النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ ٥ حرف الدال المهملة نا أبو قتادة(١)، عن صفوان بن عمرو (٢) عن عمرو بن مالك بن يخامِر (٣)، عن أبيه(٤) قال: قال رسول الله وَ له: ((الدَين شَيُّن(٥) الدِين))(٦). (١) هو عبد الله بن واقد الحراني. (٢) هو أبو عمرو صفوان بن عمرو بن هرم السكسكي الحمصي. (٣) ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٦/ ٣٧٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٢٢٨/٧). (٤) هو مالك بن يخامر السكسكي الحمصي صاحب معاذ رضي الله عنه مخضرم ويقال: له صحبة مات سنة سبعين (التقريب ص ٤٧٣ - ٤٧٤). وقال أبو نعيم: ذكر في الصحابة ولا يثبت (معرفة الصحابة ٢٤٦٩/٥ رقم ٢٦١١). (٥) أي: عيبه (انظر ((النهاية)) ٢/ ٥٢١). (٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٤٦٩/٥) رقم (٦٠١٧) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وهذا الحديث قد اختلف في رفعه ووقفه أما طريق الموصول فهو الذي علقه المؤلف عن أبي الشيخ وهذا الطريق أعله الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ٦٨٦) بعبد الله بن محمد العسكري فإن أبا الشيخ وأبا نعيم قد ترجما له ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا كما تقدم. وله طريق آخر أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٥٣/١) رقم (٣١) من طريق عبد الله بن شبيب عن سعيد بن منصور عن إسماعيل بن عیاش عن صفوان بن عمرو به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عبد الله بن شبيب وهو أبو سعيد الربعي قال الذهبي: أخباري علامة لکنه واه قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث (ميزان الاعتدال ١١٨/٤). وخالف عبد الله بن محمد العسكري إسماعيل بن عياش فرواه عن صفوان بن عمرو عن عبد ٥٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان وقال أبو الشيخ: نا عبد الله بن محمد(١)، نا سلمة(٢)، نا أبو اليمان (٣)، نا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن مالك بن يخامر (٤) عن أبيه، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه به. الرحمن بن مالك بن يخامر عن أبيه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه موقوفا عليه أخرج طريقه الإمام أحمد في ((الزهد)) - فما نقل عنه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ٦٨٥) ولم أقف عليه في المطبوع منه - . وهذا الإسناد حسن لأن إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن الشاميين - وهذا منه - وهو أوثق من عبد الله بن محمد العسکري وقد صحح هذا الطريق الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ /٦٨٥). وعليه فالصواب هو رواية الموقوف. وأما طريق المرسل فهو الذي ساقه المؤلف من طريق أبي نعيم به وإسناده ضعيف جدا فيه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني وهو متروك كما تقدم. والخلاصة أن رواية الموقوف هي الصواب كما ذكره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٨٦/١). (١) هو أبو مسعود عبد الله بن محمد بن عبدان العسكري الأصبهاني (ت ٣١٥ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (١٤٢/٤) وأبو نعيم في (تاريخ أصبهان)) (٣٤/٢) رقم (١٠٠٠) والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٤٩٦/٢٣-٤٩٧) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٢) هو ابن شبيب المسمعي النيسابوري. (٣) هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي. (٤) هو السكسكي الشامي وثقه العجلي (معرفة الثقات ٨٦/٢ رقم ١٠٧٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ٧٤). ٥٠٣% حرف الدال المهملة ١٥٦٦ - قال: أنا الرئيس أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم المطوعي الأسدي الأبهري، عن محمد بن الحسين(١)، عن محمد بن أحمد(٢)، عن عبد الله بن أبان(٣) بن شداد (٤)، عن هاشم بن محمد الأنصاري(٥)، عن عمرو بن بكر السَكْسَكِي(٦)، عن محمد بن زيد(٧)، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن حزم رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «الدَين غُلَّ (٨) ثَقِيْلٌ يُرَ گَّب في عُنق العبد يشقى به أو يَسعَد به، یکربه ذلك ويحزنه في ساعات الليل والنهار ولا يزال مأجوراً حتى يؤديه فيسعد بذلك، أو (١) هو محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان الغزي. (٢) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف الجندري. (٣) بياض في (ي) و(م). (٤) هو العسقلاني . (٥) هو هاشم بن محمد بن يزيد بن يعلى . (٦) هو الشامي أحد المتروكين كما تقدم. والسكسكي: بالكاف الساكنة بين السينين المفتوحتين المهملتين، وفي أخرها كاف أخرى هذه النسبة إلى السكاسك، وهو بطن من الأزد، ووادي السكاسك موضع بالاردن، نزلته السكاسك حين قدموا الشام زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (الأنساب ٢٦٧/٣). (٧) هو محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ القرشي التيمي الجدعاني المدني (من الخامسة) ، ثقة (التقريب ص ٤٣٣). (٨) هو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه (النهاية ٣/ ٣٨٠). ٥٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان يستخفّ به حتى يَموتَ فيشقى بذلك))(١). ١٥٦٧ - قال: أنا أبو سعيد الأبهري(٢)، عن جدِّه محمد بن عبد العزيز(٣)، عن أبي زرعة أحمد بن الحسين الرازي (٤)، عن ابن أبي (١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في «کنز العمال)» (١٥٤٩٤) وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عن عمرو بن بكر السكسكي وهو متروك. (٢) هو أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد الأبهري الشافعي، وهو من شيوخ السلفي کما سلف (ح:١٣٥٣)، ولم أقف فيه على جرح أو تعدیل. (٣) هو أَبُو جَعْفَرَ مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَحَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلاَمِ المُلِكَيُّ، سمع منه حفيده سَنَةً ٤٢٨، كما نسبه وبينه السلفي في ((معجم السفر)) (ص: ١٧٩، رقم: ٥٦٩) والأربعون البلدانية لأبي طاهر (ص: ٩٥)، ووصفه الذهبي في «تاریخ الإسلام»(٩/ ٢٨٣/٤٥٣) بالفقيه، وقال: سمع ببغداد أبا بكر القَطِيعِيّ، والقاضي أبا بكر الأبهري، وجماعة، وله جزء معروف، سمعه منه حفيده عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد شيخ السِلَفيّ. كتبه السلفي سنة خمسمائة بأبْهَر عن حفيده، ولم يزد عليه جرحا ولا تعديلا . (٤) هو أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم أبو زرعة الرازي الصغير (ت ٣٧٥ هـ) قال فيه الخطيب: كان حافظا متقناثقة رحل في الحديث وسافر الكثير (تاريخ بغداد ١٠٩/٤) وقال الذهبي: الإمام الحافظ الرحال الصدوق وكان واسع الرحلة جيد المعرفة (سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٦) وقال حرف الدال المهملة خراسان(١)، عن أبي محمد أحمد بن محمد بن الأشقر(٢)، عن محمد بن الحكم المروزي(٣)، عن حسن بن يحيى قاضي مرو (٤)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنه، عن أبيها رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له : ((الدَين همّ بالليل ومذلَّة بالنهار))(٥). في («تذكرة الحفاظ)) (٣/ ١٠٠٠): له تصانيف كثيرة يروي فيها المناكير كغيره من الحفاظ ولا يبين حالها، وذلك مما يزري بالحافظ، وقد سأله حمزة السهمي عن أحوال الرواة اهـ. وذكره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٢٨/١) وقال: صدوق ومن تكلم فيه تعنت بأنه یکثر من رواية المناکیر في توالیفه اهـ. وقال ابن حجر: وما عرف من هو الذي تكلم فيه (لسان الميزان ١ / ١٥٨). (١) هو محمد بن أحمد بن السكن أبو بكر القطيعي (ت ٢٦٨ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٥/١) وقال: كان ثقة. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو أبو عبد الله الأحول ابن عم أبي طالب صاحب أحمد (ت ٢٢٣ هـ)، ثقة فاضل (التقريب ص ٤٢٩). (٤) هو الخشني الدمشقي البلاطي أصله من خراسان (ت بعد ١٩٠ هـ)، صدوق كثير الغلط (التقريب ص ١١٨). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٣٣ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في «کنز العمال» (رقم ١٥٤٧٩). وهذا الإسناد ضعيف فیه حسن بن يحيى الخشني وهو صدوق كثير الغلط كما تقدم. وقد ضعفه غير واحد من الأئمة ٥٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٥٦٨ - قال: أنا أبو الفضل بن سليم، أنا أبو طاهربن عبد الرحيم(١)، نا أبو محمد بن حيان، نا ابن النعمان قال: وجدتُ في كتاب قال النسائي: ليس بثقة (كتاب الضعفاء والمتروكين ص ٨٦ رقم ١٥٠) وقال الدار قطني: متروك (كتاب الضعفاء والمتروكين ص ٨٢ رقم ١٩٠) وقال ابن حبان: منکر الحدیث جدا یروي عن الثقات ما لا أصل له وعن المتقنین ما لا يتابع علیه وقد كان الحسن رجلا صالحا يحدث من حظفه كثير الوهم فيما يرويه حتى فحش المناکیر في أخباره التي يرويها عن الثقات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها فلذلك استحق الترك (كتاب المجروحين ٢٣٥/١) ولهذا قال الذهبي في ((الكاشف)) (٢٢٨/١): وهاه جماعة وقال دحيم وغيره: لا بأس به اهـ. وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٤/٨) رقم (٣٦١٩). والحديث قد روي أيضا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤/ ٤٠٤) رقم (٥٥٥٤) والقضاعي في «مسند الشهاب)) (٩٦/٢) رقم (٩٥٨) من طريق عبد الله بن وهب عن الحارث بن نبهان عن يزيد بن خالد عن أبي أيوب عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بلفظ «إیاکم والدین فإنه هم بالليل و مذلة بالنهار)) وهذا الإساد ضعيف جدا فيه الحارث بن نبهان وهو الجرمي البصري، متروك (التقريب ص ١٠١) وقد حكم علي الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٩٠/٥) رقم (٢٢٦٥). (١) هو محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني الكاتب. ٥٠٧, حرف الدال المهملة جدِّي: أنا علي بن صالح(١)، عن يونس بن يزيد(٢)، عن الحكم بن عبد الله الأيلي(٣)، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَ له : ((الدَين ينقص من الدِين والحَسَبِ))(٤). ١٥٦٩ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الطبراني، نا أبو شعيب الحراني، نا إسحاق بن موسى(٥)، (١) هو المكي العابد (من الثامنة)، مقبول (التقريب ص ٣٥٧). (٢) هو الأيلي، أبو يزيد مولى آل أبي سفيان. (٣) هو أبو عبد الله الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، متهم كما تقدم . (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزا السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٣٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)» (رقم ١٥٤٨٠). وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك ونسبه أبو حاتم إلى الكذب وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة. والحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٦٨٧/١) رقم (٤٧٤) و(١١٥/٨) رقم (٣٦٢٠). (٥) لعله إسحاق بن موسى بن عبد الله الخطمي أبو موسى المدني قاضي نيسابور (ت ٢٤٤ هـ) ، ثقة متقن (التقریب ص ٥٨). ٥ ٥٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا سعيد بن محمد الحربي(١) نا حلام بن صالح(٢)، أخبرني سليمان بن شهاب العبسي(٣) قال: نزل علي عبد الله بن مَغْنَم(٤) - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - فحدثني عنه رَّ أنه قال: «الدجالُ ليس له(٥) بقاء يجيئ من قبل المشرق فيدعو الناس فيتبع ويقاتل ناساً فيظهر عليهم، فلا يزال على (١) هو أبو الحسن الوراق الثقفي الكوفي نزيل بغداد (من صغار الثامنة)، ضعيف (التقريب ص ١٩١). (٢) هو العبسي الكوفي (ت ١٤٧ هـ) ترجم له ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤٦٧/٨) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣١/٣) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٠٨/٣) ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٤٨/٦) وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (١١٢/٩): صدوق. (٣) قال فيه أبو حاتم الرازي: مجهول (الجرح والتعديل ١٢٣/٤) وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٣٨٤/٦) وقال الذهبي: لا يدرى من هو (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٠٠). (٤) بفتح الميم وسكون الغين المعجمة وبعدها نون مفتوحة وميم خفيفة كذا ضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٧/ ٢١٠) وهو الكندي ويقال له: ابن المعتمر كما ذكره ابن عبد البر في «الاستيعاب» (٩٩٧/٣) وقال البخاري: له صحبة لم يصح إسناده (التاريخ الكبير ٥/ ٢٧). وقال ابن أبي حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل ١٥١/٥). وانظر ((الإصابة)) (٢٤٣/٤). (٥) سقط من (ي) و(م). حرف الدال المهملة ذلك حتى يقدم الكوفةً فتظهر عليه))(١). ١٥٧٠ - قال: أنا أبي، أنا أبو الفضل القومساني، نا عبد الرحمن بن محمد بن فضالة، نا يوسف بن القاسم بن عبد ربه(٢)، نا عبيد الله بن جعفر بن حمويه(٣)، نا عمر بن واصل (٤): سمعتُ سهل بن عبد الله (٥)، (١) الحديث نسبه ابن حجر في ((فتح الباري)) (١٣ / ٩١) والهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٧/ ٣٤٠) إلى الطبراني ولم أقف عليه في معاجمه الثلاثة المطبوعة وأخرجه أيضا ابن عساكر في «تاریخ دمشق)) (٢٢٩/٢) و(٢٣٠/٢) من طريقين عن سعيد بن محمد الوراق به وهذا الإسناد ضعيف فيه سليمان بن شهاب وهو مجهول وفیه سعید بن محمد الوراق وهو ضعيف. وقد ضعف الحديث البخاري في ((التاريخ الكبير)» (٥/ ٢٧) وابن حجر في «فتح الباري)) (٩١/١٣). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٣٤٠/٧-٣٤١): رواه الطبراني وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك اهـ. وضعفه أيضا الشيخ الألباني في ((قصة المسيح الدجال ونزول عيسى ◌َّ (( (ص ٦٦). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لعله عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي، وتقدم (ح: ١٤٠١). (٤) هو الصوفي، أحد المتهمين بالوضع. وتقدمت ترجمته في الحديث (١٤٠١). (٥) هو التستري أبو محمد الصوفي الزاهد (ت ٢٨٣ هـ) ترجم له أبو نعيم في («تاريخ أصبهان» (٣٩٩/١) رقم (٧٥٠) والذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٣٣٠/١٣) وقال أبو نعيم: أحد من سمع الكثير وحصل المسانيد يرجع إلى ٥١٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان قال خالي محمد بن سوار(١)، عن محمد بن واسع(٢)، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: ((الدال دوال الله في عباده، أدال(٣) لآدم على إبليس لما أمره بالسجود ولم يعفه فلم يسجد تحيةً لآدم فأيأسه الله من رحمته، وأدال لإبليس على آدم لما قَبِل القسم منه وقد نهى الله عنه، وأدال لإخوة يوسف لما خالف أباه في أن لا يقصّ رؤياه على إخوته، وأدال له عليهم لما بغوا عليه فأسجدهم تحية له وأدال يوم بدر علي قريش، وأدال لهم يوم أُحُد لأجل إعجاب المؤمنين بكثرة جمعهم وقبلها إعجابهم يومَ حنين)) (٤). ١٥٧١ - قال: أنا محمد بن الحسين كتابةً،أنا أبي، أنا عبد الله بنيوسف بن أحمد بن مالك، نامحمد بن أحمد بن المؤمل الناقد، ناعثمان بن صالح الخياط (٥)، معرفة وفضل قدم علينا قدمات. (١) البصري (من العاشرة)، مقبول (التقريب ص ٤٣٧). (٢) أبو بكر أو أبو عبد الله الأزدي البصري. (٣) الإدالة: الغلبة (القاموس ص ١٢٩٣ - مادة ((الدولة))). (٤) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإسناده ضعيف جدا أو موضوع فیه عمر بن واصل وهو ضعيف جدا وقد اتهمه الخطيب بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته. وفيه محمد بن سوار البصري ، مقبول. (٥) هو عثمان بن صالح بن سعيد الخياط الخلقاني مولى بني كنانة البغدادي أصله من مرو (ت ٢٥٦ هـ)، ثقة (التقريب ص ٣٣٨). ٥١١ حرف الدال المهملة نا نصر بن حماد(١)، نا شعبة(٢)، عن يحيى بن العلاء(٣)، عن محمد بن عبد الله الحبطي (٤)، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: كان رسول الله وَالخيل يُكثر من أكل الدُّاء(٥)، فقلتُ: يا رسول الله، إنك لَتُحبّ الدباء. فقال: ((الدُبّاء تكبر الدماغ وتزيد في العقل))(٦). (١) هو أبو الحارث البجلي البصري الوراق. (٢) في (ي) و(م): بقية. (٣) هو أبو عمرو أو أبو سلمة البجلي الرازي، متهم. (٤) لم أقف على من سمي بهذا الاسم إلا راويا أورده ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٣٠٦/٢) ولكنه في الطبقة المتأخرة قال: محمد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر كنيته أبو رجاء يروي عن شعبة بن الحجاج ما ليس من حديثه، روی عنه عثمان بن سعید الأحول، یأتي عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات اهـ. وعند الرجوع إلى ((تهذيب الكمال)) (٣/ ٣٦٠) في من روى عن أنس بن مالك ممن سمي بمحمد بن عبد الله وجدنا: محمد بن عبد الله بن أبي سلیم المدني قال ابن حجر في ((التقریب)) (ص ٤٤٣): صدوق من الخامسة. (٥) أي: القرع واحدها دباءة كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب (النهاية ٩٦/٢). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٩٨ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في («كنز العمال)) (رقم ٤١٨٠٨). وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه ٥١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٥٧٢ - قال: أنا محمد بن أحمد بن علي الحافظ، نا أحمد بن محمد الحربي أنا الحسن بن عمر بن يونس إملاءً نا أبو الحسين بن بشران، نا أحمد بن علي، نا تَحمِش(١) بن يزيد(٢)، نا هشام بن عبيد الله الرازي(٣)، نا ابن أبي ذئب(٤)، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له : ((الدَجّاجِ غَنم فقراء أمتي، والجمعة حَجُّ فقرائها))(٥). يحيى بن العلاء وقد رمي بالوضه وفيه نصر بن حماد وهو ضعيف كما تقدم. الحديث قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٥٣٧) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١١٢/٤) رقم (١٦٠٧). (١) في (ي) و(م): محمد. (٢) هو عبد الله بن يزيد محمش النيسابوري قال فيه الدار قطني: كان يضع الحديث. وقال الذهبي: متهم بالكذب (ميزان الاعتدال ٢٣٠/٤) وقال في («المغني في الضعفاء)) (١/ ٣٦٣): كذاب. (٣) (ت ٢٢١ هـ) قال فيه أبو حاتم: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: هو ثقة يحتج بحديثه (الجرح والتعديل ٩/ ٦٧) وقال العجلي: رازي ضعيف (معرفة الثقات ٢/ ٣٣١ رقم ١٩٠٥) وقال ابن حبان: كان يهم في الروايات ويخطئء إذا روی عن الأثبات فلما کثر مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به (کتاب المجروحين ٣/ ٩٠) وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (١ /٣٨٧): الفقيه أحد الأعلام كان داعية إلى السنة محطا على الجهمية وقد لينوه في الحديث اهـ. (٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي المدني. (٥) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٣/ ٩٠) - ومن ٥١٣, حرف الدال المهملة طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٨/٣) - عن عبد الله بن محمد القيراطي عن عبد الله بن يزيد محمش به وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته عبد الله بن یزید محمش وهو الکذاب و کان یضع الحدیث وفي إسناده أيضا هشام بن عبيد الله الرازي قال الذهبي: قد لينوه في الحديث. الحديث حكم عليه بالوضع ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٣/ ٩٠) وقال الدار قطني: هذا الحديث كذب موضوع والحمل فيه على محمش فإنه كان يضع الحديث على الثقات (الموضوعات لابن الجوزي ٨/٣) حكم عليه بالبطلان الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٧/ ٨٤) وبالوضع الشيخ الألباني ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ /٣٤٥) رقم (١٩٢). وعجز الحدیث قد روي من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه مرفوعا أخرجه أبو نعيم في («تاريخ أصبهان)) (٢/ ١٩٠) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٨١) رقم (٧٨) و(٧٩) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣٠/٣٨-٤٣١) كلهم من طريق عيسى بن إبراهيم الهاشمي عن مقاتل عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنه نحوه وهذا الحديث موضوع أيضا في إسناده مقاتل بن سليمان الأزدي الخراساني ، كذبوه وهجروه ورمي بالتجسيم (التقريب ص ٥٠١) وفيه عيسى بن إبراهيم الهاشمي قال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي أيضا: متروك (ميزان الاعتدال ٣٧١/٥) والحديث ضعفه المناوي في ((فيض القدير)» (٣٥٩/٣) وحكم عليه بالوضع الشوكاني في ((الفوائد ٥١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٥٧٣ - قال: أنا محمد بن الحسين الثقفي (١) إجازةً، أنا أبي(٢)، أنا محمد بن عمر بن إسحاق الكلواذي، نا أبو بكر بن أبي داود(٣)، نا المسيب بن واضح (٤)، نا مروان(٥)، عن عوف (٦)، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الدعوة أولَ يوم حقٌّ، والثاني المجموعة)) (ص ٤٣٧ رقم ٢٣) والشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٣٤٤/١) رقم (١٩١). (١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري . (٢) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري . (٣) عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني . (٤) هو السلمي التلمسي الحمصي (ت ٢٤٦ هـ) قال فيه أبو حاتم: صدوق كان یخطئ کثیرا فإذا قیل له لم يقبل (الجرح والتعديل ٢٩٤/٨) وقال أبو داود: كان يضع الحديث (لسان الميزان ٦/ ٤٠) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٤/٩) وقال: وكان يخطئ اهــ. وقال ابن عدي: كان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فیه - وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ثم قال -: له حدیث کثیر عن شيوخه وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا یتعمده بل کان یشبه علیه وهو لا بأس به (الكامل ٦/ ٣٨٧-٣٨٩) وقال الدار قطني: ضعیف (میزان الاعتدال ٦/ ٤٣٢) وقال الجوزقاني: کان کثیر الخطأ والوهم (لسان الميزان ٦/ ٤٠). (٥) هو ابن معاوية بن الحارث بن أسماء الفزاري. (٦) هو ابن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري. ٥١٥٪ حرف الدال المهملة معروف(١)، والثالث رياءٌ وسمعةٌ))(٢). (١) في (ي) و(م): مندوب. (٢) الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٤٦/٢) رقم (١١٩٣) معلقا عن مروان بن معاوية الفزاري به وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨٨/٦) عن محمد بن محمد بن سليمان عن المسيب بن واضح به وهذا الحديث مما اختلف في وصله وإرساله فرواه المسيب بن واضح عن مروان الفزاري عن عوف عن الحسن عن أنس رضي الله عنه عن النبي ◌َّ موصولا - كما في إسناد المؤلف - وخالفه سليمان بن حيان الأزدي الأحمر - وهو صدوق يخطئ كما في ((التقريب)) (ص ٢٠١) - فرواه عن عوف عن الحسن قال: بلغني أن رسول الله ◌َّ﴾ قال: فذكره هكذا مرسلا أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٧/ ٢٧٠). وتابع سلیمان بن حیان قتادة ویونس بن عبيد العبدي البصري فروياه عن الحسن مرسلا أخرج طريق قتادة عبد الرزاق في «المصنف)) (١٠ /٤٤٧) رقم (١٩٦٦٠) وأخرج طريق يونس بن عبيد اين أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٣/٧) وكلا الإسنادين صحيح إلى الحسن فيتقوى به طريق المرسل. وأما طريق الموصول فإسناده ضعيف فيه المسيب بن واضح قد ضعفه الدار قطني ونسبه أبو داود إلى الوضع كما تقدم. ولعله من أجل هذا رجح أبو حاتم والدار قطني طريق المرسل قال أبو حاتم: إنما هو الحسن عن النبي ◌َّ مرسل (علل الحديث ٢٤٦/٢). وقال الدار قطني في ((العلل)) (١٢ / ٧٢): والمرسل أصح اهـ. وقد أشار الدار قطني إلى طريق ٥١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان آخر للموصول فقال: ويروى عن قتادة عن الحسن عن رجل من ثقيف عن النبي ور اهـ. وهذا الطريق أخرجه أحمد في «مسنده» (٢٨/٥) وأبو داود في «سننه» (٤/ ٨٣) رقم (٣٧٤٥) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى» (٤٠٧/٧) رقم (١٤٨٧٥) - والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤ /١٣٧) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٣٤/٣) رقم (١٥٩٤) كلهم من طريق همام عن قتادة عن الحسن عن عبد الله بن عثمان الثقفي عن رجل أعور من ثقيف - كان يقال له معروفا أي: يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه - أن رسول الله مثل ﴿ قال: فذكر نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن عثمان الثقفي ، مجهول (التقريب ص ٢٦٤). وقد ضغفه الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (٨/٧). وإذا تقرر أن الصواب هو رواية الإرسال فحديث الباب إذا ضعيف لإرساله. والحديث قد روي من طريق آخر عن أنس رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥/٢) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٨/٧) رقم (١٤٨٧٨) - من طريق بكر بن خنيس عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد ضعيف فیه بکر بن خنیس ، صدوق له أغلاط (التقريب ص ٨١). وقد ضعف الحديث البيهقي فقال: ليس هذا بقوي بکر بن خنیس تكلموا فيه (السنن الكبرى ٧/ ٢٦٠) وضعفه أيضا ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (١٩٥/٣). وقد روي أيضا من حديث ٥١٧ حرف الدال المهملة عبد الله بن مسعود مرفوعا أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٣/ ٤٠٣) رقم (١٠٩٧) وابن عدي في ((الكامل)) (١٩٢/٣) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٨/٧) (١٤٨٧٧) - من طريق زياد بن عبد الله عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن ابن مسعود رضي الله عنه نحوه وهذا الإسناد ضعيف فيه زيد بن عبد الله البكائي ، صدوق ثبت في المغازي وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين (التقريب ص ١٧١) وقد ضعف الحديث الترمذي بقوله: حديث ابن مسعود لا نعرفه مرفوعا إلا من حدیث زياد بن عبد الله وزياد بن عبد الله كثير الغرائب والمناكير اهـ. وضعفه أيضا البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٠٨/٧) وابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (١٩٥/٣). وروي أيضا من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعا نحوه أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٣٦/٢٢) رقم (٣٦٢) وفي إسناده وحشي بن حرب بن وحشي ، مستور (التقريب ص ٥٣٦) وأبوه، مقبول (التقريب ص ١٠٩). وروي أيضا من حديث أنس رضي الله عنه نحوه أخرجه ابن ماجه في «سننه» (٦١٧/١) رقم (١٩١٥) والطبراني في ((المعجم الأوسط)» (٣٢٦/٢) رقم (٢١١٦) وفي إسناده عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي ، متروك (التقریب ص ٦٢٠). وروي أيضا من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا نحوه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٥١/١١) رقم (١١٣٣١) وفي إسناده محمد بن عبيد الله العرزمي ، متروك (التقريب ٥١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ص ٤٤٩). وقد ضعف جميع هذا الطرق الشيخ الألباني في ((إرواء الغليل)) (٧/ ١١) ثم قال: وجملة القول في هذا الحديث أن أكثر طرقه وشواهده شديدة الضعف لا يخلو طريق منها من متهم أو متروك فلذلك يبقى على الضعف الذي استفيد من الطريق الأولى والله أعلم اهــ. وفي هذا نظر لأن بعض هذه الشواهد لیس شدید الضعف ويصلح للتقوية مثل حديث أنس الأول وحديث ابن مسعود وحديث وحشي بن حرب وأيضا حديث الباب المرسل فلعل هذه الطرق الأربعة يقوي بعضها بعضا فيصير الحديث حسناً لغيره والله أعلم. ٥١٩, حرف الذال المعجمة حرف الذال المعجمة O ١٥٧٤ - قال: أنا أبي، نا نصر بن حمد بن مرثد، نا أبو طاهر بن سلمة (١)، نا أبو محمد عدي بن محمد بن عدي الحافظ ببخارى، أنا علي بن الخليل، نا موسى بن عمر بن علي (٢)، نا الهيثم بن أيوب الطالقاني(٣)، نا سهل بن عبد الرحمن الجرجاني (٤)، (١) هو الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة الهمذاني . (٢) لعله أبو عمران موسى بن عمر بن علي بن عمران القاضي الجرجاني (ت ٢٧٩ هـ) ترجم له حمزة بن یوسف الجرجاني في «تاریخ جرجان» (ص ٤٦٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٣) هو أبو عمران السلمي (ت ٢٣٨ هـ)، ثقة (التقريب ص ٥٣٣). (٤) هو المعروف بالسندي بن عبدويه الذهلي الرازي يكنى بأبي الهيثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا الوليد - يعني الطيالسي - يقول: لم أر بالري أعلم بالحديث من رجلين: يحيى بن الضريس ومن زائد الأصبع - يعنى السندي -. وقال أبو حاتم: الشيخ (الجرح والتعديل ٢٠١/٤). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٤/٨) وقال: يغرب اهـ. وترجم له حمزة بن يوسف الجرجاني ٥٢٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن محمد بن مُطَرِّف(١)، عن ابن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((ذبُّوا بأموالكم عن أعراضكم)) قالوا: يا رسول الله، كيف نَذُبُّ بأموالنا عن أعراضنا؟ قال: (تُعطون الشاعرَ ومن تخافون لسانَه)) (٢). في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٢٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال ابن حجر في «لسان الميزان)) (١١٦/٣): أخرج له أبو عوانة في ((صحيحه). (١) هو أبو غسان الليثي المدني نزيل عسقلان. (٢) الحديث أخرجه أيضا حمزة بن يوسف الجرجاني في «تاریخ جر جان» (ص ٢٢٣) من طريق سيار بن نصر بن سيار البزاز عن الهيثم بن أيوب الطالقاني به وأخرجه أيضا الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٩/ ١٠٧) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن عن محمد بن مطرف به وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٤٦/٣) - بعدما أورد طريق الخطيب المذكور - : فلا أدري تصحف اسم سهل بإسماعيل على بعض النساخ أو الرواية هكذا عند الخطيب ؟ ولم أجد في الرواة من هذه الطبقة من يدعى إسماعيل بن عبد الرحمن فالظاهر أنه تصحف على بعض الناسخين أو أخطأ فيه بعض رواة السند إليه والله أعلم اهـ. وهذا الإسناد رواته كلهم ثقات إلا سهل بن عبد الرحمن وحديثه لا ينزل عن مرتبة الحسن إن شاء الله وقد صحح أو حسن الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٤٥/٣) رقم (١٤٦١).