النص المفهرس

صفحات 741-760

٧٤١
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٦٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن محمد بن
أحمد(١) حدثنا أحمد بن عبد الله بن هشام السرخسي (٢) حدثنا الحسين بن
إدريس(٣) حدثنا خالد بن هياج بن بسطام(٤) ..
وقال العجلوني (١/ ٢٦٧): ((رواه الديلمي بسند ضعيف عن جابر مرفوعا)).
(١) سعيد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد بن أبي محمد العسال. مات
سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٣٨٨/١ سير أعلام النبلاء
١٤/١٦)
(٢) أحمد بن عبد الله بن هشام أبو منصور السرخسي. قدم أصبهان سنة عشرين
وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ١/ ١٦٢)
(٣) الحسين بن إدريس الأنصاري المعروف بابن خرم الهروي. قال ابن أبي
حاتم: كتب إلي بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج ابن بسطام فأول حديث
منه باطل والثاني باطل والثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن الجنيد فقال لي:
أحلف بالطلاق أنه حدیث ليس له أصل و کذا هو عندي فلا أدري أمنه أو
من خالد بن هياج بن بسطام. وقال الدار قطني: كان من الثقات. وقال بن
عساكر: البلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك. (الجرح والتعديل
٤٧/٣ لسان الميزان ٢/ ٢٧٢)
(٤) خالد بن هياج بن بسطام. قال السليماني: ليس بشيء. وقال يحيى بن أحمد بن
زياد الهروي: كلما أنكر على الهياج فهو من جهة ابنه خالد. وقال الحاكم:
والأحاديث التي رواها صالح - أي جزرة - بهراة من حديث الهياج الذنب
فيها لابنه خالد والحمل فيها عليه. (ميزان الاعتدال ١ / ٦٤٤ لسان الميزان

٧٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثني أبي(١) عن عباد بن كثير (٢) عن عمرو بن خالد(٣) عن حبيب بن
أبي ثابت(٤) عن عاصم بن ضمرة(٥) عن الحسن بن علي قال: قال
رسول الله وَاله: ((إنَّ للماء عَوَامِرَ من الملائكة كعوامر البيوت استَحْيُوهم
٣٨٨/٢)
(١) هياج بن بسطام أبو خالد التميمي البُرْجمي -بضم الموحدة والجيم بينهما
راء ساكنة - الهروي. مات سنة سبع وسبعين ومائة. قال ابن معين: ضعيف
الحديث ليس بشيء. وقال محمد بن يحيى الذهلي: ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب
حديثه ولا يحتج به. وقال ابن حبان: كان مرجئيا يروي الموضوعات عن
الثقات. وقال الحافظ: ضعیف روى عنه ابنه خالد منكرات شديدة. (تهذيب
التهذيب ٧٨/١١ التقريب برقم ٧٣٥٥)
(٢) تقدّم وهو متروك؛ قال أحمد: روى أحاديث كذب.
(٣) عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي مولى بني هاشم. كذبه يحيى بن معين
وأحمد والدار قطني. وقال أبوزرعة: يضع الحديث. وقال ابن حبان: يروى
الموضوعات عن الأثبات. وقال النسائي: ليس بثقة. (الجرح والتعديل
٢٣٠/٦ المجروحين ٧٦/٢ ميزان الاعتدال ٢٥٧/٣)
(٤) حبيب بن أبي ثابت قيس ويقال هند بن دينار أبو يحيى الأسدي مولاهم
الكوفي. مات سنة تسع عشرة ومائة. ثقة فقيه جليل وكان كثير الإرسال
والتدليس. (التقريب برقم ١٠٨٤)
(٥) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي. مات سنة أربع وسبعين ومائة. صدوق.
(التقريب برقم ٣٠٦٣)

٧٤٣ ٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
[ي / ١٤٨ / أ] وهابوهم وأكرموهم إذا دخلتم عليهم ألا فلا تدخلوا إلا
بمئزر!))(١).
٨٦٥ - قال: أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي (٢)
حدثنا محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي(٣) حدثنا سليمان بن أحمد بن
الضحاك(٤) حدثنا أبو الجارود(٥) حدثنا عمران ابن هارون(٦) حدثنا
عمرو بن حبيب(٧) عن داود بن أبي هند(٨) عن عمرو بن شعيب عن أبيه
(١) موضوع آفته خالد بن هياج بن بسطام وفيه عباد بن كثير؛ أخرجه أبو نعيم
في «أخبار أصبهان)) (١/ ٣٨٨) عن سعید بن محمد به.
(٢) من أول الإسناد إلى هنا تقدم مرارا.
(٣) تقدّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) هو مسعود بن محمد بن مسعود أبو الجارود الرملي. لم أقف له على ترجمة.
(٦) عمران بن هارون أبو موسى المقدسي الصوفي. صدقه أبو زرعة ولينه ابن
يونس. وقال ابن حبان: يخطئ ويخالف. (الجرح والتعديل ٦/ ٣٠٧ الثقات
٤٩٨/٨ لسان الميزان ٣٥١/٤)
(٧) عمرو بن حبيب؛ وقيل العكس. لم يذكره البخاري وابن أبي حاتم بتجريح
ولا تعديل؛ وأورده ابن حبان في ((الثقات))؛ فهو في عداد المجاهيل. (التاريخ
الكبير ٣٢١/٢ الجرح والتعديل ٢٢٧/٦ الثقات ١٨٣/٦)
(٨) تقدّم

٧٤٤٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن جده قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لك في مالك ثلاث شركاء: أنت
والتلف والوارث فإن استطعت أن لا تكون أعجزهم فافعل))(١).
٨٦٦ - [أ/ ٨٤/ أ] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم
حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق العدل(٢) حدثنا أبو علي
أحمد بن محمد الأنصاري(٣) حدثنا أبو الصلت(٤)
(١) ضعيفٌ فيه مجاهيل؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٣٣٧) من طريق
علي بن عاصم عن داود بن أبي هند به.
وعلي بن عاصم هو ابن صهيب الواسطي التيمي مولاهم. قال الحافظ في
التقريب (٤٧٥٨): صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع.
(٢) إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر بن إسحاق أبو إسحاق الأصبهاني،
ويعرف بالقصار. لم يذكر فيه الذهبي جرحاً ولا تعديلاً، مات سنة ثلاث
وسبعين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ٢٤٢، تاريخ بغداد ٦/ ١٢٧، تاريخ
الإسلام/ ٢٦: ٥٣٦).
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) عبد السلام بن صالح بن سليمان أبو الصلت القرشي مولاهم الهروي. قال
ابن معين: ثقة صدوق إلا أنه يتشيع. وقال مرة: ليس ممن يكذب. وضرب
أبو زرعة على حديثه. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: له أحاديث
مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها. وقال العقيلي والدار قطني:
رافضي خبيث. وقال العقيلي مرة: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم:

٧٤٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا علي بن موسى الرضى(١) عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه
عن أبيه علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ موسى بن عمران
سأل ربه فقال: يا رب! إن أخي هارون مات فاغفر له؛ فأوحى الله إليه
أن يا موسى! لو سألتني في الأولين والآخرين لأجبتك فيهم ما خلا قاتل
الحسين بن علي فإني أنتقم له منه))(٢).
٨٦٧ - قال: أخبرنا حمد حدثنا محمد بن الحسين السعيدي (٣) لفظا
حدثنا علي بن الحسن العمري(٤) بقزوین حدثنا علي بن محمد ابن مهرويه
حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان الغازي(٥) حدثنا علي ابن موسى - بسنده
روى مناكير. وقال الحافظ: صدوق له مناكير وكان يتشيع وأفرط العقيلي
فقال: كذاب. (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٨٥ التقريب برقم ٤٠٧٠)
(١) الرضى فمن فوقه تقدّم
(٢) موضوع آفته عبد السلام بن صالح أو الراوي عنه؛ لم أقف علیه عند غير
المؤلف.
(٣) محمد بن الحسين بن يزدينيار، أبو جعفر السعيدي. (التدوين في أخبار قزوين
٢٦٩/١)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) تصحفت في (ي) إلى ((المغاري))؛ وهو داود بن سليمان الجرجاني الغازي
تقدّم وهو شيخ کذاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضى رواها
علي بن محمد بن مهرويه القزويني الصدوق عنه وهو أيضا تقدم في الحديث

,٧٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
المذکور - أنَّ موسى بن عمران سأل ربه ورفع یدیه [ي/ ١٤٨ / ب] فقال:
يا رب! أين أذهب؟ أوذى فأوحى الله (١) إليه: يا موسى! إن في عسكرك
غمازا فقال: رب! دلني عليه فأوحى الله إليه: يا موسى إني أبغض الغماز
فکیف أغمز)»(٢). قلت.
٨٦٨ - قال أخبرنا أبي أخبرنا علي بن الحسين(٣) أخبرنا محمد بن
علي المكفوف(٤) حدثنا أبو محمد بن حيان حدثنا أبو يعلى(٥) وأبو القاسم
البغوي(٦) قالا: حدثنا أبو موسى إسحاق بن إبراهيم الهروي (٧) حدثنا
نفسه.
(١) لفظ الجلالة ساقط من (ي).
(٢) موضوع آفته داود بن سليمان الجرجاني الغازي؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه
الشريعة)) (٣١٦/٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
(٣) لم یتبين لي من هو.
(٤) في (ي): ((محمد بن المكفوف)).
(٥) تقدّم
(٦) تقدّم
(٧) إسحاق بن إبراهيم أبو موسى الهروي ثم البغدادي. غمزه ابن المديني.
ووثقه ابن معين وغيره. وقال أحمد: ذلك صديق لي وأعرفه قدیما يكتب عنه
وأثنى عليه خيرا. (تعجيل المنفعة ٢٨/١ لسان الميزان ٣٤٥/١)

٧٤٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
سفيان بن عيينة حدثني مطرف (١) عن مجالد(٢) عن الشعبي (٣) سمعت
المغيرة على المنبر يرفعه إلى النّبيّ وََّ: ((إنَّ موسى سأل ربُّه فقال: أيْ ربّ!
أيُّ أهل الجنة أدنى منزلةً؟ فقال: رجل يجيء بعد ما دخل أهل الجنة
الجنة ... )) الحديث بطوله (٤).
(١) مطرف بن طريف أبو بكر أو أبو عبد الرحمن الكوفي. مات سنة إحدى
وأربعين ومائة أو بعد ذلك. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٧٠٥)
(٢) مجالد بن سعيد بن عمير أبو عمرو الهمْدَاني الكوفي. مات سنة أربع وأربعين
ومائة. قال يحيى القطان: في نفسي منه شيء. وقال ابن مهدي: حديث مجالد
عند الأحداث أبي أسامة وغيره ليس بشيء. وقال ابن معين: لا يحتج بحديثه.
وقال مرة: ضعيف واهي الحديث. وقال أحمد: ليس بشيء يرفع حديثا کثیرا
لا يرفعه الناس وقد احتمله الناس. وقال النسائي ليس بالقوي. ووثقه مرة.
وقال ابن عدي: له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر
وعامة ما يرويه غير محفوظة. وقال الحافظ: ليس بالقوي وقد تغير في آخر
عمره. (تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٧ التقريب برقم ٦٤٧٨)
(٣) تقدّم
(٤) إسناد ضعيفٌ فیه مجالد بن سعيد والمتن صحیح؛ أخرجهمسلم في ((صحيحه))
(١٨٩ و٣١٢) والترمذي في ((جامعه)) (٣١٩٨) وابن أبي شيبة في ((مصنفه))
(٣٤٠١٨) والحميدي في ((مسنده)) (٧٦١) وابن حبان في ((صحيحه))
(٦٢١٦) وأبو نعيم في ((الحلية))(٨٦/٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٨٢١/٢)
والرافعي في ((أخبار قزوين)) (٤ / ١٦٠) من طريق ابن عيينة عن مطرف بن

٧٤٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان
٨٦٩ - قال: أخبرنا أبي حدثنا أبو القاسم يوسف بن محمد بن
يوسف الخطيب حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر حدثنا الحسن ابن
عبد الكريم حدثنا سعيد بن أحمد البلخي(١) حدثنا إسحاق بن إبراهيم (٢)
حدثنا عمر بن هارون(٣) حدثنا أسامة بن زيد(٤) عن نافع عن ابن عمر عن
طريف وعبد الملك بن سعيد بن أبجر سمعا الشعبي يقول: سمعت المغيرة
ابن شعبة على المنبر يرفعه فذكره؛ وليس عند ذکر لمجالد في إسناده.
(١) هذا الراوي فمن دونه سوى والد المؤلف لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) لعله الهروي المتقدم في الحديث السابق.
(٣) عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي. مات سنة أربع وتسعين
ومائتين. قال ابن المديني: ضعيف جدا. وقال ابن معين: كذاب. وقال أحمد:
تركت حديثه. وقال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال أبو داود: هو غير ثقة.
وقال النسائي وأبو علي الحافظ وغيرهما: متروك الحديث. وقال ابن حبان:
يروي عن الثقات المعضلات ويدعي شيوخا لم يرهم. وقال الحافظ: متروك
وكان حافظا. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤٤٣ التقريب برقم ٤٩٧٩)
(٤) أسامة بن زيد بن أسلم أبو زيد العدوي المدني مولى عمر. مات في خلافة
المنصور. وقال ابن معين: أولاد زيد ابن أسلم إخوة وليس حديثهم بشيء.
وقال مرة: ضعيف. وقال أحمد: منكر الحديث ضعيف. وقال الجوزجاني:
ضعفاء في الحدیث من غیر خربة في دينهم. وقال أبو حاتم: یکتب حديثه
ولا يحتج به. وقال أبوداود: ضعيف قليل الحديث. وذكره يعقوب الفسوي
في باب من يرغب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال

٧٤٩%
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عمر ابن الخطاب: ((أنَّ المُصَلِّي ليقرع بابَ الملكِ وإِنَّه من يُدِمْ قرعَ البابِ
يوشك أن يفتح له))(١).
٨٧٠ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الميداني حدثنا أبو
طالب الحربي(٢) حدثنا يوسف بن عمر (٣) حدثنا أبو بكر بن أبي داود (٤)
حدثنا عمرو بن عثمان(٥)
ابن عدي: أرجو أنه صالح. وقال الحافظ: ضعيف من قبل حفظه. (تهذيب
التهذيب ١٨١/١ التقريب برقم ٣١٥)
(١) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن هارون بن يزيد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(١٨٩٧٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه من قول عمر عند غيره.
وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٥٧) من طريق يحيى بن صالح
الأيلي عن إسماعيل بن أمية عن عطاء عن ابن عباس به مرفوعا.
ويحيى بن صالح قال العقيلي في الضعفاء (٤٠٩/٤): ((أحاديثه مناکیر أخشى
أن تكون منقلبة)».
(٢) تصحفت في (ي) إلى ((الخيري)).
(٣) هو القواس والإسناد إلى هنا تقدّم.
(٤) كذا في الأصل وفي (ي) ولعل الصواب أبوبكر بن أبي عاصم كما في الإسناد
الآتي؛ وذلك أنه من الرواة عن محمد بن عمرو ويروي عنه؛ وقد أخرجه في
السنة.
(٥) عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار أبو حفص القرشي مولاهم

٧٥٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا بقية(١) عن إسماعيل بن عياش(٢) عن محمد بن عمرو (٣) عن أبي
سلمة عن أبي هريرة قال [ي/ ١٤٩ / أ] قال رسول الله وَ له: ((إنَّ مغيِّرِ
[أ/ ٨٤ / ب] الخُلُق كمغيَّر الخَلْقِ إِنَّك لا تستطيع أن تغير خُلُقَه حتى تغیر
خلقه))(٤).
قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو عبد الله ابن إسحاق
حدثنا ابن أبي عاصم [ ... ](٥)
٨٧١ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا جعفر بن يحيى المكي(٦) ....
الحمصي. مات سنة خمسين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٠٧٣)
(١) هو ابن الوليد تقدّم وهو مدلس وقد عنعنه.
(٢) تقدّم وهو ضعيف في روايته عن غير الشاميين؛ وشيخه هنا حجازي.
(٣) هو وشيخه تقدما.
(٤) ضعيفٌ فيه عنعنة بقية ورواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين؛ أخرجه
ابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٩٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٨/١) عن
عمرو بن عثمان به.
وقال ابن عدي: «وهذا الحديث عن محمد بن عمرو لا یرویه عنه غیر ابن
عیاش)).
(٥) لعله عن محمد بن عمرو به؛ وهذا الإسناد قد خرج له في هامش ل ٨٤أ
يسارا.
(٦) الحافظ المفيد جعفر بن يحيى بن إبراهيم بن الحكاك أبو الفضل التميمي

٧٥١ ٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
بفَنْد(١) أخبرنا محمد بن علي بن صخر(٢) بمكة حدثنا الحسن بن علي بن
الحسن القطان (٣) املاءً حدثنا أحمد بن القطان (٤) حدثنا عبد الله بن محمد بن
يحيى بن أبي بكير(٥) حدثني جدي(٦) حدثنا عمرو بن شمر (٧) عن جابر (٨)
عن محمد بن علي بن الحسين(٩) عن جابر قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ
المكي. ولد سنة ست عشرة وأربعمائة، ومات سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
(المنتظم ٩ / ٦٤، سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٣١)
(١) فند - بالفتح ثم السكون وآخره دال- وهو في الأصل قطعة من الجبل وهو
اسم جبل بعينه بين مكة والمدينة قرب البحر. (معجم البلدان ج ٤ / ٢٧٧)
(٢) المحدث الثقة، محمد بن علي بن محمد بن صخر، أبو الحسن الأزدي البصري،
صاحب المجالس المعروفة. مات سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. (سير أعلام
النبلاء ١٧ / ٦٣٨ الوافي بالوفيات ١٢٩/٤، شذرات الذهب ٢٧١/٣)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) وفي (ي): الخطاب؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك الراوي عنه.
(٥) تصحف في (ي) إلى ((ابن أبي بكر))؛ وهو عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي
بكير أبو عبد الرحمن. قال الخطيب: كان ثقة. (الثقات ٨/ ٣٦٥ تاريخ بغداد
١٠/ ٨٠ لسان الميزان ٣/ ٣٤٤)
(٦) تقدّم.
(٧) تقدّم وهو كذاب.
(٨) هو الجعفي تقدّم وهو ضعيف.
(٩) هو الباقر تقدم مرارا.

٧٥٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
XXX
المؤمنين كامدون (١) في موطنين: يوم الجمعة وعشية عرفة. فأما يوم الجمعة
فإنَّه تهبط الملائكةُ بُکرةً ويقومون على أبواب المسجد یکتبون الناس على
منازلهم حتى يبلغوا سبعين فإذا بلغوا السبعين طُوِيتِ الصحيفةُ وخُتمت
فكان أولئك بمنزلة الذين قال الله: ((واختار موسى قومه سبعين رجلا
لميقاتنا)) ويكتبون الناس بعد السبعين ... )).(٢) الحديث.
٨٧٢- قال أبو الشيخ: حدثني محمد بن يحيى(٣) بن منده حدثنا
عبد الله بن داود سنديله(٤) حدثنا حسين بن حفص(٥) حدثنا عكرمة
(١) الكَمَدُ: همُّ وحُزْنٌ لا يُستطاعُ إمضاؤه. (كتاب العين للفراهيدي ٣٣٤/٥)
(٢) موضوع آفته عمرو بن شمر؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (٢/ ١٢٣)
إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال ابن عراق: ((لم يبين علته وفيه: عمرو بن شمر الجعفي وجابر عن
محمد بن علي والظاهر أنه الجعفي. والله أعلم)).
(٣) في (ي): ((علي) والصواب ما أثبته؛ وقد تقدم
(٤) في (ي): ((عبد الله بن كاد ... )) والصواب ما أثبته؛ وهو عبد الله بن داود
سنديله. قال أبو الشيخ: كان خيرا فاضلا من المتعبدين. (طبقات المحدثين
بأصبهان ٣٣٠/٢)
(٥) في (ي): ((حسين بن جعفر)) والصواب ما أثبته؛ وهو الحسين بن حفص ابن
الفضل بن يحيى الَمْدَاني الأصبهاني القاضي. مات سنة عشر أو إحدى عشرة
ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٣١٩)

٣٧٥٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
ابن إبراهيم (١) عن زائدة بن أبي الرقاد(٢) حدثني موسى بن الصباح عن
عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ المرء ليصل رحمه وما بقي
من عمره إلا ثلاثة أيام فينسئه إلى ثلاثين سنة وإنه ليقطع الرحم وقد بقي
من عمره ثلاثون سنة فيغيره الله إلى ثلاثة أيام))(٣).
(١) عكرمة بن إبراهيم الأزدي. قال ابن معين وأبو داود والنسائي: ليس
بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال العقيلي: يخالف في حديثه وفي حفظه
اضطراب. وقال ابن حبان: ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل لا يجوز
الاحتجاج به. وقال الفسوي: منكر الحديث. (ميزان الاعتدال ٨٩/٣ لسان
الميزان ٤ / ١٨١)
(٢) في (ي): ((ابن أبي الزناد)) والصواب ما أثبته؛ وهو زائدة بن أبي الرقاد - بضم
الراء ثم قاف- أبو معاذ الباهلي البصري الصيرفي. قال البخاري والنسائي:
منكر الحديث. وقال أبو داود: لا أعرف خبره. وقال النسائي: لا أدري من
هو. وقال مرة: ليس بثقة. وقال البزار: لا بأس به وإنما نكتب من حديثه ما
نجد عند غيره. وقال ابن حبان: يروي مناكير عن مشاهير لا يحتج بخبره
ولا يكتب إلا للاعتبار. وقال ابن عدي: يروي عنه المقدمي وغيره أحاديث
إفرادات وفي بعض أحاديثه ما ینکر. وقال الحافظ: منکر الحديث. (تهذيب
التهذيب ٢٦٣/٣ التقريب برقم ١٩٨١)
(٣) ضعيفٌ جدًّا فيه عكرمة بن إبراهيم الأزدي وزائدة بن أبي الرقاد؛ عزاه
المتقي في («كنز العمال)) (٦٩٢٠) إلى أبي الشيخ في)) الثواب)).
قال الألباني في «الضعيفة ( (٢٢٩٠): ضعيف جدا.

٧٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٧٣۔آي/ ١٤٩/ ب] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا
ابن أبي العزائم حدثنا الخضر بن أبان حدثنا أبو هدبة (١) عن أنس قال:
قال رسول الله ێ: «إنَّ متبعي الجنازة قد و کل بهم ملك فهم محزونون
مهمومون حتى يسلموه في ذلك القبر؛ فإذا رجعوا أخذ كفا من تراب
فرماه خلفهم ويقول: ارجعوا أنساكم الله ميتكم ... )) الحديث(٢).
٨٧٤ - قال: أخبرنا إسماعيل بن مَلَّة(٣) أخبرنا الباطرقاني(٤)
أخبرنا ابن مردويه(٥)
(١) هذا الإسناد تقدّم وأبو هدية كذاب.
(٢) موضوع آفته أبو هدية؛ عزاه ابن عراق في ((تنزيه الشريعة))(٣٧٤/٢)
للمؤلف ولم أقف علیه عند غيره
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (٢١٦/١) وقال: (( من نسخة أبي
هدبة عن أنس)).
(٣) تقدّم
(٤) شيخ القراء، أحمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو بكر
الأصبهاني الباطرقاني. ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ومات سنة ستين
وأربعمائة. (الأنساب ٢/ ٤١، سير أعلام النبلاء ١٨ /١٨٢)
(٥) محدث أصبهان، أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك أبو بكر الأصبهاني،
صاحب ((التفسير الكبير)). سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ومات سنة عشر
وأربعمائة. (تاريخ أصبهان ١٦٨/١، تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٥٠، النجوم

٧٥٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم(١) حدثنا غندر محمد بن يحيى
حدثنا سليمان الشاذكوني(٢) حدثنا يونس بن بكير(٣) عن محمد بن
إسحاق(٤) عن الجراح بن المنهال(٥)
الزاهرة ٤ / ٢٤٥)
(١) لعله عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز أبو محمد المرزبان المعدل.
مات سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد
٩/ ٤١٤ سير أعلام النبلاء ٥٤٣/١٥)
(٢) هو سليمان بن داود تقدّم کذبه ابن معين وأحمد.
(٣) يونس بن بكير بن واصل أبو بكر الشيباني الجمال الكوفي. مات سنة تسع
وتسعين ومائتين. قال ابن معين: ثقة. وقال مرة: صدوق. وقال مرة: ثقة
صدوق. وقال العجلي: لا بأس به. وقال أبوحاتم: محله الصدق. وقال
أبو داود: ليس هو عندي بحجة كان يأخذ بن إسحاق فيوصله بالأحاديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال مرة: ضعيف. صدوق يخطئ. (تهذيب
التهذيب ٣٨٢/١١ التقريب برقم ٧٩٠٠)
(٤) محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام
المغازي. من صغار الخامسة مات سنة خمسين ومائة ويقال بعدها. صدوق
يدلس ورمي بالتشيع والقدر. (التقريب برقم ٥٧٢٥)
(٥) الجراح بن المنهال أبو العطوف الجزري الحراني. مات سنة ثمان وستين ومائة.
قال ابن المدينى: لا يكتب حديثه. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال
البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال أبوحاتم والنسائي والدار قطني:

٧٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن حبيب بن نجيح(١) عن عبد الرحمن بن غنم(٢) عن عبد الله بن الأرقم
عن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ معاذ بن جبل إمام العلماء يوم
القيامة لا يحجبه من الله إلا المرسلون؛ وإن سالما مولى أبي حذيفة شديد
الحب الله لو لم يخف الله ما عصاه))(٣). قلت.
٨٧٥ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده(٤) أخبرنا عمي
متروك. وزاد أبو حاتم: ذاهب الحديث لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان:
يشرب الخمر ويكذب في الحديث. (الجرح والتعديل ٥٢٣/٢ المجروحين
٢١٨/١ لسان الميزان ٢ / ٩٩)
(١) في (ي): ((حبيب بن يحيى)) والصواب ما أثبته؛ وهو حبيب بن نجيح. قال
أبو حاتم والذهبي: مجهول. (الجرح والتعديل ٣/ ١١٠ ميزان الاعتدال
٤٥٦/١)
(٢) تقدّم. وهو مختلف في صحبته.
(٣) موضوع آفته سليمان الشاذكوني وفيه الجراح بن المنهال؛ ولم أقف له عليه
عند غيره.
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات))(٢١٦/١)
(٤) المحدث الثقة، يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى
ابن منده أبو زكريا العبادي الأصبهاني. ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة مات
سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (التحبير ٣٧٨/٢، المنتظم ٩/ ٢٠٤، تذكرة
الحفاظ ٤ / ١٢٥٠)

٧٥٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عبد الرحمن(١) أخبرنا محمد بن عبد الرزاق(٢) أخبرنا جدي(٣) حدثنا
عبيد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص (٤) حدثنا محمد بن معاوية الزيادي(٥)
حدثنا سعيد بن أوس الأنصاري(٦) حدثنا عمران بن حدير (٧) عن
(١) هو أبو القاسم بن منده تقدم.
(٢) الشيخ الثقة محمد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد الله الیزدي الجرجاني،
صاحب الأمالي الأربعين. ولد سنة تسع عشرة وثلاثمائة ومات سنة ثمان
وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ٢٨٦/١٧)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) عبد الله بن أحمد بن سعيد أبو القاسم الجصاص. مات سنة خمس عشرة
وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٩/ ٣٨١)
(٥) محمد بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري لقبه عصيدة. صدوق
عارف. (التقريب برقم ٦٣٠٨)
(٦) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. مات سنة أربع
عشرة ومائتين على الصحيح وله ثلاث وتسعون. قال ابن معين وأبو حاتم:
صدوق. وقال صالح بن محمد: ثقة. وكان أبو حاتم يدفع عنه القدر. وقال
الساجي: كان قدريا ضعيفا غير ثبت. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما
انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات. وقال الحاكم كان
ثقة ثبتا. وقال الحافظ: صدوق له أوهام ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب
٤/ ٤ التقريب برقم ٢٢٧٢)
(٧) عمران بن حدير - بمهملات مصغر - أبو عبيدة السدوسي البصري. مات

٧٥٨٥٣
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
[النزال بن عمار](١) عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النّبيّ وَّ فقال:
قم يا معاوية فصارعه! فقام فصارعه فصرعه معاوية فقال النّبيّ وَليّ:
[ي / ١٥٠/ أ] ((إنَّ معاوية لا يصارع أحدًا إلا صرعه معاويةُ))(٢).
سنة تسع وأربعين ومائة. ثقة ثقة. (التقريب برقم ٥١٤٨)
(١) في الأصل و(ي): ((البراء بن عازب)) والتصويب من ((رياضة الأبدان))؛ وهو
النزال بن عمار البصري. قال الحافظ ابن حجر: ((إنما ذكره - أي ابن حبان في
(ثقاته))- في أتباع التابعين فكأنّ روايته عن ابن عباس عنده مرسلة)). وقال في
التقريب: مقبول أرسل عن ابن عباس. (الثقات ٧/ ٥٤٤ تهذيب التهذيب
١٠ /٣٧٨ التقريب برقم ٧١٠٦)
(٢) الحديث فيه انقطاع وفيه من لم أقف له على ترجمة وفيه مقبول لم يتابع عليه؛
أخرجه أبونعيم في ((رياضة الأبدان)) (ص ١٧) من طريق عبد الله بن أحمد بن
سعید الجصاص به.

،فهرس الموضوعات
٧٥٩%
فهرس الموضوعات
الموضوع
رقم الصفحة
٣٩١
..........
فصل إنَّ
((إنَّ آدم))، ونحوها
٦١٥
..............