي بهمذان سنة ثمان وتسعين وأربعمائة. انظر: ((تاريخ الإسلام))، (٤٩٦/٧)، ((تبصير المنتبه)). (١) أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان أبو مسعود الرازي الطبري، ثم النيسابوري البَجَلي - بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، نسبةً إلى قبيلة بچِيلة- الحافظ. روى عن وأبي بكر بن لال، وأبي عمرو بن حمدان وحسين بن مشكلان، وزاهر بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن سليمان أبي النضر، وشافع بن محمّد بن أبي عوانة، وغيرهم. وحدث عنه يحيى بن شراعة، وعبد الواحد بن أحمد الهمداني الخطيب، وأبو الحسن علي بن محمد الجرجاني، وظريف النيسابوري، وعبد الرحمن بن محمد التاجر، والحافظ إسماعيل بن عبد الغافر، وآخرون. قال يحيى بن مندة: ((كان ثقة، تاجرا، كثير الكتب، عارفا بالحديث)). وقال الذهبي: ((وثقه جماعة)). ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. ومات في محرَّم سنة تسع وأربعين وأربعمائة. انظر: تاريخ جرجان (ص: ١٢٧، الترجمة ١٢٦)، الأنساب للسمعاني (٢ / ٩٢، ((البَجَلي)))، المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور، (ص: ٩٧، الترجمة ٢٠٢)، سير أعلام النبلاء، ط الرسالة (١٨ / ٦٢-٦٣، الترجمة ٢٨)، تاريخ الإسلام، ت بشار، (٩/ ٧٣٢، الترجمة ٣١٠). (٢) السُّلَمي: هو محمد بن الحسين، أبو عبد الرحمن الأزدي الأب، السُّلَمي الأم، تقدم في الحديث (٢٧)، كان يضع للصوفية الأحاديث. (٣) محمد بن محمود بن محمد بن منويه، أبو الحسن: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ثقة. انظر: ((سؤالات حمزة السهمي للدار قطني))، (ص ٢٥٢). ١٢٩% حرف السين حدثنا محمد بن عمر (١) الرازي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس(٢)، حدثنا أحمد بن بُرْد(٣)، حدثنا روّاد (٤)، عن(٥) عبد العزيز بن أبي حازم(٦)، (١) في النسخ الخطية: ((محمد بن عمر)) بدون واو. وفي ((مسند الفردوس)»، (محمد بن عمير)) (بزيادة الياء)، ولم أقف له على ترجمة. (٢) لعله المنجنيقي، إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي الوراق، أبو يعقوب البغدادي، نزيل مصر: ثقة حافظ، مات سنة أربع وثلاث مائة. ((التقريب))، (٧٨/١) . (٣) أحمد بن الوليد بن برد، الأنطاكي (بفتح الألف، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الكاف؛ نسبة إلى بلدة في الشام يقال لها: ((أَنْطاكية))، وهي من أحسن البلاد في تلك الناحية وأكثرها خيَّرا. وهو أحمد بن محمد بن الوليد بن برد الأنطاكي: قال أبو حاتم الرازي: ((شيخ)). وقال ابن حِبّان: ((يروى عن ابن عُيَيْنة وابن أبى فديك حدثنا عنه الفضل بن محمد العطار بأنطاكية وهو قديم الموت)). انظر: ((الجرح والتعديل))، (٧٩/٢، ٧٤، ٤٣، بأرقام: ١٨،١٤٨،١٧٦)، ((الثقات))، (٣٨/٨)، ((الأنساب))، (٢٢٠/١)، ((اللباب))، (١/ ٩٠). (٤) رَوّاد (بتشديد الواو) ابن الجراح أبو عصام العسقلاني، أصله من خراسان: صدوق اختلط بأخرة فترك وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. من التاسعة. ((التقريب))، ((التقريب))، (٣٠٣/١). (٥) في (ي) و(م): رواد بن عبد العزيز، وهو خطأ، لأن رواد هو ابن الجراح، كما تقدم في ترجمته. (٦) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني: صدوق فقيه من الثامنة مات سنة أربع وثمانين ومائة، وقيل: قبل ذلك. ((التقريب))، (١/ ٦٠٢). ١٣٠۵۵ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو . عن يحيى بن سعيد(١)، عن الأعرج(٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((السَّخِي الجَهُول أحب إلى الله عز وجل من العالم البَخيل))(٣). (١) يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني، أبو سعيد القاضي: ثقة ثبت. مات سنة أربع وأربعين ومائة أو بعدها. ((التقريب))، (٣٠٣/٢). (٢) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث: ثقة ثبت عالم. مات سنة سبع عشرة ومائة. ((التقریب))، (١/ ٥٩٤). (٣) الحديث أخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١٧٨/٣)، في ترجمة روّاد بن الجراح، عن إسحاق ابن إبراهيم بن يونس، به. إلا أنه زاد عائشة بعد أبي هريرة رضي الله تعالى عنهما، فجعل الحديث من مسند عائشة (رضي الله تعالى عنها). وأخرجه الترمذي في ((الجامع))، (٣٤٢/٤، ح ١٩٦١)، والطبري في ((تهذيب الآثار))، (١٠٠/١)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير))، (٢٧٩/٣)، وابن حِبّان في ((روضة العقلاء))، (ص ٨٥-٨٦)، وابن عَدِيّ - أيضاً - في ((الكامل))، (٤٠٢/٣-٤٠٣)، كلهم من طرق، عن سعيد بن محمد الوراق عن يحيى بن سعید الأنصاري، به. ومن طريق ابن عدي أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان))، (٢٥٨/٢٢، ح١٠٤٣٤)، ومن طريق العقيلي أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢/ ١٨٠). وأخرجه البيهقي -أيضا - في ((شعب الإيمان))، (٢٥٨/٢٢، ح ١٠٤٣٤)، من طريق عمر بن زرارة، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد ٣١٣١ أو حرف السين ١٧٧٨ - (٣٦) قال: أخبرنا أبي، عن أحمد بن عمر بن حمد بن الأنصاري، به. وسند الحديث ضعيف. فطريق المصنف، تفرّد به روّاد بن الجراح، وهو صدوق اختلط بأخرة، كما تقدم في ترجمته، عن عبد العزيز بن أبي حازم، ولم أقف على من استثنى شيئا من أحاديثه من هذا الاختلاط. والأصل في حديث المختلط الرد حتى يميز ما اختلط فيه من غيره، كما هو معلوم في ضوابط الجرح والتعديل. (انظر: ((فتح المغيث))، (٣٧٤/٣)، ((نزهة النظر))، (ص١٢٩)، ((ضوابط الجرح والتعديل))، (ص١٥٤ -١٥٥). قال الإمام البخاريّ في التاريخ الكبير، (٣٣٦/٣): «كان قد اختلط، لا یکاد أن يقوم حديثه، ويقال يزيد))؛ وقال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل))، (٥٢٤/٣): ((تغير حفظه في آخر عمره وكان محله الصدق))؛ وقال ابن عَدِيّ في «الکامل))، (١٨٧/٣): «عامة ما یروي عن مشائخه لا يتابعه الناس علیه ... إلا أنه ممن یکتب حديثه)). تابع رَوّاداً سعيدٌ بن محمد الوراق في يحيى بن سعيد الأنصاري(شیخ شيخه)، ولكن سعيداً ضعيف كما قال الحافظ في ((تقريب التهذيب))، (١/ ٣٦٣). وقد روي هذا الحديث على أوجه مختلفة ولم يسلم شيء منها من الضعف. قال الإمام الترمذي -عقب إخراج الحديث -: ((هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث سعيد بن محمد، وقد خولف سعيد بن محمد في رواية هذا الحديث عن يحيى بن سعيد، إنما يروى عن يحيى بن سعيد عن عائشة شيء مرسل))؛ وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير))، (٢٧٩/٣): ((ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا من غيره))؛ وقال ابن حِبّان في ((روضة العقلاء))، (ص ٨٥-٨٦): ((إن كان حفظ سعيد بن محمد إسناد هذا الخبر فهو غريب ١٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو غريب))؛ وقال ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (٤٠٢/٣-٤٠٣)، في ترجمة سعيد بن محمد الوراق: ((وهذا اختلف فيه على يحيى بن سعيد، وكل الاختلاف فيه عليه ليس بمحفوظ))؛ وقال في ترجمة روّاد بن الجراح، (١٧٨/٣): ((وهذا الحدیث اختلف فيه على يحيى بن سعيد وهذا لون منه. ورواه سعيد بن محمد الوراق، عن یحیی بن سعید، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة. وروى عن سعيد أيضا عن يحيى بن سعيد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النّبيّ وَله. وكل هذه الألوان ليست بمحفوظة))؛ وقال البيهقي في ((شعب الإيمان))، (٢٢/ ٢٥٨، ح ١٠٤٣٤): «تفرّد به سعيد بن محمد، وهو ضعيف. ورواه حميد بن زَنْجُوية، عن محمد بن بكار، عن سعيد بن محمد الوراق، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، يزيد وينقص. وقيل: عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن عائشة، و کل ذلك غير محفوظ))؛ وقال أبو حاتم: في ((العلل))، (١/ ٢٤١٠، رقم ٢٣٥٣): ((هذا حديث منكر))؛ وقال في حديث عائشة (رضي الله تعالى عنها)، الذي هو بعض طرق هذا الحديث (٢٤٠٩/١، رقم ٢٣٥٢): «هذا حديث باطل، وسعيد ضعيف الحديث، أخاف أن يكون أُدخل له))؛ وقال الدّارَ قُطْنِيّ في ((العلل))، (٢١٨/٨- ٢٢٠، رقم ١٥٣٠): (يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه: أ- فرواه سعيد بن محمد الوراق الثقفي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن الأعرج عن أبي هريرة عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم. ب- وخالفه سعید بن مسلمة واختلف عنه: ١ - فرواه محمد بن بكار بن الريان عن سعيد بن مسلمة عن يحيى بن سعيد ٣٥١٣٣ ،حرف السين عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها، ٢- وغيره يرويه عن سعيد عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة مرسلا. ٣- ورواه سهل بن عثمان العسكري عن تلید بن سليمان وسعيد بن مسلمة عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص الليثي، عن عائشة، عن النّبيّ ◌َێ)). وقال ابن الجوزي - بعد ذكر طرق الحديث -: ((هذا الحديث لا يصح))، ونقل عن الدّارَ قُطْنِيّ قوله: «لهذا الحدیث طرق لا يثبت منها شيء بوجه)). وقد أورد الذهبي في ((تلخيص كتاب الموضوعات))، (١/ ٢٠١، ح ٤٨٣)، كلام العقيلي في الحديث ولم يتعقبه، وكذلك ذكر ابن حجر في ((لسان الميزان))، (٤ / ٤١٧)، في ترجمة غريب ابن عبد الواحد كلام الدّارَ قُطْنِيّ والعقيلي في الحديث ولم يتعقبهما. وقال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة))، (٣٨/١): ((قد روي هذا الحديث من طرق لا تقوم بها الحجة، عن أنس وابن عَبّاس وعائشة وجابر، بألفاظ مختلفة)). وقال الشيخ الألباني في ((الضعيفة))، (١ /٢٨٥): ((ضعيف جدا)). والله تعالى أعلم. تنبيه: نقل ابن الجوزي في ((الموضوعات))، (٢/ ١٨١)، عن ابن عدي قوله في حديث الباب: ((ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى بن سعيد ولا غيره))، وتبعه الذهبي، في ((تلخيص كتاب الموضوعات))، (٢٠١/١، ح ٤٨٣)، والحافظ ١٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو سهل(١)، عن عبد الرحمن بن صالح(٢)، عن محمد بن عبيد(٣)، عن داود بن الْمُحَبر(٤)، عن عقبة بن عبد الله(٥)، عن قتادة(٦)، عن أنس رضي الله عنه ابن حجر في «اللسان»، (٤١٧/٤)، في ترجمة غريب بن عبد الواحد. والظاهر أنه من كلام العقيلي، فقد قال في ((الضعفاء الكبير))، (٢٧٩/٣): ((ليس لهذا الحديث أصل من حديث يحيى ولا من غيره)). وأما ابن عَدِيّ في ((الكامل))، (١٧٨/٣)، فقد ذكر أوجه الخلاف فيه ثم قال: ((وكل هذه الألوان ليست بمحفوظة)). والله تعالى أعلم. (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم یتبين لي من هو (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) داود بن المُحَبر (بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة) ابن قَحْذَم (بفتح القاف وسكون المهملة وفتح المعجمة) الثقفي البکراوي أبو سليمان البصري نزيل بغداد: متروك، وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات، مات سنة ست ومائتين. ((التقريب))، (٢٨٢/١). (٥) عقبة بن عبد الله العنزي: قال العقيلي: «مجهول بالنقل وحديثه منکر غیر محفوظ ولا يعرف إلا به ولا يتابعه إلا نحوه في الضعف». ونقل الذهبي عن الأزدي قوله في عقبة بن عبد الله: ((حديثه غیر محفوظ)). ثم قال الذهبي: ((لأنه من طريق داود بن المُحَبَّر وداود تالف)). وأقره الحافظ ابن حجر في ((اللسان)). انظر: ((الضعفاء الكبير))، للعقيلي، (٣٥٣/٣)، ((الميزان))، (٨٥/٣)، ((اللسان))، (١٨٠/٢). (٦) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، تقدم في الحديث الثاني، ثقة ثبت. ١٣٥ ٥٪ * *ي حرف السين قال: قال رسول الله وَّية: ((السلطان ظل الله في الأرض، فمن نصحه ودعا له اهتدى، ومن دعا عليه(١) ولم ينصحه ضلّ)). وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إبراهيم(٢)، حدثنا عبد الله بن الحسين بن معبد(٣)، حدثنا عبد الله بن أيوب المُخَرِّمي(٤)، حدثنا داود بن (١) تحرف في (م)، إلى: ((ومن دعا إليه))؛ وهو خلاف ما في ((مسند الفردوس))، (١٨٣/ س). (٢) محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان، أبو بكر الأصبهاني الخازن، المشهور بابن المقرئ، صاحب المعجم الكبير والأربعين حديثا. وهو محمد بن إبراهيم الزاذاني (بفتح الزاي والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها النون، نسبةً إلى ((زاذان))، وهو اسم لبعض أجداده): وثّقه ابن مَرْدوية، وأبو نعيم، وابن عَساكِرِ، والذهبي، والسيوطي، وأثنى عليه السمعاني، وابن حجر. ولد قبل الثلاثمائة، ومات سنة إحدى وثمانین وثلاثمائة. انظر: ((تاریخ أصبهان»، (٢٦٧/٢، رقم ١٦٦٠)، ((الأنساب))، (١١٩/٣-١٢٠)، ((تاريخ دمشق))، (٢٢٠/٥١-٢٢١، رقم٦٠٤٧)، ((تذكرة الحفاظ))، (٩٧٣/٣ -٩٧٦)، ((تبصير المنتبه))، (٦١٨/٢)، ((طبقات الحفاظ))، (٧٧/١)، ((لب اللباب)). (٣) عبد الله بن الحسين بن معبد، هو الملطي، كما في ((مسند الفردوس))، (١٨٣/ س)؛ ذكره المزّي في ((تهذيب الكمال))، (٢٠١/٢٩)، في تلاميذ ميمون بن الأصبغ بن الفرات النصيبي، ولم أقف على ترجمته. (٤) ((المُخَرِّمي))، (بالراء، ثم الميم)، كذا في النسخ الخطية، وهو الموافق لما ذكره المزّي في ((تهذيب الكمال))، (٤٤٤/٨)، في تلاميذ داود بن المُحَبَّر، وهو الصواب. وقد جاء في ((مسند الفردوس))، (١٨٣/ س): ((المخزومي))، ١٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو المُحَبَّر، مثلَه(١). (بالزاي، وزيادة الواو). وعبد الله بن أيوب المُخَرِّمي: لعله عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح أبو محمد البغدادي المُخَرِّمي (بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد الراء المكسورة؛ نسبةً إلى ((المُخَرِّم))، وهي محلة ببغداد مشهورة، وإنما قيل له المُخَرِّم لأن بعض ولد يزيد بن المُخَرِّم نزلها فسميت به): قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ((سمعت منه مع أبي، وهو صدوق). قُلِّد القضاء فلم يقبله، واختفى. مات في جمادى الأولى، سنة خمس وستين ومائتين، وقد جاز السبعين. انظر: (الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١١/٥،رقم ٥٣)، ((تاريخ بغداد))، (٨١/١٠)، ((الأنساب))، (٢٢٥/٥)، ((اللباب))، (٣/ ١٧٨)، ((المنتظم))، (٤٧٢/٣)، ((السير))، (٣٥٩/١٢)، ((تبصير المنتبه))، (١٣٤٧/٤)، ((لب اللباب))، (١ / ٧٦). (١) الحديث أخرجه العقيلي في ((الضعفاء))، (٣٥٣/٣)، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا داود بن المُحَبَّر، به. وأخرجه أبو نعيم الأصبهاني، في ((فضيلة العادلين))، (١/ ٣٠)، من طريق عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: ثنا داود بن المُحَبَّر، به. وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان))، (٤٢٦/١٥، ح٧١٢٤)، من طريق محمد بن يونس القرشي، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضر مي، حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، به. موقوفا. وسند الحديث ضعيف جدّاً، فالمرفوع، مداره على داود بن المُحَبَّر، وهو متروك، کما تقدم في ترجمته، وعقبة بن عبد الله متكلّم فیه، کما سبق في ترجمته. والموقوف، في إسناده محمد بن يونس الكديمي، وهو متروك، كما سلف في ٣٠١٣٧ أو حرف السين ١٧٧٩ - (٣٧) قال أبو الشيخ: حدثنا حاجب بن أبي بكر (١)، حدثنا عباس بن محمد(٢)، حدثنا سعيد بن عبد الله بن دينار(٣)، عن ترجمته في الحديث الثاني. والله تعالى أعلم. (١) حاجب بن مالك بن أركين، أبو العباس الفرغاني، الضرير. وهو حاجب بن أركين الفرغاني. وأركين يكنى أبا بكر: قال الدّارَ قُطْنِيّ: ((ليس به بأس)). وقال الخطيب البغدادي: ((ثقة)). وقال ابن الجوزي: ((ثقة)). توفي بدمشق سنة ست وثلاثمائة. انظر: ((سؤالات حمزة))، (٢٠٩/١،رقم٢٨١)، تاریخ بغداد))، (٢٧١/٨)، ((تاريخ دمشق))، (٣٨٣/١١-٣٨٥)، ((المنتظم))، (٩٠/٤)، ((السیر))، (٢٥٨/١٤-٢٥٩). (٢) عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الواسطي نزيل بغداد المعروف بالتْرَّقُفي (بفتح المثناة وسكون الراء وضم القاف بعدها فاء): ثقة عابد. مات سنة سبع أو ثمان وستين ومائتين. ((التقريب))، (١/ ٤٧٣). (٣) سعيد بن عبد الله بن دينار، الدمشقي. وهو سعيد بن دينار: قال أبو حاتم: ((مجهول)). وقال العقيلي: ((لا يتابع على حديثه وليس بمعروف بالنقل)). وقال ابن حِبّان في ترجمة عبد الواحد ابن زيد العابد: ((يأتى بما لا أصل له عن الأثبات)). وقال الذهبي: ((مجهول)). انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٨/٤)، ((علل الحديث))، له، (٢/ ٢٢٠، رقم ٢١٥١)، ((الضعفاء الكبير))، للعقيلي، (٢/ ١٠٣)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٧/ ١٢٤، في ترجمة عبد الواحد بن زيد)، ((الميزان))، (١٣٤/٢)، ((اللسان))، (١٣٦/٤٢٩،٢/١، في ترجمة عبد الواحد بن زيد)، ((تعجيل المنفعة))، (٢٦٦/١)، في ترجمة عبد الواحد بن زيد. عيفي ١٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو الربيع بن صبيح(١)، عن الحسن(٢)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّي: ((السلطان ظل الله في الأرض، فإذا دخل أحدكم بلدا ليس فیه سلطان فلا یقیمن فیه))(٣). ١٧٨٠ - (٣٨) قال أبو نعيم: حدثنا موسى بن بحر (١) الربيع بن صبيح (بفتح المهملة) السعدي البصري: صدوق سيء الحفظ وكان عابدا مجاهداً. قال الرامهر مزي: ((هو أول من صنف الكتب بالبصرة)). مات سنة ستین ومائة. ((التقریب))، (٢٩٥/١). (٢) الحسن بن أبي الحسن البصري. تقدّم في الحديث (٤)، ثقة فقيه فاضل مشهور، وکان یرسل کثیرا ویدلس. (٣) الحديث أخرجه البيهقي، في ((السنن))، (٢/ ٢١، ح ١٧٠٩٣)، وفي))شعب الإيمان))، (٤٢٥/١٥،ح ٧١٢٣)، من طريق عباس بن عبد الله الترقفي، به، نحوه. وسند الحديث ضعيف، تفرّد به سعيد بن عبد الله بن دينار، عن الربيع بن صبیح، وسعید بن عبد الله مجهول، لا يتابع على حديثه، ویأتی بما لا أصل له عن الأثبات، -كما تقدم ذلك في ترجمته؛ وشيخه الربيع بن صبيح، صدوق سيئ الحفظ، کما سبق في ترجمته. وقد ضعّف هذا الحديثَ السخاويُّ، في ((المقاصد الحسنة))، (٥٩/١). والله تعالى أعلم. ١٣٩ م ليحرف السين الكوفي(١)، حدثنا عمرو بن عبد الغفار(٢)، (١) لم أقف على ترجمته. (٢) عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفُقَيْمي الكوفى: قال أحمد بن عبد الله العجلي: ((متروك)). وقال على بن المديني: ((كان رافضیا رميت بحديثه)). وقال مرة: ((كان رافضيا فتركته للرفض)). وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث متروك الحديث)). وقال البزار: ((لا بأس به)). وقال العقيلي: ((منكر الحديث)). وقال ابن عديّ: «لیس بالثبت بالحدیث حدث بالمناکیر في فضائل علي رضي الله عنه ... وهو متهم إذا روى شيئا من الفضائل وكان السلف يتهمونه بأنه يضفي فضائل أهل البيت وفي مثالب غيرهم)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). وقال الخطيب البغدادي: «كان ابن داود یثنی علیه))، وذكره بن الجوزي في ((الضعفاء والتروكين))، وذكره الذهبي في ((المغني في الضعفاء)) وقال: ((هالك)). توفي سنة اثنتين ومائتين. انظر: ((الجرح والتعديل))، (٢٤٦/٦، رقم ١٣٦٣)، (مسند البزار))، (٧٥/٤، ح ٢٢٤٠)، ((الضعفاء الكبير))، للعقيلي، (٢٨٦/٣، رقم ١٢٨٥)، ((الثقات))، لابن حِبّان، (٤٧٨/٨)، ((الكامل))، لابن عديّ، (١٤٦/٥)، «تاريخ بغداد))، (٢٠١/١٢)، ((الضعفاء)»، لابن الجوزي، (٢٢٨/٢، رقم ٢٥٧١)، ((الميزان)) (٢٧٢/٣ -٢٧٣)، («المغني في الضعفاء))، (٤٨٦/٢)، (اللسان))، (٢٦٤/٢). الظاهر من حاله أنه متروك. والله تعالى أعلم. تنبيه: ١٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عن الحسن بن عمرو (١)، عن سعد بن سعيد الأنصاري(٢)، عن سالم بن عبد الله بن عمر (٣)، عن أبيه، [٢٣٤ / م] عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قلت: يا رسول الله، أخبرني عن السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد، قال: «هو ظل الرحمن في الأرض یأوي إليه کل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار نقل الحافظ ابن حجر، في ((اللسان))، عن البزار قوله في عمرو بن عبد الغفار: ((متهم))، ولم أقف على ذلك في ((مسند البزار))؛ بل الذي وقفت عليه هو قوله: ((لا بأس به))، كما تقدم في ترجمته. والله تعالى أعلم. (١) الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي (بضم الفاء وفتح القاف) الكوفي: ثقة ثبت. مات سنة اثنتين وأربعين ومائة. ((التقريب))، (١/ ٢٠٧). (٢) في (ي)) و (م): ((سعيد بن سعيد))، (بالمدّ)، وهو خلاف ما في ((الأصل)) و))مسند الفردوس))، (١٨٣/ س)؛ ولم يتبين لي من هو، ولعله سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو صدوق سيئ الحفظ. مات سنة إحدى وأربعين ومائة. ((التقریب))، (٣٤٣/١). (٣) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد الله المدني: أحد الفقهاء السبعة، کان ثبتا عابدا فاضلا، و کان یشبه بأبيه في الهدي والسمت. مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح. ((التقریب))، (٣٣٥/١).