النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١, من حرف الألف - فصل إن قلت: إسحاق بن بشر هو أبو حذيفة البخاري: متروك. ٧٤٣ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا ثابت بن الحسين (١) عن أبي طاهر بن سلمة(٢) عن أبي أحمد الغطريفي (٣) عن الساجي(٤) عن عبد الواحد بن غياث(٥) عن عنبسة بن عبد الرحمن (٦) عن علاق(٧) عن جابر بن عبد الله [م/ ٢٧٧] رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله ليضحك إلى الرجل إذا أمدَّ يده بالصدقة ومن ضحك الله إليه غفر له))(٨). قلت. (١) هو ابن شراعة تقدّم (٢) تقدم. (٣) تقدّم (٤) زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي أبو يحيى الساجي الشافعي الحافظ الثبت محدث البصرة. مات سنة سبع وثلاثمائة. (الجرح والتعديل ٦٠١/٣ تذكرة الحفاظ ٧٠٩/٢، طبقات السبكي ٢٩٩/٣) (٥) تصحف ((غياث)) في (ي) و(م) إلى ((عتاب))؛ وهو عبد الواحد بن غياث أبو بحر البصري الصيرفي. من صغار التاسعة مات سنة أربعين وقيل قبل ذلك. صدوق. (التقريب برقم ٤٢٤٧) (٦) تقدّم٩ وهو متروك رماه أبو حاتم بالوضع. (٧) علاق بن مسلم أو بن أبي مسلم. من الخامسة؛ مجهول. (التقريب برقم ٥٢٦٥) (٨) ضعيفٌ جدًّا فيه عنبسة بن عبد الرحمن وفيه علاق؛ عزاه المتقي في ((كنز ٥٦٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٤٤ - قال: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو مسلم بن غزو (١) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فراس(٢) حدثنا [ي/ ١٢٧ / أ] محمد بن إبراهيم الدَّيْبُلي(٣) حدثنا سعيد بن عبد الرحمن(٤) حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس(٥) قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله ليعطي الدُّنيا على نية الآخرة وأبى أن يُعطى الآخرةَ على نية الدّنيا))(٦). قلت. العمال)) (٧٠٨٠) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (١) العالم الثقة، عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى، أبو مسلم النهاوندي العطار. مات سنة أربع وخمسين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٨ / ٩٦) (٢) مسند الحرم أحمد بن إبراهيم بن فراس أبو الحسن العبقسي. ولد سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ومات سنة خمس وأربعمائة بمكة عن ثلاث وتسعين سنة. قال أبو ذر الهروي: في ((معجمه)): ثقة ثبت. (الأنساب ٣٧٠/٨ تذكرة الحفاظ ٣/ ١٠٦٣) (٣) المحدث الصدوق، محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الفضل أبو جعفر الدَّيْبُلي -بفتح أوله وسكون ثانيه وباء موحدة مضمومة ولام: مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند- ثم المكي. مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. (الأنساب ٣٩٣/٥، معجم البلدان ٢/ ٤٩٥، سير أعلام النبلاء ٩/١٥) (٤) سعيد بن عبد الرحمن بن حسان أبو عبيد الله المخزومي. مات سنة تسع وأربعين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٢٣٤٨) (٥) ساقط من (ي) و(م). (٦) صحيح؛ أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٥٤٩) عن عيسى بن ميسرة المدني ٥٥٦٣ من حرف الألف - فصل إن ٧٤٥ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل بن يوغة الكرابيسي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن تركان(١) عمن من سمع أنس بن مالك يحدث عن النبي ◌َّ :... فذكره. وأعل الشيخ الألباني هذا الإسناد بجهالة الراوي عن أنس؛ وفيه علة أشدُّ منها وهي عيسى بن ميسرة الحناط وهو متروك كما قال الحافظ في ((التقريب)) برقم (٥٣١٧). وذلك لأنه تصحف في المطبوع من كتاب ((الزهد)) لابن المبارك إلى عيسى بن سبرة؛ والتصويب من ((المطالب العالية)). ولذلك حكم عليه بالضعف وقال: ((وعيسى بن سبرة المدني لم أعرفه؛ ويحتمل أنه الذي في ((الجرح والتعديل)) (١/٢٧٧/٣): ((عيسى بن سمرة بن حيان، مولى عمر بن عبد العزيز، يعد في أهل المدينة، روى عن هشام بن عروة، سمع منه خالد بن مخلد ((. وأخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١١٠٩) من طريق الطبري عن ابن أبي العنبس عن أحمد بن أسد البجلي عن ابن المبارك عن ابن سيرين عن أنس بن مالك ولا أراه إلا قد رفعه إلى النبي ◌َّة .... فذكره. والبجلي ذكره ابن سعد وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وأورده ابن حبان في ((الثقات)) (طبقات ابن سعد ٦/ ٤١٣ الجرح والتعديل ٤١/٢ الثقات ٨/ ١٩ لسان الميزان ٤٠٦/١) وعزاه الحافظ في ((المطالب العالية)) (٣١٣٨) والبوصيري في (الإتحاف)) (٧٢٦٤) لأبي يعلى. وقال البوصيري: ((وفي سنده راو لم يسم)). (١) من أول الإسناد إلى هنا تقدم. ٥٦٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا عبد الله بن أحمد بن مملوس (١) حدثنا محمد بن محمد الأنصاري(٢) حدثنا محمد بن الصباح(٣) حدثنا مروان بن معاوية (٤) [أ/ ٧٢ / أ] حدثنا أبو المليح(٥) عن أبي صالح (٦) عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: (١) لم أقف له على ترجمة. (٢) محمد بن محمد بن حبان أبو جعفر الأنصاري البصري التمار. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ. وقال الحاكم: لا بأس به. (الثقات ٩/ ١٥٣ سؤالات الحاكم ص ١٤٥ تاريخ الإسلام - وفيات ٢٨٩) (٣) محمد بن الصباح بن سفيان أبو جعفر الجَرْجَرائي - بالراء الساكنة بين الجيمين المفتوحتين وراء أخرى بعدها، نسبة إلى جرجرايا وهي بلدة قريبة من الدجلة بين بغداد وواسط - التاجر. مات سنة أربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ٥٩٦٥ الأنساب ٤٢/٢) (٤) مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء أبو عبد الله الفزاري الكوفي نزيل مكة ودمشق. مات سنة ثلاث وتسعين ومائة. وثقة ابن معين وأحمد والنسائي وغيرهما. ووثقه ابن المديني والعجلي فيما يروي عن المعروفين وضعفاه فيما يروي عن المجهولين. وقال أبوداود: كان يقلب الأسماء. وقال الحافظ: ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. (تهذيب التهذيب ١٠ / ٨٨ التقريب برقم ٦٥٧٥) (٥) أبو المليح الفارسي المدني الخراط اسمه صبيح وقيل حميد. ثقة. (التقريب برقم ٨٣٩١) (٦) هو الخوزي. قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال ٣٥٦٥ من حرف الألف - فصل إن ((إنَّ الله يغضب(١) على من لا يسأله ولا يفعل ذلك أحدٌ غيرُه))(٢). قلت. الحافظ: لين الحديث. (تهذيب التهذيب ١٢ / ١٤٥ التقريب برقم ٨١٧٢) (١) في (ي) و(م): ((یبغض)). (٢) حسن لغيره؛ أخرجه الترمذي في ((سننه)) (٣٣٧٣) وابن ماجه في ((سننه)) (٣٨٢٧) وأحمد في ((مسنده)) (٢/ ٤٤٢ و٤٧٧) وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٠٠/١٠) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٥٨) والبزار في ((مسنده)) (٢٣٢/٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٨٨/٥) والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٠٧) وعنه البيهقي في ((الدعوات)) (٢٢) والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٣١) من طرق عن أبي المليح، عن أبي صالح الخوزي، عن أبي هريرة به مرفوعا. قال الترمذي: ((لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي صالح إلا أبو المليح)). وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا صالح الخوري وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح، إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث)). وفي كلام الحاكم نظر وذلك للآتي: تضعيف ابن معين للخوزي؛ فمثله لا يحتمل منه التفرد، فإسناد حديثه ضعيف. أبو المليح: روى عنه جمع من الثقات كما في التهذيب؛ منهم وكيع وحاتم بن إسماعيل وأبو عاصم ومروان بن معاوية كلهم رووا عنه هذا الحديث ووثقه ابن معين والحافظ وذكره ابن حبان في ((الثقات)» فمثل هذا لا يكون مجهولا. ٥٦٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ٧٤٦ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم إجازة حدثنا أحمد بن إسحاق(١) حدثنا الحسين بن إدريس العسكري (٢) حدثنا [إبراهيم بن سهل](٣) قال الألباني في الصحيحة: ((تصحيح الحاكم للحديث مع تصريحه بجهالة بعض رواته دليل على أن من مذهبه تصحيح المجهولين فهو في ذلك کابن حبان فاحفظ هذا فإنه ينفعك في البحث والتحقيق إن شاء الله تعالى)). وحسن الحديث الألباني في ((الصحیحة)) (٢٦٥٤) بشاهدین: ١ - حديث أنس؛ أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٢٤) عن حماد بن عبد الرحمن الكلبي عن المبارك بن أبي حمزة عن الحسن عنه عن النبي ◌َّ فيما يذكر عن ربه عزّ وجلّ: ((يا ابن آدم! إنك إن سألتني أعطيتك وإن لم تسألني أغضب عليك)). وقال: ((وحماد وابن أبي حمزة ضعيفان)). ٢ - حديث النعمان بن بشير بلفظ: ((الدعاء هو العبادة)) ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْ خُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ غافر: ٦٠ والحديث أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي. (١) لعله أحمد بن إسحاق بن عبد الله الهروي. قال أبو نعيم: قدم علينا. (أخبار أصبهان ١/ ١٥٧) (٢) الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم أبو على الأنصاري الحافظ الثقة. مات سنة إحدى وثلاثمائة. قال الدار قطني: ثقة. (الأنساب ٣٥٢/٢ تذكرة الحفاظ ٢ / ٦٩٥) (٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م) و)) اللآلئ))؛ ولم أقف له على ٥٦٧% من حرف الألف - فصل إن الرملي حدثنا داود بن المحبر(١) عن صخر بن جويرية(٢) عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ الله ليغضب فتسلّحُ الملائكة لغضبه فإذا نظر إلى [م/ ٢٧٨] حملة القرآن تملأ رضى))(٣). ٧٤٧ - قال [وأخبرنا أبي] (٤) أخبرنا أحمد بن عمر أخبرنا محمد بن عيسى حدثنا صالح بن أحمد(٥) حدثنا أحمد بن الحسن(٦) بن غزوان(٧) قال: قال علي بن حرب(٨): كتب . ترجمة. (١) تقدّم؛ قال الحافظ: متروك وأكثر كتاب ((العقل)) الذي صنفه موضوعات. (٢) صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم أو بني هلال. قال أحمد: ثقة ثقة. وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك. (التقريب برقم ٢٩٠٤) (٣) ضعيفٌ جدًّا فيه داود بن المحبر؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٢٤٨٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) من أول الإسناد إلى هنا تقدّم (٦) في (ي) و(م): ((الحسين)). (٧) لم أقف له على ترجمة. تقدم قال الحافظ: صدوق فاضل. (٨) ٥٦٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لا بن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سلیمان أبي (١) إلى الحميدي (٢) أن رجلا بيننا يقال له ابن أبي علاج(٣) يروي عن ابن عيينة عن الزهري عن [سالم] (٤) عن أبيه عن النّبيّ نَّه قال: ((إنَّ الله عزّ وجلّ لا يغضب؛ فإذا غضب تسلحتِ الملائكةُ ... ))(٥) الحديث. (١) حرب بن محمد الطائي الموصلي. مجهول ذكره ابن حبان في ((الثقات)). (الثقات ٢١٣/٨) (٢) تصحفت في (ي) و(م) إلى ((الجندي)) والصواب ما أثبته؛ وهو الإمام الحافظ الفقيه عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله أبو بكر الحميدي صاحب ((المسند)). مات سنة تسع عشرة وقيل: سنة عشرين ومائتين. (طبقات ابن سعد ٥/ ٥٠٢، تذكرة الحفاظ ٢/ ٤١٣، طبقات الحفاظ ص ١٧٨) (٣) عبد الله بن أيوب بن أبي علاج أبو بكر الموصلي. ذكر ابن عدي له مناكير. وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم روى عن مالك ويونس أحاديث موضوعة. وقال الذهبي: متهم بالوضع كذاب، مع أنه من كبار الصالحين. (الكامل ٢١١/٤ ميزان الاعتدال ٣٩٤/٢ لسان الميزان ٤٣٨/٤) (٤) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٥) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م)؛ والحديث موضوع آفته ابن أبي علاج؛ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ٢١١) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٥٥/ ٧٣) من طريق عبد الله بن أيوب بن أبي علاج الموصلي به. ولفظه عندهم: ((إن الله - عزّ وجلّ - لا يغضب فإذا غضب سبحت الملائكة لغضبه؛ فإذا اطلع إلى أهل الأرض ونظر إلى الولدان يقرؤون القرآن تملَن ربنا ٥٦٩% من حرف الألف - فصل إن [ي / ١٢٧ / ب] أفعندك من هذا الحديث علم؟ فكتب إليه: يا أبا محمد يستتاب ابن أبي علاج فإن تاب [وإلا أحسن أدبه]. قلت: ابن أبي علاج اسمه: ٧٤٨ - قال: أخبرنا نصر الإمام أخبرنا سليمان الحافظ حدثنا أحمد ابن محمد بن سنان الواسطي حدثنا عبد الله [بن محمد](١) بن إسحاق (٢) حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي حدثنا أبي حدثنا علي ابن موسى بن جعفر عن أبيه حدثني [أبي حدثنا أبي: محمد بن علي](٣) حدثني أبي(٤) حدثني أبي: الحسين بن علي حدثني أبي: علي بن أبي طالب(٥) قال: قال رسول الله وَلات : رضی)). قال ابن عدي: ((وهذا عن ابن عيينة بهذا الإسناد لا أعلم رواه عنه غير ابن أبي علاج هذا وهو منکر)). وأورده الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٣٩٤) وقال: ((هذا كذب بین)). (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) عبد الله بن محمد بن إسحاق أبو محمد. قال أبو الشيخ: شيخ ثقة. (طبقات المحدثين بأصبهان ٤ / ٢٨١) (٣) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٤) ((حدثني أبي)): ساقطة من (م). (٥) رجال هذا الإسناد تقدموا في الحديث ٢٥ سوى أحمد بن محمد بن سنان الواسطي وعبد الله بن محمد بن إسحاق ولم أقف للأول على ترجمة. ٥٧٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ((إنَّ الله لِيَغْضَبُ لغضَبٍ فاطمةَ ويرضى لرضاها))(١). قلت. ٧٤٩ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن العلاء بن الساه الوراق(٢) حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى حدثنا أحمد بن حمويّة الهرمزي حدثنا عبد الله بن عامر (٣) حدثنا سهيل (٤) [م/ ٢٧٩] بن إبراهيم(٥) ....... (١) موضوع آفته أحمد بن عامر الطائي صاحب النسخة المكذوبة على آل البيت؛ أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٣٠) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (٢٩٥٩٣٦٣/٥) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٢ و١٠٠١) وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٦٧٠٤) وفي ((فضائل الخلفاء الراشدين)) (١٤١) وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (٢/ ١٤٠) من طريق حسين بن زيد بن علي، عن علي ابن عمر بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي به مرفوعا. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبي بقوله: ((بل حسين بن زيد منكر الحديث)). وقال أيضا في ترجمة عبد الله الطائي: ((ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه)).(انظر الحدیث ٢٥) (٢) أحمد بن العلاء الوراق أبو العباس الصعدي الوراق. أورده أبو نعيم في أخبار أصبهان ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (تاريخ أصبهان ٨٦/١) (٣) هو الهرمزي. (٤) في (ي) و(م): سهل. (٥) سهيل بن إبراهيم أبو الخطاب الجارودي. أورده ابن حبان في ((الثقات)) و من حرف الألف - فصل إن عن ابن أبي الزناد(١) عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَاله: ((إنَّ الله ليغضب للسّائل الصدوق كما يغضب لنفسه))(٢). قلت. ٧٥٠ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر بن ممان(٣) عن محمد بن عيسى)(٤) عن صالح بن أبي حاتم(٥) عن أبيه عن عبد المؤمن(٦) عن عبد السلام عن أبي خالد عن أبي رافع (٧) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله قال: يخطئ ويخالف. (الثقات ٣٠٣/٨) (١) تقدّم. وكل من بينه وبين شيخ أبي نعيم لم أقف لهم على ترجمة؛ إلا أن يكون الهرمزي هو أحمد بن حمويه أبو سنان البلخي. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). (الثقات ٨/ ٤٣) (٢) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٥٦٩) من طريق أحمد بن العلاء به؛ وليس في المطبوع ذکر لأبي الزناد. (٣) تقدم. (٤) لم یتبين لي من هو. (٥) في (ي) و(م): ((صالح أبي حاتم)). (٦) من محمد بن عيسى إلى هنا لم أعرفهم. (٧) نفيع الصائغ أبو رافع المدني نزيل البصرة مشهور بكنيته. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧١٨٢) ٥٧٢ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان ليقبل التوبة من عبده ما [دام الروح في جسده](١) ولم يَبْقَ من أجله إلا عُشَير (٢) فَوَاقٍ))(٣). قيل لأبي هريرة: [ي / ١٢٨ / أ] ما عشير (٤) فواق؟ قال: طرف لمحةٍ. قلت. ٧٥١ - [أ/ ٧٢/ ب] قال: أخبرنا الدوني(٥) أخبرنا ابن الكسار أخبرنا ابن السني أخبرني محمد بن يحيى الرُّهَاوي (٦) حدثنا عبيد الله بن يحيى الحراني حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي (٧) عن علي بن عروة عن ابن أبي مليكة(٨) عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله (١) مطموس في الأصل والمثبت من (ي) و(م). (٢) في (ي) و(م): ((غير فواق)). (٣) فيه من لم أقف لهم على ترجمة؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٠٢٦٨) إلى لمؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٤) في (ي) و(م): ((غير فواق)) أيضا. (٥) في (ي) و(م): ((الحداد)). (٦) هو وشيخه لم أقف لهما على ترجمة. (٧) هو وشيخه تقدما وعلي بن عروة قال ابن حبان: يضع الحديث. وقال الذهبي: متروك هالك. (٨) تقدّم. ٥٧٣ ٥ من حرف الألف - فصل إن يكره رفيع الصوت بالعطاس والتَّثاؤب))(١). قلت. ٧٥٢ - قال: أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ (٢) أخبرنا أبو المظفر الأنصاري(٣) بنيسابور(٤) أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي(٥) .. (١) موضوع آفته علي بن عروة؛ أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٦٧) من طريق الرهاوي به. وفي المطبوع: ((حدثنا عبد الملك)) بعد «الرهاوي)). قال الألباني في ((الضعيفة)): ((وهذا موضوع، آفته علي بن عروة؛ كذبه صالح جزرة. وقال ابن حبان: کان یضع الحدیث)). (٢) تقدّم (٣) مسند خراسان موسى بن عمران بن محمد بن إسحاق بن يزيد، أبو المظفر الأنصاري، النيسابوري، الصوفي. ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ومات سنة ست وثمانين وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٨/ ٥٣٠ شذرات الذهب ٣٧٩/٣) (٤) نيسابور: بفتح أوله - والعامة يسمونه نشاوور- وهي مدينة عظيمة ذات فضائل جسيمة معدن الفضلاء ومنبع العلماء. (معجم البلدان ٥/ ٣٣١) (٥) المحدث الصدوق، محمد بن الحسين بن داود بن علي، أبو الحسن العلوي الحسني النيسابوري مسند خراسان. مات سنة إحدى وأربعمائة. (سير أعلام النبلاء ١٧ /٩٨ طبقات السبكي ١٤٨/٣) ٥٧٤ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا عبد الله بن حماد(١) حدثنا نعيم بن حماد(٢) حدثنا مسلمة ابن علي(٣) عن يحيى بن الحارث(٤) عن القاسم أبي عبد الرحمن(٥) عن أبي أمامة قال: (١) عبد الله بن حماد بن أيوب أبو عبد الرحمن الآملي؛ تلميذ البخاري ووراقه. مات سنة تسع وستين ومائتين وقيل بعد ذلك. (التقريب برقم ٣٢٨١) (٢) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث أبو عبد الله الخزاعي المروزي. مات سنة ثمان وعشرين ومائتين على الصحيح. وثقه أحمد ويحيى والعجلي. وزاد ابن معين: إلا أنه كان يتوهم الشيء فيخطئ فيه؛ وأما هو فكان من أهل الصدق. وقال النسائي: ضعيف. وقال الحافظ: صدوق يخطئ كثيرا؛ وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه؛ وقال: باقي حديثه مستقيم. (تهذيب التهذيب ١٠/ ٤١٠ التقريب برقم ٧١٦٦) (٣) مسلمة بن علي أبو سعيد الخشني الشامي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: لا يشتغل به. وقال النسائي: متروك. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الذهبي: واه. (الكامل ٦/ ٣١٣ ميزان الاعتدال ١٠٩/٤) (٤) يحيى بن الحارث أبو عمرو الذِّمَاري القارئ. مات سنة خمس وأربعين ومائة وهو ابن سبعين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٧٥٢٢) (٥) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة. مات سنة اثنتي عشرة ومائة. وثقه ابن معين والعجلي والفسوي والترمذي وغيرهم. وقال أبو حاتم: حديث الثقات عنه مستقیم لا بأس به. وقال ابن حبان: كان يروي عن الصحابة المعضلات. وقال الذهبي: صدوق. وقال ٥٧٥,# من حرف الألف - فصل إن قال رسول الله وَ له: ((إنَّ الله [م/ ٢٨٠] ليكره الرجلَ الرفيع الصوت ويجب الرجل الخفيض الصوت))(١). قلت. ٧٥٣ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن عمر بن سلم(٢) حدثنا عبد الله بن بشر بن صالح(٣) حدثنا محمد بن حميد(٤) حدثنا محمد بن يحيى (٥) الحافظ: صدوق یغرب کثیرا.(الكاشف ١٢٩/٢ تهذيب التهذيب ٢٨٩/٨ التقريب برقم ٥٤٧٠) (١) ضعيفٌ جدًّا آفته مسلمة بن علي؛ أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٦٣/٦/ ٨٥٣٦ و٨٥٣٧) من طريق مسلمة بن علي به. وقال البيهقي: ((تفرد به مسلمة بن علي وليس بالقوي)). وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٣١٤٢): وهذا إسناد هالك؛ مسلمة بن علي - وهو الخشني - متروك؛ ونعيم بن حماد ضعيف متهم؛ وعبد الله بن حماد لم أعرفه)). وحكم عليه بالضعف جدا. (٢) في (ي) و(م): ((ابن سلمة)) والصواب ما أثبته؛ وهو الجعابي تقدم. (٣) لم أقف له على ترجمة. (٤) تقدّم. (٥) محمد بن يحيى بن عبد الكريم بن نافع الأزدي البصري نزيل بغداد. مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ثقة. (التقريب برقم ٦٣٨٩) ،٥٧٦ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان حدثنا داهر(١) حدثنا ليث(٢) عن واصل(٣) عن المعرور بن سويد (٤) عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله يَلْحَظ إلى الكعبة في كل عام لحظةً وذلك في ليلة النِّصفِ من شعبان؛ فعند ذلك تَحِنُّ إلیھا قلوبُ المؤمنين))(٥) . وبه عن لیث عن مجاهد عن ابن عباس مثله. قلت: ٧٥٤ - قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم أخبرنا الدار قطني أخبرنا العباس بن أحمد بن الفضل الخواتيمي(٦) إجازة حدثنا العباس بن (١) هو الأهوازي؛ تقدّم٨. قال الدار قطني: ليس بالقوي. (٢) هو ابن أبي سليم تقدم؛ وهو صدوق اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك. (٣) واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي. مات سنة عشرين ومائة. ثقة ثبت. (التقريب برقم ٧٣٨٢) (٤) المعرور بن سويد أبو أمية الأسدي الكوفي. من الثانية عاش مائة وعشرين سنة. ثقة. (التقريب برقم ٦٧٩٠) (٥) ضعيفٌ فيه ليث ومحمد بن حميد والأهوازي؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٤٧١٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٦) العباس بن أحمد بن العباس الخواتيمي. قال الحافظ: له ذكر في ترجمة زكريا ابن نافع وفي ترجمة نصر بن عیسی؛ کلاهما عن مالك. قال الخطيب في سند من حرف الألف - فصل إن الفضل الأرسوفي(١) حدثنا الحسين بن المبارك (٢) حدثنا مسلم بن خالد(٣) عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس عن عمر عن أبي بكر قال: قال رسول الله ◌َله: ((إنَّ الربَّ عزّ وجلّ لَيَنزِلُ لأهل الجنَّةُ يومَ الجمعة في رمالٍ من كافورٍ)) (٤). كل منهما: فيه غير واحد من المجهولين. فدخل هذا الخواتيمى فيهم. (لسان الميزان ٤ / ٤٠١) (١) العباس بن الفضل الأرسوفي. قال الذهبي: عن محمد بن عوف الحمصي فذكر خبرا باطلا. وهو أيضا داخل في قول الخطيب: فيه غير واحد من المجهولين كما في الترجمة السابقة. (ميزان الاعتدال ٣٨٦/٢) (٢) الحسين بن المبارك الطبراني. قال ابن عدي: حدث بأسانيد ومتون منكرة. (الكامل ٢/ ٣٦٤ ميزان الاعتدال ١/ ٥٤٨) (٣) مسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي؛ المعروف بالزنجي. مات سنة تسع وسبعين ومائة أو بعدها. قال ابن المديني: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به یعرف وینکر. وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به. وقال الحافظ: فقيه صدوق كثير الأوهام. (تهذيب التهذيب ١١٦/١٠ التقريب برقم ٦٦٢٥) (٤) ضعيفٌ جدًّا فيه الحسين بن المبارك والأرسوفي والخواتيمى ومسلم بن خالد؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (٣٩٣٥٥) إلى الدار قطني وأبي نعيم في (الدلائل)) ولم أقف عليه في المطبوع من ((الدلائل)). ٥٧٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان قال أبو نعيم: تفرد به الحسين بن المبارك. قلت. ٧٥٥ - [ي / ١٢٨/ ب] قال: أخبرنا أبي أخبرنا عبد الواحد بن علي بن فهد(١) أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس(٢) حدثنا مخلد بن جعفر (٣) حدثنا ابن جرير (٤) حدثنا الحسين بن علي الصدائي(٥) حدثنا الصباح بن موسى(٦) [م/ ٢٨١] (١) عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد، أبو القاسم بن أبي الحسن العلاف. ولد قبل الأربعمائة بسنة أو سنتين ومات سنة ست وثمانين وأربعمائة. قال ابن النجار: کان صدوقا صالحا خیرا مأمونا، ذهبت کتبه حريقا ونهبا، وكانت سماعاته في أصول الناس. (ذيل تاريخ بغداد ١ / ١٦١) (٢) تقدم. (٣) تقدّم (٤) تصحف في (ي) و(م) إلى (خزر))؛ وهو محمد بن جرير بن یزید، أبو جعفر الطبري. الإمام العَلَم المجتهد، صاحب التصانيف البديعة، من أهل آمل طبرستان. ولد سنة أربع وعشرين ومائتين، ومات سنة عشر وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢/ ١٦٢ تذكرة الحفاظ ٢/ ٧١٠ طبقات القراء ١٠٦/٢) (٥) الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصُّدَائِي. مات سنة ست أو ثمان وأربعين ومائتين. صدوق. (التقريب برقم ١٣٣٦) (٦) لم أقف له على ترجمة. ٠٥٧٩ من حرف الألف - فصل إن عن نفيع (١) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الله لينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يَدَعُ أحدا في قلبه مثقال ذرةٍ من الإيمان إلا غفر له)(٢). قلت. ٧٥٦ - [١/ ٧٣/ أ] قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا ابن أبي العزائم (٣) حدثنا الخضر بن أبان (٤) حدثنا أبو هدبة(٥) حدثنا أنس قال: قال (١) نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى؛ مشهور بکنيته. کوفي ويقال له نافع. قال ابن معين: يضع ليس بشيء. وقال أحمد: لم يسمع من العبادلة شيئا. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال النسائي والدولابي والدار قطني: متروك الحديث. وقال العقيلي: كان ممن يغلو في الرفض. وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهما. وقال الحافظ: متروك وقد كذبه ابن معين. (تهذيب التهذيب ٤١٩/١٠ التقريب برقم ٧١٨١) (٢) ضعيفٌ جدًّا فيه نفيع بن الحارث؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٢٠٩٣) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. (٣) إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم أبو إسحاق الكوفي. لم يذكره الذهبي بجرح ولا تعديل. (تاريخ الإسلام ٢٢٨/٢٦) (٤) الخضر بن أبان أبو القاسم الهاشمي مولاهم الكوفي. تكلم فيه الدار قطني. وضعفه الحاكم وغيره. (ميزان الاعتدال ١/ ٦٥٤) (٥) إبراهيم بن هدبة أبو هدية الفارسي ثم البصري. قال الذهبي: بقي إلى سنة مائتين. وقال ابن معين: كذاب خبيث. وقال أحمد: لا شيء. وقال أبو حاتم ٥٨٠ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر، تحقيق: محمد مرتضى سليمان رسول الله وَالله: ((إنَّ الله لينظر إلى عباده كلّ يوم ثلاثمائة وستين مرة يبدئ ويعيد وذلك من حبُّه لخلقه))(١). ٧٥٧ - قال: أخبرنا أبي أخبرنا السيد أبو طالب الحسني (٢) حدثنا محمد بن عبد العزيز(٣) حدثنا الدار قطني حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد الكوفي(٤) حدثنا عبد الله بن [ي / ١٢٩ / أ] ثابت بن يعقوب(٥) حدثنا محمد بن عمار الواسطي(٦) حدثنا خلف الضرير (٧) حدثنا وكيع عن وغيره: كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل. وقال ابن حبان: دجال من الدجاجلة. (الجرح والتعديل ١٤٤/٢ المجروحين ١/ ١١٤ ميزان الاعتدال ١ / ٧١) (١) موضوع آفته أبو هدية؛ عزاه المتقي في ((كنز العمال)) (١٠٤١٤) إلى المؤلف ولم أقف عليه عند غيره. وأورده ابن عراق في التنزيه (١ / ١٤٧) (٢) تقدّم (٣) لم یتبين لي من هو. (٤) لم أقف له على ترجمة. (٥) لعله عبد الله بن ثابت بن يعقوب بن قيس بن إبراهيم بن عبد الله أبو محمد العبقسي المقرئ النحوي. ولد سنة ثلاث وعشرين ومائتين ومات سنة ثمان وثلاثمائة. لم یذکر فیه الخطیب جرحا ولا تعديلا. (تاريخ بغداد ٢٨٣/٤) (٦) لم أقف له على ترجمة. (٧) خلف بن عامر البغدادي الضرير. قال ابن الجوزي: روى حديثا منكرا.