النص المفهرس
صفحات 241-260
٥٢٤١ من حرف الألف - فصل ألا البجلي، أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب السفیاني بالكوفة، حدثنا محمد بن سعید بن محمد بن شرحبيل الحمصي، حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد بن مغيرة(١)، حدثنا يحيى بن سعيد الحمصي العطار (٢)، حدثنا سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق(٣)، عن أبي الأحوص(٤)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَيقول: ((إياكم وخشوع النفاق)). قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: ((يَخْشَعُ البدن ولا يخشع القلب))(٥). (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: معاوية، والمثبت من الأصل. (٢) يحيى بن سعيد العطار - بمهملة وآخره راء- الأنصاري، الشامي، ضعيف، من التاسعة أيضا، مات قبل الذي قبله بمدة، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ١٠٥٦ (٧٦٠٨)] هو: أبو إسحاق السبيعي (٣) هو: عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي، أبو الأحوص الكوفي. (٤) (٥) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٣/ ٤٥٥ من طريق سوار بن مصعب به وقال: وهذا يرويه عن أبي إسحاق سوارُ بن مصعب ... ولسوار غير ما ذكرت من الحديث، وعامة ما يرويه ليست محفوظة، وهو ضعيف كما ذکروه. اهـ. وقال ابن حبان: كان ممن يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها. اهـ. والراوي عنه يحيى بن سعيد العطار، قال فيه العقيلي: منكر الحديث لا يتابع ٢٤٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠١٣ - قال: أخبرنا عبدوس، عن محمد بن عيسى، عن الدار قطني، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج (١)، عن جده(٢)، عن الواقدي(٣)، عن يحيى بن سعيد بن دينار(٤)، عن أبي وَجزَة يزيد بن عبيد، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال على حديثه. اهـ. وقال ابن عدي: له كتاب مصنف في حفظ اللسان ... وفي ذلك الكتاب أحاديث لا يتابع عليها وهو بین الضعف. اهـ. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤٥٢، الضعفاء للعقيلي ٤٠٣/٤ -٤٠٤، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ١٩٣] (١) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج [تأريخ بغداد ٣٣٨/١] (٢) هو: محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج. (٣) محمد بن عمر بن واقد الأسلمي، الواقدي، المدني، القاضي، نزیل بغداد، متروك مع سعة علمه، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون، ق. [تقريب التهذيب صـ ٨٨٢ (٦٢١٥)] (٤) ذكره المزي في تلاميذ أبي وجزة ولم أقف على ترجمته. ولعله من مجهولي شيوخ الواقدي. [تهذيب الكمال ٨ /١٤٠] ٢٤٣ من حرف الألف - فصل ألا رسول الله وَل: (إياكم وخضراء الدمن)). قيل: يا رسول الله، وما ذاك؟ ((المرأة الحسناء في المنبت السوء))(١). (١) منكر. أخرجه الدار قطني في الأفراد كما في أطرافه للمقدسي ٧٨/٥، ومن طريقه الديلمي هنا، وأبو عبيد في غريب الحديث ١/ ٤٢٢ (معلقا)، والعسكري في جمهرة الأمثال ١/ ٢١، ومن طريقه القضاعي في مسند الشهاب ٩٦/٢، والرامهرمزي في أمثال الحديث صـ ١٢٠ (٨٤)، والخطيب في المتفق والمفترق ٢٠٨١/٣ (١٧٥٨) وفي تالي تلخيص المتشابه ٥٠٩/٢ (٣٠٩) كلهم من طرق عن محمد بن عمر الواقدي به. قال الدار قطني: غريب من حديث أبي وجزة يزيد بن عبيد عن عطاء، تفرد به الواقدي عن یحیی بن سعید بن دینار عنه. اهـ. ونقل السخاوي عن ابن طاهر وابن الصلاح أنهما قالا: يعد من أفراد الواقدي. ثم نقل عن الدار قطني أنه قال: لا يصح من وجه. اهـ. والحديث ضعفه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٣٨٧ (١٤٥٦)، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ١٢٧، والملا علي القاري في الموضوعات الكبرى صـ ١٥٥ (١٠٨). وقال الألباني في الضعيفة ٦٩/١ (١٤): ضعيف جدا. وقد ذكر أبو حاتم له طريقا آخر فقال في ترجمة عبد الملك بن محمد الأنصاري: روى عن النبي وَّ أنه قال: ((إياكم وخضراء الدمن ... الحدیث))، روى ابن أبي فديك، عن سليمان بن محمد التيمى عنه. اهـ. وهذا مرسل، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: عبد الملك بن محمد ٢٤٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠١٤ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم القفال، أخبرنا ابن خرشيذ قوله، حدثنا المحاملي، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسحاق(١)، حدثني محمد بن جعفر، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَهُ: ((إيَّاكُم والخِيَانَة، فإنَّهَا بِئْسَت البِطَانَة، وإِيَّاكُم والظلم، فإن الظُّلْمَ هو الظُّلُمات يوم القيامة، وإِيَّاكُمْ والشُّح، فإنّما أَهْلَكَ من كان قبلكم، قطعوا به أَرْحَامَهُم وسفكوا دِمَاءَهُم))(٢). الأنصاري، تابعي أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة. وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب، أخرجه من طريق ابن أبي فدیك عن سليمان التيمي عنه. اهـ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٦٩/٥، الإصابة لابن حجر ٢٥١/٥، المقاصد الحسنة للسخاوي صـ ١٤٩] (١) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، المدني، الأموي مولاهم، صدوق كُفَّ فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين، خے ت ق. [تقريب التهذيب صـ ١٣١ (٣٨٥)] (٢) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي ولم يرده السيوطي في جمع الجوامع، وفي إسناده إسحاق بن محمد الفروي وعبد الله بن شبيب الأخباري. ٥٢٤٥ من حرف الألف - فصل ألا ١٠١٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الغنائم بن المأمون، أخبرنا الحربي(١)، حدثنا محمد بن عبدة بن حرب، حدثنا أبو كامل [أ/ ٩٩/ أ] وقد ورد الحديث بهذا اللفظ من طريق آخر عن الهرماس بن زياد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٠٤ وفي الأوسط ١ / ١٩٧ عن أحمد بن علي الأبار، عن أحمد بن نصر النيسابوري، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة، عن عكرمة بن عمار عنه به. قال الطبراني: لا يروى عن الهرماس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن نصر. اهـ قال الهيثمي: وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة وهو ضعيف. اهـ. وقد وهَّاه الحاكم في معرفة علوم الحديث. والحديث قد ثبت من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعا، أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب المظالم، ١٢٩/٣ (٢٤٤٧) ومسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، ١٨/٨ (٢٥٧٩) من طريق عبد العزيز الماجشون، عن عبد الله بن دينار عنه بلفظ: ((الظلم ظلمات يوم القيامة)). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ ١٦٤ (٤٨٣) ومسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، ١٨/٨ (٢٥٧٨) من حديث جابر ولفظه: («اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم)). [مجمع الزوائد للهيثمي ٢٣٥/٥، معرفة علوم الحديث للحاكم صـ ٢٣٤] (١) هو: علي بن عمر بن محمد السكري أبو الحسن الحميري البغدادي، المعروف ٢٤٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل الجحدري(١)، حدثنا الحارث بن نبهان(٢)، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن(٣)، عن أبي أيوب(٤)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إيَّاكُم والدَّيْن، فإنه هَمُّ بالليل ومَذَلَّةٌ بالنهار))(٥). بالصيرفي وبالکیال وبالحربي. (١) هو: الفضيل بن الحسين البصري، أبو كامل الجحدري [تهذيب الكمال ٤٦/٦] (٢) الحارث بن نبهان الجرمي -بفتح الجيم-، أبو محمد البصري، متروك، من الثامنة، مات بعد الستين، ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٢١٤ (١٠٥٨)] (٣) يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الهمْداني الدمشقي القاضي. (٤) خالد بن زيد، أبو أيوب الأنصاري [تأريخ دمشق ٦٥/ ٢٨٠، تهذيب الكمال ٣٤٤/٢] (٥) منكر. أخرجه علي بن عمر الحربي في الفوائد المنتقاة من الشيوخ العوالي صـ ٤٥٣ (١٢٤) ومن طريقه الديلمي هنا، والثعلبي في الكشف والبيان ١/ ٤٧٢ - معلقا -، والبيهقي في شعب الإيمان ٤/ ٤٠٤، والقضاعي في مسند الشهاب ٩٦/٢، والواحدي في الوسيط ١ / ٤٠١، كلهم من طريق الحارث بن نبهان به. ووقع عند علي بن عمر الحربي الشك من أبي كامل فقال: لا أدري ذکره عن أنس أو لا. اهـ. والحارث بن نبهان قال فيه العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها، أسانيدها مناکیر، والمتون معروفة بغیر تلك الأسانید. اهـ. وفيه كذلك يزيد بن عبد الرحمن وفيه لين. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في ٢٤٧ من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠١٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الصيني، حدثنا سوار بن مصعب، عن زياد المصفِّر ويقال له: المهزول(١)، عن الحسن(٢)، عن ثابت بن رفيع(٣) قال: قال رسول الله وَ له: ((إياكم وربا(٤) الغلول، الرجل يغشى المرأة قبل أن تُمَّسَ ثم يَرُدُّها إلى المقسِم، والرجل يلبس الثوب حتى يخلقه ثم يرده إلى المقسم، أو بعض حديثه. [الضعفاء الكبير للعقيلي ٢١٧/١ -٢١٨] (١) هو: زياد بن أبي عثمان الحنفي كوفي، ويقال: هو زياد المهزول، ويقال: زياد المصفر. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٣٩/٣] (٢) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري. (٣) ثابت بن رفيع، وقيل: رويفع، الأنصاري، صحابي. [الإصابة لابن حجر ٣٨٧/١] (٤) الكلمة غير واضحة في جميع النسخ، ولا توجد هذه الزيادة عند أبي نعيم في معرفة الصحابة، ومصادر التخريج الأخرى. وفي الفردوس المطبوع ٤٦٥/١ (١٥٤٢): إياكم وزنا الغلول. ،٢٤٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل يركب الدابة قبل أن تخمس ثم يردها إلى المقسم))(١). (١) حسن. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٤٧٧ (١٣٥٩)، ومن طريقه الدیلمي هنا، عن سوار بن مصعب، وتابعه إسرائیل بن يونس بن أبي إسحاق كما عند أبي بكر بن أبي شيبة في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة (٤٤٨٠)، والبخاري في التأريخ الكبير ٢/ ١٦٢، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٢١٣/٤ (٢١٩٨)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٢٩/١ - ١٣٠، والطبراني في المعجم الكبير ٥/ ٢٧، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ٤٧٧ (١٣٦٠)، والبغوي في معجم الصحابة ٤٠٨/١ (٢٥٩)، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ٤٤٢، کلهم من طریق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، كلاهما (سوار وإسرائيل) عن زياد المصفر به. وأخرجه أيضا الحسن بن سفيان كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٤/٣ (٩٤٩٣) - ومن طريقه رواه أبو نعيم في المعرفة ١/ ٤٧٧ (١٣٦٠)-، وابن مندة في الصحابة وابن السكن كما عزاه إليهما ابن حجر في الإصابة ١/ ٣٨٧، وهو عن إسرائيل أيضا به. قال أبو نعيم: الصحابي ثابت بن رفيع، تفرد بالرواية عنه الحسن. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: قال ابن السكن: ثابت بن رفيع لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية، قلت: ولها طريق آخر رواه أبو بكر الهذلي، عن عطاء الخراساني، عن ثابت بن رفيع. اهـ. وفي إسناده عطاء الخراساني وهو صدوق یہم کثیرا، یرسل ویدلس. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٣٢٣٤) عن عيسى بن يونس، عن ٥٢٤٩ من حرف الألف - فصل ألا قلت: الأوزاعي، عن بعض أصحابه، أن النبي ◌َّر قال: ((إياي وربا الغلول، أن يركب الرجل الدابة حتى تحسر قبل أن تؤدى إلى المغنم، أو يلبس الثوب حتى يخلق قبل أن يؤدي إلى المغنم)). وفيه راو مبهم. وقد ورد من وجه آخر أخرجه سعيد بن منصور في السنن ٢/ ٢٦٧ (٢٧٢٢)، وأحمد في المسند ١٩٩/٢٨ (١٦٩٩٠) و٢٠٧/٢٨ (١٦٩٩٧)، والترمذي في الجامع ٤٢٤/٢ (١١٣١) - مختصرا-، وأبو داود في السنن ٤٢٥/٢ (٢٢١٥٨)، والبزار في البحر الزخار ٢٩٧/٦ (٢٣١٤)، وابن حبان في الصحيح ١٨٦/١١ (٤٨٥٠)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٦/٥ - ٢٨ (٤٤٨٣) (٤٤٨٤) (٤٤٨٥) (٤٤٨٦) (٤٤٨٨) (٤٤٨٩) (٤٤٩٠)، والبيهقي في السنن الكبرى ٩/ ١٢٤، كلهم من طرق عن رويفع بن ثابت رضي الله عنه به ولفظه: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره ولا أن يبتاع مغنما حتى يقسم ولا أن يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه رده فيه ولا يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردها فیه)). وعند الطبراني: ((إياكم وربا الغلول، قلنا: وما ربا الغلول يا رسول الله؟ قال: أن يصيب أحدكم الثوب فيلبسه حتى يذهب عينه ثم يلقيه في المغنم، والدواب يركبها حتى يحسرها ثم يأتي بها إلى المغنم)). قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روي من غير وجه عن رویفع بن ثابت. اهـ ٢٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠١٧ - قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن فنجوية إجازةً، حدثنا أبي أبو عبد الله بن فنجوية، حدثنا محمد بن الحسن بن صقلاب، حدثنا أبو بكر بن أبي الخصيب(١)، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا عمرو بن الحصين(٢)، حدثنا ابن عُلاثَةٍ(٣)، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلي: ((إِيَّاكُم والسرف في وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه إلا رويفع بن ثابت وحده، فإسناده حسن. هذا وقد قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/ ٤٥١: ثابت بن رفيع له صحبة، روى عنه الحسن البصري، سمعت أبي يقول: هذا الرجل عندي شامي، وهو عندي رویفع بن ثابت، والحديث حديث شامي. اهـ. (١) هو: أبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير بن أبي الخصيب. [توضيح المشتبه للدمشقي] (٢) عمرو بن الحصين العقيلي - بضم أوله-، البصري، ثم الجزري، متروك، من العاشرة، مات بعد الثلاثين، ق. [تقريب التهذيب صـ ٧٣٣ (٥٠٤٧)] (٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى: أبو علاقة. قال الحافظ: محمد بن عبد الله بن عُلاثة -بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة-، العقيلي - بالتصغير-، الجزري، أبو اليسير - بفتح التحتانية وكسر المهملة-، الحراني، القاضي، صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، د س ق. [تقريب التهذيب صـ ٨٦٤ (٦٠٧٨)] ٢٥١ من حرف الألف - فصل ألا المال والنَّفَقَةِ، وعليكم بالاقْتِصَادِ، فما افْتَقَرَ قومٌ قطّ اِقْتَصَدُوْا))(١). قلت: ١٠١٨ - قال: أخبرنا فيد، أخبرنا أبو مسعود البجلي، أخبرنا السلمي، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعید الرازي، حدثنا أبو رجاء الجوزجاني القاضي (٣)، ....... (١) موضوع. أخرجه أيضا الثعلبي في الكشف والبيان ٥/ ١٦٢ من طريق محمد بن الحسين بن بشير، عن أبي بكر بن أبي الخصيب بهذا الإسناد إلى أبي أمامة أنه قال: إنكم تؤوّلون هذه الآية على غير تأويلها ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّنْ شَىْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾، وسمعت رسول الله وَ له يقول وإلاّ فصُمتا: ((إياكم ... فذكره)». وفي إسناده عمرو بن الحصين وقد رواه عن ابن علاثة. قال أبو حاتم: عمرو بن الحصين ذاهب الحديث وليس بشيء، أخرج أول شيء أحاديث مشبهة حسانا، ثم أخرج بعد لابن علائة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما کتبنا عنہ فتر کنا حدیثه. اهـ. وقال الدار قطني: عمرو بن الحصين وابن علاثة جميعا ضعيفان. اهـ. وقال الحاكم: ابن علاثة يروي عن الأوزاعي وخصيف الجزري والنضر بن عربي أحاديث موضوعة، ومدار حديثه على عمرو بن الحصين. اهـ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٢٩/٦، السنن للدار قطني ١/ ٢٥٧، المدخل إلى الصحيح للحاكم صـ ٢٣٧/١] (٢) هو: محمد بن أحمد، أبو رجاء الجوزجاني الحنفي القاضي [تأريخ الإسلام ٢٥٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا أبو سعيد الأشج(١)، حدثنا أبو خالد الأحمر (٢)، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم بن قتادة(٣)، عن محمود بن لبيد (٤) قال: قال رسول الله وَالر: ((إياكم وشرك السرائر)». قالوا: يا رسول الله ما شرك السرائر؟ قال: ((الرجل يقوم فيزين صلاته لمن ينظر من(٥) الناس إليه، فذلك شرك السرائر))(٦). للذهبي ٦/ ٧٩٧] (١) هو: عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي [تهذيب الكمال ١٤٨/٤] (٢) هو: سليمان بن حيان الأزدي الجعفري. (٣) هو: عاصم بن عمر بن قتادة (تهذيب الكمال ١٧/٤] (٤) محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي، الأشھلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة، بخ م ٤. [تقريب التهذيب صـ ٩٢٥ (٦٥٦٠)] (٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: في، والمثبت من الأصل. (٦) صحيح. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٨٤٨٩)، وابن خزيمة في صحيحه ٤٦٤/١ (٩٣٧)، والبيهقي في شعب الإيمان ١٤٥/٣، من طريق أبي خالد الأحمر به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٢٩٠ من طريق محمد بن سعيد الأصبهاني عنه فجعله من رواية محمود بن لبيد عن جابر بن عبد الله عن النبي گۆ. ٢٥٣, من حرف الألف - فصل ألا ١٠١٩ - قال: أخبرنا [أبو] (١) طاهر القُومساني، أخبرتنا ميمونة(٢)، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمير بن الحسن الخيازجي (٣)، قال البيهقي: وذكر جابر فيه غير محفوظ، والله أعلم. اهـ. فقد أخرج الحديث ابن خزيمة في صحيحه ١ / ٤٦٤، والبيهقي في شعب الإيمان ٣/ ١٤٤، من طريق عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة به دون ذكر جابر بن عبد الله، كما أورده السخاوي في الفتاوى الحديثية صـ ٣٣٤ مشيرا إلى أن محمود بن لبيد له رؤية. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٤/ ٢٥٣ من طريق عبد الله بن شبيب، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، عن محمود بن لبید، عن رافع بن خديج نحوه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٢/١٠: رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة. اهـ. وقال المنذري في الترغيب ٣٤/١ : إسناده جيد وقيل إن حدیث محمود هو الصواب دون ذكر رافع بن خديج فيه، والله أعلم. اهـ. قلت: وقد أخرجه أبو محمد الضراب في ذم الرياء صـ ١٢٥ (٣١) من طريق عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر، وجعله من حديث محمود بن لبيد. (١) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته. وقد تقدّم. (٢) لم أقف على ترجمتها. ستأتي في الحديث رقم (١١٣٥) وروى عنها أبو طاهر القُومساني كذلك. (٣) رسمها غير واضح في الأصل، ومهمل في (ي) و (م)، ولم أقف على ترجمته. ٥ ٢٥٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا علي بن حسان بن القاسم ببغداد، حدثنا أبو جعفر الحضرمي(١)، حدثنا إسماعيل بن بهرام، حدثنا محمد بن فرات(٢)، عن أبي إسحاق(٣)، عن الحارث (٤)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَالآتى: ((إياكم وعقوق الوالدين، فإن الجنة يُوجَد رِيحُها من مسيرة ألفٍ عام، ولاَ يَجِدُ رِيْجَهَا عاقٌّ ولا قاطعُ رحمٍ ولا شيخٌ [أ/ ٩٩/ ب ] زانٍ ولا جَارٌّ إزارَهُ خُيَلاَء، إِنمَاَ الكبرياءُ الله عز وجل))(٥). قلت: هو إبراهيم بن حمير بن الحسين، الخِيازَجي. انظر الحديث (٢٠١٧). (١) تقدم. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: قراب. قال الحافظ: محمد بن الفرات التميمي، أو الجرمي، أبو علي الكوفي، كذبوه، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٨٨٧ (٦٢٥٧)] (٣) هو: أبو إسحاق السبيعي. (٤) الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني، الكوفي. (٥) موضوع. أخرجه خيثمة الأطرابلسي في جزء حديثه صـ ٢٠٣، - ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ١٨/ ٨١-، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٦/ ١٣٨، كلاهما من طريق محمد بن الفرات به. ومحمد بن الفرات قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، ذاهب الحديث، يروي عن أبي إسحاق أحاديث منكرة. اهــ. وفيه كذلك الحارث بن عبد الله الأعور. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٩/٨] ٢٥٥. من حرف الألف - فصل ألا قلت: ١٠٢٠ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الفرج حمد بن محمد بن خلف الوراق، أخبرنا حميد بن المأمون (١)، أخبرنا أبو بكر الشيرازي(٢)، حدثنا سعيد بن القاسم(٣) البرذعي، حدثني أبو مقاتل محمد بن يوسف الترمذي (٤)، حدثنا أبو علي الحسن بن سهل البصري(٥) بترمذ (٦)، حدثنا يوسف بن عطية (٧)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَل: ((إياكم (١) له ترجمة في سير أعلام النبلاء ١٨ / ٩. (٢) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر الشيرازي. (٣) تصحف في (ي) و (م) إلى: أحمد، والمثبت من الأصل ومن تأريخ بغداد ٩/ ١١٠. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) ترمز: مدينة مشهورة من أمهات المدن، على الضفة الشمالية لنهر جيحون، شمال إيران. [معجم البلدان للحموي ٢٦/٢، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي ١١٣٠/٣] (٧) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عطفة. قال الحافظ: يوسف بن عطية بن ثابت الصفار، البصري، أبو سهل، متروك، من الثامنة، فق. [تقريب التهذيب صـ ١٠٩٤ (٧٩٣٠)] ٢٥٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل والقُصَّاص الذين يُقَدِّمُون ويُؤَخِّرُون ويُخلِطُون ويَغْلِطُون))(١). قلت: ١٠٢١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن يوسف، أخبرنا ابن لال إملاءً في الجامع، حدثنا علي بن محمد بن عامر النهاوندي(٢)، حدثنا أبو موسى عيسى بن عمران الوراق(٣) بالرملة (٤)، (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٧٣ - ٣٧٤ (٩٤٨٧)، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٧٩/١ والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ٢٧ إليه وحده من حديث أنس، وأعله ابن عراق والفتني الهندي بيوسف بن عطية. قال فيه الساجي: ضعيف الحديث، وكان صدوقا يهم، كان يغير أحاديث ثابت عن الشيوخ، فيجعلها عن أنس. اهـ. ابن عدي: وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة، وعامة حديثه مما لا يتابع علیه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ١٥٢، تهذيب التهذيب ٤٥٨/٤] (٢) له ترجمة في تأريخ دمشق لابن عساكر ٤٣/ ١٨٠. (٣) لم أقف على ترجمته، ولعله عيسى بن أبي عمران البزار الرملي، فإنه في هذه الطبقة، كتب عنه ابن أبي حاتم بالرملة. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٨٤/٦] (٤) الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين وكانت قصبتها [معجم البلدان للحموي ٢٥٧ ٪ من حرف الألف - فصل ألا حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي(١)، حدثنا عيسى بن مهران(٢)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَيُّ: ((إياكم وقَاتِلَ الثلاثة، فإنه من شرار خلق الله)). قيل: يا رسول الله، ومن قاتل الثلاثة؟ قال: ((رجلٌ سَلَّمَ أَخَاهُ إلى سُلْطَانِهِ فَقَتَلَ نفسَه، وقَتَلَ أَخَاهِ، وقَتَلَ سُلطَانَه))(٣). ٦٩/٣] (١) هو: زيد بن يزيد أبي الزرقاء الموصلي [تهذيب الكمال ٧٨/٣] (٢) لم أقف على ترجمته، ولعله تصحیف من عيسى بن طهمان، فإنه روئ عن أنس بن مالك، وروى عنه زيد بن أبي الزرقاء، وهو [تهذيب الكمال ٥٤٨/٥] (٣) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٧٤ (٩٤٨٨) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. قال الألباني في حكمه على الحديث: منكر ... وهذا إسناد مظلم، ما بين ابن لال وأنس لم أعرفهم غير هارون بن زيد بن أبي الزرقاء وأبيه، وهما ثقتان ... والحديث أورده السيوطي في الجامع الكبير من رواية الديلمي هذه ساكتاً عنه، مكتفياً بالقاعدة التي ذكرها في مقدمة الجامع أن ما تفرد به الديلمي فهو ضعیف. اهـ. قلت: فإن ثبت بأن عيسى بن عمران هو ابن أبي عمران البزار الرملي فلعل الآفة منه. قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بالرملة فنظر أبي في حديثه فقال ((يدل حديثه أنه غير صدوق)) فتركتُ الرواية عنه. اهـ. ٢٥٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٢٢ - قال: أخبرنا أبو ثابت بنجير بن منصور، عن جعفر بن محمد الأبهري، عن محمد بن علي بن عمر، عن علي بن محمد بن مهروية، عن داود بن سليمان الغازي، عن علي بن موسى الرضا (١)، عن أبيه، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّ: ((إيَّاكُم وتُجالسة السلطان، فإنه ذَهَابُ الدِّين، وإِيَّاكُم ومعونته، فإنكم لا تَحْمَدُون أثره))(٢). وإن كان الراوي عن أنس هو عيسى بن طهمان، فقد أشار ابن حبان في المجروحين إلى كونه ينفرد بالمناكير عن أنس. ولكن قال الحافظ ابن حجر في التقريب: صدوق أفرط فیه ابن حبان، والذنب فيما استنكره من حديثه لغيره. اهـ. [المجروحين لابن حبان ٩٨/٢، التقريب (٥٣٣٦)، سلسلة الضعيفة ٦٤٢/١٣ (٦٢٩٥)] (١) تقدم بیان آبائه. (٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٤/٣ (٩٤٨٩)، وفي جزء ((ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين)) صـ٣٨ (٣٣) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب. ٢٥٩ % من حرف الألف - فصل ألا ١٠٢٣ - ابن لال، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان، حدثنا يعقوب بن سفیان، حدثنا سعيد(١) بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر (٢)، حدثنا موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق(٣)، عن أبي الأحوص (٤)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلي: ((إِيَّاكُم والنميمة ونقل الأحاديث))(٥). وفي إسناده داود بن سليمان الغازي. قال الذهبي في الميزان: شيخ كذاب، له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه. اهـ. وذكر هذه النسخة أيضا ابن النجار في ذيل تأريخ بغداد ١٣٥/٤، والرافعي في التدوين في تأريخ قزوين ٤٢٨/٣. (١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: شعيب، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال ١٤٩/٣. (٢) هو: محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري [تهذيب الكمال ٦/ ٢٦٤] (٣) هو: أبو إسحاق السبيعي. (٤) تقدم. (٥) صحيح. أخرجه ابن لال كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٤/٣ (٩٤٩٠) وعلقه عنه الديلمي هنا، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٦ كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم به. أخرجه الطبراني بهذا الإسناد وقال: نحوه - أي نحو الحديث الذي قبله في المعجم الكبير ولفظه: ((إياكم والعضه، أتدرون ما العضه؟ النميمة ونقل الأحاديث)). ٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٢٤ - أبو الشيخ، حدثنا محمد بن حمزة، حدثنا ابن المنادي(١)، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا سعيد بن زَرَبي، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إِيَّاكُم ونِسَاء الغُزَاةِ، فإنَّ حُرْمَتَهُنَّ عليكم كحرمةِ أُمهاتِكم»(٢). وأخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٤٨٢ من طريق محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي -وهو كذاب- عن محمد بن جعفر بن أبي کثیر به. وقد رواه جماعة عن أبي إسحاق بنحو لفظ الطبراني وقد تقدم ذكر تخريجه في الحديث رقم (١٠٠٤) وتقدم كلام الدار قطني بأن هذه الجملة من الحديث رفعه شعبة وغيره وقولهم أولى بالصواب. (١) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، ابن أبي داود المنادي [تهذيب الكمال ٦/ ٤٢١] (٢) منكر. أخرجه أبو الشيخ كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٧٤ (٩٤٩١) ومن طريقه الديلمي هنا، والبزار في البحر الزخار -الشطر الأول منه - ٢١٦/١٣ - ٢١٧ (٦٦٩٤)، وابن عدي في الكامل ٣٦٦/٣، كلهم من طریق یونس بن محمد به. قال البزار: لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا سعید بن زربي، ولیس سعید بالقوي. اهـ