النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١% من حرف الألف - فصل ألا المغيرة(١)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ي: ((الإسلام والسلطان أَخَوَان تَوْأَمَان، لا يَصْلُحُ واحدٌ منهما إلا بصاحبه، فالإسلامِ أُسُّ ـو والسلطان حارس، وما لا أَسَّ له يهدم، وما لا حارسَ له ضَائِعٌ))(٢). ١٠٦٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني إملاءً، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن أنس قال: قال رسول الله وَّهِ: ((الأنبياء تَنَامُ أَعْيُنُهُم ولا تَنَامُ قُلُوبُهم))(٣). (١) أبو المغيرة، عن ابن عباس في ذم البدعة، مجهول، من الرابعة، ق. اهـ من التقريب. روى عنه أبو زيد. [تهذيب الكمال ٤٣٤/٨، تقريب التهذيب صـ ١٢٠٩ (٨٤٥٣)] (٢) منكر. أخرجه أبو نعيم في فضيلة العادلين من الولاة صـ ١٥٣ (٣٩)، ومن طريقه الديلمي هنا، عن عبيد الله بن عبد الله البغوي به. وفيه من لا يُعرف حاله وهم عبد الله بن الحسن الواسطي وأبو المغيرة وأبو زيد. وعلي بن مكنف لم أقف على ترجمته. وفيه راو ضعيف وهو سوادة بن علي. (٣) صحيح. أخرجه البخاري في الجامع الصحيح ٤/ ١٩١ (٣٥٧٠) و١٤٩/٩ (٧٥١٧)، ومسلم في الصحيح ١٠٢/١ - مختصرًادون لفظ الترجمة -، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار ٥٩/٢ (١٢١٣)، وابن مندة في الإيمان ٦٩٤/٢ - ٦٩٦ (٧١٢) و(٧١٣)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد ٥٢١/٢ ٣٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: هو في البخاري من حديث المعراج. ١٠٦٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسن بن علان، حدثنا ابن ناجية (١)، حدثنا إسحاق بن بهلول، حدثنا الهيثم بن موسى المروزي، حدثنا عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان(٢)، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث(٣)، عن علي قال: قال رسول الله وَالجهة: ((الأنبياء قَادَةٌ، والفقهاء سادة، ومجالستهم زيادة، وأنتم في ممر الليل والنهار، في آجال منقوصة وأعمال (٤) - ٥٢٦، والبيهقي في الأسماء والصفات ٣٥٥/٢ (٩٣٠)، كلهم من طرق عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر به، ورجاله ثقات. (١) هو: عبد الله بن محمد بن ناجية البربري [سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٦٤] (٢) عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان، أبو سهل، مروزي الأصل، روى عن الزهري وثابت البناني، روى عنه قتيبة ونعيم بن الهيصم وطائفة. قال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوي منكر الحديث. وقال أبو زرعة: لا يكتب حديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. [التأريخ الكبير للبخاري ٣٠/٦، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٨٠/٥، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ٧٢ (٣٩١)] (٣) تقدمت ترجمته وهو متهم بالكذب. (٤) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أعمار، والمثبت من الأصل ومن مصادر ٤٣٢٣ في من حرف الألف - فصل ألا محفوظة، والموت يأتيكم بغتة، فمن زرع خيْرًا يحصد رغبة، ومن زرع شَرَّا يَحصد ندامةً)) (١). قلت: التخريج. (١) منكر. أخرجه الدار قطني في السنن ٦٨٧/٢ (٣٠٥٣)، والقضاعي في مسند الشهاب ١/ ٢٠٣ (٣٠٧)، والبيهقي في شعب الإيمان ٣٥٩/٧، وفي المدخل إلى السنن الكبرى صـ ٢٩٦ (٤٤١)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ١/ ١٤٢ (١٢٢)، كلهم من طرق عن الهيثم بن موسى المروزي به. قال البيهقي: عن الحارث، عن علي رضي الله عنه مرفوعاً مختصراً وإسناده ضعیف. اهـ. وفي إسناد هذا المتن عبد العزيز بن الحصين بن الترجمان. وأورد العقيلي له حدیثین لا یتابع عليهما وفيهما لين واضطراب. وقال ابن عدي: الضعف على روایاته بین. اهـ. وفيه كذلك الحارث الأعور. قال ابن عدي: وللحارث الأعور عن علي وهو أكثر رواياته عن علي وروى عن ابن مسعود القليل، وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ. اهـ. والحديث أورده الملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ ١٠١ وقال: موضوع. [الضعفاء الكبير للعقيلي ١٥/٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١٨٦/٢ و ٢٨٦/٥] ٣٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٦٤ - [أ/ ١٠٤ / أ] قال: أخبرنا أبو المطهر(١) عبد المنعم بن أبي نصر، عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن ابن المقرئ(٢)، عن محمد بن عبد الله الحمصي، عن أبي هارون الجبريني(٣)، عن عبد الله بن يوسف، عن إسماعيل بن عياش، عن ثور(٤)، عن خالد بن معدان، عن واثلة قال: قال رسول الله وَة: ((الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل وأنا ومعاوية))(٥). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبو المظفر، والمثبت من الأصل. (٢) هو: محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أبو بكر ابن المقرئ. (٣) تقدمت ترجمته وهو كذاب. (٤) هو: ثور بن یزید الكلاعي. (٥) موضوع. أخرجه أبو بكر بن المقرئ في فوائده كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١، -ومن طريقه الديلمي هنا-، وهو من طريق أبي هارون الجبريني به. وأخرجه ابن حبان في المجروحين ١/ ١٦٠، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣٩٩/٣، وابن عدي في الكامل ١/ ١٩١، - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٣/٢ (٨٠٨) - من طريق أحمد بن عيسى الخشاب عن عبد الله بن يوسف به. قال ابن عدي: وهذا الحديث باطل بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد. اهـ. وقال في موضع آخر: ولا أعلم حدث به غیر أحمد بن عيسى. اهـ. قال فيه ابن حبان: يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة. اهـ. وقال ابن القيسراني: كذاب يضع الحديث. اهـ. ٣٢٥ ٥ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٦٥ - قال: وعن جابر رفعه: ((الأمناء سبعة: القلم واللوح وأما متابعة أبي هارون له كما تقدم في رواية الديلمي فقد قال عنها ابن عراق: لا عبرة بمتابعته لأنه وضاع والله أعلم. اهـ. وأخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١، من طريق عبد الله بن جابر، عن محمد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عیاش به. قال أبو أحمد الحاكم: عبد الله بن جابر الطرسوسي منكر الحديث. وقد رواه أيضا عن محمد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي حازم، عنه به. أخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٣٥/٢٧. وأخرجه ابن عساكر ٧٤/٥٩ بلفظ آخر بسنده عن وضاح الأنباري، عن رجل، واثلة. وفي إسناده وضاح بن حسان الأنباري، نقل الحافظ عن ابن عدي أنه اتهمه بسرقة الحديث. وللحديث طرق أخرى عن عدد من الصحابة، ذكر بعضها ابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٢/٢ - ٢٥٧، والسيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١. قال ابن کثیر: ولا یصح من جمیع وجوهه. اهـ. وقال الشوكاني: وقد أطال صاحب اللآلي في ذكر طرق هذا الحديث وليس فيها شيء يصح. اهـ. وقال المعلمي: وقد تلاعب به الكذابون فرووه تارة عن واثلة وتارة عن أنس .٣٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل وإسرافيل وميكائيل وجبريل وأنا ومعاوية)) (١). وتارة عن أبي هريرة، ورووا نحوه في أمانة معاوية من حديث علي وابن عباس وعبادة بن الصامت وجابر وابن عمر وعبد الله بن بسر. اهـ. [المجروحين لابن حبان ١٣٩/١ و١٦٠/١، معرفة التذكرة لابن القيسراني صـ ١٣٥ (٣٦١)، البداية والنهاية لابن كثير ١٢٨/٨، لسان الميزان ٣٢٠/٧ (قول ابن عدي)، تنزيه الشريعة لابن عراق ٢/ ٤، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ ٣٤٩، الأنوار الكاشفة للمعلمي صـ ٢٠٩ ]. (١) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تاریخ دمشق كما في تهذيبه لابن منظور ٦/٢٥ (تكملة إبراهيم بن الحسين بن صالح) من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله (وفي المطبوع: حيان بن عبد الله الأنصاري). وهو فيه بدون إسناد. قال ابن عساكر: هذا على إنكاره غير متصل الإسناد. اهـ. وقال ابن كثير: وهذا أنكر من الأحاديث التي قبله، وأضعف إسنادا. اهـ. وقال ابن عراق: أخرجه ابن عساكر من حديث ابن عباس وجابر بن عبد الله من طريق إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي وفيه انقطاع. اهـ. وقال الفتني الهندي: الأمناء سبعة ... موضوع، قال: لا يصح مرفوعا في فضل معاوية شيء. اهـ. [البداية والنهاية لابن كثير ١٢٨/٨، تنزيه الشريعة لابن عراق ١٩/٢، تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ ١٠٠] ٣٢٧ ٣٥ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٦٦ - قال: أخبرنا أبو طاهر الحسناباذي(١)، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، حدثنا أبو العباس النسوي (٢)، حدثنا خلف بن محمد الخيام(٣)، حدثنا حامد بن سهل، حدثنا يحيى بن عثمان الحمصي، حدثنا بقية(٤)، حدثني سلامة بن صدقة الكلبي(٥)، عن زيد بن أسلم، عن الحسن، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله مثل: ((الإبقاء(٦) على العمل(٧) أشد من العمل))(٨). (١) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الكريم، أبو طاهر الحَسْناباذِي. (٢) في جميع النسخ: النسفي، والمثبت من ترجمته وهو: أحمد بن محمد بن زكريا، أبو العباس النسوي. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: خالد بن محمد الحنام، والمثبت من سير أعلام النبلاء ١٦ / ٧٠. (٤) تقدمت ترجمته وهو صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. (٥) سلام بن صدقة: جهله البيهقي. [ذيل الميزان للعراقي صـ ٢٧٣] وقد ورد في بعض المصادر ((الإتقاء على العمل)) والمثبت أرجح. (٦) (٧) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الأنبياء على العلم، والمثبت من الأصل ومن مصادر التخريج. (٨) منكر. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٣٢٨/٥ و ٣٤٤/٥، من طرق عن يوسف بن موسى، والحسين الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين صـ ١٧١ (١٣٢) من طريق عبد الغافر بن سلامة، كلاهما (يوسف وابن سلامة) عن يحيى بن عثمان الحمصي به. *و ٣٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٦٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، عن أبي حامد أحمد بن محمد بن رستة، عن يوسف بن محمد المؤدب، عن إبراهيم بن الوليد الجشاش(١)، عن أبي عمر الغداني(٢)، عن أبي سلمة(٣) الخراساني، عن عطاء(٤)، وذكر السيوطي في اللآلي المصنوعة ٢/ ٢٨١ أن الديلمي رواه عن فيد، عن أبي مسعود البجلي، عن السلمي، عن محمد بن یزید العدل، عن يوسف بن موسى، عن يحيى بن عثمان به. قال البيهقي: هذا من أفراد بقية عن شيوخه المجهولين، الله أعلم. اهـ. وقال أحمد بن حنبل: إذا حدث بقية عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب. [العلل ومعرفة الرجال لأحمد (٤١٢٨)، ضعيف الترغيب والترهيب (٢٤)] (١) وقعت مهملة بدون نقط في (ي)، والمثبت من تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٦/ ١٩٩. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: الغرائ، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: أبي مسلم، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته. (٤) هو: عطاء بن أبي ميمونة [تهذيب الكمال ١٧٨/٥] ٣٢٩٪ من حرف الألف - فصل ألا عن أنس قال: قال رسول الله وَّ: ((الأبدال أربعون رجلاً وأربعون امرأةً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رَجُلاً، وكلما ماتت امرأة أَبْدَلَ الله مكانَها امْرَأَةً))(١). ١٠٦٨ - وبه حدثنا ابن الصواف(٢)، حدثنا بشر(٣)، حدثنا الحميدي (٤)، حدثنا سفيان(٥)، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة (١) ضعيف. أخرجه أيضا الحسن بن محمد الخلال في كرامات الأولياء كما روى من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٩٩/٣ (١٦٤١) وهو من طريق عمر بن محمد الصابوني، عن إبراهيم بن الوليد الجشاش به. قال ابن الجوزي: فيه مجاهيل. ووافقه الحافظ ابن حجر في القول المسدد صـ ٨٣. وقال السخاوي في المقاصد الحسنة صـ ٣٢: له طرق عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة. اهـ. وقال الشيخ الألباني في الضعيفة ٢١٩/٥ (٢٤٩٨): وهذا إسناد ضعيف مظلم، من دون عطاء لم أعرف أحدا منهم. اهـ. سيأتي طريق آخر عن أنس في الحديث رقم (١١٥٣). هو: محمد بن أحمد بن الحسن، أبو علي بن الصواف. (٢) هو: بشر بن موسى الأسدي. (٣) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي، صاحب المسند. (٤) (٥) هو: سفيان بن عيينة. ٣٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قال: قال [رسول الله وَال﴾](١): ((الإمام أمير، فإن صلىّ قاعدًا فصلوا قعودًا)) الحديث(٢). (١) ساقطة من الأصل و(ي)، والمثبت من (م). (٢) صحيح. أخرجه الحميدي في مسنده ٤٢٥/٢ - ٤٢٦ (٩٥٨) - بهذا اللفظ وفيه زيادة: ((وإن صلى' قائما فصلوا قياما))- وابن خزيمة في الصحيح ٢/ ٧٧٤ (١٦١٣) من طريق سفيان بن عيينة، - ومن طريق الحميدي أخرجه الديلمي هنا-، وأخرجه البخاري في الجامع الصحيح ١/ ١٤٧ (٧٣٤) من طريق شعيب، وفي القراءة خلف الإمام صـ ٦٣ (١٧٦) من طريق ابن عجلان، ومسلم في الجامع الصحيح ١٩/٢ (٤١٤) من طريق المغيرة الحزامي، وأبو يعلى في مسنده ٢١٢/١١، من طريق عبد الرحمن، وابن حبان في الصحيح ٤٦٧/٥ (٢١٠٧) من طريق مالك، ستتهم (سفيان، وشعیب، وابن عجلان، والمغيرة، وعبد الرحمن، ومالك) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به. ولفظ البخاري ومسلم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به ... وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)». وله طريق آخر عن أبي هريرة، أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٢/ ٤٦٢ (٤٠٨٣)، والحميدي في مسنده ٢/ ٤٢٦ (٩٥٩)، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ١/ ٣٤٢، وأبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصهان ٢٣٥/٢، كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة به. ٣,٣٣١ من حرف الألف - فصل ألا قلت: هو في الصحيح بمعناه. ١٠٦٩ - قال: أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين،أخبرناعبد الله بن يوسف وكتب لي بخطّه، أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي الطبري بِجرجان، حدثنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا كهمس بن معمر، حدثنا أبو قرة الرعيني (١)، حدثنا حسان بن غالب(٢)، [عن ابن لهيعة](٣)، وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ٤١٥/٣ (٩٧٩٨) إلى الشيرازي في الألقاب. ورواه و کیع، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي هريرة موقوفاً. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧٢١٦). (١) هو: محمد بن حميد بن هشام الرعيني الحجري. [الإكمال لابن ماكولا ٨٣/٣، المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٢١٩/٢ ب (٥١٣٥)] (٢) حسان بن غالب الحجري، شيخ من أهل مصر، روى عن مالك. نقل الحافظ ابن حجر عن الدار قطني أنه قال: ضعيف متروك. وقال الحاكم: له عن مالك أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن مالك بن أنس بالمناکیر. [المجروحين ٣٣٥/١، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني ١/ ٧٥ (٥٣)، ميزان الاعتدال ٤٧٩/١، لسان الميزان ٣٥٣/٢] (٣) في جميع النسخ: بن عتاهب، والمثبت من مصادر التخريج. ٣٣٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس قال: قال رسول الله وَيهو: ((الأنصار أحبابي، وفي الدين إخواني، وعلى الأعداء أعواني)). قال ابن عدي: تفرد به أبو قرة ولم أسمع فيه إلا خيراً(١). قال: أخبرنا عبدوس، حدثنا أبو منصور البزاز(٢)، أخبرنا الدار قطني، حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن عثمان، حدثنا حسان به (٣). (١) لم أقف عليه في المطبوع من الكامل في الضعفاء لابن عدي. (٢) هو: محمد بن عيسى، أبو منصور البزار [تأريخ بغداد ٢/ ٤٠٦] (٣) منكر. أخرجه ابن عدي كما عزاه إليه المتقي الهند في كنز العمال ١٢/ ١٤ (٣٣٧٤٦)، ومن طريقه الديلمي كما في الإسناد الأول، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٣٦٩/٣ (١٧٧١)، كلاهما من طريق أبي قرة الرعيني، والدار قطني في الأفراد كما في أطرافه ٢/ ١٩١، ومن طريقه الديلمي کما في الإسناد الثاني، والطبراني في جزء حديثه بانتقاء ابن مردويه صـ ٧٩ (٦١)، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٨٥/١، عن يحيى بن عثمان، كلاهما (أبو قرة ویحیی بن عثمان) عن حسان بن غالب به. قال محمد بن يوسف الصالحي: غريب رواه الديلمي في مسند الفردوس. اهـ. وقال الدار قطني: تفرد به حسان بن غالب الحجري عن ابن لهيعة عن عقيل عنه (یعني الزهري). اهـ. ٤٥٣٣٣ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٧٠ - [أ/ ١٠٤/ ب] قال: سمعت والدي يقول: سمعت سليمان الحافظ (١)، سمعت أبا عصمة نوح بن نصر الفرغاني(٢)، سمعت محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ، سمعت أبا صالح خلف بن محمد(٣)، سمعت موسى بن أفلح (٤)، سمعت أحمد بن الجنيد(٥)، سمعت عيسى بن موسى(٦)، وقال ابن الجوزي: تفرد به حسان، قال ابن حبان: يقلب حسان الأخبار عن الثقات لا يحل الاحتجاج به بحال. اهـ. وساق الذهبي هذا الحديث في ترجمة حسان بن غالب ونص على أنه من مصائبه. [سبل الهدى والرشاد للصالحي ١٨٧/٣] (١) سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان أبو مسعود الأصبهاني. (٢) نوح بن نصر بن محمد، أبو عصمة الفرغاني، صاحب محمد بن أحمد بن سليمان غنجار الحافظ. روى عنه عبد العزيز الكتاني. قال ابن النجار: صاحب مناكير وغرائب. وقال ابن عساكر: في حديث نكارة. [تاريخ دمشق ٢٨٨/٦٢، ميزان الاعتدال للذهبي ٢٨٠/٤] (٣) خلف بن محمد الخيام، أبو صالح البخاري. (٤) هو: موسى بن أفلح بن خالد، أبو عمران البيفاريني البخاري. (٥) الظاهر أنه: أحمد بن يونس بن الجنيد، أبو حفص البخاري. [الإكمال لابن ماكولا ٢٥/١] (٦) عيسى بن موسى البخاري، أبو أحمد الأزرق، لقبه غُنْجار. ٣٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل سمعت أبا حمزة(١)، سمعت الأعمش، سمعت مجاهدا، سمعت ابن عمر، سمعت رسول الله وسلم: ((الأشرار بعد الأخيار خمسين ومائة سنة، يملكون جميع أهل الدنيا، وهم الترك (٢)). قال: وأخبرناه عالياً أبي، أخبرنا علي الميداني(٣)، أخبرنا أبو سعد بن أبي عبد الله، حدثنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا ابن مخلد (٤)، حدثنا أحمد بن الحجاج النيسابوري، حدثنا منذر بن عمار (٥)، حدثنا (١) لم أتبينه. (٢) الترك: أمة قديمة من أقدم أمم العالم وأشهرها وأعظمها، وأما نسبتهم فقد اتفق أكثر المؤرخين على أنهم من ولد يافث بن نوح. وانظر للتفصيل دائرة المعارف للبستاني ٦/ ٩٣. (٣) علي بن محمد بن أحمد بن حمدان، أبو الحسن النيسابوري الميداني. (٤) هو: محمد بن مخلد، أبو عبد الله العطار. (٥) في (ي): معرب بن عمار، وفي (م) والمطبوع من الحاوي للسيوطي: مقرب بن عمار، وفي الأمالي الخميسية للشجري تخريج الحديث من طريقين؛ الأول عن الشريف الحسني، والثاني عن أبي طاهر بن حمدان. ثم قال الشجري: هذا في كتابي، المنذر بن عمار في هذه الرواية، وفي رواية الشریف: ابن عفان. اهـ. و کأن الراجح فیه المنذر بن عمار، حیث قربه من الرسم في نسخة الأصل. وقد وجدت له روایات عن معمر بن زائدة عن الأعمش في بعض کتب الحدیث. ٣٣٥م من حرف الألف - فصل ألا معمر بن زائدة(١)، عن الأعمش به(٢). انظر مثلا: المستدرك للحاكم ٢٣٢/٣، والترغيب في فضائل الأعمال لابن شاهين ١/ ١٩٧ (١٦٦) والكامل في الضعفاء لابن عدي ٦/ ٣٠٧. والمنذر بن عمار ذكره ابن حبان في الثقات. انظر الحدیث (٥٢٤)؛ فهو يروي هناك عن معمر بن زياد الكاهلي، عن الأعمش. (١) هو قائد الأعمش، كما جاء في الطريق الأول عند الشجري وفي المستدرك للحاکم ٢٣٢/٣. قال العقيلي: روى عن الأعمش ولا يتابع على حديثه. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٢٠٦/٤] (٢) موضوع. أخرجه الشجري في الأمالي الخميسية ٢/ ٢٦٣ من طريقين عن أحمد بن الحجاج بن الصلت، عن المنذر، عن معمر بن زائدة به کما في الإسناد الثاني عند الديلمي. ونقل السيوطي في الحاوي للفتاوى ٨٦/٢ روايتي الديلمي للحديث -مستدلا بهما- بدون تخريجه عن غيره، وعزاه أيضا في جمع الجوامع ٤١٤/٣ (٩٧٨٦) إلیه وحده من حديث ابن عمر. فأما الطريق الأول عند الديلمي، ففي إسناده عيسى بن موسى البخاري. قال ابن حبان في الثقات: والاحتياط في أمره الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا بين السماع عنهم لأنه كان يدلس عن الثقات ما سمع من الضعفاء عنهم، وترك الاحتجاج بما روى عن الثقات إذا لم يبين السماع في روايته عنهم. فأما ما روى عن المجاهيل والضعفاء والمناكير فإن تلك الأخبار كلها تلزق بأولئك دونه، لا يجوز الاحتجاج بشيء منها. اهـ. ٣٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٧١ - قال: حدثنا أبي وحمد بن نصر، قالا: أخبرنا محمد بن الحسين ولم ينسب عيسى شيخَه أبا حمزة هنا. وقال الحاكم: إذا روى عن المجهولين كثرت المناکیر في حديثه، وليس الحمل فيها علیه. وفي إسناده أيضا خلف بن محمد الخيام وهو ضعيف جدا، روى متونا لا تعرف كما قال الخليلي. وفيه كذلك أبو عصمة الفرغاني وهو صاحب مناكير. وأما الطريق الثاني، ففيه معمر بن زائدة، روى عن الأعمش ما لم يتابع. والمنذر بن عمار لم أقف على من بيَّن أمره، و کأنه مجهول. وفي المستدرك للحاكم حديثٌ من رواية إسحاق بن إبراهيم بن سنين، عن المنذر بن عمار بن حبيب بن غسان، عن معمر بن زائدة قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عباس رفعه ... فذکر حديثاً في فضل جعفر بن أبي طالب. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: منكر وإسناده مظلم. اهـ. ولعله يشير إلى حال المنذر ومعمر بن زائدة بقوله ((وإسناده مظلم)) والله أعلم. والحديث مع تحديد المدة وذم الترك فيه نكارة شديدة. قال ابن القيم عند ذكر الأمور الكلية التي يعرف بها كون الحديث موضوعاً: ومنها أحاديث ذم الترك. اهـ [الثقات لابن حبان ٤٩٣/٨ و١٧٦/٩، المستدرك للحاكم ٢٣٢/٣، المنار المنيف في الصحيح والضعيف صـ ٨١] ٣٣٧ من حرف الألف - فصل ألا السعيدي، حدثنا محمد بن إبراهيم الصرام، حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا محمد بن أحمد بن صالح، حدثنا أبي(١)، حدثنا القاسم بن يحيى الضرير، حدثنا الحسن بن دينار، عن الخَصِيب بن جَحْدَر(٢)، عن زائدة بن سعد(٣)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ◌َّي: ((الأمراض هدايا من الله عز وجل للعبد، فأحب العباد إلى الله أكثرهم إليه هدية)) (٤). (١) هو: أحمد بن صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني. [تأريخ بغداد ٤/ ٢٠٣] (٢) الخصیب بن جحدر، کوفي، روی عن أبي صالح وحبيب بن دینار، روى عنه الحسن بن دينار والربيع بن مسلم. قال ابن معين: كذاب. وقال أحمد: له أحاديث مناكير وهو ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. [العلل ومعرفة الرجال لأحمد ١١٣/٣، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٩٦/٣،] (٣) في (ي): زائد بن سعد، وليس بواضح في الأصل، وزائدة بن سعد، نقل الذهبي عن أبي حاتم أنه قال فيه: حديثه منكر. [المغني في الضعفاء للذهبي ٣٦١/١] (٤) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٣٦١/٢ إليه وحده من حديث أبي أمامة وقال: فيه الخصیب بن جحدر وعنه الحسن بن دینار. وقال الفتني الهندي في تذكرة الموضوعات: فيه كذاب ومتروك. اهـ. ٣٣٨٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٧٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن محمد الکرابیسي الحافظ أبو أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله بن سابور، حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا یعلى بن الأشدق، عن عبد الله بن جراد رفعه: ((الآمر بالمعروف كفاعله))(١). ووافقه الشوكاني في الفوائد المجموعة. والخصيب بن جحدر قال فيه ابن عدي: وللخصيب أحاديث غير ما ذكرته وأحاديثه قلَّما يتابعه أحد عليها، وربما روى عنه ضعيف مثله مثل عباد بن کثیر والحسن بن دینار کما ذکرته. اهـ. قلت: والراوي عنه هنا الحسن بن دينار، وقد قال الفلاس: أجمع أهل العلم بالحديث أنه لا يروى عن الحسن بن دينار. وقال ابن عدي: وقد أجمع من تکلم في الرجال على ضعفه. اهـ. وفيه كذلك زائدة بن سعد وحديثه منکر. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢/ ٣٠٣ وفي ٦٨/٣، تذكرة الموضوعات للفتني الهندي صـ ٢٠٦، الفوائد المجموعة للشوكاني صـ ٢٣٦ (٨٠٨)] (١) منكر. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٣/ ١٦١٢ (٤٠٥٩) - ومن طريقه الديلمي هنا - من طريق عمر بن إسماعيل بن مجالد، ويعقوب الفسوي في المعرفة والتأريخ ١/ ٢٥٧ عن عمرو بن الحباب البصري، كلاهما عن يعلى بن الأشدق به. قال المناوي: فیه عمر بن إسماعيل بن مجالد. اهـ. ولكن تابعه عمرو بن الحباب كما عند الفسوي وعمرو مقبول كما قال الحافظ ٥٣٣٩ ـ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٧٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إذناً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالوية، أخبرنا أحمد بن علي الآبار، حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية(١)، حدثنا عيسى بن إبراهيم (٢)، حدثنا موسى بن أبي حبيب (٣)، عن الحكم بن عمير (٤) قال: [قال رسول الله وَله ابن حجر. ومدار الطريقين على يعلى بن الأشدق. قال ابن عدي: يروي عن عمه عبد الله بن جراد عن النبي وير أحاديث كثيرة منكرة، وهو وعمه غير معروفین. اهـ وقال الألباني في حکم الحديث: ضعيف جدا. اهـ. [فيض القدير للمناوي ٢١٤/٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ٢٨٧، تقريب التهذيب صـ ٧٣٢ (٥٠٤٠)، ضعيف الجامع للألباني (٢٢٦٣)] (١) تقدم. (٢) تقدمت ترجمته وهو متروك. (٣) موسى بن أبي حبيب الحمصي، روى عن علي بن الحسين والحكم بن عمير، روى عنه عبد العزيز بن الخطاب الكوفي، وعيسى بن إبراهيم. قال فيه أبو حاتم: شيخ ضعيف الحديث. وقال الذهبي: وخبره ساقط. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٢٥/٣ و١٤٠/٨، ميزان الاعتدال ٢٠٢/٤] (٤) الحكم بن عمير، ويقال: عمرو، الثمالي. ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في القسم الأول. وقال ابن عبد البر: رويت عنه أحاديث مناكير من أحاديث ٣٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ((الأَمْرُ المفظع والحال المضلع (١) والشر الذي لا ينقطع؛ إِظْهَارُ البِدَع)).](٢) [قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم،](٣) حدثنا أحمد بن جعفر بن أهل الشام لا تصح. وقال الذهبي: رجل قيل له صحبة. [الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٣٦٠، ميزان الاعتدال ٢٠٢/٤، الإصابة لابن حجر ١٠٨/٢] (١) المضلع: المثقل كأنه يَتَّكئ على الأضلاع [النهاية لابن الأثير صـ ٥٤٨] (٢) هذا المتن لم يرد في جميع النسخ، وورد الإسناد فقط. واستدركتها من مصادر أخرى بالقرائن الآتية: الحديث قد أورده أبو شجاع الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب المطبوع. الحديث قد رواه الحاكم بالإسناد المذكور عند الديلمي. أخرجه من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات. كون الحديث من الأحاديث الغرائب. بدء الحديث بحرف الألف، وهذا يوافق الترتيب الذي عليه هذا الكتاب. وسيأتي تخريجه في الطريق الثاني عند الديلمي. (٣) ما بين المعقوفتين زيادة من عندي يقتضيه النص للقرائن الآتية: ١ - الحديث أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن أحمد بن جعفر بن سلم، عن أحمد بن علي الأبار بالإسناد المتقدم في الطريق الأول عند الديلمي. ٢ - قول الديلمي في الحدیث الآتي بعد هذا «وبه حدثنا أبو محمد بن حیان،)) والديلمي روى عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي محمد بن