النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١ ٣٥
حرف الحاء المهملة
وقال أبو الشيخ: ثنا أحمد بن محمود (١)، ثنا الحجاج بن يوسف (٢) به.
١٤٠٥ - قال: أنا فيد(٣)، أنا البجلي (٤)، أنا السُلَمي (٥)، أنا
عبد الرحمن بن محمد بن إدريس (٦)،
حامل القرآن لعزة القرآن في جوفهم)). وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد
آفته بشر بن الحسين وهو متروك ويروي عن الزبير بن عدي نسخة موضوعة
كما سبق. وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو الحسن بن جهضم وهو متهم
بوضع الحديث كما تقدم. الحديث حكم عليه بالنكارة العقيلي في ((الضعفاء))
(١٦٠/١) حيث قال - بعدما ساق ثلاثة أحاديث من طريق بشر بن
الحسين - : وله غير حديث من هذا النحو مناكير كلها اهـ. وأشار إلى شدة
ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٤١٠/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ١٠٢) رقم (٢٨) وأعلاه
ببشر بن الحسين فقط.
(١) هو أحمد بن محمود بن صبيح الوزركاباذي (ت ٣١٠ هـ) قال فيه أبو الشيخ:
شيخ ثقة (طبقات المحدثين بأصبهان ٢٠/٤ رقم ٥٣٠).
(٢) هو الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق.
(٣) هو ابن عبد الرحمن بن محمد الشعراني الهمذاني.
(٤) هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن شاذان الرازي .
(٥) هو محمد بن الحسين بن محمد بن موسى أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي .
(٦) لعله أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن كامل القهندزي

٢٤٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أحمد بن نصر البخاري(١) عن عمر بن موسى البخاري(٢) عن عبد الله
بن محمد بن النضر (٣)، نا محمد بن حفص (٤) عن ميسرة بن عبد ربِّه(٥)
(ت ٣٦٤ هـ) ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (١٦/ ١٥٣) وقال:
الشيخ المعمر مسند هراة.
(١) هو أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب بن الحسن أبو نصر القاضي الزعفراني
البخاري ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٨٣/٥) وقال: كان ثقة.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لعله الهروي المنسوب في الحديث (١٨٩١)، ولم أقف على ترجمته. وأما عبد
الله بن محمد بن النضر أبو محمد الجرار البصري الذي ترجم له الخطيب في
«تاریخ بغداد)) (١٠٩/١٠)، بأنه حدث ببغداد سنة ٢١٢ بحديث واحد
عن هدبة بن خالد، ولم یذکر فیه ما یفید جرحه ولا تعدیله، فليس له إلا
ذلك الحديث الواحد كما في «تاريخ الإسلام)» (٧/ ٥٢٤/٣٨٧).
(٤) لعله محمد بن حفص القطان أبو عبد الرحمن البصري خال عيسى بن شاذان
(من الحادية عشرة)، مقبول (التقريب ص ٤٢٩).
(٥) هو الفارسي ثم البصري التراس، قال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى
بالكذب. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوین أربعین حدیثا وكان يقول:
إني أحتسب في ذلك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث. وقال أبو داود: أقر
بوضع الحديث. وقال النسائي: ميسرة بن عبد ربه كذاب. وقال ابن حبان:
کان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ویضع الحديث وهو صاحب حديث
فضائل القرآن الطويل. وقال الدار قطني: متروك. وقال الحاكم: يروي عن

٢٤٣
وحرف الحاء المهملة
عن موسى بن جابان(١) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال
رسول الله ◌َالله: ((الحبّ في الله فريضة والبغض في الله فريضة))(٢).
١٤٠٦ - قال: أنا نصر بن محمد الخياط (٣)، أنا أبي (٤)، نا أبو بكر بن
روزبة(٥)، نا عبيد الله بن محمد أبي شجرة البغوي(٦)، نا محمد بن محمد بن
قوم من المجهولين الموضوعات وهو ساقط (لسان الميزان ١٣٨/٦ -١٣٩).
(١) قال فيه الأزدي: متروك الحديث (ميزان الاعتدال ٦٩/٨).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في ((كنز العمال)» (رقم ٢٤٦٨٨) والذي يظهر أنه حديث موضوع
بهذا الإسناد آفته ميسرة بن عبد ربه وهو کذاب وضاع كما سبق. وفيه أيضا
موسى بن جابان وهو متروك الحديث.
(٣) لم أقف على ترجمته، وهو نصر بن محمد بن علي بن زِيرَك المقرئ، أبو القاسم
الخيّاط، المعروف بابن زيرك. كما وصفه ونسبه في أحاديث متعددة (٣٠٣،
٤٨١، ١٢٧٧، ١٤٨٣، ١٩٤٢، ٢٢٩٦، ٢٨٣٦، ٢٩٠١).
(٤) هو أبو بكر محمد بن علي بن زيرك. انظر الحديث (٤٨١).
(٥) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن روزبة أبو بكر الهمذاني، ذكره عمر رضا
كحالة في ((معجم المؤلفين)) (٢/ ٢٢٧) رقم (٧٨١٣) وقال: من آثاره:
((التبصر والتذكر)) ألفه في حدود سنة ٢٨٠
(٦) لم أقف على ترجمته.

٢٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
سليمان الواسطي(١)، نا هشام بن عمار(٢) عن مُخيْس بن تميم(٣) عن بهز بن
حكيم (٤) عن أبيه(٥) عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
(١) هو محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن أبو بكر الأزدي
الواسطي المعروف بابن الباغندي (ت ٣١٢ هـ) قال إبراهيم الأصبهاني:
أبو بكر الباغندي كذاب. وقال ابن عدي: للباغندي أشياء أنكرت عليه
من الأحاديث وكان مدلسا يدلس على ألوان وأرجو أنه لا يتعمد الكذب
(الكامل ٣٠٠/٦). وقال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: ثقة كثير الحديث.
وقال الدار قطني: کان کثیر التدلیس یحدث بما لم يسمع وربما سرق. وقال أبو
بكر بن عبدان: كان يخلط ويدلس وليس ممن كتبت عنه آثر عندي ولا أكثر
حديثا منه إلا أنه شره. وقال ابن مظاهر: هذا رجل لا يكذب ولكن يحمله
الشره على أن يقول حدثنا. وقال الخطيب: رأيت كافة شيوخنا يحتجون
بحديثه ويخرجونه في الصحيح (تاريخ بغداد ٢٠٩/٣ -٢١٣). وقال
الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٣٢١/٦): كان مدلسا وفيه شيء اهـ. وقال
في («سير أعلام النبلاء)) (١٤/ ٣٨٣): الإمام الحافظ الكبير محدث العراق.
(٢) هو السلمي الدمشقي الخطيب (ت ٢٤٥ هـ).
(٣) هو الأشجعي.
(٤) هو أبو عبد الملك القشيري (ت قبل ١٦٠ هـ)، صدوق (التقريب ص ٨٣).
(٥) هو حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري (من الثالثة)، صدوق (التقريب
ص ١٣٠).

٢٤٥
حرف الحاء المهملة
((الحسد يفسد الإيمان كما يفسد الصَبِرُ(١) العسلَ))(٢).
١٤٠٧ - قال: أنا الحداد(٣)، أنا أبو نعيم، نا أبو بكر المفيد (٤)، نا المعمر
أبو الدنيا واسمه عثمان بن عبد الله البلوي(٥) عن علي بن أبي طالب رضي
(١) هو عصارة شجر مر (القاموس ص ٥٤١ - مادة ((صبر))).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٨٢ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي
في (کنز العمال» (رقم ٧٤٤٠). وهذا الإسناد ضعيف فیہ میس بن تميم وهو
مجهول وقد روى عنه هشام بن عمار خبرا منکرا کما تقدم في ترجمته. وقد
ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢١/٨)
رقم (٣٥٢٣).
(٣) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني.
(٤) هو محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب الجرجرائي (ت ٣٧٨ هـ) قال فيه
الخطيب: كتب عن الغرباء وروى مناکیر وعن مشايخ مجهولين (تاريخ
بغداد ٣٤٦/١) وقال أبو الوليد الباجي: أنكرت على أبي بكر المفيد أسانيد
ادعاها. وقال الذهبي: روى مناكير عن مجاهيل وقد حدث عنه البرقاني في
((صحيحه)) مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة (ميزان الاعتدال ٤٨/٦)
وقال ابن حجر: أحد الضعفاء (لسان الميزان ١٣٥/٤).
(٥) هو أبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام المغربي الأشج (ت
٣٢٧ هـ) قال فيه الخطيب: علماء النقل لا يثبتون قوله. وقال الذهبي: طير

٢٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((الحكمة ضالة المؤمن، حیث ما وجدها
فهو أحقّ بها))(١).
طرأ على أهل بغداد وحدث بقلة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب
رضي الله عنه فافتضح بذلك وكذبه النقادون (٥/ ٤٤) وقال في موضع آخر:
أحد الطرقية الكذابين (ميزان الاعتدال ١ / ٤٢٢). وساق ابن حجر بعض
رواياته ثم قال: إذا تأملت هذه الروايات ظهرت على تخليط هذا الرجل في
اسمه ونسبه ومولده وقدر عمره وأنه كان لا يستمر على نمط واحد في ذلك
كله فلا يغتر بمن حسن الظن به والله أعلم (لسان الميزان ١٣٩/٤).
(١) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٥/ ١٩٢) من طريق أبي علي الحسن بن غالب
بن علي المقرئ عن أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد به وأخرجه ابن
عساكر (١٩٢/٥٥) من وجه آخر من طريق محمد بن إسماعيل بن هزان
الطبراني عن معمر بن الخطاب بن عبد الله البلوي - هو أبو الدنیا عثمان بن
عبد الله - به والذي يظهر أن الحديث موضوع آفته أبو الدنيا هذا وقد كذبه
النقادون كما تقدم. وقد أشار إلى وضع الحدیث ابن حجر في ((لسان الميزان))
(٤ / ١٣٥). وفي الإسناد الذي ساقه المؤلف أبو بكر المفيد وهو ضعيف وقد
روى مناكير عن مجاهيل كما تقدم. والحديث قد روي أيضا من حديث أبي
هريرة مرفوعا أخرجه الترمذي في «جامعه)) (٥١/٥) رقم (٢٦٨٧) وابن
ماجه في ((السنن)) (١٣٩٥/٢) والعقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ٧٢) وابن حبان
في ((كتاب المجروحين)) (١٠٥/١) وابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٣١) وابن

٢٤٧ ٣
حرف الحاء المهملة
قال المفيد: قدم أبو الدنیا سنة عشر وثلاثمائة حاجًّا، فنزل على
طاهر بن الحسين العلوي، فاجتمع عليه الناس فسمعوا منه، وذكر أن علياً
كناه أبا الدنيا، وكان يسكن مدينة بالمغرب يقال لها: طنجة(١).
١٤٠٨ - قال ابن لال: أنا محمد بن إبراهيم بن يزيد(٢)، نا
محمد بن أحمد الشطوي(٣)،
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ /٩٥) رقم (١١٤) بإسناد ضعيف جدا
مداره على إبراهيم بن الفضل وهو المخزومي المدني، متروك (التقریب ص
٤٧) وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((ضعيف الجامع الصغير)) (رقم
٤٣٠٢). وروي أيضا من حديث زيد بن أسلم مرسلا أخرجه القضاعي
في «مسند الشهاب))(١١٨/١) رقم (١٤٦) وإسناده ضعيف لإرساله وفيه
هشام بن سعد وهو المدني ، صدوق له أوهام ورمي بالتشيع (التقريب ص
٥٢٩).
(١) هي بالفتح ثم السكون والجيم وهي مدينة في الإقليم الرابع طولها من
جهة المغرب ثمانون درجة وعرضها خمس وثلاثون درجة ونصف من جهة
الجنوب بلد على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر
الأعظم وبلاد البربر (معجم البلدان ٤٣/٤).
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو أبو بكر محمد بن أحمد بن هلال (ت ٣١٠ هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة
(تاريخ بغداد ١/ ٣٧١).

٢٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبو بكر السلمي(١)، ناسليمان بن عبد الملك(٢) عن عمّه مُحُرَّر بن هارون(٣)
عن الأعرج (٤) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت:
((الحكمة عشرة أجزاءٍ، تسعة منها في العُزْلة وواحدة في الصمت))(٥).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) هو محرر بن هارون بن عبد الله بن محرز بن الهدير التيمى القرشي المدني
قال فيه البخاري: عنده مناكير (التاريخ الصغير ٨٨/٢) وقال أبو حاتم:
يروى ثلاثة أحاديث مناكير ليس هو بالقوي (الجرح والتعديل ٣٤٥/٨)
وقال البخاري أيضا: منكر الحديث فيه نظر. وقال النسائي: منكر الحديث
(الكامل ٦/ ٤٤٢) وقال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس
من حديثه وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات لا تحل الرواية عنه ولا
الاحتجاج به (كتاب المجروحين ١٩/٣-٢٠) وقال ابن حجر في ((التقريب))
(ص ٤٧٦ - ٤٧٧): محرر - برائين - وزن محمد على الصحيح ابن عبد الله
التيمي متروك من السابعة.
(٤) هو أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني مولى ربيعة بن الحارث (ت ١١٧
هـ) ، ثقة ثبت عالم (التقريب ص ٣٠٥).
(٥) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٤٤٢) - ومن طريقه
البيهقي في)) الزهد الكبير)) (ص ٩٥ رقم ١٢٧) - عن محمد بن أحمد بن
هلال الشطوي به، وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه محرر بن هارون وهو
متروك. الحديث أشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٤٤٢) وضعفه

٢٤٩
حرف الحاء المهملة
١٤٠٩ - قال(١) ابن السني(٢)، نا علي بن أحمد بن سليمان(٣)، نا
محمد بن علي بن داود(٤)، نا سلم بن قادم(٥) (٦)، نا أبو معاوية هاشم بن
عيسى (٧)، أنا الحارث بن مسلم (٨) عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال:
البيهقي في ((الزهد الكبير)» (ص ٩٥) فقال: إسناده ضعيف، ومتنه مرفوع
منكراهــ ونقل المناوي في ((فيض القدير)) (٤١٦/٣) تضعيف الذهبي له
بقوله: إسناده واه اهـ. وحكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٢٢/٨) رقم (٣٥٢٦).
(١) في (ي) و(م): أخبرنا ابن السني.
(٢) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري .
(٣) لعله علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة بن الصيقل أبو الحسن علان المصري
(ت ٣١٧ هـ)، وهو ثقة، كما تقدم.
(٤) هو أبو بكر الحافظ یعرف بابن أخت غزال البغدادي نزیل مصر (ت ٢٦٤
هـ) ترجم له الخطیب في «تاریخ بغداد» (٥٩/٣) وذكر أن أبا سعيد بن
يونس قال فيه: كان يحفظ الحديث ويفهم وكان ثقة حسن الحديث.
(٥) في (ي) و(م): خادم.
(٦) هو أبو الليث البغدادي (ت٢٢٨ هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/ ٢٩٧)
وقال: يخطئ اهـ. وترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٤٥/٩) وقال:
کان ثقة.
(٧) هو اليزني الحمصي، قال فيه العقيلي: منكر الحديث وهو وأبوه مجهولان
(الضعفاء ١٤٦٣/٤) وقال الذهبي: لا يعرف (ميزان الاعتدال ٧/ ٧٠).
(٨) هو التميمي، ترجم له البخاري في ((التاريخ الكبير)) وابن أبي حاتم في ((الجرح

٢٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
كان رسول الله وَله إذا أبصر وجهه في المرآة قال: ((الحمد لله الذي سوّى
خلقي فعدله وكرّم صورة وجهي فحسّنها وجعلني من المسلمين))(١).
١٤١٠ - قال: أنا أبي، أنا سفيان بن فنجويه(٢)،
والتعديل)) (٨٧/٣) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (١٧٦/٦). وقال فيه الدار قطني: مجهول (سؤالات البرقاني ص
٦٥). وأقره الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (١٩١/٨).
(١) الحديث أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٣٩ رقم ١٦٥)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا الطبراني في ((المعجم الأوسط))
(٢٤٠/١) رقم (٧٨٧) - ومن طريقه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي
وآداب السامع)) (٦١٣/١) رقم (٩١٥) - والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(٤/ ١١١) رقم (٤٤٥٨) كلاهما من طريقين عن سلم بن قادم به. وهذا
الإسناد ضعيف فيه الحارث بن مسلم وهو مجهول و فيه أيضا هاشم بن عيسى
وهو مجهول ومنكر الحديث. قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٣٨/١٠):
رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه هاشم بن عيسى اليزني ولم أعرفه وبقية
رجاله ثقات اهـ. وقد تقدم أنه مجهول وكذلك شيخه الحارث بن مسلم.
وقد ضعف الحديث العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١ / ٣٠٤) رقم
(١١٥٧) والمناوي في ((فيض القدير)) (٥/ ١٦٤) والشيخ الألباني في «إرواء
الغليل)) (١١٤/١).
(٢) هو سفيان بن الحسين بن محمد بن حسين بن عبد الله بن فنجويه الثقفي

٢٥١ ٪
لوحرف الحاء المهملة
أنا أبي(١)، أنا ابن السني(٢)، أنا أبو خليفة(٣) وجماعة قالوا: أنا نصر بن علي (٤)،
نا عبد المؤمن بن عباد بن عمرو العبدي(٥)، نا يزيد بن معن(٦)، نا عبد الله
أبو القاسم الدینوري ثم الهمذاني (ت ٤٦٨ هـ) قال فيه شیرویه الديلمي:
سمعت منه ثقة زاهد كف بصره في آخر عمره (تاريخ الإسلام ٢٥٣/٣١).
(١) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه الدينوري .
(٢) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري .
(٣) هو الفضل بن الحباب بن محمد بن صخر بن عبد الرحمن الجمحي (ت ٣٠٥
هـ) ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨/٩). وقال أبو علي الخليلي: احترقت
كتبه منهم من وثقه ومنهم من تكلم فيه وهو إلى التوثيق أقرب. وذکر
الدار قطني في ((الغرائب)) حديثا أخطأ في سنده. وقال مسلمة بن قاسم: كان
ثقة مشهورا کثیر الحدیث و کان یقول بالوقف وهو الذي نقم علیه (لسان
الميزان ٤٣٨/٤-٤٣٩). وقال الذهبي: مسند عصره بالبصرة وكان ثقة عالما
ما علمت فيه لينا إلا ما قال السليماني: أنه من الرافضة فهذا لم يصح عن أبي
خلیفة (ميزان الاعتدال ٤٢٥/٥).
(٤) هو نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي.
(٥) هو البصري، أورد البخاري في ترجمته في ((التاريخ الكبير)) (١١٧/٦) حديثا
من طريقه وقال: لا يتابع عليه اهـ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث (الجرح
والتعديل ٦٦/٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤١٧/٨) وذكره الساجي
وابن الجارود في الضعفاء (لسان الميزان ٤/ ٧٦).
(٦) لم أقف على ترجمته، ويحتمل أن يكون يزيد بن معنق الجرشي البصري

في٢٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
بن شُرَ حبيل(١) عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال: نظر رسول الله ؛
وَسـ
إلى عبد الله بن عمر فقال: ((الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ویکتب
الضلالة على من شاء))(٢).
الذي روی عن ابن عمر ومطرف بن عبد الله بن الشخیر وروی عنه أیوب
السختياني ترجم له البخاري في «التاریخ الکبیر)) (٨/ ٣٦٠) وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) (٩/ ٢٨٧) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) (٥٤٩/٥).
(١) هو ابن شرحبيل بن حسنة القرشي (ت ٩٠ هـ) ترجم له البخاري في
((التاريخ الكبير)) (١١٧/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨١/٥)
ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤/٥).
(٢) الحديث أخرجه مطولا ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٧٠/٥)
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢٠/٥) رقم (٥١٤٦) من طريق نصر
بن علي عن عبد المؤمن بن عباد العبدي عن يزيد بن معن عن عبد الله بن
شرحبيل عن رجل من قريش عن زيد بن أبي أوفى به وهذا الإسناد ضعيف
فيه جهالة رجل من قريش وفيه عبد المؤمن بن عباد وهو ضعيف الحديث
كما تقدم. وفيه يزيد بن معنق وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة لم يوثقهما غير
ابن حبان حيث ذكرهما في ((الثقات)» كما تقدم. وقد ضعف الحدیث غیر
واحد من الأئمة قال ابن السكن: روي حديثه - أي: زيد بن أبي أوفى -
من ثلاث طرق ليس فيها ما يصح اهـ (الإصابة ٢ / ٥٩١). وقال ابن عبد
البر في ((الاستيعاب)) (٢/ ٥٣٧) في ترجمة زيد بن أبي أوفى: روى حديث

٢٥٣
حرف الحاء المهملة
قال: وأنا أبي عالياً، أنا ابن النقور(١)، أنا علي بن علي (٢)،
المواخاة - وهو حديث الباب - بتمامه إلا أن في إسناده ضعفا اهـ. وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٣٨/٩): رواه الطبراني والبزار بنحوه وفي
إسنادهما من لم أعرفهم اهـ. والطريق الثاني الذي أورده المؤلف أخرجه
أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢٠٦/٣ -٢٠٧) عن البغوي به وهذا الإسناد
ضعيف فيه بعض العلل السابقة. والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه
البخاري في ((التاريخ الصغير)) (١ / ٢١٧) عن حسان بن حسان البصري عن
إبراهيم بن بشير الأزدي عن يحيى بن معن المدني عن إبراهيم القرشي عن
سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه بنحوه وهذا الإسناد
ضعيف فيه سعيد بن شرحبيل وإبراهيم القرشي ويحيى بن معن وإبراهيم بن
بشیر الأزدي وهم مجهولون كما قال أبو حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل))
(٩٠/٢) و(٣٣/٤). وقد ضعف هذا الطريق البخاري فقال: هذا إسناد
مجهول لا يتابع عليه ولا يعرف سماع بعضهم من بعض اهـ. وروي أيضا
من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أشار إليه البخاري في ((التاريخ
الصغير)) (٢١٧/١) وضعفه فقال: رواه بعضهم عن إسماعيل بن خالد عن
عبد الله بن أبي أوفى عن النبي أقل﴿ ولا أصل له اهـ.
(١) هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن النقور البغدادي البزاز.
(٢) لم أقف على على ترجمته، والظاهر أن فيه تصحيفا، وصوابه: عيسى بن علي
كما وقع في مواضع أخرى عند المؤلف (٥٨٣، ٣٠٤٠)، وكثيرا ما يقول فيه:
أبو القاسم الوزير (ح: ٢٦٠، ٤٧٣، ٦٥٤).
وهو مسند بغداد عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح أبو القاسم الوزير،

٢٥٤٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا البغوي(١)، نا الحسين بن محمد الذارع(٢)، نا عبد المؤمن بن عباد به.
١٤١١ - قال: أنا حمد بن نصر(٣)، أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن غَزوٍ(٤)،
نا الحسين بن محمد بن أحمد التميمي(٥)، نا محمد بن الحسن النقاش(٦)، نا
الحسين بن منصور بن أحمد(٧)، نا يزيد بن سليمان (٨)، نا بكير بن مسعدة (٩)
عن عاصم بن مرة (١٠) عن أبي سعد (١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَاله: ((الحمد على النعمة أمانٌ لزوالها)) (١٢).
وتقدم .
(١) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان أبو القاسم البغوي.
(٢) هو أبو علي السعدي البصري (٢٤٧ هـ)، صدوق (التقريب ص ١٢١).
(٣) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش .
(٤) هو أبو مسلم عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى النهاوندي العطار.
(٥) هو أبو عبد الله المؤدب (ت ٤١٢ هـ)، اتهمه الخطيب كما تقدم.
(٦) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون أبو بكر المقرئ.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) لم أقف على ترجمته.
(٩) لم أقف على ترجمته.
(١٠) لم أقف على ترجمته.
(١١) لم أقف على ترجمته.
(١٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي

٤٢٥٥
وحرف الحاء المهملة
١٤١٢ - قال: أنا أبي، أنا يوسف بن محمد الخطيب(١)، أنا
محمد بن أحمد المحَامِلي (٢)، نا الصَفَّار(٣)، نا أحمد بن منصور(٤)، نا
عبد الرزاق(٥)، أنا معمر (٦) عن قتادة(٧)
٠
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٩١ - ضعيف الجامع الصغير). وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه محمد بن الحسن النقاش وهو منكر الحديث بل قد كذبه
طلحة بن محمد الشاهد وفيه أيضا الحسين بن محمد التميمي وقد حدث عن
النقاش أحاديث باطلة وليس بمحل الحجة كما تقدم. والحديث قد ضعفه
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٢٤/٨) رقم (٣٥٢٩)
فقال: وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عمر رضي الله عنه لم أعرفهم اهـ.
(١) هو يوسف بن محمد بن يوسف بن الحسن الهمذاني.
(٢) ابن القاسم بن إسماعيل أبو الحسين الضبي القاضي. والمحاملي: بفتح الميم
والحاء المهملة، والميم بعد الألف، وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحامل
التي يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة (الأنساب ٢٠٨/٥).
(٣) بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة، هذا يقال لمن
يبيع الأواني الصفرية (الأنساب ٥٤٦/٣). وهذا الراوي هو إسماعيل بن
محمد البغدادي الصفار تقدمت ترجمته.
(٤) هو أبو بكر البغدادي الرمادي .
(٥) هو ابن همام بن نافع الصنعاني .
(٦) هو ابن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري .
(٧) هو ابن دعامة السدوسي البصري .

تيني ٢٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن(١) عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الحمد لله
رأس الشكر، ما شكر الله عبد الا بحمده))(٢).
١٤١٣ - قال: أنا أبي، أنا الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الصفار(٣)،
نا ابن الكسار(٤)، أنا أبو علي الحسين بن حبس المقرئ(٥)، نا أبو العباس
محمد بن أحمد بن هارون الدقاق(٦)،
(١) في(ي) و(م) بیاض.
(٢) الحديث أخرجه أيضا البغوي في ((تفسيره)) (معالم التنزيل ١٤٣/٣) من
طريق أبي الحسن بن بشران عن إسماعيل بن محمد الصفار به وهذا الإسناد
ضعيف فيه انقطاع بين قتادة وعبد الله بن عمرو رضي الله عنه لأن قتادة لم
يسمع منه قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة سمع من أحد من أصحاب وَليه
إلا من أنس بن مالك (جامع التحصیل ص ٢٥٤ -٢٥٥) وهو أيضا مدلس
وقد روى هنا بالعنعنة. وقد ضعف الحدث الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة» (٢٣/٨) رقم (٣٥٢٨) لعلة الانقطاع المذكورة.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) هو أبو نصر أحمد بن الحسين بن محمد بن عبد الله بن بوان الدينوري.
(٥) لم أقف على ترجمته، ولعله الحسن بن حابس الجصاص الذي ترجم له أبو
الشیخ في «طبقات المحدثین بأصبهان» (١٨٨/٢) وقال: قدم أصبهان على
المغيرة بن الفيض الثقفي وكان يقص ويفسر القرآن اهـ.
(٦) هو السامري، ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦٩/١) ولم يذكر فيه

٥٢٥٧
حرف الحاء المهملة
نا علي بن عباد(١)، نا عبد الملك بن خيار(٢) (٣)، نا محمد بن دينار(٤)
العِرقي(٥) من أهل ساحل دمشق، نا هشيم(٦) عن يونس(٧) عن الحسن(٨)
جرحا ولا تعدیلا.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) في (ب٩ و(م): حيان.
(٣) قال محمد بن طاهر المقدسي: فيه جهالة (تاريخ دمشق ٤٤٥/٥٢) و ترجم
له ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٣/٣٧-١٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا
تعديلا، وقال الذهبي في ترجمته في ((ميزان الاعتدال)) (٣٩٨/٤): عبد الملك
بن خیار عن محمد بن دینار عن هشیم: ظلمات والمتن کذبه بین.
(٤) في (ي) و(م): بنان.
(٥) ترجم له ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (٥٢/ ٤٤٤) ولم یذکر فیه جرحا
ولا تعدیلا وقال فيه الذهبي: أتى بحدیث کذب ولا یدری من هو (میزان
الاعتدال ٦/ ١٤١). وذكر ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤١٨/١)
أنه محمد بن زكريا بن دينار - وهو الغلابي - الذي قال فيه الدار قطني:
يضع الحديث (سؤالات الحاكم ص ١٤٨). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١٥٤/٩) وقال: کان صاحب حکایات وأخبار یعتبر حديثه إذا روى عن
الثقات لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
(٦) هو ابن بشير السلمي الواسطي .
(٧) هو ابن عبيد العبدي البصري .
(٨) هو ابن أبي الحسن البصري.

تيی ٢٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالساً عند النبي ◌َّو إذ غشيه
الوحيُ، فلما أفاق قال: ((يا أنس، إن الله عز وجل أمرني أن أزوِّج فاطمة من
علي فانطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعددهم(١) من
الأنصار، فانطلقت فدعوتهم، فلما أخذوا مجالسهم قال رسول الله وَالآتى:
((الحمد لله المحمود بنعمته، المعبود بقدرته، المطاع بسلطانه، المرهوب من
عذابه، المرغوب إليه فيما عنده من ثوابه، النافذ أمره في أرضه وسمائه، الذي
خلق الخلق بقدرته، ومیّزهم بحكمته، وأعزّهم بدينه، وأکرمھم بنبِّهم،
ثم إن الله عز وجل جعل المصاهرة نسباً لا جمعاً، وأمراً مفروضاً، أرشح
به الأرحام، وآل به الأيام، فقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً}(٢). فأمر الله يجري إلى قضائه، و
قضاؤه يجري إلى قدره، فلكل قضاءٍ قدرٌ ولكل قدرٍ أجلٌ ولكل أجل
كتابٌ {يَمْحُوا الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}(٣) ثم إني أشهدكم
أني قد زوّجتُ فاطمة من علي على أربعمائة مثقالٍ من فِضّةٍ إن رضي بذلك
عليٌ)). قال: وكان علي رضي الله عنه غائباً بعثه رسول الله الله في حاجة، ثم
أمر رسول الله وَ له بطَبَقِ(٤) فيه بُسِر فوضع بين أيدي القوم وقال: ((انتهبوا))
(١) بياض في (ي) و(م).
(٢)
سورة الفرقان (٥٤).
(٣)
سورة الرعد (٣٩).
(٤) أي: الذي يؤكل عليه وفيه وأيضا لما توضع عليه الفواكه (تاج العروس

٢٥٩ %
حرف الحاء المهملة
وبينا نحن كذلك إذ أقبل عليٌ فتبسم رسول الله وَّ ثم قال: ((يا عليٌّ،
إن الله أمرني أن أزوجك فاطمة وقد زوّجتكها على أربعمائة مثقال فضة
إن رضيتَ)) فقال علي: رضيت يا رسول الله. ثم قام علي فخرّ لله ساجداً
شكراً لله، فقال النبي ◌َّيقول: ((جعل الله منكما الكثير الطيب وبارك فيكم))(١).
٥٠/٢٦ - مادة ((الطبق))).
(١) الحديث أخرجه أيضا ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣/٣٧)
و(٥٢/ ٤٤٤) وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤١٧/١) كلاهما من
طريقين عن عبد الملك بن خيار به. والذي يظهر أنه حديث موضوع بهذا
الإسناد آفته محمد بن دينار قال فیه الذهبي: أتی بحدیث کذب ولا یدری من
هو اهـ کما تقدم. الحدیث حكم عليه بالوضع ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٤١٨/١) وجعل آفته محمد بن دينار وقد أشار إلى وضعه الذهبي حيث
وصف إسناده بقوله: ظلمات والمتن كذبه بین (ميزان الاعتدال ٣٩٨/٤)
وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤ / ٦٣). وحكم عليه بالوضع أيضا
الشوکاني في «الفوائد المجموعة)» (ص ٣٩٠-٣٩١) وقال: وضعه محمد
بن دينار العوفي. والحديث قدروي أيضا من حديث جابر مرفوعا بنحوه
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤١٦/١) وفي إسناده محمد بن
زكريا بن دينار - هو محمد بن دينار السابق - وفيه شعيب بن واقد وهو
أبو مدين البصري قال فيه أبو حاتم: ضرب أبو حفص الصيرفي - هو
عمرو بن علي الفلاس - على حديث هذا الشيخ حيث رآه في كتابي (الجرح
والتعديل ٤/ ٣٥٢). وحكم على حديث جابر المذکور بالوضع ابن الجوزي

٢٦٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٤١٤ - قال: أنا الحداد (١)، أنا أبو منصور عبد الرزاق (٢)، أنا
أبو محمد بن حيان(٣)، أنا ابن أبي عاصم(٤)، نا أبو أيوب الخبائري(٥)، نا
موسى بن محمد(٦)، نا الوليد بن محمد الموقري (٧) عن الزهري عن أنس
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الْحُمَّى شهادة))(٨).
في ((الموضوعات)) (٤١٨/١).
(١) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن علي الأصبهاني .
(٢) لعله أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر
الخطيب كما في أحد أسانيد ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩٢/٥٩) ولم
أقف على ترجمته.
(٣) هو أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري الأصبهاني.
(٤) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني .
(٥) هو سليمان بن سلمة الحمصي، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي ولم يحدث
عنه وسألته عنه فقال: متروك الحديث لا يشتغل به. قال: فذكرت ذلك لابن
الجنيد فقال: صدق كان يكذب ولا أحدث عنه بعد هذا (الجرح والتعديل
١٢١/٤) وقال النسائي: ليس بشيء (الضعفاء والمتروكين، ص ٤٩).
(٦) هو الدمياطي البلقاوي المقدسي .
(٧) في (ي) و(م): الزفري.
(٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٩٩ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي
الهندي ((كنز العمال)) (رقم ١١١٨١). وهو حديث موضوع بهذا الإسناد