النص المفهرس
صفحات 721-740
٣٥٧٢١ وحرف السين عن محمد بن عيسى(١)، أنا الدار قطني، أنا أحمد بن نصر بن طالب (٢)، عن علي بن إسحاق بن إبراهيم العُصْفُرِي (٣)، عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله (٤)، عن مِسْعَر بن كدام(٥)، عن القاسم بن عبد الرحمن(٦) قال: قيل لسعيد بن المسيب: مالك لا تأمر أميرَ المؤمنين بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال: قد بسط سيفه وسوطه فقال زيد سمعتُ رسول الله وَ صلى الله ((سيكون في آخر الزمان أمراء جورة، فمن خاف ◌ِجنَهم وسيفَهم (١) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمذاني الصوفي . (٢) هو أبو طالب البغدادي (ت ٣٢٣ هـ) قال الدار قطني: أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ أستاذي. وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا (تاريخ بغداد ١٨٢/٥). وقال الذهبي: الحافظ المتقن الإمام محدث بغداد (سير أعلام النبلاء ٦٨/١٥). (٣) بضم العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء، بعدها راء مهملة هذه النسبة إلى ((العصفر)) وبيعه وشرائه، وهي شيء تصبغ به الثياب (الأنساب ٤/ ٢٠٢). وهذا الراوي لعله علي بن إسحاق بن إبراهيم الأصبهاني أبو الحسن الوزير (ت ٢٩٧ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (٥٥٧/٣) وقال: حسن الحدیث. (٤) هو إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة التيمي المدني، متهم. (٥) هو الهلالي الكوفي. (٦) هو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي أبو عبد الرحمن الكوفي (ت ١٢٠ هـ أو قبلها)، ثقة عابد (التقريب ص ٤٠٦). ٧٢٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان وسوطهم فلا يأمرهم ولا يَنْهَهم))(١). ١٧٠٣ - قال: أخبرنا عبدوس (٢)، نا علي بن إبراهيم البزار(٣) نا محمد بن يحيى(٤)، نا محمد بن أسكاب بن عبد الجبار النحوي(٥)، نا نوح بن حبيب(٦)، نا شداد بن حكيم(٧)،. (١) الحديث أخرجه أيضا أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٠٨/٢) في ترجمة العباس بن الوليد بن شجاع (رقم ١٢٣٤) من طريق يزيد بن قيس عن إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله به. والذي يظهر أنه حديث موضوع بهذا الإسناد آفته إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي وهو يحدث عن الثقات بالبواطیل والموضوعات كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع الشوكاني فأورده في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢١٠ رقم ١٣) وقال: في إسناده كذاب اهــ وكذا الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ١٨٣) وقال: فيه إسماعيل: کذاب اهـ (٢) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس الهمذاني. (٣) هو علي بن إبراهيم بن حامد الهمذاني. (٤) لم أعرفه. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) هو أبو محمد القومسي البذشي. (٧) هو أبو عثمان البلخي قال فيه ابن حبان: كان مرجئاص مستقيم الحديث إذا روى عن الثقات غير أني أحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من ٧٢٣# أ حرف السين نانوح بن أبي مريم(١)، عن إبراهيم الصائغ (٢)، عن عكرمة(٣) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّي: ((سيكون في آخر الزمان علماء يُرَغِّبون الناس في الآخرة ولا يرغبون، وُزِّدون الناس في الدنيا ولا يَزهدون وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، وینهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن)) (٤). انتحل السنن أو طلبها (الثقات ٣١٠/٨) وقال الخليلي: هو صدوق (لسان الميزان ٣ / ١٤٠). (١) هو أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم مشهور بكنيته، وضاع مشهور . (٢) هو إبراهيم بن ميمون المروزي . (٣) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه . (٤) الحديث لم أجده عند غير المؤلف والذي يظهر أنه حديث موضوع آفته نوح بن أبي مريم وقد كذبوه في الحديث ونسبه ابن المبارك إلى وضع الحديث كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع الفتني حيث أورده في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ٢٦) وقال: فيه نوح بن أبي مريم أحد المشاهير بالكذب اهـ. وكذا الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٩٠ رقم ٦٤) وقال: في إسناده نوح بن أبي مريم أحد المشهورين بالكذب اهـ. والحديث قد روي نحوه من حدیث علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعا أورده ابن حجر في «لسان الميزان» (١٥٤/٣) في ترجمة شميلة بن محمد بن جعفر العلوي الحسني المكي من طريق أبي الدنيا الأشج عن علي رضي الله عنه وهذا الحديث موضوع آفته أبو الدنيا الأشج وهو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن ٧٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧٠٤ - قال: أنا عبدوس(١)، أنا أبو بكر محمد بن أحمد الطوسي(٢)، نا الأصمّ (٣)، نا أبو عُتبة (٤)، نابقية(٥) (٦)، نا حصين بن مالك الفزاري(٧)، نا العوام المغربي وقد كذبه النقادون كما تقدم في ترجمته في حديث رقم (١٢٤). وروي نحوه أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنه موقوفا علیه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣١٢/٢) رقم (١٩١٣) عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري عن أبي صالح محمد بن أحمد بن ثابت عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي عن يعقوب بن كعب عن يحيى بن اليمان عن الحسن الخراساني عن ابن عباس رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه أبو عبد الرحمن السلمي وهو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الصوفي النيسابوري ذكر الذهبي أنه ليس بعمدة وليس بالقوي في الحدیث، ورماه محمد بن يوسف النيسابوري بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته في حديث رقم (٦٠). وفیه یحیی بن اليمان وهو العجلي الكوفي ، صدوق عابد يخطئ كثيرا وقد تغير (التقريب ص ٥٥٤). (١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني . (٢) هو محمد بن أحمد بن محمد بن حمدويه المعروف بالمطوعي. (٣) هو أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأموي مولاهم النيسابوري. (٤) هو أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي الحمصي المعروف بالحجازي. (٥) في (ي) و(م): نصير. (٦) هو ابن الوليد الكلاعي الحمصي. (٧) قال فيه الذهبي: ليس بمعتمد (ميزان الاعتدال ٣١٣/٢). ٧٢٥ ٣٠ ليحرف السين أبو محمد الأنصاري(١)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت: (سيكون في آخر الزمان قومٌ يُرجّعون(٢) بالقرآن ترجيعَ الغناء والرهبانية، ملعونةٌ قلوبُهم وقلوب من يُعجِبُهم شأنُهم))(٣). (١) قال فيه ابن الجوزي: مجهول (العلل المتناهية ١١٨/١). (٢) أي: يرددون أصواتهم في الحلق عند قراءة القرآن (انظر ((القاموس)) ص ٩٣١ - مادة ((رجع))). (٣) الحديث أخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٧/ ١٨٣) رقم (٧٢٢٣) وابن عدي في ((الكامل)) (٢/ ٧٨-٧٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية» (١١٨/١) - والبيهقي في ((شعب الإيمان)» (٥٤٠/٢) رقم (٢٦٤٩) و(٢٦٥٠) كلهم من طرق عن بقية به وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو محمد الأنصاري وهو مجهول وفيه حصين بن مالك الفزاري وهو ليس بمعتمد وفيه أيضا أبو عتبة الحمصي الحجازي وفيه ضعف ولا سيما في روايته عن بقية - کما تقدم في ترجمته - وقد روى عنه هنا. الحدیث قد ضعيفه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١٨/١) فقال: هذا حديث لا يصح وأبو محمد مجهول وبقية يروي عن حديث الضعفاء ويدلسهم اهـ. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف وكذا إسناد البيهقي تصريح بقية بالتحديث فانتفت عنه علة التدليس. وحكم على الحديث بالنكارة الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢/ ٣١٣) في ترجمة حصين بن مالك الفزاري وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣١٩/٢). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٦٩/٧): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه راو لم يسم وبقية أيضا اهـ. وضعفه أيضا ليني ٧٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧٠٥ - قال الحاكم: نا محمد بن سليمان بن منصور المُذَكِّر(١)، نا الحسن بن عمرو الصائغ (٢)، نا إبراهيم بن البراء(٣) نا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب(٤)، الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم ١٠٦٧). (١) بضم الميم وفتح الذال المعجمة وكسر الكاف وفي آخرها الراء، هذه اللفظة لمن يذكر ويعظ (الأنساب ٢٤١/٥-٢٤٢). وهذا الراوي لعله محمد بن سليمان بن منصور بن عبد الله بن محمد بن منصور بن موسى بن سعد بن مالك بن جابر بن وهب بن ضباب أبو الحسن الأزرق يعرف بابن عندلك ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٢/٥) ونقل عن أبي الفتح بن مسرور البلخي أنه قال فيه: كان ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري قال فيه العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل (الضعفاء ١ / ٥٦ رقم ٣١) وقال ابن حبان: يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات وعن الضعفاء والمجاهيل بالأشياء المناكير لا يجوز ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه (كتاب المجروحين ١١٧/١-١١٨) وقال ابن عدي: ضعيف جدا حدث عن شعبة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم من الثقات بالبواطيل أحاديثه كلها مناكير موضوعة ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا وهو متروك الحديث (الکامل ٢٥٥/١). (٤) هو أبو محمد ويقال: أبو السائب الثقفي الكوفي. ٧٢٧ ٥ ـ*ي حرف السين عن عكرمة(١)، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت : ((سيكون في آخر أمّتي أقوامٌ يُزخرفون مساجدَهم ويُربون قلوبَهم، يَتَّقي أحدهم على ثوبه ما لا يتقي علی دینه، لا يبالي أحدُهم إذا سلمت له دنياه ما كان من أمر دينه))(٢). ١٧٠٦ - قال أبو نعيم: نا الطبراني، نا أبو الربيع(٣)، نا هشام بن عمار(٤)، نا الحسن بن يحيى الُخْشَني (٥) (٦)، (١) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه أصله بربري . (٢) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٩٠٨٨) إلى الحاكم في ((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته إبراهيم بن البراء الأنصاري وهو متروك الحديث ويحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات كما تقدم. (٣) هو الحسين بن الهيثم بن ماهان الرازي الكسائي سكن بغداد ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤٥/٨) وذكر أن الدار قطني قال فيه: لا بأس به. (٤) هو السلمي الدمشقي الخطيب. (٥) في (ي) و(م): الحسني. والخشني: بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قبيلة هي بطن من قضاعة وهو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة (الأنساب ٢/ ٣٧٠). (٦) هو الدمشقي البلاطي أصله من خراسان (ت بعد ١٩٠ هـ)، صدوق کثیر ٧٢٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا أبو جعفر المدني(١)، عن الأعرج (٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((سيكون في أمتي زنادقة، منهم الذين يقرأون القرآن رياءً)) (٣). ١٧٠٧ - قال: أنا مكي بن منصور (٤) إذناً، أنا هبة الله بن الحسن ٫٠٠ الغلط (التقريب ص ١١٨). (١) لعله أبو جعفر القارئ المدني المخزومي مولاهم اسمه يزيد بن القعقاع وقيل: سجندب بن فيروز وقيل: فيروز (ت ١٢٧ هـ)، ثقة (التقريب ص ٥٨٢). (٢) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني. (٣) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف لحال الحسن بن يحيى الخشني وهو صدوق كثير الغلط وقد ضعفه غير واحد من الأئمة قال يحيى بن معين في رواية ابن الجنيد: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق سيء الحفظ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ربما حدث عن مشائخه بما لا يتابع عليه وربما يخطىء في الشيء. وقال الدار قطني: متروك. وقال عبد الغني بن سعيد المصري: ليس بشيء. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنين ما لا يتابع علیه و کان رجلا صالحا يحدث من حفظه کثیر الوهم فيما يرويه حتى فحشت المناكير في أخباره حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك (انظر ((تهذيب التهذيب)) ٢٨١/٢). (٤) هو أبو الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي المعتمد (ت ٧٢٩ ٣٥ في حرف السين الطبري(١)، أنا المُخَلِّص(٢)، نا ابن زياد(٣)، نا يونس بن عبد الأعلى (٤)، نا عبد الله بن وهب، حدثني أبو صخر حميد بن زياد(٥)، عن نافع قال: بينما نحن عند ابن عمر، جاء إنسانٌ فقال: إن فلاناً يقرأ عليك السلام - لرجلٍ من أهل الشام -، فقال ابن عمر: إنه قد بلغني أنه قد أحدث حدثاً، فإن کان کذلك فلا تَقرأنّ علیه مني السلام، فإني سمعتُ رسول الله ◌َّلال يقول: ٤٩١ هـ) قال فيه شیرویه الديلمي: کان لا بأس به محمودا بین الرؤساء محسنا إلى الفقراء والعلماء. وقال ابن طاهر: كانت أصوله صحيحة جيدة. وقال الذهبي: الشيخ الجليل الرئيس المسند المعمر سلار الكرج (سير أعلام النبلاء ١٩/ ٧١-٧٢). (١) هو أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي الشافعي المعروف بـ ((اللالكائي)) (ت ٤١٨ هـ) قال فيه الخطيب: كتبنا عنه وكان يفهم ويحفظ وصنف كتابا في السنن وكتابا في معرفة أسماء من في ((الصحيحين)) وكتابا في شرح السنة وغير ذلك وعاجلته المنية فلم ينشر عنه كثير شيء من الحديث (تاريخ بغداد ١٤ / ٧٠) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المجود المفتي مفيد بغداد في وقته (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٤١٩). (٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن زكريا البغدادي. (٣) هو عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل أبو بكر الفقيه النيسابوري. (٤) هو أبو موسى الصدفي المصري. (٥) هو ابن أبي المخارق الخراط صاحب العباء المدني سكن مصر (ت ١٨٩ هـ)، صدوق يهم (التقريب ص ١٣٤). فيفى ٧٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان (سيكون في أمتي مَسخٌ، وذلك في قدرية وزندقية(١))(٢). (١) في(ي) و(م): زیدیون. (٢) الحديث أخرجه هبة الله بن الحسن اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (٦٣٤/٤) رقم (١١٣٥) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أحمد في «مسنده)) (١٣٦/٢) والترمذي في ((جامعه)) (٤/ ٤٥٦) رقم (٢١٥٢) و(٢١٥٣) وابن ماجه في «سننه» (٢/ ١٣٥٠) رقم (٤٠٦١) وابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٩/٢) و(٤/ ١٥١) كلهم من طرق عن أبي صخر حميد بن زياد به. وهذا الإسناد ضعيف لحال أبي صخر حميد بن زياد وهو صدوق يهم وهذا الحديث نفسه مما أنكره عليه بعض الأئمة قال ابن عدي في «الكامل)» (٢/ ٢٧٠) في ترجمته - بعدما ساق له ثلاثة أحاديث منها هذا الحديث - : هو عندي صالح الحدیث وإنما أنکرت علیه هذين الحديثين: ((المؤمن مؤالف)) وفي ((القدرية)) اللذين ذکرتهما وسائر حديثه أرجو أن يكون مستقيما اهـ. وأقره المزي في ((تهذيب الكمال)) (٧/ ٣٧٠) وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (٣٦/٣). والحدیث قد صححه الترمذي في «جامعه» (٤٥٦/٤) فقال: هذا حديث حسن صحيح غريب اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٧/ ٢٠٣): رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح اهـ. وحسنه الشيخ الألباني في «صحيح سنن ابن ماجه)) (٣٣٠/٣) رقم (٣٢٩٨) وفي ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٣٩٤/٤). وقد تقدم أن هذا الحديث نفسه مما أنكره بعض الأئمة على حميد بن زياد وعليه فالراجح أن الحديث ضعيف والله أعلم. وصدر الحديث المرفوع له شاهد من حديث عبد الله ٧٣١% ـو حرف السين ١٧٠٨ - قال: أنا أبو القاسم ابن ملة(١)، أنا أبو القاسم بن فادويه(٢)، أنا أبو الشيخ، نا محمد بن أحمد بن يحيى(٣)، نا سعيد بن عثمان (٤)، ناعون بن عمارة(٥)، نا يونس بن أرقم(٦)، بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن ماجه في ((سننه)) (٢/ ١٣٤٩) رقم (٤٠٥٩) من طريق بشير بن سليمان عن سيار عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود ولفظه ((بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف)) وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات غير سيار وهو أبو حمزة الکوفي ذكره ابن حبان في («الثقات)» (٦/ ٤٢١) وقال ابن حجر: مقبول (التقریب ص ٢١٣) وقد حسنه بشواهده الشيخ الألباني ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٣٩٢/٤) رقم ١٧٨٧). (١) هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن ملة الأصبهاني. (٢) هو عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن فادویه. (٣) لعله محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء - بالقاف - أبو جعفر البصري الجوهري (ت ٣٠٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٤٧/٢٢) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. (٤) هو أبو عثمان سعید بن عثمان بن عيسى الکریزي. (٥) هو أبو محمد القيسي البصري (ت ٢١٢ هـ)، ضعيف (التقريب ص ٣٨٩). (٦) هو أبو أرقم الكندي البصري قال فيه البخاري: معروف الحديث وكان يتشيع (التاريخ الكبير ٤١٠/٨) وقال العقيلي في «الضعفاء)) (٤١٧/٢) في ترجمة رؤية بن رؤيبة (رقم ٥٠٥): يونس بن أرقم ضعيف اهـ. وذكره ابن ٧٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن أبي خالد الدَّالاني(١)، عن رُؤْبة بن رؤيبة(٢)، (٣) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّ: ((سيكون بعدي قومٌ يكذبون بالقدر، ألا من أدر کھم فليُلِّغهم(٤) أني بريء منهم وهم مني برآء جهادهم کجهاد الترك والديلم» (٥). حبان في ((الثقات)) (٢٨٧/٩-٢٨٨) وقال: كان يتشيع اهـ. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٣١١/٧): لينه عبد الرحمن بن خراش. (١) بفتح الدال المشددة المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بني دالان، وهي قبيلة من همدان، وهو دالان بن سابقة بن ناشح بن دافع من همدان (الأنساب ٢/ ٤٥٠). وهذا الراوي هو يزيد بن عبد الرحمن الأسدي الكوفي (من السابعة)، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس (التقريب ص ٥٨٩). (٢) هو البصري قال فيه العقيلي: مجهول بالنقل (الضعفاء ٢/ ٤١٧ رقم ٥٠٥) وقال الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال ٨٤/٣). (٣) الإسناد الذي ساقه العقيلي في ((الضعفاء)) (٤١٨/٢): عن رؤبة بن رؤيبة عن أبى قتادة عن معاذ بن جبل وكذا في ((ميزان الاعتدال)) (٨٤/٣) و))لسان الميزان)) (٢ / ٤٦٤). (٤) في (ي) و(م): فلينبئهم. (٥) الحديث أخرجه أيضا ابن بطة في ((الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية)) (الكتاب الثاني: القدر ١١٦/٢) رقم (١٥٣٩) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٤١٧/٢- ٤١٨) كلاهما من طريقين عن يزيد أبي خالد الدالاني به وهذا الحديث ضعيف في إسناده رؤبة بن رؤيبة وهو مجهول وفيه أبو خالد الدالاني وهو ٧٣٣ ٣٠ لیحرف السين ١٧٠٩ - قال: أنا الحسين بن عبد الملك(١)، أنا أبو الفضل الرازي(٢)، أنا جعفر بن عبد الله(٣)، نا الروياني(٤)، . صدوق يخطئ كثيرا. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف يونس بن أرقم وعون بن عمارة وهما ضعيفان كما تقدم. الحديث قد ضعفه العقيلي في في ((الضعفاء)) (٤١٧/٢) فقال: الحديث غير محفوظ اهـــ وحكم على الحديث بالنكارة الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٨٤/٣) في ترجمة رؤبة بن رؤيبة وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢/ ٤٦٤). (١) هو ابن الحسين بن محمد بن علي أبو عبد الله الأصبهاني النحوي الأثري. (٢) هو أبو الفضل عبدالرحمن بن المحدث أحمد بن الحسن بن بندار العجلي الرازي المكي المولد المقرئ (ت ٤٥٤ هـ) قال عبدالغافر بن إسماعيل: كان ثقة جوالا إماما في القراءات أو حد في طريقه كان الشيوخ يعظمونه وكان لا يسكن الخوانق بل يأوي إلى مسجد خراب فإذا عرف مكانه نزح وكان لا يأخذ من أحد شيئا فإذا فتح عليه بشيء آثر به. وقال يحيى بن منده: وهو ثقة ورع متدين عارف بالقراءات عالم بالأدب والنحو هو أكبر من أن يدل عليه مثلي وأشهر من الشمس وأضوأ من القمر ذو فنون من العلم وكان مهيبا منظورا فصيحا حسن الطريقة كبير الوزن. وقال الذهبي: الإمام القدوة شيخ الإسلام وجال في الآفاق عامة عمره و کان من أفراد الدهر علما وعملا (سير أعلام النبلاء ١٣٥/١٨ -١٣٧). (٣) هو ابن يعقوب بن الفناكي أبو القاسم الرازي راوي مسند الروياني. (٤) هو أبو بكر محمد بن هارون صاحب المسند المشهور (ت ٣٠٧ هـ). ٧٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا علي بن سهل الرملي(١)، نا الوليد بن مسلم(٢)، عن مروان بن جَناح(٣) (٤)، حدثني نُصَير(٥) مولى خالد(٦) قال: لما نزل أبو ذرّ رضي الله عنه الربذةَ أتاه رجالٌ من قبائل شتى فقالوا: يا أبا ذرّ، اعقد رايك نُكملك برجال ما شئتَ، فقال: مهلاً معشرَ المسلمين مهلاً، سمعتُ رسول الله څ يقول: (سيكون بعدي سلطانٌ فَأَعِزّوه، فمن أراد ذُلَّهِ ثَغَرَ (٧) في الإسلام ليست له توبةٌ إلا أن يَسُدّها وليس بسادّها إلى يوم القيامة))(٨). (١) هو علي بن سهل بن قادم الرملي نسائي الأصل (ت ٢٦١ هـ)، صدوق (التقریب ص ٣٥٦). (٢) هو الدمشقي. (٣) في (ي) و(م): صباح. (٤) هو الأموي مولاهم الدمشقي أصله كوفي (من السادسة)، لا بأس به (التقريب ص ٤٨١). (٥) في (ي) و(م): بشر. (٦) هو نصير أو نضير مولى خالد بن يزيد بن معاوية ويقال: مولى معاوية (من السادسة)، مستور وقد أرسل عن النبي ◌َّل﴾ وعن أبي ذر رضي الله عنه (التقريب ص ٥١٨). (٧) أي جعل فيه ثلمة (انظر ((القاموس)) ص ٤٥٨- مادة ((الثغر))). (٨) الحديث أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٢/ ١٠٦-١٠٧) من طريق أبي بكر الروياني بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أقف عليه في المطبوع من ((مسند الروياني)). وأخرجه أيضا ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢/ ٢٢٠ ٧٣٥ ٣ حرف السين رقم ١٠١٩ - ظلال الجنة) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠٦/٦٢) كلاهما من طريقين عن الوليد بن مسلم به وفيه تصريح الوليد بن مسلم بالتحديث. وهذا الإسناد ضعيف فيه نصير مولى خالد بن يزيد بن معاوية وهو مستور أو مجهول الحال وفيه أيضا انقطاع لأن نصيرا قد أرسل عن أبي ذر رضي الله عنه كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في ((ظلال الجنة)) (٢/ ٢٢٠) رقم (١٠١٩). والحدیث له طريق آخر يتقوى به أخرجه أيضا ابن أبي عاصم في «السنة)) (٢/ ٢٦١ رقم ١٠٧٩ - ظلال الجنة): حدثنا الحسن بن البزار حدثنا أبو توبة ثنا محمد بن مهاجر عن ابن حلبس عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: لما خرج أبو ذر إلى الزبدة ... فذكر نحوه وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا الحسن بن البزار وهو الحسن بن الصباح البزار الواسطي، صدوق يهم (التقريب ص ١١٥). ومحمد بن مهاجر هو الأنصاري الشامي وهو ثقة - كما في «التقریب» (ص ٤٦٤) - وابن حلبس هو يونس بن ميسرة بن حلبس ، ثقة عابد معمر (التقريب ص ٥٧٠). وقد صحح الحديث بهذا الإسناد الشيخ الألباني في ((ظلال الجنة)) (٢/ ٢٦١) رقم (١٠٧٩) وقال: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح غير ابن حلبس وهو يونس بن ميسرة وهو ثقة وللحديث طريق أخرى يرويها القاسم بن عوف الشيباني عن رجل عن أبي ذر نحوه أتم منه أخرجه أحمد اهـ. وهو في ((مسند الإمام أحمد)) (٥/ ١٦٥) من طريق يزيد بن هارون ومحمد بن يزيد الكلاعي الواسطي كلاهما عن العوام بن ٧٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧١٠ - قال أبو نعيم: نا حبيب بن الحسن(١)، نا أحمد بن هارون بن روح (٢)، نا العباس بن الوليد بن مزيد(٣) (٤)، نا محمد بن سعيد(٥)، أخبرني حوشب عن القاسم بن عوف الشيباني عن رجل قال: كنا قد حملنا لأبي ذر شيئا نريد أن نعطيه إياه فأتينا الربذة ... فذكر نحوه. وهذا الإسناد فيه ضعف لجهالة شيخ القاسم بن عوف إلا أنه يصلح أن يكون متابعا يقوي حديث الباب. وبالجملة فحديث الباب حسن بمجموع هذه الطرق والله أعلم. (١) هو حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبيد الله أبو القاسم القزاز (ت ٣٥٩ هـ) قال فيه محمد بن أبي الفوراس ومحمد بن العباس بن الفرات: كان ثقة مستورا. وقال البرقاني: ضعيف. وتعقبه الخطيب البغدادي بقوله: وحبيب عندنا من الثقات وكان يؤثر عنه الصلاح ولا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به الضعف ؟ وقد سألت أبا نعيم عنه فقال: ثقة اهـ. (٢) هو أبو بكر البرذعي ويعرف بالبرديجي نزيل بغداد (ت ٣٠١ هـ) قال فيه أبو الشيخ: من حفاظ الحديث وكبرائهم (طبقات المحدثين بأصبهان ٤ / ٨٤) وقال الدار قطني: ثقة مأمون جبل. وقال الخطيب: كان ثقة فاضلا فهما حافظا (تاريخ بغداد ١٩٤/٥) وقال الذهبي: الإما الحافظ الحجة وجمع وصنف وبرع في علم الأثر (سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٢٢-١٢٣). (٣) في(ي) و(م): یزید. (٤) هو العذري البيروتي. (٥) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر: محمد بن شعيب وهو ابن شعیب بن شابور الأموي مولا هم الدمشقي تقدمت ترجمته في حدیث رقم ٧٣٧ *ي حرف السين يوسف بن سعيد بن سنان(١)، عن عبد الملك بن عياش(٢) الجُذَامِى(٣) أبي(٤) عفيف(٥)، عن عرزب الكندي(٦) قال: قال رسول الله وقال: ((سيكون (٢٦) وهو الصواب لأن ابن شعيب هو الذي روى عن يوسف بن سعيد وروى عنه العباس بن الوليد بن مزید (١) هو الجذامي قال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦٣٦/٧) وقال: يروي المقاطيع اهـ. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢٩٧/٧): مجهول. (٢) في (ي) و(م): عباس. (٣) بضم الجيم وفتح الذال المعجمة، هذه النسبة إلى جذام ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام (الأنساب ٢/ ٣٣). (٤) في (ي) و(م): ابن. (٥) هو الجذامي ويقال: ابن أبي عياش - كما أشار إليه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٢٠/٤) - وقال أبو حاتم الرازي: هو مجهول (الجرح والتعديل ٣٦٢/٥). (٦) هذا الرجل قد اختلف في صحبته قال البخاري: روى عن النبي وَل (التاريخ الكبير ٨٧/٧) وقال أبو حاتم: هو والراوي عنه عبد الملك بن أبي عياش مجهولان (الجرح والتعديل ٣٩/٧) وقال ابن حبان في ((الثقات)) (٣٢٢/٣): يقال: إن له صحبة اهـ. وأشار الذهبي إلى ثبوت الصحبة له في ترجمة عبد الملك بن أبي عياش في ((ميزان الاعتدال)) (٤ /٤٠٦) فقال: عبد الملك بن أبي عياش عن عرزب رجل له صحبة اهـ. وأما ابن حجر فذكر ٧٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان بعدي أشياء، فأحبُّها إليّ أن تلزموا ما أحدث عمر))(١). ١٧١١ - قال أبو نعيم: نا محمد بن يعقوب (٢) (٣) فيما كتب إلي، أنا إبراهيم بن سليمان بن علي الحمصي(٤)، الاختلاف المذكور في ((الإصابة)) (٤ / ٤٨٣) ولم يشر إلى القول الراجح. (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٢٠/٤) رقم (٥٥٤٧) في ترجمة عرزب الكندي (رقم ٢٣٢٤) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨٠/٤٤) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم عن العباس بن الوليد بن مزيد به. وأورد أبو نعيم في كتابه السابق (رقم ٥٥٤٨) له طريقا آخر عن محمد بن شعيب، ثنا خلف بن أبي بدیل بن أبي جبلة ، عن أبي عفيف واسمه عبد الملك بن أبي عیاش بنحو حدیث الباب. وهذا الإسناد ضعيف مداره على عبد الملك بن عیاش أو ابن أبي عياش وهو مجهول وفيه عرزب الكندي وهو مختلف في صحبته. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف يوسف بن سعيد الجذامي وهو مجهول. الحديث أشار إلى ضعفه أبو حاتم الرازي في ترجمة عرزب الكندي في ((الجرح والتعديل)) (٣٩/٧) قال ابن أبي حاتم: روى عن النبي مَ ﴿ روى عنه عبد الملك بن أبى عياش سمعت أبى يقول ذلك ويقول: هما مجهولان اهـ. وأقره ابن حجر في ((الإصابة)) (٤٨٣/٤). (٢) في (ي) و(م): شعيب. (٣) هو محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل النيسابوري . (٤) لم أقف على ترجمته. ٧٣٩ حرف السين نا إسحاق بن بشر (١)، نا خالد بن الحارث(٢)، عن عوف(٣)، عن الحسن (٤)، عن أبي ليلى الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالله: ((سيكون من بعدي فتنةٌ، فإذا كان ذلك فالزَموا علي بن أبي طالب فإنه الفاروق بين الحق والباطل))(٥). (١) هو إسحاق بن بشر بن مقاتل أبو يعقوب الكاهلي الكوفي. (٢) هو خالد بن الحارث بن عبيد بن سليم الهجيمي أبو عثمان البصري. (٣) هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري. (٤) هو ابن أبي الحسن البصري الإمام المشهور. (٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦ / ٣٠٠٣) رقم (٦٩٧٤) في ترجمة أبي ليلى الغفاري (رقم ٢٤١١) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢ /٤٥٠) من طريق أبو عبد الله بن منده عن محمد بن يعقوب به والذي يظهر أن الحدیث ضعيف جدا أو موضوع آفته إسحاق بن بشر الكاهلي الكوفي وهو كذاب ويضع الحديث كما تقدم. الحديث أورده ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٤/ ١٧٤٤) وأشار إلى ضعفه بقوله: إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بنقله إذا انفرد لضعفه ونكارة حديثه اهـ. وأقره ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢٨٤/٦). وأورده الذهبي في ترجمة إسحاق بن بشر الكاهلي الكوفي في ((ميزان الاعتدال)» (٣٣٩/١) إشارة منه إلى شدة ضعف الحديث وأورده أيضا ابن حجر في ((الإصابة)) (٧/ ٣٥٤) وأشار إلى شدة ضعفه فقال: من طريق إسحاق بن بشر الأسدي ٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٧١٢ - قال: أنا أبي، نا أبو بكر السمسار(١)، أنا ابن خُرَّ شيد قُوْلَه(٢): نا المحَامِلي(٣)، نا يوسف بن موسى(٤)، نا جرير(٥)، عن ليث(٦)، عن الحسن (٧)، عن زيد بن وهب (٨)، عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((ستكون فتنةٌ تكون بعدها جماعةٌ ثم تكون فتنةٌ بعدَها جماعةٌ ثم تكون فتنةٌ لا تكون بعدها جماعةٌ تُرفَع فيها الأصواتُ وتشخص أحد المتروكين. وحكم عليه بالوضع السيوطي فأورده في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٩٨/١). والحديث قد روي أيضا من حديث أبي ذر وحديث ابن عباس رضي الله عنهم بأسانيد لا تخلو من كذاب أو متروك أوردها ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٤٤/١-٣٤٥) وحكم عليها بالوضع. (١) هو محمد بن أحمد بن علي الأصبهاني السمسار صاحب إبراهيم بن عبدالله بن خرشيذ قوله، وتقدم . (٢) هو إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد الأصبهاني. (٣) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل البغدادي. (٤) هو أبو يعقوب القطان الکوفي نزيل الري ثم بغداد . (٥) هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي نزيل الري. (٦) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي. (٧) هو ابن أبي الحسن البصري. (٨) هو أبو سليمان الجهني الكوفي (ت بعد ٨٠ هـ)، ثقة جليل مخضرم لم يصب من قال: في حديثه خلل (التقريب ص ١٧٥).