النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١
حرف الحاء المهملة
١٤١٥ - قال: أنا والدي، أنا محمد بن الحسين(١)، نا أبو
العباس بن خاقان(٢)(٣)، نا موسى بن جعفر بن محمد البزار(٤)، نا
محمد بن يحيى المروزي(٥)،
آفته موسی بن محمد الدمياطي البلقاوي وهو كان يضع الحدیث وقد كذبه
أبو زرعة وأبو حاتم كما تقدم في ترجمته. وفي إسناده أيضا الوليد بن محمد
الموقري وأبو أيوب الخبائري وهما متروكان كما تقدم. والحديث أشار إلى
شدة ضعفه الذهبي بقوله في آخر ترجمة الوليد بن محمد الموقري في ((ميزان
الاعتدال)) (٧/ ١٤١): ولموسى بن محمد البلقاوي عنه بلايا لكن الآفة من
البلقاوي وإن كان الموقري مجمعا على ضعفه اهـ. وقال المناوي في ((فیض
القدير)) (٤٢٢/٣): فيه الوليد بن محمد الموقري قال الذهبي في ((الضعفاء)»:
كذبه يحيى اهـ. وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (٣٠/٨) رقم (٣٥٣٥).
(١) لعله محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه أبو بكر الثقفي الدينوري.
(٢) في (ي) و(م): حاحان.
(٣) لعله أحمد بن محمد بن أبي الفتح بن خاقان أبو العباس بن النجاد الدمشقي
(بقي إلى سنة ٤١٠ هـ) ترجم له الذهبي في («تاريخ الإسلام)) (١٩٩/٢٦)
وقال: إمام جامع دمشق وأحد الصالحين.
(٤) لعله موسى بن جعفر بن محمد بن قرين أبو الحسن العثماني، كوفي الأصل
(ت ٣٢٠ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٦٠/١٣) وقال: كان
ثقة.
(٥) لعله محمد بن يحيى بن سليمان المروزي أبو بكر الوراق، نزيل بغداد، صاحب

٥٢ ٢٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن أحمد بن صالح(١)، نا أبي(٢)، نا أبو العباس الضرير(٣) عن
محمد بن راشد(٤) عن مكحول(٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال
رسول الله اله: «الحمّى تأكل وتشرب، فأما أكلها فلحوم الناس، وشربها
فدماؤهم)»(٦).
أبي عبيد (ت ٢٩٨ هـ) أو محمد بن يحيى بن خالد المروزي أبو يحيى المشعراني
(من الثانية عشرة) قال ابن حجر في کل واحد منهما: صدوق (التقریب ص
٤٦٨). ولعل الأقرب الأول لأنه بغدادي والراوي عنه كوفي والله أعلم.
(١) هو محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل أبو جعفر الشيباني
(ت ٣٣٠ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٩/١) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیلا.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو المكحولي الخزاعي الدمشقي .
(٥) هو الشامي .
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي (کنز العمال» (٢٨٢٣٥) وهذا الإسناد ضعيف فیه محمد بن راشد
الدمشقي وهو صدوق يهم. وفيه انقطاع بين مكحول وأبي هريرة رضي الله
عنه لأنه لم یلقه كما قال الدار قطني وتابعه العلائي في ((جامع التحصيل» (ص
٢٨٥).

٢٦٣
في حرف الحاء المهملة
١٤١٦ - قال: أنا محمد بن طاهر بن ممان(١) عن محمد بن عبد الله
بن محمد بن أحمد (٢) عن جده أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن ماشاذة
الأصبهاني(٣) عن أبي محمد بن حيان (٤) عن الفضل بن الحباب(٥) عن
عبد الله القعنبي(٦) عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَّي: ((الحِّاء سيد ريحان الجنة والنائم(٧) في الحناء كالمتشخّط(٨)
في سبيل الله، الحسنة بعشرة والدرهم بسبعمائة، والله يضاعف لمن يشاء))(٩).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني.
(٢) لعله محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حماد أبو الحسن القاضي الموصلي
(ت بعد ٤٠١ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤٧١/٥) ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري أبو الشيخ الأصبهاني.
(٥) هو أبو خليفة الجمحي .
(٦) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي البصري (ت ٢٢١
هـ)، ثقة عابد كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في ((الموطأ)) أحدا
(التقریب ٢٧٥ هـ).
(٧) في (ي) و(م): المتأثم.
(٨) أي: متضرج بالدم ومضطرب فيه. انظر ((القاموس)) (ص ٨٦٩ - مادة
((شحط))).
(٩) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وفي إسناده الفضل بن الحباب قال أبو علي

٢٦٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤١٧ - قال: أنا أبو منصور العِجْلي(١) عن الطبري(٢) عن
الدار قطني عن حامد الهروي(٣) عن علي بن عبد العزيز(٤) عن محمد بن
الخليلي: احترقت كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق
أقرب اهـ. وذكر الدار قطني في ((الغرائب)) حديثا أخطأ في سنده كما تقدم
في ترجمته. وفيه محمد بن أحمد بن عبد الله بن ماشاذة الأصبهاني لم أقف على
ترجمته. وقد أورد الحديث السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢٢٩/٢) ولم
يعله بشيء. والحديث قد روي نحوه من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله
عنه مرفوعا أخرجه ابن عساكر في «تاریخ دمشق)» (٣٩٧/٥) وحكم ابن
عساکر علیه بالنكارة فقال - بعدما أورده بإسناده - : هذا حديث منكر اهـ.
(١) بكسر العين المهملة وسكون الجيم هذه النسبة إلى ((بني عجل)) بن لجيم بن
صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن
جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار (الأنساب ٤/ ١٦٠). وهو سعد بن علي بن
الحسن الأسداباذي الفقيه نزيل همذان (ت ٤٩٤ هـ) قال فيه السمعاني: كان
ثقة مفتيا حسن المناظرة كثير العلم والعمل. وقال شيرويه الديلمي: قرأت
عليه شيئا من الفقه كان حسن المناظرة كثير العبادة هيوبا (تاريخ الإسلام
١٨١/٣٤).
(٢) هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر أبو الطيب الطبري الفقيه الشافعي.
(٣) هو أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ الهروي الرفاء (ت
٣٥٦ هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١٧٢/٨) وقال السمعاني:
ثقة صدوق، مكثر مقبول (الأنساب مادة: الرفاء).
(٤) هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البغوي.

٥٢٦٥
حرف الحاء المهملة
عبد الله الرَقَاشي(١) عن حرب بن أبي العالية (٢) عن أبي الزبير(٣) عن جابر
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الحامل المتوفى عنها زوجها لا نفقة
لها))(٤).
(١) بفتح الراء والقاف المخففة وفي آخرها شين معجمة، هذه النسبة إلى امرأة
اسمها رقاش كثرت أولادها حتى صاروا قبيلة وهي من قيس عيلان
(الأنساب ٨١/٣). وهذا الراوي هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد
الملك بن مسلم الرقاشي البصري (ت ٢١٩ هـ).
(٢) هو أبو معاذ البصري (من السابعة)، صدوق يهم (التقريب ص ١٠٩).
(٣) هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي .
(٤) الحديث أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (٢٧٤/٣) رقم (٣٨٨٥) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف. وقد اختلف في رفعه ووقفه فرواه حرب بن أبي العالية
عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه مرفوعا كما في إسناد المؤلف. وأخرجه
الدار قطني أيضا من وجه آخر في «سننه» (٢٧٤/٣) رقم (٣٨٨٤) من
طريق إسحاق بن زياد الأبلي عن محمد بن عبد الله الرقاشي به. وخالف
حرب بن أبي العالية ابن جريج فرواه عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه
موقوفا عليه ولفظه: ((ليس للمتوفى عنها زوجها نفقة حسبها الميراث)) أخرج
طريقه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٧/٧-٣٨) رقم (١٢٠٨٥) والشافعي
في ((مسنده)) (ص ٣٠٠ رقم ١٤٢٥) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن
الكبرى» (٧/ ٦٨٠) رقم (١٥٨٨٨) -. ولا شك أن ابن جريج أوثق من
حرب بن أبي العالية فإن ابن أبي العالية صدوق يهم فهو ليس ممن يحتج به
إذا انفرد وقد ضعفه الإمام أحمد وكذلك يحيى بن معين في رواية وفي أخرى

٢٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤١٨ - قال: أنا أبي، أنا عبد الله بن عبد العزيزبن
علي(١)، أنا عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله(٢) إملاءً، نا
عبد الصمدبن علي الطستي(٣)،
وثقه كما في ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (١٩٧/٢). وإسناد طريق الموقوف
إلى ابن جريج رجاله كلهم ثقات وفي طريق عبد الرزاق تصريح ابن جريج
بالتحدیث. وقد تابعه فیه سفيان الثوري فيما أخرجه عبد الرزاق عنه في
(المصنف)) (٣٧/٧) رقم (١٢٠٨٦). والخلاصة أن الحديث الصواب فيه
الوقف ولهذا قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/ ٦٨٠) - بعدما أخرج
طريق الوقف - : هذا هو المحفوظ موقوف اهـ. وقال عبد الحق الإشبيلي
- كما نقل عنه الزيلعي في («نصب الراية» (٢٧٤/٣) -: والأشبه وقفه على
جابر اهـ. ومع ذلك فالإسناد ضعيف لأجل عنعنة أبي الزبير وهو مدلس كما
تقدم في ترجمته وقد جعله ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين في
كتابه ((تعريف أهل التقديس)) (ص ١٠٨) والله أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن
إسحاق بن الفرات بن دينار بن مسلم بن أسلم أبو القاسم السمسار المعروف
بابن الحربي (ت ٤٢٣ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٠٣/١٠)
وقال: کتبنا عنه و کان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان
مضطربا.
(٣) هو أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم البغدادي الوكيل
المعروف بالطستي (ت ٣٤٦ هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة سمعت البرقاني

٥٢٦٧
وحرف الحاء المهملة
نا أبو سهل السري بن سهل(١)، نا عبد الله بن رشيد(٢)، نا مجاعة بن الزبير(٣)
عن أبان (٤) عن سعيد بن أبي الحسن(٥) عن سمرة بن جندب رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَاليتي: ((الحواميم (٦) روضة من رياض الجنة))(٧).
ذكره فأثنى عليه وحثنا على كتب حديثه (تاريخ بغداد ١١ / ٤١) وقال
الذهبي: المحدث الثقة المسند (سير أعلام النبلاء ١٥ /٥٥٥).
(١) هو الجنديسابوري.
(٢) هو أبو عبد الرحمن الجندیسابوري.
(٣) هو أبو عبيدة العتكي الأزدي البصري قال فيه شعبة: هو خير كثير الصوم
والصلاة. وقال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس في نفسه (الجرح والتعديل
٤٢٠/٨). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (١٣٩٤/٤) رقم (١٨٥٥). وقال
ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه (الكامل ٦/ ٤٢٦) وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) (٥١٧/٧) وقال: مستقيم الحديث عن الثقات اهـ. وضعفه
الدار قطني وقال ابن خراش: ليس ممن يعتبر به (لسان الميزان ١٦/٥).
(٤) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي، متروك.
(٥) هو أخو الحسن البصري (ت ١٠٠ هـ)، ثقة (التقريب ص ١٨٤).
(٦) أي: السور التي أولها حم (فيض القدير ٣/ ٤٢٢).
(٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وعزاه السيوطي في ((الجامع
الصغير)) (رقم ٢٨٠١ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في «كنز
العمال)) (رقم ٢٦٢٣) إلى ابن مردويه في "تفسيره" وهذا الإسناد ضعيف
جدافيه أبان بن أبي عياش وهو متروك وفيه أيضا مجاعة بن الزبير وفيه

٢٦٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤١٩ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبو محمد بن حيان(١)، نا
محمد بن أحمد(٢) بن عصام(٣)، نا إبراهيم بن سليمان الخزاز(٤)، نا عثمان
البُرِّي(٥) نا عبد القدوس بن حبيب(٦) عن الحسن(٧) عن أنس رضي الله
ضعف والسري بن سهل وشيخه عبد الله بن رشيد لا يحتج بهما كما تقدم.
وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث
الضعيفة)) (٣٢/٨) رقم (٣٥٣٨).
(١) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٢) في (ي) و(م): محمد.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو الكوفي ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٨/٨).
(٥) هو عثمان بن مقسم البري أبو سلمة الكندي مولاهم البصري قال عمرو
بن علي الفلاس: تركه يحيى القطان وابن المبارك (التاريخ الصغير للبخاري
١٦٠/٢). وقال أحمد: حديثه منكر (الجرح والتعديل ١٦٨/٦). وقال
النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكون ص ١٦٦ رقم ٤١٩). وقال
ابن حبان: كان ممن يروي المقلوبات عن الأثبات تركه أحمد بن حنبل ويحيى
بن معين (كتاب المجروحين ٢/ ١٠١). وقال الجوزجاني: كذاب. وقال
الدار قطني: متروك. وقال الذهبي: أحد الأئمة الأعلام على ضعف في حديثه
(ميزان الاعتدال ٥/ ٧٢).
(٦) هو أبو سعيد الكلاعي الشامي الدمشقي، أحد الوضاعين.
(٧) هو ابن أبي الحسن البصري الإمام المشهور.

٢٦٩,
وحرف الحاء المهملة
عنه قال: قال رسول الله وَاجّ: ((الحواميم ديباج(١) القرآن))(٢).
١٤٢٠ - قال: أنا والدي، أنا أبو الفرج البجلي (٣)، أنا أبو بكر
الشيرازي (٤) بهمذان، أنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري(٥)، نا
(١) أي: زينته. انظر ((القاموس)) (ص ٢٣٩ - مادة (الدبج))) و)) فيض القدير))
(٤٢٢/٣).
(٢) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٨٠٠ - ضعيف الجامع
الصغير) وصاحب ((كنز العمال)) (٢٦٢٢) إلى أبي الشيخ في ((الثواب)) ولم
أجده عند غير المؤلف. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد آفته عبد القدوس
بن حبيب وهو كذاب ويضع الحديث على الثقات وفي إسناده أيضا عثمان
البري وهو متروك كما تقدم. وفيه عنعنة الحسن البصري وهو مدلس.
الحديث حكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣١/٨) رقم (٣٥٣٧). والحديث قد ورد موقوفا على ابن مسعود رضي الله
عنه أخرجه الحاكم في المستدرك)) (٢/ ٤٧٤) رقم (٣٦٣٤) - ومن طريقه
البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٤٨٣) رقم (٢٤٧١) - من طريق الحميدي
عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن مسعود رضي الله
عنه به من قوله وهذا الإسناد صحيح وقد صححه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٣٢/٨) وقال: هذا هو الصواب.
(٣) هو علي بن محمد بن علي بن محمد الجريري الهمذاني.
(٤) هو أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج.
(٥) هو أبو بكر العسكري (ت في حدود ٣٥٠ هـ) ترجم له ابن عساكر في

٢٧٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عيسى بن غيلان(١) (٢)، نا محمد بن المتوكل(٣)، نا بكر بن بشر السلمي(٤)،
نا عبد الحميد بن سوار(٥)، سمعت إياس بن معاوية بن قرة(٦) يحدث عن
((تاريخ دمشق)) (١٥٣/٥١) والذهبي في «تاريخ الإسلام)» (٤٧٤/٢٥) ولم
یذکرا فیه جرحا ولا تعدیلا.
(١) في (ي) و(م): عبدان.
(٢) هو الحمصي ذكره ابن عساکر في «تاریخ دمشق)) (٥١/ ١٥٣) في من روي
عنهم محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ولم أقف على ترجمته.
(٣) هو الهاشمي مولاهم العسقلاني المعروف بابن أبي السري.
(٤) هو الترمذي العسقلاني قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل
٣٨٢/٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٨/٨) وقال الذهبي: مجهول
(ميزان الاعتدال ٢/ ٥٨).
(٥) قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل ١٣/٦) وذكره ابن حبان
في ((الثقات)) (٣٩٩/٨). ونقل الذهبي في ترجمته في ((ميزان الاعتدال))
(٤ / ٢٥١) تضعيف أبي زرعة له وقول يحيى بن معين فيه: ليس بشيء اهـ.
وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٣٩٧/٣). والقولان المذكوران إن كان
مصدرهما کتاب (الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم فلم أقف عليهما فيه في
ترجمة عبد الحميد بن سوار (٦/ ١٣) وإنما نقل فيه ابن أبي حاتم قول أبيه في
هذا الراوي: مجهول اهـ وإنما ذكر ابن أبي حاتم القولين المذكورين في ترجمة
عبد الحميد بن سليمان التي تأتي بعد ترجمة ابن سوار مباشرة والله أعلم.
(٦) هو أبو واثلة المزني البصري القاضي.

** حرف الحاء المهملة
أبيه(١) عن جده (٢) رضي الله عنه قال: كنا عند النبي وَلِ فِذُكر عنده الحياءُ(٣)
فقالوا: يا رسول الله، احياء من الدین؟ فقال: ((بل هو الدین کله)) ثم قال:
(الحياءُ والعفاف والعِيّ (٤) - عي اللسان لا عيّ القلب - والعملُ من
الإيمان، وإنهن مما يزدن في الآخرة وينقصن في الدنيا، وما يزدن في الآخرة
أكثرُ مما ينقصن في الدنيا، وإن الشحّ والفحش والبذاء من النفاق، وإنهن
يزدن في الدنيا وينقصن في الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا))(٥).
(١) هو أبو إياس البصري.
(٢) هو صحابي جليل قرة بن إياس بن هلال المزني نزيل البصرة (التقريب ص
٤١٠).
(٣) سقط من (ي) و(م).
(٤) هو ضد البيان (مختار الصحاح ص ٤٦٧ - مادة ((ع ي ١))).
(٥) الحديث أخرجه أيضا البخاري في ((التريخ الكبير)) (٧/ ١٨٠) وابن أبي
الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (ص ٣٨ رقم ٨٧) والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٩/١٩) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢٣/١٠) رقم (٢١٤٠٥) وفي
((شعب الإيمان)) (٦/ ١٣٤) رقم (٧٧١١) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء))
(١٢٥/٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦/١٠-٨) من طريق محمد
بن المتوكل - هو ابن أبي السري - به وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الحميد
بن سوار وهو مجهول وقد سبق حكاية الذهبي تضعيف أبي زرعة ويحيى بن
معین له. والراوي عنه بكر بن بشر مجهول أيضا وفيه محمد بن المتوكل وهو
صدوق كثير الأوهام كما تقدم. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٧/٨):

٢٧٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٢١ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، أنا سعيد بن يعقوب(١)، نا
أحمد بن مهران (٢)، نا الحسن بن قتيبة(٣)، نا عبد الله بن زياد المخزومي (٤) (٥)
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: (الحياء
عشرة أجزاءٍ، فتسعة في النساء وواحد في الرجال، ولو لا ذلك ما قوي
رواه الطبراني و فیه عبد الحميد بن سوار وهو ضعيف اهـ. والحدیث له طريق
آخر یتقوی به أخرجه الدارمي في «سننه» (١٣٩/١) رقم (٥٠٩): أخبرنا
الحسين بن منصور ثنا أبو أسامة ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي حدثني
عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان - رجل من
أصحاب رسول الله وَ له - فعرفه عمر قلت: حدثني أن رسول الله وَلا قال:
... فذكره بنحوه وأخرجه أيضا الدارمي في ((سننه)) (١ / ١٤٠) رقم (٥١٠)
من طريق سليمان بن المغيرة عن أبي قلابة، عن عمر بن عبد العزيز، عن عون
بن عبد الله به وهذا الإسناد جید رجالہ کلھم ثقات إلا المثنى بن سعید ، لیس
به بأس (التقريب ص ٤٧٤). الخلاصة أن حديث الباب حسن بمجموع
طريقيه وقد صححه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٧
القسم الثاني/ ١١٣٩) رقم (٣٣٨١).
(١) هو سعيد بن يعقوب بن سعيد أبو عثمان القرشي السراج.
(٢) هو أبو جعفر أحمد بن مهران بن المنذر بن القطان الهمذاني.
(٣) هو أبو علي الخزاعي المدائني الخياط.
(٤) في (ي) و(م): النحوي.
(٥) هو ابن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني.

٢٧٣٪
حرف الحاء المهملة
0000
الرجال على النساء)) (١).
١٤٢٢ - قال: أنا أحمد بن سعد (٢) عن الخطيب، نا محمد بن
علي بن يعقوب(٣)،
(١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٨٧/١) رقم (٧٢٢)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غير هما وهو بهذا الإسناد ضعيف
جدا أو موضوع فيه عبد الله بن زياد المخزومي وهو متروك وقد اتهمه
أبو داود وغيره بالكذب وفيه أيضا الحسن بن قتيبة وهو متروك الحديث
كما تقدم. والحديث قد أشار إلى شدة ضعفه المناوي في ((فيض القدير))
(٤٢٩/٣) فقال: فيه الحسن بن قتيبة الخزاعي قال الذهبي: قال الدار قطني:
متروك اهـ. وحكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٣٤/٨) رقم (٣٥٤١) وأعله بالحسن بن قتيبة فقط
وقال: عبيد الله بن زياد النحوي لم أعرفه اهـ. ولعله اعتمد على نسخة (ي)
وهو مصحف والصواب: عبد الله بن زياد المخزومي كما في الأصل وتقدمت
ترجمته. والحديث قد روي من حديث أنس رضي الله عنه مطولا مرفوعا
أورده الشوكاني في ((الفواعد المجموعة)) (ص ٤٩٠) وعزاه للدار قطني. وهو
حديث موضوع بهذا الإسناد فيه طلحة بن زيد الرقي ، متروك، قال أحمد
وعلي وأبو داود: كان يضع (التقريب ص ٢٣٣).
(٢) هو أحمد بن سعد بن علي بن الحسن بن القاسم أبو علي العجلي المعروف
بالبديع الهمذاني.
(٣) لعله محمد بن علي بن محمد بن علي بن يعقوب أبو الحسين الأيادي

٢٧٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن عبيد الله بن الفتح(١)، نا محمد بن سعيد البزوري(٢) (٣)، نا
عباس بن محمد (٤)، نا قَبِيصة(٥)، نا الثوري عن الربيع بن صَبِيح(٦) (٧) عن
يزيد الرقاشي(٨) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالآية: ((الحليم
رشيدٌ في الدنيا رشيدٌ في الآخرة))(٩).
(ت ٤٤٨ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠٦/٣) وقال: كتبت
عنه و کان صدوقا.
(١) هو أبو بكر الصيرفي (٣٧٨ هـ) سئل عنه البرقاني فقال: حذرنیه بعض
أصحابنا إلا أنی رأيت أبا الفتح بن أبى الفوارس قدروى عنه في ((الصحيح)).
وقال الأزهري: کان ثقة أمینا. وقال الخطيب: کان صدوقا (تاريخ بغداد
٣٣٣/٢).
(٢) في (ي) و(م): المروزي.
(٣) هو أبو عبد الله، كوفي الأصل، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣١٠/٥)
ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا.
(٤) هو أبو الفضل الدوري البغدادي خوارزمي الأصل.
(٥) هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي أبو عامر الكوفي.
(٦) في (ي) و(م): صبح.
(٧) هو السعدي البصري.
(٨) هو يزيد بن أبان الرقاشي أبو عمرو البصري.
(٩) الحديث أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٣١٠/٥) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في ((العلل

٢٧٥%
حرف الحاء المهملة
١٤٢٣ - قال: أنا أبو منصور العجلي (١) عن الطبري(٢) عن الدار قطني
عن أبي شيبة عبد العزيز بن جعفر الخُوارزمي(٣) عن الحسن بن عرفة، عن
أبي حفص الأَبَار (٤) عن أبان بن أبي عياش، عن مجاهد، عن ابن عمر رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَله في الحائط تُلقى فيه العذرةُ والنتن: ((إذا
سُقِي ثلاثَ مرات فَصَلِّ فيه))(٥).
المتناهية)» (٢/ ٧٣٣) رقم (١٢٢١) وهذا الإسناد ضعيف فیه یزید الرقاشي
وهو ضعيف وفيه الربيع بن صبيح وهو صدوق سيء الحفظ كما تقدم في
ترجمته. وقد ضعف الحديث ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٧٣٣)
والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٣/٨) رقم (٣٥٢٧).
(١) هو سعد بن علي بن الحسن الأسداباذي .
(٢) هو طاهر بن عبد الله بن طاهر بن عمر الطبري.
(٣) هو عبد العزيز بن جعفر بن بكر بن إبراهيم (ت ٣٢٦ هـ) ترجم له الخطيب
في «تاريخ بغداد)) (٤٥٤/١٠) وقال: كان ثقة.
(٤) هو عمر بن عبد الرحمن بن قيس الكوفي نزيل بغداد (من صغار الثامنة)،
صدوق وكان يحفظ (التقريب ص ٣٧٠).
(٥) الحديث أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١ / ٥٠٠) رقم (٨٦٨) بالإسناد
الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨٧/١) - ومن
طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٦٠٣) - من طريق محمد بن
احمد بن يزيد البلخي عن الحسن بن عرفة به وهذا الإسناد ضعيف جدا آفته
أبان بن أبي عياش وهو متروك. وقد ضعف الحديث ابن عدي في ((الكامل))

٢٧٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٢٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم نا الحسن بن علي الوراق(١)،
نا عبد الوهاب بن عصام بن الحكم(٢)، نا أبي(٣)،
٠
(٣٨٧/١) فقال بعدما أورد عدة أحاديث من طريق أبان بن أبي عياش - :
عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو بين الأمر في الضعف اهـ. وضعفه أيضا ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢/ ٦٠٣). والحديث قد روي من طريق آخر
أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١ / ٥٠١) رقم (٨٦٩) من طريق هارون بن
"إسحاق، عن ابن فضيل - هو محمد بن فضيل بن غزوان - عن أبان - هو
ابن طارق - ، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا بنحوه وهذا
الإسناد ضعيف فيه أبان بن طارق ، مجهول الحال (التقريب ص ٤٢) وروي
أيضا من طريق آخر أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (١ /٢٤٥) رقم (٧٤٤)
من طريق عمرو بن عثمان - هو الرقي، عن موسى بن أعين عن محمد بن
إسحاق عن نافع به وفيه ((إذا سقيت مرارا)» وهذا الإسناد أيضا ضعيف وفيه
عمرو بن عثمان وهو الكلابي مولاهم الرقي، ضعيف (التقريب ص ٣٧٩).
وفیه عنعنة محمد بن إسحاق وهو مدلس.
(١) هو الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن الخطاب بن جبير الوراق
ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)» (٣٨٧/٧) وقال: كان ثقة.
(٢) هو عبد الوهاب بن أبي عصمة الشيباني أبو صالح العكبري (ت ٣٠٨ هـ)
ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٢٨/١١) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا.
(٣). هو عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن أبو عصمة الشيباني

٢٧٧
حرف الحاء المهملة
نا إبراهيم بن محمد(١) عن صالح بن كيسان عن إسماعيل بن محمد (٢) عن
ابن المسيب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له:
((الحديث عني ما تعرفون))(٣).
العكبري، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٨٩/١٢) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیلا.
(١) هو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي أبو إسحاق المدني.
(٢) هو إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو محمد المدني (ت
١٣٤ هـ) ، ثقة حجة (التقريب ص ٦٤).
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٧٦ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب (كنز
العمال)) (٢٩١٧٣) ولم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي. وهذا
الإسناد ضعيف جدا فيه إبراهيم بن محمد الأسلمي وهو متروك. وقد حكم
على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٢٠/٨) رقم (٣٥٢١). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه الطبراني
في «المعجم الأوسط» (٨٩/١) رقم (٢٦٧) عن أحمد بن رشدين عن روح
بن صلاح عن سعید بن أبي أيوب عن إسماعيل بن محمد بن سعد به نحوه
وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا فیه أحمد بن رشدین وهو أحمد بن محمد
بن الحجاج بن رشدين المصري قال فيه أحمد بن صالح المصري: كذاب.
وقال أبو حاتم: سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه. وقال بن
عدي كذبوه وأنكرت عليه أشياء (لسان الميزان ١/ ٢٥٧) وفيه أيضا روح

،٢٧٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤٢٥ - قال: أنا أبي، أنا أحمد بن عمر البزار (١)، ناجعفر بن محمد الصوفي
الأبهري (٢)، نا أبو الحسن الصقلي (٣)، نا أبو معاذ عبيد الله بن الحسن الخطيب (٤)،
نا أحمد بن محمد بن مهدي(٥)، نا علي بن أحمد، (٦) نا محمد بن المصفى (٧)،
نابقية (٨) (٩) عن عمرو بن أبي عمرو (١٠) عن طاووس (١١) عن ابن عباس
بن صلاح وهو المصري قال فيه الدار قطني ضعيف في الحديث. وقال ابن
ماکولا : ضعفوه. وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة في بعضها نكارة (لسان
الميزان ٢/ ٤٦٥).
(١) هو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي الهمذاني المعبر.
(٢) هو جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ثم الهمذاني.
(٣) هو علي بن الحسن القزويني الصقلي.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠٥/٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعدیلا، وکني في الحديث (٦٢) بأبي سعيد، ونسب في (١٩٩) أهوازیا.
(٦) لم یتبين لي من هو.
(٧) هو الحمصي القرشي .
(٨) في (ي) و(م): شعبة.
(٩) هو ابن الوليد الكلاعي.
(١٠) هو ابن ميسرة أبو عثمان المدني مولى المطلب (تبعد ١٥٠ هـ)، ثقة ربما وهم
(التقريب ص ٣٨٠).
(١١) هو ابن كيسان اليماني .

٣٢٧٩
حرف الحاء المهملة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الحَدَث حدثان: حدث اللسان
وحدث الفرج، وليسا سواء(١) حدث اللسان أشدّ من حدث الفرج
وفيهما وضوء))(٢).
١٤٢٦ - قال: أنا أبي، نا عبد الملك بن عبد الغفار(٣) عن جعفر بن
(١) في (ي) و(م): ولتأتوا.
(٢) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (٢٦٣١٠) إلى الديلمي وحده
وأخرجه أيضا الجوزقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (ص ١٨٤، رقم ٣٣٩)
عن شيرويه الديلمي بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه ابن الجوزي في
((العلل المتناهية)) (١/ ٣٦٤) وفي ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١/ ٢٠١)
معلقا عن محمد بن المصفى به وهذا الإسناد ضعيف فيه عنعنة بقية وهو كثير
التدليس عن الضعقاء و فیه محمد بن مصفئ وهو صدوق له أوهام قال فيه
صالح بن محمد: کان مخلطا وأرجو أن یکون صدوقا، وقد حدث بأحاديث
مناكير (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٠٦) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٠٠/٩ -
١٠١) وقال: كان يخطئ. والحديث قد حكم عليه بالبطلان الجوزقاني في
((الأباطيل والمناكير)) (ص ١٨٤) فقال: هذا حديث باطل، وبقية إذا تفرد
بالرواية فغير محتج بروايته لكثرة وهمه اهـ. وضعفه ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٣٦٤/١) وفي ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١/ ٢٠١) فقال:
هذا حديث لا يصح وبقية يدلس فلعله سمعه من بعض الضعفاء وأسقطه
إذ هذہ کانت عادته اه.
(٣) هو أبو القاسم الهمذاني الفقيه الملقب ((بنجير)).

عيسى ٢٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
محمد الأبهري(١) عن محمد بن أحمد بن جعفر (٢) عن الفضل بن الفضل(٣)
عن سعيد بن محمد بن نصر القطان عن جعفر بن محمد بن يزداد (٤) عن
محمد بن عمر بن خالد عن الحسن بن ماسَرچِس(٥) عن ابن المبارك عن
معمر(٦) عن عمرو بن مسلم(٧) عن طاووس (٨) عن جابر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَ له: ((الخرّاث صديق الله في الأرض، وصديق الملائكة
وصديق الأنبياء، ولو كانت ذنوب الحراث أكثر من رَملِ عالِج (٩) غفر الله
(١) هو جعفر بن محمد بن الحسين الهمذاني.
(٢) لعله محمد بن أحمد بن جعفر بن يزيد أبو بكر بن آذين الهمذاني الفامي (ت في
حدود ٣٧٠ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٦/ ٤٦٢-٤٦٣)
وقال: الرجل الصالح وعني بهذا الشأن.
(٣) هو أبو العباس الكندي إمام جامع همذان .
(٤) هو أبو محمد البغدادي قال فيه أبو الفتح ابن مسرور: کان ثقة (تاريخ بغداد
٢٢٥/٧).
(٥) هو الحسن بن عيسى بن ماسرجس أبو علي النيسابوري (ت ٢٤٠ هـ)، ثقة
(التقريب ص ١١٦).
(٦) هو ابن راشد الأزدي البصري .
(٧) هو الجندي اليماني (من السادسة)، صدوق له أوهام (التقريب ص ٣٨٢).
(٨)
هو ابن کیسان اليماني.
(٩) هي جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء - والدهناء بقرب اليمامة -
وأسفلها بنجد ويتسع اتساعا كثيرا حتى قال البكري: رمل عالج يحيط بأكثر