النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٦٥ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا الحسن المرجاني(١)، عن ابن أبرك(٢)، عن علي بن الحسن بن الربيع، عن أبي العباس الفضل بن الحسين الضبي، عن أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، عن هشام بن خالد، عن يوسف بن السفر(٣)، عن الأوزاعي، عن يونس بن یزید، وقد خالفه حماد بن أسامة -وهو ثقة - فرواه عن الأعمش به موقوفاً كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٥٥٧) و(٣٥٣٩٤) و(٣٦٣٩٤)، وهناد بن السري في الزهد ٤٠٦/٢ (٧٨٧). [المجروحين ٤١٢/١، تهذيب التهذيب ٤ / ١٩٣] (١) الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن وصيف أبو علي المرجاني، حدث عن أبيه وآخرين، وعنه أبو شجاع شيرويه الديلمي. توضيح المشتبه، ((وَصِیف)) بفتح أوله، وكسر الصاد المهملة، (٩/ ١٩١). (٢) هو: عبد الله بن حمويه بن إبراهيم الهمذاني، أبو بكر بن أبرك. [تأريخ الإسلام للذهبي ٣٤١/٧] (٣) يوسف بن السفر، أبو الفيض الدمشقي، كاتب الأوزاعي، روى عن الأوزاعي ومالك، روى عنه بقية مع تقدمه وهشام بن عمار. قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. وقال الدار قطني: متروك. وقال ابن عدي: روى بواطیل. [الضعفاء للبخاري صـ ١٢٧، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٢٣، ١٦٢٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك(١)، عن أبيه كعب بن مالك قال: قال رسول الله وَ اليه: ((أوحى الله إلى داود: وعزتي، ما من عبد يَعتَصِمُ بِي دون خَلْقي، أعرف ذلك من نيته، فتكيدُه السمواتُ السبع ومن فیھن، والأرضُ بِمن فیھن، إلا جَعَلتُ لهمِن بینِ ذلك مخرجاً، وما مِن عبدٍ يَعتَصِم بِمخلوقٍ دوني، أَعرِفُ ذلك من نيته، إلا قَطَعتُ أسبابَ السماء بين يديه، وأَرسَختُ الهواء مِن تَحتِ قدمیه، وما مِن عبدٍ يُطِيعُني، إلا وأنا مُعطِيه قبل أن يَسأَلَني، ومُستَجِيبٌ له قبل أن يسألني، وغَافِرٌ له قبل أن يستغفرني»(٢). سؤالات السلمي للدار قطني صـ ٣٣٥ (٤٢٤)، الكامل في الضعفاء ٧/ ١٦٢، لسان الميزان ٣٥٣/٧] (١) سقط ((كعب بن مالك)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) منكر. أخرجه تمام الرازي في فوائده ١/ ٢٤٣ (٥٩٠) من طريق هشام بن خالد به. وأخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق (القسم المفقود - وانظر حاشية التحقيق ١٠٩/١٧) كما في مختصره لابن منظور (١٢٠/٨) من حديث كعب بن مالك أيضا. وفي إسناده يوسف بن السفر. والمعروف أنه من كلام وهب بن منبه. أخرجه أبو داود في الزهد صـ٥ (٣) عن مخلد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الكريم أبي هشام قال: حدثني عبد الصمد قال: سمعت وهباً يقول: قرأت في كتابٍ أخبر أن الله تبارك وتعالى يقول: «بعزتي إنه من اعتصم ... فذکر بنحوه)). ١٦٣ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٦٦ - قال أبو الشیخ: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عمرو بن هاشم، عن جوییر(١)، عن الضحاك (٢)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَلي: ((أوحى الله إلى موسى: يا موسى إنه ليس من عَبْدَ يلقاني يوم القيامة إلا ناقَشْتُه الحساب، وَفَتَّشْتُهُ عَمَّا كانِفِي يديه، إلا الوَرِعِين فإني أستحسنُهم وأُجِلُّهم وأُكرِمُهم وأُدخِلُهم الجنةَ بغير حِسَابٍ)) (٣). وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٤ / ٢٥ - ٢٦ عن محمد بن علي بن حبيش، عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن سعيد بن سليمان، عن فرج بن فضالة، عن عطاء الخراساني قال: لقيت وهب بن منبه في الطريق فقلت: حدثني حديثاً أحفطه عنك في مقامي وأوجز، قال: أوحى الله إلى داود ... فذكر مثله)). (١) جويبر بن سعيد الأزدي، أبو القاسم البلخي. (٢) هو: الضحاك بن مزاحم. (٣) منكر. أخرجه أبو الشیخ كما علق عنه الديلمي هنا، وابن أبي الدنيا في الورع صـ ١١١ (١٨١)، وعبد الله بن أحمد في السنة ٢٨٤/١ (٥٤٥)، والآجري في الشريعة صـ ٢٩٢، والطبراني في المعجم الأوسط ١٨٨/٤، وفي المعجم الكبير ١٢/ ١٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٤٥ ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١١٢/٦١ وله طريقان آخران فيه ١١٣/٦١ - ١١٤، كلهم من طريق أبي مالك عمرو بن هاشم الجنبي عن جويبر به. ١٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٦٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، قال: حدَّث أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن(١) الكسائي، قال: حدثنا يوسف بن عبدة(٢) الجرجاني قدم أصبهان، حدثنا يعقوب بن يوسف(٣)، حدثنا قال الطبراني في الأوسط: لا يروى هذا الحديث عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو مالك. اهـ. وقد أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ٢٣٩/٢ (٢٢٦) وفي جزء حديثه صـ ٢٩ - ٣٠ (١٧) (١٨)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦١ / ١١٢، من طريق الماضي بن محمد، عن جويبر به. وفي إسناده الماضي بن محمد، قال أبو حاتم: لا أعرفه. وجويبر قال فيه علي ابن المديني: أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. اهـ وقال ابن حبان: يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة. اهـ. وقال ابن عدي: والضعف على حديثه ورواياته بين. اهـ. والضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس. قال أبو زرعة: الضحاك عن علي رضي الله عنه مرسل، ولم يسمع من ابن عمر شيئاً ولا من ابن عباس.اهـ. [المراسيل لابن أبي حاتم ٩٦/١ - ٩٧ (٣٤٦)، الجرح والتعديل ٥٤٠/٢، المجروحين لابن حبان ١ / ٢٥٧، الكامل في الضعفاء ١٢١/٢ - ١٢٢] (١) سقطت ((بن الحسن)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عقدة، والمثبت من الأصل، ومن ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٣٢٧. (٣) لم أقف على ترجمته. ١٦٥ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف محمد بن فضيل(١)، عن محمد بن الأقطع(٢)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَسي: «أوحى الله إلى موسى بن عمران: أنٍ فِي أُمَّةِ محمدٍ [أ/ ٩٣/ ب] لَرجالاً يقومون على كل شَرَفٍ ووَادٍ، ينادون بشهادة أن لا إله إلا الله، جزاءهم عليَّ جزاء الأنبياء ... الحديث(٣) (٤). (١) لعله محمد بن فضيل بن غزوان، فإنه في هذه الطبقة. قال الحافظ: محمد بن فضيل بن غزوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي-، الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، ع. [تقريب التهذيب صـ ٨٨٩ (٦٢٦٧)] (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) سقطت من (ي)، والمثبت من الأصل و(م)، وأورده بتمامه أبو نعيم في حلية الأولياء. (٤) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ٣٢٨/٢ - ومن طريقه الدیلمي هنا -. ولم أقف على بعض رجاله بعد البحث فيما لدي من كتب التراجم. ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ٣٢ - ٣٥ عن كعب الأحبار من قوله. قال: أخبرنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد في كتابه قال: ثنا موسى بن إسحاق، ح وحدثنا محمد بن أحمد بن موسى بن محمد بن إسحاق، حدثني أبي، ثنا أبو ابراهيم الترجماني إسماعيل بن إبراهيم بن بسام قال: ثنا عاصم بن طلیق، عن شیبان السدوسي وفرقد السبخي وأبان کلهم رووه عن کعب قال: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام في التوراة: يا موسى لولا من ١٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٦٨ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو عمرو بن مندة (١)، أخبرنا أبي(٢)، أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن بكر الرازي، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مغول، سمعت أبا يونس (٣) الحسن بن يزيد يذكر عن هارون بن رِتَاب، سمعت ابن عم (٤) حنظلة كاتب رسول الله وَ ل﴿ قال: قال رسول الله وَله: ((أَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى موسى: أنَّ قومَك بَنَوا مساجدَهم وخرَّبُوا قلوبَهم، وتَسَمنُّوا كما يحمدني ما أنزلت من السماء قطرة ... فذكر حديثا طويلا فيه لفظ الحديث، وإسناده جید. ورواه مختصرا في موضع آخر ١٨/٦ فقال: حدثنا أبو محمد بن حيان إملاءً قال: وفيما أخبرني جدي محمود بن الفرج إجازة، ثنا محمد بن عبد الله بن حفص، عن رجاء بن عبد الله، ثنا صالح بن صباح المقدسي عن كعب به. وهذا أشبه بالصواب لأن كعباً معروف بالرواية للإسرائيليات والله أعلم. (١) عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عمرو العبدي، الأصبهاني. (٢) هو: محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة، أبو عبد الله. (٣) تصحفت في (ي) إلى: بشر، والمثبت من تهذيب الكمال ٢/ ١٧١. (٤) لم أتبينه، ولعله أحد أبناء أكثم بن صيفي، فهو عم حنظلة بن الربيع بن صيفي، وحنظلة صحابيٌّ وهو كاتب رسول الله وَل. [الإصابة لابن حجر ٢٠٩/١ (القسم الثالث - ترجمة أكثم بن صيفي)، وفي ١٣٤/٢ (ترجمة حنظلة بن الربيع)] ١٦٧ ـمن حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف تسمن الخنازيرُ يوم ذبحها، وإِنِّ نَظَرتُ إليهم فلَعَتُهم فلا أَسْتَجِيبُ لهم ولا أعطيهم مسألتهم))(١). قلت: ٩٦٩ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا يوسف بن محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سهل المروزي(٢)، حدثنا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا يحيى بن (١) ضعيف. أخرجه ابن منده كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٣/ ٢٧٤ (٨٨٠١)، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٤٢٣)، وعبد الله بن أحمد في الزهد صـ١٤٨ (٤٤١)، والشجري في الأمالي الخميسية ٢٢٥/١، كلهم من طرق عن مالك بن مغول به. وفي إسناده راو لم يسم وهو ابن عم حنظلة، ولم أتمكن من تعيينه، والظاهر أنه لیس صحابيًا، فصار الحديث مرسلا. وأخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٥٥ من طريق حماد بن واقد، عن حجاج بن الأسود، عن هارون بن رئاب أنه قال: أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه ... الحديث. وفي إسناده حماد بن واقد وهو ضعيف. [تقريب التهذيب صـ ٢٦٩ (١٥١٦)] (٢) هو: أبو سهل عبد الصمد بن محمد بن عبد الله المروزي، جاء اسمه مفصّلا في مثل هذا السند في الحديث (٢٧١٥). في ١٦٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ساسويه(١)، حدثنا زياد النميري(٢)، حدثنا أبو حمزة(٣)، عن المثنى بن الصبَّاح، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ◌َيٍ: «أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى موسى: اقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنه مَنْ يَقْرَؤُها أَجْعَلُ له قلوبَ الشاكرين، ولسانَ الذاكرين، وثوابَ النبيِّيْن، وأعمالَ الصدِّيقيْن، ولا يُواظِبُ على ذلك إلاَّ نِيٍّ أو صِدِّيقٌ أو عَبْدٌ امتَحَنْتُ قلبَه للإيمان أو مَن أُرِيد قَتْلَه في سبيل الله ... )) الحديث(٤). (١) هو: يحيى بن ساسويه بن عبد الكريم المروزي، ولم أقف على ترجمته. [المستدرك للحاكم ١٥٨/١]. وانظر: الحديث الآتي برقم (١٢٨٥). (٢) هو: زياد بن إبراهيم، أبو إبراهيم البازي الذهلي المروزي (معجم البلدان للحموي ٣٢١/١] (٣) هو: محمد بن ميمون السكري المروزي. (٤) منكر. أخرجه ابن مردويه في التفسير كما نقله بإسناده ابن كثير في تفسيره ٦٧٧/١ من طریق یحیی بن ساسویه المروزي، عن زیاد بن إبراهيم، عن أبي حمزة به. قال ابن کثیر: هذا حدیث منکر جدا. اهـ. وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢٨٩/١ بعد ذكر المرويات في هذا الباب عن عدد من الصحابة ومن ضمنها هذا الحديث: في إسناد كل من هذه الطرق ضعفاء ومجاهیل. اهـ. قلت: في إسناده المثنى بن الصباح، قال الساجي: ضعيف الحديث جدا، ٣٠١٦٩ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف ٩٧٠ - قال: حدثنا عبدوس، أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، حدثنا محمد بن یحیی، حدثنا الحسن بن أبي علي الخشاب، حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا سيَّار(١)، حدثنا جعفر (٢)، سمعتُ مالك بن دينار، عن عباد بن هلال البكراوي(٣)، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وَله: ((أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى عيسى بن مريم: يا عيسى، عِظْ نفسَكَ بحكمتي، فإن انتَفَعْتَ فَعِظِ الناسَ وإِلاَّ فاسْتَحِ مِنِّيْ)). قال: وأخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا يحيى بن عبد الباقي، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن حميد(٤)، حدثنا أبو نعيم(٥)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار به (٦). حدّث بمناكير، ويطول ذكرها، وكان عابدا يهم. اهـ. [تهذيب التهذيب ٤/ ٢٢] (١) سيار بن حاتم العَنَزي أبو سلمة البصري. هو: جعفر بن سليمان الضُّبعي. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) (٥) لم أتمكن من تعيينه. (٦) منكر. لم أقف على تخريجه مرفوعا عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٧٤/٣ (٨٨٠٢) إليه وحده من حديث أبي موسى الأشعري. ١ ١٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٧١ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو إسحاق المراغي(١)، حدثنا واصل بن حمزة، حدثنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر(٢)، حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، حدثنا حفص بن رواه هارون بن عبد الله الحمال عن سيار بن حاتم واختلف على هارون فيه. فرواه الحسن بن أبي علي الخشاب عنه مرفوعاً كما عند الديلمي. ورواه ابن أبي الدنيا عنه فجعله من كلام مالك بن دينار. أخرجه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صـ ١٢٤ (٩٠). وورد عن سيار بن حاتم من غير طريق هارون الحمال مقطوعا كذلك. رواه الإمام أحمد في الزهد صـ ١٠٧ (٢٩٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٣٨٢ من طريق سليمان بن داود القزاز، كلاهما عن سيار، عن جعفر به. ويحتمل أن يكون سيارٌ قد رواه مرتين، فرفعه في الأولى كما عند الديلمي، وقطعه أخری کما عند الآخرين. وسيار بن حاتم قال فيه العقيلي: أحاديثه مناكير، ضعفه ابن المديني. اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان جمّاعاً للرقائق. اهـ. وأما الرواية المرفوعة كما في الطريق الثاني عند الديلمي، فلم أقف على ترجمة بعض رواته. [الثقات لابن حبان ٢٩٨/٨، تهذيب التهذيب ١٤١/٢ - ١٤٢] (١) في (م): المرابحي، والمثبت من الأصل، وهو: إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو إسحاق المراغي، ثم الرازي، المعروف بالبيّع. (٢) هو: أبو الشيخ الأصبهاني. من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف عمر المهرقاني، حدثنا عثمان بن سماك، عن وهب الله بن راشد(١)، عن مالك بن دينار، عن خلاس بن [عمرو](٢)، عن أبي الدرداء، [٢/ ٩٤/ أ] قال: قال رسول الله وَله: ((أوحى الله عَزَّ وَجَلَّ إلى عيسى في الإنجيل أن: قُلْ للمَلأِ مِن بَنِي إِسرائيل: أنَّ مَنْ صام لِرضاتي أَصْحَحْتُ له جسمَه وأَعْظَمتُ له أَجرَه))(٣). أخرجه أبو الشيخ في كتاب الثواب. (١) وهب الله بن راشد، أبو زرعة الحجري المصري، مؤذن فسطاط. روى عن يونس بن یزید الأیلي وحیوة بن شریح، روی عنه عبد الرحمن ومحمد وسعد بنو عبد الله بن عبد الحكم. غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطئ. وقال أبو سعيد بن يونس: لم یکن أحمد بن شعیب النسائي یرضى وهب الله بن راشد. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٩/ ٢٧، الثقات لابن حبان ٢٢٨/٩، لسان الميزان ٣٥١/٧] (٢) في جميع النسخ: دينار، والمثبت من التدوين في أخبار قزوين للرافعي ١٢٥/٤، ومن الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٠٢/٣. (٣) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما ذكره الحافظ ابن حجر عقب الحديث، ومن طريقه الديلمي هنا. وأخرجه أيضا الرافعي في التدوين تأريخ قزوين ١٢٥/٤، عن واصل بن حمزة به. وفي إسناده وهب الله بن راشد وهو ضعيف. ١٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جمیل ٩٧٢ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا علي بن محمد الميداني كتابةً، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن إسماعيل الطاهري(١)، حدثنا إسماعيل بن عمر بن الحسن الخولاني بمكة، حدثنا علي بن محمد بن علي الحصني من أهل حرَّان(٢)، حدثنا يحيى بن محمد بن حبيش(٣)، حدثنا إسحاق بن القاسم الأزدي(٤)، حدثنا أبي(٥)، حدثنا محمد بن السائب، عن أبي صالح (٦)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((أوحى الله إلى نَبِيِّ من أَنْبِيَاءِ بني إسرائيل أن: قُلْ للزمَّال(٧): أن لا تَتَّجِرُوا في القمح، (١) في (ي): الظاهري، والمثبت من تأريخ بغداد ٢٣٥/٣. (٢) حران: مدينة معروفة في سوريا، تقع الآن في جنوب شرق تركيا الآسيوية وجنوب شرق أورفا. [معجم البلدان ٢٣٥/٢ - ٢٣٦، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي ٤/ ١٤٨٨] (٣) في (ي) و(م): حبيش، ورسمه مقارب في الأصل. ولم أقف على ترجمته. ويحتمل أن يكون يحيى بن محمد بن خُشيش. صاحب مناكير، واتهمه الذهبي بالكذب. وضعفه الدار قطني. [ميزان الاعتدال ٤ /٤٠٨، لسان الميزان ٤٣٥/٧] (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) باذام - بالذال المعجمة، ويقال: آخره نون- أبو صالح، مولى أم هانيء، ضعيف يرسل، من الثالثة، ٤. [تقريب التهذيب صـ ١٦٣ (٦٣٩)] (٧) الزاملة: بعير يستظهر به الرجل، يحمل متاعه وطعامه عليه. [الصحاح ١٧٣ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف فمن اتَّجَرَ بالقمح فإنها تَعَرَّضَ لأرواح خَلْقِي، ومن تَعَرَّضَ لأرواح خلقي فإنَّما أراد قَتْلَهم، ومن أراد قتلهم لم يكن قَاتِل غيري(١) ٢). ٩٧٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازةً، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو سعيد بن أبي حامد(٣)، حدثني أبي أحمدُ بن حمدوية بن موسى، حدثنا يحيى بن موسى الدمشقي بمکة، حدثنا علي بن معبد، حدثنا إسحاق بن أبي يحيى الكعبي (٤)، للجوهري ٤/ ٥٣٦] (١) هكذا في جميع النسخ، وفي تنزيه الشريعة لابن عراق: لم يكن له قاتل غيري. وهذا أشبه. (٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٩٧، والفتني الهندي في تذكرة الموضوعات صـ ١٣٨ إلیه وحده من حديث ابن عباس. قال ابن عراق والفتني: في إسناده محمد بن السائب الكلبي کذاب. اهـ. قلت: وشيخه باذام قال فيه ابن معين: ليس به بأس، وإذا روى عنه الكلبي، فليس بشيء. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٤٣١] (٣) هو: عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه، أبو سعيد المؤذن. [تأريخ الإسلام للذهبي ٤٢٠/٢٦] (٤) إسحاق بن أبي يحيى الكعبي. قال الدار قطني: منكر الحديث. وقال الذهبي: ١٧٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبدة (١) بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قال رسول الله وَله: ((أَوْحَى الله إليَّ: يا أخا المرسَلين، يا أخا المنذِرين، أنْذِرْ قومَك أن لا يَدْخُلُوا بيتًا من بُيُّوتي ولأحدٍ من عبادي عند أحدٍ منهم ظَلاَمَةٌ، فإني أَلْعَنُّهُ ما دام قائماً بين يديَّ يُصلِّی حتى يَرُدَّ تلك الظَّلاَمَةَ إلى أهلها، فإذا فَعَلَ أكونُ سمعَه الذي يسمعُ به، وبَصَرَه الذي يبصر به، ويكونُ من أوليائي وأصفيائي، ویکون جاري مع النبيِّيْن والصدِّيقيْن والشهداء))(٢). هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات. [الضعفاء والمتروكين للدار قطني صـ ١٤٥ (٩٦)، ميزان الاعتدال ٢٠٥/١] (١) في (ي): عبيدة، والمثبت من الأصل و (م)، ومن تهذيب الكمال ٢٦/٥. (٢) منكر. أخرجه الحاكم كما عزاه إليه المتقي الهندي في كنز العمال ١٥/ ٩٣٣، ومن طريقه الديلمي هنا، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٥/ ٤٤ من طريق البيهقي عن الحاكم به. وعلقه أبو نعيم في الحلية ٦ / ١١٦ من رواية علي بن معبد، عن إسحاق بن أبي يحيى به. قال المتقي الهندي: وفيه إسحاق بن أبي يحيى الكعبي، هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات. اهـ. قال فیه ابن حبان: ینفرد عن الثقات بما لا یشبه حدیث الأثبات، ویروي عن الأئمة ما هو من حدیث الکذابین. اهـ. وله طريق آخر، أخرجه أبو نعيم في الحلية ٦ / ١١٦ من طريق الطبراني، عن ١٧٥ م من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٧٤ - قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن الحسين بن ياسين، أخبرنا أبو منصور الصوفي، حدثنا محمد بن جعفر النهاوندي، حدثنا علي بن سعید العسكري، حدثنا أحمد بن منصور زاج(١)، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا أبو قرة الأسدي(٢)، عن سعيد بن المسيب، أبي الزنباع، عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق (في المطبوع: زريق)، عن أبي اليمان، عن الأوزاعي به. وعزاه ابنُ رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم إلى الطبراني. قال أبو نعيم: غريب من حديث الأوزاعي عن عبدة. اهـ. وقال ابن رجب الحنبلي: وهذا إسناد جيد وهو غریب جدا. اهـ. وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري وقال: وسنده حسن غريب. اهـ. قلت: في إسناده ابن زبريق، وقد تصحف في بعض المصادر إلى زريق فأدى إلى تحسین الإسناد. وابن زبریق قال فیه ابن حجر: صدوق یهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه یکذب. اهـ وهو ضعيف جدا. [المجروحين لابن حبان ١٤٨/١، جامع العلوم والحكم ٣٣٣/٢، تقريب التهذيب صـ ١٢٥ (٣٣٢)، فتح الباري لابن حجر ٤١٥/١١] (١) هو: أحمد بن منصور بن راشد الملقب بـ زاج [تأريخ بغداد ١٥٠/٥] (٢) أبو قرة الأسدي، من أهل البادية، مجهول، من السادسة، ت. ١٧٦٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن عمر قال: قال رسول الله ◌َّله: «أَوْحَى الله إليَّ أنه مَنْ قَرَأَ ﴿فَكَانَ يَرْجُوْلِقَآءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكُ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾(١) رُفِعَ لہ نورٌ ما بين عَدَنَ أَبْيَنَ(٢) إلى مَكَّةَ، حَشوهُ [الملائكةُ] (٣) ٤). [تقريب التهذيب صـ ١١٩٣ (٨٣٧٩)] (١) سورة الكهف: الآية (١١٠) (٢) أبيُنَ : - بوزن أحمر - قرية على جانب البحر ناحية اليمن، وقيل هو اسم مدينة عدن. [النهاية لابن الأثير صـ ٢٤] (٣) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل، وأسقطها الناسخ في (ي) و (م)، والمثبت من جمع الجوامع ١٩٤/٣ (٨٢٤٠). (٤) ضعيف. أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده كما في إتحاف الخيرة المهرة البوصيري ٢٣٣/٦ (٥٧٥٧)، والبزار في البحر الزخار ٤٢١/١ (٢٩٧)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٤٠٢، كلهم من طريق النضر بن شميل، عن أبي قرة الأسدي به. وأخرجه الشيرازي في الألقاب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٩٤/٣ (٨٢٤٠) من حديث عمر. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي وَل ◌ٍ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي فقال: أبو قرة فيه جهالة ولم يضعف. اهـ. ١٧٧ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٧٥ - [أ/ ٩٤/ ب] قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن ممان، عن هارون بن طاهر بن عبد الله، عن أحمد بن إبراهيم بن تركان، عن إسحاق بن عبدوس بن صالح الدلال(١)، عن أبي بكر محمد بن أحمد ابن أخت أبي حاتم الكوكبي(٢)، عن محمد بن موسى بن حبيب الخوارزمي(٣)، وقال ابن کثیر: غریب جدا. اهـ. وقال الهيثمي: وفيه أبو قرة الأسدي لم يرو عنه غير النضر بن شميل، وبقية رجاله ثقات. وقال البوصيري: هذا إسناد فيه أبو قرة الأسدي، أخرج له ابن خزيمة في صحیحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح. اهـ. [مجمع الزوائد للهيثمي ١٢٦/١٠، تفسير القرءان العظيم لابن كثير ٢٠٩/٥] (١) لم أقف على ترجمته، ذكره الذهبي في شیوخ ابن ترکان. [تأريخ الإسلام للذهبي ٣٩/٩] قلت: هو أبو أحمد. انظر الحديث (٣٣٤٦). لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف على ترجمته. وفي تأريخ بغداد: محمد بن موسى بن محمد، أبو (٣) بكر الخوارزمي، شيخ أهل الرأي وفقيههم. تيفي ١٧٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن إبراهيم بن محمد(١)، عن قتيبة(٢) بن سعيد، عن ابن لهيعة(٣)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: ((أَوْحَى الله إلى أخي العزيز (٤): ((يا عُزَيْرِ، إِنْ أصَابَتْكَ مصيبةٌ فلا تَشْكُّنِ إلى خلقي، فقد أصابني منك مصائب كثيرة ولم أَشْكُكَ إلى ملائكتي، يا عزير، اعْصِنِي بقدر طاقتِك على عذابي، وسَلّنِي حوائجَك على مقدار عَمَلِكَ لٍِ، ولا تَأْمَنْ مَكْرِي حتى تَدخُلَ جنَّتِي.)) فاهْتَزَّ عُزيرٌ بَيْكِي. فَأَوْحَى الله إليه: ((لا تَبْكِ يا عزير، فإن عصيْتَنِي بِجَهْلِك غَفَرَتُ لك بِحِلْمِي، لأَتِي كريمٌ لا أُعْجِلُ بالعقوبة على عبادي، وأنا أَرْحَمُ الراحمين))). قال: حدثنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن الفضل الفقیه، حدثنا [تاريخ بغداد ٢٤٧/٣] (١) لم أقف على ترجمته. وورد في إسناد حديثٍ في السنن الكبرى للبيهقي ١٩٦/٦ : إبراهيم بن محمد الصيدلاني، عن قتيبة بن سعيد. (٢) في (ي) و (م): حسنه، والمثبت من الأصل ومن تهذيب الكمال ٦/ ١٠٥. (٣) تقدمت ترجمته وهو ضعيف. (٤) يعني عُزيرَ النبيَّ عليه السلام [تأريخ الرسل والملوك للطبري ٥٥٦/١] ٢٠١٧٩ ومن حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف ابن تُركان(١) مثله(٢). ٩٧٦ - قال: وأخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا هارون بن طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة الأمين، أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن محمد(٣)، حدثنا عرون(٤)، حدثنا إبراهيم بن الجنيد(٥)، حدثنا أحمد بن همام(٦)، حدثنا أبو معاوية عبد الرحمن بن قيس الزعفراني، حدثنا مسكين أبو فاطمة (٧)، (١) هو: أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تركان بن جامع الهمذاني/ كما ورد في الطریق الأول. [تأريخ الإسلام للذهبي ٣٩/٩، التدوين في أخبار قزوين ٥٠٤/٢] (٢) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢٧٥/٣ (٨٨٠٥) إليه وحده من حديث أبي هريرة. وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وقد عنعن. ثم إنني لم أقف على ترجمة من دون قتيبة بن سعيد إلى ابن تر کان بعد البحث فیما لدي من كتب التراجم، وكأنهم مجاهيل، والله أعلم. هو: إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى. (٣) (٤) غير واضحة في الأصل، وأهمله الناسخ في (ي) و(م)، ولم أتمكن من معرفته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) مسکین بن عبد الله، أبو فاطمة، روى عن منصور بن زاذان وبرد بن سنان، ١٨٠٥ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن بكر بن عبد الله المزني، عن أبيه(١) قال: قال رسول الله وَله : «أَوْحَى الله عز وجل إلى ذي القَرْنَيْنِ: وعِزَّبِ وجَلاَلِ، ما خلَقْتُ خلقاً أَحَبُّ إليّ من المعروف، وسأَجْعَلُ له عَلَاً، فمن رأَيْتَنِي حَبَّبتُ إليه المعروف واصطناعه، وحَبَّبتُ إلى الناس الطََّبَ إليه فَرَحِّبْهُ وَتَوَلَّهُ، فإني أُحِبُُّ وأَتَوَلاً،، ومن رأيتَني كَرَّهْتُ إليه المعروف وبَغَّضْتُ إلى الناسِ الطّلبَ إليه فأَبْغِضْهُ ولا تَتَوَلَّهُ فإنه مِنْ شَرِّ ما خَلَقتُ)) (٢). ٩٧٧ -ابن السني، حدثنا عبد الله بن محمد بن زیاد النيسابوري، حدثنا روى عنه الصلت بن مسعود الجحدري وعباس العنبري. ذكره ابن حبان في الثقات. ولكن قال أبو حاتم: وهن أمره. وقال الدار قطني: ضعيف الحديث. [الجرح والتعديل ٣٢٩/٨، المؤتلف والمختلف للدار قطني ٢/ ٦٦٧، الثقات لابن حبان ٤٤٩/٥، لسان الميزان ٦/ ٧٠٣] (١) هو: عبد الله بن عمرو بن هلال المزني، صحابي [الإصابة لابن حجر ١٩٧/٤] (٢) منكر. أخرجه ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف ص ٥٩ (٥٩) بسند آخر عن عبد الرحمن بن قيس الزعفراني، عن مسكين (وفي المطبوع: سليمان) مقطوعا به. وفي إسناده مسکین أبو فاطمة. والراوي عنه عبد الرحمن الزعفراني أضعف منه. قال فيه ابن عدي في الكامل ٤/ ٢٩١: عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه. اهـ.