النص المفهرس
صفحات 461-480
٥٤٦١
وحرف الدال المهملة
١٥٣٧ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن
عطاء، أنا أحمد بن يحيى بن الحجاج الشيباني(١)(٢) نا عمرو بن علي(٣)، نا
عبد الرحمن بن مهدي، نا حماد بن سلمة (٤)، عن أيوب(٥)، عن محمد بن
سيرين(٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل علي خليلي وَل
مبتسمًا، فقلتُ: ما لي أراك مبتسمًا؟ قال: ((رأيتُ عجباً، رأيتُ الرَحِم معلقاً
بالعرش ينادي في كل يوم ثلاث مرات: ألا من وصلني وصلتُه ومن
قطعني بنتُّه، فنظرنا في ذلك الرحم فإذا في خمسةَ عشرَ أَباً)) (٧).
من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز عن أبي عمران موسى بن إبراهيم
المروزي به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو عمران موسى بن إبراهيم وهو
منكر الحديث وفيه أبو قبيل وعبد الله بن لهيعة ففيهما ضعف.
(١) غير واضح في جميع النسخ الخطية واستظهرته من ((ميزان الاعتدال))
(٣١٠/١).
(٢) هو أبو بكر الجرواني الأصبهاني .
(٣) هو أبو حفص الفلاس البصري.
(٤)
هو البصري.
(٥) هو ابن أبي تميمة السختياني الإمام المشهور.
(٦) هو أبو بكر بن أبي عمرة الأنصاري البصري .
(٧) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٤٥٥) رقم (٩٠١)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه أحمد بن يحيى بن
الحجاج الشيباني قال الذهبي: له ما ینکر تكلم فيه ابن مردويه كما تقدم.
٤٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٥٣٨ - قال أبو الشیخ: نا سهل بن عثمان(١)، نا محمد بن حرب(٢)،
نا عمير بن عمران(٣)، نا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((دِين المرء عَقلُه، ومن لا عقلَ له لا دينَ له))(٤).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو الواسطي النشائي (ت ٢٥٥ هـ).
(٣) هو الحنفي البصري قال العقيلي: في حديثه وهم وغلط (الضعفاء ٣/ ١٠٣٠
رقم ١٣٣٩). وقال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن
جریج والضعف بین على حديثه (الكامل ٥/ ٧٠).
(٤) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٩٤ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٦٧٣٩) إلى أبي الشيخ في كتاب
«الثواب» ولم أجده عند غیر المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه عمیر بن
عمران وهو قد حدث بالبواطيل عن الثقات وخاصة عن ابن جريج كما في
هذا الحديث وفي أيضا عنعنة ابن جريج وأبي الزبير وهما مدلسان. والحديث
قد حكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٩٨/٨) رقم (٣٦٠٦). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه الحارث
بن أبي أسامة في («مسنده)) (٦/ ٢٢ رقم ٥٢٣١ - إتحاف الخيرة المهرة) وابن
عدي في ((الكامل)) (٣/ ١٠١) كلاهما من طريق داود بن المحبر بن قحذم عن
نصر بن طریف عن ابن جريج به نحوه وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه داود
بن المحبر بن قحزم، متروك وأكثر ((كتاب العقل)) الذي صنفه موضوعات
(التقريب ص ١٥٢). وقد حكم على الحديث بالنكارة ابن عدي في ((الكامل)»
٤٦٣
حرف الدال المهملة
١٥٣٩ - قال: أنا أبي، أنا أبو طالب الحسني(١)، نا عبد الله بن
عيسى بن إبراهيم المحتسب، نا الفضل بن الفضل الكندي (٢)، نا الحسن بن
عبد الله البزي، نا عبد الرحمن بن سليمان التيمي، نا الخليل بن سعيد(٣)،
نا سليمان بن عيسى السجزي(٤)، عن عباد بن كثير(٥)، عن حنظلة بن
(١٠١/٣) وبالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٥٤٦/١) رقم (٣٧٠). وروي أيضا من طريق آخر أخرجه البيهقي في
(«شعب الإيمان)) (٤ / ١٥٧) رقم (٤٦٤٤) من طريق حامد بن آدم عن أبي
غانم عن أبي الزبير به وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا أو موضوع فیه حامد
بن آدم وهو المروزي كذبه يحيى بن معين والجوزجاني وابن عدي (ميزان
الاعتدال ٢/ ١٨٤). قال البيهقي - بعد إخراجه الحدیث -: تفرد به حامد
بن آدم و کان متهما بالكذب (شعب الإيمان ٤/ ١٥٧)
(١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني .
(٢) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان .
(٣) هو الفارسي قال ابن عدي: ليس هو بالمعروف (الكامل ٢٨٩/٣) وقال ابن
حجر: شيخ مجهول العدالة (لسان الميزان ٢/ ٤١٠).
(٤) هو أبو یحیی سلیمان بن عيسى بن نجیح الخراساني، کذبوہ کما سبق.
(٥) لعله عباد بن كثير بن قيس الرملي الفلسطيني التميمي (ت في حدود ١٧٠
هـ) ، ضعيف قال ابن عدي: هو خير من عباد الثقفي (التقريب ص ٢٤١).
ويحتمل أيضا الثقفي (ت بعد ١٤٠ هـ)، متروك قال أحمد: روى أحاديث
كذب (التقريب ص ٢٤١).
٤٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إیروان سفيان
أبي سفيان(١)، عن القاسم بن محمد(٢)، عن عائشة رضي الله عنه قالت:
قال رسول الله وَ له: ((دِعامةُ(٣) الدين وأساسُه المعرفةُ بالله واليقين والعقلُ
النافعُ)) قالت عائشة رضي الله عنه: قلتُ: يا رسول الله، وما العقلُ النافع؟
قال: ((الكفُّ عن معاصي الله والحرصُ على طاعة الله عز وجل))(٤).
١٥٤٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا علي بن محمد بن أحمد بن
حسنويه(٥) نا أبو زرعة الموصلي تريك بن منّاس بن يعقوب (٦) نا يوسف بن
(١) هو ابن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحي المكي.
(٢) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي.
(٣) - بالكسر -: عماد البيت الذي يقوم عليه (النهاية ٢/ ١٢٠).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٧٠٤٧) والذي يظهر أنه حديث موضوع آفته سليمان بن
عیسى السجزي وهو کذاب یضع الحديث. وفيه عباد بن کثیر ولعله الرملي
الفلسطيني وهو ضعيف أو الثقفي وهو متروك كما تقدم.
(٥) هو أبو بكر الضراب (ت قبل ٣٦٠ هـ) ترجم له أبو نعيم في «أخبار
أصبهان)) (١ / ٤٤٦) رقم (٨٨١) ولم يذكر في جرحا ولا تعديلا إلا أنه قال:
كان يختلف إلى المجالس إلى أن قبض.
(٦) لم أقف على ترجمته.
٤٦٥
و حرف الدال المهملة
زريق الموصلي(١) (٢) نا عمي(٣)، نا حميد (٤)، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: «درهمٌّ حلالٌ يَشتري به عسلاً ويَشرَب بماء المطر شفاءٌ من
كل داء))(٥) قلت: (٦)
١٥٤١ - قال أبو الشيخ: نا أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي، نا
سليمان بن سلمة الخبائري(٧)، نا يوسف بن القاسم(٨)، نا الأوزاعي، نا
(١) (تريك بن مناس بن يعقوب نا يوسف بن زريق الموصلي) سقط من (ي)
و(م).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو ابن أبي حميد الطويل.
(٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢/ ٢٢) رقم (٨٨١) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف. وهذا الإسناد فيه جماعة لم نقف على ترجمتهم وقد ضعفه
المناوي في ((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (٦/٢) والشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩١/٨) رقم (٣٥٩٦).
(٦) في هامش (م): بیاض.
(٧) هو أبو أيوب الحمصي ، متروك متهم كما تقدم .
(٨) كذا في جميع النسخ الخطية ولعل الصواب: يوسف بن السفر - كما أشار إليه
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩٠/٨) - وقد أورد هذا
الحديث ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ١٦٣) والذهبي في ((ميزان الاعتدال))
٤٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَرُ: ((درهمُ الرجل ينفق في صحته خيرٌ من عتق رقبة عند
موته))(١).
(٢٩٨/٧) في ترجمة يوسف بن السفر من طريق سليمان بن سلمة عن يوسف
بن السفر عن الأوزاعي به. ويوسف بن السفر هو أبو الفيض الدمشقي
الشامي كاتب الأوزاعي قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير
٢٢٣/٢) وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال أبو زرعة: ذاهب
الحديث (الجرح والتعديل ٩/ ٢٢٣). وقال ابن عدي: روى عن الأوزاعي
البواطيل (الكامل ٧/ ١٦٣). وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأوزاعي
ما ليس من أحاديثه من المناكير التي لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها
موضوعة لا يحل الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحين ٣/ ١٣٣).
(١) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٦٨ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٤٦٠٨٣) إلى أبي الشيخ وحده.
وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ١٦٣) من طريق سليمان بن سلمة
به وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه سليمان بن سلمة الخبائري وهو متروك
الحديث وفيه يوسف بن السفر وهو منكر الحديث ويروي عن الأوزاعي
البواطيل كما تقدم. والحديث قد حكم عليه بالوضع ابن عدي في ((الكامل))
(١٦٣/٧) وأشار إلى شدة ضعفه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٩٨/٧)
والمناوي في ((فيض القدير)) (٥٢٤/٣) وحكم عليه بالضعف جدا الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٩٠/٨) رقم (٣٥٩٥).
٥٤٦٧
حرف الدال المهملة
١٥٤٢ - قال: أنا والدي، أنا أبو طالب الحسني(١)، نا محمد بن
علي، نا أبو محمد بن حيان، نا الطوسي، نا الزبير بن بكار(٢)، حدثني
إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز(٣)، عن أبيه(٤)،
(١) هو علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن الهمذاني.
(٢) هو أبو عبد الله بن أبي بكر الأسدي المدني (ت ٢٥٦ هـ)، ثقة أخطأ السليماني
في تضعيفه (التقريب ص ١٦٤).
(٣) هو أبو إسحاق الزهري المدني قال فيه البخاري: سكتوا عنه (التاريخ الكبير
٣٢٢/١). وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث وعامة ما يرويه مناكير كما
قاله البخاري ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق (الكامل ١/ ٢٥١).
وقال ابن حبان: تفرد بأشياء لا تعرف حتى خرج من حد الاحتجاج به على
قلة تيقظه في الحفظ والإتقان (كتاب المجروحين ١١٤/١). وقال الذهبي:
واه (ميزان الاعتدال ١/ ١٨١).
(٤) هو محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال
فيه البخاري: منكر الحديث وكان بمشورته جلد مالك (التاريخ الكبير
١٦٧/١). وقال أبو حاتم: هم ثلاثة إخوة: محمد بن عبد العزيز وعبد الله
بن عبد العزيز وعمران عبد العزيز وهم ضعفا الحديث ليس لهم حديث
مستقيم (الجرح والتعديل ٧/٨). وقال النسائي: متروك الحديث (کتاب
الضعفاء والمتروکین ص ٢٠٦ رقم ٥٢٨). وقال ابن حبان: کان ممن يروي
عن الثقات المعضلات وإذا انفرد أتى بالطامات عن أقوام أثبات حتى سقط
الاحتجاج به (كتاب المجروحين ٢/ ٢٦٤).
،٤٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن ابن شهاب(١)، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال
رسول الله وَاليه: «دُفِرَ (٢)(٣) مكانُ البيت فلم يُجَّه هودٌ ولا صالحٌ حتى
بوَّأه الله لإبراهيم عليه السلام))(٤).
١٥٤٣ - قال: أنا طاهر بن هبة الله القومساني(٥)،
(١) هو أبو بكر محمد بن مسلم الزهري الإمام المشهور.
(٢) في (ي) و(م): دیر.
(٣) أي: خفي ودرس قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٢ / ١٠٠): أصل الدثور:
الدروس وهو أن تهب الرياح على المنزل فتغشي رسومه بالرمل وتغطيه
بالتراب.
(٤) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٩٥٨ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣٤٦٤٠) إلى الزبير بن بكار
في ((النسب)) وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٥١) عن محمد
بن الحسين بن مكرم عن الزبير بن بكار به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز وأبوه وهما متروكان. والحديث حكم عليه
بالنكارة ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٥١) والذهبي في ((ميزان الاعتدال))
(١٨١/١) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٧/٨)
رقم (٣٥٩٢) وحكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني نفسه في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (١١ القسم الثاني / ٧٥٧) رقم (٥٤٤٦).
(٥) تقدمت ترجمته برقم (٢٢٢).
٤٦٩٪
وحرف الدال المهملة
أخبرتنا ميمونة(١)، أنا إبراهيم بن حمير بن الحسن الحيازحي (٢) أنا علي بن
عمر الحربي، نا علي بن سراج، نا محمد بن زيد بن سعيد أبو أيوب، نا أبان بن
المحبر(٣)، عن محمد بن عجلان (٤)، عن علي بن عبد الله بن عباس(٥)، عن
أبيه، عن (٦) ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((دخول
(١) لم أقف على ترجمتها.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو أبو المحبر الشامي، ولا صلة له بداود بن المحبر بن قحذم وأسرته، فيما
قاله ابن ماكولا في الإكمال(٧/ ١٦٢). فما جاء عند ابن حجر في ((تبصير
المنتبه)) (٣/ ١١٢٣) من نسبه بأبان بن المحبر بن قحذم ضمن أسرة قحذم
فوهم. والله أعلم
وأبان هذا اتهمه ابن حبان، وقال أبو الفتح الأزدي والدار قطني والذهبي:
متروك الحديث، وقال العقيلي: شامي منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف
مجهول. وانظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٠٩٥/٢٩٨)، الضعفاء الكبير
للعقيلي (١ / ٢٥/٤٢)، المجروحين (١ / ٤/٩٨)، الضعفاء والمتروكون
للدار قطني (١٠٦)، المغني في الضعفاء (١ / ١٦/٧)، ديوان الضعفاء
(١٣٨)، ميزان الاعتدال (١/ ١٧/١٥)، توضيح المشتبه (٤٨/٨)، تبصير
المنتبه (٤/ ١٢٥٤)، لسان الميزان (١ / ٢٤/٢٢٨).
(٤) هو المدني.
(٥) هو أبو محمد الهاشمي (ت ١١٨ هـ)، ثقة عابد (التقريب ص ٣٥٧).
(٦) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب حذفه.
٤٧٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
المؤمن على المؤمن تُرْعة (١) ودخول المؤمن على الكافر حجّة والمؤمن يَزهو (٢)
نورُه لأهل السماء)) (٣).
١٥٤٤ - قال: أنا أبو منصور العجلي، أنا أبو طالب الحربي، نا
ابن شاهين(٤)، نا الحسن بن محمد بن سعيد الأنصاري، نا أبو إسماعيل
الهمذاني، نا الفيض(٥) بن وثيق (٦)،
(١) قال ابن الأثير في ((النهاية)) (١ / ١٨٧): الترعة في الأصل: الروضة على
المكان المرتفع خاصة فإذا كانت في المطمئن فهي روضة.
(٢) أي: يشرق (انظر ((القاموس)) ص ١٦٦٨ - مادة ((الزهو))).
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)» (٧٧٣) وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبان بن المحبر وهو
متروك يتهم.
(٤) هو عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد البغدادي.
(٥) في (ي) و(م): الفسوي.
(٦) هو الفيض بن وثيق بن يوسف بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص الثقفي
البصري قال فیه یحیئ بن معین: کذاب خبیٹ (سؤالات ابن اجنید ص ٤٣٢
رقم ٦٥٨). وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٢/٩). وقال الذهبي: قد روى
عنه أبو زرعة وأبو حاتم وهو مقارب الحال إن شاء الله (ميزان الاعتدال
٥/ ٤٤٤) وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٥٥/٤) وقال: وأخرج له
الحاكم في ((المستدرك)) محتجا به.
٤٧١ #
حرف الدال المهملة
نا فرات(١) بن سلمان(٢)، عن میمون بن مهران،عن عبد الله بن عباس رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: «دُرَجُ(٣) الجنة على قدر آي القرآن، بكل
آیة دُرجةٌ، فتلك ستة آلاف ومائتا آیة وست عشرة آیة، بین کل درجتین
مقدارُ ما بين السماء والأرض فينتهي به إلى أعلى عليين، لها سبعون ألفَ
ركنٍ، وهي ياقوتة (٤) تضيء مسيرةً أيامٍ وليالي)) (٥).
١٥٤٥ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو محمد بن حیان، نا
محمد بن أحمد بن عصام، نا إبراهيم بن سليمان الجزار، نا عثمان البُرِّي، نا
عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس رضي الله عنه قال: قال
(١) في (ي) و(م): قراب.
(٢) هو الجزري الرقي.
(٣) هي جمع درجة: مرقاة (انظر ((القاموس)) ص ٢٤٠ - مادة ((درج))).
(٤) هي من الجواهر أجوده الأحمر الرماني (القاموس ص ٢٠٩ - مادة
((الياقوت))).
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإلیه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٢٤٢٥) وهذا الإسناد ضعيف فيه الفيض بن وثيق تكلم فيه
يحيى بن معين ونسبه إلى الكذب وقد أشار إلى ضعف الحديث لهذه العلة
السيوطي في ((الإتقان في علوم القرآن)) (١/ ١٨٢).
٤٧٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
رسول الله وَير: ((ديباج(١) القرآن الحواميم))(٢).
١٥٤٦ - قال أبو الشیخ: نا عبد الله بن محمد بن ز کریا(٣)، نا سهل،
نا فضيل الصيرفي، عن ليث(٤)، عن مجاهد (٥)، عن ابن عباس رضي الله
عنه قال: الدعاء ينفع من البلاء، قال الله: {إلا قومَ يونسَ لما آمنوا كَشَفْنا
عنهم (٦)}(٧): لما دعوا. موقوف(٨).
١٥٤٧ - قال أبو الشيخ، نا إسحاق بن أحمد الفارسي، نا أبو حميد،
نا يحيى بن الضُرَيس (٩)،
(١) أي: زينته. انظر ((القاموس)) ص ٢٣٩ - مادة ((الدبج)) و) فيض القدير))
(٣/ ٤٢٢).
(٢) الحديث موضوع بهذا الإسناد وقد تقدم في حديث رقم (١٤١٩) بنفس
الإسناد والمتن.
(٣) هو أبو محمد الأصبهاني (ت ٢٨٦ هـ).
(٤) هو ابن أبي سليم القرشي مولاهم الكوفي.
(٥) في هامش (م): بياض.
(٦) في (ي) و(م) زيادة: عذاب الخزي.
(٧)
سورة يونس (٩٨).
(٨) هذا الأثر لم أجده عند غیر المؤلف وإسناده ضعيف فیه لیث بن أبي سليم
وهو قد اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.
(٩) هو البجلي الرازي القاضي.
٤٧٣
وحرف الدال المهملة
عن النضر بن حميد(١)، عن سعد(٢)، عن الشعبي، عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَّلة: ((الدعاء الذي لا يُرَدّ ما بين المغرب
والعشاء))(٣).
١٥٤٨ - قال أبو الشيخ: نا إبراهيم بن محمد بن الحسن (٤) نا
السلم(٥) بن يحيى(٦)، نا نمير بن الوليد بن نمير الأشعري(٧)، عن أبيه(٨)،
(١) هو أبو الجارود الكندي.
(٢) هو ابن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي ، متهم .
(٣) الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٣٣٨٢) إلى أبي الشيخ وحده ولم أجده
عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه سعد الإسكاف والنضر بن
حمید وهما متروکان.
(٤) هو ابن متويه الأصبهاني الإمام .
(٥) بياض في (ي) و(م).
(٦) هو أبو سعيد سلم ين يحيى بن عبد المجيد الطائي الخجراوي الدمشقي
قال فيه أبو حاتم: صدوق (الجرح والتعديل ٤ /٢٦٩) وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٢٩٨/٨).
(٧) اتهم بحديثين لم يتابع عليهما، كما تقدم (ح: ٥٩٩).
(٨) هو الوليد بن نمير بن أوس الأشعري الدمشقي (من السادسة)، مقبول
(التقریب ص ٥٤٠).
،٤٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن جده (١)، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الدعاء
جُنْدٌ (٢) من أجناد الله عز وجل، مُجُنَّدٌ يَرُدّ القضاء بعد أن يُبُرم(٣))(٤).
١٥٤٩ - قال: أنا والدي، أنا أبو الفضل بن يوغة(٥) نا أحمد بن
إبراهيم بن تركان (٦)،
(١) هو نمير بن أوس الأشعري قاضي دمشق .
(٢) في (ي) و(م): خير.
(٣) في (ي) و(م): بعذاب مبرم. ويبرم أي: یحکم. انظر ((القاموس» (ص
١٣٩٤ - مادة ((البرم))) و)) فيض القدير)) (٥٤٢/٣).
(٤) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه نمير بن
الولید بن نمیر اتهمه الذهبي بحدیثین حکم علیھما بالوضع ، وفيه أبوه وهو
مقبول - أي: حيث يتابع - ولم يوثقه غير ابن حبان فذكره في ((الثقات))
(٥٥٥/٧). والحديث قدروي مرسلا أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(١٥٧/٢٢-١٥٨) و(٢٣٤/٦٢) من طريق أبي جعفر المذكر عن إبراهيم
بن محمد بن الحسن به - بدون ذکر أبي موسى الأشعري - قال ابن عساكر:
هذا مرسل نمير بن أويس ليست له صحبة وهو تابعي وكان قاضيا بدمشق
اهـ. وهذا مما يدل على اضطراب نمير بن الوليد بن نمير أو أبيه فيه. والحديث
قد حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٤/ ٣٧١) رقم (١٨٩٩).
(٥) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد الهمذاني الكرابيسي.
(٦) هو أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف.
٤٧٥%%%
حرف الدال المهملة
نا علي بن إبراهيم بن عبد الله، نا محمد بن علي بن الحسين الهمذاني(١)، نا
محمد بن عبيد، نا عبد الله بن عبيد الله المقرئ، نا ابن جريج، عن عطاء،
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وقال: ((الدعاء مفتاحُ
الرحمة والوضوء مفتاحُ الصلاة، والصلاة مفتاحُ الجنة))(٢).
١٥٥٠ - قال أبو الشيخ: نا محمد بن سهل(٣)، نا أبو مسعود (٤)، نا
(١) هو الحسني الزيدي (ت ٣٩٣ أو ٣٩٥ هـ) قال فيه الإدريسي: كان يجازف
في الرواية في آخر أيامه (ميزان الاعتدال ٢٦٦/٦) ونقل ابن حجر في ((لسان
الميزان)) (٢٩٩/٥) عن الخطيب البغدادي أنه كان من كبار الصوفية.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٠٤ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في «كنز العمال)» (رقم ٣١١٦). وهذا الإسناد ضعيف فيه محمد بن علي بن
الحسين قال فيه الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. وقد ضعف
الحديث المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٥٤٠) والشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (١٠٠/٨) رقم (٣٦٠٩).
(٣) هو أبو جعفر محمد بن سهل بن الصباح الأصبهاني (ت ٣١٣ هـ) ترجم له
أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان (((٣/ ٦٠٣) وقال: كان معدلا
أروى الناس عن أبي مسعود عنده المسند والمصنفات.
(٤) هو أحمد بن الفرات بن خالد الضبي الرازي نزيل أصبهان (ت ٢٥٨ هـ)،
ثقة حافظ تكلم فيه بلا مستند (التقريب ص ٣٨).
.٤٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
ابن الأصبهاني(١)، نا عبد الرحيم بن سليمان(٢)، عن عبد الكريم(٣)، عن
أبي إسحاق(٤)، عن الحارث(٥)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله قال: ((الدعاء محجوبٌ عن الله عز وجل حتى يُصَلَّى على
محمد وأهل بيته))(٦).
(١) هو محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي أبو جعفر بن الأصبهاني يلقب حمدان
(ت ٢٢٠ هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص ٤٣٥).
(٢) هو الكناني أو الطائي أبو علي الأشل المروزي نزيل الكوفة (ت ١٨٧ هـ)،
ثقة له تصانيف (التقريب ص ٣٠٧).
(٣) هو ابن عبد الرحمن البجلي الكوفي الخراز (من الثامنة)، مقبول (التقريب ص
٣١٤) وقد وثقه ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢٣/٨) فقال: مستقيم الحديث
اهـ. ولم أقف على من تكلم فيه من المتقدمين ولهذا قال فيه الذهبي: وثق
(الكاشف ٢/ ٢٠٥).
(٤) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي.
(٥) هو الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور.
(٦) هذا الحدیث مما اختلف في رفعه ووقفه فرواه عبد الرحيم بن سليمان عن عبد
الكريم بن عبد الرحمن الخراز به مرفوعا - كما في إسناد المؤلف - . وخالفه
عامر بن سيار فرواه عن عبد الكريم الخراز عن أبي إسحاق عن الحارث
وعاصم بن ضمرة كلاهما عن علي رضي الله عنه موقوفا عليه ولفظه: ((كل
دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد ◌ٍَّ)). وهذا الإسناد - أعني
طريق الموقوف - ضعيف فيه عامر بن سيار قال فيه أبو حاتم الرازي: مجهول
٤٧٧
حرف الدال المهملة
(الجرح والتعديل ٣٢٢/٦) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٠٢/٨)
وقال: ربما أغرب اهـ. وإسناد طريق المرفوع الذي ساقه المؤلف إلى عبد
الكريم الخراز رجاله كلهم ثقات. ولطريق المرفوع متابعة أخرجه البيهقي
في ((شعب الإيمان)) (٢١٥/٢) رقم (١٥٧٦) نوفل بن سليمان عن عبد
الكريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه مرفوعا وهذا
الإسناد ضعيف لحال نوفل بن سليمان قال فيه أبو حاتم: ضعيف (الجرح
والتعديل ٤٨٨/٨). وله أيضا متابعة أخرى أخرجه القاسم الأصبهاني في
(الترغيب والترهيب)) (٣٢٢/٢) رقم (١٦٧٧) وفي إسناده إلى أبي إسحاق
سلام بن سليمان المدائني ، ضعيف (التقريب ص ٢١٢). ورواية المرفوع
ضعيفة من جميع طرقها مدارها على الحارث الأعور وفي حديثه ضعف كما
تقدم في ترجمته. وفيه عنعنة أبي إسحاق وهو مدلس. وقد ضعف الحديث
مرفوعا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٥/٥). وقد
رجح السخاوي في «القول البديع» (ص ٢٢٣) رواية الموقوف حیث قال
- بعدما أورد رواية المرفوع والموقوف -: والموقوف أشبه اهـ وأقره الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٥/٥). والحارث الأعور في
إسناد رواية الموقوف ذكر مقرونا بعاصم بن ضمرة وهو السلولي الكوفي،
صدوق (التقريب ص ٢٣٥). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٦٠):
رواه الطبراني في ((الأوسط)) ورجاله ثقات اهـ. ولكن في إسناد الطبراني
والبيهقي عامر بن سيار وهو مجهول - كما تقدم - ولم أقف على من تابعه فيه
٤٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
والله أعلم. وبقيت فيه أيضا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس. ومع
ذلك فالحدیث له حكم الرفع لأن مثله لا يقال من قبل الرأي كما ذكر ذلك
أيضا السخاوي في ((القول البديع)) (ص ٢٢٣) وأقره الشيخ الألباني في كتابه
السابق. والحدیث له شاهدمن حديث عمر رضي الله عنه موقوفا علیه - وله
أيضا حكم الرفع - أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٣٥٦/٢) رقم (٤٨٦)
من طريق أبي قرة الأسدي عن عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه
قال: «إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي
على نبيك ێ)) وهذا الإسناد ضعيف فيه أبو قرة الأسدي، مجهول (التقريب
ص ٦١٨) إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا يقوي حديث الباب وقد أشار إلى
صلاحیته للشاهد ابن حجر في «فتح الباري)) (١١/ ١٦٤). وله شاهد آخر
مرفوع من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أخرجه ابن حبان في ((کتاب
المجروحين)) (١/ ١١٣) من طريق إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن
يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل بلفظ: ((الدعاء محجوب حتى
يصلى على النبي (وَّة)) وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن إسحاق الواسطي
قال فیه ابن حبان: يروي عن ثور بن يزيد ما لا يتابع عليه وعن غيره من
الثقات المقلوبات على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به (كتاب المجروحين
١١٣/١) وأورده ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل)) (٨٧/٢) ولم
يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. وحديث الباب قد حسنه بشواهده الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٥٧/٥) رقم (٢٠٣٥).
٥٤٧٩
أحرف الدال المهملة
١٥٥١ - قال: أنا فيد(١)، أنا أبو منصور المحتسب، عن الفضل بن
الفضل(٢)، عن عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، عن محمد بن عيسى
العطار، عن نصر بن حماد الوراق(٣)، عن الهيثم بن جماز(٤)، عن عصيف
الراسبي(٥)، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَاله: ((الدعاء يُحجَبُ عن السماء، ولا يصعد إلى السماء
من الدعاء شيءٌ حتى يُصَلى على النبي، فإذا صُلَّيَّ على رسول الله صعد إلى
السماء)) (٦).
١٥٥٢ - قال أبو الشيخ: أنا زكريا بن يحيى الساجي، نا أحمد بن
(١) هو ابن عبد الرحمن بن محمد الشعراني الهمذاني .
(٢) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان .
هو أبو الحارث البجلي البصري.
(٣)
(٤) هو الحنفي البصري البكاء .
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدا
فيه الهيثم بن جماز وهو متروك الحديث فيه نصر بن حماد وهو ضعيف كما
تقدم. وهذا الحديث مما اختلف على رفعه ووقفه وأما طريق الرفع فهذا الذي
أخرجه المؤلف وأما طريق الوقف وقد تقدم نقله في التعليق على الحديث
السابق وأن إسناده ضعيف إلا أنه أصح من إسناد الرواية المرفوعة وله أيضا
شاهدان یتقوی بهما كما تقدم.
٤٨٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
محمد الجُمحي، نا ابن أبي أويس(١)، عن السري بن مسكين(٢)(٣)، عن
الوَقّاصي(٤) (٥)، عن أبي سهيل بن مالك(٦)، عن أبي صالح(٧)، عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالآية: ((الدعاء يردّ البلاء))(٨).
(١) هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي المدني.
(٢) في(ي) و(م): سلیمان.
(٣) هو المدني.
(٤) في (ي) و(م): الرجاجي.
(٥) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني.
(٦) هو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي التيمي المدني عم الإمام مالك بن
أنس (ت بعد ١٤٠ هـ)، ثقة (التقريب ص ٥١٥).
(٧) هو ذكوان السمان الزيات المدني .
(٨) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٣٠٠٥ - ضعيف الجامع
الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٣١٢١) إلي أبي الشيخ في
((الثواب)) وأخرجه أيضا أبو الشيخ نفسه في ((طبقات المحدثين بأصبهان))
(٢٩٥/٤) عن أبي عمرو خالد بن محمد عن أبي يونس أحمد بن محمد
الجمحي به نحوه وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٤٣/٣) وأبو القاسم
الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (٢٧٤/١) رقم (٤٢٩) من طريقين
عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي به. والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا
أو موضوع مداره على عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك وكذبه
ابن معين. والحديث حكم عليه بالنكارة والوضع ابن عدي في ((الكامل))