النص المفهرس
صفحات 21-40
٢ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها أن سلمة بن وهرام(١) أخبره، أنّ عكرمة أخبره، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّه: [٨٦/ أ] ((إن مِنَ الغمام طَاقات، يأتي الله فيهاَ مَحفُوفَةً بالملائكة، وذلك قوله: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ أَن يَأْتِيَهُمُ اَللَّهُ فِى ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَاُلْمَلَبِكَةُ﴾ ... الآية (٢))(٣). [تقريب التهذيب صـ ٣٤٠ (٢٠٤٦)] (١) سلمة بن وهرام، بالراء، اليماني، صدوق، من السادسة، ت ق. [تقريب التهذيب ص ٤٠٢ (٢٥٢٨)] سورة البقرة: الآية رقم (٢١٠) (٢) منكر. أخرجه ابن جرير الطبري في التفسير ٢٦٤/٤ (٤٠٣٨)، وابن (٣) عدي في الكامل ١/ ٢٥٢، من طريق محمد بن حميد الرازي به. قال ابن عدي: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعرفه عن إبراهيم بن المختار إلا من رواية ابن حميد عنه، وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئا غير ابن حميد، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد وأنه من مشايخه، وهو ممن یکتب حديثه.)) وقد اختلفت أقوال الأئمة في ابن حميد. فمنهم من حدث عنه ومنهم من كذبه، وقد انفرد بالغرائب. قال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات لا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده. اهـ. وهذا من ذلك. وفي إسناده أيضا إبراهيم بن المختار وزمعة بن صالح وروايته عن سلمة بن وهرام. قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن سلمة بن وهرام فقال: روى عنه زمعة ٢٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٨٥ - قال: أخبرنا أبو منصور ابن مندویة، عن أبي نعيم، حدثنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن الفضل، حدثنا ابن أبي داود(١)، عن علي بن مهران، عن عبد الله بن رشيد، عن عبيد بن عبد الله (٢)، عن السري بن إسماعيل (٣)، عن الشعبي(٤)، عن مسروق بن الأجدع، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ مِمَّا(٥) لَا يُغفر، اليمين الغموسَ، أحادیث مناکیر، أخشى أن یکون حديثه حديثا ضعيفا. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس بروايات الأحاديث التي يرويها عنه غير زمعة. [العلل ومعرفة الرجال ٥٢٧/٢، الثقات لابن حبان ٣٩٩/٦، الكامل في الضعفاء ٢٣١/٣] (١) هو: أبو بكر بن أبي داود [طبقات المحدثين بأصبهان ٣٠٣/٣] (٢) لم أقف على ترجمته، روى عن السري بن إسماعيل، وروى عنه عبد الله بن رشيد كما في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ٤/ ١٨٣٩. (٣) السري بن إسماعيل الهمداني الكوفي، ابن عم الشعبي، ولي القضاء، وهو متروك الحديث، من السادسة، ق. [تقريب التهذيب صـ ٣٦٧ (٢٢٣٤)] (٤) هو: عامر بن شراحيل الشعبي. (٥) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ممن، والمثبت من الأصل ومن جمع الجوامع. ٢٣ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها يُقتطع بها مالُ امرئٍ مسلمٍ)) (١). (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٥١/٣ (٧٩٤١) إليه وحده من حديث عبد الله بن مسعود. وفي إسناده عبد الله بن رشيد وله بعض الأفراد كما أورده الطبراني في المعجم الأوسط ١٨٥/٦ - ١٨٦، وقد ضُعِّف، ولا يحتمل تفرده بالحديث. وشيخه لا یعرف. وفيه أيضا السري بن إسماعيل، قال فيه ابن عدي ٤٥٨/٣: وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها، وخاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، لا يرويها عن الشعبي غيره، وهو إلى الضعف أقرب. اهـ. وقد ورد بلفظ آخر من طريق أبي العالية، عن ابن مسعود أنه قال: ((كنا نعد من الذنب الذي لا كفارةً له اليمينَ الغموسَ)). قال: قيل: وما هي؟ قال: «اقتطاعُ مالِ الرجل بيمينه)). أخرجه أحمد بن منيع في مسنده كما في المطالب العالية ٨/ ٥٨٠ (١٧٨٠)، والبغوي في الجعديات صـ ٢١٣ (١٤٠٨) ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى ٣٨/١٠، والحاكم في المستدرك ٣٢٩/٤ من طريق شعبة، عن أبي التیاح، عن أبي العالية به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخر جاه، فقد اتفقا على سند قول الصحابي. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. والمعروف في الحديث ما رواه ابن مسعود مرفوعاً إلى النبي ◌َّلقر أنه قال: ((من حلف على يمين صبرٍ يَقتطعُ بها مالُ امرئٍ مسلمٍ وهو فيها فاجرٌ لقيَ الله وهو الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: خیري حسینی جمیل ٨٨٦ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الطبراني، حدثنا أبو زرعة الدمشقي(١)، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصقعب(٢)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمر (٣)، عن النبيِ وَلّ: «أنَّ نوحًا لما حضرته الوفاةُ قال لابنه: يا بُنَّيّ، إنيّ مُوصِيْكَ فقَاصٌّ عليكَ الوصية))(٤). علیه غضبان)». وهو حديث متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب التفسير ٦/ ٣٤ (٤٥٤٩) (٤٥٤٠)، ومسلم في الصحيح، كتاب الإيمان ٨٥/١ (١٣٨). (١) هو: محمد بن أحمد بن عبد الخالق، أبو زرعة الدمشقي [تأريخ دمشق ٧٠/٥١] (٢) في جميع النسخ: الصعب، والمثبت من ترجمته وهو الصقعب -بقاف بوزن جعفر - ابن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي، الكوفي، ثقة، من السادسة، بخ. [تقريب التهذيب صـ ٤٥٥ (٦٩٦٢)] (٣) كذا في جميع النسخ، ووقع الخلاف في تسمية الصحابي هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن عمرو كما سيأتي في التخريج. (٤) صحيح. أخرجه أبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية ١١/ ٧٣٣ (٢٦٧٤)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢ /٢٨٥ - إلا أن في المطبوع صحابيه هو عبد الله بن عمرو -، بإسناده عن حماد بن زيد، عن زید بن أسلم یرده إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب به. ٢٥ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها والحديث قد وقع الاختلاف في صحابيه. فقد رواه حماد بن زيد، عن الصقعب، عن زيد بن أسلم ووقع الاختلاف على حماد فيه. فرواه أحمد الموصلي عن حماد، وجعل الحديث لعبد الله بن عمر بن الخطاب. أخرجه أبو يعلى الموصلي وابن عساكر كما تقدم. ورواه سليمان بن حرب عن حماد، واختلف على سليمان فيه. فروى عنه أحمد في المسند ١١/ ١٥٠ - ١٥١ (٦٥٨٣) وجعل الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، إلا أنه وقع الشك فيه حيث قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار. وزال هذا الشك عندما أخرجه البخاري في الأدب المفرد صـ ١٨٨ (٥٤٨) من طريق سليمان بن حرب وفيه قال حماد: لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار. ورواه أبو زرعة الدمشقي عن سليمان وجعل الحديث لعبد الله بن عمر كما عند الديلمي هنا. ولم يتبين الراجح في رواية سليمان إلا أنه قال ابن كثير في البداية والنهاية ١٣٦/١ بعد أن أوردها من مسند أحمد: وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه. اهـ. ووافق رواية أحمد بن حنبل هذه ما رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير حيث إن صحابي الحديث فيه هو عبد الله بن عمرو بن العاص. أخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول صـ ٢٥٥ (٢٠٦)، وأحمد في المسند ٦٧٠/١١ (٧١٠١) والحاكم في المستدرك ١/ ١١٢، وابن عساكر في ٢٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل تاریخ دمشق ٢٨٥/٦٢. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخر جاه للصقعب بن زهير، فإنه ثقة قليل الحديث. اهـ. ولم يتعقبه الذهبي. وتابع الصقعبَ بن زهير هشامُ بن سعد ولكن اختلف عليه فيها. فرواه الليث بن سعد عن هشام وجعل الحديث لعبد الله بن عمر. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٨٤/٦٢. ورواه إسحاق الحنيني -وهو ضعيف- کما عند الطبراني في الدعاء ٣/ ١٥٧٥ (١٧١٤)، والحسن بن سوار - وهو صدوق- كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٢ / ٢٨٣، عن هشام، وجعلا الحديث لعبد الله بن عمرو بن العاص، ویرجحه ابن أبي حاتم کما سيأتي. ومع هذا فإن هشام بن سعد وهو یتیم زید بن أسلم صدوق له أوهام، ولکن لا بأس به في المتابعات. قال ابن أبي حاتم في العلل ٢/ ٢٣٢: وسألت أبي عن حديث رواه جرير بن حازم عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو ... إلخ. فهذا الحديث محفوظ؟ لأنه روى عبد العزيز الدراوردي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن النبي ◌َّ مرسلا، فهو محفوظ عندك؟ قال: تابع عبد العزيز هشامُ بن سعد. وعلى هذا، يكون الراجح في صحابي الحديث هو عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن كثير في البداية والنهاية ١٣٦/١: والظاهر أن الحديث عن ٢٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها عبد الله بن عمرو بن العاص كما رواه أحمد والطبراني. اهـ. وأما ما أشار إليه ابن أبي حاتم من أن الحديث قد روي مرسلاً، فقد أخرجه عبد الله بن أحمد في الزهد صـ١٠١ (٢٨١)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق صـ ٢٦٢ (٥٩٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٨٦/٦٢، كلهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن المجبر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار مرسلاً. وفي سنده ابن المجبر وهو ضعيف. وروي الحدیث أيضا من طريق آخر، رواه محمد بن إسحاق واختلف عليه. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ٧/٤ (٣٠٦٩) عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي معاوية الضرير، عنه، عن عمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر. قال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن عمرو، عن ابن عمر، إلا ابن إسحاق. اهـ وأخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٦٢/ ٢٨٧ م طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري أيضا ولكنه قال: عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وخالف أبا معاوية خنيس فرواه عن ابن اسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس به. أخرجه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٨٧/٦٢. ومدار هذه الطرق على محمد بن إسحاق وهو صدوق يدلس وقد عنعن فيها. وروي أيضا من حديث جابر بن عبد الله، وهو ضعيف. وسيأتي برقم (١٠٨) وللحديث شاهد صحيح من حديث رجل من الأنصار. أخرجه النسائي في ٢٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٨٧ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أحمد بن علي بن المنتاب (١) الدقاق، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي الأنباري، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد المدیني، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب (٢)، حدثنا نافع بن يزيد، عن عُقيل (٣)، عن الزهري، عن أنس (٤): ((أنَّ نبيَّ الله أيوبَ لَبِثَ به بلاؤُه ثَمانِيَ عشرة سنةً فَرَفَضَه القريبُ والبعيد))(٥). الحديث. السنن الكبرى ٩/ ٣٠٦ (١٠٦٠٠). [التقريب (٣٣٩) (١٢٥٧) (١٠٢١)] (١) غير واضحة في الأصل، وفي (ي) و(م): المساب، والمثبت من ترجمته. انظر شيوخ شيرويه في قسم الدراسة برقم (٥). (٢) هو: عبد الله بن وهب. (٣) هو: عقيل بن خالد بن عقيل. (٤) كذا في جميع النسخ، والصواب رفعه إلى النبي ◌ّو كما ورد بالإسناد نفسه عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/ ٧٢. (٥) صحيح. أخرجه البزار في مسنده كما في كشف الأستار ١٠٧/٣ - ١٠٨ (٢٣٥٧)، وأبو يعلى في مسنده ٢٩٩/٦، والطبري في التفسير ٢١١/٢١، وابن حبان في الصحيح ١٥٨/٧ (٢٨٩٨)، والطبراني في الأحاديث الطوال صـ ٢٨٣ (٤٠)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٦٣٥ (في المطبوع: خمس عشرة سنة)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٣٧٤، وابن عساكر في تأريخ دمشق ١٠/ ٧٢ - ٧٣، وابن سمویہ کما في كنز العمال ١١/ ٤٩٣ (٣٢٣٢٠) ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ٧/ ١٨٢ - ١٨٤، كلهم من ٥٢٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٨٨٨ - قال: أخبرنا ابن خلف کتابةً، أخبرنا الحاکم، حدثنا إسماعيل الشعراني(١)، حدثنا علي بن الفضل بن طاهر الحافظ البلخي، حدثنا حامد بن محمد الکتاني، حدثنا مخیمرة بن سعید، حدثنا خليد بن دعلج (٢)، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ هذا العلمَ دِيْنٌ فَلْيَنظُزْ أحدُكم مِمَّن يأخُذُ دِيْنَه))(٣). طرق عن نافع بن يزيد به مرفوعاً. قال البزار: لا نعلمه رواه عن الزهري عن أنس رضي الله عنه إلا عقيل، ولا عنه إلا نافع. اهـ. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ولم يتعقبه الذهبي. وقال الضياء المقدسي: إسناده صحيح. (١) هو: إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني [تاريخ الإسلام للذهبي ٣٧٣/٢٥] (٢) خليد بن دعلج، السدوسي، البصري، نزل الموصل ثم بيت المقدس، ضعيف، من السابعة، مات سنة ست وستين، تمييز. [تقريب التهذيب صـ ٣٠٠ (١٧٣٠)] (٣) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل ١/ ١٤٨ ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية ١٣١/١ (١٨٨)، والهروي في ذم الكلام ٥٤/٥، من طريق عبد الوارث بن مقاتل الخراساني، وأخرجه تمام الرازي في الفوائد ١٣٥/١ (٣١٢)، والسهمي في تأريخ جرجان ٣٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل قلت: صـ ٤٧٣ (٩٤٤)، من طريق روح بن عبد الواحد، كلاهما (عبد الوارث وروح) عن خلید بن دعلج به. قال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: فما تقول أنت في خلید؟ فقال: صالح، لیس بالمتين في الحديث، حدث عن قتادة أحاديث بعضها منكر. اهـ. وله طريق آخر عن أنس، أخرجه القاضي عياض في الإلماع صـ ٦٠ عن أبي نعيم، عن شافع بن محمد بن أبي عوانة، عن يعقوب بن إسحاق بن حجر العسقلاني، عن محمد بن سليمان الباغندي، عن یزید بن هارون، عن حميد، عن أنس به مرفوعا. وفي إسناده يعقوب بالعسقلاني وقد كذبه الذهبي. ومن طريق آخر عن أنس ذكره ابن طاهر في ذخيرة الحفاظ ٢/ ٩٨٣ فقال: ورواه محمد بن المتوكل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الواحد بن قيس، عن عروة، عن كرز بن خنيس، عن أنس بن مالك، عن النبي مثل قول ابن سيرين سواء. والحديث عند ابن عدي في الكامل ١/ ١٤٩ ولكنه لم يذكر في الإسناد أنساً. قال ابن عدي: وهذا منکر بهذا الإسناد. قلت: فيه الوليد بن مسلم وهو مشهور بتدليس التسوية، وعبد الواحد بن قیس وهو صدوق له أوهام. والمعروف في الحديث أنه من كلام ابن سيرين، وقد أخرجه مسلم في المقدمة ١١/١، والدارمي في السنن صـ ١٣٠ (٤٢٣)، والخطيب البغدادي في ٥٣١ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قال: وأخبرنا الدوني، عن أبي نصر الدينوري(١)، عن سهل بن يحيى(٢)، عن عبد الله بن محمد (٣) الوكيل، عن عبدان (٤)، عن محمد بن ميمون(٥)، عن جعفر ابن أخي الماجشون(٦)، عن سعيد المقبري، عن أبي الكفاية ١/ ٣٧٠ (٣١٩)، وفى الفقيه والمتفقه ١٩١/٢ (٨٤٤ - ٨٤٦). وله طرق كثيرة عن ابن سيرين وقد نقل القاضي عياض عن أبي نعيم -بعد إخراجه مرفوعا عن أنس- أنه قال: الصحیح وقفه على ابن سيرين. قال الهروي في ذم الكلام ٥٨/٥: هذه كلها عجائب مرفوعاً إلى النبي، وعن الصحابة رضي الله عنهم، وهو عن التابعين أثبت. اهـ. ثم ساق الهروي طرق الخبر عن بعض التابعين موقوفا عليهم والله أعلم. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣/ ٣٨٤ حلية الأولياء لأبي نعيم ٢٧٨/٢، ميزان الاعتدال للذهبي ٤/ ٤٤٩] (١) في (ي): الدستوائي، والمثبت من ترجمته، وهو أحمد بن الحسين بن محمد، أبو نصر الدينوري المعروف بالكسار. (٢) لعله سهل بن يحيى بن سبأ، أبو السري السقطي الحداد [تأريخ بغداد ١١٩/٩] (٣) سقطت ((محمد)) من (ي) و(م)، والمثبت من الأصل. (٤) هو: عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي، لقبه عبدان [تهذيب الكمال ٢٠٤/٤] (٥) في (ي) و(م): معاوية، والمثبت من ترجمته، وهو: أبو حمزة السكري. (٦) كذا في الأصل، ولم أقف على ترجمته، والمعروف بابن أخي الماجشون ٣٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل هريرة به (١). قلت: هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، ابن أخي يعقوب بن أبي سلمة، ويعقوب هو الملقب بالماجشون. انظر: [تهذيب الكمال ٥٢٠/٤ و١٧١/٨] (١) ضعيف. أخرجه أبو نصر السجزي في الإبانة الكبرى، والحاكم في تأريخ نيسابور كما عزاه إليهما المتقي الهندي في كنز العمال ٢٤٠/١٠ (٢٩٢٧٣)، ونَقَلَ عن أبي نصر أنه قال: غريب. وفي إسناده من لم أقف على ترجمته، والله أعلم. وروي أيضاً موقوفاً على أبي هريرة بلفظ: ((إن هذا العلم دِين فانظروا ممن تأخذونه)). أخرجه ابن أبي خيثمة في تأريخه ٢٦٨/٣ (٤٧٨٩)، وابن عبد البر في التمهيد ١/ ٤٥، من طريق إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن أصرم بن غياث، عن أبي سنان، عن هارون بن عنترة، عنه به. أصرم بن غياث قال فيه البخاري في الضعفاء صـ ٢٥: منكر الحديث. وله طريق آخر موقوف أيضاً على أبي هريرة. أخرجه ابن حبان في المجروحين ٢٧/١ من طريق عقيل بن يحيى الطهراني، عن أصرم بن حوشب، عن الواقع بن سويد، عنه به. وأصرم بن حوشب قال فيه البخاري في الضعفاء صـ ٢٥: متروك الحديث. قال الهروي في ذم الكلام ٥٨/٥: كلها عجائب مرفوعاً إلى النبي ◌َّ﴾، وعن الصحابة رضي الله عنهم، وهو عن التابعين أثبت. اهـ. ٣٣ ٢ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٨٨٩ - وقال أبو الشیخ: حدثنا عبد الرحمن بن الحسن، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، أخبرنا المحاربي(١)، عن عثمان بن مطر (٢)، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد(٣)، عن عبد العزيز، عن أبيه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله وَله: ((إن نوحاً هبط على الجُوْدِيِّ(٤) يوم عاشوراء، فصامه نوح(٥) وأمر من مَعَه بصيامه شكرًا (١) غير واضح في الأصل، وفي (ي) و(م): البخاري، والمثبت من ترجمته وهو عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي. (٢) عثمان بن مطر الشيباني، أبو الفضل أو أبو علي البصري، ويقال اسم أبيه: عبد الله، ضعيف، من الثامنة، ق. [تقريب التهذيب ص ٦٦٩ (٤٥٥١)] (٣) عبد الغفور بن عبد العزيز، أبو الصباح الواسطي، الأنصاري، روى عن أبي هاشم الرماني، روى عنه بقية. قال البخاري: تر کوه، منکر الحدیث. اهـ. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات على كعب وغيره. وقال النسائي: متروك. [التأريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٣٧، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦/ ٥٥، المجروحين لابن حبان ٢/ ١٣٢، الضعفاء والمتروكين للنسائي صـ ٧٠ (٣٨٩)] (٤) الجودي: ياؤه مشددة، قال الحموي: هو جبل مطل على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة من أعمال الموصل. [معجم البلدان ١٧٩/٢، دائرة المعارف للبستاني ٦ / ٥٨١] (٥) سقطت من (ي) و (م)، والمثبت من الأصل. ٣٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل لله، وفي يوم عاشوراء تاب الله على آدم، وعلى أهل مدينة يونس(١)، وفيه فُلق البحر لبني إسرائيل، وفيه وُلِدَ إبراهيمُ وابنُ مريَم)»(٢). (١) مدينة يونس: هي نينوى، مدينة تقابل مكان الموصل الحديثة بالعراق. [الموسوعة لصلاواتي ٣٥٤٧/٨] (٢) موضوع. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ٦٩/٦ (٥٥٣٨) من طريق عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزيز به كما عند الديلمي. وفي إسناده عبد الغفور بن عبد العزيز. ومع هذا فقد اختلف على المحاربي فيه. فرواه معلى بن مهدي عند الطبراني ومحمد بن إسماعيل الأحمسي عند الديلمي عنه متصلاً كما سبق. وخالفهما مروان بن جعفر فرواه عن المحاربي مرسلاً. أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٤/ ١٨٨٠ (٤٧٣١) بلفظ: ((إن رجب شهر عظيم، يضاعف فیه الحسنات، من صام فیه یوما کان کسنة)). ولعل الوهم من عثمان بن مطر، شيخ المحاربي، فإنه ضعيف. فيحتمل أن يكون قدوهم في وصل الحديث لا سيما وقد خالفه أيضا عبد المنعم بن إدريس فرواه عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه مرسلا كما عند ابن عساکر في تاریخ دمشق ٢٣٨/٥١. قال الحافظ بعد أن ذكر هذه الرواية في ترجمة عبد العزيز بن سعيد: ((قال أبو موسى: فيه وهم من وجهين، أحدهما أنه -أي عبد العزيز - تابعي، والثاني أنه من روايته عن أبيه. ثم ذكر من رواية معلى بن مهدي، عن عثمان بن مطر، عن عبد الغفور بن عبد العزیز بن سعید، عن أبيه، عن جده ٣٥ % من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ٨٩٠ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن غزو(١)، عن ابن خرجة (٢)، عن علي بن عبد الرحمن البكّائي، عن أبي جعفر الحضرمي (٣)، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن عبد الرحمن بن سليمان، عن عمرو بن خالد (٤)، قال: فالصحبة لسعيد.)) ثم قال رحمه الله: وكلا السندين ضعيف. اهـ. قلت: مدارهما على عبد الغفور بن عبد العزيز، ويحتمل أيضا أن يكون الوهم في الروايات السابقة كلها منه. قال ابن عدي في الكامل ٣٢٩/٥: الضعف على حدیثه ورواياته بین. اهـ. وله طريق آخر أخرجه البخاري في كتاب الضعفاء كما ذكره الذهبي في الميزان ٤٨/٣ والحافظ في الإصابة ٢٤٨/٥، وهو عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده بنحوه. وفي إسناده عثمان بن عطاء وهو واه. قال الذهبي: هذا باطل وإسناد مظلم. اهـ. (١) تصحفت في (ي) و (م) إلى: عوف، والمثبت من الأصل. (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: ابن حزم، والمثبت من ترجمته وهو أحمد بن عبد الرحمن بن خرجة، أبو عبد الله النهاوندي. [تأريخ الإسلام للذهبي ٩/ ٦٢٢] (٣) هو المعروف بمطينّ، محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر الحضرمي. (٤) عمرو بن خالد القرشي مولاهم، أبو خالد. ٣٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل عن زيد بن علي، عن أبيه (١)، عن علي قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أولى الناس بالرجل يَلِي مُقَدَّمَه من القبر، وإنَّ أولى الناس بالمرأة يَلي مُؤَخَّرَها من القبر))(٢). ٨٩١ - قال: أخبرنا حمد بن نصر، أخبرنا محمد بن عبد الله بن جعفر، حدثنا الحسين بن علي، حدثنا محمد بن الحسین الأزدي، حدثنا العباس بن يوسف الشکلي(٣)، حدثنا عبد الله بن هشام، حدثنا محمد بن (١) كذا في جميع النسخ: ((عن أبيه، عن علي.)) وفي المسند المنسوب للإمام زيد بن علي: ((عن أبيه، عن جده، عن علي.)) (٢) منكر الحديث مخرج في المسند المنسوب للإمام زيد بن علي صـ ١٥٣ بهذا الإسناد موقوفاً على علي بن أبي طالب ولفظه: ((يسل الرجل سلاً ويستقبل بالمرأة استقبالاً، ويكون أولى الناس بالرجل في مقَدَّمِه وأولى الناس بالمرأة في مؤَخَّرِها)). وعمرو بن خالد راوي المسند المذكور، قال فيه البخاري: منكر الحديث. اهـ وقال أبو حاتم: متروك الحديث، ذاهب الحدیث، لا يشتغل به. اهـ. [التأريخ الكبير للبخاري ٣٢٨/٦، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٣٢٠/٦] (٣) تصحفت في (ي) و (م) إلى: الهيكلي، والمثبت من الأصل. ٥٣٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها مصعب (١)، حدثنا الهيثم بن جمَّاز(٢)، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ يحيى بن زكريا سأل ربَّه [أ/٨٦/ب] فقال: يا ربّ، اجعلني مِمَّن لا يَقَعُ الناسُ فيه. فأوحى الله إليه: ((يا ◌َحيَى، هذا شَيْءٌ لَم أستخلصه لِنَفْسِي، كيف أَفْعَلُهُ بك؟ إقرأ فِي المُحكم تَّجِد فيه: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرُ أَبْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَرَى الْمَسِيحُ أَبْنُ اُللَّهِ﴾ (٣) وقالوا: ﴿وَقَالَتِ الُْهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَهُ﴾ (٤) وقالوا وقالوا ... )) قال: ربِّ اغْفِرْلي، فإنّي لا أَعُوْد))(٥). (١) محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني -بقافين ومهملة-، صدوق کثیر الغلط، من صغار التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، ت ق [تقريب التهذيب صـ ٨٩٧ (٦٣٤٢)] (٢) تصحفت في (ي) و (م) إلى: حماد، والمثبت من ترجمته وهو الهيثم بن جماز الحنفي البكاء. (٣) سورة التوبة: من الآية (٣٠) (٤) سورة المائدة: الآية (٦٤)، وهي في جميع النسخ دون قوله تعالى ((وقالت اليهود.» (٥) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي وقد عزاه السيوطي في جمع الجوامع ١٦٤/٣ (٨٠٢٣) إليه وحده من حديث أنس بن مالك. وفي إسناده الهيثم بن جماز، قال فيه الجوزجاني: کان قاصًّا ضعيفاً، روى عن ثابت معاضیل. وقال ابن عدي: وأحاديثه أفراد غرائب عن ثابت، وفيها ما ليس بالمحفوظ. ٣٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل ٨٩٢ - ابن لال: حدثني دعلج(١)، حدثنا محمد بن علي بن زيد، عن إبراهيم بن محمد الشافعي، عن علي بن أبي علي (٢)، عن ابن المنكدر(٣)، عن جابر قال: قال رسول الله وَيُ: (٤) ((أنتم اليوم في المِضْمَار وغداً في السِّبَاق، فالسَّبْقُ الجنة والغاية النار، وبالعفو تَنْجُون، وبالرحمة تَدْخُلُون، وبأعمالكم تقتسمون))(٥). وفيه أيضا محمد بن مصعب القرقساني. قال فيه ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، فأما فيما وافق الثقات - فإن احتج به محتج -، وفيما لم يخالف الأثبات - إن اعتبر به معتبر -، لم أر بذلك بأساً. اهـ. [أحوال الرجال الجوزجاني صـ ٢٠٥ (٢٠١)، المجروحين لابن حبان ٢/ ٣١٠، الكامل في الضعفاء لابن عدي ٧/ ١٠١ - ١٠٢] (١) هو: دعلج بن أحمد بن دعلج. (٢) علي بن أبي علي اللَّهَبِي المدني. (٣) محمد بن المنكدر. (٤) وقد تكرر هذا الحديث في (أ/ ٨٦/ ب) بعد حديث ((أنا محمد)) الذي رقمه (٨٩٧). (٥) منكر. أخرجه ابن عدي في الكامل ٥/ ١٨٥ ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٧١، وعلي المقدسي في الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين صـ ٣٨٤، من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر القرشي، عن علي بن أبي علي به. قال البيهقي: تفرد به علي بن أبي علي اللهبي. ٤٣٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قلت: ٨٩٣ - قال: أخبرنا أبي، أخبرنا إبراهيم بن محمد القفال، أخبرنا إبراهيم بن خرشيذ قُوله(١)، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن محمد بن سوادة، حدثنا عمرو بن عبد الغفار(٢)، عن الأعمش، عن رجل هو أبو حازم(٣) ومع هذا فقد اختلف عليه فيه. فرواه أبو مصعب القرشي وإبراهيم الشافعي عنه فجعلاه من حديث جابر - كما عند الديلمي هنا -. ورواه عبد الله بن عبد الوهاب الحجبيُّ عن علي بن أبي علي الهاشمي فقال: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب مرفوعاً به. أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٧/ ٣٧١. ومدار الطريقين على علي بن أبي علي اللهبي. قال ابن عدي: وهذه الأحاديث التي أمليتها لعلي بن أبي علي عن محمد بن المنكدر عن جابر وغيره كلها غير محفوظة وله غير ما ذكرت من الحديث وكل يشبه بعضه بعضا. وقال الحاكم: روى عن محمد بن المنكدر أحاديث موضوعة يرويها عنه الثقات. وقال أبو نعيم: روى عن محمد بن المنكدر بمناكير حدث عنه الثقات. [الكامل في الضعفاء ١٨٥/٥، المدخل للحاكم ٢٠٩/١، الضعفاء لأبي نعيم صـ ١١٧] هو: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيذ قُوله أبو إسحاق. (١) عمرو بن عبد الغفار الفقيمي. (٢) سلمان، أبو حازم الأشجعي الکوفي. (٣) ٤٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: خيري حسيني جميل أو غيره - شك الأعمش- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَ: «أَنْتُم العاصُونِ في الدعوة، تَدْعُون مَنْ يَأْبَى، وتَتَعُون مَنْ يأتيكم)) (١). قلت: ٨٩٤ - قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد هو ابن مندة، حدثنا الحسين بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن عبد بن حميد(٢)، (١) منكر. لم أقف على تخريجه عند غير الديلمي، وفي إسناده عمرو بن عبد الغفار الفقيمي. ومع ذلك فقد خالفه سفيان الثوري - وهو ثقة حافظ - فرواه عن الأعمش موقوفاً على أبي هريرة. رواه عبد الملك بن حبيب السلمي فقال: حدثني المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أنه كان يقول: «أنتم العاصون في الدعوة، تدعون من لا يأتي، وتَمنعون من یأتیکم». ذكر هذه الرواية ابن بطال في شرحه على صحيح البخاري ٢٨٩/٧ - ٢٩٠. ورواية الوقف هي الأرجح لمنزلة الثوري، والله أعلم. (٢) هو: محمد بن عبد بن حميد، أبو جعفر الکشي، روى عن أبيه، روى عنه الحسين بن إسماعيل الفارسي البخاري. ترجم له الذهبي ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. [تأريخ الإسلام للذهبي ٨١٣/٦، وانظر ترجمة أبيه في التقييد لابن نقطة