النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠ حرف الباء الموحدة ١١١٢ - قال أبو الشیخ: حدثنا محمد بن عمر (١) بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن فهد (٢)، حدثنا عبد الله بن إبراهيم(٣)، أخبرنا (٤) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(٥)، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله وَله يُعلِّم هذه الرقية بعض أصحابه، يقول إن فيها شفاء من كل ما رقيت له، ويرقي بها عشر مرات: ((بسم الله جَبَّارِ السَّمَاءِ، بسم الله ربِّ الأَرْضِ، بسم الله الذي لاَّ يَضُرُّ مع اسْمِهِ شيْءٌ، بسم الله الذي كَلِمَتُهُ بَرَكَةٌ وشِفَاءٌ))(٦). من بيته أو أراد سفرا فقال: بسم الله، حسبي الله، توكلت على الله، قال الملك: کفیت وهدیت وففیت)). ذكره الحافظ في نتائج الأفكار أيضا. [تقريب التهذيب صـ ١٠١٦ (٧٢٩٦)] (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله، والمثبت من الأصل. (٢) إبراهيم بن فهد بن حكيم، أبو إسحاق البصري الساجي، روى عن قرة بن حبيب وغيره. قال ابن عدي: وسائر أحاديثه مناكير، وهو مظلم الأمر. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٢٧٠، المغني في الضعفاء للذهبي ١/ ٤٢] (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٤) ساقطة من (ي)، وفي (م): عن، والمثبت من الأصل. (٥) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، العدوي مولاهم. (٦) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يورده السيوطي في ٤٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١١٣ - وقال أبو منصور: حدثنا عبدوس إجازةً، أخبرنا علي بن إبراهیم، أخبرنا أبو بكر بن أبي زکریا، حدثنا يحيى بن البختري(١)، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا ثابت بن زهير (٢)، عن نافع، عن ابن عمر أن النبيِ وَ﴿ كان يقول قبل أن يتشهد: ((باسم الله خَيْرِ الأَسْمَاءِ)) (٣). جمع الجوامع. وفي إسناده إبراهيم بن فهد وعبد الله بن إبراهيم الغفاري وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. (١) هو: يحيى بن محمد بن البختري.ب) قرب(ب): كذاسى.دي، راجع لسان الميزان في ترجمة إسحاق بن بشر أبي حذيفة البخاري (٢) ثابت بن زهير، أبو زهير، من البصريين، روى عن الحسن ونافع، روى عنه أبو سلمة وعثمان بن مطيع الرازي، قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ضعيف الحديث، لا يشتغل به. وقال الذهبي: تركوه. [التأريخ الكبير للبخاري ١٦٣/٢، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٤٥٢، المغني في الضعفاء للذهبي ١/ ١٨٧] (٣) منكر. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٣٨/١، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ٩٤، كلاهما عن الحسن بن سفيان، عن محمد بن عبيد بن حساب به. وأخرجه أبو الشيخ من حديث ابن عمر كما عزاه إليه العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٣٧ (٩٠٤). قال ابن عدي: هذا الحديث موقوف على ابن عمر، روى جماعة عن نافع ولا أعلم رفعه إلى النبي ◌ّۇ غير ثابت. اهـ. وله طريق آخر رواه ثابت بن زهير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذکر ٤٠٣ حرف الباء الموحدة قال: و کان ابن عمر يقوله. قلت: ثابت بن زهير ضعَّفه ابن عدي وأورد هذا الحديث في ترجمته، وله طريق أخرى عنه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. ١١١٤ - قال أبو الشیخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن ز کریا، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا بشر بن إبراهيم، عن أبان(١)، عن أنس: أنه دخل على الحجاج (٢)، فعرض عليه أربعمائة فرسٍ ثم قال: ((يا أنس، هل رأيت عند صاحبك مثل هذا؟)) فقال: ((نعم، قد والله رأيتُ عنده خيراً من هذه، أما وسمعتُ رسول الله وَ ل يقول: ((الخيل ثلاثة؛ رجلٌ ارتبط فرسًا في سبيل الله فروثُها ولحمُها ودمُها [أ/ ١٠٩ / أ] في ميزان صاحبها مثله. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ٩٤ وقال: وحديث هشام بن عروة لیس یرویه غیر ثابت عنه. قال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ١٥٩: قد صرح غير واحد بعدم صحة زيادة البسملة في التشهد. اهـ ملخصاً. وأخرج مالك عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يتشهد فيقول: ((بسم الله، التحيات لله، والصلوات الله)). وهو في الموطأ برواية محمد بن الحسن الشيباني ٤٦٥/١ (١٤٨)، وهذا إسناد صحيح إليه. (١) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٢) حجاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي الأمير المشهور [تقريب التهذيب صـ ٢٢٥ (١١٥٠)] ٤٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يوم القيامة، ورجلٌ ارتبط فرساً يريد بطنها، ورجلٌ ارتبط فرساً رياءً وسمعةً فهي في النار)) وهي خيلُك يا حجَّاج.)) فغضب وقال: ((أما والله، لولا خدمتك رسول الله وكتاب أمير المؤمنين لفعلتُ بك وفعلتُ.» قال: ((كلاً، لقد احترزتُ منكَ بكلماتٍ لا أخافُ معهنَّ من سلطانٍ سطوَه، ولا من شيطانٍ عُتَوَّه.)) فسرى عن الحجاج وقال: ((علمنيهن يا أبا حمزة.)) فقال: ((لا، والله، إني لا أراك لهن أهلاً.)) فلما كان مرضه الذي مات فيه دخل عليه أبان، فقال: ((يا أبا حمزة، الكلمات؟)) فقال: إي والله، إني أراك لهن أهلاً، خدمتُ رسول الله وَ ل عشر سنين، ففارقني وهو عني راضٍ، وأنكَ خدمتَني عشر سنين وأفارقك وأنا عنكَ راضٍ، إذا أصبحتَ وإذا أمسيتَ فقُلْ: ((بسم الله، والحمد لله، محمد رسول الله، لا قوة إلا بالله، بسم الله على ديني ونفسي، بسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطاني ربي، بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء، بسم الله افتتحتُ وعلى الله توكلتُ، لا قوة إلا بالله، لا قوة إلا بالله، (لا قوة إلا بالله)(١)، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، تبارك الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، ورب الأرضين(٢)، وما بينهما، والحمد لله (١) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) ساقطة من (م)، وبجنبها مكتوب: هنا سقط. ٥٤٠٥ حرف الباء الموحدة رب العالمين، عزَّ جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، اجعلني في جوارِك من شرِّ كل ذي شرٌّ، ومن الشيطان الرجيم، ﴿إِنَّ وَلِقِىَ اَللَّهُ الَّذِى نَزَّلَ الْكِتَبِّ وَهُوَ يَنَوَّى الصَّلِحِينَ﴾(١) ﴿فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُلَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَّ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾(٢). قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد ابن حيان به ٣). قلت: أبان متروك. ٥ ١ - قال: أخبرنا بنجير بن منصور، أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري، حدثنا عبد بن بن محمد الأنطاكي المقرئ ببغداد، حدثنا أبو عروبة (٤)، (١) سورة الأعراف: الآية (١٩٦) (٢) سورة التوبة: الآية (١٢٩) (٣) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال ٦٦٦/٢ (٥٠٢٠) - ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن السني في عمل اليوم والليلة ٣٩٨/٢ - ٣٩٩، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ١/ ١٢٣ - ١٢٤، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٥٩/٥٢، كلهم من طرق عن أبان بن أبي عياش به، وهو متروك. (٤) الحسين بن محمد الحراني. ،٤٠٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا محمد بن المصفى (١)، حدثنا يحيى بن سعيد العطار(٢)، [١٠٩/٢/ ب] حدثنا سوار بن مصعب(٣)، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة (٤)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَاله: ((بِئْسَ القومُ قومٌ يَمشي المُؤْمِنُ (٥) فيهم بالتَّقِيَّة (٦) والكِثْمَان))(٧). (١) تصحفت في (ي) إلى: الصفى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي، القرشي. (٢) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٣) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٤) أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه عامر، كوفي، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبیه، مات بعد سنة ثمانین،ع. [تقريب التهذيب صـ ١١٧٤ (٨٢٩٤)]. وانظر الحديث (٢٥٦). (٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الرجل، والمثبت من الأصل. (٦) التقية: يريد أنهم يتَّقون بعضهم بعضاً ويُظهرون الصلح والاتفاق، وباطنهم بخلاف ذلك. [النهاية لابن الأثير ص ١١٠] (٧) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣/ ٤٥٥ عن أبي عروبة به وقال: وهذا عن عمرو بن مرة ليس بمحفوظ، وما أظنه یرویه عنه غیر سوار. اهـ. وفي إسناده كذلك يحيى بن سعيد العطار والراوي عنه محمد بن مصفى. ٤٠٧ حرف الباء الموحدة ١١١٦ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن الحسين الصفار ومحمد بن الفضل بن جعفر بن أبي الليث، قالا: حدثنا أبو العباس بن ترکان، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان إملاءً، حدثنا محمد بن موسى بن عبيد، حدثنا بكر بن بكار(١)، حدثنا سعيد بن سنان(٢)، عن عمرو بن وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه على الراجح. وله طريق آخر عن عمرو بن مرة، أخرجه ابن وضاح في البدع صـ ١٩٢ (٢٩٠) عن محمد بن يحيى، عن أسد بن موسى، عن محمد بن طلحة، عن زبيد الأيامي، عن عمرو بن مرة، عن رجل من بني هاشم، عن النبي وَل أنه قال: ((بئس القوم قوم لا يرمون بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، وبئس القوم قوم يجفون من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وبئس القوم قوم لا يقومون لله بالقسط، وبئس القوم قوم يسير فيهم المؤمن بالتقية والكتمان)). وفي إسناده أسد بن موسى وهو صدوق يغرب، ومحمد بن طلحة بن مصرف وهو صدوق له أوهام. وفيه جهالة شيخ عمرو بن مرة. [تقريب التهذيب صـ ١٣٤ (٤٠٣)، وصـ ٨٥٧ (٦٠٢٠)] (١) بكر بن بكار القيسي، أبو عمرو البصري، ضعيف، من الثامنة، روى له النسائي أثرا واحدا في أثناء الصلاة، رواية ابن الأحمر، ولم يذكره المزي، س. [تقريب التهذيب صـ ١٧٥ (ز ٧٤٤) زيادةً من تهذيب التهذيب ٢٤١/٢] (٢) سعيد بن سنان البرُجمي، بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، أبو سنان فى ٤٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((بِئْسَ القومُ قومٌ لا يقومون الله بالقِسْطِ، وبِئْسَ القومُ قومٌ يُعْمَلُ فیھم بالمعاصي فلا يُغَيِّرُون))(١). ١١١٧ - قال أبو الشيخ: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن (٢)، حدثنا صالح بن زياد السوسي، حدثنا يحيى بن سعيد الحمصي (٣)، حدثنا سوار بن مصعب (٤)، عن عمرو بن مرة، عن عبيدة السلماني، عن الشيباني الأصغر، الكوفي، نزيل الري، صدوق له أوهام، من السادسة، ر م د ت س ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٨١ (٢٣٤٥)] (١) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ من حديث جابر كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ٥٨٨/١ (٢٢٥٣) وقال: بسند ضعيف. قلت: فیه سعید بن سنان الشيباني. قال فيه ابن عدي: له غرائب وإفرادات، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، ولعله إنما يهم في الشيء بعد الشيء. اهـ. وفیه بکر بن بکار وهو ضعيف. قال فيه ابن عدي: ولبكر بن بكار أحاديث حسان غرائب صالحة، وهو ممن یکتب حديثه، وله غیر ما ذکرت ولیس حديثه بالمنكر جدا. اهـ. [الكامل في الضعفاء ٣١/٢ و٣٦٣/٣] (٢) تقدمت ترجمته وهو متهم. (٣) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٤) تقدمت ترجمته وهو متروك. ٤٠٩ حرف الباء الموحدة عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَليقول: ((بِئْسَ القومُ قومٌ يَسْتَحِلّون الْمُحَرَّمَات بالشبهات)) (١) ... الحديث(٢). ١١١٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن سندة (٣)، حدثنا رجاء بن صهيب، (١) موضوع. أخرجه أبو الشيخ من حديث ابن مسعود كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ٧ (٩٨٧٢) - وعنه علَّقه الديلمي هنا -. وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن الحسن ويحيى بن سعيد العطار وسوار بن مصعب. وأخرجه الوليد بن الدباغ في استدراكه على الاستيعاب لابن عبد البر كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة ٥ / ٤٢٢ معلقاً عن عمرو بن فائد، عن المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم قال- وكان له صحبة -: قال رسول الله وَل : ((بئس القوم يستحلون المحرمات بالشبهات والشهوات، كل قوم على زينة من أمرهم مفلحة عند أنفسهم، يزرون على من سواهم، سنن الحق مقاييس العدل عند ذوي الألباب من الناس». قال ابن الأثير: کذا قال له صحبة، وفيه نظر. اهـ. قلت: في إسناده عمرو بن فائد وهو متروك. انظر الحديث (٧٧١). (٢) تمامه كما أورده السيوطي في جمع الجوامع ٤ / ٧ (٩٨٧٢): ((بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر». (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: مندة، والمثبت من الأصل، ومن طبقات المحدثين بأصبهان ٥٢٧/٣. ،٤١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا محمد بن زنبور، حدثنا عمر بن صبح(١)، عن خالد بن ميمون، عن مطربن طهمان، عن ابن أبي مليكة(٢)، عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((بيتٌ بالشام لا يَحِلُّ للمؤمنين أن يَدْخُلُوهُ إلا بمِثْزَر ولا يَحِلُّ للمؤمنات أن يدخلنه البَنَّة))(٣). ١١١٩ - قال أبو الشيخ: حدثنا زكريا الساجي، حدثنا عبد الله بن هارون الفروي، حدثنا قدامة بن محمد بن خشرم(٤)، عن مخرمة بن (١) تقدمت ترجمته وهو متروك، كذبه ابن راهويه. (٢) هو: عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. (٣) منكر. أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣٢٣/٢، وعنه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٧١ - ومن طريق أبي نعيم أخرجه الديلمي هنا -، وأخرجه أبو نعيم أيضاً من طريق آخر - في المكان نفسه-، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٤٣٣/٥، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٣٤٣/١ - ٣٤٤، كلهم من طرق عن عمر بن صبح به. قال الدار قطني: تفرد به خالد بن ميمون عن مطر، ولم يروه عنه غیر عمر بن صبح. وقال ابن الجوزي: لم يروه عن خالد غیر عمر بن صبح. اهـ. (٤) تصحفت في (ي) و(م) إلى: حزم، والمثبت من ترجمته وهو قدامة بن محمد بن قدامة (بن خشرم ابن يسار) الأشجعي (الخشرمي) المدني. ٤١١ م حرف الباء الموحدة بكير، عن أبيه(١)، عن أبيه(٢)، عن الزهري، عن عبيد الله(٣)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله بَله: «بَيْتٌ لا صِبْياَنَ فيه لا بَرَكَةَ فيه، وبَيْتُ لا خلَّ فيه قِفَارٌ (٤) لأهله))(٥). (١) هو: بكير بن عبد الله بن الأشج القرشي. (٢) هو: عبد الله بن الأشج [الثقات لابن حبان ١٤/٥] (٣) هو: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي [تهذيب الكمال ٥/ ٤٢] (٤) قفار: جمع قفرة وهي الخلاء من الأرض، والمراد أنهم سيأكلون الطعام خاليا من الإدام. انظر: [لسان العرب ١١٠/٥] (٥) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٢٩/٤ (١٠٠٠٨) - وعنه علَّقه الديلمي هنا -. قال المناوي: فيه عبد الله بن هارون الفروي، أورده الذهبي في الضعفاء وقال: له مناکیر، واتهمه بعضهم، أي بالوضع، وقدامة بن محمد المدني، جرَّحه ابن حبان. اهـ. قلت: فأما الفروي فذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ ويخالف. وأورد له ابن عدي بعض المناکیر کما في ترجمته في الكامل ٢٦٠/٤. وأما قدامة بن محمد بن خشرم فقد أورد له ابن عدي أحاديثًا غير محفوظة في ترجمته في الكامل ٦/ ٥١، وقال ابن حبان: يروي الأشياء المقلوبات التي لا یشارکہ فیھا غیرہ. اهـ [المجروحين لابن حبان ٢/ ٢٢٢، المغني في الضعفاء للذهبي ١/ ٥٧٥، فيض القدير للمناوي ٢٧٣/٣] ٤١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٢٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا ابن النقور(١)، أخبرنا أبو سعد الإسماعيلي(٢)، حدثنا أبو بكر الدينوري محمد بن عبد العزيز، حدثتنا حكامة بنت عثمان(٣) بن دينار (٤)، حدثنا أبي(٥)، عن أخيه مالك، عن أنس قال: قال رسول الله له: «بابُ الرزق مفتوحٌ إلى باب العرش، يُنزل الله إلى عباده أرزاقَهم على قدر نفقاتهم، فمن قلَّل قلَّل له، ومن كثَّر كثَّر له))(٦). (١) تقدم. (٢) هو: إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو سعد الجرجاني الإسماعيلي [تأريخ بغداد ٦ /٣٠٩] (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عيسى، والمثبت من الأصل ومن ترجمته كما سيأتي. (٤) روت عن أبيها، قال فيها العقيلي: أحاديث حكامة تشبه حديث القُصّاص، ليس لها أصول. وقال ابن حبان: لا شيء. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ٢٠٠، الثقات لابن حبان (ترجمة عثمان بن دینار) ٧/ ١٩٤] (٥) عثمان بن دينار، أخو مالك بن دينار، تروي عنه حكامة ابنتُه أحاديث بواطيل، ليس لها أصل. وقال الذهبي: لا شيء. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٣/ ٢٠٠، المغني في الضعفاء للذهبي ٤٢/٢] (٦) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، ولم يورده السيوطي في جمع الجوامع، وفي إسناده حكامة ووالدها. قال الذهبي في المغني: الخبر ٤١٣ حرف الباء الموحدة قلت: ١١٢١ - [أ/ ١١٠ / أ] قال: أخبرنا إسماعيل الواعظ هو ابن ملة، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد، أخبرنا أبو محمد بن حيان في كتاب البلدان، حدثنا أبو الحريش(١) أحمد بن عيسى، حدثنا خالد بن يزداد(٢) العباداني(٣)، حدثنا عبدة بن محمد بن عاصم (٤)، عن عنبسة(٥)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: («بَابَانِ مَفْتُوْحَان في الجنة للدُّنْيَا؛ عبادان وقزوين، وأول بُقْعَةٍ آمنت بعيسى بن مريم قزوین، وأول بُقْعَةٍ آمنت بمحمد عبادان»(٦). كذب. (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الحريفيش، والمثبت من الأصل، ومن الإكمال لابن ماکولا ٢/ ٤٢١. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: مرداد، والمثبت من الأصل ومن التدوين للرافعي. (٣) لم أقف على ترجمته. هو: التغلبي كما في التدوين للرافعي ولم أقف على ترجمته. (٤) (٥) عنبسة بن سعيد القطان، الواسطي أو البصري. منكر. أخرجه أبو الشيخ في كتاب البلدان كما عزاه إليه السيوطي في جمع (٦) الجوامع ٤ / ٧ (٩٨٦٦) - ومن طريقه الديلمي هنا، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٩/١-، وللرافعي طريق آخر عن ميسرة بن علي - المكان ٤١٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٢٢ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدار قطني، أخبرنا علي بن محمد بن يحيى بن مهران، عن محمد بن إسماعيل الصائغ، عن علي بن جرير الخراساني(١)، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي قال: مَرَّ رسول الله وَّيه وأنا أقول: ((اللّهم ارحمني.)) فضرب بيده بین گتْفَيَّ وقال: ((اعْمِم ولا تخصّ، فإن بین نفسه-، كلاهما (أبو الشيخ بن حيان وميسرة بن علي) عن أبي الحريش أحمد بن عیسی به. قال ابن عراق في تنزيه الشريعة: فيه عنبسة. اهـ. وزاد الفتني الهندي: وهو متهم. ووافقهما الشوكاني في الفوائد المجموعة. قلت: وفيه من لم أقف على تراجمهم في كتب الرجال، والله أعلم. [تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٥٨، تذكرة الموضوعات للفتني صـ ١٢٠، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ ٣٧٧ (١٢٤٨)] (١) لم أقف على ترجمته. والظاهر أنه علي بن جرير الباوردي ويقال الأبیوردي، فإنه روی عن حماد بن سلمة وابن المبارك، وروى عنه محمد بن إسماعيل، والأبيوردي بلدة بخراسان. قال ابن أبي حاتم: روى عن ... (بیاض) سئل أبي عن علي بن جرير الباوردي فقال: صدوق. اهـ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٧٨/٦، الأنساب للسمعاني ٥٨/١. وانظر: الثقات لابن حبان ٤٦٤/٨، تأريخ بغداد ١٣ / ٤٤١ - ٤٤٢] ٤١٥ مجم حرف الباء الموحدة الخصوص والعموم كما بين السماء والأرض))(١). ١١٢٣ - قال محمد بن إبراهيم بن عامر: حدثنا أبي (٢)، حدثنا أبي(٣)، حدثنا غياث(٤) بن إبراهيم، (١) ضعيف. لم أقف على تخريجه بهذا الإسناد عند غير الديلمي. ورجاله ثقات غير علي بن جرير الخراساني، فلم أعرفه. ومع هذا فقد خالفه موسى بن إسماعيل التبوذكي -وهو ثقة ثبت-، وعبيد الله بن محمد بن عائشة العیشي - وهو ثقة جواد-، فرویاه عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمرو بن شعيب أن النبي ◌َّ أتى على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وقد خرج لصلاة الفجر، وعليٌّ يقول: ((اللّهم اغفر لي، اللّهم ارحمني، اللّهم تُبْ عليَّ.)) فضرب النبي ◌َِّ منكبه وقال: ((اعمِمْ، ففضل ما بين العموم والخصوص كما بين السماء والأرض)). أخرجه أبو داود في المراسيل صـ ١١٥ (٢٠) من رواية موسى، والبيهقي في السنن الكبرى ١٣٠/٣ من رواية العيشي. وهذا مرسل وعمرو بن شعيب لم يدرك علي بن أبي طالب، فبين وفاتيهما ٧٨ سنة، والله أعلم. [ تقريب التهذيب صـ ٩٧٧ (٦٩٩٢)، وصـ ٦٤٤ (٤٣٦٣)] (٢) هو: إبراهيم بن عامر بن إبراهيم بن واقد [ذكر أخبار أصبهان لأبي نعيم ٣١٥/١] (٣) هو: عامر بن إبراهيم بن واقد. (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتاب، والمثبت من تهذيب الكمال ٢٦٣/٤. ٤١٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن عبد الله بن محرر (١)، عن الزهري(٢)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((بين العالم والعابد سبعون درجة))(٣). (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عبد الرحمن بن المحرز، والمثبت من ترجمته وهو عبد الله بن محرر - بمهملات- الجزري، القاضي، متروك، من السابعة، مات في خلافة أبي جعفر، ق. [تقريب التهذيب صـ ٥٤٠ (٣٥٩٨)] (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الزبيري، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. (٣) منكر. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٢ / ١١٧ معلقاً من طريق غياث بن إبراهيم كما علقه الديلمي هنا، وأخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢/ ٢٢٧ (٢٠٨) من طريق مبشر بن إسماعيل، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ١٣٤/٤ من طريق علي بن ثابت وبقية بن الوليد، أربعتهم (غياث، ومبشر، وعلي، وبقية) عن عبد الله بن محرر به، وعند بعضهم زيادة في آخره: ((بين كل درجتين مسيرة مئة سنة حضرة الفرس السریع)). قال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن الزهري إلا ابن محرر ومحمد بن عبد الملك وجميعا ضعيفان. اهـ. ومع هذا فقد اختلف فيه على الزهري. قال الدار قطني في العلل: يرويه الزهري واختلف عنه فرواه هشام بن سعد عن الزهري مرسلا عن النبي وَلِ ◌ّه. وقال مبشر بن إسماعيل: عن عبد الله بن محرر عن الزهري عن أبي سلمة عن ٤١٧ ٥ حرف الباء الموحدة أبي هريرة عن النبي ◌َّ، والمرسل أصح. اهـ. قلت: وفي رواية مبشر بن إسماعيل هذا اختلافٌ أيضاً. رواه موسى بن عبد الرحمن عنه فجعله عن أبي سلمة عن أبي هريرة موافقاً للجماعة كما سبق في التخريج. ورواه الخليل بن مرة عنه فجعله عن أبي سلمة عن أبيه عبد الرحمن بن عوف بلفظ: ((فضل العالم على العابد سبعين درجة، ما بين کل درجتین کما بين السماء والأرض)). أخرجه أبو يعلى في المسند ٢/ ١٦٣، ومن طريقه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦٠/٣ وقال: وللخليل بن مرة أحاديث غرائب. اهـ بتصرف. والخليل ضعيف. والحديث مرفوعاً ضعفه العراقي في تخريج الإحياء ١٥/١ (٢٩)، والألباني في سلسلة الضعيفة ١٦٢/٥ (٢١٤٠). وأما المرسل فلم أقف على إسناده كاملاً وهو أصح كما قال الدار قطني. وذكره ابن عبد البر معلَّقاً ومقلوباً في جامع بيان العلم وفضله ١٣٠/١ (١٢٩) من رواية ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي وَل أنه قال: ((بين العالم والعابد مئة درجة، بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعین سنة)). قال: ومن دون ابن عون لا يحتج به. اهـ. وروي من وجهٍ آخر عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله وَالتّ: («من حفظ على أمتي أربعين حديثاً فيما ينفعهم من أمر دينهم بعث يوم القيامة من العلماء، وفضل العالم على العابد سبعین درجة، الله أعلم ما بین کل درجتین)). ٤١٨٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أخرجه أبو نعيم في التاريخ. ١١٢٤ - قال الدارقطني في الأفراد: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حبيب، حدثنا طاهر بن الفضل(١) بِحَلَب (٢)، حدثنا سفيان بن أخرجه أبو بكر ابن المقرئ في جزء أحاديث الأربعين صـ ٢، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ٢٢٢، كلاهما عن أبي يعلى، عن عمرو بن الحصين، عن ابن علاثة، عن خصیف، عن مجاهد، عنه به. قال ابن عدي: وهذا عن خصيف لا يرويه غير ابن علاثة. اهـ. قلت: محمد بن عبد الله بن عُلاثَة صدوق يخطئ. والراوي عنه عمرو بن الحصين متروك. [العلل الواردة للدار قطني ٢٦٧/٩، التقريب ص ٣٠٢ (١٧٦٧)، ص ٨٦٤ (٦٠٧٨)، صـ ٧٣٣ (٥٠٤٧)] (١) طاهر بن الفضل بن سعيد، الحلبي، قال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات وضعاً ويقلب الأسانيد، ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الحاكم: روى الموضوعات. وقال أبو نعيم: روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد بالمناكير لا شيء. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤٩١، الضعفاء لأبي نعيم صـ ٩٦ (١٠٤)، لسان الميزان ٦١٦/٣] (٢) حلب: مدينة شمال غرب سوريا. [معجم البلدان ٢/ ٢٨٢، الموسوعة لصلاواتي ٤ /١٥٧] ٤١٩ حرف الباء الموحدة عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((بنو أسامة(١) بن لُؤَيّ مِنِّيْ وأنا منهم، حیث ما رَأَيْتُمُوهُم فاعرفوا لهم حَقَّهم وفَضِّلُوهم))(٢). (١) ويقال أيضا: بنو سامة بن لؤي، كما سيأتي. (٢) موضوع. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٥/ ١٦٧ - ومن طريقه علَّقه الديلمي هنا- وقال الدار قطني: تفرد به طاهر بن الفضل الحلبي عن ابن عيينة عن معمر عنه - أي الزهري - ولم يتابع عليه، والله أعلم. اهـ. قال الحافظ في ترجمة طاهر بن الفضل في لسان الميزان: ((وقرأت بخط الحسيني: تفرد بحديث ((بنو سامة مني وأنا منهم)). قلت -القائل هو الحافظ -: أخرجه الدار قطني في الأفراد عن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد عنه، عن ابن عيينة بسند الصحيح، وله أصل أخرجه أحمد من حديث سعد بن أبي وقاص بلفظ: ((بنو ناجية مني وأنا منهم)). وبنو ناجية بطن من بني أسامة.)) اهـ. فأما طاهر فقد تقدم بأنه متهم بالوضع فيكون الحديث من روايته موضوعا. وأما حديث سعد بن وقاص، فقد أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٧ (١٤٤٧) عن أبي سعيد، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن ابن أخ لسعد، عنه أن رسول الله وَّ﴾ قال لبني ناجية: ((أنا منهم وهم مني)). وإسناد ضعيف لجهالة ابن أخي سعد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٢) عن شعبة، عن سماك قال: حدثني رجل عن عمه، عن سعد به. وروي مرسلا عند أحمد في المسند ٣/ ٥٧ (١٤٤٨) وهو من طريق ابن أخي ٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١١٢٥ - قال: أخبرنا أبو عبدان عبد العزيز بن صالح بن المظفر البُرَوجَرْدِي(١) في كتابه، وحدثنا عنه أبي، حدثنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن عبد الله الکاتب بشیراز سنة تسع وثلاثین و أربعمائة، حدثنا الحسن بن جعفر المطوعي، حدثنا الحسن بن عثمان التستري، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حسام بن مِصَكّ بن ظالم بن شيطان(٢)، عن قتادة، عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَاليقول: ((بلال سيد المؤذنين [أ/ ١١٠/ ب] يوم القيامة، لا يتبعه إلا المؤذنون، والمؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة)) (٣). سعد أيضا. (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو عدنان ... اليزدجردي. (٢) حسام بن مِصَكّ الأزدي، أبو سهل البصري. (٣) منكر. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٥٧)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠٩/٥، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ٤٣٤، والحاكم في المستدرك ٣٢٢/٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ١٤٧، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٠ / ٤٦٠ - ٤٦١، كلهم من طرق عن يزيد بن هارون، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٠٩، وفي المعجم الأوسط ١٧٨/٣، - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦١/١٠ - من طريق سهل بن حسام بن مصك، کلاهما (یزید وسهل) عن حسام بن مصك به، وهو عند ابن أبي شيبة لم يقع مسمى وفي مكانه: شيخ من أهل البصرة. وأخرجه البزار من حديث زيد بن أرقم كما عزاه إليه الحافظ في نتائج الأفكار