النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
هي حرف التاء المثناة
عبد الله بن علاثة، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّه: «تَزَوَّ جُوا الزَّرْقَ، فإنَّ فِيهِنَّ
يُمْناً)(١).
(١) موضوع. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي وقد عزاه
السيوطي في جمع الجوامع ٤/ ٧٥ (١٠٣٣٢) إليه وحده من حديث أبي
هريرة، وفيه الحسن بن علي بن زكريا وعثمان بن عمرو الدباغ.
وروي من وجه آخر عن أبي هريرة بلفظ: ((الزرقة في العين يمن)). أخرجه
الحارث بن أبي أسامة كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٠٠،
ومن طريقه الخطيب في تأريخ بغداد ٢٤٩/٦، وابن الجوزي في الموضوعات
٢٥١/١ (٣٣٦)، وابن بشكوال في جزء الآثار المروية في الأطعمة السرية
صـ ٣٢٢ (١٤٠)، وهو عن إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب، عن سليمان بن
أرقم، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به.
قال ابن عراق: فيه إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب وسليمان بن أرقم
مترو کان. اهـ
وذكر له السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١١٤ متابعة عند الحاكم في تأريخه
من طريق الحسين بن علوان، عن الأوزاعي، عن الزهري به.
قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٠٠: في سنده الحسین بن علوان وضاع،
فلا يصلح تابعاً. اهـ.
ورواه الثعلبي في الكشف والبيان ٣٧٣/٤ من طريق أبي بكر الهذلي، عن
الزهري متصلا بنحوه، وأبو بكر الهذلي متروك الحديث كما قال الحافظ.

٥٠٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٧٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بكر أحمد بن
محمد بن یحیی الخباز، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا
أبو إبراهيم الترجماني(١)، حدثنا عمرو بن جميع(٢)، عن جُوْيبر(٣)، عن
الضحّاك، عن النزال(٤)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله :
(تَزَوَّجُوا، ولا تُطلَّقُوا، فإنّ الطلاق يَهْتَزُّ منه العَرْشُ))(٥).
وروي أيضا من طريق عبد الرزاق، عن رجل من أهل العراق، عن الزهري
مرسلا بلفظ: ((الزرقة يمن)). أخرجه أبو داود في المراسيل صـ ٣٣٣ (٤٧٩)،
وهو مرسل وفي إسناده رجل مبهم.
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: التركماني، والمثبت من الأصل، وهو إسماعيل بن
إبراهيم بن بسام. [تأريخ بغداد ٢٦٤/٦]
تقدمت ترجمته وهو متروك متهم بوضع الحديث.
(٢)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف جدا، ورواياته عن الضحاك مناكير.
(٣)
هو: النزال بن سبرة الهلالي [تهذيب الكمال ٣٢١/٧]
(٤)
(٥) موضوع. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ١٩٤ - ومن طريقه
الديلمي هنا-، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٥/ ١١٢، والثعلبي في
الكشف والبيان ٦/ ٢١٣، والخطيب في تأريخ بغداد ١٢ / ١٩١، ومن
طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٧٩/٣ (١٢٩٠)، كلهم من طريق أبي
إبراهیم الترجماني به.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وفيه آفات؛ الضحاك مجروح،
وجويبر ليس بشيء، قال النسائي والدار قطني: جويبر وعمرو متروكان،

٤٥٠٣
حرف التاء المثناة
١١٧٥ - قال: أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسين بن فنجوية إذناً،
أخبرنا أبي، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا إبراهيم بن سهلوية (١)، حدثنا
سهل الرازي (٢)، حدثنا شبابة(٣)، حدثنا مغيرة بن مسلم، عن خصيب بن
جحدر، عن عمران بن حصين الخزاعي قال: قال رسول الله وَله: ((تَخَلَّلُوا
على أثرِ الطّعامِ وتَضْمَضُوا، فإنه مصحَّةٌ للنَأَبِ والنواجِذِ))(٤).
١١٧٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن
محمد بن يوسف الخطيب، أخبرنا ابن مهدي (٥)، حدثنا المحاملي، حدثنا
عبد الله بن شبيب(٦)،
وقال ابن عدي: کان عمرو بن جمیع یُتهم بالوضع. اهـ كلام ابن الجوزي.
(١) تقدم إسناد الديلمي إلى ابن سهلوية هذا في الحديث رقم (١١٣٠).
هو: سهل بن زنجلة الرازي [تهذيب الكمال ٣٢٤/٣]
(٢)
(٣)
هو: شبابة بن سوار المدائني.
(٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وفي إسناده خصیب بن
جحدر.
قال فيه العقيلي: أحاديثه مناکیر لا أصل لها. اهـ.
وقال ابن عدي: وأحاديثه قلما يتابعه أحد عليها. اهـ.
[الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٩/٢، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٦٨/٣]
(٥) تقدم.
(٦) تصحفت في (ي) و (م) إلى: شيت، والمثبت من الأصل، وهو عبد الله بن

٥٠٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: خيري حسینی جمیل
حدثنا ابن أبي أويس (١)، حدثني أبي (٢)، عن ثور بن زيد، عن خالد بن
معدان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَل:
(تَسَخَّرُوا، وخَالِفُوا أَهْلَ الكتابِ))(٣).
١١٧٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو
الحسين الحجاجي (٤) في كتابه، حدثنا جعفر بن محمد الصيدلاني،
حدثنا الحسين بن منصور، حدثنا حماد بن الوليد(٥)،
شبيب الأخباري، تقدمت ترجمته وهو أخباري واه.
(١) إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو عبد الله.
(٢) عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، أبو أويس
المدني، قريب مالك وصهره، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة سبع
وستین، م ٤.
[تقريب التهذيب صـ ٥١٨ (٣٤٣٤)]
(٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤/ ٧٨ (١٠٣٥٩) إليه وحده من حديث أبي الدرداء، وفي
إسناده عبد الله بن شبيب الأخباري وإسماعيل بن أبي أويس وأبوه.
وقد ثبت معنى الرواية من حديث عمرو بن العاص أن النبي ◌َّلو قال:
((فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور)).
أخرجه مسلم في الصحيح، كتاب الصيام، ٣/ ١٣٠ (١٠٩٦).
(٤) هو: محمد بن محمد بن يعقوب، الحافظ النيسابوري.
(٥) حماد بن الوليد الأزدي الكوفي، سكن بغداد، روى عن سعد بن طريف

٥٠٥ ٤
في حرف التاء المثناة
عن مسعر، عن زياد بن فياض، عن ميسرة الفجر قال: قال
رسول الله وَ له: ((تَسَخَّرُوا وَلَوْ أَكْلَةً وَلَوْ حَسْوَةً، فإنّهَاَ أكْلٌ بَرَكَةٌ، وهُوَ
فصلُ بَيْنَ صَومِكم وبَيْنَ صَومِ النصارى))(١).
١١٧٨ - قال: أخبرنا محمد بن علي الهروي، أخبرنا أبو السنابل
هبة الله بن أبي الصهباء، حدثنا أبو بكر الخيري(٢)، حدثنا أبو أحمد بن
وسفيان الثوري روى عنه الحسين بن علي الصدائي والحسين بن منصور
الشطوي. قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن حبان: يسرق الحديث ويلزق
بالثقات ما ليس من أحاديثهم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ١٥٠، المجروحين لابن حبان ٣١٠/١،
تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٨/ ١٥٣]
(١) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥/ ٢٦١٣ (٦٢٩٣) - ومن
طريقه الديلمي هنا- بهذا الإسناد، وفيه حماد بن الوليد. قال فيه ابن عدي:
له أحاديث غرائب وإفرادات عن الثقات، وعامة ما يرويه لا يتابعوه عليه.
اهـ.
وقد خالفه يعلى بن عبيد عند أبي نعيم في المعرفة أيضا ٥/ ٢٦١٣ (٦٢٩٢)
فرواه عن مسعر به موقوفاً. قال أبو نعيم: رفعه حماد بن الوليد عن
مسعر. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٤٠/٢]
(٢) هو: أحمد بن الحسن بن أحمد، أبو بكر الحيري.

٥٠٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عدي، حدثنا عيسى بن محمد، حدثنا الحسين بن إبراهيم(١)، حدثنا
حميد(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَالّ: ((تَخَتَّمُوا بالعَقِيْقِ، فإنه
يَنْفِي الفَقْرَ، واليَمِيْنُ أحقُّ بالزِّينَةِ))(٣).
(١) الحسين بن إبراهيم البابي، قال الذهبي: روى عن حميد الطويل خبر ((تختموا
بالعقيق فإنه ينفي الفقر)» وهذا باطل. وقال ابن عدي: مجهول، كما سيأتي في
التخريج.
[المغني في الضعفاء للذهبي ٢٦٠/١]
(٢)
هو: الطويل.
(٣) موضوع. أخرجه ابن عدي كما رواه من طريقه الخطيب في تأريخ بغداد
١١/ ١٧٣، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢٤١/٢ (٦٣٦)، وابن
عساكر في تاريخ دمشق ٣٤٤/٤٧، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٣/٣
(١٤٦٣ ب)، وفي العلل المتناهية ٦٩٣/٢، كلهم من طريق ابن عدي بهذا
الإسناد، ولم أقف عليه في الكامل في الضعفاء.
ونقل الجوزقاني وابن الجوزي عن ابن عدي أنه قال: هذا حديث باطل،
والحسین بن إبراهيم هذا مجهول. اهـ.
وقال ابن الجوزي في باب التختم بالعقيق: هذه الأحاديث كلها ليس فيها ما
يصح. اهـ.
وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة الحسين بن إبراهيم من ميزان الاعتدال
٥٣٠/١ وقال: وحسين لا يُدرى من هو، فلعله مِن وَضْعِه. اهـ.
وقد قال العقيلي في الضعفاء ٤ / ٤٤٩ بعد إخراجه حديثاً في هذا الباب: ولا

20.V
حرف التاء المثناة
١١٧٩ - [أ/ ١١٧ / أ] قال: أخبرنا فيد، عن عبد الرحمن بن غزو،
عن الحسين بن محمد التميمي، عن أبي بكر النقاش، عن زيد بن علي (١)،
عن علي (٢) بن عبد العزيز(٣)، عن ميمون بن سليمان (٤)، عن منصور بن
بشر الساعدي(٥)، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبيه عمر قال:
قال رسول الله وَّ: ((تَخَّمُوا بالعقيق، فإن جبريل أتاني به من الجنة
وقال: ((يا محمد، تَّمْ بالعقيق، ومُرْ أُمَّتَك أَنْ تَتَخَتَّمَ به)))(٦).
يثبت في هذا عن النبي 0َّ شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٦٧، وفي الفتاوى الحديثية صـ
١٣٩ (٣٢): حديث ((تختموا بالعقيق)) له طرق كلها واهية. اهـ. ووافقه الملا
علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ ١٧١ .
(١) لم يتميز لي.
(٢) سقطت ((عن علي)) من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(٣) لم يتميز لي.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي
في المقاصد الحسنة ١/ ٢٥٢ إليه وحده من حديث عمر بن الخطاب، قال:
ومنها للديلمي من رواية ميمون بن سليمان، عن منصور بن بشر الساعدي،
عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر رفعه ... فذكر الحديث، وهو
موضوع على عمر، فمن دونه إلى مالك ... (كذا في المطبوع). اهـ.

٥٠٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨٠ - قال: أخبرنا عبدوس، عن الحسين بن فنجوية، عن
محمد بن الحسن بن صقلاب، عن الفتح بن أبلج الطرسوسي، عن أبي
عبد السلام(١)، عن الصلت بن مسعود، عن يعقوب بن الوليد(٢)، عن
هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَّله: ((تَخَتَّمُوا بالعقيق،
فإنه مبارك».
قال: وأخبرنا ابن خلف کتابةً، أخبرنا الحاكم، حدثنا أحمد بن أبي
عثمان الزاهد، حدثنا محمد بن حفص الجويني، حدثنا محمود بن خداش،
حدثنا يعقوب بن الوليد مثله.
قال ابن لال: حدثنا أحمد بن محمد بن خرزاد الأهوازي، حدثنا
قلت: لعله أراد أن من دون مالك إلى النقاش مجاهيل، فإني لم أقف على
تراجمهم بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم، والله أعلم.
وقد تقدم في الحديث السابق أن العقيلي قال: ولا يثبت في هذا عن النبي وَ ل
شيء. اهـ.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٦٧، وفي الفتاوى الحديثية صـ
١٣٩ (٣٢): حديث ((تختموا بالعقيق)) له طرق كلها واهية. اهـ.
(١) لم يتبين لي.
(٢) يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي، أبو يوسف أو أبو هلال
المدني، نزيل بغداد، كذبه أحمد وغيره، من الثامنة، ت ق. [تقريب التهذيب
صـ ١٠٩٠ (٧٨٨٩) ]

٥٠٩
حرف التاء المثناة
أحمد بن سهل بن أيوب، حدثنا الصلت بن مسعود(١) ٢).
(١) كذا في الأصل، ولم يتبين في رواية ابن لال هذه هل رواه الصلت بن مسعود
عن يعقوب بن الوليد أو يعقوب بن إبراهيم الزهري كما سيأتي في التخريج.
وهي في مكارم الأخلاق لابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع
٦٣/٤ (١٠٢٤٢).
(٢) موضوع. لم أقف على تخريجه من رواية الصلت بن مسعود عن يعقوب بن
الوليد عند غير الديلمي كما في الرواية الأولى عنده هنا (٣٠٣). وأخرجه
العقيلي في الضعفاء الكبير ٤ /٤٤٩ عن أبي كامل الجحدري، والمحاملي في
أماليه صـ ١٤٥ (١١١)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ٤٩١، وابن عدي في
الكامل في الضعفاء ٧/ ١٤٧، والخطيب في تأريخ بغداد ١١/ ٢٥١، وابن
الجوزي في الموضوعات ٢٣٣/٣ (١٤٦١)، من طريق محمود بن خداش كما
عند الديلمي في الرواية الثانية (٣٠٣ ب)، كلاهما (أبو كامل وابن خداش)
عن يعقوب بن الوليد به. وكذا أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه
٥٠٦/٥ من طريق يعقوب بن الوليد المدني.
قال الدار قطني: تفرد به يعقوب بن الوليد عن هشام بن عروة. اهـ.
قلت: يعقوب بن الوليد كذاب كما سبق، وقد سرق هذا الحديث من
يعقوب بن إبراهيم الزهري. قال ابن عدي: وهذا حديث يعقوب بن إبراهيم
الزهري - وإن كان ضعيفاً - عن هشام بن عروة، سرقه يعقوب هذا. اهـ.
والحديث من رواية يعقوب الزهري أخرجه العسكري في تصحيفات
المحدثين صـ ٩٤، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٧/ ١٤٦، ومن طريقه

٥١٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨١ - قال: أخبرنا أبو علي بن ياسين، أنبأنا أبو طالب علي بن
البيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٢٠١، كلهم من طرق عن الصلت بن مسعود،
عن يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن هشام به.
قال ابن عدي: وهذا يعرف بيعقوب هذا -أي الزهري - وليس بالمعروف،
(وهو) مدنيٌّ، وقد سرقه منه يعقوب بن الوليد الأزدي، مدنيّ أيضاً، فرواه
عن هشام بن عروة كما رواه هو، ويعقوب ابن إبراهيم الزهري لم أعرف له
غیر هذا فاذکره. اهـ.
قلت: فيتبين أن الحدیث من هذا الطريق فيه مجهول وهو يعقوب الزهري
هذا وليس له إلا هذا الحديث. وقد قال العقيلي بعد تخريجه من حديث
عائشة: ولا يثبت في هذا عن النبي ◌َّ شيء. اهـ.
وذكر السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٢٣٠ في تعقبه على ابن الجوزي أن
للحديث طريق آخر، قال: أخرجه الخطيب وابن عساكر من طريق أبي سعيد
شعيب بن محمد بن إبراهيم الشعبي، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن وصيف
الفامي، أنبأنا محمد بن سهل بن الفضل بن عسكر أبو الفضل، حدثنا
خلاد بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به.
قلت: أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٣١٨/١٣ من طريق الخطيب
البغدادي ولم أقف عليه في كتب الخطيب الموجودة.
ومن دون هشام لم أجد لهم ترجمة، والله أعلم، وقد قال السخاوي في
المقاصد الحسنة صـ ١٦٧، وفي الفتاوى الحديثية صـ ١٣٩ (٣٢): حديث
«تختموا بالعقيق)) له طرق كلها واهية. اهـ.

٥١١ ٥
أحرف التاء المثناة
إبراهيم بن جعفر ابن الحسن بن الصباح، حدثنا ابن قرقوب(١) التمار،
حدثنا علي بن مهروية القزويني، حدثنا داود بن سليمان(٢)، عن
علي بن موسى(٣)، عن أبيه، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن أبيه
علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله :
((تَخَتَّمُوا بالخواتم العقيق، فإنه لا يُصِيْب أحدكم غَمٌّ ما دَامَ عليه))(٤).
(١) كتبت مهملة في (ي)، وفي (م): قرقور، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته.
وهو: علي بن أحمد بن محمد ويعرف بابن قرقوب أبو الحسن الهمذاني التمار.
نقل فيه ابنُ عساكر عن أبي نصر عبد الرحمن بن أحمد الأنماطي في كتاب
(أسامي مشايخ رواة الحديث بهمَذان)) قوله: ((ما ظننته يعرف اسم الحديث
فضلاً من روايته)). وقال الذهبي: ((له رحلةٌ)). تاريخ دمشق لابن عساكر
(٢٣٠/٤١، الترجمة ٤٧٨٣)، تاريخ الإسلام ت تدمري (٤٧٠/٢٥،
الترجمة ٧٩٩).
(٢)
داود بن سليمان الجرجاني الغازي.
هو: علي بن موسى الرضا، تقدم بیانه وبیان آبائه.
(٣)
(٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي
في المقاصد الحسنة صـ ١٦٧، وفي الفتاوى الحديثية صـ ١٣١ إليه وحده من
حدیث علي بن أبي طالب.
وفي إسناده داود بن سليمان، قال فيه الذهبي: له نسخة موضوعة عن علي بن
موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهروية القزويني الصدوق عنه. اهـ.

٥١٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨٢ - قال: أخبرنا أبو منصور العجلي، أخبرنا أبو طالب العشاري،
حدثنا ابن شاهين، حدثنا علي بن الحسن الحراني(١)، حدثنا أبي(٢)، حدثنا
يحيى بن عبد الله الحراني(٣)، حدثنا عمر بن سالم الأفطس، عن أبيه(٤)،
عن الحسن، وعن عروة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله :
((تقربوا إلى الله عز وجل ببغض أهل المعاصي، وألقوهم بوجوه مكفهرة،
والتمسوا رضا الله بسخطهم، وتقربوا إلى الله بالتباعد(٥) منهم)) (٦).
(١) علي بن الحسن بن أحمد أبو الحسين الحراني المعروف بابن الكلاس.
(٢) الحسن بن أحمد بن خالد الحراني، ولم أقف على من ذكر حاله من حيث
الجرح والتعديل.
(٣) يحيى بن عبد الله بن الضحاك، البابلُتِّي - بموحدتين ولام مضمومة ومثناة
ثقيلة-، أبو سعيد الحراني، ابن امرأة الأوزاعي، ضعيف، من التاسعة،
مات سنة ثماني عشرة، وهو ابن سبعين، خت سي. [تقريب التهذيب صـ
١٠٥٩ - ١٠٦٠ (٧٦٣٥) ]
(٤) سالم بن عجلان الأفطس.
کتب في حاشیة (ي): کذا.
(٥)
(٦) منكر. أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٣٧٧/٢
(٤٨٢) - ومن طريقه الديلمي هنا - بهذا الإسناد. وعزاه السيوطي أيضا
إلى ابن شاهين في الأفراد.
وفيه يحي بن عبد الله البابلتي، قال فيه ابن حبان في المجروحين: يأتي عن
الثقات بأشياء معضلات ممن كان يهم فيها حتى ذهب حلاوته عن القلوب

٥١٣
حرف التاء المثناة
١١٨٣ - [أ/ ١١٧ / ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا
الحسين بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي،
حدثنا محمد بن یزید بن عبد الوارث، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا
سليمان بن عطاء(١)، عن مسلمة بن عبد الله(٢)، عن عمه أبي مشجعة(٣)،
أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: ((َيَّرُوا لنُطَفِكم، وانتخِبُوا المُنَاكِح،
وعليكم بذَوَاتِ الأَوْرَاك، فإنّهنّ أَنْجَب))(٤).
لما شاب أحاديثه المناکیر، فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج، وفیما لم
يخالف الثقات معتبر به، وفيما وافق الثقات محتج به. اهـ.
وفيه أيضا علي بن الحسن الحراني وأبوه.
[المجروحين لابن حبان ٤٧٩/٢]
(١) سليمان بن عطاء بن قيس القرشي، أبو عمر الجزري، منكر الحديث، من
الثامنة، مات قبل المائتين، ق. [تقريب التهذيب صـ ٤١١ (٢٦٠٩)]
(٢) رسمها غير واضحة في الأصل، وتصحفت في (ي) و(م) إلى: سلمة بن
عبد الرحمن، والمثبت من ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٧٨/٢، وتهذيب
الكمال ١٠٩/٧.
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مسجعة، والمثبت من ترجمته وهو أبو
مشجعة بن ربعي الجهني، مقبول، من الثانية، ق. [تقريب التهذيب صـ
١٢٠٥ (٨٤٣٥)]
(٤) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٧٨ - ومن طريقه الديلمي
هنا-، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣/ ٢٨٥ - ومن طريقه ابن الجوزي

٥١٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨٤ - قال: أخبرنا أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز
بأبهر(١)، عن عمر بن محمد بن جابارة (٢)، عن أبيه(٣)، عن الحسين بن
علي بن جعفر، عن أحمد بن الحسن (٤)، عن حاجب(٥) بن أحمد الطوسي، عن
في العلل المتناهية ٢/ ٦١٢، كلاهما من طريق يحيى بن صالح الوحاظي به.
قال ابن الجوزي بعد الجزم بعدم صحته: فيه سليمان بن عطاء وهو يروي
عن مسلمة ابن عبد الله الجهني أشياء موضوعة، قال ابن حبان: لا أدري
التخليط منه أو من مسلمة. اهـ كلام ابن الجوزي.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٦٩: أسنده الديلمي ولا يصح ...
و کل ما في الباب ضعيفة. اهـ.
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: حدثنا بهز. وأبهر: مدينة مشهورة بين قزوين
وزنجان وهمذان من نواحي الجبل. [معجم البلدان للحموي ١/ ٨٢]
(٢) تصحفت في (ي) إلى: حامازه، والمثبت من الأصل، وهو عمر بن محمد بن
عمر بن جابارة، أبو حفص الأبهري. انظر: التدوين في أخبار قزوين
٤٦٠/٢. وانظر الحديث (٢٨).
(٣) هو: محمد بن عمر بن جابارة، لم أقف على ترجمته.
(٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الحسين، والمثبت من الأصل، وهو أبو بكر
الحيري.
(٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حماد، والمثبت من الأصل، وهو حاجب بن
أحمد، أبو محمد الطوسي. [تأريخ الإسلام للذهبي ٦٩٩/٧]

٤٥١٥
حرف التاء المثناة
أحمد بن نصر المقرئ، عن عبد الله بن صالح(١)، عن معاوية بن صالح(٢)،
عن عيسى بن عاصم، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وقال:
(تَجَهَّزُوالقبوركم، فإن القبر ليُنَادِي كلَّ يومٍ سبعَ مرات يقول: يا ابنَ
آدم الضعيف، تَرَخَّمْ فِي حياتِك على نفسِك قبل أن تَلْقَانِي أَتَرَخَّمُ عليكَ
وتَلْقَى مِنِّي السرور))(٣).
(١) تقدمت ترجمته وهو صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة،
وله أحاديث مناکیر.
(٢) معاوية بن صالح بن حُدَيْر.
(٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٤/ ٥٦ (١٠١٩٣) إلیه وحده من حديث ابن عباس، وفيه
عبد الله بن صالح وشيخه معاوية بن صالح.
قال ابن عدي: حُدثت عن حميد بن زنجويه قال: قلت لعلي بن المديني: إنك
تطلب الغرائب، فائت عبد الله بن صالح واكتب كتاب معاوية بن صالح
تستفيد مئتي حدیث. اهـ.
وقال في موضع آخر: وما أرى بحديثه بأساً، وهو عندي صدوق إلا أنه يقع
في أحاديثه إفرادات.اهـ.
ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن معين أنه قال: كان ابن مهدي إذا حدث
بحديث معاوية بن صالح زبره يحيى بن سعيد وقال: إيش هذه الأحاديث؟
و کان ابن مهدي لا یبالي عمن روی ویحیی ثقة في حديثه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء ٤٠٤/٦، تهذيب التهذيب ١٠٨/٤ - ١٠٩]

٥١٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨٥ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا البجلي، أخبرنا السلمي، أخبرنا
الحجاجي(١)، أخبرنا عبد الله بن ثابت(٢)، حدثنا عباد بن الوليد(٣)، حدثنا
محمد بن موسى(٤)، حدثنا محمد بن خالد المخزومي(٥)، حدثنا بكر بن
عبد الله بن عمرو المزني، عن أبيه(٦) قال: قال رسول الله وَله: «تَعَرَّضُوا
للرِّزْقِ، فإذا غلب أحدكم فَلْيَسْتَأْذِن على الله وعلى رسولِه))(٧).
(١) محمد بن محمد بن يعقوب، أبو الحسين الحجاجي. تقدّم.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) لعله أبو بدر الغبري، فإنه روى عن محمد بن موسى الشيباني كما في اللآلي
المصنوعة للسيوطي ٢٩/١.
(٤) لعله الشيباني كما في الترجمة السابقة، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
محمد بن موسى بن بزيع الشيباني الجريري، أبو عبد الله، بصري ... سئل أبي
عنه فقال: شیخ. اهـ.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٨/٨]
(٥) لعله ابن الحويرث المخزومي المكي، فهو من طبقة كبار أتباع التابعين، قال
الحافظ: محمد بن خالد بن الحويرث المكي، مستور، من السابعة، د.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ٢٤٢، تقريب التهذيب صـ ٨٤٠
(٥٨٧٩)]
(٦) عبد الله بن عمرو بن هلال المزني، صحابي، وهو والدبكر بن عبد الله المزني.
[الإصابة للحافظ ابن حجر ١٩٨/٤]
(٧) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، والظاهر أن فیه محمد بن

٥١٧ ,٣٤
حرف التاء المثناة
١١٨٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا یوسف بن محمد الخطيب، حدثنا
ابن لال، حدثنا الجلاب(١)، حدثنا أزهر بن نصر المروزي، حدثنا أبو
حذيفة(٢)، عن الثوري، عن إسماعيل الكوفي(٣)، عن فضيل بن عمرو،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالفيه: «تَعَجَّلُوا
الخروج إلى مكة، فإِنّ أحدَكم لا يَدْرِي ما تَعْرِضُ له مِنْ مرضٍ أو
حاجة)) (٤)
خالد المخزومي وهو مستور. وفيه من لم أقف على ترجمتهم.
(١) هو: عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، سيأتي في الحديث رقم (١٢٠٨).
(٢) لعله موسى بن مسعود، أبو حذيفة النهدي [تهذيب الكمال ٢٧٨/٧]
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الكركي، والمثبت من الأصل ومن ترجمته
وهو إسماعيل بن خليفة العبسي أبو إسرائيل الملائي الكوفي.
(٤) ضعيف. أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٣٢ (١٨٣٣)، وفي ٣٣٣/٣ (١٨٣٤)،
وفي ٥٨/٥ (٢٨٦٧)، وفي ١٢٢/٥ (٢٩٧٣)، وفي ٥/ ٣٥٢ (٣٣٤٠)، وفي
العلل ومعرفة الرجال ٣٤٨/٢، وابن ماجة في السنن ٣٩٢/٤ (٢٨٨٣)،
والطحاوي في مشكل الآثار ٢٩٥/١٥ (٦٠٣٠) و١٥/ ٢٩٧ (٦٠٣٢)،
والآجري في الأربعين صـ ١٩٢ (٣٠)، والطبراني في المعجم الكبير
٢٨٧/١٨، وفي ٢٩٦/١٨، والبيهقي في السنن الكبرى ٣٤٠/٤ من
طريقين، والخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٤١٦/١،
وفي ١ / ٤١٧، وأبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ ٢٢٣ (٢٠٧)، كلهم
من طريق أبي إسرائيل إسماعيل الكوفي به.

٥١٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٨٧ - قال: أخبرنا أبو الوفاء محمد بن أبي الخطاب كتابة، أخبرنا
وقد رواه أبو إسرائيل مرة عن عبد الله بن عباس، ومرة عن الفضل بن عباس،
ومرة عن عبد الله بن عباس عن الفضل بن عباس، ومرة عن عبد الله بن
عباس عن الفضل بن عباس أو عن أحدهما، ومرة عنهما أو أحدهما عن
الآخر، ومرة عنهما وأحدهما عن صاحبه.
ولفظه عند بعضهم: «تعجلوا الحج، فإن أحدكم لا يدري ما یعرض له)).
وعند الآخر: ((من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل
الضالة وتعرض الحاجة)).
قال أحمد في أبي إسرائيل: خالف الناس في أحاديث. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: ((من أراد الحج فليتعجل)). أخرجه ابن أبي شيبة في
المصنف (١٣٨٧٢)، وأحمد في المسند ٤٣٦/٣ (١٩٧٤)، وعبد بن حميد
في المسند صـ ٢٣٧ (المنتخب)، والدارمي في السنن صـ ٥٣٥ (١٧٩٠)،
وأبو داود في السنن ٢٤١/٢ (١٧٣٢)، وابن سمعون في الأمالي صـ
١٩٨ (١٨٢)، والحاكم في المستدرك ١ / ٦١٧، والبيهقي في السنن الكبرى
٣٣٩/٤، والخطيب في تأريخ بغداد ٤٧/٥، والمزي في تهذيب الكمال
٢٤٦/٧ - ٢٤٧، كلهم من طرق عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران
أبي صفوان، عن ابن عباس به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو صفوان هذا سماه غيره
مهران مولی لقریش، ولا يعرف بالجرح. اهـ.
قلت: وأبو صفوان هذا مجهول. قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث.

٥١٩,
حرف التاء المثناة
إسماعيل الصابوني(١)، حدثنا أبو المذكر(٢) أحمد بن محمد بن حمدان الدهان،
حدثنا الحسين بن محمد الباباني(٣)، حدثنا أبو الدرداء محمد بن محمد بن
سعيد بالكوفة، حدثنا أبو الفضل العباس بن الضحاك (٤)، حدثنا مقاتل بن
وقال الحافظ: کوفي مجهول. اهـ.
وللحديث طريق آخر، أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٨٨/١٨ عن
العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني، عن يحيى بن حكيم، عن كثير بن
هشام، عن فرات بن سليمان، عن عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس، عن الفضل بن عباس، وأحدهما عن الآخر قال: قال رسول الله يهديه:
((من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض
الحاجة)).
وفيه فرات بن سليمان، قال ابن حبان: ضعيف.
[الثقات لابن حبان ٧/ ٤١٠، تقريب التهذيب صـ ٩٧٦ (٦٩٨٣)]
(١) هو: إسماعيل بن عبد الرحمن، أبو عثمان الصابوني [تأريخ الإسلام للذهبي
٧٤٣/٩]
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الذكر، وهو أحمد بن محمد بن حمدان، أبو المذكر
الدهان البلخي.
انظر: [تأريخ دمشق ٣٦٠/٥٤]
(٣) رسمها مهملة في جميع النسخ، ولم أقف على ترجمته.
(٤) عباس بن الضحاك البلخي، قال ابن حبان: شيخ دجال، يضع الحديث،
لا يعرفه أصحاب الحديث ... ذكرته ليعرف وتجتنب روايته. [المجروحين

٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
محمد بن فضيل(١)، حدثنا عصام بن يوسف، عن عبد الحميد بن
بهرام، عن شهر بن حوشب(٢)، [١١٨/٢ / أ] عن عاصم بن ضمرة، عن
علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: («تَفَكَّهُوْا بالبِطِّنْخِ، وعَظِّمُوا
البِطَّيْخَ، فإنَّ ماءَه رحمةٌ، وحَلاَوَتَهُ مِنْ حلاوةِ الجنة، فمن أكل لقمةً من
البِطَّيْخِ كَتَبَ الله له سبعين ألفَ حسنةٍ، ومَحَا عنه سبعين ألفَ سيئةٍ،
ورُفِعَ له سبعين ألف درجة))(٣).
لابن حبان ٢ / ١٨٣]
(١) قال فيه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٠: مجهول.
(٢)
شهر بن حوشب الأشعري، الشامي.
(٣) موضوع. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٦٠: أخرجه الديلمي
والنوقاني أبو عمرو في جزء البطيخ من حديث علي ... لم يبين - أي
الديلمي - علته، وفي سند الأول مقاتل بن محمد، مجهول، عنه العباس بن
الضحاك. وفي سند الثاني نجم بن عبد الله، لم أعرفه، وكذا من بينه وبين
النوقاني. اهـ.
قلت: العباس بن الضحاك دجال كما سبق. وفيه أيضا شهر بن حوشب
وعبد الحميد بن بهرام. قال صالح بن محمد البغدادي في شهر بن حوشب:
وروی عنه عبد الحمید بن بهرام أحاديث طوالا عجائب. اهـ.
وقال ابن عدي: يروي عنه عبد الحميد بن بهرام وعامة ما يرويه هو وغيره
من الحديث فيه من الإنکار ما فيه، وشهرٌ هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو
ممن لا يحتج بحديثه ولا یتدین به. اهـ.