النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
حرف الحاء المهملة
١٣٨٤ - قال أبو نعيم: نا محمد بن هارون(١)، نا إسحاق بن مروان(٢)،
نا أبي(٣)، نا إسحاق بن وزير(٤) عن عبد الملك بن موسى(٥) عن الزهري
حبيش عن ابن مسعود في حديث طويل وفي آخره قال عمر: ((يرحم الله أبا
بکر، ما سابقته إلی خیر قط إلا سبقني إلیه» وهذا الإسناد فيه ضعف یسیر
لحال عاصم وهو صدوق له أوهام إلا أنه يصلح أيضا أن يكون شاهدا
لحديث الباب. والخلاصة أن حديث الباب حسن بشاهدیه وقد حسنه محققو
المسند.
(١) لعله محمد بن هارون أبو عبد الله الجوزداني ترجم له أبو الشيخ في ((طبقات
المحدثين بأصبهان)) (٤١٧/٣) وقال: كان يختلف إلى مجلس البزار شيخ دين
فاضل.
(٢) هو إسحاق بن محمد بن مروان القطان الکوفي أبو العباس الغزال (ت ٣١٨
هـ) قال فيه الدار قطني: ليس ممن يحتج بحديثه. وقال أبو الحسين الحجاجي:
کانوا یتکلمون فیه (تاریخ بغداد ٣٩٣/٦).
(٣) هو محمد بن مروان القطان، قال فيه الدار قطني: شيخ من الشيعة حاطب
ليل متروك لا يكاد يحدث عن ثقة (لسان الميزان ٣٧٦/٥ رقم ١٢٢٣).
(٤) هو أبو يعقوب التميمي، قال أبو حاتم: هو مجهول (الجرح والتعديل
٢٣٦/٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٥١) وقال الذهبي: لا يدرى
من ذا (ميزان الاعتدال ٣٥٨/١).
(٥) لعله الطويل - كما أفاد ذلك الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٦/ ١٠١) - قال فيه أبو حاتم: مجهول. وقال الأزدي: منكر الحديث. وقال

٢٠٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن عبيد الله(١) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((حِفظُ الغلام كالوسم(٢) في الحجر وحِفظُ الرجلِ بعدما يكبر(٣)
کالکتاب على الماء)) (٤).
الذهبي: لا يدرى من هو (لسان الميزان ٤ / ٧١ رقم ٢١١).
(١) هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله المدني (ت ٩٤ أو ٩٨
هـ) ، ثقة فقيه ثبت (التقريب ص ٣٢٦).
(٢) في (ي) و(م): کالرقم.
(٣) (بعدما يكبر) سقط من (ي) و(م).
(٤) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه أيضا
الخطيب البغدادي في ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) (١ / ٤٨٥)
رقم (٦٨٢) من طريق إسحاق بن محمد بن مروان به، وهذا الإسناد ضعيف
جدا فيه عبد الملك بن موسى ولعله الطويل وهو مجهول، وفيه إسحاق بن
وزير وهو مجهول أيضا، وفيه أيضا إسحاق بن مروان وهو لا يحتج بحديثه
وأبوه متروك كما تقدم. وقد ضعف الحديث الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٦/ ١٠١) رقم (٢٥٩١). والحديث قدروي من
حديث أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعا بنحوه أخرجه الطبراني في ((المعجم
الكبير)) وإسناده ضعيف جدا أو موضوع فيه مروان بن سالم الشامي وهو
أبو عبد الله الجزري،، متروك ورماه الساجي وغيره بالوضع (التقريب ص
٤٨١) قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٢٥/١): رواه الطبراني في ((الكبير))
وفيه مروان بن سالم الشامي ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم اهـ. وحكم

٥٢٠٣
ـحرف الحاء المهملة
عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢/ ٨٥) رقم
(٦١٨). والحديث روي أيضا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا
بنحوه أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (٩٨/١-٩٩)
من طريق عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله عن طلحة بن زيد،
عن محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه
وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا أو موضوع فيه طلحة بن زيد وهو القرشي
الرقي ، متروك قال أحمد وعلي وأبو داود: كان يضع (التقريب ص ٢٣٣)
والراوي عنه صدقة بن عبد الله وهو السمين الدمشقي ، ضعيف (التقريب
ص ٢٢٦) وله طريق آخر أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢١٨/١)
من طريق هناد بن إبراهيم النسفي، عن علي بن محمد بن الحسن الفارسي،
عن محمد بن إبراهيم البلخي عن محمد بن خالد بن يزيد عن عطية بن بقية،
عن أبيه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه
وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا أو موضوع فيه هناد بن إبراهيم النسفي
قال فيه ابن السمعاني: كان الغالب على روايته المناكير. وقال الذهبي: راوية
للموضوعات والبلايا وقد تكلم فيه (لسان الميزان ٦/ ٢٠٠)، وهذا الطريق
ضعفه ابن الجوزي في)) الموضوعات)) (٢١٨/١) وفيه عنعنة بقية بن الوليد
وهو كثير التدليس عن الضعفاء. وحكم على الحديث بالوضع الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢/ ٨٥) رقم (٦١٩). والحديث
روي أيضا من مرسل إسماعيل بن رافع نحوه أخرجه البيهقي في ((المدخل

٢٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٨٥ - قال: أنا والدي، أنا نصر بن محمد المؤذِّب(١)، أنا أحمد بن
عبد الرحمن بن سعدويه(٢)، نا محمد بن هارون(٣)، نا عبد الله بن أحمد بن
سهل(٤)، نا ابن أبي فُدَيك(٥) عن يزيد بن سويد (٦) عن عطاء(٧) عن أبي
الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((حُبَّ لي بركعتين(٨) بعد
المغرب مشقّة على الملكَين))(٩).
إلى السنن الكبرى)) (٢/ ١٦١) رقم (٦٤١) من طريق إسماعيل بن عياش
عن إسماعيل بن رافع عن رسول الله ملام وهذا الإسناد ضعيف لأنه معضل
وإسماعيل بن رافع ، ضعيف الحفظ (التقريب ص ٦٢) وفيه أيضا رواية ابن
عياش عن غير أهل بلده وفيها تخليط.
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) تقدمت ترجمته .
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك أبو إسماعيل المدني .
(٦) هو يزيد بن أبي حبيب المصري أبو رجاء.
(٧)
هو ابن أبي رباح القرشي مولاهم المكي.
(٨) كذا في (ي) و(م) وفي الأصل غير واضح وفي المطبوع من ((جمع الجوامع))
(٤/ ١٩٣) رقم (١١١٧٥) و)كنز العمال)) (رقم ١٩٤٤٦): حبس الركعتين
وهو الأنسب.
(٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي

٢٠٥
حرف الحاء المهملة
١٣٨٦ - قال: أنا أبي أنا أحمد بن علي المعبر (١)، أنا أبو منصور الصوفي (٢)،
نا صالح بن أحمد الحافظ(٣)، حدثني أبي(٤)، نا عمر بن علي(٥)، حدثني
أبي(٦) عن عمرو بن المقدام(٧)
في ((جمع الجوامع)) (٤ / ١٩٣) رقم (١١١٧٥) والمتقي الهندي في ((كنز العمال))
(١٩٤٤٦) وفي إسناده ثلاثة من الرواة لم أقف على ترجمتهم.
(١) هو أحمد بن عمر بن أحمد بن علي أبو بكر الهمذاني الصندوقي البزار المعبر.
يتفنن الحافظ الدیلمي في تسمیته، فربما قال: أحمد بن عمر البزار، وربما قال:
أبو بكر أحمد بن عمر الصندوقي، وربما قال: أبو بكر المعبر، وأحمد بن عمر
الْمُعَبِّر، وأحمد بن الْمُعَبِّر؛ وكلهم واحد. وانظر له وللراويين فوقه: الأحاديث
(٣٦٠، ٤٩٨، ٥٦٦، ١٢١٧، ١٨٩٨،١٨٩١، ٢٥٦١).
(٢) هو محمد بن عيسى بن عبد العزيز أبو منصور الهمذاني الصوفي.
(٣) هو صالح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح أبو الفضل الهمذاني.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لعله عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي البصري أصله واسطي (ت
١٩٠ هـ) قال فيه بن حجر: ثقة وكان يدلس شديدا (التقريب ص ٣٧١).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) هو عمرو بن ثابت أبي المقدام الكوفي مولى بكر بن وائل (ت ١٧٢ هـ)،،
ضعيف رمي بالرفض (التقریب ص ٣٧٤) وقد روی حدیثا منکرا - غير
حديث الباب - أورده ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٦/ ٨٣) وقال: عمرو
بن ثابت هذا هو المتهم بوضع هذا الحديث أو سرقته من غيره وهو عمرو
بن ثابت بن هرمز البكري الكوفي مولى بكر بن وائل ويعرف بعمرو بن أبي

٢٠٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عن يزيد بن حيان (١) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالآتى:
((حبل الله هو القرآن))(٢).
١٣٨٧ - قال أبو نعيم: ذكر الليث(٣) عن ابن الهاد(٤) (٥) عن صفوان بن
نافع(٦) عن محمد بن هشام(٧) رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله:
((حديثكم بينكم أمانة، ولا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحاً(٨). قال
المقدام الحداد، روى عن غير واحد من التابعين اهـ.
(١) هو التيمي الكوفي (من الرابعة)، ثقة (التقريب ص ٥٥٦).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
((كنز العمال)» (٢٤٨٩) وهذا الإسناد ضعيف جدا فيه عمرو بن المقدام وهو
ضعیف واتهمه ابن کثیر بوضع الحدیث أو سرقته.
(٣) هو ابن سعد بن عبد الرحمن الفهمي أبو الحارث المصري (ت ١٧٥ هـ)،،
ثقة ثبت فقيه، إمام مشهور (التقريب ص ٤١٩).
(٤) في (ي) و(م): عن أبي الهادي.
(٥) هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أبو عبد الله المدني (ت ١٣٩ هـ)
، ثقة مکثر (التقریب ص ٥٥٨).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) هذا الراوي مختلف في صحبته كما أشار إليه المؤلف بعدما أخرج الحديث
انظر ((الإصابة)) (٣٦/٦).
(٨) الحديث أورده أبو نعيم معلقا في ((معرفة الصحابة)) (١٩٨/١) رقم (٧٠١)

٥٢٠٧
حرف الحاء المهملة
أبو أحمد القاضي: محمد بن هشام له صحبة، وقال ابن المديني: لا أعرفه.
١٣٨٨ - قال الحاكم: نا محمد بن صالح بن هانئ(١)، نا أبو سعيد بن
شاذان(٢)، نا مخلد بن مالك(٣)، نا يحيى بن سعيد(٤) نا عبيد الله (٥) عن نافع
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلايقول: ((حُزْم(٦) (٧) الرجل في
في ترجمة محمد بن هشام هذا (رقم (٥١) فقال: حديثه عند اللیث عن ابن
الهاد ... فذكره ولم أقف عليه عند غيره وهذا الإسناد ضعيف لأنه معلق
وفيه صفوان بن نافع لم أقف على من ترجم له وقد أشار ابن حجر إلى جهالته
فقال - بعدما نقل كلام ابن المديني الذي ذكره المؤلف -: لم أر للراوي عنه
ذكرا في ((تاريخ البخاري)) فكأنه تابعي أرسل هذا الحديث (الإصابة ٣٦/٦،
رقم ٧٨١٣) ومحمد بن هشام مختلف في صحبته كما أشار إليه المؤلف.
(١) أبو جعفر الوراق النيسابوري.
(٢) هو محمد بن شاذان النيسابوري الأصم (ت ٢٨٦ هـ) قال فيه الذهبي: شيخ
عالم متقن (تاريخ الإسلام ٢٦٤/٢١).
(٣) أبو جعفر الجمال النيسابوري، ثقة من رجال الصحيح. التقريب (٦٥٣٨).
(٤) هو يحيى بن سعيد الأموي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٥٤٦).
(٥) هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني.
(٦) في (ي) و(م): حرمة.
(٧) أي: إحرامه قال في ((النهاية)) (١/ ٣٧٣): الحرم - بضم الحاء وسكون الراء
-: الإحرام بالحج.

۵۵ ٢٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
وجهه وجسده(١) وحرم المرأة في وجهها))(٢).
(١) في المطبوع من ((كنز العمال)) (١١٩٣٣): ورأسه.
(٢) الحديث عزاه المتقي الهندي في ((كنز العمال)) (١١٩٣٣) إلى الحاكم في ((تاريخه)
وفيه «حرم الرجل في وجهه ورأسه)) وهذا الإسناد ضعيف جهالة مخلد بن
مالك فإنه لم يوثقه غير ابن حبان حيث ذكره في ((الثقات)) كما تقدم. وقد أسار
إلى وجود الجهالة في هذا الإسناد البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٦/٥) فقال
- بعدما أخرج الحديث من طريق أيوب بن محمد عن عبيد الله به نحوه - :
وقد روي هذا الحديث من وجه آخر مجهول عن عبيد الله بن عمر مرفوعا
والمحفوظ موقوف اهـ. والحديث قد اختلف في رفعه ووقفه - كما ذكره
الدار قطني في ((العلل)) (١٣ /٤٨) وأشار إليه البيهقي كما تقدم - على عبيد
الله بن عمر فرواه مخلد بن مالك عن یحیی بن سعید عن عبيد الله بن عمر
به مرفوعا - كما في إسناد المؤلف - وخالفه جماعة من الثقات فرووه عن
عبيد الله العمري عن نافع عن ابن عمر موقوفا عليه بلفظ ((إحرام المرأة في
وجهها وإحرام الرجل في رأسه)) من ذلك ما أخرجه الدار قطني في ((السنن))
(٥٥٤/٢) رقم (٢٧٢٤) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى))
(٧٥/٥) رقم (٩١٢٨) - من طريق حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن
عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر من قوله وهذا الإسناد صحيح رجاله
كلهم ثقات. وذكر الدار قطني في كتابه ((العلل)) (٤٨/١٣) رقم (٢٩٣٨)
الرواة الثقات الذين خالفوا مخلد بن مالك حيث رووه عن عبيد الله موقوفا
وهم: ابن عيينة وهشام بن حسان وعلي بن مسهر ومحمد بن بشر وعبد الرحمن

،حرف الحاء المهملة
بن سليمان وابن نمير وإسحاق الأزرق وغيرهم ثم قال: رووه عن عبيد الله
عن نافع عن ابن عمر موقوفا وهو الصواب اهـ. وكذلك المخالفة وقعت
في المتن لأن مخلد بن مالك رواه بلفظ (إحرام الرجل في وجهه وجسده))
وهم رووه بلفظ «إحرام الرجل في رأسه)). والحديث قد روي من وجه آخر
مرفوعا بلفظ ((ليس على المرأة إحرام إلا في وجهها)) أخرجه ابن عدي في
((الكامل)) (١/ ٣٥٧) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٥/٥-
٧٦) رقم (٩١٢٩) - والعقيلي في ((الضعفاء)) (١١٦/١) والطبراني في
((الكبير)) (١٢/ ٣٧٠) رقم (١٣٣٧٥) وفي («الأوسط)) (١٧٨/٦) رقم
(٦١٢٢) والدار قطني في ((السنن)) (٢/ ٥٥٣-٥٥٤) رقم (٢٧٢٣) كلهم
من طريق عبد الله بن رجاء عن أيوب بن محمد أبي الجمل، عن عبيد الله به
مرفوعا وقد تقرد برفعه أيوب بن محمد وهو ضعيف قال البيهقي في ((السنن
الكبرى)) (٧٦/٥): قال أبو أحمد ابن عدي: لا أعلمه يرفعه عن عبيد الله
غير أبي الجمل هذا وأيوب بن محمد أبو الجمل ضعيف عند أهل العلم
بالحديث فقد ضعفه يحيى بن معين وغيره اهـ. ولهذا صوب رواية الوقف
عدد من أهل العلم وهم: العقيلي في ((الضعفاء)) (١١٦/١) والدار قطني في
((العلل)) (٤٨/١٣) رقم (٢٩٣٨) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٦/٥)
وتابعهم الزيلعي في ((نصب الراية)) (٩٣/٣) وابن حجر في ((تلخيص الحبير))
(٢/ ٢٧٢). والخلاصة أن حديث الباب ضعيف مرفوعا والصواب وقفه
بلفظ ((إحرام الرجل في رأسه)) والله أعلم.

٢١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٨٩ - قال: أنا أبي أنا أبو علي بن البنّاء(١) وأبو القاسم بن فهد(٢)
قالا: نا أبو الفتح بن أبي الفوارس(٣)، أنا أبو حاتم محمد بن نصر بن
القاسم(٤) بهراة أنا الحسين بن إدريس(٥)، نا عبد الغفار بن عبد الله
الموصلي (٦)، نا عبد الله بن خِراش (٧) عن العوام(٨) بن حوشب، عن
المسيّب بن رافع(٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ل:
((حسنة المؤمن تضاعف إلى ألف ألف حسنة، ثم قرأ {من ذا الذي يُقرض الله
(١) هو الحسن بن أحمد بن عبدالله بن البناء البغدادي.
(٢) هو عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد أبو القاسم بن العلاف البغدادي.
(٣) هو محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن أبي الفوارس سهل البغدادي.
(٤) لعله محمد بن نصر بن القاسم المديني المقرئ الأصبهاني (ت ٣٨١ هـ) ترجم
له أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣/ ٢٧٥) وأبو نعيم في «تاريخ
أصبهان» (١٧٩/٢) رقم (١٤٠٨) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
(٥) هو أبو علي الأنصاري الهروي.
(٦) هو عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير أبو نصر الموصلي الحداد (ت ٢٤٠ هـ أو
قبلها أو بعدها بقليل) ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥٤/٦)
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٢١/٨).
(٧) هو أبو جعفر الشيباني الكوفي.
(٨) في (ي) و(م): المقدام.
(٩) هو أبو العلاء الأسدي الكاهلي الكوفي الأعمى (ت ١٠٥ هـ)، ثقة (التقريب
ص ٤٨٨).

٢١
في حرف الحاء المهملة
قرضاً حسناً} الآية(١))(٢).
١٣٩٠ - قال أبو نعيم: نا علي بن أحمد بن محمد المقري الخياط(٣)، نا
إسحاق بن إبراهيم بن جميل(٤) نا محمد بن عمر الهياجي(٥) (٦)، نا يحيى بن
(١) سورة الحديد (١١).
(٢) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه المتقي
الهندي في «کنز العمال)) (رقم ٢٩٧٢) وهذا الإسناد ضعيف فیه عبد الله بن
خراش وهو ضعيف وفيه انقطاع بين المسيب بن رافع وأبي هريرة رضي الله
عنه لأنه لم يسمع منه قال يحيى بن معين: لم يسمع من أحد من الصحابة إلا
من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة. وقال أبو حاتم الرازي: لم يلق ابن مسعود
ولم يلق عليا إنها يروي عن مجاهد ونحوه (تهذيب التهذيب ١٣٩/١٠).
(٣) هو أبو الحسن المقرئ الممتع ويعرف بابن بامدويه (ت ٣٥٧ هـ) ترجم له
أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٤٤٥/١) رقم (٨٧٨) وقال: كان يختلف إلى
الحدیث إلى أن توفي.
(٤) هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل أبو يعقوب الأصبهاني (ت ٣١٠
هـ) ترجم له أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١/ ٢٦٢) رقم (٤٣٢) ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعدیلا.
(٥) في (ي) و(م): الصاجي.
(٦) هو محمد بن عمر بن هياج الهمداني أو الأسدي الكوفي (ت ٢٥٥ هـ)،
صدوق (التقريب ص ٤٥٤).

٢١٢٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عبد الرحمن (١) الأرحبي(٢)، حدثني أبو ثمامة الأنصاري(٣)، أخبرني عمر بن
إسماعيل(٤) عن هشام بن عروة عن أبيه، قال: حضرتُ عائشة رضي الله عنه
فذُكِرَ عندها حسان بن ثابت رضي الله عنه فنیْلَ منه، فانتبهت له فقالت:
من تذكرون؟ حسان؟ قالوا: نعم. قالت: مَهْ، سمعتُ رسول الله وَالم
يقول: ((حسان حجاز(٥) بين المؤمنين والمنافقين، لا يحبّه منافقٌ ولا يبغضه
مؤمنٌ))(٦).
(١) في (ي) و(م): عبد الرحيم.
(٢) هو يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الكوفي.
(٣) قال فيه العقيلي: مجهول (الضعفاء ٨٩٥/٣) وكذا قال الذهبي في (سير
أعلام النبلاء)) (٥١٨/٢).
(٤) هو الأعمى الأنصاري مولى محمد بن سيرين قال فيه العقيلي: مجهول
(٨٩٥/٣) رقم (١١٣٥) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/ ١٧٠) وقال
الذهبي: لا یدری من هو أصلا (لسان الميزان ٢٨٥/٤).
(٥) في (ي) و(م): حجاب.
(٦) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٤٤٥/١) رقم (٨٧٨)
بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (٨٩٥/٣)
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٧/١٢-٣٩٨) كلاهما من طريقين
عن يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي به وهذا الإسناد ضعيف فيه عمر بن
إسماعيل وأبو ثمامة وهما مجهولان. والحديث قد ضعفه العقيلي في ((الضعفاء))
(٨٩٥/٣) فقال: كلاهما - يعني أبا ثمامة وعمر بن إسماعيل - مجهول

٢١٣ ٠
حرف الحاء المهملة
١٣٩١ - قال: أنا عبدوس(١) إجازةً عن ابن لال، نا القاسم بن
أبي صالح(٢)، نا الحسن بن علي بن زياد(٣)، نا عبد العزيز بن عبد الله
العامري (٤)، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد(٥)، نا موسى بن عقبة(٦) عن
والحديث غير محفوظ اهـ. وأقره ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤/ ٢٨٥)
وقال الذهبي في (سير أعلام النبلاء))(٥١٨/٢) - بعدما أورده من «مسند
الروياني)) - : هذا حديث منكر من ((مسند الروياني)) من رواية أبي ثمامة:
مجهول عن عمر بن إسماعيل: مجهول اهـ. وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٣٥١/٣) رقم (١٢٠٧). وروي من طريق آخر
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٢ /٣٩٨) من طريق محمد بن عمر
الواقدي عن سعيد بن أبي زيد الأنصاري عمن سمع أبا عبيدة بن عبد الله بن
زمعة الأسدي عن حمزة بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنه وهذا الإسناد
ضعيف جدا فیه محمد بن عمر الواقدي ، متروك (التقریب ص ٤٥٤) وفيه
جهالة الراوي عن أبي عبيدة.
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو أبو أحمد الهمذاني الأديب ابن الرزاز.
(٣) هو السريو، ذكره السمعاني في ((الأنساب)) (مادة ((السري))) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیلا.
(٤) هو ابن يحيى بن عمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري.
(٥) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش.
(٦) لعله موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي مولى آل الزبير.

٢١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
رجل من ولد عُبادة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالت:
((حضر ملكُ الموت رجلًا فشَرَط(١) في كل عضو من أعضائه فلم يجد له
حسنة، فشقّ عن قلبه فلم يجد فيه شيئاً، ثم فكّ عن حيَيْه(٢) فوجد طرفَ
لسانه لاصقاً بحنكه يقول: لا إله إلا الله، فقال: وجبت لك الجنةُ بقولك(٣)
كلمةَ الإخلاص)) (٤).
(١) أي: بزغه انظر ((القاموس)) (ص ٨٦٩ - مادة ((الشرط))).
(٢) أي: تثنية اللحي وهو منبت اللحية انظر ((القاموس)) (ص ١٧١٤ - مادة
((لحا))).
(٣) في (ي) و(م): بقول.
(٤) الحديث أخرجه أيضا ابن أبي الدنيا في كتاب ((المحتضرين)) (ص ٢٢) رقم
(٩) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٩/٢) رقم (١٠١٥) (٥٤٥/٦) رقم
(٩٢٣٥) والخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٢٤/٩) وابن الجوزي في کتاب
((الثبات عند الممات)) (ص ٧٦) كلهم من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد
به وهذا الإسناد ضعيف جهالة الراوي عن أبي هريرة. وقد روي من طريق
آخر أخرجه الطبراني في كتاب ((الدعاء)» (ص ٤٣٣ رقم ١٤٧٣) من طريق
فضيل بن سليمان النميري عن موسى بن عقبة عن إسحق بن يحيى بن طلحة
عن أبي هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فيه إسحاق بن يحيى بن
طلحة وهو التيمي ، ضعيف (التقريب ص ٥٨). وفيه أيضا انقطاع بين
إسحاق بن يحيى وأبي هريرة لأن إسحاق توفي سنة (١٦٤ هـ) - كما نقل
ذلك ابن حجر عن السراج في ((تهذيب التهذيب)) (٢٢٢/١) - بينما تقدمت

٢١٥
حرف الحاء المهملة
وفاة أبي هريرة في سنة (٥٧ أو ٥٨ أو ٥٩ هـ) كما في ((تقريب التهذيب))
(ص ٦٣١) إضافة إلى أنه لم يذكر في ترجمته أنه سمع من أحد من الصحابة
رضي الله عنهم والله أعلم. وإسحاق بن يحيى هذا يحتمل أن يكون هو الرجل
المبهم المذکور في إسناد حديث الباب - كما جزم به الشيخ الألباني في ((سلسلة
ألحاديث الضعيفة)) (٦ / ١٠٠) - غير أني لم أقف على من ذكر بأنه من ولد
عبادة بن الصامت رضي الله عنه والله أعلم. والحديث قدروي من طريق
آخر عزاه الشيخ الألباني في ((سلسلة ألحاديث الضعيفة)) (٦/ ١٠٠) إلى أبي
الحسين بن المهتدي في ((المشيخة)) وساق إسناده من طريق مبادل بن أيوب،
عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن أبي
هريرة رضي الله عنه وهذا الإسناد ضعيف فيه عطاء بن السائب ، صدوق
اختلط (التقريب ص ٣٤٦) والراوي عنه هنا: خالد بن عبد الله الواسطي
ممن روى عنه بعد الاختلاط قال الإمام أحمد: من سمع منه - يعني عطاء بن
السائب - قديما كان صحيحا ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء سمع منه
قدیما شعبة وسفیان وسمع منه حدیثا جریر وخالد بن عبد الله وإسماعيل
وعلي بن عاصم (تهذيب الكمال ٢٠/ ٩٠). والخلاصة أن حديث الباب
ضعيف قد ضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة ألحاديث الضعيفة)) (٦ /٩٩)
رقم (٢٥٩٠) وحكم على متنه بالنكارة فقال (١٠١/٦): ثم إن الحديث
منكر عندي يناقض بعضه آخره لأن قوله: لا إله إلا الله لا ينفعه ما دام لم
يوجد في قلبه شيء من الإيمان إلا على مذهب بعض المرجئة الغلاة الذين لا

٢١٦٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٩٢ - قال: أنا عبدوس(١) إجازةً عن أبي بكر الشيرازي(٢)، نا
محمد بن عمران الجرجاني (٣)، نا علي بن الفضل بن نصر (٤) ببلخ، نا علي بن
إسماعيل بن الفضل(٥) - وكان ببغداد -، نا عبد الله بن عاصم المروزي(٦)،
نا يحيى بن هاشم الغساني (٧) عن شعبة عن قتادة (٨) عن أنس رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَّير: ((حمل العصى علامة المؤمن وسنّة الأنبياء))(٩).
يشترطون مع القول الإيمان القلبي فتأمل اهـ
(١) هو ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح الهمذاني.
(٢) هو أحمد بن عبدان بن محمد بن الفرج أبو بكر الشيرازي محدث الأهواز.
(٣) لعله أبو الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني، ترجم له أبو القاسم
حمزة بن يوسف الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) (ص ٤٢٣) ولم يذكر فيه
جرحا ولا تعدیل.
(٤) هو على بن الفضل بن طاهر بن نصر بن محمد أبو الحسن البلخي (ت ٣٢٣
هـ) قال فيه الدار قطني: ثقة. وقال الخطيب: كان من الجوالين في طلب
الحديث صاحب غرائب وكان ثقة حافظا (تاريخ بغداد ١٢ / ٤٧).
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦°) لعله عبد الله بن عاصم الحماني أبو سعيد البصري (من التاسعة)، صدوق
(التقریب ص ٢٥٩).
(٧) هو أبو زكريا الكوفي السمسار، متهم.
(٨) هو ابن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري.
(٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي

٢١٧
حرف الحاء المهملة
١٣٩٣ - قال: أنا أبي، أنا أبو عمرو بن منده(١)، أنا علي بن أحمد
المديني(٢)، نا أبو علي الحبراني(٣)، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس(٤)
في ((الجامع الصغير)) (رقم ٢٧٤١ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب ((كنز
العمال)» (رقم ٧٠٩). وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه يحيى بن هاشم
وهو كان يكذب ويضع الحديث على الثقات كما تقدم. الحديث أشار إلى
وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٩٧/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (١٩/٢) رقم (٥٣٥). والحديث
قدروي نحوه من حديث ابن عباس رضي الله عنه أخرجه ابن عدي في
((الكامل)) (٦/ ٣٧٢) من طريق معلى بن هلال عن ليث عن مجاهد عن
ابن عباس رضي الله عنه قال: التوكؤ على العصا من أخلاق الأنبياء قال:
وكان لرسول الله ﴿ ﴿ عصا يتوكأ عليها ويأمر بالتوكؤ عليها. وهذا الحديث
موضوع أيضا آفته معلى بن هلال وهو الطحان الکوفي قال فیه أحمد بن
حنبل: متروك الحديث حديثه موضوع کذب. وقال يحيى بن معين: هو من
المعروفين بالكذب ووضع الحدیث. وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع
الحديث (الكامل ٦/ ٣٧١-٣٧٢).
(١) هو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني.
(٢) لعله عَلِيُّ بْنُ أَحَمْدَ بْنِ مَحُمَّدِ بْنِ عَلّيٍ أبو الحسن المروزي المديني: قال عبد الغافر:
صَائِنٌ ثِقَةٌ، قَدِمَ نَيْسَابُورَ حَاجًّا فِي سَنَةٍ تِسْعٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، فَسَمِعَ أَهْلُ الْبَلَدِ مِنْهُ.
المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور (ص: ٤١٣، رقم: ١٢٦٠)
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) أبو محمد الأصبهاني.

٢١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أبي(١) نا إبراهيم بن(٢) عمرو (٣) عن الحسين بن الأسود (٤) عن محمد بن
الصلت(٥) عن غياث بن إبراهيم(٦) عن جعفر بن محمد(٧) عن ميسرة(٨)
عن أبيه (٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله تَيقول: ((الحجّ
(١) أبو الفضل الأصبهاني.
(٢) (أحمد بن فارس، نا أبي، نا إبراهيم بن) سقط من (ي).
(٣) لعله إبراهيم بن عمرو بن أبى صالح المكي، ذكره ابن حبان في ((الثقات))
(٦٦/٨) وقال: كان يخطئ.
(٤) هو الحسين بن علي بن الأسود العجلي أبو عبد الله الکوفي نزیل بغداد (من
الحادية عشرة)، صدوق يخطئء كثيرا (التقريب ص ١٢٠).
(٥) هو محمد بن الصلت بن الحجاج الأسدي أبو جعفر الكوفي الأصم (ت في
حدود ٢٢٠ هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٣٩).
(٦) هو أبو عبد الرحمن النخعي الكوفي، كذبوه كما تقدم.
(٧) لعله جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الهاشمي المعروف بالصادق.
(٨) لعله ميسرة بن عمار الأشجعي الكوفي ويقال: ابن تمام (من السادسة)، ثقة
(التقريب ص ٥١٢) وذكر المناوي في ((فيض القدير)) (٣/ ٤٠٧) أنه ميسرة
بن عبد ربه - وهو كذاب وضاع كما في ترجمته في ((لسان الميزان)) (١٣٨/٦)
- ولكن أشار الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٣٨٩/١) -
بعدما أورد الحديث من الطريق الذي ساقه المؤلف - إلى أنه غير ابن عبد ربه
فقال: ميسرة بن عبد ربه دون هذه الطبقة فليحقق اهـ.
(٩) لم أقف على ترجمته.

٢١٩ م
وحرف الحاء المهملة
قبل التزويج)»(١).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في «الجامع الصغير» (رقم ٢٧٦٣ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب «كنز
العمال» (رقم ١١٨٨٠). وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه غياث بن
إبراهيم وهو كذاب ويضع الحديث كما تقدم. والحديث أشار إلى شدة ضعفه
المناوي في ((فيض القدير)) (٤٠٧/٣) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٨٩/١) رقم (٢٢١). والحديث قد روي
بلفظ آخر من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا ولفظه ((من تزوج
قبل أن يحج فقد بدأ المعصية)) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١ / ٣٦٤) -
ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ٢١٣) - من طريق محمد بن
الحسن بن قتيبة عن أحمد بن جمهور القرقساني، عن محمد بن أيوب أبيه عن
رجاء بن روح عن ابنة وهب بن منبه عن أبيها عن أبي هريرة رضي الله عنه
وهذا الحديث موضوع أيضا فيه محمد بن أيوب الرملي قال فيه أبو زرعة:
رأيته قد أدخل في کتب أبيه أشياء موضوعة. وقال الحاكم وأبو نعيم: روى
عن أبيه أحاديث موضوعة (لسان الميزان ٥/ ٨٧ رقم ٢٨٧) وقال ابن
حبان: لا يحل الاحتجاج به ولا الرواية عنه (كتاب المجروحين ٢٩٩/٢)
وأبوه أيوب بن سويد الرملي قال فيه أحمد بن حنبل: ضعيف. وقال يحيى
بن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: بعض رواياته لا يتابعه أحد عليها
(الكامل ٣٥٩/١ -٣٦٠) وفيه أيضا أحمد بن جمهور قال فيه الذهبي: شيخ
متهم بالكذب (ميزان الاعتدال ١/ ٢٢٢) الحديث أورده ابن الجوزي في

٢٢٠٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣ - قال الحاكم: نا إسماعيل بن محمد الشعراني(١)، نا جدّي(٢)،
((الموضوعات)) (٢١٣/٢) والشوكاني في ((الفواعد المجموعة)) (ص ١٠٣)
وحكم عليه الشيخ الألباني بالوضع في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٣٩٠/١) رقم (٢٢٢).
(١) هو أبو الحسن النيسابوري قال فيه الحاكم: ارتبت في لقيه بعض الشيوخ
(لسان الميزان ١ / ٤٣٤) وقال أيضا: لم أرتب في شيء من أمره إلا روايته عن
عمير بن مرداس فالله أعلم وسألته: أين كتبت عن عمير قال : لما رحلت إلى
مضر بن أيوب ؛ فلعله كما قال (تاريخ الإسلام ٣٧٤/٢٥) وقال الذهبي:
العابد الثقة (العبر ٢٨١/٢).
(٢) هو أبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن
كيسان بن الملك باذان - صاحب اليمن الذي أسلم بكتاب رسول الله وَليه
- الخراساني البيهقي النيسابوري الشعراني (ت ٢٨٢)، قال فيه عبد الرحمن
ابن أبي حاتم: تكلموا فيه (الجرح والتعديل ٦٩/٧) وقال أبو عبد الله ابن
الأخرم: صدوق غال في التشيع. وقد سئل عنه الحسين بن محمد القتباني
فرماه بالكذب (ميزان الاعتدال) ووتعقبه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء))
(٣١٩/١٣) فقال: وأما الحسين القباني فرماه بالكذب فبالغ اهـ. ونقل كلام
الحاكم أبي عبد الله فيه: ثقة مأمون لم يطعن في حديثه بحجة. وقال الحاكم
أيضا: لم أر خلافا بين الأئمة الذين سمعوا منه في ثقته وصدقه - رضوان الله
عليه - وكان أديبا فقيها عالما عابدا كثير الرحلة في طلب الحديث فهما عارفا
بالرجال. وقال أيضا: كان يرسل شعره فلقب بالشعراني. وقال الذهبي: