النص المفهرس
صفحات 601-620
٦٠ ـےمن حرف الألف - فصل إن يحيى(١) حدثنا مكحول(٢) عن واثلة بن الأسقع قال قال رسول الله مَليه : ((إنَّلله في كلِّ يومٍ(٣) ثلاثمائة وستون (٤) نظرةً لا ينظر فيها إلى صاحب الشاه).(٥) يعني الشطرنج. لا تحل الرواية عنه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال العجلي والنسائي والأزدي: متروك. (المجروحين ٢٩٦/٢ الكامل ٦/ ١٤٦ ميزان الاعتدال ٥٠٩/٣ لسان الميزان ٥٣/٧) (١) هو خذام بن يحيى. قال الألباني في الضعيفة (٤٠٤٨): ((رأيت المعلق على (العلل)) قد قال: ((قال الدار قطني في هامش ((المجروحين)): لا أعرف خذام هذا». (٢) هو الشامي. ((كل يوم)) ساقط من (ي) و(م). (٣) في (ي) و(م): ((وستین)). (٤) (٥) ضعيفٌ جدًّا فيه محمد بن الحجاج أو خذام بن يحيى؛ أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ٢٩٧) من طريق محمد بن الحجاج عن خذام بن يحيى عن مکحول عن واثلة به مرفوعا. ومن طريق ابن حبان أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١٣٠٤). وقال الألباني: ((ثم إن شيخ المصفر: خذام بن يحيى؛ لم أجد له ذكرا في شيء من كتب الرجال التي عندي، ولم يذكره ابن ماكولا في ((الإكمال))، ولا ابن حبان في ((الثقات))، فتعصيب الجناية بالراوي عنه فيه نظر والله أعلم)). ٦٠٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٧١ - قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار القزويني(١) إذنا أخبرنا الخليل بن عبد الله الحافظ(٢) حدثني يحيى بن محمد بن سهل بن فَنَّج(٣) حدثنا علي بن الحسن بن أحيد(٤) القطان البلخي(٥) حدثنا إسحاق بن شبيب(٦) حدثنا محمد بن أحمد بن داود(٧) حدثنا أحمد بن محمد بن حباب (٨) حدثنا عمرو بن فايد(٩) (١) إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن ماك أبو الفتح القزويني. (تبصير المنتبه ١٢٤٥/٤) (٢) العلامة الحافظ، الخليل بن عبد الله بن أحمد بن الخليل، أبو يعلى الخليلي القزويني؛ مصنف كتاب ((الإرشاد)). مات سنة ست وأربعين وأربعمائة. (تذكرة الحفاظ ٣/ ١١٢٣ طبقات الحفاظ ٤٣١، شذرات الذهب ٢٧٤/٣) (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) في (ي) و(م): "أحمد". (٥) علي بن الحسن بن أُحيد أبو الحسن القطان البلخي. لم يذكر فيه الخطيب وكذلك ابن عساكر جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ١١/ ٣٨١ تاريخ دمشق ٤١ / ٣١٢) (٦) إسحاق بن شبيب بن شجاع أبو يعقوب البَامِياني. قال الخليلي لا يعتمد على روايته. (لسان الميزان ٢/ ٦١) (٧) تقدم وقد كذبه ابن عدي. (٨) لم أقف له على ترجمة. (٩) تصحف (فائد) في (ي) إلى (حامد))؛ وهو عمرو بن فائد الأسواري. قال ٦٠٣ من حرف الألف - فصل إن عن موسى بن يسار (١) عن أنس قال قال رسول الله وَله: ((إنَّ لله سيفا مغمودا ما دام عثمان حيا فإذا مات عثمان جُرِّدَ ذلك السيفُ فلم يُغمد إلى يوم القيامة))(٢). قلت. ٧٧٢ - قال: أخبرنا ابن خلف كتابة أخبرنا الحاکم أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ(٣). ابن المدينى: ذاك عندنا ضعيف، يقول بالقدر. وقال الدار قطني: متروك. وقال العقيلي: كان يذهب إلى القدر والاعتزال ولا يقيم الحديث. وقال ابن عدى: بصرى، منكر الحديث. (ضعفاء العقيلي ٣/ ٢٩٠ الكامل ١٤٨/٥ ميزان الاعتدال ٢٨٣/٣) (١) موسى بن يسار الأرْدُني. من السادسة؛ مقبول. (التقريب برقم ٧٠٢٥) (٢) ضعيفٌ جدًّا آفته عمرو بن فائد الأسواري أو محمد بن أحمد بن داود وفيه من لم أعرفه؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٤٨/٥) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٤٤/٣٩) عن محمد بن داود بن دينار عن أحمد بن محمد ابن الحباب البصري عن عمرو بن فائد عن موسى بن يسار عن الحسن عن أنس به مرفوعا. وقال ابن عدي: ((وهذا بهذا اللفظ وهذا المتن لا أعرفه إلا من عمرو بن فائد ولعمرو بن فائد غیر ما ذكرت أحاديث مناکیر». وأورده الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٢٨٣/٣) وقال: ((ظاهر النكارة)). (٣) من أول الإسناد إلى هنا تقدم. ٦٠٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا أبوبكر المنكدري (١) حدثنا الحسين بن معاذ بن حرب الأخفش (٢) حدثنا إبراهيم بن أبي ثور (٣) حدثنا الأشعث ابن بزار (٤) البصري حدثنا قتادة عن عبد الله بن شقيق (٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ لله سيفا لا يسُلُّه على عباده حتى يسلوه على أنفسهم فإذا سَلَّوْه على أنفسهم (١) الحافظ البارع، أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن المنكدر، أبو بكر التيمي المدني المنكدري. مات سنة أربع عشرة وثلاثمائة، عن نيف وثمانين سنة. قال الحاكم: له أفراد وعجائب. (تذكرة الحفاظ ٢/ ٧٩٤ طبقات الحفاظ ٣٣٢) (٢) الحسين بن معاذ بن حرب الأخفش أبو عبد الله الحَجَبي. مات سنة سبع وسبعين ومائتين. ساق له الخطيب خبر منكرا. (تاريخ بغداد ١٤١/٨ لسان الميزان ٣/ ٢١٠) (٣) تصحف في (ي) و(م) إلى ((سور))؛ ولم أقف له على ترجمة. (٤) تصحف في (ي) إلى نزار وهو أشعث بن براز أبو عبد الله البصري السعدي الهجيمي. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: ضعيف جدا. وقال البخاري والدار قطني: منكر الحديث. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. (ضعفاء النسائي ص ١٥٥ الجرح والتعديل ٢٦٩/٢ الكامل ٣٧٤/١ لسان الميزان ٢/ ١٩٩ تبصير المنتبه ٤ / ١٤١٣) (٥) عبد الله بن شقيق العُقيلي البصري. مات سنة ثمان ومائة. ثقة فيه نصب. (التقريب برقم ٣٣٨٥) ٦٠٥ من حرف الألف - فصل إن لم يُغمد عنهم إلى يوم القيامة)) (١). قلت(٢). ٧٧٣ - [ي / ١٣٢ / أ] قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفرج علي بن محمد(٣) بن عبد الحميد البجلي (٤) حدثنا ابن لال(٥) حدثنا علي بن عامر(٦) حدثنا نصر بن إسماعيل بن النعمان حدثنا موسى بن الحجاج السمر قندي (٧) - وكان [قد](٨) أتى عليه مائة وثلاثة وثلاثون سنة - حدثنا مالك بن دينار(٩) عن الحسن عن أنس بن سيرين قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لله بحرا من نور حوله ملائكة من نور على جبل من نورٍ بأيديهم حِرابٌ من نور؛ يسبِّحون حول ذلك البحر: سبحان ذي الملك والملكوت سبحان ذي العزة والجبروت سبحان الحي الذي لا يموت (١) ضعيفٌ جدًّا فيه أشعث بن براز والحسين بن معاذ؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)» (٣١٠٧٢) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٢) ساقطة من (ي). (٣) في (ي) و(م): ((أحمد)). (٤) تقدّم. (٥) تقدّم. (٦) علي بن محمد بن عامر النهاوندي تقدّم وسيأتي في الإسناد التالي. (٧) لم أقف له على ترجمة و کذالك الراوي عنه. (٨) غير ظاهرة في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٩) تقدّم. ٦٠٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان سبوح قدوس رب الملائكة والروح. فمن قالها في يوم أو شهر أو سنة مرة أو في عمره غفر الله له(١) ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو كانت ذنوبه مثل زبد البحر أو مثل رمل عالج أو فَرَّ من الزحف))(٢). قال: وأخبرناه الدوني أخبرنا أبو سعيد بن زيرك (٣) حدثنا المظفر بن الحسين(٤) حدثنا علي بن عامر النهاوندي به. قال: وحدثنا حمد بن نصر إملاء حدثنا إبراهيم بن جعفر بن الصباح حدثنا عبد الرحمن بن الحسين بن عبيد حدثنا سعيد بن محمد حدثنا نصر بن إسماعيل بن النعمان(٥) مثله. ٧٧٤ - أخبرنا ابن خلف إذنا عن الحاكم أخبرنا محمد بن إبراهيم الهاشمي(٦) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (١) ساقطة من (ي) و(م). (٢) عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٨٤٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٣) عبد الغفار بن عبيد الله بن محمد بن زيرك أبو سعيد التّميمي الهمذاني الشافعي. مات سنة ست وثلاثین وأربعمائة. قال شیرویه: كان فقيها إماما، ثقة نحويا. (تاريخ الإسلام - وفيات ٤٣٠) (٤) تقدّم. (٥) جميع رجال الإسناد سوى حمد لم أقف لهم على ترجمة. (٦) محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي. قال الذهبي: ٦٠٧ ٥ من حرف الألف - فصل إن العلوي(١) الأشج بنّيْسَابُور(٢) حدثنا إبراهيم بن محمد الفرائضي(٣) حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (٤) حدثني أبي عن أبيه عن [ي / ١٣٢ / ب] جده عن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه قال: قال [أ/ ٧٥/ أ] رسول الله وَله: ((إنَّ لله بقاعا تسمى المنتَقِمَات فإذا کسب الرجل المال من الحرام: سلَّط الله عليه الماء والطين ثم لا يُمَتِّعه به))(٥). قلت. ٧٧٥ - قال: أخبرنا غانم البرْجي (٦) أخبرنا أبو نعيم حدثنا العطرين مجهول. (ميزان الاعتدال ٤٤٩/٣ لسان الميزان ٦/ ٤٧١) (١) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر الصادق. ذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)). (لسان الميزان ٣٥٩/١) (٢) نيسابور بفتح أوله؛ وهي مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة معدن الفضلاء ومنبع العلماء. (معجم البلدان ٣٣١/٥) (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) من هذا الراوي فما فوق تقدموا. (٥) في (ي) وفي المصادر: (ثم لا يمنعه)). والحديث لا يصح فيه مجاهيل؛ أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٨٠٩/٢) من طريق الحاكم عن محمد بن إبراهيم الهاشمي به. إلا أنه ليس في المطبوع من ((العلل)) ذكر للفرائضي. وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح ومخرجه عن جماعة لا يعرفون)). (٦) تصحف في (ي) إلى ((ابن غانم الرحى))؛ وقد تقدم. ی٦٠٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان وأبو إسحاق بن حمزة(١) قالا: أخبرنا بكر بن عبد الوهاب القزاز(٢) حدثنا أحمد بن عبدة(٣) حدثنا صفوان بن عيسى(٤) حدثنا محمد بن عجلان(٥) عن سعيد المقبري(٦) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ لله ثلاثة أثواب: ائتزر بالعزة وارتدى بالكبرياء وتسربل بالرحمة. فمن تعزز بعز الذي أعزه فذاك الذي يقول: ذق إنك أنت العزيز الكريم؛ ومن تكبر فقد نازع الله. إن الله يقول: لا ينبغي لمن نازعني أن أدخله الجنة. ومن يرحم الناس برحمة الله فذاك الذي سربله الله بسرباله الذي ينبغي له))(٧). (١) الحافط الثبت الكبير إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة أبو اسحاق بن حمزة الأصبهاني. ولد سنة بضع وسبعين ومائتين ومات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة. (أخبار أصبهان ١/ ١٩٩ تذكرة الحفاظ ٣/ ٩١٠، طبقات الحفاظ ٣٧١) (٢) بكر بن محمد بن عبد الوهاب أبو محمد أو أبو عمرو القزاز البصري. قال الدار قطني: صالح ما علمت منه إلا خيرا إن شاء الله ولكن ربما أخطأ في الحديث. وقال مرة: ثقة. (سؤالات السهمي ص ١٧٩ ١٨٠) (٣) أحمد بن عبدة بن موسى أبو عبد الله الضبي البصري. من العاشرة مات سنة خمس وأربعين. ثقة رمي بالنصب. (التقريب برقم ٧٤) (٤) تقدم وهو ثقة. (٥) تقدم؛ وهو صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. (٦) تقدّم (٧) صحيح؛ أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣٦٨٥) ومن طريقه البيهقي في ٦٠٩ من حرف الألف - فصل إن قال أبو نعيم: تفرد به صفوان. ٧٧٦ - أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم عن محمد بن إسحاق بن نافع عن الخضر بن داود(١) حدثنا رزق الله بن موسى(٢) حدثنا معن بن عيسى)(٣) عن من حدثه عن عمر بن أبي أنس (٤) عن عبد الله بن رزق المخزومي(٥) قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله خيرتين من خلقه: فخيرة من خلقه من العرب قريش ومن العجم فارس)) (٦). قلت. ((شعب الإيمان)) (٨١٥٩) عن صفوان بن عيسى به مرفوعا. وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((صحیح)). (١) هو والراوي عنه لم أقف لهما على ترجمة. (٢) رزق الله بن موسى الناجي البغدادي الإسكافي؛ يقال اسمه عبد الأكرم. مات سنة ست وخمسين ومائتين. قال النسائي: صالح. وقال العقيلي: في حديثه وهم. ووثقه الخطيب وابن شاهين. وقال الحافظ: صدوق يهم. (تهذيب التهذيب ٣/ ٢٣٥ التقريب برقم ١٩٣٤) (٣) في (ي): ((موسى) والصواب ما أثبته؛ وهو معن بن عيسى بن يحيى أبو يحيى الأشجعي مولاهم المدني القزاز. مات سنة ثمان وتسعين ومائة. ثقة ثبت؛ قال أبو حاتم: هو أثبت أصحاب مالك. (التقريب برقم ٦٨٢٠) (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) تصحفت في (ي) إلى ((المحرزي)). (٦) منكر جدا فيه رزق الله بن موسى وفيه راو مبهم وفيه من لم أقف لهم على ٦١٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٧٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البناء(١) أخبرنا ابن شاذان(٢) حدثنا عيسى بن محمد(٣) الطّوماري(٤) حدثنا ابن البراء(٥) حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن آي/ ١٣٣ / أ] منبه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاليه: ((إنَّ لله شياطين في البرِّليس لهم على من في البحر سلطانٌ وشياطين في البحر ليس لهم على من في [البرِّ](٦) سلطانٌ؛ وشياطين في الليل والنهار كذلك). فذكر الحديث بطوله وفيه: ((فمن صلى صلاة الغداة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى أربع ركعات وقال عند انصرافه: ((لا إله إلا أنت رب الملائكة والنبيين ورب السماوات السبع ورب العرش العظيم ورب الجنة والنار ورب الدنيا والآخرة ورب ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٤١٣٦) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (١) في (ي) و(م): ((أبو علي بن أبي الدنيا)) والصواب ما أثبته؛ وقد تقدّم. (٢) تقدم. (٣) ساقطة من (ي) و(م). (٤) عيسى بن محمد بن أحمد أبو علي الجُرَيْجي الطوماري البغدادي. ولد سنة اثنتين وستين ومائتين ومات سنة ستين وثلاثمائة. قال ابن ماكولا: لم يكونوا ير تضونه. وقال الذهبي: تكلم فيه لكونه روی من غیر أصل. (تاریخ بغداد ١٧٦/١١ ميزان الاعتدال ٣٢٢/٣) (٥) الإسناد من البراء فما فوق تقدم وعبد المنعم كذاب. (٦) في الأصل: ((البحر))؛ والمثبت من (ي) و(م) والمصادر ويدل عليه السياق. ٦١١ من حرف الألف - فصل إن الأحياء والأموات ورب الصراط والميزان ورب الليل والنهار ورب الشمس والقمر والرياح والنجوم والسحاب وخالق الظلمات والنور ومحيي الموتى وباعث من في القبور ورب الجن والإنس؛ أعوذ بك اللهم من شر ما خلقت وصورت وصنعت وبرأت وذرأت؛ وأسألك يا رب من خير ما خلقت وصنعت وصورت وبرأت وذرأت)) لم يضره شيء من خلق الله من ساعته تلك إلى مثلها من الغد))(١). قلت. ٧٧٨ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي أخبرنا أبو [م/ ٢٩١] منصور القومساني(٢) أخبرنا أبو أحمد القاسم بن (١) موضوع آفته عبد المنعم بن إدريس؛ أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١/ ١٤٩) من طريق العلاء بن عمرو عن عبد المنعم بن إدريس به. وقال: ((هذا حديث لا يشك في وضعه على رسول الله وَالقة)). وأما عبد المنعم فذكر كلام النقاد فيه. ثم قال: ((والعلاء بن عمرو قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال داود بن إبراهيم: کان یكذب)). وأورده الذهبي في (تلخيص الموضوعات)) (ص ٣١) والسيوطي في ((اللآليء)) (١/ ٨٧) وابن عراق في (تنزيه الشريعة)) (١/ ١٧٠) والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٤٦٧). وقال السيوطي بعد إيراده: ((وأخرجه الديلمي من طريق ليس فيها العلاء فبرئ منه وانحصر الأمر في عبد المنعم)). (٢) تقدم. ٦١٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان محمد السراج حدثنا الحسن بن أحمد المروزي حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الكوفي حدثنا عمران بن سهل(١) حدثنا إبراهيم بن سليمان(٢) حدثنا أيوب بن موسى عن أنس قال: قال رسول الله وَله: «إنَّ لله مدینةً تحت العرش من مسك أذفر على بابها ملك [ي/ ١٣٣/ ب] ينادي كل يوم: ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء ومن زار الأنبياء فقد زار الربّ ومن زار الربّ فله الجنّة))(٣). قلت. ٧٧٩ - [أ/ ٧٥/ ب] قال: أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب الحافظ (٤) (١) من السعيدي إلى عمران بن سهل سوى القومساني لم أقف لهم على ترجمة. (٢) إبراهيم بن سليمان البلخي الزيات. قال ابن سعد: كان مرجئا. وقال الحاکم: شیخ محله الصدق. وقال ابن عدي: ليس بالقوي. ثم أورد له حدیثا عن الثوري وقال: أظنه سرقه. ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكرة. (طبقات ابن سعد ٣٧٩/٧ الكامل ١/ ٢٦٥ ميزان الاعتدال ٣٧/١ لسان الميزان ١/ ٢٩٢) (٣) موضوع لعل آفته عمران بن سهل؛ أورده ابن عراق في ((تنزيه الشريعة)) (١/ ٢٧٢) وعزاه إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وقال: ((وفيه إبراهيم بن سليمان البلخي اتهمه ابن عدي بالسرقة في حديث واحد أورده له عن الثوري. ثم قال: وسائر أحاديثه غير منكرة. وقال الحاكم: محله الصدق. وقال الخليلي: في ((الإرشاد)): صدوق. نعم الراوي عنه عمران بن سهل لم أقف له على ترجمة فلعل البلاء منه؛ والله أعلم)). (٤) الحافظ الثقة يحيى بن عبد الوهاب محمد بن إسحاق بن منده أبو زكريا ٦١٣٪ من حرف الألف - فصل إن حدثنا أبو عمر رجاء بن علي بن عبد الصمد حدثنا عمر بن أحمد بن عمر الشافعي حدثنا أحمد بن الحسن بن أيوب النقاش حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سعيد بن محمد بن سعيد بن زياد(١) حدثنا عبد الله بن الزبير (٢) و(٣) عبد الله بن معاوية (٤) قالا: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله وَلّ: ((إنَّ لله من كلِّ شيءٍ صفوةً وإنّ صفوته من الطَّير الَمَام فلا تحمسوها))(٥). قلت. الأصبهاني. ولد سنة أربع وثلاثين وأربعمائة ومات سنة إحدى عشرة وخمسمائة. (المنتظم ٩/ ٢٠٤، وفيات الأعيان ١٦٨/٦ تذكرة الحفاظ ٤ /١٢٥٠) (١) هذا الراوي فمن دونه سوى شيخ المؤلف لم أقف لهم على ترجمة. (٢) هو الحميدي تقدم (٣) في (ي) و(م): ((عن)) بدلا من الواو. (٤) الظاهر أنه عبد الله بن معاوية بن موسى أبو جعفر الجمحي البصري. مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين وقد زاد على المائة. ثقة معمر. فهو والحميدي في طبقة واحدة. (التقريب برقم ٣٦٣٠) (٥) موضوع في إسناده من لم أعرفهم وأمارات الوضع عليه بينة؛ لم أقف عليه عند غير المصنف. قال ابن القيم في ((المنار المنيف)) (ص ١٠٦): ((أحاديث الحمام - بالتخفيف- لا یصح منها شيء)). ٦١٥ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ((إنَّ آدم)»، ونحوها ٧٨٠ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن المقرئ(١) في آخرين قالوا: حدثنا إبراهيم بن جعفر بن خليد(٢) - قال ابن المقرئ- حدثنا الحسن بن شبيب الأغر (٣) حدثنا خلف بن خليفة (٤) حدثنا أبو (١) تقدّم. (٢) لم أقف له على ترجمة. (٣) الحسن بن شبيب المكتب. قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل. وقال الدار قطني: أخباري ليس بالقوى، يعتبر به. وقال الذهبي: المتعين ما قال ابن عدي فيه. (الكامل ٢/ ٣٣٠ ميزان الاعتدال ٤٩٥/١) (٤) خلف بن خليفة بن صاعد أبو أحمد الأشجعي مولاهم الكوفي الواسطي البغدادي. مات سنة إحدى وثمانين ومائة على الصحيح. قال أحمد: من کتب عنه قديما فسماعه صحيح. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. ولا أبرئه من أن يخطئ في بعض الأحایین في بعض رواياته. (تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٠ التقريب برقم ١٧٣١) ٦١٦٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان هاشم الرُمَّاني(١) عن ثابت عن أنس قال: قال رسول [م/ ٢٩٢] الله وَله: «إنَّ آدم قام خطيبا في أربعين ألفا من ولده وولد ولده وقال: إن ربي عهد إليَّ فقال: يا آدم! أقلل كلامك ترجع إلى جواري))(٢). قلت. ٧٨١ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(٣) إجازة أخبرنا علي (١) أبو هاشم الرُمَّاني الواسطي؛ اسمه: يحيى بن دينار وقيل: ابن الأسود وقيل: ابن نافع. مات سنة اثنتين وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وأربعين. ثقة. (التقريب برقم ٨٤٢٥) (٢) موضوع آفته الحسن بن شبيب المكتب؛ أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (/٣٢٨) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٤٧/٧) وأبو موسى المديني في ((منتهى رغبات السامعين)) (١/٢٥٥/١) - كما في ((الضعيفة)) (٢٩٦١) - من طریق إبراهيم بن جعفر بن خلید به. وخالف ابنَ المقرئَ القاضي المحاملي فرواه عن الحسن بن شبيب عن خلف عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن بن عباس قوله. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٣٢٨/٧) عن الحسن بن علي الجوهري عن عبد العزيز بن جعفر الخرقي عن المحاملي به. وأورد هذه الطريق الذهبي في ((الميزان)) (١ / ٤٩٥) ضمن الأحاديث التي أنکرها على الأغر. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٢٩٦١): ((فالظاهر أنه من الإسرائيليات، رفعه هذا المتهم في بعض الأحيان)). وحكم عليه بالوضع. (٣) تقدم. ٦١٧ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها ابن شعيب(١) حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي (٢) أخبرنا محمد بن محمد بن أبي حرامان (٣) أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن قريش أخبرنا حامد بن آدم (٤) أخبرنا منصور بن عبد الحميد(٥) - مولى عمار بن ياسر - سمعت أبا أمامة قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ إبراهيم [ي/ ١٣٤ / أ] خليل الرحمن رأى الجنّة فيما يرى النائم فأصبح فقصَّها على قومه فقال: يا قوم! إني رأيت البارحة فيما يرى النائم: [جنةً](٦) عرضها السماوات والأرض أعدت لمحمد وأمتِّه حدائقها شهادة ألا إله إلا الله (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) تقدم. (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) حامد بن آدم المروزي. كذبه ابن معين والجوزجاني وابن عدي. وعده أحمد ابن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث. (ميزان الاعتدال ١ / ٤٤٧ الكشف الحثيث ص ٨٨) (٥) منصور بن عبد الحميد بن راشد أبو رياح الجزري المروزي؛ مولى عمار بن ياسر. قال ابن حبان: حدث عن أبي أمامة بنسخة شبيها بثلاثمائة حديث أكثرها موضوعة لا أصول لها لا تحل الرواية عنه. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: حدث عن أنس وأبي أمامة بالأباطيل لا شيء. (المجروحين ٣٩/٣ المدخل إلى الصحيح ص ٢١٥ ميزان الاعتدال ١٨٦/٤ لسان الميزان ٨ /١٦٤) (٦) هذه الزيادة من ((كنز العمال)). ٦١٨ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان وأشجارها محمد رسول الله وثمارها سبحان الله والحمد لله. فقال له قومه: يا خليل الله! من محمد وأمته؟ ... ) الحديث(١). قلت. ٧٨٢ - قال: أخبرنا عبدوس عن محمد بن الحسين أخبرنا ابن السني أخبرنا ابن غيلان (٢) عن [أبي هشام] (٣) الرفاعي عن زيد بن الحباب (٤) أخبرنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم(٥) عن يحيى بن أبي كثير (٦) عن أنس (١) موضوع آفته منصور بن عبد الحميد بن راشد أو حامد بن آدم المروزي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٤٥٤٩) إلى البزار ولم أقف عليه في المطبوع من مسنده. (٢) لعله محمود بن غيلان تقدّم٣ (٣) في الأصل: ((أبي هاشم)) وفي (ي) و(م): ((أبي قاسم)) والصواب ما أثبته لوروده في المصادر ولكونه معروفا بالرواية عن زيد بن الحباب؛ وقد تقدّم وهو ضعيف. (٤) تقدّم. (٥) عمر بن عبد الله بن أبي خثعم أبو حفص. قال الترمذي عن البخاري: ضعيف الحديث ذاهب؛ وضعفه جدا. وقال أبو زرعة: واهي الحديث حدث عن یحیی ابن أبي کثیر ثلاثة أحادیث لو كانت في خمسمائة حدیث لأفسدتها. وقال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الحافظ: ضعيف. (تهذيب التهذيب ٧/ ٤١١ التقريب برقم ٤٩٢٨) (٦) تقدّم. ٥٦١٩ من حرف الألف - فصل إن آدم، ونحوها قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ إبراهيم سأل ربّه فقال: يا رب! ما جزاء من حمدك؟ قال: الحمد مفتاح الشكر والشكر يعرج به إلى عرش[م/ ٢٩٣] رب العالمين. قال: فما جزاء من سبحك؟ قال: لا يعلم تأويل التسبيح إلا الله(١) ربّ العلمين)) (٢). قلت: عمر بن عبد الله قال البخاري(٣) فيه: ذاهب الحديث (٤). ٧٨٣ - [أ/٧٥/ أ] قال: الحاكم حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى)(٥) (١) لفظ الجلالة ساقط من (ي). (٢) ضعيفٌ جدًّا فیه عمر بن عبد الله وعنعنة فیه یحیی بن أبي کثیر؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٦٤) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦/ ٢٤٢) عن أحمد بن جعفر بن محمد البغدادي عن أبي هشام الرفاعي به. وقال ابن عدي: ((وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن أبي کثیر غیر عمر بن عبد الله)). (٣) رمز للبخاري بـ: (خ)) (٤) ما بعد قلت ساقط من (ي) و(م). (٥) إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه أبو إسحاق المزكي النيسابوري. مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وله سبع وستون سنة. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتا، مكثرا. (تاريخ بغداد ١٦٨/٦ سير أعلام النبلاء ١٦/ ١٦٣) ٦٢٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا العباس بن منصور(١) حدثنا سهل بن عمار(٢) حدثنا نوح ابن عبد الرحمن(٣) حدثنا محمد بن عبيد الهمذاني (٤) حدثنا عباد بن منصور(٥) (١) العباس بن منصور بن العباس بن شداد بن داود أبو الفضل الفرنداباذي النيسابوري. مات سنة ست وعشرين وثلاثمائة. قال السمعاني: كان من أصحاب الرأي. (الأنساب ٤/ ٣٧٢) (٢) سهل بن عمار أبو يحيى العتكي النيسابوري الحنفي. مات سنة سبع وستين ومائتين. قال ابن منده: كان ضعيفا. وقال الذهبي: متهم كذبه الحاكم. (ميزان الاعتدال ٢/ ٢٤٠ لسان الميزان ٢٠٣/٤) (٣) نوح بن عبد الرحمن البصري. لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم بتعديل ولا تجريح وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فهو إذن في عداد المجاهيل. (التاريخ الكبير ٨/ ١١١ الجرح والتعديل ٤٨٣/٨ الثقات ٥٤٢/٧) (٤) محمد بن عبيد الهمذاني. قال ابن عدي: صدوق. (الكامل ١٦١/٢) (٥) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: لیس حديثه بالقوى، ولکن یکتب حديثه. وقال أحمد: کانت أحاديثه منکرة و کان قدریا و کان یدلس. وقال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال الساجي: ضعيف مدلس. وقال ابن عدي: في جملة من يكتب حديثه. وقال الدار قطني: ليس بالقوي. وقال الذهبي في الكاشف (٢٥٧٥): ضعيف. وقال الحافظ: صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة. والذي يظهر من الأقوال السابقة والعلم عند الله أن الرجل ضعيف لا يبلغ مرتبة الصدوق. (تهذيب