النص المفهرس
صفحات 761-780
٣٥٧٦١ أو حرف السين عن خالد(١)، عن أبي قلابة(٢)، عن أبي أسماء(٣)، عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله قالێ: «ستطلع علیکم رایاتٌ سُود من قبل خراسان، فأتوها ولو حبواً على الثَلْج، فإنه خليفة الله المهدي)) (٤). (١) هو خالد بن مهران أبو المنازل البصري الحذاء. (٢) هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري. (٣) هو عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي. (٤) الحديث أخرجه أيضا ابن ماجه في ((سننه)) (٢/ ١٣٦٧) رقم (٤٠٨٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٠/٤) رقم (٨٤٣٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢/ ٢٨١) كلهم من طرق عن سفيان الثوري به. وهذا الإسناد ظاهره الصحة رجاله كلهم ثقات ولهذا صححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٤/ ٢٠٤) رقم (١٤٥٠): هذا إسناده صحيح رجاله ثقات اهــ. ولكن فيه علة خفية وهي أن أبا قلابة قد وصف بالتدليس وهو قد رواه بالعنعنة. قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٠٣/٤-١٠٤): إمام شهير من علماء التابعين ثقة في نفسه إلا أنه يدلس عمن لحقهم وعمن لم يلحقهم وكان له صحف يحدث منها ويدلس اهـ. وبهذه العلة أعل الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ١٩٧) فقال: وقد ذهل من صححه عن علته وهي عنعنة أبي قلابة فإنه من المدلسين كما تقدم نقله عن الذهبي وغيره في الحديث السابق ولعله لذلك ضعف الحديث ابن علية من طريق خالد كما حكاه عنه أحمد في («العلل)» (٣٥٦/١) وأقره اهـ. ثم قال الشيخ الألباني: ولكن الحديث ٧٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧٢٧ - قال أبو نعيم: نا محمد بن أحمد بن الحسن(١)، نا أحمد بن يوسف الفقيه(٢)، نا صابر بن سالم بن يزيد بن عبد الله البجلي(٣)، نا أبي صحيح المعنى دون قوله ((فإن فيها خليفة الله المهدي)) ... فذكر شاهدا لحديث الباب من حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا نحوه أخرجه ابن ماجه في «سننه» (١٣٦٦/٢) رقم (٤٠٨٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٥٢٧/٧) رقم (٣٧٧٢٧) والطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢٩/٦) رقم (٥٦٩٩) كلهم من طرق عن يزيد بن أبي زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فیه یزید بن أبي زياد وهو الكوفي، ضعيف (التقريب ص ٥٥٧). إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا يقوي حديث الباب. قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٩٧/١) - بعدما أورد حديث ابن مسعود المذكور - : إسناده حسن بما قبله فإن فیه یزید بن أبي زياد وهو مختلف فيه فيصلح للاستشهاد به ولیس فیه أيضا ذکر (خلیفة الله)) ولا (خراسان)) اهـ. والخلاصة أن حديث الباب حسن لشاهده دون قوله ◌َّ﴾ ((خليفة الله)) ولا ((خراسان)) والله أعلم. (١) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو صابر بن سالم بن حميد بن يزيد بن عبد الله بن ضمرة أبو أحمد البجلي - كما في إسناد أبي نعيم في «معرفة الصحابة)» (١٦٩٠/٣) رقم (٤٢٢٨) - ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤/ ٤٥٦) ولم یذکر فيه جرحا ولا تعدیلا. ٣٥٧٦٣ هي حرف السين سالم (١)، حدثني أبي(٢) (٣) حدثني أبي يزيدُ بن عبد الله بن ضمرة (٤)، حدثتني أختي أمّ القصاف(٥)، حدثني أبي عبد الله بن ضمرة رضي الله عنه (٦) أنه بينما هو قاعد ذاتَ يوم عند رسول الله وَّ في جماعة من أصحابه أكثرُهم أهل اليمن، إذ قال لهم: ((سيَطَع عليكم من هذه الثنية(٧) خیر ذي یمن)) قال: فمشى القوم، كل رجلٍ منهم يرجو أن يكون من أهل ثنيته، فإذا هم بجرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قد طلع عليهم من الثنية، فحاء حتى سلَّم على رسول الله وَّلَه وعلى أصحابه فردُّوا عليه بأجمعهم، ثم بسط له رسول الله وَالله عَرْضَ ردائه وقال له: ((على ذا يا جرير، فاجلس)) فقال (١) لم أعرفه. (٢) سقط من (ي) و(م). (٣) لم أعرفه. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) هي بنت عبد الله بن ضمرة ذكرها ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٨/٥). (٦) هو عبد الله بن ضمرة بن مالك بن سلمة بن عبد العزى البجلي البصري ذكر ابن حبان في ترجمة ابنته أم القصاف في ((الثقات)) (٣٢٨/٥) أن له صحبة وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٦٩٠/٣) رقم (١٦٨٤). وانظر ((الإصابة)) (١٣٤/٤-١٣٥). (٧) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٢٦/١): الثنية في الجبل كالعقبة فيه وقيل: هو الطريق العالي فيه وقيل: أعلى المسيل في رأسه. ليني ٧٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان أصحابه: لقد رأينا منك اليومَ منظراً لجرير ما رأيناه منك لأحد، قال: (نعم، هذا كريمُ قومٍ، وإذا أتاكم كريمُ قوم فأَكرِموه)(١). ١٧٢٨ - قال الحاكم: نا أبو طاهر أحمد بن الحسين(٢)، نا علي بن عبد الرحيم الصفار(٣)، (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٦٩٠/٣) رقم (٤٢٢٨) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد فيه جماعة من الرواة لم أقف على ترجمتهم وفيه من لم يوثقه غير ابن حبان حيث ذكره في ((الثقات)). الحديث أورده ابن حجر في ((الإصابة)) (١٣٤/٤ -١٣٥) في ترجمة عبد الله بن ضمرة رضي الله عنه ونقل عن ابن منده أنه قال: إسناده مجهول اهـ. ولكن عجز الحديث قد ثبت من حديث ابن عمر وجرير بن عبد الله وجابر بن عبد الله وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم رضي الله عنهم مرفوعا وقد حسنه الشيخ الألباني بمجموع طرقه وشواهده في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٢٠٣/٣) رقم (١٢٠٥). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، هذا يقال لمن يبيع الأواني الصفرية (الأنساب ٥٤٦/٣) وهذا الراوي هو أبو الحسن النيسابوري الصفار أثنى عليه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٣٤/٦) بعدما أورد حديث الباب من طريقه فقال: ذكره - يعني الحاكم - في ترجمة أبي الحسن النيسابوري الصفار من فقهاء أصحاب الرأي ومن أهل الورع منهم اهـ. ٣٧٦٥ *ي حرف السين نا علي بن حجر (١)، نا عبد العزيز بن أبي حازم(٢) عن أبيه(٣)، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َ يّ: ((سيد القوم في السفر خادمُهم، فمن سبقهم بخدمةٍ لم يسبقوه بعملٍ إلا الشهادة)) (٤). ١٧٢٩ - قال: أنا أبي، أنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد (٥)، أنا محمد بن إسحاق بن منده(٦) (١) هو أبو الحسن السعدي المروزي. (٢) هو ابن سلمة بن دينار المدني (ت ١٨٤ هـ)، صدوق فقیہ (التقریب ص ٣١٠). (٣) هو سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج الأفزر التمار المدني القاص. (٤) الحديث عزاه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٣٤/٦) رقم (٨٤٠٧) والسخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٩٦) والسيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٣٢٥ - ضعيف الجامع الصغير) إلى الحاكم في ((تاريخه)) وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)» (٣٣٤/٦) رقم (٨٤٠٧) عنه بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد رجاله كلهم محتج بهم غير أحمد بن الحسين شيخ الحاكم لم أقف على ترجمته. وشيخه علي بن عبد الرحيم الصفار لم يذكر فيه البيهقي جرحا ولا تعديلا. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٢/٤) ولم يتبين لي علته غير ما ذكرته، والله أعلم. (٥) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني . (٦) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني . ٧٦٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان أنا عبد الله بن محمد بن الحارث(١)، نا محمد بن عيسى بن يزيد(٢) الطَّرَسُوْسي (٣)، نا إسحاق بن محمد الفروي (٤) نا يزيد بن عبد الملك(٥)، عن صفوان بن سليم (٦)، عن عطاء بن يسار (٧)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاجله: «سيِّد الشهور شهرُ رمضان، وأعظمها (١) هو عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل. (٢) في (ي) و(م): برو. (٣) بفتح الطاء والراء المهملتين، والواو بين السينين المهملتين، الأولى مضمومة، والثانية مكسورة هذه النسبة إلى ((طرطوس)) وهي من بلاد الثغر بالشام، وكان يضرب بعيدها المثل (الأنساب ٤/ ٦٠). وهذا الراوي هو أبو بكر محمد بن عيسى بن يزيد التميمي الطرسوسي (ت ٢٧٦ هـ) قال فيه ابن عدي: عامة ما یرویه لا يتابعونه عليه وهو في عداد من يسرق الحديث (الكامل ٢٨٣/٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٥١/٩-١٥٢) وقال: يخطئ كثيرا اهـ. وقال الحاكم: هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبت أكثر عنه أهل مرو. وقال الذهبي: الحافظ البارع الرحال الجوال (تذكرة الحفاظ ٦٠١/٢). وانظر ((لسان الميزان)) (٣٣٥/٥). (٤) هو الأموي مولاهم المدني. (٥) هو النوفلي الهاشمي. (٦) هو أبو عبد الله الزهري مولاهم المدني. (٧) هو أبو محمد الهلالي المدني مولى ميمونة. ٣٧٦٧ وحرف السين حرمةً ذو الحجة))(١). ١٧٣٠ - قال الحاكم: نا أبو أحمد بن أبي الحسن(٢)، نا ابن خزيمة (٣)، نا محمد بن أسلم(٤)، (١) الحديث أخرجه أيضا البزار في ((مسنده)) (رقم ٩٦٠ - كشف الأستار) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣١٤/٣) رقم (٣٦٣٧) و(٣٥٥/٣) رقم (٣٧٥٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٢/٢٦-٣٩٣) كلهم من طرق عن خالد بن يزيد عن يزيد بن عبد الملك به وهذا الإسناد ضعيف فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف كما تقدم في ترجمته. قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٤٠/٣): رواه البزار وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي اهـ. كذا في المطبوع من («مجمع الزوائد» (١٤٠/٣) ونقله المناوي في ((فيض القدير)) (٤/ ١٢٢) فقال: قال الهيثمي: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعفوه اهـ. وأقره المناوي وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٠٥/٨) رقم (٣٧٢٧). (٢) هو أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري المعروف بـ «حسینك)) (٣٧٥ هـ) قال أبو بكر البرقاني: کان حسینك ثقة جليلا حجة (تاريخ بغداد ٧٤/٨) وقال الحاكم: الغالب على سماعه الصدق. وقال الذهبي: الحافظ الإمام النبيل (تذكرة الحفاظ ٩٦٨/٣). (٣) هو إمام الأئمة أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري (ت ٣١١ هـ)، صاحب ((الصحيح)) المشهور. (٤) هو أبو الحسن محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولاهم الطوسي شى ٧٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ناخلف بن أيوب(١)، ناهشيم(٢)، عن عبد الحميد بن صَيفيّ بن صُهَيب(٣)، عن أبيه(٤)، عن جدّه رضي الله عنه(٥) قال: قال رسول الله وَ لّ: ((سيدُ الشراب في الدنيا والآخرة الماءُ، وسيدُ الطعام في الدنيا والآخرة اللحمُ ثم الأَرْزّ))(٦). (ت ٢٤٢ هـ) قال محمد بن رافع: دخلت على محمد بن أسلم الطوسي فما شبهته إلا بأصحاب النبي ◌َّل. وقال ابن خزيمة: حدثنا رباني هذه الأمة محمد بن أسلم. وقال مرة: حدثني من لم تر عيناي مثله محمد بن أسلم. وقال إسحاق بن راهويه - وسئل عن قوله وَلي: ((فعليكم بالسواد الأعظم)) قال: هو محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أشد تمسكا بالأثر منه. وقال الذهبي: الإمام الرباني شيخ المشرق وكان من الثقات الحفاظ والأولياء الأبدال (تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٢ -٥٣٣). (١) هو أبو سعيد العامري البلخي (ت ٢١٥ هـ)، فقيه أهل الرأي ضعفه يحيى بن معين ورمي بالإرجاء (التقريب ص ١٤٧). (٢) هو بن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي. (٣) هو عبد الحميد بن زياد أو زيد بن صيفي بن صهيب الرومي وربما نسب إلى جده (من الثامنة) ، لين الحديث (التقريب ص ٢٨٥). (٤) هو زيادبن صيفي بن صهيب بن سنان الرومي (من الرابعة)، صدوق (التقریب ص ١٧٠). (٥) هو الصحابي المشهور أبو يحيى صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه. (٦) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤١٠٥٤) إلى الحاكم في ٣٧٦٩ حرف السين ١٧٣١ - قال: أنا محمد بن الحسين بن فَنْجُوْيَه(١) إذناً، أنا أبي(٢)، أنا ابن السُّنيِّ(٣)، نا علي بن محمد بن عامر النهاوندي(٤)، نا سليمان بن حَذل(٥) (٦)، نا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن(٧)، عن محمد بن عبد القدوس(٨)، ((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب وهو لين الحديث وفيه خلف بن أيوب العامري ضعفه یحیی بن معین كما تقدم. وفيه أيضا عنعنة هشيم بن بشير وهو مدلس. والحديث قد روي نحوه من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه نحوه أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٢٧١/٧) رقم (٧٤٧٧) والبيهقي في «شعب الإيمان)) (٩٢/٥) رقم (٥٩٠٤) و(١٣١/٥) رقم (٦٠٧٦) من طرق لا تخلو من كذاب أو متهم ولهذا حكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٨/٨) رقم (٣٥٧٩). (١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري. (٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري. (٣) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري. (٤) هو أبو الحسن النهاوندي. (٥) في (ي) و(م): جذام. (٦) هو سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن حذلم الأسدي أبو أيوب الدمشقي (ت ٢٨٩ هـ)، صدوق (التقريب ص ٢٠١). (٧) هو ابن عيسى التميمي الدمشقي ابن بنت شرحبيل. (٨) قال فيه ابن منده: مجهول (ميزان الاعتدال ٦/ ٢٤٠). ٧٧٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن مجالد(١)، عن الشعبي(٢)، عن مكحول(٣)، عن رجلٍ قال: كنا جلوساً في حلقة عمر رضي الله عنه نتذاكر فضائل القرآن، إذ قال رجلٌ: خاتمة براءة، وقال آخر: خاتمة بني إسرائيل، وقال آخر: خاتمة کھیعص، وقال آخر: خاتمة يس وتبارك، وفي القوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يحير (٤) جواباً، إذ قال: يا أمير المؤمنين، فأين أنت عن آية الكرسي؟ فقال عمر: يا أبا حسنٍ، حَدِّثنا بما سمعتَ فيها عن رسول الله وَّ فقال: قال رسول الله وَ له: ((سيدُ التائبين آدم، وسيد العرب محمدٌ رَالتي، وسيد الروم صهيب، وسيد الفرس سلمان، وسيد الحبشة بلال، وسيد الجبال طور سيناء، وسيد الشجر السدرُ، وسيد الأشهر الحُرُم وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الكلام القرآنُ، وسيد القرآن البقرةُ، وسيد البقرة آيةُ الكرسي، أما إنّ فيها خمسَ كلماتٍ، في كل كلمةٍ خمسون بركةً))(٥). (١) هو ابن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي. (٢) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي. (٣) هو الشامي. (٤) أي: لا يرد (انظر ((القاموس)) ص ٤٨٧ - مادة ((الحور))). (٥) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر مختصرا من طريق محمد بن مصعب الدمشقي عن سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل به وهذا الإسناد ضعيف فيه جهالة الرجل الذي روى عنه مکحول و فيه مجالد بن سعید وهو ليس بالقوي والراوي عنه محمد بن عبد القدوس مجهول کما سبق. الحدیث ٧٧١% حرف السین ١٧٣٢ - قال أبو نعيم: نا الطبراني، نا ابن عقال(١)، نا النُّفَيْلى(٢)، نا الدَرَاوَرْدِي(٣)، عن إبراهيم بن عقبة (٤)، عن كريب(٥)، عن ابن عباس أعله المناوي في ((فيض القدير)) (١٢٣/٤) بمحمد بن عبد القدوس ومجالدبن سعيد وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٠٦/٨) رقم (٣٧٢٨) وقال: وهذا إسناد ضعيف مظلم ولوائح الوضع عليه ظاهرة اهـ. (١) هو أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال أبو الفوارس التميمي الحراني قال أبو عروبة: أبو الفوارس هذا لم یکن بمؤتمن على نفسه ولا دینه (الکامل ٢٠٣/١). وأورد ابن عدي في ترجمته في ((الكامل)) (٢٠٣/١) حديثا من طريقه عن النفيلي ثم قال: لم أر منه في حديثه أنكر من هذا وهو ممن يكتب حديثه وليس عندي عن أبي الفوارس عن النفيلي أنكر من هذا الحديث اهـ. (٢) هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر النفيلي الحراني (ت ٢٣٤ هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص ٢٧٣). (٣) هو عبد العزيز بن محمد الدراوردي. والدراوردي: نسبة إلى والد المنتسب إليه الذي كان من دارابجرد - مدينة بفارس - وكان مولى لجهينة، فاستثقلوا أن يقولوا داربجردي فقالوا: الدراوردي (انظر ((الأنساب)) ٢/ ٤٦٧). (٤) هو الأسدي مولاهم المدني (من السادسة)، ثقة (التقريب ص ٤٧). (٥) هو ابن أبي مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشدين مولى ابن عباس (ت ٩٨ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤١٦). ٧٧٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالَى: ((سيدات نساء أهل الجنة بَعدَ (١) مريم بنت عمران: فاطمة، وخديجة، وآسية امرأة فرعون)) (٢). ١٧٣٣ - قال: أنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن (١) سقط من (ي) و(م). (٢) الحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٣/٢) رقم (١١٠٧) بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف لحال ابن عقال وفيه ضعف إلا أنه ممن يكتب حديثه كما تقدم في ترجمته. ولكن له متابع ثقة یتقوی به الحدیث وهو جعفر بن محمد الفريابي فقد رواه عن النفيلي به أخرج طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤١٥/١١) رقم (١٢١٧٩). وجعفر بن محمد الفريابي هذا ترجم له الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٢/ ٦٩٢) وقال: العلامة الحافظ شيخ الوقت وكان ثقة مأمونا اهـ. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠١/٩): رواه الطبراني في ((الأوسط)) و))الكبير)) بنحوه إلا أنه قال: ((وآسية)) ورجال الكبير رجال الصحيح غير محمد بن مروان الذهلي وثقه ابن حبان اهـ. وصححه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤١٠/٣) رقم (١٤٢٤). وللحديث شاهد من حديث عائشة رضي الله عنه مرفوعا بنحوه أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٥/٣) رقم (٤٨٥٣) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والشيخ الألباني في کتابه السابق. ٧٧٣٪ ـو حرف السين نغارة(١) إذناً، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عثمان الخطيب (٢)، نا علي بن إبراهيم الكَرْخِي (٣)، نا علي بن محمد القزويني(٤)، نا القاسم بن زاهر(٥). وأخبرناه عاليًا أبو الفرج الثقفي (٦)، أنا أبي أبو طاهر أحمد بن محمود(٧)، أنا أحمد بن عبد الله بن إسحاق (٨)، (١) هو البروجردي . (٢) لعله أبو بكر المكتب الأصبهاني ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (رقم ١٤٩٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٣) هو علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو الحسن البلدي. والكرخي: بفتح الكاف وسكون الراء وفي آخرها الخاء المعجمة هذه النسبة إلى عدة مواضع اسمها الكرخ (الأنساب ٥٠/٥). (٤) لعله علي بن محمد بن أحمد بن الحسين أبو الحسن القزويني ترجم له ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤١/٤٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٥) هو القاسم بن زاهر بن حرب أبو محمد البغدادي (ت ٢٧١ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٣٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٦) هو مسعود بن الحسن بن الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود بن عبد الله أبو الفرج الثقفي الأصبهاني (ت ٥٦٢ هـ) قال فيه السمعاني: لم يتفق أن أسمع منه لاشتغالي بغيره وما كانوا يحسنون الثناء عليه. وقال الذهبي: الشيخ المعمر الفاضل مسند العصر (سير أعلام النبلاء ٢٠ / ٤٦٩ -٤٧٠). (٧) هو أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود أبو طاهر الثقفي الأصبهاني. (٨) لعله أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن المتوكل على الله أبو الحسين العباسي كيفى ٧٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أحمد بن موسى القاضي(١)، نا أحمد بن منصور الرَمَادِي(٢) قالا: نا إسماعيل بن أبي أويس (٣)، عن محمد بن عبد الرحمن(٤)، عن سليمان بن مِرْقاع(٥) (٦)، عن هلال (٧)، عن الصلت(٨)، عن أبي بكر الصدِّيق رضي الهاشمي (ت بعد ٣٧٩ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٦/ ٦٧٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا عديلا. (١) لعله أحمد بن موسى بن إسحاق بن موسى أبو عبد الله الأنصاري القاضي كوفي الأصل واسطي المولد بغدادي الدار (ت ٣٢٢ هـ) ترجم له الخطيب في «تاریخ بغداد)) (١٤٤/٥) وقال: كان ثقة. (٢) هو أبو بكر البغدادي الرمادي. والرمادي: بفتح الراء والميم وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى رمادة اليمن: قرية بها (الأنساب ٨٨/٣). (٣) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني. (٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مليكة الجدعاني التيمي المكي (من السابعة)، متروك (التقريب ص ٤٤٦). (٥) في (ي) و(م): مرباع. (٦) هو الجندعي المدني قال فيه العقيلي: منكر الحديث، ولا يتابع عليه في حديثه (الضعفاء ٥٠٩/٢) رقم (٦٣٧). وأقره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣١٤/٣) وابن حجر في ((لسان الميزان)) (١٠٥/٣). (٧) لم أعرفه. (٨) لم يتبين لي من هو ولعله الصلت بن قويد الذي روى عن أبي هريرة قال فیه النسائي: لا أدري کیف هو حديثه منکر (ميزان الاعتدال ٤٣٨/٣). أو ٧٧٥٪ أ حرف السين الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((سورة يس تُدعى في التوراة المُعِمَّة تَعُمُّ صاحبها بخير الدنيا والآخرة، وتكابد عنه بلوى الدنيا والآخرة، وتَدفع عنه أهاويل الآخرة وتُدعى الدافعة القاضية تَدفع عن صاحبها كلّ سوء وتقضي له كلِّ حاجةٍ، ومن قرأ بها عدلت له بعشرين حجةً، ومن سمعها عدلت بألف دينار في سبيل الله ومن كتبها ثم شربها أدخلت جوفَه ألفَ دواء، وألف نور، وألف بركة، وألف رحمة، ونزعت منه كلَّ غِلَّ وداء))(١). صلت الحرقي الذي ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٠٢/٤) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. (١) الحديث أخرحه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ٥١٠) والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٨٧/٢-٣٨٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٧/١) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٤٨٠) رقم (٢٤٦٥) كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي أويس به وهذا الحديث ضعيف جدابهذا الإسناد فيه محمد بن عبد الرحمن الجدعاني وهو متروك. وشيخه سليمان بن مرقاع منكر الحديث كما سبق. الحديث حكم عليه بالنكارة العقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ٥١٠) وقال الخطيب - بعدما ساقه بإسناده -: لا اعلم يروى هذا الحديث إلا من طريق الجدعانى وفي إسناده غير واحد من المجهولين وقد سرق متنه محمد بن عبد ووضع الإسناد الذي قدمناه - أي حديث أنس رضي الله عنه الآتي قريبا - اهـ. وضعفه أيضا البيهقي فقال - بعدما ساقه بإسناده - : تفرد به محمد بن عبد الرحمن هذا عن سليمان وهو منكر اهـ. وأعله ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ٢٤٧) بمحمد بن عبد الرحمن ,٧٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧٣٤ - قال: أنا أحمد بن محمد بن مسلم(١)(٢)، أنا إبراهيم بن منصور(٣)، نا ابن المقرئ(٤)، الجدعاني قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٥٧/٧) رقم (٣٢٦٠): ضعيف جدااهـ. وقد روي أيضا من حديث أنس رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢/ ٣٨٧) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٤٦/١) - وفي إسناده محمد بن عبد بن عامر السمر قندي قال فيه الدار قطني: كان يكذب ويضع الحديث. وقال الذهبي: معروف بوضع الحديث (ميزان الاعتدال ٢٤٥/٦). وعجز الحديث روي أيضا من حديث علي رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات)) (٢٤٦/١) وفي إسناده إسماعيل بن يحيى البغدادي قال فيه ابن عدي: يحدث عن الثقات بالبواطيل (الكامل ٣٠٢/١). وله طريق آخر أخرجه أيضا ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ٢٤٦) وفيه أحمد بن هارون قال ابن الجوزي: اتهمه ابن عدي بوضع الحديث (الموضوعات ٢٤٧/١). (١) في (ي) و(م): سليم. (٢) هو أبو العباس الأصبهاني الأعرج المؤدب (ت ٤٦٤ هـ) ترجم له الذهبي في «تاريخ الإسلام)» (١٤٥/٣١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٣) هو إبراهيم بن منصور بن إبراهيم بن محمد أبو القاسم السلمي الكراني الأصبهاني المعروف بسبط بحرویه (ت ٤٥٥ هـ) قال فیه یحیی بن منده: كان رحمه الله صالحا عفيفا ثقيل السمع (تاريخ الإسلام ٣٧٥/٣٠). (٤) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني. حرف السين نا أبو يعلى(١)، نا إبراهيم بن سعيد الجوهري (٢)، نا أبو توبة(٣)، نا محمد بن بُگير الهلالي(٤)، عن طاوس ومکحول، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ساعةٌ في سبيل الله خيرٌ من خمسين حجةً)) (٥). ١٧٣٥ - أخبرنا أبو منصور بن مَنْدُوْيَه(٦)، (١) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند. (٢) هو أبو إسحاق الطبري نزیل بغداد. (٣) هو الربيع بن نافع الحلبي نزيل طرسوس. (٤) بكسر الهاء هذه النسبة إلى بني هلال، وهي قبيلة نزلت الكوفة (الأنساب ٦٥٧/٥). وهذا الراوي لم أقف على ترجمته ولعله محمد بن بكر بن الفضل الهلالي قال فيه ابن غلام الزهري: ليس بالمرضي (ميزان الاعتدال ٦/ ٨٢). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٠٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في «کنز العمال)» (رقم ١٠٦٩١). وهذا الإسناد ضعيف فیه محمد بن بکیر الهلالي لم أقف على ترجمته ولعله محمد بن بكر بن الفضل الهلالي الذي قال فيه ابن غلام الزهري: ليس بالمرضي كما تقدم. والحديث ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٥٩/٨) رقم (٣٦٨٢) وأعله بمحمد بن بكير الهلالي قال الشيخ الألباني: لم أعرفه اهـ. (٦) هو محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن عبد الواحد بن عبد الله بن محمد بن الحجاج بن مندويه أبو منصور الأصبهاني الشروطي المعدل. ٧٧٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبي نعيم(١)، عن الحسين بن أحمد الرازي(٢)، عن أبي جعفر محمد بن إسحاق الخطيب(٣)، عن أبي نصر منصور بن محمد (٤)، عن محمد بن سعيد المالِيْنِي(٥)، عن محمد بن عبيد الله المدني(٦)، عن أبي أويس(٧)، عن صفوان بن سليم(٨)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ساعةٌ من عالم يتكئ(٩) (١) هو الأصبهاني الإمام المشهور. (٢) لعله الحسين بن أحمد الشماخي - كما أفاده الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٤٧/٨) - وهو متهم كما تقدم . (٣) لعله محمد بن إسحاق بن عبد الملك الهاشمي الخطيب (٣١٢ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٤٨/١) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (٤) هو الحارثي ذكره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٦/ ١٠٠) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. (٥) لم أقف على ترجمته. والماليني: بالياء المنقوطة باثنتين من تحتها بعد اللام المكسورة، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مالين، وهي في موضعين: أحدهما قرى مجتمعة على فرسخين من هراة يقال لجميعها مالين، وأهل هراة يقولون: مالان. ومالين أيضا قرية من قرى باخرز (الأنساب ١٧٩/٥). (٦) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد المدني أبو ثابت مولى آل عثمان. (٧) هو عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي المدني. (٨) هو أبو عبد الله الزهري مولاهم المدني. (٩) في(ي) و(م): يبكي. ٧٧٩ في حرف السين على فراشه ينظر في علمه خيرٌ من عبادة العابد سبعين عاماً))(١). ١٧٣٦ - قال: أنا أبو منصور العجلي (٢)، أنا العُشَارِي(٣)، أنا ابن شاهين (٤)، نا ابن صاعد(٥)، نا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم (٦)، نا إسماعيل بن إسحاق الأنصاري(٧)، (١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٠٥ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٨٧٨٩). والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه الحسين بن أحمد الرازي يحتمل أنه الشماخي الذي قال فيه الحاكم: كذاب كما تقدم. وفيه أبو أويس المدني وهو صدوق يهم. الحديث قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٤٦/٨) رقم (٣٩٧٨) وأعله بالحسين بن أحمد الشماخي المذكور. (٢) هو سعد بن علي بن الحسن الأسداباذي . (٣) هو محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري. (٤) هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي. (٥) هو يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب الهاشمي البغدادي. (٦) هو أبو عمير المصري قال فيه أبو حاتم الرازي وابنه: صدوق (الجرح والتعديل ٤ / ٩٢). (٧) هو الكوفي قال فيه العقيلي: منكر الحديث اهـ. وأورد في ترجمته في ((الضعفاء)) (٩١/١) رقم (٨٢) حديثا من طريقه ثم قال: هذا حديث باطل ليس له ٧٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا عثمان بن عنبسة(١) بن عنبسة(٢)، نا رَقَبَة(٣) بن مَصْقَلَةٍ(٤)، عن الحسن (٥) وثابت(٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلات: ((ساعات الأذى في الدنيا يُذهِبنَ ساعات الأذى في الآخرة))(٧). ١٧٣٧ - قال: أنا طلحة بن الحسين الصَالِحَاني (٨)، أنا أبو القاسم بن أصل، وليس هذا الشیخ ممن يقيم الحديث اهـ. (١) كذا في الأصل وسقط من (ي) و(م). (٢) لم أفف على ترجمته. (٣) في (ي) و(م): رفعة. ورقبة: بقاف وموحدة مفتوحتين (التقريب ص ١٦٢). (٤) هو أبو عبد الله العبدي الكوفي (ت ١٢٩ هـ)، ثقة مأمون وكان يمزح (التقريب ص ١٦٢). (٥) هو ابن أبي الحسن البصري. (٦) هو ابن أسلم البناني البصري. (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٢٠٦ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٦٦٧٣). وهذا الإسناد ضعيف جدا آفته إسماعيل بن إسحاق الأنصاري وهو منكر الحديث وقد روى حديثا باطلا كما تقدم. الحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٥٦/٨) رقم (٣٦٧٩) وأعله بإسماعيل بن إسحاق الأنصاري المذكور. (٨) بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفتح الحاء المهملة، وفي آخرها النون هذه