النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١ ٥
حرف التاء المثناة
١١٨٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن الطبراني
عن عمر بن عبد العزيز بن مقلاص، عن أبيه(١)، عن ابن وهب(٢)،
عن حيوة بن شريح، عن يحيى بن أبي واسع(٣)، عن واهب بن
عبد الله المعافري(٤)،
وللحديث طريق آخر آفته يحيى بن الحسين العلوي. قال الحافظ في لسان
الميزان ٣٧٩/٧: يحيى بن الحسين العلوي ... وجدتُ له حديثاً موضوعاً
رواه عن عقيل بن سمیر، عن علي بن حماد المغازي، عن عباس بن حميد، عن
أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله
عنه رفعه: ((يا علي، تفكهوا بالبطيخ وعظموه، فإن ماءه من الجنة، وما من
عبد أكل منه لقمة إلا أدخل الله جوفه سبعين دواء، وأخرج منه سبعين داء)).
[الكامل في الضعفاء ٤ /٣٩، تهذيب التهذيب ٢/ ١٨٢]
(١) هو: عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص [تهذيب الكمال ٣٦٨/٥
(ترجمة ابنه)]
(٢) هو: عبد الله بن وهب.
(٣) يحيى بن أبي الواسع، كنيته أبو أمية، مولي بني تيم من قريش، يعد في
المصريين، روى عنه حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب. هكذا عند البخاري
في التأريخ الكبير، وعند ابن حبان في الثقات: يحيى بن الواسع. ولم أقف
على من ذكر حاله من حيث الجرح والتعديل، فكأنه مجهول الحال.
[التأريخ الكبير للبخاري ٣٠٩/٨، الثقات لابن حبان ٦١٢/٧]
(٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ذاهب بن عبد الله المغافري، والمثبت من
الأصل.

٥٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له: (تَفَسَّحُوا(١) فِي
سُجُودِكم، ولا تَجْعَلُوا ظُهُورَكم كآخِيَّةٍ (٢) الذَّوابِ))(٣).
١١٨٩ - قال: أخبرنا ابن خلف کتابةً، أخبرنا الحاکم، حدثنا
محمد بن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو يحيى البزاز(٤)، حدثني يحيى بن
إبراهيم الضرير - وكان من الأبدال-، حدثنا عبد المؤمن بن عبد العزيز،
حدثنا الحسين بن علوان (٥)،
(١) كتب في (ي) و(م): تعمحوا، ويكتب عليها: كذا، والمثبت من الأصل ومن
جمع الجوامع للسيوطي.
(٢) آخية : - بالمد والتشديد- حبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه،
ويصير وسطه كالعروة وتشد فيها الدابة، وجمعها الأواخي مشدداً ... ومعنى
الحديث: لا تقوِّسوها -أي ظهوركم- في الصلاة حتى تصير كهذه العرى.
[النهاية لابن الأثير صـ ٢٩]
(٣) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي
في جمع الجوامع ٤/ ١٠١ (١٠٥١٨) إليه وحده من حديث عبد الله بن
عمرو بن العاص.
وفي إسناده يحيى بن أبي الواسع وهو مجهول.
(٤) هو: زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري، أبو يحيى البزاز [تأريخ الإسلام
للذهبي ٦/ ٩٤٤]
(٥) الحسين بن علوان الكلبي، روى عن الأعمش، وهشام بن عروة. قال ابن

٥٢٣,
وحرف التاء المثناة
عن أبان(١)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((تَعَاهَدُو(٢) هذه المساجد
بالتَّجْصِيْص(٣) والقناديل والسُّرُج والريْح الطيِّية والتوسُّع على أهلِكم
بالطعام والإِدَام والكِسْوَة في رمضان)»(٤).
١١٩٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن
أحمد بن الحسين، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا المسيب بن
عبد الملك، [عن سيف بن عمر الضبي](٥)،
معين: كذاب. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال الذهبي: متروك هالك.
[تأريخ ابن معين (الدوري) ٤/ ٣٨١، الكامل في الضعفاء لابن عدي
٣٥٩/٢، المغني في الضعفاء للذهبي ٢٦٥/١]
تقدمت ترجمته وهو متروك.
(١)
تصحفت في (ي) إلى: تعابدوا، والمثبت من الأصل.
(٢)
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بالتخصص، والمثبت من الأصل. والتجصيص:
من جَصَّص، الجصُّ -بفتح الجيم وكسرها-؛ ما يبنى به، وهو معرب،
والجَصّاصُ الذي يتخذه، وجَصَّصَ داره تَجْصيصا. [مختار الصحاح صـ
١١٩]
(٤) موضوع. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١١٣،
ومن طريقه الديلمي هنا. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ٣٧:
فیه الحسین بن علوان یضع، وأبان متروك. اهـ.
(٥) سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من معرفة الصحابة لأبي نعيم حيث

٥٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عن سهل بن يوسف(١)، عن أبيه(٢)، عن عبيد بن صخر بن لوذان (٣)
- وكان ممن بعثه رسول الله مع عَليٍّ إلى اليمن - قال: قال رسول الله وَله:
((تَعَاهَدُوا الناسَ بالتذكرة، وأَتْبِعُوا الموعِظةَ بالموعِظةِ، فإِنَّه أَقْوَى
للعامِلِينَ بِمَا يُحِبُّ اللهَ، ولا تَافُوا في الله لومَةَ لاَئِمٍ، واتَّقُوا الله الذي
إليه تُحْشَرُونَ))(٤).
روى الحديث بهذا الإسناد، وسيف بن عمر تقدمت ترجمته وهو ضعيف
الحديث، عمدة في التأريخ، وعامة أحاديثه مناکیر لا يُتابع عليها.
(١) سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، قال ابن عبد البر:
لا يُعرف ولا أبوه. وقال الحافظ: مجهول الحال. [لسان الميزان ٤٤٤/٣]
(٢) يوسف بن سهل بن مالك، تقدم قول ابن عبد البر بأنه لا يُعرف.
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: أودان، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج.
(٤) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١٩٠٥/٤ (٤٧٩١) - ومن
طريقه الديلمي هنا-، وابن الأثير في أسد الغابة ٣/ ٥٣٧ معلقاً، وابن عساكر
في تأريخ دمشق ٤١٠/٥٨ - ٤١١، وابن الجوزي في القصاص والمذكرين
صـ ٧٠، كلهم من طرق عن سيف بن عمر التميمي به.
وأخرجه ابن عساكر مع زيادة طويلة في أوله وآخره وقد سقط سيف بن
عمر من المطبوع بدليل إسناد القصة نفسه عند ابن جرير في تأريخه ٢ / ٤٦٤
وأبي نعيم في معرفة الصحابة ١٥١٩/٣.
وفي إسناده سیف بن عمر، وسهل بن يوسف، وأبوه.

٥٢٥,
وحرف التاء المثناة
١١٩١ - قال ابن السنّي: عن عثمان بن سهل بن مخلد، عن إبراهيم بن
راشد الآدمي، عن حجاج بن نصير، عن عباد بن كثير(١)، عن أبي الزناد،
عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((تَوَاضَعُوا لِمَنْ
تَعَلَّمُونَ منه، وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَ، ولا تكونوا من جبابرة العلماء
فَيَغْلِبُ جهلُكم عِلْمَكم»(٢).
١١٩٢ - [أ/١١٨/ ب] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن
الحسن البستي، حدثني أبي، حدثنا ثابت بن أحمد بن عبدوس الصوفي،
حدثنا محمد بن القاسم الفارسي، حدثنا محمد بن أحمد بن عقيل، حدثنا
علي بن المؤمل، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، حدثنا محمد بن نصر،
حدثنا شعيب بن إبراهيم الإسكندراني، حدثنا حميد بن سليمان،
عن ميسرة بن عبد ربه(٣)، عن عمر بن سليمان، عن مكحول، عن
(١) تقدمت ترجمته وهو متروك، روى أحاديث كذب.
(٢) منكر. أخرجه أبو نعيم في الرياضة كما نقل إسناده البري في الجوهرة في
نسب النبي ١/ ١٩٣، وعن أبي نعيم رواه الخطيب البغدادي في الجامع
لأخلاق الراوي وآداب السامع ٥٥٤/١ (٨١٨) وهو من طريق محمد بن
يوسف الفريابي، عن عباد بن كثير به، دون قوله ((فيغلب ... الخ)). وعباد بن
کثیر متروك.
(٣) ميسرة بن عبد ربه البصري التراس، روى عن ابن جريج وغيره. قال أبو
زرعة: وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثاً كان يقول: إني أحتسب

٥٢٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسینی جميل
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: (([تَدَارَكُوا](١) الغمومَ والهمومَ
بالصَّدَقَاتِ، يَكشِف الله ضرَّكم، ويَنْصُركم على أَعْدَائِكم، ويُثَبِّت
عند الشَّدَائِدِ أَقْدَامَكم)»(٢).
١١٩٣ - قال الخطابي: حدثنا محمد بن هاشم، حدثنا(٣) الدبري(٤)،
حدثنا عبد الرزاق(٥)،
في ذلك. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الذهبي: كذاب معروف.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٥٤/٨، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ
٩٩ (٥٨٠)، المغني في الضعفاء للذهبي ٤٤٦/٢]
(١) رسمها في الأصل يفيد ((تذاكروا))، وكذا أثبته الناسخ في (ي) و (م)،
وصححته من الفردوس المطبوع ٦٦/٢ ومن مصادر التخريج حيث
يقتضيها السياق.
(٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٦٦/٤ (١٠٢٦٣) إليه وحده من حديث أبي هريرة.
قال المناوي في فيض القدير ٣١٤/٣: فيه ميسرة بن عبد ربه. اهـ.
ومكحول لم يلق أبا هريرة كما تقدم في الحديثين: (٩٥٨، ١١٦٢).
(٣) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٤) هو: إسحاق بن إبراهيم الدبري.
(٥) هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني.

٣٥٢٧
حرف التاء المثناة
عن ابن جريج(١)، عن ابن أبي حسين (٢) قال: قال رسول الله وَله: «تَيَاسَرُوا
في الصَّدَاق، فإن الرجل ليُعْطِي المرأة حتى يَبْقَى ذلك في نفسه عليها
حَسِيْكَة (٣)) (٤).
١١٩٤ - قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا الطبراني، حدثنا عباس
الأسفاطي(٥)، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثتنا حبابة بنت عجلان (٦)،
(١) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
(٢) عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل، المكي،
النوفلي، ثقة عالم بالمناسك، من الخامسة، ع. [تقريب التهذيب صـ ٥٢١
(٣٤٥٢) ]
(٣) حسيكة: علق الناسخ في حاشية (ي): أي عداوةً وحقدًا في النهاية لا بن
الأثير. اهـ.
وهو فيها صـ ٢٠٨.
(٤) مرسل. أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٦/ ١٧٤ (١٠٣٩٨)، ومن طريقه
الخطابي في غريب الحديث ٢٦٦/١، وعن الخطابي علقه الديلمي هنا، وهو
مرسل لأن ابن أبي حسين من طبقة صغار التابعين.
(٥) هو: العباس بن الفضل الأسفاطي.
(٦) حبابة بنت عجلان، لا يعرف حالها، بصرية، من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ ١٣٤٩ (٨٦٥٣)]

٥٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خیري حسینی جمیل
حدثتني أمي أم حفص(١)، عن صفية بنت جرير(٢)، عن أم حكيم بنت
وداع الخزاعية قالت: قال رسول الله(٣) وَلّ: (تَهَادُوا، فإِنَّه يُضَعَّفُ
الحُبَّ وَيُذْهِب بِغَوَائِلِ الصَّدرِ))(٤).
(١) أم حفص، والدة حبابة بنت عجلان، يقال: اسمها حفصة، لا يعرف حالها،
من السابعة، ق.
[تقريب التهذيب صـ ١٣٧٩ (٨٨١٩)]
(٢) صفية بنت جرير، لا تعرف، من الثالثة، ق. [تقريب التهذيب صـ ١٣٦٠
(٨٧١٨) ]
(٣) كتبه الناسخ في (ي): النبي.
(٤) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٥/ ١٦٢، وعنه أبو نعيم
في معرفة الصحابة في أحد طريقيه ٦/ ٣٤٨٥ (٧٩٠٤) وعن أبي نعيم علقه
الديلمي هنا، ولأبي نعيم طريق ثان ٦/ ٣٤٨٥ (٧٩٠٤)، وابن قتيبة في
عيون الأخبار ٣/ ٤٣، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق صـ ١٧٣ (٣٦٨)،
وأبو يعلى في المسند كما في المطالب العالية ٧/ ٤٣٨ (١٤٩٠)، والقضاعي في
مسند الشهاب ٣٨٢/١ (٦٥٩)، والبيهقي في شعب الإيمان ٦/ ٤٨٠،
كلهم من طرق عن موسى بن إسماعيل التبوذكي به.
نقل الحافظ في التلخيص الحبير ٤ /١٩٨٣ عن ابن طاهر أنه قال: إسناده
أیضا غریب، ولیس بحجة. اهـ.
قال الذهبي في حبابة بنت عجلان: لا تعرف، ولا أمها صفية، تفرد عنها
التبوذكي. اهـ

٠٥٢٩%
حرف التاء المثناة
١١٩٥ - قال: أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم
المطوعي الآمدي الأبهري، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن أحمد، عن
عبد الله بن أبان، عن هاشم بن محمد، عن عمرو بن بكر(١)، عن غالب(٢)،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((تَهَادُوا
الطَّعامَ بينكُم، فإنَّ ذلك تَوسِعَةً لأرزاقِكم فِي عَاجِلِ الخلفِ، وجَسِيْم
الثَّوَابِ يومِ القِيَامَةِ))(٣).
١١٩٦ - قال أبو نعيم في الصحابة: حدثنا ابن حمدان، حدثنا
وقد ورد من وجه آخر عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال: قال رسول الله وَله: ((تهادوا تحابوا)). أخرجه البخاري في الأدب المفرد
صـ ٢٠٣ (٥٩٤). وقال الألباني معلقا عليه: حسن. اهـ.
(١) هو: السكسكي، تقدمت ترجمته وهو متروك. وقد تقدم هذا الإسناد في
الحديث رقم (٨٧٧).
(٢) غالب بن خُطَّاف القطان، أبو سليمان البصري [تهذيب الكمال ٦/٦]
(٣) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦ / ٧ من طريق هاشم بن
محمد، عن عمرو بن بكر، وزاد: عن ميسرة بن عبد ربه به.
وميسرة كذاب معروف كما قال الذهبي. والإسناد بدون ذكر ميسرة فيه
عمرو بن بكر السكسكي، ولعله دلسه لظهور أمر ميسرة. انظر حديث رقم
(٨٧٦) و (٨٧٧).

,٥٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
الحسن بن سفيان، حدثنا أبو بكر الأعين(١)، حدثنا الهيثم بن الربيع،
حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، عن محمد بن إسحاق(٢)، عن محمد بن
جعفر بن الزبير، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عويم(٣) بن ساعدة
قال: قال رسول الله وَ له: ((تَوَاخُوا في الله أَخَوَيْن أَخَوَيْن)) وأخذ بيد عَليِّ
وقال: ((هذا أخي))(٤).
١١٩٧ - [أ/١١٩ / أ] قال الطبراني: حدثنا أحمد بن عمرو القطراني،
حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا بشر بن السري، حدثنا ابن
(١) هو: محمد بن الحسن بن طريف البغدادي [تذكرة الحفاظ للذهبي ٢/ ٥٥٢]
(٢) تقدمت ترجمته وهو صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر.
(٣) بياض في (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٤) ضعيف. أخرجه الحسن بن سفيان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع
١١٩/٤ (١٠٦٥٣)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٨٣٠
(٤٦٢٠)، وعن أبي نعيم علّقه الديلمي هنا، وهو من طريق ابن إسحاق
به. وأخرجه ابن أبي خيثمة في تأريخه (السفر الثاني) ٦٧٣/٢ (٢٨٢٣)
من طريق آخر عن ابن إسحاق أيضا. وأخرجه أيضا ابن مندة في الصحابة
من حديث عبد الرحمن بن عويم كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة
٤٨١/٣.
وقد عنعن ابن إسحاق في إسناده وهو مدلس.

٥٣١,
فى حرف التاء المثناة
لهيعة (١)، عن كعب بن علقمة، سمعت حسان بن كريب الحميري((٢))
يقول: سمعت ابن ذي الكلاع(٣) قال: جاء [معاويةَ](٤) بريدٌ من صاحب
إرمينية(٥) فذكر التُّرْك (٦)، فلما قرأ الكتاب غَضِبَ ودعا كاتبه وقال:
اكْتُب إلى صاحب إرمينية: ثكلتك أمك، لا تُحرِّكهم، فإني سمعتُ
(١) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٢) تصحفت في (ي) إلى: الحميدي، والمثبت من الأصل و(م)، ومن مصادر
التخريج.
(٣) هو: شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري، من كبار أمراء الشام، قتل مع ابن
زیاد.
[تأريخ الإسلام للذهبي ٦٤٤/٢]
(٤) سقطت من جميع النسخ، واستدركتها من المعجم الكبير للطبراني حيث رواه
بهذا الإسناد.
(٥) إرمينية : - بکسر أوله ويفتح وسکون ثانيه وكسر الميم وياء ساكنة وكسر
النون وياء خفيفة مفتوحة - اسم لصقع عظيم واسع في جهة الشمال. وفي
العصر الحديث كانت إحدى الجمهوريات التي تؤلف إتحاد الجمهورية
السوفيتية الروسية السابقة.
[معجم البلدان للحموي ١٥٩/١ - ١٦٠، الموسوعة العربية الميسرة
لصلاواتي ١/ ٣٦٢]
(٦) تقدم بيانه.

٥٣٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
رسول الله ﴿ ﴿ يقول: (تَارِكُوا التُّرْكَ ما تَرَكُوْكُم))(١).
١١٩٨ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا محمد بن عثمان، حدثنا ابن
إسحاق الخيازجي(٢)، حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ (٣)، حدثنا محمد بن
صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الختلي (٤)، حدثنا عبد الله بن
مطيع(٥)، حدثنا هشيم بن بشير (٦)،
(١) منكر. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريقين ٣٧٥/١٩ و
٣٧٦/١٩، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢٢٥/٥ (٢٧٥٣)، ومن
طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ١٠٤٠ (٢٦٣٦) (وهو عنده: عن
ذي الكلاع)، وابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها صـ ٢٩٠، ونعيم بن
حماد في الفتن ٤١٥/١ - القصة دون لفظ الترجمة -، وابن الأثير في أسد
الغابة - معلَّقاً - ٢/ ٢٢٠، كلهم من طرق عن ابن لهيعة به.
قال الحافظ في الإصابة ٢/ ٤١٧: تفرد به ابن لهيعة.
(٢) لم أتمكن من قراءتها، وفي الأصل هكذا: الصارحر، وتركها الناسخ في (ي)
و (م) مهملة.
(٣) هو: الحاكم أبو عبد الله.
(٤) في (ي) و(م): بن إسحاق العتلي، والمثبت من الأصل ومن تأريخ بغداد
١٢٠/٦.
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عطية، والمثبت من الأصل.
(٦) تصحفت في (ي) و (م) إلى: هشيم بن أبي وائل، ورسمها غير واضحة في

٥٣٣,
حرف التاء المثناة
عن أبي عبد الجليل(١)، عن عبد الله بن فروخ، عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَله: «تَسَمُوا بِخِيَارِكم، واطلبُوا حَوَائِجَكم عند حِسَانِ
الوجوه))(٢).
الأصل، والمثبت من ترجمته وقد روى عن أبي عبد الجليل كما في ترجمة
شیخه هذا.
(١) رسمها غير واضحة في الأصل، وكتبه الناسخ في (ي): ابن الحقيل،
وفي (م): ابن الجعيل، والمثبت من ترجمته. قال أبو داود: قلت لأحمد:
أبو عبد الجليل، عن عبد الله بن فروخ، حدث عنه هشيم؟ قال: لا ندري
من هو. اهـ. وقال ابن أبي حاتم: روى عن عبد الله بن فروخ عن عائشة ...
سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول.
[سؤالات أبي داود لأحمد بن حنبل صـ ١٨٣ (٧٤)، الجرح والتعديل لابن
أبي حاتم ٩ / ٤٠٦]
(٢) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الطريق عند غير الديلمي، وفيه أبو
عبد الجلیل وهو مجهول.
وله طرق أخرى عن عائشة، منها ما روي مرفوعاً بلفظ: ((اطلبوا الخير عند
حسان الوجوه)). أخرجه البخاري في التأريخ الكبير ١/ ٥١، وأبو يعلى
في مسنده ١٩٩/٨، وأبو الشيخ في الأمثال صـ ١٠٦ (٦٧)، والخرائطي
في اعتلال القلوب صـ ١٦٤، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج صـ ٥٧

٥٣٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
(٥١)، وأحمد في فضائل الصحابة ٧٢٦/٢، والبيهقي في شعب الإيمان
٢٧٨/٣، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٩٩/٢ (١٠٦٦)، وابن عساكر
في تأريخ دمشق ١٥٧/٥١، والشجري في الأمالي الخميسية ١٥٤/٢، كلهم
من طرق عن جبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت بن سباع، عن أبيها، عن
عائشة به. ووقع عند أبي يعلى: عن أمها، عن عائشة.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ٣/ ٩٤٦ (١٦٥٠) عن شبابة، عن
عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي، عن محمد بن ثابت بن سباع، عن عائشة
بإسقاط جبرة أو خيرة. وأظنها سقطت من المطبوع أو نسخت خطأ لأن
عبد الرحمن المليكي رواه عن زوجته جبرة أو خيرة كما في المصادر الأخرى.
وجبرة أو خيرة بنت محمد بن ثابت قال فيه الذهبي: روى عن أبيها، عن
عائشة، وعنها إسماعيل بن عياش، لا تُعرف. اهـ.
ومنها ما أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ١٢١، ومن طريقه ابن
عساكر في تأريخ دمشق ٢٢/ ١٨٤، وابن الجوزي في الموضوعات ٤٩٩/٢
(١٠٦٧)، وهو من طريق يزيد بن هارون، عن شيخ من قريش، عن
الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: ((اطلبوا الخير عند حسان
الوجوه، وتسموا بخياركم، وإذا أتاکم کریم قوم فأكرموہ)».

٣٥٣٥
حرف التاء المثناة
والشيخ الذي في الإسناد هو سليمان بن أرقم كما ذكره العقيلي. قال البخاري:
تركوه.
ورواه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي عن الزهري، عن عروة مثله. أخرجه
أبو الشيخ في الأمثال صـ ١٠٨ (٦٨). قال الحافظ في الوقاصي: متروك
و کذبه ابن معین.
وله طريق ثالث عن عائشة، أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء
٢٠٤/٢، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٤٩٩/٢ (١٠٦٨)، من
طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
عائشة مرفوعاً بلفظ: ((اطلبوا الحاجات عند حسان الوجوه)).
قال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد. اهـ.
وذكره الذهبي في ترجمة الحكم بن عبد الله من الميزان/ ٥٧٢ وقال: من بلاياه.
وسرقه وهب بن وهب أبو البختري فرواه عن ابن أخي الزهري، عن
الزهري، عن ابن المسيب نحوه. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء
٦٥/٧ وقال: وأبو البختري جسور من جملة الكذابين ... وهذا لون من
الجسارة أن يجمع في متنٍ أحاديث، وليس هذا عند الزهري ولا عند ابن أخي
الزهري وإنما هو الذي یرویه عنهم. اهـ.

٥٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٩٩ -قال أبو الشیخ: حدثنا علي بن أبي علي، حدثنا إسحاق بن
أحمد الجزار الرازي، حدثنا الحارث بن مسلم، حدثنا زياد بن ميمون (١)،
عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: «تَدْرُون لِمَ سُمِّيَ شَعْبَان؟ لأنه
يُتَشَعَّبُ فيه لرمضان خيرٌ كثيرٌ، وإنَّما سُمِّيَ رمضان لأنه يَرْمِضُ
الذنوبَ أي يُذِيبُها مِنَ الحَرِّ))(٢).
(١) زیاد بن میمون، أبو عمار البصري، صاحب الفاكهة، روى عن أنس، قال
البخاري: تر کوه. ونقل عبد الله بن أحمد عن أبي داود أنه قال: أتینا زياد بن
ميمون فسمعتُه يقول: أستغفر الله، وضعت هذه الأحاديث. وقال النسائي
وأبو نعيم: متروك.
[الضعفاء للبخاري صـ ٤٩، العلل ومعرفة الرجال لأحمد (٢٩٩٧)،
الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ٤٤ (٢٢٢)، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني
صـ ٨٣ (٧٤)].
(٢) موضوع. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع
الجوامع ١٧٨/٣ (٨١٢٢)، وعنه علقه الديلمي هنا، والرافعي في التدوين
في أخبار قزوين ١٥٣/١، والشجري في الأمالي الخميسية ١٠١/٢ - ١٠٢،
كلهم من طريق الحارث بن مسلم به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١٥٨/٢: فیه زياد بن ميمون. اهـ.

٥٣٧
حرف التاء المثناة
xxXX
١٢٠٠ - قال: أخبرنا أبو زكريا بن مندة إملاءً، حدثنا سعد بن
أبي سعيد الصوفي، حدثنا عمر بن أحمد بن محمد النيسابوري، حدثنا
عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا إسحاق بن أحمد بن مهران الرازي أبو
يعقوب، حدثنا الحارث بن مسلم(١)، حدثنا زياد بن ميمون أبو عمار
صاحب الفاكهة (٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَلهُ: ((تَدْرُون لِمَ
سُمِّيَ رمضان؟ لأنه تُرْمَضُ فيه الذنوبُ، وإنّ في رمضان ثَلاَثُ ليالٍ،
من فَاتَتْه فَاتَهُ خيرٌ كثيرٌ؛ ليلة سبع وعشرين، وليلة إحدى وعشرين،
وآخر ليلةٍ)). فقال عمر: يا رسول الله، هي سوى ليلة القدر؟ قال: ((نعم،
ومن لم يُغْفَر له في شَهْرِ رمضان، فَأَيُّ شهرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟)»(٣).
١٢٠١ - [أ/١١٩/ ب] قال: أخبرنا ابن خلف كتابةً، أخبرنا الحاكم،
حدثنا أحمد بن يعقوب الثقفي، حدثنا جعفر بن سهل المذکر، حدثنا
عثمان بن عبد الله الأموي، حدثنا رشدين بن سعد(٤)، عن يزيد بن أبي
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سلمة، والمثبت من الأصل ومن مصادر
التخريج.
تقدمت ترجمته في الحديث الذي قبله وهو متروك مقر بالوضع.
(٢)
موضوع. وأخرجه أيضا محمد بن منصور السمعاني في أماليه من حديث
(٣)
أنس كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٧٨/٣ (٨١٢٣). انظر
الحدیث الذي قبله.
(٤) تقدمت ترجمته وهو ضعيف.

،٥٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حبيب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله وَّ: (تَدْرُون مَنِ
المُؤْمِن؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((المؤمن مَن لا يَمُوتُ حتى
يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يُحِبّ، هل تَدْرُون مَنِ الفاجر؟)) قالوا: الله ورسوله
أعلم. قال: ((الذي لا يَمُوتُ حتى يَمْلَأَ الله مسامِعَه مما يَكْرَه، ولو أنّ
عبداً أَتَّقَى الله جَوْفَ بيتٍ إلى سبعين [بيْتاً](١)، على كلِّ بيتٍ بابٌ من
حديدٍ، أَلْبَسَهُ الله ◌ِرِدَاءَ عملِهِ حتى يَتَحَدَّثَ الناسُ بِهَا وَيَزِيدُون))(٢).
(١) غير واضحة في الأصل، وساقطة من (ي) و (م)، والمثبت من الفردوس
المطبوع ٨٩/٢.
(٢) ضعيف. قال السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ ٣٣٧: أخرجه البيهقي
والحاكم في بعض تصانيفه ومن طريقه الديلمي في مسنده، وبعض هذه
الأحادیث یتأکد ببعض. اهـ.
قلت: أخرجه البيهقي من طريق يوسف بن عطية عن ثابت وسيأتي بيانه
قريبا. وأما رواية الحاكم والديلمي ففيها رشدين بن سعد وهو ضعيف.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أنه قال: قيل: يا رسول الله، من أهل الجنة؟
قال: ((من لا يموت حتى يملأ مسامعه ... الحديث)).
أخرجه ابن العسكري في حديثه عن شيوخه (كما طبع في كتاب الكرم والجود
للبرجلاني صـ ٥٩)، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة
٥/ ١٥، عن أبي الظفر عبد السلام بن المطهر، عن جعفر بن سليمان، عن
ثابت، عن أنس به.
وأبو الظفر صدوق كما قال أبو حاتم والحافظ ابن حجر.

٣٥٥٣٩
حرف التاء المثناة
١٢٠٢ - قال: أخبرنا السيد أبو القاسم الهروي، أخبرنا أبو الحسن بن
وقد رواه أبو الظفر أيضا عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بلفظ:
((أهل الجنة من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يجب)). أخرجه البخاري
في التأريخ الكبير ٩٣/٢، والبزار في البحر الزخار ٣٢٨/١٣ (٦٩٤٠)،
والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٥/ ١٠٠.
وتابعه في روايته عن سليمان بن المغيرة مرفوعاً، عليُّ بن عبد الحميد كما
أخرجه الضياء المقدسي في المختارة ٥/ ١٠٠.
وخالفهما نعيم بن حماد المروزي فرواه عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت
مرسلا. أخرجه في زياداته على الزهد لابن المبارك صـ ٦١ (٢١٤).
وقد أعل أبو حاتم وأبو زرعة الرواية المتصلة، وصوَّبا الرواية المرسلة كما
سيأتي.
وروي متصلا أيضا من طريق آخر، قال الضياء المقدسي: وقد رواه حماد بن
سلمة عن ثابت مسنداً، رواه غير واحد عن آدم بن أبي إياس، عن حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي، والله أعلم. اهـ.
قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٣٤، وعنه البيهقي في الزهد الكبير
صـ ٤٨٧ (٨٢٦)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٣٩/٥ من طرق
عن آدم بن أبي إياس به.
ولكن خالفه علي بن الجعد فرواه في مسنده صـ ٤٨٣ (٣٣٥٤) عن حماد بن
سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق قال: قيل: يا رسول الله، من أهل النار؟
قال: ((من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يكره)). فقيل: يا رسول الله، من

٥٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
أحمد البيهقي، حدثنا (ابن السني، و) حدثنا أبو سعد الماليني، حدثنا أبو
أحمد بن عدي، [حدثنا أبو قصي الدمشقي](١) (قالا)(٢): حدثنا سليمان بن
أهل الجنة؟ قال: ((من لا يموت حتى تملأ مسامعه مما يجب)).
قال ابن أبي حاتم في العلل ٢٣٣/٢: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث؛
رواه أبو الظفر، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي وَلّ
قيل له: من أهل الجنة ... فذكره، فقالا: هذا عندنا خطأ، رواه حماد بن سلمة،
عن ثابت، عن أبي الصديق، عن النبي ◌ُّ مرسلا، وهو الصحيح. قال أبو
زرعة: فمنهم من يحدث، عن سليمان، عن ثابت، عن النبي ◌َّ﴾ مرسلا،
والوهم من أبي الظفر. اهـ.
وله طريق آخر عن أنس بن مالك أيضا، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان
٣٥٩/٥ كما تقدم من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عنه بنحوه.
قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها
مناکیر لا یتابع علیه، والله تعالى أعلم. اهـ.
(١) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من شعب الإيمان للبيهقي ٨٣/٧
حيث رواه البيهقي عن أبي سعد الماليني بهذا الإسناد، وهو كذلك في
الكامل لابن عدي ١٧١/٥ بزيادة ((أبي قصي الدمشقي)).
(٢) كذا في الأصل، وفي (ي) و(م): ((عن أبي الحسن حفيد البيهقي، عن ابن
السني، وعن أبي سعد الماليني)) ولعله سبق القلم من المؤلف. فبين أبي
الحسن وابن السني انقطاع كبير، وكذلك أبو سعد الماليني لا يكون في طبقة
شيوخ أبي منصور الديلمي.