النص المفهرس

صفحات 641-660

٦٤١
حرف الراء
١٦٥٢ - قال أبو الشيخ (١): ثنا الحسين بن أحمد بن بكير وأبو الشيخ
قالا: نا أبو عبد الله الحسن بن محمد بن النضر (٢)، نا أبو مسعود الرازي(٣)،
أنا عبد الرحمن بن قيس(٤)، عن صالح بن عبد الله (٥)، عن أبي الزبير، عن
أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى - ولم أقف عليه في ((مسنده)) المطبوع - عن
الوليد بن الحكم القصاب عن الحسن بن السكن عن أبي عاصم الشامي عن
رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسا عند عمر بن عبد العزيز فذكره وهذا
الإسناد ضعيف لجهالة رجل من أهل الشام وفيه الحسن بن السكن لعله
البصري الذي روى عن الأعمش قال فيه أحمد بن حنبل: منكر الحديث
(الجرح والتعديل ٣/ ١٧) وضعفه أبو داود والعقيلي وغيرهما (لسان الميزان
٢١١/٢). وقد ضعف الحديث لعلة الجهالة المذكورة الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨/ ١٣٧) رقم (٣٦٥٣). والحديث قد روي
نحوه من حدیث رجل من الصحابة بإسناد ضعيف، وقد تقدم في حديث
رقم (٢٣٥).
(١) كذا في جميع النسخ الخطية ولعل الصواب: أبو نعيم.
(٢) هو الحسن بن محمد بن النضر بن أبي هريرة الأصبهاني (ت ٣٢١ هـ)، ترجم
له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤ / ١٢١) وأبو نعيم في ((تاريخ
أصبهان» (٣٢١/١) رقم (٥٧٢) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي .
(٤) هو أبو معاوية الضبي الزعفراني، كذبوه.
(٥) هو القرشي - كما في إسناد أبي نعيم في «تاريخ أصبهان)) (٣٢١/١) - قال

٦٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الرزق إلى أهل البيت الذي
فيه السخاء أسرعُ من الشَفْرة (١) إلى سنام البعير))(٢).
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٤١/٨): لم أعرفه اهـ.
لعله صالح بن عبد الله بن أبي فروة القرشي الأموي مولاهم أبو عروة المدني
(من السادسة)، وثقه ابن معين (التقريب ص ٢٢٣).
(١) أي: السكين العريضة (النهاية ٢/ ٤٨٤).
(٢) الحديث عزاه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ٩٠٣) والمناوي
في ((فيض القدير)) (٤/ ٥٤) إلى أبي الشيخ في كتاب ((الثواب)) وأخرجه أبو
نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٢١/١) في ترجمة الحسن بن محمد بن النضر
(رقم ٥٧٢) عن الحسين بن أحمد بن بكير بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا
الإسناد ضعيف جدا فيه عبد الرحمن بن قيس الزعفراني وهو متروك وكذبه
أبو زرعة وغيره. وقد روي من طريق آخر أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين))
(٤ / ١٢٠) من طريق أبي معاوية عن صالح بن أبي الأخضر، عن أبي الزبير به
وهذا الإسناد ضعيف فيه صالح بن أبي الأخضر ، ضعیف یعتبر به (التقريب
ص ٢٢١) وفيه عنعنة أبي الزبير وهو مدلس. وروي أيضا من طريق آخر
أخرجه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (١٣/ ٢٣-٢٤) من طريق دراج أبي
السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري به وهذا الإسناد ضعيف فيه
دراج أبو السمح قد روى عن أبي الهيثم وفي روايته عنه ضعف. الحديث
ضعفه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ٩٠٣) وأقره المناوي في
((فيض القدير)) (٤ /٥٤) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث

٦٤٣
في حرف الراء
١٦٥٣ - قال أبو الشیخ: نا عبد الله بن محمد، نا أبو زرعة، نا ابن أبي
شيبة(١) نا عبدة(٢)، عن هشام، عن أبيه قال: بلغني أنه مكتوبٌ في التوراة:
الرفقُ رأس الحكمة.(٣).
الضعيفة)) (٨/ ١٤٠) رقم (٣٦٥٨).
(١) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان الكوفي.
(٢) هو ابن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي (ت ١٨٧ هـ)، ثقة ثبت (التقريب
ص ٣٢٢).
(٣) هذا الأثر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٠٩/٥) رقم (٢٥٣٠٨)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد صحيح إلى عروة بن الزبير
رجاله ثقات رجال الشيخين. والأثر قد صححه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٧٦/٤). وقد روي مرفوعا إلى النبي وُّهُ من حديث
جرير بن عبد الله رضي الله عنه أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب))
(٦٤/١) رقم (٥١) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٧٥/٨) رقم (١٥٧٤) وأعله بعلي بن الأعرابي فقال: وهذا إسناد ضعيف،
ورجاله كلهم ثقات معروفون من رجال الشیخین، غیر علي بن الأعرابي،
وهو علي بن الحسن بن عبيد بن محمد أبو الحسن الشيباني المعروف بابن
الأعرابي، حدث عن علي بن عمروس وجماعة. قال الخطيب (١١ / ٢٧٣):
«و کان صاحب أدب ورواية للأخبار، روى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق،
والقاضي أبو عبد الله المحاملي)) اهـ. ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولا وفاة،
... وما أجد في إسناده من أتهمه به سوى ابن الأعرابي هذا اهـ.

٦٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
XxX
١٦٥٤ - به نا ابن أبي عاصم(١)،، نا صالح بن زياد (٢) نا عمرو (٣) بن
جرير (٤)، عن محمد بن عمرو (٥)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَ له: «الرحمةُ تنزل على الإمام، ثم على من يمينه،
ثم الأول فالأول))(٦).
١٦٥٥ - قال ابن لال: نا علي بن إبراهيم القطان، نا محمد بن
(١) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني .
(٢) هو صالح بن زياد بن عبد الله أبو شعيب المقرئ السوسي نزيل الرقة (ت
٢٦١ هـ)، ثقة (التقريب ص ٢٢٣).
(٣) في (ي) و(م): عمر.
(٤) هو أبو سعيد البجلي الكوفي.
(٥) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
(٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٥٤ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٠٣٧٦) إلى أبي الشيخ في
كتاب ((الثواب)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
عمرو بن جرير البجلي وهو متروك الحديث ونسبه أبو حاتم إلى الكذب
كما تقدم في ترجمته. وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وهو صدوق له أوهام.
الحديث قد حكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (٨/ ١٤٠) رقم (٣٦٥٧).

٦٤٥
في حرف الراء
هارون بن عيسى البصري(١)، نا الحكم بن موسى(٢)، نا مسلمة بن علي(٣)،
عن ابن جريج (٤)، عن عبد الله بن دينار(٥)، عن ابن عمر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَالله: ((الرِضاعُ يُغَيِّرِ الطِباع))(٦).
(١) هو أبو بكر محمد بن هارون بن عيسى الأزدي ذكره المزي في (تهذيب
الكمال)» (١٣٩/٧) في تلاميذ الحكم بن موسى البغدادي ولعله الذي قال
فيه الدار قطني: لس بالقوي (سؤالات الحاكم ص ١٤٩).
(٢) هو أبو صالح البغدادي القنطري (ت ٢٣٢ هـ)، صدوق (التقریب ص
١٢٩).
(٣) هو أبو سعيد الخشني الدمشقي البلاطي (ت قبل ١٩٠ هـ)، متروك (التقريب
ص ٤٨٧).
(٤) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(٥) هو أبو عبد الرحمن المدني مولى ابن عمر .
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيق جدا
فيه مسلمة بن علي وهو متروك وفیه عنعنة ابن جريج وهو مدلس. وقد حکم
على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٨/ ١٤١) رقم (٣٦٥٩). والحديث قد روي من حديث ابن عباس رضي
الله عنه مرفوعا أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ /٥٦) رقم (٣٥)
من طريق أبي مروان عبد الملك بن مسلمة عن صالح بن عبد الجبار عن بن
جريج عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه وهذا الحديث ضعيف منکر
في إسناده صالح بن عبد الجبار قال العقيلي في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن

٦٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٥٦ - قال: أنا أبي، أنا عبد الباقي بن محمد العطار، أنا عبد الله
بن أحمد بن علي الصيدلاني، نا أحمد بن محمد بن عبد الله السامري، نا
الحسن بن عرفة(١) نانا عبد الرحمن بن عبد الله العمري(٢)، عن أبيه(٣)،
عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه: أنّ رسول الله مَّ﴾ افتقد رجلاً،
فقال: ((أين فلان؟)) فقال قائلٌ: ذهب يلعب، فقال: ((مالنا وللعب؟))،
فقال رجلٌ: يا رسولَ الله، ذهب يرمي فقال رسول الله ◌َّ: ((ليس الرمي
بلعبٍ، الرمي خيرُ ما لهوتم به)) (٤).
البيلماني في ((الضعفاء)) (١٢٥٧/٤) رقم (١٦٥٩): صالح بن عبد الجبار
يحدث عن ابن البيلماني نسخة فيها مناكير اهـ. وقال الذهبي في ترجمته في
((ميزان الاعتدال)) (٤٠٧/٣): أتى بخبر منكر جدااهـ. وفيه عنعنة ابن
جريج وهو مدلس. وفيه أيضا عبد الملك بن مسلمة قال الذهبي في نفس
الموضع: مدني ضعيف اهـ. وحديث ابن عباس هذا حكم عليه بالنكارة
جدا الذهبي ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) (٣/ ٤٠٧) وأقره المناوي في «فیض
القدير)) (٥٥/٤) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٥/٤)
رقم (١٥٦١).
(١) هو أبو علي العبدي البغدادي.
(٢) هو أبو القاسم المدني العمري نزیل بغداد.
(٣) هو عبد الله بن عمر العمري.
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٦٧ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي

الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١١٣٧٧). وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو متروك وفيه أيضا أبوه وقد وصف
بسوء الحفظ كما تقدم في ترجمته. الحديث أشار إلى شدة ضعفه المناوي في
((فيض القدير)) (٥٩/٤) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (٨/ ١٤٣) رقم (٣٦٦٢). وعجز الحدیث قد ثبت من
حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرفوعا أخرجه البزار في ((مسنده))
(٣٤٦/٣) رقم (١١٤٦) والطبراني في «المعجم الأوسط» (٣٠٤/٢) رقم
(٢٠٤٩) كلاهما من طريق حاتم بن الليث الجوهري عن يحيى بن حماد عن
أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن
أبيه رضي الله عنه ولفظه ((عليكم بالرمي فإنه خير - أو من خير - لهوكم))
وهذا الإسناد صحيح أو حسن رجاله كلهم ثقات إلا عبد الملك بن عمير -
وهو اللخمي الکوفي - ، ثقة فصیح عالم تغير حفظه وربما دلس (التقريب
ص ٣١٧). قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٢/ ١٧٠): رواه البزار
والطبراني في ((الأوسط)) وإسنادهما جيد قوي اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (٢٦٨/٥): رواه البزار والطبراني في ((الأوسط)) ورجال البزار
رجال الصحيح خلا حاتم بن الليث وهو ثقة وكذلك رجال الطبراني اهـ.
وحسنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة» (٢٠٤/٢) رقم
(٦٢٨).

٦٤٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٥٧ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً أنا الحاكم، أنا أبو علي الحافظ (٢)،
نا الحسن بن الحسين بن منصور (٣)، نا حامد بن أبي حامد المقرئ(٤)، نا
عيسى بن جعفر المقرئ(٥) (٦) نا سفيان(٧)، عن عمرو بن دينار(٨)، عن
عامر بن واثلة رضي الله عنه، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري.
(٣) هو أبو محمد النيسابوري النصراباذي السمسار (ت ٣٣٠ هـ) ترجم له
الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٨٠/٢٤) وقال: أحد العباد المشهورين
بطلب العلم، المنفقين مالهم على الحديث.
(٤) هو أبو علي النيسابوري المقرئ واسم أبيه محمود بن حرب (ت ٢٦٦ هـ)
ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١٩/٨). وقال الخطيب في ((المتفق والمفترق))
(٧٣٩/١) رقم (٣٨١): كان ثقة اهـ. وقال الذهبي: كان مقدم القراء ببلده
(تاريخ الإسلام ٧٦/٢٠).
(٥) (عيسى بن جعفر المقرئ): سقط من (ي) و(م).
(٦) هو الرياحي الكوفي قاضي الري قال فيه أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال أبو
زرعة: شيخ صالح صدوق (الجرح والتعديل ٦/ ٢٧٣) وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٨/ ٤٩٢) وقال: ربما خالف.
(٧) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الإمام المشهور.
(٨) هو أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم المكي.

٦٤٩,
حرف الراء
رسول الله ◌َّةَ: ((الريحُ تُبعَثُ عذاباً لقومٍ ورحمةً لآخرين)) (١).
(١) الحديث عزاه السيوطي في ((جمع الجوامع)) (٤ / ٣٨١) رقم (١٢٦٦٦) إلى
الحاكم في ((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد رجاله كلهم محتج
بهم إلا عيسى بن جعفر المقرئ فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما
خالف. ولكن للحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
مرفوعا أخرجه أبو داود في «سننه)) (٥/ ٢٠٦ -٢٠٧) رقم (٥٠٩٧) وابن
ماجم في «سننه» (١٢٢٨/٢) رقم (٣٧٢٧) أحمد في «مسنده» (٢/ ٢٦٧)
و(٢ /٥١٨) وابن حبان في «صحيحه)) (٢٨٧/٣) رقم (١٩٩٧) والحاكم
في ((المستدرك)» (٣١٨/٤) رقم (٧٧٦٩) كلهم من طرق عن الزهري عن
ثابت بن قيس الزرقي عن أبي هريرة رضي الله عنه ولفظه («الريح من روح الله
تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب)) الحديث واللفظ لأبي داود وهذا الحديث صحيح
رجال إسناده كلهم ثقات وقد صححه ابن حبان الحاكم ووافقه الذهبي.
وحديث الباب قد صححه لشاهده المذكور الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الصحيحة» (٤٩٤/٤) رقم (١٨٧٤). وله شاهد آخر من مرسل
عبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٢/٥) رقم
(٢٦٣١٠) عن علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمن بن
أبي ليلى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال قال رسول الله وَل و ((لا تسبوا الليل
ولا النهار ولا الشمس ولا القمر ولا الريح فانها تبعث عذابا على قوم ورحمة
على آخرین» وهذا الإسناد فيه ضعف لإرساله وحال ابن أبي ليلى وهو محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا (التقريب ص ٤٤٧).

٦٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٥٨ - أخبرنا أبي، نا موسى بن محمد بن موسى، أنا أبو طاهر بن
سلمة (١)، نا أحمد بن محمد المؤذن ببخارى، نا محمد بن حفص بن إسماعيل(٢)
البخاري، نا إبراهيم بن محمد بن أحمد (٣)، نا العباس بن عزير (٤) القطان (٥)،
نا معقل بن يزيد الكوفي (٦)، نا إسماعيل بن عُلية(٧)، عن جعفر بن برقان(٨)،
عن ميمون بن مهران (٩)، عن أبي الأسود الدُؤَلي(١٠)، عن علي بن أبي طالب
(١) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الهمذاني .
(٢) في (ي) و(م): مسلم.
(٣) هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام أبو إسحاق البخاري الفقيه الملقب بـ
(الأمین))، وتقدمت ترجمته.
(٤) في (ي) و(م): عربة.
(٥) هو أبو الفضل المروزي ترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٨/٧) ولم يذكر
فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٦) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل.
(٧) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم البصري.
(٨) هو أبو عبد الله الكلابي الرقي.
(٩) هو أبو أيوب الجزري.
(١٠) هو البصري اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال: عمرو بن ظالم ويقال:
بالتصغیر فیھما ويقال: عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو (ت ٦٩ هـ)، ثقة
فاضل مخضرم (التقريب ص ٥٧٣).

٦٥١
حرف الراء
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الرستاق(١) حظيرة(٢) من حظائر
جهنم، ليس فيها حد ولا جمعة ولا جماعة، صَبِيهم عارم، وشبانهم شياطينُ،
وشيوخهم جُهّالٌ، المؤمن أنتن فيهم من الجيفة) (٣).
١٦٥٩ - قال: أنا أبو منصور العجلي، عن الطبراني، عن الدار قطني،
عن إسماعيل الصفار(٤)، عن العباس الدوري(٥)، عن موسى بن إسماعيل
الجليلي (٦) الضراب(٧)،
(١) هو معرب ويستعمل في الناحية التي هي طرف الإقليم (المصباح المنير
٢٢٦/١).
(٢) أي: المحيط بالشيء خشبا أو قصبا (القاموس ص ٤٨٣ - مادة ((حظر))).
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣٨٢٨٦) و(رقم ٤١٥٩٦). وهذا الإسناد
فیه معقل بن یزید الکوفي لم أقف على ترجمته والراوي عنه العباس بن عزیر
القطان لم یذکر في ترجمته جرح ولا تعدیل.
(٤) هو إسماعيل بن محمد البغدادي الصفار.
(٥) هو أبو الفضل العباس بن محمد بن حاتم الدوري البغدادي .
(٦) كذا في الأصل وفي (ي) و(م): الجلتكي وفي المطبوع من ((سنن الدار قطني))
(٥٠٦/١) رقم (٨٧٧): الجبلي.
(٧) لعله موسى بن إسماعيل أبو عمران الجبلي قال فيه أبو حاتم: صالح الحديث
ليس به بأس (الجرح والتعديل ١٣٦/٨).

٦٥٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
عن النضر بن منصور الفزاري(١) (٢)، عن أبي الجَنُوب، عن(٣) عقبة بن
علقمة (٤)، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الرُكْبة من
العورة))(٥).
١٦٦٠ - قال: أنا أبو الشيخ، حدثني خالي وعلي بن الحسن
قالا: نابشر بن موسى(٦)،
(١) في (ي) و(م): الرازي.
(٢) هو أبو عبد الرحمن الذهلي الكوفي (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص
٥١٩).
(٣) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب حذفه لأن أبا الجنوب هو عقبة بن
علقمة نفسه.
(٤) أبو الجنوب اليشكري الكوفي (من الثالثة)، ضعيف (التقريب ص ٣٤٩).
(٥) الحديث أخرجه الدار قطني في ((سننه)) (١ /٥٠٦) رقم (٨٧٧) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٢/٣٩-٤٣)
من طريق سهل بن عثمان العسكري عن النضر بن منصور العنزي الفزاري
به. وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو الجنوب عقبة بن علقمة والنضر بن منصور
وهما ضعيفان. وقد ضعف الحديث الدار قطني في ((سننه)) (١ / ٥٠٦) فقال
- بعدما أخرجه - : أبو الجنوب ضعيف اهـ. وضعفه أيضا الزيلعي في
(نصب الراية)) (١/ ٢٤٠) وأقره الشيخ الألباني في ((الثمر المستطاب» (ص
٢٧٨).
(٦) هو بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي.

٦٥٣
چچي حرف الراء
نا منصور بن سُقَير (١)، نا موسى بن أعين(٢)، عن عبيد الله بن عمر (٣)، عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الرجلُ يكون
من أهل الصلاة والزكاة والحجّ والعمرة والجهاد، ولا يجزئ يومَ القيامة إلا
بقدر عقله(٤)))(٥).
(١) هو أبو النضر البغدادي ويقال: منصور بن صقير (من صغار التاسعة)،
ضعيف (التقريب ص ٥٠٣).
(٢) هو أبو سعيد الجزري مولى قريش (ت ١٧٥ أو ١٧٧ هـ)، ثقة عابد (التقريب
ص ٥٠٦).
(٣) هو أبو عثمان العمري المدني.
(٤) في (ي) و(م): عمله.
(٥) الحديث أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٢٥٠/٣-٢٥١) رقم
(٣٠٥٧) وفي (المعجم الصغير)) (١٨٩/١) رقم (٢٩٩) العقيلي في
((الضعفاء)) (١٣٣٩/٤ - ١٣٤٠) رقم (١٧٧٤) كلاهما عن بشر بن موسى
بن صالح الأسدي به وأخرجه أيضا ابن حبان في (كتاب المجروحين))
(٤٠/٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠٧/٣٤ -٣٠٨) وابن الجوزي
في ((الموضوعات)) (١/ ١٧٢) كلهم من طرق عن منصور بن سقير به وهذا
الإسناد ضعيف فيه منصور بن سقير وهو ضعيف. وقد حكم على الحديث
بالبطلان يحيى بن معين فقال: هذا حديث باطل إنما رواه موسى بن أعين عن
صاحبه عبيد الله بن عمر عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن نافع عن
بن عمر عن النبي وتلق﴾ (تاريخ بغداد ٧٩/١٣). وضعف الحديث العقيلي في
((الضعفاء)) (١٣٤٠/٤) فقال: هذا رواه منصور بن سقير ولا يتابع عليه

٦٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
اهـ. وقال ابن حبان: هذا خبر مقلوب تتبعته مرة لأن أجد لهذا الحديث
أصلا أرجع إليه فلم أره إلا من حديث إسحاق بن أبي فروة عن نافع عن ابن
عمر وإسحاق بن أبي فروة: ليس بشيء في الحديث وعبيد الله بن عمر سمع
من إسحاق بن أبي فروة فكأن موسى بن أعين سمعه من عبيد الله بن عمرو
في المذاكرة عن إسحاق بن أبي فروة فحكاه فسمعه منصور بن سقير عنه
فسقط علیه إسحاق بن أبي فروة راوي ابن عمر فصار عبيد الله بن عمر عن
نافع (كتاب المجروحين ٣/ ٤٠). وحكم على الحديث بالوضع ابن الجوزي
في ((الموضوعات)) (١/ ١٧٢) وتبعه الشوكاني في ((الفوائد المجموعة» (ص
٤٧٥ رقم ٤١). وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٨/٨): رواه الطبراني في
((الصغير)) و))الأوسط)) وفيه منصور بن صقير قال ابن معين: ليس بالقوي
وسقط من الإسناد إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو متروك اهـ. وطريق
إسحاق بن أبي فروة الذي أشاروا إليه أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)»
(٧٩/١٣) من طريق ابن أبي فروة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بلفظ ((لا
تعجبوا بإسلام امرئ حتى تعرفوا عقدة عقله)) وإسحاق بن عبد الله بن أبي
فروة ، متروك (التقريب ص ٥٧). والحديث قد روي أيضا من طريق آخر
أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٢/ ٢٠٠) من طريق أبي كامل شجاع
بن مسلم الحاسب عن أبي بكر بن مقاتل صاحب محمد بن الحسن الفقية
عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بنحو حديث الباب وهذا
الطريق ضعفه الخطيب فقال: لا يثبت هذا الحديث عن مالك شجاع بن
مسلم وأبو بكر بن مقاتل مجهولان اهـ.

٦٥٥,
حرف الزاي
حرف الزاي
١٦٦١ - قال: حدثنا أبي، عن أبي القاسم الصيدلاني، عن
عبد الرحمن بن غزو (١)، عن الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(٢)، عن
محمد بن الحسن النقاش (٣)، عن الفضل بن عبد الرحمن(٤)، عن القاسم بن
الحسين(٥)، عن نافع، عن نعيم المخزومي(٦)، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلة: ((زَيِّنوا مجالسكم بالصلاة
علي، فإنّ صلواتكم علي نورٌ لكم يومَ القيامة))(٧).
(١) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(٢)
هو أبو عبد الله المؤدب .
(٣) هو ابن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي أبو بكر المقرئ، متهم.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٨٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي

٦٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٦٢ - قال أبو نعيم: نا الحسين بن محمد بن شريك(١)، نا محمد بن
عمر بن حفص(٢)، نا محمد بن حميد الأصبهاني أبو مسلم السعيدي(٣)
بفارس، نا العلاء بن مسلمة(٤)، نا إسماعيل بن مغر، نا إسماعيل بن عياش(٥)،
عن برد بن سنان(٦)، عن مكحول (٧)، عن أبي أمامة رضي الله عنه(٨) ......
في ((كنز العمال)) (رقم ٢٥٤١٥). وإسناده ضعيف جدا أو موضوع آفته محمد
بن الحسن النقاش وهو كان يكذب في الحديث واتهمه يحيى بن محمد بن
عبد الملك الخياط بوضع الحديث. الحديث قد حكم عليه بالوضع الشوكاني
حيث أورده في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣٢٨ رقم ٣٤) والشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٥١/٨) رقم (٣٦٧٣).
(١) هو أبو علي المتطبب (ت ٣٨٥ أو ٣٨٦ هـ) ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ
أصبهان» (٣٣٨/١) رقم (٦١٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٢) هو أبو جعفر الجور جيري الأصبهاني.
(٣) ترجم له أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) (١٨٦/٢- ١٨٧) رقم (١٤٣٠) ولم
یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) هو أبو سالم الرواس مولى بني تميم البغدادي، متروك یتهم كما سلف.
(٥) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(٦) هو أبو العلاء الدمشقي نزيل البصرة .
(٧)
هو الشامي .
(٨) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ١٨٧) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف ولفظ الحديث ((أحضروا موائدكم البقل فإنها مطردة للشيطان

٦٥٧
ـي حرف الزاي
مع التسمية)) ولفظه عند السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٨٥-
ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٠٧٨١):
((زينوا موائدكم ... )). وأخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين))
(١٨٦/٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٩٨/٢) - من
طريق أحمد بن يحيى بن زهير عن العلاء بن مسلمة الرواس به وهذا الحديث
ضعيف جدا أو موضوع آفته العلاء بن مسلمة الرواس وهو متروك ورماه
ابن حبان بالوضع. وفيه أيضا الانقطاع بين أبي أمامة ومكحول لأنه لم يسمع
منه قال أبو حاتم الرازي: لم يسمع من معاوية ودخل على واثلة بن الأسقع
ولم يسمع منه ولا رأى أبا أمامة (جامع التحصيل ص ٢٨٥). الحديث قد
أشار إلى شدة ضعفه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ١٨٥) وقال ابن
الجوزي في «الموضوعات)) (٢٩٨/٢): هذا حدیث لا أصل له اهـ. وحكم
عليه بالوضع ابن القيم في ((المنار المنيف)) (ص ٤١) والشوكاني في ((الفوائد
المجموعة)) (ص ١٦٥ رقم ٣٢) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (١/ ٧٣) رقم (٢٠). والحديث قدروي من حديث واثلة بن
الأشقع رضي الله عنه مرفوعا - كما أشار إليه المؤلف - أخرجه الذهبي
في («ميزان الاعتدال)» (٢٤٣/٢) من طريق أبي عبد الله المحاملي عن الحسن
بن شبيب المكتب عن إسماعيل بن عياش عن برد بن سنان عن مكحول
عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع
فيه الحسن بن شبيب المكتب قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل

٦٥٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ورواه المحاملي(١) عن الحسن بن شبيب - من ثقات أهل بغداد -، عن
إسماعيل بن عياش وإسماعيل بن مغر - ويقال: ابن مغراء الرقاشي.
١٦٦٣ - قال: أنا ابن خلف (٢) كتابةً، أنا الحاكم، أنا أبو سعيد بن
أبي بكر بن أبي عثمان، نا أبو سهل أحيد بن علي بن الحسن القاضي
الترمذي (٣)، نا أحمد بن محمد بن الحسن الأبليّ بالأبّة (٤)، نا أبو عاصم(٥)،
نا عبد العزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَل ـ: ((زَوِّجوا أبناءكم وبناتكم)) قيل: يا رسول الله، فكيف
بناتنا؟ قال: ((حَلُّوهن الذهبَ والفضّة، وأجيدوا لهن الكسوةَ، وأحسِنوا
واوصل أحاديث هي مرسلة (الكامل ٢/ ٣٣٠). وقد أشار إلى شدة ضعف
هذا الحديث الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢/ ٢٤٣) وأقره ابن حجر في
((لسان الميزان)) (٢/ ٢١٣) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(١ /٧٤).
(١) هو الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد البغدادي.
(٢) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٣) ترجم له ابن ماكولا في ((الإكمال)) (١/ ٢٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو الضحاك بن مخلد النبيل البصري .

٦٥٩ ٥
حرف الزاي
إليهن بالنِحْلة(١) لِيرُغَبَ فيهن))(٢).
١٦٦٤ - قال: أخبرنا عبدوس (٣) كتابةً، أنا عبد الغافر، نا إسماعيل بن
ميكال(٤)، أنا عبدان الأهوازي(٥)،
(١) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢٨/٥): النحلة بالكسر: العطية.
(٢) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٥٤٣٢) إلى الحاكم في
((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد العزيز بن
أبي رواد وهو صدوق ربما وهم قال ابن عدي: وفي بعض رواياته ما لا يتابع
عليه (الكامل ٥/ ٢٩١). وقد روى هنا عن نافع وروايته عنه ضعفها جدا
ابن حبان فقال: کان ممن غلب علیه التقشف حتی کان لا يدري ما يحدث به
فروى عن نافع أشياء لا يشك من الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة
كان يحدث بها توهما لا تعمدا ومن حدث على الحسبان وروى على التوهم
حتى كثر ذلك منه سقط الاحتجاج به (كتاب المجروحين ١٣٦/٢ -١٣٧).
والحديث قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٦٦/٤) والشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٤٩/٨) رقم (٣٦٦٩).
(٣) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٤) هو أبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال من ذرية كسرى
يزدجرد بن بهرام (ت ٣٦٢ هـ)، ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء))
(١٥٦/١٦) وقال: الشيخ الإمام الأديب رئيس خراسان.
(٥) هو عبدالله بن أحمد بن موسى بن زياد أبو محمد الأهوازي الجواليقي عبدان

٥٠٢ ٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا يحيى بن حكيم(١)، نا عبد المجيد بن عبد العزيز(٢)، عن ابن جريج(٣)،
عن ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَله:
((زُورُوا إخوانكم وسَلِّموا عليهم وصَلّوا، فإنّ لكم فيهم عبرةً))(٤).
صاحب المصنفات (ت ٣٠٦ هـ) قال فيه الخطيب: كان أحد الحفاظ الاثبات
جمع المشايخ والأبواب (تاريخ بغداد ٣٧٨/٩) وقال أبو علي الحافظ: ما
رأيت في المشايخ أحفظ منه. وقال الذهبي: الحافظ الحجة العلامة (سير
أعلام النبلاء ١٤/ ١٦٨-١٦٩).
(١) لعله يحيى بن حكيم المقوم أبو سعيد البصري (ت ٢٥٦ هـ)، ثقة حافظ
عابد مصنف (التقريب ص ٥٤٥).
(٢) هو ابن عبد العزيز بن أبي رواد (ت ٢٠٦ هـ).
(٣) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي.
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «كنز العمال)» (رقم ٢٤٨٣٠) وهذا الحديث مما اختلف في وصله
وإرساله فرواه عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة
عن عائشة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ به موصولا وخالفه عبد الرزاق فرواه
عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن النبي ◌َّ - مرسلا بلفظ ((ائتوا موتاكم
... )) وهو في ((المصنف)) (٣/ ٥٧٠) رقم (٦٧١١). والذي يظهر لي - والله
أعلم - أن رواية الموصول هي الصواب لأن عبد الرزاق وإن كان هو في
نفسه أوثق من عبد المجيد إلا أن غير واحد من الأئمة ذكروا أن عبد المجيد