النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١%
من حرف الألف - فصل ألا
سلم(١)، حدثنا الأبار [به](٢).
حيان وهو أبو الشيخ الأصبهاني. انظر روايته بهذا الطريق في الحديث رقم
(٨٧٩) و(٩٣٥) و(٩٨٠).
٣ - الحديث الآتي بعد هذا قد رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن أبي
محمد بن حيان بإسناده الآتي عند الديلمي.
في نسخة (ي) و(م): وحدثنا أجيهز بن أحمد بن مسلم، والمثبت من الأصل،
(١)
وهو هكذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني.
(٢) منكر. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣١٠/١،
- ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الأول، وابن الجوزي في الموضوعات
٤٤٠/١ (٥٢٠) -، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣٧٣/٤ (٢٤١٤)،
وفي السنة ١/ ٥٨ (٣٦)، - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٥٣/٢-،
والطبراني في المعجم الكبير ٢١٩/٣، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٧٢٢
(١٩٣٠)، وابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى ١٩٢/١، والشجري في
الأمالي الخميسية ٢/ ٣٠٧، كلهم من طرق عن بقية بن الوليد به. وأخرجه
الحسن بن سفيان من حديث الحكم بن عمير أيضا كما عزاه إليه المتقي
الهندي في كنز العمال ٣٨٨/١.
قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وثيقة، قال الحاكم:
عيسى بن إبراهيم القرشي واهي الحديث بمرة. اهـ.
وقال الهيثمي: فيه بقية بن الوليد وهو ضعيف. اهـ.
وقال المناوي: ضعيف. اهـ.

٣٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٧٤ - وبه حدثنا أبو محمد بن حيان، حدثنا محمد بن شعيب،
حدثنا عبد الرحمن بن سلمة، حدثنا بشار بن قيراط (١)، حدثنا
قلت: في إسناده عيسى بن إبراهيم، قال الذهبي في تأريخ الإسلام: روى
عن موسى بن أبي حبیب شیخ تابعي غیر حدیث منکر. اهـ.
وشيخه موسى بن أبي حبيب سقط خبره كما قال الذهبي.
وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير: روى عن النبي ◌َّ لا يذكر السماع
ولا لقاء أحاديث منكرة من رواية ابن أخيه موسى بن أبي حبيب وهو شيخ
ضعيف الحديث، ويروي عن موسى بن أبي حبيب عيسى بن إبراهيم وهو
ذاهب الحديث، روى هذه الأحاديث عن عيسى بن إبراهيم بقيةٌ بن الوليد.
اهـ.
والحديث حكم بعدم صحته أيضا الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ
٧٩ (١٧٣)، والسيوطي في اللآلي المصنوعة ٢٢٨/١، وابن عراق في تنزيه
الشريعة ١/ ٣١٠، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ٤٣٣ (١٣٩١).
وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ١٨٠ (٧٥٦): ضعيف جدا. اهـ.
[مجمع الزوائد للهيثمي ١٨٨/١، تأريخ الإسلام ١٣٩/٥، فيض القدير
للمناوي ٢٨٣/٣]
(١) كتبت في (ي): ـسار، والمثبت من الأصل ومن ترجمته. وهو: بشاربن
قيراط، أبو نعيم النيسابوري، نزيل الري، أخو حماد بن قيراط، روى عن
هشام بن حسان وسفيان الثوري، روی عنه عبد الله بن الوليد بن مهران
وعمرو بن رافع القزويني. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، يكتب حديثه

٣٤٣ ٣٥
من حرف الألف - فصل ألا
علي بن صالح المكي، عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه(١)، عن جده(٢)
قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((الآخِذُ بالشُّبُهَاتِ يَسْتَحِلَّ الَخَمْرِ بِالنَّبِيْذ،
والسُّحْت بالهدِيَّة، والبَخْسَ بالزَّكاةٍ)) (٣).
ولا يحتج به. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. ونقل ابن حبان عنه أنه قال
مرة: بشار يكذب. وقال الدارقطني: لا شيء.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٤١٧، الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته
للبرذعي ٢/ ٦٤٦، المجروحين لابن حبان ٢١٨/١، سؤالات السلمي
للدار قطني صـ ١٣٢ (٧٤)، تأريخ الإسلام للذهبي ١٠٧٩/٤]
(١) هو: عمر بن علي بن أبي طالب [تهذيب الكمال ٥/ ٣٧٧]
(٢)
هو: علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
موضوع. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤ / ١٩٧٠ (٤٩٤٧) - ومن
(٣)
طريقه الديلمي هنا - عن أبي الشيخ الأصبهاني به مع قصة طويلة أولها: لما
نزلت هذه السورة على رسول الله وَ ل﴿ ﴿إِذَا جَآءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ...
الحدیث بطوله.
وذكره محمد بن الحسين الرضي في نهج البلاغة صـ ٢٢١ من حديث علي بن
أبي طالب.
قال المناوي: فيه بشار بن قيراط، قال الذهبي: متهم. اهـ.
قال ابن عدي: روى أحاديث غير محفوظة وله أحاديث مناكير عمن يحدث
عنه وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ.
قال الألباني: ولوائح وضع بعض المتفقهة عليه ظاهرة. اهـ.

٣٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٧٥ - قال: أخبرنا العجلي، عن أبي الطيب (١)، عن الدار قطني،
عن أبي حامد الحضرمي (٢)، عن علي بن مسلم، عن أبي داود(٣)، عن شعبة،
عن عبد الله الزعفراني (٤)، عن أبي المتوكل (٥)، عن أبي سعيد قال: قال
رسول الله وَلّ: ((الآخِذُ والمُعْطِي سَوَاءٌ في الرِّبَا))(٦).
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢/ ٣٢، ميزان الاعتدال للذهبي ٣١٠/١،
فيض القدير للمناوي ٣/ ٢١٤، سلسلة الأحاديث الضعيفة ٥/ ٣٩٤
(٢٣٧٢)]
(١) تقدم.
(٢)
هو: محمد بن هارون، أبو حامد الحضرمي.
هو: أبو داود الطيالسي.
(٣)
(٤) عبد الله الزعفراني، من أهل البصرة، روى عن أبي المتوكل الناجي، روى
عنه شعبة. أورده البخاري في التأريخ الكبير. وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حبان في الثقات.
[التأريخ الكبير للبخاري ٩٧/٥، الجرح والتعديل ٢٠٨/٥، الثقات لابن
حبان ٧/ ٢٣]
(٥) بياض في (ي)، والمثبت من الأصل. وهو: علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد،
أبو المتوكل الناجي. [تهذيب الكمال ٢٤٦/٥]
(٦) صحيح. أخرجه الدار قطني في السنن ٢/ ٦٠٢ (٢٨٤٣) - ومن طريقه
الديلمي هنا-، وابن الجارود في المنتقى صـ ١٦٣ (٦٤٨)، والحاكم في
المستدرك ٢/ ٥٦، من طريق عبد الله الزعفراني، وأخرجه ابن أبي شيبة في

٣٤٥
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٧٦ - قال: أخبرنا أبي، [أخبرنا](١) أبو طالب السيد(٢)،
أخبرنا أبو طاهر بن سلمة، أخبرنا محمد بن أحمد البخاري، حدثنا
عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد الأنماطي، حدثنا محمد بن علي بن
مهدي الآملي (٣)، [٢/ ١٠٥ / أ]
المصنف (٢٢٩٣٩) - ومن طريقه مسلم في الصحيح ٤٤/٥ (١٥٨٤) -،
ومن طریق مسلم، أحمد في المسند ٤١٥/١٨ (١١٩٢٨)، ومحمد بن نصر
المروزي في السنة صـ ١٥٠ (١٧٤)، وأبو عوانة في المسند ٣٨٢/٣ (٥٣٩٧)،
والبيهقي في السنن الكبرى ٢٧٨/٥، كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم،
وأخرجه أحمد في المسند ٤٦/١٨ (١١٤٦٦)، وفي ١٨/ ١٧٩ (١١٦٣٥)،
وعبد بن حميد في المسند صـ٢٧٢ (المنتخب)، ومسلم في الصحيح ٥/ ٤٤
(١٥٨٤)، وأبو عوانة في المسند ٣/ ٣٨٢ (٥٣٩٨)، ومحمد بن نصر المروزي
في السنة صـ ١٥٠ (١٧٥)، والنسائي في المجتبى ٢٧٧/٧ (٤٥٦٥)، وفي
السنن الكبرى ٤٤/٦ (٦١١٣)، والمزي في تهذيب الكمال ٣/ ٢٩٤، كلهم
من طريق سليمان بن علي، ثلاثتهم (عبد الله وإسماعيل وسليمان) عن أبي
المتوكل الناجي به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. ولم يتعقبه
الذهبي. وقد أخرجه مسلم کما تقدم ولفظه: «فمن زاد أو استزاد فقد أربى،
الآخذ والمعطي فیه سواء)).
سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل.
(١)
السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني.
(٢)
(٣) لم أقف على ترجمته.

٣٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا نصر بن علي (١) الكتاني المروزي، حدثنا النضر بن شميل، عن
بهز بن حكيم (٢)، عن أبيه(٣)، عن جده (٤) قال: قال رسول الله وَله:
((الاستغفار في الصحيفة يتلألأً [نورًا](٥))(٦).
(١) كذا في جميع النسخ، ولعل الصواب كما في تأريخ دمشق لابن عساكر:
نصر بن العلاء المروزي. وهو: نصر بن العلاء، الكتاني، المروزي، کنیته أبو
اللیث، من أهل مرو، روی عن جعفر بن عون والنضر بن شمیل، روى عنه
محمد بن معاذ وغيره. قال ابن حبان: يخطئ وينفرد على عدالته.
[الثقات لابن حبان ٢١٨/٩، لسان الميزان ٧ /١٨٤]
(٢) بهز بن حكيم بن معاوية القشيري، أبو عبد الملك، صدوق، من السادسة،
مات قبل الستين، خت ٤. [تقريب التهذيب صـ ١٧٨ (٧٨٠)]
(٣) هو: حكيم بن معاوية بن حيدة [تهذيب الكمال ٢٦٦/٢]
(٤) هو: معاوية بن حيدة بن معاوية، صحابي [الإصابة لابن حجر ١٤٩/٦]
(٥) ساقطة من جميع النسخ، واستدركتها من جمع الجوامع للسيوطي ٣/ ٤٠٠
(٩٦٨٠) ومن تأريخ دمشق لابن عساكر ١٧٧/٢٢.
(٦) ضعيف. أخرجه أيضا ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٢/ ١٧٧ من طريق
سليمان بن أحمد بن يحيى، عن أبي نصر ليث بن محمد المروزي، عن محمد بن
علي بن مهدي الآملي به.
قال الألباني: موضوع ... سليمان بن أحمد، أبو أيوب الملطي كذاب. اهـ
مختصرا.
وللحديث طريق آخر عن محمد بن علي الآملي كما في رواية الديلمي.

٣٤٧ ٥
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٧٧ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ، أخبرنا نجيب بن
ميمون، أخبرنا منصور الخالدي(١)، حدثنا الحسن بن محمد الكوفي (٢)،
حدثنا عبيد بن كثير بن عبد الواحد التمار(٣)، حدثنا سفيان بن بشر
قال عنها الألباني: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون غير نصر بن علي
الكتاني المروزي، فلم أعرفه. اهـ.
وقد تقدم أنه نصر بن العلاء الكتاني المروزي وسبق كلام ابن حبان فيه.
والراوي عنه محمد بن علي بن مهدي الآملي لم أقف علیه فیما لدي من کتب
التراجم، والله أعلم.
وأعله المناوي بأن فيه بهز بن حكيم، فتعقبه الألباني وقال: وليس بعلة قادحة،
فإنه حسن الحدیث. اهـ.
[فيض القدير ٣/ ٢٣٠، سلسلة الأحاديث الضعيفة ٣١٠/٥ (٢٢٨٦)
و٦ /٣١٠ (٢٧٩٣)].
(١) منصور بن عبد الله، أبو علي الذهلي الخالدي الهروي، روى عن ابن العربي
والأصم، روى عنه نجيب بن ميمون ومحمد بن إسحاق القطيعي. قال
عبد الرحمن الإدريسي: كذاب لا يعتمد على روايته. وأقره الذهبي.
[تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ١٣ / ٨٤، المغني في الضعفاء للذهبي
٤٣١/٢]
لم أتمكن من تعيينه.
(٢)
عبيد بن كثير بن عبد الواحد بن كثير بن العباس التمار العامري الكوفي،
(٣)
شيخ من أهل الكوفة، كنيته أبو سعيد، روى عن يحيى بن الحسن بن الفرات.

٣٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
الأسدي(١)، حدثنا عبد الله بن خِراش(٢)، عن العوام بن حوشب، عن
إبراهيم التيمي(٣)، عن أبيه (٤)، سمعت حذيفة يقول: قال رسول الله وَ لجيه:
(الاسْتِغِفَارُ مَمْحَةٌ لِلُّّنُوْبِ)) (٥).
قال الأزدي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: حدَّث بنسخة مقلوبة
أُدخلت عليه، فحدث بها ولم يرجع حيث بُين له، فاستحق ترك الاحتجاج
به.
[المجروحين ١٦٧/٢، سؤالات الحاكم للدار قطني صـ ١٣١ (١٥١)،
ميزان الاعتدال ٣/ ٢٢]
(١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الآمدي، والمثبت من الأصل. وله ترجمة في
مغاني الأخيار، ولم يذكر بجرح أو تعديل. وقال الألباني: لا أعرفه.
[مغاني الأخيار ١/ ٤١٤، سلسلة الضعيفة للألباني (٢٢٨٧)]
(٢) عبد الله بن خراش - بالخاء المعجمة- ابن حوشب الشيباني، أبو جعفر
الكوفي، ضعيف، وأطلق علیه ابن عمار الكذب، مات بعد الستین، ق.
[تقريب التهذيب صـ ٥٠٢ (٣٣١٢)]
(٣) هو: إبراهيم بن يزيد التيمي. [تهذيب الكمال ١/ ١٤٤]
(٤) هو: يزيد بن شريك التيمي [تهذيب الكمال ٨/ ١٣١]
(٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٣/ ٤٠٠ (٩٦٨١) إلیه وحده من حديث حذيفة بن اليمان.
قال المناوي في فيض القدیر: فیه عبيد بن کثیر التمار و عبد الله بن خراش. اهـ
مختصرا.

٣٤٩ م٣
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٧٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن
أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، حدثنا طاهر بن يحيى بن قبيصة، حدثنا
محمد بن يزيد، حدثنا سليمان بن عيسى(١)، حدثنا الثوري(٢)، عن مجاهد،
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالَ: ((الاخْتِلاَفُ إلى المساجد رَحْمَةٌ،
والاجْتِناَبُ عنها نِفَاقٌ))(٣).
عبد الله بن خراش قال فيه ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. اهـ.
قلت: فیه منصور الخالدي وله أحاديث مناکیر حتى اتهم بالكذب. نقل
الخطيب البغدادي عن أبي علي بن الثلاج أنه قال: كتبنا عنه أحاديث غرائب.
وقال الخطيب أيضا: حدث عن جماعة من الخراسانيين بالغرائب والمناكير.
وفيه كذلك سفيان بن بشر الأسدي ولم يعرف حاله.
وقال الألباني في حکمه على الحديث: ضعيف جدا. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٠٨/٤، فيض القدير للمناوي ٢٣٠/٣،
سلسلة الضعيفة ٥/ ٣١١ (٢٢٨٧)]
(١) تقدمت ترجمته وهو كذاب.
هو: سفيان بن سعيد الثوري.
(٢)
جمع الجوامع ٣/ ٤١٠ (٩٧٦١) إلیه وحده من حديث ابن عباس.
(٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
وفي إسناده سليمان بن عيسى السجزي. قال ابن عدي: ليس له حديث صالح
وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة وهو في الدرجة الذي يضع الحديث وله
كتاب في تفضيل العقل مصنف جزءا. اهـ.

٣٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل
١٠٧٩ - قال القاضي أبو الفرج محمد بن عبيد الله(١) بن الحسن فيما
كَتَبَ إلينا من البصرة، عن أبي الطيب الطبري(٢)، عن أبي أحمد الغطريفي(٣)،
عن الحسن بن سفيان، عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن رشدين (٤)،
عن أبي حفص المكي(٥)، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله وَ لَهُ: ((الأَكْلُ بأصبعِ وَاحِدٍ أَكلُ الشيطان، وبالاثْنَيْنِ أكلُ
الْجَبَابِرَة، وبالثلاثة أكلُ الأَنْبِياَء))(٦).
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢٨٩/٣]
(١) ساقطة من (ي)، وفي (م): عبيد، والمثبت من الأصل.
(٢) هو: طاهر بن عبد الله بن طاهر، أبو الطيب الطبري.
هو: محمد بن أحمد بن الحسين، أبو أحمد الغطريفي.
(٣)
رِشْدِين بن سعد بن مفلح، المهري أبو الحجاج المصري.
(٤)
(٥) الظاهر أنه: عمر بن قيس المكي المعروف بسندل - بفتح المهملة وسكون
النون وآخره لام-، متروك، من السابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧٢٦
(٤٩٩٣)]
(٦) منكر. أخرجه أبو أحمد الغطريفي في جزئه صـ ٨٦ (٤١) - ومن طريقه
الديلمي هنا- عن الحسن بن سفيان به. وأخرجه أيضا ابن النجار كما عزاه
إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٤٠٣ (٩٧٠٥) من حديث أبي هريرة.
وفيه رشدین، قال ابن عدي في الكامل ١٤٩/٣ - ١٥٦: وعامة أحاديثه عن
من یرویه عنه ما أقل فيها ممن يتابعه أحد عليه.
والراوي فوقه عمر بن قيس المكي قال فيه زكريا الساجي: ضعيف الحديث

٤٣٥١
من حرف الألف - فصل ألا
جدا، يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه، وكان عطاء يستثقله.
وقال ابن عدي: له حديث كثير وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ... وهو ضعيف
بالإجماع لم يشك أحد فیه.
وروي الحديث بلفظ مختلف عن ابن عباس وهو أن النبي وَ ل# قال له: ((لا
تأكل بإصبع، فإنه أكل الملوك، ولا تأكل بإصبعين، فإنه أكل الشيطان، وُلْ
بثلاث أصابعَ، فإنه السنة)).
أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٢٨٩/٣ ومن طريقه ابن الجوزي
في العلل المتناهية ٢/ ٦٥٢ - ٦٥٣ من طريق رشدين بن سعد، عن أبي
عبد الله المكي، عن ابن جريج، عن عطاء، عنه به.
قال الدار قطني: تفرد به رشدين بن سعد عن أبي عبد الله المكي عنه. اهـ.
وقال العراقي في تخريج الإحياء ١ / ٦٤٧: إسناده ضعيف.
وأخرجه الطبراني في الكبير ١٢٦/١١ من طريق ابن لهيعة، عن عطاء بن أبي
رباح وابن أبي مليكة، عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ((يا ابن عباس، لا تأكل
بإصبعين، فإنها أكلة الشيطان، وكل بثلاثة أصابع)).
وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف.
وله طريق ثالث عن ابن عباس. ذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٩٥ من
رواية أبيه عن هشام بن خالد الأزرق، عن بقية بن الوليد قال: حدثنا (في
العلل: حديث) ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ((لا
تأكلوا بهاتين؛ الإبهام والمشيرة، ولكن كلوا بثلاث فإنها سنة، ولا تأكلوا

٣٥٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
١٠٨٠ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني(١)،
أخبرنا أبو عمرو العاصمي(٢)، حدثنا أبو حامد البَغُولَني(٣)، حدثنا
محمد بن محمد بن علي بن الأشعث، حدثنا شريح(٤) بن عبد الكريم،
حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد(٥) في كتاب العروس
بخمس فإنها أكلة الأعراب)).
قال أبو حاتم بعد ذكر هذا الحديث وحديثين غيره: هذه الثلاثة الأحاديث
موضوعة لا أصل لها، وكان بقية يدلس فظنوا هؤلاء أنه يقول في كل حديث
«حدثنا)) ولم يفتقدوا الخبر منه. اهـ.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٨/٥، تهذيب التهذيب ٢٤٨/٣ (قول
الساجي)]
(١) تقدم.
(٢) تقدم.
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: المغراى، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن
إبراهيم بن محمد، أبو حامد البغولني.
(٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: سريج، والمثبت من الأصل ومن تنزيه الشريعة
لابن عراق.
(٥) جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسن، أبو الفضل، الحسيني،
صاحب كتاب العروس، قال ابن عراق: أشار الديلمي إلى اتهامه - أي بوضع
الأسانيد-، وقال الجوزقاني في كتاب الأباطيل: مجروح. اهـــ [الأباطيل
والمناكير للجوزقاني ٢٣٩/٢، تنزيه الشريعة ٤٥/١ (٢٥)]

٤٥٣٥٣
من حرف الألف - فصل ألا
من جمعه، حدثنا محمد بن كثير القرشي(١)، حدثنا الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَله:
((الأَكْلُ مع الَخَادِمِ من التَّوَاضُع، فمن أَكَلَ معه اشْتَاقَتْ إليه الجنَّة))(٢).
١٠٨١ - قال: أخبرنا محمد بن جابار(٣) الواعظ، أخبرنا أبو بكر بن
زيرك، حدثنا الفضل بن الحسين، حدثنا يحيى بن عبد الله الكرابيسي،
حدثنا أبو الخطاب عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري (٤)، حدثني
(١) محمد بن كثير القرشي، الكوفي، أبو إسحاق.
(٢) موضوع. أخرجه جعفر بن محمد الحسيني في كتاب العروس -ومن طريقه
الديلمي هنا - عن محمد بن کثیر القرشي به.
وقال السيوطي في ذيل الأحاديث الموضوعة صـ ١٩٥ : قال الديلمي: أسانيد
كتاب العروس واهية لا يعتمد عليها، والأحاديث منكرة جدا. اهـ.
وأعل ابن عراق أيضا هذا الحديث بصاحب كتاب العروس.
وفي إسناده كذلك محمد بن كثير. قال فيه البخاري: كوفي منكر الحديث.
اهـ
[التأريخ الكبير للبخاري ٢١٧/١، تنزيه الشريعة ٢٦٧/٢ (١٣٥)،
سلسلة الأحاديث الضعيفة ٧٨/٢ (٦١٢)]
(٣) تصحفت في (ي) إلى: جاماز، والمثبت من الأصل ومن ترجمته.
(٤) عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري، أبو محمد المدني، متروك ونسبه ابن
حبان إلى الوضع، من العاشرة، د ت.[ تقريب التهذيب صـ ٤٩٠ (٣٢١٦)]

٣٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله وَاله: ((الأمانة تَجْلِبُ
الرِّزْقَ، والخيانة تَجْلِبُ الفَقْرَ))(١).
١٠٨٢ - [١٠٥/ ب] قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد
البجلي، حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن لال، حدثنا أحمد بن سليمان
العباداني، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا عفان(٢)، حدثنا
همام(٣)، حدثنا قتادة(٤)، عن سالم(٥)، عن معدان (٦)، عن ثوبان قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((الأمانة عِزّ))(٧).
(١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٣/ ٤٠٤ (٩٧١١) إليه وحده من حديث جابر، وفي إسناده
عبد الله بن إبراهيم الغفاري.
قال فيه ابن عدي في الكامل ١٩١/٤: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات
عليه. اهـ.
(٢) هو: عفان بن مسلم [تهذيب الكمال ١٨٧/٥]
(٣) هو: همام بن يحيى بن دينار [تهذيب الكمال ٤٢٥/٧]
(٤) قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي، أبو الخطاب البصري، ثقة ثبت، يقال
ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة، ع. [تقريب
التهذيب صـ ٧٩٨ (٥٥٥٣)]
(٥) هو: سالم بن أبي الجعد [تهذيب الكمال ٩٢/٣]
(٦) هو: معدان بن أبي طلحة [تهذيب الكمال ٧/ ١٧١]
(٧) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في

٣٥٥ ٣٥
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٨٣ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا أبو الحسن الميداني(١)،
حدثنا محمد بن يحيى العاصمي، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا ابن
الأشعث(٢)، حدثنا شريح(٣)، حدثنا جعفر (٤)، حدثنا أبو معاوية (٥)، عن
ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله وَّةٍ: «الأَرْمَلَةُ
الصَّالِحَةُ سُمِّيتْ فِي السماوات شَهِيْدَةٌ، وَتَشُمُّ ريح الجنة من مسيرة
جمع الجوامع ٤١٦/٣ (٩٨٠٥) إلیه وحده من حديث ثوبان.
وقتادة بن دعامة سمع من سالم بن أبي الجعد ولكنه عنعن هنا وهو مدلس.
أورده الحافظ في المرتبة الثالثة من طبقات المدلسين وقال: كان حافظ عصره،
وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره. اهـ.
والراوي عنه همام بن يحيى، وإن ذكر بأنه ربما وهم، لكن أحاديثه عن قتادة
مستقيمة كما قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ١٣٠، تعريف أهل التقديس لابن حجر
صـ ١٠٢ (٩٢)، ذكر المدلسين للنسائي صـ ١٢١]
(١)
تقدم.
(٢)
تقدم.
(٣) تقدم.
(٤) هو: أبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد، صاحب كتاب العروس،
تقدمت ترجمته في الحديث رقم (١٠٨٠).
(٥) محمد بن خازم أبو معاوية الضرير الكوفي.

٣٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
ألف عَامِ، وُجُعلَ بينها وبَيْنَ النار سترًا (١) كما بين السماء والأرض،
وتُجاورِفِي الجنة مَرْيَمَ أمَّ عيسى))(٢).
١٠٨٤ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حُدثتُ(٣)
عن محمد بن عبد الله مكحول، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن
عبد الحكم، حدثنا سعيد بن عفير (٤)، حدثنا أبو وهب الغافقي(٥)،
عن عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي(٦) ..
(١) في (ي) و (م): سفرًا، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(٢) موضوع. أخرجه جعفر الحسيني في كتاب العروس كما عزاه إليه السيوطي
في الذيل -ومن طريقه الديلمي هنا- وقد تقدم الكلام على كتاب العروس في
الحديث رقم (١٠٨٠) وأنه واهية الأسانيد. وفي إسناده أبو معاوية الضرير.
والحديث أورده ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٩٦/٢ (١٩)، والفتني الهندي
في تذكرة الموضوعات صـ ١٢٩، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ١٣٢
(٣٨٣) مشيرين إلى كونه من رواية جعفر صاحب كتاب العروس.
(٣) تُرك بياض في (ي) و(م)، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج.
(٤) هو: سعيد بن كثير بن عفير [تهذيب الكمال ٣/ ١٩٢]
(٥) في تأريخ الإسلام للذهبي: عامر بن عبد الله، أبو وهب المصري، سمع من
عمرو بن شراحيل المعافري، وعنه سعيد بن عفير. فلعله هو، ولم يذكر فيه
جرحاً أو تعديلاً.
[تاريخ الإسلام للذهبي ١١٣٤/٤]
(٦) عداده في أهل مصر، ذكره الحافظ في القسم الأول في الإصابة ٧/ ١٦٠،

٣٥٧ ٥
من حرف الألف - فصل ألا
0000
قال: قال رسول الله وَلّ: «الأَسْوِكَة ثلاثة؛ أراكٌ (١)، فإن لم يكن أراكاً
فَعَتَمِّ(٢) أو بُطُمُّ(٣) (٤).
١٠٨٥ - أبو الشيخ، حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، حدثنا
ولم يورد له رواية إلا هذا الحديث.
(١) الأراك: شجرة طويلة خضراء ناعمة، كثيرة الورق والأغصان، خوَّارة
العود، تنبت بالغَوْر، تتخذ منها المَساويك. [تهذيب اللغة للأزهري
١٠ / ٣٥٣ - ٣٥٤]
(٢) العتم : - بالتحريك -: الزيتون، ونقله أبو نعيم عن أبي وهب راوي الحديث.
وقال ابن الأعرابي: الزيتون البري.
[النهاية لابن الأثير صـ ٥٩٢، تهذيب اللغة للأزهري ٢٩٠/٢، معرفة
الصحابة ٢٩٠٣/٥]
(٣) البطم : - بالضم وبضمتين-، شجر الحبة الخضراء، واحدته بطمة، ويقال
بالتشديد، وأهل اليمن يسمونه الضرو. [لسان العرب ١٠٤/٢]
(٤) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٥ / ٢٩٠٣ (٦٨١١) - ومن
طريقه الديلمي- بهذا الإسناد، وفيه راو لم يسم وهو شيخ أبي نعيم.
وأخرجه ابن منده في الصحابة كما عزاه إليه ابن الأثير في أسد الغابة ٦ / ١٢٥،
والحافظ ابن حجر في الإصابة ٧/ ١٦٠ (القسم الأول) من حديث أبي زید
الغافقي.
ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن منده أنه قال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا
الوجه. اهـ

،٣٥٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسیني جميل
أحمد بن الصباح، حدثنا إسحاق بن يوسف (١)، عن العوام بن حوشب،
عن عبد الله بن السائب(٢)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((الإِثْمُ
ثلاثةٌ(٣)؛ الإشْرَاكُ بالله، ونكث الصَّفَقَة(٤)، وتَركُ السنَّة بالخروج(٥) من
الجَمَاعَة))(٦).
(١) هو: إسحاق بن يوسف بن مرداس [تهذيب الكمال ٢٠٣/١]
(٢) هو: عبد الله بن السائب الكندي الكوفي [تهذيب الكمال ١٤٢/٤]
(٣) في (ي) و (م): ثلاث، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع.
(٤) رسمها مهملة في (ي)، وفي (م): وتكبير العنفقة، والمثبت من الأصل ومن
جمع الجوامع.
(٥) في (ي) و(م): والخروج من الجماعة، والمثبت من الأصل، ومن جمع الجوامع.
(٦) ضعيف. أخرجه مطولا الحاكم في المستدرك ٢٨٨/٤ من طريق إسحاق بن
يوسف، وإسحاق بن راهويه في مسنده ١/ ٣٩٧ (٤٣٥)، وأحمد في المسند
٣٠/١٢ (٧١٢٩)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده كما في بغية الباحث
٦٣٤/٢، وفي إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ٥٩/٥ (٤٢٣٠)، والبيهقي في
شعب الإيمان ٣٠٨/٣، من طريق هشيم، كلاهما عن العوام بن حوشب به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي.
وقد اختلف على العوام بن حوشب فيه، فرواه إسحاق وهشيم كما تقدم.
وخالفهما يزيد بن هارون فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن
السائب فقال: عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة به. أخرجه ابن أبي
شيبة في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري ١/ ٤١١ (٧٥١)،
وأحمد في المسند ١٦/ ٣٣٨ (١٠٥٧٦).

٣٥٩ ٪
من حرف الألف - فصل ألا
١٠٨٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الفرج بن حبشان(١)، أخبرنا
عبد المجيد بن سليمان بن إبراهيم الشرمقاني، أخبرنا أبو زرعة أحمد بن
يحيى بن أحمد الخطيب، حدثنا محمد بن عبد الله بن شیرویه(٢)، حدثنا
يعقوب بن سفیان(٣)، حدثنا ابن وهب(٤)، حدثنا عبيد الله بن موسى،
وأخرجه الحاكم في المستدرك ١ / ٢٠٧ من طريق يزيد بن هارون أيضا لكنه
قال: عن عبد الله بن السائب الأنصاري، عن أبي هريرة به. ثم قال: هذا
حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بعبد الله بن السائب بن أبي
السائب الأنصاري ولا أعرف له علة. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. والظاهر
أنه سقط قوله ((عن)) قبل الأنصاري.
قال الدار قطني في العلل ١١ / ٤٦ عندما سئل عن حديث عبد الله بن
السائب هذا: يرويه العوام بن حوشب، واختلف عنه، فرواه هشيم،
عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن أبي هريرة. وخالفه
يزيد بن هارون، فرواه عن العوام بن حوشب، عن عبد الله بن السائب، عن
رجل من الأنصار، عن أبي هريرة، وقول يزيد أشبه بالصواب. اهـ.
وقال البوصيري بعد أن ساقه من رواية ابن أبي شيبة: هذا إسناد رجاله ثقات
إلا أن التابعي مجهول. اهـ.
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: حسان، والمثبت من الأصل.
(٢) هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن شيرويه الفسوي [التقييد لابن نقطة
٦١/١]
(٣) هو: الفسوي، صاحب المعرف والتأريخ.
(٤) لعله عبد الله بن وهب النسوي أو الفسوي، فإنه وضاع. قال ابن حبان: شيخ

٣٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث(١)، عن علي بن أبي طالب
قال: قال رسول الله وَاليه: ((الأَرْزُّ فِي الطعام كالسيد في القوم، والكراث
فِي البقول بِمَنْزِلَةِ الْخُبْزِ في الطعام، وعائشة في نساء العالمين كالثريد في
الطعام(٢)، وأنا في الأنبياء كالملح في الطعام))(٣). قلت:
دجال، يضع الحديث على الثقات. وقال أبو نعيم: يروي المناكير، لا شيء.
اهــ. ومن وضعه حديث وصية النبي وقليل لعلي بن أبي طالب وفيه: ((وامنع
العروس في أسبوعها الأول من اللبان والخل والكزبرة والتفاحة الحامضة)).
[المجروحين لابن حبان ٨/٢، الضعفاء لأبي نعيم صـ ١٠٠، لسان الميزان
١٨٩/٤].
(١) تقدمت وهو متهم بالكذب.
(٢) من قوله ((وعائشة)) إلى هذا الموضع، سقط من (ي) و(م)، والمثبت من
الأصل.
(٣) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي في
المقاصد الحسنة صـ ٣٤٩ إليه وحده من رواية الحارث الأعور عن علي بن أبي
طالب به، وقال: باطل. اهـ.
ولعل الآفة فيه من عبد الله بن وهب الفسوي كما تقدم في حاله. فإن الحديث
موضوع، وقد أورده الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ١٤٨،
والعجلوني في كشف الخفاء ١٢٦/١، والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ
١٥٥ (٤٨٧). وقال العامري في الجد الحثيث صـ ٤٧ (٢٣): باطل مكذوب.
اهـ. وفي الإسناد الحارث الأعور وهو متهم بالكذب.