النص المفهرس
صفحات 1-20
العَرَائِ الْبَفِظَةُ مِنْ مُسْنِدِ الْفِرْدَوْسِ المُسَتَى ((زَهْرَ الفِرْدَ وْسَ» لِحَافِظ أحمد بن عليّبن محمّد بن عليِّن محجٍ العَشِقِلانيّ ت ٨٥٢ هـ (يطبع لأول مرة) حَفَقَ هَذَا الْجُزْءَ وَخَزَجَ أَجَادِيْنَهُ الدكتور أبو بكر أحمد جالو اعْتَنَى بِهِ وَقَنَامَ بِتَنْسِيْقِهِ الدكتور أبو بكر أحمد جالو الجزء الخامس حَمَ عَ دَارِالشّ الإمارات العربية المتحدة - دبي O الغَرَائِ لَمُّلِتَفْطَةُ مِنٌ مُشِئِدِ الْفِرْدَوُسِ المسَتَّى((زَهْرَ الفِزْدَوْس) الجزء الخاص عام زايد YEAR OF ZAYED جميع الحقوق محفوظة الطّبْعَةُ الْأُوْلَى م ١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري تصريح رقم ٢٠١٨/٨٠ م جَمَعَيَ دَارِ الشّ ،١٠،٧ Dar Al Ber Society الامارات العربية المتحدة - دبي ص.ب: ٥٧٣٢ هاتف: ٠٠٩٧١٤٣١٨٥٠٠٠ فاكس: ٠٠٩٧١٤٣٥٢٨٢٨٦ daralber@emirates.net.ae www.daralber.ae حرف السين ١٧٤٣ - (١) قال أبو نعيم(١): حدثنا عبد الله بن محمد (٢)، (١) الحافظ الكبير، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، أبو نعيم الأصبهاني: قال الذهبي: ((أحد الأعلام صدوق تُكُلِّم فيه بلا حجة، لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مَنْدَة بهوى)). وأقرّه الحافظ ابن حجر. انظر ترجمته في ((تذكرة الحفاظ))، (١٩٥/٣ - ١٩٨)، ((ميزان الاعتدال))، (١١١/١، رقم ٤٣٨)، ((لسان الميزان))، (١ / ٢٠١، رقم ٦٣٧). (٢) عبد الله بن محمد بن محمد بن فُورَك (بضم الفاء، وسكون الواو، وفتح الراء، وآخره كاف) ابن عطاء بن مهيار، أبو بكر، الأصبهاني، القَّاب (بفتح القاف، وتشديد الباء الأولى الموحدة، وفي آخرها باء أخرى؛ نسبةً إلى عمل القِباب التي هي كالهوادج). حدّث عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم (بالكُتُب)، وطائفةٍ؛ وروى عنه أبو نعيم الأصبهاني، وجماعة: وثّقه الحافظ أبو العلاء، وأثنى عليه ابن الأثير فقال: «إمام وقته، مقرئ، مفسر مشهور)). وقال الذهبي: ((ما أعلم به بأسًا)). توفي خامس عشر ذي القعدة سنة سبعين وثلاثمائة، قيل: إنه بلغ المائة. انظر: ((الآحاد والمثاني))، لابن أبي عاصم، (١/ ٢)، ((فتح الباب في الكُنَى والألقاب))، لابن مندة، (١/ ١٥٣، رقم ١١٩٣)، ((الإكمال))، لابن ماكولا، (٩٥/٧)، ((الأنساب))، للسَّمعاني، (٤٣٨/٤)، ((غاية النهاية في طبقات القرّاء))، لابن الأثير، (٢٠٢/١)، ((اللُّباب في تهذيب الأنساب))، له، (١٠/٣)، ((أسد الغابة))، له، (٦/١)، ((تكملة الإكمال))، لابن نقطة، (٥١٠/٤، رقم ٤٧٤٩)، ((توضيح المشتبه))، لابن ناصر، (٨٩/٧)، ((سِيَر أعلام النُّبَلاء))، للذهبي، (٢٥٧/١٦، رقم ١٧٩)، ((تاريخ الإسلام))، له، (٤٤١/٢٦)، ((تبصير المنتبه))، لابن الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو حدثنا ابن أبي عاصم(١)، حدثنا أبو بكربن أبي شيبة(٢)، حدثنا محمد بن الحسن(٣)، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي (٤)، عن بيان(٥)، حجر، (١١٤٩/٣). تنبيه: ((القَبّاب)) (بالقاف وموحدتين)، تحرّفت في مقدمة ((أسد الغابة))، لابن الأثير (٦/١)، إلى ((العّاب)) (بالعين المهملة، بعدها المثناة الفوقانية، وفي آخرها الباء الموحدة)؛ وذلك عند ذكر ابن الأثير إسناده إلى ((الآحاد والمثاني))، لابن أبي عاصم. ولعلّ ذلك خطأ مطبعي؛ لأنه خلاف ما في ((الآحاد والمثاني))، (٢/١)، عند ذكر سند الكتاب إلى المؤلّف. (١) الإمام المشهور أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، المشهور بابن أبي عاصم: قال الذهبي: ((إمام ثقة)). مات سنة سبع وثمانين ومائتين. انظر ترجمته في «السير)»، (٤٣٠/١٣، رقم٢١٥)، ((اللسان))، (١٨/٧، رقم ١٤٤). (٢) الإمام المشهور، عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل، أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي: ثقة حافظ صاحب تصانيف، مات سنة خمس وثلاثین ومائتين. ((التقریب))، (٥٢٨/١). (٣) محمد بن الحسن بن الزُّبَيْر الأسدي، أبو عبد الله ويقال: أبو جعفر، الكوفي، لقبه الثّ (بفتح المثناة الفوقية وتشدید اللام)، صدوق فیه لین، مات سنة مائتين. ((التقريب))، (٢/ ٦٧). (٤) أبو الهَيْثَم، ويقال: أبو محمد، المزني مولاهم: ثقة ثبت، مات سنة اثنتين وثمانین ومائة. (روى له الجماعة) ((التقريب)) (ص١٢٩). (٥) بيان بن بشر الأحَمْسي (بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة)، البَجَلي، أبو بشر المعلِّم، الكوفي: ثقة ثبت. ((الأنساب))، ٧ ** ي حرف السين عن قَيْس(١)، عن عبد الله بن سِيلان(٢) رضي الله عنه، قال، قال رسول الله وَّهُ: ((سُبْحَانَ الله تُرْسَلُ عَلَيْكُمُ الفِتَنُ إِرْسَالَ القَطْرِ)»(٣). للسمعاني، (٩١/١)، ((اللباب))، (٣٢/١)، ((التقريب))، (ص٦٨). (١) قيس بن أبي حازم البَجَلي الأحْمَسي، أبو عبد الله الكوفي: ثقة، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المائة وتغیر. ((التقریب))، (ص ٣٩٢). (٢) سِيلان: بكسر السين المهملة، بعدها مثناة تحتانية. وهو صحابي. انظر: ((أسد الغابة))، لابن الأثير، (٢٦٦/٣)، ((الإصابة))، لابن حجر، (٢/ ١٣٧). (٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) من ثلاث طرقٍ: الأولى- الطريق التي ساقها المصنّف. انظر: ((معرفة الصحابة))، (١٦٨٠/٣- ١٦٨١، ح ٤٢١٠). الثانية- عن محمد بن محمد، عن محمد بن عبد الله الحضرمي [مطَيَّن]، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، مثله. معرفة الصحابة (٦/ ٣٠٦٠، ح ٧٠٧٩). الثالثة- عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن نصير، حدثنا سليمان بن داود المنقريّ، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطيّ، به، مثله. ((معرفة الصحابة»، (٣/ ١٦٨٠، ح ٤٢٠٩). وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المسند)) (٢٨٩/٢، ح ٦٤٨) عن محمد بن الحسن، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٩/٧ ح ٢٣٦٠)، ومن طريقه ابن الأثير في «أسد الغابة))، (٣٣٥/٦)، في ترجمة ابن سيلان، وأخرجه محمد بن سَعْد في ((الطبقات الكبرى)) (٥٨/٦)، والبغوي في ((معجم الصحابة))، (٢٣٨/٤، ح ١٧٢٩)، وعنه أبو الفتح الأزديّ في ((المخزون في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ١٧٤٤ - (٢) قال أخبرنا أبي، علم الحديث))، (ص ١١٧، رقم ١٥٢)؛ كلهم عن أبي بكر بن أبي شيبة، به. وأخرجه ابن عَدِيّ في ((الكامل)) (١٧٣/٦)، عن أبي يعلى، عن أبي بكر بن أبي شيبة، به، مثلَه. وعلقه الإمام البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٤/٨) عن خالد، «قال خالد أراه عن بيان، عن قيس، أخبرني ابن سِيلان أنه سمع النّبيّ وَّةٍ ... ))، مثلَه. وفي إسناد هذا الحديث ضعفٌ؛ لأنه قد تفرّد به محمد بن الحسن الأسدي عن خالد، كما قال ابن عَدِيّ في ((الكامل)) (٦/ ٢١٨١)؛ وهو ممن لا يُحتمل تفرده، لأنه صدوق فیه لین؛ روى له البخاري في موضعین من صحيحه لكن في المتابعات - كما نصّ على ذلك ابن حجر في مقدمة ((فتح الباري))، (١ / ٦١٧) - ولم أقف له على متابع معتبر. ومع ضعف محمد بن الحسن، قد خولف. خالفه أبو أسامة - وهو ثقة - فرواه عن إسماعيل بن أبي خالد - وهو ثقة - عن بيان، عن قيس، عن النّبيّ ◌َّ، مرسلاً. أخرج هذا الطريق ابن أبي شيبة في ((المصنَّف (((٦٠٨/٨، ح ١٠٩). وتابع أبا أسامةَ هشيمٌ - وهو ثقة-، فرواه عن إسماعيل، عن قيس، عن النّبيّ ێ مرسلاً، كذلك، غير أنّه بدون ذکر بیان. وهو متصل، لأن إسماعيل قد سمع من قیس. ولله الحمد. أخرج هذا الطريق نعيم بن حمّاد في كتاب ((الفتن)) (١٦/١، ح ٦٤٨). قال ابن عَدِيّ في الكامل، (٦ / ٢١٨١): ((وهذا ما أعلمه وصله إلا محمد بن الحسن عن خالد، وغيره رواه عن بيان عن قيس عن النّبيّ نَّ مرسلا». يحرف السين وهو الصواب، والله تعالى أعلم. وقد صحّح الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (١٣٧/٢)، إسناد محمد بن الحسن الموصول، لكن الصواب -والله أعلم- أنه إسناد ضعيف، كما تقدم. وقد روي الحدیث من أوجه أخرى لا تخلو من مقال: ١ - رواه جعفر [بن زياد] الأحمر، عن بيان، عن قيس، قال: أخبرني من شهد النّبِيّ ◌َِّ، ولم ينسبه. ذكر هذه الروايةَ أبو نعيم في «معرفة الصحابة»، (٦/ ٣٠٦٠، ح ٧٠٧٩). وجعفر الأحمر: صدوق يتشيّع، كما في ((التقريب))، (ص ٧٩). ويمكن حمل الصحابي المبهم في هذه الرواية على عبد الله بن سِيلان المتقدم في رواية محمد بن الحسن الموصولة؛ وتتقوّي بها؛ إلا أن الرواية الموصولة - مع ذلك- لا تنتهض لمعارضة الطريق المرسلة، لثقة رواة الطريق المرسلة، كما هو معلوم في قواعد الترجيح. ٢ - ورواه عمرو بن عبد الغفّار الفُقَيْمي، عن إسماعيل، عن قيس، عن حذيفة رضي الله عنه، عن النّبيّ ◌َّ، فجعله من مسند حذيفة. أخرج هذا الطريقَ الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٢٠/١). وعمرو بن عبد الغفّار الفُقَيْمي متروك. (انظر ترجمته في الحديث ٣٨). ٣- ورواه يحيى بن سلمة بن كُهَيل، عن بيان وإسماعيل، عن قيس، عن جریررضي الله عنه، عن النّبيّ ټګ، فجعله من مسند جریر. أخرج هذا الطريق الطبراني في "الكبير" (٤٤٤/٢، ح ٢٢٢٣). ويحيى بن سلمة بن گھیل متروك، كما في ((التقریب)) (ص ٥٢١)؛ والراوي عنه (سهل بن عامر البجلي) ضعّفه أبو حاتم فقال: ((ضعيف الحديث روى الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث))؛ وقال البخاري: ((منكر الحديث))؛ وقال ابن عَدِيّ: ((لسهل أحاديث عن مالك بن مغول خاصة وعن غيره ليست بالكثيرة وأرجو أنه لا يستحق الترك ولا يستوجب تصريح كذبه))؛ وذكره ابن حِبّان في ((الثقات)). انظر: ((الكامل))، لابن عَدِيّ (٤٤٢/٣)، ((الثقات))، لابن حِبّان (٢٩٠/٨)، ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم (٢٠٢/٤)، ((لسان الميزان))، لابن حجر (١١٩/٣). ٤- ورواه أبو يوسف القاضي (يعقوب بن إبراهيم)، عن بیان، عن قيس، عن بلال رضي الله عنه، عن النبيّ ێ، فجعله من مسند بلال. أخرج هذا الطريقَ الطبراني في "الكبير" (٤٦٧/١، ح ١٠٧٥)، من طريق أحمد بن علي الجارودي الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن داود سندیلة، حدثنا الحسین بن حفص، عن أبي یوسف، به. وأبو يوسف القاضي (صاحب الإمام أبي حنيفة) مختلف فيه: قال الفلاس: ((صدوق كثير الخطأ)). وقال البخاري: ((تركوه)). وقال عمرو الناقد: ((كان صاحب سنة)). وقال أبو حاتم: ((يكتب حديثه)). وقال المزني: «هو أتبع القوم للحديث)). وقال محمود بن غيلان: قلت ليزيد ابن هارون ما تقول في أبي يوسف فقال: أنا أروي عنه. وقال ابن راهوية حدثنا يحيى بن آدم قال: شهد أبو يوسف عند شريك فرده وقال: لا أقبل من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان. وقد روى عن يحيى بن معين تليين أبي يوسف. وقال يحيى بن معين: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثاً ولا أثبت من أبي يوسف. وقال ابن عَدِيّ: ((ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثاً منه إلا أنه يروي عن الضعفاء مثل الحسن بن عمارة وغيره، وكثيراً ما يخالف أصحابه ويتبع أوحرف السين أخبرنا أبو الفضل عبد الواحد بن يُوغَة(١)، الأثر. وإذا روى عنه ثقة وروى هو عن ثقة فلا بأس به)). وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء)) لما ذكر أصحاب أبي حنيفة: ((أبو يوسف ثقة)). وذكره ابن حِبّان في ((الثقات))، وقال: ((كان شيخاً متقنا لم يسلك مسلك صاحبيه إلا في الفروع وكان يباينهما في الإيمان والقرآن، ونقل عن محمد بن الصباح كان أبو يوسف رجلاً صالحاً وكان يسرد الصوم. وذكر العقيلي بسند صحيح عن ابن المبارك أنه وهاه. وعن يزيد بن هارون لا تحل الرواية عنه كان يعطي أموال اليتامى مضاربة ويجعل الربح لنفسه يعني أنه كان يقترضها على ذمته. وعن الفضيل بن عياض وقيل له ما تقول في علم أبي يوسف؟ قال: أيُّ علم هو؟. انظر: ((لسان الميزان))، لابن حجر (١٢٩/٣). الذي يظهر من هذه الأقوال -والعلم عند الله تعالى - هو أن أبا يوسف القاضي ليس ممن يحتمل تفرُّده، وأن حديثه صالح للاعتبار. وعبد الله بن داود (سِنْدیلة) هو الأصبهاني العابد، لم أقف له على جرح ولا تعديل، وقد وصفه أبو نعيم في (الحلية))، (٣٩٢/١٠)، والمزّي في ((تهذيب الكمال)» (٣٦٩/٦) والحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))، وفي («نزهة الألباب في الألقاب))، (٣٧٩/١، رقم ١٥٧١)، بالعبادة. فالحدیث مرسل، لکن له شاهد یتقوّى به ویکون حسناً لغيره. وهو حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عند البخاري (٣/ ١٣٣، ح ٢٤٦٧)، ومسلم (١٦٨/٨، ح٧٤٢٧)، واللفظ للبخاري، قال: ((أشرف النّبيّ ◌َل على أَطُم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفِتَن خلال بیوتکم کمواقع القَطْر». (١) عبد الواحد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن يُوغَة، أبو الفضل الكرابيسي ١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو أخبرنا ابن تُرْكان(١)، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم النيسابوري(٢)، حدثنا أحمد بن إسحاق (٣) الصِّبغي،. الهمذاني اليُوغِي (بضم المثناة التحتية، وفي آخرها الغين المعجمة، نسبة إلى يُوغة، بعض أجداده): قال السمعاني: ((كان صدوقا)). ولد سنة تسعين وثلاثمائة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. انظر: ((الأنساب))، (٧١٠/٥)، ((لب اللباب)). (١) ابن تُرْكان (بالتاء المثناة الفوقية)، هو أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُركان، أبو العباس التميمي الهمَذاني الخفاف: قال الذهبي قال شيرويه: ((ثقة صدوق)). ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ومات سنة اثنتين وأربعمائة. انظر: ((السير))، (١١٥/١٧-١١٦، رقم٧٥). (٢) لعله محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة، أبو الحسن التميمي، السَّلِيطي النيسابوري: وثّقه الخطيب، وقال الحاكم: ((من أهل بيت ثروة، کثیر السماع)). وقال مرةً: ((وقع إليه أبو بكر الغازي الوراق، فزاد في سماعه على ما بلغني)). وقال الذهبي: «صدوق في نفسه، وسماعه صحیح إن شاء الله)). وسكت عليه ابن حجر. مات سنة أربع وستين وثلاثمائة، وله اثنتان وتسعون سنة. انظر: (تاريخ بغداد))، (٤٥٩/٥، رقم٢٩٩٨)، ((السير))، (١٦ / ٧٥، رقم ٥٧)، ((الميزان))، (٦١٣/٣، رقم ٧٨٢١)، («اللسان»، (٢٣٨/٥، رقم ٨٣٢). (٣) أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد: أبو بكر النيسابوري الفقيه المعروف بالصبغي، بالصاد المهملة والباء الموحدة والغين المعجمة. شيخ الشافعية بنيسابور. ولد سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مائة. وصفه الذهبي بالعلاّمة وقال: برع في الحديث وحدث عن الحارث بن أبي أسامة وطبقته وصنف الكتب الكبار في الفقه والحديث. وقال مرّةً: ١٣ حرف السين حدثنا محمد بن يونس البصري(١)، حدثنا هارون بن إسماعيل ((كان إماما في الفقه. قال الحاكم: أقام يفتي نيفا وخمسين سنة لم يؤخذ عليه في فتاويه مسألة وهم فيها ... وكان يضرب بعقله المثل وبرأيه وما رأيت في جميع مشايخنا أحسن صلاة منه، وكان لا يدع أحدا يغتاب في مجلسه)). وقال محمد بن حمدون: ((صحبت أبا بكر الصبغي سنين فما رأيته قط ترك قيام الليل لا في سفر ولا في حضر)). انظر: ((الأنساب))، للسمعاني، (٣٣/٨)، «تاريخ دمشق))، لابن عَساكِرٍ (٢٠٣/٥١)، ((تاريخ الإسلام))، (٢٥٦٩/١)، ((العبر))، (١٣٨/١)، ((الوافي بالوفيات))، (٨٠١/١)، ((تبصير المنتبه))، لابن حجر، (٨٦٠/٣). (١) محمد بن يونس بن موسى القرشي السامي (بالمهملة)، الكُدَيْمي (بالتصغير)، البصري الحافظ: قال أحمد بن حنبل: ((ابن يونس الكديمى حسن المعرفة ما وجد عليه إلا لصحبته للشاذكونى)). وقال أبو عبيد الآجرى: رأيت أبا داود يطلق في الكديمى الكذب، وكذا كذّبه موسى بن هارون والقاسم المطرز. قال الحافظ ابن حجر: ((وأما إسماعيل الخطبى فقال بجهل: كان ثقة، ما رأيت خلقا أكثر من مجلسه)). وقال أبو حاتم: «يدل حديثه على انه لیس بصدوق)» وقال مرة - وقد عرض عليه شيء من حديثه -: ((ليس هذا حديث أهل الصدق)). وقال ابن حِبّان: ((كان يضع على الثقات الحديث وضعا، ولعله قد وضع أكثر من ألف حدیث)). وقال ابن عديّ: «اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم، والرواية عن قوم لا يُعرَفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده موسى بأن لا یعرف ... والگديمي أظهر أمرًا من أن يحتاج أن یتبین ضعفه)). سئل عنه الدّارَ قُطْنِيّ فقال: ((يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر ١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو ة الخزّاز(١)، أخبرنا الصَّعْق بن حَزَن(٢)، حدثنا قتادة(٣)، عن شَهْر بن حاله)). وقال الذهبي: ((أحد المتروكين ... له مناكير ضعِّف بها)). وقال ابن حجر: ((ضعيف)). وقال السيوطي: ((اتهموه بالوضع وكان حافظاً)). وذكره سبط ابن العجمي في ((الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث)). ولد سنة خمس وثمانين ومائة أو قبلها، ومات سنة ست وثمانين ومائتين وقد نيف على المائة. انظر: ((الجرح والتعديل))، لابن أبي حاتم، (١٢٢،٨٥/٨)، (( المجروحين))، لابن حِبّان، (٢/ ٣١٢)، (( الكامل في ضعفاء الرجال))، لابن عَدِيّ، (٦/ ص ٢٩٢)، ((الميزان))، للذهبي، (٧٤/٤ - ٧٦)، ((العبر في خبر من غير))، له، (١/ ١٠١)، ((الوافي بالوفيات))، للصفدي، (٢/ ١٩٧)، ((التقريب))، (ص ٤٤٩)، ((تهذيب التهذيب))، ((لسان الميزان))، (٢٤٧/٣)، ((طبقات الحفاظ))، للسيوطي، (٥٢/١)، ((الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث))، لابن سبط العجمي، (٢٥٤/١ - ٢٥٥). الأقرب في حاله أنّه متروك - كما قال الذهبي، والله تعالى أعلم. (١) هارون بن إسماعيل الخزاز (بمعجمات)، أبو الحسن البصري: ثقة، مات سنة ست ومائتين. ((التقریب))، (٢٥٧/٢). وقد تحرف («إسماعيل»، في «ي)) و ((م))، إلى: ((إسحاق)). (٢) الصعق بن حَزَن (بفتح المهملة وسكون الزاي) ابن قيس البكري العيشي البصري أبو عبد الله: صدوق يهم وكان زاهدا،. ((التقريب)) (ص ٢١٧). (٣) قتادة بن دِعامة بن قتادة السَّدُوسي، أبو الخطاب البصري: ثقة ثبت، ويقال ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة ومائة. ((التقريب)) (ص ٣٨٩). ١٥ م في حرف السين حَوْشب(١)، عن عبد الرحمن بن غَنْم(٢)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال قال رسول الله وَّ: ((سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالمَلَكُوتِ(٣)، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْجُبُرُوتِ (٤)، سُبْحَانَ الْحُميِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ))(٥). (١) شهر بن حوشب الأشعري الشامي، أبو سعيد ويقال: أبو عبد الله ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد، مولی أسماء بنت یزید، صدوق کثیر الإرسال والأوهام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة. ((التقريب)) (ص ٢١٠). (٢) عبد الرحمن بن غَنْم (بفتح المعجمة وسكون النون) الأشعري الشامي: مختلف فى صحبته، وذكره العجلي في کبار ثقات التابعین، مات سنة ثمان وسبعين. ((التقریب)) (ص ٢٩٠). (٣) المَلَكُوتِ: هو اسمٌ مبنيٌّ من المُلْكِ كالْجَبُرَوتِ والرَّهَبُوتِ من الَجَبرْ والرَّهْبَةِ، كما قال ابن الأثير. وقال صاحب ((كتاب العين «: والمَلَكُوتُ: ملكُ الله ومَلَكُوتُ الله: سلطانه. انظر: ((النهاية في غريب الحديث))، لابن الأثير، (٧٨٩/٤)، ((كتاب العين))، (٣٨٠/٥). (٤) الْجَبْرَوت: هو فَعَلُوت من الجَبرْ والقَهْر، وفي الحديث: ((ثم يكون مُلك وجَبَرُوت)). أي عُتُوّ وقَهْر. يقال: جَبَّر بَيّن الْجَبَرُوّة والجَبَرِيَّة والْبَرُوت. ((النهاية في غريب الحديث))، لابن الأثير، (١ / ٦٧١). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتَّقي الهندي في ((كنز العمال))، (١/ ٤٧٤، ح ٢٠٦٣)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ جدًّا؛ ففي سنده محمد بن يونس البصري الكُدَيْمي وهو متروك، کما تقدم في ترجمته؛ وشهر بن حَوْشب: صدوق کثیر الإرسال والأوهام؛ وفيه عنعنة قتادة، وهو من المدّیس. ١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو فالحدیث ضعيف جدًّا، لکن قد ورد معناه من وجه آخر بإسناد حسنٍ. وهو حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، ولفظه - کما هو عند أبي داود -: ((قمت مع رسول الله وَّ ليلةً، فقام فقرأ سورة البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلاّ وقف فسأل، ولا يمرّ بآية عذاب إلاّ وقف فتعوّذ، قال: ثمّ ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والکبریاء والعظمة))، ثمّ سجد بقدر قيامه، ثمّ قال في سجوده: مثل ذلك، ثمّ قام فقرأ سورة سورة)). أخرجه أبو داود في ((السنن)) (٢٤٩/٢، ح ٨٦٨)، ومن طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (٣١٠/٢)، وفي ((الأسماء والصفات)) (ص ١٥٩ - ١٦٠). وأخرجه النسائي في موضعین من))سننه))، (١٥/٢، ح ١٠٤٨)، و(٥٥/٢، ح ١١٣١). وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ١٦١، ح ٣٠٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))، (٢٢/٤، ح ٩١٢). وأخرجه الإمام أحمد في ((المسند)) (٢٤/٦)، والبزّار في ((البحر الزخّار)) (١٨٣/٧ - ١٨٤، ح ٢٧٥٠ - ٢٧٥٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨ /٦١ - ٦٢، ١١٣)، وفي (مسند الشاميين)) (١٦٩/٣، ح ٢٠٠٩)، وفي (الدعاء)) (٢/ ١٥١ ، ح ٥٤٤)، ومن طريقه ابن عساکِر في «تاريخ دمشق)) (١٧١/٢٧)، في ترجمة عاصم بن حميد السكوني. كلّهم من طرق عن معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس الكندي، عن عاصم بن حميد، عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه. وقد صحّح الإمام النووي هذا الحديث (حديث عوف بن مالك) في ٠١٧ وحرف السين ١٧٤٥ - (٣) قال أخبرنا أبي، أخبرنا ابن مَنْدَة (١)، حدثنا (الأذكار))، وحسّنه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار))، والألباني في ((صحيح أبي داود))، (ح ٨٧٣)؛ ثمّ تعقّب الحافظ ابن حجر كلام الإمام النووي قائلاً: ((وقول الشيخ - يعني الإمامَ النوويَّ -: ((هذا حديث صحيح، رواه أبو داود، والنسائي في سننهما والترمذي في الشمائل بأسانيد صحيحة)»، فیه نظر من وجهين: أحدهما - الحكم بالصحة، فإن عاصم بن حميد ليس من رجال الصحيح، وهو صدوق مقلّ. والثاني- أنه ليس له في هذه الكتب الثلاثة طريق إلّ هذه، فمداره عندهم على معاوية بن صالح بالسند المذكور، فليس ثَمَّ أسانيد صحيحة، بل ولا دونها. ومعاوية بن صالح - وإن كان من رجال مسلم - مختلفٌ فيه، فغاية ما يوصف به أن يُعدَّ ما ينفرد به حسناً، وتعدّدُ الطرق إليه لا يستلزم مع تفرّده تعدّد الأسانید للحديث بغیر تقیید به، والعلم عند الله. انتهى كلامه (رحمه الله تعالى). انظر: ((الأذكار))، للنووي، مع ((نتائج الأفكار))، لابن حجر (٧٢/٣-٧٥). والصواب أنّه حديثٌ حسنٌ كما قال الحافظ ابن حجر، والعلاّمة الألباني. والله تعالى أعلم. (١) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَة، أبو عمرو العبدي الأصبهاني: أثنى عليه السمعاني، وابن الجوزي، وابن الأثير، والذهبي، وابن کثیر. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، و توفي سنة خمس وسبعين وأربعمائة. انظر: (المنتظم))، (٥/٩، رقم ٢)، ((الكامل في التاريخ)»، ,١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو عبد الله بن محمد بن أحمد الأصبهاني(١)، حدّثنا أحمد بن محمد بن عمر(٢)، حدثنا محمد بن الهَيْثَم(٣)، لابن الأثير، (٣١٦/٤)، ((السير))، (٤٤٠/١٨-٤٤٢، رقم٢٢٦)، («البداية والنهاية))، لابن کثیر، (١٢/ ١٥١). (١) عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب، أبو عمر السُّلَمي الأصبهاني المقرئ الوراق. روى عن عبد الله بن محمد بن عمر الزهري بن أخي رسته، وعبد الله بن الصباح، ومحمد بن عمر الجور جيري، وابن الجاورد، وأبي الحسن اللُّنْباني، وغيرهم. وروى عنه أبو بكر بن أبي علي الذکواني، وعبد الوهاب بن منده. توفي في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. انظر)) تاريخ الإسلام))، (٣٠٢/٢٧)، («تاريخ أصبهان)» (٢/ ٥٩-٦٠، رقم١٠٨٤، و١٠٨٨). (٢) أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أبو بكر، وقيل: أبو الحسن، العبدي الأصبهاني، اللَّنْباني (بضم اللام، وسكون النون، بعدها الباء الموحدة، نسبةً إلى قرية كبيرة بأصفهان، ولها باب يعرف بهذه المحلة، يقال له: ((باب لنبان))). سمع کثیرا من ابن أبي الدنيا، وسمع («المسند» كله من ابن الإمام أحمد، وسمع إسماعيل بن أبي كثير؛ وروى عنه الحسن بن محمد بن أَرْيَوه المديني، وأبو عبد الله بن مندة، وإبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني والدأبي نعيم وغيرهم. وثّقه السمعاني، وأقره ابن الأثير. توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. انظر: ((تاريخ أصبهان»، (٧٣/١)، ((الأنساب))، (١٤٢/٥)، ((اللباب))، («معجم البلدان))، (٢٣/٥)، (١٣٣/٣)، ((السير))، (٣١١/١٥-٣١٢، رقم١٥١)، ((لب اللباب))، (١/ ٧٣). (٣) محمد بن الهَيْثَم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، أبو الأحوص البغدادي، ١٩ في حرف السين حدثنا نُعَيم بن حماد(١)، حدّثنا ابن أبي حازم(٢)، عن العلاء بن عبد الرحمن (٣)، عن أبيه (٤)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((سبق ثمّ العُكبَريّ بفتح الموحّدة، قاضيها: ثقة حافظ، مات سنةً تسع وتسعين ومائتين. ((التقريب)) (ص٤٤٥). (١) نُعَيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الجزاعي، أبو عبد الله المروزيّ، نزيل مصر: صدوق يخطئ کثیراً، فقیه عارف بالفرائض، مات سنةً ثمانٍ وعشرين على الصحيح، وقد تتبّع ابن عَدِيّ ما أخطأ فيه، [وليس منها هذا الحديث] وقال: باقي حديثه مستقیم. أخرج ه البخاري في موضعین من ((صحیحه))، (٤٤/٥، ح ٣٨٤٩)، (٩/ ٧٣، ح٧١٨٩): الموضع الأول في الأصول، وهو حديث عمرو بن ميمون في رجْم القِرْدة، والموضع الثاني في المتابعات، وهو حديث ابن عمر رضي الله عنه في قصّة بعث النّبيّ ◌َّ خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، وعلّق له في مواضع أُخَر؛ وأخرج له مسلمٌ في موضع واحد في ((مقدّمة صحیحه))، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. انظر: «هدي الساري))، لابن حجر، ((تقريب التهذيب))، له، (ص ٤٩٥). (٢) عبد العزيز بن أبى حازم: سلمة بن دينار المدنّ: صدوق فقيه، مات سنةً أربعٍ وثمانين ومائة، وقيل: قبل ذلك. ((التقريب)) (ص ٢٩٧). (٣) العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقيّ، بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف، أبو شبل، بکسر المعجمة، وسكون الموحّدة، المدني: صدوق ربما وهم، مات سنةَ بضع وثلاثين ومائة. ((التقريب)) (ص ٣٧١). (٤) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني، المدنّ، مولى الحُرقة: ثقة، من الثالثة. ((التقريب)) (ص٢٩٤). ٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: أبو بكر أحمد جالو علم الله في خلقه قبل أن يخلقهم فهم صائرون إلى ما علم الله عز وجل منهم))(١). (١) الحديث أخرجه الدارمي في ((الرد على الجهمية))، (١٢٤/١، ح ١١٢)، ومن طريقه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنّة)) (١٥٨/٢، ح ٥٢٠)، عن نعيم بن حماد، به. وفي إسناد المصنّف عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو عمر السُّلَمي الأصبهاني، لم أقف على من وثّقه. وأمّا سند الدارمي فرجاله ثقات إلّ نعيم بن حماد فهو صدوق کثیر الخطإ، وقد أخرج ه البخاري في موضعین من ((صحیحه))، كما تقدم في ترجمته، الموضع الأول في الأصول، والموضع الثاني في المتابعات، وعلّق له في مواضع أُخَر، وأخرج له مسلمٌ في موضع واحد في ((مقدّمة صحیحه))، وأبو داود، والتر لکن للحدیث شاهد یتقوی به. وهو حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عند البخاري (١٣٥/٩، ح٧٤٥٤)، ومسلم (٤٤/٨، ح ٦٨٩٣)، واللفظ لمسلم، قال: حدثنا رسول الله وَ ل﴾، وهو الصادق المصدوق: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه: أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)).