النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١,
وحرف الراء
١٦١٥ - قال: نا محمد بن طاهر بن ممان(١)، أنا علي بن شعيب،
أنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي(٢)، نا علي بن عبد الوهاب
الطاهري(٣) (٤) بالْأَبْلَّة، نا إسحاق بن داود الصواف(٥)، نا محمد بن
صُدران(٦)، نا معان أبو صالح(٧)، عن عباد بن كثير(٨)).
((تاريخه)) وعنه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٥٣٢) رقم (٩١٧٨)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته منصور
بن عبد الحميد بن راشد الجزري وقد روى أحاديث موضوعة والأباطيل
عن أنس وأبي أمامة ووهاه ابن حبان كما تقدم.
(١) هو أبو العلاء الهمذاني .
(٢) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم أبو زرعة الرازي الصغير.
(٣) في (ي) و(م): الجوهري.
(٤) هو أبو القاسم علي بن عبد الوهاب الطاهري - كما ذكره ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (١٠/ ٣١٢) في بعض أسانيده ولم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) هو أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن صدران الأزدي السليمي.
(٧) هو البصري قال فيه العقيلي: حديثه غير محفوظ ولا يتابع عليه، يحدث عن
الثقات بمناکیر (الضعفاء ٤ /١٣٩٦ رقم ١٨٥٩) وقال ابن عدي: لیس
هو بمعروف (الكامل ٣٢٩/٦) وقال الذهبي: له مناكير (ميزان الاعتدال
٤٥٥/٦).
(٨) هو الثقفي البصري، أحد العباد المتروكين، كما تقدم.
٥٨٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
صَدَالله
وستم
عن أبي الزبير(١)، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴾
((رحم الله عبداً علّق في بيته سَوطاً يؤدب به أهله))(٢).
١٦١٦ - قال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد بن زكريا(٣)، نا
سليمان بن داود(٤)، نا قَطَن بن عبد الله الحدّاني(٥)،
(١) هو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي.
(٢) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٦/٤) عن جعفر بن
أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي عن محمد بن صدران به. وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه عباد بن کثیر الثقفي وهو متروك وقد روى أحاديث كذب
والراوي عنه معان أبو صالح ليس بمعروف وله مناكير كما تقدم. الحديث
أشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٣٦/٤) والمناوي في «فیض
القدير)) (٢٥/٤) وضعفه الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم
٣١٠٦).
(٣) هو أبو محمد الأصبهاني (ت ٢٨٦ هـ).
(٤) في هذه الطبقة من رجال ((تقريب التهذيب)) جماعة من الرواة إسمهم سليمان
بن داود وهم: أبو داود الطيالسي البصري وأبو الربيع المهري المصري
وأبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه أبو الربيع الختلي الأحول وأبو الربيع
الزهراني البصري وأبو داود المباركي الواسطي وكلهم ثقات إلا أبا داود
المباركي الواسطي وهو صدوق انظر ((التقريب)) (٢٠١-٢٠٢).
(٥) هو أبو مري البصري الحداني، ترجم له البخاري في ((تاريخ الكبير))
(١٨٩/٧) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ١٣٧) ولم يذكرا فيه
٥٨٣,
حرف الراء
حدثني أبو غالب(١)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت :
((رحم الله عبداً قال فغَنِمَ أو سكت فسَلِمَ، قالها ثلاثاً) (٢).
١٦١٧ - قال ابن السنّي(٣): أنا أبو يعلى (٤)، نا أبو خيثمة(٥)، نا
القطان (٦)، نا إسماعيل بن أبي خالد(٧)،
جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٢).
(١) هو البصري نزل أصبهان قيل: اسمه حزور وقيل: سعيد بن الخزور وقيل:
نافع (من الخامسة)، صدوق يخطئء (التقريب ص ٦١٥).
(٢) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٧٨٤٩) إلى أبي الشيخ
وحده ولم أجده عند غير المؤلف. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال أبي
غالب البصري وهو صدوق يخطئ وقطن بن عبد الله لم أقف على من وثقه
غیر ابن حبان فقد ذكره في ((الثقات)). والحدیث لهشاهد یتقوی به من حديث
أنس رضي الله عنه وقد تقدم في رقم (٣٢٨) وله شاهدان آخران ذکرتهما في
تخريج أنس المذكور. والخلاصة أن حديث الباب حسن بشواهده والله تعالى
أعلم.
(٣) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري .
(٤) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صحب ((مسند أبي يعلى)).
(٥) هو زهير بن حرب بن شداد النسائي نزيل بغداد، أحد الأئمة المعروفين.
(٦) هو الإمام المشهور يحيى بن سعيد بن فروخ القطان البصري.
(٧) هو الأحمسي مولاهم البجلي.
٥٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
حدثني أبو بكر بن أبي زهير(١)، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال:
يا رسول الله، كيف الصلاح بعدَ هذه الآية {مَنْ يَعْمِلْ سُوءاً يُجزَ به}(٢)؟
قال: ((رحمك الله أبا بكر، ألستَ تَمَرَض؟ ألستَ تَنصَب؟ ألستَ تُصيبك
اللأواءُ؟ فذلك ما تُجزَون به))(٣).
(١) هو الثقفي واسم أبيه معاذ (من الثالثة)، مقبول (التقريب ص ٥٧٦)، وذكر
البزار أنه لم يسمع من أبي بكر رضي الله عنه (مسند البزار ٨٨/١٦٥/١).
(٢)
سورة النساء (١٢٣).
(٣) الحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١ / ٩٨) رقم (١٠٠) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أحمد في «مسنده)) (١ / ١١) وابن جرير في
((تفسيره)) (٢٨٧/٤) وأبو يعلى أيضا في ((مسنده)) (١ / ٩٧) رقم (٩٨) و(٩٩)
و(١٠١) وابن حبان في ((صحيحه)) (٧/ ١٧٠) رقم (٢٩١٠) و(١٨٩/٧)
رقم (٢٩٢٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٧٨/٣) رقم (٤٤٥٠) والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٥٢٨/٣) رقم (٦٦٣٢) من طرق عن إسماعيل بن أبي
خالد به. وهذا الإسناد ضعيف لانقطاع بین أبي بكر بن أبي زهير وأبي بكر
الصدیق کما ذکر المزي في ((تهذيب الكمال)» (٣٣/ ٩٠) وتابعه ابن حجر في
((تهذيب التهذيب)) (٢٩/١٢) وابن أبي زهير، مقبول أي: حيث يتابع. ولكن
للحديث طريق آخر يتقوى به أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٢٨٧/٤)
من طريق زيد بن حباب عن عبد الملك بن الحسن الحارثي عن محمد بن
زيد بن المهاجر بن قنفذ عن عائشة عن أبي بكر رضي الله عنه نحوه وهذا
الإسناد حسن زيد بن الحباب، صدوق يخطئ في حديث الثوري (التقريب
٤٥٨٥
في حرف الراء
١٦١٨ - قال: أنا ابن خلف (١) كتابةً أنا الحاكم، عن عبد الله بن سعد(٢)،
ص ١٧٣). وله طریق ثان أخرجه ابن مردويه - كما نقل عنه ابن كثير في
(«تفسيره)) (١ / ٧٤٠) - من طريق فضيل بن عياض عن سلمان بن مهران
الأعمش عن مسلم بن صبیح عن مسروق بن الأجدع عن أبي بكر رضي الله
عنه نحوه وهذا الإسناد صحيح لولا عنعنة الأعمش وهو مدلس. وله طريق
ثالث أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ١٩٢) من طريق علي بن عاصم
عن ابن جريج عن عطاء عن بن عباس رضي الله عنه عن أبي بكر رضي الله
عنه نحوه وهذا الإسناد فیه علي بن عاصم بن صهيب ، صدوق يخطئ ويصر
(التقریب ص ٣٥٧) وفيه عنعن ابن جريج وهو مدلس. وله طريق رابع
أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٢٤٨/٥) رقم (٣٠٣٩) من طريق موسى
بن عبيدة: أخبرني مولى ابن سباع قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث عن
أبي بكر الصديق ... فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف لجهالة مولى ابن سباع
- كما في ((التقريب)) (ص ٦٩٣) وفيه موسى بن عبيدة، ضعيف (التقريب
ص ٥٠٩). والخلاصة أن حديث الباب حسن بمجموع طرقه وقد صححه
ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي وأقر ابن حجر تصحيح ابن حبان في «فتح
الباري)) (١٠٤/١٠) وصححه أيضا الشيخ الألباني في ((صحيح الترغيب
والترهيب)) (٣٣٩/٣) رقم (٣٤٣٠).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري الحاجي البزاز (ت ٣٤٩
هـ) قال فيه الحاكم: كتب الكثير وجمع الشيوخ والأبواب والملح. وقال عبد
الله بن شيرويه: ثقة مأمون. وقال الذهبي: الحافظ العلامة أحد الأثبات
٥٨٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أبي عثمان سعيد بن سعد(١)، عن محمد بن السكن(٢)، عن أبي اليسع(٣)،
عن محمد بن زياد اليشكري (٤)، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلاهو: ((رحم الله من حفظ لسانَه وعرف
زمانه وانستقامت طريقتُه))(٥).
١٦١٩ - قال: أنا أبي، أنا أبو عمرو بن منده (٦)،
(تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٠٧).
(١) هو سعيد بن سعد بن أيوب أبو عثمان البخاري نزيل الري (من الحادية
عشرة)، صدوق (التقريب ص ١٨٦).
(٢) لعله الذي ترجم له الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٦/ ١٧٠) فقال: محمد بن
السكن عن عبد الله بن بكير لا يعرف وخبره منكر. ثم ذكر أن الدار قطني
قال فيه: هو ضعيف.
(٣) لعله أسباط أبو اليسع البصري (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص ٥٣).
(٤) هو الطحان الأعور الفأفاء الميموني الرقي ثم الكوفي.
(٥) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٦٨٩٤) إلى الحاكم في
((تاريخه)) ولم أجده عند غير المؤلف. والذي يظهر أن الحديث موضوع بهذا
الإسناد، فیه محمد بن زياد الیشکري، قال ابن حجر: كذبوه. والحديث أشار
إلى وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٢٩/٤) وحكم عليه بالوضع الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٥٣/٤) رقم (١٧٧١).
(٦) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
٥٨٧ ٪
الچچي حرف الراء
أنا أبي(١)، أنا محمد بن عمر بن حفص(٢)، نا إسحاق بن إبراهيم شاذان(٣)، نا
الحجاج بن منهال (٤)، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد(٥)، عن أوس بن
أبي أوس(٦)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
((رحم الله من سمع منا كلمةً أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً أو ستّاً
أو سبعاً أو ثمانياً ثم علّمهنّ))(٧).
١٦٢٠ - قال أبو نعيم: حدثنا ابن خلاد(٨)، حدثنا أحمد بن
(١) محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(٢) هو أبو جعفر الجور جيري الأصبهاني (ت ٣٣٠ هـ).
(٣) هو أبو بكر إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي
المعروف بشاذان الفارسي.
(٤) هو أبو محمد الأنماطي السلمي مولاهم البصري (ت ٢١٦ أو ٢١٧ هـ)، ثقة
فاضل (التقريب ص ١٠٧).
(٥) وهو علي بن زيد بن جدعان.
(٦) هو أوس بن خالد أبو خالد الحجازي، مجهول (التقريب ص ٧١).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وعزاه صاحب («كنز العمال))
(٢٩٢٠٣) أيضا إلى ابن عساكر ولم أقف عليه في ((تاريخه)) المطبوع. وهذا
الإسناد ضعيف فیه أوس بن أبي أوس وهو مجهول والراوي عنه علي بن زيد
بن جدعان ضعیف کما تقدم في ترجمته.
(٨) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد النصيبي البغدادي .
،٥٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
إبراهيم بن ملحان(١)، نا يحيى بن بكير(٢)، نا ليث بن سعد(٣)، عن
يزيد بن أبي حبيب (٤)، عن سُوَيد بن قيس التُجِيبي(٥)، عن زهير بن قيس
البلوي(٢)، عن علقمة بن رِمثة رضي الله عنه(٧): بعث رسول الله وَليل
عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج في سريةٍ وخرجنا معه، ثم نعِس
(١) هو أبو عبد الله البغدادي بلخي الأصل (ت ٢٩٠ هـ) ترجم له الخطيب في
(«تاريخ بغداد)» (١١/٤) وذكر أن الدار قطني قال فيه: كان ثقة.
(٢) هو يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري، كثيرا ما ينسب إلى
جده.
(٣) هو أبو الحارث الفهمي المصري.
(٤) هو ابن سويد أبو رجاء المصري .
(٥) هو المصري (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٢١١-٢١٢).
(٦) هو المصري (ت ٧٦ هـ) ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٢٨/٣)
وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٨٦/٣) ولم يذكرا فيه جرحا ولا
تعديلا وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٦/ ٣٣٧) وذكره ابن حجر في «تعجيل
المنفعة)) (ص ١٤٠) ثم قال: قال الحسيني: مجهول قلت: بل هو معروف
ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) فقال: يقال إن له صحبة وكنيته أبو شداد
وشهد فتح مصر ... اهـ
(٧) هو البلوي المصري قال أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤)
وکذا قال ابن حبان في «الثقات» (٣١٥/٣) وقال ابن يونس: بايع تحت
الشجرة وشهد فتح مصر (الإصابة ٤ / ٥٥١).
٥٨٩%
* حرف الراء
رسول الله ﴾ ثم استيقظ فقال: ((رحم الله عمراً))، قال: فتذاکر کلّ إنسان
اسمه عمرو، ثم نعس ثانیةً فاستيقظ فقال: (رحم الله عمراً»، ثم نعس
الثالثةَ فاستيقظ ثم قال: ((رحم الله عمراً))، فقال: من عمرو يا رسول الله؟
قال: ((عمرو بن العاص، إني كنتُ إذا نَدَبتُ الناس إلى الصدقة جاء من
الصدقة بالكثير، فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله.
وصدق عمرو، وإنّ لعمرو عند الله خيراً کثیراً)) قال زهیر: فلما كانت
الفتنةُ قلت: أتبع هذا الذي قال رسول الله وَ ◌ّ ر فيه ما قال، فلم أفارقه (١).
١٦٢١ - أخبرنا أبي، أنا عبد الواحدبن يُوغة
(١) الحديث أخرجه أيضا البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧/ ٤٠) وابن سعد
في ((الطبقات الكبرى)) (٥٠٤/٩) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٩٩/٢) رقم (٧٩٧) و(٧٣/٥) رقم (٢٦١٣) والطبراني في «الكبير))
(٥/١٨) رقم (١) و(٦/١٨) رقم (٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٥/٣)
رقم (٥٩١٦) كلهم من طرق عن يزيد بن أبي حبيب به. الحديث صححه
الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩/ ٣٥٢): رواه
أحمد والطبراني ورجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني ثقات اهـ. ولكن الذي
يظهر أن الإسناد ضعيف فيه زهير بن قيس البلوي لم أقف على من وثقه
غير ابن حبان حيث ذكره في ((الثقات)) وله علة أخرى وهي الانقطاع بين
زهير بن قيس وعلقمة بن رمثة قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٠/٧):
لا یعرف لزهیر سماع من علقمة اهـ.
٩ر ٥٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الكرابيسي(١)، نا أحمدبن إبراهيم بن تركان(٢)، نا محمدبن
xxxxx
....
حمدويه(٣) إملاءً بهمذان، نا عبد الله بن حماد الآمُلي (٤)،
(١) هو أبو الفضل عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني.
(٢) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف .
(٣) هو محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداد أبو نصر المروزي الحافظ المعروف
بالغازي نزيل بغداد (ت ٣٢٧ أو ٣٢٩ هـ) قال الدار قطني: حدثنا أبو نصر
محمد بن حمدويه المروزي وعلي بن الفضل بن طاهر ثقتان نبيلان حافظان
(تاريخ بغداد ٢٣٢/٥) وقال الذهبي: الإمام الحافظ المتقن (سير أعلام
النبلاء ١٥/ ٨٠).
(٤) هو عبد الله بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآملي (ت ٢٦٩ هـ) هو
تلميذ البخاري ووراقه، ولم أقف على کلام للمتقدمین فیه جرحا وتعديلا،
وقد أخذوا من طريقه عن البخاري أشياء، وقيل بأن البخاري روى عنه في
الصحيح حديثا، ووصفه الذهبي في ((الكاشف)) (٢/ ٨١) و)) تاريخ الإسلام))
(٦/ ٢٣٤/٥٦١) بالحافظ، وقال في (سير أعلام النبلاء ط الرسالة (١٢/
٢٣٥/٦١١): الإِمَامُ، الْحَافِظُ، البَارِع، الثِّقَة، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْآَمُلِيّ؛ آمل
جَيْحُون، وَهِيَ بليدَة مِنْ أَعْمَال مَرْو، وَيُقَالُ: لَهَا آمَوْ، وَمِنْ ثَمَّ قِيْلَ لَهُ: الأَمَوِيّ
- بِفِتْحَتَيْنِ، ونحوه قال ابن عساكر في في آمل وآمو. وانظر: تاريخ بغداد
(٩/ ٤٥١- ٥٠٧٢/٤٥٢)، تاريخ دمشق (٢٧/ ٤١٢-٣٢٦٦/٤١٤)،
«التقریب)) (ص ٢٥١).
٥٩١
** فى حرف الراء
نا عمرو بن عون (١)، نا رياح بن عمرو (٢)، عن أبي يحيى) (٣)، عن أبي سَورة
ابن أخي أبي أيوب (٤)، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ومدير: ((رحم الله المتخللين من الطعام ومن الطهور))(٥).
(١) هو أبو عثمان الواسطي البزاز البصري (ت ٢٢٥ هـ)، ثقة ثبت (التقريب
ص ٣٨٠).
(٢) هو أبو المهاجر القيسي الزاهد الكوفى قال فيه أبو زرعة: صدوق (الجرح
والتعديل ٥١١/٣). وقد اتهمه أبو داود بالزندقة وقال: كان رجل سوء
(سؤالات الآجري ٤١٦/١ رقم ٨٤٢). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٣١٠/٦) وقال: من عباد أهل البصرة وزهادهم.
(٣) هو واصل بن السائب الرقاشي أبو يحيى البصري (ت ١٤٤ هـ)، ضعيف
(التقریب ص ٥٣٥).
(٤) هو الأنصاري (من الثالثة)، ضعيف (التقريب ص ٥٩٩)
(٥) الحديث أخرجه أيضا القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٣٣٩/١) رقم (٥٨٣)
وابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٣/ ٨٣) كلاهما من طريقين عن أبي يحيى
واصل بن يحيى به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو سورة وهو ضعيف
وقد ضعفه البخاري جدا في روايته عن أبي أيوب فقال: منكر الحديث يروي
عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه (تهذيب الكمال ٣٩٤/٣٣) والراوي عنه
أبو يحيى واصل بن السائب ضعيف أيضا. الحديث قد أشار إلى ضعفه ابن
حبان في ((كتاب المجروحين)) (٨٣/٣) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (١٢٩/٨) رقم (٣٦٣٨). والحديث قدروي من
٥٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٢٢ - أخبرنا ابن خلف (١) إذناً، أنا الحاكم، أنا أبو منصور محمد بن
القاسم العتكي (٢)، نا أبو سعيد محمد بن شاذان(٣)، نا بشر بن الحكم(٤)، نا
عبد المؤمن بن عبيد الله(٥) نا محمد بن عمرو (٦)، عن أبي سلمة (٧)، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليه: ((رحم الله المتسرولات من
أمتي))(٨).
حديث ابن عباس نحوه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٢٦/٥) رقم
(٦٠٥٤) من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة عن ابن جريح
عن عطاء عن ابن عباس وهذا الإسناد ضعيف فيه إسماعيل بن شيبة وهو
إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي قال فيه الذهبي: عن بن جريج بمناكير
قال ابن عدي: فيه نظر. وقال النسائي: منكر الحديث (ميزان الاعتدال
١/ ٣٧٢).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) هو ابن عبد الرحمن بن قاسم بن منصور الصبغي النيسابوري.
(٣) هو أبو سعيد النيسابوري الأصم.
(٤) هو بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران العبدي أبو عبد الرحمن النيسابوري
(ت ٢٣٧ أو ٢٣٨ هـ)، ثقة زاهد فقيه (التقريب ص ٧٧).
(٥) هو أبو عبيدة السدوسي البصري (من الثامنة)، ثقة (التقريب ص ٣٢٠).
(٦) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني.
(٧) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(٨) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣١٠٢ - ضعيف الجامع
٥٩٣٪
على حرف الراء
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤١٢٤٧) إلى الحاكم في
((تاريخه)) وعنه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٦٨/٦) رقم (٧٨٠٨)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فیه محمد بن عمرو بن
علقمة الليثي وهو صدوق له أوهام وفي روايته عن أبي سلمة قال يحيى بن
معين - لما سئل عن سبب ترك الناس حديثه - : كان يحدث مرة عن أبي
سلمة بالشيء من رأيه ثم يحدث به مرة أخرى عن أبي سلمة عن أبي هريرة
(تهذيب الكمال ٢١٦/٢٦). قال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة))(٢٤٩/٧) - بعدما أورد هذا الحديث -: السند حسن إن صح
السند إلى بشر فإني لم أعرف اللذين دونه اهـ. وهذا فيه نظر لأن رواية محمد
بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة فيها ضعف كما تقدم والراويان اللذان
أشار إليهما الشيخ الألباني هما ثقتان کما تقدم. والحديث روي من طريق آخر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أخرجه الدار قطني في ((الأفراد)) - كم نقل عنه
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٦٢) - وإسناده ضعيف جدافيه
عمرو بن جميع كذبه يحيى بن معين وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن
عدي: كان يتهم بالوضع. وقال الدار قطني وجماعة: متروك (ميزان الاعتدال
٣٠٤/٥). وقد حكم على الحديث بالضعف حدا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (٢٤٩/٧) رقم (٣٢٥٢). وفي الباب عن علي رضي
الله عنه وسعید بن طریف ومجاهد مرسلا ولکن أسانيده لا تخلو من وضاع
أو متهم. وقد حسن السيوطي الحديث بمجموع طرقه في ((اللآلئ المصنوعة))
٥٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٦٢٣ - قال أبو الشيخ: أنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد(١)، نا
علي بن المنذر(٢)، عن محمد بن فضيل(٣)، عن عبد الرحمن بن إسحاق (٤)، عن
الشعبي(٥)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((رحم الله والداً أعان ولده على بِّه))(٦).
XXX
(٢/ ٢٦٢) فقال: وبمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن
اهـ. وتعقبه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٨/٢) بقوله:
وفي هذا نظر لأن الطرق التي أشار إليها لا تخلو من وضاع أو متهم أو مجهول
مع أن بعضها مرسل اه.
(١) هو الطهراني الرازي، قال الخليلي: ثقة. الإرشاد (٢/ ٦٧٤)، الثقات ممن لم
يقع في الكتب الستة (٦ / ٦٧١٧/٢٩٥)
(٢) هو الطريقي الكوفي (ت ٢٥٦ هـ)، صدوق يتشيع (التقريب ص ٣٦٠).
(٣) هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي.
(٤) هو عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث أبو شيبة الواسطي، ويقال: الكوفي،
(من السابعة) ، ضعيف (التقريب ص ٢٨٨).
(٥) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي .
(٦) الحديث عزاه العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١ / ٥٣٠) رقم (٢٠٥٦)
وصاحب ((كنز العمال)) (٤٥٤١٧) إلى أبي الشيخ في ((كتاب الثواب)) ولم أجده
عند غير المؤلف. وهذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه محمد
بن فضيل بن غزوان عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الشعبي عن علي عن
النبي وَ﴾ موصولا كما في إسناد حديث الباب وخالف ابن غزوان حفص
٥٩٥,
حرف الراء
١٦٢٤ - قال: أنا أبي وحمد بن نصر (١) قالا: أنا محمد بن الحسين
بن غياث وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير فروياه عن عبد الرحمن بن
إسحاق عن الشعبي عن النبي ◌ُّ مرسلا أخرج طريق حفص بن غياث ابن
أبي شيبة في ((المصنف)) (٢١٩/٥) رقم (٢٥٤١٥) وأخرج طريق أبي معاوية
الضرير الهناد بن السري في كتاب ((الزهد)) (٤٨٦/٢) رقم (٩٩٥) وابن أبي
الدنيا في ((العيال)) (١ /٣٠٦). والذي يظهر أن الصواب هو رواية المرسل
لأن حفص بن غياث وأبا معاوية أوثق من ابن غزوان. ولرواية المرسل
شاهد من مرسل عطاء بن أبي رباح أخرجه ابن وهب في ((الجامع)) - كم
نقل عنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤١٦/٤) - قال:
بلغني عن عطاء بن أبي رباح أن رسول الله وسلم قال: فذكره وهذا الإسناد
ضعيف لانقطاعه وإرساله. ولرواية الموصول طريق آخر أخرجه أبو عبد
الرجمن السلمي في ((آداب الصحبة)) (ص ٩٧ رقم ١٣٧) وفي إسناده أحمد بن
علي بن مهدي بن صدقة قال فيه الذهبي: عن أبيه عن علي بن موسى الرضا
وتلك نسخة مكذوبة اتهمه الدار قطني بوضع الحديث (ميزان الاعتدال
٢٦١/١). وبالجملة ف الحديث ضعيف لانقطاعه وإرساله ولأن مداره على
عبد الرحمن بن إسحاق الكوفي وهو ضعيف. والحديث قد ضعفه العراقي
في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٥٣٠/١) وأورده الشوكاني في ((الفوائد
المجموعة)) (ص ٢٥٧ رقم ١٢٧) وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٤١٦/٤) رقم (١٩٤٦).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
٥٩٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الثقفي(١)، أنا أبي(٢)، أنا عبد الله بن محمد بن شنبة(٣)، نا أبو حامد أحمد بن
جعفر المستملي(٤)، نا علي بن حرب(٥)، نا مشهور بن عبد الرحمن المديني(٦)،
نا ميسرة بن عبد الله (٧)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله
عنه قالت: كان رسول الله و له إذا أراد سفراً فتوضأ فأصبغ الوضوء، ثم
صلى ركعتين، ويقول في مجلسه مُستقبِلَ القبلةِ: ((الحمد لله الذي خلقني
ولم أكُّ شيئاً، ربِّ أعِنِّي على أهوال الدنيا وبوائقِ الدهر وكربات الآخرة
ومصيبات الليالي والأيام، ربِّ في سفري فاحفظني، في أهلي فاخلفني،
وفيما رزقتني فبارك لي في ذلك)» (٨).
(١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٢)
هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٣) هو عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري .
(٤) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن سعيد الملحمي الأصبهاني.
(٥) لعله علي بن حرب بن عبد الرحمن أبو الحسن الجنديسابوري (ت ٢٥٨
هـ)، ثقة (التقريب ص ٣٥٣)، أو علي بن حرب بن محمد بن علي أبو الحسن
الطائي الموصلي (ت ٢٦٥ هـ)، صدوق فاضل (التقريب ص ٣٥٣).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «کنز العمال)) (١٧٦١٥) وهذا الإسناد ضعيف فیه عبد الله بن
٥٩٧
حرف الراء
١٦٢٥ - قال أبو نعيم: نا الطبراني، نا أحمد بن عبد الوهاب بن
نجدة(١)، نا أبي(٢)، نا إسماعيل بن عياش(٣)، عن عبد العزيز بن عبيد الله(٤)،
عن شهر بن حوشب(٥)، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَلّ: «رُبَّ حامل فقهٍ غير فقيه، ومن لم ينفعه فِقهُه ضَرَّه جهلُه،
محمد بن شنبة وأحمد بن جعفر المستملي وفيهما ضعف كما تقدم في ترجمتهما
وفيه راويان لم أقف على ترجمتهما. والدعاء المذكور في الحديث قد روي من
مرسل طاوس بن كيسان أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٥٦/٥) رقم
(٩٢٣٤) من طريق أبي أيوب الثقفي - كذا في المطبوع ولعل الصواب: ابن
أبي أيوب - عن موسى بن عقبة عن طاووس قال كان نبي الله وَ لا يقول:
فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف لإرساله وانقطاعه. وروي أيضا من مرسل
محمد بن إسحاق المدني أخرجه أبو نعيم - كما نقل عنه ابن كثير في ((البداية
والنهاية» (١٧٨/٣) - من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق
قال: بلغني أن رسول الله وَ يقوم لما خرج من مكة مهاجرا إلى الله يريد المدينة
قال: فذكره وهذا أيضا ضعيف لإرساله وانقطاعه وقد ضعفه أيضا الشيخ
الألباني في تعليقه على كتاب ((فقه السيرة)) (ص ١٦٥).
(١) هو أبو عبد الله الحوطي.
(٢) هو أبو محمد الحوطي (ت ٢٣٢ هـ)، ثقة (التقريب ص ٣٢٢).
(٣) هو أبو عتبة العنسي الحمصي.
(٤) هو عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي.
(٥) هو الأشعري الشامي.
،٥٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
٠٠٠٠٠٠٠ـ
واقرأ القرآنَ ما نهاك، فإذا لم يَنهَك فلست تقرأه(١))(٢).
(١) في (ي) و(م): فليست بقراءة.
(٢) الحديث أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢/ ٢٨٢) رقم (١٣٤٥)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا القضاعي في ((مسند الشهاب)»
(٢٤٥/١) رقم (٣٩٢) و(٤٣٢/١) رقم (٧٤١) من طريق أبي ربيعة فهد
بن عوف عن إسماعيل بن عياش به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد العزيز بن
عبيد الله بن حمزة الحمصي وهو ضعيف وفيه شهر بن حوشب وهو صدوق
كثير الإرسال والأوهام كما تقدم. الحديث قد ضعفه العراقي في ((المغني عن
حمل الأسفار)) (١/ ٢٢٣) رقم (٨٧٠) فقال: أخرجه الطبراني من حديث عبد
الله بن عمرو بسند ضعيف اهـ. وأقره المناوي في ((فيض القدير)) (٢/ ٦١).
وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١/ ١٨٤): رواه الطبراني في ((الكبير)) وفيه
شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق اهـ. وضعفه أيضا الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٤/٦) رقم (٢٥٢٤). والحديث قد
روي من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعا أخرجه الخطيب في
((تاريخ بغداد)) (١٩٢/٣) من طريق محمد بن كثير الكوفي عن إسماعيل بن
أبى خالد عن الشعبي عن النعمان بن بشير وهذا الإسناد ضعيف فیه محمد بن
کثیر الکوفي وهو أبو إسحاق القرشي ، ضعيف (التقریب ص ٤٥٩). وقد
روي أيضا من مرسل نافع أبي سهل أخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)»
(ق ٢٤ / ١) - كما نقل عنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٦/٦) - من طريق محمد بن أبي لبيبة حدثني نافع أبو سهل قال: قال
٥٩٩ ٥
ـیحرف الراء
١٦٢٦ - أخبرنا ابن خلف (١) إجازةً، أنا الحاكم نا أبو الحسن
محمد بن محمد الكازري(٢)، نا محمد بن عيسى النيسابوري نزیل مكة، نا
يحيى بن إبراهيم، نا الحسين بن سلمة (٣)، نا يحيى بن سهيل(٤)، نا عِصام بن
طَلِيق(٥)، عن أبي هارون العبدي(٦)، عن أبي سعد الخدري رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((رجبٌ شهر الله الأصمُّ(٧) المنيُر الذي أفرده الله
رسول الله ټ ﴾ فذكره وهذا الإسناد ضعيف لإرساله وفي إسناده محمد بن أبي
لبيبة وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، ضعيف كثير الإرسال (التقريب
ص ٤٤٧).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري .
(٢) بفتح الكاف وكسر الراء والزاي، وقال ابن ماكولا: بفتح الراء. هذه النسبة
إلى كارز، وهي قرية بنواحي نيسابور، على نصف فرسخ منها (الأنساب
١٣/٥). وهو محمد بن محمد بن الحسن بن الحارث الكازري المكاتب (ت
٣٤٦ هـ) ترجم له السمعاني في ((الأنساب)) (٣٧١/٥ - مادة ((المكاتب)))
و (١٣/٥ - مادة ((الكازري) وقال: كان صحيح السماع مقبولا في الرواية.
(٣) هو الأزدي الطحان البصري (من التاسعة)، صدوق (التقريب ص ١٢٠).
(٤) لعله يحيى بن سهيل البخاري ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٧٠).
(٥) هو الطفاوي البصري .
(٦) هو عمارة بن جوین.
(٧) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٥٤/٣): سمي أصم لأنه كان لا يسمع فيه
صوت السلاح لكونه شهرا حراما ووصف بالأصم مجازا والمراد به الإنسان
٦٠٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
لنفسه، فمن صام يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر))(١).
١٦٢٧ - قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل إملاءً، نا
عبد الملك بن الحسن الأنصاري بمكة،ناالحسین بن عبد الكريم الجزري،نا
علي بن عبد الله الهمذاني (٢)، ناعلي بن محمد بن سعيد البصري(٣)، نا أبي(٤)، ....
الذي يدخل فيه كما قيل: ليل نائم وإنما النائم من في الليل فكأن الإنسان في
شهر رجب أصم عن سمع صوت السلاح.
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدا
أو موضوع فيه أبو هارون العبدي وهو متروك وكذبه بعض الأئمة كما تقدم
في ترجمته. والراوي عنه عصام بن طليق ضعيف. الحديث أورده الشوكاني في
((الفوائد المجموعة)) (ص ٤٣٩) وقال: في إسناده مترو کان اهـ. وأورده أيضا
الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (ص ١١٦) وقال: فيه عصام ليس بشيء
وأبو هارون متروك اهـ
(٢) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد الهمذاني.
(٣) قال أبو موسى المديني - بعدما أورد حديث الباب بإسناده - : رجال
إسناده غير معروفين. وقال عبد الوهاب الأنماطي الحافظ: رجاله مجهولون،
وقد فتشت علیهم الكتب فما عرفتهم (لسان الميزان ٤ / ٢٥٥).
(٤) ذكر ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٢ / ٤٠٣) أنه يحتمل أن يكون محمد بن
سعيد بن زياد الكريزي الأثرم أو محمد بن سعيد الأزرق وكلاهما بصري. أما
الكريزي الأثرم قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث مضطرب الحديث ضعيف.