النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
وحرف الخاء المعجمة
المقدس، وخلق الأرض بعد ألف عام خَلْقاً واحداً))(١).
١٤٧٢ - قال: أنا ابن خلف (٢) إجازة، أنا الحاكم، نا أبو أحمد
محمد بن أحمد التاجر الفقيه(٣)،
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (٣٤٧١٠) وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة وهو
قد خلط بعد احتراق کتبه فروايته بعد احتراق کتبه واختلاطه ضعيفة كما
تقدم في ترجمته. والراوي عنه هنا عبد الله بن صالح لیس ممن ذكر أنه روی
عنه قبل الاختلاط. وعبد الله بن صالح هذا صدوق كثير الغلط وفيه غفلة
وعند الرجوع إلى ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (٢٢٥/٥-٢٢٨) وجدنا أن
بعض الأئمة قد تكلموا فیه وضعفوه قال فیه أحمد: كان أول أمره متماسكا
ثم فسد بآخره وليس هو بشيء. قال عبد الله بن أحمد: وسمعت أبي ذكره
یوما فذمه و کرهه وقال: أنه روی عن اللیث عن بن أبي ذئب وأنکر أن یکون
اللیث سمع من بن أبي ذئب. وقال ابن المديني: ضربت على حديثه وما أروي
عنه شيئا. وقال أحمد بن صالح: متهم ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن الأثبات ما ليس من حديث
الثقات و کان صدوقا في نفسه وإنما وقعت المناکیر في حديثه من قبل جار له
کان یضع الحديث على شیخ عبد الله بن صالح ویکتب بخط يشبه خط عبد
الله ويرميه في داره بین کتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به.
(٢) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف النيسابوري.
(٣) هو محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه الشعيبي المعدل

٣٦٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أحمد بن أبي حفص المحمد آبادي(١)، نا محمد بن أبي الأسد البرذعي(٢)
بمكة، نا أحمد بن سليمان، نا عبد الرحيم بن زيد العَمِّي(٣) عن أبيه (٤)
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه، وعن سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله وَله: ((خلق الله مكة
فوضعها على الكراهات والدرجات)» فقال رجلٌ لسعيدٍ: ما الدرجات یا
أبا عبد الله؟ قال: الجنةُ الجنةُ(٥).
النيسابوري (ت ٣٥٧ هـ) ترجم له السمعاني في "الأنساب" (٤٣٥/٣ -
مادة "الشعيبي") وقال: كان أمين التجار والمعدلين، وعرضت عليه التزكية
غير مرة فأبى وامتنع، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وذكره في "التاريخ" وقال : ... وكان
يعتقد مذهب أبي حنيفة رحمه الله مجودا بلا تخليط مما أحدثه بعض أصحابه
اهـ.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لعله محمد بن عبيد بن أبي الأسد أبو بكر مروزي الأصل (ت ٢٨٢ هـ)
ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٧٠) وقال: كان ثقة و كف بصره
في آخر عمره.
(٣) أبو زيد البصري، متروك متهم.
(٤) هو زيد بن الحواري أبو الحواري العمي البصري.
(٥) الحديث عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٣٤٧٠٣) إلى الحاكم في "تاريخه"
وأخرجه أيضا الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢/ ٣١٣) رقم (١٥٧١) عن عبد

٣٦٣ ١٣٠
حرف الخاء المعجمة
١٤٧٣ - قال: أنا الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن
منصور، نا ابن المقرئ(١)، نا أبو يعلى (٢) عن عبيد بن واقد القيسي(٣)
عن محمد بن عثمان (٤) بن كيسان(٥) عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي
الله عنه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
الله بن منصور عن عبد الرحيم بن زيد العمي به. وهذا الإسناد ضعيف جدا
أو موضوع فيه عبد الرحيم بن زيد العمي وهو متروك وكذبه ابن معين وأبوه
ضعيف.
(١) هو أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الأصبهاني.
(٢) هو الإمام المشهور أحمد بن علي بن المثنى الموصلي صاحب المسند .
(٣) هو أبو عباد (من التاسعة)، ضعيف (التقريب ص ٣٣٢).
(٤) كذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج: ابن عيسى وكذا في
"تهذيب الكمال" (٢٤٥/١٩) في ترجمة عبيد بن واقد القيسي وهو الصواب
والله أعلم. ومحمد بن عيسى بن كيسان هو أبو يحيى الهلالي الهذلي العبدي
البصري قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير ٢٠٤/١). وقال
الفلاس: ضعيف منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال أبو
زرعة: ضعيف الحديث لا ينبغي أن يحدث عنه حدث عن محمد بن المنكدر
بأحاديث مناكير (الجرح والتعديل ٣٨/٨). وقال ابن حبان: شيخ يروي
عن محمد بن المنكدر العجائب وعن الثقات الأوابد لا يجوز الاحتجاج
بخبره إذا انفرد (كتاب المجروحين ٢٥٦/٢).
(٥) لم أقف على ترجمته.

،٣٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
((خلق الله عز وجل ألفَ أمةٍ، منها ستُّمائة في البحر أربعمائة في البرِّ، فأول
من يَهلك الجرادُ، فإذا هلك تتابعت مثل النِظام (١) إذا قُطع ◌ِلكُه))(٢).
(١) أي: العقد من الجوهر (النهاية ٧٨/٥).
(٢) الحديث أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٥/ ٣٠٦ و١٦٩/٦ - إتحاف الخيرة
المهرة) عن محمد بن المثنى عن عبيد بن واقد القيسي عن محمد بن عيسى بن
كيسان عن محمد بن المنكدر به ولعله سقط في إسناد المؤلف: محمد بن المثنى
لأن أبا يعلى لم يرو عن عبيد بن واقد وإنما روى عن محمد بن المثنى العنزي
البصري وهو من شيوخه كما في ترجمة محمد بن المثنى في ((تهذيب الكمال))
(٢٦/ ٣٦٢). وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبان في ((كتاب المجروحين))
(٢٥٦/٢-١٥٧). وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٥٢/٥)
و(٦ /٢٤٥) - ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٣٤/٧) رقم
(١٠١٣٤) - والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١/ ٢١٧) وأبو الشيخ
في ((العظمة)) (١٤٢٨/٤) و(١٧٨٣/٥) والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(٢٣٤/٧) رقم (١٠١٣٥) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٣/٣-١٤)
كلهم من طرق عن عبيد بن واقد القيسي به. وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه
محمد بن عيسى بن کیسان وهو منکر الحدیث والراوي عنه عبيد بن واقد
ضعيف. والحديث أخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٣٤/٧)
رقم (١٠١٣٢) من طريق يحيى بن حماد عن شيخ عن عيسى بن شبيب عن
محمد بن المنكدر به ثم ذكر البيهقي أن الرجل المبهم في الإسناد هو عبيد بن
واقد القيسي وأن الصواب في عیسی بن شبيب هو محمد بن عیسی بن شبيب

٣٦٥٪
وحرف الخاء المعجمة
١٤٧٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبي(١)، نا محمد بن أحمد بن
يزيد(٢)، نا صالح بن سهل بن المنهال(٣)، نا أحمد بن محمد (٤)، نا غسان بن
وهو ابن كيسان المتقدم فيكون هذا الإسناد نفس الإسناد السابق. الحديث
حكم عليه بالوضع ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٢/ ٢٥٧) فقال:
وهذا شيء لا شك أنه موضوع ليس هذا من كلام رسول الله وَ الز اهـ. وتابعه
ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤/٣) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))
(ص ٤٥٨ - ٤٥٩). وأشار إلى نكارته ابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٦/٦)
وضعفه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ٢٣٤) والهيثمي في ((مجمع الزوائد»
(٣٢٢/٧) والبوصيري في ((إتحاف الخيرة المهرة)) (٣٠٦/٥) و(١٦٩/٦).
(١) هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني سبط محمد بن يوسف
البنا الزاهد وولاؤه لآل عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (ت ٣٦٥ هـ) ترجم
له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢٨١/١٦-٢٨٢) وقال: الحافظ الإمام
و کان صدوقا عالما.
(٢) هو أبو عبد الله الزهري الأصبهاني .
(٣) هو أبو نصر الأصبهاني.
(٤) هو أحمد بن محمد بن عمر بن يونس بن القاسم الحنفي أبو سهل اليمامي.
قال فيه أبو حاتم: كذاب (الجرح والتعديل ٢/ ٧١) وقال ابن عدي: حدث
بأحاديث مناكير عن الثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب (الكامل
١٧٨/١) وقال الدار قطني: ضعيف. وقال مرة: متروك (ميزان الاعتدال
٢٨٧/١) وقال أبو الشيخ: له أحاديث منكرات (طبقات المحدثين بأصبهان

٣٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
أبان الحنفي(١)(٢)، نا حفص بن عمر بن أبي طلحة(٣)، حدثني عمِّي
أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((خلق الله أحجاراً
قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي سنةٍ ثم أمر بها أن يوقد عليها،
اتّخذها أُهْبةً(٤) لإبليسَ ولفرعون، ولمن حلف باسمه كاذباً))(٥).
٧٥/٣ رقم ٢٥٨).
(١) في (ي) و(م): النخعي.
(٢) هو غسان بن أبان بن الأرقم بن كلاب أبو روح الحنفي اليمامي قال فيه ابن
حبان: يروي العجائب (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠٢) وقال الأزدي: ضعيف
مجهول (كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ٢٤٦/٢) وقال الذهبي:
منكر الحديث (ميزان الاعتدال ٥/ ٤٠٢).
(٣) هو ابن أخي أنس بن مالك وهو ابن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة (من
الرابعة)، صدوق (التقريب ص ١٢٧).
(٤) سقط من (ي) و(م). والأهبة - بالضم -: العدة (القاموس ص ٧٧ - مادة
((الأهبة))).
(٥) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٧٦/١) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ٢٠٢) من طريق أحمد
بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي به. وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع
فیه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي وهو متروك وقد کذبه أبو حاتم
الرازي وشیخه غسان بن أبان وهو ضعيف ومنكر الحدیث کما تقدم. الحديث
أشار إلى ضعفه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ٢٠٢) وحكم عليه بالوضع

٣٦٧
و حرف الخاء المعجمة
١٤٧٥ - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان إذناً، أنا علي بن
محمد بن نصر اللبان الدينوري(١)، أنا علي بن حمزة المقرئ المواقيتي(٢)
بالبصرة، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الشخير(٣)،
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٤٠٢/٥). والحديث علقه ابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (٧٦٣/٢) رقم (١٢٧٣) عن غالب بن حبيب اليشكري
عن حفص بن عمر بن أبي طلحة الأنصاري عن أنس وهذا الإسناد ضعيف
جدا غالب بن حبيب اليشكري قال فيه البخاري: منكر الحديث (التاريخ
الكبير ٧/ ١٠١) وقال ابن حبان: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى
كثر ذلك في روايته فبطل الاحتجاج بما يرويه (كتاب المجروحين ٢/ ٢٠١)
والحديث ضعفه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٧٦٣) وأعله بهذا
الراوي.
(١) هو أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري اللبان نزيل غزنة ومحدثها
(٤٦٨ هـ) قال فيه يحيى بن منده: كان مذكورا في الحفاظ موصوفا بالفهم.
قال أبو الفضل بن خيرون: سمع في كل بلد وجمع الكثير وحدث وهو ثقة.
وقال الذهبي: الإمام المحدث الجوال المسند الصدوق (سير أعلام النبلاء
٣٦٩/١٨ -٣٧٠).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو محمد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح بن عبيد الله بن عبد الله بن الشخير أبو
بکر الصیرفي (ت٣٧٨ هـ) قال فیه أبو بكر البرقاني: حذرنیه بعض أصحابنا
إلا أيى رأيت أبا الفتح بن أبي الفوارس قد روى عنه في "الصحيح". وقال

،٣٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن حفص النفيلي(١)، نا محمد بن عبد العزيز(٢)، حدثتنا حكّامة بنت
أخي مالك بن دينار (٣) عن أبيها (٤) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَيقول: ((زوّج الله التواني(٥) بالكسل فولد بينهما الفاقة (٦))(٧).
أحمد بن محمد العتيقي: كان ثقة أمينا. وقال الخطيب: كان صدوقا (تاريخ
بغداد ٢/ ٣٣٣).
(١) هو محمد بن عمر بن حفص بن الحكم أبو بكر الثغري ترجم له الخطيب في
"تاريخ بغداد" (٢٤/٣) وذكر أن الدار قطني قال فيه: ضعيف جدا.
(٢) هو محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري (ت ٢٨١ هـ) قال فيه الذهبي:
كان ضعيفا بمرة (تاريخ الإسلام ٢٧٣/٢١).
(٣) قال العقيلي: أحاديث حكامة تشبه حديث القصاص وليس لها أصول
(الضعفاء ٩٣٧/٣) وقال ابن حبان: حكامة لا شيء (الثقات ٧ /١٩٤)
(٤) هو عثمان بن دينار البصري .
(٥) أي الفترة والتقصير (انظر "النهاية" ٢٣٠/٥).
(٦) أي الحاجة والفقر (النهاية ٣/ ٤٨٠).
(٧) الحديث أخرجه أيضا الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٤/٣) من طريق محمد
بن عبيد الله بن محمد بن الفتح الصير في عن محمد بن عمر بن حفص النفيلي
به وزاد مالك بن دينار بين عثمان بن دينار وأنس بن مالك رضي الله عنه.
ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات (١٤٢/٣).
وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه حكامة وأبوها وهما ضعيفان،
وقدروت حكامة عن أبيها أحاديث بواطيل ليس لها أصل كما تقدم. وفيه

٣٦٩
حرف الخاء المعجمة
١٤٧٦ - قال: أخبرنا محمد بن علي الحسني(١)، نا أبي (٢)، نا عبد الله
بن عيسى بن إبراهيم (٣)، نا إبراهيم بن محمد البلدي (٤)، نا يعقوب بن
خليفة بن حسان العباداني (٥)، نا محمد بن ثعلب الكوفي (٦)، نا يحيى بن
محمد بن عبد العزيز بن المبارك ومحمد بن عمر بن حفص النفيلي وهما
ضعيفان جدا. والحديث حكم عليه بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(١٤٢/٣) والسيوطي في (اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٢٧٥) وأقره ابن عراق في
((تنزيه الشريعة المرفوعة)) (٢٨٧/٢) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص
١٤٧ و ٢٤٢).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو عبد الله بن عيسى بن إبراهيم بن علي بن شعيب الفقيه أبو منصور ابن
المحتسب الهمذاني المالكي (ت في حدود ٤٢٠ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي:
كان صدوقا ثقة فقيها (تاريخ الإسلام ٤٩٩/٢٨).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لعله يعقوب بن خليفة التميمي أبو يوسف الأعشى الكوفي ذكره ابن حبان
في "الثقات" (٢٨٤/٩).
(٦) لعله محمد بن ثعلبة بن سواء السدوسي البصري (من الحادية عشرة)،
صدوق (التقريب ص ٤٢٥) أو محمد بن ثعلبة أبو الأصبغ الأزدي ترجم
له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٢١٨/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.

٣٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
المنذر(١) عن إسرائيل(٢) عن أبي إسحاق(٣) عن الحارث (٤) عن علي رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((خلق الله عز وجل الدنيا على سبعة
آمادٍ(٥)، والأمَدُ الدهرُ الطويلُ الذي لا يحصيه إلا الله، فمضئ من الدنيا
قبلَ خلق (٦) آدم ستّةُ آماد، ومنذ خلق الله آدمَ إلى أن تقوم الساعةُ أنتم في
أمدٍ واحدٍ))(٧).
(١) هو أبو المنذر الكندي الكوفي قال فيه العقيلي: في حديثه نظر (الضعفاء
١٥٣٨/٤ رقم ٢٠٦٥) وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (٢٧٨/٦):
ضعفه الدار قطني وغيره.
(٢) هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي (ت ١٦٠
هـ)، ثقة تكلم فيه بلا حجة (التقریب ص ٥٩).
(٣) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني السبيعي.
(٤) هو ابن عبد الله الهمداني الحوتي الأعور.
(٥) هي جمع الأمد وهو الغاية والمنتهى (القاموس ص ٣٣٩ - مادة "الأمد").
(٦) سقط من (ي) و(م).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (١٥٢١٥) وهذا الإسناد ضعيف فيه الحارث بن عبد الله
الأعور في حديثه ضعف وفيه يحيى بن المنذر الكوفي ضعفه الدار قطني وغيره
كما تقدم وفيه أيضا عنعنة أبي إسحاق السبيعي وهو مدلس.

٣٥٣٧١
حرف الخاء المعجمة
١٤٧٧ - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان، ناعمِّي الحسن بن ممان(١)
عن عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم البروجردي (٢)، نا علي بن إبراهيم
الکرخي علان، نا أبو حامد محمد بن سعيد بن يحيى البلدي(٣)، نا أحمد بن
عبد الله بن رباب الوصافي(٤)، نا أبي(٥)، نا علي بن عاصم (٦) عن حميد(٧)
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّي: ((خلق الله الأرزاق قبل
الأجساد بألفي عام فبسطها بين السماء والأرض، فضربتها الرياحُ فمزّقتها
فوقعت في المشارق والمغارب، فمنهم من وقع رزقه في ألفي موضع،
ومنهم من وقع رزقه في ألف موضع، ومنهم من وقع رزقه في خمسمائة
موضع، ومنهم من وقع رزقه في مائتي موضع، ومنهم من وقع رزقه في
مائة موضع، ومنهم من وقع رزقه على باب داره یغدو إلیه ويروح ولو
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم أبو القاسم الهمذاني المؤدب (ت ٤٠٧
هـ)، قال فيه شيرويه الديلمي: حديثه يدل على الصدق (تاريخ الإسلام
٢٩٤٩/١).
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) هو أبو الحسن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم .
(٧) هو ابن أبي حميد الطويل .

ـتى ٣٧٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
سأله خارجَ الدار لما بهذا (١) فكلّ ما ينفد رزقه حتى يستوفيه، فإذا استوفاه
جاءه ملك الموت فقبض روحه))(٢).
١٤٧٨ - قال: أنا حمد بن نصر(٣) عن عبد الرحمن بن غزوٍ(٤)
عن علي بن عمر بن علي التمار(٥)
(١) كذا في جميع النسخ الخطية ولم يتبين لي معناه.
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وهذا الإسناد ضعيف فيه
علي بن عاصم وقد ضعفه عدد من الأئمة كما تقدم. وقد أشار إلى ضعف هذا
الإسناد المعلمي في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) (ص ١٤١) حيث قال:
في سنده جماعة لم أعرفهم عن علي بن عاصم وحاله معروف اهـ. والحديث
قد روي من طريق آخر عزاه السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (١٢٠/٢) إلى
الحاكم ومن طريق الحاكم أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢٣٨/٢)
عن على بن عبد الفراوي عن زيد بن الحسين الصائغ عن يزيد بن هارون عن
حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه. وهذا الإسناد ضعفه ابن الجوزي فقال:
هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَطقة، وفيه ضعفاء ومجاهيل اهـ. وتابعه
السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ١٢٠-١٢١) والشوكاني في ((الفوائد
المجموعة)) (ص ١٤١).
(٣) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
(٤) هو عبد الرحمن بن غزو بن محمد النهاوندي.
(٥) هو علي بن عمر بن إبراهيم أبو الحسن التمار (ت ٤٠٢ هـ) ترجم له الخطيب

٣٠٣٧٣
حرف الخاء المعجمة
عن محمد بن بشر (١) عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الوراق(٢) عن محمد بن
يزيد المروزي(٣) عن أحمد بن يونس بن سنان (٤) عن أبي المليح الحسن بن
عمر الفزاري الرقّي(٥) عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَ ي: ((خلق(٦) الله القمح من ضيائه والشعير
من بهائه، فإذا استُخِفّ بهما واستُذِلّا عجّا(٧) إلى الله بالدعاء وقالا: إلهَنا
وسيدَنا قد استُخفّ بنا واستُذلِلنا فأَعِزَّنا. فيُعزّهما الله، فإذا كان كذلك
لا يخرج الرجل من منزله إلا في طلب الخبز عجّا إلى الله عز وجل وقالا:
في "تاريخ بغداد" (٤٢/١٢) وقال: كان ثقة.
(١) لم یتبين لي من هو.
(٢) لعله عبد الله بن أحمد بن الحسن بن رجاء الخرقي (ت ٣٥١ هـ) ترجم له
الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٨٩/٩) وقال: روى أحاديث مستقيمة اهـ.
أو عبد الله بن أحمد بن القاسم البزار يعرف بابن الكوفي (ت ٣٣٧ هـ) ترجم
له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣٨٨/٩) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا.
أو عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص (ت ٣١٥ هـ) ترجم له الخطيب في
"تاريخ بغداد" (٣٨١/٩) وقال: كان ثقة.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) (ت ١٨١ هـ)، ثقة (التقريب ص ١١٦).
(٦) سقط من الأصل والمثبت من (ب و(م).
(٧) أي: صاحا ورفع أصواتهما (انظر "القاموس" ص ٢٥٣ - مادة "عج").

٣٧٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
قد اشتُغِل بنا عن ذكرك فرُدَّنا إلى ما كُنّ عليه. فيردّهما الله عز وجل إلى
الرخص))(١).
١٤٧٩ - قال: أنا أبي، أنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل(٢)، نا ابن
مردويه(٣)، نا أبو بكر محمد بن ماعز بن عبد الرحمن الكشي(٤)، نا أبو عمران
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإله وحده عزی ابن
العراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١٩٧/٢). وفي الإسناد راويان لم أقف
على ترجمتهما. وقد أورد الحديث ابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة"
(٢/ ١٩٧) - تبعا للسيوطي وقال: لم يبين - أي السيوطي - علته وفي سنده
جماعة لم أعرفهم والله أعلم.
(٢) هو عبد الواحد بن إسماعيل بن بن عثمان بن محمد بن نغارة البروجردي
الجبليّ النغاري، روى عنه الديلمي وجماعة من علماء بروجرد، ووصفوه
بالفقيه، منهم: هبة الله بن حمد بن أحمد بن الحسن أبو الفضل الجوهري
البروجردي فيما كتبه إلى ابن عساكر؛ كما وصفه السمعاني بالحافظ في غیر
موضع، وقد أخذ عن جماعة من أصحابه هو وابن عساكر. انظر: "الأنساب"
(٣٣/٦، ٣٦٧/٨، ٣٧٦/١٢)، المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص:
٦٥٢، ١١٢٢)، معجم ابن عساكر (٢/ ٧٧٢/٦٢٦، ٩٤٦/٧٥٧/٢،
١٥٨٦/١٢١٤/٢) .
(٣) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني.
(٤) لم أقف على ترجمته.

٣٧٥#
في حرف الخاء المعجمة
موسى بن زكريا (١)، ثنا فرج بن عبيد الزهراني(٢)، نا الحَكَم بن ظُهَير(٣)
عن الحسن بن عمارة(٤) عن يونس بن عبيد(٥) عن الحسن عن عائشة رضي
الله عنه قالت: قال رسول الله وَتليفون: ((خلق الله كفتي ميزان مِلءَ السموات
والأرض، فقالت الملائكة: یا ربَّنا ما تَزِن بهذا؟ قال: أزن به ما شئت.
وخلق الله الصراط كحدِّ السيف أو كحدِّ الموسى، فقالت الملائكة: یا ربنا،
من يجوز على هذا؟ قال: أُجِيْز عليه من شئت)) (٦).
١٤٨٠ - قال: أنا والدي، أنا أبو المعالي الحسن بن محمد بن
(١) هو أبو عمران التستري قال فيه الدار قطني: متروك (سؤالات الحاكم ص
١٥٦).
(٢) ترجم له ابن ماكولا في "الإكمال" (٤٣/٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
(٣) هو أبو محمد الفزاري (ت قريبا من ١٨٠ هـ)، متروك رمي بالرفض واتهمه
ابن معين (التقريب ص ١٢٨).
(٤) هو أبو محمد الكوفي .
(٥) هو أبو عبيد العبدي البصري .
(٦) الحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٤٢٠) إلى ابن مردويه
وأخرجه أيضا الدار قطني في جزء سماه ((من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد
بن عبد الله الذهلي)) (ص ١٩ رقم ٢٣) عن موسى بن زكريا به. وهذا الإسناد
ضعيف جدا أو موضوع فيه الحسن بن عمارة والحكم بن ظهير وموسى بن
زكريا وهم متروكون والحكم بن ظهير اتهمه ابن معين كما تقدم.

،٣٧٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
شاذي الإستراباذي(١) وأبو الفضل أحمد بن عمر المؤدب(٢) قالا:
أنا أبو منصور محمد بن عيسى الصوفي(٣) إملاءً، نا أبو إسحاق
إبراهيم بن محمد المُهلِّبي البخاري(٤) قدم همذان حاجاً، نا عبد الله
بن محمد(٥)، نا داود بن أبي العوام(٦)، نا عبد الرحيم(٧) بن حبيب(٨)،
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو ابن عبد العزيز الصباح أبو منصور البزاز الهمذاني يعرف بابن يزيدان.
(٤) لعله إبراهيم بن محمد بن أحمد بن هشام أبو إسحاق البخاري الفقيه الأمين
(ت ٣٤٦ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٦٥/٦) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعديلا، وقال الحاكم: هو فقيه أهل النظر في عصره کتبنا عنه (سیر
أعلام النبلاء ٥١٧/١٥). وقال فيه الحاكم أبو عبد الله: بقية أهل النظر في
عصره، كتبنا عنه بانتخاب أبي علي الحافظ. وقال الذهبي: شيخ الحنفية
العلامة (سير أعلام النبلاء ١٥ / ٥١٧).
(٥) لم یتبين لي من هو.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) في (ي) و(م): الرحمن.
(٨) هو أبو محمد الفاریابي الخراساني أصله من بغداد قال فيه يحيى: ليس بشيء.
وقال الذهبي: ليس بثقة (ميزان الاعتدال ٣٣٣/٤). وقال ابن حبان: كان
يضع الحديث على الثقات وضعا لا تحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا
للمتبحر في هذه الصناعة ولعل هذا الشيخ قد وضع أكثر من خمسمائة حديث

٣٧٧
حرف الخاء المعجمة
نا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله (١) عن الثوري عن حبيب بن أبي ثابت(٢)
عن عبد الله بن باباه(٣) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال
رسول الله آخر: «خلق الله الأمراض يوم الثلاثاء، وفيه أنزل إبليسُ إلى
ء
الأرض، وفيه خُلِق جهنم، وفيه سلّط الله ملكَ الموت على أرواح بني
آدم، وفيه قتل قابيلُ هابیلَ، وفيه توفي موسى وهارون، وفيه ابتُلي أيوب)»
الحديث بطوله، وفيه فضيلة عاشوراء(٤).
على رسول الله وَّ رواها عن الثقات (كتاب المجروحين ١٦٣/٢).
(١) هو إسماعيل بن يحيى بن عبد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن
أبي بكر الصديق التيمي أبو يحيى الکوفي قال فيه ابن حبان: کان ممن يروي
الموضوعات عن الثقات وما لا أصل عن الاثبات لا يحل الرواية عنه ولا
الاحتجاج به بحال (كتاب المجروحين ١٢٦/١) وقال أبو علي النيسابوري
الحافظ: كذاب. وقال الدار قطني: ضعيف متروك الحديث. وقال أيضا:
يحدث عن الثقات بما لا يتابع عليه (تاريخ بغداد ٢٤٧/٦). وقال الحاكم:
روى عن مالك ومسعر وابن أبي ذئب أحاديث موضوعة. وقال الذهبي: عن
أبي سنان الشيباني وابن جريج ومسعر بالأباطيل (لسان الميزان ١/ ٤٤١).
(٢) هو أبو يحيى الأسدي الكوفي.
(٣) هو المكي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٢٤٧).
(٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه ابن عراق
الكناني في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٦٥/٢). والذي يظهر أنه حديث
موضوع بهذا الإسناد فیه عبد الرحیم بن حبیب قال فیه ابن حبان: کان یضع

،٣٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٨١ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا محمد بن علي بن حبيش(١)،
نا النعمان بن هارون(٢)، نا إسماعيل بن إسرائيل(٣)، نا أسد بن خالد
الخراساني(٤)، نا عبد الرحمن بن زيد(٥) عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((خلق الله اللُّؤْم(٦) فحَفَّه
الحديث على الثقات وضعا وفيه إسماعيل بن يحيى بن عبد الله هو متروك
الحديث. والحديث أورده ابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (٦٥/٢).
(١) هو أبو الحسين الناقد.
(٢) لعله النعمان بن هارون بن محمد بن هارون بن جابر بن النعمان أبو القاسم
الشيباني البلدي، ترجم له الخطیب في "تاریخ بغداد" (٤٥٤/١٣) وقال: ما
علمت من حاله إلا خیرا.
(٣) هو أبو محمد الرملي السلال قال فيه ابن أبي حاتم: كتبنا عنه وهو صدوق
(الجرح والتعديل ١٥٨/٢).
(٤) ذكره الأزدي في "الضعفاء" وحكى عن النسائي أنه قال: لين (لسان الميزان
٣٨٢/١). وقال الذهبي: لا يدري من هو والخبر الذي رواه باطل (میزان
الاعتدال ١/ ٣٦٢).
(٥) لعله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني (ت ١٨٢ هـ)،
ضعیف (التقریب ص ٢٩٣).
(٦) بياض في (ي) و(م). واللؤم - بالضم -: ضد الكرم (القاموس ص
١٤٩٢ - مادة ((اللؤم))).

٥٣٧٩
حرف الخاء المعجمة
بالبخل والمَكَل))(١).
١٤٨٢ - قال: أنا محمود بن إسماعيل (٢)، أنا محمد بن علي المكفوف(٣)،
نا أبو محمد بن حيان (٤)، نا محمد بن إبراهيم بن داود(٥)، نا محمد بن
عيسى المدائني(٦)، نا محمد بن الفضل بن عطية (٧)،
(١) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي ولم أجده عند
غير المؤلف. وهذا الإسناد ضعيف فيه أسد بن خالد قال فيه النسائي: لين.
واتهمه الذهبي بخبر باطل كما تقدم. وشيخه عبد الرحمن بن زيد ولعله ابن
زید بن أسلم وهو ضعيف.
(٢) هو محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد أبو منصور الأصبهاني الصير في
الأشقر (ت ٥١٤ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣٧٥/٣٥)
وذكر أن السلفي قال فيه: كان رجلا صالحا وله اتصال ببني منده وبإفادتهم
سمع الحديث.
(٣) هو أبو أحمد محمد بن علي بن سمويه المؤدب المكفوف.
(٤) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني.
(٥) هو أبو عبد الله الجرباذقاني، ترجم له أبو الشيخ الأصبهاني في "طبقات
المحدثين بأصبهان" (٩٤/٣) وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" رقم (١٥٣٢)
ووثقاه.
(٦) هو محمد بن عيسى بن حيان أبو عبد الله المدائني.
(٧) هو العبسي مولاهم الكوفي نزيل بخارى، متهم.

٣٨٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو إسحاق(١) عن الأغرّ أبي مسلم (٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي ﴾ کان يدعو بهذه الدعوات: «خلقت ربنا فسویت، وقدّرت ربنا
فقضيت، وعلى عرشك استويت، وأمتَّ وأحييت، وأطعمت وأسقيت
وأرويت، وحملت في بَرِّك وبحرك على فلكك وعلى دوابِك وأنعامك،
فاجعل لي عندك وليجةً واجعل لي عندك زلفى وحسنَ مآبٍ، واجعلني
ممن يخاف مقامك ووعيدك ويرجو لقاءك، واجعلني أتوب إليك توبةً
نصوخًا، وأسألك عملاً متقبلاً وعملاً نجيحاً وسعياً مشكوراً وتجارةً لن
تبور(٣)) (٤).
١٤٨٣ - قال: أنا نصر بن محمد بن علي الخياط المعروف بابن زيرك (٥)،
(١) هو السبيعي.
(٢) هو المديني نزيل الكوفة (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٦٩).
(٣) أي: لن تهلك البوار: الهلاك (انظر "النهاية" ١/ ١٦١).
(٤) الحديث أخرجه أيضا تمام الرازي في ((فوائده)) (١/ ٢١٤) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (٤١ /٤٤٥) كلاهما من طريق خيثمة بن سليمان عن محمد
بن عيسى بن حيان المدائني به وهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه
محمد بن الفضل بن عطية وقد كذبه الأئمة وقال الحاكم: روى عن أبي
إسحاق وداود بن أبي هند أحاديث موضوعة (تهذيب التهذيب ٣٥٦/٩).
وفيه أيضا محمد بن عيسى المدائني وقد ضعفه الدار قطني وغيره كما تقدم.
(٥) لم أقف على ترجمته.