النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١, من حرف الألف - فصل ألا جنبه، ألا لعل أحدكم أن يُثْمِرَ مالَه وجارُهُ مِسْكِينٌ لاَ يَقدِر على شيءٍ))(١). الحديث في الحث على الصدقة. قلت: ١٠٠٣ - قال: أخبرنا عبدوس، عن علي بن إبراهيم البزاز، عن (١) منكر. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال ٣٨٦/٦ (١٦١٨١)، والبغوي في معجمه كما عزاه إليه الألوسي في روح المعاني ١٤٦/١٠. وفي إسناده أبو بكر الهذلي، قال فيه ابن عدي: ولأبي بكر غير ما ذكرت حدیث صالح وعامة ما يرويه عن من یرویه لا يتابع علیه، على أنه قد حدث عنه الثقات من الناس، وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ويحتمل ما يرويه، وفي حديثه ما لا يحتمل ولا يتابع عليه. اهـ. ومع هذا فقد خالفه آخرون فرووه عن الحسن مرسلا، وهو الصواب. أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ ٢٦٩ (٧٧٩)، وفي البر والصلة صـ ١٧٤ (٢٣٨) (٢٣٩)، وعنه الحسين بن الحسن المروزي في البر والصلة صـ ١٢٢ (٢٣٧)، من طريق المبارك بن فضالة والسري بن يحيى، وهناد بن السري في الزهد ٥٠٦/٢ (١٠٤٢) من طريق إسماعيل بن مسلم، ثلاثتهم عن الحسن عن النبي ◌َّ بلفظ مقارب. [الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٢٥/٣] ٢٢٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل محمد بن [أبي](١) زكريا، عن محمد بن أحمد بن سلام، عن أبي حاتم(٢)، عن الربيع بن روح الحمصي، عن سعيد بن سنان(٣)، عن أبي الزاهرية (٤)، عن جبير بن نفير(٥)، عن ابن البجير(٦) قال: قال رسول الله وَالَ: ((أَلَا يا رُبَّ نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة، ألا يا رُبَّ مکرِم لنفسه وهو لها مهين، أَلاَ يَا رُبَّ متخوض [فيما](٧) أفاء الله على رسوله ما له عند الله من خلاق، أَلاَ وإن عمل أهل الجنة حزنة بربوة، أَلاَ وإن عمل أهل النار سهلة بشهوة، أَلاَ يا رُبَّ شهوة ساعةٍ أورثت صاحبها (١) سقطت من جميع النسخ، والمثبت من ترجمته. وانظرها في مبحث موارد الديلمي في قسم الدراسة. هو: محمد بن إدريس، أبو حاتم الرازي. (٢) سعيد بن سنان الحنفي، أو الكندي، أبو مهدي الحمصي. (٣) (٤) هو: حدير بن كريب الحضرمي. (٥) تصحف في (ي) و (م) إلى: نصر، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال ٤٤٠/١. (٦) تصحف في (ي) و (م) إلى: الشخير، والمثبت من الأصل، ومن مصادر التخريج. قال ابن الجوزي: ابن البجير لا يعرف اسمه إلا أن الدار قطني قال: إن اسمه عفان، وفي الصحابة جماعة لا يعرفون إلا بالنسبة إلى آبائهم فقط. اهـ. [ذم الهوى لابن الجوزي صـ ٣٧] (٧) في الأصل: في ما، وفي (ي) و(م): به ما، والمثبت من مصادر التخريج. ٢٢٣٪ من حرف الألف - فصل ألا حزناً طويلاً)). قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا ابن شيرويه(١)، حدثنا إسحاق(٢)، حدثنا بقية(٣)، حدثني سعيد بن سنان به (٤). (١) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن شيرويه، أبو محمد [تذكرة الحفاظ ٧٠٥/٢] (٢) هو: إسحاق بن راهويه. (٣) تقدم. (٤) منكر. أخرجه أبو بكر الآجري في أدب النفوس ٢٦٨/٢ - ومن طريقه ابن الجوزي في ذم الهوى صـ ٣٧-، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين ٤٨٩/٣، کلاهما من طریق الربيع بن روح، عن سعيد بن سنان به (کما في الإسناد الأول عند الديلمي). وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٦ / ٣٠٥٦ (٧٠٦٩) - ومن طريقه الديلمي هنا-، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٤٢٣، وأبو العباس الأصم في جزء حديثه صـ ١٢٣ (٢٠٧)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ١٦٥/٥ (٢٧٠٣)، ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٣٢٩/٦، والبيهقي في شعب الإيمان ٢/ ١٧٠، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٢٣/٤، والقضاعي في مسند الشهاب ٣٠٨/٢ (١٤٢٣)، وابن بشران في أماليه ١/ ٨٢ (١٥٣)، وابن الجوزي في ذم الهوى صـ ٣٧، كلهم من ٢٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٠٤ - ابن لال، حدثنا إسماعيل الصفار (١)، حدثنا محمد بن إسحاق، وعباس الدوري(٢)، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، [أ/٩٨/ أ] حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصدّيق قال: قال رسول الله وَّةِ: ((إِيَّاكُم والكذب، فإن الكذب مُجَانِبٌ للإيمان))(٣) طرق عن بقية بن الوليد، عن سعيد بن سنان به (كما في الإسناد الثاني عن الديلمي). وفي كلا الطريقين سعيد بن سنان، قال فيه ابن حبان: منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. اهـ. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه وخاصة عن أبي الزاهرية غير محفوظة، ولو قلنا إنه هو الذي يرويه عن أبي الزاهرية لا غيره جاز ذلك لي. اهـ. وقال الألباني في حکم الحديث: ضعيف جدا. اهـ. [المجروحين لابن حبان ١/ ٤٠٤، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٢١/٣، سلسة الضعيفة ٣٩٠/٥ (٢٣٦٨)] (١) هو: إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار. (٢) هو: عباس بن محمد الدوري. (٣) ضعيف. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣٥١/٣ (٩٣١٦)، - وعلقه عنه الديلمي هنا-، وهو من ٢٢٥ من حرف الألف - فصل ألا قلت: المحفوظ موقوف على أبي بكر. طريق يعلى بن عبيد، ورواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/ ٢٩ من طريق يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، ومن طريق جعفر الأحمر، ثلاثتهم (يعلى وابن أبي غنية وجعفر) عن إسماعيل بن أبي خالد به مرفوعاً. قال ابن عدي: هذا الحديث لا أعلمه رفعه عن اسماعيل بن أبي خالد غير ابن أبي غنية وجعفر الأحمر. اهـ. وروي أيضاً مرفوعاً من طريق إسماعيل بن أبي خالد بنحو هذا اللفظ. أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٣/ ٥٢٣ - ٥٢٥، والطبراني في المعجم الصغير ١/ ١١٣، كلاهما من طريق عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، عن ابن أبي خالد به. قال الطبراني: لم يروه عن إسماعيل إلا عمرو بن ثابت بن أبي المقدام، تفرد به سهل بن محمد. اهـ. وقال الدارقطني في العلل ٢٥٨/١: وروي عن أبي أسامة وعن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد مرفوعاً، ولا يثبت رفعه عنهما. اهـ. قلت: قد اختلف في رفعه ووقفه على إسماعيل بن أبي خالد فيه. فالرواية الموقوفة أخرجها وكيع في الزهد صـ ٧٧ (٣٩٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١١٥)، وأحمد في المسند ١/ ١٩٧ -١٩٨ (١٦)، وهناد بن السري في الزهد ٢/ ٦٣٢ (١٣٦٨)، وابن أبي عمر العدني في الإيمان صـ ١٢٢ - ١٢٣ (٥٤) (٥٦) (٥٧)، وابن المبارك في الزهد صـ ٢٥٥ (٧٣٦)، وابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان صـ ٢٣٧، وفي مكارم الأخلاق صـ ٢٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ١٠٠۵ - ابن لال، حدثنا عبد الرحمن بن حمدان، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا الحسين بن عياش(١)، ٧٥ (١٢١)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢٩/١، والبيهقي في السنن الكبرى ١٩٦/١٠، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ١/ ١٤٥، كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق به موقوفاً. قال البيهقي: هذا موقوف وهو الصحيح. اهـ. وورد أيضا عن قيس بن حازم موقوفاً من غير طريق ابن أبي خالد، أخرجه ابن أبي عمر العدني في الإيمان صـ ١٢٣ (٥٥) من رواية بيان بن بشر، وعبد الله بن وهب في الجامع ٢/ ٦٣٩ (٥٤٤) من رواية مجالد بن سعيد، والضياء المقدسي في المختارة ١ / ١٤٥ من رواية الحكم بن عتيبة، كلهم عن قیس به موقوفاً. قال الدار قطني في العلل الواردة ١/ ٢٥٨ عندما سئل عن هذا الحديث: رواه عن قيسٍ، إسماعيلُ بن أبي خالد وبيان بن بشر وأبو إسحاق السبيعي ومجالد بن سعيد، وكلهم وقفه، ولم يرفعه إلا إسماعيل، فإنه اختلف عنه فيه، فرفعه عنه يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية وجعفر بن زياد الأحمر وعمرو بن ثابت بن أبي المقدام، ووقفه غيرهم عن إسماعيل، والصحيح منه قول من وقفه. (١) تصحفت في (ي) إلى: عباس، والمثبت من الأصل، ومن تهذيب الكمال ١٩٨/٢. ٣٥٢٢٧ من حرف الألف - فصل ألا حدثنا زهير(١)، عن أبي إسحاق(٢)، عن أبي الأحوص(٣)، عن منصور، عن شقيق، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَالٍ: ((إيَّاكُم والكَذِب، فإن الكَذِبَ لا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ ولا هزل، ولاَ أَنْ يَعِدَ الرجل صبيته ثم لا يَفِي بِهِ)) (٤). (١) تصحفت في (ي) إلى: زهر، والمثبت من الأصل، وهو زهير بن معاوية [تهذيب الكمال ٣٨/٣] (٢) هو: السبيعي، وهو ثقة مكثر عابد لكنه اختلط بأخرة ومدلس. (٣) هو: عوف بن مالك بن نضلة. (٤) ضعيف. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ١/ ١١٢ من طريق موسى بن عقبة، والدارمي في السنن صـ ٨٩٢ (٢٧١٧)، والحاكم في المستدرك ٢١٧/١، وعنه البيهقي في شعب الإيمان ٢٠١/٤، وفي الآداب صـ ٢٢٩، والقضاعي في مسند الشهاب ٢٦٣/٢، من طريق إدريس الأودي، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٥١ (٥١٨)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (موسى وإدريس وشعبة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعا به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإنما تواترت الروايات بتوقيف أكثر هذه الكلمات، فإن صح سنده فإنه صحيح على شرطهما. اهـ. ولفظ حدیث الحاکم: ((إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل ابنه ثم لا ينجز له، إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى ٢٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: الجنة، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، إنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر، وإن الرجل ليصدق حتى یکتب عند الله صدیقا، أو یکذب حتى يكتب عند الله كذابا)). قلت: في إسناده أبو إسحاق السبيعي ووصف بالاختلاط في آخر عمره. وقد اضطرب في رواية هذا الحديث فأدمج الموقوف بالمرفوع. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٦، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٠١/٤، والبغوي في شرح السنة ١٣ / ١٥٢ - ١٥٣، كلهم من طريق عبد الرزاق - وهو في المصنف ١١٦/١١ (٢٠٠٧٦)-، عن معمر بن راشد، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٥٧ (٥٤١)، والبغوي في شرح السنة ١٥٣/١٣، من طريق إسرائيل، وأبو يعلى في المسند ٢٤٥/٩، والطبري في تهذيب الآثار ١/ ١١٢ (٢٣٤)، من طريق شعبة، ثلاثتهم (معمر وإسرائيل وشعبة) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود أنه قال: ((إنما هما اثنتان؛ الهدي والكلام، فأحسن الكلام كلام الله ... فذكر موعظة طويلة فيها: ألا وإن شر الروایا روایا الكذب، ألا وإن الكذب لا يصلح في جد ولا هزل، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجز له، ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه يقال للصادق؛ صدق وبر، ويقال للكاذب؛ كذب وفجر)) ثم قال ابن مسعود: وإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((إن العبد ليكذب ٢٢٩ ٢ من حرف الألف - فصل ألا ١٠٠٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن الحسين، أخبرنا حتی یکتب كذابا، ويصدق حتى يكتب صديقا)) ثم قال: ((إياكم والعضة، أتدرون ما العضة؟ النميمة، ونقل الأحاديث)). هكذا أخرجوه بالتفريق واللفظ لعبد الرزاق في المصنف. قال الدار قطني في العلل الواردة: ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ((ألا أنبئكم ما العضة؟ هو النميمة)) فإنهم رفعوه إلى النبي ێێ. و کذلك قوله ((إن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا)). وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب. وقد ورد عن أبي إسحاق بالتفريق أيضاً وهو عن أبي عبيدة عن ابن مسعود به. أخرجه الطبري في تهذيب الآثار ١٢٤/١ (٢٦٥)- مختصرا- من طريق الثوري، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٧، وفي المعجم الأوسط ٣١/٨، من طریق حماد بن أبي سلیمان، كلاهما عنه به. وورد كذلك من طريق أبي إسحاق عن أبي الأحوص القدر الموقوف فقط. أخرجه مسدد في مسنده كما في اتحاف الخيرة المهرة ٢٨/٦، والطبراني في المعجم الكبير ٩/ ٩٩، عن أبي عوانة، وأحمد في المسند ٧/ ١٠ (٣٨٩٦) من طريق شعبة، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ٢٥٨ (٥٤٢) من طريق المسعودي، ووكيع في الزهد صـ ٧٦ (٣٩٥) من طريق إسرائيل، وأبو بكر بن المقرئ في معجمه صـ ١٠١ (٥١٥) من طريق فضيل بن مرزوق، أربعتهم (أبو عوانة، وشعبة، وإسرائيل، وفضيل) عن أبي إسحاق بإسناده عن ابن مسعود أنه قال: ((والذي نفسي بيده، ما أحل الله الكذب في جد ولا ٢٣٠٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل هزل قط، ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه له، اقرؤوا إن شئتم ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْاللّهَ وَّكُونُواْ مَعَ الصَّدِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩])). ولهذه الرواية الموقوفة طرق أخرى عن ابن مسعود. أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ ٤٩١ (١٤٠٠)، ووكيع في الزهد صـ ٧٧ (٤٠١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١١٤)، وهناد بن السري في الزهد ٦٣٢/٢ (١٣٦٩)، والطبري في جامع البيان ١٤ / ٥٥٩ - ٥٦٠ (١٧٤٥٦) (١٧٤٥٧) (١٧٤٥٨)، وفي تهذيب الآثار ١٢٤/١ (٢٦٦)، وابن أبي حاتم في التفسير ١٥٢/٥ (١٠٩٢٨)، والثعلبي في الكشف والبيان ٢٦٣/٣، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ١/ ٢٧، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٠٢/٤، كلهم من طرق عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود نحوه. وأخرجه وكيع في الزهد صـ ٧٦ (٣٩٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١١٤)، وهناد بن السري في الزهد ٦٣٢/٢ (١٣٦٩)، والطبري في جامع البيان ١٤ / ٥٦٠ (١٧٤٥٩)، كلهم من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن ابن مسعود نحوه. وأخرجه وكيع في الزهد صـ ٧٦ (٣٩٥)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢٦١١٤)، وهناد بن السري في الزهد ٦٣٢/٢ (١٣٦٩) و٦٣٣/٢ (١٣٧٢)، والبخاري في الأدب المفرد صـ ١٣٥ (٣٨٧)، وابن أبي الدنيا في الصمت صـ ٢٥٨ (٥٤٣)، والطبري في جامع البيان ١٤ / ٥٦٠ (١٧٤٦٠)، وفي تهذيب الآثار ١/ ١٢٣ (٢٦١)، والطبراني في المعجم ٢٣١٪ من حرف الألف - فصل ألا طاهر بن الحسين بن محمد الطوسي بطاَبَرَان(١)، حدثنا عبد الله بن يوسف بن ماموية(٢)، حدثنا ابن الأعرابي(٣)، حدثنا الزعفراني (٤)، حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا منصور بن أبي الأسود، عن صالح بن حسان(٥)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه(٦)، الكبير ٩٩/٩، كلهم من طرق عن الأعمش، عن مجاهد، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة، عن ابن مسعود نحوه. والصحيح وقفه على ابن مسعود رضي الله عنه. [العلل الواردة للدار قطني ٣٢٣/٥] (١) طَابَرَان : - بعد الألف باء موحدة ثم راء مهملة وآخره نونت، إحدى مدينتي طوس لأن طوس عبارة عن مدينتين؛ أكبرهما طابران، والأخرى نوقان، وقد خرج من هذه جماعة من العلماء نسبوا إلى طوس، وقد قيل لبعض من نسب إليها الطبراني. [معجم البلدان ٣/٤] (٢) هو: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بأبويه، وقيل: ماموية، الأصبهاني [تأريخ بغداد ١٩٨/١٠] (٣) هو: أحمد بن محمد بن زياد، صاحب المعجم. (٤) هو: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني. [تهذيب الكمال ١٦٤/٢] صالح بن حسان النضري -بالنون والمعجمة المحركة وبالموحدة والمهملة (٥) الساكنة-، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، متروك، من السابعة، مد ت ق. [تقريب التهذيب صـ ٤٤٤ (٢٨٦٥)] (٦) هو: محمد بن علي أبو جعفر الباقر. ٢٣٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن جده(١)، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَله: ((إياكم ودعوة المظلوم، فإِنَّا يَسألُ الله حقه، وإنَّ الله لاَ يَمْنَعُ ذَا حَقٌّ حَقَّهُ))(٢). قلت: ١٠٠٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عثمان الإمام، حدثنا أبو محمد الأبهري(٣)، حدثنا أبو علي أحمد بن محمد القومساني(٤)، حدثنا (١) هو: الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. (٢) منكر. أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق ص ٢٨٤ (٦٤٨)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٢٠٢، والبيهقي في شعب الإيمان ٤٩/٦، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٩/ ٣٠١، وفي الموضح لأوهام الجمع والتفريق ٢/ ١٣٧، كلهم من طرق عن سعيد بن سليمان به. قال أبو نعيم: هذا حدیث غریب من حدیث جعفر بن محمد عن آبائه متصلا، تفرد به منصور عن صالح عنه. اهـ. وصالح بن حسان قال فيه ابن حبان في المجروحين ١ / ٤٦٧: كان صاحب قينات وسماع، وكان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات. اهـ. وقال ابن عدي في الكامل ٤/ ٥٢: وبعض أحاديثه فيه إنكار، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. اهـ. (٣) هو: جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري. (٤) أبو علي أحمد بن محمد بن مَزْدِين القُومَساني. انظر الحديثين: (٣٦١، ١٨٨٦). ٣٥٢٣٣ من حرف الألف - فصل ألا علي بن عامر (١)، حدثنا حميد بن عبد الرحمن (٢) بن عبد الله، حدثنا(٣) خداش بن مخلد، حدثنا الفضل بن عيسى، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلقوله: ((إِيَّاكُم أن تخلطوا طاعة الله بِحُبِّ ثَنَاءِ العباد فتَحْبَطَ أعمالُكم)) (٤). (١) هو: علي بن محمد بن عامر النهاوندي. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عبد الله، والمثبت من الأصل. ولم أقف على ترجمته. (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: بن، والمثبت من الأصل. (٤) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٦/٣ (٩٥٠٩)، وابن حجر الهيتمي في الزواجر ١ / ٤١ إلیه وحده من حديث ابن عباس. وفي إسناده عباد بن منصور الناجي، قال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يكتب حديثه، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصین، عن عكرمة. اهـ. وقال ابن حبان: كان قدريا داعية إلى القدر، وكلما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن يحيى بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين عنه، فدلسها عن عكرمة. اهـ. وقد ورد بهذا الإسناد نفسه حديثٌ في موضع آخر عند الديلمي بلفظ: ((حب الثناء من الناس يعمي ويصم)). قال فيه العراقي في تخريج الإحياء ٢/ ٩٢٦: ولأبي منصور الديلمي في مسند الفردوس من حديث ابن عباس بسند ضعیف « حب الثناء من الناس یعمی ویصم.)) ،٢٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٠٨ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الحضرمي(١)، حدثنا عبيد(٢) بن يعيش، حدثنا محمد بن فضيل(٣)، عن إسماعيل (٤)، عن(٥) قيس (٦)، عن أبي الأعور السلمي(٧) قال: قال [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨٦/٦، المجروحين لابن حبان ١٥٦/٢] (١) تقدم. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عتبة، والمثبت من تهذيب الكمال ٥/ ٨٣. هو: محمد بن فضيل بن غزوان [تهذيب الكمال ٤٧٨/٦] (٣) (٤) هو: إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي. تصحفت في (ي) إلى: بن، والمثبت من الأصل. (٥) هو: قيس بن أبي حازم. (٦) (٧) عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سليم، أبو الأعور السلمي، مشهور بكنيته، ومُختلف في صحبته. أثبت له الصحبة يحيى بن معين ومسلم وأبو أحمد الحاكم. وقال ابن معين: وكان علي بن أبي طالب يلعنه في الصلاة. اهـ. وقال الحافظ ابن حجر: وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة. اهـ. قلت: ذكروا له رواية، وقد أنكر صحبته أبو حاتم وقال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له، وحديثه مرسل. اهـ. وفي المراسيل: اسمه عمرو بن سفيان، وليست له صحبة، وهو جاهلي، وهو من أصحاب معاوية. اهـ. وقال ابن عبد البر: كذا ذكره ابن أبي حاتم لم يجعل له صحبة وهو الصواب. اهـ. ووافقه ابن الأثير في أسد الغابة. وقد ذكره ٢٣٥ من حرف الألف - فصل ألا رسول الله وَية: ((إياكم وأبواب السلطان، فإنه قد أصبح صعباً هبوطاً(١)))(٢). العلائي في جامع التحصيل. ونقل السيوطي في حسن المحاضرة كلام أبي حاتم موحياً بِموافقته. [تأريخ ابن معين (الدوري) ٤٣/٣، المراسيل لابن أبي حاتم ١٤٣/١ (٢٦١)، معجم الصحابة لابن قانع ٢/ ٢٠٦، الاستيعاب لابن عبد البر ١١٧٨/٣، أسد الغابة لابن الأثير ٢٢٠/٤، المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٦٨/١ (٤٦٠)، جامع التحصيل للعلائي صـ ٢٩٧، الإصابة لابن حجر ٤ / ٦٤١، حسن المحاضرة للسيوطي ١/ ١٩٩] (١) قال المناوي: "هبوطا أي مُنزلا لدرجة من لازمه، مُذِلاَّ له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ "هبوطا" بالهاء هو ما وقفتُ عليه في نسخ البيهقي، وللطبراني: "حبوطا" - بحاء مهملة - أي يحبط العمل والمنزلة عند الله تعالى، قال الديلمي: وروي ((خبوطا)) -بخاء معجمة-، والخبط أصله الضرب، والخبوط البعير الذي يضرب بيده على الأرض.)) اهـ. وإنما كان كذلك لأن من لازمها لم يسلم من النفاق ولم يصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينه أغلى منه. وهذه فتنة عظيمة للعلماء وذريعة صعبة للشيطان عليهم سيما من له لهجة مقبولة وكلام عذب وتفاصح وتشدق، إذ لا يزال الشيطان يلقي إليه أن في دخوله لهم ووعظهم ما يزجرهم عن الظلم ويقيم الشرع، ثم إذا دخل لم يلبث أن يداهن ويطري وينافق فيهلك ويهلك. [فيض القدير ١٥٥/٣] (٢) منكر. أخرجه الطبراني في الكبير كما عزاه إليه الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٣٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ١٠٠٩ - قال: أخبرنا أبو المحاسن الإمام(١)، أخبرنا سليمان الحافظ (٢)، حدثنا أحمد بن محمد بن سمعان الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الحافظ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي(٣)، للهيثمي ٢٤٦/٥ (ولم أقف عليه في المطبوع منه)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢٠١٨/٤ (٥٠٧٢)، والديلمي هنا، وابن مندة في معرفة الصحابة كما روى من طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٥١/٤٦، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٤٨، كلهم من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي به. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ٢٠١٨ (٥٠٧٢) من طريق محمد بن عباد بن أبي زائدة، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد به. قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: في إسناده أبو الأعور السلمي، وليس هو من رجال الصحيحين. والظاهر أن الحدیث مرسل، وصیغة الحدیث غریبة جدا حيث إن قوله «قد أصبح)) يتعارض مع الحس والمشاهدة في عهده منّ، ولم تكن بقوله «قد يصبح)) لتفيد المستقبل، والله أعلم. (١) الجرجاني. هو: سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ. (٢) (٣) عبد الله بن أحمد بن عامر، أبو القاسم الطائي. ٢٣٧ من حرف الألف - فصل ألا حدثنا أبي (١)، حدثنا علي بن موسى، حدثني أبي (٢)، حدثني أبي(٣)، حدثني أبي (٤) محمد، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين، حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَّ: ((إِيَّاكُم والظُّلْمِ، فإنه يُحرب قُلُوبَكُم))(٥). قلت: ١٠١٠ - [أ/ ٩٨/ ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا الحسن بن علي السراج، حدثنا محمد بن أحمد بن (١) أحمد بن عامر بن سليمان الطائي. (٢) هو: موسى بن جعفر الكاظم. هو: جعفر بن محمد الصادق. (٣) (٤) كتب فوقها في (ي): كذا. وهو: محمد بن علي الباقر. (٥) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٧/٣ (٩٥١٠) إليه وحده من حديث علي بن أبي طالب، وفي إسناده عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي وهو وضاع. قال الذهبي: عبد الله بن أحمد بن عامر، روى عن أبيه، عن علي الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة، ما تنفك عن وضعه أو وضع أبیه. اهـ وأقره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٣/ ٧١٢، وابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ١/ ٧١. ٢ ٢٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أبي العوام الرياحي، حدثنا أبي(١)، حدثنا أيوب بن مدرك (٢)، عن أبي عبيدة(٣)، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله وَاله: ((إِيَّاكُم والبولِ فِي الْمُقَابِر، فإنه يورث البَرَص)) (٤). (١) هو: أحمد بن يزيد أبو العوام الرياحي [تأريخ بغداد ٢٢٧/٥] (٢) أيوب بن مدرك بن العلاء، أبو محمد الحنفي الدمشقي، روى عن مكحول وأبي إسحاق السبيعي، روى عنه سبطه العلاء بن عمرو وأبو إبراهيم الترجماني. قال أبو حاتم وابو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويدعي شيوخا لم يَرَهم ويزعم أنه سمع منهم. وقال النسائي والدار قطني: متروك. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢٥٨/٢، المجروحين لابن حبان ١٨٥/١، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ١٥ (٢٧)، الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ١٥١ (١١٠)] (٣) لم أتبينه. (٤) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣٧٧/٣ (٩٥١١) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده أيوب بن مدرك، قال العقیلي: لا يتابع علیہ، حدث بمناکیر. اهـ. وقال ابن عدي: وأيوب بن مدرك فيما يرويه عن مكحول وغيره يتبين على روایاته أنه ضعيف. اهـ. [الضعفاء الكبير للعقيلي ١١٥/١، الكامل في الضعفاء لابن عدي ١/ ٣٤٧] ٥٢٣٩ من حرف الألف - فصل ألا ١٠١١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة(١)، أخبرنا أبي(٢)، حدثنا أبو حفص التنسي(٣)، حدثنا أحمد بن عیسى اخشاب(٤)،حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الجزري(٥)، عن الأوزاعي، عن ابن أبي نجيح (٦)، (١) تقدم. (٢) تقدم. (٣) هو: عمر بن علي بن الحسن، أبو حفص العتكي التنيسي. [تأريخ الإسلام للذهبي١٦٨/٨، وانظر في مسند إبراهيم بن أدهم صـ ٤١١ (٦) روايته عن الخشاب عن الجزري] (٤) أحمد بن عيسى بن زيد اللخمي الخشاب التنيسي، روى عن عمرو بن أبي سلمة وعبد الله بن یوسف، روى عنه عبد الله بن محمد بن المنهال وعیسی بن أحمد الصوفي. قال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال ابن طاهر: كذاب يضع الحدیث. ووافقه الذهبي وقال: صدق ابن طاهر. [الضعفاء والمتروكين للدار قطني، صـ ١٣١ (٧٣)، معرفة التذكرة لابن طاهر صـ ١٣٥، تأريخ الإسلام للذهبي ٦/ ٤٩٠، المغني في الضعفاء للذهبي ٨٤/١] (٥) عبد الله بن عبد الرحمن الجزري، روى عن سفيان الثوري، روى عنه أحمد بن عيسى الخشاب. قال ابن حبان: يأتي عن سفيان - الثوري - بالأوابد وفي الأخبار بالزوائد حتى لا يشك من كتب الحديث أنه كان يعملها. [المجروحين لابن حبان ٥٢٩/١] (٦) هو: عبد الله بن أبي نجيح، يسار الثقفي، أبو يسار المكي [تهذيب الكمال ٢٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن مجاهد(١)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ له: ((إِنَّاكم والبِطْنَة مِنَ الطَّعَامِ، فإِنَّ العَبْدَ لَنْ يهلِكَ حتى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ على آخِرَتِهِ)) (٢). ١٠١٢ - قال: أخبرنا فيد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو مسعود ٣٠٤/٤] (١) هو: مجاهد بن جبر المكي. (٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٣٧٧ (٩٥١٢) إلیه وحده من حديث ابن عباس. وساقه ابن حبان في المجروحين ٥٢٩/١ من رواية عبد الله بن عبد الرحمن الجزري عن الأوزاعي وقزعة بن سويد الباهلي - كلاهما- عن ابن أبي نجيح به، ثم قال: ليس للأوزاعي من ابن أبي نجيح سماع أصلا، وأما قزعة، فسمع منه وهو ضعيف، وهذا مما عملت يد هذا الشيخ - أي الجزري -. اهـ. وأورده ابن القيسراني في معرفة التذكرة صـ ١٣٣ (٣٥١) وقال: فيه عبد الله بن عبد الرحمن الجزري، کان یأتي بالأوابد. اهـ. وفيه كذلك أحمد بن عيسى الخشاب، قال ابن حبان: يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز عندي الاحتجاج بما انفرد به من الأخبار. اهـ وقال ابن عدي: ذکر عنه غیر حدیث لا يحدث به غيره. اهـ. [المجروحين لابن حبان ١/ ١٦٠، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١٩١/١]