النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ ٥ حرف التاء المثناة عبد الرحمن، حدثنا سويد بن عبد العزيز(١)، حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني(٢)، عن أبيه(٣)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَله: («تَدْرُون ما حَقُّ الجار؟ إِنِ افْتَقَر ◌ُجُدْتَ عليه، وإِنِ اسْتَقْرَض أَقْرَضْتَه، وإنْ أَصَابِه خيرٌ هنَّيتَه، وإنْ أصابه شرٌّ عَزَّتَه، وإنْ مَرِضَ عُدتَه(٤)، وإنْ مات اتَّبَعتَ جنازته، ولا تَسْتَطِلْ عليه في البناء تَحْجُبُ عنه الرِّيْحَ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، وإن اشْتَرَيْتَ فاكهةً أَهْدَيتَ له، فإِنْ فلعل الصواب أن يصحح ما بين القوسين بأن يقال: ((أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن أحمد البيهقي، أخبرنا جدي، حدثنا أبو سعد المالیني، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا أبو قصي الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ... إلخ)». ويؤيد هذا أن أبا الحسن البيهقي روى عن جده البيهقي، والبيهقي قد أخرج هذا الحديث في شعب الإيمان عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد. (١) سويد بن عبد العزيز بن نمير السلمي مولاهم، الدمشقي، وقيل: أصله حمصي، وقيل: غیر ذلك، ضعيف، من کبار التاسعة، مات سنة ١٩٤، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٤٢٤ (٢٧٠٧)] (٢) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة إحدى، خدق [تقريب التهذيب صـ ٦٦٦ (٤٥٣٤)] (٣) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني. (٤) عدته: عدت المريض عيادة إذا زرته [المصباح المنير ٤٣٦/٢] ٥٤٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل لم تُهْدِ له فَأَدْخِلْها سِرًّا))(١). قلت: ١٢٠٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا محمد بن داود الصدفي (٢)، حدثنا الزبير بن محمد العثماني(٣)، حدثنا علي بن (١) ضعيف. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٥/ ١٧١، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٨٣، وعنه الديلمي هنا، والخرائطي في مكارم الأخلاق ١/ ٢٣٧ (٢٢٢)، والطبراني في مسند الشاميين ٣٣٩/٣ (٢٤٣٠)، كلهم من طرق عن سويد بن عبد العزیز به. قال ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٢٢٠: وسألت أبي عن حدیث؛ رواه سوید بن عبد العزيز، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله مَ ل﴿، قال: من أغلق بابه دون جاره ... وذكر حديثا طويلا في حق الجار، قال أبي: هذا حديث خطأ. اهـ. والحديث ذكره الذهبي بهذا الإسناد في کتاب حقوق الجار كما في شرحه صـ ١٢٠ وقال: سوید ضعیف کعثمان بن عطاء. اهـ. وفيه أيضا عطاء بن أبي مسلم الخراساني. (٢) في (ي) و(م): الصوفي، والمثبت من الأصل، ومن مكارم الأخلاق للطبراني (١١٥)، ولم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. ٥٤٣ حرف التاء المثناة عبد الله بن الحباب المديني(١)، عن محمد بن عبد الرحمن المدني(٢)، عن محمد بن عجلان، عن أبيه(٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له : «تَذْرُون ما يقول الأَسَدُ في زَئِيْرِه؟ يقول: اللّهم لاَ تُسلِّطْني على أحدٍ مِنْ(٤) أَهْلِ المَعْرُوف))(٥). (١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. هو: عجلان المدني [تهذيب الكمال ١٤٢/٥] (٣) (٤) سقطت ((أحد من)) من نسخة (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٥) منكر. أخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (١١٥)- ومن طريقه الديلمي هنا -، بهذا الإسناد، وفيه من لم أقف على تراجمهم، والله أعلم. وعزاه المناوي إلى أبي نعيم أيضا. قال الشيخ الألباني: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ما بين الطبراني وابن عجلان ثلاثتهم مجهولون لم یذکروا في شيء من کتب الرجال المعروفة، حتى ولا في الأنساب للسمعاني، والحديث منكر ظاهر النكارة، والله تعالى أعلم. اهـ. قلت: وفي إسناده كذلك محمد بن عجلان وهو مخلط في أحاديث أبي هريرة. ثم وقفت عليه عند أبي الغنائم النرسي الأَبِّ في ثواب قضاء حوائج الإخوان صـ ٧٦ (٣٧) من طريق الخطیب البغدادي عن علي بن القاسم، عن أبي روق أحمد بن محمد الهزاني، عن الزبير بن محمد العثماني به. قال محققه: في إسناده من لم أعرفه، والحديث لا يصح. [سلسلة الضعيفة للألباني ٣/ ٦١٢ (١٤١٩)] ٥٤٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٢٠٤ - قال أبو الشيخ: حدثنا الأهوازي محمد بن يعقوب، حدثنا یحیی بن حکیم، حدثنا أبو داود(١)، حدثنا المسعودي(٢)، حدثنا داود بن يزيد الأودي(٣)، عن أبيه(٤)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: (تَدْرُون ما أَكْثَرُ ما يُدخِلُ الناسِ الجَنَّةَ؟ إِنَّ أَكْثَرَ ما يُدخِلُ الناس الجنَّة تَقْوَى الله وحُسنُ الخُلُقِ؛ تَدْرُونَ ما أكثر ما يُدخِلُ النّاسِ النَّارَ؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((الأَجْوَفَانِ؛ الفَمُ والفَرْجُ))(٥). (١) هو: سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي. هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. (٢) (٣) داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، الزعافري - بزاي مفتوحة ومهملة وكسر الفاء-، أبو يزيد الكوفي، الأعرج، عم عبد الله بن إدريس، ضعيف، من السادسة، مات سنة إحدى وخمسين، بخ ت ق [تقريب التهذيب صـ ٣٠٩ (١٨٢٧)]. (٤) يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي، روى عن أبي هريرة وعلي بن أبي طالب، روى عنه ابناه إدريس وداود. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. وقال الذهبي: وثق. [الثقات لابن حبان ٥/ ٥٤٢، معرفة الثقات للعجلي ٣٧١/٢، الكاشف للذهبي ٣٨٦/٢] (٥) حسن. أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ٤/ ٢٢٠ (٢٥٩٦) - ومن ٥٤٥ حرف التاء المثناة ١٢٠٥ - [أ/ ١٢٠ / أ] قال أبو الشيخ: حدثنا ابن أبي عاصم، طريقه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٧٨/١ (٣٩٥)-، وعن أبي الشيخ علقه الديلمي هنا، وابن المبارك في الزهد صـ٣٧٩ (١٠٧٣)، وأحمد في المسند ١٣ /٢٨٧ (٧٩٠٧)، وفي ١٥/ ٤٧ (٩٠٩٦)، وفي ١٥/ ٤٣٥ (٩٦٩٦)، والبخاري في الأدب المفرد صـ ١٠٤ (٢٨٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ٧٤/١ (٥٢) - من طريقين-، وفي مساوئ الأخلاق صـ ٢٣٠ (٥٠٩)، وفي اعتلال القلوب صـ ٦٩، والطبراني في المعجم الأوسط ٩/ ١٧، وأبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة صـ ٤٣ (١٠)، والقضاعي في مسند الشهاب ٢/ ١٣٧، والبيهقي في الآداب صـ ٤٠٣، وفي شعب الإيمان ٢٣٥/٤، وفي ٤ / ٣٦١، وفي الزهد الكبير صـ ٥٤٤ (٩٧٠)، والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق ٢/ ٧٨، والبغوي في شرح السنة ٧٩/١٣، وفي ١٣ / ٨٠، وفي معالم التنزيل ٨/ ١٩٠ - ١٩١، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٣٨/٢ و١٧٣/٢، والمزي في تهذيب الكمال ١٣٧/٨، كلهم من طرق عن داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة به. قال البغوي: هذا حديث حسن غريب. اهـ. قلت: فیه داود بن یزید وهو ضعيف، ولکن تابعه أخوه إدريس بن یزید. أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ ١٠٦ (٢٩٤)، والترمذي في السنن ٥٣٦/٣ (٢٠٠٤)، وابن أبي عاصم في الزهد صـ ٢٧ (٢٧)، والطحاوي في مشكل الآثار (٤٤٢٩)، وابن حبان في الصحيح ٢٢٤/٢ (٤٧٦)، ,٥٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جمیل حدثنا دحيم، حدثنا ابن وهب(١)، أخبرني عمرو (٢)، عن درَّاج (٣)، عن والرامهر مزي في أمثال الحديث صـ ١٥٩ (١٣٢)، وابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٣١١/٢ (٣٥٦)، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٦٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٣٩/٦، كلهم من طرق عن عبد الله بن إدريس، عن أبيه إدريس بن یزید، عن يزيد الأودي به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. وقد رواه عبد الله بن إدريس عن أبيه إدريس وعن عمه داود معاً. أخرجه ابن ماجة في السنن ٦٣٧/٥ (٤٢٤٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٤٤ (٤)، وفي التواضع والخمول صـ ٢١٧ - ٢١٨ (١٧٠)، وفي الورع صـ ٩٣ (١٣٥)، وفي مداراة الناس صـ ٧٠ (٧٦)، والمزي في تهذيب الكمال ٨/ ١٣٧، كلهم من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبيه وعمه، عن جده به. فالحدیث تفرد به یزید بن عبد الرحمن الأودي وقد صحح له الترمذي وابن حبان والحاكم ولم يتعقبه الذهبي. (١) هو: عبد الله بن وهب. هو: عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري. (٢) درَّاج - بتثقيل الراء وآخره جيم-، ابن سمعان، أبو السَّمْح - بمهملتين (٣) الأولى مفتوحة والميم ساكنة-، قيل: اسمه عبد الرحمن، ودراج لقب، السهمي مولا هم، المصري، القاص، صدوق في حديثه عن أبي الهيثم ضعف، ٥٤٧ حرف التاء المثناة أبي الهيثم(١)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَّ: «تَدْرُوْنَ ما الباقيات الصالحات؟ سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))(٢). من الرابعة، مات سنة ست وعشرين، بخ.٤ انظر: [تقريب التهذيب صـ ٣١٠ (١٨٣٣)] (١) هو: سليمان بن عمرو بن عبد أو عبيد المصري [ تهذيب الكمال ٢٩٥/٣] (٢) حسن لغيره. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٦٨/٤ (١٠٢٧٩)- ومن طريقه الديلمي هنا -، وأحمد في المسند ٢٤١/١٨ (١١٧١٣)، وأبو يعلى في المسند ٥٢٤/٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة صـ ٤٨٨ (٨٤٨)، والطبري في جامع البيان ١٨/ ٣٤، وابن حبان في الصحيح ١٢١/٣ (٨٤٠)، والطبراني في الدعاء ١٥٦٨/٣ (١٦٩٦) و(١٦٩٧)، والحاكم في المستدرك ٦٩٤/١، والبيهقي في شعب الإيمان ٤٢٥/١، والبغوي في معالم التنزيل ٥/ ١٧٥، وفي شرح السنة ٦٤/٥، والعلائي في جزء في تفسير الباقيات الصالحات صـ ٣٨، والحافظ ابن حجر في الأمالي المطلقة صـ ٢٢٢ - ٢٢٣، كلهم من طريقين عن دراج به. وله شواهد: منها حديث عثمان بن عفان عند أحمد في المسند ١/ ٥٣٧ (٥١٣) وفیه: «هن لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). وإسناده صحيح، رجاله ثقات. ومنها حديث أبي هريرة عند الطبراني في المعجم الأوسط ٢١٩/٤، وفي ٥٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٠٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم قال: حدَّث إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن سليمان، عن عاصم بن علي، عن موسى بن مطير(١)،. المعجم الصغير ٢٤٩/١، والحاكم في المستدرك ١ / ٧٢٥، ولفظه ((خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن يأتين يوم القيامة مستقدمات ومستأخرات ومنجيات وهن الباقيات الصالحات)). قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. وهو من رواية محمد بن عجلان عن سعيد المقبري، وقد تكلم فيها. ومنها حديث أنس بن مالك عند الطبراني في المعجم الأوسط ٢٨٩/٣ بلفظ: ((خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله، فإنهن مقدمات وهن مجنبات وهن معقبات وهن الباقيات الصالحات)). وإسناده ضعيف، فیہ کثیر بن سلیم. [تقريب التهذيب صـ ٨٠٨ (٥٦٤٨) وصـ ٨٧٧ (٦١٧٦)] (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مطر، والمثبت من ترجمته وهو موسى بن مطير، روى عن أبيه، روى عنه أبو داود الطيالسي. قال ابن معين: كذاب. وقال أبو حاتم: متروك الحديث ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان صاحب عجائب ومناكير. وقال الذهبي: واه. ٥٥٤٩ حرف التاء المثناة عن أبيه(١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «تَقُوْمُ الساعة يَوْمَ الجمعة وليس بَهيمة إلاَّ وهي رَافِعَةٌ رَأْسَهاَ يَوْمَ الجمعة تَشْفِقُ من الساعة حتى تَغِيْبَ الشَّمْسُ))(٢). ١٢٠٧ - قال: أخبرنا بنجير، أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن زولاق، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا يحيى بن [تأريخ ابن معين (الدوري) ٣٣٣/٣، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٦١٢، المجروحين لابن حبان ٢٤٩/٢، ميزان الاعتدال للذهبي ٤/ ٢٢٣] (١) مطير بن أبي خالد، روى عن أبي هريرة وعائشة، روى عنه عوسجة وابنه موسى بن مطير. قال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩٤/٨] (٢) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٤٠ بهذا الإسناد، وفيه موسى بن مطير وأبوه. قال أبو نعيم في الضعفاء: روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منکرة. اهـ. وقال ابن عدي: موسى بن مطیر عامة ما یرویه لا يتابعه الثقات علیه. اهـ. [الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ١٣٧، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٣٩/٦] ٥٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يمان، عن ياسين الزيات(١)، عن سعد بن سعيد أخي يحيى، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: «تَفْتَرِّقُ أُمَّتِيْ على بِضْعٍ وسبعين فِرَقِ، كُلُّها في الجنة إلاَّ فرقة وهي (٢) الزَّنَادِقَة)). قال: وأخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو منصور (٣)، أخبرنا الدار قطني، حدثنا محمد بن ثابت، حدثنا أحمد بن داود، حدثنا عثمان بن عفان القرشي(٤)، حدثنا أبو إسماعيل الأيلي حفص بن عمر (٥)، عن مسعرٍ، عن (١) هو: ياسين بن معاذ الزيات، أبو خلف، من كبار فقهاء الكوفة، روى عن الزهري ومکحول، روى عنه و کیع و ابنه خلف. قال ابن معين: ضعيف. وقال البخاري: يتكلمون فيه، منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. [تأريخ ابن معين (الدوري) ٣/ ٣٣٤، التأريخ الكبير للبخاري ٤٢٩/٨، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٣١٢، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ١١١ (٦٥٢)] (٢) سقطت ((فرقة وهي)) من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل. (٣) تقدم. (٤) قال فيه الجوزقاني: متروك الحديث. [الأباطيل والمناكير ٣٠١/١ (٢٨٢)] (٥) حفص بن عمر بن دینار، أبو إسماعيل الأيلي، وهو والد إسماعيل بن حفص، روی عن مسعر بن کدام و جعفر بن محمد، روى عنه أبو حاتم ویزید بن سنان. قال أبو حاتم: كان شيخا كذابا. وقال الساجي: كان يكذب. وقال العقيلي: يحدث عن الأئمة بالبواطيل. ٥٥١ ٢ حرف التاء المثناة سعد بن سعيد به (١). [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ١٨٣، الضعفاء للعقيلي ٢٧٥/١، ميزان الاعتدال ١ / ٦١] (١) موضوع. أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢٠١/٤ - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٣٧/١ (٥١٨)-، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٣٠٠ (٢٨١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٧٩/٢، کلهم من طریق یاسین الزیات، عن سعد بن سعيد به کما عند الديلمي في الإسناد الأول. وأخرجه الحسن بن عرفة في جزءه كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢٢٨/١ من طريق ياسين الزيات أيضاً ولكنه جعله عن يحيى بن سعيد، عن أنس به. قال ابن عدي في ياسين الزيات ٧/ ١٨٤: كل رواياته أو عامتها غير محفوظة. اهـ. وقال الجوزقاني: ويقال أن ياسين الزيات قد رجع عن هذا الحديث، فكان يحدث به على الصواب، وهو ضعيف على كل حال. اهـ. وأخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٣٠١ (٢٨٢)، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٣٨/١ (٥١٩) من طريق الدار قطني كما في الإسناد الثاني عند الديلمي هنا، وهو من رواية عثمان بن عفان القرشي. وفي إسناده أيضا حفص بن عمر الأيلي. قال ابن عدي ٣٨٩/٢: وأحاديثه إما منكر المتن أو منكر الإسناد، وهو إلى ٥٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٢٠٨ - قال: أخبرنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا أبو الفرج الضعف أقرب. وله طريق ثالث، أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ١/ ٢٩٦ (٢٧٧)، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٣٨/١ (٥١٧)، كلاهما من طريق موسى بن إسماعيل الجبلي، عن معاذ بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن یحیی بن سعید به. وأخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ٦٥ من طريق موسى بن إسماعيل أيضاً ولكنه قال: عن خلف بن ياسين الزيات، عن الأبرد بن الأشرس، عن یحیی بن سعید. قال ابن عدي: ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث ... ورواياته عن مجهولین. قال الجوزقاني: وهذا شيء وضعه الأبرد بن الأشرس على يحيى بن سعيد. فسرقه عثمان بن عفان القرشي فحدث به. اهـ. وقال ابن الجوزي: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ولار. قال علماء الصناعة: وضعه الأبرد وكان وضاعاً كذاباً، وأخذه منه ياسين فقلَّب إسناده وخلَّطه، وسَرَقَه عثمان بن عفان. وأما الأبرد فقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: كذَّاب وضَّاع. وأما ياسين، فقال يحيى: ليس حديثه بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وأما عثمان، فقال علماء النقل: متروك الحديث لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار. وأما حفص بن عمر، فقال أبو حاتم الرازي: كان كذَّاباً. وقال العقيلي: يحدث عن الائمة بالبواطيل. اهـ كلام ابن ٥٥٣٪ حرف التاء المثناة البجلي، حدثنا أبو بكر بن لال، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا سعيد بن سليمان، عن إسماعيل بن زکریا، عن مطرف، عن (١) بشير بن مسلم(٢)، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ اله: ((تَحْتَ البحْرِ نارٌ، وَتَحْتَ النارِ بَحْرٌ، وَحْتَ البحْرِ نارٌ))(٣). الجوزي. (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن، والمثبت من الأصل. (٢) بشير بن مسلم الكندي، أبو عبد الله الكوفي، مجهول، من الثالثة، د. [تقريب التهذيب صـ ١٧٣ (٧٢٨) ] (٣) منكر. ولفظ الحديث بتمامه: ((لا يركبن رجلٌ بحرًا إلا حاجاً أو معتمرًا أو مجاهدًا في سبيل الله، فإن تحت البحر ناراً، وتحت النار بحرًا، وتحت البحر ناراً، ولا يشترين امرؤٌ مسلمٌ من مال امرئ مسلمٍ ذي ضغطةٍ من سلطان)). أخرجه سعيد بن منصور في السنن ٢/ ١٥٢ (١٣٩٣)، وعنه أبو داود في السنن ١٢/٣ (٢٤٨٩)، والفاكهي في أخبار مكة ٤١٥/١ (٨٩٧)، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٣٤/٤، وفي البعث والنشور صـ ٢٦٥ (٤٥٣)، والخطيب في تلخيص المتشابه في الرسم ١/ ١٤٦ - ١٤٧ (٢٧٣) (٢٧٤) (٢٧٥) (٢٧٦) (٢٧٧) (٢٧٨) (٢٧٩) (٢٨٠)، وابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف ١١٥/٢ (١٢٠٠)، والمزي في تهذيب الكمال ١/ ٣٦٣، كلهم من طرق عن مطرف بن طريف به، تاماً أو مختصراً مع اضطرابٍ في إسناده. ٥٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٢٠٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عمر بن عبد الله (١)، قال: فروي عن بشير بن مسلم كما عند الديلمي هنا، وروي بزيادة بِشْرٍ أبي عبد الله بين مطرف وبشير بن مسلم، وروي بذكر بشر أبي عبد الله وإسقاط بشير بن مسلم، وروي عن بشیر بن مسلم أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو، وروي عن بشیر، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو. فالإسناد من جميع وجوهه لا يخلو من بشر أبي عبد الله أو بشير بن مسلم أو هما معا، وهما مجهولان كما قال الحافظ في تقريب التهذيب صـ ١٧١ (٧١٧). وأعل المنذري الحديث بالاضطراب فقال: في الحديث اضطراب، روي عن بشیر ھکذا، وروي عنه أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو، وروي عنه عن رجل عن عبد الله بن عمرو، وقيل غير ذلك. اهـ. وقال ابن الملقن في الحكم على الحديث: وهو ضعيف باتفاق الأئمة. قال البخاري: ليس بصحيح. وقال أحمد: غريب. وقال أبو داود: رواته مجهولون. وقال الخطابي: ضعفوا إسناده. وقال صاحب الإمام: اختلف في إسناده. اهـ. وخلص ابن عبد البر في التمهيد إلى قوله: وهو حديث ضعيف مظلم الإسناد لا یصححه أهل العلم بالحديث لأن رواته مجهولون لا يعرفون. اهـ. [معالم السنن للخطابي ومعه مختصر السنن للمنذري ٣٥٩/٣، البدر المنير لابن الملقن ٦/ ٣٠، خلاصة البدر المنير لابن الملقن ٣٤٤/١، التمهيد لابن عبد البر ٢٤٠/١] (١) في (ي) و(م): ((عمر بن عبيد الله بن عبد الله بن البيع، حدثنا المحاملي)) ٥٥٥ أوحرف التاء المثناة وأخبرنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ، أخبرنا أبو الخطاب بن البطر (١)، قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن البيع (٢)، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب(٣)، حدثني إبراهيم بن حمزة، حدثني معن بن عيسى، عن موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد(٤)، عن الزهري(٥)، عن يزيد بن الأصم قال: كنت عند عبد الملك بن مروان فسألني عن قول الله عز وجل: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَ يُرِدُونَ عُلُوا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَقِبَةُ لِلْمُنَّقِينَ﴾(٦)، فقُلتُ: اللّهم إني أبتغي وجهك اليوم. وذكرتُ حديثاً حدَّثنِيهِ أبو هريرة، عن رسول الله وَلّه، فقلت: ((التَّجَبُّر والصحيح المثبت وقد ضرب عليه الحافظ ابن حجر في الأصل. (١) هو: نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر. [سير أعلام النبلاء ١٩/ ٤٦] من قوله ((وأخبرنا عبد الرحيم)) إل هذا الموضع ساقط من (م). والمثبت من (٢) الأصل. وهو: عبيد الله بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السرخسي [تأريخ بغداد ٣٦٤/١٠] (٣) تقدمت ترجمته وهو أخباري واه. (٤) إسحاق بن راشد الجزري، أبو سليمان، ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر، خ ٤. [تقريب التهذيب صـ ١٢٨ (٣٥٣) ] (٥) هو: ابن شهاب الزهري. (٦) سورة القصص: الآية (٨٣)، ولم تكتب بتمامها في جميع النسخ. ٥٥٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل في الأَرْضِ والأَخذُ بِغَيرِ الَحَقِّ». قال: [أ/ ١٢٠ /ب] فنكس عبد الملك رأسه وجعل يَنكُتُ بقضیبِ في يده(١). قلت: ١٢١٠ - قال: أخبرنا عبد الخالق بن يوسف وغيره، أخبرنا الزينبي (٢)، حدثنا ابن زنبور(٣)، حدثنا أبو بكر بن السري(٤)، حدثنا علي بن هشام الكرماني(٥)، حدثنا نصر بن حماد، حدثنا عبد العزيز الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: (١) منكر. أخرجه المحاملي في أماليه صـ ٢٢٨ - ٢٢٩ (٢١٨)، - ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن عساكر في تأريخ دمشق كما في مختصره لابن منظور ٣٢٣/٢٧. وفي إسناده عبد الله بن شبيب الأخباري. وهو كذلك من رواية إسحاق بن راشد عن الزهري. (٢) تقدم. (٣) تقدم. (٤) تقدم. (٥) قال الذهبي: روى عن نصر بن حماد، أتى بحديث موضوع، وعن عثمان بموضوع آخر. [ميزان الاعتدال للذهبي ١٦١/٣، المغني في الضعفاء للذهبي ١٠٠/٢، (وعنده علي بن هاشم الكرماني)، لسان الميزان للحافظ ابن حجر ١٠٨/٥] ٥٥٧, حرف التاء المثناة ((تأتي الملائكة بأبي بكر مع النبيين والصديقين تُزِفّه (١) إلى الجنة زنًا (٢) (٣). ١٢١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني (٤)، أخبرنا محمد بن علي، أخبرنا أبو محمد بن حیان، حدثنا أحمد بن حکیم، حدثنا آدم(٥)، حدثنا مصعب بن هانئ(٦)، عن عباد بن كثير (٧)، عن محمد بن زياد التيمي(٨)، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة قال: قال (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سرعة. والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع للسيوطي ٤/ ٥٢ (١٠١٥٥). (٢) بياض في (ي) وكتب عليه: كذا. وسقط من (م). والمثبت من الأصل. (٣) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٥٣/٣٠ - ١٥٤، من طريق أبي نصر الزينبي كما عند الديلمي هنا، وفيه علي بن هشام الكرماني. (٤) علي بن الحسين بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. الحسنيّ، أبو طالب الهمذانيّ. (٥) لم يتميز لي. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) عباد بن كثير الثقفى. (٨) محمد بن زياد التيمي، قال الذهبي: روى عن محمد بن كعب القرظي، ضعَّفه الأزدي. وقال الحافظ ابن حجر: رأيتُ النباتي قال: لا أدري من هو؟ ٥٥٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل رسول الله وَاله: «تَرجُفُ الأرض رَجْفًا وتزلزل بأهلها، وهي التي يقول الله: ﴿َيَوْمَ تَرْجُفُ الرَّحِفَةُ ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾(١) يقول: مثل السفينة في البحر تكفأ بأهلها، مثل القنديل المعلق بأرجائه))(٢). ١٢١٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الميداني(٣)، أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي بن عمر السكري، حدثنا جدي(٤)، حدثنا علي بن سراج(٥)، ....... ونُقل عن الأزدي أنه قال: ضعيف منكر. اهـ. [ميزان الاعتدال للذهبي ٥٥٣/٣، لسان الميزان لابن حجر ١٢١/٦] (١) سورة النازعات: الآية (٦) - (٧). (٢) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٤٠٦/٨ - ومن طريقه الديلمي هنا -. وعزاه السيوطي أيضا إلى ابن مردويه. وفي إسناده عباد بن کثیر ومحمد بن زياد التيمي. (٣) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني. (٤) علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان أبو الحسن الحربي السكري. (٥) علي بن سراج بن عبد الله، أبو الحسن، وهو علي بن أبي الأزهر المصري، روی عن سعید بن عمرو السکونی و جعفر بن محمد الرقي، روی عن أبو بکر الشافعي وعلي بن عمر السكري. قال الدار قطني: كان يعرف ويفهم، ولم يكن بذاك، فإنه كان يشرب المسكر ويسكر. وقال محمد بن المظفر الحافظ: رأيته سكران على ظهر رجل يحمله من ماخور. وقال الذهبي: حافظ متأخر لكنه کان یشرب المسکر. ٥٥٩, حرف التاء المثناة حدثني أحمد بن موسى الطرسوسي(١)، حدثنا علي بن نصر (٢)، حدثنا عباس النرسي (٣)، حدثني هارون الرشيد (٤)، حدثنا أبي(٥)، حدثني أبي المنصور(٦)، حدثني أبي، محمد بن علي (٧)، عن جدي(٨) علي(٩)، عن [سؤالات السلمي للدار قطني صـ ٢٠٩ (٢١٥)، تأريخ بغداد ١١/ ٤٣١، المغني في الضعفاء للذهبي ٢/ ٨٥] (١) في جميع النسخ: أحمد بن أبي موسى، والمثبت من بغية الطلب لابن العديم ١١٦٨/٣. (٢) هو: علي بن نصر بن علي بن نصر البصري [تهذيب الكمال ٣٠٧/٥] هو: عباس بن الوليد النرسي [تهذيب الكمال ٧٨/٤] (٣) (٤) هو: هارون الرشيد، أمير المؤمنين، ابن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، يكنى أبا جعفر. [تأريخ بغداد ١٤/ ٥] (٥) هو: محمد، المهدي، أمير المؤمنين، ابن عبد الله المنصور بن محمد، یکنئ أبا عبد الله. لم أقف على من تكلم عنه من حيث الجرح والتعديل. [تأريخ بغداد ٣٩١/٥] (٦) هو: عبد الله، المنصور، أمير المؤمنين، ابن محمد بن علي، يكنى أبا جعفر. لم أقف على من تكلم عنه من حيث الجرح والتعديل. [تأريخ بغداد ٥٣/١٠] (٧) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [تهذيب الكمال ٤٤٥/٦] (٨) هكذا في جميع النسخ، ولعل الصواب أن يقال: عن أبي، علي. (٩) علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. ٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عبد الله بن عباس قال: ((تَسْرِيْحُ الرَّأْسِ واللِّخْيَةِ يَسُلُّ الداءَ مِنَ الجسدِ سَلاً))(١). قال عباس: وكان لهارون مشطٌ أسود، وكان لا يزايله، فقلت له: ((أصلحك الله، إن هذا المشط لا يفارقك.)) فقال: ((حدثني أبي، فذكره.)) ١٢١٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم (٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الجنيد، حدثنا جدي(٣)، حدثنا أحمد بن حرب، حدثنا منصور بن الحارث، حدثنا أبو مقاتل (٤)، عن محمد بن ثابت الأنصاري، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَّهُ: ((تَعْسِيْرُ نزع الصَّبِي تَمْحِيْصٌ للوَالِدَيْنِ))(٥). (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، ولم أقف عليه في جمع الجوامع للسيوطي. وفي إسناده علي بن سراج وهو متهم في عدالته. وفيه کذلك علي بن عمر السكري. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المذكر، والمثبت من الأصل. (٣) لم یتبین لي. (٤) أبو مقاتل السمر قندي (اسمه حفص بن سلم). (٥) موضوع. أخرجه الحاكم في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٩٢/٤ (١٠٤٥٤)، - ومن طريقه الديلمي هنا -. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٣٧٤: أخرجه الحاكم من حديث أنس، وفيه أبو مقاتل. اهـ. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ٢١٤: