النص المفهرس

صفحات 641-660

٫٦٤١
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثني جعفر بن محمد(١) عن أبيه عن جده عن الحسين بن علي عن أبيه
قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((إنَّ إبليس يقول: ابْغُوا (٢) من بني آدم البغي
والحسد فإنهما يعدلان عند الله الشرك))(٣). قلت.
٧٩٨ - وبه حدثنا أبو حامد الحسنوي (٤) حدثنا محمد بن العباس
الحمصي(٥) حدثنا أبو الربيع الزهراني(٦) حدثنا إسماعيل بن طلحة بن
يزيد(٧) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى(٨) عن ثابت عن أنس قال:
(١) هو الصادق؛ وقد تقدم الإسناد من هذا الراوي فما فوق في الحدیث٢١
(٢) في (ي) و(م): ((ابتغوا)).
(٣) موضوع آفته أبو البختري؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٧٣٩٥) إلى المؤلف
ولم أقف عليه عند غيره.
(٤) أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان أبو حامد المقرئ التاجر، ويعرف بالحسنوي،
من أهل نيسابور. ولد سنة ثمان وأربعين ومائتين ومات سنة خمس وسبعين
وثلاثمائة. اتهمه الحاكم فقال: حدث عن جماعة من أئمة المسلمين أشهد بالله
أنه لم يسمع منهم. (الأنساب ٢/ ٢٢٢)
(٥) لم أقف له على ترجمة.
(٦) سليمان بن داود أبو الربيع الزهراني العتكي البصري نزيل بغداد. مات سنة
أربع وثلاثين ومائتين. ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة. (التقريب برقم ٢٥٥٦)
(٧) لم أقف له على ترجمة.
(٨) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري الكوفي القاضي.

٦٤٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
قال رسول الله وَله: ((إنَّ الأنبياء لا ينزلون في قبورهم بعد أربعين ليلة
ولكن يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور))(١). قلت.
٧٩٩ - قال: ابن لال حدثنا حامد بن أحمد المروزي(٢) حدثنا محمد بن
مات سنة ثمان وأربعين ومائة. قال شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن
أبي ليلى. وقال أحمد: سيء الحفظ مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: محله
الصدق. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدار قطني: كان رديء الحفظ
كثير الوهم. وقال الحافظ: صدوق سيء الحفظ جدا. (تهذيب التهذيب
٩/ ٢٦٩ التقريب برقم ٦٠٨١)
(١) موضوع آفته أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان؛ أخرجه البيهقي في (کتاب
حياة الأنبياء)) (ص ٤) - كما في ((الضعيفة)) - من طريق الحاكم به.
وقال البيهقي: ((وهذا إن صح بهذا اللفظ فالمراد به - والله أعلم - لا يتركون
يصلون هذا المقدار ثم يكونون مصلين فيما بين يدي الله عزّ وجلّ)).
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٦/ ٤٨٧): ((أخرجه البيهقي من رواية محمد بن
عبد الرحمن ابن أبى ليلى ومحمد سيء الحفظ ((.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٠٢): هذا إسناد موضوع، الحسنوي هذا
متهم، وهو شيخ الحاكم وقد ضعفه هو؛ فقال: هو في الجملة غير محتج
بحديثه)).
(٢) الحافظ الناقد المجود، حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو أحمد المروزي؛
المشهور بالزیدي لكونه اعتنى بجمع أحادیث زید بن أبي أنيسة. (تاريخ
بغداد ٨/ ١٧١ تذكرة الحفاظ ٩١٨/٣، طبقات الحفاظ ص ٣٧٣)

٦٤٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عبد الله(١) الحضرمي (٢) [ي / ١٣٧ / أ] حدثنا محمد بن إبراهيم السياح (٣)
حدثنا عصام بن رواد(٤) عن بكير الدامغاني(٥) عن محمد (٦) عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أبغض الخلق إلى الله العالم يزُور العمّال))(٧).
(١) لفظ الجلالة ساقط من (ي) و(م).
(٢) الحافظ الصادق، محمد بن عبد الله بن سليمان أبو جعفر الحضرمي، الملقب
بِمُطَيَّن. مات سنة سبع وتسعين ومائتين. (طبقات الحنابلة ١/ ٣٠٠ تذكرة
الحفاظ ٢/ ٦٦٢، طبقات الحفاظ ٢٨٨)
(٣) محمد بن إبراهيم بن العلاء أبو عبد الله الشامي الدمشقي الزاهد مولى نبيط
نزيل عبادان. قال ابن عدي: منكر الحديث وعامة أحاديثه غير محفوظه.
وقال ابن حبان: يضع الحديث لا تحل الرواية عنه إلا عند الاعتبار. وقال
الدار قطني: كذاب. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم: روى أحاديث
موضوعة. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٣ التقريب برقم ٥٦٩٨)
(٤) عصام بن رواد بن الجرح أبو صالح العسقلاني. قال أبو حاتم: صدوق.
ولينه أبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في الثقات. (الجرح والتعديل ٢٦/٧
لسان الميزان ٤ / ١٦٧)
(٥) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الأمعاني))؛ وهو بكير بن شهاب الدامغاني
الحنظلي. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: منكر الحديث.
(تهذيب التهذيب ١ / ٤٣٠ التقريب برقم ٧٥٨)
(٦) هو ابن سيرين.
(٧) في (ي) و(م) إلى (يزور الأعمال))؛

٦٤٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
والحديث موضوع آفته محمد بن إبراهيم بن العلاء؛ أخرجه الطبراني في
((المعجم الكبير)) (٢٢٦) وفي ((الأوسط)) (٣٠٩٠) وابن عدي في ((الكامل))
(٢/ ٣٥) وابن حبان في ((المجروحين)) (١٩٤/١) وابن الجوزي في ((العلل
المتناهية)) (٢٠٥) وأبو القاسم علي بن محمد النيسابوري في ((أحاديث عوال
منتقاة (((١/١٣٤-٢) - كما في ((الضعيفة)) - من طريق بكير بن شهاب
الدامغاني به.
قال الطبراني: ((لم يرو بكير عن بن سيرين إلا هذا الحديث)).
وقال ابن عدي: (( وثناه محمد بن منير ثنا عيسى بن عبد الله العسقلاني ثنا
رواد عن أبي الحسن الحنظلي عن بكير بهذا الحديث فزاد في الإسناد أبو الحسن
الحنظلي وهذا أشبه من الذي حدثناه أحمد بن حفص لأن هذا الحديث منكر.
وإذا كان الحديث منكرا فيرويه مجهول وأبو الحسن الحنظلي مجهول)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٩٦٢): «هذا موضوع، آفته محمد بن إبراهيم
وهو الشامي ... )) وذكر أقوال النقاد فيه.
- وفي طريق ابن حبان سويد بن سعيد: كذبه وسبه ابن معين. وقال أحمد:
متروك. وقال البخاري: حديثه منكر. وقال مرة: ضعيف جدا. وقال أبو
حاتم: صدوق كثير التدليس. وضعفه النسائي.
- وفي طريق ابن عدي أحمد بن حفص السعدي. قال ابن عدي وحمزة
السهمي: لم يتعمد الكذب. وقال الذهبي: صاحب مناكير. وقال في ترجمة
سعيد بن عفير: له حديث اختلقه. (ميزان الاعتدال ١ / ٩٤)
وعلى هذا فلا يعتبر بمتابعتهما.

٦٤٥,
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٠٠ - وقال: حدثنا عبد الله بن یزید بن يعقوب الدقاق حدثنا
محمد بن عبد العزيز الدينوري(١) حدثنا عثمان بن الهيثم(٢) حدثنا عوف(٣)
عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ بدلاء أمَّتِي لم يدخلوا
الجنةَ بصوم ولا بصلاةٍ ولكن بسلامةِ الصدورِ وسخاوةِ النّفسِ ونصيحة
المسلمين)) (٤).
(١) محمد بن عبد العزيز الدينوري. ذكر له ابن عدي مناكير. وقال الذهبي: منكر
الحديث ضعيف ... وكان ليس بثقة يأتي ببلايا. (الكامل ٦/ ٢٩٠ ميزان
الاعتدال ٣/ ٦٢٩)
(٢) عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى أبو عمرو العبدي البصري المؤذن. مات
في رجب سنة عشرين ومائتين. قال أبو حاتم: كان صدوقا غير أنه بآخره كان
يتلقن ما يلقن. وقال الساجي: صدوق ذكر عند أحمد ابن حنبل فأومأ إلى أنه
ليس بثبت. وقال الدار قطني: صدوق كثير الخطأ. وقال الحافظ: ثقة تغیر
فصار يتلقن. (تهذيب التهذيب ٧/ ١٤٣ التقريب برقم ٤٥٢٥)
(٣) عوف بن أبي جَميلة الأعرابي العبدي البصري. مات سنة ست أو سبع
وأربعين ومائة وله ست وثمانون سنة. ثقة رمي بالقدر وبالتشيع. (التقريب
برقم ٥٢١٥)
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن عبد العزيز الدينوري؛ أخرجه ابن عدي في
((الكامل)) (٦/ ٢٩٠) وابن عساكر في ((معجمه)) (١ /٤٣٤) من طريق
محمد بن عبد العزيز الدينوري به. وقال ابن عدي: ((وهذا أيضا بهذا الإسناد
ليس يعرف إلا بابن عبد العزيز الدينوري وللدينوري غير هذا من الأحاديث

٦٤٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٠١ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن محمد بن
جعفر (١) حدثنا أحمد بن محمد بن مغفل(٢) حدثنا علي بن حرب (٣) حدثنا
محمد بن يعلى الكوفي (٤)
التي أنكرت عليه)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) (٥٨) والبيهقي في ((شعب الإيمان))
(١٠٨٩٢) والحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) -كما في ((الحاوي))
(٤٦٤/٢ و ٤٦٥)- من طريق صالح المري عن الحسن به مرسلا.
وقال الحافظ الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) بعد ما أورد طريق عثمان بن الهيثم
من منكرات الدينوري: ((وإنما يعرف هذا من رواية صالح المري عن الحسن
مرسلا؛ وصالح متروك الحديث)).
وعزاه المتقي في (كنز العمال)) (٣٤٦٠٤) إلى الدار قطني في كتاب ((الإخوان))
والخلال في ((كرامات الأولياء)) وابن لال في ((مكارم الأخلاق))؛ وقال الألباني
في ((الضعيفة)) (١٤٧٧): ضعيف جدا.
(١) هو أبو الشيخ.
(٢) لم أقف له على ترجمة.
(٣) تقدّم.
(٤) محمد بن يعلى أبو ليلى السلمي الكوفي؛ لقبه زُنْبُور. مات بعد المائتين. قال
البخاري: يتكلم فيه وهو ذاهب الحديث. وقال العجلي: كتبت عنه وترك
الناس حديثه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن عدي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به

٦٤٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا عمر بن صبح(١) عن ثور بن يزيد(٢) عن مكحول عن شداد بن
أوس قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أمّي رأت في المنام أنَّ الذي في بطنها
نورٌ قالت: فجعلت أُتْبِعُ بصري النُّورَ فسبق(٣) بصري حتى أضاءت لي
مشارقَ الأرضِ ومغاربها)) (٤). قلت.
فيما خالف فيه الثقات. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٩/ ٤٧٠
التقريب برقم ٦٤١٢)
(١) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((صبيح))؛ وهو عمر بن صبح بن عمر أبو نعيم
التميمي العدوي الخراساني. قال ابن راهويه: أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن
لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب: جهم بن صفوان وعمر بن الصبح
ومقاتل بن سليمان. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال الأزدي: كذاب. وقال
ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا ولا إسنادا. وقال ابن حبان:
يضع الحديث على الثقات. وقال أبو نعيم الأصبهاني: روى عن قتادة ومقاتل
الموضوعات. وقال الحافظ: متروك كذبه ابن راهويه. (تهذيب التهذيب
٤٠٧/٧ التقريب برقم ٤٩٢٢)
(٢) تقدّم
(٣) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((فشق)).
(٤) ضعيفٌ جدًّا فيه عمر بن صبح ومحمد بن يعلى؛ أخرجه مطولا الآجري في
(الشريعة)) (٩٥٠) والطبري ((تاريخه)) (٤٥٦/١) وابن عساكر في ((تاريخه))
(٤٦٩/٣) من طريق عمر بن صبح التميمي به.
وعزاه البوصيري في ((إتحاف الخيرة)) (٦٣١٩) والحافظ في ((المطالب العالية))

٦٤٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٠٢ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البناء(١) أخبرنا أبو
الحسين بن بشران (٢) أخبرنا الصفار (٣) أخبرنا عباس الدوري (٤) أخبرنا
علي بن الحسن بن شقيق(٥)
(٤٣١٧) إلى أبي يعلى.
وقال البوصيري: ((هذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن صبح والراوي عنه
محمد بن یعلى الکوفي)).
وعزاه السيوطي في ((الخصائص الكبرى)) (ص ٩٩) إلى أبي يعلى وأبي نعيم
وابن عساكر.
(١) تقدّم
(٢) تقدّم
(٣) الأديب النحوي، مسند العراق، إسماعيل بن محمد ابن إسماعيل بن صالح
أبو علي البغدادي الصفار الملحي نسبة إلى الملح. ولد سنة سبع وأربعين
ومائتين، ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. قال الدار قطني: كان ثقة
متعصبا للسنة. (تاريخ بغداد ٦/ ٣٠٢ المنتظم ٣٧١/٦ سير أعلام النبلاء
٤٤٠/١٥)
(٤) عباس بن محمد بن حاتم أبو الفضل الدوري البغدادي خوارزمي الأصل.
مات سنة إحدى وسبعين ومائتين وقد بلغ ثمانیا وثمانين سنة. ثقة حافظ.
(التقريب برقم ٣١٨٩)
(٥) علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي. مات سنة خمس عشرة
ومائتين وقيل قبل ذلك. ثقة حافظ. (التقريب برقم ٤٧٠٦)

٥٦٤٩%
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا أبو حمزة [السكري](١) عن إبراهيم الصائغ (٢) عن إبراهيم(٣) عن
الأسود(٤) عن عائشة قالت: قال رسول الله تليفون: ((إن أولادكم هبة الله
لكم يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور فهم وأموالهم [م/ ٣٠٠]
لكم إذا [ي / ١٣٧/ ب] احتجتم))(٥). قلت.
(١) في جميع النسخ ((السلمي))؛ والصواب ما أثبته لوروده في المصادر؛ وهو
محمد بن ميمون أبو حمزة السكري المروزي. مات سنة سبع أو ثمان وستين
ومائة. ثقة فاضل. (التقريب برقم ٦٣٤٨)
(٢) في (ي) و(م): ((الضبي)) والصواب ما أثبته؛ وهو إبراهيم بن ميمون الصائغ
المروزي. قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة. صدوق. (التقريب برقم ٢٦١)
(٣) هو النخعي تقدّم
(٤) الأسود بن هلال أبو سلام المحاربي الكوفي. مات سنة أربع وثمانين. مخضرم
ثقة جليل. (التقریب برقم ٥٠٨)
(٥) صحيح؛ أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣١٢/٢) وعنه البيهقي في
(«الكبرى» (٧/ ٤٨٠) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق عن أبيه
عن أبي حمزة عن إبراهيم الصائغ عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
به.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه هكذا إنما اتفقا على
حديث عائشة: ((أطيب ما أكل الرجل من كسبه وولده من كسبه)). وقال
الذهبي: ((على شرط البخاري ومسلم)).
وتعقبهما الزيلعي بقوله: ((هذا وهم فإن الشيخين لم يروياه ولا أحدهما)).

٦٥٠٢٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٠٣ - قال: أخبرنا ابن خلف إجازة أخبرنا الحاكم أخبرنا
أحمد(١) حدثنا داود بن الحسين(٢) حدثنا محمد بن سعد الجلاب(٣) حدثنا
وقال الألباني في ((الصحیحة)) (٢٥٦٤): « فیه وهمان:
- الأول: قوله: صحيح على شرط الشيخين، وإن وافقه الذهبي، فإن
إبراهيم الصائغ - هو ابن ميمون - ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق لم
يخرج لهما الشيخان شيئا. وحماد - وهو ابن أبي سليمان - لم يخرج له البخاري
في ((صحيحه)) أصلا، وإنما في ((الأدب المفرد))، فهو صحيح فقط.
- والآخر: أن الشيخين لم يخرجا أصلا حديث عائشة الآخر: ((أطيب ما أكل
الرجل ... ((الحديث، وإنما أخرجه بعض أصحاب السنن، وقد خرجته في
((إرواء الغليل)) (رقم ٨٣٠ و ١٦٢٦).
فائدة: قال الألباني: ((وفي الحديث فائدة فقهية هامة قد لا تجدها في غيره،
وهي أنه يبين أن الحديث المشهور: ((أنت ومالك لأبيك)) (الإرواء برقم
٨٣٨) لیس على إطلاقه، بحيث أن الأب یأخذ من مال ابنه ما يشاء، كلا! و
إنما یأخذ ما هو بحاجة إليه)).
(١) أحمد بن محمد بن الحسين أبو حامد الخسر وجرد بن الخطيب الأديب. مات
سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (تاريخ الإسلام - وفيات ٣٥٥)
(٢) المحدث الثقة، داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد، أبو سليمان الخسر وجردي
البيهقي. ولد سنة مائتين ومات سنة ثلاث وتسعين ومائتين. (تاريخ دمشق
١٧/ ١١٤ سير أعلام النبلاء ٥٧٩/١٣)
(٣) محمد بن سعد أبو عبد الله النيسابوري الجلاب. (تاريخ الإسلام ٢٩٠/١٩)

٦٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حفص بن عبد الرحمن(١) حدثنا إبراهيم(٢) بن طهمان(٣) عن خُصَيْف بن
عبد الرحمن (٤) [أ/٧٨/ أ] عن عكرمة عن ابن عباس عن علي بن أبي
طالب قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الذي فرض عليك القرآن الرادك إلى
معاد؛ معادنا إلى الجنة))(٥). قلت.
٨٠٤ - قال: أخبرنا عبدوس أخبرنا أبو القاسم البزار حدثنا محمد بن
(١) لعله حفص بن عبد الرحمن بن عمر أبو عمر البلخي الفقيه النيسابوري
قاضيها. مات سنة تسع وتسعين ومائة. صدوق عابد رمي بالإرجاء.
(التقريب برقم ١٤١٠)
(٢) ((حدثنا إبراهيم)) ساقط من (ي) و(م).
(٣) تقدّم.
(٤) خصيف - مصغر - بن عبد الرحمن أبو عون الجزري. مات سنة سبع وثلاثين
ومائة وقيل غير ذلك. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال مرة: ثقة. وقال
أحمد: ليس بحجة ولا قوي في الحديث. وقال أبو حاتم: صالح يخلط وتكلم
في سوء حفظه. وقال مرة: شديد الاضطراب في المسند. وقال ابن حبان:
الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات وترك ما لم يتابع عليه. وقال
الحافظ: صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء. (تهذيب التهذيب
١٢٣/٣ التقريب برقم ١٧١٨)
(٥) ضعيفٌ فيه خصيف؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٤٥٤٧) إلى لحاكم في
((التاريخ)) والمؤلف ولم أقف عليه عند غير المؤلف.

٦٥٢٨
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
يحيى(١) حدثنا الفاريابي(٢) حدثنا محمد بن أبي عتاب الأعين (٣) حدثنا أبو
المغيرة (٤) حدثنا صفوان بن عمرو (٥) عن راشد ابن سعد(٦) عن عاصم بن
حميد(٧) عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ أوليائي المتقون يوم
القيامة وإنْ كان نسبٌ أقرب من نسبٍ يأتي النّاس بالأعمال وتأتون بالدنيا
تحملونہا على رقابکم تقولون: یا محمد! فأقول: ھکذا وهکذا وأَغْرَض
(١) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي النيسابوري.
من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين على الصحيح وله ست وثمانون
سنة. ثقة حافظ جليل. (التقريب برقم ٦٣٨٧)
(٢) في (ي) و(م): ((الفارابي)) والصواب ما أثبته؛ وهو محمد بن يوسف بن
واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفِرْيَابي. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. ثقة
فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم
على عبد الرزاق. (التقريب برقم ٦٤١٥).
(٣) تقدّم.
(٤) تقدّم.
(٥) تقدّم.
(٦) راشد بن سعد المَقْرَئي الحمصي. مات سنة ثمان وقيل ثلاث عشرة ومائة. ثقة
كثير الإرسال. (التقريب برقم ١٨٥٤)
(٧) في (ي) و(م): ((جميل)) والصواب ما أثبته؛ وهو عاصم بن حميد السكوني
الحمصي. صدوق مخضرم. (التقريب برقم ٣٠٥٦)

٥٦٥٣
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
بطَيِّ عطفيه(١) هذا معناه))(٢). قلت.
٨٠٥ - قال: أخبرنا أبي حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار(٣) حدثنا
أبو بكر محمد بن محمد بن الطيب(٤) حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ(٥)
حدثنا الحسن بن الربيع الأنماطي(٦) حدثنا عمر بن شَبَّةً(٧) حدثنا محمد بن
(١) ناحيتا عنق الرجل. (النهاية ص ٦٢٤)
(٢) حسن؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٥٦٥٩) إلى المؤلف ولم أقف عليه من
حديث معاذ عند غيره.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٩٧) وابن أبي عاصم في ((السنة))
(١٧٠) عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
هريرة به.
وقال الألباني في «ظلال الجنة))(٢١٣): إسناده حسن.
(٣) تقدّم.
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) لعله عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني البغدادي المقرئ.
ولد سنة ثلثمائة. قال ابن الأثير: محدث ثقة. (غاية النهاية في طبقات القراء
١/ ٢٦٢)
(٦) الحسن بن أحمد بن الربيع بن يحيى أبو محمد الأنماطي. مات في سنة تسع
وعشرين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ٧/ ٢٧٢)
(٧) في (ي) و(م): ((سنة)) والصواب ما أثبته؛ وهو عمر بن شَبَّة بن عبيدة ابن

٦٥٤
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
الحارث(١) حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر
قال: قال رسول الله وَله: (([إنَّ أحاديثي)](٢) يَنْسَخ(٣) بعضُها بعضًا كنسخ
القرآنِ )) (٤).
قلت: محمد بن البيلماني ضعيف [م/ ٣٠١] وأبوه ليس ...
زيد النميري - مصغر - أبو زيد بن أبي معاذ البصري نزيل بغداد. مات سنة
اثنتين وستين ومائتين وقد جاوز التسعين. صدوق له تصانيف. (التقريب
برقم ٤٩١٨)
(١) الإسناد من هنا فما فوق تقدّمه؛ ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني قال ابن
حبان: حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة.
(٢) زيادة من المصادر.
(٣) في (ي) و(م): ((النسخ)).
(٤) موضوع آفته محمد بن عبد الرحمن البيلماني أو أبوه؛ أخرجه ابن شاهين في
((الناسخ والمنسوخ)) (ص ٣٥) والدارقطني في ((سننه)) (١٤٥/٤) ومن
طريقه أبو الفتح المقدسي في ((تحريم نكاح المتعة)) (١٣٤) - كما في ((النافلة
في الأحاديث الضعيفة والباطلة)) للحويني - وابن عدي في ((الكامل))
(٦/ ١٨٠) والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٣١٨) والحازمي في ((الاعتبار))
(ص ٥٠) من طريق عمر بن شبة به.
قال الحازمي: (إنما يعرف هذا الحدیث من رواية ابن البيلماني، وهو صاحب
مناکیر لا یتابع في حديثه)).

٦٥٥
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
٨٠٦ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن سعيد الأصبهاني أخبرنا ابن
فاذشاه(١) أخبرانا الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد (٢) حدثنا عبد الأعلى بن
حماد(٣) حدثنا يوسف بن عطية (٤) عن هارون بن كثير(٥) عن زيد بن أسلم
عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ ابنِ آدم لحريصٌ على
ما مُنِعٍ))(٦).
(١) تقدّم.
(٢) تقدّم
(٣) عبد الأعلى بن حماد بن نصر أبو يحيى الباهلي مولاهم البصري؛ المعروف
بالنَّرْسي. مات سنة ست أو سبع وثلاثين ومائتين. لا بأس به. (التقريب
برقم ٣٧٣٠)
(٤) يوسف بن عطية أبو المنذر الباهلي الكوفي. قال الفلاس: هو أكذب من
الصفار. وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة. وقال الدار قطني والحافظ:
متروك. (هذيب التهذيب ٣٦٨/١١ التقريب برقم ٧٨٧٤)
(٥) هارون بن کثیر. قال أبو حاتم: مجهول. وقال ابن عدي: شیخ ليس بمعروف.
وقال الذهبي: ((مجهول، وزيد عن أبيه نكرة ((. (الجرح والتعديل ٩/ ٩٤
الكامل ١٢٧/٧ ميزان الاعتدال ٢٨٦/٤ لسان الميزان ٣١٠/٨)
(٦) في (ي) و(م): ((سمع))؛ والحديث ضعيفٌ جدًّا فيه يوسف بن عطية وفيه
مجاهيل؛ عزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (١ / ١٨٧) إلى الطبراني؛
وقال:))ومن طريقه الديلمي من جهة يوسف بن عطية عن هارون بن کثیر
عن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وسنده ضعيف. وقوله:

٦٥٦
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
٨٠٧ - قال: أخبرنا أبو الشيخ حدثنا أحمد بن محمد بن عمر (١)
حدثنا عبد الله بن محمد(٢) حدثنا الوليد بن شجاع(٣) حدثنا أبو يحيى
الثقفي(٤) عن الحارث النميري(٥)
((ابن أسلم)) تحريف والصواب: ((سالم)) وحينئذ فالثلاثة مجهولون لقول أبي
حاتم عقب حديث هارون عن زيد بن سالم عن أبي أمامة: هذا باطل لا
أعرف من الإسناد سوى أبي أمامة. انتهى؛ ويوسف أيضا ضعيف.
وأورده الفتني في ((تذكرة الموضوعات)) (١/ ١٧٢) وقال: (( سنده ضعيف
بل قیل باطل)).
وقال الألباني في «الضعيفة» (٢٩٦٣): ضعيف جدا.
(١) لعله أحمد بن محمد بن عمر بن يونس أبو سهل اليمامي. قال أبو الشيخ:
له أحاديث منكرات رأيت عنده عن إسماعيل أحاديث كثيرة. (طبقات
المحدثين بأصبهان ٧٥/٣)
(٢) لعله عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكير الكرماني. قال أبو الشيخ: كان
صدوقا. (طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٣٥٠)
(٣) الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس أبو همام السكوني الکوفي؛ نزیل بغداد.
مات سنة ثلاث وأربعين ومائة على الصحيح. ثقة. (التقريب برقم ٧٤٢٨)
(٤) شعيب بن صفوان بن الربيع أبو يحيى الثقفي الكوفي. قال ابن مهدي: لا
بأس به. وقال ابن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال الحافظ: مقبول. (تهذيب التهذيب ٣٠٩/٤ التقريب برقم ٢٨٠٣)
(٥) في (م): ((ابن النميري))؛ ولم أقف له على ترجمة. وقال الألباني: لم أعرفه.

٦٥٧
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
عن أبي هارون العبدي(١) عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
وسـ
((إنَّ أحبَّ عبادِ الله إلى الله من حُبِّبَ إليه المعروفُ وحَبِّبَ إليه فعالُه))(٢).
٨٠٨ - وقال ابن لال: حدثنا محمد بن معاذ(٣) حدثنا أبو عمران
المسندي(٤) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان(٥) حدثنا حماد بن بشر عن
(١) عمارة بن جُوَيْن أبو هارون العبدي؛ مشهور بكنيته. مات سنة أربع وثلاثين
ومائة. قال حماد بن زيد: كان كذابا بالغداة شيء وبالعشي شيء. وقال ابن
معين: لا يصدق في حديثه وكانت عنده صحيفة يقول: هذه صحيفة الوصي.
وقال أحمد: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: كذاب مفتر. وقال النسائي
والدار قطني وغيرهما: متروك الحديث. وقال الحافظ: متروك ومنهم من
كذبه شيعي. (تهذيب التهذيب ٧/ ١٣٦١ التقريب برقم ٤٨٤٠)
(٢) ضعيفٌ جدًّا فيه عمارة بن جُوَيْن؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج))
(٣ و ٤) من طريق الحارث النميري به.
قال الألباني: «هذا إسناد ضعيف جدا)).
(٣) محمد بن معاذ بن فهد أبو بكر النهاوندي، ثم الهمذاني الشعراني. قيل مات
سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. قال الذهبي: واه وله أوهام. (ميزان الاعتدال
٤ / ٤٤، لسان الميزان ٥١٢/٧)
(٤) لم أقف له على ترجمة.
(٥) سعيد بن أبي الربيع بن سعيد أبو بكر السمان. قال أحمد: ما أراه إلا صدوقا.
وقال ابن حبان: يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه. (الثقات ٢٦٨/٨

٦٥٨٥
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان
عبد الله بن جابر العبدي(١) عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله :
((إنَّ الرجل لا يكون مؤمناً حتى يكون [قلبه] (٢) مع لسانه سواء ويكون
لسانه مع قلبه سواء ولا يخالف قوله عمله))(٣).
٨٠٩ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا علي بن محمد الميداني أخبرنا
عبد الكريم بن محمد المحاملي (٤) أخبرنا الدار قطني حدثنا عثمان بن أحمد(٥)
تعجيل المنفعة ١٥١/١)
(١) في (ي) و(م):)) العنبري)) ولم أقف له على ترجمة.
(٢) في جميع النسخ: ((قلمه))؛ والتصويب من المصادر.
(٣) ضعيفٌ فيه محمد بن معاذ؛ أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في ((الترغيب))
(٥٤/١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦١ / ٢٥٠) من طريق أبي عوانة
موسى بن يوسف بن موسى القطان الكوفي عن سعيد بن أبي الربيع البصري
به.
قال المنذري في الترغيب)) (٧٨/١): « رواه الأصبهانی بإسناد فيه نظر)).
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٥٣٠٤): «ولعل وجه ذلك: جهالة حماد بن
بشر!)). وحكم عليه بالضعف.
(٤) عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل أبو الفتح ابن المحاملي.
مات سنة ثمان وأربعین وأربعمائة. قال الخطیب: کتبت عنه و کان ثقة. (تاریخ
بغداد ١١ / ٨١)
(٥) عثمان بن أحمد بن سمعان أبو عمرو الرزاز ويعرف بالمجاشي. مات سنة

٫٦٥٩
من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها
حدثنا الحسن بن علي القطان(١) حدثنا إسماعيل بن عيسى حدثنا إسحاق
ابن بشر (٢) حدثنا الحجاج (٣) عن عطاء (٤) عن ابن عباس [م/ ٣٠٢]
قال: قال رسول الله وله: ((إنَّ جبريل أتاني فقال: [ي/ ١٣٨/ ب] یا
محمد! إن الله أمرني أن آتي مشارق الأرض ومغاربها وبّها وبحرها سهْلَها
وجَبَلها فآتيه بخير أهل الدنيا فوجدت خير أهل الدنيا العربُ ثمَّ أمرني
أن آتيَه بخير العربِ فوجدت خير العرب مُضَرُ)) (٥). قلت.
سبع وستين وثلاثمائة. قال الخطيب: كان ثقة ستيرا كثير الكتب جميل المذهب
والأثر. (تاريخ بغداد ٣٠٦/١١)
(١) تقدّم وكذلك شيخه.
(٢) هو أبو حذيفة البخاري تقدّم؛ وهو متروك كذبه ابن المديني والدار قطني.
(٣) حجاج بن أرطأة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل أبو أرطأة النخعي الكوفي
القاضي. مات سنة خمس وأربعين ومائة. قال ابن معين: صدوق ليس بالقوي
يدلس. وقال أحمد: من الحفاظ ... لیس یکاد له حدیث إلا فيه زيادة. وقال
العجلي: إنما يعيب الناس منه التدليس. وقال أبو زرعة: صدوق يدلس. وقال
أبوحاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء یکتب حديثه. وقال النسائي: ليس
بالقوي. وقال الحافظ: صدوق کثیر الخطأ والتدليس. (تهذيب التهذيب
٢/ ١٧٢ التقريب برقم ١١١٩)
(٤) هو ابن أبي رباح.
(٥) ضعيفٌ جدا فيه إسحاق بن بشر وفيه حجاج بن أرطأة؛ عزاه المتقي في ((كنز
العمال)» (٣٣٩٢٨) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره.

٦٦٠
الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٥
٨١٠ - [أ/٧٨/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن
عبد الغفار أخبرنا الدار قطني أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي(١)
حدثنا موسى بن علي الخُتَّليُّ(٢) حدثنا داود بن رشيد(٣) حدثنا فُهَيْر بن
[زياد] (٤) الرقي عن إبراهيم بن يزيد (٥)
(١) الحافظ الحجة الفقيه، أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر
الجرجاني الإسماعيلي، صاحب ((الصحيح)) وشيخ الشافعية. ولد سنة سبع
وسبعين ومائتين ومات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. (تاريخ جرجان ص
٦٩ الأنساب ٢٤٩/١، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٤٧)
(٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الجيلي))؛ وهو موسى بن علي بن موسى أبو
عيسى يعرف بالختلي. قال الخطيب: كان ثقة. (تاريخ بغداد ١٣ / ٥٤)
(٣) داود بن رُشَيد - بالتصغير - الهاشمي مولاهم الخوارزمي نزيل بغداد. مات
سنة تسع وثلاثين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ١٧٨٤)
(٤) في الأصل: ((ابن يزيد)) وسقطت من (ي) و(م) والتصويب من مصادر
الترجمة؛ وهو يحيى بن زياد بن أبي داود أبو محمد الأسدي مولاهم الرقي؛
لقبه فهیر. صدوق عابد. (التقريب برقم ٧٥٥١)
(٥) إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخُوزي - بضم المعجمة وبالزاي - المكي مولى
بني أمية. مات سنة إحدى وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بثقة وليس
بشيء. وقال أحمد: متروك الحديث. وقال أبو زرعة وأبو حاتم والدار قطني:
منكر الحديث ضعيف الحديث. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال الدولابي:
يعني تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: هو في عداد من