النص المفهرس

صفحات 721-740

٧٢١ %
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا القاسم بن إسماعيل(١) حدثنا مترف(٢) بن سعيد حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد(٣) حدثنا أبو جزي(٤) عن عطاء بن السائب حدثنا
عبد الله بن الحارث(٥) عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ
ممجة. مات سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ٢١٤/٥)
(١) لعله المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل، أبو عبيد الضبي أخو المحاملي. مات
سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢ / ٤٤٧ سير أعلام النبلاء
٢٦٣/١٥)
(٢) كذا في (ي) وفي الأصل غير واضحة.
(٣) لعله يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو
يوسف الزهري المدني نزيل بغداد. مات سنة ثمان ومائتين. ثقة فاضل.
(التقريب برقم ٧٨١١)
(٤) ترك مكان ((جزي)) بياضا في (ي)؛ وهو نصر بن طريف أبو جزي الباهلي
القصاب. قال ابن معين: من المعروفين بوضع الحديث. وقال أحمد: لا یکتب
حديثه. وقال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب. وقال البخاري:
سكتوا عنه، ذاهب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن حبان: لا يجوز
الاحتجاج به. (التاريخ الكبير ١٠٥/٨ المجروحين ٥٢/٣ ميزان الاعتدال
٤/ ٢٥١)
(٥) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد الهاشمي
المدني أمير البصرة. مات سنة تسع وسبعين ويقال سنة أربع وثمانين. له رؤية
ولأبيه وجده صحبة. (التقريب برقم ٣٢٦٥)

٧٢٢
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
في المعاريض ما يكفي الرَّجلَ العاقلَ الكذبَ)).(١)
٨٥٢ - قال: أخبرنا الدوني أخبرنا الكسار أخبرنا ابن السني أخبرنا
محمد بن جرير (٢) الطبري حدثنا الفضل بن سهل(٣) حدثنا سعيد بن
أوس(٤) حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف(٥) عن عمران ابن حصين قال:
(١) موضوع آفته أبو جزي الباهلي؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣٥/١) من
طریق نصر بن طريف به.
وقال: (( وهذا الحديث لا أعلم يروى عن عطاء بن السائب إلا من هذا
الطريق)).
(٢) تصحفت في (ي) إلى (محمد بن حریز)).
(٣) الفضل بن سهل بن إبراهيم الأعرج البغدادي أصله من خراسان. مات
سنة خمس وخمسين ومائتين وقد جاوز السبعين. صدوق. (التقريب برقم
٥٤٠٣)
(٤) سعيد بن أوس بن ثابت أبو زيد الأنصاري النحوي البصري. مات سنة أربع
عشرة ومائتين على الصحيح وله ثلاث وتسعون. قال ابن معين: صدوق.
وقال صالح بن محمد وغيره: ثقة. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما
انفرد به من الأخبار ولا الاعتبار إلا بما وافق فيه الثقات. وقال الحافظ:
صدوق له أوهام ورمي بالقدر. (تهذيب التهذيب ٤ /٤ التقريب برقم
٢٢٧٢)
(٥) هو ابن عبد الله بن الشخير تقدّم.

٧٢٣#
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
قال رسول الله وَله: ((إنَّ في المعاريضِ لمندوحةً(١) من الكذب))(٢).
(١) مندوحة: سعة وفسحة. (النهاية ٨٣/٥)
(٢) ضعيفٌ مرفوعًا فيه سعيد بن أوس؛ أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم
والليلة (( (٣٢٧) من طريق محمد بن جرير الطبري به.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٩٧/١) وابن عدي في ((الكامل))
(٩٦/٣) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٩/١٠) وأبو الشيخ في
(الأمثال)) (ص ٢٧١) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٨٥) من طريق
داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن عمران بن
حصین به.
وداود بن الزبرقان متروك و کذبه الأزدي کما في التقريب برقم ١٧٨٥
ثم إن سعيد بن أوس قد خالفه تلاميذ شعبة الثقات بل أوثق الرواة عن
شعبة: فرواه عقبة بن خالد (كما هو عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ٦/ ١٨٥
٢٦٠٩٦) ومحمد بن جعفر وأبو داود الطيالسي (كما هو عند الطبري في
(تهذيب الآثار)) برقم ٥٤٨ والطبراني في ((الكبير)) برقم ٢٠١) وعمرو بن
مرزوق (كما هو عند البخاري في ((الأدب المفرد)) برقم ٨٥٧) وعبدة بن
سليمان (كما في ((الزهد)) لهناد ٢/ ٦٣٦) كلهم عن شعبة به موقوفا علی
عمران بن الحصين.
وقال البيهقي: ((هذا هو الصحيح موقوف)).
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٦٠٩٥) وهناد في ((الزهد)) (٢/ ٦٣٦)
والبيهقي في ((الكبرى)) (١٩٩/١٠) من طريق سليمان التيمي عن أبي عثمان

٧٢٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٥٣ - قال: أخبرنا أبو القاسم ابن زيزك أخبرنا أبي: محمد بن
علي حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن روزنة حدثنا أحمد بن
محمد بن عمر الرازي (١) بقَيْسَارِيَّة(٢) حدثنا محمود بن محمد الأديب(٣)
حدثنا القاسم بن عمر القرقساني(٤)
عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه.
قال الحافظ في ((فتح الباري)) (١٠/ ٥٩٤)) وأخرجه الطبري في ((التهذيب))
والطبراني في ((الكبير)) ورجاله ثقات)). وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(١٣٠/٨): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٩٤): ((إسناده صحيح)).
والحديث ضعفه مرفوعا الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٩٤) وصحح الموقوف
على عمران بن الحصين في ((صحيح الأدب المفرد)) (٣٣٩)
(١) هذا الراوي فمن دونه لم أقف لهم على ترجمة.
(٢) قيسارية: بالفتح ثم السكون وسين مهملة، وبعد الألف راء ثم ياء مشددة
بلد على ساحل بحر الشام تُعدُ في أعمال فلسطين بينها وبين طبرية ثلاثة أيام
وكانت قديما من أعيان أمهات المدن واسعة الرُقعة طيبة البقعة كثيرة الخير
والأهل، وأما الآن فليست كذلك، وهي بالقُرَى أشبه منها بالمدن. (معجم
البلدان ٤٥٥/٣)
(٣) محمود بن محمد بن الفضل بن الصباح بن موسى أبو العباس التميمي المازني
الرافقي الأديب. (تاريخ دمشق ١٢٦/٥٧)
(٤) تصحفت في (ي) إلى ((قرقساي))؛ والقرقساني: نسبة إلى قرقيسيا، وهي بلدة

٧٢٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا العباس بن هشام بن محمد بن السائب(١) حدثنا أبي(٢) حدثنا
جدي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالر:
((إنَّ في أحاديث الأولين عَجبًا! [ي/ ١٤٦/ أ] حدثني حاضني(٣)
أبو كبشة عن مشيخة خُزاعة أنهم أرادوا دفن سَلُولَ ابنِ حبشية
وكان سيدا فيهم مُطاعًا قال: وانتهى بنا الحفر (٤) إلى أَزَج(٥).
بالجزيرة، على ستة فراسخ من رحبة مالك بن طوق، قريبة من الرقة. وهذا
الراوي لم أقف له على ترجمة. (الأنساب للسمعاني ٤ / ٤٧٦)
(١) هشام بن محمد بن السائب الكلبى، أبو المنذر الأختباري النسابة العلامة.
مات سنة أربع ومائتين. قال أحمد: إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت
أن أحدا يحدث عنه. وقال الدار قطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر:
رافضي، ليس بثقة. (ميزان الاعتدال ٤ / ٣٠٤ لسان الميزان ٦/ ١٩٦)
(٢) محمد بن السائب بن بشر أبو النضر الكلبي الكوفي النسابة المفسر. مات سنة
ست وأربعين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: كذاب
ساقط. وقال أبو حاتم: الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث
لا يشتغل به. وقال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقال علي بن الجنيد
وأبو أحمد الحاكم والدار قطني: متروك. وقال ابن حبان: وضوح الكذب
فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه. وقال الحافظ: متهم بالكذب
ورمي بالرفض. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٧ التقريب برقم ٥٩٠١)
(٣) في (ي): خاصة محمد.
(٤) في (ي): ((المسير)).
(٥) الأَزَجُ: بيتٌ يُبنى طولًا. (لسان العرب ٢٠٨/٢).

.٧٢٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
له بُلْق(١) فإذا رجل على سرير شديد الأدمة كث اللحية وعند رأسه
كتاب ... )) الحديث(٢).
٨٥٤ - قال أخبرنا نصر بن محمد بن علي بن زيرك (٣) أخبرنا أبي، ح؛
وأخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني(٤) حدثنا الحسين
ابن المظفر بن الحسين(٥) قالا: حدثنا أبو بكر بن روزبه الفارسي(٦)
حدثنا العباس بن محمد بن سليمان (٧) [أ/ ٨٣/أ]
(١) قال الديلمي: البلق: الباب بلغة اليمن. انظر ((كنز العمال)) (١٥ / ٧٠١).
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه هشام بن محمد بن السائب الكلبى وأبوه؛ عزاه المتقي في
(كنز العمال)» (٤٢٧٥٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وتتمته)) أنا شمر ذو النون مأوى المساكين ومستغاث الغارمين ورأس مثوبة
المستصرخين أخذنى الموت غضّا وأوردنئ بقوته أرضا وقد أعيا الملوك
الجبابرة والأبالخة والقساورة)).
(٣) تقدّم ولم أقف له على ترجمة؛ وكذلك أبوه لم أقف له على ترجمة.
(٤) تقدّم
(٥) الحسين بن المظفر بن الحسين بن جعفر بن حمدان أبو عبد الله الهمذاني.
(تاريخ دمشق ١٤ / ٣٣٥)
(٦) هو عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن روزبه الفارسي، لم أقف له على
ترجمة.
(٧) العباس بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الوليد بن أبان بن قطبة أبو الفضل

٣٥٧٢٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
بنصيبين(١) حدثنا علي بن محمد البلاطي(٢) حدثنا أبي عن جده: يوسف
[بن شهر](٣) حدثنا الأوزاعي حدثنا المفضل بن يونس (٤) عن الأعمش
عن سويد بن غفلة(٥) عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَل :
((إنَّ في حكمة آل داود عبرة: ينبغي (٦) للعاقل اللبيب ألا يشغل نفسه إلا
في أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة
الضبي. ومات قبل الخمسين والثلاثمائة. (تاريخ بغداد ١٢ / ١٥٩)
(١) نصيبين - بالفتح ثم الكسر ثم ياء- وهي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على
جادة القوافل من الموصل إلى الشام. (معجم البلدان ٢٨٨/٥)
(٢) علي بن محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل بن حماد بن سليمان أبو الحسن
الخشني البلاطي. مات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال ابن عساكر: محدث
مشهور روى عنه الناس. (تاريخ دمشق ١٣٩/٤٣)
(٣) كذا في (ي) وفي الأصل غير واضح؛ واسم جده محمد بن الخليل؛ وهو
محمد بن الخليل بن حماد الخشني الدمشقي البلاطي - بفتح الموحدة مخففا -.
صدوق. (التقريب برقم ٥٨٦٣)
(٤) المفضل بن يونس الكناني. من السابعة؛ مقبول. (التقريب برقم ٦٨٦٥)
(٥) سويد بن غَفَلَة - بفتح المعجمة والفاء - أبو أمية الجعفي. مخضرم من كبار
التابعین قدم المدينة یوم دفن النبي صلى الله عليه و سلم و کان مسلما في حياته
ثم نزل الكوفة ومات سنة ثمانين وله مائة وثلاثون سنة. (التقريب برقم
٢٦٩٥)
(٦) ((ينبغي)): سقطت من (ي).

ت ی ٧٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
يلقى(١) فيها إخوانه الذين ينصحونه في نفسه و يخبرونه بعيوبه وساعة يخلي
بين(٢) نفسه وبين لذتها فيما يحل ويُجَمُلُ (٣) فإن في هذه الساعة عونا على
هذه الساعات واستجمام القلوب بفضل بلغة (٤). وينبغي للعاقل اللبيب
أن يكون مالكا للسانه عارفا بزمانه مقبلا على شأنه مستوحشا من أوثق
إخوانه))(٥). قلت.
٨٥٥ - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن
محمد بن سياه (٦)
(١) في (ي): ((يؤنس)) بدلا من ((يلقى))).
(٢) (بين)): سقطت من (ي).
(٣) في (ي): ((ولا يحل)).
(٤) كذا في النسخ والمصادر.
(٥) ضعيفٌ فيه المفضل بن يونس الكناني وفيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه
المتقي في ((كنز العمال)) (٥٣٨١) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقل وفضله)) (٢٩) عن علي بن الجعد عن
عمير بن الهيثم الرقاشي عن سفيان بن سعيد عن أبي الأغر عن وهب ابن
منبه به مقطوعا.
(٦) عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سياه أبو مسلم المذكر. مات سنة ست
وأربعين وثلاثمائة. (تاريخ أصبهان ٢٤٤/١)

٧٢٩ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا علي بن [نمراذ] (١) أخبرنا الحسن بن محمد الأصبهاني (٢) حدثنا
إبراهيم بن عَرْعَرَة (٣) المطوعي [ي / ١٤٦/ ب] حدثنا موسى بن حماد (٤)
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَّهِ: ((﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَغَّا لِّقَوْمٍ
عَبِدِينَ﴾(٥): هي الصلوات الخمس في المسجد الحرام جماعة))(٦).
٨٥٦ - قال أخبرنا أبي أخبرنا أبوالقاسم بن البصري، ح؛
(١) في الأصل وفي (ي): ((نمر)) والمثبت من ((طبقات)) أبي الشيخ و)) أخبار
أصبهان))؛ وهو علي بن نمراذ الأصبهاني. مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين
في البادية. قال أبو الشيخ: كتب حديثا كثيرا. (طبقات المحدثين بأصبهان
٤ / ٢٥٣)
(٢) الحسن بن محمد بن مزيد أبو سعيد الأصبهاني. مات قبل الثمانين ومائتين.
قال أبو الشيخ: هو أول من حمل كتب الشافعي إلى أصبهان. (طبقات
المحدثين بأصبهان ٣/ ٢٠٣ تاريخ دمشق ٣٨٥/١٣)
(٣) في الأصل وفي (ي): عروة والمثبت من المصادر؛ وهو إبراهيم بن محمد ابن
عرعرة السَّامِي - بالمهملة - البصري نزيل بغداد. مات سنة إحدى وثلاثين
ومائتين. ثقة حافظ تكلم أحمد في بعض سماعه. (التقريب برقم ٢٣٨)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سورة الأنبياء آية: ١٠٦
(٦) أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢٦/٢) عن عبد الرحمن بن محمد ابن
سیاه به.

٧٣٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
وأخبرنا حمد بن نصر أخبرنا عبد الرحمن بن غزو(١) قالا: أخبرنا
سعيد بن شبابة (٢) حدثنا محمد بن إبراهيم المؤدب الصائغ(٣) حدثنا
إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري المعروف بالخوارزمي (٤) حدثنا
نصر بن الحسين(٥) حدثنا أبو خزيمة(٦) خازم بن عبد الله البخاري عن
خليد(٧) عن الحسن عن جابر قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ أقرب الخلقِ
إلى الله جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ وهم عند ذي العرش مكينون وإنَّهم
مِن الله مسيرةَ خمسين ألف(٨) سنةٍ))(٩). قلت.
(١) تقدّم.
(٢) تصحف في (ي) إلى ((سعيد بن شبامة))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٣) تصحفت في (ي) إلى ((الصانع))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) نصر بن الحسين بن صالح بن غزوان بن أشهب أبو الليث البخاري. مات
سنة ست وأربعين ومائتين. (الإكمال ٧/ ١٦ تاريخ الإسلام - وفيات ٢٤٦)
(٦) تصحف في (ي) إلى ((أبو حرية))؛ ولم أقف له على ترجمة.
(٧) خليد بن حسان أبو حسان العبدي. قال ابن حبان: يخطئ ويهم. وقال
الخلیلي: لا يتفق علیه وإنما یکتب حديثه للاعتبار. وقال السلیمانى: فيه نظر.
(الثقات ٦/ ٢٧١ ميزان الاعتدال ١/ ٦٦٣ لسان الميزان ٢ / ٤٠٦)
(٨) ((ألف)): ساقطة من (ي).
(٩) ضعيفٌ فيه خليد بن حسان وفيه من لم أعرفهم؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال))
(١٥١٧٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.

٧٣١ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٥٧ - [قال ابن لال: حدثنا الحسن بن محمد الفسوي(١) حدثنا
يعقوب بن سفيان(٢) حدثنا أبو اليمان (٣) حدثنا إسماعيل بن عياش عن
أبي رواحة يزيد بن أيهم](٤) الحمصي عن الهيثم بن مالك(٥) عن النعمان بن
بشير قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ للشيطان لمصالي(٦) وفُخُوخًا (٧) وإنَّ
من مصالي(٨) الشيطان وفخوخه: البطر بأنعم الله والفخرُ بعطاء الله
والتكبّرِ على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله عزّ وجلّ))(٩).
(١) لم أقف له على ترجمة.
(٢) هو الفسوي تقدّم.
(٣) الحكم بن نافع أبو اليمان البَهْراني - بفتح الموحدة- الحمصي مشهور بكنيته.
مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ١٤٦٤)
(٤) مطموس في الأصل والمثبت من اي)؛ وهو یزید بن أيهم على وزن أحمر يكنى
أبا رواحة. مقبول. (التقريب برقم ٧٦٩٣)
(٥) الهيثم بن مالك أبو محمد الطائي الشامي الأعمى. ثقة. (التقريب برقم
٧٣٧٦)
(٦) في (ي): لتصالي؛ والمَصالي: شَبيهةٌ بالشََّّك واحدتها مُصْلاة أراد ما يستفز به
الناس من زِينَة الدُّنيا وشهواتِها. (النهاية ٩٥/٣)
(٧) مفردها الفَخَّ: وهو المصْيَدَة التي يصاد بها. (لسان العرب ٤١/٣)
(٨) في(ي): تصالي.
(٩) ضعيفٌ فيه يزيد بن أَيَهْم ولم يتابع؛ أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(٢٨٦/١) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٨١٨٠) والخرائطي في ((مساوئ

٧٣٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٥٨ - وقال: حدثنا عبد الرحمن بن حمدان(١) حدثنا صالح بن
منصور الصاغاني [ي / ١٤٧ / أ] حدثنا الحسن بن علي بن الحسن (٢) حدثنا
يعلى ابن عبيد(٣) عن محمد بن إسحاق(٤) عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ المؤمن إذا تعلم بابا من العلم عمل به
أو لم يعمل به كان أفضل من أن يصلي ألف ركعة تطوعا))(٥).
الأخلاق)) (٥٦٣) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) - (١٢٤/٦٢) والمزي في
«تهذيب الكمال)) (٣٨٩/٣٠) من طريق إسماعيل ابن عياش به.
(١) هو الجلاب تقدّم.
(٢) ((ابن الحسن)): ساقط من (ي)؛ ولم أقف له على ترجمة وكذلك الراوي عنه.
(٣) يعلى بن عبيد بن أبي أمية أبو يوسف الكوفي الطنافسي. مات سنة بضع
ومائتين وله تسعون سنة. ثقة إلا في حديثه عن الثوري ففیه لین. (التقريب
برقم ٧٨٤٤).
(٤) تقدّم.
(٥) ضعيفٌ؛ عزاه المتقي إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.
وقال الألباني في ((الضعيفة (((٣١٣٩): ((وهذا إسناد ضعيف مسلسل
بالعلل:
- الأولى: عنعنة ابن إسحاق؛ فإنه كان مدلسا.
- الثانية: جهالة الحسن بن علي بن الحسن؛ فإني لم أجد له ترجمة.
- الثالثة: الانقطاع بینه وبین ابن لال)).
- والعلة الأخيرة منتفية في هذه الرواية لأن ابن لال لا يري عنه إلا أن الراوي

٧٣٣٪
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٥٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا سفيان الثقفي(١) أخبرنا أبي حدثنا ابن
السني حدثنا أبو عروبة(٢) حدثنا أحمد بن بكار(٣) حدثنا محمد بن سلمة (٤)
عن أبي عبد الرحيم(٥) عن زيد بن أبي أنيسة (٦) عن عبد الله بن المسور (٧)
عنه لم أقف له على ترجمة.
وحكم عليه أيضا بالضعف في ((ضعيف الجامع)) (١٧٦٨).
(١) هو وأبوه لم یتبين لي من هما.
(٢) الحافظ الصادق، الحسين بن محمد بن أبي معشر، أبو عروبة السلمي الجزري
الحراني، صاحب التصانيف. ولد بعد العشرين ومائتين، مات سنة ثمانية
عشرة وثلاثمائة. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٧٥ طبقات الحفاظ ص٣٢٥، شذرات
الذهب ٢٧٩/٢)
(٣) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة أبو عبد الر من الأموي مولاهم الحراني. مات
سنة أربع وأربعين ومائتين. صدوق كان له حفظ. (التقريب برقم ١٥)
(٤) تقدّم.
(٥) خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم أبو عبد الرحيم الأموي مولاهم
الحراني. مات سنة أربع وأربعين ومائة. ثقة. (التقريب برقم ١٦٩٧)
(٦) تصحف في (ي) إلى ((أمية))؛ وهو زيد بن أبي أنيسة أبو أسامة الجزري؛ أصله
من الكوفة ثم سكن الرها. مات سنة تسع عشرة وقيل سنة أربع وعشرين
ومائة وله ست وثلاثون سنة. ثقة له أفراد. (التقريب برقم ٢١١٨)
(٧) عبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبى طالب الهاشمي أبو جعفر
المدائني. كان ابن معين يكذبه. وقال أحمد والجوزجاني: أحاديثه موضوعة.

٥ ٧٣٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ قوما أحبوا قوما حتى
هلكوا في حبهم فلا تكونوا كهم؛ وإن قوما أبغضوا ... )) الحديث مثله(١).
٨٦٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبو عمرو
ابن حمدان حدثنا الحسن بن سفيان(٢) حدثنا شَبَاب(٣) العصفري
حدثنا يحيى بن عبد الرحمن (٤)
وقال ابن المديني والبخاري وأبو حاتم: يضع الحديث. وقال ابن حبان:
يروى الموضوعات عن الأثبات. وقال النسائي والدار قطني: متروك.
(الجرح والتعديل ١٦٩/٥ المجروحين ٢٤/٢ لسان الميزان ٣٦٠/٣)
(١) موضوع آفته عبد الله بن المسور بن عون؛ أخرجه الروياني في ((مسنده))
(١٣١٩) من طريق محمد بن سلمة به.
(٢) الإسناد إلى هنا تقدّموا.
(٣) تصحف في (ي) إلى ((سيار))؛ وهو خليفة بن خيَّاط بن خليفة بن خياط
أبو عمر التميمي البصري العصفري - بضم العين المهملة وسكون الصاد
المهملة وضم الفاء-؛ لقبه شَبَاب. مات سنة أربعين ومائتين. قال أبو زرعة:
ترکنا الرواية عنه. وقال ابن عدي: له حدیث کثیر وتاريخ حسن وكتاب
في الطبقات وهو مستقيم الحديث صدوق من متيقظي رواة الحديث. وقال
الحافظ: صدوق ربما أخطأ وكان أخباريا علامة. (التقريب برقم ١٧٤٣
تهذيب التهذيب ١٣٨/٣)
(٤) لعله يحيى بن عبد الرحمن بن مالك بن الحارث الأرحبي الكوفي. قال أبو

٣٥٧٣٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن محمد بن حرب(١) عن سعيد بن سنان(٢) عن أبي الزاهرية(٣) عن
حُلَيْس (٤) قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ قريشا أعطيت ما لم يعط الناس
حاتم: شيخ لا أرى في حديثه إنكارا يحدث عن عبيدة ابن الأسود أحاديث
غرائب. وقال ابن حبان: ربما خالف. وقال الدار قطني: صالح يعتبر به.
وقال الحافظ: صدوق ربما أخطأ. (تهذيب التهذيب ٢١٨/١١ التقريب
برقم ٧٥٩٣)
(١) محمد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش بالمعجمة. مات سنة أربع وتسعين
ومائتين. ثقة. (التقریب برقم ٥٨٠٥)
(٢) سعيد بن سنان أبو مهدي الحنفي أو الكندي الحمصي. مات سنة ثلاث أو
ثمان وستين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أحمد: ضعيف. وقال مرة:
ليس بشيء. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة لا تشبه
أحاديث الناس. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث. وقال النسائي:
متروك الحديث. وقال ابن حبان: لا يعجبني الاحتجاج بخبره وكان ابن
معين سيء الرأي فيه. ونسخته أكثرها مقلوبة. وقال ابن عدي: وعامة ما
يرويه غير محفوظ. وقال الدار قطني: يضع الحديث. وقال الحافظ: متروك
ورماه الدار قطني وغيره بالوضع. (تهذيب التهذيب ٤١/٤ التقريب برقم
٢٣٣٣)
(٣) تصحف في (ي) إلى)) أبي الأهرم))؛ وهو حُدَيْر بن كريب أبو الزاهرية
الحضرمي الحمصي. مات على رأس المائة. صدوق. (التقريب برقم ١١٥٣)
(٤) تصحف في (ي) إلى ((جابر)).

٧٣٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
أعطيوا ما مطرت به السماء وما جرت به الأنهار، وما سالت به السيول)) (١).
٨٦١ - [أ/ ٨٣/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن
عبد الغفار(٢) أخبرنا عمر بن إبراهيم (٣) حدثنا عبد الله بن الحسن بن
سليمان (٤) حدثنا عبد الله بن يزيد بن محمد (٥) حدثنا أحمد بن علي ابن
فضالة البصري حدثنا إبراهيم بن الوليد (٦).
(١) من ((وما جرت به الأنهار)) إلى آخر الحديث ساقط من (ي).
والحديث ضعيفٌ جدًّا فيه سعيد بن سنان أبو مهدي؛ أخرجه أبو نعيم في
((المعرفة))(٢١١٥) عن أبي عمرو بن حمدان به.
وأخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (١١٨٨) عن أبي المغيرة عن سعيد بن
سنان عن أبي الزاهرية به مرسلا.
(٢) تقدّم.
(٣) الفقيه العلامة، عمر بن إبراهيم بن سعيد، أبو طالب الزهري الوقاصي.
ولد سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ومات سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. قال
الخطيب: ثقة. (تاريخ بغداد ٢٧٤/١١، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٢٤)
(٤) عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم المقرئ المعروف بابن النحاس. ولد
سنة تسعين ومائتين ومات سنة ثمان وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة.
(تاريخ بغداد ٤٣٨/٩)
(٥) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة.
(٦) يحتمل إبراهيم بن الوليد الطبري. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن حبان:

٧٣٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن أبيه(١) عن نصر بن محمد عن محمد بن المنكدر(٢) عن أنس قال: قال
رسول الله وَلخلقه: [ي / ١٤٧/ ب] ((إنَّ لكل صدءٍ جلاءً وإن جلاءَ القلوب
في الاستغفار))(٣). قلت.
٨٦٢ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاكم حدثنا علي بن
عيسى(٤) حدثنا أبو عفان بشار بن حمران(٥) حدثنا إسحاق بن منصور
يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه لأن أباه ليس بشيء. (لسان الميزان
١٢٣/١)؛ كما يحتمل إبراهيم بن الوليد بن محمد الأيلي. قال ابن عدي:
أحاديثه غير محفوظة. (لسان الميزان ١/ ١٢٤)
(١) إذا كان إبراهيم هو الطبري فأبوه ليس بشيء قاله ابن حبان وإن كان هو
الأيلي فقد ساق له ابن عدي حديثين منكرين. (لسان الميزان ٦/ ٢٢٦)
١
(٢) تقدّم
(٣) ضعيفٌ فیه أبو إبراهيم إن کان هو الطبري وإن کان الأيلي فأحاديثه غیر
محفوظة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢١٠٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند
غيره.
(٤) علي بن عيسى بن إبراهيم الجبري. أورده ابن نقطة في ((تكملة الإكمال))
(٢/ ٤٨٤) والذهبي في ((المشبه)) (١٨٥/١)
(٥) تصحف في (ي) إلى ((يسار بن حمدان))؛ وهو بشار بن حمران أبو عفان
المعدل، النيسابوري. مات في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين. (الإكمال
٤٥٩/١)

٧٣٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
المروزي(١) حدثنا قدامة بن محمد الخشرمي(٢) حدثنا أبو عباد شيبة بن عباد
الطائفي(٣) عن عطاء(٤) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لجهنم
بابا لا يدخله إلا من شفئ غيظه في معصية الله عزّ وجلّ))(٥).
(١) إسحاق بن منصور بن بهرام أبو يعقوب الكوسج التميمي المروزي. مات
سنة إحدى وخمسين ومائتين. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٣٨٤)
(٢) قدامة بن محمد بن قدامة بن خشرم الأشجعي المدني. قال أبو زرعة أبو
حاتم: ليس به بأس. وقال ابن حبان: يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به
إذا انفرد. وقال الحافظ: صدوق يخطئ. (تهذيب التهذيب ٣٢٦/٨ التقريب
برقم ٥٥٢٩)
(٣) لم أقف له على ترجمة.
(٤) هو ابن أبي رباح.
(٥) ضعيفٌ فيه قدامة بن محمد وفيه من لم أقف فيهم على جرح ولا تعديل؛
أخرجه البزار في («مسنده)) (٣٥٠٥) وابن أبي عاصم في ((الديات)) (٦٩) من
طريق قدامة بن محمد به.
في ((الديات)): ((شفى سخطه بمعصية الله)) بدلا من ((شفى غيظه في
معصية الله)).
وعند البزار: ((إسماعيل بن شيبة الطائفي) بدلا من ((شيبة بن عباد الطائفي))؛
ومن طريقه عزاه الألباني في ((الضعيفة)) للديلمي. وهو إسماعيل ابن شبيب
وقيل ابن شيبة الطائفي؛ قال النسائي: منكر الحديث. وقال العقيلي: أحاديثه
مناکیر غیر محفوظة. وقال ابن حبان: یتقي حديثه. وقال ابن عدى: فیه نظر.

٧٣٩ ٣٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٦٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن
عبد الرحيم بن يعقوب (٤) حدثنا محمد بن أحمد بن علي (٢) حدثنا الفضل بن
محمد البيهقي (٣) حدثنا إبراهيم بن حمزة(٤).
وقال الذهبي: واه. (ميزان الاعتدال ١/ ٢٣٣ لسان الميزان ١/ ٤١٠).
وقال البزار: ((لا یروى عن النبي ◌ُّ لا بهذا الإسناد، وقدامة ليس به بأس،
وإسماعيل حدث بأحاديث لم يتابع عليها)).
وقال المناوي ((فيض القدير)) (٢/ ٥٠٤): ((قال الحافظ العراقي: سنده
ضعيف رواه عنه أيضا البزار من حديث قدامة بن محمد عن إسماعيل ابن
شيبة. قال الهيثمي: وهما ضعيفان وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٨٧): ضعيف.
(١) أحمد بن عبد الرحيم بن يعقوب أبو الحسين الفسوي. (أخبار أصبهان
٢٠٣/١)
(٢) محمد بن أحمد بن علي بن بشر بن عبيد الله أبو بكر الأموي. (طبقات المحدثين
بأصبهان ٤ / ٦١ أخبار أصبهان ٢٢٣/٢)
(٣) الفضل بن محمد البيهقي الشعراني. مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين. قال أبو
حاتم: تكلموا فيه. وقال الحاكم: ثقة لم يطعن فيه بحجة. وسئل عنه الحسين
القتبانى فرماه بالكذب، قال: وسمعت أبا عبد الله بن الأخرم يسأل عنه،
فقال: صدوق، إلا أنه كان غاليا في التشيع. (الجرح والتعديل ٧ / ٦٩ ميزان
الاعتدال ٣٥٨/٣)
(٤) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير أبو

٧٤٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
حدثنا عبد العزيز بن محمد(١) عن حرام بن عثمان(٢) عن عبد الرحمن(٣)
ومحمد(٤) ابني جابر عن أبيهما قال: قال رسول الله وَّ: ((إنَّ للأرزاق
حجبا فمن شاء أن يهتك ستره بقلة حياء ويأخذ رزقه فعل ومن شاء بقي
حياؤه وترك رزقه محجوبا عنه حتى يأتيه رزقه على ما كتب الله له فعل)) (٥).
إسحاق الزبيري المدني. مات سنة ثلاثين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم
١٦٨)
(١) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي الجهني مولاهم المدني. مات سنة
ست أو سبع وثمانين ومائة. صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ. وقال
النسائي: حديثه عن عبيد الله العمري منكر. (التقريب برقم ٤١١٩)
(٢) حرام بن عثمان السلمي الأنصاري. مات سنة تسع وأربعين ومائة. قال
مالك: ليس بثقة. وقال الشافعي وابن معين: الحديث عن حرام حرام. وقال
أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان:
كان غاليا في التشيع منكر الحديث فيما يرويه، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.
(التاريخ الكبير ٣/ ١٠١ المجروحين ٢٦٩/١ لسان الميزان ٢/ ١٨٢)
(٣) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله أبو عتيق الأنصاري المدني. ثقة لم يصب ابن
سعد في تضعيفه. (التقريب برقم ٣٨٢٥)
(٤) محمد بن جابر بن عبد الله الأنصاري المدني. صدوق. (التقريب برقم
٥٧٧٨)
(٥) ضعيفٌ جدًّا فيه حرام بن عثمان السلمي؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار
أصبهان)) (١٥٦٧) عن أحمد بن عبد الرحيم به.