النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
من حرف الألف - فصل أنا محمد
الصامت، عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله وَاله: ((أَنا خَاتمُ
النبيِّين، كذلك عَليّ خَاتم الأَوْصِيَاء إلى يوم الدين))(١).
٩٠٤ - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذناً، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو
(١) موضوع. أخرجه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢٧٩/١ (٢٦٢)، وابن
الجوزي في الموضوعات ٢/ ١٥١ من طريق أبي محمد الخلال به، وعندهما
زيادة في أوله: ((كما .. )) وفي وسطه: ((وذریته)).
وفي إسناده إبراهيم بن عبد الله بن همام. قال فيه ابن حبان في المجروحين
١١٨/١: يروي عن عبد الرزاق المقلوبات الكثيرة التي لا يجوز الاحتجاج
بمن يرويها لکثرتها.
وأورد الذهبي الحديث في ميزان الاعتدال ١/ ٥٢١ في ترجمة الحسن بن
محمد بن يحيى العلوي، عن الدبري، عن عبد الرزاق بإسقاط محمد بن
إسحاق وإبراهيم بن عبد الله، ولم أقف على من أخرجه من هذا الوجه،
وفي إسناده أيضا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي.
قال الذهبي بعد ذکر هذا الحدیث وحديث آخر: فهذان دالان على كذبه
وعلى رفضه عفا الله عنه. اهـ.
قال الجوزقاني: هذا حديث منكر، لا أعلم رواه سوى الحسن بن محمد
العلوي. اهـ.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث موضوع، انفرد به الحسن بن محمد العلوي.
اهـ

٦٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
بحر (١)، حدثنا محمد بن يونس(٢)، حدثنا أبو علي الحنفي(٣)، حدثنا زمعة (٤)،
عن سلمة (٥)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالوهن: ((أنا
أول من يأخذ بحلقة باب الجنة فيفتحها الله لي أو فيدخلنيها الله ومعي
فقراء المؤمنين، وأنا سيد الأولين والآخرين من النبيين ولا فخر)) (٦).
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى: عمر، والمثبت من الأصل. وهو محمد بن
الحسن بن كوثر، أبو بحر البربهاري.
(٢)
هو: الكديمي.
هو: عبيد الله بن عبد المجيد، أبو علي الحنفي [تهذيب الكمال ٥٠/٥]
(٣)
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٤)
(٥)
تقدمت ترجمته وهو صدوق.
(٦) منكر. أخرجه أبو نعيم كما عزاه إليه السيوطي في الخصائص الكبرى
٣٨٨/٢، ومن طريقه الديلمي هنا، والدارمي في السنن صـ ٤٣ (٤٨)،
والترمذي في السنن ١١/٦ (٣٦١٦)، وابن عدي في الكامل ٣٣٨/٣،
والكلاباذي في معاني الأخيار صـ ٢٧٦، وابن مردوية كما نقل إسناده ابن
كثير في البداية والنهاية ١ / ١٩٥، كلهم من طرق عن أبي علي عبيد الله بن
عبد المجيد الحنفي به.
قال الترمذي: هذا حدیث غریب. اهـ.
وهو من رواية زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، تقدم بيان حالها.
وثبت بعض ألفاظه من وجوه أخرى تقدم بيانها في حديث (٩٠٠).
وسيأتي طرف منه أيضا من هذا الوجه عن ابن عباس برقم (٩٠٨).

٦٣
من حرف الألف - فصل أنا محمد
٩٠٥ - قال: أخبرنا والدي، أخرنا أبو الفرج، أخبرنا ابن لال،
حدثنا جعفر بن نصير (١)، حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الكوفي،
حدثنا إسماعيل بن موسى(٢)، حدثنا حفص بن عمر (٣)، عن مجالد (٤)،
عن أبي الوَدَّاك(٥)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّةَ: ((أنا أوَّل نبيِّ
وُضِعَ له الصراطُ على النار، فأمرُّ عليه وأدخُلُ الجنة وأصحابي))(٦).
(١) في جميع النسخ: نصر، والمثبت من ترجمته وهو جعفر بن محمد بن نصير
الخلدي.
(٢) الظاهر أنه إسماعيل بن موسى الفزاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكوفي،
نسیب السدي، أو ابن بنته، أو ابن أخته، صدوق يخطئء، رمي بالرفض، من
العاشرة، مات سنة خمس وأربعين، عخ دت ق. [تقريب التهذيب صـ ١٤٥
(٤٩٧)]
(٣) الظاهر أنه حفص بن عمر أو ابن عمران الأزرق الرجمي الكوفي، لأنه
كوفي من التاسعة. قال الحافظ: مستور، من التاسعة. [تقريب التهذيب صـ
٢٦٠ (١٤٣٦)]
(٤)
مجالد بن سعيد بن عمير.
(٥) جبر بن نوف -بفتح النون وآخره فاء-، الهمداني -بسكون الميم-، البكالي
-بكسر الموحدة وتخفيف الكاف-، أبو الوداك - بفتح الواو وتشديد الدال
وآخرہ کاف-، کوفي، صدوق یہم، من الرابعة، م د ت س ق. [تقریب
التهذيب صـ ١٩٤ (٩٠٢)]
(٦) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي

٦٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
٩٠٦ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو طاهر الروذباري(١)، أخبرنا
أبو سعيد عبد الرحمن بن المعدل، حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن
القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسین، حدثنا عبد الله بن صالح(٢)، حدثنا
سعيد بن عبد العزيز، عن الحسن(٣)، عن عمير بن سعد، وذکر حکایة لما
بعثه عمر بن الخطاب أميراً على حمص (٤)، فأقام بها حولًا، ثم أرسل إليه
فدعاه، فأقبل عمير ماشيًا من حمصَ، فذكر حديثًا طويلاً وفيه: «أنا خصمٌ
يوم القيامة عن اليتيم والُعَاهِدِ، ومن أخاصمه أَخْصِمُه)) (٥).
في جمع الجوامع ٢٥٢/٣ (٨٦٤٠) إليه وحده من حديث ابن عباس،
وطرفه: ((أنا أول من یوضع له ... )).
وفي إسناده رواة وصفوا بالضعف وهم إسماعيل الفزاري وحفص بن عمر
ومجالد وجبر.
قال ابن عدي في الكامل ٦/ ٤٢٢ عن مجالد بن سعید: وعامة ما یرویه غیر
محفوظ. اهـ.
(١) أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن سرابان، أبو طاهر الرُّوذْباري الصائغ.
عبد الله بن صالح بن محمد الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث.
(٢)
(٣)
هو: الحسن بن أبي الحسن البصري.
(٤) حمص : -بالكسر ثم السكون والصاد مهملة- بلد مشهور قدیم بین دمشق
وحلب، وهي الآن غرب سوريا [معجم البلدان ٢/ ٣٠٢، الموسوعة العربية
الميسرة لصلاواتي ٤ / ١٥٦٩]
(٥) منكر. وهو جملة من حديث طويل أخرج معظمه الذهبي في تأريخ

٦٥ ٥
من حرف الألف - فصل أنا محمد
قلت:
الإسلام ٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣ من طريق أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد المعدل
بهذا الإسناد وأوله: «کان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث عمیر بن
سعد أميراً على حمص ... إلخ)).
وقال الذهبي عقبها: وذكر (الراوي) حديثاً طويلاً منكراً. وروي نحوه،
عن هارون بن عنترة، عن أبيه. اهـ.
وإسناد هذا الحديث فيه عبد الله بن صالح کاتب اللیث. قال فيه ابن حبان
في المجروحين ١/ ٥٤٣: منكر الحديث جدا، يروي عن الأثبات ما لا يشبه
حديث الثقات، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة، وكان في نفسه
صدوقاً، یکتب للیث بن سعد الحساب، و کان کاتبه على الغلات، وإنما وقع
المناکیر في حديثه من قبل جار له رجل سوء. اهـ.
ورواية هارون بن عنترة التي أشار إليها الذهبي أخرجها الطبراني في
المعجم الكبير ١٧/ ٥١، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ من
طريق محمد بن حكيم الرازي قال: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة،
حدثني أبي، عن جدي، عن عمير بن سعد قال: بعث عمر بن الخطاب
رضي الله عنه عمير بن سعد عاملاً على حمص ... فذكر حديثاً طويلاً نحو
رواية الذهبي.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩/ ٣٨٤: فيه عبد الملك بن هارون بن عنترة
وهو متروك.
وله طريق آخر أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٦ /٤٩٢ فقال: أخبرنا

٦٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
٩٠٧ - قال: أخبرتنا أسماء بنت محمد بن عمر القاري، أخبرنا أبو
أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة،
أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن أحمد بن الحسن،
أنا الحسن بن علي القطان، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا أبو حذيفة
إسحاق بن بشر، نا خالد بن كثير السعدي، عن محمد بن مزاحم أن عمر بن
الخطاب كان استعمل بعد موت أبي عبيدة بن الجراح على حمص عمير بن
سعد الأنصاري ... فذكر حديثا طويلا وفيه قول عمير: وقد سمعت
رسول الله وَلا يقول: «أنا ولي خصم المعاهد والیتیم ومن خاصمته خصمته).
وفي إسناده أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري، قال ابن عدي في الكامل
١/ ٣٣٧ بعد أن ساق مروياته: أحاديثه غير محفوظة كلها، وهي منكرة إما
إسنادا أو متنا، لا يتابعه أحد عليها.
وله طريق آخر ذكره الحافظ في الإصابة ١٦/٢ فقال: روى الإسماعيلي في
جمعه حديث يحيى بن سعيد الأنصاري من طريق الحسن الجفري عن يحيى
عن سعيد بن المسيب قال: بعث عمرُ عميرَ بن سعد أميراً على حمص ... فذكر
قصة طويلة وفيها: ثم إن عمر بعث إليه رسولاً يقال له حبيب بن الحارث.
وقد رواها أبو نعيم من وجه آخر في الحلية فقال فيها: فبعث إليه رجلا يقال
له الحارث. اهـ.
في إسناده الحسن بن أبي جعفر الجفري. قال فيه البخاري ٢٨٨/٢: منکر
الحديث.
وأما رواية أبي نعيم في حلية الأولياء فهي التي تقدمت من طريق عبد الملك بن

٦٧
من حرف الألف - فصل أنا محمد
طاهر الحسناباذي(١)، أخبرنا أبو بكر المهندس(٢)، حدثنا الدولابي(٣)،
حدثنا الجوزجاني(٤)، حدثنا عبيد الله الحنفي(٥)، حدثنا زمعة(٦)، عن
سلمة (٧)، عن عكرمة، عن ابن عباس [أ/ ٨٨/ أ] قال: قال رسول الله وَلجيه:
((أَنا حَبِيْبُ الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا
فخر)) (٨).
قلت:
٩٠٨ - قال: أخبرنا أبو العلاء محمد بن طاهر بن ممان، حدثنا
هارون بن عنترة.
(١) عبد الكريم بن عبد الرزاق بن عبد الواحد أبو طاهر الحسناباذي.
(٢) هو: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو بكر بن المهندس [تأريخ الإسلام
للذهبي ٥٦٨/٨]
(٣) هو: أبو بشر الدولابي كما في تأريخ الإسلام للذهبي ٥٦٨/٨.
هو: إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني.
(٤)
(٥)
تقدم.
تقدمت ترجمته وهو ضعيف.
(٦)
تقدمت ترجمته وهو صدوق، روى عنه زمعة مناكير.
(٧)
(٨) منكر. تقدم الكلام عليه في الحديث رقم (٩٠٥)، وانظر أيضا الحديث رقم
(٩٠٠).

٦٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
بندار بن إسحاق(١)، حدثنا طاهر بن عبد الله بن عمر بن ماهلة، أخبرنا
القاسم بن محمد، حدثنا علي بن عامر (٢)، حدثنا الحسين بن حميد
العكي(٣)، حدثنا زهير بن عباد(٤)،
(١) غير واضحة في الأصل، ومهملة في (ي) و(م)، ولم أقف على ترجمته.
هو علي بن محمد بن عامر النهاوندي. انظر الحديثين: (٧٧٣، ١٨٢٩).
(٢)
(٣) الحسين بن حميد بن موسى بن المبارك، أبو علي العكي المصري. روى عن
يحيى بن عبد الله بن بکیر المخزومي وزهير بن عباد الرواسي، روى عنه أبو
القاسم الطبراني وعبد الله بن عدي الجرجاني. قال الدار قطني: لين. وقال
الذهبي: تكلم فيه. وقال مرة: ضُعِّف. وقال الحافظ ابن حجر: فيه لين
يُحتمل.
[سؤالات السهمي للدار قطني صـ ٢٠٥ (٢٧٢)، المتفق والمفترق للخطيب
البغدادي ٢/ ٨٠٤، ميزان الاعتدال ١/ ٥٣٣، المغني في الضعفاء للذهبي
١/ ٢٦٢، لسان الميزان ٥١٩/٢]
(٤) زهير بن عباد الرؤاسي الكوفي، ابن عم و کیع، روى عن أبي بكر بن شعيب،
روى عنه الحسين بن حميد العكي. وهو مختلف فيه. قال أبو حاتم: ثقة. وقال
الدار قطني: مجهول. وتعقبه الحافظ ابن حجر فبيَّن ترجمته. وذكره ابن حبان
في الثقات وقال: يُخطئ ويُخالف. وضعَّفه أيضا ابن عبد البر وتعقبه الحافظ
بأنه لم يكن له سلفاً في تضعيفه. قلت: والذي يظهر من بعض مروياته ومن
ترجمته أنه يخطئ حيث تفرد، ويروي عن بعض المجاهيل، والله أعلم.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٥٩١/٣، الثقات لابن حبان ٢٥٦/٨،

٦٩
من حرف الألف - فصل أنا محمد
حدثنا أزهر بن عبد الله (١)، عن فضيل بن عياض، عن منصور(٢)، عن
إبراهيم(٣)، عن جابر قال: خطبنا النبي ◌َّه فقال في خطبته: «أنا أَشَرْفُ
الناسِ حسباً ولا فخر، وأكرمُ النَّاس قدراً ولا فخر، أيها الناس، من أتانا
أَتَيْنَاه، ومن أكرمنا أكرمناه، ومن كاتبنا كاتبناه، ومن شَيَّعَ موتانا شَيَّعْنا
موتاه، ومن قام بحقُنا قُمْنَا بحقُّه، أيها الناس، جالسوا الناس على قدر
أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على
قدر مروآتهم، وداروا الناس يغفر لكم)) (٤).
تهذيب التهذيب ١/ ٦٣٧، لسان الميزان ١٦٢/٣]
(١) لم أتمكن من تعيينه.
هو: منصور بن المعتمر.
(٢)
(٣) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي.
(٤) ضعيف. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في
جمع الجوامع ٢٥٥/٣ (٨٦٦١) إلیه وحده من حديث جابر.
لم أقف على ترجمة بعض رواته، وفي إسناده الحسين بن حميد العكي
وزهير بن عباد الرؤاسي ولا يحتمل تفردهما بالحديث.
وفيه كذلك رواية إبراهيم النخعي عن جابر، قال أبو حاتم: لم يلق إبراهيم
النخعي أحدا من أصحاب النبي وَّ إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا،
وأدرك أنسا ولم يسمع منه. اهـ.
وروي مختصرا بلفظ: ((جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس
على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم)).

٧٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩٠٩ - (١) قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب الصراف (٢)، حدثنا
أبو طاهر بن سلمة، حدثنا محمد بن إبراهيم العاصمي، حدثنا إبراهيم بن
حسام بن حماد(٣)، حدثنا أبو هارون (٤)،
أخرجه الغسولي في جزئه كما عزاه إليه السخاوي في المقاصد الحسنة صـ
١١١، ومن طريقه الحافظ ابن حجر كما ذكره السخاوي في الجواهر والدرر
٥٩/١. وقال السخاوي فيه: ضعيف. اهـ.
(١) يوجد في الأصل أمام هذا الحديث والحديث الذي بعده حرف الميم الصغير،
وقد تنبه لذلك الناسخ في نسخة (ي) فأخّر هذا الحديث وقدّم الذي بعده.
وقلده الناسخ في (م). والظاهر أن إبقاءه على ترتيب الأصل أولى مراعاة
لترتيب الحديث على حروف المعجم.
(٢) أبو طالب علي بن أحمد بن هشيم الصّراف.
(٣) لم أقف على ترجمته.
(٤) إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن جعفر بن عطاء بن أبى عبيد، أبو
هارون الثقفي الجبريني الفلسطيني، روى عن رواد بن الجراح وحبيب بن
رزیق کاتب مالك. قال ابن أبي حاتم: لم أجد حديثه حديث أهل الصدق.
وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد ويسرق الحديث. وقال أبو نعيم: حدَّث
بالموضوعات. وقال ابن طاهر: كذاب.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢/ ١٩٥، المجروحين لابن حبان ١٣٩/١،

من حرف الألف - فصل أنا محمد
حدثنا المعلى بن الوليد(١)، عن يونس(٢) بن أبي يعفور(٣)، عن أبيه (٤)، عن
عرفجة بن ضريح قال: قال رسول الله وَله: «أَنا سَيْفُ الإسلام وأبو
بكر سَيْفُ الرِّدَّة))(٥).
الضعفاء لأبي نعيم صـ٦٠، الموضوعات لابن الجوزي ٢/ ١١٧]
(١) المعلى بن الوليد القعقاعي، من أهل قنسرین، سكن مصر، روى عن
موسى بن أعين ويزيد بن سعيد، روى عنه أهل مصر. قال ابن حبان: ربما
أغرب. [الثقات ٩/ ١٨٢]
(٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: يوسف، والمثبت من الأصل.
(٣) يونس بن أبي يعفور - بفتح التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء-، واسمه
وقدان - بالقاف-، العبدي الكوفي، صدوق يخطئ کثیرا، من الثامنة، م ق.
[تقريب التهذيب صـ ١١٠٠ (٧٩٧٧)]
(٤) وقدان، أبو يعفور العبدي الكوفي [تهذيب الكمال ٧/ ٤٠]
(٥) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي
في جمع الجوامع ٢٥٢/٣ (٨٦٤٢) إليه وحده من حديث عرفجة بن
ضريح.
وفي إسناده يونس بن أبي يعفور. قال فيه ابن حبان في المجروحين ٢/ ٤٩٢:
منكر الحديث، يروي عن أبيه وعن الثقات ما لا بشبه حديث الأثبات، لا
يجوز الاحتجاج به عندي بما انفرد من الأخبار.
وفيه أيضا المعلى بن الوليد.
وفيه كذلك أبو هارون الجبريني. ذكر ابن حبان أن له نسخة. وساق

٧٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
٩١٠ - قال: أخبرني أبي، وعبد الخالق بن أحمد وغيرهم، قالوا:
أخبرنا أبو نصر الزينبي(١)، أخبرنا أبو بكر بن زنبور(٢)، حدثنا محمد بن
السري بن عثمان التمار، حدثنا نصر بن شعيب(٣)، حدثنا موسى بن
نعيمان (٤)، حدثنا ليث بن سعد، عن ابن جريج، عن مجاهد، عن ابن
عباس، سمعت النبي ◌ٍَّ: «أنا شجرة، وفاطمة حملُها، وعَلِيّ لِقَاحُها،
والحسن والحسين ثَمرُها، والمُحِبُّون أهلَ البَيْتِ ورقها، في الجنَّة حقاً
الذهبي في ترجمته في ميزان الاعتدال ١/ ٢٤٧ حديث جبريل أنه قال: ((أبو
بكر وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك)). فلعله ممن يروي الموضوعات
في فضائل أبي بكر رضي الله عنه والله أعلم.
(١) محمد بن محمد بن علي أبو نصر الَّينبي العباسي الهاشمي.
(٢) في جميع النسخ: ثور، والمثبت من ترجمته ومن مصادر التخريج، وهو
محمد بن عمر بن خلف بن زنبور الوراق.
(٣) نصر بن شعيب، مولی العبدیین، روى عن أبيه، روى عنه محمد بن السري
التمار. قال الذهبي: ضعف. [تاريخ دمشق لابن عساكر ١٦٨/١٤ و
٣٢٦/٢٥ و١٥٨/٣٠، المغني في الضعفاء ٤٥٤/٢]
(٤) موسى بن نعيمان، وعند الذهبي: النعمان، وقال: نکرة لا يعرف، روئ عن
الليث بن سعد خبرا باطلا. [ميزان الاعتدال ٢٢٥/٤]

٥٧٣
من حرف الألف - فصل أنا محمد
حقاً)) (١).
٩١١ - قال: أخبرنا والدي، أخبرنا موسى بن محمد البقال،
أخبرنا ابن سلمة، أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي (٢)، أخبرنا أحمد بن
محمد الأزهري، حدثنا جعفر (٣) بن عبد الواحد، حدثنا إبراهيم بن
(١) موضوع. أخرجه محمد بن السري بن عثمان التمار في جزئه كما عزاه إليه
ابن عراق في تنزيه الشريعة المرفوعة ١/ ٤١٤ -ومن طريقه الديلمي هنا-،
وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٤ / ١٦٨ عن عبد الخالق بن أحمد - كما عند
الديلمي - والسيوطي في اللآلي المصنوعة ١ / ٣٧٠ عن سعيد بن أحمد بن
البناء، كلاهما عن أبي نصر الزينبي به.
قال ابن عراق: وفيه موسى بن نعیمان، لا یعرف.
وجزم بوضعه الذهبي في تلخيص الموضوعات صـ ١٥٣ (٣٣٥).
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى: المزني، والمثبت من الأصل، ومن مصادر
التخريج.
(٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حفص، والمثبت من ترجمته وهو جعفر بن
عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن
عبد المطلب، ولي قضاء القضاة بسر من رأى، روى عن أبي عاصم النبيل
وأبي عتاب الدلال، روى عنه أحمد بن هارون البرديجي ومحمد بن محمد
الباغندي. قال الدار قطني: يضع الحديث. وقال ابن عدي: يسرق الحديث
ويروي المناكير ويتهم بوضع الحديث. اهـ بتصرف. وقال الذهبي: متروك

٧٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسين جميل
عبد الرحمن بن مهدي(١)، حدثنا المثنى بن رفاعة، عن الأعمش، عن
أبي إسحاق(٢)، عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله وصله: «أَنا عبدٌ
ابن عَبْدٍ، أجلِسُ جِلْسَةَ العبد، وآكُلُ أَكْلَ العبدِ))(٣).
هالك.
[الكامل في الضعفاء لابن عدي ٢ / ١٥٥، الضعفاء والمتروكين للدار قطني
صـ ١٧٠ (١٤٤)، تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ٧/ ١٧٣، المغني في
الضعفاء الذهبي ٢١٠/١]
(١) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي البصري، صدوق له مناکیر، قيل إنها
من قبل الراوي عنه، من العاشرة، د ت س. [تقريب التهذيب صـ ١١١
(٢٠٩)]
(٢)
هو: السبيعي.
(٣) موضوع. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٧٥/٤ من طريق إبراهيم بن
محمد بن يحيى المزكي به، ونقل عن الدار قطني أنه قال: تفرد به جعفر. اهـ.
وقد تكلم الأئمة في روايته عن إبراهيم بن عبد الرحمن. قال ابن حبان في
ترجمة إبراهيم في الثقات ٨/ ٦٧ : يُتقی حدیثُه من روایة جعفر عنه.
وقال الخليلي في الإرشاد ٢/ ٥١١: لا يعرف له إلا أحاديث دون عشرة،
ويروي عنه جعفر بن عبد الواحد الهاشمي أحاديث أنكروها على جعفر،
وهو من الضعفاء. اهـ.
وقال ابن حبان في جعفر: كان ممن يسرق الحديث ويقلب الأخبار، يروي
المتن الصحیح الذي هو مشهور بطریق واحد، جيء به من طريق آخر، حتى

٧٥ %
في من حرف الألف - فصل أنا محمد
٩١٢ - [أ/ ٨٨/ ب] قال: أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسين حمد بن
أحمد بن حمدان بأصبهان، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عمر بن عبد العزيز،
حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن محمد بن [زياد](١)
البصري بمكة، حدثنا [أبو العباس الفضل](٢) بن يوسف بن يعقوب،
حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري(٣)، حدثنا معاذ بن مسلم(٤)، عن
لا یشك من الحدیثُ صناعته أنه کان یعملها، و کان لا یقول حدثنا في روايته،
كان يقول: قال لنا فلان بن فلان. اهـ.
(١) في الأصل: زيد، وفي (ي) و(م): أبي زيد، والمثبت من ترجمته، وهو
المعروف بابن الأعرابي.
(٢) في جميع النسخ: حدثنا العباس بن الفضل، والمثبت من مصادر التخريج.
وهو: الفضل بن يوسف بن يعقوب القصباني الكوفي. [تأريخ الإسلام
للذهبي ٥٨٨/٦]
(٣) الحسن بن الحسين العربي الكوفي، روى عن شريك والمعلى بن عرفان
وکادح بن جعفر، روى عنه ابنه الحسین وأحمد بن عثمان بن حکیم الأودي.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة. وقال ابن
حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات. وقال ابن عدي: لا يشبه حديثه حديث
الثقات.
[الجرح والتعديل ٦/٣، المجروحين لابن حبان ٢٨٩/١، الكامل في
الضعفاء ٣٣٢/٢]
(٤) معاذ بن مسلم، روى عن شرحبيل بن السمط، روى عنه عبد الرحمن بن

٧٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أنزلت
﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾(١)، قال النبيِ وَّ: «أنا مُنْذِرٌ وعَلِيٌّ الهادِي، وبِكَ
يا عَلِيّ يَهْتَدِي المُهتَدون مِنْ بَعدِي)»(٢).
الضحاك. قال أبو حاتم والذهبي: مجهول. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
٢٤٨/٨، ميزان الاعتدال ٤/ ١٣٢]
سورة الرعد: الآية رقم (٧)
(١)
(٢) موضوع. أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ١٠٧٩/٣ (٢٣٢٨) -ومن
طريقه الديلمي هنا-، وابن جرير في التفسير ١٣/ ١٣٠، وابن عساكر في
تأريخ دمشق ٣٥٨/٤٢، كلهم من طريق الحسن بن الحسين الأنصاري
العرني به.
وعزاه الألوسي في روح المعاني ١٣/ ١٠٨، والشوكاني في فتح القدير
٣/ ٨٣ إلى ابن مردويه من حديث ابن عباس أيضا.
و فیه إسناده ثلاث علل:
الأولى: اختلاط عطاء بن السائب.
الثانية: فيه معاذ بن مسلم. وقال الذهبي: له عن عطاء بن السائب خبر
باطل سقناه في الحسن بن الحسين. اهـ. وساق فيه هذا الحديث.
الثالثة: فيه الحسن بن الحسين العربي.
وقد استغرب الحافظ ابن حجر في فتح الباري ٨/ ٣٧٦ هذا الحديث بعد أن
ذكر حسن إسناده وعزاه إلى الطبري في التفسير. وهو من طريق الحسن بن
الحسين العرني هذا وقد أقر الحافظ في لسان الميزان ٢/ ٣٧٢ أن الحديث من

٧٧
من حرف الألف - فصل أنا محمد
٩١٣ - قال: أخبرنا الشيخ عبد الرحيم الرازي كتابة واستحلفني
أن لا أبدله، أخبرنا أبو الفتح عبد الرزاق بن مردك(١)، حدثني يوسف بن
عبد الله (٢) بأردبيل(٣)، حدثني الحسين بن صدقة الشيباني (٤)، أخبرنا
بلایاه.
قال الحافظ ابن كثير في التفسير ٤٣٤/٤: وهذا الحديث فيه نكارة شديدة.
اهـ.
ووافقه الشوكاني في فتح القدير ٨٣/٣، والله أعلم.
(١) لم أقف على ترجمته، ولعله من أهل الري، قبره في جبل طبرك وهي
بقرب مدينة الري.
[بغية الطلب في تأريخ حلب لابن العديم ٤ / ١٧١٤، معجم البلدان
للحموي ٤ / ١٦]
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) أردَبيلُ: بالفتح ثم السكون وفتح الدال وكسر الباء وياء ساكنة ولام. من
أشهر مُدُن أذربيجان، وهي الآن شمال غرب إيران عاصمة أذربيجان.
[معجم البلدان ١ / ١٤٥، الموسوعة العربية الميسرة لصلاواتي ٣٤٣/١]
(٤) الحسين بن صدقة، روى عنه محمد بن يحيى بن يسار. قال العقيلي في ترجمة
ابن يسار: مجهول بالنقل، وحسين بن صدقة نحوه، وحديثه غير محفوظ.
وقال الذهبي: نكرة. وقال مرة: لا يعرف.
[الضعفاء الكبير للعقيلي ١٤٩/٤، ميزان الاعتدال ٦٤/٤، المغني في
الضعفاء للذهبي ٣٨٦/٢]

٧٨٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
سليمان بن نصر، حدثني إسحاق بن سيار، حدثنا عبيد الله بن موسى (١)،
حدثني الأعمش، حدثني مجاهد، عن عبد الله بن عباس قال: قال
رسول الله وَلي: «أنا ميزان العلم وعَليّ كفتاه، والحسن والحسين خيوطه،
وفاطمة علاقته، والأئمة من أمتي عموده، تُوزَنُ فيه أعمالُ المُحِبِّيْن لنا
والمبْغِضِين لنا))(٢).
وقال كلهم إلى الأعمش: واستحلفني.
(١) عبيد الله بن موسى العبسي.
(٢) موضوع. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السخاوي
في المقاصد الحسنة ص ١١٥ إلیه وحده من حديث ابن عباس وقال: بسند
ضعيف جدا.
وفي إسناده عبيد الله بن موسى، قال فيه ابن سعد في الطبقات ٦/ ٤٠٠: کان
ثقة صدوقاً إن شاء الله تعالى کثیر الحديث حسن الهيئة، و کان یتشيع ويروي
أحاديث في التشيع منکرة، وضُعف بذلك عند کثیر من الناس. اهـ.
وفيه كذلك الحسين بن صدقة الشيباني. ولم أقف على ترجمة لبعض رواته.

٥٧٩
من حرف الألف - فصل إني
فصل إني
O
٩١٤ - قال: أخبرنا أبو سعد المطرز إذناً، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا
ابن خلاد، حدثنا محمد بن یونس(١)، حدثنا محمد بن عباد بن عباد، حدثنا
صالح المُرِّي(٢)، عن المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار، عن مالك (٣)،
عن الأحنف(٤)، عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَله: ((إنيٍّ لأعرف أرضاً
يُقال لهَا البصرة، أقومها قِبلةً وأكثرها مساجد ومؤذِّنين، يَدْفَعُ عن أهلها
من البلاء ما لا يُدفع عن سَائِرِ البلاد))(٥).
(١) هو: الكديمي.
(٢) صالح بن بشير بن وادع المري.
هو: مالك بن دينار السامي الناجي أبو يحيى البصري.
(٣)
هو: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين [تهذيب الكمال ١ /١٥٥]
(٤)
(٥) منكر. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ٢٤٩ - ومن طريقه الديلمي،
وابن الجوزي في العلل المتناهية ١/ ٣١٢ من طريق محمد بن عباد بن عباد
به.
وذكر أبو نعيم له طريقاً آخر عن محمد بن عباد بن عباد.

٨٠٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل
قلت:
وأول الحديث عنده أن المغيرة بن حبيب قال: قلت لمالك بن دينار: يا أبا
يحيى، لو ذهبت بنا إلى بعض جزائر البحر، فكنا فيها حتى يسكن أمر الناس.
فقال: ما كنت بالذي أفعل، حدثني الأحنف بن قيس، عن أبي ذر قال:
سمعت رسول الله وَ لا يقول ... فذكره.
قال أبو نعيم: غريب من حديث المغيرة وصالح. رواه الجراح بن مخلد، عن
محمد بن عباد. ورواه القاسم بن محمد بن عباد، عن أبيه مثله. اهـ.
قلت: الجراح بن مخلد والقاسم بن محمد بن عباد ثقتان كما قال الحافظ في
التقريب.
قال ابن الجوزي: هذا حدیث لا یصح. اهـ. ثم اتهم فیه محمد بن يونس
الكديمي.
قلت: ولكنه قد توبع کما سبق عند أبي نعيم.
ولعل الآفة فيه هو صالح المري. قال فيه ابن حبان: كان من أحزن أهل
البصرة صوتا وأرقهم قراءة، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن
الإتقان في الحفظ، و کان یروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن ونحو
هؤلاء على التوهم، فيجعله عن أنس، فظهر في روايته الموضوعات التي
يرويها عن الأثبات، فاستحق الترك عند الاحتجاج. اهـ.
وقال ابن عدي: رجل قاص حسن الصوت، وعامة أحاديثه منکرات ینکرها
الأئمة عليه وليس هو بصاحب حديث، وإنما أتى من قلة معرفته بالأسانيد
والمتون، وعندي أنه مع هذا لا يتعمد الكذب، بل يغلط شيئا. اهـ.