النص المفهرس
صفحات 601-620
٥٦٠١
*في حرف الراء
ناخلف بن عبد الله الصنعاني(١)، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: «رجبٌ شهر الله الأصمُّ المنيرُ الذي أفرده الله لنفسه،
فمن صام يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر)) الحديث
بطوله، وفيه ذكر صلاة الرغائب(٢).
--
وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٧/ ٢٦٤) وأما الأزرق
قال فيه ابن عدي: يضع الحديث (الكامل ٦/ ٢٩٤).
(١) قال أبو موسى المديني - بعدما أورد حديث الباب بإسناده - : رجال
إسناده غير معروفين. وقال أبو البركات الأنماطي: رجاله مجهولون وقد
فتشت عنهم جميع الكتب فما وجدتهم (لسان الميزان ٢/ ٤٠٣).
(٢) الحديث أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٢٤/٢-١٢٥) والذهبي
في («تاريخ الإسلام)» (٣٥١/٢٨) كلاهما من طريقين عن علي بن عبد الله بن
جهضم الصوفي الهمذاني به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد، آفته علي
بن عبد الله بن جهضم وقد اتهموه بوضع هذا الحدیث کما تقدم في ترجمته.
ورجال إسناده إلى حميد الطويل مجهولون كما قال أبو موسى المديني وعبد
الوهاب الأنماطي (لسان الميزان ٢٥٥/٤). قال ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(١٢٥/٢): هذا حديث موضوع على رسول الله مقل﴾ وقد اتهموا به ابن
جهضم ونسبوه إلى الكذب وسمعت شيخنا عبد الوهاب الحافظ يقول:
رجاله مجهولون وقد فتشت علیهم جمیع الکتب فما وجدتهم اهـ. وزاد ابن
القيم في ((المنار المنيف)) (ص ٦٥): قال بعض الحفاظ: بل لعلهم لم يخلقوا
اهــ. وقال الذهبي: الحديث موضوع ولا يعرف إلا من رواية ابن جهضم
٦٠٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
قال: وأنا عالياً أبي وحمد بن نصر (١) قالا: أنا عبد الملك بن عبد الغفار،
نا علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني(٢) إجازة به.
١٦٢٨ - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(٣)، نا أبو طاهر بن
سلمة (٤)، أنا ابن السنّي(٥)، أنا الحسن بن موسى بن خلف(٦)، نا إسحاق بن
زريق(٧)، عن إسماعيل بن يحيى (٨)، عن مسعر (٩)، عن عطية (١٠)، عن أبي
وقد اتهموه بوضع هذا الحديث (تاريخ الإسلام ٢٨/ ٣٥١). وقال ابن القيم
في ((المنار المنيف)) (ص ٦٥): وكذلك أحاديث صلاة الرغائب ليلة أول جمعة
من رجب كلها كذب مختلق على رسول الله وسلم وأصلها ما رواه عبد الرحمن
بن منده وهو صدوق عن ابن جهضم وهو واضع الحدیث اهـ.
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
(٢) هو أبو الحسن الزاهد الهمذاني، متهم بالوضع .
(٣) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(٤) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الهمذاني .
(٥) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري .
(٦) لم أقف على ترجمته.
هو إسحاق بن زريق بن سليمان الرسعني.
(٧)
(٨) هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة التيمي أبو يحيى الكوفي.
(٩) هو ابن كدام الهلالي الكوفي .
(١٠) هو ابن سعد بن جنادة العوفي الكوفي .
٦٠٣
حرف الراء
مـ
سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله: ((رجبٌ من أشهر الحرم،
وأيامه مكتوبةٌ على أبواب السماء السادسة، فإذا صام الرجل منه يوماً
وجرَّد صومَه بتقوى الله نطق البابُ ونطق اليومُ وقالا: يا ربٍّ، اغفر له
وإذا لم يصم بتقوى الله لم يستغفرا له وقالا: خدعتْك نفسُك))(١).
١٦٢٩ - قال: أنا محمد بن الحسين الثقفي(٢) إجازةً أنا أبي(٣)، أنا
محمد بن عمر بن عبد الله بن مهران نا الكتبي نا يحيى بن كثير (٤) نا ابن
(١) الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٣٥١٦٥) إلى أبي محمد الحسن بن
محمد الخلال في ((فضائل رجب)) ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر
أن الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة
التيمي الکوفي وهو متروك الحدیث کذاب وقد روى عن مالك ومسعر وابن
أبي ذئب أحاديث موضوعة كما تقدم في ترجمته. وفيه أيضا عطية بن سعد
العوفي وهو صدوق يخطئ کثیرا.
(٢) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٣) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٤) لعله يحيى بن كثير بن درهم العنبري مولاهم البصري (ت ٢٠٦ هـ)، ثقة
(التقریب ص ٥٥١) أو يحيى بن کثیر أبو النضر صاحب البصري (من كبار
التاسعة)، ضعيف (التقريب ص ٥٥١).
٩ ٦٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
لهيعة(١) عن دراج أبي السمح (٢) عن أبي الهيثم(٣)، عن أبي سعيد رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَله في قوله تعالى {رجالٌ لا تُلهيهم تجارةٌ ولا بيعٌ
عن ذكر الله}(٤): ((هم الذين يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله))(٥).
(١) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضر مي المصري.
(٢) هو ابن سمعان السهمي مولاهم المصري القاص.
(٣) هو سليمان بن عمرو بن عبد ويقال ابن عبيد الليثي العتواري المصري.
(٤)
سورة النور (٣٧).
(٥) الحديث عزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦/ ٢٠٧) إلى ابن مردويه والديلمي
ولم أجدهعند غیر المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فیه دراج أبو السمح وقدروى
عن أبي الهيثم وروايته عنه فيها ضعف. قال أحمد بن حنبل: أحاديث دراج
عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فيها ضعف. وقال أبو داود: أحاديثه مستقيمة
إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد (تهذيب التهذيب ٣/ ١٨٠). ومما
يزيده ضعفا أن دراجا قد اضطرب في هذا الحديث فتارة يرويه عن أبي الهيثم
عن أبي سعيد مرفوعا - کما في إسناد المؤلف - وتارة أخرى یرویه عن عبد
الرحمن بن حجيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به کما أخرجه ابن أبي
الدنيا في ((إصلاح المال)) (ص ٧١ رقم ٢٠٥). ولهذا قال ضعف أبو حاتم
روایة دراج عن ابن حجيرة المذكورة - کما في (علل الحديث)) لابن أبي حاتم
(٢٤١/٢) رقم (١١٨١) - فقال: هذا حديث منكر ودراج في حديثه صنعة
أهـ
٦٠٥
و حرف الراء
١٦٣٠ - قال: أنا الشيخ أبو إسحاق المراغي إجازةً، أنا أبو حاتم
الرازي خاموس، نا عبد الرحمن بن طلحة بأصبهان، نا الفضل بن
الخصيب(١)، نا أبو مسعود الرازي(٢)، نا أبو نعيم(٣)، عن هشام بن سعد (٤)،
عن زيد بن أسلم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله واله:
((رأى آدم في ذريته الضعيفَ والقوي، والغني والفقير، والصحيحَ والمبتلى،
فقال: يا ربِّ لولا سوَّيت بينهم)) الحديث(٥).
(١) هو أبو العباس (ت ٣١٩ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين
بأصبهان» (٣/ ٥٧٢) وقال: كان يقرأ عليه من كتب أبي مسعود كل ما يحمل
إليه.
(٢) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي نزيل أصبهان (ت ٢٥٨ هـ).
(٣) هو الفضل بن دكين الكوفي .
(٤) هو أبو عباد أو أبو سعيد المدني.
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه
انقطاع بین زید بن أسلم وأبي هريرة لأنه لم یسمع منہ کم قال یحیی بن معین
(جامع التحصیل ص ١٧٨). وفیه هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام
وفيه الفضل بن الخصيب وقد تكلم أبو الشيخ فيما رواه من كتب أبي مسعود
الرازي وهذا الحديث من روايته عنه. وهذا الحديث مما اختلف في وصله
وإرساله على أبي نعيم الفضل بن دكين فرواه الفضل بن الخصيب عن أبي
مسعود الرازي، عن أبي نعيم، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن
أبي هريرة مرسلا (أي: فيه انقطاع بين زيد بن أسلم وأبي هريرة) وخالف ابن
٦٠٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٣١ - قال: أنا عبدوس(١) إجازةً، أنا الحسين بن فنجويه(٢) نا
ابن شنَبة(٣)،
.
الخصيب جمع من الثقات وهم: أبو بكر ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وبشر بن
موسى الأسدي وعلي بن عبد العزيز البغوي فرووه عن أبي نعيم عن هشام
بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبي صالح ذكوان السمان عن أبي هريرة رضي
الله عنه موصولا به. أخرج طريق ابن أبي شيبة الفريابي في ((كتاب القدر))
(ص ٣٥- ٣٦) رقم (١٩) وأخرج طريق عبد بن حميد الترمذي في ((جامعه))
(٢٦٧/٥) رقم (٣٠٧٦) وأخرج طريق بشر بن موسى الأسدي وعلي بن
عبد العزيز البغوي الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٤/٢) رقم (٣٢٥٧). ولا
شك أن رواية هؤلاء الثقات أولى ب الصواب من رواية الفضل بن الخصيب
ولا سيما أن رواية ابن الخصيب عن أبي مسعود الرازي - كما في هذا الحديث
- تكلم فيها أبو الشيخ الأصبهاني كما تقدم. والخلاصة أن الصواب في
حديث الباب هو رواية الموصول قال الترمذي في ((جامعه)) (٢٦٧/٥) -
بعد إخر جه له - : هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن أبي
هريرة عن النبي ◌َّ اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي (المستدرك ٢/ ٣٥٤). وفي إسناده هشام بن سعد
وهو صدوق له أوهام ولم أقف على من تابعه فيه والله أعلم.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني .
(٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٣) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري .
٥٦٠٧
وحرف الراء
نا عبد الله بن محمد بن وهب(١)، نا أحمد بن ثابت الجحدري(٢)، نا يحيى بن
راشد الأسلمي(٣)، نا عبد الله بن هلال المازني (٤)، نا موسى بن أنس(٥)،
عن أبيه رضي الله عنه (٦) قال: قال رسول الله وَاليه: ((رأس العقل بعدَ الإيمان
بالله تعالى الحياءُ وحسن الخلق))(٧).
(١) هو أبو محمد الدينوري الحافظ الرحال.
(٢) هو أبو بكر البصري (تبعد ٢٥٠ هـ)، صدوق (التقريب ص ٣٣).
(٣) الظاهر أنه أبو سعيد المازني البصري البرَّاء - كما قال الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٢٤/٨)-، وهو ضعيف كما تقدم .
(٤) قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (١٢٤/٨): لم أعرفه
اهـ. ولعله الذي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٣٩/٨) فقال: عبد الله بن
هلال یروي عن رجل عن سعید بن جبیر روی عنه عباد بن عباد اهـ. وذكره
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢١٨/٤) وقال: ضعفه الأزدي.
(٥) هو موسى بن أنس بن مالك الأنصاري قاضي البصرة (من الرابعة)، ثقة
(التقريب ص ٥٠٦).
(٦) هو الصحابي المشهور أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله وَله .
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٧٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في «کنز العمال)» (رقم ٥٧٧٥). وهذا الإسناد ضعيف فیه یحیی بن راشد
وهو ضعيف وشيخه عبد الله بن هلال لعله الذي ضعفه الأزدي كما تقدم.
الحديث قد أشار إلى ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٤ /٤) وضعفه الشيخ
٦٠٨٥
boo
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٣٢ - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن محمد(١)، نا أحمد - هو ابن
أخي وهب(٢) - نا ابن وهب(٣)، عن ابن سمعان(٤)، عن ابن أبي حسين(٥)،
عن شهر(٦)، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
((رأسُ الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده رسوله، وقوامُ هذا
الأمر إقامُ الصلاة وإيتاء الزكاة)) الحديث(٧).
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحية)) (١٢٤/٨) رقم (٣٦٣٢).
(١) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام .
(٢) هو أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري لقبه بحشل
(ت ٢٦٤ هـ)، صدوق، تغير بآخره (التقريب ص ٣٦).
(٣) هو عبد الله بن وهب بن مسلم المصري .
(٤) هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني.
(٥) هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث القرشي النوفلي المكي.
(٦)
هو ابن حوشب الأشعري الشامي.
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدا
فیه عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان وهو متروك واتهمه بالكذب أبو
داود وغيره کما تقدم. وفیه شهر بن حوشب وهو صدوق کثیر الإرسال
والأوهام وروايته عن معاذ رضي الله عنه فيها انقطاع كما ذكر ذلك العلائي
في ((جامع التحصيل)) (ص ١٩٧ رقم ٢٩١). وهذا الحديث قد اختلف في
وصله وإرساله على شهر بن حوشب فرواه ابن سمعان، عن ابن أبي حسین،
عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل مرسلا (أي: فيه انقطاع بين شهر
٦٠٩
فى حرف الراء
١٦٣٣ - قال: أنا ابن لال، نا إسماعيل بن علي الحطبي، نا محمد بن
ومعاذبن جبل) كما في إسناد المؤلف وخالفه عبد الحميد بن بهرام الفزاري
فرواه عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ به موصولا أخرج طريقه
أحمد بن حنبل في («مسنده)) (٢٤٥/٥). ولا شك أن طريق عبد الحميد بن
بهرام أولى بالصواب من طريق ابن سمعان لأن ابن بهرام صدوق - كما في
((التقريب)) (ص ٢٨٤) - فهو أوثق بكثير من ابن سمعان ولا سيما أن ابن
بهرام من أعرف الناس بحديث شهر بن حوشب فقد روى عنه أحاديث
كثيرة - كما قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٦ / ٤١٠) - حتى قال يحيى
بن سعید القطان: من أراد حدیث شهر فعلیه بعبد الحمید بن بهرام (تهذيب
الكمال ٤١١/١٦). والخلاصة أن الصواب في حديث الباب هو رواية
الموصول ومع ذلك يبقى الإسناد ضعيفا لأن فيه شهر بن حوشب وهو
صدوق كثير الإرسال والأوهام كما تقدم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٢٧٤/٥): رواه أحمد والبزار والطبراني باختصار وفيه شهر بن حوشب
وهو ضعيف وقد يحسن حديثه اهـ. وضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف
الترغيب والترهيب)) (٤٠٨/١) رقم (٨٢٧). ولكن الحديث يشهد لمعناه
عموم قول النبي ◌َّ: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا
مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)) أخرج البخاري
في «صحيحه)) (١٧/١) رقم (٢٥) ومسلم (١ / ٥٣) رقم (٢٢) من طريق
شعبة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن أبيه عن عبدالله بن
٦١٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
موسى بن حماد، نا سليمان بن أبي الشيخ، نا أبي، نا الحسن بن عمارة(١)،
عن عبد الرحمن بن عابس(٢)، عن عابس(٣) بن ربيعة (٤)، عن عبد الله بن
مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالتهن: ((رأس الحكمة مخافة الله
عز وجل))(٥).
عمر رضي الله عنه.
(١) هو أبو محمد الكوفي .
(٢) هو النخعي الكوفي .
(٣) في (ي) و(م): عامر.
(٤) هو عابس بن ربيعة النخعي الكوفي والد عبد الرحمن بن عابس (من الثانية)،
ثقة مخضرم (التقريب ص ٢٣٥).
(٥) الحديث عزاه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ١٠٦٤) رقم
(٣٨٥٣) إلى ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا
الإسناد ضعيف جدا فيه الحسن بن عمارة وهو متروك. وهذا الحديث مما
اختلف في رفعه ووقفه على عبد الرحمن بن عابس فرواه الحسن بن عمارة عن
عبد الرحمن بن عابس به مرفوعا - كما في إسناد المؤلف - وخالفه سفيان
الثوري فرواه عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله
عنه موقوفا عليه أخرج طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١ / ٤٧٠) رقم
(٧٤٣). ولا شك أن الصواب هو رواية الموقوف لأن الثوري أو ثق بکثیر
من الحسن بن عمارة. وقد أشار البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١/ ٤٧٠) إلى
ترجيح رواية الموقوف فقال - بعدما أخرج طريق الموقوف السابق - : هذا
٦١١
حرف الراء
١٦٣٤ - قال: أنا أبي، أنا عبد الملك بن عبد الغفار، نا محمد بن
موقوف وقد روي من وجه آخر ضعيف مرفوعا إلى النبي والآاهـ. ولرواية
الموقوف طريق آخر أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧/ ١٠٦) رقم
(٣٤٥٥٢) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٧٠/١) رقم (٧٤٢) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣/ ١٨١) - من طريق سفيان
الثوري عن عبد الرحمن بن عباس عن أبي أياس عامر بن عبدة الكوفي عن
عبد الله بن مسعود من قوله وهذا الإسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.
ولرواية المرفوع طريق آخر ضعيف أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان))
(١/ ٤٧٠) رقم (٧٤٤) من طريق محمد بن مصفى: ثنابقية بن الوليد ثنا
عثمان بن زفر عن أبي عمار الأسدي عن ابن مسعود مرفوعا وهذا الإسناد
ضعیف فيه عثمان بن زفر - وهو الجهني الدمشقي -، مجهول (التقریب ص
٣٣٧). الخلاصة أن الصحيح في حديث الباب هو رواية الموقوف وأن رواية
المرفوع ضعيفة كما تقدم. والحديث قد روي أيضا من حدیث خالد بن زيد
وحديث عقبة بن عامر رضي الله عنهم وإسناداهما ضعيفان كما حققه الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٧٩/٥-٨١) رقم (٢٠٥٩). قال
العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢ / ١٠٦٤): رواه أبو بكر بن بلال
الفقيه في ((مكارم الأخلاق)) والبيهقي في (الشعب)) وضعفه من حديث ابن
مسعود ورواه في ((دلائل النبوة)) من حديث عقبة بن عامر ولا يصح أيضا
اهـ. وروي أيضا من حديث أبي الدرداء مرفوعا أخرجه أبو الشيخ في ((کتاب
الأمثال» (ص ٢٩٤ -٢٩٥ رقم ٢٥٢) وإسناده ضعيف فيه عمرو بن ثابت
٦١٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الحسین الشاهد، نا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان، نا الحسین بن محمد بن
الفرزدق الفزاري(١)، نا محمد بن عبد الله بن غالب البلقطي(٢) بمصر، نا
محمد بن عبد الرحمن الكوفي (٣)، نا يزيد بن الكميت (٤) قال: دخلت على
يحيى بن یمان(٥) وقد تقریتُ، فقال: يا يزيد سمعتُ صاحب هذه الدار -
يعني: سفيان الثوري - يحدث عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن
ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله فيديو: ((ربح الجنة يوجد من
مسيرة خمسمائة عام، ولا يجد ربحَ الجنة من طلب الدنيا بعمل الآخرة)) (٦).
وهو ابن أبي المقدام ، ضعيف رمي بالرفض (التقريب ص ٣٧٤).
(١) هو أبو عبد الله الفزاري قال فيه الدار قطني: لا بأس به (سؤالات حمزة
السهمي ص ٢٠٣ رقم ٢٦٤).
(٢) لعله محمد بن عبد الله بن غالب بن راشد الأصبهاني نزيل الكوفة ترجم له
أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ١٧٠) رقم (١٣٧٨) و(٢٧٤/٢) رقم
(١٦٩٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) هو محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي الجعفي الكوفي، نزيل دمشق .
(٤) هو الكوفي قال فيه الدار قطني: متروك (سؤالات البرقاني ص ٧١ رقم
٥٥٣).
(٥) هو العجلي الكوفي.
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجمع الصغير)) (ص ٦٨٩ رقم ٦٨٨٨) والمتقي الهندي في ((كنز العمال))
(٧٤٩٢) وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه يزيد بن الكميت وهو متروك
٦١٣,
في حرف الراء
١٦٣٥ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجويه(١) إجازةً أنا أبي(٢)،
أنا ابن شَنَبة(٣)، أنا الحضر مي(٤)، أنا عثمان بن أبي شيبة، نا خالد بن مخلد(٥)،
عن عُبَيس (٦) بن ميمون(٧)، عن أبي الْمُهَزِّم(٨)، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((ريح الجنوب من الجنة، وهي الريح اللاقح،
وهي الريح التي ذكر الله في كتابه وفيها منافع للناس، والشمال من النار،
وشيخه يحيى بن يمان صدوق يخطئ كثيرا. الحديث قد ضعفه المناوي في
((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (٢/ ٣٧) والشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (١٣٦/٨) رقم (٣٦٥١) وأعله بيحيى بن يمان فقط
لكونه لم یتمکن من قراءة الإسناد بكامله.
(١)
هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٣) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري.
(٤) هو محمد بن عبد الله الكوفي الملقب ((مطين)).
(٥) هو أبو الهيثم القطواني البجلي مولاهم الكوفي.
(٦) في (ي) و(م): عنبسة.
(٧) هو أبو عبيدة التميمي الخزاز البصري العطار (من السابعة)، ضعيف
(التقريب ص ٣٣٤).
(٨) هو التميمي البصري اسمه يزيد وقيل: عبد الرحمن بن سفيان (من الثالثة)،
متروك (التقريب ص ٦٢٧).
٦١٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
تخرج فتَمُرّ بالجنة فتصيبها لفحةٌ منها فبَرَدُها هذا من ذلك))(١).
١٦٣٦ - قال ابن لال: نا جعفر الخلدي(٢)، نا عُبيد بن غَنّام(٣)، نا
علي بن حكيم(٤)، نا أبو مالك الجنبي(٥) عن جويبر(٦)، عن الضحاك(٧)،
(١) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢٦٧/٧) وابن جرير الطبري
في «تفسيره)) (١٤ / ٢٢) وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١٣٠٥/٤ - ١٣٠٦) من
طرق عن عبيس بن ميمون به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو المهزم وهو
متروك والراوي عنه عبيس بن ميمون ضعيف. الحديث أشار إلى ضعفه ابن
عدي في ((الكامل)) (٢٦٨/٧) وضعفه ابن كثير في ((تفسيره)) (٥٥٠/٢)
والشوكاني في ((فتح القدير)) (١٨٢/٣) وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)» (٨/ ١٣٧) رقم (٣٦٥٢): ضعيف جدا.
(٢) هو أبو محمد جعفر بن محمد بن نصیر بن قاسم البغدادي کان یسکن محلة
الخلد ببغداد، كما تقدم .
(٣) هو عبيد بن غنام بن القاضي حفص بن غياث أبو محمد النخعي الكوفي
قيل: اسمه عبدالله (ت ٢٩٧ هـ) ترجم له الذهبي في ((سير أعلام النبلاء))
(٥٥٨/١٣) وقال: الإمام المحدث الصادق وهو ثقة.
(٤) هو علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي.
(٥) هو عمرو بن هاشم الكوفي .
(٦) هو ابن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي راوي التفسير، متروك.
(٧) هو ابن مزاحم الهلالي الخراساني .
٦١٥
** حرف الراء
عن ابن عباس رضي الله عنه(١).
وقال أبو نعيم: نا أبو أحمد محمد بن محمد بن مكي(٢)، نا داود بن
(١) الحديث موقوفا عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٢١ - ضعيف
الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((کنز العمال» (رقم ٢٩٢٩٤) إلى ابن لال
وحده ولم أجده عند غیر المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا آفته جویبر بن
سعيد وهو ضعيف جدا كما تقدم في ترجمته وفيه انقطاع بين الضحاك وابن
عباس رضي الله عنه لأنه لم يلقه كما ذكر ذلك غير واحد من الأئمة انظر
((جامع التحصيل)) للعلائي (ص ١٩٩). والحديث له طريق آخر أخرجه
ابن أبي شيبة في «المصنف)) (٣٠٨/٥) رقم (٢٦٣٦٩): حدثنا شريك عن
العباس بن ذريح عن الشعبي قال: قال ابن عباس رضي الله عنه : «إني لأرى
لجواب الكتاب علي حقا كرد السلام) وهذا الإسناد ضعيف أيضا فيه شريك
وهو ابن عبد الله النخعي ، صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء
بالکوفة (التقریب ص ٢١٧). والحديث قد روي مرفوعا ولكنه موضوع كما
سيأتي في الحدیث الآتي.
(٢) هو محمد بن محمد بن مكي بن يوسف (أو ابن يوسف بن مكي) أبو أحمد
القاضي الجرجاني (ت ٣٧٣ أو ٣٧٤ هـ) قال فيه أبو نعيم: تكلموا فيه
وضعفوه (تاريخ بغداد ٢٢٣/٣) وترجم له أبو نعيم في «تاريخ أصبهان
(٢٥٩/٢) رقم (١٦٣٢) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقال: سمعنا منه
أصل کتاب البخاري عن الفربري عنه.
٦١٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
محمد بن نصر المروزي، نا أحمد بن عبيد (١) الله الفرياناني(٢) نا الحسن بن
المثنى(٣)، نا حميد الطويل، عن أنس رضي الله عنه - واللفظ له - قال: قال
(١) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التخريج والترجمة: عبد الله.
(٢) هو أبو عبد الرحمن الفرياناني المروزي قال فيه النسائي: ليس بثقة (الضعفاء
والمتروكون ص ٦١ رقم ٦٨) وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الثقات
ما ليس من أحاديثهم وعن غير الأثبات ما لم يحدثوا (كتاب المجروحين
١٤٥/١) وقال ابن عدي: يحدث بالمناكير عن النضر بن محمد المروزي
وفضيل بن عياض وابن المبارك وأبو ضمرة وغيرهم (الكامل ١/ ١٧٢)
وقال الدار قطني: متروك (سؤالات البرقاني ص ١٦ رقم ٣٢). وقال أبو
نعيم الأصبهاني: مشهور بالوضع (ميزان الاعتدال ١/ ٢٤٧).
(٣) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع المصادر التخريج والترجمة: ابن محمد،
وهو الحسن بن محمد أبو محمد البلخي قاضي مرو، قال فيه العقيلي: منكر
الحدیث (الضعفاء ١/ ٢٦٢) رقم (٢٨٨) وقال ابن عدي: ليس بمعروف
منكر الحديث عن الثقات (الكامل ٣٢٢/٢) وقال ابن حبان: يروي عن
حميد الطويل وعوف الأعرابي الأشياء الموضوعة وعن غيرهما من الثقات
الأحاديث المقلوبة لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه بحال وهذا شيخ
ليس يعرفه إلا الباحث عن هذا الشأن (كتاب المجروحين ٢٣٨/١). وقال
أبو سعيد النقاش: حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة (لسان الميزان
٢٤٨/٢).
*9
وحرف الراء
٥٦١٧
رسول الله وَلَهُ: (رَدُّ جواب الكتاب حقٌّ كردِ السلام))(١).
١٦٣٧ - قال: أنا فيد(٢)، عن أبي مسلم النُّهَاوَنْدي(٣)، عن أبي بكر
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٥٩/٢ -٢٦٠) في ترجمة
محمد بن محمد بن مكي (رقم ١٦٣٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه
أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ١٧٢) و(٣٢٢/٢) - ومن طريقه ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (٨١/٣ - ٨٢) - من طريق عبد الله بن محمود
المروزي عن أحمد بن عبد الله بن حكيم الفرياناني به وهذا الحديث موضوع
بهذا الإسناد فيه الحسن بن محمد البلخي وهو منكر الحديث عن الثقات وقد
حدث عن حميد عن أنس أحاديث موضوعة كما تقدم. وفيه أيضا أحمد بن عبد
الله الفرياناني وهو متروك وقد حديث بالمناكير عن الثقات ونسبه أبو نعيم
إلى وضع الحديث كما تقدم. الحديث قد حكم عليه ابن عدي بالنكارة جدا
فقال: هذا الحديث عن حميد عن أنس منكر جدا وليس من جهة الفریاناني
هذا ولكن الحسن بن محمد البلخي روى عن حميد عن أنس مناكير (الكامل
١/ ١٧٢) وأشار إلى شدة ضعفه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢٧١/٢)
وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢٤٨/٢) وحكم عليه بالوضع ابن
الجوزي في ((الموضوعات)) (٨٢/٣) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة» (ص
٢٢٩ رقم ٣٠) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٢٩/٢)
رقم (٨٣٠). والحديث قد روي موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه ولكن
إسناده ضعيف كما تقدم في الحديث السابق.
(٢) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي الهمذاني .
(٣) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
٦١٨
XXX
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الشيرازي(١)، عن الطيب بن علي البغدادي(٢)، عن الحسين بن العباس
الراوحي(٣)، عن يحيى بن سليمان بن نضلة (٤)، عن مالك، عن نافع، عن
ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((ردُّ دانقٍ(٥) من غير حِلّه
أفضلُ من سبعين حجةً)) (٦).
(١) هو أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج .
(٢) لعله الطيب بن علي أبو القاسم التميمي الوراق ترجم له الخطيب في ((تاريخ
بغداد)» (٩/ ٣٦٣) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل.
(٤) هو الخزاعي المدني، قال فيه أبو حاتم: شيخ حدث أياما ثم توفي (الجرح
والتعديل ٩/ ١٥٤) وقال عبد الرحمن بن خراش: لا يسوي فلسا. وقال ابن
عدي: كان ابن صاعد يقدمه ويفخم أمره، يروي عن مالك وأهل المدينة
أحاديثَ عامتُها مستقيمة (الكامل ٧/ ٢٥٥) وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٢٦٩/٩) وقال: يخطئء ويهم اهـ.
(٥) هو بفتح النون وکسرها: سدس الدرهم (ص ٢١٨).
(٦) الحديث - بهذا الإسناد - لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد فيه ضعف
لحال يحيى بن سليمان بن نضلة وقد ضعفه ابن خراش وقال ابن حبان:
يخطئء ویہم کما تقدم. وفيه راو لم أقف على ترجمته. وقد روي من طريق آخر
أخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١/ ١٥٣) عن أبي العباس أحمد بن
محمد بن الصلت البغدادي عن يحيى بن سليمان بن نضلة به وهذا الحديث
موضوع بهذا الإسناد آفته أحمد بن محمد بن الصلت قال فيه ابن حبان: يروي
٥٦١٩
حرف الراء
١٦٣٨ - قال أبو الشيخ: نا إسحاق بن أحمد(١)، نا نوح بن حبيب (٢)،
نا محمد بن فضيل(٣)، عن إبراهيم الهجري(٤)، عن أبي عياض(٥)، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((ردّ سلام المسلم على المسلم
صدقةٌ)) (٦).
عن العراقيين كان يضع الحديث عليهم (كتاب المجروحين ١/ ١٥٣).
وروي أيضا من طريق آخر نحوه أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٣٤٤)
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥٧/٤٣) من طريق إسحاق بن وهب
الطهرمسي عن عبد الله بن وهب عن مالك به وفيه (( ... سبعين ألف حجة))
وهذا الحديث أيضا موضوع بهذا الإسناد آفته إسحاق بن وهب الطهرمسي
قال ابن عدي في «الكامل)) (٣٤٤/١): روى عن ابن وهب بأحاديث مناكير
وما أظنه رآه اه. ثم ساق ابن عدي حدیث الباب من طريقه وحكم عليه
بالبطلان. وحديث الباب أورده ملا علي القاري في «الأسرار المرفوعة» (ص
٢١٢ رقم ٢١٤).
(١) هو إسحاق بن أحمد بن زيرك أبو يعقوب الفارسي.
(٢) هو أبو محمد القومسي البذشي (٢٤٢ هـ)، ثقة سني (التقريب ص ٥٢٢).
(٣) هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي.
(٤) هو إبراهيم بن مسلم العبدي أبو إسحاق الهجري.
(٥) هو عمرو بن الأسود العنسي الحمصي (ت في خلافة معاوية رضي الله عنه)
، مخضرم ثقة عابد (التقريب ص ٣٧٣).
(٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٢٢ - ضعيف
٦٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٣٩ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين(١) إذناً، عن أبيه (٢)، عن
أبي علي بن حبيش، عن حامد بن شعيب(٣) (٤)،
الجامع الصغير) وصاحب ((كنز العمال)) (رقم ٢٥٢٥٩) إلى أبي الشيخ في
کتاب «الثواب» وأخرجه أيضا إسحاق بن راهويه في «مسنده» (١/ ٢٧٣
رقم ٢٤٥) و(٢٧٤/١ رقم ٢٤٦) و(٣٠٩/١ رقم ٢٩٠) من ثلاثة طرق
عن إبراهيم بن مسلم الهجري به. وهذا الإسناد ضعيف مداره على إبراهيم
الهجري وهو لين الحديث كما تقدم. وقد ضعف الحديث للعلة المذكورة
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٣٤/٨) رقم (٣٦٤٤).
ومما يؤكد ضعفه أن إبراهيم الهجري قد اضطرب فيه فمرة يرويه عن أبي
عیاض عن أبي هريرة رضي الله عنه كما في إسناد المؤلف ومرة أخرى يرويه
عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رضي الله عنه كما أخرجه أبو نعيم في
((حلية الأولياء)) (١٠٨/٧-١٠٩) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠٤/٩)
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٨/١٣) كلهم من طرق عن أبي حازم
عبد الغفار بن الحسن بن دينار عن سفيان الثوري عن إبراهيم الهجري عن
أبي الأحوص به. وأشار أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٠٩/٧) إلى ضعفه
فقال - بعد إخراجه له - : غريب من حديث الثوري عن إبراهيم تفرد به
عبدالغفار اهـ.
(١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري ثم الهمذاني.
(٢) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري .
(٣) في (ي) و(م): شبيب.
(٤) هو حامد بن محمد بن شعيب بن زهير أبو العباس البلخي المؤدب (ت ٣٠٩