النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ حرف التاء المثناة بغداد ٢٨/١، ومن رواية إسحاق بن منصور السلولي کما عند ابن عدي في الكامل ٧١/٥، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٦/٢ (٩١٢)، والخطيب في تأريخ بغداد ٢٨/١، ومن رواية أبي غسان مالك بن إسماعيل كما عند المحاملي في الأمالي صـ ٣٥٠ (٣٨٥)، ومن طريقه الخطيب في تأريخ بغداد ٢٩/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٣٠ (٩٠٠)، ومن رواية أحمد بن يعقوب المسعودي كما عند الخطيب في تأريخ بغداد ٢٩/١، ومن رواية محمد بن واصل كما عند العقيلي في الضعفاء الكبير ٣٢٤/٣ - ٣٢٥، ومن رواية الهيثم بن عبد الرحمن كما عند أبي جعفر ابن البختري في أماليه صـ٤٧٨ (٧٦٩)، وأبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ ٢١٧ (٤٧٠)، ومن رواية ابن أبي بكير كما عند أبي عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن صـ ١٦٩ (٣٥٠)، والخطيب في تأريخ بغداد ٣١/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٣٢ (٩٠٤)، ولا بن أبي بکیر طريق ثان كما عند الخطيب في تأريخ بغداد ٣١/١، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٣/٢ (٩٠٥)، ثمانيتهم (خلف وحسين وإسحاق وأبي غسان والمسعودي وابن واصل والهيثم وابن أبي بكير) عن عمار بن سيف به. واختلفوا في کیفیة رواية عمار بن سيف هذا الحديث، فقال خلف: عن عمار، سمعت سفيان الثوري يسأل عاصاً. وقال محمد بن واصل وابن أبي بکیر: عن عمار، عن سفيان الثوري، عن عاصم. وقال الآخرون: عن عمار، سمعت عاصم الأحول. وقد أشار ابن معين إلى هذا الاضطراب وقال: وليس للحديث أصل. اهـ. ٥٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: مداره على عمار بن سيف وهو ضعيف الحديث. قال ابن معين: ما أصاب عمار هذا الحدیث إلا على ظھر کتاب. اهـ. وقال ابن عدي: عمار بن سيف، منكر الحديث ... لا يتابع عليه ... وهذا حديث منكر لا يروى إلا عن عمار بن سيف هذا. اهـ. وللحديث طرق أخرى عن سفيان الثوري. فمنها طريق إسماعيل بن أبان، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٣١/١، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٣/٢ (٩٠٦). وإسماعيل بن أبان متروك رمي بالوضع. ومنها طريق عبد العزيز بن أبان، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٣١/١ - ٣٢، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٣٤ (٩٠٧). قال ابن شاهين في الضعفاء: عبد العزيز ليس بشيء. ثم نقل عن الإمام أحمد أنه قال في هذا الحديث: ما حدث به إنسان ثقة. اهـ. ومنها طريق إسماعيل بن نجيح، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ١/ ٣٢، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٤/٢ (٩٠٨). وإسماعيل بن عمرو بن نجيح منكر الحديث. ومنها طريق عبيد الله بن سفيان الغداني، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٣٢/١، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٥/٢ (٩٠٩). والغدانى هو أبو سفيان الصواف، قال ابن معين: أبو سفيان الصواف كذاب. اهـ. ومنها طريق عبد الرزاق عن الثوري، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٣٢/١ - ٣٣، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٥/٢ (٩١٠). قال الخطيب: وهو من رواية أحمد بن محمد بن عمر اليمامي، تفرد بروايته عن ٤٥٨٣ حرف التاء المثناة عبد الرزاق وليس بمحل الحجة. اهـ. وقد قال ابن عدي في الكامل ١ /١٧٨: أحمد بن محمد بن عمر اليمامي حدث بأحاديث مناكير عن ثقات وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. اهـ. وخلاصة ذلك ما قاله أحمد بن حنبل: کل من حدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري فھو کذاب. اهـ. وروي من طرق أخرى أيضا عن عاصم الأحول. فمنها طريق سيف بن محمد الثوري، أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ١٧٢ - ١٧٣، والخطيب في تأريخ بغداد ١/ ٣٠، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٣١/٢ (٩٠١). وسیف بن محمد الثوري كذبه الأئمة. وتابعه عبد الرحمن المحاربي، أخرجه ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٨/٣ - ٩، والخطيب في تأريخ بغداد ١/ ٣٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٣٣٦/٢ (٩١١). قال أحمد بن حنبل لما ذُكرتْ له هذه الرواية: كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري، وكان سيف كذابا، فأظن المحاربي سمعه منه. اهـ. وتابعه أيضا محمد بن جابر، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ١/ ٣٠، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٣٢ (٩٠٢). قال أحمد بن حنبل: كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه الحديث. اهـ. وتابعه أيضا أبو شهاب الحناط، أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٣١/١، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٣٣٢ (٩٠٣). ٥٨٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٢٩ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(١)، أخبرنا أبي(٢)، أخبرنا الهيثم بن كليب، حدثنا عيسى بن أحمد، حدثنا أصرم بن حوشب(٣)، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن سعيد الجُرَيْري(٤)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر قالا: قال رسول الله وَله: ((التَّوْبَةُ مِن الزِّنَا أَيْسَرُ مِن التَّوْبَةِ مِن الغيبة، لأنّ صاحبَ الزُّنَا إذا تَابَ تَابَ الله قال الخطيب في أبي شهاب: قد كان صدوقا إلا أن يحيى بن سعيد القطان لم يكن يرضى أمره، وكان يقول: لم يكن بالحافظ. وأحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف بن محمد أو محمد بن جابر، فرواه عن عاصم مرسلا لأن الحسن بن الربيع لم يذكر عنه الخبر فيه، والله أعلم. اهـ. قال يحيى بن معين: وليس للحديث أصل. اهـ. وقال أحمد بن حنبل: ليس لهذا الحديث أصل. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ولا أصل له. اهـ. [تأريخ ابن معين (الدوري) ١٤٥/٤، تأريخ الضعفاء لابن شاهين صـ ١٣٦ (٤٣١)] (١) تقدم. (٢) تقدم. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك الحديث متهم بالوضع. (٤) سعيد بن إياس الجُرَيري أبو مسعود البصري. تقدّم وهو ثقة. ٢٠٠٥٨٥ ،حرف التاء المثناة عَلَيهِ، وصاحبُ الغيبةِ لاَ توبةً له حتى يَأْتِيَ صاحبه فَيَسْتَغْفِرُ له))(١). ١٢٣٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور، أخبرنا الكتاني، حدثنا الحسن بن سعدان العرزمي، حدثنا إبراهيم بن الهيثم، حدثنا آدم(٢)، حدثنا بكر بن خنيس(٣)، عن إبراهيم الهجري (٤)، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: ((التَّوْبَةُ النَّصُوحُ من الذنب، أنْ لاَ يَعُودَ إِلَيْهِ أَبَداً))(٥). (١) موضوع. أخرجه ابن منده في الفوائد (٣)، ومن طريقه ابن عساكر في معجم الشيوخ ٣٣٧/١ بهذا الإسناد، وعندهما: عن أصرم بن حوشب، عن إبراهيم بن طهمان وعبد الله بن واقد أبو رجاء الهروي، عن سعيد الجُرێري به. قال ابن عساكر: غريب جدا من حديث إبراهيم بن طهمان وأبي رجاء، تفرد به أصرم بن حوشب. اهـ. وفيه كذلك سعيد بن إياس الجريري وهو مختلط. (٢) هو: آدم بن أبي إياس [تهذيب الكمال ١٥٩/١] (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: بكير بن حبيش، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال ١/ ٣٧١. (٤) إبراهيم بن مسلم العبدي، أبو إسحاق الهجري - بفتح الهاء والجيم -، يذكر بكنيته، لين الحديث، رفع موقوفات، من الخامسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١١٦ (٢٥٤) ] (٥) موقوف. وقد اختلف على إبراهيم الهجري فيه. فرواه محمد بن فضيل في ٥٨٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسينى جميل ١٢٣١ - قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي الكرجي الدعاء صـ ٣٣٢ (١٣٦) عنه موقوفاً. ورواه بكر بن خنيس عنه واختلف في إسناده أيضاً. فراوه الحسن بن سعدان، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن آدم، عن بكر بن خنيس موقوفاً کما عند الديلمي هنا. ورواه محمد بن عبد الوهاب الثقفي، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، عن آدم، عن بكر بن خنيس مرفوعاً. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣٨٧/٥. و تابعه محمد بن عبد الله الشافعي، فرواه من طریق بکر بن خنيس عنه مرفوعا أيضا. أخرجه أبو القاسم الحرفي في الأمالي ص ٤٦٥ (١٠٨). فلعل إبراهيم الهجري قد رواه مرة موقوفاً ومرة مرفوعاً، فإنه قد وُصف بكونه يرفع الموقوفات. وقد أخرجه أحمد في المسند ٧/ ٢٩٩ (٤٢٦٤)، وأبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ ١٦٦ (١١٩)، عن علي بن عاصم الواسطي، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٨٨/٤ من طريق خالد الواسطي، كلاهما (علي وخالد الواسطيان) عن إبراهيم الهجري به مرفوعاً. وعزاه الشوكاني في فتح القدير ٣٠٩/٥ إلى ابن مردويه من حديث أبن مسعود أيضا. وإبراهيم بن مسلم الهجري قال فيه ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله، وهو عندي ممن یکتب حديثه. اهـ. وقال الشوكاني في فتح القدير ٣٠٩/٥: وفي إسناده إبراهيم بن مسلم ٥٨٧ أحرف التاء المثناة إمام جامع قزوين إجازة، أخبرنا عبد الجبار بن أحمد القاضي، حدثني أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الحسن بن ديمة بن فيروز المؤدب، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر (١) بن حفص، حدثنا يحيى بن شبيب(٢)، حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((التاجِرُ الصَّدُوقُ تَحْتَ ظِلِّ العَرْشِ يومَ القِياَمَةِ))(٣). الهجري وهو ضعيف، والصحيح الموقوف. اهـ. فالمرفوع منكر. وقد ورد لفظ الترجمة موقوفاً على ابن مسعود من غير طريق إبراهيم الهجري. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٧٠٢)، وابن جرير الطبري في جامع البيان ٢٣/ ٤٩٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٨٧/٥، كلهم من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٢١٢] (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: محمد، والمثبت من الأصل. (٢) یحیی بن شبيب اليمامي. موضوع. أخرجه إسماعيل بن محمد الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣) ٤٤٨/١ (٧٩٤)، والحافظ ابن حجر في الأمالي المطلقة صـ ١٠٩، كلاهما من طریق محمد بن عمر بن حفص به. قال الحافظ: هذا حديث غريب، تفرد به يحيى بن شبيب وهو منكر الحديث متهم عند الأئمة ... وأكثر الأحاديث الواردة في هذا الباب أعني الإظلال ضعيف. اهـ. ،٥٨٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٣٢ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد(١)، أخبرنا أبو نصر الفضل بن محمد القابسي، حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا أبو بكر بن معدان، حدثنا محمد بن عبد الرحيم، عن يحيى بن غيلان، عن فضيل بن سليمان(٢)، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم(٣)، عن محمد بن كعب، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((التَّسْبِيْحُ والتَّكْبِيْرُ أَفْضَلُ مِن الصَّدَقَةِ))(٤). (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الجواد، والمثبت من الأصل. (٢) فضيل بن سليمان، النُّمَيري أبو سليمان البصري. (٣) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، المدني، مقبول، من السادسة، س ق. [تقريب التهذيب صـ ١٣٥ (٤١٧)] (٤) ضعيف. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ٥٢٧، من طريق إسماعيل بن إبراهيم المخزومي، عن محمد بن كعب، عن عائشة به، وقال: غريب، تفرد به إسماعيل بن إبراهيم المخزومي عن محمد عنها. اهـ. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤١٣ مطولاً من طريق محمد بن سلام الجمحي قال: حدثنا فضيل بن سليمان - وذكر رجلاً من بني مخزوم من ولد عبد الله بن أبي ربيعة وأحسن عليه الثناء -، عن أبيه، عن جده، عن عائشة بنحوه. وهذا الرجل هو إسماعيل بن إبراهيم المخزومي ويكون قد ذُكر في كلا الإسنادين، ولا يُحتمل تفرده بهذا الحديث كما أشار إليه الدار قطني. ويُحتمل أن يكون فضيل بن سليمان قد أخطأ فيه فرواه مرة عن إسماعيل، عن محمد بن ٥٨٩ حرف التاء المثناة ١٢٣٣ - أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم بن الصباح، أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن جرز(١)، حدثنا إبراهيم بن محمد الأصبهاني (٢)، حدثنا الحسين بن القاسم الزاهد(٣)، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد (٤)، حدثنا أبو سليمان الفلسطيني(٥)، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذبن جبل قال: قال رسول الله وَهُ: ((التَّسْبِيْحَةُ(٦) مِن الغازي سبعون ألف حسنةٍ، والحسنةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهاَ))(٧). كعب، ورواه أخرى عن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، والله أعلم. (١) في (ي) و(م): خزز، وهو الهمذاني كما في تأريخ بغداد ٣٣/٣. قلت: الصواب أنّه محمد بن عمر بن خزر - بمعجمتين ثم الراء - أبو بكر الهمذاني. انظر الحديثين: (٧٠٢، ١٧٥١). (٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٣) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٤) تقدمت ترجمته وهو متروك كذبه الأئمة. (٥) أبو سليمان الفلسطيني، عن القاسم بن محمد، وعنه إسماعيل بن أبي زياد. قال البخاري: له حديث طويل منكر في القصص. [المغني في الضعفاء للذهبي ٥٨٩/٢] (٦) في (ي) و(م): التسبيح، والمثبت من الأصل ومن تنزيه الشريعة لابن عراق ٣٢٦/٢. (٧) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في ٥٩٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٣٤ - قال: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن علي النسائي، عن محمد بن أحمد بن صفوة، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا داود بن منصور، حدثنا عمر بن قيس(١)، عن عطاء(٢)، عن أبي هريرة، عن جابر قال: قال رسول الله وَاليه: ((التَّكْبِيْرُ على الْجَنَائِزِ أَرْبَعٌ))(٣). ١٢٣٥ - [أ/ ١٢٢/ ب] قال: أخبرنا فيد، عن أبي منصور جمع الجوامع ٤/ ١٢٧ (١٠٧١٣) إليه وحده من حديث معاذ بن جبل. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٢٦/٢: لم يبين - أي الديلمي - علته، وفيه إسماعيل بن أبي زياد، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني، والله تعالى أعلم. (١) عمر بن قيس، المكي، المعروف بسندل - بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام-، متروك، من السابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧٢٦ (٤٩٩٣)] (٢) هو: عطاء بن أبي رباح. (٣) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٠٤ - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد، وفيه عمر بن قيس المكي. قال الساجي عنه: ضعيف الحديث جدا، يحدث عن عطاء ببواطيل لا تُحفظ عنه، وكان عطاء يستثقله. اهـ. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يُتابع عليه ... وعمر ضعيف بالإجماع لم یشك أحدٌ فیه. اهـ [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٨/٥، تهذيب التهذيب لابن حجر ٢٤٨/٣] ٥٩١ حرف التاء المثناة المحتسب(١)، عن الفضل بن الفضل (٢)، عن عبد الله بن قريش، عن أحمد بن محمد بن يحيى القطان، عن جده يحيى القطان، عن سعيد بن إبراهيم أبي عثمان المكفوف، عن عصمة بن محمد(٣)، (٤)عن ابن عمر قال: ء قال رسول الله وَله: ((التَّكْبِيْرَةُ الأَوْلِى يُذْرِكُهاَ الرَّجُلُ مع الإمامِ خَيْرٌ له مِنْ ألف بَدَنَةٍ يُهْدِيْهاَ))(٥). (١) هو: عبد الباقي بن محمد بن غالب أبو منصور المحتسب [تأريخ بغداد ٩١/١١] (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الفضيل، والمثبت من الأصل. (٣) عصمة بن محمد بن فضالة بن عبيد الأنصاري، مدني، وكان إمام مسجد الأنصار الکبیر ببغداد، روی عن عبيد الله بن عمر، روى عنه أبو حجر عمرو بن رافع. قال ابن سعد: كان عندهم ضعيفا في الحدیث. وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال العقيلي: يحدث بالبواطيل عن الثقات. وقال الدار قطني: متروك. [الطبقات لابن سعد ٣٣٢/٧، الضعفاء الكبير للعقيلي ٣٤٠/٣، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ٢٠، العلل الواردة للدار قطني ٤ / ١٤] (٤) هنا عند ابن شاهين في الترغيب ١٥٧/١ زيادة في الإسناد كما سيأتي (٥) موضوع. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ١/ ١٥٧ (١٠٦) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى القطان لكنه قال: حدثنا سعيد بن إبراهيم أبو عثمان المکفوف، نا عصمة بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر بنحوه. ٥٩٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٣٦ - قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا الجوهري(١)، أخبرنا القطيعي(٢)، حدثنا أبو مسلم(٣)، أخبرنا(٤) الأنصاري(٥)، عن هشام بن حسان، عن الحسن(٦)، عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله وَاليه : ((التَّرَجُلُ(٧) غِبَّا(٨) فصاعدًا))(٩). وفي كلا الإسنادين عصمة بن محمد، قال فيه ابن عدي: کل حديثه غیر محفوظ وهو منکر الحدیث. اهـ. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٧٢/٥] (١) هو: الحسن بن علي الفارسي، أبو محمد الجوهري [تأريخ بغداد ٣٩٣/٧] (٢) هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي. (٣) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، أبو مسلم الكجي. (٤) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. (٥) هو: محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري [ تهذيب الكمال ٦/ ٣٨٣] تقدمت ترجمته و کان یرسل کثیرا ویدلس. (٧) الترجل: تَسريحُ الشَّعَر وتنظيفه وتحسينه [النهاية لابن الأثير صـ ٣٤٩] (٦) (٨) غِبًّا: من غبب، والغِبُّ من أوراد الإبل: أن ترد الماء يوماً وتدعه يوماً ثم تعود. ومعناه ألا يكون في كل يوم. [النهاية لابن الأثير صـ ٦٥٩] (٩) حسن لغيره. أخرجه محمد بن عبد الله الأنصاري في جزئه صـ ٥٥ (٥٤) عن هشام بن حسان - ومن طريقه الديلمي هنا-، وأحمد في المسند ٣٤٨/٢٧ (١٦٧٩٣)، وأبو داود في السنن ٢٥٣/٤ (٤١٥٩)، والترمذي في السنن ٣٦١/٣ (١٧٥٦) و(١٧٥٦م)، وفي الشمائل المحمدية ٥١/١ (٣٥)، ٣٥٥٩٣ حرف التاء المثناة ١٢٣٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا البجلي، أخبرنا ابن وإبراهيم الحربي في غريب الحديث ٢/ ٤١٥ و٦٠٩/٢، والنسائي في السنن الكبرى ٣١٦/٨ (٩٢٦٤)، وفي السنن الصغرى ١٣٢/٨ (٥٠٥٥)، والروياني في مسنده ٢ / ٥٩، وأبو بكر الخلال في كتاب الترجل من مسائل الإمام أحمد صـ ٨٢ (٢٢)، وابن حبان في الصحيح ١٢/ ٢٩٥ (٥٤٨٤)، والطبراني في المعجم الأوسط ٤٩/٣، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١٧٨١/٤ (٤٥١٧)، وفي حلية الأولياء ٨٨/٣، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٢٦/٥، وفي الآداب صـ ٣٨٤، وابن عبد البر في التمهيد ٥/ ٥٣، و ١٣٨/٢٢، و١١/٢٤، وفي الاستذكار ٣٣٠/١، والبغوي في شرح السنة ١٢ / ٨١، والذهبي في سير أعلام النبلاء ٦ / ٣٦٣، كلهم من طرق عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل مرفوعا بلفظ: ((نهى) رسول الله وَّل عن الترجل إلا غباً)). قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. وقال الذهبي في السير: وله علة، فقد رواه حماد بن سلمة عن قتادة عن الحسن مرسلا. ورواه بشر بن المفضل، عن يونس، عن الحسن، وابن سيرين قولهما، وهذا أقوى. اهـ الرواية المرسلة أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (٢٦٠٧٢)، والنسائي في السنن الكبرى ٣١٧/٨ (٩٢٦٥)، من طريقين عن الحسن به. والرواية المقطوعة أخرجها النسائي أيضا في السنن الكبرى ٣١٧/٨ (٩٢٦٦) عن قتيبة، عن بشر بن المفضل، عن يونس بن عبيد، عن الحسن ٥٩٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ومحمد بن سيرين من قولهما. وللحديث شواهد منها حديث رجل من أصحاب رسول الله ويالقول بلفظ: انهی) رسول الله ێ﴾ أن يمتشط أحدنا کل یوم أو یبول في مغتسله)). أخرجه أحمد في المسند ٢٨/ ٢٢٣ (١٧٠١١) و ٢٢٤/٢٨ (١٧٠١٢)، وأبو داود في السنن ٢٨/١ (٢٨)، والنسائي في السنن الكبرى ١٦٦/١ (٢٣٥) و٣١٦/٨ (٩٢٦٣)، وفي السنن الصغرى ١٣٠/١ (٢٣٨) و١٣١/٨ (٥٠٥٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٢٤، والفسوي في المعرفة والتأريخ ٧٣٩/٢، والبيهقي في السنن الكبرى ٩٨/١ و١٩٠/١، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣١٢٤ (٧٢٠١)، كلهم من طرق عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلا صحب النبي وقيم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال: قال رسول الله وَله ... الحدیث. قال البيهقي: رواته ثقات، إلا أن حميداً لم يسم الصحابي الذي حدثه فهو بمعنى المرسل، إلا أنه مرسل جيد لولا مخالفته الأحاديث الثابتة الموصولة قبله، وداود بن عبد الله الأودي لم يحتج به الشيخان؛ البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى. اهـ. وشاهد آخر من حديث رجل من أصحاب النبي وَلا بلفظ: ((كان ينهانا عن الإرفاه)) قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجل كل يوم)). أخرجه النسائي في السنن الكبرى ٣١٧/٨ (٩٢٦٧) وفي المجتبى ١٣٢/٨ حرف التاء المثناة لال، حدثنا أبو عبد الله محمد(١) بن الحسين، حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المُخَرِّمِيْ(٢)، (٥٠٥٨)، وابن عبد البر في التمهيد ٢٤/ ١١، من طريق كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق قال: كان رجل من أصحاب النبي ◌َّ عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه فإذا هو شعيث الرأس مشعان. قال: ما لي أراك مشعانا وأنت أمير؟ قال ... فذكر الحديث. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وشاهد ثالث رواه عبد الله بن بريدة عن رجل من أصحاب النبي وَلا يقال له عبيد قال: ((إن رسول الله وَ ل﴿ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه)) سئل ابن بريدة عن الإرفاه فقال: منه الترجل. أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٥/ ٣٥٠ (٢٩٢٩)، والنسائي في السنن الكبرى ٣١٨/٨ (٩٢٦٨)، وفي المجتبى ١٨٥/٨ (٥٣٢٩)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/ ٣١٤٤ (٧٢٣٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٢٢٧،كلهم من طرق عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة به. وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وقال أبو نعيم: رواه ابن المبارك، عن کهمس، عن عبد الله بن بريدة نحوه. في (ي) و (م): أبو عبد الله بن محمد، والمثبت من الأصل. (١) (٢) هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن المخرمي المؤدب المعروف بالبیھسي. ٥٩٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي(١)، حدثنا خلاد بن عيسى(٢)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: «التَّدْبِيْرُ نِصْفُ المعيشةِ، والتَّودُّدُ نِصْفُ العقل، والهَمُّ نِصْفُ الهَرَمِ، وقِلَّةُ العيال أحدُ اليَسَارَيْنِ))(٣). [تهذيب الكمال ١/ ٢٩٠ (ترجمة علي بن عيسى كاتب عكرمة)] (١) علي بن عيسى الكوفي، نزيل بغداد، مقبول، من الثانية عشرة. وكان كاتباً لعكرمة بن طاق السرخسي، قاضي بغداد. [تهذيب الكمال ٥/ ٢٩٠، تقريب التهذيب صـ ٧٠٢ (٤٨١٧)] (٢) خلاد بن عیسى، ويقال: ابن مسلم، الصفار، أبو مسلم الکوفي، لا بأس به، من السابعة، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٠٣ (١٧٧٥)] (٣) ضعيف. أخرجه أبو القاسم البغوي في جزئه صـ ٤٠ (١٣)، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ١٩، وأبو الشيخ في أمثال الحديث (٧٨)، والخطيب في تأريخ بغداد ١٣ / ٤٥٤، كلهم من طرق عن علي بن عيسى، عن خلاد بن عيسى به، مختصراً بلفظ: ((الاقتصاد نصف العيش))، وعند العقيلي: ((حسن الخلق نصف الدین)). قال العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٨٩٧ (٣٢٧٨): رواه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس، وفيه خلاد بن عيسى، جهله العقيلي، ووثقه ابن معین. اهـ. ولفظ العقيلي: مجهول بالنقل حديثه غير محفوظ. اهـ. وتعقبه الذهبي في المغني ٣١٩/١ فقال: بل ثقة مشهور، حسن الحدیث، قال حرف التاء المثناة ٣٥٩٧ ١٢٣٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد، أخبرنا ابن مردويه، حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا صالح بن حرب، حدثنا إسماعيل بن يحيى(١)، حدثنا مسعر، عن حميد بن سعد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ له: «التَّسْوِيفُ شُعَاَعُ الشَّيْطانِ يُلِقِيهِ فِي قُلُوْبِ المؤمِنِيْن)). قال: وأخبرنا ابن خلف إذناً، أخبرنا السلمي، حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أنيس بن عبد الرحمن، حدثنا صالح بن حرب به (٢). أبو حاتم الرازي: حديثه مقارب. اهـ قول الذهبي. قلت: ولعل الآفة فيه هو علي بن عيسى كاتب عكرمة القاضي، فقد روى عنه اثنان، ولم يؤثر له على توثيق، فكأنه مجهول الحال، وقد تفرد بهذا الحديث، والله أعلم. (١) تقدمت ترجمته وهو متروك، كذَّبه الأئمة، وعنده بلایا. (٢) موضوع. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣٠٥/١، والشجري في الأمالي الخميسية ١٩٥/١، كلاهما من طريق صالح بن حرب به، وفي إسناده إسماعيل بن يحيى التيمي. قال أبو نعيم: حدث عن مسعر ومالك بالموضوعات، يشمئز القلب، وينفر من حديثه، متروك. اهـ. ٥ ٥٩٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٣٩ - قال أبو الشیخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن ز کریا، حدثنا أحمد بن الخليل(١)، حدثنا إسماعيل(٢)، حدثنا أبو شهاب(٣)، عن حمزة (٤)، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله وَله : ((التَّقْليم يومَ الجمعة يُدخِلُ الشِّفاء ويُخْرِجُ الدَّاء، والوُضُوءُ قبل الطعَام وبَعْدَهُ يَجْلِبُ الْيُسْرِ ويَنْفِي الفَقْرَ))(٥). قال ابن عدي بعد إخراجه للحديث وأحاديث أخرى من روايته: كلها بواطيل. اهـ [الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ٦٠] (١) أحمد بن الخليل بن حرب، القومسي، نسبه أبو حاتم إلى الكذب، من الحادية عشرة، تمييز [تقريب التهذيب صـ ٨٩ (٣٤)، وانظر: لسان الميزان ٢٥١/١] (٢) إسماعيل بن عمرو بن نجيح، البجلي، الكوفي، ثم الأصبهاني. (٣) عبد ربه بن نافع، الكناني، الحناط - بمهملة ونون -، نزيل المدائن، أبو شهاب الأصغر، صدوق یهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين، خ م د س ق. [تقريب التهذيب صـ ٥٦٨ (٣٨١٤)] (٤) حمزة بن أبي حمزة، الجعفي، الجزري، النصيبي. (٥) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفيه رواة متهمون. وعزاه الذهبي في ميزان الاعتدال ١ / ٥٧١ إلى البخاري من رواية الحكم بن ظهير الفزاري، عن زید بن رفیع، عن میمون بن مهران، عن ابن عباس به. ٥٥٩٩ حرف التاء المثناة ١٢٤٠ - قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زَنْجُوِیَه، أخبرنا الحسين بن محمد الزنْجاني، عن سهل بن أحمد الديباجي، عن محمد بن محمد بن الأشعث(١)، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه(٢)، عن جده(٣)، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي قال: قال رسول الله وَ له: ((التَّهْجِيْرُ إلى الجُمْعَةِ حَجُّ فُقَرَاءِ أُمَّتِيْ))(٤). ١٢٤١ - قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر، عن أبي طاهر والحكم بن ظهير قال فيه البخاري في الضعفاء صـ ٣٥: تركوه، منكر الحديث. (١) محمد بن محمد بن الأشعث الكوفي، أبو الحسن. (٢) هو: إسماعيل بن موسى، ذکر المزي أنه روى عن أبيه موسى الكاظم (تهذيب الكمال ٢٥٤/٧] (٣) هو: موسى بن جعفر الكاظم، تقدم بيانه وبيان آبائه في الحديث (١٠٠٩). (٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٢٨/٤ (١٠٧٢٦) إلیه وحده من حديث علي بن أبي طالب. قال الفتني الهندي: هو من نسخة ابن الأشعث التي عامتها مناكير. اهـ. [تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ ١١٥] ,٦٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الحسنابادي، عن محمد بن إبراهيم(١)، عن خيثمة(٢)، عن ابن أبي مسرة(٣)، عن حماد بن يزيد الحنفي (٤)، عن عصام بن طليق(٥)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: «التَّوْحِيدُ ثَمَنُ الجنَّةِ، والحَمْدُ ثَمَنُ كلِّ نِعْمَةٍ، وَيَتَقَسَمُوْنَ الجنة بِأَعْمَالِمْ))(٦). ١٢٤٢ - [١/ ١٢٣ / أ] قال: أخبرنا أبو بكر(٧) إجازة، عن أبي القاسم(٨)، عن محمد بن يحيى الفقيه، عن الحسين بن عبد الله القطان، (١) هو: محمد بن إبراهيم بن علي، أبو بكر ابن المقرئ. (٢) هو: خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابليسي [تذكرة الحفاظ للذهبي ٨٥٨/٣] (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: ابن ميسرة، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة، أبو يحيى [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/٥] (٤) ذكره المزي في الرواة عن عصام بن طليق [تهذيب الكمال ١٦٤/٥] (٥) عصام بن طليق - بفتح أوله وتخفيف اللام-، الطُّفاوي. (٦) ضعيف. أخرجه أيضا ابن شاهين في السنة كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٢ وفي الحاوي للفتاوى ٣٤٤/١ وقال فيه: بسندٍ ضعيف. وضعَّفه أيضا ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية صـ١٥٨ . (٧) هو: أبو بكر الشيرازي: أحمد بن علي بن عبد الله، النيسابوري. (٨) هو: عبد الخالق بن علي المؤذن، أبو القاسم النيسابوري الخراساني.