النص المفهرس
صفحات 221-240
٥٢٢١ حرف الحاء المهملة نا عبد الله بن صالح(١)، نا عبد الله بن لهيعة(٢) عن ابن المنكدر(٣) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ويليقول: ((الحجّ والعمرة فريضتان واجبتان لا يضرّك بأيهما بدأت))(٤). الإمام الحافظ المحدث الجوال المكثر (سير أعلام النبلاء ٣١٧/١٣-٣١٩، تذكرة الحفاظ ٦٢٦/٢ -٦٢٧). (١) هو أبو صالح الجهني المصري كاتب الليث. (٢) هو أبو عبد الرحمن المصري القاضي. (٣) هو محمد بن المنكدر التيمي المدني. (٤) الحديث أخرجه الحاكم في كتاب ((معرفة علوم الحديث)) (ص ١٢٧) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وهذا الإسناد ضعيف فيه عبد الله بن لهيعة وهو صدوق اختلط بعد احتراق كتبه والراوي عنه عبد الله بن صالح ليس ممن ذكر بأنه روى عنه قبل اختلاطه وعبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٨/ ٢٠). والحديث قد روي من طريق آخر أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٥٠) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٥٦٠) رقم (٨٨٣٩) كلاهما من طريق قتيبة عن ابن لهيعة عن عطاء بن أبي رباح عن جابر مرفوعا دون قوله ((لا يضرك بأيهما بدأت)) وهذا مما يؤكد ضعف الحديث وعدم ضبط ابن لهيعة له وأنه قد اضطرب فيه سندا ومتنا والله أعلم. قال ابن عدي - بعدما أورد عدد من أحاديث ابن لهيعة منها هذا الحديث -: هذه الأحاديث عن بن لهيعة عن عطاء غير محفوظة (الكامل ٤/ ١٥٠) وقال البيهقي - بعدما أورده بإسناده - : ابن لهيعة غير محتج به (السنن الكبرى ٤ / ٥٦٠). والحديث روي أيضا من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه وقد اختلف في رفعه ووقفه فرواه محمد بن كثير الكوفي عن إسماعيل بن مسلم عن محمد بن سيرين عن زيد بن ثابت مرفوعا أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (٥٣٩/٢) رقم (٢٦٨١) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٤٣/١) رقم (١٧٣٠). وخالفه هشام بن حسان فرواه عن محمد بن سيرين: أن زيد بن ثابت رضي الله عنه سئل عن العمرة قبل الحج فقال: ((صلاتان لا يضرك بأيهما بدأت)) أخرجه أيضا الدار قطني في ((السنن)) (٥٣٩/٢) رقم (٢٦٨٢) والحاكم في ((المستدرك)) (٦٤٣/١) رقم (١٧٣١) - وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٥٦١) رقم (٨٨٤٤) - وإسناده صحيح. ولا شك أن طريق الموقوف هو الصواب لصحة إسناده وأما وطريق المرفوع فضعيف فيه إسماعيل بن مسلم وهو أبو إسحاق المكي ، ضعيف الحديث (التقریب ص ٦٥) والراوي عنه محمد بن كثير الكوفي، ضعيف (التقريب ص ٤٥٩) وقد ضعف طريق المرفوع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٩/٨) رقم (٣٥٢٠). وقد تابع هشام بن حسان فيه أيوب السختياني أخرج طريقه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٤/٣) رقم (١٣٦٦٠) عن عبد الوهاب - هو ابن عبد المجيد الثقفي - عن أيوب - هو السختياني - عن محمد - هو ابن سيرين - عن زيد بن ثابت رضي الله عنه موقوفا عليه نحوه وهذا الإسناد أيضا صحيح رجاله كلهم ثقات. والخلاصة أن طريق الوقف هو الصحيح وقد صحح وقفه الحاكم ٠٢٢٣ حرف الحاء المهملة ١٣٩٥ - قال أبو الشيخ: نا أبو بكر البزار (١)، نا محمد بن عبد الملك القرشي (٢)، نا نوح بن قيس (٣)، نا خالد بن قيس (٤) عن قتادة(٥) عن أبي معشر(٦) عن قزعة مولى زياد(٧) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله قال: ((الحجّ يكفر ما بينه وبين الحجّ الذي قبله، ورمضان يكفر في ((المستدرك)) (١/ ٦٤٣) فقال - بعدما ساق طريق المرفوع -: والصحيح عن زيد بن ثابت قوله اهـ ووافقه الذهبي. وصححه أيضا البيهقي في ((السنن الكبرى» (٤ / ٥٦١) وابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٢٢٥/٢) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٠/٨). (١) هو أحمد بن عمرو بن عبد الخالق الحافظ صاحب ((المسند)) (ت ٢٩٤ هـ). (٢) هو ابن أبي الشوارب الأموي البصري (٢٤٤ هـ)، صدوق (التقریب ص ٤٤٩). (٣) هو أبو روح الأزدي البصري (ت ١٨٣ أو ١٨٤ هـ)، صدوق رمي بالتشيع (التقريب ص ٥٢٣). (٤) هو الأزدي الحداني البصري أخو نوح (من السابعة)، صدوق یغرب (التقريب ص ١٤٢ - ١٤٣). (٥) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري. (٦) هو زياد بن كليب الحنظلي الكوني (ت ١١٩ أو ١٢٠ هـ)، ثقة (التقريب ص ١٧١). (٧) هو ابن يحيى - ويقال بن الأسود - أبو الغادية البصري مولى زياد بن أبي سفيان (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٤١١). ٢٢٤٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ما بينه وبين رمضان الذي قبله، والجمعة تكفر ما بينها وبين الجمعة التي قبلها))(١). ١٣٩٦ - قال: أنا أبي ومحمد بن طاهر الحافظ (٢) قالا: أنا أبو عمرو بن منده(٣)، أنا أبي (٤)، أنا عبد الرحمن بن محمد الجلاب(٥)، نا أحمد بن إسماعيل(٦)، (١) الحديث لم أجده عند غير المؤلف وعزاه صاحب ((كنز العمال)) (١١٨٣٦) إلى أبي الشیخ وحده وهذا الإسناد ضعيف فيه خالد بن قيس وهو صدوق يغرب وقد تكلم الأزدي في روايته عن قتادة فقال: خالد بن قيس عن قتادة فيها مناكير (تهذيب التهذيب ٣/ ٩٧) وهذا الحديث من روايته عن قتادة. وفيه أيضا عنعنة قتادة وهو مدلس. والحديث يشهد له عموم قول النبي ◌َتيآر: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر)) أخرجه مسلم في «صحيحه)) (١ /٢٠٩) رقم (٢٣٣) من طريق أبي صخر عن عمر بن إسحاق مولى زائدة عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. (٢) هو ابن علي أبو الفضل المعروف بابن القيسراني المقدسي الظاهري الصوفي. (٣) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني. (٤) هو محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني. (٥) هو أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب الجزار. (٦) لم یتبين لي من هو. ٢٢٥ ـحرف الحاء المهملة نا عبد الله بن محمد بن ربيعة (١)، نا محمد بن مسلم الطائفي(٢)(٣) عن إبراهيم بن ميسرة(٤) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَطِّ: ((الحاجّ الراكب له بكلّ خُفِّ يضعه بعيره حسنةٌ، والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم)) (٥). (١) هو أبو محمد القدامي المصيصي، قال فيه ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظة وهو ضعيف على ما تبين لي من رواياته واضطرابه فيها ولم أر للمتقدمين فيه كلاما فأذكره (الكامل ٢٥٨/٤) وقال ابن حبان: لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ولعله أقلب له على مالك أكثر من مائة وخمسين (كتاب المجروحين ٣٩/٢) وقال الدار قطني: ضعيف. وقال الحاكم والنقاش. روى عن مالك أحاديث موضوعة. وقال الخليلي: أخذ أحاديث الضعفاء من أصحاب الزهري فرواها عن مالك. وقال السمعاني: كان يقلب الاخبار لا يحتج به. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى المناكير. وقال الذهبي: أحد الضعفاء أتى عن مالك بمصائب (لسان الميزان ٣٣٤/٣ -٣٣٥). (٢) في (ي) و(م): الطرائفي. (٣) (ت قبل ١٩٠ هـ)، صدوق يخطئ من حفظه (التقريب ص ٤٦١). (٤) هو الطائفي نزيل مكة (ت ١٣٢ هـ)، ثبت حافظ (التقريب ص ٤٩). (٥) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٤٨ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ١١٨٩٣) إلى الديلمي وحده، وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٢٥٨/٤) من طريق إبراهيم بن محمد الصفار الرقي عن عبد الله بن محمد بن ربيعة به وهذا الإسناد ضعيف ٢٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان جدا فیه عبد الله بن محمد بن ربيعة وهو ضعيف جدا وقد روى عن مالك أحاديث موضوعة كما تقدم. وشيخه محمد بن مسلم الطائفي وهو يخطئ إذا حدث من حفظه. الحدیث قد أشار إلى ضعفه ابن عدي حيث أورده - مع أحاديث أخرى - في ترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة في ((الكامل)) (٤ / ٢٥٨) ثم قال: عامة حديثه غير محفوظة وهو ضعيف على ما تبين لي من رواياته واضطرابه اهــ. وكذالك أورده الذهبي في ترجمته في «میزان الاعتدال)) (٤ /١٨١) وأشار إلى شدة ضعفه فيه. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٩٦/٧) رقم (٣٤٩٩): هذا إسناد ضعيف جدا اهـ. والحديث قدروي من وجه آخر عن محمد بن مسلم الطائفي بلفظ مغاير لحديث الباب: ((إن للحاج الراكب بكل خطوة يخطوها راحلته سبعين حسنة والماشي بكل خطوة سبع مئة حسنة)) أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧٥/١٢) رقم (١٢٥٢٢) - ومن طريقه الضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (٥٤/١٠) - من طريق يحيى بن سليم عن محمد بن مسلم الطائفي عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا وهذا الإسناد ضعيف أيضا فيه محمد بن مسلم الطائفي وهو يخطئ إذا حدث من حفظه كما تقدم. والراوي عنه يحيى بن سليم وهو الطائفي ، صدوق سيء الحفظ (التقريب ص ٥٤٧). وهذا يدل على عدم ضبط محمد بن مسلم الطائفي لهذا الحديث لأنه قد اضطرب فيه متنا وسندا أما المتن فلتغاير اللفظين وأما السند فإنه يرويه تارة عن إبراهيم بن ميسرة ٥٢٢٧ حرف الحاء المهملة ١٣٩٧ - قال: أنا أبي، أنا أحمد بن عمر البزار (١)، أنا أبو منصور طاهر بن أحمد بن الحسن الإمام(٢)، نا أبو منصور أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عقبة بن السكن الإسكندري(٣) ببخاری، نا عبد اللهبن محمد بن يعقوب (٤)، نا العباس بن عبد العزيز القطان(٥)، نا سليمان بن عبد الله(٦) عن بَحِير بن سعد(٧) (٨) عن خالد بن معدان(٩) عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ لين: ((الحاجّ في ضمان الله مقبلاً مدبراً، فإن أصابه في كما في إسناد حديث الباب وتارة عن إسماعيل بن أمية كما في هذا الطريق وتارة عن إسماعيل بن إبراهيم كما أخرجه البزار في («مسنده)) (٢٦/٢ رقم ١١٢١ - كشف الأستار) وقد ضعف هذا الطريق الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ٧١٠) رقم (٤٩٦). (١) هو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو بكر الهمذاني الصندوقي البزار المعبر. (٢) هو أبو منصور الإمام الهمذاني (ت ٤٢٣ هـ) ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٩/ ١٠٧) وقال: كان ثقة غازيا مجاهدا. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو أبو محمد الكلاباذي الفقيه البخاري ويعرف بعبد الله الأستاذ، متهم. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) في (ي) و(م): يحيى بن سعيد. (٨) هو أبو خالد السحولي الحمصي. (٩) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي. ٥٣٠ ٢٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان سفره تعبٌّ أو نصبٌ غفر الله له بذلك سيئاته(١)، وكان له بكل قدم يرفعه ألفُ درجة في الجنة، وبكل قطرة تصيبه من مطر أجرُ شهيد))(٢). ١٣٩٨ - قال: أنا أبي، أنا الميداني(٣) من كتابه، أنا أبو علي ابن الذهب (٤)، أنا علي بن عمر (٥) السكري (٦)، نا أبو بكر أحمد بن القاسم بن نصر(٧)، نا العلاء بن مسلمة (٨) (١) في (ي) و(م): سبعين. (٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب (كنز العمال)) (١١٨٤٠) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري وهو صاحب عجائب ومناكير وغرائب ومتهم بوضع الحديث كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشیخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٩٦/٧) رقم (٣٥٠٠). (٣) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) في (ي) و(م): عمران. (٦) هو علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم بن إسحاق بن علي بن إسحاق أبو الحسن الحميري، ويعرف بالسكري، وبالصيرفي، وبالكيال، وبالحربى. (٧) هو الشعراني المعروف بأخي أبى الليث الفرائضي نيسابوري الأصل (ت ٣٢٠ هـ) ترجم له الخطيب في («تاريخ بغداد)) (٣٥٢/٤) وقال: كان ثقة. (٨) في (ي) و(م): مسلم. ٢٢٩ وحرف الحاء المهملة أبو سالم الرَوَّاس(١)، نا أبو حفص العبدي(٢) عن أبان(٣) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاليقول: ((الحجر يمين الله، فمن مسح يده على الحجر فقد بايع الله عز وجل أن لا يعصيه)) (٤). ١٣٩٩ - قال: أنا عبدوس(٥)، نا الحسين بن فنجويه(٦)، نا أحمد بن السنّي(٧)، نا أحمد بن عمر بن المهلَّب(٨)، (١) هو البغدادي مولى بني تميم (من العاشرة)، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع (التقریب ص ٣٩١). (٢) هو عمر بن حفص بن ذكوان . (٣) هو ابن أبي عياش فيروز البصري أبو إسماعيل العبدي. (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٣٤٧٤٤) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه أبان بن أبي عياش وهو متروك والراوي عنه أبو حفص العبدي واه بمرة وفيه أيضا العلاء بن مسلمة وهو متروك بل قد رماه ابن حبان بالوضع كما تقدم. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٠٥/٦) رقم (٢٦٨٥). (٥) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٦) هو الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه. (٧) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الدينوري. (٨) هو أبو الطيب البزار (ت ٣٠٣ هـ) ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) حتى ٢٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان نا الربيع بن محمد اللاذِقي(١) (٢)، نا موسى بن محمد(٣)، نا المنكدر بن محمد بن المنكدر(٤) عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((الحجامة يوم الأحد شفاءٌ))(٥). (٤ / ٢٨٧) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (١) في (ي) و(م): الادمي. (٢) هو أبو الفضل الكندي (من الحادية عشرة)، لا بأس به (التقريب ص ١٥٨). (٣) هو أبو الطاهر موسى بن محمد بن عطاء الدمياطي البلقاوي المقدسي، متهم. (٤) هو القرشي التيمي المدني (ت ١٨٠ هـ)، لين الحدث (التقريب ص ٥٠٤). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٨١٥٤) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته موسی بن محمد بن عطاء وهو کان یضع الحدیث وقد كذبه أبو زرعة وأبو حاتم وقيه أيضا المنكدر بن محمد بن المنكدر وهو لین الحديث. وقد أشار إلى بطلان الحديث الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٦٣) فقال: أحاديث تعيين وقت الحجامة باطلة اهـ. وقال الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٨/٨) رقم (٣٥١٨): ضعيف جدا اهـ. والحديث عزاه أيضا السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٥٩ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) في موضع آخر (رقم ٢٨١١٢) إلى عبدالملك بن حبيب في ((الطب النبوي)) عن عبدالكريم الحضرمي معضلا وهذا الإسناد ضعيف لكونه معضلا وعبد الملك بن حبيب هذا هو القرطبي ٣٤٠٢٣١ حرف الحاء المهملة XXX ١٤٠٠ - قال: أنا أبي، أنا سليمان بن إبراهيم(١)، نا طلحة بن عبد الله بن محمد الصوفي (٢)، نا أبو الفتح ناصر (٣) بن الحسين (٤) نا أبو الأندلسي ، صدوق ضعيف الحفظ كثير الغلط (التقريب ص ٣١٥). (١) هو سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني الملنجي (ت ٤٨٦ هـ) قال فيه السمعاني: كانت له معرفة بالحديث جمع الأبواب وصنف التصانيف وخرج على ((الصحيحين)) سألت أبا سعد البغدادي عنه فقال: لا بأس به ووصفه بالرحلة والجمع والكثرة وسألت إسماعيل الحافظ عنه فقال: حافظ وأبوه حافظ. وقال أبو عبدالله الدقاق في رسالته: سلیمان الحافظ له الرحلة والكثرة ووالده إبراهيم يعرف بالفهم والحفظ وهما من أصحاب أبي نعيم تكلم في إتقان سليمان والحفظ هو الإتقان لا الكثرة. وقال أبو سعد البغدادي: شنع عليه أصحاب الحديث في جزء ما كان له به سماع وسکت. وتعقبه الذهبي فقال: الرجل في نفسه صدوق وقد ہہم أو یترخص في الرواية بحكم الثبت. وقال: الحافظ العالم المحدث المفيد (سير أعلام النبلاء ٢١/١٩-٢٣). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) في (ي) و(م): حدثنا أبو الفتح حدثنا نصر بن الحسين. (٤) هو أبو الفتح ناصر بن الحسين بن محمد بن علي القرشي العمري المروزي الشافعي (ت ٤٤٤ هـ) ترجم له الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (٦٤٣/١٧ - ٦٤٤) وقال: الإمام الفقيه شيخ الشافعية وكان خيرا متواضعا فقيرا متعففا قانعا باليسير كبير القدر. ٢ ٢٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان رافع الحسن بن محمد الجوهري(١)، نا أحمد بن محمد بن ياسين الحداد(٢)، نا محمد بن نصر أبو عتاب(٣)، نا يزيد بن معقل (٤)، نا حماد بن سلمة عن حميد(٥) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الحجامة على الريق دواءٌ، وعلى الشِبَع داءٌ، وفي سبع عشرة من الشهر شفاءٌ، ويوم الثلاثاء صحة للبدن، ولقد أوصاني جبريل بالحجم حتى ظننت أنه لا بدّ منه))(٦). (١) لعله الحسن بن محمد بن جعفر بن جبارة أبو محمد الدمشقي الضراب الجوهري (ت ٤١٩ هـ)، ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٤٥٩/٢٨) ولم یذکر فیه جرحا ولا تعدیلا. (٢) هو أبو إسحاق الهروي صاحب ((تاريخ هراة)) (ت٣٣٤ هـ) كذبه الدار قطني، وقال الإدريسي: كان يحفظ سمعت أهل بلده يطعنون فيه ولا يرضونه (ميزان الاعتدال ١ /٢٩٥). وقال الدار قطني أيضا: متروك. وقال الخليلي: ليس بالقوي يروي نسخا لا يتابع عليها. وقال الذهبي: الشيخ الحافظ المحدث المؤرخ وليس بعمدة (سير أعلام النبلاء ٣٣٩/١٥). (٣) لعله الفراء النيسابوري (من الحادية عشرة)، ثقة (التقريب ص ٤٦٥). (٤) أبو معقل . (٥) هو ابن أبي حميد الطويل. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)) (رقم ٢٨١٥٣) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا لحال أحمدبن محمد بن ياسين وهو ليس بالقوي بل قد كذبه الدار قطني، كما سبق في ترجمته. ٢٣٣ حرف الحاء المهملة ١٤٠١ - قال: أنا أبي أنا الميداني(١)، أنا عبد الرحمن بن الحسن بن عليك(٢) إملاءً، نا أبو الفتح يوسف بن عمر القواس (٣) (٤) نا أبو القاسم بن لؤلؤ(٥)، نا عمر بن واصل(٦) وقد أشار إلى بطلان الحديث الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٢٦٣) فقال: أحاديث تعيين وقت الحجامة باطلة اهـ. (١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن . (٢) هو أبو سعد النيسابوري (ت ٤٣١ هـ) ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) (٥٠٩/١٧) وقال: الحافظ الحجة الإمام. (٣) في (ي) و(م): الفراش. (٤) هو يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي القواس. (٥) هو عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٥٦/١٠) وساق حديثا من طريقه عن عمر بن واصل شيخه في هذا الإسناد ثم قال: هذا الحديث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل أو وضع علیہ والله أعلم اهـ. (٦) هو الصوفي قال فيه أبو محمد الحسن بن علي القطان: كان قاصا ضعيفا جدا (سؤالات حمزة السهمي ص ٢٢٥، رقم ٣١١) وقد ساق الخطیب حديثا من طريقه في ترجمة عبيد الله بن لؤلؤ السلمي في ((تاريخ بغداد)) (٣٥٦/١٠) ثم قال: هذا الحدیث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل أو وضع عليه والله أعلم اهــ. ولهذا قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٧٧/٥): اتهمه الخطيب بالوضع اهـ. وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) ٢٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان قال: حكى محمد بن سوار(١) عن مالك بن دينار(٢) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: «الحجامة في نُقْرَة(٣) الرأس تورث النسيان فَتَجَنَّبوا ذلك وأكثروا من قول لا إله إلا الله والاستغفار فإنهما أمان في الدنيا من الذلّ وفي الآخرة جُنّةٌ من النار))(٤). ١٤٠٢ - قال: أنا أبي، أنا الميداني(٥)، أنا علي بن أبي علي (٤/ ٣٣٦). (١) هو البصري خال سهل بن عبد الله الزاهد (من العاشرة)، مقبول (التقريب ص ٤٣٧). (٢) هو أبو يحيى البصري الزاهد. (٣) هي منقطع القمحدوة في القفا (القاموس ص ٦٢٦ - مادة ((نقر))). (٤) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)» (٢٨١٥٢) وهو بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع آفته عمر بن واصل وهو ضعيف جدا بل قد اتهمه الخطيب بالوضع وشيخه محمد بن سوار البصري مقبول أي - إذا توبع -. وقد أشار إلى شدة ضعف الحديث السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٩٨) فقال - بعدما أورده - : ابن واصل اتهمه الخطيب بالوضع اهــ. وأورده المناوي في ((فيض القدير)) (٢٠٩/٥) وقال: فيه ابن واصل متهم اهــ. وأورده أيضا الشوكاني في (الفواعد المجموعة)) (ص ٢٦٣) وقال: في إسناده متهم بالوضع اهـ. (٥) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن . ٢٣٥ وحرف الحاء المهملة الرازي(١)، أنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحافظ الإستراباذي نزيل سمر قند(٢)، أنا أبو أحمد بن عدي(٣)، نا محمد بن أحمد بن حمدان (٤)، نا صالح بن بشير قاضي طبرية(٥)، ....... (١) لم أقف على ترجمته. (٢) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن الحسن بن متويه الإدريسي (ت ٤٠٥ هـ) قال فيه الخطيب: كان ثقة (تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠٢). وقال الذهبي: الحافظ الإمام المصنف، محدث سمرقند كان حافظ وقته بسمرقند (سير أعلام النبلاء ٢٢٦/١٧-٢٢٧). (٣) هو الإمام الحافظ عبد الله بن عدي الجرجاني (ت ٣٦٥ هـ) صاحب کتاب ((الكامل في ضعفاء الرجال)). (٤) هو أبو الطيب الرسعني، وهو محمد بن أحمد بن عيسى أبو الطيب الوراق المروروذي - كما ذكره الذهبي في (ميزان الاعتدال)» (٤٦/٦) وجزم به ابن حجر في «لسان الميزان)) (٥/ ٤٠) فقال: بل هو متيقن اهـ. قال فيه ابن عدي: يقيم برأس العين كتبت عنه بها يضع الحديث ويلزق أحاديث قوم لم يرهم يتفردون بها على قوم يحدث عنهم ما ليس عندهم وسمعت أبا عروبة يقول: لم أر في الكذابين أصفق وجها منه اهـ. وقال الحاكم: رأیتھم یکذبونه. وقال الذهبي: كذاب (ميزان الاعتدال ٤٦/٦). (٥) هو أبو الفضل صالح بن بشير بن سلمة القرشي الأزدي الطبراني (ت بعد ٢٥٩ هـ) ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٩٦/٤) وقال: كتبت عنه بالطبرية وهو صدوق اهـ. وانظر ((تاريخ دمشق)) (٣١٥/٢٣). ٢٣٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان نا أبو معاوية الضبّي(١) عن أبي عمرو بن العلاء(٢)، عن أبيه(٣) (٤) عن جده(٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله كافيه: ((الحجامة تنفع من كل داء ألا فاحتجموا))(٦). (١) هو عبد الرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزعفراني ، متهم. (٢) هو المازني النحوي القارئ. (٣) في (ي) و(م): أنس. (٤) هو العلاء بن عمار بن حصين بن حليم البصري ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥١٢/٦) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٥٩/٦) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٦٨/٧) وقال: کان من أفرس أهل زمانه. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) الحديث عزاه السيوطي في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٥٥ - ضعيف الجامع الصغير) والمتقي الهندي في ((كنز العمال)) (رقم ٢٨١١١) إلى الديلمي وحده وعزاه أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٢/٨) رقم (٣٥١٢) إلى أبي عثمان البحيري في ((فوائده)) وساق إسناده إلى محمد بن أحمد بن حمدان به. وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد فيه أبو معاوية الضبي وهو متروك وكذبه أبو زرعة وغيره وفيه محمد بن أحمد بن حمدان وهو كذاب ويضع الحديث وهما آفة الحديث أو أحدهما. وقد أشار إلى وضع الحديث المناوي في ((فيض القدير)) (٤٠٥/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٢/٨) رقم (٣٥١٢) وأعلاه بمحمد بن ٢٣٧٪ حرف الحاء المهملة ١٤٠٣ - قال: أنا والدي، أنا الميداني(١)، نا حمدان بن عمران بن حمدان الخطيب بقزوين (٢)، نا علي بن الحسن الصقلي (٣)، نا عبد العزيز بن ماك(٤)، نا إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري(٥)، نا محمد بن عبد الحكم (٦)، نا نوح بن الهيثم(٧)، نا وهب بن وهب(٨) . أحمد بن حمدان فقط. (١) هو علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو أبو الحسن القزويني، حافظ متهم. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة الشهرزوري، ترجم له الذهبي في (سير أعلام النبلاء (٢٤٩/١٥ -٢٥٠) وقال: الإمام الحافظ الثبت ولا أعرف وفاته ولا کثیرا من سيرته. (٦) لعله محمد بن عبد الحكم بن يزيد القطري الرملي ترجم له الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (٢٠/ ٤٥٠) وقال: وقد روى قالون قراءته وتفرد عنه بلفظة لا تعرف في قراءته اهـ. ويحتمل أيضا محمد بن عبد الحكم البغدادي ترجم له الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢/ ٣٩٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٧) هو الخراساني العسقلاني قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه (الجرح والتعديل ٤٨٥/٨) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢١١/٩). (٨) هو أبو البختري القرشي المدني (ت ٢٠٠ هـ) قال فيه أحمد بن حنبل: كان كذابا يضع الحديث روى أشياء لم يروها أحد. قال يحيى بن معين: كذاب كيفى ٢٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقیق: إیروان سفیان عن ثور بن يزيد(١) عن خالد بن معدان(٢) عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَّي: ((الجِدّة(٣) تعتري جماع القرآن في أجوافهم)) (٤). خبيث يضع الأحاديث. وقال أبو حاتم: كان كذابا (الجرح والتعديل ٢٥/٩). وقال البخاري: سكتوا عنه کان و کیع یرمیه بالكذب (التاريخ الكبير ١٦٩/٨) وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث على الثقات كان إذا جنه اللیل سهر عامة ليله یتذکر الحدیث ویضعه ثم یکتبه ويحدث به لا تجوز الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (كتاب المجروحين ٧٤/٣) وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث (الكامل ٦٦/٧). (١) هو أبو خالد الحمصي. (٢) هو أبو عبد الله الكلاعي الحمصي. (٣) أي: المضاء في الدين والصلابة والقصد في الخير (النهاية ٣٥٣/١). (٤) الحديث أخرجه أيضا ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (٣/ ٧٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٦٦) كلاهما من طريقين عن نوح بن الهيثم به نحوه وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد آفته وهب بن وهب أبو البختري وهو كذاب وضاع كما سبق. وفيه نوح بن الهيثم قال أبو حاتم: لا أعرفه. وفيه أيضا انقطاع بین معاذ بن جبل رضي الله عنه وخالد بن معدان قال أبو حاتم الرازي: خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرسل لم يسمع منه وربما كان بینھما اثنان (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٥٢ رقم ١٨٤). والحديث قد أشار إلى وضعه ابن حبان في «كتاب المجروحين)) (٧٤/٣ -٧٥) وابن عدي في ((الكامل)) (٦٦/٧) والمناوي في ((فيض القدير)) (٤١٠/٣) وأورده الذهبي ٥٢٣٩ وحرف الحاء المهملة ١٤٠٤ - قال: أنا عبدوس (١) عن أبي الحسن بن جهضم (٢) إجازةً عن أحمد بن إبراهيم بن علي (٣) عن الحسين بن محمد(٤) عن الحجاج بن في ((ميزان الاعتدال)) (٧/ ١٥٠) في جملة الأحاديث التي رواها وهب بن وهب أبو البختري ثم قال: هذه أحاديث مكذوبة اهـ. وحكم عليه بالوضع الشوكاني حيث أورده في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣٠٩) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١ / ١٠١) رقم (٢٧). (١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني. (٢) هو علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الزاهد أبو الحسن الهمذاني شيخ الصوفية بحرم مكة ومصنف كتاب ((بهجة الأسرار)) (ت ٤١٤ أو ٤٥٦ هـ) قال فيه شيرويه: كان ثقة صدوقا عالما زاهدا حسن المعاملة مذكورا في البلدان حسن المعرفة. وقال الذهبي: قد اتهموه بوضع هذا الحديث - أي حديث صلاة الرغائب - ولقد أتی بمصائب يشهد القلب ببطلانها في کتاب «بهجة الأسرار)) (تاريخ الإسلام ٣٥٠/٢٨-٣٥١). وقال في ((ميزان الاعتدال)) (١٧٢/٥): متهم بوضع الحدیث قال ابن خیرون: تكلم فيه وقيل: أنه كان یکذب. وقال غيره: اتهموه بوضع صلاة الرغائب اهـ. (٣) هو أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمد أبو العباس الكندي نزيل مكة ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٨/٤) وقال: كان ثقة. (٤) هو أبو علي الحسين بن محمد بن حاتم بن يزيد بن علي بن مروان البغدادي المعروف بـ (عبید العجل)) تلمیذ یحیی بن معین (ت ٢٩٤ هـ) قال فیه ابن عدي: كان موصوفا بحسن الانتخاب يكتب الحفاظ بانتقائه. قال الخطيب: ٢ ٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان يوسف(١) عن بشر بن الحسين (٢) عن الزبير بن عدي(٣) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: «الحِدّة لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها وأنقيائها ثم تفيء(٤))(٥). كان ثقة حافظا متقنا (تاريخ بغداد ٩٣/٨). وقال الذهبي: هو الحافظ المتقن (تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٧٢). (١) هو الحجاج بن يوسف بن قتيبة أبو محمد الهمذاني الأزرق (ت ٢٦٠ هـ) ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٢٢٥/٢) رقم (١٥٧) وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١/ ٣٥٤) رقم (٦٥١) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعديلا. وذكر ابن حبان في ((كتاب المجروحين)) (١ / ١٩٠) في ترجمة بشر بن الحسين الأصبهاني أن الحجاج بن يوسف بن قتيبة روى عن بشر بن الحسين الأصبهاني النسخة الموضوعة التي رواها بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي. (٢) هو أبو محمد الأصبهاني الهلالي صاحب الزبير بن عدي، متهم . (٣) هو أبو عبد الله الهمداني اليامي الكوفي (ت ١٣١ هــ)، ثقة (التقریب ص ١٦٥). (٤) في (ي) و(م): وإن أبرها وأتقياها لم يعي. (٥) الحديث عزاه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١/ ١٠٢) إلى ابن بشران في ((الأمالي)) - ولم أقف عليه في المطبوع منه - وساق إسناده من طريق بشر بن الحسين به وأخرجه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (١ / ١٥٩) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة به ولفظه: ((ليس أحد أحق بالحدة من