النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١٪
حرف الباء الموحدة
إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه(١)، عن سالم، عن أبيه عبد الله بن عمر
قال: قال رسول الله وَله : «بُكَاءُ الصَّبِيِّ لشهرين شَهَادَةُ أَنْ لا إله إلا الله،
ولأربعة أشهرِ الفِّقَةُ بالله، ولِيسِتَّةِ أشهرِ الصلاة على رسول الله، ولِسَنَتَيْنِ
اسْتِغْفَارٌ لوالديه، فإذا استسقى نَبَعَ الله له من صدغ أُمِّهِ عَيْناً من الجنة
فيشرب فتُجْزِئُهُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ))(٢).
(١) من قوله: ((قاضي سمرقند)) إلى هنا ساقط من (ي) و(م)، والمراد بأبيه
هو أبو خالد البجلي الأحمسي، والد إسماعيل، اسمه سعد أو هرمز أو كثير،
مقبول، من الثالثة، بخ دت ق.
[تقريب التهذيب صـ ١١٣٩ (٨١٣١)]
(٢) موضوع. أخرجه ابن النجار في ذيل تأريخ بغداد من طريق أبي إسحاق
إبراهيم بن أحمد المستملي البلخي في طبقات البلخيين كما نقل إسناده
السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٩٠ - ٩١ وهو من طريق أبي مقاتل
السمر قندي عن إسماعيل بن أبي خالد به، دون ذكر أبي خالد البجلي في
الإسناد كما في المطبوع من اللآلي المصنوعة.
ونقل ابن عراق في التنزيه ١/ ١٧٢ قول السيوطي بأن الحديث أخرجه
ابن النجار والديلمي من طريق أبي مقاتل وهو واهٍ، ثم تعقبه فقال: بلى،
منسوب إلى الكذب والوضع اهـ.
وقد قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢٥٦/١: كان صاحب تقشف وعبادة،
ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل
يرجع إلیه. اهـ

٣٨٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٠٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن عمر بن
سلم، حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد القاري الرازي(١)، حدثنا
أبي(٢)، حدثنا(٣) أبو الأزهر الخصيب بن عفان (٤)، حدثنا إسماعيل بن عُليّة،
عن أيوب(٥)، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالت: ((بَكَت
السماواتُ السبعُ ومن فيهنّ ومن عليهنّ، والأرضون السبعُ ومن فيهنّ
ومن عليهنّ، لعزيزٍ ذل، وغنيٍّ افتقر، وعالمٍ لَعِبَ به الجهالُ))(٦).
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) هو: أيوب بن أبي تميمة السختياني [تهذيب الكمال ٣١٤/١]
(٦) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد نقل السيوطي في اللآلي
المصنوعة ١/ ١٩٣ رواية الديلمي لهذا الحديث بهذا الإسناد وعزاها إليه
وحده.
أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٣٨٦/١ عن عددٍ من الصحابة بلفظ
(«ارحموا ثلاثة؛ عزيزَ قومِ ذلِّ، وغنيَّ قومِ افتقَرَ، وعالماً بَيْنَ جهَّالٍ» ونحوه
ثم قال: وإنما يعرف هذا من كلام الفضيل بن عياض. اهـ.
وكلام الفضيل هذا أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى صـ ٣٩٤
(٦٩٩) وقال: وروي هذا مرفوعاً عن النبي وَ ل﴿ من أوجهٍ كلها ضعيفة. اهـ.
قال السيوطي في الدرر المنتثرة صـ ٦٢ (١٤) بعد إيراده الحديث باللفظ

٣٨٣٪
حرف الباء الموحدة
قلت:
١١٠٤ - [أ/ ١٠٧ / ب] قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو طاهر بن
سلمة، أخبرنا ابن المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا خالد بن محمد البصري،
حدثنا موسى بن إبراهيم(١)، عن لیث(٢)، عن یزید بن أبي حبيب، عن أبي
الخير(٣)، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله وَله: «بَيْناً أنا جالسٌ إذ
الذي ذكره ابن الجوزي: أخرجه ابن حبان في تاريخه من حديث ابن عباس
والديلمي من حديث أبي هريرة بأسانيد واهية. اهـ.
وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٦٣/١ عن رواية الديلمي: في سنده
جماعة لم أقف لهم على ترجمة لا في الميزان ولا في اللسان ولا في غيرهما بعد
التتبع الشديد. ثم هو من رواية الحسن عن أبي هريرة ولم يسمع منه على
الصحيح. اهـ
(١) موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: شيخ مجهول، حدث بالمناكير عن قوم
ثقات أو من لا بأس بهم. اهـ. ثم أورد أحاديثه المنکرة ومنها حديثه عن
اللیث بن سعد.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٤٨/٦]
(٢) هو: الليث بن سعد كما في مصادر التخريج، وهو ثقة ثبت فقيه إمام، وأما
الضعيف الذي أشار إليه الحافظ في تعليقه عقب هذا الحديث فهو الليث بن
أبي سلیم.
(٣) تقدم.

٣٨٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
جاءني جبريل، فاحتملني على جناحه الأَيْمَنِ، فأدخلني جنة ربِّ، فبينا
أنا فيها رَمَقْتُ بِعَيْنيَّ تفاحةً فانفلقَتِ التفاحةُ نصفين(١)، فخرَجَتْ
منها جاريةٌ لم أَرَ أحسن منها حسناً ولا أجمل منها جمالاً، تُسبّح الله
بتسبيحٍ لم يسمع الأولون والآخرون بِمِثْلِهِ، قلتُ: مَنْ(٢) أنتِ؟ قالت:
أنا الحوراء الذي خلقني ربِّ من نُوْرِ عَرْشِهِ. قلتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قالتْ:
للخليفة المظلوم عثمان بن عفان))(٣).
(١) في (ي) و(م): بنصفين، والمثبت من الأصل.
(٢) في (م): ما أنت؟، والمثبت من الأصل.
(٣) منكر. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية للحافظ ابن حجر
١٦/ ٥٥ (٣٩١٧)، - ومن طريقه الديلمي هنا-، ومن طريق أبي يعلى
أيضا أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١١٠/٣٩ (من طرق)، وهو عن
خالد بن محمد البصري به.
وفي إسناده موسى بن إبراهيم، قال فيه ابن عدي: هو بيِّن الضعف على
روایاته و حدیثه.
ومع هذا فقد اختلف في إسناده على الليث بن سعد على ثلاثة أوجه:
الأول: رواه موسی بن إبراهيم، عنه، عن یزید، عن أبي الخیر، عن شداد بن
أوس الثقفي به - وهي رواية غريبة منكرة كما تقدم -.
الثاني: رواه الفضل بن سوار، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن أوس بن
أوس الثقفي به.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢١٩/١، ومن طريقه ابن عساكر في

٥٣٨٥
حرف الياء الموحدة
قلت: لیث ضعیف وموسى.
تأريخ دمشق ٣٩/ ١١١، عن الحسين بن إسحاق التستري، عن إسحاق بن
وهاب العلاف، عن الفضل بن سوار البصري به. ولم أقف على ترجمةٍ
للفضل بن سوار، والله أعلم.
الثالث: رواه جماعة، عنه، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر الجهني
به.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٨٥/١٧، وفي المعجم الأوسط
٢٦١/٣، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٩/ ٤٦٣، وابن الجوزي في
الموضوعات ٧٩/٢ (٦١٤)، كلهم من طرق عن عبد الله بن سليمان بن
یوسف البغدادي، عن اللیث به.
قال الطبراني في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن الليث إلا عبد الله. اهـ.
وقال الخطيب: عبد الله بن سليمان حدث عن الليث حديثا منكرا ... ثم ذكر
هذا الحديث.
وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ٣٢٠، ومن طريقه ابن الجوزي
في الموضوعات ٧٩/٢ (٦١٥)، من طريق عبد الرحمن بن عفان، عن
عبد الرحمن بن إبراهيم، عن اللیث به.
قال العقيلي: عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي يحدث عن الليث بن سعد،
مجهول بالنقل، وحديثه موضوع لا أصل له. اهـ.
وقال ابن الجوزي: عبد الرحمن بن عفان مجهول. اهـ.
وقال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ ١٠٥: ابن عفان كذاب.

.٣٨٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٠٥ - قال: أخبرنا عبدوس، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
وأخرجه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة كما نقله السيوطي في اللآلي
المصنوعة ١/ ٢٨٧، - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١٠٩/٣٩-،
عن الخليل الصيداوي، عن يحيى بن المبارك، عن الليث به.
قال الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ ١٠٥: يحيى هذا من صنعاء دمشق،
روی عنه جماعة وما علمتُ فیه جرحاً، والخليل الصیداوي روی عنه غیر
واحد منهم ابن قتيبة العسقلاني وأثنى علیه، والحديث منكر كما ترى، فالله
أعلم. اهـ.
ولكنه قال في الميزان: يحيى بن المبارك الصنعاني تالف.
وأخرجه الغسولي في جزئه كما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٨٧
عن أسامة، عن عبد الله بن أحمد، عن زهير بن عباد، عن محمد بن تمام، عن
اللیث به.
وفي إسناده محمد بن تمام والظاهر أنه التنوخي المصري لأن الليث بن سعد
وزهير بن عباد نزيلا مصر. وابن تمام المصري ضعفه الدار قطني كما في لسان
الميزان ٥/ ٧٥٣.
وأخرجه ابن بطة كما نقله السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٢٨٧ من طريق
الحسن بن الحكم القطربلي، عن حميد بن إسحاق الحذاء (كذا في المطبوع
ولعله أحمد بن إسحاق الخزاعي)، عن عبد العزيز بن محمد الدمشقي، عن
اللیث به.
ولم أقف على من ترجم لعبد العزيز إلا ابن عساكر فقال في تأريخ دمشق

٥٣٨٧
حرف الباء الموحدة
حمدوية الطوسي، حدثنا الأصم، حدثنا العباس بن الوليد بن
مزيد(١)، أخبرني [أبي](٢)، أخبرنا ابن جابر(٣)، عن سُلَيم بن عامر،
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله،وَ له: (( بَيْناَ أَناَ نَائمٌ أتاني رَجُلاَن
فأخذ بضَبْعَيّ (٤) فَأَخْرَ جَانِي فَأَتَيَانٍ جبلًا وَعْرًا(٥)، فقالالي: اصْعَدْ،
فقلتُ: لاَ أُطِيْقُه، قالا: فإنَّا نُسهِّل لك، قال: فصعدتُ حتَّى إذا كُنتُ
٣٤٥/٣٦: عبد العزيز بن محمد الدمشقي حدَّث عن الليث بن سعد، روى
حديثه الحسن بن الحكم القطر بلي، عن أحمد بن إسحاق الخزاعي، قاله أبو
عبد الله بن منده فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه. اهـ.
والحاصل أن هذه الأوجه كلها لا تسلم من ضعفٍ أو فيها مستورٌ لا يعرف
حالُه حسب ما تيسر لي من الوقوف عليه، والله أعلم.
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يزيد، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال
٤ / ٧٧.
(٢) قوله ((أخبرني)) تصحف في (ي) و (م) إلى: الآجري، وسقطت ((أبي)) من
الأصل، والمثبت من إثبات عذاب القبر للبيهقي حيث رواه من طريق
الأصم.
والمراد بأبيه هو الوليد بن مزيد البيروتي. [تهذيب الكمال ٧/ ٤٨٥]
(٣) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
(٤) الضبع: العضد والجمع أضباع [مختار الصحاح صـ ٣٧٦]
(٥) وَعْرٌ: يصعب الصعود إليه [النهاية لابن الأثير صـ ٩٨١]

٣٨٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
في سَوَاءٍ(١) الَجَبَل فإذا بأَصْوَاتٍ شَدِيدَةٍ، فقلتُ: ما هذه الأصوات؟
قالا:(٢) هذا عُواءُ أهل النار. ثُمَّ انْطَلَقَابِيْ فإذا بِقَوْمِ مُعَلَّقِينْ
بعَرَاقِيْبِهِمْ(٣) مُشقَّقَةً تسيل أَشْدَاقهم(٤) دمًا، فقلتُ: من هؤلاء؟
قالا: هَؤُلاء الذين يُفْطِرُون قبل تَحِلَّة صَوْمِهم، ثُمَّ انْطَلَقَا بي فإذا
بِقَوْمِ أَشَدّ شَيْءٍ انتِفَاخًا وأَنْتَنه ريحاً كأنَّ رِيْحُهم المَرَاحِيْضَ،
فقلتُ: من هَؤُلاءِ؟ قالا: هَؤُلاء(٥) الزَّانُونَ والزَّوَانِيْ، ثُمَّ انطلقا
بِيْ فإذا بِنِسَاءٍ يَنْهَسْنَ(٦) أَبِدَانَهنَّ الَحَيَّتُ، قلتُ: ما بَالُ هَؤُلَاء؟
قالا: هؤلاء اللآّتِي يَمنَعْنَ أولاَدَهُنَّ ألبانهن، ثم انطلقا بي فإذا
بغلمانٍ يَلْعَبُونَ بين نَهْرَيْن، فقلتُ: مَنْ هَؤُلاء؟ قالا: هَؤُلاء ذراري
(١) سواء الجبل: سَوَاء الشيء وسَطُه لاستواء المسافة مِن الأطراف [النهاية لابن
الأثير صـ ٤٥٦]
(٢) في الأصل: قالوا، وكتب عليها في (ي): كذا، والمثبت من (م).
(٣) العراقيب: الوَتَرُ الذي خلف الكعبين مِن مَفْصِل القدم والساق، فُوَيْق
العَقِب.
[لسان العرب ٥٩٤]
(٤) الشدق: جانب الفم، والأشداق؛ جوانب الفم [النهاية لابن الأثير صـ
٤٧٠]
(٥) ساقط من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(٦) نهس: لسع، نهسته الحية أي لسعته [مختار الصحاح صـ ٦٨٨]

٣٨٩
حرف الباء الموحدة
المُؤْمِنِيْنَ، [١/ ١٠٨ / أ] قال: ثُمَّ استَرْقَانِي شَرَفًا (١) فإذا بِنَفَرِ يَشْرَبُونَ
من خَمْرٍ لهم، فقلتُ: من هَؤُلاء؟ قالا: هَؤُلاء(٢) زيد وجعفر وابن
رواحة، ثُمَّ اسْتَرْقَانِي شَرَفًا آخَرَ فإذا بِنَفَرِ ثَلاَثَةٍ، قلتُ: من
هَؤُلاء؟ قالا: هذا (٣) إبراهيم وموسى وعيسى وَهُم يَنْتَظِرُونَكَ)) (٤).
(١) الشرف: العلو والمكان العالي [مختار الصحاح صـ ٣٣٥]
(٢) ساقطة من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل.
(٣) کتب عليها في (ي): كذا.
(٤) صحيح. أخرجه النسائي في الكبرى - مختصرا - ٣٦٠/٣ (٣٢٧٣)، وابن
خزيمة في الصحيح ٢/ ٩٥٣ (١٩٨٦)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ
٢٢١ (٤٨٥)، وفي اعتلال القلوب صـ ١٠٥، -ومن طريقه ابن الجوزي في
ذم الهوى صـ ١٥٥، وابن حبان في الصحيح ٥٣٦/١٦ (٧٤٩١)، والطبراني
في المعجم الكبير ٨/ ١٥٧، وفي مسند الشاميين ١/ ٣٢٧ (٥٧٧)، والحاكم
في المستدرك ٢/ ٢٢٨، والبيهقي في إثبات عذاب القبر صـ ٧٨ (٩٨)، وأبو
زرعة الرازي في دلائل النبوة كما نقل إسناده ابن كثير في البداية والنهاية
٢٩٦/٤، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٣٣١/٢٩، كلهم من طرق عن
عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به، ورجال إسناده ثقات.
وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال (٣٩٧٩) إلى الضياء المقدسي من حديث
أبي أمامة.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقد احتج
البخاري بجمیع رواته غیر سلیم بن عامر، وقد احتج به مسلم. اهـ.

٣٩٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١٠٦ - قال أبو الشیخ: حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، حدثنا
إسحاق بن أبي إسرائیل، حدثنا عبد الله بن جعفر (١)، حدثنا زید بن
أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((بينما
رَجُلٌ مُستَلْقٍ ينظر في النُّجُومِ وإلى السماء، فقال: ((إِّ، والله، لأعلم أنَّ
لَكِ خالقًا وربّاً، اللهم اغفرلي،» فنظر الله فغفر له)) (٢).
قلت: عبد الله بن جعفر والد عَليّ ضعيف.
١١٠٧ - قال: أخبرنا عبدوس، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم
البزاز، أخبرنا محمد بن يحيى، عن إبراهيم بن سعيد، عن هارون بن
ووافقه الذهبي في التلخيص.
وصححه أيضا الألباني في سلسلة الصحيحة ٧ / القسم الثالث/ ١٦٦٩
-١٦٧١ (٣٩٥١) كما صححه شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لصحيح ابن
حبان.
(١) عبد الله بن جعفر بن نجيح، السعدي مولاهم، أبو جعفر المديني.
(٢) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في الدر المنثور ٤٤٧/٣
- ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن صـ ٨٧
(١٠٧)، كلاهما من طريقين عن عبد الله بن جعفر به.
قال ابن عدي: وعامة حديثه عن من يروي عنهم لا يتابعه أحدٌ عليه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٤ / ١٧٦ - ١٧٩]

٤٣٩١
حرف الباء الموحدة
عبد الله، عن محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير(١)، عن الأعمش، عن
سلمة بن كهيل، عن عطاء(٢)، عن جابر قال: قال رسول الله وَليه: ((بينما
عابدٌ في بني إسرائيل في صومعته إذ أشرف فنظر إلى العشب فقال: يا ربّ،
لو كان لك حمار لكنت أعلفه من هذا الحشيش، فهمَّ به نبي من الأنبياء
أن يقتله، فأوحى الله إليه أن: دعْه، فإني لست أعطيه من الجنة إلا على قدر
عقله))(٣).
(١) أحمد بن بشير، المخزومي، مولى عمرو بن حريث، أبو بكر الكوفي، صدوق
له أوهام، من التاسعة، مات سنة سبع وتسعين ومئة،خ ت ق. [تقريب
التهذيب صـ ٨٦ (١٣)]
(٢) هو: ابن أبي رباح.
(٣) منكر. أخرجه ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار ٢/ ٤٥، وابن عدي في
الكامل في الضعفاء ١ / ١٦٥، - ومن طريقه الخطيب في تأريخ بغداد ٤ / ٤٦،
وابن الجوزي في الموضوعات ٢٧٣/١ (٣٦٧)-، وابن شاهين في الترغيب
في فضائل الأعمال ٢/ ٢٥٧ (٢٥٨)، والبيهقي في شعب الإيمان ١٥٦/٤،
كلهم من طرق عن أحمد بن بشير به.
قال ابن عدي: وهذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير،
وقد روى هذا الحديث الحسين بن عبد الأول الكوفي عن أحمد بن بشير. اهـ.
وقال الخطيب: ليست حاله الترك، وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان
موصوفا بالصدق. اهـ.
وتعقب السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٢٢ على كلام ابن عدي أيضا

٣٩٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١١٠٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا البجلي(١)، أخبرنا ابن لال،
أخبرنا ابن كامل(٢)،
وذكر بأن أحمد بن بشير من رجال البخاري وقد صدَّقه غيرُ واحد من الأئمة
وأن البيهقي قد أخرج الحديث في شعب الإيمان.
وأجاب المعلمي بأن البخاري أخرج له حديثاً واحدًا متابعةً لمروان بن
معاوية وأبي أسامة، قال: فالاعتماد عليهما دونه، أما خبره هذا فمنکر تفرد به
بسند واضح، قال: (ثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر)
رفعه، ورواه البيهقي من وجهٍ آخر عن أحمد بن بشیر بسنده عن جابر، من
قوله لم یرفعه، والله أعلم. اهـ.
والرواية الموقوفة أخرجها البيهقي في شعب الإيمان ٤/ ١٥٥ من طريق
محمد بن العلاء بن كريب، عن محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير بهذا
الإسناد. ومداره على أحمد بن بشیر کذلك.
وأما أبو حاتم فقد أعل الحديث بالإرسال. قال ابن أبي حاتم: وسألت أبي
عن حديث؛ رواه محمد بن الصلت، عن أحمد بن بشير ... فذكره، قال أبي:
رواه إسماعيل بن مسلم، عن عطاء. اهـ.
[علل الحديث لابن أبي حاتم ٢/ ٢٣٧، حاشية تحقيق الفوائد المجموعة
للمعلمي صـ ٤١٤]
(١) هو: علي بن الفرج البجلي، تقدم مراراً.
(٢) هو: أحمد بن كامل بن خلف، أبو بكر القاضي.

٥٣٩٣
حرف الباء الموحدة
حدثنا محمد بن يونس (١)، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا نافع بن عبد الله
السلمي(٢)، عن أنس قال: جاء أعرابي إلى رسول الله ﴾ ﴾ فقال: يا
رسول الله، إني رجل مِسقام، لا يستقيم بدني على طعام ولا على شراب،
فادع لي بالصحة. فقال: إذا أكلتَ طعاماً أو شربتَ شرابًا فقل:
(«بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في
السماء، يا حي يا قيوم))(٣).
(١) محمد بن يونس بن موسى بن سليمان الكديمي -بالتصغير-، أبو العباس
السامي - بالمهملة-، البصري، ضعيف، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه،
من صغار الحادية عشرة، مات سنة ست وثمانين، د. انتهى من التقريب. وقد
قال فيه ابن عدي: اتهم بوضع الحديث وبسرقته وادعى رؤية قوم لم يرهم
وهو متروك لكثرة مناکیره. وقال الدارقطني: کان یتهم بوضع الحدیث، وما
أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله. وقال الذهبي: أحد المتروكين.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٩٣/٦ - ٢٩٤، سؤالات السلمي
(٣٢٦)، ميزان الاعتدال ٧٤/٤، تقريب التهذيب صـ ٩١٢ (٦٤٥٩)].
(٢) تقدمت ترجمته وهو متروك ذاهب الحديث.
(٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه الحافظ في
تسديد القوس ٢/ ٢٥ إليه وحده من طريق ابن لال عن أنس بن مالك.
وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٨٦/١ (٢٠٩٧)، وابن عراق في تنزيه
الشريعة ٢/ ٢٦٥ إلى الديلمي وحده أيضا. وعزاه الصفوري في نزهة
المجالس ٢٧٥/١ إلى تحفة الحبيب فيما زاد على الترغيب والترهيب، وهو في

٣٩٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
١١٠٩ - قال: أخبرنا أبو منصور بن مندويه، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا
الطبراني، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا سلام
-ويقال: سليمان(١)- بن وهب الجَنَدي(٢)، حدثنا أبي(٣)، عن طاوس(٤)،
عن ابن عباس أن عثمان [أ/ ١٠٨/ ب] بن عفان سأل رسول الله وَ ل عن؛
زوائد مسند الفردوس على كتاب المنذري.
قال ابن عراق: أخرجه الديلمي من طريق الكديمي، وفيه أيضا نافع السلمي
متروك. اهـ.
(١) والظاهر أنه راو آخر غير سلام بن وهب الجندي كما في تكملة الإكمال لابن
نقطة ٣/ ١٦٠.
(٢) الجندي؛ بفتح الجيم والنون وفي آخرها الدال المهملة، نسبة إلى جند، بلدة
من بلاد اليمن مشهورة، وسلام بن وهب الجندي روى عنه زيد بن المبارك
الصنعاني، قال الذهبي: روى عن ابن طاوس بخبر موضوع، لا يعرف.
وقال السيوطي: مجهول.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٥٧٣، الأنساب للسمعاني ٤٣٩/١،
المغني في الضعفاء للذهبي ٤٢٤/١، اللآلي المصنوعة للسيوطي ١/ ٨٢]
(٣) هو: وهب الجندي، ولم أقف على ترجمته.
(٤) هو: طاوس الجندي، ولم أقف على ترجمته. وفي الرواة عن ابن عباس،
طاوس بن كيسان اليماني الجندي. [تهذيب الكمال ٤٩٥/٣ و١٧٦/٤]

٣٩٥ ٢٥
ـحرف الباء الموحدة
بِسْمِ الله الرَّحْمن الرَّحِيْم، فقال: ((هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله الأَكْبَرِ، وَمَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسم الله الأكبر إِلَّ كما بَيْنَ سَوَادِ العَيْنَيْنِ وبَيَاضِهِما(١) من
القُرْبِ))(٢).
قلت:
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سواد العين وبياضها، والمثبت من الأصل ومن
مصادر التخريج.
(٢) موضوع. أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير ٦/ ٤٦٧ (١٦٠٨٧)، والحاكم
في المستدرك ١/ ٧٣٨، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٣٧، كلهم من طرق
عن جعفر بن مسافر، عن زيد بن المبارك به.
ورواه أيضا ابن مردويه عن الطبراني كما ذكره ابن كثير في التفسير ١١٩/١.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور ١/ ٢٣ إلى أبي ذر الهروي في فضائله.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. اهـ.
وقد ساق الذهبي هذا الحديث بإسناده في ترجمة سلام من ميزان الاعتدال
١٨٢/٢ وقال: خبر منکر، بل كذب. اهـ.
وقال أبو حاتم في العلل ١٧٨/٢ : هذا حديث منكر. اهـ.
ورواه سلام في موضع آخر عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس به
كما عند العقيلي في الضعفاء ٢/ ١٦٢، والخطيب في تأريخ بغداد ٣١٣/٧.
قال العقيلي: سلام بن وهب الجندي، عن ابن طاوس، لا يتابع علیه، ولا
یعرف إلا به. اهـ

٣٩٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١١٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو محمد بن
حيان(١)، حدثنا ابن أبي عاصم، حدثنا يونس(٢)، حدثنا أبو داود(٣)،
حدثنا ابن أبي ذئب(٤)، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَالية: (([بسم الله الرحمن الرحيم](٥) هي أم القرآن، وهي
السبع المثاني)) (٦).
(١) سقطت ((أبو)) من (ي) و(م) وتصحفت ما بعدها إلى: محمد بن حبان،
والمثبت من الأصل.
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: موسى، والمثبت من الأصل، ومن ترجمته
وهو یونس بن حبیب الأصبهاني، روى عن أبي داود الطيالسي، روى عنه
ابن أبي عاصم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٣٧]
(٣) هو: سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي.
(٤) هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب [تهذيب الكمال ٦/ ٤٠٤]
(٥) هذه الزيادة ليست موجودة في النُّسخ، استدركتها من الفردوس المطبوع
٢١/٢ (طبعة دار الكتب العلمية) و ٢٦/٢ (طبعة دار الكتاب العربي)،
لكون الحديث موجوداً فيه بهذا اللفظ عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي
مسند أبي داود الطيالسي حديثٌ بهذا الإسناد لكنه بلفظ: ((السبع المثاني هي
فاتحة الكتاب))، والله أعلم.
(٦) ضعيف. وهو غريب شاذ، ولم أقف على مَنْ أخرجه مِنْ طريق ابن أبي
ذئب عن سعيد المقبري مع ذكر ((بسم الله الرحمن الرحيم)) إلا عند الديلمي،

٣٠٣٩٧
حرف الباء الموحدة
وفي مسند أبي داود الطيالسي ٣/ ٨٠ (٢٤٣٧) حديثٌ في السبع المثاني رواه
عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد وهو بدون ذكر البسملة.
والحديث بذكر البسملة شاذ ضعيف، وسعيد المقبري قد اختلط في آخر
عمره.
وقد أخرجه بدون ذكر البسملة البخاري في الصحيح، كتاب التفسير،
٦/ ٨١ (٤٧٠٤)، وفي القراءة خلف الإمام صـ ٤٠ (٩٨)، والبغوي في
شرح السنة ٤ / ٤٤٥، والبيهقي في السنن الصغرى ٣٣٨/١ (٩٥١)، وفي
شعب الإيمان ٢/ ٤٤١ و٤٤٣/٢، من طريق آدم بن أبي إياس، والطحاوي
في مشكل الآثار ٢٤٤/٣ (١٢١٠) من طريق أسد بن موسى، وعلي بن
الجعد في مسنده صـ ٤١٦ (٢٨٤٤)، وأحمد في المسند ٤٨٩/١٥ (٩٧٨٨)،
والطبري في جامع البيان ١٧/ ١٣٩، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٤٤١،
من طريق يزيد بن هارون، وأحمد في المسند ٤٨٩/١٥ (٩٧٨٨) من
طريق هاشم بن القاسم، وأبو داود في السنن ٢/ ١٠١ (١٤٥٧) من طريق
عيسى بن يونس، والدارمي في السنن صـ ١٩٢٧ (٣٣٧٥)، والترمذي في
السنن ١٩٨/٥ (٣١٢٤)، من طريق أبي علي الحنفي، والطبري في جامع
البيان ١٣٩/١٧ من طريق ابن وهب، وأحمد في المسند ١٥ / ٤٩١ (٩٧٩٠)
من طريق إسماعيل بن عمر، كلهم عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلم: ((أم القرآن هي السبع المثاني
والقرآن العظيم)) واللفظ للبخاري.

٣٦ ٣٩٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١١١١ - قال: أخبرنا ابن السني، حدثنا أبو خليفة (١)، أخبرنا أبو يعلى
محمد بن الصلت، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن حسين [بن](٢)
وفي رواية يزيد بن هارون: ((فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم)).
وفي رواية أسد بن موسى: ((الحمد لله هي أم القرآن والسبع المثاني والقرآن
العظيم».
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
وقد روي ذكر البسملة من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري. قال الدارقطي
في العلل وسئل عن حديث المقبري عن أبي هريرة عن النبي وَي ((الحمد لله
رب العالمين سبع آيات، أولاهن بسم الله الرحمن الرحيم، وهي السبع المثاني،
وهي فاتحة الكتاب، وهي أم القرآن»: یرویه نوح بن أبي بلال واختلف عنه،
فرواه عبد الحميد بن جعفر عنه واختلف عنه،
أ- فرواه المعافي بن عمران عن عبد الحمید عن نوح بن أبي بلال عن أبي سعيد
المقبري عن أبي هريرة عن النبي (وَلآ،
ب- وخالفه علي بن ثابت وأبو بكر الحنفي، روياه عن عبد الحميد عن
نوح بن أبي بلال عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا أيضا،
٢- ورواه أسامة بن زيد وأبو بكر الحنفي عن نوح بن أبي بلال عن سعيد بن
أبي سعيد عن أبي هريرة موقوفا، وهو أشبهها بالصواب. اهـ.
(١) هو: الفضل بن الحباب الجمحي [سير أعلام النبلاء ٧/١٤ - ٨]
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى: عن، وكذا في عمل اليوم والليلة لابن السني،
والمستدرك للحاكم. وأما بقية مصادر التخريج ففيها: ((عن عبد الله بن

٣٥٣٩٩
حرف الباء الموحدة
عطاء بن يسار (١)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة
قال: كان رسول الله وَالله يقول إذا خرج من منزله: «بِسْم الله، التُّكْلانُ
على الله، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِالله)(٢).
حسين بن عطاء بن يسار، عن سهيل ... )) ولعله الصواب كما نص الحافظ
ابن حجر بتفرد عبد الله بالحديث.
(١) عبد الله بن الحسين بن عطاء بن يسار، الهلالي، المدني، مولی میمونة، ضعيف،
من الثامنة، بخ ق.
[تقريب التهذيب صـ ٥٠٠ (٣٢٩٣)]
(٢) حسن لغيره. أخرجه ابن السني في عمل اليوم ولليلة ٢٢٩/١، وعنه علَّقه
الديلمي هنا، والبخاري في الأدب المفرد صـ ٤٣٧ (١١٩٧)، وابن ماجة
في السنن ٣٩٤/٥ (٣٨٨٥)، وابن أبي الدنيا في التوكل صـ ٣٩ (٢٤)،
والطبراني في الدعاء ٢/ ٩٨٤ (٤٠٦)، والحاكم في المستدرك ١/ ٧٠٠،
والبيهقي في الدعوات الكبير صـ ٤٦ (٦٣)، وعلي بن المفضل المقدسي في
الأربعين في فضل الدعاء والداعين صـ ١٦٨، كلهم من طرق عن حاتم بن
إسماعيل به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ولم يتعقبه
الذهبي.
وتعقبه الحافظ في نتائج الأفكار ١٢٩/١ فقال: في تصحيحه نظر، فإن
أبا زرعة ضعَّف عبد الله بن حسین، وقد تفرد به عن سهیل، لكنه اعتضد
بشواهده، ولذلك قلت: حسن. اهـ.

٤٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٢١١/٣: هذا إسناد فيه عبد الله بن
حسين بن عطاء وقد ضعفه أبو زرعه والبخاري وابن حبان. اهـ.
وقال العراقي في تخريج الإحياء ٢٨٩/١ (١١٠٢): الحديث فيه ضَعفٌ. اهـ.
وللحديث شواهد كما أشار إليه الحافظ ابن حجر. فمنها حديث أنس
عند أبي داود في السنن ٢٠٦/٥ (٥٠٩٥)، والترمذي في السنن ٤٢٦/٥
(٣٤٢٦)، والنسائي في السنن الكبرى ٩/ ٣٩ (٩٨٣٧)، والحافظ في نتائج
الأفكار ١/ ١٢٧، كلهم من طريق الحجاج، عن ابن جريج، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس أن النبي ◌َّم قال: ((إذا خرج الرجل من بيته
قال: باسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، فيقال له: حسبك،
هدیت ووقیت و کفیت)).
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اهـ.
ومنها حديث أبي هريرة عند ابن ماجة في السنن ٣٩٥/٥ (٣٨٨٦) من طريق
هارون بن هارون، عن الأعرج، عنه أن النبي ◌َّ قال: ((إذا خرج الرجل من
باب بيته أو من باب داره، كان معه ملکان مو کلان به، فإذا قال: باسم الله،
قالا: هديت، وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، وإذا قال:
توكلت على الله، قالا: كفيت، قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من
رجل قد هدي ووقي و کفي؟»
وفي إسناده هارون بن هارون وهو ضعيف.
ومنها مرسل عون بن عبد الله بن عتبة أن النبي وسلم قال: ((إذا خرج الرجل