النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١% حرف الجيم عبد الرحمن(١)، عن بقية(٢)، عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَ يقول: ((الجنة دار الأسخياء))(٣). الذهبي في («تاريخ الإسلام)» (٥١١/٢٣-٥١٢) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله. (١) هو الكفرتوثي الملقب "جحدر)). (٢) هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي أبو يحمد. (٣) الحديث عزاه المنذري في "الترغيب والترهيب" (٣/ ٢٦٠) وصاحب "كنز العمال" (٦٠٥/٦) إلى أبي الشيخ في كتاب "الثواب" وأخرجه أيضا ابن حبان في ((الثقات)) (٣٥/٨-٣٦) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٢١/٤) الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٦/ ٤٣) رقم (٥٧٤٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٠٠/١-١٠١) رقم (١١٧) والذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٦٩/٤ - ٢٧٠) كلهم من طريق أحمد بن عبد الرحمن جحدر به، ثم قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بقية تفرد به جحدر اهـ هذا الإسناد ضعيف جدا فيه أحمد بن عبد الرحمن جحدر وهو ضعيف جدا ويسرق الحديث. وفيه أيضا عنعنة بقية وهو كثير التدليس عن الضعفاء. وروي من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٧٥/٧) إلى الشريف أبي القاسم الحسيني في ((الأمالي)) (٢/ ٥٥) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن الأوزاعي به. وهذا الإسناد ضعيف، فيه يحيى بن عبد الله، ضعيف (التقريب ص ٥٤٨). وروي أيضا من طريق آخر عزاه الشيخ الألباني أيضا في كتابه السابق إلى أبي القاسم الختلي في ((الديباج)) (١/ ١٦٨) ١٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان وابن شاهين في ((الترغيب)) (١ / ٢٩٧) من طريق عبد ربه بن سليم، عن الأوزاعي به. وهذا الإسناد ضعيف أيضا فیه عبد ربه بن سليم قال فيه أبو حاتم الرازي: شيخ مجهول (الجرح والتعديل ٦/ ٤٤). وله طريق آخر أشار إليه الحافظ العراقي في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٩٠٥/٢) رقم (٣٣٠٥) بقوله: رواه الدار قطني فيه من طريق آخر وفيه محمد بن الوليد الموقري وهو ضعيف جدا اهـ. وقد روي أيضا من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٣٥١) من طريق محمد بن مسلمة عن موسى الطويل، عن أنس رضي الله عنه ولفظه ((الجنة مأوى الأسخياء الجنة مأوى الأسخياء الجنة مأوی الأسخياء)» وهذا الإسناد ضعيف جدا، فيه موسى بن عبد الله الطويل، قال فيه ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة کان یضعها أو وضعت له فحدث بها، لا يحل کتابة حديثه إلا على جهة التعجب (کتاب المجروحین ٢/ ٢٤٣) وقال ابن عدي: يحدث عن أنس بمناكير وهو مجهول (الكامل ٦/ ٣٥١). وجملة القول فحديث الباب ضعيف جدا قد ضعفه غير واحد من أهل العلم قال ابن حبان: هذا حديث منكر أحاديث بقية ليست مستقيمة (الثقات ٣٦/٨) وأشار إلى ضعفه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٣٢٠) وقال الدار قطني: لا يصح هذا الحديث (نقله ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ١٨٥/٢) وقال الذهبي - بعدما ساقه من طریق جحدر - : هذا حديث منكر، ما آفته سوی جحدر (ميزان الاعتدال ٢٧٠/٤) وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢/ ١٨٥) والشوكاني في ١٠٣ حرف الجيم ١٣٣٢ - أنا الحداد، أنا أبو نعيم نا نصر بن أبي نصر الطوسي(١)، نا محمد بن عبد الرحمن الرقّي (٢)، نا محمد بن عبيد الله القُردُواني(٣)، نا ((الفوائد المجموعة)) (١/ ٨٠) وضعفه الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٤٧٤/٧) رقم (٣٤٧٧). (١) هو نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار (ت ٣٨٣ هـ) قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة. وقال الذهبي: هو الإمام الحافظ وكان واسع الرحلة حسن التصانيف (سير أعلام النبلاء ٦/١٧ -٧). (٢) هو محمد بن عبد الرحمن بن يونس أبو العباس الرقي (٢٠٠-٢٧٨ هـ). قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرا. تاريخ بغداد (١١١٦/١١٦/٣)، تاریخ دمشق (٥٤/ ١٠٧- ٦٦٣٦/١٠٩. (٣) هو أبو جعفر الشيباني مولاهم الحراني (ت٢٦٨ هـ)، صدوق فيه لين (التقريب ص ٤٥٠) وعند الرجوع إلى ترجمته في "تهذيب التهذيب" (٢٨٩/٩) يظهر لي - والعلم عند الله - أن حاله أنزل من (صدوق فيه لين) وأن الأقرب أن يوصف بأنه ضعيف إذ لا يوجد فيه توثيق لمعتبر إلا مجرد ذكر ابن حبان له في كتابه «الثقات)» (٩/ ١٤٠) وقد قال فيه أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم وقال أبو عروبة: كان من عدول الحكام ولم يكن يعرف الحديث وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدا في البلد کتب عن أبيه ولا حدث عنه. ١٠٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان خَضِر بن محمد(١) نا ابن عُلية (٢)، عن مهدي بن ميمون(٣) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب (٤) عن بشر بن شَغَاف(٥) (٦) عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلي: ((الجنة في السماء والنار في الأرض))(٧). (١) هو أبو مروان الجزري (ت ٢٢١ هـ)، صدوق (التقريب ص ١٤٦). (٢) هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري (ت ١٩٣ هـ)، ثقة حافظ (التقريب ص ٦٠). (٣) هو أبو يحيى الأزدي المعولي البصري (ت ١٧٢ هـ)، ثقة (التقریب ص ٥٠٥). (٤) هو التميمي البصري (من السادسة)، ثقة (التقريب ص ٤٤٥). (٥) في (ي) و(م): سفيان. (٦) هو الضبي البصري (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٧٨). (٧) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (١٤/ ٥٣٣) ولم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي. وهذا الحديث مما اختلف في رفعه ووقفه على مهدي بن ميمون فرواه محمد بن عبيد الله القردواني عن خضر بن محمد عن ابن علية عن مهدي بن ميمون به مرفوعا كما في إسناد المؤلف. وخالفه جمع من الثقات: عفان بن مسلم ومحمد بن کثیر العبدي وعبد الله بن محمد بن أسماء فرووه عن مهدي بن میمون عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن بشر بن شغاف عن عبد الله ١٠٥ م حرف الجيم بن سلام موقوفا عليه. أخرج طريق عفان بن مسلم ومحمد بن كثير العبدي الحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٦١٢) رقم (٨٦٩٨) وأخرج طريق عبد الله بن محمد بن أسماء البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١/ ٣٣١) رقم (٣٦٦). وهذان الإسنادان صحیحان. وقد تابعهم فیه خالد بن خداش أخرج طريقه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (ص ١١٧-١١٨) رقم (١٧٩). وخالد بن خداش هو البصري، صدوق يخطئ (التقريب ص ١٤٠). ولمهدي بن ميمون أيضا متابع من قبل شعبة أخرج طريقه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (ص ١١٧) رقم (١٧٨)، وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. وبهذا يتبين أن الصحيح في الحديث هو وقفه وأن رفعه ضعيف لأن في إسناده محمد بن عبيد الله القردواني وهو ضعيف كما تقدم. وقد صحح وقفه الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٦١٢) ووافقه الذهبي وصححه أيضا البوصيري في («إتحاف الخيرة المهرة)) (٢٢٨/٨). ومع ذلك فللحديث حكم الرفع لأنه يتعلق بالأمور الغيبية ومثله لا يقال من قبل الرأي وإلى هذا أشار الحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٦١٢) فقال - بعدما أخرج الحديث موقوفا بإسناده - : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وليس بموقوف فإن عبد الله بن سلام على تقدمه في معرفة قديمة من جملة الصحابة وقد أسنده بذكر رسول الله بص ق في غير موضع والله أعلم اهـ. ١٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٣٣ - وبه نا عبد الله بن محمد(١)، نا ابن أبي عاصم(٢)، نا محمد بن مصفى (٣)، نابقية (٤)، نا معاوية بن يحيى)(٥)، نا معاوية بن سعيد التُّجِيبِي(٦) عن الحكم بن عبد الله بن سعد(٧)، عن الزهري عن أم عبد الله الدوسية(٨) رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وَالي: ((الجمعة واجبة على أهل كل قرية (١) هو الإمام الحافظ أبو الشيخ الأصبهاني. (٢) هو أبو بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني . (٣) الحمصي القرشي. (٤) هو ابن الوليد الكلاعي. (٥) هو أبو مطيع الطرابلسي (من السابعة)، صدوق له أوهام (التقریب ص ٤٩٤). (٦) هو المصري ويقال: معاوية بن يزيد (من السابعة)، مقبول (التقريب ص ٤٩٣). (٧) هو أبو عبد الله الأيلي كان بن المبارك شديد الحمل عليه وقال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة وقال ابن معين: ليس بثقة وقال السعدي وأبو حاتم: كذاب وقال النسائي والدارقطني وجماعة: متروك الحديث (ميزان الإعتدال ٣٣٧/٢-٣٣٨) وقال البخاري: تركوه وقال مسلم: منكر الحديث (لسان الميزان ٣٣٣/٢). (٨) هي أدركت النبي ولو كما ذكر ذلك أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥٣٠/٦) رقم (٤١٢٨) وابن الأثير في («أسد الغابة» (٣٩٣/٧). ١٠٧% حرف الجيم وإن لم يكونوا إلا ثلاثةً رابعُهم إمامهم))(١). (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٦/ ٣٥٣٠) رقم (٧٩٨٣) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)» (٢/ ٢٠٤) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦١/٣) رقم (٥٧١٥) - من طريق محمد بن مصفى به نحوه وأخرجه أيضا الدار قطني في ((السنن)) (١١٩/٢) رقم (١٥٧٦) من طريق محمد بن مطرف عن الحكم بن عبد الله بن سعد به وهذا الإسناد ضعيف جدا مداره على الحكم بن عبد الله وهو متروك الحديث كما تقدم. قال الدار قطني (١١٩/٢): الزهري لا يصح سماعه من الدوسية والحكم هذا متروك اهـ. وروي من طريق آخر أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١١٧/٢-١١٨) رقم (١٥٧٤) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى (٢٦١/٣) رقم (٥٧١٤) - من طريق معاوية بن يحيى عن معاويه بن سعيد التجيبي عن الزهري به - بدون ذكر الحكم بن عبد الله - وهذا الإسناد ضعيف أيضا لأن معاوية بن سعيد مقبول - أي إذا توبع - والراوي عنه معاوية بن يحيى صدوق له أوهام وروي من طريق ثالث أخرجه أيضا الدار قطني في ((السنن)) (١١٨/٢) رقم (١٥٧٥) من طريق موسى بن محمد بن عطاء عن الوليد بن محمد عن الزهري بنحوه وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا فيه الوليد بن محمد - هو الموقري - ، متروك (التقريب ص ٥٣٩) والراوي عنه موسى بن محمد بن عطاء قال فيه الدار قطني وغيره: متروك (ميزان الاعتدال ٥٥٩/٦). الخلاصة أن طرق الحديث إلى الزهري كلها ضعيفة وله علة أخرى وهي الانقطاع بن الزهري وأم عبد الله الدوسية لأن سماعه منها لم يصح قال الدار قطني في ((السنن)) (١١٩/٢) - بعدما أخرج هذا الحديث -: الزهري لا يصح سماعه من الدوسية اهـ. والحديث ١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٣٤ - وبه نا أحمد بن جعفر بن معبد(١)، نا عبيد بن الحسن (٢)، نا العباس بن يزيد المعروف بعَبّاسُويه(٣)، نا أبو عامر (٤)، نا عبد الواحد بن قد ضعفه عدد من أهل العلم قال الدار قطني: لا يصح هذا عن الزهري كل من رواه عنه متروك الزهري لا يصح سماعه من الدوسية اهـ. وضعفه ابن عدي في «الكامل)) (٢/ ٢٠٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦١/٣) وابن الجوزي في ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١ / ٥٠٠) والزيلعي في ((نصب الراية)) (١٩٧/٢). وقال ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٢/ ٥٧): رواه الدار قطني وابن عدي وضعفاه وهو منقطع أيضا اهـ. وقد حكم على الحديث بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٤٨/٣) رقم (١٢٠٤). (١) هو أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد الأصبهاني المعروف بـ"السمسار" (ت ٣٤٦ هـ) قال فيه أبو الشيخ: شيخ ثقة (طبقات المحدثين بأصبهان ٢٨٦/٤) وقال الذهبي: الإمام المحدث وكان شیخ صدق (سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥١٩). (٢) هو أبو عبد الله الأنصاري الأصبهاني الغزال (ت ٢٨٢ هـ)، قال فیه أبو الشيخ: كان شيخا حافظا (طبقات المحدثين بأصبهان ٣١٣/٣) وقال الذهبي: الحافظ، وكان مفتيا مصنفا عالما (تاريخ الإسلام ٢١٩/٢١). (٣) هو أبو الفضل البحراني البصري، ويعرف أيضا بالعبدي (من صغار العاشرة)، صدوق يخطئ (التقريب ص ٢٤٥). (٤) هو العقدي عبد الملك بن عمرو القيسي البصري. ١٠٩ حرف الجيم بكلايت ميمون(١) عن عروة (٢) عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله وسـ ((الجمعة على من آواه الليل))(٣). (١) هو أبو حمزة المدني مولى عروة بن الزبير، قال فيه أبو عامر العقدي: تعرف وتنكر (الجرح والتعديل ٢٤/٦) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الصغير ٢/ ٦١) وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات يحدث عن عروة بن الزبير بما ليس من حديثه فبطل الاحتجاج بروايته (كتاب المجروحين ١٥٥/٢) وقال الدار قطني: متروك صاحب مناکیر (سؤالات البرقاني ص ٤٥). (٢) هو ابن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله المدني. (٣) الحديث؛ أخرجه أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ١٠٥) بهذا الإسناد نفسه، ولم أقف على من أخرجه سواهما، وإلى الديلمي وحده عزاه صاحب ((كنز العمال)) (١٢٤٧/٧)؛ وهذا الإسناد ضعيف جدا، فيه عبد الواحد بن ميمون، وهو منكر الحديث كما تقدم. والحديث قد روي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. أخرجه الترمذي في «جامعه)) (٣٧٦/٢) رقم (٥٠٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل المتناهية)) (١ / ٤٥٧) - عن أحمد بن الحسن: حدثنا الحجاج بن نصير حدثنا معارك بن عباد، عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة به وهذا الإسناد ضعيف جدا أيضا فيه عبد الله بن سعيد المقبري ، متروك (التقريب ص ٢٥٦) وفيه معارك بن عباد، ضعيف (التقريب ص ٤٩٢) وفيه أيضا الحجاج بن نصير ، ضعيف كان يقبل التلقين (التقريب ص ١٠٧) الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفیان ١٣٣٥ - ورواه لوين(١) في خبره الشهور عن محمد بن جابر(٢) عن أيوب(٣) عن أبي قلابة(٤) (٥) عن أنس رضي الله عنه - إن شاء الله - قولَه(٦). قد ضعف الحديث عدد من أهل العلم، منهم الإمام أحمد - فيما نقل عنه الترمذي في «جامعه» (٣٧٦/٢) - وقال الترمذي في «جامعه» (٣٧٤/٢): هذا حديث إسناده ضعيف اهـ. وضعفه أيضا ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٥٧/١) وفي ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١ /٤٩٩) وقال العراقي - فيما نقل عنه الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٢٧٨/٣) -: إنه غير صحيح فلا حجة فيه اهـ. وضعفه أيضا ابن حجر في ((تلخيص الحبير)) (٥٤/٢) والمناوي في ((فيض القدير)) (٣٥٩/٣) والشيخ الألباني في ((ضعيف سنن الترمذي)) (ص ٥٦) رقم (٧٦). الخلاصة أن حديث الباب ضعيف جدا ولم يشر إليه العلماء الذين تكلموا في حديث أبي هريرة في المصادر السابقة وهذا مما يؤكد ما ذكره ابن حبان في عبد الواحد بن ميمون أنه يحدث عن عروة بن الزبير بما لیس من حديثه كما تقدم. (١) هو أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي الكوفي ثم المصيصي. (٢) الحنفي اليمامي. (٣) هو ابن أبي تميمة السختياني الإمام المشهور. (٤) سقط من (ي) و(م). (٥) هو عبد الله بن زيد بن عمرو - أو عامر - الجرمي البصري (ت ١٠٤ هـ)، ثقة فاضل، کثیر الإرسال (التقریب ص ٢٥٥). (٦) هذا الأثر عزاه صاحب "كنز العمال" (١٢٤٧/٧) إلى لوين في "جزئه" وهو ١١١ حرف الجيم ١٣٣٦ - قال: أنا عبدوس(١)، أنا ابن لال إجازةً نا علي بن الحسين بن إسحاق(٢)، نا أبي(٣)، نا سعيد بن منصور(٤)، نا أبو معاوية(٥) نا جعفر بن بُرقان (٦) . في جزء "حدیث لوین المصیصي" (ص ٨٧ رقم ٧٥) ولكن بدون ذکر أنس رضي الله عنه. وإسناده فيه ضعف يسير لحال محمد بن جابر ، صدوق ذهبت کتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن (التقريب ص ٤٢٥-٤٢٦) وفيه أيضا عنعنة أبو قلابة وهو مدلس قال الذهبي: ثقة في نفسه إلا أنه یدلس عمن حقهم وعمن لم یلحقهم و کان له صحف يحدث منها ويدلس (میزان الاعتدال ١٠٤/٤) وأقره العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص ١١٢) وابن حجر في ((تعريف أهل التقديس)) (ص ٣٩). (١) هو عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبدوس أبو الفتح بن أبي محمد الروذباري الفارسي ثم الهمذاني. (٢) هو التستري الدقيقي (ت ٣٤١ هـ) ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٤٦/٢٥) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعدیلا. (٣) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت ٢٩٠ هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٧). (٤) هو أبو عثمان الخراساني نزيل مكة (ت ٢٢٧ هـ)، ثقة مصنف (التقريب ص ١٩٢). (٥) هو محمد بن خازم الضرير الكوفي (ت ١٩٥ هـ). (٦) هو أبو عبد الله الكلابي الرقي. ١١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عن يزيد بن أبي نُشْبَة(١)(٢) عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ ظله: ((الجهاد ماضٍ منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر أمتي الدجالَ، لا يبطله جورٌ جائر ولا عدلُ عادل))(٣). (١) في (ي) و(م): شيبة. ونشبة: بضم النون وسكون الشين المعجمة وبعدها باء بواحدة مفتوحة وتاء التأنيث (مختصر سنن أبي داود ٣/ ٣٨٠). (٢) هو السلمي (من الخامسة)، مجهول (التقريب ص ٥٦١). (٣) الحديث أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (١٧٦/٢) رقم (٢٣٦٧) - ومن طريقه أبو داود في ((سننه)) (٣/ ٣٠) رقم (٢٥٣٢) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٠/٩) رقم (١٨٩٩٤) - وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢٨٧/٧) رقم (٤٣١١) كلهم من طريق أبي معاوية محمد بن خازم به. هذا الإسناد ضعيف فیه یزید بن أبي نشبة وهو مجهول. والحديث قد روي أيضا من حديث علي بن أبي طالب وجابر رضي الله عنهم بنحوه أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩٥/٥) رقم (٤٧٧٥) وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٧٣/٣) بإسناد ضعيف جدا مداره على إسماعيل بن يحيى التيمي قال فيه أبو علي النيسابوري والدار قطني والحاكم: كذاب. وقال الدار قطني أيضا: كان يكذب على مالك والثوري وغيرهما. وقال الذهبي: هو مجمع على تركه (انظر ((لسان الميزان)) ١ / ٤٤١). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠٦/١): رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كان يضع الحديث اهـ. وروي أيضا من حديث الحسن البصري مرسلا، أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢٧٩/٥) رقم (٩٦١١) عن عبد القدوس قال: سمعت الحسن ١١٣% حرف الجيم ١٣٣٧ - قال: أنا ابن مُلَّة (١)، أنا الباطرقاني(٢)، أنا أبوبكر بن مردويه(٣)، يقول: قال النبي ◌ٍَّ﴿ بنحوه وهذا الإسناد - مع إرساله - ضعيف جدا فيه عبد القدوس وهو ابن حبيب الكلاعي الشامي، قال فيه عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: كذاب إلا لعبد القدوس وقال الفلاس: أجمعوا على ترك حديثه وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة الإسناد والمتن (ميزان الاعتدال ٤/ ٣٨٢). الخلاصة: أن حديث الباب ضعيف وقد ضعفه المنذري في «مختصر سنن أبي داود)» (٣٨٠/٣) رقم (٢٤٢١) فقال: والراوي عن أنس يزيد بن أبي نشبة وهو في معنى المجهول اهـ. وضعفه أيضا الشوكاني في (نيل الأوطار)) (٨/ ٣١) والشيخ الألباني قي ( ضعيف سنن أبي داود)) (ص ٢٤٨-٢٤٩) رقم (٥٤٤). (١) هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن ملة الأصبهاني. (٢) هو أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الأصبهاني (ت ٤٦٠ هـ) قال فيه يحيى بن منده: هو كثير السماع واسع الرواية دقيق الخط. وقال الدقاق: لم أر بأصبهان شيخا جمع بين علم القرآن والقراءات والحديث والروايات وكثرة الكتابة والسماعات أفضل من أبي بكر الباطرقاني وكان حسن الخلق والهيئة والقراءة والدراية ثقة في الحديث. وقال الذهبي: الإمام الكبير، شيخ القراء (سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٨٢ -١٨٣). (٣) هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الأصبهاني (ت ٤١٠ هـ) قال فيه أبو بكر بن أبي علي: هو أكبر من أن ندل عليه وعلى فضله وعلمه وسيره وأشهر بالكثرة والثقة من أن يوصف حديثه، أبقاه الله ومتعه ١١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان أنا أحمد بن محمد بن نصر(١)، نا عبيد بن الحسن(٢)، نا محمد بن معاوية(٣)، نا بشر بن إبراهيم(٤)، نا عبد السلام بن أبي الجَنُوب، عن الزهري عن أبي سلمة(٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ولايقول: ((الجار ستُّون داراً عن يمينه وستُّون عن يساره وستُّون خلفه وستُّون قدامه))(٦). بمحاسنه. وقال الذهبي: الحافظ المجود العلامة محدث أصبهان، وكان من فرسان الحديث، فهما يقظا متقنا، كثير الحديث جدا، ومن نظر في تواليفه عرف محله من الحفظ (سير أعلام النبلاء ٣٠٨/١٧ -٣١٠). (١) هو أبو نصر اللباد النيسابوري (ت ٢٨٠ هـ) ترجم له ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ١٨١) رقم (٦٢) والذهبي في "تاريخ الإسلام" (٢٧٥/٢٠) وقال فيه الذهبي: الفقيه شيخ أهل الرأي ببلده ورئيسهم. (٢) تقدمت ترجمته في حديث رقم (٥١). (٣) لعله العتكي البصري الذي قدم أصبهان ترجم له أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (١٧٦/٢) وأبو نعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (رقم ١٣٨١) ولم یذکرا فيه جرحا ولا تعدیلا. (٤) هو أبو عمرو الأنصاري البصري المفلوج. متهم، وتقدم. (٥) هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه: عبد الله وقيل: إسماعيل (ت ٩٤ أو ١٠٤ هـ)، ثقة مكثر (التقريب ص ٥٩٧). (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٩٩/٩) وإسناده ضعيف جدا فيه عبد السلام بن أبي الجنوب وهو واه ومنكر الحديث وفيه أيضا بشر بن إبراهيم وهو أيضا منكر الحديث ١١٥ أحرف الجيم ١٣٣٨ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، نا أحمد بن محمد بن موسى(١)، نا إسحاق بن أحمد بن الحسن(٢)، نا محمد بن مصعب(٣)، نا عمر بن إبراهيم (٤) عن أيوب بن سيار(٥) عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عن الثقات والأئمة كما تقدم. والحديث قد ضعفه العجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢/ ٣٧). (١) لعله أحمد بن محمد بن موسى بن يحيى بن خالد بن كثير أبو بكر الملحمي العنبري (ت ٣٦٤ هـ)، تكلم فيه أبو نعيم كما تقدم. (٢) لم أقف على ترجمته، وفي "فضائل الخلفاء الراشدين" لأبي نعيم: «حدثنا أحمد بن محمد بن موسى، ثنا إسحاق بن أحمد، ثنا أحمد بن الحسن الترمذي، ثنا محمد بن مصعب))؛ ففي هذا الإسناد سقط. وأحمد بن الحسن الترمذي هو أحمد بن الحسن بن جُنَيدب - بالجيم والنون مصغر - الترمذي، أبو الحسن، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة خمسين تقريبا خ ت. تقريب التهذيب (ص: ٧٨). والراوي عنه هو إسحاق بن أحمد بن زيرك، أبو يعقوب الفارسيّ، ترجم له الذهبي في («تاريخ الإسلام» (٧/ ٤١٥/١٤٢)، ولم يذكر فيه جرحا وتعديلا، وذكر وفاته سنة ٣٠٩ هـ. (٣) هو القرقسائي. (٤) هو أبو حفص الكردي الهاشمي مولاهم، متهم . (٥) هو أبو سيار الزهري المدني قال فيه ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: غير ثقة لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: منكر الحديث جدا. وقال النسائي: الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عنه قال: أقبل العباس رضي الله عنه وعليه ثياب بياض، فلما نظر إليه النبي وَ ﴾ تبسم فقال العباس: ما الجمال يا رسول الله؟ قال ◌َله: ((الجمال صواب المقال بالحق، والكمال حسن الفعال بالصدق))(١). متروك. وقال ابن حبان: كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (لسان الميزان ٤٨٢/١) وقال البخاري: منكر الحديث (التاريخ الكبير ٤١٧/١). وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث ليس بالقوي. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث (الجرح والتعديل ٢٤٨/٢). (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((فضائل الخلفاء الأربعة)) (ص ٢٦٦ رقم ١٤٩) بالإسناد الذي ساقه المؤلف، وأخرجه أيضا البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٤٩/٤) رقم (٤٩٦٤) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤٥/٢٦) كلاهما من طريق عمر بن إبراهيم به، وهذا الإسناد ضعيف جدا، فیه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث، وفيه أيضا عمر بن إبراهيم وهو ذاهب الحديث، بل قال فيه الدار قطني: کذاب خبيث. وقد روي من وجه آخر أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في («تاريخ أصبهان» (٤٨/٢) رقم (١٠٤٥) من طريق همام بن مسلم، عن أيوب بن سيار به، وهذا الإسناد أيضا ضعيف جدا فيه أيوب بن سيار وهو منكر الحديث وفيه أيضا همام بن مسلم قال ابن حبان: كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم على قلة معرفته بصناعة الحديث (كتاب المجروحين ٩٦/٣) وقال الدار قطني: متروك (العلل ١٠٤/٨). وحديث الباب قد ضعفه البيهقي فقال: تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوي (شعب الإيمان ٢٤٩/٤) والمناوي في ((فیض ١١٧% حرف الجيم ١٣٣٩ - وبه نا أبو جعفر محمد بن إبراهيم المكي بالجزيرة نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، عن أبيه (١) عن أبيه(٢) عن أبيه رضي الله عنه (٣) قال: قال رسول الله ◌َّالية: ((الجيزة(٤) روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في أرضه))(٥). القدير)) (٣/ ٣٥٧) فقال: فيه أيوب بن يسار الزهري قال الذهبي : ضعيف جدا تفرد به عنه عمر بن إبراهيم وهو ضعيف جدا اهـ. وفي قولهما: (أن عمر تفرد به عن أیوب) نظر فقد تابعه همام بن مسلم وهو متروك كما نبه على ذلك الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢/ ١٧٠). وقد حكم على الحديث بالضعف جدا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢/ ١٧٠) رقم (٧٤٨). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) هو أبو سلمة نبيط بن شريط الأشجعي الكوفي، صحابي صغير (التقريب ص ٥١٦). (٤) هي بكسر الجيم قال ياقوت الحموي في "معجم البلدان" (٢/ ٢٠٠): الجيزة: بليدة في غربي فسطاط مصر قبالتها ولها كورة كبيرة واسعة وهي من أفضل کور مصر. (٥) الحديث عزاه الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (٢/ ٢٩٢) إلى أبي نعيم في "نسخة نبيط بن شريط" (ق١٥٨/٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف ولم أجده عند غير المؤلف. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد آفته أحمد بن ١١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٤٠ - قال ابن لال: نا أبو القاسم عمر بن عبد العزيز(١)، نا أبو بكر بن أبي العوام(٢)، نا موسى بن داود الضَبِّي(٣)، نا الحكم بن المنذر (٤)، نا عمر بن بشير(٥) (٦) إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط وهو کذاب وقد روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة كما تقدم. وقد أشار إلى وضعه الذهبي في ((ميزان الاعتدال)» (٢١٤/١) وحكم عليه بالوضع ابن حجر في جزء ((الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع)) (ص ٩٧) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٤٣٥) والشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٩٢/٢) رقم (٨٨٩). (١) هو أبو القاسم عمر بن عبد العزيز بن محمد بن دينار الفارسي البزار (ت ٣٤١ هـ) قال فيه الخطيب: ثقة (تاريخ بغداد ٢٣٩/١١). (٢) هو محمد بن أحمد بن أبي العوام یزید بن دينار الرياحي التميمي (ت ٢٧٦ هـ) قال فیه عبد الله بن الإمام أحمد: صدوق ما علمت منه إلا خيرا (تاريخ بغداد ١/ ٣٧٢) وقال الدار قطني: صدوق (سؤالات الحاكم ص ٢٩٠) وقال الذهبي: ثقة صدوق (تاريخ الإسلام ٤٢٤/٢٠). (٣) هو أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني (ت ٢١٧ هـ)، صدوق فقيه زاهد، له أوهام (التقريب ص ٥٠٧). (٤) لعله الحكم بن المنذر بن الجارود، لم أقف على ترجمته إلا أن ابن حجر ذكر في "الإصابة" (٤٤٢/١) أنه حفيد الجارود بن المعلى أو ابن عمرو بن المعلى. (٥) في (ي) و(م): بشر. (٦) لعله أبو هانئ الذي قال فيه أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. ٥١١٩ حرف الجيم عن أبي جعفر(١) عن العباس فذكر نحوه (٢). ١٣٤١ - وبه نا إسماعيل بن محمد(٣)، نا يحيى بن أبي طالب(٤)، نا يزيد بن هارون(٥)، نا محمد بن عبد الملك(٦) عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَي: ((الجبروت(٧) في القلب))(٨). وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن عمار: ضعيف. وذكره العقيلي وابن شاهين في الضعفاء (انظر "لسان الميزان" ٤ /٢٨٧). (١) هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الباقر، وتقدمت ترجمته. (٢) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف، وهذا الإسناد ضعيف فيه موسى بن داود الضبي وهو صدوق له أوهام ومثله لا يحتج به عند التفرد وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه اضطراب (الجرح والتعديل ١٤١/٨) وفيه أيضا عمر بن بشير قد ضعفه بعض الأئمة كما تقدم. (٣) هو أبو علي البغدادي الصفار . (٤) هو أبو بكر يحيى بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان. (٥) الواسطي. (٦) هو أبو عبد الله الأنصاري المدني، متهم، وتقدمت ترجمته. (٧) أي: العتو والقهر (النهاية ١/ ٢٣٦). (٨) الحديث لم أقف عليه عند غير المؤلف وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٢٦٤٦ - ضعيف الجامع الصغير) وصاحب "كنز العمال" (رقم ٧٧٦١) ١٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٤٢ - قال: أنا ابن خلف(١) إجازة، أنا الحاكم، أنا خلف بن محمد بن إسماعيل(٢)، نا نصر بن زكريا(٣): سمعتُ يحيى بن أكثم (٤) (٥). دخلتُ على المأمون وهو يأكل الخبز بالجبن والجوز فقال: دخلت على الرشيد فقال: دخلت على المهدي فقال: دخلت على المنصور قال: سمعت أبي يقول عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((الجُبْن(٦) داء والجوز داء فإذا اجتمعا صار شفاءً أو قال دواءً)). مسلسل بـ إلى ابن لال وحده. وهو حديث موضوع بهذا الإسناد فيه محمد بن عبد الملك وهو يضع الحدیث ويكذب ويروي عن نافع وابن المنكدر الموضوعات كما تقدم. قد ضعفه المناوي في ((فيض القدير)) (٣٥٤/٣) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٤٥/٢) وحكم عليه بالوضع الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة» (٧/ ٤٧٠) رقم (٣٤٧١). (١) هو أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف النيسابوري. (٢) هو أبو صالح البخاري الخيام. (٣) هو أبو عمرو البخاري قال فيه الذهبي: عن يحيى بن أكثم بخبر باطل هو آفته (ميزان الاعتدال ٧/ ٢١). (٤) في (ي) و(م): أكتم. (٥) هو أبو محمد التميمي المروزي القاضي المشهور (ت ٢٤٢ أو ٢٤٣ هـ)، فقيه صدوق إلا أنه رمي بسرقة الحديث ولم يقع ذلك له وإنما كان هي الرواية بالإجازة والوجادة (التقريب ص ٥٤٣). (٦) هو اللبن المجمد (مختار الصحاح ص ١١٩).