النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ ٢٠ من حرف الألف - فصل إنما ٩٤٠ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن محمد بن موسى البازيار(١)، حدثنا الحسن(٢) بن عطاء، حدثنا بكر (٣)، حدثنا مسعر(٤)، حدثنا محارب(٥)، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما يكفيكَ أن تَقْرَأَ في المغرب ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾(٦) وذواتِهاَ))(٧). [المجروحين لابن حبان ١/ ٣١٤، الضعفاء الكبير للعقيلي ١/ ٢٧٣، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٣٥٨/٢] (١) في (ي): التابهاي، وفي (م): النارني، والمثبت من الأصل، ومن ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٣٤. (٢) في (ي) و(م): الحسين، والمثبت من الأصل، ومن كشف النقاب لابن الجوزي صـ ١١٦ (شاذويه). (٣) في (ي) و (م): بكير، والمثبت من الأصل ومن ترجمته وهو بكر بن بكار، أبو عمرو القيسي، روى عن شعبة وحمزة الزيات، روى عنه أبو مسعود الرازي والأصبهانيون. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٢، الثقات لابن حبان ١٤٦/٨] (٤) هو: مسعر بن كدام. (٥) هو: محارب بن دثار. يعني: سورة الشمس. (٦) (٧) صحيح لغيره. أخرجه بهذا اللفظ (مع ذكر الكفاية) أبو نعيم في ذكر ١٢٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أخبار أصبهان ٢/ ٣٤، - ومن طريقه الديلمي هنا-، والنسائي في السنن الكبرى ٣٣٢/١٠ (١١٦٠٠)، والسراج في مسنده صـ ٦٠ (١٧٥) وفي صـ ٦٢ (١٨٤)، وابن قانع في معجم الصحابة ١٣٦/١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٢٦٣، والحنائي في الفوائد صـ ١٤٦ (١٤٢)، كلهم من طرق عن مسعر بن کدام، عن محارب بن دثار به. وفي إسناد الديلمي هذا، بكر بن بكار القيسي. قال فيه ابن عدي في الكامل ٣١/٢: له أحاديث حسان غرائب صالحة، وهو ممن یکتب حديثه، وله غیر ما ذكرتُ، وليس حديثه بالمنكر جداً. اهـ. وقد توبع في روايته عن مسعر كما تقدم. لذلك قال أبو نعيم الأصبهاني في الحلیة: مشهور من حديث مسعر. اهـ. وقال الحنائي: هذا حديث صحيح من حديث مسعر بن كدام، عن محارب بن دثار السدوسي، عن جابر بن عبد الله، وقد شهد العقبة مع أبيه رديفاً، وبايع تحت الشجرة. استشهد به البخاري فقال: ((تابعه مسعر، عن محارب بن دثار.)) وأخرجه مسلم عن آدم، عن شعبة، عن محارب، عن جابر. اهـ مختصرا. قلت: وهذا الحديث أصله حديث طويل فيه قول النبي و 38 لمعاذ بن جبل رضي الله عنه: أفتان أنت يا معاذ؟، لما أطال رضي الله عنه في قراءته في الصلاة. له طرق كثيرة عن مسعر وغيره، عن محارب بن دثار به. وورد عن جابر من غير طريق محارب من طرق كثيرة أيضا. وأصله عند البخاري ١٢٣ من حرف الألف - فصل إنما ٩٤١ - (١) قال ابن لال: حدثنا إسماعيل بن علي الخطبي (٢)، حدثنا محمد بن موسى بن حماد، حدثنا سليمان بن أبي شيخ(٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا الحسن بن عمارة، عن عبد الرحمن بن [عابس، عن عابس](٥) بن ربيعة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَاليه: ((إنَّما يكفي أَحَدُكُم ما قَنِعَتْ بِهِ نَفْسُهُ، وإِنَّمَا يصير إلى أربعة أذرع في شئْرٍ، وإنما يرجع الأمر إلى آخره))(٦). في الصحيح، كتاب الأذان ١/ ١٤٢ (٧٠٥)، ومسلم في الصحيح، کتاب الصلاة ٢/ ٤٢ ولفظ البخاري أن النبي وسلم قال: ((يا معاذ، أفتان أنت؟ أو أفاتن؟ - ثلاث مرار - فلولا صليت بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾ ﴿وَأَّلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة)). (١) أسقط الناسخ في (ي) هذا الحديث لكونه تقدم، وكتب في هذا الموضع: قد سقط حدیث من هنا لأنه تکرر. اهـ. و کذا في (م). وقد سبق بيانه بعد حديث رقم (٩٣٢). (٢) في (ي) و(م): الخطى، والمثبت من سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٢٢. في (ي) و (م): سيح، والمثبت من تأريخ بغداد ٩/ ٥٠. (٣) (٤) هو: منصور بن سليمان [تاريخ بغداد ٩/ ٥٠ (ترجمة ابنه)] (٥) في جميع النسخ: عامر، عن عامر، والمثبت من مصدر التخريج ومن تهذيب الكمال ٤ / ٥. (٦) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ١٨٧/٣ (٨١٨٩)، وعلَّقه عنه الديلمي هنا، والحنائي في الفوائد ١٢٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: ٩٤٢ - قال: أخبرنا والدي، عن أبي بكر محمد بن محمد الضراب الصوفي، عن المحسن بن علي القاضي، عن محمد بن علي بن صخر، عن محمد بن إسماعيل الرازي(١)، صـ ٢٠٥ (٢٠٥) مطولاً، كلاهما من طريق الحسن بن عمارة به. قال الحنائي: هذا حديث حسن من حديث عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود ... لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن عمارة، وقد رواه غيره موقوفاً من قول عبد الله وهو الصواب. اهـ. قلت: نقل أبو طالب عن أحمد بن حنبل أنه قال: الحسن بن عمارة متروك الحديث. فسأله: كان له هوى؟ قال: لا، ولكن كان منكر الحديث، وأحاديثه موضوعة لا یکتب حديثه. اهـ. ولم أقف على تَّخريجه موقوفاً. [الكامل في الضعفاء ٢ / ٢٨٦ (قول أحمد)، تهذيب التهذيب ١/ ٤٠٧] (١) محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون الرازي، أبو الحسين، روى عن أبي حاتم الرازي وهو آخر من حدث عنه، روى عنه علي بن أحمد البغدادي. نقل حمزة السهمي عن أبي محمد بن غلام الزهري أنه قال فيه: ضعيف. وأورده له الخطيب البغدادي في ترجمته الأحاديث الموضوعة واتهمه بها. وقال ابن عبد الهادي: ضعيف، كذبه هبة الله اللالكائي. وقال الذهبي: كذاب. وقال ١٢٥ من حرف الألف - فصل إنما عن أبي حاتم(١)، عن أبي نعيم (٢)، عن الأعمش، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله وٍَّ: ((إِنَّمَا الأَمَلُ رحمةٌ من الله لِأُمَّتِي، لولا الأمل ما أَرْضَعَتْ أمُّ ولداً، ولا غَرَسَ غارِسُ شجرًا))(٣). قلت: ٩٤٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الحسني، حدثنا ابن عراق: متهم بالوضع. [سؤالات حمزة السهمي للدار قطني صـ ١٠٠ (٥١)، تأريخ بغداد للخطيب ٥١/٢، تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي ١٦/٢، تأريخ الإسلام للذهبي ٧/ ٩١٢، تنزيه الشريعة ١/ ١٠١] (١) هو: محمد بن إدريس بن المنذر أبو حاتم الرازي. (٢) هو: الفضل بن دکین. موضوع. أخرجه الخطيب في تأريخ بغداد ٢/ ٥١ - ٥٢، ومن طريقه ابن (٣) الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٨١٤، وهو من طريق محمد بن إسماعيل الرازي به. قال الخطيب: هذا الحديث باطل بهذا الإسناد، لا أعلم جاء به إلا محمد بن إسماعيل الرازي وکان غیر ثقة. اهـ. قال الذهبي في ميزان الاعتدال ٣/ ٤٨٤: روى عن أبي حاتم بحديث باطل. اهـ. ١٢٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسیني جمیل أحمد بن أبي علي الحسيني، حدثنا محمد بن علي بن الحسين العلوي(١)، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الفارسي(٢)، حدثنا أحمد بن عبد الله العطار(٣)، حدثنا محمد بن سهل (٤)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّله: ((إِنَّمَا رفع الله القَطْرَ عن بَنِي(٥) إسرائيل لِسُوْءِ رأيهم في أنبيائهم، وإنَّ الله يرفع القطر عن هذه (١) محمد بن علي بن الحسين الحسني، الهمذاني، الزيدي، روى عن إسماعيل الصفار وخيثمة بن سليمان، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو سعد الجنزرودي. قال الإدريسي: كان يجازف في الرواية في آخر أيامه. [تأريخ دمشق ٥٤/ ٣٠٢، لسان الميزان ٦/ ٣٧٤] هو: أبو بكر الفارسي [تأريخ الإسلام للذهبي ١٥٩/٤٠] (٢) (٣) لم أقف على ترجمته، وقال ابن عراق: لم أعرفه. قال ابن عراق: محمد بن سهل، روى عن عبد الرزاق. وفي الميزان: محمد بن (٤) سهل، عن سفيان الثوري، قال ابن منده: منكر الحديث، وأظنه هو هذا. اهـ کلام ابن عراق. قلت: والظاهر أنه محمد بن سهل بن عسکر، أبو بكر البخاري، روى عن عبد الرزاق. وهو ثقة كما ذكره الخطيب البغدادي. [تأريخ بغداد ٣١٣/٥، تنزيه الشريعة ٣٦١/١، ميزان الاعتدال للذهبي ٥٧٦/٣]. (٥) تصحفت في (ي) إلى: أبى، والمثبت من الأصل. ٠١٢٧ من حرف الألف - فصل إنما الأمة بِيُغْضِهِم عَلِيِّ بن أَبِ طَالِبٍ))(١). قلت: (١) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٤٢ /٢٨٢ بإسناده عن السيد أبي الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي به. قال ابن عراق: فيه محمد بن سهل، منكر الحديث، وعنه أحمد بن عبد الله العطار لم أعرفه والله أعلم. اهـ بتصرف. قلت: ولعل الآفة فيه من محمد بن علي بن الحسين الحسني، فإنه كان يجازف في الرواية في آخر أيامه، وهو منسوب إلى الزيدية، وأمارات التشيع ظاهرة في الحدیث. وروي من طريق آخر عن عبد الرزاق بهذا الإسناد إلى ابن عباس أنه قال: قال رسول الله وَهي: ((إن الله عز وجل منع قطر المطر من بني إسرائيل بسوء أدبهم في أنبيائهم، وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب)). أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء ٢/ ٣٤٥ وفي ٣١٣/٥، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ١٦٨/٢ (٧٢٨) وابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٨٣/٤٢، وهو عن الحسن بن عثمان التستري، عن أبي عبد الله محمد بن حماد الطهراني، عن عبد الرزاق به. قال ابن عدي: وهذا الحديث منكر والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري. اهـ. ،١٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٩٤٤ - (١) قال:(٢) وحدثنا القطان(٣)، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا ابن أخي ابن وهب (٤)، حدثني عبد الله بن محمد بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن أبيه (٥)، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّما يتجَالَسُ المُتَجالِسَان بأمانة الله، فلا يَحِلُّ لأحدهما أن يُفْشِيَ على صاحبه ما يكره، وأكرَمُ الناسِ عَلَيَّ جَلِيْسِي)) (٦). (١) أسقط الناسخ في (ي) هذا الحديث لكونه تقدم، وكتب في هذا الموضع: قد سقط حديث من هنا لأنه تكرر. اهـ. وكذا في (م). وقد سبق بيان الصواب في الحديث رقم (٩٣٢)، في أول هذا الفصل. (٢) القائل هو ابن لال كما صرح به الحافظ في الموضع المكرر. هو: أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان. (٣) (٤) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري، ابن أخي عبد الله بن وهب. [تهذيب التهذيب ٣٤/١] (٥) هو: كهيل بن الحصين الحضرمي. [تهذيب التهذيب ٢/ ٧٧ (ترجمة ابنه)] (٦) منكر. أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق كما عزاه إليه العراقي في تخريج الإحياء ١/ ٤٧٧ (١٨١٣)، -وعنه علقه الديلمي هنا -. وعزاه السيوطي في جمع الجوامع ٢/ ٣٧٠ (٦٤٣٠) إلى أبي الشيخ من حديث ابن مسعود. قال العراقى: إسناده ضعيف. اهـ. وفي إسناده عبد الله بن محمد بن المغيرة، قال النسائي: روى عن الثوري ١٢٩ % من حرف الألف - فصل إنما ٩٤٥ - [أ/ ٩١/ ب] قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، حدثنا أبو محمد بن حیان، حدثنا قاسم بن زکریا، حدثنا سويد بن سعيد(١)، حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّما يدخل الجنة مَنْ يَرْجُوهَا، ويَجْتَنِبَ النَّارِ مَن يَخَافها، وإِنََّ يَرْحَمُ الله مَنْ رَحِمَ)) (٢). ومالك بن مغول أحادیث کانا أتقی لله من أن يحدثا بها. اهـ وقال ابن المديني: ینفرد عن الثوري بأحاديث. اهـ. وقال ابن عدي: عامة ما یرویہ لا يتابع علیه. اهـ. وروي مرسلا من طريق أبي بكر بن محمد بن حزم، أخرجه ابن المبارك في الزهد صـ ٢٤٠ (٦٩١)، والبيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٥٢٠، وفي الآداب (٩٧)، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، عن أبي بكر بن محمد أنه قال: قال رسول الله وَله: ((إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله، فلا يحل لأحدهما أن یفشي على صاحبه ما یکره)). قال البيهقي: هذا مرسل جید. اهـ. وقال في الآداب: هذا مرسل حسن في هذا المعنى. [الكامل في الضعفاء ٤ /٢١٧، لسان الميزان ١٠٨/٤] (١) الحَدَثاني. (٢) منكر. أخرجه البيهقي في الآداب صـ ٥٠٧، وفي شعب الإيمان ٤٨٣/١، وفي الأربعين الصغرى صـ ٤٦ (٣٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٢٢٥/٣، ۵ ١٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: وفي صفة الجنة ١ / ٥٧ (٣١) كلهم من طرق عن سويد بن سعيد به. قال أبو نعيم: حديث غريب من حديث زيد مرفوعا متصلا، تفرد به حفص. اهـ. وقال العلائي: إسناده حسن على شرط مسلم. اهـ. وتعقبه المناوي في فيض القدير فقال: هذا غير مقبول؛ ففيه سويد بن سعيد، قال الذهبي: قال أحمد: متروك، وقال البخاري: عَمِي فلُقِّن فَتَلَقن، وقال النسائي: ليس بثقة. اهـ قول المناوي. ومع هذا فقد اختلف على زيد بن أسلم فيه حيث قال أبو نعيم: ورواه ابن عجلان، عن زيد بن أسلم مرسلا. اهـ. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٤٩٠) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله وَله: فذكره. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (قول أحمد) صـ ٣٢ (١٥٨٧)، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ٥٠ (٢٦٠)، فيض القدير ١٠/٣] ١٣١ ٪ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف فصل ((إنْ)) بالكسر والتخفيف O ٩٤٦ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا نصر بن حمد، حدثنا أبو طاهر بن سلمة، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بنت الفقیه، حدثنا أحمد بن حامد بن أبي جابر، حدثنا أبو الزبير ثابت بن عامر، حدثنا المعلى بن مهدي، حدثنا العباس بن الفضل الأنصاري(١)، عن جعفر بن الزبير (٢)، عن القاسم(٣)، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّة: ((إِنْ كَانَت الحامل (١) عباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن حنظلة بن رافع الأنصاري، الواقفي - بقاف ثم فاء-، البصري، نزيل الموصل وقاضيها في زمن الرشيد، متروك، واتهمه أبو زرعة، وقال ابن حبان: حديثه عن البصریین أرجئ من حديثه عن الكوفیین. من التاسعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٤٨٧ (٣٢٠٠)] (٢) جعفر بن الزبير الحنفي أو الباهلي، الدمشقي، نزيل البصرة، متروك الحديث، وكان صالحاً في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين، ق. [تقريب التهذيب صـ ١٩٩ (٩٤٧)] (٣) القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، أبو عبد الرحمن، صاحب أبي أمامة. ١٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل لترى يوسف فتضع حَمْلَها))(١). (١) موضوع. أخرجه أبو الفتح الأزدي كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ١٥٠ والشوكاني في الفوائد المجموعة صـ ٤٢٥ (١٣٧٠)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات ٣٠٦/١ (٣٩٨) بإسناده عن المعالى بن مهدي به. قال ابن الجوزي: وهذا حديث موضوع وقد اجتمعت فيه آفات. اهـ. وذكر منها القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، وجعفر بن الزبير، وأبو الفضل الأنصاري، وأنهم متروکون. فأما القاسم بن عبد الرحمن فهو صدوق يغرب ولكن في رواية الضعفاء عنه مناکیر کثیرة. قال البخاري: وأما من يُتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير وعلي بن یزید وبشر بن نمیر ونحوهم في حدیثهم عنه مناکیر واضطراب. اهـ. وقال ابن حبان: جعفر بن الزبير يروي عن القاسم وغيره أشياء موضوعة، وكان ممن غلب عليه التقشف حتى ثار وهمه شبيهاً بالوضع، تركه أحمد ويحيى، وروى جعفر عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة. اهـ. وقال ابن عدي: ولجعفر أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم، وعامتها مما لا يتابع علیه، والضعف على حديثه بِّن. اهـ. وقال أبو نعيم: روى عن القاسم عن أبي أمامة غیر حدیث لا أصل له. اهـ. [التأريخ الأوسط للبخاري ٣٦١/١، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، المجروحين لابن حبان ١/ ٢٥٠، الكامل في الضعفاء ٢/ ١٣٤، الضعفاء لأبي نعيم الأصبهاني صـ ٧٠ (٣٩)] ١٣٣ ٢٠ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: ٩٤٧ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا عبد الله بن وهيب(١)، حدثنا محمد [بن] (٢) أبي السّري، حدثنا عبد الرزاق(٣)، عن النعمان بن أبي شيبة الجندي (٤)، عن سفيان(٥)، عن أبي إسحاق(٦)، عن زيد بن يُشيع (٧)، عن حذيفة قال: قال رسول الله وَله: ((إن (١) في (ي) و(م): وهب، والمثبت من من تهذيب الكمال ٦/ ٤٩٢ (تلاميذ ابن أبي السري). (٢) سقطت من الأصل، وفي (ي) و(م): محمد بن السري، والمثبت من تهذيب الكمال ٦/ ٤٩٢. (٣) هو: عبد الرزاق بن همام الصنعاني. (٤) في (ي) و(م): الحفذي، والمثبت من الأصل ومن الثقات لابن حبان ٢٠٨/٩. (٥) هو: الثوري. (٦) تقدمت ترجمته وهو ثقة مكثر عابد لكنه اختلط بأخرة واشتهر بالتدليس. (٧) زيد بن يثيع - بضم التحتانية-، وقد تبدل همزة بعدها مثلثة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة، الهمداني الكوفي، ثقة مخضرم، من الثانية، ت س. اهـ من التقريب. وفي تهذيب الكمال: روى عن حذيفة بن اليمان وعلي بن أبي طالب وأبي بكر الصديق وأبي ذر الغفاري، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ولم يرو عنه غيره. اهـ. وقد أشار الذهبي إلى تليينه في ميزان الاعتدال فقال: ما روى ١٣٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل تُؤَمِّرُوا أبا بكر وَجَدْتُمُوه ضعيفاً فِي بَدَنِهِ، قويًّا في أمْرِ الله، لا تأخُذُهُ في الله لومة لائم)»(١). عنه سوى أبي إسحاق. اهـ. ولم يوثقه غير العجلي، وأورده ابن حبان في الثقات. [معرفة الثقات للعجلي ١/ ٣٨٠، الثقات لابن حبان ٤/ ٢٥١، تهذيب الكمال ٨٨/٣، تقريب التهذيب صـ ٣٥٦ (٢١٧٣)، ميزان الاعتدال ١٠٧/١، لسان الميزان ٣٤٢/٨] (١) ضعيف. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ١ / ٦٤، -ومن طريقه الديلمي هنا-، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٥٣، وفي معرفة علوم الحديث صـ ١٧٦ - ١٧٧، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ٣٠١/٣ - ٣٠٢ ٤٦/١١ - ٤٧، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٤١٩/٤٢ - ٤٢١، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٥١ كلهم عن عبد الرزاق، من طريقين عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق به. ورواه أبو الصلت الهروي فزاد شريكاً بين سفيان الثوري وأبي إسحاق كما عند الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد ١١ / ٤٧ وابن عساكر في تأريخ دمشق ٤٢/ ٤٢٠. قال الخطيب: لم يختلف رواته عن عبد الرزاق أنه عن زيد بن یثیع، عن حذيفة. ورواه أبو الصلت الهروي عن ابن نُمير، عن الثوري، عن شريك، عن أبى إسحاق كذلك، ولم يذكر فيه بين الثوري وأبي إسحاق شريكا غيرُ أبي الصلت عن ابن نُمیر. اهـ. ١٣٥ ١٣٠ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف ٩٤٨ - قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك، أخبرنا عبد الرحمن بن وأبو الصلت الهروي صدوق له مناکیر کما تقدم في ترجمته. وفي إسناد هذا الحدیث زید بن یثیع، ولا يحتمل تفرده بالرواية كما تبين من ترجمته ولا سيما في باب عظیم کالاستخلاف. وكذلك الراوي عنه أبو إسحاق السبيعي، قد اختلط بأخرة واضطربت روایاته هنا في بیان صحابي الحدیث. فمرة رواه عن زید بن یثیع، عن حذيفة كما تقدم عند الديلمي وغيره. ومرة رواه عن زيد بن يثيع عن علي بن أبي طالب. أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ٢١٤ (٨٥٩)، وعنه ابنه عبد الله في السنة ٥٤١/٢ (١٢٥٧)، ومن طريقه ابن عساکر في تاریخ دمشق ٤٢/ ٤٢٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٢٥١، والضياء المقدسي في المختارة ٨٦/٢، عن إسرئيل بن يونس بن أبي إسحاق، والبزار في البحر الزخار ٣٢/٣ (٧٨٣)، والطبراني في المعجم الأوسط ٢/ ٣٤١، وابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٢/ ١٩٥، وابن عساكر في تأريخ دمشق ٤٢ /٤٢١ عن فضيل بن مرزوق، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١ / ٦٤ من طريق إبراهيم بن هراسة - ذکر الخطیب أنه عن الثوري -، ثلاثتهم (إسرائيل وفضيل والثوري) عن أبي إسحاق، عن زيد بن یثیع، عن علي بن أبي طالب به. وزاد الدار قطني في العلل ٣/ ٢١٤ أن يونس بن أبي إسحاق وجميل الخياط رویاه عن أبي إسحاق مثلهم. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي بن أبي طالب إلا من هذا ٧٢ ١٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل الوجه بهذا الإسناد. اهـ. وأخری رواه أبو إسحاق عن زيد بن یثیع مرسلا. ذكره الدار قطني في العلل ٢١٤/٣ برواية إسرائيل، والخطيب في تأريخ بغداد ٣٠٢/٣ برواية الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق به مرسلا. ثم روي أيضا من طريق أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن سلمان الفارسي. أخرجه الدار قطني في الأفراد ٣/ ١١٥ (أطرافه للمقدسي)، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢٥٤/١. قال الدار قطي: غریب من حديث أبي إسحاق عن زید عن سلمان، تفرد به الحسن بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه. اهـ. والحسن بن قتيبة متروك الحديث كما في لسان الميزان. قال الدراقطني بعد ذكر هذا الاختلاف: والمرسل أشبه بالصواب. اهـ. قلت: وروي أيضا من حديث حذيفة من غير طريق أبي إسحاق. أخرجه البزار في البحر الزخار ٢٩٩/٧ (٢٨٩٥)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ١٦/٤، والحاكم في المستدرك ٧٤/٣، وأبو نعيم في الحلية ١ / ٦٤، كلهم من طرق عن شريك بن عبد الله، عن أبي اليقظان عثمان بن عمير، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن حذيفة به. قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبو الیقظان اسمه عثمان بن عمیر. اهـ. وقال الهيثمي: فیه أبو الیقظان عثمان بن عمیر وهو ضعيف. اهـ. قال فيه ابن ٢٠١٣٧ من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف أحمد الرازي، حدثنا جعفر بن عبد الله، حدثنا الروياني(١)، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أبو همام(٢)، عن بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي (٣)، عن أبيه (٤)، عن حبيب بن مسلمة، سمعت أبا ذر يقول: قال رسول الله وَ له: ((إِنْ لَمْ تَغْلُ أَمَّتِي لَمْ يَقُم لها عدوٌّ أبدًا))(٥). حجر: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو فى التشيع. [العلل للدار قطني ٢١٤/٣، مجمع الزوائد ١٧٦/٥، تقريب التهذيب صـ ٦٦٧ (٤٥٣٩)، لسان الميزان ٤٥٥/٢] (١) هو: محمد بن هارون الروياني. (٢) هو: الوليد بن شجاع السكوني، أبو همام الكوفي. (٣) محمد بن عبد الرحمن بن عرق -بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف- الیحصبي، أبو الوليد الحمصي، صدوق، من الخامسة، بخ دس ق. [تقریب التهذيب صـ ٨٧٠ (٦١١٨)] (٤) عبد الرحمن بن عرق - بكسر المهملة وسكون الراء بعدها قاف- الحمصي، مقبول، من الرابعة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٥٩١ (٣٩٧٦)] (٥) ضعيف. أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ١٠٥/٨، والدولابي في الكنى والأسماء ٣/ ١١١٢ (١٩٤٠) كلاهما من طريق بقية بن الوليد به. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية. اهـ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٣٣٨/٥: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صرح بقية بالتحدیث. اه. ١٣٨٥٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل قلت : ... ٩٤٩ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي العزائم(١)، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا أبو هدبة(٢)، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إِنْ أتاك سائِلٌ على فَرَسٍ باسِطِ كفَّيْه فقد وَجَبَ الحقُّ ولو بشِقٌّ ◌َمْرَةٍ))(٣). قلت: وهذا الحديث من رواية بقية بن الوليد عن محمد بن عبد الرحمن اليحصبي. قال ابن حبان في ترجمة محمد اليحصبي في الثقات ٥/ ٣٧٧: لا يحتج بحديثه ما كان من رواية إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ويحيى بن سعيد العطار وذويهم، بل يعتبر من حديثه ما رواه الثقات عنه. اهـ. وفيه كذلك أبوه وهو مقبول ولم يتابع في هذه الرواية. (١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم. (٢) إبراهيم بن هدية الفارسي. (٣) موضوع. أخرجه أبو جعفر ابن البختري في أماليه صـ ١٥٨ (١٠٢) عن محمد بن عبيد الله، عن أبي هدية به. وأخرجه أيضا ابن النجار في تأريخه كما عزاه إليه السيوطي في الدرر المنتثرة ص ١٥٨ (٣٤٢). وفي إسناده أبو هدبة، قال ابن عدي في الكامل ١/ ٢٠٨: ما رواه أبو هدية كلها بواطيل وهو متروك الحديث بين الأمر في الضعف جدا. اهـ. وقد حكم بوضعه ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ١٤٠، والفتني الهندي في ١٣٩ % من حرف الألف - فصل إن بالكسر والتخفيف قلت: أبو هدبة كذاب. ٩٥٠ - (١) أبو الشيخ، حدثنا ابن أبي حاتم (٢)، حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي(٣)، حدثنا إسماعيل بن حماد(٤)، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن ابن المنكدر(٥)، عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((إنْ دعاك أبَوَاك وأنت في الصلاة، فَأَجِب أُمَّك ولاَ تُجِبْ أَبَاك))(٦). تذكرة الموضوعات صـ ٦٢. (١) هذا الحديث ذكره الحافظ ابن حجر العسقلاني قبل حدیث ((إنما يدخل الجنة ... )) وضرب عليه، ثم ذكره هنا في هذا الموضع. (٢) هو: عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي [طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١٠٣/٣] (٣) في (ي) و(م): الأزدي، والمثبت من والأصل ومن تهذيب الكمال ٤٣٠/٥. (٤) إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي، القاضي، حفيد الإمام، تكلموا فيه، من التاسعة، مات في خلافة المأمون، تمييز. [تقريب التهذيب ص ١٣٨ (٤٤١)] (٥) هو: محمد بن المنكدر. (٦) ضعيف. أخرجه أبو الشيخ في الثواب كما عزاه إليه السيوطي في جمع الجوامع ٢٣٦/٣ (٨٥٢٦) وعلَّقه عنه الديلمي هنا، وابن الجوزي في البر والصلة صـ ٦٥ (٤٢) كلاهما من طريق ابن أبي ذئب به (وعند ابن الجوزي: ((حدثني الثقة)) مكان ((عن الزهري))). ١٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: وقد تكلم بعض الأئمة في رواية ابن أبي ذئب عن الزهري. قال يعقوب بن شيبة السدوسي: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها فطعن بعضهم فيها بالاضطراب. وذكر بعضهم أن سماعه منه عرضٌ، ولم يُطعن بغير ذلك. والعرض عند جميع من أدركنا صحيح ... وسألت علياً عن سماعه من الزهري، قال: هو عرض، قلتُ: وإن كانت عرضًا كيف هي؟ قال: هي متقاربة. اهـ. ومع هذا فقد اختلف فيه على ابن أبي ذئب. فرواه إسماعيل بن حماد موصولاً بذکر الزهري کما تقدم عند أبي الشيخ. وخالفه الحسين بن الوليد القرشي النيسابوري -وهو ثقة- فرواه عنه مرسلا بدون ذکر الزهري. أخر جه حمید بن زنجویه في كتاب الأدب كما ذكره ابن رجب الحنبلي في فتح الباري ٣٨٦/٦. وتابعه حفص بن غياث فرواه أيضا مرسلا بدون ذكر الزهري. أخرجه هناد بن السري في الزهد ٢/ ٤٧٧ (٩٧٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٨٠٩٧). وحفص بن غياث ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر. ومع ذلك فقد قال ابن رجب: لم يسمعه ابن أبي ذئب من ابن المنكدر. [الكامل في الضعفاء ١/ ٣١٣، تأريخ بغداد ٢٤٣/٦، تهذيب التهذيب ١٤٧/١ و ٦٢٩/٣، تقريب التهذيب صـ ٢٥١ (١٣٦٨) وصـ ٢٦٠ (١٤٣٩)]