النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ وحرف الثاء المثلثة ١٣٠١ - قال: أنا محمد بن الحسين(١) كتابةً، أنا أبي(٢)، أنا ابن عبد الله بن عمر العمري فإنه وصف بضعف في حفظه، كما تقدم تقرير ذلك وفيه أيضا إسحاق بن محمد الفروي، قد تكلم في حديثه بعض الأئمة بعدما كف بصره ووصفوه بسوء الحفظ والاضطراب في روايته انظر ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) (١/ ٢١٧)، وأما سهيل بن أبي صالح وما وصف به من تغير الحفظ بأخرة، ففي هذا الإسناد لا يؤثر ذلك لأنه هنا قد رواه عن أبيه، وروايته عن أبيه مما اعتبره بعض الأئمة، قال أبو أحمد ابن عدي: ولسهيل أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وله نسخ وروى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة ومالك وغيرهم من الأئمة وحدث سهيل عن جماعة عن أبيه وهذا يدل على ثقة الرجل حدث سهيل عن سمي عن أبي صالح وحدث سهيل عن الأعمش عن أبي صالح وحدث سهيل عن عبد الله بن مقسم عن أبي صالح وهذا يدلك على تمييز الرجل وتمييز بين ما سمع من أبيه - ليس بينه وبين أبيه أحد - وبين ما سمع من سمي والأعمش وغيرهما من الأئمة وسهيل عندي مقبول الأخبار ثبت لا بأس به (الكامل ٤٤٩/٣). (١) هو محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجويه أبو بكر الثقفي الدينوري ثم الهمذاني (ت ٤٨٥ هـ) قال فيه شیرویه : کتبت عنه و کان شيخا صويلحا (تاريخ الإسلام ١٥٥/٣٣). (٢) هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فنجويه الثفقي الدينوري (ت ٤١٤ هـ) قال فيه شيرويه الديلمي في ((تاريخه)): كان ثقة صدوقا كثير الرواية للمناكير حسن الخط كثير التصانيف. ٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان شَنَبة (١)(٢)، أنا ممويه بن موسى(٣)، أنا أبو هشام الرفاعي (٤)، ثنا أبو نعيم(٥) عن الأعمش(٦) عن أبي مالك النخعي (٧) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَيّ: ((ثلاثون آيةً سورة الملك تمنع من عذاب القبر وتسمى في التورة المانعة)»(٨). وقال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث المفيد بقية المشايخ (سير أعلام النبلاء ١٧/ ٣٨٣-٣٨٤). (١) بفتح الشين والنون والباء. انظر ((الإكمال)) (٨١/٥). (٢) هو أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن شنبة الدينوري، قال المستغفري: سألت أبا محمد السني عنه، فقال: ليس بذاك، كان أبي ينهانا عنه (الإكمال ٨٢/٥). (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي الكوفي. (٥) هو الفضل بن دكين الكوفي (ت ٢١٨ أو ٢١٩ هـ)، ثقة ثبت (التقريب ص ٤٠١). (٦) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الکاهلي الکوفي (ت ١٤٧ أو ١٤٨ هـ)، ثقة حافظ، عارف بالقراءات، ورع، لكنه يدلس (التقريب ص ٢٠٥). (٧) لم أتبينه، ولعله الواسطي، واسمه عبد الملك وقيل: عبادة بن الحسين وقيل: ابن أبي الحسين، متروك، وتقدمت ترجمته. (٨) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وقد عزاه صاحب «كنز العمال)» (٩٥١/١) إليه وحده، وإسناده ضعيف، فيه أبو هشام الرفاعي وهو ٥٤٣ حرف الثاء المثلثة ١٣٠٢ - قال: أنا الحداد(١)، أنا أبو نعيم(٢) نا عبد الرحمن بن العباس الأطروش (٣)، نا أحمد بن علي الخزاز(٤)، نا ثابت بن موسى(٥)، نا سليمان بن عمرو (٦)، عن خالد بن سلمة (٧)(٨)، عن أبان، عن أبيه عثمان بن ليس بالقوي، وفيه أيضا أبو مالك النخعي، ولعله الواسطي الذي ، متروك. (١) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد الأصبهاني. (٢) هو الحافظ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن مهران الأصبهاني . (٣) هو أبو القاسم البغدادي الأطروش المعروف بابن الفامي، والد أبي طاهر المخلص (ت ٣٥٧ هـ)، قال فيه أبو نعيم الأصبهاني: هو ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان شيخاثقة (تاريخ بغداد ٢٩٥/١٠). وانظر ((سير أعلام النبلاء)) (١١٤/١٦). (٤) هو أبو جعفر البغدادي (ت ٢٨٦ هـ)، قال فيه الدار قطني: ثقة (سؤالات الحاكم ص ٨٩) وقال الذهبي: الشيخ الإمام المقرئ المحدث، وثقه الدار قطني وغيره (سير أعلام النبلاء ٤١٨/١٣-٤١٩). (٥) هو أبو يزيد الكوفي الضرير العابد (ت ٢٢٩ هـ)،، ضعيف الحديث (التقريب ص ٨٧). (٦) هو أبو داود النخعي الكذاب، وتقدمت ترجمته. (٧) في (ي) و(م): سليمان بن عمرو بن خليل بن سلمة، وهو خطأ، وقد ذکر الذهبي هذا الحديث في ((ميزان الاعتدال)) (٣٠٨/٣) وساق إسناده، وفيه مثل ما أثبت هنا. (٨) هو المخزومي الكوفي المعروف بالفأفاء أصله مدني (ت ١٣٢ هـ)، صدوق، ٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((الثابت في مصلاه بعد صلاة الصبح يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الآفاق))(١). ١٣٠٣ - قال: أنا ابن خلف(٢) إجازةً، أنا الحاكم(٣)، أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاتم (٤)، نا أبو سعيد الحسن بن عبد الصمد(٥)، نا رمي بالإرجاء وبالنصب (التقريب ص ١٤١). (١) الحديث أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((تاريخ أصبهاني)) (٣٦٣/٢) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا أبو الشيخ الأصبهاني في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (٢/ ٤٠٠) عن محمد بن أحمد بن يزيد، عن يسار بن سمير، عن ثابت بن موسى به. وهذا الحديث موضوع بهذا الإسناد، فيه أبو داود سليمان بن عمرو النخعي الذي أجمع النقاد على أنه يضع الحديث، وفيه أيضا ثابت بن موسى وهو ضعيف الحديث كما تقدم. وقد أورد الذهبي هذا الحديث من جملة الأحاديث التي وضعها أبو داود النخعي في ترجمته من ((ميزان الاعتدال)) (٣٠٨/٣) وحكم عليه بالوضع أيضا الشيخ الألباني في ((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٢٤٨/٦) رقم (٢٧٢٤). (٢) هو أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي. (٣) هو الإمام المشهور أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. (٤) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن حاتم الزاهد العابد الحيري. (٥) هو الحسن بن عبد الصمد بن عبد الله بن رزين القهندزي النيسابوري، ٤٥ وحرف الثاء المثلثة الوليد بن محمد السلمي(١)، نا شريك(٢) عن فِراس(٣)، عن الشعبي(٤)، ٩ عن مسروق(٥) عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل قوله: ((الثيبان يجلدان ويرجمان، والبكران يجلدان وينفيان))(٦). ترجم له السمعاني في «الأنساب)» (٤ / ٥٦٧)، ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله. (١) هو البصري النحوي الحجام، قال فيه أبو حاتم: ما بحديثه بأس محله الصدق، وقال أبو زرعة: سألت عنه بالبصرة فلم أجد أحدا يعرفه (الجرح والتعديل ٩/ ١٥) قال الدار قطني: ضعيف (لسان الميزان ٢٢٦/٦) وقال الذهبي: وثق (ميزان الاعتدال ٧/ ١٤١). (٢) هو ابن عبد الله النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي. (٣) هو ابن يحيى الهمداني الخارفي أبو يحيى الكوفي (ت ١٢٩ هـ)، صدوق ربما وهم (التقريب ص ٤٠٠). (٤) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي. (٥) هو ابن الأجدع بن مالك الهمداني أبو عائشة الكوفي، جد سفيان الثوري. (٦) الحديث عزاه صاحب ((كنز العمال)) (٥/ ٤٩٣) إلى الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) وأخرجه أيضا أبو نعيم في جزء سماه «مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى الكوفي)) (ص ٨٤) من طريق يوسف بن سعيد عن الهيثم بن جميل، عن شريك به. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير حال شريك وشيخه فراس، وعليهما مدار الإسناد. وللحديث طريق آخر، أخرجه أبو بكر بن مردويه في «تفسيره)) (نقله بإسناده ابن كثير في «تفسيره)) ١/ ٤٦٣) من طريق عمرو ٤٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: إیروان سفيان بن عبد الغفار، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي به، وزاد في آخره: ((والشيخان يرجمان))، وهذا الإسناد ضعيف جدا، فيه عمرو بن عبد الغفار - وهو الفقيمي - قال فيه أبو حاتم الرازي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: اتهم بوضع الحديث. وقال العقيلي وغيره: منكر الحديث (لسان الميزان ٤/ ٣٦٩). ولکن الحدیث بطريقه الأول له شاهد یرتقي به إلى درجة الحسن من حديث عبادة ابن الصامت رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: ((خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم)) أخرجه مسلم (١٣١٦/٣، رقم ١٦٩٠)- واللفظ له - وأبو داود في «سننه)) (٣٧٠/٤-٣٧١، رقم ٤٤١٥) والترمذي في «جامعه» (٤ / ٤١، رقم ١٤٣٤) وابن ماجه في ((سننه)) (٢/ ٨٥٢ رقم ٢٥٥٠) وغيرهم. وحديث الباب قد جود إسناده الشيخ الألباني للشاهد المذكور في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٤٢٣/٤) رقم (١٨٠٨). حرف الجيم ٥٤٧ حرف الجيم ١٣٠٤ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن حميد (١)، ثنا شقران بن عبدوس (٢)، ثنا محمد بن هشام(٣)، ثنا مسعدة بن جابر بن (١) هو أبو بكر محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد المخرمي (ت ٣٦١ هـ) قال فيه أبو نعيم الأصبهاني: ثقة. وقال محمد بن العباس بن الفرات: كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحفاظ القدماء، إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت، ولا أحسبه تعمد ذلك، لأنه كان جميل الأمر، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة. وقال أبو بكر البرقاني: ضعيف. وقال محمد بن أبى الفوارس: کان فیه تساهل شدید، وکان سمع حدیثا کثیرا إلا أنه کان فیه شره (تاريخ بغداد ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥) وانظر "لسان الميزان" (١٤٩/٥). (٢) هو شقران بن عبدوس بن المبارك، ترجم له الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٠٠) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله. (٣) هو النصيبي الأهوازي، ذكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٠٠) أنه حدث عنه شقران بن عبدوس، ولم أقف على ترجمته بعد بحث طويل. ٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الضحاك التميمي(١)، ثنا ناهض أبو سلمة(٢) عن ثابت(٣) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَي: ((جالس العلماء تعرف في السماء، ووقِّر كبيرَ المسلمين (٤) تجاورني في الجنة))(٥). ١٣٠٥ - وبه نا فاروق(٦) (٧)، نا أبو مسلم (٨)، نا عبد الله بن (١) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣٧١/٨) ولم يذكر فيه ما يفيد جرحه ولا تعدیله. (٢) لم يتبين لي من هو. (٣) هو أبو محمد ثابت بن أسلم البناني البصري (ت بضع وعشرين ومائة هـ)،، ثقة عابد (التقریب ص ٨٥). (٤) في (ي) و(م): وذكر المسلمين وهو خطأ وانظر "كنز العمال" (٦٥/٩). (٥) الحديث لم أجده في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي، ولم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٦٥/٩)، وإسناده ضعيف، فيه محمد بن حميد المخرمي، قال فيه أبو بكر البرقاني: ضعيف اهـ. وتكلم فيه بعض الأئمة، لشدة تساهله وإغرابه في الرواية، فيقع منه تخليط من أجل ذلك. (٦) في (ي) و(م): قارون. (٧) هو فاروق بن عبد الكبير بن عمر بن عبد الرحمن الخطابي البصري. (٨) هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز البصري الكجي والكشي. ٤٩ حرف الجیم عبد الوهاب الحَجَبِي(١)، نا إبراهيم بن جعفر (٢)، عن رجل منا يقال له سليمان بن محمود من ولد محمد بن مسلمة (٣) عن سعيد بن زيد بن سعد (٤) رضي الله عنه أنه أهدى إلى النبي وَّ سيفاً من نجران - أو أُهدِيَ - فأعطاه محمد بن مسلمة رضي الله عنه وقال: ((جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعيان(٥) الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فکن چلساً(٦) ملقى حتى (١) بفتح المهملة والجيم ثم الموحدة، وهو أبو محمد البصري (ت ٢٢٨ أو ٢٢٧ هـ) ، ثقة (التقريب ص ٢٦٣). (٢) هو أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة الحارثي الأنصاري المدني (ت ١٩١ هـ) قال فيه أبو حاتم: هو صالح (الجرح والتعديل ٩١/٢) وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/٦). (٣) هو سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة الأنصاري الحارثي المدني (من السادسة)، مقبول (التقريب ص ٢٠٥). (٤) هو الأشهلي الأنصاري المدني، قال فيه أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل ٨٣/٤) وذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٦١/٣) أن الأرجح في اسمه هو (سعد) بدون الياء. وانظر "التاريخ الكبير" (٤٨/٤). (٥) في جميع مصادر التخريج: أعناق. (٦) أي: كن ملازما لبيتك قال الفيروز آبادي في "القاموس المحيط" (ص ٦٩٤): الحلس بالكسر : كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ويبسط في البيت تحت حر الثياب ويحرك اهـ. وقال ابن الأثير في "النهاية" (٤٢٣/١): هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب وشبهها به للزومها ودوامها. ٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان تقتلك كفّ خاطئة أو تأتيك منية (١) قاضية))(٢). (١) هي الموت (النهاية ٣٦٨/٤). (٢) الحديث أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٢٥٨/٣) رقم (٣١٦١) في ترجمة سعد بن زيد الأشهلي (رقم ١١٠٦) بالإسناد الذي ساقه المؤلف وأخرجه أيضا البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤٨/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (١٢٧/٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٢/٦) رقم (٥٤٢٤) وفي ((المعجم الأوسط)) (٣/ ٣٠) رقم (٢٣٧٥) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٥/ ٢٨٢) كلهم من طريق عبد الله بن عبد الوهاب به وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا سليمان بن محمد وهو مقبول، أي: إذا توبع ولم أقف على من تابعه فيه. قال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (٧/ ٣٠١): رواه الطبراني في ((الكبير)) و)) الأوسط)) ورجال ((الكبير)) ثقات اهـ. وللحديث شاهد من حديث محمد بن مسلمة رضي الله عنه نفسه مرفوعا بنحوه، أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٢٥/٤) ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٣٥/١٩) رقم (٥٢٣) عن زيد بن الحباب، عن سهل بن أبي الصلت عن الحسن البصري عن محمد بن مسلمة به، وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات إلا أن سماع الحسن من محمد بن مسلمة رضي الله عنه لم يثبت لأن محمد بن مسلمة ممن شهد بدرا، وقد قال قتادة: ما شافه الحسن أحدا من البدريين، وقال أيوب: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة ((جامع التحصيل)) للعلائي ص ١٦٢). وله طريق أخرى أخرجها ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)» (٤٠٩/٣-٤١٠) عن يزيد بن هارون عن هشام بن حسان عن ٥١ حرف الجیم الحسن البصري به، وهذا الإسناد رجاله ثقات لو لا العلة السابقة، إلا أنه يصلح للمتابعة. وله طريق ثالث أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٢٧/٣) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٠٩/٨) رقم (١٧٢٧١) من طريقين عن إبراهيم بن سعد عن سالم بن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن محمود بن لبيد رضي الله عنه، عن محمد بن مسلمة به وهذا الإسناد فيه ضعف يسير لحال سالم بن صالح قال فيه أبو حاتم الرازي: لا يعرف (الجرح والتعديل ٤ / ١٨٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦ /٤٠٩) ولكن هذا الإسناد أيضا يصلح للمتابعة. وله طريق رابع أخرجه ابن ماجه (١٣١٠/٢) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت أو علي بن زيد بن جدعان (الشك من الراوي) عن أبي بردة، عن محمد بن مسلمة به، وابن جدعان، ضعيف (التقريب ص ٣٥٦)، وبقية رجاله كلهم ثقات. وله طريق خامس أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤١٠/٣) عن سعيد بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن رافع، عن زيد بن أسلم، عن محمد بن مسلمة به، وفيه إسماعيل بن رافع وسعيد بن محمد وهما ضعيفان - كما في ((التقريب)) -. وللحديث أيضا شاهد ثان من حديث ابن عباس رضي الله عنه بنحوه أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٢ /٢٣٠) رقم (١٢٩٦٨): العباس بن الفضل الأسفاطئ، ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا ثواب بن عتبة عن أبي جمرة عن ابن عباس رضي الله عنه به ورجاله ثقات إلا ثواب بن عتبة المهري، قال فيه ابن حجر في ((التقريب (ص ٨٨): مقبول أي: حيث يتابع، ولم أقف ٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٠٦ - وبه أنا الطبراني، نا الحسين بن إسحاق(١)، نا يوسف بن حماد(٢)، نا عبد الأعلى(٣)، عن هشام بن حسان (٤) عن محمد بن جابر (٥) عن قيس بن طَلْق(٦)(٧) عن أبيه رضي الله عنه (٨) قال: قال رسول الله وَله: على من تابعه فيه، إلا أنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب. وبالجملة فحديث الباب لا ينزل عن مرتبة الحسن بمجموع هذه الطرق والشواهد. (١) هو الحسين بن إسحاق بن إبراهيم التستري الدقيقي (ت ٢٩٠ أو ٢٩٣ هـ) قال فيه الذهبي: كان من الحفاظ الرحالة، أكثر عنه أبو القاسم الطبراني (سير أعلام النبلاء ١٤ / ٥٧). وقال محمد بن أبي يعلى البغدادي الحنبلي: ذكره أبو بكر الخلال فقال: شيخ جليل سمعت منه سنة خمس وسبعين وقت خروجي إلى كرمان، وكان رجلا مقدما رأيت موسى بن إسحاق القاضي يكرمه ويقدمه (طبقات الحنابلة ١ / ٣٨٠-٣٨١ رقم ١٨٤). (٢) أبو يعقوب المعني (ت ٢٤٥ هـ)، قال ابن حجر: ثقة (التقريب ص ٥٦٦). (٣) هو ابن عبد الأعلى أبو محمد البصري السامي (ت ١٨٩ هـ)،، ثقة (التقريب ص ٢٨٣). (٤) القردوسى البصري. (٥) ابن سيار بن طارق أبو عبد الله الحنفي اليمامي. (٦) في (ي) و(م): قيس بن علي. (٧) هو الحنفي اليمامي (من الثالثة)، صدوق (التقريب ص ٤١٣). (٨) هو طلق بن علي بن المنذر الحنفي السحيمي أبو علي اليمامي، صحابي له وفادة (التقريب ص ٢٣٤). ٥٣٪ في حرف الجيم ((جعل الله الأهلة مواقيت للناس، فإذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين))(١). (١) الحديث لم أقف عليه في كتب أبي نعيم الموجودة بين يدي وأخرجه الإمام أحمد في «المسند» (٢٣/٤) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١/ ٤٣٧) و))شرح مشكل الآثار)) (٣٩٤/٩) رقم (٣٧٧٧) والطبراني في ((المعجم الكبير)» (٣٣١/٨) وابن عدي في ((الكامل)) (١٥٠/٦) والدار قطني في «السنن)) (٣٦٤/٢) رقم (٢١٤٩) من طرق عن محمد بن جابر به. وهذا الإسناد ضعيف مداره علي محمد بن جابر وهو صدوق ساء حفظه لما ذهبت کتبه وخلط فصار يلقن كما سبق. الحديث ضعفه الدار قطني في ((سننه)) (٢/ ٣٦٤) فقال - بعدما ساقه بإسناده - : محمد بن جابر ليس بالقوي ضعيف اهـ. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٥/٣): رواه أحمد والطبراني في «الكبير» وفیه محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه ضاعت كتبه وقبل التلقين اهـ. وله طريق آخر عند الطبراني في ((الكبير)) (٨/ ٣٣٧) عن أحمد بن عمرو الزئبقي البصري، عن محمد بن مسكين اليمامي، عن عبد الرحمن بن عوف بن حبان، عن أبيه، عن موسى بن عمير، عن قيس بن طلق به نحوه قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٤٨/٣): رواه الطبراني في «الكبير)» وفيه من لا أعرفه اهـ. وللحديث شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٥٦/٤) والحاكم في ((المستدرك)) (٥٨٤/١) كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر به. وهذا الإسناد فیه ضعف یسیر حال ابن أبي رواد، ، صدوق، عابد، ربما ٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣٠٧ - قال: أنا أبي، أنا محمد بن الحسين بن وهب البيع(١)، أنا إبراهيم بن ترکان(٢)، وهم، ورمي بالإرجاء (التقريب ص ٣١٠)، ولكنه يصلح أن يكون شاهدا لحديث الباب فيتقوى به. وله شاهد آخر صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا عند البخاري (٢ / ٦٧٤) رقم (١٨١٠) ومسلم (٢/ ٧٦٢) بلفظ: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين)) واللفظ للبخاري. والخلاصة أن حديث الباب حسن لغيره. ثـ (١) جاء في الحديث (١١٧٣): ((أخبرنا والدي، أخبرنا وهب بن محمد بن محمد بن الحسين بن وهب البيع أبو الفتح))، ولم أقف على ترجمتهما، ولا على وجه الصواب فيهما، وقد ذكر السمعاني في معجم شيوخه - كما في المنتخب منه (ص: ١٨١٨): أبا الحسين محمد بن الحسين بن وهب البيع الهمذاني في شيوخ أبي بكر هبة الله بن الفرج بن الفرج الهمذاني (٤٥٢-٥٤٢ هـ)، وفي ((معجم الأدباء)) لياقوت (٢ / ٨٣٤): رأيت بخط الثقة، ذكر أنه نقل من خط الشيخ أبي الفتح محمد بن الحسين بن وهب: سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن جعفر الجوزقاني. فهذا متأخر. (٢) لم أقف على ترجمته. قلت: وقد وقع في هذه الطبقة في جملة أسانيد (٣١٧، ٣١٩، ٦١٤، ٧٤٥، ١٣٤٩،٩٧٦، ١٥٤٩، ١٦٢١، ١٧٠١): أحمد بن إبراهيم بن تُرْكان، ومنها موضع (ح: ٦١٤) يروي فيه عن أبي الحسن علي بن أحمد ابن قرقور، وهو شيخه في هذا الإسناد؛ فيبدو - والله أعلم - أن سقطا وقع في الاسم، ٥٥ چچ حرف الجيم نا أبو الحسن بن قرقور (١) التمار(٢)، نا محمد بن ياسين(٣)، نا محمد بن الوليد وصوابه: أحمد بن إبراهيم بن تُزْكان. وهو أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان التميمي الهمذاني الخفاف. (١) كذا في (ي) و(م) وفي الأصل غير واضح وفي المطبوع من "تاريخ دمشق" (٢٣٠/٤١): قرقوب، وفي المطبوع من "تاريخ الإسلام" (٤٧٠/٢٥): قرموز. (٢) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الهمذاني التمار المعروف بابن قرقوب أو ابن قرقور (ت في حدود ٣٥٠ هـ). (٣) لعله محمد بن ياسين بن النضر بن سليمان بن سلمان بن ربيعة أبو بكر الباهلي النيسابوري (ت ٢٩٣ هـ) أو أخوه الأصغر أبو أحمد النيسابوري القاضي، واسمه محمد أيضا (ت ٣٠٧ هـ)، ترجم لهما الخطيب في "المتفق والمفترق" (٣/ ١٨٩٢) نقلا عن الحاكم أبي عبد الله، فقال في أبي بكر: ((كان فقيها زاهدا، سمع عبد العزيز بن يحيى الرازي صاحب مالك بن أنس، وإسحاق بن راهويه وعمرو بن زرارة ورحل في العلم، فسمع بالكوفة ... وبالحجاز ... )). وذكر رواية جماعة عنه، فهو أشهر هما علما ورواية، وأجدر أن يحمل عليه. وأما أخوه الأصغر فذكره بالسماع عن أبيه ومحمد بن رافع وعلي بن سعيد النسوي فقط، وبرواية اثنين عنه، وقال: ولي القضاء بنیسابور، وبها توفي. وترجم لهما ابن ماكولا في "الإكمال" (٧/ ٢٧١) ولم يذكر فيهما جرحا ولا تعديلا. وذكرهما الذهبي في "تاريخ الإسلام" (٣٠٤/٢٢) و(٢٤٥/٢٣) ,٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان الفَحّام(١)، نا محمد بن مُجِيب(٢)(٣)، نا جعفر بن محمد(٤) عن أبيه (٥) عن جدّه(٢) (٧) قال: صليت مع عثمان بن عفان رضي الله عنهم صلاة العصر فرأى خياطاً في ناحية المسجد فأمر بإخراجه فقالوا: يا أمير المؤمنين، يغلق الأبواب(٨) ويكنس المسجد، فقال: سمعت رسول الله وَلا يقول: ((جنبوا صُنّاعكم مساجدكم))(٩). وقال في كل واحد منهما: النيسابوري الفقيه. (١) هو البغدادي (ت ٢٥٢ هـ)، صدوق (التقريب ص ٤٦٧). (٢) في (ي) و(م): محمد بن محمد بن. ومجیب: بضم الميم وکسر الجيم وسکون الیاء - کما في ((التقریب» (ص ٤٦٠). (٣) هو الثقفي الكوفي الصائغ (من الثامنة)، متروك (التقريب ص ٤٦٠). (٤) هو الصادق تقدمت ترجمته. (٥) هو محمد بن علي بن الحسين الباقر. (٦) في (ي) و(م): بياض، وفي الأصل غير واضح واستظهرته من "الكامل" لابن عدي (٦/ ٢٦٢) و"تاريخ دمشق" (٣٤٨/٤٨). (٧) هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٨) في (ي) و(م): يعلق الأثواب، وانظر "الكامل" لابن عدي (٦/ ٢٦٢). (٩) الحديث أخرجه أيضا ابن عدي في ((الكامل)) (٦/ ٢٦٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤٨/٤٨) كلاهما من طريقين عن محمود بن خداش عن محمد بن مجيب به، وهذا الإسناد ضعيف جدا، مداره على محمد بن مجيب حرف الجيم ١٣٠٨ - قال: أخبرتنا زينب بنت فرحا بن عمر بن محمد المغداني(١) إذناً، أنا جدي(٢)، نا محمد بن أحمد بن يوسف البيّع(٣)، نا الوليد بن أبان (٤)، نا إسحاق بن إبراهيم(٥)، نا سعد بن الصلت(٦)، عن الأعمش، عن أبي وهو متروك كما تقدم، وقد أشار إلى ضعفه بهذه العلة ابن عدي في «الكامل)) (٦/ ٢٦٢) حيث قال - بعدما أورد هذا الحديث بإسناده -: ومحمد بن مجيب ليس له كثير حديث ويحدث عن جعفر بن محمد بأشياء غير محفوظة، وهذا الحديث منها اهـ. وكذا ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٠٣) حيث قال - بعدما أورده - : قال يحيى: محمد بن مجيب كذاب والله. (١) لم أقف على ترجمتها. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) هو الوليد بن أبان بن توبة أبو العباس الأصبهاني صاحب التفسير والمسند الكبير وغير ذلك (ت ٣١٠ هـ)، قال فيه الذهبي: الحافظ الثقة (تذكرة الحفاظ ٧٨٤/٣). (٥) هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن زيد النهشلي أبو بكر الفارسي الملقب بشاذان، وهو سبط سعد بن الصلت (ت ٢٦٧ هـ)، قال فيه ابن أبي حاتم: هو صدوق (الجرح والتعديل ٢١١/٢) وذكر ابن حبان في "الثقات" (٨/ ١٢٠)، وقال ابن حجر: له مناكير وغرائب (لسان الميزان ٣٤٨/١). (٦) هو سعد بن الصلت بن برد بن أسلم أبو الصلت الكوفي، من موالي جرير ٢ ٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان سفيان(١) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((مجمروا(٢) كَفَنَ الميت))(٣). بن عبد الله البجلي رضي الله عنه (ت ١٩٦ هـ)، أثنى عليه سفيان الثوري حينما سأل عنه، فقال: ما فعل سعد؟ قالوا: ولي قضاء شيراز، قال: درة وقعت في الحش (سير أعلام النبلاء ٣١٨/٩). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧٨/٦) وقال: ربما أغرب اهـ وقال الذهبي: هو صالح الحديث وما علمت لأحد فيه جرحا (سير أعلام النبلاء ٣١٨/٩). (١) هو طلحة بن نافع الواسطي الإسكاف. (٢) أي: بخروه بالطيب، يقال: أجمرت الثوب وجمرته: إذا بخرته بالطيب (انظر: "النهاية" ٢٩٣/١). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وإليه وحده عزاه صاحب "كنز العمال" (٨٩٩/١٥) وأورده البيهقي في "السنن الكبرى" (٥٧٥/٣) رقم (٦٨٠٤) بدون الإسناد بصيغة التمريض فقال: وروي ((أجمروا كفن الميت ثلاثا)) اهـ. وهذا الإسناد فيه ضعف يسير، لحال إسحاق بن إبراهيم النهشلي، وهو صدوق، ولكن له مناكير وغرائب كما تقدم. وفيه عنعنة الأعمش وهو مدلس. ولكن للحديث طریق آخر یتقوی به أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٦٧/٢) رقم (١١١٢٠) وأحمد في «المسند» (٣٣١/٣) وابن حبان (٧/ ٣٠١ - الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٠٦) رقم (١٣١٠) وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٧٥/٣) رقم (٦٨٠٤) من طرق عن يحيى بن آدم عن قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش به ولفظه: ((إذا جمرتم الميت فأوتروا)) وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات لو لا عنعنة ٥٩ حرف الجيم ١٣٠٩ - قال: أنا(١) أبو الشيخ(٢)، نا محمد بن يحيى بن منده(٣)، نا أبو سحام (٤)، نا محمد بن شعيب(٥) عن يحيى بن الحارث (٦) عن أبي أسماء(٧) عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((جعل الله الحسنة بعشر أمثالها)) الحديث (٨) (٩). الأعمش وهو مدلس. وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٦/٣): رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح اهـ. والخلاصة أن حديث الباب حسن بطريقيه والله أعلم. (١) كذا في جميع النسخ الخطية والصواب حذفه. (٢) عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني. (٣) هو أبو عبد الله العبدي مولاهم الأصبهاني. (٤) كذا في الأصل واي) وفي (م): أبو حسام، ولم یتبين لي من هو. (٥) هو محمد بن شعيب بن شابور الأموي مولاهم الدمشقي. (٦) أبو عمرو الذماري. (٧) هو عمرو بن مرثد الرحبي الدمشقي (من الثالثة)، ثقة (التقريب ص ٣٨١). (٨) في الهامش: ذا في مسلم. (٩) الحديث لم أقف على من أخرجه سوى الديلمي، وعزاه السيوطي في "الجامع الصغير" (رقم ٣٠٩٤ - صحيح الجامع الصغير) إلى أبي الشيخ في "الثواب" وتمام الحديث: (( ... الشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة». ورجال إسناده كلهم ثقات، إلا أبو سحام الذي لم یتبین لي من هو؟ وقد صحح هذا الإسناد الشيخ الألباني في "صحيح الجامع الصغير" ٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: إيروان سفيان ١٣١٠ - قال: أنا الحداد، أنا أبو نعيم(١) نا محمد بن جعفر(٢) نا عبد الله بن أحمد بن سَوادة(٣) نا محمد بن عمر بن علي (٤) بن مُقَدَّم(٥) (٦) نا إبراهيم بن حبيب بن الشَّهِيد(٧) (رقم ٣٠٩٤). وأما اللفظ الذي أورده المؤلف فلها شواهد مشهورة في "الصحيحين" وغيرهما، منها قوله وثي - لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: (( ... وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر)) أخرجه البخاري (١٢٥٦/٣) ومسلم (٨١٢/٢). (١) الأصبهاني. (٢) هو محمد بن جعفر بن محمد بن حفص أبو بكر المغازلي، ترجم له أبو نعيم في "تاریخ أصبهان" (٢٥٥/٢-٢٥٦) رقم (١٦١٩) وقال فيه: معدل ثقة، صاحب الإطعام والصدقة. (٣) هو أبو طالب البغدادي مولى بني هاشم (ت ٢٨٥ هـ) نقل الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٧٣) أن أحد العلماء قال فيه: صدوق. وقال ابن عساكر: البغدادي الحافظ (تاريخ دمشق ٣١/٢٧). (٤) (بن علي) سقط من (ي) و(م). (٥) في (ي) و(م): منده. ومقدم: بضم الميم وتشديد القاف المفتوحة وفتح الدال ثم الميم. انظر "التقريب" (ص ٤٥٣). (٦) هو أبو عبد الله المقدمي البصري (من صغار العاشرة)، صدوق (التقريب ص ٤٥٣). (٧) أبو إسحاق الأزدي البصري (ت ٢٠٣ هـ)، قال ابن حجر: ثقة (ص ٤٣).