النص المفهرس
صفحات 601-620
٥٦٠١ حرف التاء المثناة عن هشام بن عما (١)، عن يحيى بن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة الحضرمي، عن ابن عائذ بن قرظ(٢) قال: قال رسول الله وَله: ((التَّوَكَّلُ بَعْدَ الكَيْسِ(٣) مَوعِظَةٌ)(٤). ١٢٤٣ - قال: أخبرنا عبدوس، عن الحسين بن فنجوية، عن فاتن بن عبد الله، عن خالد بن محمد بن عبيد، عن عبد الله بن [التدوين في أخبار قزوين ٤٧٩/٣] (١) تقدمت ترجمته وهو صدوق مقرئ كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. (٢) عبد الرحمن بن عائذ - بتحتانية ومعجمة - الثُّمالي ويقال: الكندي. تصحفت في (ي) و (م) إلى: الكميس، والمثبت من الأصل ومن جمع (٣) الجوامع. والكيس: بوزن الكيل، ضد الحمق. [مختار الصحاح صـ ٥٨٦] (٤) مرسل. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٢٩/٤ (١٠٧٣٠) إلیه وحده من حديث ابن عائذ، وهو لیس صحابيا. وفي إسناده الوضين بن عطاء وهشام بن عمار. وذكره ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم ٢/ ٥٠٧ من رواية الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ به وقال: وهذا مرسل. اهـ. ٦٠٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل محمد بن يحيى بن حبيش، عن موسى بن محمد بن عطاء(١)، عن يعلى بن الأشدق(٢)، عن عمه عبد الله بن جراد قال: قال رسول الله وَالخلال: (التَّخَتُّمُ بالزُّمرُدِ يَنْفِيِ الفَقْرَ)(٣). ١٢٤٤ - قال: حدثنا أبو زكريا ابن مندة إملاءً، حدثنا سعيد بن محمد العيار(٤)، (١) موسى بن محمد بن عطاء، أبو الطاهر الدمياطي البلقاوي المقدسي، روى عن مالك وشريك، روى عنه بكر بن سهل الدمياطي وأبو الأحوص العكبري. قال أبو حاتم وأبو زرعة: كان يكذب. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل في الموضوعات. وقال ابن عدي: منكر الحديث يسرق الحديث. وقال الذهبي: كذاب متهم. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٦١/٨، الضعفاء الكبير للعقيلي ١٦٩/٤، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦/ ٣٤٧، المغني في الضعفاء للذهبي ٤٤٢/٢] (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك، روى عن عبد الله بن جراد مناكير. (٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٦٧ إليه وحده من حديث عبد الله بن جراد، وفيه موسی بن محمد بن عطاء. وهو كذلك من رواية يعلى بن الأشدق عن عمه عبد الله بن جراد. (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الخباز، والمثبت من ترجمته وهو سعيد بن ٥٦٠٣ حرف التاء المثناة حدثنا علي بن الحسن بن بندار(١)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الرقي(٢)، حدثنا هشام بن عمار(٣)، حدثنا إسماعيل بن عياش (٤)، عن محمد بن عجلان، عن أبيه(٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «التَّذَلَّل لِلْحَقِّ أَقَرَبُ إلى العِزِّمِن التَّعَزُّزِ بالباطِلِ، ومَنْ تَعَزَّزَ بالباطِلِ جَزَاهُ الله ذُلاَّ بِغَيْ ظُلْمٍ))(). أحمد بن محمد بن إشكاب، أبو عثمان المعروف بالعيار [المستفاد من ذيل تاريخ بغداد لابن الدمياطي صـ ١٢١] (١) علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي. (٢) أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي، روى عن الربيع بن سليمان المرادي، روى عنه أبو نعيم الحافظ. قال الخطيب: كان كذابا. وقال ابن القيسراني: كان يضع الحديث ويركبه على الأسانيد المعروفة. وقال أبو نعيم: في القلب منه (شيء). وقال الحافظ ابن حجر: هو كذاب. [تأريخ بغداد ٢٤٧/٢ (ترجمة محمد بن الحسين البسطامي)، لسان الميزان ٣١٩/١، التلخيص الحبير ٢٦٤٨/٥] (٣) تقدمت ترجمته وهو صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن. تقدمت ترجمته وهو صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. (٤) (٥) عجلان، مولى فاطمة بنت عتبة، المدني. تقدّم. (٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٢٦/٤ (١٠٧٠٧) إليه وحده من حديث أبي هريرة. فيه علي بن الحسن بن بندار. قال فيه النخشبي: روى علي بن الحسن هذا ٦٠٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٤٥ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي(١)، حدثنا أبي(٢)، سمعت نهشلا(٣)، عن الضحاك، عن ابن عباس عن الجارودي الذي كان يروي عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته، فيروي على هذا عنه، عن هشام بن عمار، فكذب عليه ما لم يكن هو يجترئ أن يقول، لا تحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب. اهـ. وفيه شيخه أحمد بن الجارود الرقي، وهشام بن عمار. وهو كذلك من رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين. وروي موقوفاً على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظ: ((من ينصف الناس من نفسه يعط الظفر في أمره، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزز في المعصية)». أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ١/ ٣٦٣ (٣٥٤) من طريق محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبيد الله القرشي، عن عبد الله بن عکیم، عنه به. وفي إسناده عبد الرحمن بن إسحاق بن الحارث وهو ضعيف. [لسان الميزان ٤ /٧٥٩ (قول النخشبي)، تقريب التهذيب صـ ٥٧٠ (٣٨٢٣)] (١) تقدم. (٢) تقدم. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك، متهم بالكذب، روى عن الضحاك موضوعات. ٥٦٠٥ حرف التاء المثناة قال: قال رسول الله وَله: «التَّفَكِّرُ فِي عَظَمَةِ الله وجَنَّتِهِ ونَارِهِ ساعةً خيرٌ مِن قِيامِ لَيْلَةٍ، وخَيْرُ النَّاسِ الْمُتَفَكِّرُونِ فِي ذَاتِ الله، وشَرُّهُم مَن لا يَتَفَكَّرُ فِي ذَاتِ الله))(١). ١٢٤٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبي(٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن یزید، حدثنا محمد بن عمر بن یزید، حدثنا محمد بن أبان، حدثنا معلى بن هلال(٣)، عن حميد(٤)، عن أنس قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((النَّفَقُّهُ فِي الدِّيْن حَقٍّ على كُلِّ مُسْلِمٍ) (٥). (١) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ١٢٧ (١٠٧١٦). قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٤٨: أخرجه أبو الشیخ من حديث ابن عباس وفيه نهشل بن سعيد. اهـ. وهو كذلك من رواية الضحاك عن ابن عباس. (٢) هو: عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، أبو محمد الأصبهاني. [تأريخ الإسلام للذهبي ٢٤٠/٨] (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يعلى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: معلى بن هلال بن سويد، أبو عبد الله الطحان، الكوفي. (٤) هو: ابن أبي حميد الطويل. (٥) موضوع. أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ١٤٤ - ومن طريقه الديلمي كما يظهر هنا-، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١٦٩/١ (٥٩)، كلاهما من طريق محمد بن عمر بن یزید به، وفي إسناده ٦٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٤٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا محمد بن یحیی بن منده، حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم(١)، عن موسى بن عبيدة (٢)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَيٍ: ((التَّقِيُّ كَرِيْمٌ على الله، والفاجِرُ شَقِيُّ هَيِّنٌّ على الله))(٣). معلى بن هلال. هو: الضحاك بن مخلد. (١) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٢) (٣) حسن. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٢٧/٤ - ١٢٨ (١٠٧١٩) - ومن طريقه الديلمي هنا-، وعبد بن حميد في المسند صـ ٢٥٣ - ٢٥٤ (المنتخب)، وابن أبي حاتم في التفسير ٤٤٩/٦ (١٩١٤٣)، والبغوي في معالم التنزيل ٣٤٨/٧، وفي شرح السنة ١٢٣/١٣ من طريق موسى بن عبيدة الربذي، والترمذي في السنن ٣٠٩/٥ (٣٢٧٠)، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٨٦/٤، من طريق عبد الله بن جعفر، وابن حبان في الصحيح ٩/ ١٣٧ (٣٨٢٨) من طريق موسى بن عقبة، ثلاثتهم (ابن عبيدة، وابن جعفر، وابن عقبة) عن عبد الله بن دینار به. وموسی بن عبیدة ضعیف لا سيما في عبد الله بن دینار ولكن تابعه عبد الله بن جعفر وموسى بن عقبة هنا. ولفظ الترمذي للحديث: ((أن رسول الله خطب الناس يوم فتح مكة فقال: ((يا ٦٠٧, حرف التاء المثناة ١٢٤٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا سفيان بن فنجوية، حدثنا أبي(١)، حدثنا ابن السني، حدثنا أبو القاسم بن منيع (٢)، حدثنا سريج(٣) بن يونس، حدثنا المحاربي (٤)، عن سلام(٥)، عن أبي عبد الرحمن (٦)، عن أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمھا بآبائها، فالناس رجلان؛ بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله: ﴿ يَأَيُهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْتَى وَجَعَلْنَكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآَبِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَ مَكُمْ عِندَ الَهِأَنْقَّكُمْ إِنَّاللَّهَ عَلِّ خَبِيرٌ﴾)). قال الترمذي: هذا حدیث غریب، لا نعرفه من حديث عبد الله بن دینار، عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يُضعَّف. اهـ. قلت: لا بأس به في المتابعات وقد تابعه أيضا موسى بن عقبة وهو ثقة إمام في المغازي. وقد صححه أيضا ابن حبان. [تقريب التهذيب صـ ٩٨٣ (٧٠٤١)] (١) هو: الحسين بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن فنجوية. (٢) هو: أبو القاسم البَغَوي، عبد الله بن محمد بن عبد العزيز. (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: شريح، والمثبت من تأريخ بغداد ١٢ / ١٩١. (٤) عبد الرحمن بن محمد بن زياد، المحاربي. (٥) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٦) الظاهر أنه عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي [تهذيب الكمال ٤ /١١٠] ٥ ٦٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عثمان قال: قال رسول الله وَاله: ((التَّعْزِيَةُ [مَرَّةً](١))(٢). ١٢٤٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف، حدثنا أحمد بن [محمود] (٣) بن صبيح، حدثنا الحجاج بن يوسف، حدثنا بشر بن الحسين (٤)، حدثنا الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَاله: ((التَّوَاضُعُ لا يُزِيْدُ العبد الا رِفْعَةً، فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعَكُمْ الله عَزَّ وَجَلَّ)) (٥) (١) ساقطة من جميع النسخ، والمثبت من جمع الجوامع ١٩١/٥ (١٤٤٤٠) حيث عزاه إلى الدیلمي من حديث عثمان. (٢) منكر. أخرجه البغوي في مسند عثمان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٩١/٥ (١٤٤٤٠) بلفظ: ((عودوا المريض واتبعوا الجنائز، والعيادة غبًّا أو ربعًا إلا أن يكون مغلوبًا فلا يعاد، والتعزية مَرَّة)). وفي إسناده سلام الطويل، قال فيه ابن عدي في الكامل ٣٠١/٣: وعامة ما يرويه عن من يرويه عن الضعفاء والثقات لا يُتابعه أحدٌ عليه. اهـ. (٣) في جميع النسخ: محمد، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن محمود بن صبيح. [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤ /٢٠ ] (٤) تقدمت ترجمته وهو متروك، متهم بالكذب، روى عن الزبير بن عدي عن أنس موضوعات. (٥) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢٤٦/٢ (٢٣٦)، وفي جزء حديثه برواية المهتدي صـ ٣٣٣ (٤)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني ٥٦٠٩ حرف التاء المثناة في الترغيب والترهيب ٣٦٤/١ (٦٢٤) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة به. قال العراقي في تخريج الإحياء ٨٥٥/٢ (٣١٤٢): أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب وأبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس بسند ضعيف. اهـ. وقال في موضع آخر ٢/ ٩٥٥ (٣٤٨٣): أخرجه في الترغيب والترهيب من حديث أنس وفيه بشر بن الحسين وهو ضعيف جدا. اهـ. وضعفه أيضا الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ١٩١. وقد ثبت من من حديث أبي هريرة أن النبي وسلم قال: ((ما تواضع أحد لله إلا رفعه الله)). أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، ٢١/٨ (٢٥٨٨). ٦١ حرف الثاء المثلثة حرف الثاء المثلثة O ١٢٥٠ - [أ/ ١٢٣ / ب] قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا أحمد بن علي بن الحسن، حدثنا جعفر بن عبد الوهاب السرخسي، حدثنا عبيد بن آدم، عن أبيه(١)، عن أبي حمزة (٢)، عن ميسرة بن عبد ربه(٣)، عن المغيرة بن قيس، عن شهر بن حوشب (٤)، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ له : (ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيه، فهو مِنَ الأَبْدَال الذينِ بِهِمْ قَوَامُ الدِّينِ وَأَهْلِهِ؛ الرِّضَا بالقَضَاءِ، والصَّبْرُ عن تَحَارِمِ الله، والغَضَبُ فِي ذَاتِ الله))(٥). (١) هو: آدم بن أبي إياس، تقدم. (٢) لم أتبينه. (٣) تقدمت ترجمته وهو كذاب. تقدمت ترجمته وهو صدوق کثیر الإرسال والأوهام وله مناکیر. (٤) (٥) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٣٨/٤ (١٠٧٨٩) إليه وحده من حديث معاذ. قال المناوي في فيض القدير ٣/ ٣٨٠: فيه ميسرة بن عبد ربه، قال الذهبي ٦١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٥١ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدار قطني، عن عبد الله بن جعفر بن أبي سلمة، عن يعقوب بن سفيان، عن عمر بن راشد(١)، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد بن علي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيْهِ، آوَاهُ اللهِفِي كَنَفِهِ، ونَشَرَ عليه رَحْمَتَه، وأَدْخَلَهِ في الجنة؛ مَنْ إِذا أُعْطِي شَكَرَ، وإذا قَدِرَ غَفَرَ، وإِذا غَضِبَ فَتَرَ))(٢). في الضعفاء والمتروکین: کذاب مشهور، وشهر بن حوشب قال ابن عدي: لا يحتج به. اهـ كلام المناوي. المغني في الضعفاء للذهبي ٤٤٦/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤٢٩/٦ - ٤٣٠] (١) عمر بن راشد الجاري. (٢) موضوع. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٣١٩/٣، -ومن طريقه الديلمي هنا-، والحاكم في المستدرك ٢١٤/١، وعنه البيهقي في شعب الإيمان ٤ /١٠٥، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٦٧، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق ١٦٠٦/٣ (١٠٧٠)، وإسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢١١/٣ (٢٣٦٥)، كلهم من طرق عن عبد الله بن جعفر بن أبي سلمة به. قال الدار قطني: تفرد به عمر بن راشد الجاري، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن محمد. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عمر بن راشد شیخ من أهل ٦١٣ وحرف الثاء المثلثة أخرجه الحاكم وقال: «عمر بن راشد شیخٌ مدنيّ، روى عنه کبار الحجاز من ناحية المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: بل واهٍ، فإن عمر قال فيه أبو حاتم: وجدتُ حديثه كذباً. اهـ. ولفظ أبي حاتم: كتبت من حديثه ورقتين ولم أسمع منه لما وجدتُه كذباً وزوراً، والعجب من يعقوب بن سفيان؛ کیف کتب عنه؟ و کیف روى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمتُ أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف خفي على يعقوب بن سفيان ذلك؟ اهـ. وقال ابن حبان: الحدیث لا أصل له. اهـ. ثم أخرج البيهقي في شعب الإيمان ٤/ ١٠٥ من طريق ابن عدي - وهو في الكامل في الضعفاء له ٦/ ٣٧٧ - عن أحمد بن داود أبي صالح، عن أبي مصعب المدیني الملقب مطرف، عن ابن أبي ذئب به نحوه. قال ابن عدي في مطرف المديني: يحدث عن ابن أبي ذئب وأبي مودود وعبد الله بن عمر ومالك وغيرهم بالمناکیر. اهـ. فتعقبه الذهبي في ميزان الاعتدال وقال: هو من كبار الفقهاء ... هذه أباطيل حاشا مطرفاً من روايتها، وإنما البلاء من أحمد بن داود، فكيف خفي هذا على ابن عدي؟ فقد كذبه الدار قطني، ولو حولت هذه إلى ترجمته كان أولى. اهـ. أحمد بن داود قال فيه ابن يونس: حدث بحديث منكر عن أبي مصعب. وقال الدار قطني: متروك كذاب. ٦١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل المحدثين.)) قال: وذكره أبو حاتم فكَذَّبَه وعَابَ على يعقوب بن سفيان الروایةً عنه. ١٢٥٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الطيان (١)، أخبرنا ابن خرشيذ قوله(٢)، حدثنا ابن زياد(٣)، حدثنا أبو زرعة، حدثنا عمر بن علي، عن الصباح بن محارب، عن سالم المرادي(٤)، عن حميد [الطويل](٥)، عن أبي ويُحتمل أنه قد أَسقَط عمر بن راشد من الإسناد، فإن أبا مصعب المديني من الرواة عنه، والله أعلم. [الكامل في الضعفاء ١٧/٥، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ١١٩ (٥٢)، ميزان الاعتدال للذهبي ١٢٥/٤] إبراهيم بن محمّد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأصبهاني الطّان القفّال. تقدم. (١) (٢) إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خُرَّشِيد قُولَه. تقدم. هو: عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر الشافعي [تأريخ الإسلام للذهبي (٣) ٤٩١/٧] (٤) سالم بن عبد الواحد المرادي، الأنعمي - بضم المهملة-، أبو العلاء الكوفي، مقبول، وكان شيعيا، من السادسة، ت. [تقريب التهذيب صـ ٣٦١ (٢١٩٣)] (٥) كذا في جميع النسخ، والصحيح: حميد بن أبي حميد الشامي الحمصي كما في الترغيب والترهيب للأصبهاني. قال الحافظ ابن حجر: حميد الشامي، وهو ابن أبي حميد الحمصي، مجهول، من الخامسة، دفق. [تقريب التهذيب صـ ٦١٥ م حرف الهاء المثلثة عمرو السيباني(١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ، استكمل إِنْمَانِه؛ رَجُلٌ لا يَخَافُ في الله لَومَةَ لاَئِمٍ، ولا يُرَائِيْ بشيءٍ مِن عَمَلِهِ، وإذا عُرِضَ له أَمْرَان أَحَدُهُماَ الدُّنيا والآخر للآخرةِ، أَثَرَ أَمْرَ الآخرة على الدنيا))(٢). ١٢٥٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن الفتح الحنبلي، حدثنا عبد الله بن أبي داود، حدثنا عباد بن يعقوب (٣)، حدثنا أبو ٢٧٧ (١٥٧٦) ] (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الشيباني. والمثبت من الأصل، ومن ترجمته. قال الحافظ: أبو عمرو السيباني - بالمهملة والموحدة بينهما تحتانية ساكنة- اسمه زرعة، مقبول، من الثانية، بخ. [تقريب التهذيب صـ ١١٨٣ (٧٣٣٧) ] (٢) ضعيف. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب ١/ ٨٠ (٣٣) من طريق إبراهيم ابن خرشیذ قُوله به. قال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ١١٦١ (٤٢١٨): فيه سالم المرادي وهو ضعيف. اهـ. وفيه كذلك حميد الشامي، وأبو عمرو السيباني. (٣) عباد بن يعقوب، الرَّوَاجِنِي - بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة- أبو سعيد الكوفي، صدوق رافضي، حديثه في البخاري مقرون، بالغ ابن حبان فقال: يستحق الترك، من العاشرة، مات سنة خمسین، خ ت ق ،٦١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يزيد العكلي (١)، عن هشام بن سعد(٢)، عن [أبي](٣) عبد الله المكي(٤)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((ثَلاَثُ مَنْ كُنَّ فِيْهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَلاَ أَنَا مِنْه؛ بُغْضُ عَلِيٍّ، ونَصْبُ أَهلٍ بَيْتِيْ، وَمَنْ قَالَ الإِيْمَانُ كَلَامٌ)) (٥). [تقريب التهذيب صـ ٤٨٣ (٣١٧٠)] (١) لم أقف على ترجمته. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: سعيد، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. قال الحافظ: هشام بن سعد المدني، أبو عباد أو أبو سعيد. (٣) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من مصادر التخريج. (٤) هو: زيد بن أسلم. (٥) منكر. أخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ١٥٤ - ومن طريقه الديلمي هنا-، والآجري في الشريعة صـ ٢٨٩ (١٦٠٢)، والسلفي في الطيوريات ٩٥٥/٣ (٨٨٥)، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٨٤/٤٢، کلهم من طرق عن عبد الله بن أبي داود به. قال ابن عراق: شيخ عباد، أبو يزيد العكلي لم أقف له على ترجمة، والله أعلم. اهـ. قلت: وتفردُ عباد الرواجني بالحديث لا يحتمل حيث قال فيه ابن عدي: روى أحاديث أُنكرتْ عليه في فضائل أهل البيت. اهـ. وفيه كذلك هشام بن سعد وقد رُمي بالتشيع. ٣٥٦١٧ حرف الثاء المثلثة ١٢٥٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا البزار(١)، حدثنا سعيد بن يحيى، حدثنا محمد بن حمزة الجزري(٢)، عن الخليل بن مرة(٣)، عن [إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري] (٤)،. (١) أحمد بن محمد، أبو العباس البزار المديني [طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٤٠٨/٣] (٢) هو: محمد بن الفضل بن حمزة الجزري. قال ابن عدي: ليس بالمعروف. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٠٥/٣] (٣) الخليل بن مرة، الضُّبَعي - بضم المعجمة وفتح الموحدة - البصري، نزل الرقة، ضعيف، من السابعة، مات سنة ستين، ت [تقريب التهذيب صـ ٣٠٢ (١٧٦٧) ] (٤) في جميع النسخ مكان ما بين المعقوفتين: (الفضيل بن سليمان)، حذفتُه من مكانه وأثبتُّ ما بين المعقوفتين بالقرائن الآتية: قول الديلمي في الطريق الثاني - وقد علَّقه من رواية ابن السني -: ((عن الخليل بن مرة به.)) والخليل بن مرة روى عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري. أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة من رواية الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء به. قول الدراقطني: تفرد به محمد بن حمزة، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهیم. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٥/٦٢ من رواية إسماعيل، عن عطاء ٦١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن عطاء(١)، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَله: (( ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فيه واحدةٌ مِنْهُنَّ، زُوِّج مِن الحُورِ العين؛ رَجُلٌ اتْتُمِنَ على أَمَانَةٍ شَهِيَّةٍ خَفِيَّةٍ فأَدَّاها، وَرَجُلٌ عَفَا عن قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ (٢) دُبْرَ كُلِّ صَلَاةٍ)). وقال ابن السنّي: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، حدثنا سليمان بن عمر بن خالد، عن أبيه(٣)، عن الخليل بن مرة به (٤). أيضاً. قال الحافظ: إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، مجهول، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١٣٦ (٤٢٢)] (١) هو: ابن أبي رباح. (٢) سورة الإخلاص: الآية رقم (١) (٣) هو: عمر بن خالد. قال أبو حاتم: لا أعرفه. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦ /١٠٦] (٤) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ وعلقه الديلمي عنه كما في الإسناد الأول (٣٧٧)-، وابن السني في عمل اليوم والليلة ١٨٩/١ - ١٩١، ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الثاني (٣٧٧ ب)، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٢٩١/٣، كلهم من طريق الخليل بن مرة، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٥/٦٢ من طريق حماد بن عبد الرحمن، كلاهما (الخليل وحماد) عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري به. ٦١٩ حرف الفاء المثلثة ١٢٥٥ - [أ/ ١٢٤ / أ] قال: أخبرنا أحمد بن سليم وجماعة، قالوا: أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو الشيخ، حدثنا أبو العباس الجمال(١)، حدثنا إسماعيل بن يزيد(٢)، قال الدار قطني: تفرد به محمد بن حمزة عن الخليل بن مرة عنه (أي إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري عن عطاء). اهـ. قلت: وقد تابع محمد بن حمزة عمرُ بن خالد لکنه مجهول أيضا. ومدار الطريقين عند الديلمي على الخليل بن مرة. قال فيه ابن عدي: وللخلیل أحاديث غير ما ذکر تُه أحاديث غرائب. اهـ. وأما طريق ابن عساكر، ففيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي. قال أبو زرعة: یروي أحاديث مناکیر. اهـ. ثم إن مدار هذه الطرق كلها على إسماعيل بن إبراهيم وهو مجهول. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ١٤٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦٠/٣] (١) أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن مصعب الجمال [طبقات أصبهان لأبي الشيخ ٤ / ٢٢٠] (٢) إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مردانبه القطان، أبو أحمد، روى عن أبي داود الطيالسي وعدة، روى عنه أحمد بن الحسين الأنصاري وغيره. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو نعيم: اختلط عليه بعض حديثه في آخر أيامه. وقال أبو الشیخ: اختلط حديثه ولم يتعمد الكذب ... کان خیرا فاضلا، کثیر الفوائد والغرائب. وقال الحافظ: كان يذكر بالزهد والعبادة، كثير الغرائب ٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا أبو داود(١)، حدثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَالّ: «ثَلاَثُ مَنْ فَعَلَهُنَّ أَطَاقَ الصِّيامَ؛ مَنْ أَكَلَ قَبلَ أَن يَشْرَبَ، وَتَسَخَّرَ، وَقَالَ))(٢). وقال الحاكم: حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم العدل، حدثنا محمد بن الحجاج بن عيسى(٣)، حدثنا القعنبي(٤)، عن سلمة بن وردان، عن أنس، إلا أنه قال: ((وَيَمَسُّ شَيْئاً مِنَ الطَّيْب))(٥) مكان ((القيلولة)). والفوائد. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٠٥/٢، طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ ٢/ ٢٧٠، ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ١/ ٢٥٢، لسان الميزان ٦٨٥/١] (١) هو: الطيالسي. (٢) ضعيف. أخرجه أيضا الشجري في الأمالي الخميسية ٢٧٨/١ من طريق أبي طاهر بن عبد الرحيم به. وفي إسناده إسماعيل بن يزيد، زاهد مختلط، وقتادة بن دعامة السدوسي، مدلس وقد عنعن فيه. وروي أيضاً موقوفاً على أنس من رواية قتادة عنه. سيأتي بيانه في الكلام على الطريق الثاني عند الديلمي. (٣) لم أقف على ترجمته. هو: عبد الله بن مسلمة القعنبي. (٤) (٥) منكر. أخرجه الحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليه السيوطي في جمع