النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١%%%
وحرف الخاء المعجمة
xxX
أنا أبي (١)، أنا ابن روزبة(٢) (٣)، نا الفضل بن عبيد الله بن صالح الهاشمي(٤)،
نا أحمد بن علي بن سهل المروزي(٥)، نا موسى بن نصر الرازي (٦)(٧)، نا أبو
زهير بن مَغراء (٨) عن عبد الله بن محُّر(٩) عن ميمون بن مهران عن ابن
عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالَ: ((خُلِقتُ أنا وأبو بكر وعمر
من طينة واحدة)) (١٠).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) في هامش الأصل: عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة.
(٣) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة الهمذاني.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) قال فيه ابن حزم: مجهول (لسان الميزان ١/ ٢٢٢).
(٦) في (ي) و(م): المروزي.
(٧) (ت ٢٦٣) قال فيه الذهبي: صدوق في الحديث (ميزان الاعتدال ١٩٧/٨).
(٨) هو عبد الرحمن بن مغراء الدوسي الكوفي نزيل الري.
(٩) هو الجزري القاضي، أحد المتروكين.
(١٠) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (٣٢٦٨٣). وهذا الإسناد ضعيف جدافیه عبد الله بن محرر
وهو متروك وفيه أحمد بن علي بن سهل المروزي قال فیه ابن حزم: مجهول.
والحديث أورده السيوطي في ((اللآلي المصنوعة)) (١ / ٢٨٦) ولم يذكر علته.
والحديث قد روي أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا أخرجه
ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٢١/٤٤) من طريق محمد بن الحسن

٣٨٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٨٤ - وبه إلى ابن روزبة(١)، نا محمد بن جعفر بن محمد
الآدمي القارئ(٢) (٣)،
الجوري عن أحمد بن الحسن بن أبان المصري عن الضحاك بن مخلد عن ابن
عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة وهذا حديث موضوع بهذا الإسناده فيه
أحمد بن الحسن بن أبان المصري قال فيه ابن عدي: حدث عن أبي عاصم
- أي الضحاك بن مخلد - بأحاديث مناكير عن ابن عون وعن الثوري
وشعبة ويسرق الحديث ضعيف (الكامل ١ / ١٩٧). وقال ابن حبان: كذاب
دجال من الدجاجلة يضع الحديث عن الثقات وضعا (كتاب المجروحين
١٤٩/١ - ١٥٠). وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب (ميزان
الاعتدال ٢٢٤/١). وقد روي أيضا من حديث عبد الله بن مسعود رضي
الله عنه مرفوعا أورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٦/ ٥٤٣) من طريق
موسى بن سهل بن هارون الرازي عن إسحاق الأزرق عن الثوري عن
أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود بلفظ ((خلقت أنا وأبو
بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن)) وهذا الحديث حكم عليه الذهبي
بالبطلان وجعل آفته موسى بن سهل بن هارون الرازي وأقره ابن حجر في
((لسان الميزان)) (٦/ ١٢٠) وذكر أنه موسى بن سهل الراسبي الذي قال فيه
الخطيب: أحد المجهولين (تاريخ بغداد ١٣/ ٣٢) وقال الذهبي: لا يعرف
(ميزان الاعتدال ٦/ ٥٤٣).
(١) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة الهمذاني.
(٢) في (ي) و(م): الفائزي.
(٣) هو محمد بن جعفر بن محمد بن فضالة بن يزيد بن عبد الملك أبو بكر الآدمي

٣٥٣٨٣
حرف الخاء المعجمة
نا أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد(١)، نا يعقوب بن محمد الزهري(٢)
عن ابن أبي حازم(٣) عن أبيه (٤) قال علي بن الحسين (٥) عن أبي بكر وعمر
ومنزلتهما رضي الله عنهم من رسول الله واله قال: ((منزلتهما كمنزلتهما
اليومَ هما ضجيعاه))(٦).
القارئ الشاهد (ت ٣٤٨ هـ) قال فيه محمد بن أبي الفوارس: كان قد خلط
فيما حدث. وقال الخطيب: كان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وأجهرهم
بالقراءة (تاريخ بغداد ٢/ ١٤٧-١٤٩).
(١) هو أبو عبد الله الضرير مولى أبي جعفر المنصور ويعرف بأبي العيناء أصله
من اليمامة (ت ٢٨٢ هـ) قال فيه الدار قطني: ليس بالقوي في الحديث.
وقال الخطيب: كان من أحفظ الناس وأفصحهم لسانا وأسرعهم جوابا
وأحضرهم نادرة (تاريخ بغداد ٣/ ١٧٠ -١٧٩).
(٢) هو يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك الزهري المدني، متروك.
(٣) هو عبد العزيز بن سلمة بن دينار المدني (ت ١٨٤ هـ)، صدوق فقيه
(التقريب ص ٣١٠).
(٤) هو سلمة بن دينار الأعرج الأفزر التمار المدني القاص.
(٥)
هو الملقب زين العابدين.
(٦) هذا الأثر أخرجه أيضا الدار قطني في ((فضائل الصحابة)) (ص ٣٧ رقم ٣٥)
عن محمد بن جعفر بن محمد الآدمي القارئ به وأخرجه أيضا ابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٣٨٧/٤١-٣٨٨) و(٣٨٢/٤٤) من طريقين عن محمد بن
جعفر بن محمد الآدمي القارئ به. وهذا الإسناد ضعيف فیه يعقوب بن محمد

٣٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
XXX
١٤٨٥ - قال: أنا أبي، أنا علي بن أحمد الميداني(١)، أنا إسماعيل بن
الزهري وهو صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء وفيه أبو العيناء محمد
بن القاسم بن خلاد قال فيه الدار قطني: ليس بالقوي في الحديث وفيه أيضا
محمد بن جعفر بن محمد الآدمي قال فيه محمد بن أبي الفوارس: كان قد خلط
فيما حدث كما تقدم. وهذا الأثر له طريق آخر أخرجه البيهقي في ((الاعتقاد
والهداية إلى سبيل الرشاد)) (ص ٣٦٢) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٣٨٨/٤١) -: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو جعفر محمد
بن صالح بن هانئ ثنا أبو العباس أحمد بن خالد الدامغاني ثنا أبو مصعب
الزهري ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه بنحوه وهذا الإسناد حسن
رجاله كلهم ثقات إلا أبو مصعب الزهري - هو أحمد بن أبي بكر بن الحارث
المدني الفقيه - وعبد العزيز بن أبي حازم وهما صدوقان كما في ((التقريب)).
وله أيضا طريق آخر أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٣٨٨/٤١) من
طريق أحمد بن جعفر القطيعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي معمر
- هو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي - عن ابن أبي حازم قال: جاء رجل إلى علي
بن الحسين ... فذكر نحوه ولم يذكر فيه واسطة بين ابن أبي حازم وعلي بن
الحسن فهل شهد ابن أبي حازم القصة أم لا؟ وعلى كل حال فالواسطة قد
عرف وهو أبو حازم کما سبق. وهذا الإسناد رجالہ کلھم ثقات إن ثبت سماع
عبد العزيز بن أبي حازم من علي بن الحسين. وبالجملة فالأثر حسن بمجموع
هذه الطرق والله أعلم.
(١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.

٣٠٣٨٥
ـوحرف الخاء المعجمة
الحسن الصرصري(١)، نا المحاملي(٢)، نا أحمد بن محمد التبعي(٣)، نا
القاسم بن الحكم العُرَني(٤)، نا الحسن بن عبد الله الكلبي من أهل قزوين
أبو سالم(٥) عن يحيى بن سعيد النجراني(٦) عن أبي هارون العبدي(٧) عن
أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خلقت النخلة
والرمان والعنب من فَضْلةٍ(٨) طينة آدم)) (٩).
(١) إسماعيل بن الحسن بن عبد الله بن الهيثم بن هشام أبو القاسم الصرصري
(ت ٤٠٣ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣١١/٦) وقال: سالت
البرقاني عنه فقال: صدوق وسئل عنه وأنا أسمع فقال: ثقة.
(٢) هو أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد بن الضبي البغدادي المحاملي.
(٣) ابن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس أبو عبد الله القرشي مولاهم، الهمذاني.
(٤) العربي: بضم المهملة وفتح الراء بعدها نون (التقريب ص ٤٠٥).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) هو عمارة بن جوين.
(٨) أي: البقية (انظر "القاموس" ص ١٣٤٨ - مادة "الفضل").
(٩) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٤٢٧/١) إلى
المحاملي في الثالث من "الأمالي" - ولم أقف عليه في المطبوع منه - بالإسناد
الذي ساقه المؤلف ومن طريق المحاملي أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٣٨٢/٧). وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه أبو هارون العبدي وهو متروك
وكذبه بعض الأئمة. والحديث ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٥٠)

،٣٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٨٦ - قال: أنا عبدوس(١)، نا الحسين بن فنجويه(٢)، نا عمر بن
الخطاب(٣)، نا محمد بن عبد العزيز بن خالد(٤)، نا العباس بن الوليد(٥)، نا
عبد الله بن هارون (٦) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنه
فقال: سنده مطعون فيه اهـ. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة» (١/ ٤٢٧) رقم (٢٦٢): ضعيف جدا.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٢)
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لعله العباس بن الوليد بن نصر النرسي (ت٢٣٨ هـ)، ثقة (التقريب ص
٢٤٥).
(٦) لم أقف في ترجمة هشام بن عروة في "تهذيب الكمال" (٢٣٥/٣٠) في من
روى عنه على من سمي بهذا الاسم وذكر الشيخ الألباني "سلسلة الأحاديث
الضعيفة" (٣٤/٨) أن في هذه الطبقة أربعة سموا بهذا الاسم: الأول:
الفروي المدني قال فيه الذهبي: له مناكير ولم يترك طعن فيه ابن عدي (میزان
الاعتدال ٢١٦/٤). والثاني: الحجازي قال فيه الذهبي: لا يعرف (ميزان
الاعتدال ٢١٧/٤) وقال ابن حجر: مقبول (التقريب ص ٢٧٩). والثالث:
الصوري قال فيه الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال ٢١٧/٤). والرابع:
البجلي قال فيه الذهبي: ليس بالقوي ساق له ابن عدي أحاديث منكرة
(ميزان الاعتدال ٤/ ٢١٧).

٣٨٧ م٣
حرف الخاء المعجمة
قالت: قال رسول الله وقال له: «خُلِقَ الحورُ العین من تسبيح الملائكة، فلیس
فيهن أذى، وقال الله: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً، عُرُباً}(١)
عواشق (٢) لأزواجهن))(٣).
١٤٨٧ - قال: أنا أبي عن الحسين بن إسماعيل الحسني (٤) عن
ناصر بن الحسين العمري (٥) عن أبي رافع الحسن بن علي الجوهري(٦)
(١) سورة الواقعة (٣٥-٣٧).
(٢) أي: جمع عاشقة وهي التي تحب زوجها حبا شديدا والعشق: عجب المحب
بمحبوبه أو إفراط الحب (انظر "القاموس" ص ١١٧٤ - مادة "العشق").
(٣) الحديث لم أقف علي من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)) (٣٩٤٦٨) وعزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٠٤ -
ضعيف الجامع الصغير) إلى ابن مردويه. وهذا الإسناد لم أقف على تراجم
بعض رواته وقد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٣/٨) رقم (٣٥٤٠) فقال: الحديث منكر المتن وإسناده مظلم اهـ.
(٤) هو أبو عبد الله العلوي الحسني النيسابوري فخر الحرمين (ت ٤٨٨ هـ)
ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٤١/٣٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٥) هو ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي.
(٦) تقدمت ترجمته.

٣٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقیق: إیروان سفیان
عن أحمد بن محمد بن ياسين(١) عن إبراهيم بن المنذر (٢) (٣) عن محمد بن
تميم (٤) عن حفص بن عمر العدني(٥) (٦) عن الحكم بن أبان(٧) عن
عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت: ((خُيٌّ
سليمان عليه السلام بين الملك والمال والعلم فاختار العلمَ، فَأُعطِي الملكَ
والمالَ لاختياره العلمَ)) (٨).
(١) هو أبو إسحاق الهروي الحداد.
(٢) بياض في (ي) و(م).
(٣) لعله الأسدي الحزامي (ت ٢٣٦ هـ)، صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن
(التقريب ص ٤٩).
(٤) الظاهر أنه محمد بن تميم بن سليمان السعدي الفاريابي - كما أفاده الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨/ ٨٢) - قال فيه ابن حبان:
يضع الحديث على رسول الله وَ لقر وضعا (كتاب المجروحين ٣٠٦/٢). وقال
الحاكم: هو كذاب خبيث (لسان الميزان ٩٨/٥). وقال الخطيب: كذاب
يضع الحديث (تاريخ بغداد ٧/ ٣٤٢).
(٥) في (ي) و(م): العبدي.
(٦) هو حفص بن عمر بن ميمون العدني الصنعاني أبو إسماعيل لقبه الفرخ.
(٧) هو أبو عيسى العدني.
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه الشيخ
الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٨٢/٨). وهو بهذا الإسناد
موضوع فیه محمد بن تمیم وهو کذاب یضع الحدیث وشیخه حفص بن عمر

٣٨٩%
حرف الخاء المعجمة
١٤٨٨ - قال: أنا أبي، أنا علي بن محمد بن عبد الحميد(١) عن أبي
بکر بن لال، نا أحمد بن محمد(٢)، نا الصائغ(٣)،
..
العدني ضعیف و شيخ شیخه الحکم بن أبان صدوق له أوهام وفيه أيضا أحمد
بن محمد بن یاسین وهو ليس بالقوي بل قد كذبه الدار قطني. وقد حكم على
الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨٢/٨)
رقم (٣٥٨٦). وقد روي من طريق آخر أخرجه ابن عساكر في ((تارخ دمشق))
(٢٧٤/٢٢ -٢٧٥) من طريق أبي محمد سليمان بن الربيع النهدي عن همام
بن مسلم الزاهد عن الحکم بن أبان به وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه همام
بن مسلم وسليمان بن الربيع النهدي وهما متروكان كما قال الدار قطني في
((العلل)) (٨/ ١٠٤) وقال ابن حبان في همام بن مسلم الزاهد: كان ممن
يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم (کتاب
المجروحين ٩٦/٣).
(١) هو أبو الفرج علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الحميد الهمذاني الجريري
العدل ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٢/ ٢٠٦) وقال: سمع ابن شعيب
وابن لال و کان مکثرا سمعت منه بهمذان وهو ثقه.
(٢) هو أحمد بن محمد بن أبي الموت المكي (ت ٣٥١ هـ) قال الذهبي في "ميزان
الاعتدال" (٢٩٧/١): ضعيف قليلا اهـ. وتعقبه ابن حجر في "لسان
الميزان" (٢٩٦/١) بقوله: لم أقف على كلام من صرح بتجريحه وكان من
مسندي عصره.
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد المكي الصائغ .

٣٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا الحلواني(١)، نا عبد الله بن صالح(٢) نا معاوية بن صالح (٣) (٤) عن
عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير عن أبيه (٥) عن عمر رضي الله عنه قال:
((خُصَّ البلاءُ بمن عرف الناسَ وعاش فيهم من لا يعرفهم))(٦).
(١) بضم الحاء المهملة وسكون اللام والنون بعد الواو والألف، هذه النسبة
إلى بلدة حلوان وهي آخر حد عرض سواد العراق مما يلي الجبال (الأنساب
٢٤٧/٢). وهذا الراوي هو الحسن بن علي بن محمد الهذلي أبو علي الخلال
الحلواني - بضم المهملة-، وتقدم.
(٢) هو أبو صالح الجهني المصري.
(٣) (نا معاوية بن صالح) سقط من (ي) و(م).
(٤) هو معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي الحمصي قاضي الأندلس.
(٥) هو جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي.
(٦) هذا الأثر لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي. وهذا الإسناد ضعيف فيه
معاوية بن صالح الحمصي وهو صدوق له أوهام وفيه أيضا عبد الله بن صالح
المصري وقد ضعفه غیر واحد من الأئمة كما تقدم في حديث رقم (١٨٨). وفيه
أيضا روایة جبير بن نفير عن عمر رضي الله عنه وفي سماعه منه نظر کما ذكره
المزي في ((تهذيب الكمال)) (٤/ ٥١٠) وأقره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب))
(٥٦/٢). وقد روي من وجه آخر مرفوعا أخرجه القضاعي في («مسند
الشهاب)) (١/ ٣٤٣) رقم (٥٨٨) من طريق عثمان بن سماك عن محمد بن
إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال رسول الله و ﴾ فذكره وهذا
الإسناد ضعيف لإرساله فإن محمد بن الحنفية لم يدرك النبي گۆ وفیه عثمان بن

٣٩١
حرف الخاء المعجمة
١٤٨٩ - قال: قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان(١)، أنا عمِّي(٢)، أنا
أبو منصور محمد بن عمرو بن درويه(٣) بالدَيْنَوَر، نا موسى بن محمد بن
علي الشيباني(٤)، نا أحمد بن منصور الجوهري(٥)، نا أبو الرداد عبد الله بن
عبد السلام المصري (٦) (٧)، نا وهب الله بن راشد أبو زرعة (٨) عن سعيد بن
سماك قال فيه العقيلي: مجهول بالنقل (الضعفاء ٩٤١/٣) وقال الذهبي: تكلم
فیه (میزان الاعتدال ٥/ ٤٧). وفيه أيضا عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس.
والحديث قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٤٣٩/٣) والشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٧/٨) رقم (٣٥٤٥).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني .
(٢) هو الحسن بن ممان - كما تقدم في حديث رقم (٧) - ولم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لعله أحمد بن محمد بن منصور أبو بكر الحاسب الضرير (ت ٢٩٩ هـ) قال
فيه الدار قطني: ثقة (سؤالات حمزة ص ١٦٣ رقم ١٧٢). وقال أحمد بن
كامل القاضي: كان شيخا صالحا (تاريخ بغداد ٥ /٩٧).
(٦) في (ي) و(م): البصري.
(٧) هو المكتب، ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٠٧/٥) وقال:
هو صدوق.
(٨) هو الحجري الرومي الأصل ثم المصري.

٣٩٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبي أيوب(١) عن ابن عجلان(٢) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((خمسٌ من قواصم الظهرِ(٣): عقوق
الوالدين، وامرأة يأمنها زوجُها (٤) وتخونه، ورجلٌ خيراً فأخلفه(٥) وإمامٌ
يطيعه الناسُ ويعصي اللهَ، ووقيعة المرء في أنساب الناس وكلّهم لآدم
وحوّاء))(٦).
(١) هو الخزاعي مولاهم المصري أبو يحيى ابن مقلاص.
(٢)
هو محمد بن عجلان المدني.
(٣) قواصم: جمع قاصمة أي: التي تكسره (انظر "القاموس" ص ١٤٨٤ - مادة
"قصم").
(٤) في (ي) و(م): يأتيها رزقها.
(٥) كذا في جميع النسخ الخطية والمعنى غير واضح وفي المطبوع من "شعب
الإيمان" (٢٩١/٤): (( ... ورجل وعد عن نفسه خيرا فأخلف ... )).
(٦) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٩١/٤) رقم (٥١٤٤)
من طريق الحارث بن النعمان عن أبي زرعة الحجري - وهو وهب الله بن
راشد - به. وهذا الإسناد ضعيف فیه وهب الله بن راشد وفيه ضعف
كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحديث للعلة المذكور الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥٥/٥) رقم (٢٤٣٥). والحديث قد روي
من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في
((الترغيب والترهيب)) (٢٨٨/١-٢٨٩) رقم (٤٦٢) من طريق محمد بن
يونس، عن عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عمر بن

٣٠٣٩٣
حرف الخاء المعجمة
١٤٩٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن حميد(١)، نا
علي بن أحمد بن الحسن الحراني(٣)، نا هلال بن العلاء، نا أبي(٣)، نا أبو
إسحاق شيخ (٤) كان معنا في السفينة، عن شعبة عن إسماعيل بن أبي
خالد عن قيس بن أبي حازم(٥) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَله: ((خمسٌّ من أَوتِيَهن لم يُعذَر على ترك عمل الآخرة: زوجةٌ
صالحة، وبنون أبرارٌ وحسنُ مخالطة الناس، ومعيشةٌ في بلده، وحُبُّ آل
محمدٍ وَّةٍ))(٦).
عبد الله عن أبي ذر مرفوعا وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه محمد
بن يونس وهو الکدیمي متهم بوضع الحدیث کما تقدم في ترجمته تحت حدیث
رقم (٣٥).
(١) هو محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل المخرمي.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي.
(٤) لم أقف على ترجمته، وقال الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة"
(٤٢/٨): لم أعرفه.
(٥) هو أبو عبد الله البجلي الكوفي .
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (٦٤٤٨) وهذا الإسناد ضعيف فيه العلاء بن هلال الباهلي وهو
منكر الحديث كما تقدم في ترجمته وشيخه أبو إسحاق لا يعرف. والحديث
قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٢/٨) رقم

٥ ٣٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٩١ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا مخلد بن جعفر (١)، نا أحمد بن
محمد بن أبي شيبة(٢)، نارجاء بن المُرَجَّى (٣) (٤)، نا النضر بن شُميل(٥)،
نا عبيد الله بن أبي حميد(٦)، نا أبو المليح (٧) نا أبو عَزّة يسار بن عبد(٨) الهذلي
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّ: ((خمسٌ لا يعلمها إلا اللهُ {إِنَّ الله
عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} الآية (٩))(١٠).
(٣٥٥٣).
(١) ابن مخلد بن سهيل بن حمران أبو علي الدقاق الفارسي المعروف بالباقرجي.
(٢) هو أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد أبو بكر البغدادي البزاز.
(٣) في (ي) و(م): الرجاء.
(٤) هو الغفاري المروزي نزیل سمرقند (ت ٢٤٩ هـ)، حافظ ثقة (التقریب ص
١٦٠).
(٥) هو أبو الحسن المازني النحوي البصري، نزيل مرو (ت ٢٠٤ هـ)، ثقة ثبت
(التقریب ص ٥١٨).
(٦) هو أبو الخطاب الهذلي البصري.
(٧) هو ابن أسامة بن عمير أو عامر بن عمير الهذلي.
(٨) في (ي) و(م): عبدان.
(٩) سورة لقمان (٣٤).
(١٠) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٨٠٥/٥) رقم (٦٦٤٧)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف. وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا فیه عبيد الله
بن أبي حميد وهو متروك الحديث. ومعنى الحدیث قد ثبت من حديث عبد

٣٩٥
حرف الخاء المعجمة
١٤٩٢ - قال: أنا ابن خلف(١) إذناً، أنا الحاکم، نا عبد الله بن محمد بن
حمويه(٢)، نا أبي(٣)، نا عمران بن علي الخزاعي أبو سعيد(٤)، نا حفص بن
سلم(٥) السمر قندي (٦)، نا مالك بن أنس عن أبي الزناد(٧) عن الأعرج(٨) .....
الله بن عمر رضي الله عنه مرفوعا بلفظ ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا
الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري
نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير}))
أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢/ ٢٤) من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر
رضي الله عنه وهذا الإسناد صحيح.
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(٢) هو أبو محمد النيسابوري ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٠١/١٠)
ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) لعله محمد بن حمويه بن عباد أبو بكر النيسابوري السراج (ت ٣١٣ هـ)
ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٤٦٦/٢٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) في (ي) و(م): سالم.
(٦) هو أبو مقاتل السمر قندي قاضيها، كذبوه كما تقدم.
(٧) هو عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني (ت ١٣٠ هـ)، ثقة فقيه
(التقريب ص ٢٥٣).
(٨) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني.

٣٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((خمسةٌ لا جمعةً
عليهم: المرأة والمسافر، والعبد والصبي وأهل البادية))(١).
وأخبرنا أبي، أنا البجلي(٢)، أنا ابن لال، نا ميسرة بن علي الخفاف(٣)
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف جدا
فیه حفص بن سلم وقد وهاه قتيبة شديدا و کذبه ابن مهدي كما تقدم. وقد
حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (٨/ ٤٣) رقم (٣٥٥٥). وقد روي من طريق آخر - كما ساقه
المؤلف بإسناده - وأخرجه أيضا الطبراني في «الأوسط)) (١ / ٧٢) رقم
(٢٠٢) والدار قطني في ((غرائب مالك)) - كما نقله عنه ابن حجر في ((لسان
الميزان)) (١ / ٥٠) - من طريق إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني عن
مالك بن أنس به. وهذا الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن حماد وهو الزهري
الضرير قد ضعفه الدار قطني كما سيأتي في ترجمته. الحديث ضعفه الدار قطني
في ((غرائب مالك)) فقال بعدما ساقه بإسناده: تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا
(لسان الميزان ١ / ٥٠). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢/ ١٧٠): رواه
الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن حماد ضعفه الدار قطني.
(٢) هو علي بن محمد بن علي بن محمد الجريري الهمذاني .
(٣) هو أبو سعيد القزويني (ت ٣٥٣ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام"
(٩٩/٢٦) وقال: من كبار المحدثين ببلده. وقال الذهبي في (الميزان/ ١:
٤١٤ ترجمة ١٥١٦) في ترجمة جعفر بن أبى الليث: ((عن ابن عرفة بخبر

٣٩٧ م٣
*ي حرف الخاء المعجمة
بقزوين، نا إبراهيم بن محمد بن عبيد(١)، نا إسحاق بن الحسن (٢)، نا
إبراهيم بن حماد مولى هاشم بن المسور بن مخرمة(٣)، نا مالك بن أنس به.
١٤٩٣ - قال: أنا ابن خلف(٤) إجازةً، أنا الحاکم، نا علي بن عيسى بن
إبراهيم(٥)، نا زكريا بن داود (٦)، نا يونس بن أفلح خَتنُ يحيى بن يحيى على
ابنته ويلقَّب ((البرك))(٧)، نامكي بن إبراهيم(٨)، ثنا عبد الرحيم بن زيد
منكر. وعنه ميسرة بن علي الخفاف ظلمات بعضها فوق بعض)). وانظر:
(اللسان/ ٢: ١٢١ ترجمة ٥٠٤).
(١) لعله الشهرزوري الذي تقدم (ح: ١٤٠٣)، وسيأتي (ح: ١٥٩٧).
(٢) هو الطحان - كما في إسناد الدار قطني في ((غرائب مالك)) الذي نقله ابن
حجر في ((لسان الميزان)) (١/ ٥٠) - ولم أقف على ترجمته.
(٣) هو إبراهيم بن حماد الزهري الضرير ضعفه الدار قطني في "غرائب مالك"
حيث ساق حديث الباب من طريقه ثم قال: تفرد به إبراهيم وكان ضعيفا
(لسان الميزان ١ / ٥٠). وأقره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١ / ١٤٧).
(٤) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(٥) هو الجبري ذکرہ ابن نقطة في "تكملة الإكمال" (٤٨٤/٢) دون ذکر جرح
زلا تعدیل.
(٦) هو أبو يحيى النيسابوري الخفاف.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) هو أبو السكن التميمي البلخي.

٣٩٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
العمّي(١) عن أبيه(٢) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَاله: ((خمسُ دعواتٍ يستجابُ لهنّ: دعوة المظلوم حتى
ينتصر، ودعوة الحاجّ حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة
المريض حتى يَبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب)) ثم قال: ((وأسرعُ هذه
الدعوات إجابةً دعوةُ الأخ بظهر الغيب)»(٣).
١٤٩٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم نا محمد بن علي بن
حبيش(٤)، نا الحسن بن علي بن سليمان(٥)،
(١) هو أبو زيد البصري .
(٢) هو زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري .
(٣) الحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٤٣) رقم (١١٢٥)
عن الحاكم بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع
فيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك وكذبه ابن معين وفيه أبوه وهو
ضعيف. والحديث قد ضعفه المناوي في «فيض القدير)) (٣/ ٤٦٠) وحكم
عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥٤١/٣)
رقم (١٣٦٤)
(٤) هو أبو الحسين الناقد .
(٥) لعله الحسن بن علي بن محمد بن سليمان أبو محمد القطان، ويعرف بابن
علويه(ت ٢٩٨ هـ)، قال فيه الدار قطني: ثقة (سؤالات حمزة السهمي ص
١٩٧) وترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٧٥/٧) وقال: كان ثقة.

٥٣٩٩
في حرف الخاء المعجمة
نا محمد بن معمر (١)، نا حبّان بن هلال(٢)، نا سلیمان بن کثیر(٣)، نا داود بن
أبي هند، نا عمارة بن عبيدٍ قال: قال رسول الله وَّة: ((خمسٌ في الصلاة من
الشيطان: العُطاسُ والنُعاسُ والتثاؤبُ، والرُعافُ (٤) والحيض)) (٥).
(١) هو محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني (ت ٢٥٠ هـ)،،
صدوق (التقريب، ص ٤٦٣).
(٢) هو أبو حبيب البصري (ت ٢١٦ هـ)، ثقة ثبت (التقريب، ص ١٠٣).
(٣) هو أبو داود وأبو محمد العبدي البصري (ت ١٣٣ هـ)، لا بأس به في غیر
الزهري (التقريب ص ٢٠٥).
(٤) أي: الدم الخارج من الأنف (انظر "القاموس" ص ١٠٥١ - مادة "رعف").
(٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي
في "كنز العمال" (٢٠٠٤٨) وهذا الإسناد ضعيف لعلة الإرسال لأن عمارة
بن عبيد تابعي وليس له صحبة كما حققه ابن حجر في ترجمته في ((الإصابة))
(٥٨٣/٤). والحديث قد روي من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده
مرفوعا بنحوه أخرجه الترمذي في «جامعه» (٥/ ٨٧) رقم (٢٧٤٨) وابن
ماجه في («سننه)) (١/ ٣١١) رقم (٩٦٩) والطبراني في ((الكبير)) (٣٨٧/٢٢)
رقم (٩٦٣) من طريق شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت به وهذا
الإسناد ضعيف فيه ثابت والد عدي ، مجهول الحال (التقريب ص ٨٧) وفيه
أبو اليقظان وهو عثمان بن عمير البجلي الكوفي الأعمى، ضعيف واختلط
وكان يدلس ويغلو في التشيع (التقريب ص ٣٤٠) وفيه شريك بن عبد
الله النخعي وهو صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة

٤٠٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٩٥ - (١) قال: نا أبو بكر الطلحي(٢)، نا الحضرمي(٣)، نا علي بن
حكيم (٤)، نا يحيى الحماني(٥) (٦)، نا شريك (٧) عن عثمان أبي اليقظان (٨) عن
عدي بن ثابت(٩) عن أبيه(١٠) عن جدِّه(١١) قال: قال رسول الله قال: ((خمسُ
(التقريب ص ٢١٧) وقد ضعف هذا الطريق الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (٣٩٢/٧) رقم (٣٣٧٩).
(١) هذا الحديث والذي قبله لعله حصل القلب من بعضهما بعض.
(٢) هو عبد الله بن يحيى بن معاوية أبو بكر التيمي الطلحي الكوفي (ت ٣٦٠
هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢١٠/٢٦) وقال: وثقه الحافظ
محمد بن أحمد بن حماد.
(٣) هو محمد بن عبد الله الكوفي الملقب "مطين" .
(٤) هو علي بن حكيم بن ذبيان الأودي الكوفي.
(٥) في (ي) و(م): الحمال.
(٦) هو يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمین الحماني الکوفي (ت ٢٢٨
هـ) ، حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث (التقريب ص ٥٤٩).
(٧) هو ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي .
(٨) هو عثمان بن عمير البجلي الكوفي الأعمى (ت في حدود ١٥٠ هـ)، ضعيف
واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع (التقريب ص ٣٤٠).
(٩) هو الأنصاري الكوفي.
(١٠) هو الأنصاري (من الثالثة)، مجهول الحال (التقريب ص ٨٧).
(١١) قال الدار قطني: عدي بن ثابت لا يعرف أبوه ولا جده، وعدي ثقة (سؤالات