النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
حرف الجيم
(دخلتُ) إلى المنصور(١).
(١) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف والذي يظهر أن الحديث ضعيف
جدا أو موضوع بهذا الإسناد فيه نصر بن زكريا وقد روى خبرا باطلا عن
یحیی بن أکثم وفيه أيضا خلف بن محمد بن إسماعيل وهو ضعيف جدا وقد
تبرأ الحاكم وابن أبي زرعة من عهدته كما تقدم. وقد روي من طريق آخر
أخرجه الخطيب البغدادي في («تاريخ بغداد)) (٤٠٣/٧) وابن عساكر في
((تاريخ دمشق)) (١٤ /٢٨) كلاهما من طريق محمد بن هارون المنصوري
الهاشمي محمد بن علي القزويني، عن إسماعيل بن توبة عن الحسن بن قحطبة
بن شبيب، عن أبي جعفر المنصور به وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا أو
موضوع فيه محمد بن هارون الهاشمي قال فيه الدار قطني: لا شيء وقال
الخطيب: في حديثه مناكير وقال ابن عساكر: يضع الحديث (لسان الميزان
٤٠٩/٥) قال الخطيب - بعدما ساق هذا الحديث بإسناده -: هو حديث
منكر والقزويني المذكور في إسناده محمد بن علي: مجهول والهاشمي يعرف
بابن بريرة: ذاهب الحديث يتهم بالوضع (تاريخ بغداد ٧/ ٤٠٣) وذكر ابن
حجر في ((لسان الميزان)) (٤٠٩/٥) أن هذا الحديث من موضوعات محمد بن
هارون الهاشمي. وروي أيضا من طريق شبويه بن بشر بن فضالة المروزي
عن الحسن بن قحطبة به - كما أشار إليه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢١/٥)
- وهذا الإسناد ضعيف جدا أيضا فيه شبويه المروزي قال فيه العقيلي: حديثه
منكر غير محفوظ (الضعفاء ٢/ ٥٧٨). وبالجملة فجميع طرق الحديث

١٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٤٣ - أنا فيد(١)، أنا البجلي(٣)، أنا السُّلَمي(٣)، نا أحمد بن إبراهيم
الفقيه(٤)، نا محمد بن علي بن الأشعث(٥)، نا جعفر بن محمد العلوي(٦)،
نا مسلم بن إبراهيم (٧) نا عَزرَة(٨) بن ثابت(٩) عن طاهر بن عبيد الله(١٠)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيّ: ((الجلوس مع
ضعيف جدا أو موضوع وقد حكم على الحديث بالوضع عدد من أهل العلم
قال ابن القيم: لعن الله واضعه على رسول الله وَ ير ((المنار المنيف)) ص ٤١)
وقال الشوكاني: له طرق كثيرة لا تقوم الحجة بشيء منها (الفوائد المجموعة
١٦٤/١) وحكم عليه بالوضع أيضا ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٠٩/٥)
والعجلوني في ((كشف الخفاء» (٢/ ٤٧).
(١) هو ابن عبد الرحمن بن محمد بن شاذي أبو الحسين الشعراني الهمذاني.
(٢) هو أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان البجلي.
(٣) هو محمد بن الحسين بن محمد أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي النيسابوري.
(٤) لعله السجستاني الذي تقدمت ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن علي بن الحسين أبو الفضل الحسيني.
(٧) هو الأزدي الفراهيدي أبو عمرو البصري.
(٨) في (ي) و(م): عروة.
(٩) هو ابن ثابت بن أبي زيد بن أخطب الأنصاري البصري (من السابعة)، ثقة
(التقریب ص ٣٤٥).
(١٠) لم أقف على ترجمته.

١٢٣
حرف الجيم
الفقراء من التواضع وهو من أفضل الجهاد))(١).
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٥٣ - ضعيف الجامع الصغير) والعجلوني في
"كشف الخفاء" (٢/ ٤٠) والمتقي الهندي في "كنز العمال" (رقم ١٦٥٨٥).
والحديث بهذا الإسناد ضعيف جدا أو موضوع فيه محمد بن الحسين السلمي
ذكر الذهبي أنه ليس بعمدة وليس بالقوي في الحديث، ورماه محمد بن
یوسف النيسابوري بوضع الحديث وفيه أيضا جعفر بن محمد العلوي وهو
مجروح كما تقدم. وقد أشار إلى وضعه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٥٦/٣)
والعجلوني في «كشف الخفاء)» (٢/ ٤٠) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني
في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٤٧١/٧) رقم (٣٤٧٣).

١٢٥٪
حرف الحاء المهملة
xxx
حرف الحاء المهملة
١٣٤٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أبي(١)، نا عبد الله بن
محمد بن عبد الكريم(٢)، نا أحمد بن منصور(٣)، نا عبد الرزاق (٤)، أنا
عبد الله بن عيسى بن بحیر (٥)(٦)،
(١) هو أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني (ت ٣٦٥ هـ) ترجم
له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (٢٨١/١٦-٢٨٢) وقال: الحافظ الإمام
و کان صدوقا عاما.
(٢) هو أبو القاسم ابن أخي أبي زرعة (٣٢٠ هـ)، ترجم له أبو الشيخ في
"طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٥٩/٤) رقم (٦٥٢) وقال: كثير الحديث
ثقة صاحب أصول.
(٣) هو أبو بكر البغدادي الرمادي .
(٤) هو ابن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني، صاحب المصنف.
(٥) في (ي) و(م): عمر.
(٦) هو عبد الله بن عيسى بن بحير بن ريسان الجندي ذكره العقيلي في "الضعفاء"
(٦٨٥/٢) وساق له حدیث الباب وقال: إسناد مجهول، فيه نظر.

١٢٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا محمد بن أبي محمد(١) عن أبي هريرة رضي الله عنه(٢) قال: قال
رسول الله وقال: ((حجّوا قبل أن لا تحجّوا، يقعد أعرابها على أذناب أودیتها
فلا يَدَعون أحداً يدخلها))(٣).
(١) هو المدني قال فيه أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل ٨٨/٨) وقال العقيلي:
مجهول بالنقل ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به وساق هذا الحديث من طريقه
(الضعفاء ١٢٨٨/٤)
(٢) في جميع مصادر التخريج: عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٣) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٣٧/٢-٣٨) بالإسناد الذي
ساقه المؤلف وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٢٥/١) والعقيلي في
((الضعفاء)) (٢/ ٦٨٥) و(١٢٨٨/٤) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٥٦٤/٢) - والدار قطني في «السنن)) (٥٦٥/٢) رقم (٢٧٥٨)
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٤٥/٤) رقم (٨٧٨٢) من طرق عن عبد
الرزاق به وهذا الإسناد ضعيف جدا فیه محمد بن أبي محمد وهو مجهول ولا
يتابع عليه وأبوه قال فيه ابن حبان - بعدما أورد هذا الحديث -: هذا خبر
باطل وأبو محمد لا يدرى من هو (الثقات ٧/ ٤٠١) وفيه أيضا عبد الله بن
عيسى وهو مجهول كما تقدم. والحديث ضعفه عدد من أهل العلم قال ابن
حبان: هذا خبر باطل (الثقات ٧/ ٤٠١) وقال العقيلي: إسناد مجهول فيه نظر
(الضعفاء ٢/ ٦٨٥) وقال ابن الجوزي: لا يصح في هذا شيء (العلل المتناهية
٥٦٤/٢) وقال الذهبي: هذا إسناد مظلم وخبر منكر (ميزان الاعتدال
٤/ ١٦٠) وأشار إلى ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٧٥/٣) والعجلوني

١٢٧
حرف الحاء المهملة
١٣٤٥ - قال: أنا والدي، أنا الميداني (١)، نا إبراهيم بن عمر
البرمكي(٢)، نا إسماعيل بن محمد الكاتب (٣)، نا محمد بن خلف بن
وكيع (٤)، نا محمد بن سنان بن يزيد القزّاز(٥)، نا محمد بن الحارث
الحارثي، نا محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر رضي
الله عنه قال: قال رسول الله وَالله: ((حجّوا تستغنوا، وسافروا تصحّوا،
في ((كشف الخفاء)) (٢/ ٩٥) وحكم عليه بالبطلان الشيخ الألباني في «سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٢٣/٢) رقم (٥٤٣).
(١) هو أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن حمدان بن عبد المؤمن.
(٢) هو أبو إسحاق البغدادي الحنبلي (ت ٤٤٥ هـ) قال فيه الخطيب: كتبت عنه
وكان صدوقا دينا فقيها على مذهب أحمد بن حنبل (تاريخ بغداد ١٣٩/٦).
وقال الذهبي: الشيخ الإمام المفتي بقية المسندين (سير أعلام النبلاء
٦٠٥/١٧).
(٣) هو إسماعيل بن محمد بن إسماعيلَ أبو القاسم، يعرف بابن الزنجي الكاتب.
(٤) يبدو أن في قوله: ((بن وكيع)) وهم، وإنما هو محمد بن خلف بن حيان بن
صدقة، أبو بكر الضبيّ القاضي، المعروف بوكيع، القاضي الأخباري (٣٠٦
هـ)، قال فيه الدار قطني: كان عالما فاضلا نبيلا فصيحا من أهل القرآن
والفقه والنحو له تصانيف كثيرة. وقال الخطيب: كان عالما فاضلا حسن
الأخبار عارفا بأيام الناس. وقال الذهبي: صدوق إن شاء الله (لسان الميزان
١٥٦/٥).
(٥) هو أبو بكر البصري نزیل بغداد.

١٢٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
وتناكحوا تكثروا فإني مباهٍ بكم الأمم)» (١).
١٣٤٦ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن محمد بن
جعفر (٢) نا إبراهيم بن محمد الإمام(٣)، نا هاشم بن القاسم الحراني(٤)،
نا يعلى بن الأشدق(٥) عن عمِّه عبد الله بن جراد رضي الله عنه (٦) قال:
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب
"كنز العمال" (رقم ٤٣٣٠٤). وإسناده ضعيف فيه محمد بن عبد الرحمن
البيلماني، وأبوه ومحمد بن الحارث، ومحمد بن سنان وكلهم ضعفاء. وقد
ضعف الحديث العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (١/ ٣٦٩) رقم
(١٣٨٢) وابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (١١٦/٣) والشوكاني في «نیل
الأوطار)) (٢٢٦/٦) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٤٧٨/٧) رقم (٣٤٨٠).
(٢) هو أبو الشيخ الأصبهاني.
(٣) هو ابن محمد بن الحسن أبو إسحاق الأصبهاني المعروف بـ "ابن متويه".
(٤) هو أبو محمد مولى قريش (من كبار العاشرة)، صدوق تغیر (التقریب ص
٥٢٦).
(٥) هو أبو الهيثم العقيلي الجزري الحراني.
(٦) قد اختلف في صحبته ورجح ابن حجر ثبوتها وفرق البخاري بين عبد الله
بن جراد الذي روى عنه يعلى بن الأشدق وبين عبد الله بن جراد الآخر الذي
ذكره في الصحابة (الإصابة ٣٩/٤).

١٢٩
فيحرف الحاء المهملة
شهدت النبي وَلا فقال: ((حجّوا الفرائض فإنها أعظم أجراً من عشرين
غزوةً في سبيل الله، وإن الصلاة علي (١) تعدل ذا(٢) كلّه))(٣).
١٣٤٧ - قال: أنا والدي أنا عبد الملك بن عبد الغفار (٤)، نا أبو بكر
أحمد بن الحسن بن محمد الجُندي(٥)، نا علي بن عمر الْخُتَلي (٦)، نا عبد الله
(١) سقط من (ي) و(م).
(٢) في (ي) و(م): ذلك.
(٣) الحديث لم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي لم أجده عند غير المؤلف
وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (١ / ٧٧٨) وإسناده ضعيف جدا فيه
يعلى بن الأشدق وهو متروك ورماه الذهبي بالكذب وقد روى عن عبد الله
بن جراد أحاديث مناکیر کما تقدم.
(٤) هو أبو القاسم الهمذاني الفقيه الملقب "بنجير" .
(٥) هو المعروف بابن الجندي (ت ٤٣٥ هـ) ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد"
(٤/ ٩٣) وقال: كان صدوقا.
(٦) هو أبو الحسن على بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان بن إبراهيم يعرف
بالسكري وبالصيرفي وبالكيال وبالحربي (ت ٣٨٦ هـ) قال فيه البرقاني:
کان لا يساوي شيئا. وقال الأزهري: صدوق كان سماعه في كتب أخيه
لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئا منها لم يكن فيه سماعه والحق فيه
السماع وجاء آخرون فحكوا الإلحاق وانكروه وأما الشيخ فكان في نفسه ثقة.
وقال الأرحبي: كان صحيح السماع ولما أضر قرأ عليه بعض طلبة الحديث

١٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
بن سليمان(١)، ناعيسى بن حماد (٢)، نا علي بن الحسن الشامي(٣)، ناخُلَید بن
دعلج (٤) عن يونس بن عبيد، عن الحسن(٥) عن جابر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَله: ((حبُّ أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهما من الكفر
وحبّ العرب من الإيمان وبغضهم من الكفر، ومن سبّ أصحابي فعليه
لعنة الله ومن حفظني فيهم فلا لعنه الله))(٦).
شيئا لم يكن فيه سماعه ولا ذنب له في ذلك. وقال العتيقي: كان ثقة مأمونا
(تاريخ بغداد ١٢ / ٤٠).
(١)
لم یتبين لي من هو.
(٢) هو أبو موسى التجيبي الأنصاري.
(٣) هو علي بن الحسن بن يعمر القرشي الشامي المصري.
(٤) هو السدوسي البصري.
(٥) هو ابن أبي الحسن البصري.
(٦) الحديث أخرجه أيضا أبو طاهر السلفي في ((فضل العرب)) - كما نقل عنه ابن
تيمية في ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (ص ١٥٦) - وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (١٤٤/٣٠) و(٢٢٢/٤٤) كلاهما من طريق علي بن الحسن الشامي
به وإسناده ضعيف جدا فیه علي بن الحسن الشامي وهو متروك وفیه خلید بن
دعلج وهو ضعيف. وقد أشار إلى ضعف الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية في
((اقتضاء الصراط المستقيم)) (ص ١٥٦) فقال - بعدما أورده - : هذا الإسناد
وحده فيه نظراهـ. وحكم عليه بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة
الأحاديث الضعيفة)) (٤٧٦/٧) رقم (٣٤٧٨). والحديث قد روي من

١٣١ ,١٣
حرف الحاء المهملة
١٣٤٨ - قال: أنا ابن خلف (١) إجازة، أنا الحاكم، نا أحمد بن
إسحاق بن إبراهيم العدل(٢)،
.
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا دون قوله «ومن سب أصحابي
... )) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤٤/٣٠) من طريق الحماني،
عن أبي إسرائيل، عن علي بن زيد، عن أنس به وهذا الإسناد ضعيف فيه
علي بن زيد وهو ابن جدعان، ضعيف (التقريب ص ٣٥٦) وفيه أيضا أبو
إسرائيل وهو إسماعيل بن خليفة العبسي ، صدوق سيء الحفظ (التقريب ص
٦٢). والجملة الأولى من الحديث قد روي أيضا حديث أنس بن مالك رضي
الله عنه مرفوعا أخرجه ابن عدي في «الكامل)) (٣/ ٧٣) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٤/٤٤) - من طريق أبي إسحاق الحميسي،
عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه وهذا الإسناد أيضا ضعيف فيه
أبو إسحاق الحميسي وهو خازم بن الحسين الكوفي قال فيه يحيى بن معين:
ليس بشيء وقال ابن عدي: عامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحد
عليه وأحاديثه شبه الغرائب وهو ضعيف يكتب حديثه (الكامل ٣/ ٧٣).
(١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف النيسابوري .
(٢) هو أبو بكر الصيدلاني النيسابوري الطبيب (ت ٣٣٧ هـ) ترجم له الذهبي
في "تاريخ الإسلام" (١٤٤/٢٥)، دون ذكر جرح أو تعديل، ووصفه
الحاكم في تاريخه بالمعدَّل، وصحح حديثه في "المستدرك" (١ / ٥٦٨)، وساق
البيهقي في "شعبه" (٥/ ٤١٠)، حديثاً من طريقه، فضعّف أحد رواته، ثم
قال: وسائر رواته ثقات. وانظر: الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم

١٣٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
نا أحمد بن محمد بن نصر(١)، نا عمر(٢) بن إبراهيم الكردي(٣)، نا محمد بن
عبد الرحمن بن أبي ذئب (٤) عن أبي حازم(٥) عن سهل بن سعد رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَالله: ((واجب على أمّتي))(٦).
(١/ ٤٢/١٨٤).
(١) هو أبو نصر اللباد النيسابوري.
(٢) في (ي) و(م): عمرو.
(٣) في (ي) و(م): الكوفي.
(٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة أبو الحارث القرشي المدني (ت ١٥٨ أو
١٥٩ هـ)، ثقة فقيه فاضل (التقريب ص ٤٤٨).
(٥) هو سلمة بن دينار الأعرج المدني.
(٦) كذا في جميع النسخ الخطية ولفظ المتن بتمامه: «حب أبي بكر وشكره واجب
على أمتي)) كما في "كنز العمال" (٣٢٥٩٣) وعزاه إلى الحاكم في "تاريخه"
وأخرجه أيضا الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (٤٥١/٥) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤٢/٣٠) - من طريق محمد بن
محمد بن عبد الله الخياط عن أحمد بن محمد بن نصر اللباد به وأخرجه من وجه
آخر نحوه الخطيب (٥/ ٧٢) - ومن طريقه ابن عساكر (١٤٢/٣٠-١٤٣)
- من طريق أحمد بن محمد بن العلاء عن عمر بن إبراهيم به وهذا الإسناد
ضعيف جدا مداره على عمر بن إبراهيم الكردي وهو ذاهب الحدیث بل
قال فیه الدار قطني: کذاب خبیث کما تقدم في ترجمته. ومما يزيد الحديث
ضعفا أن عمر بن إبراهيم الكردي قد اضطرب فيه فمرة یرویه عن محمد

١٣٣
ـلحرف الحاء المهملة
١٣٤٩ - قال: أنا حمد بن نصر(١)، أنا أبو سعد بن أبي الليث(٢)،
نا أحمد بن إبراهيم بن تركان(٣)، نا علي بن محمد بن عامر(٤)، نا حميد بن
بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه
مرفوعا - کما في حدیث الباب - ومرة أخرى یرویه عن محمد بن عبد الرحمن
بن أبي ذئب عن ابن أبي لبيبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا به
كما أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤١/٣٠) من طريق صالح
بن عمر القرشي عن عمر بن إبراهيم بن خالد - هو الكردي - وابن أبي
لبيبة هو محمد بن عبد الرحمن، ضعيف كثير الإرسال (التقريب ص ٤٤٧).
وبالجملة فحديث الباب ضعيف جدا قد ضعفه غير واحد من أهل العلم قال
الدار قطني: غريب من حديث أبي حازم عن سهل وهو غريب من حديث
ابن أبي ذئب تفرد به عمر بن إبراهيم الكردي عنه (تاريخ دمشق ٣٠/ ١٤٣)
وقال الخطيب: تفرد به عمر بن إبراهيم - ويعرف بالكردي - عن ابن أبي
ذئب وعمر ذاهب الحديث (تاريخ بغداد ٥ / ٤٥١) وقال الذهبي: هذا - أي
الحديث - منكر جدا (ميزان الاعتدال ٥/ ٢١٧).
(١) هو أبو العلاء الهمذاني الأعمش.
(٢) هو محمد بن علي بن محمد بن الفضل بن جعفر أبو سعد التميمي الهمداني
المعروف بابن أبي الليث (ت ٤٥٨ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام"
(٣٠/ ٤٦٤) وذكر أن شیرویه قال فيه: کان صدوقا.
(٣) هو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان التميمي الهمذاني.
(٤) هو علي بن محمد بن عامر بن عمرو أبو الحسن النهاوندي.

١٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
عبد الرحمن بن عبد الله(١)، نا خداش بن مخلد(٢)، نا الفضل بن عيسى)(٣)
عن عباد بن منصور(٤) عن عكرمة(٥) عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله وَاله: ((حبّ الثناء من الناس يعمي ويصمّ)) (٦).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) هو البصري.
(٣) هو أبو عيسى الرقاشي البصري الواعظ.
(٤) هو أبو سلمة الناجي البصري (ت ١٥٢ هـ)، ضعيف على الراجح كما تقدم،
وروايته عن عكرمة تكلم فيها بعض الأئمة قال أبو حاتم الرازي: نرى أنه
أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن
ابن عباس (الجرح والتعديل ٨٦/٦). قال ابن حبان: كل ما روى عن
عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن
عكرمة (كتاب المجروحين ١٦٦/٢). وإبرهيم بن أبي يحيى هو ابن محمد بن
أبي يحيى ، متروك (التقريب ص ٤٨).
(٥) هو أبو عبد الله مولى ابن عباس رضي الله عنه .
(٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه السيوطي
في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٨١ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب
"كنز العمال" رقم (٧٤٢٩). وإسناده ضعيف جدافيه الفضل بن عيسى
وهو منكر الحديث. وفيه أيضا عباد بن منصور قد رواه عن عكرمة وقد
تقدم کلام ابن حبان أنه دلس کل ما رواه عن عكرمة و أن بينه وبين عكرمة
إبراهيم بن أبي يحيى - وهو متروك - عن داود بن الحصين هو المدني ، ثقة

١٣٥ م
حرف الحاء المهملة
١٣٥٠ - قال الدار قطني في ((الأفراد)): نا علي بن محمد الواعظ(١)،
نا عبد الله بن وهيب(٢)، نا مورع بن جبير(٣)، نا سفيان (٤) عن الزهري عن
سالم عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَتليفون: ((حبّ العرب إيمان
وبغضهم نفاق)»(٥).
إلا في عكرمة ورمي برأي الخوارج (التقريب ص ١٥٠). الحديث ضعفه
العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٩٢٦/٢) رقم (٣٣٧٤) والمناوي في
((فيض القدير)) (٣٦٩/٣) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٧٩/٢) والشيخ
الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٧٧/٧) رقم (٣٤٧٩).
(١) هو أبو الحسن البغدادي المعروف بالمصري (ت ٣٣٨ هـ) قال فيه الخطيب
البغدادي: كان ثقة أمينا عارفا (تاريخ بغداد ١٢ / ٧٥).
(٢) هو الجذامي الغزي (ت ٣٠١ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام"
(٦٩/٢٣) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وانظر: إرشاد القاصي والداني
إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص: ٣٩٩، رقم: ٦١٨)
(٣) هو الهَمْدَاني، روى عبد الله بن وهيب الجذامي - مستور-؛ عنه، عن المعافى
بن مطهَّر - مجهول أيضا - أحاديث موضوعة. الإكمال لابن ماكولا (٧/
٢٠٣)، ذيل لسان الميزان (ص: ١٧٤، رقم: ١٨٦).
(٤) هو ابن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي.
(٥) الحديث لم أجده عند غير المؤلف، وفي إسناده مورع بن جبير فيه نظر،
والراوي عنه عبد الله بن وهیب مستور أيضا.
وقد أورد الحديث ابن حجر الهيتمي في "مبلغ الإرب في فخر العرب" (ص

١٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥١ - قال: أنا أبي، نا عبد الواحد بن يوغة (١)، أنا عبد الله
بن يوسف البروجردي (٢)، نا أبو بكر محمد بن الحسن النحوي(٣)، نا
إبراهيم بن عبد الله (٤)، نا معقل بن سويد(٥)،
.
٢) ونقل عن الدار قطني أنه قال: حديث غريب اهـ. ونقل الحديث شيخ
الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم" (ص ١٥٦) وقال: وهذا
الإسناد وحده فيه نظر، لکن لعله روي من وجه آخر اهـ.
(١) هو عبد الواحد بن علي بن أحمد أبو الفضل الهمذاني الكرابيسي المعروف بابن
يوغة الصوفي (ت ٤٨٢ هـ) ترجم له الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٨٨/٣٣)
وذكر أن شیرویه قال فيه: شيخ الصوفية صدوق سمعت منه جمیع ما مر له.
(٢) لم أقف على ترجمته بعد بحث طويل.
(٣) هو محمد بن الحسن بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن سليمان
بن داود بن عبيد الله بن مقسم أبو بكر المقرئ العطار النحوي (ت ٣٥٤)
ترجم له الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٠٦/٢) وقال: كان ثقة. وذكر أنه قد
استتيب من قراءة ما لا يصح نقله وكان يقرأ بذلك في المحراب ويعتمد على
ما يسوغ في العربية وإن لم يعرف له قارئ. وقال محمد بن أبي الفوارس: يقال
إن ابنه أدخل عليه حديثا والله اعلم (تاريخ بغداد ٢٠٨/٢). وقال الذهبي:
أحد الأئمة تكلموا فيه (ميزان الاعتدال ٦/ ١١٤).
(٤) هو أبو مسلم الكشي الكجي.
(٥) هكذا في جميع النسخ الخطية وفي جميع مصادر التخريج: معقل بن مالك
ولعل سويدا لقب لمالك ومعقل بن مالك هو الباهلي أبو شريك البصري

١٣٧%
وحرف الحاء المهملة
نا الهيثم بن جماز(١) (٢) عن ثابت عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((حبّ
العرب إيمان)) الحديث(٣).
-
(من العاشرة)،، مقبول وزعم الأزدي أنه متروك فأخطأ (التقريب ص
٤٩٦).
(١) في (ي) و(م): حماد.
(٢) هو الحنفي البصري البكاء.
(٣) الحديث أخرجه أيضا العقيلي في ((الضعفاء)) (٤/ ١٤٧٢) والطبراني في
((الأوسط)) (٧٦/٣) والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٩٧) رقم (٦٩٩٨) وأبو
نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢/ ٣٣٣) كلهم من طرق عن أبي مسلم إبراهيم
بن عبد الله عن معقل بن مالك عن الهيثم بن جماز به وهذا الإسناد ضعيف
جدا فيه الهيثم بن جماز وهو متروك الحديث وفيه أيضا معقل بن مالك
وهو مقبول أي إذا توبع. والحديث أشار إلى ضعفه العقيلي في ((الضعفاء))
(٤ / ١٤٧٢) حيث أورده في ترجمة الهيثم بن جماز وقال: حديثه غير محفوظ
اهـ. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: الهيثم بن جماز متروك ومعقل
ضعيف (المستدرك ٤ /٩٧). وقال الهيثمي: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه
الهيثم بن جماز وهو متروك (مجمع الزوائد ٥٣/١٠). وقال الشيخ الألباني
في ((((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٣٩/٣) رقم (١١٩٠): ضعيف جدا
اهـ. والحديث قد روي من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه مرفوعا
بلفظ: ((حب العرب إيمان وبغضهم نفاق)) أخرجه البيهقي في ((شعب
الإيمان)) (٢/ ٢٣٠) من طريق مؤمل بن إهاب، عن عبد الله بن موسى، عن

١٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥٢ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا الصوّاف(١)، نا الحسن بن
علي بن الوليد الفسوي (٢) عن أحمد بن حاتم الطويل(٣) عن عبد الرحمن بن
عبد الله العمري (٤) عن أبيه(٥) عن سعيد بن أبي سعيد(٦) عن أبي هريرة
ابن أبي ليلى، عن عدي بن ثابت، عن البراء وهذا الإسناد ضعيف، فيه محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صدوق سيء الحفظ جدا (التقريب ص ٤٤٧)
وفيه أيضا مؤمل بن إهاب ، صدوق له أوهام (التقريب ص ٥١٢) وقد أشار
إلى ضعفه البيهقي حيث قال بعدما أورد الحديث: كذا جاء به والمحفوظ
عن شعبة عن عدي بن ثابت عن البراء: معناه في الأنصار وإنما يعرف هذا
المتن من حديث الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس (شعب الإيمان ٢٣٠/٢).
وروي أيضا من حديث جابر رضي الله عنه وإسناده ضعيف جدا وقد تقدم
في حدیث رقم (٦٤).
(١) هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق أبو علي المعروف بابن الصواف.
(٢) هو أبو جعفر الفارسي الفسوي.
(٣) هو أحمد بن حاتم بن يزيد الطويل قال فيه يحيى بن معين: ثقة. وقال مرة:
ليس به بأس. وقال الدار قطني: ثقة (تاريخ بغداد ١١٢/٤ -١١٣).
(٤) هو أبو القاسم المدني، نزيل بغداد (ت ١٨٦ هـ)، متروك (التقريب ص
٢٩٧).
(٥) هو عبد الله بن عمر العمري.
(١٠) هو المقبري أبو سعد المدني (ت في حدود ١٢٠ هـ)، ثقة، تغير قبل موته
بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهم مرسلة (التقريب

٣٠١٣٩
حرف الحاء المهملة
رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((حبّ الغناء ينبت النفاق في
القلب كما ينبت الماءُ العُشْبَ (١))(٢).
ص ١٨٧).
(١) هو الكلأ ما دام رطبا (النهاية ٢٣٨/٣).
(٢) الحديث لم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي ولم أجده عند غير
المؤلف وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٤٠٦٦٨) وهذا الإسناد
ضعيف جدا فيه عبد الرحمن بن عبد الله العمري وهو متروك وفيه أيضا
أبوه وقد وصف بسوء الحفظ كما تقدم في ترجمته. وقد ضعف الحدیث ابن
الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٨٥/٢) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة))
(ص ٢٥٤)، والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢/ ٨٠٠) ونقلا تضعيف
النووي له. والحديث قد روي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
بلفظ ((الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع)) وقد اختلف في
رفعه ووقفه أما طريق الرفع فأخرجه أبو داود في ((سننه)) (١٤١/٥) رقم
(٤٩٢٧) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٣٧٥) رقم (٢١٦١٠) من
طريق سلام بن مسكين، عن شيخ عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعا
وهذا الإسناد ضعيف فيه رجل لم يسم (شيخ) وهو مجهول. وخالفه إبراهيم
النخعي ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد - وهما ثقتان - فروياه عن ابن
مسعود رضي الله عنه موقوفا عليه أخرج طريق إبراهيم النخعي البيهقي
في ((السنن الكبرى» (٣٧٤/١٠) رقم (٢١٦٠٨) وفي («شعب الإيمان))
(٢٧٨/٤) وأخرج طريق محمد بن عبد الرحمن بن يزيد البيهقي ((السنن

١٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان
١٣٥٣ - قال: أنا أبو سعيد الأنْهَرِي(١) عن محمد بن الحسين
الكبرى» (٣٧٤/١٠) رقم (٢١٦٠٩). وهذا الإسناد صحيح رجاله ثقات.
وعلى هذا يكون طريق الوقف هو الصحيح وقد صححه ابن القيم في ((إغاثة
الهفان)) (١ / ٢٤٨) فقال: هو صحيح عن ابن مسعود من قوله وقد روي
عنه مرفوعا اهـ وأقره الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة))
(٤٥١/٥). وقد ضعف طريق الرفع البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤ /٢٧٩)
فقال - بعدما أخرج طريق الوقف بإسناده -: وقد روي هذا مسندا بإسناد
غير قوي اهـ. وضعفه أيضا العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٢/ ٨٣١)
رقم (٣٠٥٣) وابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (١٩٩/٤) والشيخ الألباني
في (سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٥/ ٤٥٠) رقم (٢٤٣٠). والحديث روي
أيضا من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه مرفوعا، أخرجه البيهقي في
((شعب الإيمان)) (٢٧٩/٤) من طريق عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد عن
إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله وهذا الإسناد ضعيف
فيه عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد قال فيه أبو حاتم: أحاديثه منكرة وقال
ابن حبان: في روايته عن إبراهيم بن طهمان مناكير وقال العقيلي: له أحاديث
مناكير ليس ممن يقيم الحديث (لسان الميزان ٣/ ٣١٠) قد ضعف الحديث
الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٥١/٥).
(١) بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الهاء وفي آخرها الراء
المهملة، هذه النسبة إلى قرية من قرى أصبهان اسمها أبهر (الأنساب ١/ ٧٧-
٧٨). وهذا الراوي هو أبو سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن